Indexed OCR Text

Pages 381-400

٢٣ - كتاب الجنائز
٣٩ - ٤٢- باب
٢٥٢ و ٢٥٣ ۔ أثر
٣٩ - باب ما يُنهى منَ الوَيلِ ودعوى الجاهليَّةِ عندَ المصيبةِ
( قلت : أسند فيه حديث ابن مسعود المشار إليه آنفاً ) .
٤٠ - باب مَن جلَسَ عندَ المصِيبةِ يُعرَفُ فيهِ الحُزنُ
٤١ - باب مَن لم يُظْهِرْ حُزْنَهُ عندَ المصيبةِ
٢٥٢ - وقالَ محمدُ بن كعبٍ القُرَظيُّ: الجَزَعُ : القَوْلُ السيِّئُ والظنُّ السيِّىءُ.
وقالَ يعقوبُ عليه السلام: ﴿ إنما أَشْكُو بَقِّي (٢٧) وحُزْنِي إِلَى الله ﴾
( قلت: أسند فيه حديث أنس الآتي في ((ج ٣/ ٧١ - العقيقة / ١ - باب))).
٤٢ - باب الصبرِ عندَ الصدمة الأولى
٢٥٣ - وقالَ عُمرُ رضي الله عنه: ((نِعْمَ العِدْلان (٢٨) ونِعْمَ العِلاوةُ ﴿الذينَ إذا أصابتْهُم
مُصيبةٌ قالوا إنَّا لله وإنا إليه راجعونَ. أُولئكَ عليهِم صَلَواتٌ من ربّهم ورحمةٌ وَأُولئكَ همُ المهتَدُونَ﴾)).
وقولهِ تعالى: ﴿وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلاةِ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إلا عَلَى الخاشِعِينَ﴾ .
( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث أنس الآتي في ((ج٤/ ٩٣ - الأحكام / ١٠ - باب))).
٢٥٢ - لم يقف عليه الحافظ موصولاً عن محمد بن كعب ، وإنما رواه ابن أبي حاتم في
(التفسير)) عن القاسم بن محمد كقول محمد بن كعب هذا .
(٢٧) البث: هو أصعب همّ لا يصبر صاحبه على كتمانه فيبثه وينشره للناس.
٢٥٣ - وصله الحاكم في ((المستدرك))، وزاد: ((﴿أولئك عليهم صلواتٌ من ربِّهم ورحمةٌ﴾،
نعم العِدْلانِ ، ﴿وأولئك همُ المُهْتَّدون﴾ نعم العِلاوةُ)) .
(٢٨) العدل بكسر العين نصف الحمل على أحد شقي الدابة. و (العلاوة): ما يزاد بين العدلين وتفسيرها
في زيادة الحاكم المذكورة آنفاً .
٣٨١

٢٣ - كتاب الجنائز
٤٣ و ٤٤ - باب
٦٢٧ و٦٢٨ - حديث
٤٣ - باب قولِ النبيِّ لَ ◌ّهُ: ((إِنَّا بِكَ لَحْزونُونَ))
٢٠٨ - وقالَ ابنُ عُمرَ رضي الله عنهما عن النبيِّ
((تَدمَعُ العَينُ ويَحْزَنُ القلبُ)) .
٦٢٧ - عن أَنسِ بن مالكٍ رضي الله عنه قال: دخلنا معَ رسولِ الله
على أَبِي سَيفِ القَيْنِ (٢٩) - وكانَ ظِئْراً لإبراهيمَ - فَأَخذَ رسولُ الله ◌َّةِ إبراهيمَ فقبَّلَه
وشمَّهُ ، ثم دخلْنا عليه بعدَ ذلكَ ، وإِبراهيمُ يجُودُ بنفْسِه ، فجعَلَتْ عيْنا رسول الله
◌َ﴿ُ تَذْرِفَانِ، فقالَ له عبدُ الرحمنِ بنُ عوْفٍ رضي الله عنه: وأنتَ يا رسولَ الله ؟
فقالَ :
((يا ابنَ عوْفٍ! إنها رحمةٌ )). ثم أَتَبَعَها بأخرى، فقالَ عَانٍ :
((إنَّ العيْنَ تَدْمَعُ ، والقلبَ يَحزنُ ، ولا نقولُ إلا ما يَرضى ربُّنا، وإنا بفِراقِكَ يا
إبراهيمُ لحزُونونَ )) .
٤٤ - باب البكاءِ عندَ المريضِ
٦٢٨ - عن عبد الله بن عُمرَ رضي الله عنهما قالَ: اشتكى سعدُ بن عُبادةً
شكوى له ، فأتاهُ النبيُّ تَّمِ يعُودُه؛ معَ عبدِ الرحمنِ بن عَوْفٍ، وسعدٍ بن أَبي
وقّاص ، وعبدِ الله بن مسعودٍ رضي الله عنهم ، فلمَّا دخَل عليهِ ، فوجدَه في غاشيةِ
٢٠٨ - وصله المصنف بعده بنحوه ، ووصله مسلم عن أنس بهذا اللفظ وهو عند المصنف
كما ترى .
(٢٩) صفة لأبي السيف ، ومعناه الحداد. و (الظئر): زوج المرضعة. و (يجود بنفسه) أي: يموت .
و(تذرفان) معناه : تدمعان . أي : يجري دمعهما .
٣٨٢

