Indexed OCR Text

Pages 461-480

٧٣ ۔ کتاب الأضاحي
٥ - ٧ - باب
٦٩٨ ,٦٩٩ - حديث معلق
عَذَرَهُ]، وعِنْدي [٦٩٧ - عَناقُ ٦/ ٢٣٧] جَذَعَةٍ خيرٌ من شاتَيْ لَحْمٍ، فرخَّصَ لَهُ [النبيُّ
*] في ذلك، فلا أَدْري أَبَلَغَتِ الرُّخْصَةُ مَنْ سواءُ أَمْ لا؟ ثمَّ انْكَفَأَّ النبيِّ ◌َهُ إِلى
كَبْشَيْنِ [أَقْرَنَّيْن أُمْلَحَيْن ٢٣٦/٦]، [فرأَيْتُهُ واضِعاً قَدَمَهُ على صَفاحِهِما؛ يسمِّي،
ويُكَبِرُ ٢٣٧/٦]، فَذَبَحَهُما [بيدِهِ]، وقامَ النَّاسُ إِلى غُنَيْمَةٍ فَتَوَزَّعوها (١) أَوْ قالَ:
فَتَجَزَّعوها (وفي روايةٍ: فَذَبَحُوها).
٥ - بابُ مَنْ قالَ: الأَضْحى يومُ النَّحْرِ
(قلت: أُسند فيه حديث أبي بكرة المتقدم برقم ١٨٣١).
٦ - بابُ الأَضْحى والمَنْحَرِ بِالمُصَلَّى
٢١٨١ - عن ابن عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُما قالَ: كانَ رسولُ اللهِ وَهِ يَذْبَحُ
وینْخَرُ بالمُصَلَّى
٧ - بابُ في أَضْحِيَّةِ النِيِّ ◌َ﴿ بِكَبْشَيْنِ
٦٩٨ - أَقْرَنَیْنِ، ويُذْكَرُ سَمینْنِ.
٦٩٩ - وقالَ يحيى بنُ سَعيدٍ: سمِعْتُ أَبا أَمامَةَ بنَ سهْلٍ قالَ: كنَّا نُسَمِّنُ الأُضْحِيَّةَ بالمدِينَةِ،
٦٩٧ - هذه الزيادة معلقة عند المصنف، وقد وصلها مسلم، ولكنه لم يسق لفظها.
(١) وزعت المال توزيعاً: قسمته أقساماً، وتوزَّعناه: اقتسمناه. كذا في ((المصباح))، وقوله:
((فتجزعوها))؛ أي: اقتسموها حصصاً من الجزع، وهو القطع؛ كما في ((لسان العرب)).
٦٩٨ - هو في بعض طرق حديث أنس الآتي في الباب، لكن عند غير المصنف أخرجه أبو
عوانة في «صحيحه))، وأشار إلى أنه ليس بمحفوظ، وذكر له شاهداً من حديث عائشة أو أبي هريرة،
وفي سنده عبدالله بن محمد بن عقيل، وهو مختلف فيه كما قال الحافظ.
٦٩٩ - وصله أبو نعيم في ((المستخرج)) من طريق أحمد بن حنبل بإسناده عنه بلفظ: ((كان
٤٦١

٧٣ - كتاب الأضاحي
٨ - ١١ - باب
٢١٨٢ - حديث
وكانَ المُسلمونَ يُسَمِّنون.
٢١٨٢ - عن أنس بن مالك رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: كانَ النبيُّ وَِّ يُضَحِّي
بِكَبْشَيْنِ، وأَنَا أُضَحِّي بِكَبْشَيْنِ .
٨ - بابُ
٧٠٠ - قولِ النبيِّ ﴾ لأبي بُرْدَةَ:
(ضَحِّ بالجَذَعِ مِنَ المَعْزِ، ولنْ تَجْزِيَ عِنْ أَحَدٍ بِعْدََ)).
(قلت: أُسند فيه حديث البراء المتقدم في ((١٣ - كتاب / ٥ - باب))).
٩ - بابُ مَنْ ذَبَعَ الأضاحِيَ بَيِّهِ
(قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم قريباً برقم ٢١٨٠).
١٠ - بابُ مَنْ ذَبَحَ ضَحِيَّةً غيرِهِ
١٢٦١ - وأَعانَ رَجُلٌ ابنَ عُمَرَ في بَدَنَتِهِ.
١٢٦٢ - وأمَرَ أَبو موسى بَناتِهِ أَنْ يُضَحِّينَ بأَيْدِيهِنْ.
(قلت: أسند فيه حديث عائشة المتقدم في ((٦ - كتاب / ١٧ - باب))).
١١ - بابُ الذَّبْحِ بعدَ الصَّلاةِ
المسلمون يشتري أحدهم الأضحية فيسمنها ويذبحها في آخر ذي الحجة)). قال أحمد: هذا
الحديث عجيب. قلت: وسنده صحيح. لكن قوله: ((آخر)) غريب، والله أعلم.
٧٠٠ - مضی موصولاً بتمامه في ((ج١ / ١٣ - كتاب / ٥ - باب)).
١٢٦١ - وصله عبدالرزاق بسند صحيح عنه.
١٢٦٢ - وصله الحاكم وغيره، وسنده صحيح.
٤٦٢

