Indexed OCR Text
Pages 581-600
٣٠ - كتاب الصوم ٦٦ - ٦٨ - باب ٩٤٠ - ٩٤٣ - حديث ٦٦ - باب صَومِ يومِ الفِطْرِ ٦٧ - باب الصومِ يَومَ النَّحْرِ ٩٤٠ - عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنهُ قالَ : يُنهى عن صِيامَينِ وَبَبعَتَين: الفِطْرِ والنَّحرِ، والمُلامَسَةِ(٥٩) والمُنَابَذَةِ(٦). ٦٨ - باب صِيامِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ٩٤١ - عن هِشام قال : أخبرني أَبي : كانت عائشةُ رضيَ الله عنها تصومُ أيامَ مِنىً ، وكانَ أَبوهَا يَصومُها (*). ٩٤٢ و٩٤٣ - عن عائشةَ وعَنِ ابنِ عُمرَ رضيَ الله عَنْهم قالا : لم يُرَخَّصْ فِي أَيَّامِ التَّشريقِ أَن يُصَمْنَ ؛ إلا لِمِنْ لم يَجِدِ الهَدْيَ . وفي روايةٍ عن ابنِ عُمرَ رضيَ الله عنهما قالَ : (٥٩) الملامسة: لمس الثوب لا ينظر إليه فينعقد البيع بلا خيار فيه، وكذا المنابذة من غير خيار الرؤية. (٦٠) النهي عن الملامسة والمنابذة، قد مضى من طريق أخرى برقم (٣١٤) مصرحاً برفعه إلى النبي وأما النهي عن صيامه ، فلم أره في هذا الكتاب مرفوعاً صراحة ، ولذلك لم أضمه إلى الطريق الماضية ، وأعطيته رقماً خاصاً . (*) كذا الأصل، وهو رواية (كريمة) كما في ((الفتح))، وعليه فالضمير لعائشة، وفاعل يصومها هو أبو بكر الصديق رضي الله عنه ، والضمير في (يصومها) لأيام التشريق، وفي نسخة ((الفتح)) وغيرها: ((وكان أبوه يصومها)) الضمير لهشام بن عروة ، وفاعل يصومها هو عروة ، ولم يرجح الحافظ شيئاً منهما ، وعلى كل حال فالمراد صيامها من المتمتع الذي لم يجد الهدى ، والا فقد صح نهيه عن صيام أيام التشريق ، وحديثه متواتر كما كنت حققته في ((الإرواء)) (١٢٨/٤ - ١٣١)، و((الصحيحة)) (١٢٨٢). ٥٨١ ٣٠ - كتاب الصوم ٦٩ - باب ٩٤٤ - ٩٤٦ - حديث الصيامُ لِمَنْ تَمَتَّعَ بالعُمرةِ إلى الحجِّ إلى يوم عَرَفةَ ؛ فإن لم يَجد هَدْياً ولم يَصُمْ؛ صامَ أَيَامَ مِنِىّ . وعن عائشةَ مِثْلَهُ . ٦٩ - باب صَوَم يَوم عَاشُوراءَ ٩٤٤ - عن عائشةَ رضيَ الله عنها قالتْ: كانَ يومُ عاشوراءَ تَصُومُهُ قُرَيْشٌ في الجاهِلَيَّةِ، وكانَ رسولُ الله ◌َّهُ يَصومُهُ ، فَلما قَدِمَ المدينَةَ صَامَهُ ، وَأَمَرَ بِصيامِهِ [ قبلَ أن يُفْرَضَ رمضانُ ، وكانَ يومَاً تُسْتَرُ فِيهِ الكعبةُ ١٥٩/٢]، فَلما فُرِضَ (وفي روايةٍ: نَزَل ١٥٥/٥) رمضانُ؛ [ كانَ رمضانُ الفريضةَ، و] تَركَ يومَ عاشوراءَ ، فَمن شاءَ صامَهُ ، ومن شاء تَرَكَهُ . ( وفي روايةٍ : حتى قُرِضَ رمضانُ ، وقالَ رسول الله عَّةٍ : (( من شاءَ فَلْيصُمْهُ ، ومن شاءَ أَقْطَرَ)) ٢٢٦/٢) . ٩٤٥ - عن حُمَيدِ بنِ عَبدِ الرحمنِ ، أَنَّهُ سَمِعَ مُعاويةَ بنَ أَبِي سُفيانَ رضيَ الله عَنهُما يومَ عاشوراءَ عامَ حَجَّ؛ على الِنْبَرِ يَقولُ: يا أَهْلَ المدينَةِ ! أَيْنَ عُلماؤُكُمْ ؟ سمعتُ رسولَ الله عَانٍ يَقولُ : (( هذا يَومُ عاشوراءَ، ولم يُكتَبْ عَليكُمْ صِيامُهُ ، وأَنا صَائِمٌ ، فَمِنْ شاءَ فَلَيَصُمْ ، ومن شاءَ فَلْيُفْطِرْ)) . ٩٤٦ - عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ الله عنهُما قالَ: ٥٨٢ ٣٠ - كتاب الصوم ٦٩ - باب ٩٤٧ و٩٤٨ - حديث قَدِمَ النبيُّ ◌َِّ المدينةَ، فرأى اليهودَ تَصومُ يومَ عاشوراءَ، فقالَ: ((ما هذا؟)). قالوا: هذا يومٌ صَالحٌ ( وفي روايةٍ: عَظيمٌ ١٢٦/٤)، هذا يَومٌ نَجَّى الله بني إسرائيلَ من عَدُوِّهِمْ ( وفي روايةٍ : هو اليومُ الذي أَظْهر الله فيه موسى وبَني إسْرائيلَ على عدوّهم ) ، فَصامَهُ مُوسى [شكراً لله ]؛ [ ونحنُ نَصومُهُ تَعْظِيماً لهُ ٢٦٩/٤] ، قال : ((فَأَنَا أَحَقُّ ( وفي روايةٍ: نحن أَوْلى ) بموسى مِنكُمْ)). فَصامَهُ ، وَأَمَرَ بِصيامِهِ ( وفي أُخرى: ((أَنْتُمْ أَحَقُّ بموسى مِنهمْ، فَصوموا)) ٢١٢/٥) . ٩٤٧ - عن أَبي مُوسى رضيَ الله عنه قالَ: كانَ يومُ عاشوراءَ تَعُدُّهُ اليهودُ ﴿ُ المدينةَ، وإذا أُناسٌ من اليهود يعظمونَ عيداً، (وفي روايةٍ قال: دخلَ النبيُّ لَ﴾ :醬 عاشوراءَ ويصومونَهُ ، فقال النبيُّ ((نحنُ أَحَقُّ بِصومِهِ ٢٦٩/٤) ، فَصوموهُ أَنْتُمْ )) . ٩٤٨ - عنِ ابنِ عبَّاسٍ رضيَ الله عنهما قالَ: ما رَأَيْتُ النبيَّ ◌َِّ يَتَحَرَّى صِيامَ يَوم فَضَّلهُ على غَيرِهِ إلا هذا اليومَ ، يومَ عاشوراءَ ، وهذا الشهرَ . يَعني شهرَ رمضانَ . ٥٨٣ ٣١ - كتاب صلاة التراويح ١- باب ٩٤٩ و ٩٥٠۔۔ حدیث بِسم الله الرحمن الرَّحِيمِ ٣١ - كتَابُ صلاة التراويح ١ - باب فَضْلٍ مَنْ قَامَ رمضانَ ٩٤٩ - عن أبي هُريرةَ رضيَ الله عَنْهُ ، أَنَّ رسولَ الله عَ ل﴿م قالَ: (( مَنْ قامَ رمضانَ إيماناً واحتساباً ؛ غُفِرَ لهُ ما تَقدَّمَّ من ذنبه)) . قال ابن شِهابٍ: فتُوقِّيَ رسولُ الله ◌َ ◌ّهِ والأَمْرُ على ذلكَ، ثمَّ كان الأَمْرُ على ذلك في خِلافَةِ أبي بكرٍ ، وَصَدْراً من خِلافَةِ عُمَرَ رضيَ الله عنهما (١) . ٩٥٠ - عن عبد الرحمن بن عبد(٢) القارِيِّ، أَنَّهُ قالَ: خَرَجتُ معَ عُمَرَ بن الخطَّابِ رضي الله عنهُ لَيلةً في رمضانَ إلى المسجدِ ، فإذا النَّاسُ أَوزاعٌ(٢) مُتَفَرِّقُونَ ؛ يُصلِّي الرَّجُلُ لِنَفسِهِ، ويُصلي الرّجُلُ فَيُصَلِّي بِصَلاتِهِ الرَّهْطُ، فقالَ عُمرُ: إِنِّي أَرَى لَوْ جَمَعتُ هؤلاءِ على قارىءٍ واحِدٍ لكانَ أَمْثَلَ ، ثمَّ عزَمَ فَجَمَعَهُمْ على أَبَيِّ بنِ (١) قلت: هذا القدر من قول ابن شهاب مرسل. لكن طرفه الأول ثبت موصولاً، وقد مضى في آخر حديث عائشة رقم (٣) . (٢) بتنوين (عبد)، (والقارئُ) بتشديد الياء: نسبة إلى (قارةَ بنِ ديش) وكان عامل سيدنا عمر على بيت مال المسلمين . (٣) جماعات ، لا واحد له من لفظه . ٥٨٤ ٣١ - كتاب صلاة التراويح ١- باب ٩٥٠ - حديث كَعَبٍ(٤) ثُمَّ خَرَجْتُ مَعهُ لَيلَةً أُخرى ، والنَّاسُ يُصَلُّونَ بِصلاةِ قَارِئِهِمْ ، قَالَ عُمَرُ : نِعْمَ البِدْعَةُ هذهِ ، والتي يَنامُونَ عَنها أَفْضَلُ مِنَ التِّ يَقومُونَ. يُريدُ آَخِرَ اللَّيلِ ، وكانَ النَّاسُ يَقومُونَ أَوَّلَهُ . (٤) قلت: وأمره أن يصلى للناس إحدى عشرة ركعة. رواه مالك بسند صحيح غاية كما حققته في كتابي ((صلاة التراويح)) (صفحة ٥٢ - ٥٤)، وأثبتّ هناك أن كل ما روي عن عمر مما يخالفه فلا يصح إسناده ، وكذلك ما يروى عن علي وابن مسعود رضي الله عنهم جميعاً ، فكله ضعيف لا يصح كما تراه محققاً هناك. ٥٨٥ ٣٢ - كتاب فضل ليلة القدر ١ - ٣ - باب ٩٥١ - حديث بِسم الله الرحمن الرَّحِيمِ ٣٢ - كتَابُ فضل ليلة القدر ١ - باب فَضْلٍ لَيْلَةِ القَدْرِ وقَولِ الله تعالى: ﴿إِنَّا أَنْنَاهُ فِي لَيْلَةِ القَدْرِ. وما أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ القَدْرِ. لَيْلَةُ القَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ. تَنَزِّلُ المَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ . سَلامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَع الفَجْرِ ٤٠٨ - قالَ ابنُ عُيَيْنَةَ: ما كانَ في القُرآنِ ﴿ مَا أَدْراكَ﴾ فَقدْ أَعْلَمَهُ، وَمَا قالَ: ﴿وما يُدْرِيكَ﴾ فَإِنَّهُ لم يُعْلِمْهُ . ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٢٦) . ٢ - باب التِماسِ لَيْلَةِ القَدْرِ فِي السَّبْعِ الأَواخِرِ ٣ - باب تَحرِّي لَيْلَةِ القدرِ في الوِتْرِ مِنَ العَشْرِ الأَواخِرِ ٣١٨ - فيهِ عُبَادَةُ . ٩٥١ - عن عائشةَ قالتْ: كانَ رسولُ الله ◌َ﴿ يُجَاوِرُ في العَشْرِ الأَواخِرِ من رمضانَ ، ويَقولُ : ٤٠٨ - وصله محمد بن يحيى بن أبي عمر في ((كتاب الإيمان)) له : حدثنا سفيان بن عيينة ؛ فذكره . ٣١٨ - يشير إلى حديثه الآتي موصولاً في الباب التالي . ٥٨٦ ٣٢ - كتاب فضل ليلة القدر ٤ - باب ٩٥٢ - ٩٥٤ - حديث ((تَحَرَّوْا (وفي رواية: التَمِسوا) لَيلَة القدرِ في [الوترِ؛ من ] العَشرِ الأَواخِرِ من رمضانَ )» . ٩٥٢ - عَنِ ابنِ عَباسٍ رضي الله عنهُما أَنَّ النَّبيَّ ◌َِّ قالَ: ((التّمِسوها في العَشرِ الأَواخِرِ(١) من رمضانَ؛ لَيلَةَ القَدرِ؛ في تاسِعَةٍ تَبقَى(٢)، في سابعةٍ تَبقى ، في خامِسةٍ تَبقى)). [ يعني ليلةَ القدرِ ٢٥٥/٢] . ٩٥٣ - عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ : التَّمِسوا في أَرْبَعٍ وَعِشرينَ(٣). ء ٤ - باب رَفْع مَعرِفَةِ لَيْلَةِ القَدْرِ لِتلاحِي النَّاسِ(٤) ٩٥٤ - عن عُبادَةَ بنِ الصَّامِتِ قالَ: خَرجَ النبيُّ: ﴿ لِيُخْبِرَنا بِليلَةِ القدرِ، فَتلاحَى رِجُلان مِنَ المسلمينَ ، فقال : (([ إني ١٨/١] خرجتُ لأُخْبِرَكُمْ بليلة القدرِ، فَتلاحَى فُلانٌ وفُلانٌ ، فَرُفِعَتْ، وعسى أن يكونَ خَيراً لَكُمْ، فالتَمِسوها في التاسِعَةِ ، والسابعةِ ، والخَامسة . ( وفي روايةٍ : التمسوها في السبع، والتِسْعِ،(٥) والخَمْسِ))). (١) زاد الحاكم وغيره من طريق أخرى عن ابن عباس مرفوعاً: ((وترا)). (٢) بدل من قوله : (في العشر الأواخر) . وقوله: (تبقى) : صفة . أي في ليلة إحدى وعشرين . وقوله : (في سابعة تبقى) معناه في ثلاث وعشرين . ومعنى ما بعده : في ليلة خمس وعشرين . (٣) هذا موقوف، وقد رفعه أحمد وغيره، وهو مخرّج في ((سلسلة الأحاديث الصحيحة)) (رقم ١٤٧١). قال الحافظ : وقد استشكل هذا من قوله في الطريق الأخرى إنها في وتر، وأجيب بأن الجمع أن يحمل ما ورد مما ظاهره الشفع أن يكون باعتبار الابتداء بالعدد من آخر الشهر، فتكون ليلة الرابع والعشرين هي السابعة . (٤) أي : لأجل مخاصمتهم . ١ (٥) قال الحافظ في ((كتاب الإيمان)) من ((الفتح)): ((كذا في معظم الروايات، بتقديم (السبع) التي أولها = ٥٨٧ ٣٢ - كتاب فضل ليلة القدر ٥ - باب ٩٥٥ - حديث ٥ - باب العملِ في العَشْرِ الأَواخِرِ من رمضانَ ٩٥٥ - عن عائشةَ رضيَ الله عنها قالتْ: كانَ النبيُّ ◌َّةٍ إذا دَخَلَ العَشْرُ، شَدَّ مِثْزَرَهُ(٦) ، وَأَحْيَا لَيْلَهُ ، وَأَيْقَظَ أَهْلَهُ . = السين على (التسع)؛ ففيه إشارة إلى أن رجاءها في السبع أقوى للاهتمام بتقديمه . ووقع عند أبي نعيم في (المستخرج)) بتقديم (التسع) على ترتيب التدلي)). قلت : وفاته أنها كذلك في رواية المصنف هنا كما ترى . ثم إن الحافظ رحمه الله نسي في شرحه لهذه الرواية هنا، ما ذكر هناك، فإنه ذكر هنا أن الرواية الأخرى هي عند المصنف في ((الإيمان)» بلفظ: ((التمسوها)) في التسع والسبع والخمس)). يعني بتقديم (التسع) على (السبع) وعليه شرحه هنا. فكأنه اختلطت عليه رواية المصنف هنا برواية أبي نعيم التي ذكرها هناك . والمعصوم من عصمه الله تعالى . (٦) أي اعتزل النساء . (تنبيه): أورد النووي هذا الحديث في موضعين من ((رياض الصالحين))، وزاد في الأول منهما بعد قوله ((ليله)): ((كله))، وعزاه للمتفق عليه ، ولم أجد هذه الزيادة عند الشيخين ولا عند غيرهما ، وقد أخرجه أبو داود وابن ماجه ، وأحمد (٤١/٦) . ٥٨٨ ٣٣ - كتاب الاعتكاف ١ - ٣ - باب ٩٥٦ - ٩٥٨ - حديث بسم الله الرحمن الرَّحِيمِ ٣٣ - كتَابُ الاعتكاف ١ - باب الاعتكافِ في العشر الأواخرِ والاعْتِكافِ في المساجِدِ كُلِّها لِقولِهِ تَعالى: ﴿ولا تُبَاشِروُهُنَّ وَأَنْتُمْ عاكِفونَ في المساجِدِ تِلْكَ حدُودُ الله فَلا تقْرِبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ الله آياتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ﴾ ٩٥٦ - عن عبدِ الله بنِ عُمرَ رضيَ الله عنهما قالَ: كانَ رسولُ الله ◌َّهِ يَعتكفُ العَشْرَ الأَواخِرَ من رمضانَ . ٩٥٧ - عن عائشةَ رضي الله عنها زوجِ النبيِّ ◌َّةٍ: أَنَّ النبيَّ ◌َّةِ كانَ يَعتكِفُ العشرَ الأَواخِرَ من رَمَضانَ؛ حَتى تَوقَّاهُ الله تَعالى ، ثُمَّ اعْتكفَ أَزواجُهُ مِنْ بَعدِهِ . ٢ - باب الحائضِ تُرَجِّلُ المُعتَكِفَ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ١٦٣). ٣ - باب لا يَدْخُلُ البَيْتَ إلاَّ لِحَاجَةِ ٩٥٨ - عن عائشةَ رضي الله عنها زوج النبيِّ لَّهُ قالت: وإن كانَ رسولُ الله ◌َةٍ لَيُدْخِلُ عليَّ رَأْسَهُ وهو في المسجد ؛ فَأَرَجِّلهُ ، وكانَ ٥٨٩ ٣٣ - كتاب الاعتكاف ٤ - ٦ - باب ٩٥٩ و ٩٦٠ - حدیث لا يَدخُلُ البيتَ إلا لِحَاجَةٍ ، إذا كانَ مُعتَكفاً . ٤ - باب غَسْلِ الْمُعْتَكِفِ (قلت : أسند فيه حديث عائشة المشار إليه آنفاً) . ٥ - باب الاعْتِكافِ لَيْلاً ٩٥٩ - عن ابن عُمَرَ رضيَ الله عنهُما أَنَّ عُمَرَ [لَّا قَفَلْنا من حُنين١٠٠/٥]، سألَ النبيَّ ◌َ﴿ (وفي رواية: عنه عن عمر بن الخطاب أنه ٢٥٩/٢) قالَ: [يا رسولَ الله ! إنِّي ] كُنتُ نَذَرْتُ في الجَاهِلِيةِ أَنْ أَعتكِفَ لَيَلةً في المسجد الحرامِ ؟ قالَ: (( أَوْفِ بِنَذْرِكَ. [ فَاعتكفَ لَيلَةً ٢٦٠/٢])). ٦ - باب اعْتِكافِ النِّساءِ ٩٦٠ - عن عائشةَ رضيَ الله عنها قالتْ: كانَ النبيُّ عَّهُ يَعتَكِفُ في العشرِ الأَواخِرِ من (وفي رواية: في كلِّ ٢٥٩/٢) رمضانَ ، فَكُنْتُ أَضْرِبُ لَهُ خباءً (١)، فَيُصَلِّي الصُّبحَ، ثُمَّ يَدْخُلُهُ [ قالَ: فَاسْتَأْذَنَتْهُ عائشةُ أَنْ تعتكفُ؟ فَأَذْنَ لها ، فَضَرَبَتْ فيه قُبَّةً، فسمعتْ بها حفصةُ ] ، فاستأذَنَتْ عائشة أن تضرب خباءً؟ فأذنت لها ، فَضرَبتْ خِباءً (وفي رواية: قبةً) . فَلَّما رَأَتْه زَيْنِبُ ابْنَةُ جَحْشٍ ضَرَبَتْ خِباءً آخَرَ، فَلِمَّا أَصْبَحَ النبيُّ ◌َ﴿ رَأَى الأَخْبيةَ ( وفي :藥 روايةٍ: أَبصرَ أَربعَ قِبابٍ) ، فقالَ: ما هذا؟ فَأُخْبَرَ [خَبَرَهُنَّ] ، فقال النبيُّ (١) أي: خيمة من وبر أو صوف لا من شعر، وهو على عمودين أو ثلاثة. ٥٩٠ ٣٣ - كتاب الاعتكاف ٧ و ٨ - باب ٩٦١ - حديث (([ما حَمَلَهُنَّ على هذا؟] البِرَّ تُرَوْنَ(٢) (وفي رواية: تقولون) بِهِنَّ؟ [ ما أَنا بمعتكف ٢٦٠/٢])). فَتَرَكَ الاعتكافَ ذلك الشهرَ، ثُمَّ اعتكفَ عشراً ( وفي روايةٍ : ء في آخِرِ العَشرِ ) من شوال . ٧ - باب الأَخْبيَةِ في المسجد ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة الذي قبله ) . ٨ - باب هَلْ يَخرجُ الْمُعتكِفُ لِحوائِجِهِ إلى بابِ المسجدِ أَنَّها جَاءَتْ رسولَ الله ◌َّهِ تَزورُهُ في ٩٦١ - عن صَفيَّةَ زوج النبيِّ اعْتكافِهِ في المسجدِ ، في العشرِ الأَواخِرِ (وفي رواية : الغوابرِ ١٢٤/٧) من رمضانَ، [ وعندهُ أَزواجُهُ، فرُحْنَ ٢٥٨/٢]، فَتحدَّثَتْ عندهُ سَاعةً، ثم قامَتْ تَنْقَلِبُ(٣)، [ فقالَ لِصفيةَ بنتِ حُيَيٍّ: لا تَعجلي حتى أَنصرفَ معكٍ . وكانَ بيتُها في دار أسامة ابنِ زيدٍ ٢٠٣/٤]، فقامَ النبيُّ تَهُ مَعها يَقْلِبُها، حتى إذا بلغتْ [قريباً من ٤٥/٤] بابِ المسجدِ [ الذي ] عندَ بابِ (وفي رواية: مسكنٍ ) أُمَّ سَلمةَ [ زوجِ النبيِّ ﴿]؛ مَرَّ [بهما] رجُلانِ من الأَنْصار، فَسلَّما على رسولِ اللهِ عَ طَّةٍ، (وفي رواية: فَنظرا إلى النبي ◌َّهُ ثم أَجَازا وفي أُخرى: أسْرعا)، فقالَ لهما النبيُّ 19َ: ((على رسْلِكُما(٤) [ تَعاليا]؛ إنَّما هيَ صَفيَّةُ بنتُ حُيَيّ)) . فَقالا: سبحانَ (٢) بهمزة الاستفهام على وجه الإنكار. أي: الطاعة تظنون ؟ وهو معنى قوله في الرواية الأخرى: (تقولون)، وكان القياس أن يقال بلفظ جمع المؤنث ، ولكن الخطاب للحاضرين الشاملين للنساء والرجال . كما في (الشارح) . (٣) أي : تنصرف راجعة إلى منزلها . وقوله : (يقلبها) أي: يرجعها ذاهباً معها . (٤) أي مهلاً لا تعجلا في الذهاب . وقال الشارح: أي على هينتكما ، فليس شيءٌ تكرهانه . ٥٩١ ٣٣ - كتاب الاعتكاف ٩ - ١٤- باب ٩٦١ - حديث الله يا رسولَ الله! وَكَبُرَ عَليهِما [ ذلكَ]. فقالَ النبيِّ :製 ((إنَّ الشَّيطانَ يَبلُغُ من الإنْسانِ مَبلَغَ (وفي روايةٍ: يجري مِنِ ابنِ آدمَ مجرى) الدَّم ، وإِنِّي خَشيتُ أَنْ يَقْذِفَ في قُلوبِكُما [سُوءاً، أو قال: ] شيئاً)). [ قلتُ لسفيان: أتَتْهُ ليلاً؟ قالَ: وَهَلْ هوَ إلا ليلاً ٢٥٩/٢]. ٩ - باب الاعتكافِ وخُروجِ النبيِّ ﴿ُ صَبِيحَةَ عِشرينَ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي سعيد المتقدم برقم ٤٢٣). ١٠ - باب اْتكافِ المُسْتَحاضَةِ ( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ١٧٠) . ١١ - باب زيارَةِ المرأةِ زوجَها في اغْتكافِهِ ( قلت : أسند فيه حديث صفية المار آنفاً ) . ١٢ - باب هَلْ يَدْرَأُ(٥) المُعتَكِفُ عن نفسِهِ ؟ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث صفية المشار إليه آنفاً ) . ١٣ - باب مَنْ خَرَجَ مِن اعْتكافِهِ عندَ الصُّبحِ ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي سعيد المتقدم برقم ٤٢٣ ). ١٤ - باب الاعتكافِ في شؤَّال ( قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٩٦٠ ). (٥) الدرء : الدفع . ٥٩٢ ٣٣ - كتاب الاعتكاف ١٥ - ١٩- باب ٩٦٢ - حديث ١٥ - باب من لَمْ يَرَ عليهِ صَوماً إذا اعْتَكَفَ (قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم برقم ٩٥٩ ). ١٦ - باب إذا نَذَرَ في الجاهليةِ أَنْ يعتكفَ ثمَّ أَسْلَمَ (قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المشار إليه آنفاً) . ١٧ - باب الاعتكاف في العشرِ الأَوسَطِ من رمضانَ ٩٦٢ - عن أبي هريرةَ رضيَ الله عنهُ قالَ: كانَ النبيُّ ◌َ﴿ يَعتكفُ في كلِّ رمضان عَشَرَةَ أَيَّامٍ ؛ فلمَّا كانَ العامُ الذي قُبِضَ فيهِ اعْتكفَ عشرينَ يوماً . ١٨ - باب مَنْ أَرَادَ أَنْ يَعتكفَ ثمَّ بدالَهُ أنْ يَخْرُجُ (قلت : أسند فيه حديث عائشة المتقدم برقم ٩٦٠ ). ١٩ - باب المُعْتكف يُدْخِلُ رَأْسَهُ البَيْتَ للغَسْلِ(٦) (قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ١٦٣). انتهى المجلد الأول ، ويليه المجلد الثاني ، وأوله : (( كتاب البيوع)) (٦) بفتح الغين ، ولأبي ذر بضمها. (شارح). ٥٩٣ فهرس مختصر صحيح الإمام البخاري المجلد الأول كتبه ، وأبوابه ، وأطراف أحاديثه الموصولة مع الإشارة إلى أحاديثه المعلقة وآثاره الموقوفة ٥٩٥ فهرس الكتب حسب ترتيبها في الكتاب الكتاب رقم الصفحة (في الفهرس) الكتاب رقم الصفحة (في الفهرس) ١ - بدء الوحي ١٥ ٦٠٣ ١٨ - تقصير الصلاة ٣٢٥ ٦٩٩ ٢ - الإيمان ١٩ ٦٠٣ ١٩ - التهجد ٣٣٣ ٧٠١ ٤ - الوضوء ٦٦ ٦١٧ مسجد مكة والمدينة ٣٤٨ ٧٠٦ ٥ - الغسل ١٠٠ ٦٢٩ ٢١ - العمل في الصلاة ٣٥١ ٧٠٧ ٦ - الحيض ١٠٩ ٦٣٢ ٢٢ - سجود السهو ٣٥٨ ٧٠٩ ٧ - التيمم ١٢٣ ٦٣٦ ٢٣ - الجنائز ٣٦٢ ٧١٠ ١٠ - الأذان ٢٠٠ ٦٥٩ ٢٦ - العمرة ٥٢١ ٧٥٥ ١١ - الجمعة ٢٦٧ ٦٨٠ ٢٨ - جزاء الصيد ٥٢٦ ٧٥٦ ١٢ - الخوف ٧٦٠ ١٣ - العيدين ٣٠٣ ٦٩١ ٣٠ - الصوم ٥٤٧ ٧٦١ ١٥ - الاستسقاء ٣٠٥ ٦٩٢ ٣١ - صلاة التراويح ٥٨٤ ٧٧٢ ١٦ - الكسوف ٣١٣ ٦٩٥ ٣٢ - فضل ليلة القدر ٥٨٦ ٧٧٢ ١٧ - سجود القرآن ٣٢١ ٦٩٧ ٣٣ _ الاعتكاف ٥٨٩ ٧٧٣ ٩ - مواقيت الصلاة ١٨١ ٦٥٣ ٢٥۔ الحج ٤٠٨ ٧٢٣ ٨ - الصلاة ١٣١ ٦٣٨ ٢٤ - الزكاة ٤٤٩ ٧٣٤ ٢٩١ ٦٨٧ ٢٩ - فضائل المدينة ٥٤٠ ٥١٢ ٧٥٢ ١٤ - الوتر الصفحة الصفحة ٣ - العلم ٤٠ ٦٠٩ ٢٠ - الصلاة في ٥٩٧ ٢٨٧ ٦٨٦ ٢٧ - المُحْصَر فهرس الكتب حسب ترتيبها في الكتاب الكتاب رقم الصفحة الصفحة (في الفهرس) الكتاب رقم الصفحة الصفحة (في الفهرس) ١٠ - الأذان ٢٠٠ ٦٥٩ ٨ - الصلاة ١٣١ ٦٣٨ ١٥ - الاستسقاء ٣٠٥ ٦٩٢ ٣١ - صلاة التراويح ٥٨٤ ٧٧٢ ٢ - الإيمان ١٥ ٦٠٣ ٣٠ - الصوم ٥٤٧ ٧٦١ ١ - بدء الوحي ٦٠٩ ١٨ - تقصير الصلاة ٣٣٣ ٦٣٦ ١٣ - العيدين ٢٩١ ٦٨٧ ٢٨ - جزاء الصيد ٢٦٧ ٦٨٠ ٥ - الغسل ٥٤٠ ٧٦٠ ٢٣ - الجنائز ٤٤٩ ٧٣٤ ٣٢ - فضل ليلة القدر ٥٨٦ ٧٧٢ ٢٥ - الحج ٦٩٥ ٦ - الحيض ١٠٩ ٦٣٢ ١٦ - الكسوف ٥٢١ ٧٥٥ ١٢ - الخوف ٤٠٨ ٧٢٣ ٩ - مواقيت الصلاة ١٨١ ٦٥٣ ٢٤ - الزكاة ٢٢ - سجود السهو ٣٥٨ ٧٠٩ ١٤ - الوتر ٣٠٣ ٦٩١ ١٧ - سجود القرآن ٣٢١ ٦٩٧ ٤ - الوضوء ٦٦ ٦١٧ مسجد مكة والمدينة ٣٤٨ ٧٠٦ ١٩ - التهجد ١٢٣ ٥٢٦ ٧٥٦ ٢٦ - العمرة ٢١ - العمل في الصلاة ٣٥١ ٧٠٧ ٧ - التيمم ١٠٠ ٦٢٩ ١١- الجمعة ٣٦٢ ٧١٠ ٦٩٩ ٣ - العلم ٤٠ ٧٥٢ ٥١٢ ٢٠ - الصلاة في ٣٣ - الاعتكاف ٥٨٩ ٧٧٣ ٦٠٣ ١٩ ٣٢٥ ٧٠١ ٢٩ - فضائل المدينة ٣١٣ ٢٨٧ ٦٨٦ ٢٧ - المُخْصر ٥٩٩