٢٣ - كتاب الجنائز
٤٥ و ٤٦ - باب
٦٢٩ - حديث
مَ الِهِ ، فلمَّا رَأَى
أهله (٣٠)، فَقَالَ: ((قد قضى ؟)). قالوا: لا يا رسولَ الله ، فبكى النبيُّ
القومُ بُكاءَ النبيِّ لَي ◌ْهِ بِكَوْا، فقالَ :
((ألاَ تَسمَعونَ؟ إنّ الله لا يُعذِّبُ بدمع العَينِ ، ولا بحُزنِ القلبِ ، ولكنْ يُعذّبُ
بهذا - وأشارَ إلى لسانهِ - أو يَرحمُ ، وإنَّ المِيِّتَ يُعذّبُ ببكاءِ أهلِه عليهِ )) . وكانَ عُمرُ
رضي الله عنه يَضربُ فيه بالعَصا ، ويَرمي بالحجارةِ ، ويَحِثِي بالترابِ .
٤٥ - باب ما يُنهى عن النَّوْحِ والبكاءِ ، والزَّجْرِ عن ذلك
٦٢٩ - عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: لَّا جاءَ قَتْلُ زَيد بن حارثةَ،
وجعفرِ [بن أبي طالب ٨٧/٥] ، وعبدِ الله بن رَوَاحةَ [رضي الله عنهم] ، جلَسَ النبيُّ
﴿ يُعرَفَ فيه الحُزْنُ، وأنا أَطَّلِعُ مِن [صائِرِ الباب ٨٣/٢] [تعني مِن] شَقِّ البابِ،
فأتاهُ رجلٌ فقالَ: يا رسولَ الله! إنَّ نساءَ جعفر، [قال:] وذكَرَ بكاءَهُنَّ، فأمَرَهُ بأنْ
يَنهاهُنَّ، فذهبَ الرجلُ، ثم أتى [الثانيةَ ] فقالَ: قد نهَيتُهنَّ، وذكَرَ أَنَّهنَّ لم
يُطِعْنَهُ، [ قال:] فأمَرَهُ الثانيةَ أَنْ يَنهاهُنَّ، فذهبَ، ثم أَتَى [الثالثةَ] فقالَ: والله لقد
غلَبْنني أو غَلَبْنَنَا - الشكُّ من محمدٍ بن حَوْشَبٍ - فزعمتْ أنَّ النبيَّ ◌َهِ قالَ:
((فاحْثُ في أَفواهِهنَّ التراب )) . [ قالت عائشة:] فقلتُ: أَرْغَمَ الله أَنفَكَ ،
فوالله ما أنتَ بفاعلٍ ، وما تركتَ رسولَ الله ◌َ ﴿ُ منَ العَناءِ.
٤٦ - باب القيامِ للجنازَّةِ
( قلت : أسند فيه حديث عامر بن ربيعة الآتي بعده ) .
(٣٠) هم الذين يغشونه للخدمة والزيارة . وسقط لفظ أهله من أكثر الروايات ، فيجوز أن يراد بالغاشية من
الكرب . ويؤيده رواية مسلم بلفظ: ((في غشيته)).
٣٨٣

٢٣- كتاب الجنائز
٤٧ - ٤٩ - باب
٦٣٠ - ٦٣٢ - حديث
٤٧ - باب متَى يَقعدُ إذا قامَ للجنازَةِ
٦٣٠ - عن عامر بن ربيعةَ رضي الله عنه عن النبيِّ لَ ◌ُّ قالَ:
((إذا رأى أحدُكم جَنازةً ، فإنْ لم يكنْ ماشياً معَها؛ فليقُمْ حتى يُخَلِّفَها ، أو
تُخلِّفَهُ ، أو توضَعَ من قَبلِ أنْ تُخلِّفَه )) .
٦٣١ - عن أَبي سعيد المقبريِّ قالَ: كنّا في جنازةٍ ، فَأَخذَ أبو هريرةَ رضي
الله عنه بَيَدٍ مروانَ فجلَسا قبلَ أنْ توضَعَ ، فجاءَ أبو سعيدٍ رضي الله عنه فأخذَ بَيَدِ
مروانَ ، فقالَ: قُمْ ، فوالله لقدْ عَلِمَ هذا أنَّ النبيَّ ◌َّةِ نهانا عن ذلكَ. ( وفي طريقِ
آخر : قال :
((إذا رأيتم الجنازةَ فقوموا، فمن تبعها فلا يقعدْ حتى توضعَ ٨٧/٢))). فقالَ
أبو هريرةَ : صدَقَ .
٤٨ - باب مَن تَبعَ جَنازةً فلا يَقعدْ حتى توضَعَ عن مَناكبٍ
الرجال ، فإن قعَدَ أُمرَ بالقيامِ
( قلت : أسند فيه حديث أبي سعيد الذي قبله من الطريق الآخر) .
٤٩ - باب مَن قامَ لجنازةِ يهوديِّ
٦٣٢ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قالَ: مَرَّ بنا جَنازةٌ ، فقامَ لها
النبيُّ ◌َ﴿ وقُمنا، فقلنا: يا رسولَ الله ! إنها جنازةُ يهوديّ، قالَ :
((إذا رأيتمُ الجَنازةَ فَقُوموا )).
٣٨٤

٢٣- كتاب الجنائز
٥٠ و ٥١ - باب
٦٣٣ و٦٣٤ - حديث
٦٣٣ - عن عبد الرحمن بن أَبِي لَيلى قالَ: كانَ سهْلُ بن حُنَيْفٍ وقَيْسُ بنُ
سعدٍ قاعدَينِ بالقادسيَّةِ ، فمرُّوا عليهِما بجَنازةٍ ، فقاما ، فقيلَ لهما : إنها من أهلِ
الأرضِ ، (أي: من أهلِ الذمَّةِ )، فقالا: إنَّ النبيَّ ◌َ﴿ (٢٠٩ - وفي روايةٍ عنه قال:
كنتُ معَ قيسٍ وسهلٍ رضي الله عنهما فقالا: كنا معَ النبيِّ :﴿) - مرَّت به جَنازةٌ فقامَ ،
فقيل له : إنها جَنازةُ يهوديّ ، فقالَ :
(( أَلَيْسَتْ نفْساً؟)) .
٢٥٤ - عن ابنٍ أَبِي لَيلى: كانَ أبو مسعودٍ وقيسٌ يقُومانِ للجنازةِ .
٥٠ - باب حَملِ الرجالِ الْجَنازةَ دونَ النساء
٦٣٤ - عن أَبي سعيدٍ الْخُدْريِّ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ عَه ◌ُمِ قالَ:
((إذا وُضعَتِ الجَنازةُ واحتملها الرجالُ على أَعناقهمْ، فإنْ كانت صالحةً
قالتْ: قدِّموني [ قدِّموني ١٠٣/٢]، وإنْ كانت غيرَ صالحةٍ قالتْ [لأهلها ٨٨/٢] :
ياويْلَها(٣١) أينَ تذهبونَ بها؟ يَسمعُ صوتَها كلُّ شيءٍ إلا الإنسانَ، ولوْ سمعَه
[لَ] صَعِقَ)).
٥١ - باب السرعة بالجنازةِ
٢٠٩ - هذه الرواية معلقة عند المصنف رحمه الله تعالى، وقد وصلها أبو نعيم في
((المستخرج)) .
٢٥٤ - وصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه .
(٣١) كان القياس أن يقول: ((يا ويلي))، لكنه أضيف إلى الغائب حملاً على المعنى ، كأنه لما أبصر نفسه
غير صالحة نفر عنها وجعلها كأنها غيره . أو هو من باب الالتفات كما هو معروف في (البديع) .
٣٨٥