٧٣ - کتاب الأضاحي
١٢ - ١٦ - باب
٢١٨٣ - ٢١٨٥ - حديث
(قلت: أسند فيه حديث البراء المشار إليه قريباً).
١٢ - بابُ مَنْ ذَحَ قَبْلَ الصَّلاةِ أَعادَ
١٣ - بابُ وضْعِ القَدَمِ على صَفْحِ الذَّبِيحَةِ
(قلت: أُسند فيه طرفاً من حديث أنس المشار إليه قريباً).
١٤ - بابُ التّكبيرِ عندَ الذَّبْحِ
(قلت: أسند فيه حديث أنس المشار إليه آنفاً).
١٥ - بابٌ إِذا بَعَثَ بَهَذْبِهِ لِيُذْبَحَ لمْ يَحْرُمْ عليهِ شيءٌ
(قلت: أُسند فیه حدیث عائشة المتقدم في (٢٥ - كتاب / ١١٠ - باب))).
١٦ - بابُ ما يُؤْكَّلُ مِن ◌ُحومِ الأضاحِي وما يُتَزَوَّدُ منها.
٢١٨٣ - عَنْ سَلَمَةَ بن الأكْوَعِ قالَ: قالَ النبيُّينِهِ: مَنْ ضَخَّى مِنْكُمْ فلا
يُصْبِحَنَّ بعدَ ثَالثةٍ وفي بيتِهِ منهُ شيءٌ، فلمَّا كانَ العامُ المُقْبِلُ قالوا: يا رسولَ اللهِ!
نفعَلُ كما فَعَلْنا العامَ الماضيَ؟ قالَ: كُلوا، وأَطْعِموا، وادَّخِروا؛ فإِنَّ ذلكَ العامَ كانَ
بالنَّاسِ جَهْدٌ، فَأَرَدْتُ أَنْ تُعينوا فيها.
٢١٨٤ - عن أَبي عُبَيْدٍ مَوْلى ابن أَزْهَرَ أَنَّهُ شهِدَ العيدَ يومَ الأضْحِى مَعَ عُمَرَ
ابن الخطّابِ رضيِّ اللهُ عنهُ، فصَلَّى قبلَّ الخُطْبَةِ، ثمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقالَ: يَا أَيُّها
النَّاسُ! إِنَّ رسولَ اللهِ﴿ قَدْ نَهَاكُمْ عنْ صيامٍ هذينِ العِيدِينِ، أَمَّا أَحَدُهُما؛ فَيَوْمُ
فِطْرِكُمْ مِنْ صيامِكُمْ، وأَما الآخَرُ فِيَوْمٌ تَأْكُلُونَ نُسُكَكُمْ.
٢١٨٥ - قالَ أَبو عُبَيْدٍ: ثمَّ شَهدْتُ معَ عُثمانَ بن عَفَّانَ، فكانَ ذُلك يومَ
٤٦٣

٧٣ - كتاب الأضاحي
١٦ - باب
٢١٨٦ و٢١٨٧ - حديث
الجُمُعَةِ، فصلَّى قبلَ الخُطْبَةِ، ثمَّ خَطَبَ فقالَ: يا أيُّها النَّاسُ! إِنَّ هذا يومٌ قِدِ
اجْتَمَعَ لِكُمْ فِيهِ عيدانٍ، فَمَنْ أَحَبَّ أَنْ يَنْتَظِرَ الجُمُعَةَ مِنْ أَهْلِ العوالي؛ فَلَيْتَظِرْ،
ومَنْ أَحَبَّ أَنْ يَرْجِعَ؛ فقدْ أَذِنْتُ لهُ.
٢١٨٦ - قالَ أَبو عُبيدٍ: ثمَّ شَهِدْتُهُ معَ عليٍّ بنِ أَبي طالبٍ، فصلَّى قبلَ
الخُطْبَةِ، ثمَّ خَطَبَ النَّاسَ، فقالَ: إِنَّ رسولَ اللهِ وَّ نَهَاكُمْ أَنْ تَأْكُلُوا لُحومَ نُسُكِكُمْ
فوقَ ثلاثٍ .
٢١٨٧ - عنْ عبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُما: قالَ رسولُ اللهِ مِّنْ:
(كُلوا مِنَ الَضاحي ثلاثاً)، وكانَ عبدُاللهِ يَأْكُلُ بالزَّيْتِ(٢) حينَ ينْفِرُ مِنْ مِنِىٌّ
مِنْ أَجْلٍ لُحومِ الهَدْيِ.
(٢) أي: الخبز، وقوله: ((من أجل لحوم الهدي))؛ أي: احترازاً عنها.
٤٦٤

