Indexed OCR Text
Pages 681-700
٥٧ - كتاب الخمس
١ - ٣ - باب
١٣٤٤ - ١٣٤٧ - حديث
صفحة
٣٤٤
٥٧ - [كتاب الخُمس]
١ - باب فرض الخُمس
١٣٤٤ - حديث علي: ((كانت لي شارف ... ))، وذكر فيه بدء استعداده لوليمة
عرسه على فاطمة، وكيف عدا حمزة على ناقتيه، وذهب يشكوه إلى رسول الله
*، ثم ذكر انطلاقهم إلى بيت حمزة، حیث وجدوه قد ثمل، وذلك قبل تحریم
الخمر، وذكر معنى بعض ألفاظ الحديث.
١٣٤٥ - حديث عائشة الطويل في قصة فاطمة وسؤالها أبا بكر بعد وفاته وص# أن
٣٤٥
يقسم لها ميراثها ... فقال أبو بكر: إِنه ◌َ # قال: ((لا نورث ... )) إلخ، ثم توفيت
غضبى ... واعتراف علي بفضل أبي بكر، ومبايعته إياه بعد على رؤوس
الأشهاد .. .
٣٤٨
١٣٤٦ - حديث مالك بن أوس الطويل، وفيه طلب عمر بن الخطاب منه أن يقبض
مالا ويقسمه بين نفر من قومه، وفيه ذكر قدوم علي وعباس وهما يختصمان فيما أفاء
الله على رسوله #، وقول عمر: إنه وَ الإ قال: ((لا نورث، ما تركنا صدقة)»، و «إن
الله قد خصَّ رسوله ول# في هذا الفيء بشيء لم يعطه أحداً غيره))، وذكر رواية
أخرى في ذلك، وتفسير بعض الألفاظ .
٢ - باب أداء الخُمس من الدِّين
٣٥١
٣ - باب نفقة نساء النبي ◌َّير بعد وفاته
١٣٤٧ - حديث عائشة: ((توفي رسول الله عليه وما في بيتي شيء يأكله ذو كبدٍ؛ إلا
شطر ... ))، وفيه فَناؤه لمّا كالته!
٦٨١
٥٧ - كتاب الخمس
٤ - ٧ - باب
١٣٤٨ - ١٣٥٥ - حديث
صفحة
٣٥١
٤ - باب ما جاء في بيوت أزواج النبي ◌َّطاقة
١٣٤٨ - حديث ابن عمر: ((ها هنا الفتنة؛ من حيث يطلع قرن الشيطان)).
٥ - باب ما ذُكر من درع النبي وَله وعصاه وسيفه وقدحه وخاتمه ...
٣٥٢
١٣٤٩ - حديث أنس في وصف نعليه و#، ومعنى: (جرداوين) و(قِبالان).
١٣٥٠ - حديث عائشة في وصف كسائه ل# الذي قُبض فيه، وفيه زيادة معلقة
(٤٨٥).
١٣٥١ - حديث المسور بن مخرمة، وفيه طلبه من علي بن حسين أن يعطيه سيفه
وَ* محافظةً عليه ... وفيه ذكر خطبة علي لابنة أبي جهل، وعدم إذنه وَلّ له
بذلك ... وفیه ذکر صهر له أثنى عليه .
٣٥٣
١٣٥٢ - حديث ابن الحنيفة في وصفه لموقف علي من عثمان رضي الله عنهما،
وتفسير بعض الألفاظ.
٦ - باب الدَّليل على أن الخُمس لنوائب رسول اللـه ◌َلّ والمساكين
٣٥٤
٤٨٦ - حديث علي المعلَّق في إيثار النبي لة أهل الصفة والأرامل ...
٧ - باب قول الله تعالى: ﴿فَأَنَّ للهِ خُمُسَهُ وللرَّسُولِ﴾: قسم ذلك.
٤٨٧ - حديث معاوية المعلَّق: ((إنما أنا قاسم وخازن ... ))، وقد تقدَّم موصولاً، وتخريجه.
١٣٥٣ - حديث جابر: ((أحسَنَتِ الأنصارُ، تسمّوا باسمي، ولا ... )).
١٣٥٤ - حديث أبي هريرة: ((ما أعطيكم، ولا أمنعكم ... )).
٣٥٥
١٣٥٥ - حديث خولة الأنصارية: ((إن رجالاً يتخوَّضون في مال الله ... )).
:
٦٨٢
٠
:
٥٧ - كتاب الخمس
٨ - ١٥ - باب
١٣٥٦ - ١٣٥٨ - حديث
صفحة
٣٥٥
٨ - باب
٤٨٨ - حديث معلّق: ((أحلت لكم الغنائم))، وقد تقدم موصولاً.
١٣٥٦ - حديث جابر بن سمرة: ((إذا هلك كسرى؛ فلا كسرى بعده ... )).
٣٥٦
١٣٥٧ - حديث أبي هريرة: ((غزا نبي من الأنبياء، فقال لقومه ... ))، الحديث
بطوله، وفيه حبس الشمس حتى فتح الله عليه ... إلخ.
