Indexed OCR Text
Pages 21-40
٧٦ - كتاب الطب
٣١ و ٣٢ - باب
٢٢٤١ - حديث
فنادى عُمرُ في الناسِ : إِنِّي مُصَبِّحٌ على ظَهْرِ ، فَأَصْبَحُوا عليه ، قال أبو عبيدة
ابن الجراح : أفراراً من قَدَر الله ؟
فقال عُمرُ: لو غيرك قالها يا أبا عُبيدةً! نعم ، نَفِرُّ من قَدَر الله إلى قَدَر الله ،
أَرَأَيْتَ لو كان لَكَ إِبِلّ هَبَطَتْ وادياً له عُدْوَتانِ ، إحداهما خَصِبةٌ ، والأخرى جدْبَةً ،
أَليسَ إِن رعَيْتَ الخَصِبَةَ رَعيتها بقدر الله ، وإن رعيتَ الْجَدْبَةَ رعيتها بقدر الله ؟ قال :
فجاء عبدالرحمن بن عَوْفٍ - وكان مُتَغَيِّباً في بعضِ حاجتهِ - فقال : إن عندي في
هذا علماً. سمعتُ رسول الله ◌َيٍُ يَقولُ :
((إِذا سَمِعْتُمْ بِهِ بأرض فلا تَقْدَمُوا عَليهِ ، وإِذا وَقَع بأرضٍ وأَنْتُمْ بِها فلا
تَخْرُجُوا فِراراً مِنْهُ » .
قال : فَحَمِدَ اللهَ عمرُ، ثم انصرفَ . ( وفي طريق أخرى : فرجع عمر من سَرْغ
٦٤/٨) .
٢٢٤١ - عن حفصة بنتِ سِيرِينَ قالت: قال لي أَنسُ بنُ مَالكِ رضي الله
عنه: يحْيى (١٤) بِمَا ماتَ؟ قُلتُ: من الطَّاعونِ، قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َّةٍ :
(( الطَّاعونُ شَهادةٌ لِكُلِّ مُسلمٍ)) .
ء
٣١ - باب أَجرِ الصَّابِرِ في الطَّاعونِ
( قلت : أسند فیه حديث عائشة المتقدم برقم ١٤٧٦/ ج٢).
٣٢ - باب الرُّقى بالقرآن والمعوِّذات
( قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٠٢٥/ ج٣).
(١٤) هو ابن سيرين أخو حفصة بنت سيرين .
٢١
1
٧٦ - كتاب الطب
٣٣ - ٣٥ - باب
٢٢٤٢ - ٢٢٤٤ - حديث
٣٣ - باب الرُّقَى بِفاتحةِ الكِتابِ
٧١٠ - ويُذْكرُ عن ابن عباس عن النبي
( قلت : أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم برقم ١٠٦٧/ ج٢).
٣٤ - باب الشّرْطِ في الرّْيَةِ بِقَطْيعٍ من الغَنَمِ
٢٢٤٢ - عن ابن عباسٍ :
أنَّ نَفَراً من أصحابِ النبيِّ تَ﴿ِ مَرُوا بِماءٍ فِيِهِمْ لَدِيغٌ ، أو سَلِيمٌ، فَعَرَضَ لَهُمْ
رجلٌ من أهْلِ الماءِ ، فقالَ: هلْ فيكُمْ مِن راقٍ؟ إنَّ في الماءِ رجلاً لدِيغاً، أَو سليماً،
فانطلق رجلٌ منهم ، فَقَرأْ بِفاتحةِ الكتابِ على شاءٍ ، فَبَرَأَ ، فجاءَ بالشَّاءِ إلى أصحابِهِ ،
فَكَرِهوا ذلك ، وقالُوا: أَخِذْتَ على كتابِ الله أَجراً ، حتى قَدِموا المدينة فقالوا :
:
يا رسولَ الله : أَخَذَ على كتابِ الله أَجراً ، فقال رسولُ الله
((إِنَّ أَحقَّ ما أَخْذتُم عليهِ أجراً كتابُ الله )) .
٣٥ - باب رُقْيَةِ العَیْنِ
٢٢٤٣ - عن عائشةَ رضي الله عنها قالت:
أَمَرَني رسول اللهِ عَ ◌ّهِ، أَوْ أَمَرَ أَن يُسْتَرقَى من العَيْنِ .
٢٢٤٤ - عن أُمَّ سَلَمَةَ رضي الله عنها: أَنَّ النبيَّ لَهِ رَأَى في بَيتِها جَارِيَةً
فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ (١٥) ، فقال :
٧١٠ - قلت : يشير إلى الحديث الآتي موصولاً عنه في الباب الذي يليه .
٣
(١٥) بفتح السين المهملة وتضم، وهي الصفرة والشحوب في الوجه . كما في العيني .
٢٢
٧٦ - كتاب الطب
٣٦ - ٣٨ - باب
٢٢٤٥ - ٢٢٤٨ - حديث
(( اسْتَرْقُوا لها؛ فإِنَّ بِهَا النّظْرَةَ)).
٣٦ - باب ((العَيْنُ حَقٌّ))
٢٢٤٥ - عَن أَبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبيِّمَ ﴿ِ قالَ:
((العَيْنُ حقٌّ)) . وَنَهى عنِ الوَشْمِ.
٣٧ - باب رُقْيَةِ الحَيَّةِ والعَقْرَبِ
٢٢٤٦ - عن الأسْود قال : سَأَلْتُ عائشة عن الرُّقْيَةِ من الحُمَّة ؟ فقالت :
رَخَّصَ النبيِ لَ﴿ِ الرُّقْيَةَ من كُلِّ ذِي حُمَّةٍ .
٣٨ - باب رُقْيَةِ النبيِّ
٢٢٤٧ - عن عبد العزيز قالَ: دَخَلْتُ أنا وثَابتٌ على أنس بن مالكٍ، فَقالَ
ثابتٌ: يا أَبا حمزةً! اشْتَكَيْتُ، فَقال أَنس: ألا أَرْقِيَكَ بِرُقْيَةِ رسولِ الله ◌َهِ؟ قالَ
بَلَى ، قالَ :
((اللَّهُمَّ رَبِّ النَّاسِ، مُذْهِبَ الْبَاسِ، اشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لا شَافِيَ إلا أَنْتَ،
شِفاءٌ لا يُغادِرُ سَقَمَاً)).
