Indexed OCR Text
Pages 241-260
١٠ - كتاب الأذان
١٠١ - ١٠٤ - باب
٤٠٢ و ٤٠٣ - حديث
١٠١ - باب القراءة في العِشاءِ
( قلت : أسند فيه حديث البراء المتقدم آنفاً ) .
١٠٢ - باب يُطَوِّلُ في الأُولَيَيْن وَيَحذفُ في الأُخرَيْن
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث جابر بن سمرة المتقدم برقم ٣٩٥) .
١٠٣ - باب القراءة في الفجر
١٢٧ - وقالت أُم سلَمة: قرَأَ النبيُّ :﴿ بـ ﴿الطُّورِ﴾.
٤٠٢ - عن أبي هريرة رضي الله عنه قالَ:
في كلِّ صلاةٍ يُقرَأُ، فما أَسْمَعَنا رسولُ اللهِ :﴿ أَسْمَعْناكمْ، وما أَخفى عنَّا
أَخْفَيْنا عِنْكم ، وإنْ لم تَزِدْ على أُمِّ القرآنِ أَجزَأتْ ، وإِنْ زِدتَ فَهْو خيْرٌ .
١٠٤ - باب الجهْرِ بقراءةِ صلاةِ الفجر
١٢٨ - وقالت أمُّ سلَمة: طُفتُ وراءَ الناس والنبيُّ ◌َهِ يصَلي ويَقرأُ بـ ﴿الطُّورِ﴾.
٤٠٣ - عن ابن عباس قالَ :
قرَأَ النبيّ(٢٩) ﴿ فيما أُمِرَ ، وسكَتَ فيما أُمِرَ، ﴿وما كانَ ربُّكَ نَسِيّاً ﴾ ،
و﴿ لقدْ كانَ لكُمْ فِي رسولِ اللهِ أُسْوَةٌ حسنَةٌ ﴾ .
١٢٧ و١٢٨ - قلت هما قطعتان من حديث لأم سلمة تقدم موصولاً عند المصنف برقم
(٢٤٥) .
(٣٩) أي جهر. وقوله: (سكت) أي أسر، لأنه عليه الصلاة والسلام لا يزال إماماً، فلا بدّ من القراءة سراً
أو جهراً .
٢٤١
١٠ - كتاب الأذان
١٠٥ - باب
١٢٩ و١٣٠ - حديث معلق
١٠٥ - باب الجمع بيْن السُّورتين في الركعةِ ، والقراءة بالخواتيم،
وبسُورةٍ قَبْل سورةٍ ، وبأوّل سورةٍ
١٢٩ - ويُذكَر عن عبدِ اللهِ بن السائبِ: قرَأَ النبيُّ ﴿ ﴿المؤمِنُونَ﴾ في الصُّبْحِ، حتى
إذا جاءَ ذِكْرُ موسى وهارونَ أوْ ذِكْرُ عيسى ؛ أخَذَتَّه سَعْلَةٌ فرَكَعَ .
١٥٩ - وقرّأَ عُمَرُ في الركعةِ الأُولى بِائةٍ وعشرينَ آيَةً منَ ﴿ البَقَرَةِ﴾، وفي الثانيةِ بسُورةٍ من
ـّثاني .
١٦٠ - وقرَأَ الأَحنفُ بـ ﴿الكَهْفِ﴾ في الأُولى، وفي الثانيةِ بـ ﴿ يُوسُف ﴾ أوْ ﴿
يُونُسَ ﴾، وذَكَرَ أنه صلَّى معَ عُمَرَ رضي الله عنه الصُّبحَ بهما .
١٦١ - وقرَّ ابنُ مسعودٍ بأربعينَ آيَةٌ منَ ﴿ الأَنفَالِ﴾ ، وفي الثانيةِ بسُورةٍ مِنَ الْمُفَصِّلِ .
١٦٢ - وقالَ قَتَادةُ فيمَنْ يَقرَأُ سورةً واحدةً في ركعتَين، أو يردِّدُ سورةً واحدةً في ركعتين: كلِّ
کِتابُ اللهِ.
١٣٠ - وقالَ عُبَيدُ اللهِ عن ثابت عن أنس: كانَ رجُلٌ من الأَنصار يؤُمُّهم في مسجدِ قُباءٍ ،
وكانَ كلما افتَتحَ سُورةٌ يَقرأُ بها لهم في الصلاةِ مما يُقرَأُ به افتَتَحَ بـ ﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴾ ، حتى
١٢٩ - وصله مسلم وأبو عوانة وغيرهما، وهو مخرج في ((صحيح أبي داود)) (٦٥٦).
١٥٩ - وصله ابن أبي شيبة .
١٦٠ - وصله عبد الرزاق وسعيد بن منصور .
١٦١ - وصله جعفر الفريابي في ((كتاب الصلاة))، وأبو نعيم في ((المسخرج).
١٦٢ - وصله عبد الرزاق .
١٣٠ - وصله الترمذيّ والبزار، وقال الترمذي (١٤٨/٢): ((حديث حسن غريب صحيح
من هذا الوجه)). قلت: ورجاله رجال ((الصحيح)).
٢٤٢
١٠ - كتاب الأذان
١٠٦ و ١٠٧ - باب
٤٠٤ - حديث
يفرُغَ منْها ، ثم يَقرأُ سُورةً أخرى معَها ، وكانَ يَصنعُ ذلكَ في كلِّ ركْعةٍ ، فكلَّمهُ أصحابُه ، فقالوا :
إنكَ تفتتِحُ بهذه السُّورةِ ثم لا تَرى أنَّها تُجْزِئُكَ حتى تَقرأَ بأُخرى ، فإمَّا أن تَقرأَ بها ، وإمَّا أنْ تدَعَها
وتَقرأَ بأُخرى ، فقالَ: ما أَنا بتاركِها، إنْ أحبَبتم أنْ أُؤْمِّكم بذلكَ فعلتُ ، وإنْ كَرِهِتُم تركْتُكم،
وكانوا يَرَوْن أنه من أفضَلِهِم وكَرِهوا أن يَؤْمَّهم غيْرُه، فلمَّا أَتَاهُم النبيُّ ◌َ﴿ أَخَبَروه الخبرَ ، فقالَ:
((يا فلانُ! ما يمنعُكَ أَنْ تفعَلَ ما يأمُرُكَ بِهِ أصحابُكَ؟ وما يَحملُكَ على لزُومِ هذه السُّورِةِ
في كلِّ ركعةٍ ؟)) ، فقالَ : إني أُحبُّها ، فقالَ:
((حُبُّكَ إِيَّها أَدْخَلَكَ الجنَّةَ)) .
٤٠٤ - عن أبي وائل قالَ : جاءَ رجلٌ إلى ابن مسعودٍ فقالَ: قَرَأْتُ الْمُفَصَّلَ
الليلةَ في ركعةٍ، فقالَ: هَذّاً(٤٠) كهذِّ الشِّعر! لقدْ عَرَفتُ النظائرَ التي كان النبيُّ
يَقرُنُ بَيْنَهُنَّ، فذكرَ عشرينَ سُورةً منَ المفَصَّل ، سُورَتَيْن في كلِّ ركعةٍ [ على تأليف
ابن مسعود، آخرهن ( الحواميم ) ١٠١/٦]، (وفي روايةٍ : إنا قد سمعنا القراءة ،
وإني لأَحفظُ القرَناء التي كانَ يقرأ بهن النبيُّ: ﴿ ، ثماني عشرةَ سورة من المفصَّل ،
وسورتيْن من آل ( حاميم) ١١٢/٦).
١٠٦ - باب يقرأُ في الأُخريين بفاتحة الكتاب
( قلت : أسند فيه حديث أبي قتادة المتقدم برقم ٣٩٧).
١٠٧ - باب مَن خافَتَ القراءةَ في الظهر والعصر
( قلت : أسند فيه حديث خباب المتقدم برقم ٣٩١).
(٤٠) أي : أتهذ هذاً كهذّ الشعر، أي سرداً وإفراطاً في السرعة كإنشاد الشعر.
٢٤٣
١٠ - كتاب الأذان
١٠٨ - ١١١ - باب
٤٠٥ - حدیث
١٠٨ - باب إذا أَسمَعَ الإمامُ الآيةَ
( قلت : أسند فيه حديث أبي قتادة المشار إليه قريباً ) .
١٠٩ - باب يطوّلُ في الركعةِ الأُولى
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي قتادة المشار إليه آنفاً ).
١١٠ - باب جهْر الإمام بالتأمين
١٦٣ - وقالَ عطاءٌ: آمينَ دعاءٌ ، أَمَّنَ ابنُ الزُّبِيْرِ ومَن وراءَه حتى إنَّ للمسجدِ لَّلَجَّةً .
وكانَ أبو هريرةَ ينادي الإمامَ : لا تَفُتْني بأمين (٤١) .
١٦٤ - وقالَ نافع: كانَ ابنُ عُمَرَ لا يدَعُه ، ويخُضُّهم ، وسمِعتُ منْه في ذلكَ خيراً .
٤٠٥ - عن أبي هريرةَ أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ قالَ :
((إذا أُمَّنَ الإِمامُ (وفي رواية: القارىءُ ١٦٧/٧) فَأَمِّنوا؛ [ فإن الملائكةَ
تؤمِّن ] ، فإنه مَن وافَقَ تأمينُهُ تأمينَ الملائكةِ غُفِرَ له ما تَقدَّم من ذنْبِه)).
قالَ ابن شهابٍ: وكانَ رسولُ اللهِ عَ﴿ يقولُ :
((آمينَ (٤٢))) .
١١١ - باب فضلِ التأمين
١٦٣ - وصله عبد الرزاق (٢٦٤٣) بإسناد صحيح عنه نحوه. وأخرج هو (٩٦/٢) وابن أبي
شيبة (٤٢٥/٢ و٤٢٧) قصة أبي هريرة من طرق عنه .
(٤١) مراد أبي هريرة أن يترسل الإمام بالقراءة حتى يتمكن من التأمين مع الإمام داخل الصلاة .
١٦٤ - وصله عبد الرزاق أيضاً (٢٦٤١) .
(٤٢) قلت: يعني جهراً، وهذا وإن كان من مراسيل ابن شهاب ، فإن له ما يعضده من الموصولات ، بل إنه
قد وصله ابن حبان وغيره ، كما تراه مبيناً في ((صحيح أبي داود)) (٨٦٣ و٨٦٤ و٨٦٦).
٢٤٤
١٠ - كتاب الأذان
١١٢ - ١١٤ - باب
٤٠٦ - حدیث
(ومن طريقٍ أخرى عنه: أنَّ رسولَ اللهِ مَ﴿ِ قالَ:
((إذا قالَ أحدُكم : آَمينَ ، وقالتِ الملائكةُ في السماءِ: آمينَ ، فوافقَت
إحداهما الأُخرى ؛ غُفِرَ له ما تَقدَّم من ذنْبِهِ))).
١١٢ - باب جَهْر المأموم بالتأمين
( ومن طريقٍ ثالثة عنه: أنَّ رسولَ اللهِ عَ هٍ قالَ:
((إذا قالَ الإمامُ: ﴿غَيْرِ المِغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلا الضَّالِينَ﴾ فقُولوا : آمينَ؛ فإنه
مَن وافقَ قولُه قوْلَ الملائكةِ؛ غُفِرَلهُ ما تَقدَّمَ من ذَنْبهِ))).
١١٣ - باب إذا ركَعَ دونَ الصَّفِّ
٤٠٦ - عن أبي بَكْرَةً أنه انتَهى إلى النبيِّ ﴿ُ وهوَ راكعٌ، فركَعَ قَبْلَ أنْ
يَصِل إلى الصفِّ، فذكَرَ ذلكَ للنبيِّ ◌َ﴿ فقالَ:
((زادَكَ اللهُ حرصاً، ولا تعُدْ )) .
١١٤ - باب إتمام التكبيرِ في الركوع
١٣١ - قالَ ابنُ عباسٍ (٤٣) عن النبيِّ
.
١٣٢ - وفيه مالكُ بنُ الْحُوَيرثِ .
١٣١ - يشير إلى حديثه الآتي في الباب التالي .
(٤٣) قوله: (قال ابن عباس) مقوله محذوف قدره الشارح بقوله ذلك ، أي: إتمام التكبير. قلت : في بعض
النسخ ((قاله))، وهو الأظهر. قال الحافظ: ((ومراده أنه قال ذلك بالمعنى، لأنه أشار بذلك إلى حديثه الموصول في آخر
الباب الذي بعده)) .
١٣٢ - يشير المصنف رحمه الله تعالى إلى حديثه الآتي موصولاً هنا برقم (٤١٨).
٢٤٥
١٠ - كتاب الأذان
١١٥ و ١١٦ - باب
٤٠٧ - ٤٠٩ - حدیث
٤٠٧ - عن أبي هريرةَ أنه كانَ يصَلي بهم، فيكبِّرُ كلَّما خفَضَ ورفَعَ ، فإذا
انصرَفَ قالَ :
إني لأَشْبَهُكم صلاةٌ برسولِ اللهِ
١١٥ - باب إتمامِ التكبيرِ في السُّجود
٤٠٨ - عن مطرِّف بن عبد الله قالَ: صلَّيتُ خلفَ عليٍّ بنِ أبي طالبٍ
رضيَ اللهُ عنه أَنا وعِمرانُ بنُ حُصْيْن ، فكانَ إذا سجَدَ كَبَّرَ ، وإذا رفَعَ رأسَه كبِّرَ ، وإذا
نهَضَ منَ الرَّكعتَيْنِ كبَّرَ، فلمَّا قضَى الصلاةَ أَخذَ بَيَدِي عِمرانُ بنُ حُصَيْن فقالَ :
[ لَ ٢٠٠/١] قد ذكَّرني هذا صلاةَ محمَّدٍ عَ ﴿ه، أو قالَ: لقد صلَّى صلاةً محمَّد
عليهِ الصلاةُ والسلامُ .
٤٠٩ - عن عكرمةَ قالَ: رأيتُ رجُلاً(٤٤) عندَ المَقامِ يكبِّرُ في كلِّ خفْضِ
وَرَفع ، وإذا قامَ ، وإذا وضَعَ ، (وفي روايةٍ: قالَ : صلّيتُ(٤٥) خَلْفَ شيْخِ بمكَّةَ ، فكبّر
ثْتَيْنٍ وعشرينَ تكبيرةٌ )(٤٦) ، فَأَخبرتُ ابنَ عباس رضي الله عنهما، قَالَ: أوَ ليسَ
لا أُمَّ لكَ؟
تلكَ صلاةَ النبيِّ
( وفي الرواية الأُخرى : قلتُ لابنِ عبَّاس: إنه أَحمقُ! فقالَ: ثَكَلَتْكَ أُمُّكَ!
سُنَّةُ أبي القاسمِ ﴿) .
١١٦ - باب التّكْبير إذا قام من السُّجود
(٤٤) هو أبو هريرة رضي الله عنه كما في بعض طرق الحديث عند أحمد وغيره .
(٤٥) يعني الظهر كما في رواية الإسماعيلي .
(٤٦) قوله : ثنتين وعشرين تكبيرة ؛ لأن في كل ركعة خمس تكبيرات ، فيحصل في كل رباعية عشرون
تكبيرة سوى تكبيرة الإحرام وتكبيرة القيام من التشهد الأول .
٢٤٦
١٠ - كتاب الأذان
١١٧ - ١٢٠ - باب
٤١٠ و٤١١ - حديث
١١٧ - باب وضْع الأَكُفِّ على الرُّكَبِ في الرُّكوعِ
١٣٣ - وقالَ أبو حُمَيْدٍ في أصحابِهِ: أَمْكَنَ النبيُّ ﴿ يديْهِ من رُكبتَيْهِ .
٤١٠ - عن مصعَبٍ بن سعد قالَ: صلَّيتُ إلى جَنبِ أبي، فطبَّقتُ بينَ
كَفِّيَّ، ثم وضعْتُهما بيْنَ فَخِذَيَّ، فنهَاني أبي ، وقالَ: كُنَّا نفعَلُه، فنُهينا عنْه ، وأُمْنا
أنْ نضَعَ أَيْدِيَنا على الرُّكَبِ .
١١٨ - باب إذا لم يُتِمَّ الرُّكوعَ
٤١١ - عن زيْدٍ بن وهْبٍ قالَ: رأى حُذَيفةُ رجُلاً لا يُتِمُّ الرُّكُوعَ والسجودَ ،
[ فلما قضى صلاته ١٩٧/١]، قالَ [ له حذيفةُ]: ما صلَّيتَ، ولْوْ مُتَّ مُتَّ على
غيرِ الفِطرةِ التي فطَّرَ اللهُ محمَّداً مَ ﴿ِ، (وفي روايةٍ: قال: وأحسبه قال: ولو مُتَّ
١).
مُتَّ علی غیر سنَّة محمد
١١٩ - باب استواءِ الظّهر في الركوع
١٣٤ - وقالَ أبو حُمَيْدٍ في أصحابهِ: ركعَ النبيُّ ◌َ﴿ ثم هصَرَ (٤٧) ظهْرَه .
١٢٠ - باب حَدِّ إتمام الركوع والاعتدالِ فيه والاطمأنينة
( قلت: أسند فيه حديث البراء الآتي ((١٢٦ - باب /٤١٧ - الحديث))).
١٣٣ و١٣٤ - فقرتان من حديث لأبي حميد الساعدي ، قد وصله المصنف هنا بعد قليل
برقم (٤٢٩) .
(٤٧) أي ثناه إلى الأرض. ومعنى ((في أصحابه)) في حضور أصحابه.
٢٤٧
١٠ - كتاب الأذان
١٢١ - ١٢٣- باب
٤١٢ و ٤١٣ - حديث
١٢١ - باب أمْرِ النبيِّ تَ﴿ِ الذي لا يُتِمُّ ركوعَه بالإعادةِ
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة في المسيء صلاته، وسيأتي بإذن الله في ((ج٤/ ٧٩ - الاستئذان/
١٨ - باب))) .
١٢٢ - باب الدعاءِ في الرُّكوعِ
٤١٢ - عن عائشةَ رضي الله عنها قالت :
كانَ النبيُّ ◌َ﴿ٌ [ يُكْثَرُ أنْ ١٩٩/١] يقول (وفي رواية: ما صلَّى النبيُّ
صلاةً بعدَ أن نَزَلت عليه: ﴿إذا جاءَ نصْرُ الله والفتْحُ﴾ إلا قالَ ٩٣/٦) في رُكوعِه
وسجوده :
(( سُبْحانَكَ اللهمَّ ربَّنا وبحَمدِكَ، اللهمَّ اغفِرْ لي))، [يتأوَّل القرآن ].
١٢٣ - باب ما يقولُ الإِمامُ ومَن خلْفَه إذا رفَع رأسَه من الركوع
٤١٣ - عن أبي هريرةَ قالَ :
كانَ النبيُّ ◌َ ﴿ إذا قالَ: ((سمعَ اللهُ لِن حَمِدَهُ))، قالَ: ((اللهمَّ ربَّنا ولكَ
الحمدُ ))، وكانَ النبيُّ ◌َ﴿ إذا رَكَعَ وإذا رفَعَ رَأْسَه (٤٨) يكَبِّرُ، وإذا قامَ(٤٩) منَ
السَّجدتَينِ قالَ: ((اللهُ أَكْبَرُ)).
(٤٨) أي: من السجود لا من الركوع .
(٤٩) قال الحافظ: ((المشهور عن أبي هريرة أنه كان يكبر حين يقوم ولا يؤخره حتى يستوي قائماً كما في
(الموطأ))، فيحمل قوله: ((وإذا قام من السجدتين قال: الله أكبر))، على أن المعنى: إذا شرع في القيام)).
قلت : ويشهد له ما أخرجه أبو يعلى في («مسنده)) من طريق آخر عن أبي هريرة مرفوعاً بلفظ: ((كان إذا قام
من القعدة كبر ثم قام)). فإن قوله: ((ثم قام) قرينة صريحة على أن قوله: ((إذا قام)) بمعنى إذا شرع في القيام.
والحديث مخرّج في («الصحيحة» (٦٠٤) مجوداً محسناً.
٢٤٨
١٠ - كتاب الأذان
١٢٤ - ١٢٦ - باب
٤١٤ - ٤١٦ - حديث
١٢٤ - باب فَضلِ اللهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ
٤١٤ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ اللهِ مَ هُمِ قالَ:
((إذا قالَ الإِمامُ: سمعَ اللهُ لِنْ حمِدَهُ، فقولوا: اللهمَّ ربَّنا لكَ الحمدُ ؛ فإنه مَن
وافَقَ قولُه قوْلَ الملائكةِ ، غُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ من ذَنْبِهِ » .
١٢٥ - باب
٤١٥ - عن أبي هريرةَ قالَ: لأُقَرِّبَنَّ صَلاةَ النبيِّ ◌َ﴿هُ، فكانَ أبو هريرةَ رضي
الله عنه يَقنُتُ فى الرَّكعةِ الأخرى منْ صلاة الظهرِ ، وصلاةِ العِشاءِ ، وصلاةِ الصّبْح ،
بعدَ ما يقولُ: ((سمعَ اللهُ لِن حمِدَهُ))، فَيَدْعو للمؤمنينَ، ويَلعَنُ الكَفَّارَ(٥٠).
٤١٦ - عن رِفَاعةَ بنِ رافع الزُّرَقَيِّ قالَ: كنَّا يَوماً نصَلي وراءَ النبيِّ ◌َ الِ. فلمَّا
رفَعَ رأسَهُ منَ الرِّكعةِ ، قال: ((سمَّعَ اللهُ لِمِنْ حَمِدَهُ ))، قالَ رجلٌ : ربَّنا وَلَكَ الحمدُ،
حمْداً ، كثيراً طيّباً، مباركاً فيهِ ، فلمَّا انصرَفَ، قالَ: مَنِ المتَكلِّم؟ قالَ: أَنَا ،
قالَ :
((رأَيتُ بضعةً وثلاثينَ ملكاً يُبْتَدِرُونَها ، أيُّهمْ يكتُبُها أوَّلُ (٥١)).
١٢٦ - باب الاطمأنينةِ(٥٢) حينَ يَرفَعُ رأسَهُ من الركوع
(٥٠) قلت: سيأتي لفظ دعائه صلى الله عليه وسلم للمؤمنين وعلى الكفار قريباً (١٢٧ - باب)) رقم الحديث
(٤٢٠) .
(٥١) بالبناء على الضم ويجوز أن ينصب على الحال أ.هـ. شارح مختصراً.
(٥٢) بكسر الهمزة قبل الطاء الساكنة ، وفي بعضها بضم الهمزة ، وللكشميهني الطّمأنينة بضم الطاء بغير
الهمز .
٢٤٩
١٠ - كتاب الأذان
١٢٦ - باب
٤١٧ و ٤١٨ - حدیث
١٣٥ - وقال أبو حُمَيْدٍ: رفَعَ النبيُّ ◌َ﴿ رأسَه، واستَوى حتى يعُودَ كلُّ فقار مكانَهُ.
( قلت : أسند فیه حديث أنس الآتي ((١٣٩ - باب))).
٤١٧ - عن البَرَاءِ رضي الله عنه قالَ: كانَ رُكوعُ النبيِّمَ ﴿ه، وسُجودُه،
وإذا رفَع منَ الرُّكوعِ، و[ قعودُهُ ١٩٩/١] بينَ السَّجدَتَينِ قريباً منَ السََّاءِ .
٤١٨ - عن أبي قلابةَ قالَ: كانَ مالكُ بنُ الْحُوَيْرِثِ يُرينا كيفَ كانَ صلاةٌ
النبيِّ مَ﴿، وذاكَ في غيرِ وقتٍ صلاةٍ، ( وفي روايةٍ : قالَ : جاءَ مالكُ بنُ الْحُوَيْرِثِ ،
فصلَّى بنا في مسجدِنا هذا، فقال : إني لأصَلي بكم ، وما أريد الصلاةَ ، ولكن أريد
يُصَلِّي ٢٠٠/١)، فقامَ، فَأَمَكَنَ القيامَ، ثم ركَعَ
أن أريكم كيفَ رأيتُ النبيِّ
[ فكبِّر ١٩٩/١]، فأَمكَنَ الرُّكوعَ، ثم رفَعَ رأسَه ، فانصَبَّ(٥٣) (وفي روايةٍ : فقامَ
هُنَيَّةً) [ ثم سجَدَ ، ثم رفَع رأسه هنيّةً ].
قالَ أبو قلابةَ: فصلَّى بنَا صلاةَ شيْخِنا هذا أبي بُرَيدٍ ( وفي روايةٍ: عمرو بن
سلمةَ ) ، وكانَ أبو بُرَيدِ إذا رَفعَ رأسَهُ منَ السَّجدةِ الآخرةِ استوى قاعداً ، [ واعتمدَ
على الأرضِ ]، ثم نَهضَ ، (وفي روايةٍ عنه: أنه رأَى النبيَّ ◌َ﴿ِ يصَلي، فإذا كانَ
في وترٍ من صلاتهِ لم يَنهضْ حتى يَستويَ قاعداً) ( وفي أخرى : كان يفعل شيئاً
لم أرهم يفعلونه ، [ كان يُتم التكبير، و] يقعد في الثالثة والرابعة ١٩٩/١).
١٣٥ - هو طرف من حديثه الآتي موصولاً برقم (٤٢٩).
(٥٣) بالموحدة ، انفعل من الصب. قال الحافظ: ((كأنه كنى عن رجوع أعضائه عند الانحناء إلى القيام
بالانصباب، ووقع عند الإسماعيلي: «فانتصب قائماً»، وهي أوضح» .
قلت : وقريب منها الرواية الأخرى .
٢٥٠
١٠ - كتاب الأذان
١٢٧ - باب
٤١٩ و ٤٢٠ - حدیث
١٢٧ - باب يَهوي بالتِّكبير حين يسجُد
١٦٥ - وقالَ نافعٌ : كانَ ابنُ عُمرَ يضَعُ يديهِ قَبْلَ رُكْبَتَيهِ .
٤١٩ - عن أبي بكرِ بنِ عبدِ الرحمنِ بن الحارثِ بنِ هشام وأبي سلَّمَةَ بنِ
عبدِ الرحمنِ أنَّ أبا هريرةَ كانَ يكبِّرُ في كلِّ صلاةٍ منَ المكتوبةِ وغيرِها ، في رمضان
وغيره ، فيكبِّرُ حينَ يَقومُ ، ثم يكبِّرُ حينَ يَركَعُ، ثم يقولُ: سمعَ اللهُ لِن حمِدَهُ،
[ حين يرفع صُلبَه من الركعةِ ١٩١/١]، ثم يقولُ [وهو قائم ]: ربّنا ولك الحمدَ،
قبْلَ أنْ يسجُدَ ، ثم يقولُ : اللهُ أكبرُ حينَ يَهوي ساجداً ، ثم يكبِّرُ حينَ يَرفعُ رأسَه من
السُّجودِ ، ثم يكبِّرُ حينَ يسجُدُ، ثم يكبر حينَ يَرفعُ رأسَه منَ السجودِ ، ثم يكبِّرُ حینَ
يَقومُ منَ الْجُلوسِ في الاثنتَينِ ، ويَفعلُ ذلكَ في كلِّ رَكعةٍ ، حتى يَفرُغَ منَ الصلاةِ ،
ثم يقولُ حينَ يَنصرفُ : والذي نفْسي بيَدِه إني لأَقرَبُكم شَبَهاً بصَلاةِ رسولِ اللهِ
﴿، إنْ كانَت هذهِ لَصَلاتَهُ حتى فارَقَ الدنيا.
حینَ یَرفعُ رأسَه [ من
٤٢٠ - وعنه رضي الله عنه قالَ : وكانَ رسولُ الله
الركعة الآخرة ١٥/٢] [ من صلاة العشاءِ ١٦٥/٧] يقولُ (وفي رواية: كان إذا أرادَ
ءُ
أن يدعوَ على أَحدٍ، أو يدعو لأَحد ، قنت بعد الركوع ، فربما قال إذا قالَ ١٧١/٥):
((سمع اللهُ لِن حمِدَهُ، رَّبنا ولكَ الحمدُ))، يَدْعولِرجالٍ فِيُسمِّيهم بأسمائِهِمْ، فيقولُ
١٦٥ - وصله ابن خزيمة والطحاوي والحاكم وغيرهم بسند صحيح عن ابن عمر من فعله ،
۶﴾ یفعله». وقد ثبت الأمر بوضع الیدین قبل الرکبتین من حديث أبي
وزادوا: ((قال : وكان النبي
هريرة عند أبي داود وغيره. وما يخالفهما؛ لا يصح إسناده. فتنبه، وراجع له ((صفة الصلاة)) (ص
١٤٠ و ١٤١ - طبعة مكتبة المعارف).
٢٥١
١٠ - كتاب الأذان
١٢٨ و ١٢٩ - باب
٤٢١ - حديث
( وفي روايةٍ: بينا النبي ﴿ يصلي العشاءَ إذ قال: ((سمع الله لمن حمدهُ))، ثم
قالَ قَبْلَ أن يسجد ١٨٤/٥):
((اللهَّم أَنْجِ الوليدَ بنَ الوليدِ، وسلَمَةَ بنَ هشام، وعيَّشَ بنَ أبي ربيعة،
والمستَضعَفينَ منَ المؤمنينَ ، اللهمَّ اشدُدْ وطْأْتَكَ على مُضِرَ، واجعلُها ( وفي روايةٍ :
وابعَثْ ٥٦/٨) عليهم سنينَ كَسِنِي يُؤُسفَ ، [ يَجْهَرْ بذلك]»، [ هذا كله في
الصبح ] ، وأهلُ المشرِقِ يومئذٍ منْ مُضرَ مخالفونَ لهُ. [ وكانَ يقولُ في بعضِ صلاتِه
في صلاة الفجرِ :
((اللهمَّ العنْ فلاناً وفلاناً))، لأَحياء من العرب (٥٤)، حتى أَنزِلَ الله: ﴿لَيْسَ
لك مِنَ الأَمْرِ شْيءٌ﴾ الآية (٥٥)].
١٢٨ - باب فضلِ السجودِ
( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة الطويل في رؤية الله يوم القيامة الآتي في ((ج٤/ ٩٧ - التوحيد/
٢٤- باب))) .
١٢٩ - باب يُبْدِي ضَبْعيْه ويجافي في السجودِ
٤٢١ - عن عبد الله بن مالك ابن بُحَيْنةَ أن النبيَّ ◌َ﴿ِ كانَ إذا صلَّى فرَّجَ
بَيْنَ يديهِ ، حتى يبدُوَ بياضُ إِبْطَيْهِ .
(٥٤) قلت : وقع تسميتهم في رواية مسلم بلفظ: ((اللهم العن رعلاً وذكوان وعصية)).
(٥٥) قلت: قد استشكل نزول الآية في هؤلاء، لأن قصتهم كانت بعد غزوة أحد ، والآية نزلت في قصة
أحد، فكيف يتأخر السبب عن النزول؟ قال الحافظ: ((ثم ظهر لي علة الخبر، وأن فيه إدراجاً، وأن قوله: «حتى أنزل
الله ... )) منقطع من رواية الزهري عمن بلغه، بين ذلك مسلم في روايته ... وهذا البلاغ لا يصح لما ذكرته)).
قلت : ومثله البلاغ المتقدم في آخر الحديث (٣) من ((كتاب الوحي)). فقد علقت عليه هناك بما يشير إلى
عدم صحته أيضاً ، وذلك من الأدلة الكثيرة على صدق من قال: ((أبى الله أن يتم إلا كتابه))، فتنبه .
٢٥٢
١٠ - كتاب الأذان
١٣٠ - ١٣٤ - باب
٤٢٢ و ٤٢٣ - حديث
١٣٠ - باب يَستقبلُ بأطرافِ رجليْه القَبْلةَ
١٣٦ - قالَهُ أبو حُمَيْدٍ عنِ النبيِّ
١٣١ - باب إذا لم يُتمَّ السجودَ
( قلت : أسند فيه حديث حذيفة المتقدم برقم ٤١١) .
١٣٢ - باب السجودِ على سبعة أعظُم
( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس الآتي ) .
١٣٣ - باب السجودِ على الأَنفِ
٤٢٢ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قالَ: قالَ النبيُّ
:雞
((أُمِرتُ أنْ أَسجدَ (وفي روايةٍ: أُمرنا أن نَسجدَ ١٩٧/١) على سبعة أعظُم:
على الجَبْهةِ - وأشارَ بَيَدِه على أَنفِه -، واليدَيْن ، والرُّكبَتَينِ ، وأطرافِ القدَمَينِ ، ولا
نَكفتَ الثيابَ والشَّعَرَ )).
١٣٤ - باب السجودِ على الأَنفِ في الطينِ
٤٢٣ - عن أبي سَلَمَةَ قالَ: انطلقتُ إلى أبي سعيدِ الْخُدْرِيِّ، فقلتُ: أَلَا
تخرُجُ بنا إلى النخْلِ نتحدَّثْ؟ فخرَجَ، فقالَ : قلتُ: حدَّثْني ما سمِعتَ منَ النبيِّ
في (وفي روايةٍ: سألتُ أبا سعيد الخُدري [وكانَ لي صديقاً ٢٥٣/٢] قلتُ:
هل سمعتَ رسولَ الله ◌َ﴿ٍ يذكر ٢٥٨/٢) ليلةَ القدْرِ؟ قالَ :
١٣٦ - قلت: يشير إلى حديثه الذي وصله المصنف فيما يأتي قريباً رقم (٤٢٩) .
٢٥٣
١٠ - كتاب الأذان
١٣٥ - باب
٤٢٣ - حدیث
عَشْرَ الأُوَلِ منْ رمضانَ ، واعتكَفْنا معَهُ ، فأتاهُ
اعتكَفَ رسولُ الله :
جبريلُ ، فقالَ : إِنَّ الذي تطلُبُ أَمامَكَ، فاعتكَفَ العَشْرَ الأوسَطَ ، فاعتكَفْنا معَهُ ،
[ فلما كانَ صبيحةُ عشرين نقلنا متاعَنا ٢٥٩/٢]، فأتاهُ جبريلُ فقالَ : إنَّ
الذي تطلُبُ أَمامَكَ، قامَ النبيُّ :﴿ خطيباً صبيحةَ عشرينَ منْ رمضانَ ،
فقالَ :
((مَن كانَ اعتكَفَ معَ النبيِّ عَ﴿ فَلَيَرجعْ))، [ فرجَعَ الناس إلى المسجدِ ]،
( وفي روايةٍ : فخطَبَ الناسَ ، فأمَرهم ما شاءَ الله ، ثم قالَ :
(( كنتُ أُجاورُ هذه العَشرَ الأواخرَ ، فمن كان اعتكَفَ معي فليثبُت في
معتكفه ٢٥٤/٢) ؛ فإني أُريتُ ليلةَ القدر وإني نُسِّيتُها ، وإنها في العَشْرِ الأَواخرِ،
[وابتغوها ٢٥٤/٢] في [ كل] وِتْرِ ، وإني رأيتُ كأني أَسجدُ في طينٍ وماءٍ [ من
صبيحتها ٢٥٦/٢]»، [ فلما رجع إلى معتكَفهِ، وهاجت السماء فَمُطِرْنا ، فوالذي
بعثه بالحقِّ لقد هاجت السماءُ من آخر ذلك اليوم ] - وكانَ سقفُ المسجدِ جَرِيدَ
النخلِ - وما نَرى في السماءِ شيئاً ، فجاءتْ قَزْعةٌ فَأُمطِرنا [ حتى سال السقفُ
ليلةَ إحدى وعشرين ) ، وأقيمت
( وفي روايةٍ : فوكفَ المسجدُ في مصلّى النبي
الصلاةُ ١٦٣/١] فصلَّى بنا، [فرأيتُ] النبيَّ :﴿ [ يسجدُ في الماء والطينِ ] حتى
وَأَرنَبَتِه ، ( وفي روايةٍ : فَبَصُرَت
رأيتُ أَثْرَ الطينِ والماءِ على جبهةِ رسولِ الله
عيني ، نظرت إليه انصرفَ من الصبح ووجهه ممتلىء طيناً وماءً ) ، تصديقُ رُؤياهُ .
١٣٥ - باب عَقدِ الثيابِ وشدَّها ومَن ضَمَّ إليه ثوبَه إذا خافَ أن
تنكشف عورتُه
٢٥٤
١٠ - كتاب الأذان
١٣٦ - ١٤٠ - باب
٤٢٤ و ٤٢٥ - حديث
٤٢٤ - عن سهل بن سعدٍ قالَ: كانَ الناسُ يصلُّونَ معَ النبيِّ مَ ﴿ُ وهُمْ
عاقدو أَزْرِهم منَ الصِّغَرِ على رقابهم [ كهيئة الصبيان ١ /٩٥] ، فقيلَ للنساءِ :
(( لا تَرفعْنَ رؤوسَكنَّ حتى يستويَ الرجَالُ جُلوساً » .
١٣٦ - باب لا يَكُفُّ شَعَراً
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المتقدم قريباً برقم ٤٢٢).
١٣٧ - باب لا يَكُفُّ ثوَبه في الصلاةِ
( قلت : أسند فيه حديث ابن عباس المشار إليه آنفاً) .
١٣٨ - باب التسبيحِ والدعاءِ في السجودِ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ٤١٢).
١٣٩ - باب المكثِ بين السجدتين
٤٢٥ - عن ثابت عن أنس قالَ: إني لا أُو أنْ أصَلِّي بكُم كما رأيتُ النبيَّ
يصَلَي بنا ، قالَ ثابتٌ :
كانَ أَنسٌ يَصنعُ شيئاً لم أَرَكُم تصنَعونَه : كان ( وفي طريق أخرى عنه قال :
كان أنس يَنْعَتُ لنا صلاة النبيِّ {﴿﴿ فكان يصلي، فـ ١٩٤/١) إذا رفَعَ رأسَه منَ
الركوع قامَ حتى يقولَ القائلُ : قَدْ نَسِيَ ، وبينَ السّجدتَينِ حتى يقولَ القائلُ: قدْ
نَسِيَ .
١٤٠ - باب لا يَفترشُ ذراعَيهِ في السجودِ
٢٥٥
١٠ - كتاب الأذان
١٤١ - ١٤٤ - باب
٤٢٦ و ٤٢٧ - حديث
١٣٧ - وقالَ أبو حُمْيْدٍ: سَجِدَ النبيُّ عَ ◌ّهُ، ووضَعَ يدَيْهِ ؛ غيْرَ مُفتَرِشٍ ، ولا قابِضِهما .
٤٢٦ - عن أنسِ بنِ مالكٍ عن النبيِّ ◌َ ﴿ِ قالَ:
((اعتَدِلوا في السُّجودِ، ولا يَبسُطُ أحدُكم ذِراعَيهِ انبساطَ الكلْبِ » .
١٤١ - باب مَنِ استَوى قاعداً في وِتْرٍ من صلاتِه ثم نَهضَ
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث مالك بن الحويرث المتقدم برقم ٤١٨).
١٤٢ - باب كيفَ يَعتمدُ على الأرضِ إذا قامَ من الركعةِ
( قلت : أسند فيه طرفاً آخر من حديث مالك المشار إليه آنفاً ).
١٤٣ - باب يكَبِّرُ وهو يَنهضُ من السَّجدتَينِ
١٦٦ - وكانَ ابنُ الزُّبِيْرِ يِكَبِّرُ في نَهْضَتِهِ .
٤٢٧ - عن سعيدِ بنِ الحارثِ قالَ: صلَّى لَنا أبو سعيدٍ فجهَرَ بالتّكْبِير حِينَ
رفَعَ رأْسَهُ منَ السُّجودِ ، وحينَ سَجِدَ ، وحينَ رفَعَ ، وحينَ قَامَ منَ الركعَتَينِ ، وقالَ :
هكذا رأَيتُ النبيَّ ◌َلِ(٥٦).
١٤٤ - باب سُنَّةِ الجلوسِ في التَّشَهُّد
١٣٧ - هو طرف من حديثه الآتي موصولاً، والمشار إلى مكان وصله آنفاً .
١٦٦ - وصله ابن أبي شيبة بإسناد صحيح .
(٥٦) قلت : هذا من الأحاديث التي في إسنادها عند المؤلف فليح بن سليمان ، قال الحافظ : ((صدوق كثير
الخطأ))، فقوله: ((حين قام من الركعتين)) معناه : حين أراد القيام من الركعتين ، لما ذكرناه من حديث أبي يعلى فيما
تقدم تعليقاً على حديث أبي هريرة المتقدم (٤١٥) .
٢٥٦
١٠ - كتاب الأذان
١٤٤ - باب
٤٢٨ و ٤٢٩ - حديث
١٦٧ - وكانَت أُمُّ الدِّرْداءِ تَجلِسُ في صَلاتِها جلسَةَ الرَّجُلِ، وكانت فَقيهةٌ .
٤٢٨ - عن عبد الله بنِ عبدِ الله ( يعني ابن عمر) أنَّه أخبَرَه أنَّه كانَ يَرى
عبدَ الله بنَ عُمَر رضي الله عنهما يتَربَّعُ في الصَّلاةِ إذا جَلَسَ ، ففعلتُهُ وأنا يومَئذ
حديثُ السِّنِّ، فنهَاني عبدُ الله بنُ عُمَرَ ، وقالَ :
إنَّما سنَّةُ الصَّلاةِ أنْ تَنصِبَ رِجْلَكَ اليُمنى ، وتَْني اليُسرى. فقلتُ: إنكَ
تَفعلُ ذلكَ، فقالَ : إنَّ رِجْلَيَّ لا تَحمِلاني .
٤٢٩ - عن محمَّدٍ بنِ عَمْرِو بْنِ عَطاءٍ أنهُ كانَ جالساً معَ نفَرِ من أصحابٍ
إِ، فقالَ أبو حُمْيْدِ السَّاعِديُّ:
النبيِّ ◌َ ◌ّهِ، فذكَرْنا صَلاةَ النبيِّ عَ﴾
أَنَا كنتُ أَحْفَظَكُمْ لِصَلاة رسولِ الله ◌َّهِ، رَأَيْتُه إذا كبّرَ جعَلَ يدَيهِ حذاءَ
مَنْكِبَيْهِ، وإذا رَكعَ أمكَنَ يدَيهِ من رُكْبِتَيهِ ، ثم هصَرَ ظهْرَه، فإذا رفَعَ رَأَسه استَوى ،
حتى يَعودَ كلُّ فَقارِ مكانَهُ ، فإذا سَجدَ وضَعَ يديه غير مفترشٍ ، ولا قابضهِما ،
واستقبل بأطراف أصابع رِجَلَيهِ القِبلةَ ، فإذا جلَسَ في الرَّكعتَينِ جلَسَ على رجلهِ
اليُسرَى، ونصَبَ اليُمنى، وإذا جلَسَ في الرَّكعةِ الآخرةِ قدَّمَ رجلَهُ اليُسرى ، ونصب
الأخرى ، وقعَدَ على مقعدَتهِ .
١٦٧ - وصله المصنف في ((التاريخ الصغير)) (ص ٩٥) من طريق مكحول عنها . ورجال إسناده
ثقات كلهم رجال ((الصحيح))، وفي رواية له من طريق أخرى عنه قال: ((رأيت أم الدرداء تجلس))،
فالسند صحيح . وأم الدرداء هذه هي الصغرى ، واسمها هجيمة ، وقيل: هجيمة الدمشقية ، وهي زوج
أبي الدرداء رضي الله عنه . وهذا الأثر مما يدل على فقهها . فإن النساء شقائق الرجال في الأحكام
الشرعية ، ولم يأت - فيما علمت - ما يدل على أن المرأة تختلف عن الرجل في شيء من أحكام
الصلاة، فهي فيها كالرجل ، وإليه جنح المؤلف كما أشار إلى ذلك بتعليقه لهذا الأثر؛ مجزوماً به .
وراجع لهذا خاتمة كتابي ((صفة الصلاة)).
٢٥٧
١٠ - كتاب الأذان
١٤٥ - ١٤٧ - باب
٤٣٠ و ٤٣١۔ حدیث
١٤٥ - باب مَن لم يَرِ التشهُّدَ الأَوَّل واجباً لأَنَّ النبيِّ ◌َهِ قامَ
من الركعتين ولم يرجع
٤٣٠ - عن عبد الله ابن بُحَيْنَةَ - وهو منْ أَزْدِ شَنُوءَةَ ، وهو حليفٌ لبني عبدِ
مَنافٍ ( وفي روايةٍ: حليف بني عبدِ المطّلب ٦٧/٢) وكانَ من أصحابِ النبيِّ :﴿*1 -
صلَّى بهِمُ الظهرَ ، فقامَ في الركعتَينِ الأُولَيينِ لم يجلِسْ ، [ فَمضى
أنَّ النبيَّ
في صلاتِه ٢٢٦/٧]، فقامَ الناس معهُ، حتى إذا قضى الصلاةَ ، وانتظرَ الناسُ
تسليمَهُ ، كبَّرَ وهو جالسٌ ، فسجَدَ سجدتَينِ ، [ فكَبِّرَ في كلِّ سَجدةٍ ] قبلَ أنْ
يسلِّمَ ، [وسجَدَهُما الناسُ معه مكان ما نسيَ من الجلوسِ ]، ثم سلَّمَ .
١٤٦ - باب التشهُّدِ في الأولى
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن بحينة المتقدم أنفاً ) .
١٤٧ - باب التشهُّدِ في الآخرةِ
٤٣١ - عن عبدِ الله (بن مسعود): كنَّا إذا صلَّينا خلْفَ النبيِّ ﴿ قُلْنا:
[ السلامُ على الله مِن (وفي روايةٍ: قَبْلَ ١٢٧/٧) عبادِهِ ٢٠٣/١]، السلامُ على
جبريلَ ، وميكائيلَ ، السلامُ على فلانٍ ، وفلانٍ ( وفي روايةٍ : ويسلم بعضنا على
بعض ٦٠/٢)، فالتفَتَ إلينا رسولُ الله ◌َ﴿ (وفي روايةٍ: فلما انصرف النبيُّ ◌ِ﴿109
أقبلَ علينا بوجهه ) ذاتَ يوم ١٥١/٧) ، فقالَ:
(([ لا تقولوا: السلامُ على الله؛ فـ] إنَّ الله هوَ السلامُ، فإذا صلَّى أحدُكم
( وفي روايةٍ : فإذا جلس أحدُكم في الصلاةِ ) فليقُلِ: التَّحِيَّاتُ لله والصَّلَواتُ،
٢٥٨
١٠ - كتاب الأذان
١٤٨- باب
٤٣٢ و ٤٣٣ - حديث
والطيِّباتُ ، السلامُ عليكَ أيُّها النبيُّ، ورحمةُ الله، وبركاتُه، السلامُ علينا، وعلى
عباد الله الصالحينَ ؛ فإنَّكم إذا قُلْتُموها أصابَتْ ( وفي الرواية الأخرى : فقد سلَّمتُم
على ) كلِّ عبدٍ لله صالح في السماءِ والأرضِ ، أَشهدُ أنْ لا إلهَ إلا الله ، وأشهَدُ أنَّ
محمَّداً عبدُهُ ورسولُه ، [ ثم يتخيِّرُ من الدعاءِ ( في روايةٍ : الثناءِ ) أعْجَبَهُ إليه ،
فَيَدْعو ])).
١٤٨ - باب الدعاءِ قبلَ السلام
٤٣٢ - عن عائشةَ زوْج النبيِّ :﴿ أَخَبَرَتَهُ أنَّ رسولَ الله ◌َ ﴿ كان يدْعُو في
الصلاة :
((اللهمَّ إني أعوذُ بكَ منْ عذابِ القَبْرِ ، وأعوذُ بكَ منْ فِتْنةِ المسيحِ الدَّجالِ ،
وأعوذُ بكَ منْ فِتنةِ الَحْيا، وفِتنةِ الَماتِ ، اللهمَّ إني أعوذُ بكَ منَ المأْثَمِ والمغرَمِ» .
فقالَ لهُ قائلٌ : ما أكثَرَ ما تستعيذُ [ يا رسولَ الله ٨٥/٣] منَ الْمَغْرَمِ؟ فقالَ :
((إنَّ الرَّجلَ إذا غَرِمَ حدَّث فكذَبَ، ووعَدَ فَأَخَلَفَ )).
(وفي روايةٍ عنْها ) قالتْ: سمعتُ رسولَ الله ◌َ﴿م يستعيذُ في صلاته منْ
فِتْنةِ الدجّالِ .
٤٣٣ - عن أبي بكر الصدِّيقِ رضي الله عنه قالَ لرسولِ اللهِ مَّهُ: علِّمْني
دُعاءً أَدعو بهِ في صَلاتي ، قالَ :
((قُلِ : اللهمَّ إني ظَلمتُ نفْسي ظُلماً كثيراً، ولا يَغْفِرُ الذنوبَ إلا أنتَ ، فاغفِرْ
لي مَغفِرَةً منْ عِندِكَ ، وارحمْني ، إنَّكَ أنتَ الغفورُ الرحيمُ ».
٢٥٩
١٠ - كتاب الأذان
١٤٩ - ١٥١ - باب
٤٣٤ - حديث
١٤٩ - باب ما يُتَخَيِّرُ من الدعاء بعد التشهِّد ولیسَ بواجب
ء
( قلت : أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم قبل حديثين ).
١٥٠ - باب مَن لم يمسح جبهته وأنفه حتی صلَّی
قالَ أبو عبد الله: رأيتُ الْحُمَيْديَّ يحتجُّ بهذا الحديثِ (٥٧) أنْ لا يَمسَحَ الجبهةَ
في الصلاةِ .
( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أبي سعيد المتقدم برقم ٤٢٣).
١٥١ - باب التسليم
٤٣٤ - عن هند بنت الحَارِثِ [ الفراسية (وفي رواية: القرشية)، وكانت
تحت معبد بن المقداد - وهو حليف بني زُهرة - وكانت تدخلُ على أزواج النبيِّ
٢٠٦/١] أنَّ أُمَّ سلَمَةَ رضي الله عنها [وكانتْ من صواحباتِها ] قالت:
كان رسولُ الله ◌َ﴿ إذا سلَّمَ قامَ النساءُ حينَ يَقضي تسليمَهُ ، ومكَثَ [ في
مكانه ] يسيراً، [ومن صلَّى من الرجال ما شاءَ الله، فإذا قامَ رسول الله (َ ◌ّهِ قامَ
الرجال ٢١٠/١] قبْلَ أنْ يقُومَ .
(١٣٨ - وفي روايةٍ معلقة: كانَ يُسَلِّمُ فينصرفُ النساءُ فيَدْخُلْنَ بيوتَهن من قِبْلِ أنْ
ینصرف رسولُ الله
قال ابنُ شهابٍ: فأرى والله أعلمُ أنَّ مُكْثَهُ لكَيْ ينفُذَ النساءُ قبْلَ أنْ يُدْرِكَهنَّ
مَن انصرَفَ منَ القومْ .
(٥٧) يعني حديث أبي سعيد المشار إليه في الباب .
١٣٨ - هذه الرواية وصلها محمد بن يحيى الزهري في ((الزهريات)) بسند صحيح.
٢٦٠
: