Indexed OCR Text
Pages 121-140
٦٤ - كتاب المغازي ٨٦ و ٨٧ - باب ١٨٤٠ - ١٨٤٢ - حديث خَلَتْ مِن قبلِهِ الرُّسُلُ﴾ إلى قوله: ﴿الشاكِرِينَ﴾ . وقالَ: واللهِ لكأنَّ الناسَ لمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللهَ أنْزَلَ هُذهِ الآيةَ حتَّى تَلاها أبوبكرٍ، فتلَقَّاها الناسُ منهُ كلُّهُم، فما أسْمَعُ بشراً مِن النَّاسِ إلَّ يَتْلُوها. ء ١٨٤٠ - عَن الزُّهْرِيِّ قالَ: فأخبَرَني سعيدُ بنُ المُسَيِّب أَنَّ عمرَ قالَ: واللهِ ما هُوَ إِلَّ أَنْ سَمِعْتُ أَبَا بَكْرٍ تَلَاها، فَعَقِرْتُ(٢٠٨) حتَّى ما تُقِلُنِي رِجْلَايَ، وحَتَّى أُهْوَيْتُ إلى الأرضِ حينَ سمِعْتُهُ تَلاهَا: أنَّ النبيَّ وَِّ قَدْ مات. ١٨٤١ - عن أنسٍ رضيَ اللهُ عنه قالَ: لمَّا ثَقُلَ النبيُّ وَّةِ؛ جَعَلَ يَتَخَشَّاهُ(٢٠٩)، فقالتْ فاطمةُ عليها السلامُ: واكَرْبَ أَبَاهْ! فقالَ لها: ((ليسَ على أبيكِ كَرْبُ بعدَ اليوم (٢١٠)، فلما ماتَ قالتْ: يا أَبَتَاهْ! أجابَ رِيًّا دعاهْ، يا أبَتَاهْ! مَنْ جَنَّةُ الفِرْدَوْسِ مأواهْ، يا أبتاهْ! إلى جِبْرِيلَ نَنْعاهْ. فلمَّا دُفِنَ؛ قالتْ فاطمةُ عليها السلامُ: يا أَنَسُ! أطابَتْ أنْفُسُكُم أنْ تَحْثُوا على رسولِ اللهِ وَّ التُّرابَ؟! ٨٦ - بابُ آخِرِ ما تكلَّمَ بِهِ النبيُّ ◌َِّه (قلتُ: أُسند فیه حدیث عائشة المتقدم قریباً ((٨٥ - باب»). ٨٧- بابُ وفاة النبيِّ وَّ ١٨٤٢ - عن عائشةَ وابن عبَّاسٍ رضيَ اللهُ عنهُم أنَّ النبيَّى وَلَ لَبثَ بمكةً (٢٠٨) بهذا الضبط؛ أي: دهشت وتحيرت، وقوله: ((ما تقلني))؛ أي: ما تحملني. (٢٠٩) أي: الثقل، يتغشاه؛ أي: يغشى النبي صَلّ شيئاً فشيئاً .. (٢١٠) قال الحافظ: ((وهذا يدل على أنها لم ترفع صوتها بذلك؛ وإلا لكانَ يَنْهاها)). ١٢١ ٦٤ - كتاب المغازي ٨٩ - ٩١ - باب ١٨٤٣ - ١٨٤٥ - حديث عشرَ سنينَ (٢١١) يُنْزَلُ عليهِ القرآنُ، وبالمدينَةِ عشراً. ٨٩ - باب بَعْثِ النبيِّ وَّ أَسامَةَ بنَ زيدٍ رضي اللهُ عنهما في مرضِهِ الذي تُوُنِّيَ فيهِ ٩٠ - بابٌ ١٨٤٣ - عن أبي الخيرِ عنِ الصُّنَابِحِيِّ أنَّه قالَ لهُ: متى هاجَرْتَ؟ قالَ: خَرَجْنا مِنَ اليمنِ مُهاجِرينَ، فقَدِمْنا الجُحْفَةَ، فَأقبَلَ راكِبٌ، فقلتُ لهُ: الخبرَ (٢١٢). فقالَ: دَفَنَّا النبيَّ وَّهِ منذُ خمسٍ. قلتُ: هلْ سَمِعْتَ في ليلةِ القدرِ شيئاً؟ قالَ: نعمْ؛ أَخْبَرَنِي بلالٌ مُؤَذِّنُ النبيِّ وَ أَنَّه فِي السَّبْعِ؛ في العَشْرِ الأواخِرِ. ٩١ - بابُ كَم غَزا النبيُّنَاه؟ ١٨٤٤ - عن البراءِ رضيَ اللهُ عنه قالَ: غَزَوْتُ معَ النبيِّي ◌َّهِ خمسَ عَشْرَةً. ١٨٤٥ - عن بُرَيْدَةَ قالَ: غَزا معَ رسولِ اللهِ وَلَ ستَّ عَشْرَةَ غزوةً. (٢١١) تقدم من حديث ابن عباس وحده (ج٢ / ١٦٣٨) وفيه: ((فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة)). (٢١٢) بالنصب بفعل مقدر؛ أي: هات الخبر .. ١٢٢ ٦٥ - كتاب تفسير القرآن ١ - باب ١٨٤٦ - حديث بسمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ٦٥ - كِتابُ تفسير القرآنِ ﴿الرَّحْمُنُ الرَّحِيمُ﴾: اسمانٍ مِنَ الرَّحْمَةِ، الرَّحِيمُ والرَّاحِمُ بمعنىٍ واحدٍ؛ كالعليمِ والعالمِ . ١ - بابُ ما جاءَ في فاتِحَةِ الكِتابِ وسمِّيَتْ أُمَّ الكتابِ أنَّه يُبدأُ بكِتابَتِها في المصاحِفِ، ويَبْدَأُ بقِراءَتِها في الصَّلاةِ، و (الدِّينُ): الجزاءُ في الخير والشرِّ؛ كما تَدينُ تُدانُ، وقال مجاهدٌ: ﴿بالدِّين﴾: بالحسابِ. ﴿مَدِينِينَ﴾: مُحاسَبِينَ. ١٨٤٦ - عن أبي سعيدٍ بن المُعَلَّى قالَ: كنتُ أَصَلِّي في المسجدِ، [فمرَّ بِي رسولُ اللهِ وَ ٥ /١٩٩]، فدَعاني رسولُ اللهِ ◌َ، فلمْ أُجِبْهُ [حتَّى صلَّيْتُ، ثم أَتْتُهُ، فقالَ: ((ما مَنَعَكَ أنْ تأتِيَ؟))]، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ! إنِّي كنتُ أُصَلِّي. فقالَ: ((أَلَمْ يَقُلِ اللهُ: ﴿[يا أيُّها الذِينَ آمَنوا] اسْتَجيبوا للهِ وللرَّسولِ إذا دَعَاكُم﴾؟))