٧٤ - كتاب الأشربة
١ - ٤ - باب
٢١٨٨ و٢١٨٩ - حديث
بِسْمِ اللهِ الرحمنِ الرَّحِيم
٧٤ - كِتابُ الأَشْرِبَةِ
١ - بابُ قولِ اللهِ تعالى: ﴿إِنَّمَا الخَمْرُ والمَيْسِرُ والأنْصابُ
والأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ فاجْتَنَبِوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحونَ﴾
٢١٨٨ - عن عبدِاللهِ بن عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُما أَنَّ رسولَ اللهِ وَهِ قالَ:
((مَنْ شَرِبَ الخَمْرَ فِي الدُّنْيا، ثمَّ لمْ يَتُبْ مِنْها؛ حُرمَها في الآخرةِ)).
٢ - بابُ الخَمْرُ مِنَ العِنَبِ
٢١٨٩ - عن أنس قالَ: حُرِّمَتْ عَلَينا الخَمْرُ حينَ حُرِّمَتْ وما نَجِدُ - يَعْني
بِالمَدِينَةِ - خَمْرَ الأَعْنابِ إِلَّا قَليلاً، وعامَّةُ خَمْرِنا الْبُسْرُ والَّْرُ.
٣ - باب نَزَلَ تَحْرِيمُ الخَمْرِ وَهِيَ مِن الْبُسْر والتَّمْر
(قلت: أُسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ١١٢٩).
٤ - بابُ الخَمْرُ مِنَ العَسَلِ وهُوَ البِتْعُ
١٢٦٣ - وقالَ مَعْنٌ: سأَلْتُ مالِكَ بنَ أَنَسٍ عنِ الفُقَّاعِ (١)؟ فقالَ: إِذا لمْ يُسْكِرْ؛ فلا بأسَ بهِ.
١٢٦٣ - معن: هو ابن عيسى القزاز، وهذا الأثر ذكره في ((الموطأ)» رواية عن مالك.
(١) الفقّاع: شراب يتخذ من الزبيب المدقوق.
٤٦٥

٧٤ - كتاب الأشربة
٥ و ٦ - باب
٢١٩٠ - ٢١٩٢ - حديث
١٢٦٤ - وقالَ ابنُ الدَّرَاوَرْدِيِّ: سأَلْنا عنهُ؟ فقالوا: لا يُسْكِرُ، لا بأسَ بهِ.
٢١٩٠ - عن عائشةَ رضيَ اللهُ عنها قالتْ: سُئِلَ رسولُ اللهِ وَ لَ عن البِتْعِ
- وهُو نَبِيذُ العَسَلِ، وكانَ أَهْلُ الْيَمِنِ يَشْرَبونَهُ -؟ فقالَ رسولُ اللهِ وَّل :
(كلَّ شَرابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرامٌ)) .
٢١٩١ - عنْ أَنَسِ بنِ مالكِ أَنَّ رسولَ اللهِ وَ﴿ِ قالَ:
(لا تَنْتَبِذوا في الدُّبَّاءِ ولا في المُزَقَّتِ)).
وكانَ أَبو هريرةَ يُلْحِقُ معهُما الحَنْتَمَ والنَّقيرَ (٢).
٥ - بابُ ما جاءَ في أَنَّ الخَمْرَ ما خامَرَ العَقْلَ مِنَ الشَّرابِ
٢١٩٢ - عن ابن عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُما قالَ: خَطَبَ (وفي رواية: سمعتُ
١٥٤/٨) عُمَرُ على مِنْبَر رسولِ اللهِّهِ فقالَ: [أَمَّا بعدُ أَيُّهَا النَّاسُ ١٨٩/٥]؛ إِنَّهُ
قَدْ نَزَّلَ تحريمُ الخَمْرِ وهِيَ مِن خمسةِ أَشْياءَ: العِنَبِ (وفي روايةٍ: الزَّبيب)،
والتَّمْر، والحِنْطَةِ، والشَّعير، والعَسَل، والخمرُ ما خامَرَ العَقْلَ، وثلاثٌ وَدِدْتُ أَنَّ
رسولَ اللهِ﴿ لَمْ يُغارِقْنَا حَتَّى يَعْهَدَ إِلَيْنا عَهْداً: الجَدُّ، والكَلالَةُ، وأَبوابٌ مِنْ أَبوابِ
الرِّبا. قالَ: قُلْتُ: يا أَبا عَمْرِو! فشَيْءٌ يُصْنَعُ بالسُّنْدِ مِنَ الرُّرِّ؟ قالَ: ذاَ لمْ يَكُنْ
على عهدِ النبيِّ وََّ، أَو قالَ: على عَهْدِ عُمَرَ.
٦ - بابُ ما جاءَ فيمَنْ يستَحِلُّ الخَمْرَ وَيُسمِّيهِ بغيرِ اسمِه
١٢٦٤ - وهذا من رواية معن عنه أيضاً.
(٢) هذا منقطع عند المصنف؛ لأنه من قول الزهري، ولم يدرك أبا هريرة، وهو إنما ذكره تبعاً
للحديث الذي قبله؛ فإنه من رواية الزهري: حدثني أنس ... وكان أبو هريرة ... وقد وصله مسلم من
طريق أخرى عن الزهري عن أبي سلمة عنه موقوفاً، ومن طريق أخرى عنه مرفوعاً.
٤٦٦

٧٤ - كتاب الأشربة
٧ و ٨ - باب
٢١٩٣ - ٢١٩٦ - حديث
٧٠١ - عن عبدِ الرحمْنِ بنِ غَثَمِ الأشعَرِيِّ قالَ: حدَّثني أَبو عامِرٍ أَو أَبو مالكِ الأشعريُّ
- واللهِ ما كَذَبَنِي - سَمِعَ النبيَِّ ◌َّ يقولُ:
(لَيَكونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقوامُ يستَحِلُونَ الحِرَ، والحَرِيرَ، والخَمْرَ، والمعازِفَ، ولَيْزِلَنَّ أَقوامُ إِلى
جَتْبٍ عَلَمٍ ، يَروحُ عليهِمْ بسارِحَةٍ لهُم، يَأْتِيهِمْ لحاجَةٍ، فَيَقولوا: ارْجِعْ إِلينا غَداً، فَيُبَيِّتُهُمُ اللهُ،
ويضعُ العَلَمَ، ويمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وخنازيرَ إِلى يومِ القيامَةِ)).
٧ - باب
الانتِباذِ فِي الأَوْعِيَةِ والتّوْرِ
(قلت: أسند فيه حديث سهل الساعدي المتقدم برقم ٢٠٨١).
٨ - بابُ تَرْخيصِ النبيِّوَ فِي الْأَوْعِيَةِ وَالُّروفِ بَعْدَ النَّهْيِ
٢١٩٣ - عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: نَهى رسولُ اللهِ وَّهِ عنِ الظُّروفِ،
فقالَتِ الأنْصارُ: إِنَّهُ لا بدَّ لنا مِنْها. قالَ: ((فلا إِذَا)).
٢١٩٤ - عن عبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو رضيَ اللهُ عنهُما قالَ: لمَّا نَهى النبيُّ نَّ
عن الأَسْقِيَةِ؛ قيلَ للنبيِّ وَّه: ليسَ كُلُّ النَّاسِ يجِدُ سِقاءً، فَرَخَّصَ لَهُم في الجَرِّ
غَيْرِ المُزَقَّتِ.
٢١٩٥ - عن عليٍّ رضيَ اللهُ عنهُ؛ قالَ: نَهى النبيُّ نَ عن الدُّبَّاءِ
والمُزَفَّتِ.
٢١٩٦ - عنْ إِبْراهيمَ: قلتُ للأسوَدِ: هلْ سَأَلْتَ عائشةَ أُمَّ المُؤْمِنِينَ عمَّا
٧٠١ - هذا صورته صورة المعلق، وقد وصله جمع منهم الإِسماعيلي وأبو نعيم في
((مستخرجيهما)) والطبراني في «المعجم الكبير)»، وهو حديث صحيح، وقد أعله ابن حزم بما لا
يقدح؛ كما بينته في ((الأحاديث الصحيحة)) (رقم ٩١)، وفي رسالة خاصة لي في تحريم الملاهي
والرد على ابن حزم ومقلديه، وهي تحت الطبع.
٤٦٧

٧٤ - كتاب الأشربة
٩ و ١٠ - باب
٢١٩٧ - حديث
يُكْرَهُ أَنْ يُنْتَذَ فيهِ؟ فقالَ: نعمْ. قلتُ: يا أُمَّ المؤمِنِينَ! عمَّا نَهى النبيُّ نَّهِ أَنْ يُنْتَبَذَ
فيهِ؟ قالتْ: نَهانا في ذلكَ أَهْلَ البَيْتِ أَنْ نَْتَبِذَ فِي الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ. قلتُ: أَما
ذَكَرْتِ الجَرَّ والحَنْتَمَ؟ قالَ: إِنَّمَا أُحَدِّثُكَ ما سمِعْتُ، أَحَدِّثُ ما لَمْ أَسْمَعْ؟!
٢١٩٧ - عن عبدِ اللهِ بنِ أَبي أَوْفى رضيَ اللهُ عنهُما قالَ: نَهى النبيُّ وَّل
عنِ الجَرِّ الْأْضَرِ. قلتُ: أَنَشْرَبُ فِي الأَنْيَضِ؟ قالَ: لا.
- باب نَقيع التُّمْر ما لَمْ يُسْكِّرْ
(قلت: أسند فيه حديث سهل المشار إليه آنفاً).
١٠ - بابُ الباذَقِ(٣) ومَنْ نَهى عنْ كُلِّ مُسْكِرٍ مِنَ الْأَشْرِيَةِ
١٢٦٥ - ١٢٦٧ - ورأى عُمَرُ وأبو عُبِيدَةَ ومُعاذٌ شُرْبَ الطّلاءِ على الثُّلُثِ.
١٢٦٨ و١٢٦٩ - وشَرِبَ البَراءُ وأَبو جُحَيْفَةَ على النَّصْفِ.
١٢٧٠ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ : اشْرَبِ العَصيرَ ما دامَ طَرِيّاً.
١٢٧١ - وقالَ عمرُ: وَجَدْتُ مِن عُبيدِ اللهِ رِيحَ شَرابٍ وأنا سائلٌ عنهُ، فإِنْ كانَ يُسْكِرُ؛ جَلَدْتُهُ.
(٣) قال في ((المصباح)): ((الباذق: بفتح الذال: ما طُبخ من عصير العنب أدنى طبخ، فصار
شديداً، وهو مسكر، ويُقال: هو معرّب)). اهـ. والطلاء: ما طُبخ منه حتى ذهب ثلثاه، وقع في كافات ابن
سكرة مقصوراً. اهـ مصححه.
١٢٦٥ - ١٢٦٧ - أما أثر عمر؛ فوصله مالك في ((الموطأ)) وسعيد بن منصور والنسائي بأسانيد
صحیحة عنه .
:
وأما أثر أبي عبيدة - وهو ابن الجراح - ومعاذ - وهو ابن جبل -؛ فأخرجه مسلم الكجي وسعيد
ابن منصور وابن أبي شيبة عن قتادة عنهما.
١٢٦٨ و١٢٦٩ - وصلهما ابن أبي شيبة بإسنادين عنهما.
١٢٧٠ - وصله النسائي .
١٢٧١ - وصله مالك بسند صحيح عنه به، وزاد: ((فجلده عمر الحد تامًاً)). ورواه سعيد بن ؛
٤٦٨

