Indexed OCR Text

Pages 221-240

٣ - باب
٦٥ ۔ کتاب التفسير / ١٨ - الكهف
١٩٣٣ - حديث
لأَنَّخَذْتَ عليهِ أجْراً - [قالَ سعيدٌ (١١٤): أجراً نأْكُلُهُ. ﴿وَكانَ وراءَهُمْ﴾ - وكانَ
أمامَهُم، قرأها ابنُ عباسٍ: ﴿أَمامَهُم مَلِكٌ﴾، يَزْعُمُونَ عن غير سعيدٍ أنَّه هُدَدُ بنُ
بُدَدٍ، الغلامُ المقتولُ اسمهُ - يزعُمونَ -: جَيْسُورٌ - ﴿ملِكٌ يأخُذُ كُلَّ سفينَةٍ غَصْباً﴾،
فَأَرَدْتُ إذا هيَ مرَّتْ بِهِ أنْ يَدَعَها لَعَيْبها، فإذا جاوَزُوا أَصْلَحُوها، فانْتَفَعُوا بها، ومنهم
مَن يقولُ: سَدُّوها بقارُورةٍ، ومنهُم مَن يقولُ: بالقارِ. ﴿كانَ أبواهُ مؤمِنين﴾، وكانَ
كافِراً ﴿فَخَشِينا أنْ يُرْهِقَهُما طُغْياناً وَكُفْراً﴾: أنْ يَحْمِلَهُما حُبُّهُ على أن يُتابعاهُ على
دينِهِ، ﴿فأردْنا أنْ يُبْدِلَهُما ربُّهُما خيراً منهُ زكاةً وأقرَبَ رُحْماً﴾؛ لقولهِ: ﴿أَقَتَلْتَ نفساً
زَكِيَّةً﴾، ﴿وَأَقْرَبَ رُحْماً﴾: هما بهِ أَرْحَمُ منهما بالأوَّلِ الذي قتلَ خَضِرٌ. وزعَمَ غيرُ
سعيدٍ أنَّهما أُبْدِلا جاريةً، وأما داودُ بنُ أبي عاصمٍ ؛ فقالَ عن غيرِ واحدٍ : إنَّها جاريةٌ
٢٣٣/٥ - ٢٣٤] - قالَ: ﴿هُذا فِرِاقُ بيني وبينِكَ﴾ إلى قولهِ: ﴿ذلِكَ تَأْوِيلُ ما لمْ
تَسْطِعْ عليهِ صبراً﴾))، فقالَ رسولُ اللهِ وَلِ:
(([يرحَمُ اللهُ موسى، لَـ]وَدِدْنا أنَّ موسى كانَ صَبَرَ حتى يَقُصَّ اللهُ علينا مِن
خَبَرهِما)).
قالَ سعيدُ بنُ جُبيرٍ: فكانَ ابنُ عباسٍ يقرأُ: ﴿وَكانَ أمامَهُم مِلِكٌ يأخُذُ كُلَّ
سفينَةٍ صالِحَّةٍ غَصْباً﴾، وكانَ يقرأُ: ﴿وأمَّا الغُلامُ فكانَ كافراً وكانَ أبواهُ مؤمِنينِ﴾ .
٣ - باب قولهِ: ﴿فَلَمَّا بَلَغَا مَجْمَعَ بِينِهِما نَسِيَا حُوتَهُما فَاتَّخَذَ سبيلَهُ
في البحر سَرَباً﴾ :
مذْهباً، يَسْرُبُ: يسْلُكُ، ومنهُ: ﴿وسارِبٌ بالنّهارِ﴾.
(١١٤) هو ابن جبير.
٢٢١

٦٥ - كتاب التفسير / ١٨ - الكهف ٤ - ٦ - باب
١٩٣٤ و ١٩٣٥ - حديث
٤ - بابُ قولِهِ: ﴿فلمَّا جاوَزَا قالَ لِفَتَهُ آتِنَا غَدَاءَنا لقدْ لَقِينا مِن سَفَّرِنا
هذا نَصَباً . قالَ أرأيْتَ إِذْ أَوَيْنا إلى الصَّخْرَةِ فإِنِّي نَسِيتُ الحُوتَ﴾
﴿صُنْعاً﴾: عَمَلًا. ﴿حِوَلاً﴾: تَحَوُّلاً. ﴿قالَ ذُلكَ ما كُنَّا نَبْغِ فَارْتَدًّا على
آثارِهِما قَصَصاً﴾. ﴿إِمْرأْ﴾، و﴿نُكْرأْ﴾: داهِيةً. ﴿يَنْقَضَّ﴾: يَنْقَاضُ(١١٥) كما
ينقاضُ السِّنُّ. (لَتَخِذْتَ) و(اتَّخَذْتَ) واحدٌ. ﴿رُحْماً﴾: مِنَ الرُّحْمِ، وهي أشدُّ
مبالغةً مِنَ الرَّحْمَةِ، ونظُنُّ أَنَّه مِنَ الرَّحِيمِ ، وتُدْعَى مكةُ أَمَّ رُحْمٍ ؛ أي: الرَّحمةُ تَنْزِلُ
بها .
٥ - بابُ قولِهِ: ﴿قُلْ هِلْ تُبِئُكُم بِالأخْسَرِينَ أَعْمالاً﴾
١٩٣٤ - عن مصعبٍ قالَ: سألتُ أَبِي: ﴿قُلْ هلْ نُنَبِئُكُم بِالأخْسَرِينَ
أعْمالاً﴾؛ هُمُ الحَرُورِيَّةُ؟ قالَ: لا؛ هُمُ اليهودُ والنَّصارى؛ أمَّ اليهودُ فكذَّبوا محمداً
وَهِ، وأمَّا النَّصارى كَفَرُوا بالجنةِ، وقالوا: لا طعامَ فيها ولا شرابَ، والحَرُوريَّةُ:
الذينَ يَنْقُضُونَ عهدَ اللهِ مِن بعدٍ ميثاقِهِ، وكانَ سعدٌ يُسَمِّيهِمُ: الفاسِقِينَ.
٦ - بابٌ ﴿أولئكَ الذينَ كَفَرُوا بِآيَاتِ ربِّهم ولِقائِهِ فَحَبِطَتْ
أَعْمَالُهُم﴾ الآيةَ
١٩٣٥ - عن أبي هريرةَ رضيَ اللهُ عنهُ عن رسولِ اللهِ وَ لَ قالَ:
((إِنَّه لَيَأْتِي الرجلُ العظيمُ السَّمِينُ يومَ القيامَةِ لا يَزِنُ عندَ اللهِ جَناحَ بَعوضَةٍ))،
وقالَ: ((اقْرَؤُوا: ﴿فَلا نُقِيمُ لهُم يَومَ القِيامَةِ وَزْناً﴾)).
(١١٥) قوله: ((ينقاض كما ينقاض السن)): بتخفيف الضاد فيهما، ولأبي ذر بالتشديد فيهما، وقوله:
((السن))، ولأبي ذر: «الشيء))، ومعنى (ينقض): ينكسر، و(ينقاض): ينقطع من أصله؛ كما في (الشارح).
٢٢٢