٩ - باب الغنيمة لمن شهد الوقعة
١٠ - باب من قاتل للمغنم؛ هل ينقص من أجره؟
٣٥٧
١١ - باب قسمة الإِمام ما يقدم عليه ويخبأ لمن لم يحضره أو غاب
عنه
١٢ - باب كيف قسم النبي ◌َ ل قريظة والنضير؟
١٣ - باب بركة الغازي في ماله حيّاً وميتاً مع النبي ◌َّل وولاة الأمر
١٣٥٨ - حديث عبد الله بن الزبير في وقعة الجمل، وتنُّؤ الزبير أنه سيقتل مظلوماً،
وفيه وصيته لابنه أن يبيع ماله، ويقضي عنه ... وفيه مبلغ الديون التي كانت عليه،
وما أصاب كل امرأة من زوجاته الأربعة من الإِرث، وامتناع عبدالله من تقسيمه إلا
بعد أربع سنين لوفاء الدين الذي كان على أبيه .
١٤ - باب إذا بعث الإِمام رسولاً في حاجة، أو أمره بالمقام؛ هل
٣٥٩
یُسهم له؟
١٥ - باب ومن الدليل على أن الخُمس لنوائب المسلمين
٣٦٠
٦٨٣
٥٧ ۔ کتاب الخمس
١٦ و ١٧ - باب
١٣٥٩ - ١٣٦٤ - حديث
صفحة
٣٦٠
٤٨٩ - حديث معلّق في سؤال هوازن النبي ◌َّ برضاعه فيهم ... وقد تقدَّم موصولاً.
٤٩٠ و٤٩١ - حديثان معلَّقان في الوعد من الفيء والوعد من الأنفال من الخمس.
٤٩٢ - حديث معلِّق فيما أعطى وَّ الأنصار، وسيأتي.
٤٩٣ - حديث معلَّق فيما أعطى ◌َ﴿﴿ جابر تمر خيبر، وبيان أن فيه عنعنة ابن إسحاق، وحسنه
الحافظ!
١٣٥٩ - حديث ابن عمر: ((أنه وَل بعث سرية فيها ابن عمر قبل نجد، فغنموا إبلاً
كثيراً ... )).
١٣٦٠ - حديث ابن عمر: ((أنه وَ﴿ كان ينفل بعض مَن يبعث من السرايا ... )).
٣٦١
١٣٦١ - حديث جابر: ((لو قد جاءني مال البحرين لقد أعطيتك هكذا
وهكذا ... )).
١٣٦٢ - حديث جابر: ((شقيت إن لم أعدل))؛ قاله لرجل قال له: اعدل.
١٦ - باب ما مَنَّ النبي ◌َّ على الأسارى من غير أن يُخِّس
٣٦٢
١٣٦٣ - حديث جُبير بن مُطْعِم في أسارى بدر: ((لو كان المطعم بن عدي حيّاً،
ثم ... )).
١٧ - باب ومن الدليل على أن الخمس للإِمام
٤٩٤ - حديث معلّق فيما قسم ﴿﴿ لبني المطلب وبني هاشم من خمس خيير.
٦٥٨ - أثر عمر بن عبد العزيز: ((لم يعمهم بذلك، ولم يخص قريباً دون ... ))، ووصله.
١٣٦٤ - حديث جبير بن مطعم: ((إنما بنو المطّلب وبنو هاشم شيء واحد)).
٦٥٩ - أثر ابن إسحاق: ((عبد شمس وهاشم والمطلب إخوة لأم ... ))، ووصله.
٣٦٣
٦٨٤
AN .. .. ....
!
٥٧ - كتاب الخمس
١٨ - ٢٠ - باب
١٣٦٥ - ١٣٧٠ - حديث
صفحة
٣٦٣
١٨ - باب من لم يُخَمِّس الأسلاب، ومن قتل قتيلاً فله سلبه
١٣٦٥ - حديث عبد الرحمن بن عوف في قصة الغلامين الأنصاريين اللذين قتلا
يوم بدر أبا جهل ... وشهادته وَالز لهما بقوله: ((كلاكما قتله)).
١٣٦٦ - حديث أبي قتادة في ذكره جولة كانت للمسلمين عام حُنين، وقتلِه رجلاً
٣٦٤
من المشركين، ثم سماعه قول الرسول وَ﴿: ((مَن قتل قتيلاً له عليه بينة ... ).
٤٩٥ - رواية معلّقة: ((نظرت إلى رجل من المسلمين ... ))، والباقي مثله، ووصلها.
١٩ - باب ما كان النبي وَلا يُعطي المؤلفة قلوبهم
٣٦٥
٤٩٦ - حدیث عبد الله بن زيد في ذلك، وسيأتي.
١٣٦٧ - حديث نافع في أن عمر أصاب جاريتين من سبي حنين ... فأمر عمر ابنه
أن يرسل الجاريتين.