٢٣ - كتاب الجنائز
٥٢ - ٥٤۔۔ باب
٦٣٥ و ٦٣٦ - حديث
٢٥٥ - وقالَ أَنسٌ : أَنتُم مُشَيِّعونَ فامشوا بينَ يديها ، وخلْفَها ، وعن يمينِها ، وعن شِمالِها .
٢١٠ - وقالَ غيرُه: قريباً منْها .
٦٣٥ - عن أَبي هريرةَ رضي الله عنه عن النبيِّ ﴿ قالَ:
(( أَسرعوا بالجَنازة، فإن تَكُ صالحةً فخيرٌ تقدِّمُونها ، وإنْ تكُ سوى ذلكَ فشرٌّ
تضعونَهُ عن رقابِكم » .
٥٢ - باب قوْلِ المَيِّتِ وهو على الجنازة: قدِّموني
( قلت : أسند فيه حديث أبي سعيد المتقدم قريباً برقم ٦٣٤).
٥٣ - باب مَن صفَّ صفَّينِ أو ثلاثةً على الجنازةِ خلفَ الإمام
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث جابر الآتي بعده) .
٥٤ - باب الصفوفِ على الجنازة
٦٣٦ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: قالَ النبيُّ عَظَانٍ:
((قد تُوُفِّيَ اليومَ رجلٌ صالحٌ من الحبَشِ ، فَهَلُمَّ فصلُوا عليهِ ، ( وفي روايةٍ :
فقوموا فصلوا على أخيكم أَصْحَمَةَ )))، قالَ: فصفَفْنا [وراءه ٢٤٦/٤]، فصلَّى
٢٥٥ _ هذا معلق عند المصنف، وصله أبو بكر الشافعي في ((الرباعيات)) بسند صحيح عنه ،
وأخرجه ابن أبي شيبة وغيره .
٢١٠ - قلت : يشير إلى حديث المغيرة مرفوعاً:
((الراكب يسير خلف الجنازة ، والماشي حيث شاء منها ، خلفها وأمامها ، وعن يمينها وعن
يسارها قريباً منها)) .
أخرجه أصحاب السنن ، وصححه جمع، وهو مخرج في ((أحكام الجنائز)) (ص ٩٤ و ٩٥
- مكتبة المعارف) .
٣٨٦

٢٣ - كتاب الجنائز
٥٥ و ٥٦۔۔ باب
٦٣٧ - حديث
النبيُّ ◌َ﴿ُ عليهِ ونحنُ صفوفٌ، [ فكنتُ في الصفِّ الثاني أو الثالثِ ]، [ فكبَّر
عليه أربعاً ] .
٥٥ - باب صفوفِ الصِّبيانِ مع الرجالِ على الجنائزِ
٦٣٧ - عن ابن عباس رضي الله عنهما أنَّ رسولَ الله عَ ههِ مرَّ بقبرِ [ مَنْبُوذِ]
دُفنَ ليلاً، [وكان سأل عنه فقال: ((من هذا؟))، فقالوا: فلانٌ ٩٣/٢]، فقالَ:
((متى دُفنَ هذا؟))، قالوا: [ دفن أو دُفنتْ ٩٠/٢] البارحةَ ، قالَ :
((أَفلا أَذَنْتُموني؟))، قالوا: دفنَّاهُ في ظُلْمةِ الليلِ ، فكرِهْنا أنْ نُوقِظَكَ ، فقامَ
فصفَفْنا خلفَهُ . - قالَ ابنُ عباسٍ : وأنا فيهِمْ - فصلَّى عليهِ ، [ وكبّر أربعاً ] .
٥٦ - باب سُنَّةِ الصلاةِ(٣٧) على الجنائزِ
٢١١ - وقالَ النبيُّ ◌َ﴿: ((مَن صلَّى على الجنازةِ)).
٠
٢١٢ - وقالَ: ((صلوا على صاحِبكم (٣٣)).
٢١٣ - وقالَ: (( صلوا على النَّجاشيِّ)).
سمَّاها صلاةً ليسَ فيها ركوعٌ ولا سجودٌ ، ولا يُتكلِّمُ فيها ، وفيها تكبيرٌ
وتسلیمٌ .
(٣٢) المراد بالسنة هنا أعم من الواجب والمندوب .
٢١١ - وصله المصنف بعد باب .
٢١٢ - سيأتي موصولاً في (ج٢/ ٢٨ - الحوالات /٣ - باب)) من حديث سلمة بن
الأكوع .
(٣٣) أي: الميت الذي كان عليه دين لا يفي بماله .
٢١٣ - هو طرف من حديث جابر وصله المصنف فيما تقدم قريباً برقم (٦٣٦) بنحوه .
٣٨٧

٢٣ - كتاب الجنائز
٥٧۔۔ باب
٢٥٦ - ٢٦٢ - أثر
٢٥٦ - وَ ((كانَ ابنُ عُمرَ لا يصلي إلا طاهراً » .
٢٥٧ - ولا يصلي عندَ طلوعِ الشمسِ، ولا غُروِبِها .
٢٥٨ - ويرفعُ یدِیهِ .
٢٥٩ - وقالَ الحسَنُ: أَدركتُ الناسَ وَأَحَقُّهم على جنائزِهم مَن رضُوهُم لفرائضِهِم ، وإذا
أَحدثَ يومَ العيدِ أو عندَ الجنازةِ يَطلُبُ الماءَ ، ولا يتيمَّمُ ، وإذا انتهى إلى الجنازةِ وهم يُصَلُّون يدخُلُ
معهُم بتكبيرةٍ .
٢٦٠ - وقالَ ابنُ المسيَّبِ: يكبِّرُ بالليلِ والنهارِ والسَّفَرِ والحضَرِ أربعاً .
٢٦١ - وقالَ أَنسٌ رضي الله عنه: تكبيرةُ الواحدةِ استفتاحُ الصلاةِ. وقال: ﴿ولا تصَلِّ على
أَحدٍ منهُم ماتَ أبداً ﴾ . وفيهِ (٣٤) صفوفٌ وإمامٌ .
٥٧ - باب فضلِ اتّباعِ الجنائزِ
٢٦٢ - وقال زَيدُ بن ثابتٍ رضي الله عنه: إذا صليتَ فقد قضَيتَّ الذي عليكَ.
٢٥٦ - وصله مالك في ((الموطأ)) بسند صحيح عنه لكن من قوله .
٢٥٧ - وصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه بمعناه .
٢٥٨ - وصله المصنف في ((جزء رفع اليدين))، والبيهقي بسند صحيح . ورفْعُهُ ضعيفٌ شاذٌ .
٢٥٩ - لم يوجد موصولاً؛ إلا الجملة الثالثة منه ، وأخرجها ابن أبي شيبة بسند صحيح عن
الحسن ، وهو البصري .
٢٦٠ - قال الحافظ: لم أره موصولاً عنه ، ووجدت معناه بإسناد قوي عن عقبة بن عامر
الصحابي . أخرجه ابن أبي شيبة عنه موقوفاً .
٢٦١ - وصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه .
(٣٤) أي : في المذكور من صلاة الجنازة .
٢٦٢ - وصله ابن أبي شيبة وغيره بسند صحيح عنه .
٣٨٨