٧٤ - كتاب الأشربة
١١ و١٢ - باب
٢١٩٨ - ٢٢٠١ - حديث
٢١٩٨ - عن أَبي الجُوَيْرِيَّةِ؛ قالَ: سأَلْتُ ابنَ عبَّاسٍ عن الباذَقِ؟ فقالَ: سَبَقّ
مُحَمَّدٌ﴿ الباذَقَ، فما أُسْكَرَ فَهُو حَرامٌ. قالَ: الشَّرابُ الحلالُ الطَّيِّبُ، قَالَ: ليسَ.
بعدَ الحلالِ الطَّيِّبِ إِلَّ الحَرامُ الخَبِيثُ.
١١ - بابُ مَنْ رأَى أَنْ لا يَخْلِطَ البُسْرَ والثَّعْرَ إِذا كانَ مُسْكِراً، وأَنْ
لا يَجْعَلَ إِدامَيْنِ في إِدامٍ
٢١٩٩ - عن جابرٍ قالَ: نَهى النبيُّ :﴿ عنِ الزَّبيبِ، والتَّمْرِ، والبُشْرِ،
والرُّطَب.
٢٢٠٠ - عن أَبي قَتَادَةَ قالَ: نَهى النبيُّ :﴿ أَنْ يُجْمَعَ بينَ الَّمْرِ والزَّهْوِ،
والتَّعْرِ والزُّبِيبِ، وَلَيْبَذْ كُلُّ واحدٍ مِنْهُما على حِدَةٍ.
١٢ - بابُ شُرْبِ اللَّبَنِ وقولِ اللهِ تعالى: ﴿مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ ودَمٍ لَبناً
خالصاً سائغاً للشَّارِبِينَ﴾
٢٢٠١ - عن جابر رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: جاءَ أبو حُمَيْدٍ - رَجُلٌ مِنَ الأنْصار -
مِنَ النَّقيعِ بِإِناءٍ مِنْ لَبَنٍ إلى النبيِّ :#، فقالَ النبيُّ ◌َّ:
((أَلَا خَمَّرْتَهُ(٤)؟ ولوْ أَنْ تَعْرُضَ عليهِ عُوداً)).
■ منصور أيضاً.
وفيه إشارة إلى أن الجلد إنما كان على الشرب للمسكر لا على أنه سكر؛ ففيه ردًّ لما رواه
الدارقطني وغيره عن عمر أنه قال لمن شرب من إداوته: ((إنما جلدناك على السكر لا على الشرب)»،
وفي سنده جهالة، وقد استدل به بعض المعاصرين لمذهب أبي حنيفة، والله المستعان.
(٤) أي: هلا غطيته ولو بنصب العود عليه عرضاً.
٤٦٩.

٧٤ - كتاب الأشربة
١٣ - ١٦ - باب
٢٢٠٢ - حديث
٧٠٢ - عنْ أَنَسٍ بن مالكٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ ◌ّل:
(رُفِعْتُ إِلى السِّذْرَةِ، فإِذا أَرْبَعَةُ أَنْهَارٍ؛ تَهْرانِ ظاهِرَانِ، ونَهْرانِ باطِنانٍ، فَأُمَّا الظَّاهِرانِ؛
فالنيلُ والفراتُ، وأَمَّا الباطِنانِ؛ فتهرانِ فِي الجَنَّةِ، فَأَتْيتُ بِثَلاثةِ أَقْداحٍ: قَدَحٌ فِيهِ لَبَنٌ، وَقَدَحْ فيه
عَلَ، وَقَدَحْ فِيهِ خَمْرٌ، فَأَخَذْتُ الَّذِي فِيهِ اللََّنُ، فَشَرِبْتُ، فقيلَ لي: أَصَبْتَ الفِطْرَةَ أَنْتَ وَأُمَّتُكَ)) .
١٣ - بابُ اسْتِعْذابِ الماءِ
(قلت: أُسند فيه حديث أنس المتقدم في ((٢٤ - كتاب / ٤٦ - باب))).
١٤ - بابُ شَوْبِ اللَّبْنِ بالماء
١٥ - بابُ شَرابِ الحَلْوَاءِ والعَسَلِ
١٢٧٢ - وقالَ الزُّهْرِيُّ: لا يَحِلُّ شُرْبُ بَولِ النَّاسِ لشدَّةٍ تَنْزِلُ؛ لأنَّهُ رِجْسٌ، قالَ اللهُ تعالى:
﴿أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّاتُ﴾.
١٢٧٣ - وقالَ ابنُ مَسعودٍ في السّكَرِ: إِنَّ اللهَ لمْ يَجْعَلْ شِفاءَكُمْ فيما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ.
١٦ - بابُ الشُرْبِ قائِماً
٢٢٠٢ - عن عليّ رضيَ اللهُ عنهُ أَنَّهُ صلَّى الفُّهْرَ ثمَّ قَعَدَ فِي حَوائِجِ النَّاسِ
في [باب] رَحَبَةِ الكوفَةِ، حتَّى حَضَرَتْ صلاةُ العَصْرِ، ثمَّ أُتِيَ بماءٍ فَشَرِبَ، وغَسَلَ
٧٠٢ - هذا معلق، وقد وصله أبو عوانة والإسماعيلي والطبراني في ((الصغير)).
١٢٧٢ - وصله عبدالرزاق بسند صحيح عنه.
١٢٧٣ - وصله أحمد في ((الأشربة))، وابن أبي شيبة، والطبراني في ((الكبير)) بسند صحيح
عنه، وروي من حديث أم سلمة مرفوعاً، أخرجه أبو يعلى، وصححه ابن حبان (١٣٩٧)، وفي سنده
حسان بن مخارق، وهو مجهول الحال، وهو مخرج في ((الصحيحة)) (١٦٣٣).
٤٧٠

٧٤ - كتاب الأشربة
١٧ - ٢٠ - باب
٢٢٠٣ - حدیث
وَجْهَهُ وَدَيْهِ، وَذَكَرَ رْسَهُ ورِجْلَيْهِ، ثمَّ قَامَ فشَربَ فَضْلَهُ وهُوَ قائمٌ، ثمَّ قالَ: إِنَّ ناساً
يَكْرَهونَ الشُّرْبَ قائماً، وإِنَّ النبيَّيِّهِ صَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعْتُ(٥).
١٧ - بابُ مَن شَرِبَ وهُو واقِفٌ على بعيرِهِ
(قلت: أسند فيه حديث أم الفضل بنت الحارث المتقدم في ((٢٥ - كتاب / ٨٥ - باب))).
١٨ - بابُ الأَيمَنَ فالأَيْمَنَ في الشُّرْبِ
(قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ١١٦٨).
١٩ - بابٌ هل يَسْتَأْذِنُ الرَّجُلُ مَنْ عَنْ يَمِينِهِ في الشُّرْبِ لْيُعْطِي
الأَكْبَرَ
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث سهل بن سعد الآتي قريباً برقم ٢٢٠٩).
٢٠ - بابُ الكَرْعِ في الخَوْضِ
٢٢٠٣ - عن جابر بن عبدِ اللهِ رضيَ اللهُ عنهُما: أَنَّ النبيَّي وَ لَّ دَخَلَ على
رَجُلٍ مِنَ الأنْصارِ، ومعهُ صاحِبٌ لهُ، فسلَّمَ النبيُّ نَّهِ وصاحِبُهُ، فردَّ الرَّجُلُ، فقالَ:
يا رسولَ اللهِ! بأَبِي أَنْتَ وأُمِّي، وهِيَ ساعةٌ حارَّةٌ، وهُوَ يُحَوِّلُ في حائِطٍ لهُ؛ يَعْنِي:
الماءَ، فقالَ النبيُّ ◌ٍَّ:
((إِنْ كانَ عِنْدَكَ ماءٌ باتَ فِي شَنَّةٍ وإلَّا كَرَعْنا، والرَّجُلُ يحوِّلُ الماءَ في حائط
[هِ، قالَ ٦ /٢٤٧] فقالَ الرَّجُلُ: يا رسولَ اللهِ! عندي ماءٌ باتَ في شَنَّةٍ، [فَانْطَلِقْ
(٥) قلت: لعلَّ عليّاً رضي الله عنه لم تبلغه أحاديث النهي عن الشرب قائماً، وهي صريحة في
ذلك، لا تقبل التأويل، وأقل ما تدل عليه الكراهة، وظاهرها التحريم؛ إلا لعذر، وعليه تُحمل أحاديث شربه
قائماً. انظر: ((الأحاديث الصحيحة» (١٧٧).
٤٧١

٧٤ - كتاب الأشربة
٢١ - ٢٥ - باب
٢٢٠٤ - ٢٢٠٦ - حديث
إِلى العَريشِ. قالَ] فانْطَلَقَ [بهما] إِلى العريش، فسَكَبَ في قَدَحٍ ماءً، ثمَّ حَلَبَ
عليهِ مِنْ داجِنِ لهُ، فَشَرِبَ النبيُّ وََّ، ثمَّ أَعادَ، فَشَربَ الرَّجُلُ الَّذِي جاءَ معهُ)).
٢١ - بابُ خِدْمَةِ الصِّغارِ الكِبارَ
(قلت: أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ١١٢٩) ..
٢٢ - بابُ تَغْطِيَةِ الإِناءِ
(قلت: أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم ٢٢٠١).
٢٣ - بابُ اخْتِنَاثِ الأَسقِيَّةِ
٢٢٠٤ _ عنْ أَبي سعيدِ الخُذْرِيِّ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: نَهى رسولُ اللهِ وَه
(وفي روايةٍ: سمعتُ رسولَ اللهِ وَهِ يَنْهَى) عنِ اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ؛ يَعْني: أَنْ تُكْسَرَ(١)
أَقْواهُها فِيُشْرَبَ مِنها.
٢٤ - بابُ الشُّرْبِ مِنْ فَمِ السّفاءِ
٢٢٠٥ - عن أبي هُريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: نَهى النبيُّ وَِّ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ
في (وفي روايةٍ: فمِ القِرْبَةِ أو) السِّقاءِ.
٢٢٠٦ - عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُما قالَ: نَهى النبيُّ ◌ِ ◌َّ عن الشَّرْب
مِن في السِّقاءِ.
٢٥ - بابُ التَّفُّسِ في الإِناءِ
(قلت: أسند فيه حديث أبي قتادة المتقدم في ((٤ - كتاب / ١٨ - باب))).
(٦) المراد بكسرها: ثنيها لا كسرها حقيقة ولا إبانتها .
٤٧٢

٧٤ - كتاب الأشربة
٢٦ - ٣٠ - باب
٢٢٠٧ - ٢٢٠٩ - حديث
٢٦ - بابُ الشُّرْبِ بنَفَسَيْنِ أوْ ثلاثةٍ
٢٢٠٧ - عنْ ثُمامَةَ بن عبدِ اللهِ قالَ: كانَ أَنَسٌ يَتَنَفَّسُ في الإِناءِ مرَّتين أُوْ
ثلاثاً، وزَعَمَ أَنَّ النبيَّ مَ﴿ كَانَ يَتَنَفَّسُ ثلاثاً.
٢٧ - بابُ الشُّرْبِ في آنِيةِ الذَّهَبِ
(قلت: أسند فيه حديث حذيفة المتقدم برقم ٢١٤٧).
٢٨ - بابُ آنيةِ الفِضَّةِ
٢٢٠٨ - عن أُمَّ سَلَمَةَ زوجِ النبيِّي ◌َّهِ أَنَّ رسولَ اللهِص ◌َلِ قالَ:
((الذي يشرَبُ في إِناءِ الفِضَّةِ؛ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ(٧) في بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ)).
٢٩ - بابُ الشُّرْبِ في الأقداحِ
(قلت: أسند فیه حدیث أم الفضل المتقدم في (٢٥ - کتاب / ٨٥ - باب))).
٣٠ - بابُ الشُّرْبِ مِن قَدَحِ النَّبِّيلَ﴿ وَأَنِيَتِهِ
٧٠٣ - وقالَ أَبو بُرْدَةَ: قالَ لي عبدُ اللهِ بنُ سلامٍ: أَلا أَسْقيكَ في قَدَحٍ شَرِبَ النبيُّ وََّ فِيهِ .
٢٢٠٩ - عن سهل بن سعدٍ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: ذُكِرَ للنبيِّي وَّهِ امْرَأَةً مِنْ
العَرَبِ، فَأَمَرَ أَبا أُسَيْدٍ السَّاعِدِيَّ أَنْ يُرْسِلَ إِليها، فَأَرْسَلَ إِليها، فَقَدِمَتْ فَنَزَلَتْ في
أُجُم (٨) بَنِي ساعِدَةَ، فَخَرَجَ النبيُّ وَلَ حتّى جاءَها، فدَخَلَ عليها، فإِذا امْرَأَةٌ مُنَكَّسَةٌ
(٧) أي: يجرعها جرعاً متواتراً له صوت كجرجرة البعير.
٧٠٣ - هو طرف حديث مضى موصولاً برقم (١٦٢١).
(٨) الأجم: بناء يشبه القصر، وهو من حصون المدينة، والجمع آجام، مثل: أطم وآطام. اهـ
(عيني)).
٤٧٣

٧٤ - كتاب الأشربة
٣٠ - باب
٢٢١٠ - حديث
رَأَسَها، فلمَّا كَلَّمَها النبيُّ نَّهِ قالتْ: أَعوذُ باللهِ مِنْكَ. فقالَ: قَدْ أَعَذْتُكِ مِنِّي.
فقالُوا لها: أَتَدْرِينَ مَنْ هذا؟ قالتْ: لا. قالوا: هذا رسولُ اللهِ وَِّ جاءَ لِيَخْطُبَكِ.
قالتْ: كُنْتُ أَنا أَشْقِى مِنْ ذُلِكَ(٩)، فَأَقْبَلَ النبيُّ ◌ََّ يومئذٍ حَتَّى جَلَسَ فِي سِقِيفَةِ
بني ساعِدَةَ هُوَ وأَصْحابُهُ، ثمَّ قالَ: أَسْقِنا يا سَهْلُ! فَخَرَجْتُ لَهُمْ بِهُذا القَدَحِ،
فَأَسْقَيْتُهُمْ فِيهِ (وفي روايةٍ: فَشَرِبَ لَّهَ منهُ، وعن يمينِهِ غُلامٌ، أَصْغَرُ القومِ،
والأشياخُ عن يسارِهِ، فقالَ: يَا غَلَامُ! أَتَأْذَنُ لي أَنْ أُعْطِيَهُ الأَشْياخَ؟ قالَ: [لا واللهِ
١٣٩/٣] ما كنتُ لأوثِرَ بِفَضْلي (وفي أخرى: بنَصيبي ١٣٨/٣) مِنْكَ أحداً يا
رسولَ اللهِ! فَأَعْطَاهُ إِيَّاهُ ٧٤/٣)، (وفي الأخرى: فَتَلَّهُ فِي يَدِهِ) (١٠)، فَأَخْرَجَ لنا سهْلٌ
ذلكَ القَدَحَ، فَشَربْنا مِنْهُ. قالَ: ثمَّ اسْتَوْهَبَهُ عُمَرُ بنُ عبدِ العزيز بعدَ ذلكَ، فَوَهَبَهُ لهُ.
٢٢١٠ - عن عاصمِ الْأَحْوَلِ قالَ: رَأَيْتُ قدَحَ النبيِّ وَ عندَ أَنَسِ بن
مالكٍ [وشَرِبْتُ فيهِ ٤ /٤٧]، وكانَ قدِ انْصَدَعَ فَسَلْسَلَهُ بفضةٍ [مكانَ الثَّقْبِ](١١).
قالَ: وهُو قَدَحْ جَيِّدٌ عَريضٌ(١٢) مِن نُضارٍ. قالَ: قالَ أَنَسٌ: لقدْ سَقَيْتُ رسولَ اللهِ
* في هذا القَدَحِ أَكْثَرَ مِن كذا وكذا.
(٩) ليس أفعل التفضيل هنا على بابه، وإنما مرادها إثبات الشقاء لها لما فاتها من التزوّج برسول
(١٠) أي: دفعه .
واعلم أن هذا الحديث كحديث أنس المتقدم برقم (٣ / ١٣٠) في بطلان دعوى أن البدء به وصاخر
إنما كان لأنه كبير القوم؛ فإن فيه أيضاً أن ذلك إنما كان لأنه طلب السقيا، ولذلك؛ فإنه لما صار هو
الساقي؛ أعطى أصغر القوم، ولم يعط أحد الأشياخ، وأما حديث: ((كان إذا سقى قال: ابدؤوا بالكبير»؛ فهو
محمول على ما إذا كانوا جالسين بين يديه كلهم، أو عن يساره؛ كما بينته في ((الصحيحة)) (٢٤٧١).
(١١) هو الصدع.
(١٢) هو الذي ليس بمتطاول، بل يكون طوله أقصر من عمقه. (من نضار)؛ أي: الخالص من
العود .
٤٧٤

٧٤ - كتاب الأشربة
٣١ - باب
٢٢١٠ - حديث
قالَ: وقالَ ابنُ سيرينَ: إِنَّهُ كانَ فيهِ حَلْقَةٌ مِن حديدٍ، فَأَرادَ أَنَسٌ أَنْ يَجْعَلَ
مَكانَها حَلْقَةً مِنْ ذَهَب أَوْ فِضَّةٍ، فقالَ لهُ أَبو طَلْحَةَ: لا تُغَيِّرَنَّ شيئاً صَنَعَهُ رسولُ اللهِ
وَهِ، فَتَرَكَهُ.
٣١ - بابُ شُرْبِ البَرَكَةِ والماءِ المبارَكِ
(قلت: أسند فیه حديث جابر المتقدم برقم ١٥٢٥).
انتهى المجلد الثالث بفضل الله وحسن توفيقه من
(( مختصر صحيح البخاري)).
ويليه إن شاء الله المجلد الرابع ، وهو الأخير ، وأوله :
(( ٧٥ - كتاب المرضى والطب))
٤٧٥

فهرس
مختصر صحيح الإمام البخاري
كتبه ، وأبوابه ، وأطراف أحاديثه الموصولة
مع الإشارة إلى أحاديثه المعلقة وآثاره الموقوفة
المجلد الثالث
٤٧٧

فهرس الكتب حسب ترتيبها في الكتاب
الكتاب
رقم
الصفحة
الصفحة
(في الفهرس)
٦٤ - المغازي
٧
٤٨٣
٦٥ - تفسير القرآن
١٢٣
٥٠٧
٦٦ - فضائل القرآن
٣٣٣
٥٧٤
٦٧ - النكاح
٣٤٨
٥٧٩
٦٨ - الطلاق
٣٩٣
٥٩٥
٦٩ - النفقات
٤٢٢
٦٠٣
٧١ - العقيقة
٤٤٢
٦١٢
٧٢ - الذبائح والصيد
٤٤٥
٦١٢
٧٣ - الأضاحي
٤٦٠
٦١٧
٧٤ - الأشربة
٤٦٥
٦١٩
٤٧٩
٦٠٥
٧٠ - الأطعمة
٤٢٧

.