كان يُعَوِّذُ بَعْضَ أَهْلِهِ ،
٢٢٤٨ - عن عائشةَ رضي الله عنها: أَنَّ النبيَّ
يَمْسَحُ بِيَدِهِ الْيُمْنَى ويقول (وفي رواية: كان إذا أتى مريضاً ، أو أُتي به إليه قال
١١/٧) :
((اللّهِمَّ رَبِّ النَّاسِ، أَذْهِبِ البَاسَ (١٦) واشْفِهِ، وَأَنْتَ الشّافِي، لا شِفَاءَ إلا
شفَاؤُكَ ، شِفاءً لا يُغَادِرُ سَقَمَاً)) . (وفي رواية : كان يَرْقِي يَقولُ :
(١٦) قوله: (الباس) بغير همزة للمؤاخاة. و(سقماً) بفتحتين ، ويجوز ضم ثم إسكان. اهـ من الشارح.
٢٣
٧٦ - كتاب الطب
٣٩ - ٤٤ - باب
٢٢٤٩ و٢٢٥٠ - حديث
((امْسَحِ الْبَاسَ، رَبَّ الناس: بِيَدِكَ الشَّفَاءُ. لا كاشِفَ لَهُ إِلا أَنْتَ))).
٢٢٤٩ - عن عائشةَ قالتْ: كان رسولُ الله ◌َ ◌ٍّ يقولُ [ للمريض] في
لرُقْيَةٍ :
(( بِسْم الله ، تُرْبَةُ أَرْضِنَا، وَرِيقَةُ ( وفي رواية: بريقة ) بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقيمُنا،
بإِذْنِ رَبّنا )) .
٣٩ - باب النَّفْثِ في الرُّقْيَةِ
٤٠ - باب مَسْحِ الرَّاقِي الوَجَعَ بِيَدِهِ الْيُمْنى
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم قريباً برقم ٢٢٤٨) .
٤١ - باب في المَرَةِ تَرْقِي الرَّجُلَ
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٠٢٥ / ج٣).
٤٢ - باب مَنْ لَمْ يَرْقِ
( قلت : أسند فیه حديث ابن عباس الآتي ((٨١ - الرقاق / ٥٠ - باب))).
٤٣ - باب الطّرَةِ
٢٢٥٠ - عن أبي هريرة قال: سَمِعْتُ رسولَ الله ◌َّهُ يَقولُ:
((لا طِيَرَةَ، وَخَيْرُهَا الْفَأْلُ)) . قالوا: وما الْفَأْلُ [ يا رسول الله]؟ قال :
((الكَلِمَةُ الصَّالِحَةُ يَسْمَعُهَا أحَدُكُمْ )).
٤٤ - باب الفألِ
٢٤
٧٦ - كتاب الطب
٤٥ - ٤٧ - باب
٢٢٥١ - حديث
٤٥ - باب ((لا هامَةَ))
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي ((٥٣ - باب))).
٤٦ - باب الكِهَانَةِ
٢٢٥١ - عن أَبي هُرِيرةَ: أَنَّ رسولَ اللهِ عَ ﴿ قَضَى في امرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ
اقْتَتَتَا ، فَرَمَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرِى بِحَجٍَ ، فَأَصَابَ بَطْنَهَا وَهِيَ حامِلٌ ، فَقَتَلَتْ وَلَدَها
الَّذِي فِي بَطْنِها، فَاخْتَصموا إلى النبيِّ ◌َهِ، فَقَضَى أَنَّ دِيَةَ مَا فِي بَطْنِهَا غُرَّةٌ عَبْدٌ أَو
أَمَةٌ ، فَقَال وَلِيُّ المَرْأَةِ الَّتِي غَرِمَتْ: كَيْفَ أَغْرَمُ يا رَسولَ اللهِ ! من لا شَرِبَ ولا أَكَلَ ،
ولا نَطَقَ ولا اسْتَهَلَّ، فَمِثلُ ذلك بَطَلَ، فقالَ النبيُّ ◌َّهُ:
((إنَّمَا هذا من إِخْوانِ الكُهّانِ))، [ثم إن المرأة التي قضى عليها بالغُرَّة تُوُفِّيَتْ،
فقضى رسول الله ◌َ ◌ّ أن ميراثها لبنيها وزوجها ، وأن العَقْلَ ( وفي رواية : دية المرأة )
على عَصَبَتِها ( وفي الرواية الأخرى : على عاقلتها )] .
٤٧ - باب السِّحْرِ، وَقَولِ الله تعالى: ﴿وَلَكِنَّ الشَّيَاطِينَ كَفَرُوا
يُعَلِّمُونَ النَّاسَ السِّحْرَ وَمَا أَنْزِلَ على المَلَكَيْنِ بِبَابِلَ هَارُوتَ وَمَارُوتَ وَمَا يُعَلِّمانِ من
أحَدٍ حتَّى يَقُولَا إِنَّمَا نَحْنُ فِتْنَةٌ فَلا تَكْفُرْ فَيَتَعَلَّمُونَ مِنْهُمَا مَا يُفَرِّقُونَ بِهِ بَيْنَ الَّرْءِ
وَزَوْجِهِ وَمَا هُمْ بِضَارِّينَ بِهِ مِنْ أَحَدٍ إِلا بِإِذْنِ اللهِ وَيَتَعَلَّمُون ما يَضُرُّهُمْ ولا يَنْفَعُهُمْ وَلَقَدْ
عَلِمُوا لَمَنِ اشْتَرَاهُ مَالَهُ في الآخرةِ من خلاقٍ﴾، وَقَوْلِهِ تَعالَى: ﴿ وَلا يُفْلِحُ السَّاحِرُ
حَيْثُ أَتَى﴾، وقوله: ﴿ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾، وقوله: ﴿يُخَيَّلُ إِلَيْهِ مِنْ
سِحْرِهِمْ أَنَّها تَسْعَى﴾، وقولِهِ: ﴿ وَمِنْ شَرِّ النَّفَّئاتِ فِي الْعُقَدِ ﴾.
٢٥
٧٦ - كتاب الطب
٤٧ - باب
٢٢٥٢ - حديث
و ﴿ النَّفَّاثَاتُ﴾: السَّواحِرُ، ﴿ تُسْحَرُونَ﴾: تُعَمَّوْنَ .
٢٢٥٢ - عن عائشة رضي الله عنها قالت: سَحَرَ رسولَ الله عَظُهُ رَجُلٌ من
بني زُرَيْقِ يُقَالُ لَهُ: لَبِيدُ بنُ الأَعْصَم، حتَّى كانَ رسولُ اللهِ لَّهِ يُخَيَّلُ إِليْهِ أَنَّهُ كانَ
يَفْعَلُ الشَّيءَ وَمَا فَعَلَهُ ( وفي رواية: حتى كان يرى أنه يأتي النساء ، ولا يأتيهنّ
(وفي رواية: أهله، ولا يأتي ٨٨/٧). قال سفيان: وهذا أشدُّ ما يكون من السحر إذا
كان كذا ٢٩/٧)، حَتَّى إِذا كان ذاتَ يوم ، أَو ذاتَ ليلةٍ ، وَهْوَ عِندِي لَكِنَّهُ دَعَا [الله]
وَدَعا[٥] ، ثمّ قالَ :
(( يا عائشةُ! أَشَعَرْتٍ أَنَّ اللهَ أَفْتَانِي فيما اسْتَفْتَيْتُهُ فيه؟)).