٤٩٧ - رواية معلّقة في الحديث الذي قبله.
١٣٦٨ - حديث جُبير بن مُطْعم في رجوعه ◌َ﴿ من حنين، وتعلَّق الأعراب به
يسألونه ...
٣٦٦
1
١٣٦٩ - حديث أنس في الأعرابي الذي جذب رداء رسول الله رَ﴾، وطلب منه من
مال الله الذي عنده، فأمر له بعطاء.
١٣٧٠ - حديث ابن مسعود في ذكر يوم حنين لما آثر النبي ## أناساً في القسمة،
قال رجل من الأنصار: والله إن هذه القسمة ما عُدل فيها ... فقال: ((فمن يعدل
إذا لم يعدل الله ورسوله ... )).
٢٠ - باب ما يُصيب من الطعام في أرض الحرب
٣٦٧
٦٨٥
1
1
١ - ٤ - باب
٥٧ ,٥٨ - كتابا الخمس والجزية
١٣٧١ - ١٣٧٦ - حديث
صفحة
٣٦٧
١٣٧١ - حديث عبد الله بن مُغَفَّل: كنا محاصِرين قصرَ خيبر ...
١٣٧٢ - حديث ابن عمر: ((كنا نصيب في مغازينا العسل والعنب ... )).
١٣٧٣ - حديث ابن أبي أوفى في يوم خيبر حين طبخوا لحوم الحمر الأهلية، فنادى
منادي رسول الله : ((أكفئوا القدور، فلا تطعموا من لحوم الحمر شيئاً)).
٣٦٩
٥٨ - [كتاب الجزية]
١ - باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب، وقول الله ...
٦٦٠ - أثر مجاهد في شأن التفريق في مقدار الجزية بين أهل الشام وأهل اليمن.
١٣٧٤ - حديث عبد الرحمن بن عوف في أنه # أخذ الجزية من مجوس هجر،
وفيه قول عمر: فرِّقوا بين كل ذي محرم من المجوس.
١٣٧٥ - حديث عمرو بن عوف في قدوم أبي عبيدة بمالٍ من البحرين ... وفيه
٣٧٠
أنه قال: ((فأبشروا وأمِّلوا ما يسركم، فوالله لا الفقر أخاف عليكم ... )).
١٣٧٦ - حديث جبير بن حية في استشارة عمر الهرمزان بعد إسلامه في مغازيه،
وإشارته عليه أن يأمر المسلمين بالنفرة إلى كسرى ... الحديث، وفيه بعثُ
المسلمين إلى أرض كسرى، وفيهم النعمان بن مُقَرِّن، والمغيرة، وقوله: (( ...
فأمرنا نبيّنا رسول ربِّنا وَ﴿﴿ أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده ... )).
٢ - باب إذا وادع الإِمام ملك القرية؛ هل يكون ذلك لبقيّتهم؟
٣٧٢
٣ - باب الوصاة بأهل ذمة رسول الله وَلخل
٤ - باب ما أقطع النبي ◌َّر من البحرين
٦٨٦
٥٨ - كتاب الجزية
٥ - ١٢ - باب
١٣٧٧ و ١٣٧٨ ۔ حدیث
صفحة
١٣٧٧ - حديث أنس: ((إنكم سترون بعدي أثرة، فاصبروا حتى تلقوني ... )).
٣٧٢
٤٩٨ - رواية معلّقة فيه، دون وصلها.
٥ - باب إثم من قتل مُعاهداً بغير جُرم
١٣٧٨ - حديث عبد الله بن عمرو: ((من قتل نفساً معاهداً لم يَرَحْ رائحة
الجنة . .. )).
٣٧٣
٦ - باب إخراج اليهود من جزيرة العرب
٤٩٩ - حديث عمر المعلّق: ((أقرُكم ما أقرّكم الله به))، وقد مضى.
٧ - باب إذا غدر المشركون بالمسلمين؛ هل يُعْفى عنهم؟
٨ - باب دُعاء الإِمام على مَن نكث عهداً
٩ - باب أمان النساء وجوارهن
١٠ - باب ذمة المسلمين وجوارهم واحدة يسعى بها أدناهم
١١ - باب إذا قالوا: صبأنا ولم يُخْسنوا: أسلمنا
٣٧٤
٥٠٠ - حديث ابن عمر المعلَّق: فجعل خالد يقتل، فقال له: ((أبرأ إليك ممَّا صنع خالد))،
وسيأتي موصولاً .
٦٦١ - أثر عمر: (إذا قال: ((مترس))؛ فقد آمنه، إن الله يعلم الألسنة كلها))، ووصله.
٦٦٢ ۔ أثر عمر أيضاً: ((تكلّم، لا بأس»، ووصله.
١٢ - باب الموادعة والمصالحة مع المشركين بالمال وغيره
٦٨٧
٥٨ - كتاب الجزية
١٣ - ٢٠ - باب
١٣٧٩ و١٣٨٠ - حديث
صفحة
١٣ - باب فضل الوفاء بالعهد
٣٧٤
١٤ - باب هل يُعفى عن الذِّمي إذا سحر؟
٣٧٥
٥٠١ - حديث ابن شهاب المعلق في قتل من سحر، ووصله.
١٥ - باب ما يُحْذَر من الغدر، وقوله تعالى: ﴿وإِنْ يُريدوا أَنْ
يَخْدَعوكَ ... ﴾
١٣٧٩ - حديث عوف بن مالك: ((اعدد ستّاً بين يدي الساعة: موتي، ثم فتح بيت
المقدس ... )).
١٦ - باب كيف ينبذ إلى أهل العهد؟ وقوله: ﴿وإمَّا تَخَافَنَّ مِنْ قَوْمٍ
خِيانَةً ... ﴾
١٧ - باب إثم من عاهد ثم غدر، وقوله: ﴿الَّذِينَ عَاهَدْتَ مِنْهُمْ ثُمَّ
يَنْقُضونَ ... ﴾
٣٧٦
٥٠٢ - حديث أبي هريرة المعلق: «كيف أنتم إذا لم تجتبوا ديناراً ولا درهماً، ووصله.
١٨ - باب
١٣٨٠ - حديث سهل بن حنيف: ((أيها الناس اتَّهموا أنفسكم، فإنا كنا مع النبي
45* يوم الحديبية، ولو نرى قتالاً لقاتلنا ... ))، وفيه ذكر نزول سورة الفتح.
١٩ - باب المصالحة على ثلاثة أيام، أو وقت معلوم
٣٧٧
٢٠ - باب الموادعة من غير وقت
٦٨٨
٥٨ و٥٩ - كتابا الجزية وبدء الخلق ٢١ و٢٢ و١ و ٢ - باب
١٣٨١ - ١٣٨٥ - حديث
صفحة
٣٧٧
٥٠٣ - حديث معلّق: ((أقرُكم ما أقرّكم الله به))، وقد تقدَّم مع وصله.
٢١ - باب طرح جيف المشركين في البئر، ولا يؤخذ لهم ثمن
٣٧٨
٢٢ - باب إثم الغادر للبر والفاجر
١٣٨١ و١٣٨٢ - حديثا عبدالله وأنس: ((لكل غادر لواء يوم القيامة ... )).
٥٩ - كتاب بدء الخلق
٣٧٩
١ - [باب] ما جاء في قول الله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الخَلْقَ ثُمَّ
يُعيدهُ وهُو أَهْوَنُ عَليهِ﴾
٦٦٣ و٦٦٤ - أثرا الربيع بن خثيم والحسن في تفسير: ﴿وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ﴾، ووصلهما.
١٣٨٣ - حديث عمران بن حصين: ((كان الله ولم يكن شيء غيره، وكان عرشه
على الماء ... )).
٥٠٤ - حديث عمر المعلَّق: ((قام فينا النبي ◌َ﴿ مقاماً، فأخبرنا عن بدء الخلق ... ))، ووصله،
وبيان علته .
٣٨٠
١٣٨٤ - حديث أبي هريرة: ((لما قضى الله الخلق؛ كتب في كتابه، فهو
عنده ... )).
٢ - باب ما جاء في سبع أرضين، وقول الله تعالى: ﴿اللهُ الَّذي
خَلَقِ سَبْعَ سَماواتٍ ... ﴾
١٣٨٥ - حديث سعيد بن زيد: «من أخذ شبراً من الأرض ظلماً؛ فإنه يطوّقه ... )).
٣٨١
٦٨٩
٥٩ - کتاب بدء الخلق
٣ - ٦ - باب
١٣٨٦ - ١٣٨٩ - حديث
صفحة
٥٠٥ - رواية معلّقة عن سعيد: ((دخلت على النبي)) دون وصلها.
٣٨١
٣ - باب في النجوم
٦٦٥ - أثر قتادة: ((خلق هذه النجوم لثلاث، وجعلها زينة للسماء ... ))، ووصله.
٦٦٦ - أثر ابن عباس: ((﴿هشيماً﴾: متغيراً)؛ بغير تخريج .
٤ - باب صفة الشمس والقمر
٣٨٢
١٣٨٦ - حديث أبي ذر في قوله {وَ ل عند غروب الشمس: ((فإنها تذهب حتى تسجد
٣٨٣
تحت العرش ... )).
١٣٨٧ - حديث أبي هريرة: ((الشمس والقمر مكوَّران يوم القيامة)).
٣٨٤
٥ - باب ما جاء في قوله تعالى: ﴿وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّياحَ بُشْراً بِينَ
يَدَي رَحْمَتِه﴾
٦ - باب ذكر الملائكة صلوات الله عليهم
٥٠٦ - حديث عبد الله بن سلام المعلق في قول اليهود: ((إن جبريل عليه السلام عدو اليهود))،
وسيأتي موصولاً .
٦٧٧ - أثر ابن عباس: ﴿لَنَحْنُ الصَّافُونَ﴾: الملائكة، ووصله.