٦٥ - كتاب التفسير / ١٩ - كهيعص
٨٥٩ - ٨٦٥ ۔ أثر
١٩ - ﴿كهيعصَ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ
٨٥٩ - قالَ ابنُ عباسٍ: ﴿أَسْمِعْ بِهِمَ وأُبْصِرْ﴾: اللهُ يقولُهُ، وَهُمُ اليومَ لا يَسْمَعُونَ ولا
يُبْصِرُونَ. ﴿في ضلالٍ مُبينٍ﴾؛ يعني: قولَهُ: ﴿أَسْمِعْ بِهِم وأبْصِرْ﴾: الكفارُ يومئذٍ أَسْمَعُ شيءٍ
وَأَبْصَرُهُ. ﴿لَأَرْجُمَنَّكَ﴾: لأشْتِمَنَّكَ.
٨٦٠ - ﴿ورِثْياً﴾: مَنْظَراً.
٨٦١ - وقالَ أبو وائلٍ: علمَتْ مريمُ أنَّ التقيَّ ذو نُهْيَةٍ حتى قالتْ: ﴿إِنِّي أعوذُ بالرحمنِ منكَ
إنْ كنتَ تَقِيًّا﴾.
٨٦٢ - وقالَ ابنُ عُبِينَةَ: ﴿تَؤُزُّهُمْ أَزَّا﴾: تُزْعِجُهُم إلى المعاصي إزعاجاً.
٨٦٣ - وقالَ مجاهدٌ: ﴿إِدًّا﴾: عِوَجاً.
٨٦٤ - قالَ ابنُ عباسٍ: ﴿وِرْداً﴾: عِطَاشاً.
٨٦٥ - ﴿أَثَاثً﴾: مالاً. ﴿إِدًا﴾: قولاً عظيماً. ﴿رِكْزاً﴾: صوتاً.
وقالَ غيرُه: ﴿غَيًّا﴾: خُسْراناً. ﴿بُكِيًّا﴾: جماعةُ باكٍ. ﴿صِلِيًّا﴾: صَلِيَ يَصْلَى. ﴿نَدِيًّا﴾،
و(النَّادي) واحدٌ: مَجْلِساً.
٨٥٩ - وصله ابن أبي حاتم.
٨٦٠ - وصله الطبري بسند منقطع عنه.
٨٦١ - وصله عبد بن حميد كما تقدم في ((ج٢ / ٦٠ - أحاديث الأنبياء / ٤٨ - باب)).
٨٦٢ - كذا ذكره سفيان بن عيينة في ((تفسيره)).
٨٦٣ - وصله الفريابي.
٨٦٤ و ٨٦٥ - وصلهما ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه.
٢٢٣

٦٥ - كتاب التفسير / ١٩ - كهيعص ١ - ٤ - باب
١٩٣٦ و١٩٣٧ - حديث
١ - [بابٌ] ﴿وَأَنْذِرْهُم يومَ الحَسْرَةِ﴾
١٩٣٦ - عن أبي سعيدٍ الخُذْرِيِّ رضي اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّى:
((يُؤْتَى بالموتِ كَهَيْئَةٍ كَبْشٍ أَمْلَحَ، فَيُنادِي منادٍ: يا أهلَ الجنةِ!
فَيَشْرَ ثُونَ(١١٦) ويَنْظُرُونَ، فيقولُ: هل تعرفونَ هذا؟ فيقولونَ: نعم؛ هذا الموتُ،
وكلُّهُم قدْ رآهُ، ثمَّ ينادِي: يا أهلَ النارِ! فَيَشْرَئِبُونَ وينظُرُونَ، فيقولُ: هلْ تعرفونَ
هذا؟ فيقولونَ: نعمْ؛ هذا الموتُ، وكلُّهُم قَدْ راهُ، فَيُذْبَحُ، ثمَّ يقولُ: يا أهلَ الجنَّةِ!
خُلودٌ فلا مَوْتَ، ويا أهلَ النَّارِ! خُلودٌ فلا مَوْتَ))، ثمَّ قرأ: ((﴿وَأَنْذِرْهُم يومَ الحَسْرَةِ
إِذْ قُضِيَ الأمْرُ وهُم في غفلةٍ﴾: وهؤلاءِ في غَفْلَةٍ: أهلُ الدُّنْيا ﴿وهُمْ لا يُؤمِنُونَ))).
٢ - بابُ قولِهِ: ﴿وَمَا نَتَزَّلُ إلا بأمْرِ رَبِّكَ لهُ ما بينَ أَيْدِينا وما خَلْفَنَا﴾
١٩٣٧ - عن ابن عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما: قالَ النبيُّ وَّ لجبريلَ:
((ما يَمْنَعُكَ أنْ تَزُورَنا أكْثَرَ ممَّا تَزُورُنا؟)). [قالَ]: فنزَلَتْ: ﴿وما نَتَنَزَّلُ إلا بِأمْر
رَبِّكَ لهُ ما بينَ أَيْدِيْنا وما خَلْفَنَا﴾ [إلى آخر الآيةِ. قالَ: هذا كانَ الجوابَ لمحمدٍ
صَ لَّ ١٨٨/٨].
٣ - باب قوله: ﴿أَفرأيْتَ الذي كَفَرَ بَآيَاتِنا وقالَ لأُوْتَيَنَّ مالاً وولَداً﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث خبَّاب المتقدم ((ج٢ / ٣٧ - الإجارة / ١٥ - باب))).
٤ - [بابُ] قولِهِ: ﴿أَطَّلَعَ الغَيْبَ أمِ اتَّخَذَ عندَ الرَّحمُنِ عَهْداً﴾
(قلتُ: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً).
(١١٦) أي: يمدون أعناقهم ويرفعون رؤوسهم.
٢٢٤

٦٥ ۔۔ کتاب التفسير / ٢٠ - طه
٥ و ٦ ۔ باب
٨٦٦ - ٨٦٩ - أثر
﴿كَلَّ سَنَكْتُبُ ما يَقولُ ونَمُدُّ لهُ مِن العذابِ مَدّاً﴾
٥ - باب
(قلتُ: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً).
٦ - [بابُ] قولِهِ عزّ وجلّ: ﴿وَذَرِثُهُ ما يقولُ وبَأْتِينَا فَرْداً﴾
٨٦٦ - وقالَ ابنُ عباسٍ : ﴿الجِبالُ هَدًّا﴾: هَدْماً.
(قلتُ: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً).
٢٠ - ﴿طه ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
٨٦٧ و٨٦٨ - قالَ ابنُ جُبيرٍ والضَّحَّاكُ: بالنَّبَطِيَّةِ ﴿طه﴾: يا رجلُ!
٨٦٩ - وقالَ مجاهدٌ: ﴿أَلْقَى﴾: صَنَعَ .
يُقالُ: كلُّ ما لمْ ينطِقْ بحرفٍ أو فيه تَمْتَمَةٌ أو فَفَّةٌ فهي (عُقْدةٌ). ﴿أُزْرِي): ظَهْري.
﴿فَيَسْحَتَكُمْ﴾(١١٧): يُهْلِكَكُم. ﴿المُثْلَى﴾: تأنيثُ الأمْثَلِ، يقولُ: بدينِكم، يقالُ: خذِ المُثْلى، خُذِ
٨٦٦ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه.
٨٦٧ و٨٦٨ - أما قول ابن جبير - وهو سعيد - فوصله البغوي في ((الجعديات))، وابن أبي
شيبة في ((المصنف)).
وأما قول الضحاك ـ وهو ابن مزاحم - فوصله الطبري. وروى الحاكم (٢ / ٣٧٨) بسند
صحيح عن ابن عباس في قوله عز وجل: ﴿طه﴾؛ قال: هو كقولك: يا محمد! بلسان الحبش.
٨٦٩ - وصله الفريابي .
(١١٧) قلت: كذا بفتح الياء والحاء، من (سَحَتَ) ثلاثيًّا، وهي قراءة لبعض السبعة، وقرأ الباقون
﴿فَيُسْحِتكم﴾ بضم الياء وكسر الحاء من (أسحت) رباعيًّا كما في ((البحر المحيط)) (٦ / ٢٥٤).
٢٢٥

٦٥ - كتاب التفسير / ٢٠ - طه
٨٧٠ - ٨٧٣ - أثر
الأمْثَلَ . ﴿ثُمَّ اثْتُوا صفًّا﴾: يُقالُ: هَلْ أَتيْتَ الصَّفَّ اليومَ؟ يعني: المُصَلَّى الذي يُصلَّى فيهِ.
﴿فَأَوْجَسَ﴾: أضمَرَ خَوْفاً، فذهبَتِ الواوُ مِن ﴿خِيفَةً﴾ لكسرةِ الخاءِ. ﴿فِي جُذُوعٍ﴾؛ أي: على
جُذُوعِ النَّخْلِ. ﴿خَطْبُكَ﴾: بالُكَ. ﴿مِساسَ﴾: مصدرُ ماسَّهُ مِساساً. ﴿لَنَشْسِفَنَّهُ﴾: لِنَذْرِيَنَّهُ.
﴿قاعاً﴾: يعلوهُ الماءُ. و(الصَّفْصَفُ): المُسْتَوِي مِنَ الأرضِ.
٨٧٠ - وقالَ مجاهدٌ: ﴿أُوْزاراً﴾: أثْقالاً. ﴿مِن زينَةِ القومِ﴾: الحُلِيِّ الذي استعارُوا مِن آلِ
فِرْعَوْنَ .
﴿فَقَذَفْتُهَا﴾: فألقيْتُها. ﴿أَلْقَى﴾: صنَعَ. ﴿فَنَسِيَ﴾(١١٨): موسى، هم يقولونَه: أخطأ الرَّبُّ.
﴿لا يَرْجِعُ إليهِم قولاً﴾: العِجْلُ. ﴿هَمْساً﴾: حِسُّ الأقدامِ. ﴿حَشَرْتَني أعمى﴾: عن حُجَّتي.
﴿وقد كنتُ بَصِيراً﴾: في الدُّنيا(١١٩).
٨٧١ - قالَ ابنُ عباسٍ : ﴿ِقَبَسٍ﴾: ضَلُّوا الطريقَ، وكانوا شاتِينَ، فقالَ: إنْ لمْ أَجِدْ عليها
مَن يَهْدِي الطريقَ آَتِكُم بنارٍ تُوقِدُونَ .
٨٧٢ - وقالَ ابنُ عُيِينَةَ: ﴿أَمْثَلُهُم طريقةً﴾: أَعْدَلُهُم.
٨٧٣ - وقالَ ابنُ عباسٍ: ((﴿هَضْماً﴾: لا يُظْلَمُ، فَيُهْضَمُ مِن حَسناتِه. ﴿عِوَجاً﴾: وادِياً.
﴿وَلا أَمْتَأَ﴾: رابيةً. ﴿سِيرَتَهَا﴾: حالَتَها الأولى. (ضَنْكاً﴾: الشَّقَاءُ))(*). ﴿مكاناً سُوَّى﴾: مَنْصَفٌ
٨٧٠ - وصله الفريابي.
(١١٨) قوله: ((هم يقولونه))؛ أي: السامري ومن تبعه يقولون: ((نسي موسى ربه))؛ أي: أخطأ حيث
لم يخبركم أن هذا إلهه. (عيني).
(١١٩) أي: بحجتي، يريد أنه كانت له حجة بزعمه في الدنيا، فلما كوشف بأمر الآخرة؛ بطلت،
ولم یھتد إلی حجة حق .
٨٧١ - وصله ابن عيينة بسند صحيح عنه.
٨٧٢ - كذا هو في ((تفسير ابن عيينة)).
٨٧٣ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عن ابن عباس.
(*) هنا جمل تقدمت في (ج٢ / ٦٠ - أحاديث الأنبياء / ٢٢ - باب) حذفتها اختصاراً.
٢٢٦

٦٥ - كتاب التفسير / ٢١ - الأنبياء
١ - ٣ - باب
١٩٣٨ - حديث
بينَهُم. ﴿على قَدَرٍ﴾: مَوْعِدٍ. ﴿لا تَنِيَا﴾: لا تَضْعُفا. ﴿يَفْرُطَ﴾: عُقُوبةً.
١ - باب قولهِ: ﴿وَاصْطَنَعْتُكَ لِنَفْسِي﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي ((ج٤ / ٨٢ - القدر / ١٠ - باب))).
٢ - [بابٌ] ﴿وَأَوْحَيْنا إلى موسى أنْ أسْرِ بِعِبادِي فاضْرِبْ لهُم طريقاً
في البحر يَبَسأَ لا تخافُ دَرَكاً ولا تَخْشِى، فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ بِجُنُودِهِ فَغَشِيَهُمْ مِنَ الْيَمِّ
ما غَشِيَهُم وأضلَّ فرعَوْنُ قومَهُ وما هَدَى﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم ((ج١ / ٣٠ - الصيام / ٦٩ - باب))).
٣ - بابُ قولِهِ: ﴿فلا يُخْرِجَنَّكُمَا مِن الجنَّةِ فَتَشْقَى﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة الآتي ((ج٤ / ٨٢ - القدر / ١٠ - باب))).
٢١ - سورةَ ﴿الأنبياءِ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمْنِ الرَّحِيمِ
١٩٣٨ - عن عبدِاللهِ (ابن مسعودٍ) قالَ: ﴿بني إسرائيلَ﴾ (١٢٠) و﴿الكهفُ﴾
و﴿مريمُ﴾ و﴿طهُ﴾ و﴿الأنبياءُ﴾ هُنَّ مِنَ العِتَاقِ(١٢١) الأوَلِ، وهنَّ مِن تِلادِي(١٢٢).
ءُ
(١٢٠) قوله: ﴿بني إسرائيل﴾ فيه حذف المضاف، وإبقاء المضاف إليه على حاله؛ أي: ﴿سورة
بني إسرائيل﴾، و﴿الكهف﴾ بالرفع؛ أي: والثاني: ﴿الكهف﴾، فهو خبر مبتدإ محذوف.
(١٢١) (العتاق): جمع العتيق، وهو ما بلغ الغاية في الجودة. و (التلاد): ما كان قديماً.
(١٢٢) أي: من أول ما أخذته وتعلمته بمكة. و(التالد): المال القديم الذي وُلد عندك، وهو
نقيض الطارف. ((نهاية)).
٢٢٧