٢٣ - كتاب الجنائز
٥٨ - ٦١ - باب
٦٣٨ - حدیث
٢٦٣ - وقالَ حُمَيدُ بن هلالٍ: ما عَلِمنا على الْجَنَازةِ إذناً، ولكنْ مَن صلَّى ثم رجَعَ فلهُ
قيراطٌ .
٦٣٨ - عن نافع قالَ: حُدِّثَ ابنُ عُمرَ أنَّ أبا هريرةَ رضي الله عنهم يقولُ:
(( مَنْ تِبعَ جَنازةً فَلَهُ قِيراطٌ )). فقالَ : أَكثرَ أبو هريرةَ علينا . فصدَّقتْ - يعني
يقولُهُ ، فقالَ ابنُ عُمرَ رضي الله
عائشةَ - أبا هريرةَ ، وقالتْ : سمعتُ رسولَ الله ،
عنهما : لقد فرَّطنا في قراريطَ كثيرةٍ .
( فرَّطتُ ) : ضيَّعتُ من أمر الله .
٥٨ - باب مَن انتظرَ حتى تُدْفَنَ
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم ((٢ - الإيمان/ ٣٥ - باب))) .
٥٩ - باب صلاةِ الصِّبيانِ معَ الناسِ على الجنائزِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المتقدم قريباً برقم ٦٣٧) .
٦٠ - باب الصلاة على الجنائز بالمصلَّى والمسجد
٦١ - باب ما يُكرَه من اتّخاذِ المساجد على القبورِ
٢٦٤ - ولَّا ماتٌ الْحْسَنُ بن الحسن بن عليٍّ رضي الله عنهم ضَرَبَتِ امرأتُه القبَّةَ على قبرهِ
سَنةً ، ثم رُفِعتْ، فسمِعوا صائحاً يقولُ: ألا هل وجَدوا ما فقَدوا؟ فأجابهُ آخرُ : بَلْ يَئِسوا فانقلَبوا .
٢٦٣ - لم يوجد موصولاً .
٢٦٤ - أخرجه المحاملي في (الأمالي)) (ج ١٦).
٣٨٩

٢٣ - كتاب الجنائز
٦٢ - ٦٥ - باب
٦٣٩ - حديث
. قالَ في مرضهِ الذي ماتَ
ـلىالله
٦٣٩ - عن عائشةَ رضي الله عنها عن النبيِّ
فيه :
((لَعَنَ الله اليهود والنصارى اتخذوا قبورَ أَنبيائهم مسجداً)). قالتْ: ولولا ذلكَ
ء
لأَ بَرَزوا قبرَهُ، غيْرَ أني أَخشى (وفي روايةٍ: غير أنه خَشِيَ أو خُشِيَ ١٠٦/٢) أَنْ
يُتَّخَذَ مسجداً. [ وعن هِلالِ(٣٥) قال: كناني عروةُ بنُ الزبيرِ ولم يُولدْ لي ] .
٦٢ - باب الصلاةِ على النُّفَساءِ إذا ماتت في نفاسِها
( قلت : أسند فيه حديث سمرة بن جندب المتقدم برقم ١٨٠) .
٦٣ - باب أين يقومُ منَ المرأةِ والرَّجلِ؟
( قلت : أسند فيه حديث سمرة المشار إليه آنفاً ) .
٦٤ - باب التكبيرِ على الجنازةِ أربعاً
٢٦٥ - وقالَ حُمَيْدٌ: صَلَّى بنا أَنسٌ، فكبَّرَ ثلاثاً ، ثم سلَّمَ ، فقيلَ له؟ فاستقبَلَ القِبلةَ ثم
کبَّرَ الرابعةَ ، ثم سلّم .
٦٥ - باب قراءة فاتحة الكتابِ على الجنازةِ
٢٦٦ - وقالَ الحسَنُ: يَقرأُ على الطفلِ بفاتحةِ الكتابِ ، ويقولُ: اللهمَّ اجعلْهُ لنا سلَفاً وفرَطاً
وأجراً .
(٣٥) هو الوزان؛ راوي هذا الحديث عن عروة عنها، واستدل به المؤلف على لقي هلال لعروة.
٢٦٥ - قال الحافظ : لم أره موصولاً من طريق حميد ، ورواه عبد الرزاق عن معمر عن قتادة
عنه . قلت : وهذا إسناد صحيح .
٢٦٦ - وصله عبد الوهاب بن عطاء في ((كتاب الجنائز)) له بإسناد صحيح عنه .
٣٩٠

٢٣- كتاب الجنائز
٦٦ - ٦٨ - باب
٦٤٠ و ٦٤١ - حديث
٦٤٠ - عن طلحةَ بن عبد الله بن عوْف قالَ: صلَّيتُ خلفَ ابنِ عباسٍ على
جَنازة ، فقرَأَ بفاتحة الكتاب(٣٦) ؛ قالَ: لِيَعلَموا أنها سُنَّةٌ .
٦٦ - باب الصلاة على القبرِ بعدَ ما يُدفَنُ
٦٧ - باب الميّتُ يَسمعُ خفْقَ النِّعالِ
٦٤١ - عن أنس رضي الله عنه عن النبيِّ نَظُ﴾ قالَ:
(([ إنَّ ١٠٢/٢] العبدُ إذا وُضعَ في قبرهِ، وتوَلَّى وذهبَ [ عنه] أصحابُه(٣٧)
- حتى إنه ليَسمَعُ قِرْعَ نِعالِهِمْ - أتاهُ ملكانٍ، فأقعَداهُ ، فيقولانِ لهُ : ما كنتَ تقولُ في
هذا الرَّجلِ: محمدٍ ٤﴿؟ [فأما المؤمن ] فيقولُ: أشهدُ أنه عبدُ الله ورسولُه،
فيُقالُ: انظُرْ إلى مقعدكَ منَ النار، أَبدَلكَ الله به مقعداً منَ الجنة )). قالَ
النبيُّ ◌َ ﴿ُ: «فيَراهما جميعاً)) - [ قال قتادةُ: وذُكِرَ لنا أنه يُفسح في قبره ، ثم رجع
إلى حديث أَنس قال :] -
((وأمَّا الكافرُ أو المنافقُ [ فيقال له: ما كنتَ تَقولُ في هذا الرجل؟] فيقولُ:
لا أَدري كنتُ أَقولُ ما يَقولُ الناسُ ، فيقالُ: لا دَرَيْتَ ولا تَلْتَ(٣٨) ، ثم يُضرَبُ بِطرقة
من حديد ضربةً بيْنَ أُذُنيْهِ، فَيَصيحُ صِيْحَةً يَسمعُها مَن يَليهِ إلا الثَّقَلْيْنِ)) .
٦٨ - باب مَن أَحبَّ الدَّفنَ في الأرضِ المقدَّسةِ أو نحوها
(٣٦) زاد في رواية: ((وسورة))، وهي صحيحة ثابتة عن ابن عباس من طرق ، كما حققته في مقدمة ((صفة
الصلاة)) الطبعة الخامسة (ص ٤ - ٧) .
(٣٧) قوله: ((وتولى وذهب عنه أصحابه)) من باب تنازع العاملين.
(٣٨) الأصل (تلوت) لكنه آثر الازدواج. أي: لا كنت دارياً ولا تالياً، وفي مجمع الأمثال: لا دريت ولا
ائتلیت .
٣٩١

٢٣ - كتاب الجنائز
٦٩ و٧٠ - باب
٦٤٢ و ٦٤٣ - حديث
٦٤٢ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه [عن النبيِّ ◌َّةٍ ١٣١/٤] قال:
((أُرسِلَ مَلَكُ الموتِ إلى موسى عليهما السلام فلمَّا جاءهُ صَكَّهُ (٣٩)، فرجَعَ إلى
ربهِ ، فقالَ : أَرَسْتَني إلى عبدٍ لا يُريدُ الموتَ، فَرَدَّ الله عزَّ وجلَّ عليهِ عيْنَهُ؛ وقالَ :
ارجعْ ، فقلْ لهُ : يضعُ يدَهُ على مَتْنِ ثورٍ ، فَلَهُ بكلِّ ما غطَّتْ به يدُه بكلِّ شَعرةٍ سَنَّةٌ ،
قالَ: أَيْ ربِّ! ثم ماذا؟ قالَ: ثم الموتُ، قالَ: فالآنَ. فسألَ الله أن يُدْنيَهُ منَ
الأَرضِ المقدَّسةِ رَميةً بحجَرٍ )). قالَ: قالَ رسولُ الله ◌َانٍ:
(( فلوْ كنتُ ثَمَّ لأَرَيتُكُمُ قبرَه إلى جانب الطريق ، عندَ ( وفي رواية : تحت )
الكثيب الأحمر )) .
٦٩ - باب الدفنِ بالليلِ
٢٦٧ - ودُفنَ أبو بكرٍ رضي الله عنه ليلاً .
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عبد الله بن عباس المتقدم قريباً برقم ٦٣٧) .
٧٠ - باب بناءِ المساجدِ على القبرِ
٦٤٣ - عن عائشةَ رضي الله عنها قالت: لَّ اشتكى النبيُّ ◌َ﴿ُ ذكَرَتْ
بعضُ نسائه كنيسةً رأَينَها بأرض الحبشة يقالُ لها ماريَةُ ، وكانتْ أُمُّ سلَمَةَ وأُمُّ حَبيبةً
(٣٩) قلت: وفي رواية لأحمد من طريق أخرى عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((كان ملك الموت يأتي الناس
عياناً، فأتى موسى ففقأ عينيه)). وسنده صحيح. وعزاه الحافظ الذهبي في ((العلو)) (ص ١٦ و١٧ - منار) للمتفق
عليه ، وهو وهم نبهت عليه في كتابي ((مختصر العلو)) رقم الحديث (١٣)، وقد يسر الله طبعه والحمد لله. وهذا
الحديث الصحيح مما أنكره من لا علم عنده من أهل الأهواء المعاصرين كالشيخ الغزالي المصري وأمثاله .
٢٦٧ - سيأتي موصولاً نحوه قريباً ((٩٤ - باب)).
٣٩٢

٢٣ - كتاب الجنائز
٧١ و ٧٢ - باب
٦٤٤ و ٦٤٥ - حديث
رضي الله عنهما أَتَتَا أَرضَ الحبشة، فذكَرَتَا مِنْ حُسنِها وتصاويرَ فيها ، فرفَع رأسَه
فقالَ :
(( [ إنَّ ٢٤٥/٤] أولئكَ إذا ماتَ منْهِمُ الرجلُ الصالحُ بنَوْا على قبره مسجداً ثم
صوَّروا فيهِ تلك الصورةَ، ( وفي روايةٍ : الصوَرَ ) أولئكَ شِرارُ الخلقِ عندَ الله [ يومَ
القيامة ]))(٤٠).
٧١ - باب مَن يَدخلُ قبرَ المرأةِ
( قلت : أسند فيه حديث أنس المتقدم برقم ٦٢٠) .
٧٢ - باب الصلاة على الشهيد
٦٤٤ - عن جابر بن عبد الله قالَ: كانَ النبيُّ ◌َ ﴿ يَجمعُ بينَ الرَّجُلينِ مِنْ
قتلى أُحُدٍ في ثوبٍ واحدٍ ، ثم يقولُ :
((أيُّهم أَكثرُ أَخذاً للقرآن ؟)) ، فإذا أُشيرَ لهُ إلى أحدِهما قدَّمَه في اللحدِ [ قبل
صاحبه ، - وقال جابر: فكفن أبي وعمي في نِمِرةٍ واحدةٍ ٩٤/٢ -] وقالَ:
(« أنا شهيدٌ على هؤلاءِ يومَ القيامةِ)). وأمر بدفنهم في دمائهم، ولم يُغسَّلوا .
( وفي روايةٍ : ((ادفنُوهم في دمائهم)). ولم يُغسِّلُهم ) ، ولم يصلَّ عليهمْ.
خرِجَ يوماً ، فصلَّى على أهل أُحُد
٦٤٥ - عن عُقبةَ بن عامرِ أنَّ النبيَّ
صلاتَه على الميِّتِ ، [ بعد ثماني سنين، كالمودع للأحياء والأموات ٢٩/٥] ثم
انصرفَ (وفي روايةٍ : طَلَعَ ) إلى (وفي روايةٍ: على ٢٠٩/٧) المِنبرِ فقالَ:
(٤٠) قلت: وفي الباب حديث آخر لعائشة مضى قريباً برقم (٦٢٠).
٣٩٣

٢٣ - كتاب الجنائز
٧٣ - ٧٦ - باب
٢١٤ - حديث معلق
((إني [ بين أيديكم] فَرَطٌ لكم ، وأنا شهيدٌ عليكم، [ وإن موعدكم
الحوضُ] وإني والله لأَنظرُ إلى حوْضي الآنَ [ من مقامي هذا]، وإني [ قد
١٧٦/٤] أُعطيتُ مفاتيحَ خزائنِ الأَرضِ، أو مفاتيحَ الأَرضِ ، وإني والله ما أخافُ
عليكم أنْ تُشْرِكُوا بَعدي ، وَلَكِنِّ [ـي] أخافُ عليكم [الدنيا ] أنْ تَنَافَسوا فيها)).
· [ 號
[ قال : فكانت آخر نظرة نظرتُها إلى رسولِ الله
٧٣ - باب دفنِ الرجُّلينِ والثلاثةِ في قبرِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث جابر المتقدم قريباً برقم ٦٤٤).
٧٤ - باب مَن لم يَرَ غَسْلَ الشُّهداءِ
( قلت : أسند فيه طرفاً آخر من حديث جابر المشار إليه آنفاً ) .
٧٥ - باب مَن يُقدِّمُ في اللَّحدِ ، وسمِّيَ اللَّحدُ؛ لأَنه في ناحيةٍ ،
وكلُّ جائر مُلحِدٌ. ﴿ مُلتَحَداً﴾ مَعدلاً، ولوْ كانَ مستقيماً كانَ ضريحاً
( قلت : أسند فيه حديث جابر المشار إليه آنفاً ).
٧٦ - باب الإذْخِرِ والحشيشِ في القبرِ
( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس الآتي في ((٢٨ - جزاء المحصر/ ٩ - باب))).
: (( لِقُبُورِنا وبُيوتِنا)).
٢١٤ - وقالَ أبو هريرةَ رضي الله عنه عن النبيِّ ◌َ﴾
٢١٤ - هذا طرف من حديث طويل تقدم موصولاً في ((٣ - العلم)) برقم (٧٦).
٣٩٤

٢٣ - كتاب الجنائز
٧٧ _ باب
٦٤٦ و ٦٤٧ - حديث
٢١٥ - عن صفيّة بنت شيْبة سمعتُ النبيَّ ◌َ﴾ُ مثلَهُ.
٢١٦ - وقالَ مجاهدٌ عن طاوُس عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما: لِقَيْنِهِم وبُيوتِهِمْ .
٧٧ - باب هل يُخرَجُ الميتُ من القبر واللَّحد لعلَّة
٦٤٦ - عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : أَتى رسولُ الله
عبدَ الله بن أُبَيِّ بعدَ ما أُدْخِلَ حُفرتَهُ ، ( وفي روايةٍ: قبرَه ٣٦/٧) فأَمرَ بهِ فَأُخرِجَ
فوضَعهُ على رُكْبتَيهِ، ونفَثَ عليهِ(٤١) من ريقِهِ ، وأَلْبسَهُ قميصَهُ ، فالله أَعلمُ ، وكانَ
كسَا عَّاساً قميصاً .
قال سُفيانُ: وقال أبو هريرةً(٤٢): وكانَ على رسولِ الله ◌َ﴿ قميصانِ ، فقالَ له
ابنُ عبدِ الله : يا رسولَ الله! أَلْبِسْ أَبي قميصَك الذي يَلِي جِلدَكَ. قالَ سُفيانُ:
أَلَبَسَ عبدَ الله قميصَه مكافأةً لما صنَعَ .
فيُرَوْنَ أنَّ النبيِّ
٦٤٧ - عن جابر رضي الله عنه قالَ: لَّا حضَرَ أُحُدٌ ، دعاني أَبي منَ الليلِ،
فقالَ: ما أُرَاني إلا مقتولاً في أولِ مَن يُقتَلُ مِن أصحابِ النبيِّ ◌َ﴿ِ، وإني لا أَتْرُكُ
٢١٥ - إسناده عند المصنف معلق ، وقد وصله ابن ماجه وإسناده حسن ، وفيه سماع
صفية بنت شيبة من النبي ، وقد نفاه الدارقطني ، والراجح ثبوته لهذا الحديث ، ولحديث
آخر عنها أنها نظرت إلى النبي ﴿﴿﴿ عام الفتح. أخرجه أبو داود وغيره بسند حسن أيضاً.
٢١٦ - وصله المصنف في ((٢٨ - جزاء المحصر /٩ - باب))، والحديث في حكم المرفوع
كما هو ظاهر من سياقه هناك .
(٤١) وروي: ((ونفث فيه)). والنفث: شبيه بالنفخ ، وهو أقل من التفل.
(٤٢) كذا في بعض روايات الكتاب، وهو تصحيف، والصواب ((أبو هارون))، واسمه عيسى بن أبي موسى
على المعتمد ، وهو من أتباع التابعين فحديثه معضل. ((فتح)).
٣٩٥

٢٣ - كتاب الجنائز
٧٨ و ٧٩ - باب
٦٤٨ - حديث
بَعدي أَعزَّ عَلَيَّ مِنْكَ غِيْرَ نَفْسِ رسولِ الله ◌َيْهِ؛ فإنَّ عليَّ دَيناً، فاقْضِ واستوْصِ
بأَخواتكَ خيْراً. فأصبحنا، فكانَ أَولَ قتيل ، ودُفِنَ معهُ آخَرُ في قبرٍ ، ثم لم تَطِبْ
نفْسي أن أَتْرُكَه معَ الآخَرِ ؛ فاستخرجْتُه بعدَ ستة أشهرٍ، فإذا هوَ كَيَوم وضعْتُه هُنَيَّةً
غيْرَ أُذُنه (٤٣)، [ فجعلتُه في قبرٍ على حِدَةٍ ].
٧٨ - باب اللحْدِ والشقِّ في القبرِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث جابر المتقدم قريباً برقم ٦٤٤).
٧٩ - باب إذا أَسلَم الصبيُّ فماتَ هل يصلَّى عليهِ ؟ وهل يُعرَضُ
على الصبيِّ الإسلامُ ؟
٢٦٨ - ٢٧١ - وقالَ الحسَنُ وشُرَيحٌ وإبراهيمُ وقَتادةُ: إذا أَسلَمَ أَحدُهما فالولّدُ معَ المسْلمِ .
٢٧٢ - وكانَ ابنُ عباس رضي الله عنهما معَ أُمِّهِ منّ المستضعَفِينَ، ولم يكنْ معَ أبيهِ على
دینِ قومِهِ .
٢٧٣ - وقال: ((الإسلامُ يَعلو ولا يُعْلَى)).
٦٤٨ - عن أنس رضي الله عنه قالَ : كانَ غلامٌ يهوديٌّ يخدُمُ النبيَّ
،
عَلى ياغه
صلىالله
(٤٣) قال الحافظ: هنا تغيير صوابه «غير هنية في أذنه))، أي: شيء يسير.
٢٦٨ - ٢٧١ - أما أثر الحسن وشريح؛ فأخرجهما البيهقي بسندين صحيحين عنهما .
وأما أثر إبراهيم وقتادة ؛ فوصلهما عبد الرزاق بسندين صحيحين أيضاً عنهما .
٢٧٢ - وصله المصنف فيما يأتى من الباب .
٢٧٣ - يعني ابن عباس، وقد ذكره ابن حزم في ((المحلى)) من طريق حماد بن زيد عن أيوب
عن عكرمة عن ابن عباس ، وقد جاء مرفوعاً من حديث عائذ بن عمرو المدني . أخرجه الروياني
وغيره بسند حسن كما قال الحافظ. وقد خرجته في ((إرواء الغليل)) (١٢٥٥).
٣٩٦

٢٣ - كتاب الجنائز
٧٩ - باب
٦٤٩ - ٦٥١ - حديث
فمَرِضَ فأتاهُ النبيُّ ◌َّهِ يعُودُه، فقعَد عندَ رأسه، فقالَ لهُ: ((أَسلِمْ))، فنظَرَ إلى أبيهِ
وهو عندهُ؟ فقالَ لهُ: أَطِعْ أبا القاسمِ﴿ه، فَأَسلَمَ. فَخرِجَ النبيُّ ◌َهُ وهَوَ يقولُ:
((الحمدُ لله الذي أنقذَهُ منَ النّارِ)).
٦٤٩ - عن ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال:
كنتُ أنا وأُمي منَ المستضعَفِينَ؛ أنا مَنَ الوِلْدانِ، وَأُمِّي منَ النساءِ.
٦٥٠ - عن ابن شهابٍ: يُصَلَّى على كلِّ مُوْلودٍ مُتوفّىَّ وإنْ كانَ(٤٤) لِغَيَّةٍ ، من
أجلٍ أنهُ وُلِدَ على فِطرةِ الإسلامِ، يَدَّعي أبَوَاهُ الإسلامَ ، أو أبوهُ خاصةً ، وإنْ كانتْ
أَمهُ على غيرِ الإِسلام ، إذا استَهلَّ صارخاً صُلِّيَ عليهِ ، ولا يُصلَّى على مَن لا
يَستَهلُّ؛ من أجل أنه سِقْطٌ(٤٥)؛ فإنَّ أبا هريرةَ (٤٦) رضي الله عنه كانَ يُحدِّثُ: قالَ
النبي ټ﴾:
(( ما مِنْ مولود إلا يولَدُ على الفطرةِ ، فأبواهُ يُهوِّدانِه ، أوْ يُنصِّرانه ، أو يُمجِّسانهِ ،
كما تُنتَجُ البَهِيمَةُ بَهيمةً جمعاءَ (٤٧)، هل تُحِسُّونَ فيها من جَدعاءَ)). ثم يقولُ أبو
هريرةَ رضي الله عنه: ﴿فِطْرَةَ الله التي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا ﴾ الآيَةَ.
:
٦٥١ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال : قال رسولُ الله
(٤٤) أي: المولود. (لغية)) أي: لغير رشدة بأن كانت أمه كافرة أو زانية.
(٤٥) بالكسر والتثليث لغةً هو الولد الذي يسقط قبل تمامه ذكراً كان أو أنثى وهو مستبين الخلق .
(٤٦) هذا من مراسيل ابن شهاب فإنه لم يسمع من أبي هريرة ، لذلك ساقه المصنف بعده من طريق أخرى
عن الزهري قال : أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن أن أبا هريرة قال :
(٤٧) الجمعاء: المجتمعة الأعضاء لم يذهب من بدنها شيء. و(الجدعاء): المقطوعة الأذن . ومعنى (هل
تحسون) هل تبصرون ، يعني أنها تنتج سليمة ، وإنما يجدعها أهلها .
٣٩٧

٢٣ - كتاب الجنائز
٨٠ - باب
٦٥٢ - حديث
(( ما منْ مولودٍ إلا (وفي روايةٍ: كل مولودٍ ١٠٤/٢) يولد على الفطرة ، فأبواه
يُهوِّدانه ، أو يُنَصِّرانه ، أو يُمجِّسانه كما تُنْتَجُ البَهيمَةُ بهيمةً جمعاءَ ، هل تُحِسُّونَ
فيها من جدعاءَ [ حتى تكونوا أنتم تَجْدَعونَها))، قالوا: يا رسولَ الله ! أفرأيتَ من
﴿ عن ذراري المشركين ؟فـ) قال :
يموتُ وهو صغيرٌ ؟ (وفي طريقٍ : سئل رسول الله
((الله أعلم بما كانوا عاملين ٢١١/٧])). ثم يقولُ أبو هريرة رضي الله عنه:
﴿ فطرةَ الله التي فَطَرَ الناسَ عليها لا تبديلَ لَخَلْقِ الله ذلكَ الدينُ القَيِّمُ ﴾ .
٨٠ - باب إذا قالَ المشركُ: لا إلهَ إلا الله
٦٥٢ - عن سعيد بن المسيّبِ عن أبيهِ أنه أخبَرَه: أنهُ لَّا حضَرَتْ أبا طالب
الوفاةُ ، جاءهُ رسولُ الله ◌َ ﴿، فوجَدَ عندَه أبا جهلِ بنَ هشام وعبد الله بنَ أَبي أُميةَ
لأبي طالبٍ: يا عمِّ! قلْ: لا إلهَ إلا الله ؛ كلمةً
ابنِ الْمُغيرةِ، قال رسولُ الله عَلـ
أَشهدُ (وفي روايةٍ: أَحَاجُ ٢٠٨/٥) لك بها عندَ الله . فقالَ أبو جهلٍ وعبدُ الله بنُ
أَبِي أُميّةَ: يا أَبا طالبٍ أترغَبُ عن مِلَّةِ عبدِ المطَّبِ؟ فلم يزَلْ رسولُ الله
يَعرِضُها عليه ، ويعُودانِ بتلكَ المقالةِ حتى قالَ أبو طالبٍ آخرَ ما كلّمَهم: هوَ على مِلَّةِ
عبدِ المطّلبِ. وَأَبَى أنْ يقولَ: لا إلهَ إلا الله. فقالَ رسولُ الله ◌َّةٍ :
((أمَا والله لأَستغفرَنَّ لكَ ما لمْ أَنْهَ عنكَ))، فَأَنزَلَ الله تعالى فيه: ﴿ ما كانَ
للنبيِّ [ والذينَ آمنوا أنْ يَستَغفروا للمشركينَ ولو كانوا أُولِي قُربى من بعدٍ ما تَبَيَّنَ
لهم أَنَّهُمْ أصحابُ الجحيمِ ]﴾ [ وأنزل الله في أبي طالب ، فقال لرسول الله
:
﴿ إنك لا تَهدي من أَحببتَ ولكنّ الله يهدي من يشاء﴾ ١٨/٦].
٣٩٨

٢٣ - كتاب الجنائز
٨١ و ٨٢ - باب
٢٧٤ - ٢٧٨ - أثر
٨١ - باب الجَريدِ على القبرِ
٢٧٤ - وأَوْصی بُرَيدةُ الأَسلَمِيُّ أنْ يُجعَلَ في قبرهِ جَريدَان .
٢٧٥ - ورأَى ابنُ عُمرَ رضي الله عنهما فُسْطاطاً على قبرِ عبدِ الرحمنِ ، فقالَ : انزِعْهُ يا
غلامُ ! فإنما يُظِلُّه عملُه .
٢٧٦ - وقالَ خارجةُ بن زيدٍ: رأَيتُني ونحنُ شُبَّنٌ في زمنٍ عثمانَ رضي الله عنه وإنَّ أَشَدَّنا
وَثَبةً الذي يَثِبُ قبرَ عثمانَ بن مَظعون حتى يجاوزَهُ .
٢٧٧ - وقالَ عثمانُ بن حَكيم: أَخذَ بيدِي خارجةُ فَأَجلسَني على قبرٍ(٤٨)، وأُخبرَني عن
عمهِ يزيدَ بنِ ثابتٍ قال : إنما كُرِهَ ذلكَ لَن أَحدَثَ عليهِ .
٢٧٨ - وقال نافعٌ: كانَ ابْنُ عُمرَ رضي الله عنهما يَجِلسُ على القبورِ .
( قلت : أسند فيه حديث عبد الله بن عباس المتقدم برقم ١٢٩) .
٨٢ - باب موعظةِ المحدِّث عِندَ القبرِ وقعودِ أصحابهِ حولَه
٢٧٤ - وصله ابن سعد بسند صحيح عنه؛ كما في ((أحكام الجنائز)) (ص ٢٥٧ - ٢٥٨) وفيه
بيان أنه لا دليل فيه على وضع الجريد على القبر، فراجعه فإنه هام .
٢٧٥ - وصله ابن سعد أيضاً .
٢٧٦ - وصله المصنف في ((التاريخ الصغير)) (ص ٢٣) بسند حسن .
٢٧٧ - وصله مسدد في ((مسنده الكبیر)) بسند صحيح .
## : ((لا تجلسوا على القبور .. )). رواه مسلم؛ فالظاهر أنه لم يبلغ خارجة وابن
(٤٨) قلت : هذا ينافي قوله
عمر. وانظر المسألة بأدلتها في كتابي ((أحكام الجنائز)) (ص ٢٦٧ - ٢٦٩).
٢٧٨ - وصله الطحاوي ؛ قلت : وهذا الأثر والذي قبله ، جاءت أحاديث صريحة على
خلافهما ، فراجعها في كتابي ((أحكام الجنائز)) (ص ٢٦٧ - ٢٦٩).
٣٩٩

٢٣ - كتاب الجنائز
٨٣ - باب
٦٥٣ _ حدیث
يَوْمَ يَخْرُجُونَ مِنَ الأَجدَاثِ ﴾ الأجداثُ: القبور. ﴿بُعْثَرَتْ﴾: أُثيرتْ.
((بَعثرتُ حوْضي)) أي: جعلتُ أسفَلَه أعلاه. ( الإيفاضُ) : الإسراعُ، وقرأَ
الأَعمشُ ﴿إِلى نَصْبٍ﴾: إلى شيءٍ منصوبٍ يستبِقونَ إليهِ . والنُّصْبُ واحدٌ،
والنَّصْبُ مصْدر. ﴿ يومُ الخروج﴾: من قبورهم. ﴿يَنسِلونَ﴾: يخرُجونَ.
٦٥٣ - عن عليٍّ رضي الله عنه قال: كنّا في جَنازةٍ في بقيع الغَرْقَدِ ، فأتانا
النبيُّ ◌َّةٍ، فقعدَ وقعَدنا حوْلَه، ومعهُ مِخصَرَةً(٤٩) (وفي روايةٍ: عُودٌ ٢١٢/٧)
فنكَسَ فجعلَ ينكُتُ [ في الأَرض ٨٥/٦] بِمِخْصَرَتِهِ ثم قالَ :
(( ما منْكم من أَحدٍ ، [و] ما من نَفْسِ منفوسةٍ إلا [وقد ٨٤/٦] كتبَ
مكانُها من الجنةِ [أ] والنار ، وإلا قد كُتبتْ شقيَّةً أو سعيدةً)). فقالَ رجلٌ: يا رسولَ
الله ! أفلا نتَّكلُ على كتابِنا وندَعُ العملَ ، فمنْ كانَ منَّا مِنْ أَهلِ السعادةِ فسيَصيرُ
إلى عملِ أهلِ السعادةِ ، وأمَّا مَن كانَ مِنَّا من أهلِ الشقاوةِ فسيَصيرُ إلى عملِ أهلِ
الشقاوةِ ؟ قالَ :
(( [لا]، [ اعملوا فكلٌّ ميسّرٌ لما خُلِقَ له ٨٦/٦]، أَمَّا [ مَن كان مِن ] أهلِ
السعادة فيُيسَّرُونَ لعملِ السعادةِ ، وأما [ مَن كان مِن ] أهلِ الشقاوةِ فِيُيسَّرُونَ لعملٍ
الشقاوة ، ثم قرأَ: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ . الآية .
٨٣ - باب ما جاءَ في قائلِ النّفْسِ
٢١٧ - عن الحسن : حدثنا جندب رضي الله عنه في هذا المسجد ، فما نسينا ، وما نخاف
(٤٩) (المخصرة) ما يتكأ عليه ويجعل تحت الخصر غالباً، و (المنفوسة): المخلوقة .
٢١٧ - وصله المؤلف فيما يأتي ((ج٢/ ٦٠ - أحاديث الأنبياء / ٥٠ - باب))، وراجع له
((الصحيحة)) (٣٠١٣).
٤٠٠