٣٨٥
١٣٨٨ - حديث أبي هريرة في البيت المعمور، وذكر لفظه، وترجيح أنه موصول.
١٣٨٩ - حديث البراء: ((اهجهم - أو هاجهم - وجبريل معك)).
٥٠٧ و٥٠٨ - حديثا أبي هريرة وفاطمة: ((أن جبريل كان يعارضه ﴿ القرآن))، وسيأتيان
موصولین.
٦٩٠
١
٥٩ - كتاب بدء الخلق
٧ و٨ - باب
١٣٩٠ - ١٣٩٥ - حديث
صفحة
٣٨٥
٧ - باب
٥٠٩ - حديث معلّق: ((إذا قال أحدكم: آمين، والملائكة ... ))، وقد مضى موصولاً.
١٣٩٠ - حديث أبي طلحة: ((لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب، ولا صورة»، وبيان
أن قوله في رواية الخولاني: ((إلا رقم في ثوب)» لا يعني الصورة ذات الروح، لا لغة
ولا شرعاً، بل ذلك مخالف الأحاديث الصحيحة، وقول النووي والحافظ المؤيد
لذلك.
١٣٩١ - حديث عائشة: ((لقد لقيت من قومك ما لقيت ... )) الحديث، وفيه مناداة
٣٨٦
ملك الجبال للنبي ورَ*، وتسليمه عليه، وقوله له: (( ... إن شئت أن أطبق عليهم
الأخشبين)).
١٣٩٢ - حديث ابن مسعود أنه وَ ل رأى جبريل له ستمائة جناح.
٣٨٧
١٣٩٣ - حديث ابن مسعود أيضاً في تفسير ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتٍ ... ﴾؛ رأی رفرفاً
أخضر سدَّ أفق السماء .
١٣٩٤ - حديث أبي هريرة: ((إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت ... لعنتها
الملائكة ... )).
١٣٩٥ - حديث ابن عباس: (رأيتُ ليلة أسري بي موسى رجلاً آدم طوالاً ...
ورأيت مالكاً خازن النار ... )).
٥١٠ و٥١١ - حديثا أنس وأبي بكرة: ((تحرس الملائكة المدينة من الدَّجَّال)»، ووصله.
٨ - باب ما جاء في صفة الجنة، وأنها مخلوقة
٣٨٨
٦٧٨ - ٦٨٢ - آثار عن جمع من التابعين وابن عباس في تفسير بعض المفردات في الباب.
٦٩١
٥٩ - كتاب بدء الخلق
٩ و ١٠ - باب
١٣٩٦ - ١٤٠١ - حديث
صفحة
٣٨٨
١٣٩٦ - حديث عمران بن حصين: ((اطّلعت في الجنة، فرأيتُ أكثر أهلها الفقراء،
واطّلعت ... )).
٥١٢ - حديث ابن عباس المعلَّق، ووصله.
١٣٩٧ - حديث أبي هريرة: ((أول زمرة تدخل الجنة صورتهم على صورة
٣٩٠
القمر ... )).
٦٨٣ - أثر مجاهد في معنى ﴿الإِبكار﴾ و﴿العَشِيّ﴾، ووصله.
١٣٩٨ - حديث سهل بن سعد الساعدي: «موضع سوط في الجنة خير من الدُّنيا
وما فيها)).
١٣٩٩ - حديث أنس: ((إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها ... )).
١٤٠٠ - حديث أبي سعيد الخدري: ((إن أهل الجنة يتراءيون أهل الغرف من
فوقهم كما ... )).
٩ - باب صفة أبواب الجنة
٣٩١
٥١٣ - حديث معلّق: ((من أنفق زوجين؛ دُعي من باب الجنة))، وقد تقدم موصولاً بلفظ:
((أبواب الجنة)).
٥١٤ - حديث عُبادة المعلَّق، وما أراد به .
١٠ - باب صفة النار وأنها مخلوقة، وتفسير المؤلف لبعض المفردات
القرآنية تحته .
٦٨٤ - ٦٨٦ - آثار في ذلك، ووصلها.
٣٩٢
١٤٠١ - حديث ابن عباس: ((الحمى من فيح جهنم، فابرُدها بالماء ... )).
٣٩٣
٦٩٢
٥٩ - کتاب بدء الخلق
١١ - ١٣ - باب
١٤٠٢ - ١٤٠٩ - حديث
صفحة
١٤٠٢ - حديث رافع بن خديج نحوه.
٣٩٣
١٤٠٣ - حديث عائشة نحوه.
١٤٠٤ - حديث أبي هريرة: ((ناركم جزء من سبعين جزءاً من نار جهنم ... )).
١٤٠٥ - حديث أسامة: ((يجاء بالرجل يوم القيامة، فيلقى في النار، فتندلق
أقتابه ... )).
١١ - باب صفة إبليس وجنوده
٣٩٤
٦٨٧ و٦٨٨ - أثران في تفسير بعض المفردات، وتفاسير لمفردات أخرى من المؤلف.
١٤٠٦ - حديث أبي هريرة: ((يأتي الشيطان أحدكم، فيقول: من خلق
كذا؟ ... )).
٣٩٥
١٤٠٧ - حديث جابر: ((إذا استجنح الليل فكفّوا صبيانكم؛ فإن الشياطين
تنتشر ... ))، وفيه الأمر بإطفاء المصابيح عند النوم، وإيكاء السقاء، وتخمير
الإِناء، والتسمية على ذلك.
١٤٠٨ - حديث سليمان بن صرد: ((إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما
يجد ... )).
١٤٠٩ - حديث أبي هريرة: ((إذا استيقظ أحدكم من منامه؛ فليستنثر ثلاثاً ... )).
١٢ - باب ذكر الجن وثوابهم وعقابهم؛ لقوله: ﴿يَا مَعْشَرَ الجِنِّ
والإِنس ... ﴾
٣٩٦
٦٨٩ - أثر مجاهد في تفسير: ﴿وَجَعَلُوا بِينَهُ وبينَ الجِنَّةِ نَسَبأً﴾.
١٣ - باب قوله عزَّ وجلَّ: ﴿وإِذ صَرَفْنا إِليكَ نَفَرَأْ مِنَ الجِنِّ﴾
٦٩٣
٢
٥٩ - كتاب بدء الخلق
١٤ - ١٦ - باب
١٤١٠ - ١٤١٧ - حديث
صفحة
٣٩٦
١٤ - باب قوله تعالى: ﴿وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ﴾
٦٩٠ - أثر ابن عباس: (الثعبان): الحية الذكر منها، وتفسير المؤلف لبعض المفردات.
٣٩٧
١٤١٠ - حديث ابن عمر: ((اقتلوا الحيات، واقتلوا ذا الطَّفْيتين، والأبتر ... ))، وفيه
النهي عن قتل جنان البيوت.
١٥ - باب خير مال المسلم غنم يتبع بها سعف الجبال
٣٩٨
١٤١١ - حديث أبي هريرة: ((رأس الكفر نحو المشرق، والفخر الخيلاء ... )).
١٤١٢ - حديث أبي مسعود: ((الإِيمان يمان ها هنا، ألا إن القسوة والجفاء وغلظ
القلوب ... )).
١٤١٣ - حديث أبي هريرة: ((إذا سمعتُم صياح الديكة؛ فاسألوا الله من
فضله ... )).
٣٩٩
١٤١٤ - حديث أبي هريرة: ((فُقدت أمة من بني إسرائيل لا يُدرى ما فعلت، وإني
لا أراها إلا الفأر ... )).
١٤١٨ - حديث عائشة أنه وم قال للوزغ: ((الفويسق))، ولم أسمعه أمر بقتله ...
١٤١٦ - حديث عائشة: ((اقتلوا ذا الطّفيتين؛ فإنه يطمس ... )).
١٦ - باب
٥١٥ - حديث معلق: ((إذا وقع الذباب في شراب أحدكم فليغمسه ... ))، وسيأتي موصولاً.
٥١٦ - حديث معلق: ((خمس من الدواب فواسق؛ يقتلن في الحرم))، وقد مضى.
١٤١٧ - حديث عبدالله بن مسعود حين كانوا مع رسول الله ويظهر في غار بمنى إذ
٤٠٠
خرجت حية، فقال رَثير: ((عليكم؛ اقتلوها))، فدخلت جحرها، فقال: ((وُقِيَتْ
٦٩٤
٥٩ و٦٠ - كتابا بدء الخلق وأحاديث الأنبياء ١٧ و ١ و ٢ - باب
١٤١٨ و١٤٢٢ - حديث
صفحة
شرکم کما وُقیتم شرها)».
٤٠٠
١٤١٨ - حديث أبي هريرة مثله.
١٤١٩ - حديث أبي هريرة: ((نزل نبي من الأنبياء تحت شجرة، فلدغته
نملة ... )).
١٧ - باب
٥١٧ - حديث معلّق: ((إذا وقع الذباب في شراب أحدكم؛ فليغمسه ... ))، والإشارة إلى
وصله .
١٤٢٠ - حديث أبي هريرة: ((غُفر لامرأة مومسة مرت بكلب على رأس ركيٍّ
٤٠١
يلهث ... فسقته، فغفر لها بذلك))، وشرح بعض معانيه.
١٤٢١ - حديث ابن عمر: ((أنه ◌ّ أمر بقتل الكلاب)).
[٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء]
٤٠٢
١ - باب خلق آدم وذريته
٢ - باب قول الله تعالى: ﴿وإِذْ قَالَ رَبُّكَ للمَلائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ في
الأرْضِ خَليفةً﴾
٦٩١ - ٦٩٦ - آثار عن ابن عباس وغيره في تفسير بعض المفردات، ووصلها.
٤٠٤
١٤٢٢ - حديث عبد الله بن مسعود: ((إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه أربعين
يوماً ... )) الحديث بطوله.
٦٩٥
٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء
٣ - ٨ - باب
١٤٢٣ و١٤٢٤ - حديث
-
صفحة
١٤٢٣ - حديث عبدالله أيضاً: ((لا تُقتل نفس ظلماً إلا كان على ابن آدم الأول
٤٠٤
كفلٌ من دمها ... )).
٣ - باب الأرواح جنودٌ مجنّدة
٥١٨ - حديث عائشة المعلَّق: ((الأرواح جنود مجنّدة، فما تعارف ... ))، ووصله.
٤ - باب قول الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَلَقَدْ أَرْسَلْنا نوحاً إِلى قَوْمِهِ﴾
٦٩٧ - ٧٠٠ - آثار عن ابن عباس وغيره في تفسير بعض المفردات.
٤٠٥
٥ - باب قول الله تعالى: ﴿إِنَّا أَرْسَلْنا نوحاً إِلى قَوْمِهِ أَنْ أَنْذِرْ
قَوْمَكَ ... )
١٤٢٤ - حديث أبي هريرة: ((ألا أحدثكم حديثاً عن الدجال ما حدث به نبي قومه؟
إنَّه أعور ... )).
٦ - باب ﴿إِنَّ إِلياسَ لَمِنَ الْمُرْسّلِينَ ... ﴾
٤٠٦
٧٠١ - ٧٠٣ - آثار عن ابن مسعود وابن عباس في تفسير الآية ووصلها :
٧ - باب ذكر إدريس عليه السلام
٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وإِلى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدوا
الله ... ﴾
٥١٩ - حديث عائشة المعلّق، ووصله برواية المؤلّف.
٧٠٤ - أثر ابن عيينة، ووصله.
٦٩٦
٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء
٩ و ١٠ - باب
١٤٢٥ - ١٤٣١ - حديث
صفحة
٤٠٧
٩ - باب قصة يأجوج ومأجوج، وقول الله تعالى: ﴿قَالُوا يَا ذَا
القَرْنَّيْن ... ﴾
٧٠٥ - ٧٠٧ - بعض الآثار في تفسير بعض المفردات.
٥٢٠ - حديث معلّق: ((في رجل رأى السدّ ... ))، ووصله، وبيان علته.
١٤٢٥ - حديث أبي هريرة: ((فتح الله من رَدْم يأجوج ومأجوج مثل هذه ... )).
٤٠٨
١٤٢٦ - حديث أبي سعيد الخدري: ((ويقول الله تعالى يوم القيامة: يا آدم!
فیقول: لبيك وسعديك ... ))، وفيه ذکر يأجوج ومأجوج.
١٠ - باب قول الله تعالى: ﴿وَاتَّخَذَ اللهُ إِبْراهِيمَ خَلِيلاً﴾، وقوله:
٤٠٩
﴿إِنَّ إِبراهيمَ كانَ ... ﴾
٧٠٨ - أثر أبي ميسرة في تفسير: ﴿الأوَّاه﴾: ((الرحيم بلسان الحبشة))، ووصله.
١٤٢٧ - حديث ابن عباس: ((يا أيها الناس! إنكم تحشرون حفاة، عراة، مشاة،
٤١٠
غُرلاً ... )) الحديث بطوله.
١٤٢٨ - حديث أبي هريرة: ((يلقى إبراهيم أباه آزر يوم القيامة ... )).
٤١١
١٤٢٩ - حديث ابن عباس: ((أما إبراهيم؛ فانظروا إلى صاحبكم، وأما موسى
فجعد آدم ... )).
١٤٣٠ - حديث أبي هريرة: ((اختتن إبراهيم عليه السلام وهو ابن ثمانين سنة
بالقدوم)).
١٤٣١ - حديث أم شريك: أمر ◌َّله بقتل الوزغ، وقال: ((كان ينفخ على إبراهيم
عليه السلام)).
٦٩٧
1
٦٠ - کتاب أحاديث الأنبياء
١١ و ١٢ - باب
١٤٣٢ - ١٤٣٦ - حديث
صفحة
٤١٢
١١ - باب ﴿يَزُقُونَ﴾: النسلان في المشي
بيان أن (باب) عدمه أولى من وجوده، وتفسير (النُّسلان) وغيره .
١٤٣٢ - حديث ابن عباس: ((أول ما اتّخذ النساء المنطق ... ))، الحديث بطوله،
وفيه قدوم إبراهيم عليه السلام وأم إسماعيل وابنها مكة، وتركهما عند دوحة فوق
زمزم، ثم ينفد الماء، فتسعى أم إسماعيل بين جبلي الصفا والمروة سعي الإِنسان
المجهود، ثم إذا هي بالملك عند موضع زمزم، فبحث بعقبه حتى ظهر الماء،
فجعلت تحوَّضه. قال ◌َله: ((يرحم الله أم إسماعيل؛ لو تركت زمزم لكانت زمزم
عيناً معيناً ... ))، ثم شربت وأرضعت ولدها. ثم إن إبراهيم قدم إلى إسماعيل
وأخبره بأمر الله له أن يبني له بيتاً، فجعل إسماعيل يأتي بالحجارة، وإبراهيم يبني،
حتى ارتفع البناء وهما يقولان: ﴿رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ العَلِيمُ﴾.
١٤٣٣ - حديث أبي ذر: ((أول مسجد وضع في الأرض المسجد الحرام، ثم
المسجد الأقصى)».
٤١٧
١٤٣٤ - حديث كعب بن عجرة في كيفية الصلاة على أهل البيت: «قولوا: اللهم
٤١٨
صلِّ على محمد ... )) الحديث.
١٤٣٥ - حديث ابن عباس: ((كان يعوذ الحسن والحسين ويقول: إنَّ أباكما كان
يُعَوِّذُ بهما إسماعيل وإسحاق ... )).
١٢ - باب ﴿وَنَبِّئْهُمْ عَنْ ضَيْفٍ إِبْرَاهِيمَ إِذْ دَخَلُوا عَلَيْهِ﴾ الآية ﴿لا
تَوْجَلْ﴾: لا تخف
١٤٣٦ - حديث أبي هريرة: ((نحن أحق بالشك من إبراهيم ... )).
٦٩٨
:
٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء
١٣ - ١٨ - باب
١٤٣٧ - ١٤٣٩ - حديث
صفحة
٤١٩
١٣ - باب قول الله تعالى: ﴿واذْكُرْ في الكتاب إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كَانَ
صَادِقَ الوَعْدِ﴾
١٤ - باب قصة إسحاق بن إبراهيم عليهما السلام
٥٢١ و ٥٢٢ - حديثا ابن عمر وأبي هريرة المعلّقين، وسيأتيان.
١٥ - باب ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقوبَ المَوْتُ ... ﴾
١٤٣٧ - حديث أبي هريرة: ((أكرم الناس أتقاهم ... ))، وفيه: ((تجدون الناس
معادن، فخياركم في الجاهلية ... )).
١٦ - باب ﴿وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الفَاحِشَةَ وأَنْتُمْ
تُبْصِرونَ ... ﴾
٤٢٠
١٧ - باب ﴿فَلَمَّا جَاءَ آلَ لُوطِ المُرْسَلونَ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ مُنْكَرونَ﴾،
وتفسير المؤلِّف لبعض المفردات
١٨ - باب قول الله تعالى: ﴿وإِلى ثَمودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً﴾، وتفسير
المؤلف لبعض المفردات .
١٤٣٨ - حديث ابن عمر: لما نزل الحجر في غزوة تبوك أمرهم # أن لا يشربوا
٤٢١
من بئر أرض ثمود، ولا يستقوا منها ...
٥٢٣ و٥٢٤ - حديثا سبرة بن معبد وأبي الشموس في أمره و لهذه بإلقاء الطعام، ووصلهما،
والتنبيه على أن هذا الباب وقع عند الحافظ بعد الباب (٦).
١٤٣٩ - حديث ابن عمر: ((لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم إلا أن تكونوا
٤٢٢
٦٩٩
٦٠ - كتاب أحاديث الأنبياء
١٩ - ٢٥ - باب
١٤٤٠ - حديث
صفحة
باکین ... )).
٥٢٥ - حديث أبي ذر المعلَّق: ((من اعتجن بمائه))، ووصله، وبيان ضعفه.
٤٢٢
١٩ - باب ﴿أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقوبَ المَوْتُ﴾
١٤٤٠ - حديث ابن عمر: ((الكريم ابن الكريم ابن الكريم ... يوسف بن
يعقوب ... )).
٢٠ - باب قول الله تعالى: ﴿لَقَدْ كَانَ فِي يوسُفَ وإِخْوَتِهِ آیاتٌ
٤٢٣
للسَّائِلینَ﴾
٢١ - باب قول الله تعالى: ﴿وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَِّيَ
الضَّرُّ ... ﴾
٢٢ - باب قول الله: ﴿وَاذْكُرْ في الكِتابِ مُوسى إِنَّهُ كَانَ مُخْلَصاً
وكَانَ رَسولاً نَبيَّاً﴾، وتفسير المؤلف لبعض المفردات.
٢٣ - باب ﴿وقالَ رَجُلٌ مُؤمِنُ مِنْ آلٍ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إِيمانَهُ ... ﴾
٤٢٤
٢٤ - باب قول الله عز وجل: ﴿وهَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى . إِذْ رَأَى
نَاراً﴾ إلى قوله: ﴿بالوَادِي المُقَدَّسِ طُوَى ... )
٧٠٩ - ٧١١ - آثار عن ابن عباس في تفسير بعض المفردات، والمؤلف أيضاً.
٧١٢ - أثر مجاهد في تفسير بعض المفردات.
٢٥ - باب قول الله تعالى: ﴿وَكَلَّمَ اللهُ مُوسى تَكْلِيماً﴾
٤٢٥
٧٠٠