، ثم قالَ لي : ((لأعَلِّمَنَّكَ سورةً هيَ أعظمُ السُّوَرِ في القرآنِ قبلَ أنْ تَخْرُجَ مِن المسجِدِ))، ثُمَّ أخذَ بيدِي، فلمَّا أرادَ أنْ يَخْرُجَ؛ قلتُ لهُ: ألمْ تَقُلْ: ((لأعَلِّمَنَّكَ سورةَ هِي أعظَمُ ١٢٣ ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ١ و ٢ - باب ٧٤١ - ٧٤٤ - آثار سورةٍ في القرآنِ؟)). قالَ: (﴿الحمدُ للهِ ربِّ العالَمِينَ﴾ هيَ السَّبْعُ المَثاني والقرآنُ العظيمُ الذي أُوتِيتُهُ)). ٢ - بابُ ﴿غَيْرِ المَغْضوبِ عليهِمْ ولا الضَّالِّينَ﴾ ء ٢ - سورة (البقرة) بسمِ اللهِ الرَّحْمْنِ الرحيمِ ١ - [بابٌ](١) ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأسماءَ كُلَّها﴾(٢) ٢ - بابٌ ٧٤١ - قالَ مجاهِدٌ: ﴿إِلَى شَياطِينِهِمْ﴾: أصْحابِهِمْ مِن المنافِقينَ والمشركينَ. ﴿مُحيطٌ بالكافِرِينَ﴾: اللهُ جامِعُهُم. (صِبْغَةٌ): دِينٌ. ﴿على الخاشِعِينَ﴾: على المؤمنينَ حقًّا. ٧٤٢ - قالَ مجاهِدٌ: ﴿بقوةٍ﴾: يَعْمَلُ بما فیهِ. ٧٤٣ - وقالَ أبو العالِيَةِ: ﴿مَرَضٌ﴾: شكٌّ. ﴿وَمَا خَلْفَهَا﴾: عِبْرةٌ لَمَن بقِيَ. ٧٤٤ - ﴿لَا شِيَةَ﴾: لا بَيَاضَ. (١) كذا الأصل ليس فيه لفظ: ((باب))، وكذلك هو في كثير من الآيات الآتية في هذه السورة وغيرها؛ خلافاً لنسخة ((الفتح))، فهي كلها مصدرة فيها باللفظ المذكور، فاقتضى التنبيه. (٢) قوله: ﴿وَعَلَّمَ آدَمَ الأسْماءَ كُلُّها﴾، وعند العيني زيادة: ((باب قول الله تعالى)). ٧٤١ و٧٤٢ - وصلهما عبد بن حميد. ٧٤٣ - وصله ابن أبي حاتم بسند ضعيف عنه. ٧٤٤ - وصله آدم بن أبي إياس بسند ضعيف عن أبي العالية. ١٢٤ ٣ و ٤ ۔۔ باب ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ٨٤٧ - حدیث وقالَ غيرُه: ﴿يَسُومُونَكُمْ﴾: يُولُونَكُم؛ (الوَلايَةُ) مفتوحةً: مصدَرُ الوَلاءِ، وهي الرُّبوبيَّةُ، وإذا كُسِرَتِ الواوُ فهي الإِمارَةُ. وقالَ بعضُهم: الحُبُوبُ التي تُؤْكَلُ كلُّها (قُومٌ). ٧٤٥ - وقالَ قَتادةُ: ﴿فَبَاؤُوا﴾ : فَانْقَلَبُوا. وقالَ غيرُهُ: ﴿يَسْتَفْتِحونَ﴾: يَسْتَنْصِرونَ. ﴿شَرَوْا﴾: باعُوا. ﴿راعِنا﴾: مِنَ الرُّعُونَةِ(٣)، إذا أرادوا أنْ يُحَمِّقوا إنساناً؛ قالوا: راعناً. ﴿لا تَجْزِي﴾: لا تُغْنِي. ﴿خُطُواتٍ﴾: مِنَ الخَطْوِ، والمعنى آثارهُ. ٣ - [بابُ] قولهِ تعالى: ﴿فَلا تَجْعَلُوا للهِ أنْداداً وأنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾ ١٨٤٧ - عن عبدِ اللهِ (ابن مسعودٍ) قالَ: سألتُ النبيَّ وََّ: أَيُّ الذُّنْب أعظَمُ عندَ اللهِ؟ قالَ: ((أنْ تَجْعَلَ (وفي روايةٍ: تَدْعُوَ ٣٤/٨) للهِ ندًّا وهو خَلَقَكَ)). قلتُ: إِنَّ ذلك لعظيمٌ، قلتُ: ثمَّ أَيُّ؟ قالَ: ((وأَنْ تَقْتُلَ وَلَدَكَ؛ تَخافُ أنْ يَطْعَمَ معكَ)). قلتُ: ثمَّ أيُّ؟ قالَ: ((أنْ تُزانِيَ حَلِيلةَ جارِكَ)). [فأنزلَ اللهُ تصديقَها (وفي روايةٍ: تصديقاً لقولِ رسولِ اللهِ وَ ﴿ ٦ /١٤): ﴿والذينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إلهاً آخَرَ ولا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إِلَّ بالحَقِّ ولا يَزْنُونَ ومَنْ يَفْعَلْ ذُلكَ يَلْقَ أَثَاماً. يُضاعَفْ لهُ العذابُ﴾ الآيةَ]. ٤ - [بابُ] قوله تعالى: ﴿وَظَلَّلْنَا عليكُمُ الغَمَامَ وَأَنْزَلْنَا عليكُمُ المَنَّ والسَّلْوى كُلُوا مِن طَيِّبَاتِ ما رَزَقْنَاكُمْ وما ظَلَمونا ولكِنْ كانوا أنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾ ٧٤٥ - وصله عبد بن حميد عنه. (٣) لا يخفى أن ﴿راعنا﴾ من المراعاة، ولا يظهر فيه معنى الرعونة؛ إلا على قراءة ((راعناً)) بالتنوين؛ كما تراه في تمام نقل المصنف رحمه الله. ١٢٥ ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ٥ - ٨ - باب ١٨٤٨ و١٨٤٩ - حديث ٧٤٦ - وقالَ مجاهدٌ: (المَنُّ): صَمْغَةٌ. و﴿السَّلْوى﴾: الطَّيْرُ. ٥ - بابٌ ﴿وإذْ قُلْنا ادْخُلُوا هَذِهِ القربَةَ فَكُلُوا مِنها حيثُ شِئْتُمْ رَغَداً وادْخُلُوا البابَ سُجَّداً وقُولُوا حِطَّةٌ نَغْفِرْ لِكُمْ خَطاياكُمْ وسَنَزِيدُ المُحْسِنِينَ﴾ ﴿رَغَداً﴾: واسعٌ كثيرٌ. ٦ - [بابُ] قولِهِ: ﴿مَنْ كانَ عدُوًّا لِجِبْرِيلَ﴾ ٧٤٧ - وقالَ عِكْرِمَةُ: (جَبْرَ، ومِيكَ، وسَرَافٍ): عَبْدُ. (إِلَ): اللهُ(٤). ٧ - بابُ قولِهِ: ﴿مَا نَنْسَخْ مِن آيةٍ أوْ نَنْسَأْها﴾ ١٨٤٨ - عن عمرَ رضي اللهُ عنه قَالَ: أَقْرَؤُنَا أُبَيِّ، وأقْضانا عليٍّ، وإِنَّا لَنَدَعُ مِن قولِ (وفي روايةٍ: لَحْنِ ١٠٣/٦) أُبَيِّ، وذاكَ أنَّ أبيًّا يقولُ: لا أدَعُ شيئاً سَمِعْتُهُ مِن رسولِ اللهِ وَلَ، وقدْ قالَ اللهُ تعالى: ﴿مَا نَنْسَخْ مِن آيَةٍ أَوْ نَنْسَأُهَا﴾ ٨ - باب ﴿وقالوا اتَّخَذَ اللهُ وَلَداً سُبْحانَهُ﴾ ١٨٤٩ - عن ابن عباسٍ رضي اللهُ عنهما عن النبيِّ وَّلَ قالَ: ((قالَ اللهُ: كَذَّبَنِي ابنُ آدَمَ ولمْ يَكُنْ لهُ ذلك، وشَتَمَني ولمْ يَكُنْ لهُ ذلك، فأمَّا تَكْذِيبُهُ إِيَّيَ؛ فَزَعَمَ أَنِّي لا أقْدِرُ أنْ أُعِيدَهُ كَما كانَ! وأمَّا شَتْمُهُ إِيَّايَ؛ فقولُهُ: لي وَلَدٌ، فَسُبْحاني أنْ أَتَّخِذَ صاحِبةً أَوْ وَلداً!)). ٧٤٦ - وصله الفريابي وعبد بن حميد بسند صحيح عنه. ٧٤٧ - وصله الطبري عنه. (٤) يعني : أن معنى جبرائيل وميكائيل وإسرافيل: عبدالله. ١٢٦ ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ٩ - ١٢ - باب ١٨٥٠ - حديث ٩ - بابٌ ﴿وَتَّخِذُوا مِن مقامِ إبراهيمَ مُصَلَّى﴾ ﴿مَثابَةٌ﴾؛ يَتُوبُونَ: يَرْجِعُونَ . (قلتُ: أسند فيه حديث عمر المتقدم ((ج١ / ٨ - الصلاة / ٣٢ - باب))). ١٠ - [بابُ] قولهِ تعالى: ﴿وإذْ يَرْفَعُ إبراهيمُ القواعِدَ مِنَ البيتِ وإسماعيلُ ربَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أنْتَ السَّميعُ العليمُ﴾ (القواعِدُ): أساسُهُ، واحدتها قاعدةٌ. و﴿القواعِدُ مِن النِّساءِ﴾: واحدُها قاعدٌ(٥). (قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم (ج١ / ٢٥ - الحج / ٤٢ - باب))). ١١ - بابٌ ﴿قُولُوا آمَنًا باللهِ وما أُنْزِلَ إِلَيْنا﴾ ١٨٥٠ - عن أبي هُرِيرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ قالَ: كانَ أهلُ الكِتاب يَقْرُؤُونَ التوراةً بالعِبْرانيَّةِ، ويُفَسِّرونَها بالعربيّةِ لأهلِ الإِسلامِ، فقالَ رسولُ اللهِ وَّ: ((لا تُصَدِّقوا أهلَ الكِتابِ، ولا تُكَذِّبُوهُم، و﴿قولوا آمَنَّا باللهِ وما أُنْزِلَ إِلَيْنا [وما أَنْزِلَ إليكُم﴾)) الآيةَ ١٦٠/٨]. ١٢ - [بابٌ] ﴿سَيَقولُ السُّفَهَاءُ مِنَ النَّاسِ ما وَلََّهُمْ عنْ قِبْلَتِهِمُ التي كانوا عليْها قُلْ للهِ المَشْرِقُ والمَغْرِبُ يَهْدِي مَن يَشاءُ إلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ﴾ (قلتُ: أسند فيه حديث البراء المتقدم (ج١ / ٢ - الإِيمان / ٣٠ - باب))). (٥) بلا هاء كالحائض؛ لأن القاعد في مقابلة الحائض هي التي قعدت عن الحيض، فهي من الأسماء المخصوصة بالنساء؛ كالطالق ونحوه. ١٢٧ ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ١٣ - ١٦ - باب ١٨٥١ و١٨٥٢ - حديث ١٣ - [باب] ﴿وكذلكَ جَعَلْنَاكُمْ أمَّةً وَسَطاً لِتَكونوا شُهَداءَ على النَّاس ويكونَ الرَّسُولُ عليكُمْ شَهِيداً﴾ ١٨٥١ - عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ رضي اللهُ عنه قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّ: ((يُدْعَى نوحٌ [وَمَّتُهُ ١٠٥/٤] يومَ القِيامَةِ، فيقولُ: لَبَّيْكَ وسَعْدَيْكَ يا ربِّ! فيقولُ [اللهُ تعالى]: هَلْ بلَّغْتَ؟ فيقولُ: نَعَمْ [أيْ ربِّ]! فيُقالُ لأمَّتِهِ: هلْ بلَّغَكُمْ؟ فيقولونَ : [لا]؛ ما أَتَانَا (وفي روايةٍ: ما جاءَنا ١٥٦/٨) مِن نذيرٍ، فيقولُ [لنوحٍ]: مَن يَشْهَدُ لكَ؟ فيقولُ: محمدٌ [َ] وأُمَّتُه، فَيَشْهَدونَ أنَّهُ قد بَلَّغَ، ﴿وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيْداً﴾، فذلكَ قولُهُ جلَّ ذكرُهُ: ﴿وكذلكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتكونوا شُهَداءَ على النَّاسِ ويكونَ الرَّسولُ عليكُمْ شَهيداً﴾)). [قالَ]: و(الوَسَطُ): العَدْلُ. ١٤ - [بابٌ] ﴿وما جَعَلْنا القِبْلَةَ التي كُنْتَ عليها إلا لِنَعْلَمْ مَنْ يَتَبِعُ الرَّسولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ على عَقِبَيْهِ وإنْ كانَتْ لَكَبيرةً إلَّ على الذينَ هَدَى اللهُ وما كانَ اللهُ لِيُضِيعَ إيمانَكُمْ إِنَّ اللهَ بالنَّاسِ لَرؤوفٌ رَحِيمٌ﴾ (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم (ج١ / ٨ - الصلاة / ٣٢ - باب))). ١٥ - بابٌ ﴿قَدْ نَرَى تَقَلُّبَ وجْهِكَ في السَّماءِ فَلَنُوَلَّكَ قِبْلَةً تَرْضاها فَوَلِّ وجْهَكَ شَطْرَ المَسْجِدِ الحَرامِ﴾ ١٨٥٢ - عن أنس رضي اللهُ تعالى عنه قالَ: لمْ يَبْقَ ممَّنْ صلَّى القِبْلَتَيْن غيري . ١٦ - [بابٌ] ﴿وَلَئِنْ أَتَيْتَ الذينَ أُوتُوا الكِتابَ بِكُلِّ آيَةٍ ما تَبِعُوا ١٢٨ ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ١٧ - ٢١ - باب قِبْلَتَكَ﴾ إلى قولِهِ: ﴿إِنَّكَ إِذَاً لَمِنَ الظَّالِمِينَ﴾ (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المشار إليه آنفاً). ١٧ - [بابٌ] ﴿الذينَ آتَيْنَاهُمُ الكِتابَ يَعْرِفونَهُ كَما يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُم وإِنَّ فَرِيقاً مِنْهُم لَيَكْتُمونَ الحَقَّ﴾ إلى قولِهِ: ﴿فلا تَكونَنَّ مِنَ المُمْتَرِينَ﴾ (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المشار إليه آنفاً). ١٨ - [بابُ] ﴿وَلِكُلِّ وِجْهَةٌ هُو مُوَلِّيها فاسْتَبِقُوا الخَيراتِ أَيْنَما تَكُونُوا يَأْتِ بَكُمُ اللهُ جَميعاً إنَّ اللهَ على كُلِّ شيءٍ قديرٌ﴾ (قلتُ: أسند فيه حديث البراء المتقدم ((ج١ / ٢ - الإِيمان / ٣٠ - باب))). ١٩ - [بابٌ] ﴿وَمِنْ حيثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسجِدِ الحرام وإنَّهُ لَلْحَقُّ مِن رَبِّكَ وما اللهُ بغافِلِ عمَّا تَعْمَلونَ﴾ ﴿شَطْرَ﴾ُ: تِلْقَاءَهُ. (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر المشار إليه آنفاً). ﴿وَمِنْ حَيْثُ خَرَجْتَ فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ المسجِدِ ٢٠ - [باب] الحَرامِ وحيثُما كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُم شَطْرَهُ﴾ (قلتُ: أُسند فيه حديث ابن عمر المشار إليه آنفاً). ٢١ - [بابٌ] ﴿إِنَّ الصَّفا والمروَةَ مِن شَعائِرِ اللهِ فَمَنْ حَجَّ البيتَ أَوِ اعْتَمَرَ فَلا جُناحَ عليهِ أنْ يَطَّوَّفَ بهما ومَنْ تَطَوَّعَ خيراً فإنَّ اللهَ شاکِرٌ علیمٌ﴾ (شَعائِرُ: علاماتٌ؛ واحِدَتُها شَعيرةٌ. ١٢٩ ٢٢ - ٢٤ - باب ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ١٨٥٣ - حديث ٧٤٨ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: (الصَّفوانُ): الحَجَرُ. ويُقالُ: الحِجارَةُ المُلْسُ التي لا تُنْبِتُ شيئاً، والواحِدَةُ: صَفْوانَةٌ؛ بمعنى ﴿الصَّفا﴾، والصَّفا للجميع . ٢٢ - بابُ قولهِ: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَتَّخِذُ مِن دونِ اللهِ أَنْداداً﴾: أَضْداداً؛ واحِدُها نِدٌّ (قلتُ: أسند فیه حديث ابن مسعود المتقدم ((ج١ / ٢٣ - الجنائز / ١ - باب))). ٢٣ - [بابٌ] ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنُوا كُتِبَ عليكُمُ القِصاصُ في القَتْلَى الحُرُّ بالحُرِّ﴾ إلى قوله: ﴿عَذابٌ أليمٌ﴾ ﴿ُعُفِيَ﴾ : تُرِكَ. ١٨٥٣ - عن ابن عبّاسٍ رضيَ اللهُ عنهما قالَ: كانَ في بني إسرائيلَ القِصَاصُ، ولمْ تَكُنْ فِيهِمُ الدِّيَةُ، فقالَ اللهُ تعالى لهذه الأمةِ: ﴿كُتِبَ عليكُمُ القِصاصُ في القَتْلى الحُرُّ بالحُرِّ والعَبْدُ بالعبْدِ والأَنْثَى بالأنْثِى فَمَنْ عُفِيَ لهُ مِن أخيهِ شيءٌ﴾: فـ (العَفْوُ): أنْ يقبَلَ الدِّيَةَ فِي العَمْدِ ﴿فَاتَّبَاعٌ بالمَعْروفِ وأداءٌ إليهِ بإحسانٍ﴾ : يَتْبِعُ (وفي روايةٍ: يطلبُ ٣٩/٨) بالمَعْرُوفِ، ويُؤدِّي بإحسانٍ ﴿ذلكَ تَخْفِيفٌ مِن رَبِّكُم ورحْمَةً﴾: ممَّا كُتِبَ على مَن كانَ قبلَكُم ﴿فَمَنِ اعْتَدى بعدَ ذلكَ فلهُ عذابٌ أليمٌ﴾: قَتَلَ بعدَ قَبُولِ الدِّيَةِ. ٢٤ - بابُ ﴿يا أيُّها الذينَ آمَنُوا كُتِبَ عليكُمُ الصِّيامُ كَمَا كُتِبَ على الذينَ مِن قبلِكُم لعَلَّكُمْ تَتَّقونَ﴾ ٧٤٨ - وصله الطبري بسند منقطع عنه. ١٣٠ ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ٢٥ - باب ١٨٥٤ و ١٨٥٥ - حديث ١٨٥٤ - عن علقمةَ عن عبدِ اللهِ قالَ: دَخَلَ عليهِ الأشعَتُ وهو يَطْعَمُ(٦)، فقالَ: اليومُ عاشوراءُ! فقال: كانَ يُصامُ قبلَ أنْ يَنْزِلَ رَمَضانُ، فلمَّا نَزَلَ رمضانُ؛ تُرِكَ، فَادْنُ فكُلْ. ٢٥ - بابُ قولهِ: ﴿أيَّامً معدوداتٍ فَمَنْ كانَ منكُمْ مَرِيضاً أو على سفَرٍ فِعِدَّةٌ مِن أيَّامٍ أُخَرَ وعلى الذينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ طَعامُ مِسْكِينٍ فَمَنْ تَطَوَّعَ خيراً فَهُو خيرٌ لهُ وأنْ تَصُومُوا خيرٌ لكُمْ إِنْ كُنْتُم تَعْلَمونَ﴾ ٧٤٩ - وقالَ عطاءٌ: يُفْطِرُ مِنَ المرضِ كلِّه؛ كما قالَ اللهُ تعالى. ٧٥٠ و ٧٥١ - وقالَ الحَسَنُ وإبراهيمُ في المُرْضِعِ والحامِلِ: إذا خافَتا على أنْفُسِهما أو وَلَدِهِما؛ تُفْطِرانٍ، ثم تَقْضِيانِ . وأمَّ الشيخُ الكبيرُ إذا لمْ يُطِقِ الصِّيامَ؛ ٧٥٢ - فقدْ أَطْعَمَ أنسٌ بعدَما كَبِرَ عاماً أو عامينٍ؛ كُلَّ يومٍ مسكيناً، خُبْزاً ولحماً، وأفْطَرَ. قراءَةُ العامَّةِ: ﴿يُطِيْقُونَهُ﴾، وهو أكثرُ. ١٨٥٥ - عن عطاءٍ سَمِعَ ابنَ عباسٍ يقرأ: ﴿وعلى الذينَ يُطَوَّقُونَهُ(٧) فِدْيَةٌ طعامُ مِسكينٍ﴾؛ قالَ ابنُ عباسٍ: ليسَتْ بمنسوخَةٍ؛ هو الشيخُ الكبيرُ، والمرأةُ (٦) أي : يأكل. ٧٤٩ - وصله عبدالرزاق بسند صحيح عنه. ٧٥٠ و٧٥١ - أما أثر الحسن - وهو البصري - فوصله عبد بن حميد من طريقين عنه . وأما أثر إبراهيم - وهو النخعي - فوصله عبد بن حميد أيضاً من طريق أبي معشر عنه. ٧٥٢ - وصله عبد بن حميد من طريق النضر بن أنس، ومحمد بن هشام بن ملاس في ((فوائده)) من طريق حميد؛ كلاهما عنه به نحوه. (٧) أي: يكلفون إطاقته . ١٣١ ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ٢٦ - ٢٩ - باب ١٨٥٦ و١٨٥٧ - حديث الكبيرَةُ؛ لا يستطيعانِ أنْ يَصوما، فليُطْعِمانِ مكانَ كلٍّ يومٍ مسكيناً. ٢٦ - [بابٌ] ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ ١٨٥٦ - عن بُكير بن عبدِ اللهِ عنْ يَزِيدَ مولى سلَمَةَ بن الأكْوَع عن سلمةً قالَ: لمَّا نَزَلَتْ: ﴿وعلى الذينَ يُطِيْقُونَهُ فِدْيَةٌ طعامُ مِسكينٍ﴾ ؛ كانَ مَن أرادَ أنْ يُفْطِرَ وَيَقْتَدِيَ (٨)؛ حتى نَزَلَتِ الآيةُ التي بعدَها فَنَسَخَتْها. قالَ أبو عبدِاللهِ: مات بُكَيْرٌ قبلَ يَزِيدَ. ٢٧ - [بابٌ] ﴿أُحِلَّ لِكُمْ لَيلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إلى نِسَائِكُمْ هُنَّ لِباسٌ لكُم وأنْتُم لِبِاسٌ لَهُنَّ عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُم تَخْتَانُونَ أُنْفُسَكُمْ فتابَ علیکُم وعَفا عنكُم فالآنَ باشِروهُنَّ وابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللهُ لكُمْ﴾ ١٨٥٧ - عن البراءِ رضيَ اللهُ تعالى عنه: لمَّا نَزَلَ صومُ رمضانَ؛ كانوا لا يَقْرَبُونَ النِّساءَ رمضانَ كلَّهُ، وكانَ رجالٌ يَخُونُونَ أنْفُسَهُم، فَأَنْزَلَ اللهُ تعالى: ﴿عَلِمَ اللهُ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَخْتَانُونَ أَنْفُسَكُم فتابَ علیکُمْ وعَفا عنكم﴾. ٢٨ - بابُ قولِهِ تعالى: ﴿وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيِّنَ لِكُمُ الخيطُ الأبيضُ مِنَ الخيطِ الأسودِ مِنَ الفَجْرِ ثُمَّ أتِمُوا الصِّيامَ إلى الليلِ ولا تُباشِروهنَّ وأنْتُم عاكِفونَ في المساجِدِ﴾ إلى قولهِ: ﴿يَتَّقُونَ﴾ (العاكِفُ): المُقِيمُ. ٢٩ - [بابٌ] ﴿وليسَ البُّ بأنْ تَأْتُوا البيوتَ مِن ظُهورِها ولكنَّ البِرّ مَنِ اتَّقَى وَأَتُوا البيوتَ مِن أبْوابِها واتّقُوا اللهَ لعلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ (٨) أي: فعل. ١٣٢ ٣٠ و ٣١ - باب ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ٦٢٠ - حديث معلق ٣٠ - [بابٌ] ﴿وَقَاتِلُوهُم حتَّى لا تَكونَ فِتْنَةٌ وَيَكونَ الدِّينُ للهِ فإِنِ انْتَهَوْا فلا عُدْوانَ إلَّ على الظَّالِمِينَ﴾ (قلتُ: أسند فيه حديث ابن عمر الآتي (ج٣ / ٦٥ - التفسير / ٨ - سورة / ٦ - باب / رقم الحديث ١٩٠٩))). ٦٢٠ - وفي روايةٍ معلقةٍ: عن نافعٍ أنَّ رجلا أتى ابنَ عُمَرَ، فقالَ: يا أبا عبد الرحمنِ! ما حَمَلَكَ على أنْ تَحُجِّ عاماً، وَتَعْتَمِرَ عاماً، وتَتْرُكَ الجهادَ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ، وقدْ عَلِمْتَ ما رغَّبَ اللهُ فيه؟ قالَ: يا ابنَ أُخي! بُنِيَ الإِسلامُ على خمسٍ : إيمانٍ باللهِ ورسولِهِ، والصَّلواتِ الخمسِ ، وصِيامِ رمضانَ، وأداءِ الزَّكَاةِ، وحَجِّ البيتِ. قالَ: يا أبا عبدالرحمنِ! ألا تَسْمَعُ ما ذَكَرَ اللهُ في كِتابِهِ : ﴿وإنْ طائِفتَانِ مِن المؤمِنِينَ اقْتَتَلُوا فأصْلِحُوا بِينَهُما فإنْ بَغَتْ إِحْدَاهُما على الأخرى فقاتِلوا التي تَبْغِي حتى تَفِيءَ إلى أمْرِ اللهِ﴾، ﴿قاتِلوهُمْ حتَّى لا تَكونَ فِتْنَةٌ﴾؟ قالَ: فَعَلْنا على عهدِ رسولِ اللهِ ◌َِّ، وكانَ الإِسلامُ قليلاً، فكانَ الرَّجُلُ يُفْتَنُ في دينِهِ؛ إمَّا قَتَلُوهُ؛ وإمَّا يُعَذِّبُوهُ، حتَّى كَثُرَ الإِسلامُ، فلمْ تَكُنْ فتَنَةٌ. قالَ: فما قولُكَ في عليٍّ وعثمانَ؟ قالَ: أَمَّا عُثمانُ؛ فكانَ اللهُ عَفا عنهُ(٩)، وأمَّا أنْتُم؛ فَكَرِهْتُمْ أنْ تَعْفوا عنهُ، وأمَّا عليٍّ؛ فابنُ عمِّ رسولِ اللهِ وَ، وخَتَنُهُ - وأشارَ بِيدِهِ، فقالَ : - هذا بيتُهُ حيثُ تَرَوْنَ . ٣١ - بابُ قولِهِ: ﴿وَأَنْفِقُوا في سبيلِ اللهِ ولا تُلْقُوا بِأَيْدِيكُمْ إلى التَّهْلُكَةِ وأحْسِنُوا إِنَّ اللهَ يُحِبُّ المُحْسِنِينَ﴾ (التَّهْلُكَةُ) والهلالُ واحدٌ. ٦٢٠ - هذه الرواية في صورة التعليق، ولم يخرجها الحافظ، وقد وصلها المصنف فيما يأتي ((ج ٣ / ٦٥ - التفسير / ٨ - سورة / ٦ - باب / رقم الحديث ١٩٠٩)) باختصار. (٩) لفظ الجلالة اسم كان، وخبرها (عفا)، ويجوز نصبها اسم كأن التشبيهية، والعفو عن فراره يوم أُحُد حيث قال تبارك وتعالى: ﴿ولقد عَفا عنكم﴾. ١٣٣ ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ٣٢ - ٣٥ ۔ باب ١٨٥٨ - ١٨٦٠ - حديث ١٨٥٨ - عن حُذَيْفَةَ: ﴿وأَنْفِقُوا في سبيلِ اللهِ ولا تُلْقُوا بأيْدِيكُمْ إِلى التَّهْلُكَةِ﴾؛ قالَ: نزلَتْ في النّفَقَةِ(١٠). ٣٢ - [بابٌ] ﴿فَمَنْ كانَ منكُمْ مَرِيضاً أَوْ بهِ أذىً مِن رَأْسِهِ﴾ (قلتُ: أُسند فيه حديث كعب بن عجرة المتقدم ((ج١ / ٢٧ - المحصر / ٧ - باب))). ٣٣ - [بابٌ] ﴿فَمَنْ تَمَتَّعَ بالعُمْرَةِ إلى الحَجِّ﴾ ١٨٥٩ - اعن عِمْرانَ بن حُصَيْنٍ رضي اللهُ عنه قالَ: نَزَلَتْ آيَةُ المُتْعَةِ في كِتاب اللهِ، فَفَعَلْناها معَ رسولِ اللهِ وَل، ولم يُنْزَلْ قرآنٌ يُحَرِّمُهُ، ولمْ يَنْهَ عنها حتّى ماتَ، قالَ رجلٌ برأيهِ ما شاءً. قالَ محمدٌ(١١): يُقالُ: إِنَّهُ عُمَرُ. ٣٤ - [بابٌ] ﴿ليسَ عليكُمْ جُناحٌ أنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِن رَبَّكُم﴾ ٣٥ - بابٌ ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِن حيثُ أفاضَ النَّاسُ﴾ (قلتُ: أسند فیه حديث عائشة المتقدم ((ج١ / ٢٥ - الحج / ٩٢ - باب))). ١٨٦٠ - عن ابن عباسٍ قالَ: تَطَوُّفُ الرجُلِ بالبيتِ ما كانَ حَلالاً حتَّى يُهُلِّ بالحَجِّ، فإذا رَكِبَ إلى عَرَفَةَ؛ فَمَنْ تَيَسَّرَ لهُ هَدِيَّةٌ مِنَ الإِبلِ أو البَقَرِ أو الغَنَمِ (١٠) أي: في ترك النفقة في سبيل الله، ولحديث حذيفة هذا شاهد مفسر عند أبي داود وغيره بسند صحيح؛ كما بينته في ((الأحاديث الصحيحة)) (١٣)، وقد عزاه الحافظ هنا لمسلم فوهم. (١١) هو المصنف رحمه الله تعالى. ويؤيده ما في آخر الحديث عند مسلم (٤ / ٤٧): ((يعني : عمر)) . ١٣٤ ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ٣٦ -٣٨ _ باب ١٨٦٠ - حديث ما تَيَسِّرَ لهُ مِن ذلك(١٢)، أيَّ ذلك شاءَ؛ غيرَ إنْ لمْ يَتَيَسَّرْ لهُ؛ فعليهِ ثلاثةُ أيامٍ في الحَجِّ، وذلك قبلَ يوم عرفةَ، فإنْ كانَ آخرُ يومٍ مِن الأيامِ الثلاثةِ يومَ عرفةً؛ فلا جُناحَ عليهِ، ثمَّ لينْطَلِقْ حتّى يَقِفَ بعَرفاتٍ مِن صلاةِ العصر إلى أنْ يكونَ الظَّلامُ، ثُمَّ لْيَدْفَعُوا مِن عرفاتٍ إذا أَفَاضُوا منها، حتَّى يَبْلُغُوا جَمْعاً الذي يَبِيتُونَ بِهِ، ثُمَّ لْيَذْكُرِ اللهَ كثيراً، وأكْثِرُوا التكبير والتهليلَ قبلَ أنْ تُصْبِحُوا، ثم أَفِيضُوا، فإنَّ الناسَ كانوا يُفِيضُونَ، وقالَ اللهُ تعالى: ﴿ثُمَّ أَفِيضُوا مِن حيثُ أفاضَ النَّاسُ واسْتَغْفِرُوا اللهَ إنَّ اللهَ غفورٌ رحيمٌ﴾ حتى تَرْمُوا الجَمْرَةَ. ٣٦ - [بابٌ] ﴿ومِنْهُمْ مَن يَقولُ رَبَّنَا آتِنا في الدُّنيا حَسَنَةٌ وفي الآخرةِ حَسَنَةً وَقِنا عَذابَ النَّارِ﴾ (قلتُ: أسند فيه حديث أنس الآتي في ((ج٤ / ٨٠ - الدعوات / ٥٦ - باب))). ٣٧ - [باب] مو ﴿وهُو أَلَدُّ الخِصامِ ٧٥٣ - وقالَ عطاءٌ: (النَّسْلُ): الحَيَوَانُ. (قلتُ: أسند فيه حديث عائشة المتقدم (ج٢ / ٤٦ - المظالم / ١٥ - باب))). ٣٨ - [بابٌ] ﴿أَمْ حَسِبْتُمْ أنْ تَدْخُلُوا الجَنَّةَ ولمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الذينَ (١٢) هذا جزاء الشرط؛ أي: فَفِدْيَتُهُ ما تيسر، وقوله: ((غير إن لم يتيسر))، وللأصيلي: ((غير أنه لم يتيسر))؛ من ((الشارح)). قوله: ((جمعاً))؛ أي: المزدلفة. ٧٥٣ - وصله الطبري (٣٩٩٥) عن ابن جريج قالَ: قلتُ لعطاء: ﴿يُهلك الحرث والنسل﴾؟ قالَ: (الحرث): الزرع. و(النسل): من الناس والأنعام. قالَ: يقتل نسل الناس والأنعام. قالَ: وقال مجاهد: يبتغي في الأرض هلاك الحرث - نبات الأرض - والنسل من كل شيء من الحيوان. وسنده جید . ١٣٥ ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ٣٩ - باب ١٨٦١ و١٨٦٢ - حديث خَلَوْا مِن قبلِكُمْ مَسَّتْهُمُ البأساءُ والضَّرَّاءُ﴾ إلى ﴿قريبٌ﴾ ١٨٦١ - عن ابن أبي مُلَيْكَةَ قالَ: قالَ ابنُ عباسٍ رضيَ اللهُ عنهما: ﴿حَتَّى إذا اسْتَّسَ الرُّسُلُ وَظَنُوا أَنَّهُم قَدْ كُذِبُوا﴾ خفيفةً ذهبَ بها هناكَ (١٣)، وتلا: ﴿حَتَّى يقولَ الرَّسولُ والذينَ آمَنوا معهُ متى نَصْرُ اللهِ ألا إنَّ نصرَ اللهِ قريبٌ﴾، فَلَقِيتُ عروةَ ابنَ الزُّبير، فذكرتُ له ذلك، فقالَ: قالتْ عائشةُ: معاذَ اللهِ! واللهِ ما وَعَدَ اللهُ رسولَهُ مِن شيءٍ قطَّ إلَّا عَلِمَ أنَّهُ كائنٌ قبلَ أنْ يَموتَ، ولَكِنْ لمْ يَزَلِ البلاءُ بالرُّسُل حتَّى خافُوا أنْ يكونَ مَن معَهُم يُكَذِّبُونَهُم، فكانتْ تَقْرَؤُها: ﴿وظَنُّوا أَنَّهُم قَدْ كُذِّبُوا﴾(١٤) مُثَقَّلةً. ٣٩ - بابُ ﴿نساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأُتُوا حَرْنَكُم أنَّى شِئْتُم وَقَدِّمُوا لأنفُسِكُم﴾ الآيةَ ١٨٦٢ - عن نافعٍ قالَ: كانَ ابنُ عمَرَ رضي اللهُ عنهما إذا قرَأَ القُرْآنَ؛ لم يَتَكَلَّمْ حتى يَفْرُغَ منهُ، فأخَذْتُ عليهِ يوماً(١٥)، فقرأ ﴿سورةَ البقرةِ﴾، حتى انتهى إلى مكانٍ قالَ: تَذْري فيما أُنْزِلَتْ؟ قلتُ: لا. قالَ: أَنْزِلَتْ في كذا وكذا، ثمَّ مضى (١٦) (وفي روايةٍ: عنه عنِ ابنِ عمرَ: ﴿فَأُتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُم﴾؛ قالَ: يأتِيها (١٣) أي: ذهب ابن عباس بهذه الآية إلى التي في سورة البقرة؛ يعني: فهم من هذه الآية ما فهم من تلك الآية؛ لكون الاستفهام في ﴿متى نصر الله﴾ للاستبطاء. أفاده العيني. (١٤) تعني من قبل أتباعهم المؤمنين. انظر حديثها الآتي بتفصيل ((٦٥ - التفسير / ١٢ - سورة / ٦ - باب / رقم الحديث ١٩٢٣)). (١٥) أي: أمسكت المصحف وهو يقرأ عن ظهر قلب. (١٦) هكذا أورده مبهماً لمكان الآية والتفسير، وقد بين الآية في الرواية الأخرى دون التفسير، وقد جاءت روايات عدة عنه مفسرة لمراده؛ أنه يأتيها في الدبر! وقد أفاض الحافظ في سرد هذه الروايات مع تخريجها، وهي بمجموعها تضطر الواقف عليها إلى أن هذا التفسير ثابت عن ابن عمر رضي الله عنه، ولكنه = ١٣٦ ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة في (١٧)). ٤٠ و ٤١ - باب ١٨٦٣ و١٨٦٤ - حديث ١٨٦٣ - عن جابر رضي اللهُ عنه قالَ: كانَتِ اليهودُ تقولُ: إذا جامَعَها مِن ورائِها؛ جاءَ الولدُ أحْوَلَ، فنزلَتْ: ﴿نِساؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْتَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ﴾ ﴿وإذا طَلَّقْتُمُ النِّساءَ فِبَلَغْنَ أجَلَهُنَّ فلا تَعْضُلُوهُنَّ أنْ ٤٠ - باب يَنْكِحْنَ أزواجَهُنَّ﴾ ٤١ - [باب] ﴿والذينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ ويَذَرُونَ أَزْواجاً يَتَرَبَّصْنَ بأنْفُسِهِنَّ أربعةً أشهرٍ وعَشْراً فإذا بَلَغْنَ أجَلَهُنَّ فلا جُناحَ عليكُمْ فيما فعَلْنَ في أُنْفُسِهنَّ بالمعروفِ واللهُ بما تَعْمَلونَ خبيرٌ﴾ ﴿يَعْفُونَ﴾ : يَهَبْنَ . ١٨٦٤ - عن ابن الزبير قالَ: قلتُ لعثمانَ بن عفانَ: [هذه الآيةُ التي في والبقرةٍ﴾ ١٦٣/٥]: ﴿وَالذينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أزواجاً﴾؛ قالَ(١٨) قدْ نَسَخَتْها الآيةُ الأخرى، فلِمَ تَكْتُبُها أو تَدَعُها؟ قالَ: (وفي روايةٍ: فلم تَكْتُبُها؟ قالَ: تَدَعُها) يا ابنَ أخي! لا أُغَيِّرُ شيئاً منهُ(١٩) مِن مكانِه. معارض بتوهيم ابن عباس إياه، وأن الآية نزلت في إتيانها في الفرج من الخلف، ويشهد له حديث جابر الآتي في الكتاب، والأحاديث الصريحة في تحريم إتيان المرأة في دبرها، وفيها الصحيح والحسن والضعيف المنجبر، وقد خرجت طائفة منها في ((آداب الزفاف)) (ص ١٠١ - ١٠٦)، بل ثبت عن ابن عمر نفسه ما يوافقها، فأما أن يكون رجع عن ذلك التفسير؛ أو أنه وهم عليه من بعض الرواة - وهو اللائق به رضي الله عنه - فانظر المصدر المذكور (ص ١٠١ / طبع المكتبة الإِسلامية - عمان). (١٧) بحذف المجرور، وهو الظرف؛ أي: في الدبر، قيل: وأسقط المؤلف ذلك لاستنكاره. (١٨) يعني : ابن الزبير. (١٩) أي: من المصحف. ١٣٧ ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ٤١ - باب ١٨٦٥ - ١٨٦٧ - حديث ١٨٦٥ - عن مجاهدٍ: ﴿والذينَ يُتَوَفِّوْنَ مِنكُم ويَذَرُونَ أزواجاً﴾؛ قالَ: كانتْ هذه العِدَّةُ تَعْتَدُّ عندَ أهل زوجِها واجبٌ، فأنزلَ اللهُ: ﴿والذينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنكُم وَيَذَرُونَ أَزْواجاً وصِيَّةً لأزواجِهِمْ مَتَاعاً إلى الحولِ غيرَ إخْراجٍ فإنْ خَرَجْنَ فلا جُناحَ عليكُمْ فيما فَعَلْنَ في أَنْفُسِهِنَّ مِن معروفٍ﴾. قالَ: جَعَلَ اللهُ لها تمامَ السنةِ سبعةً أشهرٍ وعشرينَ ليلةً وَصِيَّةً، إنْ شاءَتْ سكَنَتْ في وصِيَّتِها، وإنْ شاءَتْ خَرَجَتْ، وهو قولُ اللهِ تعالى: ﴿غيرَ إِنْراجٍ فإنْ خَرَجْنَ فلا جُناحَ عليكُمْ﴾، فالعدَّةُ كما هي واجبٌ عليها، زعم ذلك عن مجاهدٍ. ١٨٦٦ - وقالَ عطاءً: قالَ ابنُ عباسٍ: نَسَخَتْ هذه الآيةُ عِدَّتَها عندَ أهْلِها، فَتَعْتَدُّ حيثُ شاءَتْ، وهو قولُ اللهِ تعالى: ﴿غيرَ إِخْرَاجٍ﴾. قالَ عطاءٌ: إِنْ شاءَتِ اعْتَدَّتْ عندَ أهلِهِ، وسكَنَتْ في وصِيَّتِها، وإنْ شاءَتْ خَرَجَتْ؛ لقولِ اللـهِ تعالى: ﴿فلا جُناحَ عليكُمْ فيما فَعَلْنَ﴾. قالَ عطاءٌ: ثمَّ جاءَ الميراثُ فَسَخَ السُّكْنى، فتعْتَدُّ حيثُ شاءَتْ، ولا سُكْنَى لها. ١٨٦٧ - عن محمد بن سِيرينَ قالَ: جَلَسْتُ إلى مَجْلِسٍ فيهِ عُظْمٌ مِنَ الأنصارِ، وفيهم عبدُالرحمن بنُ أبي ليلى، فذكرتُ حديثَ عبدِ اللهِ بن عُتْبَةَ في شأنٍ سُبَيْعَةً بنتِ الحارِثِ(٢٠)، فقالَ عبدُ الرحمن: ولكِنْ عمُّه (٢١) كانَ لا يقولُ ذلك(٢٢)! (٢٠) قلتُ: وفيه أن المتوفى زوجها إذا وضعت تعتد بأقرب الأجلين، وقد مضى حديث عبد الله ابن عتبة عنها معلقاً مفصلاً برقم (٥٧٨)، ويأتي له شاهد من حديث أم سلمة الآتي ((٦٥ - كتاب التفسير / ٦٥ - سورة / ١ - باب)). (٢١) يعني: عبد الله بن مسعود. (٢٢) قال الحافظ: ((كذا نقل عبدالرحمن بن أبي ليلى عنه، والمشهور عن ابن مسعود أنه كان يقول خلاف ما نقله ابن أبي ليلى، فلعله كان يقول ذلك ثم رجع، أو وهم الناقل عنه)). ١٣٨ ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ٤٢ - ٤٤ - باب ٧٥٤ ۔ أثر قلتُ: إِنِّي لَجَريءٌ إِنْ كذَبْتُ على رجلٍ في جانب الكوفةِ، ورفَعَ صوتَهُ، قالَ: ثم خرجْتُ، فَلَقِيتُ مالكَ بنَ عامٍ - أوْ مالِكَ بنَ عوفٍ - قلتُ: كيفَ كانَ قولُ ابن مسعودٍ في المُتَوَفَّى عنها زوجُها وهي حاملٌ؟ فقالَ: قالَ: أتجعلونَ عليها التَّغْلِيظَ ولا تجعلونَ لها الرُّخصةَ؟ لَزَلَتْ ﴿سورةُ النساءِ﴾ القُصْرى(٢٣) بعدَ الطَّولَى. ﴿حَافِظُوا على الصَّلَواتِ والصَّلاةِ الوُسْطَى﴾ ٤٢ - باب (قلتُ: أسند فيه حديث علي المتقدم ((٦٤ - المغازي / ٣١ - باب))). ٤٣ - بابُ ﴿وَقُومُوا للهِ قائِينِ﴾؛ أي: مُطِيعِينَ ٤٤ - [بابٌ] ﴿فإنْ خِفْتُم فرجالاً أوْ رُكْباناً فإذا أَمِنْتُم فاذْكُرُوا اللهَ كما علَّمَكُمْ ما لمْ تَكونُوا تَعْلَمُونَ﴾ ٧٥٤ - وقالَ ابنُ جُبيرٍ: ((﴿كُرْسِيُّهُ﴾: عِلْمُهُ)). يقالُ: ﴿بَسْطَةً﴾: زيادةً وفضلاً. ﴿أَفْرِغْ﴾: أَنْزِلْ. ﴿ولا يُؤَدُهُ﴾: لا يُثْقِلُهُ، (آدَني): أَتْقَني، و (الآدُ) و(الأَيْدُ): القُوَّةُ. (السِّنَةُ): نُعاسٌ. ﴿يَتَسَنَّهْ﴾: يَتَغَيَّرْ. ﴿فَبُهْتَ﴾: ذَهَبَتْ حُجَّتُهُ. ﴿خاويةٌ﴾: لا أَنِيسَ فيها. (عُروشُها): أَبْنِيَتُها. ﴿تُنْشِرُها﴾: نُخْرِجُها. ﴿إعصارٌ﴾: رِيحٌ عاصِفٌ تَهُبُّ مِنَ الأرْضِ إلى السماءِ کعمودٍ فیهِ نارٌ. (٢٣) هي ﴿سورة الطلاق﴾ . ٧٥٤ - وصله سفيان الثوري في «تفسیره)) بإسناد صحيح عنه، ورواه غیره عنه عن ابن عباس موقوفاً، وروي مرفوعاً. قال الحافظ: ((والموقوف أشبه)). وصح عن ابن عباس وأبي موسى أن الكرسي موضع القدمين، وقد أخرجتهما في كتابي ((مختصر العلو)»، وهذا التفسير عن ابن جبير غريب؛ كما قال الحافظ. ١٣٩ ٤٥ و ٤٦ - باب ٦٥ - كتاب التفسير / ٢ - البقرة ١٨٦٨ - حديث ٧٥٥ - وقالَ ابنُ عباسٍ : ﴿صَلْداً﴾: ليسَ عليهِ شيءٌ. ٧٥٦ - وقالَ عِكْرِمَةُ: ﴿وابلٌ﴾: مطرٌ شديدٌ. (الطَّلُّ): النَّدى، وهذا مَثَلُ عملِ المؤمِنِ. ﴿يَتَسَنَّهْ﴾: يتغَيِّر. ١٨٦٨ - عن نافعِ أنَّ عبدَ اللهِ بنَ عُمرَ رضي اللهُ تعالى عنهما كانَ إذا سُئِلَ عنْ صلاةِ الخوفِ؛ قالَ: يَتَقَدَّمُ الإِمامُ وطائفَةٌ مِن الناسِ ، فَيُصَلِّي بِهِمُ الإِمامُ ركعةً، وتكونُ طائِفةٌ مِنْهُم بِينَهُم وبينَ العدُوِّ لم يُصَلُّوا، فإذا صَلَّوُا الذين معهُ ركعةً؛ اسْتَأْخَرُوا مكانَ الذينَ لمْ يُصَلُّوا، ولا يُسَلِّمونَ، ويتقدَّمُ الذينَ لمْ يُصَلُّوا، فيُصَلُّونَ معهُ ركعةً، ثم ينصَرِفُ الإِمامُ وقَدْ صَلَّى ركعتينِ، فيقومُ كلُّ واحدٍ مِنَ الطائفتين، فَيُصَلُّونَ لأنْفُسِهِم رَكعةً بعدَ أَنْ يَنْصَرِفَ الإِمامُ، فَيَكُونُ كُلُّ واحدٍ مِنَ الطَّائِفَتَيْنِ قَدْ صَلَّى ركعتين، فإنْ كانَ خوفٌ هو أشدُّ مِن ذلك؛ صَلَّوْا رِجالاً قياماً على أقدامِهِم، أو رُكْباناً، مُسْتَقْبِلي القِبْلَةَ، أو غيرَ مستَقْبِليها، قالَ نافعٌ: لا أُرَى عبدَاللهِ بنَ عمَرَ ذكرَ ذُلك إلّ عن رسولِ اللهِ رَله . ٤٥ - [بابُ] ﴿وَالَّذِينَ يُتَوَّفَوْنَ مِنكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجاً﴾ (قلتُ: أسند فیه حديث ابن الزبير المتقدم ((١٨٦٤)). ٤٦ - [بابٌ] ﴿وَإِذْ قالَ إبراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْبِي المَوْتَى﴾ ﴿فِصُرْهُنَّ﴾: قَطِّعْهُنَّ. (قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم ((٦٠ - الأنبياء / ١٢ - باب))). ٧٥٥ - وصله ابن جرير بإسناد منقطع عنه. لكن رواه ابن أبي حاتم من وجه آخر عنه نحوه. ٧٥٦ - وصله عبد بن حميد دون قوله: ((﴿يتسنَّه): يتغير))، فهذا ذكره ابن أبي حاتم عنه. ١٤٠