٦٥ - كتاب التفسير / ٢١ - الأنبياء
٨٧٤ - ٨٨٠ ۔ أثر
٨٧٤ - وقالَ قتادةُ: ﴿جُذاذاً﴾: قطَّعَهُنَّ.
٨٧٥ - وقالَ الحسنُ: ﴿فِي فَلَكِ﴾: مِثْلِ فَلَكَةِ المِغْزَلِ.
٨٧٦ - ﴿يَسْبَحونَ﴾: يَدُورُونَ.
٨٧٧ - قالَ ابنُ عباسٍ : ﴿نَفَشَتْ﴾: رَعَتْ.
٨٧٨ - ﴿يُصْحَبُونَ﴾: يُمْنَعُونَ .
٨٧٩ - ﴿أمَّتُكُمْ أمَّةً واحدةً﴾: قالَ: دِيْنُكُمْ دِينٌ واحدٌ.
٨٨٠ - وقالَ عكرمَةُ: ﴿حَصَبُ﴾: حَطَبُ بالحبشيةِ.
وقالَ غيرُهُ: ﴿أَحَسُوا﴾: تَوَقَّعُوهُ، مِن أَحْسَسْتُ. ﴿خامِدِينَ﴾: هامِدِينَ(١٢٣). ﴿حَصِيدٌ﴾:
مُسْتَأصَلٌ، يقعُ على الواحدِ والإِثنينِ والجميعِ. ﴿لا يَسْتَحْسِرُونَ﴾: لا يُعْيُونَ(١٢٤)، ومنهُ حَسِيرٌ،
وحَسَرْتُ بَعِيري. ﴿عَمِيقٍ﴾: بَعيدٍ. ﴿نُكِسُوا﴾: رُدُّوا. ﴿صَنْعَةَ لَبُوسٍ﴾: الدُّرُوعُ. ﴿تَقَطّعُوا
أمْرَهُم﴾: اخْتَلَفُوا. (الحَسِيسُ)، والحِسُ، والجَرْسُ، والهَمْسُ واحدٌ: وهو مِنَ الصَّوْتِ الخَفِيِّ.
٨٧٤ - وصله الطبري .
٨٧٥ - وصله ابن عيينة بسند صحيح عنه.
٨٧٦ - وصله ابن المنذر بسند منقطع عن ابن عباس.
٨٧٧ - وصله ابن أبي حاتم عنه به، وزاد: ((ليلاً))، وقد ثبتت هذه الزيادة عند بعض رواة
((الصحیح)).
٨٧٨ - وصله ابن المنذر بسند منقطع عنه .
٨٧٩ - وصله الطبري وابن المنذر عن قتادة.
٨٨٠ - وصله ابن أبي حاتم.
(١٢٣) (همدت النار): طفئت.
(١٢٤) قوله: ((لا يُعْيون)): مضبوط بوجهين: ضم الياءين، وفتحهما؛ كما في الشارح. وأما قول
العيني: ((الصواب الفتح؛ لأن الإِعياء يكون من الغير))؛ فليس بصواب، فإن (أعييت) يُستعمل لازماً
ومتعدياً. انظر: ((المصباح المنير)).
٢٢٨

٦٥ - كتاب التفسير / ٢٢ - الحج
١ - باب
٨٨١ - ٨٨٣ ۔ أثر
﴿آذَنَّاكَ﴾: أَعْلَمْنَاكَ. ﴿آذَنْتُكُمْ﴾: إذا أعْلَمْتَهُ، فأنتَ وهُو على سواءٍ لمْ تَغْدِرْ.
٨٨١ - وقالَ مجاهدٌ: ﴿لعلَّكُمْ تُسْأَلُونَ﴾: تُفْهَمُونَ. ﴿ارْتَضَى﴾: رَضِيَ. ﴿التَّمَاثِلُ﴾:
الأصنامُ. ﴿السِّجِلّ﴾: الصَّحِيفَةُ.
١ - بابُ ﴿كَمَا بدَأْنا أوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْداً عَلَيْنا﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس المتقدم ((ج٢ / ٦٠ - أحاديث الأنبياء / ١٠ - باب))).
٢٢ - سورة ﴿الحَجّ
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
٨٨٢ - وقالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: ﴿المُخْبِتِينَ﴾: المُطْمَئِينَ.
٨٨٣ - وقالَ ابنُ عباسٍ في: ﴿إذا تَمَنَّى أَلْقَى الشيطانُ فِي أُمْنِيَّتِهِ﴾: إذا حدَّث أَلْقَى الشيطانُ
٨٨١ - وصله الفريابي عنه.
٨٨٢ - هو كذلك في ((تفسير ابن عيينة))؛ لكن أسنده عن ابن أبي نجيح عن مجاهد.
٨٨٣ - وصله الطبري بسند منقطع عنه.
(تنبيه): قد رُوي عن ابن عباس وغيره أن النبي وَلاه لما قرأ: ﴿والنجم﴾ فلما بلغ: ﴿أفرأيتم
اللات والعزى . ومناة الثالثة الأخرى﴾؛ ألقى الشيطان على لسانه: ((تلك الغرانيق العلى. وإن
شفاعتهن لترتجى)). فقال المشركون: ما ذكر آلهتنا بخير قبل اليوم. فسجد وسجدوا، فنزلت هذه
الآية: ﴿وما أرسلنا من قبلك من رسول ولا نبي إلا إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته ... ) الآية،
فاعلم أن هذه القصة لم ترد من طريق صحيح تقوم به الحجة، وكل طرقها واهية، وبعضها أشد ضعفاً
من بعض؛ بل هي من حيث المعنى موضوعة باطلة، لا يجوز نسبتها إلى النبي وَ طير - وإن مال إلى
ثبوتها بعض الأكابر؛ منهم الحافظ ابن حجر- وقد بسطت القول في ذلك في رسالتي ((نصب
المجانيق لنسف قصة الغرانيق))، فراجعها، فإنها فريدة في بابها .
٢٢٩

٦٥ - كتاب التفسير / ٢٢ - الحج ١ - ٣ - باب
١٩٣٩ - حديث
في حَديثِهِ، فَيُّبْطِلُ اللهُ ما يُلْقِي الشيطانُ، ويُحْكِمُ آيَاتِهِ.
ويقالُ: (أُمْنِّتُهُ): قراءَتُهُ. ﴿إِلَّ أَمانِيَّ﴾: يَقْرَؤُونَ ولا يَكْتُبُونَ.
٨٨٤ - وقالَ مجاهدٌ: ﴿مَشِيدٍ﴾: بالقَصَّةِ.
وقال غيرُه: ﴿يَسْطُونَ﴾: يَفْرُطُونَ مِنَ السَّطْوَةِ. ويُقالُ: يَسْطُونَ: يَبْطِشُونَ. ﴿وَهُدُوا إلى
الطَّيِّبِ مِنَ القَوْلِ﴾: أَلْهِمُوا. ﴿وهُدُوا إلى صِراطِ الحميدِ﴾: الإِسلامُ.
٨٨٥ - وقالَ ابنُ عباسٍ: ((﴿بِسَبَبٍ﴾: بحبلٍ إلى سقفِ البيتِ)). ﴿تَذْهَلُ﴾: تُشْغَلُ.
١ - بابٌ ﴿وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم (ج٢ / ٦٠ - الأنبياء / ٩ - باب))).
٢ - بابٌ ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَعْبُدُ اللهَ على حَرْفٍ﴾: شَكَّ ﴿فإنْ
أصابَهُ خيرٌ اطْمأَنَّ بِهِ وإنْ أصابَتْهُ فِتْنَةُ انْقَلَبَ على وجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا والآخرَةَ﴾ إلى
قولِهِ: ﴿ذُلكَ هُو الضَّلالُ البعيدُ﴾
﴿أَتْرَفْنَاهُمْ﴾ : وَسَّعْنَاهُم .
١٩٣٩ - عن ابن عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ
اللهَ على حَرْفٍ﴾؛ قالَ: كانَ الرجُلُ يَقْدَمُ المدينَةَ؛ فإذا وَلَدَتِ امرأتُهُ غُلاماً،
ونُتِجَتْ خَيْلُهُ؛ قالَ: هُذا دِينٌ صالِحٌ، وإنْ لمْ تَلِدِ امْرَأَتْهُ، ولم تُنْتَجْ خَيْلُهُ؛ قالَ:
هذا دینُ سَوْءٍ.
٣ - بابُ قولِهِ: ﴿هذانِ خَصْمانِ اخْتَصَمُوا فِي رَبِّهِم﴾
٨٨٤ - وصله الطبري عنه، وزاد: ((يعني: الجص)).
٨٨٥ - وصله عبد بن حميد عنه به، وزاد: ((فليختنق به)).
٢٣٠

٦٥ - کتاب التفسير / ٢٣ - المؤمنون، ٢٤ - النور
٨٨٦ و ٨٨٧ ۔ أثر
٢٣ - سورَةُ ﴿المؤمِنِينَ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمْنِ الرَّحيمِ
٨٨٦ - قالَ ابنُ عُيَيْنَةَ: ﴿سَبْعَ طرائِقَ﴾: سبعَ سمْواتٍ.
﴿لَها سابِقونَ﴾: سبَقَتْ لَهُم السعادةُ. ﴿قُلوبُهُم وَجِلَةٌ﴾: خائِفِينَ.
٨٨٧ - قالَ ابنُ عباسٍ : ﴿هَيْهاتَ هَيْهاتَ﴾: بَعِيدٌ بَعِيدٌ. ﴿فَاسْأَلِ العادِّينَ﴾: الملائِكَةَ.
﴿لَنَاكِبُونَ﴾: لعادِلُونَ. ﴿كَالِحُونَ﴾: عابِسُونَ .
وقالَ غيرُهُ: ﴿مِنْ سُلالَةٍ﴾: الوَلَدُ. و(النُّطْفَةُ): السُّلالَةُ. و﴿الجِنَّةُ﴾، والجُنُونُ واحدٌ.
و (الغُثاءُ): الزَّبَدُ، وما ارتَفَعَ عنِ الماءِ، وما لا يُنْتَفَعُ بِهِ. ﴿يَجْأَّرُونَ﴾: يرفَعونَ أصواتَهُم كما تجْأَّرُ
البَقَرَةُ. ﴿على أعْقائِكُم﴾: رجَعَ على عَقِبَيْهِ. ﴿سامِراً﴾: مِنَ السَّمَرِ، والجميعُ: السُّمَّارُ، و(السامُ)
ها هُنا في موضعِ الجَمْعِ. ﴿تُسْحَرُونَ﴾: تَعْمَوْنَ مِنَ السِّحْرِ.
(قلتُ: لم یذکر فیه حديثاً).
٢٤ - سُورَةُ ﴿النُّورِ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمْنِ الرَّحيم
﴿مِنْ خِلالِهِ﴾: مِن بينِ أَضعافِ السَّحابِ. ﴿سَنا بَرْقِهِ﴾: وهُو الضِّياءُ.
٨٨٦ - هو في ((تفسير ابن عيينة)). والتفسير الذي بعده وصله الطبري بالجملة الأولى، وابن
أبي حاتم بالجملة الأخرى بسند منقطع عن ابن عباس.
٨٨٧ - وصله الطبري بإسناد منقطع عنه؛ لكن تفسير ﴿العادين﴾ بالملائكة هو عن
مجاهد، وصله الطبري؛ كما حققه الحافظ.
٢٣١

٦٥ - كتاب التفسير / ٢٤ - النور
٨٨٨ - ٨٩٢ - أثر
﴿مُذْعِنِينَ﴾: يُقالُ للمُسْتَخْذي(١٢٥): مُذْعِنٌ. ﴿أَشْتاتاً﴾، وشَتَّى، وشَتاتٌ،
وشتُّ: واحدٌ.
٨٨٨ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿سُورَةٌ أَنْزَلْنَاهَا﴾ (١٢٦): بَيَّنَّاها.
وقالَ غيرُهُ: سُمِّيَ (القُرآنُ) لجَمَاعَةِ السُّوَرِ، وسُمِّيَتِ (السُّورَةُ) لأنَّها مَقْطوعةٌ مِن الأخْرى، فلمَّا
قُرِنَ بعضُها إِلى بَعضٍ ؛ سُمِّي قُرآناً.
٨٨٩ - وقالَ سعدُ بنُ عِياضِ الثُّمالِيُّ: (المِشْكَاةُ): الكُوَّةُ بِلسانِ الحَبَشة. وقولُهُ تعالى: ﴿إِنَّ
عَلَيْنَا جَمْعَهُ وقُرْآنَهُ﴾: تَأَلِيفَ بعضِهِ إِلى بعضٍ . ﴿فَإِذا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ﴾: فإِذا جَمَعْنَاهُ والَّفْناهُ ﴿فَاتَّبِعْ
قُرْآنَهُ﴾؛ أي: ما جُمِعَ فيه فاعْمَلْ بما أمركَ، وانْتَهِ عمَّا نهاَكَ اللهُ. ويُقالُ: ليسَ لِشِعْرِهِ قُرْآنٌ؛ أي:
تَأْلِيفٌ. وسُمِّيَ ﴿الفُرْقَانَ﴾؛ لأنَّه يُفرِّقُ بينَ الحقِّ والباطِلِ. ويُقالُ للمرأةِ: ما قَرَأَتْ بِسَلَّا قَطُ؛ أي:
لم تَجْمَعْ في بطنِها ولداً. وقالَ: ﴿فَرَّضْناها﴾: أَنْزَلْنا فيها فَرائِضَ مُخْتَلِفَةً، ومَنْ قَرَأْ ﴿فَرَضْناها﴾
يقولُ: فَرَضْنا عليكم وعلى مَنْ بَعْدَكُمْ.
٨٩٠ - قالَ مجاهِدُ: ﴿أَوِ الطَّفْلِ الَّذِينَ لَمْ يَظْهَرُوا﴾: لمْ يَدْروا لِما بِهِمْ مِنَ الصِّغَرِ.
٨٩١ - وقالَ الشَّعْبِيُّ: ﴿أُوْلِي الإِرْبَةِ﴾: مَنْ لَيْس لهُ إِرْبٌ.
٨٩٢ - وقالَ مجاهِدٌ: لا يُهِمُّهُ إِلَّ بَطْنُهُ، ولاَ يُخافُ على النِّساءِ.
(١٢٥) (المستخذي): الخاضع.
٨٨٨ - وصله الطبري بسند منقطع عنه.
(١٢٦) كذا الأصل. قال عياض: ((كذا في النسخ، والصواب: ﴿أنزلناها وفرضناها﴾: بيِّنَّاها،
فـ (بيِّنَّاها) تفسير ﴿فرضناها﴾)). ذكره في ((الفتح)) وأيده.
٨٨٩ - وصله ابن شاهين عنه.
٨٩٠ - وصله الطبري .
٨٩١ - وصله الطبري أيضاً.
٨٩٢ - وصله الطبري أيضاً.
٢٣٢

١ - ٣ - باب
٦٥ - كتاب التفسير / ٢٤ - النور
١٩٤٠ - حديث
٨٩٣ - وقال طاوسٌ: هُو الأحْمَقُ الَّذي لا حاجَةَ لهُ في النِّساءِ.
١ - بابُ قولِهِ عزَّ وجلّ: ﴿وَالَّذينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ
شُهداءُ إِلَّ أَنْفُسُهُمْ فَشهادَةُ أَحَدِهِمْ أَرْبَعُ شَهاداتٍ باللـهِ إِنّهُ لَمِنَ الصَّادِقِينَ﴾
(قلت: أُسند فیه حدیث سهل الآتي ((٦٨ - الطلاق / ٢٨ - باب))).
٢ - بابٌ ﴿والخَامِسَةُ أَنَّ لَعْنَةَ اللهِ عَلَيْهِ إِنْ كَانَ مِنَ الكَاذِبِينَ﴾
(قلت: أسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً).
٣ - بابٌ ﴿وَدْرَأْ عَنْهَا العَذابَ أَنْ تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهاداتٍ بِاللهِ إِنَّهُ لَمِنَ
الکاذِبینَ﴾
١٩٤٠ - عن ابنِ عبَّاسٍ أَنَّ هِلالَ بنَ أُميَّةَ قَذَفَ امرَأْتُهُ عندَ النبيِّ ◌َِل
بِشَرِيكِ بنِ سَحْمَاءَ، فقالَ النبيُّ ◌َّى:
(البَيِّنَةَ أَوْ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ (١٢٧)) .
فقالَ: يا رسولَ اللهِ! إِذا رَأَى أُحَدُنا على امْرَأَتِهِ رَجُلاً؛ يَنْطَلِقُ يَلْتَمِسُ البَيِّنَةَ؟!
فَجَعَلَ النبيُّ ◌َّ يقولُ:
((البَيِّنَةَ وِإِلَّ حَدٌّ فِي ظَهْرِكَ)).
فقالَ هِلالٌ: والَّذِي بَعَثَكَ بالحَقِّ ؛ إِنِّي لَصادِقٌ، فَلَيُنْزِلَنَّ اللهُ ما يُبَرِّىءُ ظَهْري
مِنَ الحدِّ. فَزَلَ جِبريلُ وأَنْزَلَ عليهِ: ﴿وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ﴾، فقرَأَ حتَّى بَلَغَ
٨٩٣ - وصله عبدالرزاق بسند صحيح عنه.
(١٢٧) أي: أتحضرُ البينةَ أو يقع حدٍّ في ظهرك؟
٢٣٣

٦٥ - كتاب التفسير / ٢٤ - النور
٣ - باب
١٩٤٠ - حديث
﴿إِنْ كانَ مِنَ الصَّادِقِينَ﴾، فانْصَرَفَ النبيُّ ﴿ فَأَرْسَلَ إِليها، فجاءَ هِلالٌ فشَهدَ؛
والنبيُّ ◌َّةٍ يقولُ:
((إِنَّ اللهَ يَعْلَمُ أَنَّ أُحَدَكُمَا كَاذِبٌ؛ فهَلْ مِنْكُما تائِبُ؟)). ثمَّ قامَتْ فِشَهدَتْ،
فلمَّا كانَتْ عِنْدَ الخامِسَةِ وَقَّفوها وقالوا: إِنَّها موجِبَةٌ. قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: فتَلَكَّأَتْ،
ونَكَصَتْ حَتَّى ظَنَّا أَنَّها تَرْجِعُ، ثمَّ قالَتْ: لا أَفْضَحُ قَوْمِي سَائِرَ اليَوْمِ. فَمَضَتْ،
ے
فقالَ النبيُّ ◌َالَ:
((أَبْصِروها؛ فإِنْ جاءَتْ بِهِ أَكْحَلَ العَيْنَيْن، سابغَ الأَلْيَتَيْن (١٢٨)، خَدَلَّجَ
السَّاقَيْن؛ فهُوَ لِشريكِ بنِ سَحْماءَ)). فجاءَتْ بِهِ كذلكَ، فقالَ النبيُّ ◌ِّ:
((لولا مَا مَضى مِنْ كِتابِ اللهِ؛ لكانَ لي ولها شَأْنٌ)).
(ومِن طريقٍ أُخرى عن ابنِ عباسٍ: أَنَّهُ ذُكِرَ التَّلَاعُنُ عندَ النبيِّ وَِّ، فقالَ
عاصِمُ بنُ عَدِيٍّ في ذلك قولاً ثمَّ انْصَرَفَ، فأتاهُ رجلٌ مِن قومِهِ يَشكو إِليهِ أَنَّهُ قَدْ
وَجَدَ معَ امْرَأَتِهِ رَجُلاً، فقالَ عاصِمُ: ما ابْتُلِيتُ بهذا [الأمر ١٨١/٦] إِلَّ لِقَوْلي.
فَذَهَبَ بِهِ إِلى النبيِّ ◌ََّ، فَأَخْبَرَهُ بالذي وَجَدَ عليهِ امْرَأَتُهُ، وكانَ ذلك الرّجلُ مُصْفَرّاً،
قَليلَ اللَّحْم ، سَبْطَ الشَّعْرِ، وكانَ الَّذي ادَّعى عليهِ أَنَّهُ وَجَدَهُ عندَ أَهْلِهِ خَدْلًا (١٢٩)،
آدَمَ، كَثِيرَ اللَّحْمِ، [جَعْدَأَ قَططاً]، فقالَ النبيُّ ◌ِّ:
((اللهمَّ! بَيِّنْ)). فجاءَتْ (وفي روايةٍ: فَوَضَعَتْ) شَبيهاً بالرَّجُلِ الَّذِي ذَكَرَ
زَوْجُها أَنَّهُ وَجَدَهُ [عِنْدَها ٣٣/٨]، فلاعَنَ النبيُّ ◌َهِ بِينَهُما. قالَ رَجُلٌ لابن عبّاس
في المَجْلِسِ: هِيَ التي قالَ النبيُّ ◌َّهِ: ((لو رَجَمْتُ أَحداً بِغَيْرِ بَيَِّةٍ؛ [لـ] رَجَمْتُ
(١٢٨) أي: غليظهما.
(١٢٩) وهو الممتلىء الضخم.
٢٣٤

٦٥ - كتاب التفسير / ٢٤ - النور
٤ و ٥ - باب
١٩٤١ - حديث
هُذهِ))؟ فقالَ: لا؛ تلكَ امْرَأَةٌ كانَتْ تُظْهرُ في الإِسلام السُّوءَ ٦/ ١٨٠).
٤ - بابُ قولِهِ: ﴿والخامِسَةُ أَنَّ غَضَبَ اللهِ عَلَيْها إِنْ كانَ مِنَ
الصَّادِقِینَ﴾
١٩٤١ - عن ابن عُمَرَ رضيَ اللهُ عنهُما أَنَّ رَجُلاً رَمَى امْرَأَتُهُ، فانْتَفى مِنْ
وَلَدِها في زمَنِ رسولِ اللهِ وَلَ، فَأُمَرَ بهما رسولُ اللهِ وَلَهِ، فَتَلاعنا كما قالَ اللهُ،
(ومن طريقٍ سعيدٍ بن جُبَيْرِ قالَ: قلتُ لابن عُمَرَ: رَجُلٌ [مِنَ الأنصارِ ١٨١/٦]
قَذَفَ (وفي روايةٍ: لاعَنَ) امْرَأْتُهُ؟ فقالَ [بإِصْبَعَيْهِ - وفرَّقَ سُفْيَانُ بِينَ إِصْبَعَيْهِ:
السَّبَّابَةِ والوُسْطَى -: و] فَرَّقَ النبيُّ ◌َّ بِينَ أُخَوَيْ بَنِي العَجْلانِ، وقالَ:
((حِسابُكُما على اللهِ ١٨١/٦]، اللهُ يعلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كاذِبٌ؛ فَهَلْ مِنْكُما
تائبٌ؟)). فأَبَيَا، فقالَ: ((اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كاذِبٌ؛ فَهَلْ مِنْكُما تائِبٌ؟)). فَأَبَيَا،
فقالَ: ((اللهُ يَعْلَمُ أَنَّ أَحَدَكُمَا كاذِبٌ؛ فَهَلْ مِنْكُما تائِبُ؟)). فَأَبَيَا، فَفَرَّقَ بِينَهُما،
قالَ: (([لا سَبِيلَ لكَ عليْها])). قالَ: قالَ الرَّجُلُ: مالي؟ قالَ:
((لا مالَ لَكَ؛ إِنْ كُنْتَ صادِقاً فَقَدْ دَخَلْتَ بها (وفي روايةٍ: فَهُو بما اسْتَحْلَلْتَ
مِنْ فَرْجِها)، وإِنْ كُنْتَ كاذِباً؛ فهُوَ أَبْعَدُ مِنكَ)) ١٨٠/٦).
ثمَّ قَضَى بالوَلَدِ للمَرْأَةِ، وفرَّقَ بينَ المُتلاعِنَيْنِ.
٥ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿إِنَّ الَّذينَ جَاؤُوا بِالإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لا تَحْسَبِوهُ
شَرْأَ لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِىءٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنَ الإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَى كِبْرَهُ
مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
(أَفَّاكٌ): كَذَّابٌ.
٢٣٥

٦ - ٩ - باب
٦٥ - كتاب التفسير / ٢٤ - النور
١٩٤٢ - حديث
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم في (الإِفك) برقم ١٧٤٨).
﴿لَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ المُؤْمِنونَ والْمُؤْمِناتُ بَأَنْفُسِهِمْ
٦ - باب
خَيْراً﴾ إلى قوله: ﴿الكَاذِبُونَ﴾
٧ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿وَلَوْلا فَضْلُ اللهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ في الدُّنْيَا والآخِرَةِ
لَمَسَّكُمْ فِيما أَفَضْتُمْ فِيهِ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾
٨٩٤ - وقالَ مجاهِدٌ: ﴿تَلَقَّوْنَهُ﴾: يَرْوِهِ بَعْضُكُمْ عنْ بَعْضٍ. ﴿تُفيضونَ﴾: تَقولونَ .
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أم رومان أم عائشة المتقدم في (الإِفك) برقم ١٧٥٠).
٨ - بابٌ ﴿إِذْ تَلَقَوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقولونَ بِأَقْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ
وتَحْسَبونَهُ هَيِّناً وهُوَ عِنْدَ اللهِ عَظِيمٌ﴾
٩ - بابٌ ﴿وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنا أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهِذا
سُبْحانَكَ هُذا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾
١٩٤٢ - عن ابن أبي مُلَيْكَةَ قالَ: اسْتَأْذَنَ ابنُ عَبَّاسٍ - قَبْلَ موتِها - على
عَائِشَةَ وهِيَ مَغْلونَةٌ. قالتْ: أَخشى أَنْ يُثْنِيَ عَلَيَّ. فقيلَ: ابنُ عمِّ رسولِ اللهِ وَّ،
ومِنْ وُجوهِ المُسْلِمِينَ. قالتِ: اْذَنُوا لَهُ. فقالَ: كيفَ تَجدينَكِ؟ قالتْ: بِخَيْرِ إِنِ
اتَّقَيْتُ اللهَ. قالَ: [يا أُمَّ المؤمنين! ٤ /٢٢٠] فَأَنْتِ بِخيرٍ إِنْ شاءَ اللهُ؛ زَوْجَةُ رسولِ
اللهِ وَ، ولَمْ يَنْكِحْ بِكْراً غَيْرَكِ، وَزَلَ عُذْرُكِ مِنَ السَّماءِ، [تَقْدَمينَ عَلى فَرَطِ
٨٩٤ - وصله الفريابي عنه .
٢٣٦

١٠ - ١٣ - باب
٦٥ - كتاب التفسير / ٢٤ - النور
١٩٤٢ - حديث
صِدْقٍ (١٣٠)؛ على رسولِ اللهِ وََّ، وعلى أَبِي بَكْرٍ].
ودَخَلَ ابْنُ الزُّيْرِ خِلافَهُ(١٣١)، فقالَتْ: دَخَلَ ابنُ عبَّاسٍ ، فَأَثْنَى عَلَيَّ، وَدِدْتُ
أَنَي كُنْتُ نِسْياً(١٣٢) مَنْسِيّاً.
١٠ - باب قَوْلِهِ: ﴿يَعِظُكُمُ اللهُ أَنْ تَعُودُوا لِمِثْلِهِ أبداً﴾ الآية.
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من حديث عائشة في (الإِفك) المشار إليه قريباً).
١١ - بات
﴿وَيُبَيِّنُ اللهُ لَكُمُ الآياتِ واللهُ عَليمٌ حَكِيمٌ﴾
(قلتُ: أسند فيه طرفاً من الحديث المشار إليه آنفاً).
١٢ - بابٌ ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الفاحِشَةُ في الَّذِينَ آمَنُوا
لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيا والآخِرَةِ واللهُ يَعْلَمُ وأَنْتُمْ لا تَعْلَمُونَ . ولَوْلا فَضْلُ اللهِ
عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ وأَنَّ اللهَ رَؤوفٌ رَحِيمٌ﴾. ﴿تَشِيع﴾: تَظْهَرُ. ﴿ولا يَأْتُلِ أُولوا الفَضْلِ
مِنْكُمْ والسَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي القُرْبَى والمساكينَ والمُهاجِرِينَ في سَبيلِ اللـهِ وَلْيَعْفوا
ولْيَصْفَحوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ واللهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾
(قلت: أُسند فيه الحديث المشار إليه آنفاً).
١٣ - بابُ ﴿وَلْيُضْرِيْنَ بِخُمُرِ هِنَّ عَلَى جُيوبِهِنَّ﴾
(١٣٠) (الفرط): السابق إلى الماء، والمنزل كالفارط.
و(الصدق): الصادق، والإِضافة من الموصوف لصفته؛ كما في (الشارح).
وقوله: ((على رسول الله ... )) إلخ: بدل؛ يعني: أنهما قد سبقاك وهيّاً لك المنزل في الجنة، وأنت
تلحقینهما؛ فافرحي بذلك.
(١٣١) أي: على عائشة بعد خروج ابن عباس؛ فتخالفا في الدخول والخروج؛ ذهاباً وإياباً.
(١٣٢) النِّسْي؛ بالكسر: ما نسي، وقيل: هو التافه الحقير؛ كذا في ((المصباح))، وقراءتنا بالفتح.
٢٣٧:

٦٥ - كتاب التفسير / ٢٥ - الفرقان
١٩٤٣ - حديث
١٩٤٣ - عن صَفِيَّةَ بنْتِ شَيْبَةَ أَنَّ عَائِشَةَ رضي الله عنها كانَتْ تقولُ:
٨٩٥ - [يَرْحَمُ اللهُ نِساءَ المُهاجِراتِ الأُوَلَ،] لمَّا نَزَلَتْ هذه الآيةُ: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ
بِخُمُرِهِنَّ عَلى جُيوبِهِنَّ﴾؛ أَخَذْنَ أَزْرَهُنَّ فَشَقَقْنَها (وفي رواية: شقَقْنَ مُروطَهُنَّ) مِن
قِبَلِ الحَواشي فاخْتَمَرْنَ بِها.
٢٥ - سُورَةُ ﴿الفُرْقَانِ)
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
٨٩٦ - قالَ ابنُ عَبَّاسٍ: ﴿هَباءٌ مَنْثوراً﴾: مَا تَسْفِي(١٣٣) بِهِ الرِّيحُ. ﴿مَدَّ الظُّلّ﴾: ما بينَ
طُلوعِ الفَجْرِ إِلى طُلوعِ الشَّمْسِ. ﴿سَاكِنَاً﴾: دائِماً. ﴿عَلَيْهِ دَلِيلاً﴾: طُلوعُ الشَّمْسِ. ﴿خِلْفَةً﴾:
مَنْ فَتَه مِنِ اللَّيْلِ عملٌ أَدْرَكَهُ بالنّهارِ، أَوْ فاتَّهُ بِالنَّهَارِ أَدْرَكَهُ بالليلِ .
٨٩٧ - وقالَ الحسنُ: ﴿هَبْ لَنا مِنْ أَزْواجِنا﴾: في طاعةِ اللهِ، وما شيءٌ أَقَرَّ لِعَيْنِ المُؤْمِنِ
أَنْ يَرى حَبيبَهُ في طاعةِ اللهِ .
٨٩٨ - وقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: ﴿ثُبوراً﴾: وَيْلاً.
٨٩٥ - هذه الزيادة والرواية بعدها صورتها عند المؤلف صورة المعلَّق، وقد وصلها ابن المنذر
وابن مردويه وغيرهما .
٨٩٦ - وصله ابن جرير.
(١٣٣) أي: تذريه وترميه، وقوله: ((على الخزان))؛ يعني: الذين هم على الريح فخرجت بلا كيل
ولا وزن.
٨٩٧۔۔ وصله سعید بن منصور بسند صحيح عنه.
٨٩٨ - وصله ابن المنذر بسند منقطع عنه.
٢٣٨

١ - ٤ - باب
٦٥ - كتاب التفسير / ٢٥ - الفرقان
١٩٤٤ - حديث
وقالَ غيرُهُ: (السَّعينُ: مُذَكَّرَ، والتَّسَعُرُ والاضطِرامُ: التَّقُّدُ الشَّديدُ. ﴿تُعْلِى عَلَيْهِ﴾: تُقْرَأْ
عليهِ؛ مِن: أَمْلَيْتُ وأَمْلَلْتُ. (الرَّسُ): المَعْدِنُ، جمعُهُ رِساسٌ. ﴿مَا يَعْبَأْ﴾: يُقالُ: ما عَبَأْتُ بِهِ
شيئاً: لا يُعْتَدُّ بِهِ. ﴿غَراماً﴾: هَلاكاً.
٨٩٩ - وقالَ مجاهِدٌ: ﴿وَعَتَوْا﴾: طَغَوْا.
٩٠٠ - وقالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: ﴿عاِيَةٍ﴾: عَتَتْ على الخُزَّانِ .
١ - بابُ قولِهِ: ﴿الَّذِينَ يُحْشَرونَ عَلى وُجوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُولَئِكَ
شَرِّ مَكاناً وأَضَلُّ سَبِيلاً﴾
١٩٤٤ - عن أنس بن مالكٍ رضي اللهُ عنهُ أَنَّ رجُلاً قالَ: يا نبيَّ اللهِ!
[كيفَ ١٩٤/٧] يُحْشَرُ الكافِرُ على وَجْهِهِ يومَ القِيامَةِ؟ قالَ: ((أَلَيْسَ الَّذي أَنْشَاهُ
على الرِّجْلَيْن في الدُّنْيا قادِراً على أَنْ يُمْشِيَهُ على وَجْهِهِ يَوْمَ القِيامَةِ؟)). قالَ قَتَادَةُ:
بَلَى وعِزَّةِ رَبَّنَا.
٢ - بابُ قَوْلِهِ: ﴿وَالَّذِينَ لَا يَدْعونَ مَعَ اللهِ إِلَهاً آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ
النّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللهُ إِلَّ بِالحَقِّ ولا يَزْنُونَ ومَنْ يَفْعَلْ ذلكَ يَلْقَ أَتاماً﴾: العُقوبَةَ
٣ - باب
﴿إِلَّا مَنْ تَابَ وآمَنَ وعَمِلَ صالِحاً فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللهُ
سَيِّئَاتِهِمْ حَسَناتٍ وكانَ اللهُ غَفوراً رَحيماً﴾
٤ - باب
﴿فَسَوْفَ يَكونُ لِزاماً﴾: هَلَكَةً
(قلت: أسند فيه طرفاً من حديث ابن مسعود الآتي بعد سورتين).
٨٩٩ - وصله عبد بن حميد.
٩٠٠ - كذا في («تفسيره)).
٢٣٩

٦٥ - كتاب التفسير / ٢٦ - الشعراء
٩٠١ ٩٠٢ - أثر
٢٦ - سُورَةُ ﴿الشَّعَراءِ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
٩٠١ - وقالَ مُجاهِدٌ: ((﴿تَعْبَثُونَ﴾: تَبْنُونَ. ﴿هَضِيمٌ﴾: يَتَفَتَّتُ إِذا مُسَّ. ﴿مُسَخَّرِينَ﴾:
المَسْحورينَ)).
((الليكةُ)(*) والأَيْكَةُ: جمعُ أَيْكَةٍ (١٣٤)، وهي جمعُ شَجَرٍ. ﴿يَوْمِ الظُّلَّةِ﴾: إِظْلالُ العَذاب
إِيَّاهُمْ. ﴿مَوْزونٍ﴾: مَعْلومٍ. ﴿كَالطَّوْدِ﴾: الجَبَلِ)).
وقالَ غَيْرُهُ: ﴿لَشِرْذِمَةٌ﴾: الشِّرْذِمَةُ طائفةٌ قَليلٌ. ﴿فِي السَّاحِدينَ﴾: المُصَلِّينَ.
٩٠٢ - قالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ﴾: كَأَنَّكُمْ. ﴿الرِّيعُ﴾: الأيفاعُ مِن الأرْضِ،
وجَمْعُهُ رِيعَةٌ وأَرْياٌ، واحِدُ الرِّيَعَةِ. ﴿مَصانِعَ﴾: كُلُّ بِناءٍ فَهُوَ مَصْنَعَةٌ. ﴿فَرِهِينَ﴾: مَرِحِينَ.
﴿فَارِهِينَ﴾ بمعناهُ، ويُقالُ: ﴿فَارِهِينَ﴾: حاذِقِينَ. ﴿تَعْثَوْا﴾: هو أشدُّ الفَسادِ، وعاثَ يَعيثُ عَيْئاً.
﴿الجِبِلَّةُ﴾: الخَلْقُ، جُبِلَ: خُلِقَ، ومِنهُ جُبُلًا وجِبِلاً وجُبْلًا؛ يعني: الخَلْقَ (١٣٥)، قالَه ابنُ
عبَّاسٍ (١٣٦).
٩٠١ - وصله الفريابي عنه.
(*) الأصل (ليكة)، والتصحيح من ((الفتح)) وغيره.
(١٣٤) قال العيني: ((كذا في النسخ، وهو غير صحيح، والصواب أن يُقال: والليكة والأيكة مفرد
أيك، أو يقال: جمعها أيك)) اهـ. وأفاد أن الأحسن في العبارة تفسير الأيكة بالغيضة، ثم تفسير الغيضة
بجماعة الشجر اهـ.
٩٠٢ ۔ وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عنه .
(١٣٥) أراد به تفسير ما في سورة ﴿يَس﴾، وذكر ثلاث قراءات لا نقرؤها نحن، وإنما التلاوة عندنا
﴿چبلا﴾ بکسرتین مع تشديد اللام. اهـ کتب الكلّ مصححه.
(١٣٦) قال الحافظ: ((كذا لأبي ذر، وليس عند غيره: ((قال ابن عباس))، وهو أولى؛ فإن هذا كله
كلام أبي عبيدة».
٢٤٠