[قلت : وما ذاك يا رسول الله ؟ قال :]
(( أَتَانِي رَجُلانِ فَقَعَدَ أَحَدُهُمَا عِنْدَ رَُّسي، وَالآخَرُ عندَ رِجْلَيَّ، فقال أَحَدُهُما
لصاحِبِهِ ( وفي رواية : الذي عند رجليَّ للذي عند رأسي ) : مَا وَجَعُ الرَّجُلِ؟ فَقَالَ :
مَطْبُوبٌ (١٨) [يعني مسحوراً] قالَ: مَنْ طَبَّهُ؟ قالَ: لبيدُ بنُ الأَعْصَم [اليهودي]
[رجل من بني زُريق، حلف ليهود؛ كان منافقاً] قالَ : في أَيِّ شيء؟ قالَ: في مُشْطِ
وَمُشَاطَةٍ ( وفي رواية: ومشاقة ) وَجُفِّ طَلْع نَخْلَةٍ ذَكَرِ ، قالَ: وَأَيْنَ هُوَ؟ قالَ: [تحت
رعوفةٍ] (١٩) في بِثْرِ ذَرْوَانَ(٢٠)، [و ذروان في بني زريق ١٦٤/٧]))، فَأَتَاهَا رسولُ الله
(١٨) (المطبوب): المسحور. و(المشط): الآلة التي يسرح بها شعر الرأس واللحية، و(المشاطة): ما يخرج من
الشعر عند التسريح كما هو مذكور في المتن ، و(المشاقة) ما يتقطع من الكتان ، و(جُف الطلع): الغشاءِ الذي يكون عليه .
(١٩) وكذا في ((المسند)) (٦٣/٦)، وهي صخرة تترك في أسفل البئر إذا حفرت تكون ناتئة هناك، فإذا
أرادوا تنقية البئر جلس المنقي عليها . وقيل : هي حجر يكون على رأس البئر يقوم المستقي عليه . ((نهاية)).
(٢٠) (بئر ذروان) : بئر كانت بالمدينة .
٢٦
٧٦ - كتاب الطب
٤٨ و ٤٩ - باب
٢٢٥٢ - حديث
﴿ فِي نَاسٍ مِنْ أصحابِهِ [فقال: «هذه البئر التي أريتُها»]، فجاء [إلى عائشة]،
فقال: (( يا عائشة! [والله لـ] كأَنَّ ماءَها نُقَاعَةُ الحِنّاءِ (٢١)، و[لـ] كأَنَّ رُؤُوسَ نَخْلِها
رُؤُوسُ الشَّيَاطِينِ))، قلتُ: يا رسولَ الله ! أَفلا اسْتَخْرَجْتَهُ؟ (وفي رواية: فهلا تعني
تَنَشَّرْتَ) قال: (( [لا، أمّا أنا] قد عَافاني اللهُ [وشفاني]، فَكَرِهْتُ أَنْ أُثَوَّرَ ( وفي
رواية: أثير) على [أحد من] الناس فِيهِ شرَّاً))، فَأَمَرَ بِهَا فَدُفِنَتْ .
يُقالُ: ( الْمُشَاطَةُ ) : مَا يَخْرُجُ مِن الشَّعَرِ إِذا مُشِطَ .
وَ(المُشَاقَةُ ) : مِن مُشَاقَةِ الكَتَّانِ .
٤٨ - باب الشّركُ وَالسحرُ مِنَ الموبقاتٍ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٢٣٢/ ج٢).
٤٩ - باب هَلْ يُسْتَخْرَجُ السِّحْرُ؟
١٢٧٧ - وقالَ قَتَادَةُ: قُلْتُ لِسَعِيد بن الْمُسَيَّب: رَجُلٌ بهِ طِبٍ (٢٢) أَوْ يُؤْخَّذُ عن امرأَتِهِ ؛ أَيُحَلُ
عِنْهُ أَوْ يُنْشَرُ (٢٣) ؟ قال: لا بأُسَ بِهِ ؛ إِنَّما يُرِيدُونَ بِهِ الإصْلاحَ، فَأَمَّا مَا يَنْفَعُ ، فَلَمْ يُنْهَ عَنْه .
( قلت : أسند فيه حديث عائشة الذي قبله ) .
(٢١) وقوله : (نقاعة الحناء) : يعني أن ماء هذه البئر لونه أحمر كلون الماء الذي ينقع فيه الحناء .
و (التثوير) و (الإثارة) كلاهما بمعنى واحد. اهـ .
١٢٧٧ - أخرجه الأثرم في ((كتاب السنن))، والطبري في ((التهذيب)) من طرق عن قتادة به
نحوه . وزاد الطبري : قال قتادة : وكان يكره ذلك؛ يقول : لا يعلم ذلك إلا ساحر .
قلت : وهذا أرجح عندي من قول سعيد ، إلا أن يحمل على الرقى المشروعة .
(٢٢) أي: سحر ، سمِّي طباً تفاؤلاً. و(التأخيذُ) : الحبس عن النساء .
(٢٣) قوله: ( أو ينشر) بهذا الضبط وبفتح النون وتشديد المعجمة كما في (الشارح)، والذي عند العيني
هو الثاني . و (النُّشرة) بالضم : الرقية التي يحل بها عقد الرجل عن مباشرة امرأته .
٢٧
!
٧٦ - كتاب الطب
٥٠ - ٥٣ - باب
٢٢٥٣ - ٢٢٥٥ - حديث
٥٠ - باب السِّحرِ
( قلت : أسند فيه حديث عائشة المشار إليه آنفاً ) .
٥١ - باب ((إِنَّ مِنَ البَيَانِ سِحْراً))
٢٢٥٣ - عن عبدالله بن عُمَرَ رَضِيَ الله عنهما: أَنَّه قَدِمَ رَجُلانِ مِنَ المَشْرق
فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِما، فَقالَ رسولُ الله ◌َيٍُّ:
((إِنٍ مِنْ البَيَانِ لَسِحِراً، أَوْ إِنَّ بَعْضَ البَيَانِ سِحْرٌ)) .
٥٢ - باب الدواءِ بالعَجْوَةِ للسِّحْرِ
( قلت : أسند فيه حديث سعد المتقدم برقم ٢١٥٢/ ج٣).
٥٣ - باب «لا حَامَةً)»
:婚
٢٢٥٤ - عن أَبي سَلَمَةَ عن أَبي هُرِيرَةَ رضي الله عنهُ قالَ : قال النبي
. .
((لا عَدْوَى [ ولا طِيَرَةَ ٢٧/٧] ولا صَفَرَ ولا هامَةً)) .
فَقالَ أَعْرابيّ : يا رسولَ الله! فما بَالُ الإِبِلِ تَكونُ في الرَّمْلِ كأَنَّها الظِّباء
فَيُخَالِطُهَا البَعيرُ الأَجْرَبُ فَيُجِرِبُهَا؟ فقال رسول الله عَانٍ :
(( فَمَن أعْدَى الأَوَّلَ؟!)).
٢٢٥٥ _ وعَن أَبِي سَلَمَةَ سَمعَ أَبَا هُرِّيْرَةَ بَعْدُ يَقُولُ: قال النبيُّ ێ.
.
((لا يُورِدَنَّ مُمْرِضٌ (٢٤) على مُصِحٍّ)) .
( وفي رواية: ((لا توردوا الممرضَ على المُصحّ))).
(٢٤) (الممرض): الذي له إبل مرضى، و (المصحّ) : الذي له إبل صحاح .
٢٨
٧٦ - كتاب الطب
٥٤ , ٥٥ - باب
٢٢٥٦ و ٢٢٥٧ ۔ حدیث
وَأَنْكَرَ أَبو هُرِّيْرَة حديثَ الأَوَّلِ ، قُلْنَا: أَلَمْ تُحَدِّثْ أَنَّهُ لا عَدْوَى؟ فَرَطَنَ
بالحَبَشِيَّةِ . قَالَ أَبُو سَلَمَةَ: فَمَا رَأَيْتُهُ نسِيَ حَدِيثَاً غَيْرَهُ.
٥٤ - باب «لا عَدْوَی )»
٢٢٥٦ - عَنْ أَنَسِ بن مالِكٍ رضي الله عنه عَنِ النبيِّ مَ ﴿ِ قالَ:
((لا عَدْوَى، وَلا طِيَرَةَ، وَيُعْجِبُنِي الفَأَلُ [الصالح ٢٧/٧])).
قالوا : وَمَا الفَأْلُ ؟ قالَ :
(( كَلِمَةٌ طَيِّبَةٌ ( وفي رواية : الكلمةُ الحسنةُ))).
٥٥ - باب مَا يُذْكَرُ في سُمِّالنبيِّ
٧١١ - رَوَاهُ عُرْوَةُ عن عَائِشَةَ عنِ النبيِّ ◌ِ﴿ ..
٢٢٥٧ - عَنِ أَبِي هُريرةَ أَنّ قالَ :
لَمَّا فُتِحَتْ خَيْبَرُ، أُهْدِيَتْ لِرَسولِ اللهِ تَّهِ شَاةٌ فيها سُمِّ، فقالَ رسولُ الله
((اجْمَعُوا لي مَنْ كانَ هَهُنَا مِنَ اليَهودِ))، فَجمعُوا لَهُ ، فَقالَ لَهُمْ رسولُ الله
:
الته
((إِنِّي سَائِلُكُمْ عن شَيْءٍ ، فَهَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عَنْهُ؟)) ، فَقالوا: نَعَمْ يَا أَبَا القَاسِمِ !
فقالَ لَهُمْ رسولُ الله: (( مَنْ أَبُوكُمْ؟)) . قالوا: أَبُونَا فُلانٌ ، فقالَ رسولُ الله :
((كَذَبْتُمْ، بَلْ أَبُوكُمْ فُلانٌ )) ، فَقالوا: صَدَقْتَ وَبَررْتَ . فقالَ:
((هَلْ أَنْتُمْ صَادِقِيَّ عن شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟)) ، فَقالوا: نَعَمْ يا أَبا القاسِم !
٧١١ - يشير إلى حديثها المتقدم قريباً برقم ( ٢٢٥٣).
٢٩
٧٦ - كتاب الطب
٥٦ - باب
٢٢٥٨ - حديث
وَإِنْ كَذَبْنَاكَ عَرَفْتَ كَذِبَنَا كَمَا عَرَفْتَهُ في أَبِنَا ، فَقَالَ لَهُمْ رسولُ الله
((مَنْ أهلُ النار؟)»، فقالوا : نكون فيها يسيراً ثم تخلفوننا فيها ، فقالَ لَهُم
رسولُ الله چ :
(( اخْسَؤُوا فِيها ، والله لا نَخْلُفُكُمْ فيها أَبَداً)) . ثُمَّ قالَ لَهُمْ:
((فَهَلْ أَنْتُمْ صادِقِيَّ عن شَيْءٍ إِنْ سَأَلْتُكُمْ عَنْهُ؟)) . قالوا: نَعَم ، فَقالَ :
(( هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمَّاً ؟)» ، فَقالوا : نَعَمْ ، فقالَ:
(( ما حَمَلَكُمْ على ذلكَ؟))، فَقالوا: أَرَدْنَا: إِنْ كُنَّتَ كَذَّاباً نَسْتَرِيحُ مِنْكَ ، وَإِنْ
كُنْتَ نَبِيََّ لَمْ يَضُرَّكَ .
٥٦ - باب شُرْبِ السُّمِّ والدَّوَاءِ بِهِ ، وَبِما يُخَافُ مِنْهُ، وَالْخَبيث
٢٢٥٨ - عَن أبي هُريرةَ رضي الله عنه عن النبي ◌َّهِ قالَ:
(( مَن تَردَّى من جَبَلٍ فَقَتل نفسَهُ فَهْوَ في نارٍ جَهَنّم ، يَتَرِدَّى فيهِ خَالِداً مُخلَّداً
فيها أَبَداً ، وَمَنْ تَحِسَّى سُمَّاً فَقَتَلَ نَفْسَهُ، فَسُمُّهُ فِي يَدِهِ يَتَحَسَّاهُ فِي نَارِ جَهَنَّمَ ،
خَالداً مُخَلَّداً فيها أَبَداً، وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بحدِيدَةٍ فَحَدِيدَتُهُ فِي يَدِهِ يَجَأُ (٢٥) بِها في
بَطْنِهِ فِي نَارِ جَهَنَّم، خَالِداً مُخَلَّداً فيها أَبَداً )) . ( ومن طريق أُخرى عنه بلفظ :
(( الذي يَخْنقُ نفسهُ يَخْنُقُها في النار ، والذي يَطْعُنُها يَطْعُنُها في النار)) ١٠٠/٢).
(٢٥) (وجأته أوجؤه) مهموز، من باب نفع ، وربما حذفت الواو في المضارع؛ فقيل: يجأ، كما قيل : يسع
ويطأ ويهب ، وذلك إذا ضربته بسكين ونحوه في أي موضع كان. كذا في ((المصباح))، فقوله : (يجأ) بهذا الرسم لا
كما ضبطه الشراح من رسمهم الهمزة بعد الألف .
٣٠
٧٦ - كتاب الطب
٥٧ , ٥٨ - باب
٢٢٥٩ و٢٢٦٠ - حديث
٥٧ - باب الْبَانِ الأُئُنِ
٢٢٥٩ - عَنِ الزُّهْرِيِّ عن أبي إدريسَ الخَوْلانِيِّ عن أبي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ رضي
الله عنه قالَ :
نَهَى النّبِيُّ ◌َ﴿ عن أَكْلِ كُلِّذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ.
قالَ الزُّهِيُّ: وَلَمْ أَسْمَعْهُ حَتَّى أَتَيْتُ الشَّامَ .
(٧١٢ - وَزَادَ في رواية معلّقةٍ عن ابْنِ شِهابٍ قالَ: وَسَأَلْتُهُ هَلْ نَتَوَضَّأُ، أَوْ نَشْرَبُ أَلْبَانَ
الأُثُنِ (٢٦) ؟ أَوْ مَرارَةَ السَّبُع؟ أَوْ أَبْوَالَ الإِبِلِ؟ قالَ: قَدْ كانَ الْمُسْلِمونَ يَتَدَاوَونَ بِها ، فَلا يَرَوْنَ
بذلك بَأْساً، فَأَمَّا أَلْبَانُ الأُثَنِ، فقد بَلَغَنا أَنَّ رسولَ الله تَِّ نَهَى عَنْ لُحُومِها ، وَلَمْ يَبْلُغْنَا عن
أَلْبَانِها أَمْرٌ وَلا نَهْيٌ ، وَأَمَّا مَرارَةُ السَّيُع؛ قالَ ابنُ شِهابٍ: أَخْبَرَنِي أَبُو إِدْريسَ الْخَوْلانِيُّ: أَنَّ أَبا
ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ أَخْبَرَهُ، فذكر الحديث ) .
٥٨ - باب ((إِذا وَقَعَ الذُّبابُ في الإِنَاءِ »
٢٢٦٠ - عن أَبي هُرِيْرَةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله عَ ◌ُّهِ قالَ:
(( إِذا وَقَعَ الذُّبَابُ في إِناءِ ( وفي رواية: شراب ١٠٠/٤) أَحَدِكُمْ؛ فَلْيَغْمِسْهُ
كلَّهُ، ثُمَّ لْيَطْرَحْهُ، فَإِنَّ فِي أَحَدٍ جَنَاحَيْهِ شِفَاءً ، وَفِي الآخَرِ دَاءٌ )) .
٧١٢ - وصلها الذهلي في ((الزهريات))، وأوردها أبو نعيم في ((المستخرج)).
(٢٦) جمع الأتان : الأنثى من الحمير، وجمع القلة : (آتن) ، مثل عناق وأعنق ، وجمع الكثرة: (أُتُن )
بضمتين. اهـ من ((المصباح)).
٣١
٧٧ - كتاب اللباس
١ - ٤ - باب
٢٢٦١ - حديث
بِسم الله الرحمن الرّحِيمِ
٧٧ - كتاب اللباس
١ - باب قَوْلِ الله تَعالَى: ﴿قُلْ مَنْ حَرَّمَ زِينَةَ اللهِ الَّتِي أَخْرَجَ لِعِبَادِهِ﴾
٧١٣ - وقال النبيّ
(( كُلُوا وَاشْرَبُوا وَالْبَسُوا وَتَصَدَّقُوا فِي غَيْرِ إِسْرافٍ ولا مَخِيلَةٍ )) .
١٢٧٨ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: كُلْ ما شِئْت، وَالْبَسْ مَا شِئْتَ مَا خَطِئَتْكَ اثْنَتَانِ(١) سَرَفٌ أَوْ مَخِيلَةٌ .
٢ - باب مَنْ جرَّ إِزارَهُ مِنْ غيْرِ خُيَلاءَ
٣ - باب التَّشْمِيرِ في الثِّابِ
( قلت : أسند فيه مختصر حديث أبي جحيفة المتقدم برقم ٢٠٤ / ج ١).
٤ - باب ((مَا أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ فَهْوَ فِي النَّارِ)»
٢٢٦١ - عن أَبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه عنِ النبيِّ
◌َ قالَ:
٧١٣ - وصله الطيالسي والحارث بن أبي أسامة في ((مسنديهما))، وابن أبي الدنيا في
((كتاب الشكر)) من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده مرفوعاً. وسنده حسن . وأخرج
الترمذي وابن ماجه بعضه .
١٢٧٨ - وصله ابن أبي شبية في ((مصنفه)) بسند صحيح عنه ، وقد روي مرفوعاً .
(١) أي: مدة عدم إصابة الخصلتين إياك، وهما الإسراف والتكبر، يقال: اختال الرجل وبه خيلاء ، وهو
الكبر والإعجاب .
٣٢
٧٧ - كتاب اللباس
٥ و ٦ - باب
٢٢٦٢ - ٢٢٦٤ - حدیث
(( ما أَسْفَلَ مِنَ الكَعْبَيْنِ مِنَ الإِزَارِ فَفي النَّارِ » .
٥ - باب مَنْ جَرَّ ثَوْبَهُ مِنَ الْخُيَلاءِ
٢٢٦٢ - عن أبي هُرِيرَةً أَنَّ رسولَ اللهِ عَ هُمْ قالَ:
(( لا يَنْظُرُ اللهُ يَوْمَ القِيامَةِ إِلى مَنْ جَرَّ إِزارَهُ بَطَراً )).
٢٢٦٣ - عن أَبي هُرِيْرَةَ قالَ: قالَ النبيُّ أَوْ قَالَ أَبُو القَاسِم ◌َهِ:
(( بَيْنَمَا رَجُلٌ يَمْشي في حُلَّةٍ تُعْجِبُهُ نَفْسُهُ، مُرَجِّلٌ (٢) جُمَّتَهُ؛ إِذْ خَسَفَ اللهُ
بِهِ ، فَهْوَ يَتَجَلْجَلُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ » .
٦ - باب الإِزَارِ الْمُهَدَّبِ(٣)
١٢٧٩ - ١٢٨٢ - وَيُذْكَرُ عَنِ الزُّهْرِيِّ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ مُحمَّدٍ، وَحَمْزَةَ بْنِ أَبِي أُسَيْدٍ ، وَمُعَاوِيَةَ
ابنِ عَبْدِ الله بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُمْ لَبِسُوا ثِيَابَاً مُهَدَّبَةً .
٢٢٦٤ - عن عائشة رضي اللهُ عنها زَوْج النبيِّ :﴿ٍ قالتْ: جاءت امرأةٌ
رِفَاعَةَ الْقُرَظِيِّ رسولَ اللهِ عٍَّ، وَأَنَا جالِسَةٌ، وَعِنْدَهُ أَبُو بَكْرٍ ( وفي طريق : قالت
عائشة : وعليها خمارٌ أَخْضَرُ، فشكت إِليها ، وأرَتْها خضرةً بجلدها ، فلما جاء رسول
الله عَليه - والنساءُ ينصُرُ بعضُهُنَّ بعضاً - قالت عائشة: ما رأيت مثل ما يلقى
١
(٢) (الترجيل): التسريح. و(الجمَّة) من شعر الرأس: ما تدلَّى منه على المنكبين. وقوله: (يتجلجل) : أي
يتحرك ويسوخ في الأرض .
(٣) المهدَّب: الذي له هُدَب ، وهو كغُرف: جمع هدية وزان غرفة ، وهُذْبة الثوب طرته .
١٢٧٩ - ١٢٨٢ - هذه الآثار لم تقع للحافظ موصولة إلا أثر حمزة بن أبي أسيد ، فوصله ابن
سعد من طريق سلمة بن ميمون مولى أبي أسيد عنه نحوه .
٣٣
أ
!
١
.
٧٧ - كتاب اللباس
٧ - باب
٢٢٦٤ - حديث
المؤمنات، لَجْدُها أشدُّ خُضرةً من ثوبها . قال: وسمع (٤) أنها قد أتت رسول الله
◌َ﴿، فجاء ومعه ابنان من غيرها ٤٣/٧)، فقالتْ: يا رسولَ الله ! إِنِّي كُنْتُ تحتَّ
رِفَاعَةَ فَطَلَّقَنِي ، فَبَتَّ طَلاقي ، ( وفي رواية: فطلقها آخر ثلاث تطليقات ٩٣/٧)،
فَتَزَوَّجَتُ بَعْدَهُ عَبْدَالرحمن بنَ الزّبِيرِ [ فدخل بي ١٦٦/٦]، وإِنَّهُ والله مَا مَعَهُ يا
رَسولَ الله! إلا مِثْلُ هذِهِ الهُدْبَةِ، وَأَخَذَتْ هُدْبَةً مِنْ جِلْبَابِها [ فلم يَقْرَبَنِي إِلا هَنَةً
واحِدَةً ، لم يصلْ مني إلى شيءٍ ]، [ فلم يلبث أن طلقها ]، [ فقال: كَذَبَتْ والله يا
رسول الله، إني لأَنفُضها نَفْضَ الأديم ، ولكنها ناشزٌ تريد رفاعة . قال: وأبصر معه
ابنين، فقال: ((بنوكَ هؤلاء؟)).
قال : نعم ، قال :
(( هذا الذي تزعُمين ما تزعُمين ، فوالله لهم [أشبه به من الغراب بالغراب))]،
فَسَمِعَ خَالِدُ بْنُ سَعيدٍ [بنِ العاص] قَوْلَها - وَهْوَ بِالبابِ (وفي رواية: بباب الحُجْرَةِ)
لَمْ يُؤْذَنْ لَهُ - قالتْ: فَقالَ خالِدٌ (وفي رواية: فطفق خالد ينادي أبا بكر): يا أَبا بَكْر !
أَلا تَنْهَى (وفي رواية: تزجُر) هذِهِ عَمّا تَجْهَرُ بِهِ عِنْدَ رسولِ الله ◌َّهِ؟ فلا والله مَا
يَزِيدُ رسولُ اللهِ لَّهِ على التَّبَسُّم، فَقالَ لَها رسول اللهِ عَظِ :
((لَعَلَّكِ تُرِيدِينَ أَنْ تَرْجِعِي إِلى رِفَاعَةَ؟ لا [تحلّين لزوجك الأول] حَتّى يَذُوقَ
عُسَيْلَتَكِ ، وَتَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ)) ، فَصَارَ سُنَّةً بَعْدُ(٥).
٧ - باب الأَرْدِيَةِ
٧١٤ - وَقَالَ أَنَسُ : جَبَذَ أَعْرَابِيِّ رِداءَ النبيِّ
(٤) يعني زوجها عبد الرحمن بن الزبير.
(٥) أي : هذه القضية سنة . أي : قال الحافظ: شريعة، وهو من كلام الزهري فيما أحسب.
٧١٤ - وصله المصنف فيما مضى (ج٢ / برقم ١٣٦٩).
٣٤
٧٧ - كتاب اللباس
٨ - ١٥- باب
٢٢٦٥ - حديث
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث على المتقدم برقم ١٣٤٤ / ج٢).
٨ - باب لُبْسِ القَمِيصِ، وَقَوْلِ اللهِ تعالى حِكَايَةً عَنْ يوسُفَ:
اذْهَبُوا بِقَمِيصي هَذَا فَلَّقُوهُ عَلَى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً ﴾
٩ - باب جَيْبِ القَمِيصِ مِنْ عِنْدِ الصَّدْرِ وَغَيْرِهِ
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٦٩٠/ ج١).
١
١٠ - باب مَنْ لَبِسَ جُبَّةً ضَيِّقَةَ الكُمَّيْنِ في السَّفَرِ
( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث المغيرة المتقدم برقم ١٩٨/ج١).
١١ - باب لُبْسِ جُبَّةِ الصُّوفِ في الغَزْوِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث المغيرة المشار إليه آنفاً ) .
١٢ - باب القَبَاءِ وَفَرُّوجٍ حَرِيرٍ، وَهْوَ القَبَاءُ. وَيُقالُ: هُوَ الَّذِي لَهُ شَقُّ
مِنْ خَلْفِهِ
١٣ - باب البَرانِسِ
٢٢٦٥ - عن سليمان التيميّ قالَ: رَأَيْتُ على أَنَسِ بُرْنُساً أَصْفَرَ مِنْ خَرٍّ .
( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ٨٨/ ج١) .
١٤ - باب السَّرَاوِيلِ
١٥ - باب العَمَائِم
( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المشار إليه آنفاً ) .
٣٥
٧٧ - كتاب اللباس
١٦ - ١٨- باب
٢٢٦٦ - حديث
١٦ - باب التَّقَنَّعِ(٦)
٧١٥ - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: خَرَجَ النبيُّ ◌َ﴿ وَعَلَيْهِ عِصَابَةٌ دَسْمَاءُ .
٧١٦ - وَقَالَ أَنَسٌ : عَصَبَ النبيُّ ◌َّةٍ على رَأْسِهِ حَاشِيَةَ بُرْدٍ .
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم في الهجرة برقم ١٦٥٨/ ج٢).
١٧ - باب المِغْفَرِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ٨٥٧/ ج١).
١٨ - باب البُرُودِ وَالحِبَرَةِ وَالشَّمْلَةِ
٧١٧ - وقالَ خَبَّبٌ: شَكَوْنَا إِلى النبيِّ ◌َ﴿ وَهْوَ مُتَوَسِّدٌ بُرْدَةً لَهُ .
٢٢٦٦ - عن أبي هُرَيْرَةَ رضي اللهُ عنه قال: سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ لَِّ يَقولُ:
(( يَدْخُلُ الجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي زُمْرَةٌ، هِيَ سَبْعُونَ أَّفاً، تُضِيءُ وُجُوهُهُمْ إِضَاءَةَ القَمَرِ
[لَيْلَةَ البدرِ ١٩٩/٧]))، فقامَ عُكَّاشَةُ بْنُ مِحْصَنِ الأَسَدِيُّ يَرْفَعُ نَمِرَةً عَلَيْهِ ، قالَ : ادْعُ
اللهَ لي يَا رَسولَ اللهِ! أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُمْ، فَقَالَ :
((اللهُمَّ اجْعَلْهُ مِنْهُم))، ثُمَّ قَامَ رَجُلٌ مِنْ الأَنْصَارِ فقالَ: يا رسولَ الله ! ادْعُ
اللهَ أَنْ يَجْعَلَنِي مِنْهُم، فَقَالَ رسولُ اللهِ عَظِ :
(٦) هو تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره . (عيني) .
٧١٥ - تقدم بتمامه موصولاً ((ج١ / رقم ٤٧٢)) .
٧١٦ - تقدم بتمامه موصولاً ((ج٢ / رقم ١٦١٥)).
٧١٧ - تقدم موصولاً بتمامه ((ج٢ / رقم ١٥٤٢).
٣٦
أ
٧٧ - كتاب اللباس
١٩ و٢٠ - باب
٢٢٦٧ - ٢٢٦٩ - حديث
(( سَبَقَكَ عُكَّاشَةُ)) .
٢٢٦٧ - عن أَنَسِ بْنِ مالِكِ رضي اللهُ عنه قالَ :
كانَ أَحَبُّ الثِّيابِ إلى النبيِّ ◌َّهِ أَنْ يَلْبِسَها الحِبَرَةَ .
٢٢٦٨ - عَنْ عائشةَ رضي الله عنها زَوْج النبيِّ ◌َانِ:
أَنَّ رسولَ اللهِ نَّهِ حينَ تُوُفِّيَ سُجِّيَ بِيُرْدٍ حِبَرَةٍ.
١٩ - باب الأَكْسِيَّةِ وَالْخَمائِصِ
٢٠ - باب اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ
٢٢٦٩ - عن أبي سعيد الخُدْرِيِّ قالَ: نَهَى رسولُ اللهِ لَّهِ عن لِبْسَتَيْنِ،
وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ ، نَهَى عَنِ الْمُلامَسَةِ وَالمُنَابَذَةِ فِي الْبَيْعِ .
وَالُلَامَسَةُ: لَمْسُ الرَّجُلِ ثَوْبَ الآخَرِ بِيَدِهِ، بِاللَّيْلِ أَوْ بِالنَّهارِ ، وَلا يُقَلُِّهُ إِلا
بِذَاكَ .
وَالمُنَابَذَةُ: أَنْ يَنْبِذَ الرَّجُلُ إلى الرَّجُلِ بِثَوْبِهِ، ويَنْبِذُ الآخَرُ ثَوْبَهُ ، وَيَكُونُ ذلكَ
بَيْعَهُمَا عَنْ غَيْرِ نَظَرٍ ولا تَراضٍ .
وَاللَّبْسَتَيْنِ: اشْتِمالُ الصَّمَّاءِ، والصَّمَّاءُ: أَنْ يَجْعَلَ ثَوْبَهُ عَلَى أَحَدِ عَاتِقَيْهِ
فَيَبْدُوَ أَحَدُ شِقَيْهِ لَيْسَ عَلَيْهِ ثوبٌ .
واللَّبْسَةُ الأُخْرَى: احْتِباؤُهُ بِثَوْبِهِ وَهْوَ جَالِسٌ ، لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ .
٣٧
أ
1
أ
!
٧٧ - کتاب اللباس
٢١ - ٢٤ - باب
٢٢٧٠ - حديث
٢١ - باب الاخْتِبَاءِ في ثَوْبٍ واحِدٍ
٢٢ - باب الخَميِصَّةِ السَّوْداءِ
٢٣ - باب ثياب الخُضْرِ
( قلتُ : أُسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٢٢٦٤) .
١
٢٤ - باب الثّيابِ البيضِ
﴿ وَعَلَيْهِ ثَوْبٌ أَبْيَضُ ، وَهْوَ نَائِمٌ (٧) ،
٢٢٧٠ - عن أبي ذَرٍّ قالَ: أَتَيْتُ النبيَّ ◌ِ
ثُمَّ أَتَيْتُهُ وَقَدْ اسْتَيْقَظ (٨)، فَقالَ:
((ما مِنْ عَبْدٍ قالَ: لا إِلهَ إلا اللهُ، ثُمَّ مَاتَ على ذلكَ إلا دَخَلَ الْجَنَّةَ)) .
قُلْتُ : وإنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟ قالَ :
((وَإِنْ زَنَى ، وَإِنْ سَرَق )) . قُلْتُ: وإن زَنَى وَإِنْ سَرَقَ ؟ قالَ :
(( وَإِنْ زَنَى، وَإِنْ سَرَقَ )) . قُلْتُ : وَإِنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ؟ قالَ :
(( وإِنْ زَنَى وإِنْ سَرَقَ، على رَغْمٍ أَنْفِ أَبِي ذَرَ(٩)) .
وكانَ أَبو ذَرَّإِذا حَدَّثَ بِهَذا قالَ : وَإِنْ رَغِمَ أَنْفُ أَبِي ذَرٍّ.
(٧) قلت: فيه اختصار بينَتْه رواية أحمد (١٦٦/٥)، ولفظه: (( ... أبيض، فإذا هو نائم ، ثم أتيته أحدثه
فإذا هو نائم ، ... )).
(٨) زاد أحمد: (( فجلست إليه)).
(٩) زاد أحمد: (( قال : فخرج أبو ذرّ يجرّ إزاره وهو يقول: وإن رغم أنف أبي ذر)).
قلت: وهذه القصة هي غير قصة أبي ذر الآتية في ((٨١ - الرقاق /١٢ - باب)) كما يظهر بأدنى تأمل .
٣٨
٧٧ ۔ کتاب اللباس
٢٥ - باب
٢٢٧١ - حدیث
قالَ أَبو عبدالله : هذا عِنْدَ الْمَوْتِ أَوْ قَبْلَهُ إذا تابَ ونَدِمَ وقالَ : لا إلهَ إلا اللهُ؛
غُفِرَلَهُ (١٠) .
٢٥ - باب لُبْسِ الحَرِيرِ وَاقْتِرَاشِهِ للرِّجَالِ وَقَدْرِ ما يَجُوزُ مِنْهُ
٢٢٧١ - عن أَبيِ عُثْمَانَ النَّهْدِيّ قالَ : أَتَانا كِتَابُ عُمَرَ ، وَنَحْنُ مَعَ عُتْبَةَ بنِ
﴿ نَهَى عَنْ [لُبْس] الحَرِيرِ، إِلا هَكذا، وَأَشارَ
فَرْقَد بأَذْرَبیجانَ؛ أَنَّ رسولَ الله
[النبي ﴿] بِإِصْبَعَيْهِ اللَّتَيْنِ قَلِيَانِ الإِبْهَامَ، [وَشَارَ أَبُو عُثْمَانَ بِإِصْبَعَيْهِ الْمُسَبِّحَةِ
وَالوُسْطَى] . قالَ: فيمَا عَلِمْنَا إِنَّه يَعْنِي الأَعْلامَ .
( ومن طريق ابْن الزُّبَيْرِ قالَ: سَمِعْتُ عُمَرَ يَقولُ: قالَ النبيُّ ◌ٍَّ:
((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ في الدّنيا ، لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ))).
( ومن طريق عِمْرانَ بْن حِطَّانَ(١١): قالَ: سَأَلْتُ عَائِشَة عَنِ الْحَرِيرِ؟ فقالتٍ :
أْتِ ابْنَ عَبَّاسٍ فَسَلْهُ، قالَ : فَسَأَلْتُهُ ، فَقَالَ: سَلِ ابْنَ عُمَرَ ، قَالَ : فَسَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ ،
قالَ :
فَقالَ: أَخْبَرَنِي أَبُو حَفْصٍ - يَعْنِي عُمَرَ بْنَ الخَطَّابِ - أَنَّ رسول الله
((إِنَّمَا يَلْبَسُ الْحَرِيرَ في الدُّنْيا مَنْ لا خَلاقَ لَهُ فِي الآخِرَة )» . فَقُلْتُ: صَدَقَ ،
(١٠) قال الحافظ: ((وأما من تلبّس بالذنوب المذكورة ، ومات من غير توبة ؛ فظاهر الحديث أنه أيضاً داخل
في ذلك ، لكن مذهب أهل السنة أنه في مشيئة الله تعالى ، ويدل عليه حديث عبادة بن الصامت الماضي في
(٢ - كتاب الإيمان / ١٠ - باب / ١٥ - حديث))، فإن فيه: (ومن أتى شيئاً من ذلك فلم يعاقب به فأمره إلى الله
تعالى ، إن شاء عاقبه ، وإن شاء عفا عنه) )) .
(١١) عمران بن حطان من رؤساء الخوارج وشعرائهم وهو الذي مدح ابن ملجم الشقي قاتل سيدنا عليّ
بالأبيات المشهورة ، قال بعضهم : إنما أخرج له البخاري على قاعدته في تخريج أحاديث المبتدع إذا كان صادق اللهجة
متديّناً .
٣٩
٧٧ ۔ کتاب اللباس
٢٦ و ٢٧ - باب
٢٢٧٢ و ٢٢٧٣ - حديث
وَمَا كَذَبَ أَبُو حَفْصٍ على رَسُولِ اللهِ
٢٢٧٢ - عن عبد العزيزِ بنُ صُهَيْبٍ قالَ: سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِك - قالَ
شُعْبَةُ: فَقُلْتُ: أَعَنِ النبيِّ ◌َ ﴿؟ فقال: شَدِيداً(١٢) - عن النبيِّ ◌َلٍ:
((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا، فَلَنْ يَلْبَسَهُ فِي الآخِرَةِ » .
١
٢٢٧٣ - عَنْ ثَابِتِ قالَ : سَمِعْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَخْطُبُ يَقُولُ: قَالَ مُحَمَّدٌ
((مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ في الدُّنيا لَمْ (١٣) يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ)).
٢٦ - باب مَسِّ الحَريرِ مِنْ غَيْرِ لْبْسٍ
٧١٨ - وَيُرْوَى فيه عن الزُّبَيْدِيِّ عن الزُّهْرِيِّ عن أَنسٍ عن النبيِّ
( قلت : أسند فيه حديث البراء المتقدم برقم ١٦١٦ / ج ٢).
٢٧ - باب اقْتِراشِ الحَرِيرِ
(١٢) أي : أحفظه حفظاً شديداً .
(١٣) كذا الأصل، وفي نسخة ((الفتح)): ((لن))، وأشار إلى إمكان كون حديث ابن الزبير أن يكون
سمعه من النبي :{18 بدون واسطة عمر، لأن في جميع الطرق عن عمر بلفظ ((لم)). وابن الزبير قد حفظ من النبي
عدة أحاديث . ثم ذكر بعضها .
٧١٨ - وصله عن الزبيدي الطبراني في ((المعجم الكبير))، وتمام في ((فوائده)) بسند
صحيح عن أنس قال : أهدي للنبي
حلة من إستبرق ، فجعل ناس يلمسونها بأيديهم
﴿: ((تعجبكم هذه، فوالله لمناديل سعد في الجنة أحسن منها)) .
ويتعجبون منها ، فقال النبي
ووصله أحمد (٢٣٨/٣) من طريق عاصم بن عمر بن قتادة عن أنس، وإسناده حسن . وعلَّقه
المصنف فيما تقدم ((٦٣ - المناقب /١٢ - باب))، ومن طريق قتادة أيضاً عن أنس ، وقد ذكرت
هناك أن الشيخين وصلاه من هذا الوجه . ووصله أحمد (١٢١/٣ - ١٢٢) من وجه رابع عن
أنس . وسنده حسن . وقد ذكرت بعض زياداتها فيما تقدم هناك .
٤٠
------- --<<<<
أ
: