Indexed OCR Text
Pages 221-240
١٠ - كتاب الأذان ٤٨۔۔ باب ٣٦٢ - حديث ٤٨ - باب مَن دخل ليؤُمَّ الناسَ فجاء الإمامُ الأَولُ، فتأَخرِ الأَولُ أو لم يتأخر ؛ جازت صلاته ١١٩ - فيه عائشةُ عن النبيِّ ٣٦٢ - عن سهل بن سعد الساعدي أنَّ رسولَ الله عَ ﴿ ذهبَ إلى بَني عَمْرو بن عوْف ( وفي روايةٍ: بلغَ رسولَ اللّهِ ﴿ أن بني عَمْرو بن عوفٍ بِقباءٍ كان بينهم شيء، (وفي أخرى: اقتتلوا حتى ترامَوْا بالحجارة، فقال: (( اذهبوا بنا نُصلحْ بينهم)) ١٦٦/٣)، [ فصلى الظهر، ١١٨/٨] فخرج ٦٣/٢) ليُصِلِحَ بَيْنَهم [في ١٦٥/٣]، فجاء أناس من أصحابه ] ، فحانت الصلاةُ ، [ ولم يأتِ النبيُّ المؤذّنُ ( وفي روايةٍ: بلالٌ ٥٩/٢) إلى أبي بكر فقال: [ حُبِسَ النبيُّ ◌ِ﴿]، [ وقد حضرت الصلاة ] ، ( وفي رواية : صلاة العصر ) أتصلِّي للناس فأقيمُ ؟ قال : نعم [ إن شئتم، فأقام بلال الصلاة ]، فصلّى أبو بكر، ( وفي روايةٍ : فكبَّر للناس ) ، فجاءَ رسولُ اللهِ ﴿﴿ [ يمشي في الصفوف، يشقها شَقاً ]، والناسُ في الصلاةِ، فتخلَّصَ حتى وقَفَ في الصفِّ [الأول ] [ خلف أبي بكر] ، فصفَّقَ الناسُ ، ( وفي الرواية الأُخرى : فَأَخذ الناسُ بالتصفيح - قال سهلٌ : هَلْ تدرون ما التصفيحُ؟ هو التصفيقُ -)، وكان أبو بكر لا يلتفِتُ في صلاتهِ [ حتى يفرُغَ]، فلمَّا أَكثرَ الناس التصفيقَ [لا يُمسَكُ عليه] التَفَتَ، فرأى رسولَ اللهِ عَ﴿: [في الصف] [ وراءه]، : أَن امكث مكانَك، [ وأَوماَ بيده هكذا ] ، ( وفي روايةٍ . فأشار إليه رسولُ الله ١١٩ - وصله المصنف آنفاً برقم (٣٥٢). ٢٢١ ١٠ - كتاب الأذان ٤٩ - ٥١- باب ٣٦٢ - حديث يأمرُهُ أنْ يُصَلِّيَ)، فرفَعَ أبو بكر رضي الله عنه يدَيه، فحَمِدَ اللهَ ( وفي روايةٍ : وَلَبِثَ أبو بكر هُنَيَّةً يحمدُ اللهَ) على ما أَمرَه به رسولُ الله :﴿﴿ من ذلكَ، ثم استَأخرَ أبو بكر ( وفي الرواية الأخرى: ثم رجعَ القهقرى وراءَه ) حتى استوى في الصفِّ، وتقدَّمَ رسولُ اللهِ ﴿ٍ، (وفي روايةٍ: فَلَمَّا رأى النبيُّ ◌َ﴿ ذلك تقَدَّم) فصلَّى [ بالناس ] ، فلما انصرف قالَ: (( يا أبا بكر! ما منَعَكَ أنْ تثبُتَ إِذْ أُمَرْتُكَ؟ )) ، فقال أبو بكر: ما كانَ لابنِ أبي قُحَافةَ أنْ يصَلِّيَ بينَ يدَيْ رسولِ اللهِ لَ ◌ّهِ، فقالَ رسولُ اللهِ عَين: (( [ يا أيها الناسُ!] مالي رأيتُكم أكثَرْتُمُ التصفيقَ؟ مَن رابَهُ (وفي روايةٍ : نابَهُ ) شيءٌ في صلاتِهِ فليُسبّحْ؛ فإنهُ إذا سَبَّحَ التُّفِتَ ( وفي روايةٍ: فإنه لا يسمَعُه أحدٌ حين يقولُ: سبحانَ الله؛ إلا التَفَتَ ٦٩/٢) إِليهِ، وإنما [التسبيحُ الرِّجالِ، و] التصفيقُ ( وفي روايةٍ: التصفيحُ ٦٠/٢) للنساءِ)). ٤٩ - باب إذا استوَوْا في القراءة فليؤمَّهُم أكبرُهم ( قلت: أسند فيه طرفاً من حديث مالك بن الحويرث الآتي في ((ج٤/ ٩٥ - خبر الواحد/١ - باب))). ٥٠ - باب إذا زارَ الإمامُ قوماً فأمَّهم ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عتبان بن مالك المتقدم برقم ٢٢٦) . ٥١ - باب إنما جُعِل الإمامُ لِيُؤتمّ به ٢٢٢ ١٠ - كتاب الأذان ٥١ - باب ٣٦٣ - حديث ١٢٠ - وصلَّى النبيّ * في مَرَضِهِ الذي تؤُنِّي فيهِ بالناسِ وهو جالسٌ . ١٤٩ - وقالَ ابنُ مسعودٍ: إذا رفَعَ قبْلَ الإمامِ يعُودُ فيَمكُثُ بِقَدْرِ ما رَفَعَ ثُمَّ یَتبَعُ الإمام . ١٥٠ - وقالَ الحَسنُ فيمَن يَركعُ معَ الإمامِ ركعتَيْن ولا يَقْدِرُ على السجودِ(١٨): يسجُدُ لِلرَّكعةِ الآخرةِ سجْدتَينِ ، ثم يَقضي الرّكعةَ الأُولى بسجودِها . وفيمنْ نسِيَ سجدةً حتى قامَ : يسجُدُ . ٣٦٣ - عن عائشةَ أُمِّ المؤمنينَ أنها قالت: صلَّى رسولُ الله ◌َ﴿ فِي بَيْتِه ، وهو شاك(١٩)، (وفي رواية: دَخَلَ عليه ناسٌ يعودونَه في مرضِه ٦/٧)، فصلَّى جالساً ، وصلَّى وراءَه قومٌ قِياماً، فأشارَ إليهم أنِ اجلِسوا ، فلمَّا انصرَف قالَ : ((إنما جُعِلَ الإِمامُ لِيؤْتَمَّ بهِ ، فإذا ركَعَ فاركَعوا ، وإذا رفَعَ فارفَعوا ، وإذا صلَّى جالساً فصَلوا جُلوساً)) . ١٢٠ - وصله المؤلف من حديث عائشة في الباب، وقد مضى قريباً (٣٥٢). ١٤٩ - وصله ابن أبي شيبة بسند صحيح . ١٥٠ - رواه سعيد بن منصور بسند صحيح عن الحسن دون نسيان السجدة . وهذا إنما وصله ابن أبي شيبة ولفظه: «في رجل نسي سجدة من أول صلاته فلم يذكرها حتى كان آخر ركعة من صلاته ، قال : ((يسجد ثلاث سجدات فإن ذكرها قبل السلام يسجد سجدة واحدة ، وإن ذكرها بعد انقضاء الصلاة يستأنف الصلاة)) . (١٨) يعني لشدة الزحام يوم الجمعة . (١٩) بتخفيف الكاف بوزن قاضٍ، من الشكاية، وهي المرض. ((فتح)). ٢٢٣ ١٠ - كتاب الأذان ٥٢ - ٥٤۔۔ باب ٣٦٤ و ٣٦٥ - حديث ﴿ آخر ما صلَّی صلَّی [ قال الحميدي : هذا الحديث منسوخ ، لأن النبيَّ قاعداً، والناس خلفه قيام ](٢٠) . ٥٢ - باب مَتى يسجُد مَن كان خلفَ الإمام ١٥١ - قالَ أَنسَ: ((فإذا سجَدَ فاسجدوا)) . ٣٦٤ - عن عبد الله بن يَزيد قالَ: حدَّثَنِي البَرَاءُ - وهو غيرُ كَذوبٍ - قالَ : كانَ رسولُ الله ◌َ ﴿ إذا قالَ: سمعَ اللهُ لَمن حمِدَه، لم يَحْنِ أَحدٌ منَّا ظهْرَه حتى يَقَعَ النبيُّ ◌َّهُ ساجداً، ثم نقَعُ سجوداً بعدَه . ٥٣ - باب إثمٍ مَن رفَع رأسَه قبل الإمام ٣٦٥ - عن أبي هريرةَ عن النبيِّ عَ ﴿ِ قالَ: ((أمَا يَخشى أحدُكم، أوْ ألا يَخشى أحدُكم إذا رفَعَ رأسَه قبْلَ الإمام ، أنْ يَجْعَلَ اللهُ رأسَه رأسَ حِمارٍ؟ أوْ يَجعَلَ اللهُ صورتَهُ صورةَ حِمارٍ؟)) . ٥٤ - باب إمامة العبدِ والمولى - ١٥٢ - وكانَت عائشةُ يُؤُمُّها عبدُها ذَكوانٌ منَ الْمُصحَفِ - ووَلَدِ البَغِيِّ والأعرابيِّ والغلام الذي لم يحتَلِمْ (٢٠) قلت: عدم أمرهم بالقعود لا ينسخ أصل مشروعية القعود. وإنما هو يدل على أن الأمر ليس للوجوب. قاعداً، والناس وراءه قيام عن الأمر المذكور ، وهذا مما لا سبيل فهو على الاستحباب . هذا إن ثبت تأخر صلاته إليه ، كيف وقد استمر على العمل بالأمر المشار إليه جمع ممن رواه من الصحابة منهم أبو هريرة وجابر وغيرهم ، ولا يحفظ عن أحد منهم خلافه. انظر (الفتح))، و«اقتضاء الصراط المستقيم)) لابن تيمية. ١٥١ - كذا عَلَّقَهُ موقوفاً عليه ، وقد وصله عنه مرفوعاً في الباب قبله . ١٥٢ - وصله الشافعي، وعبد الرزاق، وابن أبي داود في ((المصاحف))، والبيهقي (٨٨/٣). ٢٢٤ ١٠- كتاب الأذان ٥٥ و ٥٦ - باب ٣٦٦ - ٣٦٨ - حديث ١٢١ - لقوْلِ النبيِّ : ((يُؤُمُّهم أَقرَؤُهم لكِتابِ اللهِ))، ولا يُمنَعُ العبدُ منَ الجماعةِ بغيْرِ علَّةِ ٣٦٦ - عن ابن عُمَر قالَ: لمّا قَدِم المهاجرونَ الأَوَّلونَ ( العُصبةَ)(٢١) - موضعٌ بقُباءٍ -، قَبْلَ مَقدَم رسولِ اللهِ ﴿ٍ، كانَ يَؤْمُّهمْ [ وأصحاب النبي في مسجد قباء ١١٥/٨] سالمٌ مولى أبي حذيفةَ، [ فيهم أبو بكرٍ ، وعمرُ، وأبو سلَمةَ ، وزيدٌ ، وعامرُ بنُ ربيعةَ ] ، وكانَ أكثرَهم قُرْآنًاً . ٣٦٧ - عن أنس عن النبي ﴿ُ قَالَ [لأبي ذر ١٧١/١]: ((اسمَعوا وأطيعوا، وإنِ استُعمِل [عليكم عبد ١٠٥/٨] حبَشيٌّ، كأنَّ رأسَهُ زَبيبةٌ » . ٥٥ - باب إذا لم يُتَمَّ الإمامُ وَأَتَمَّ مَن خلْفَه ٣٦٨ - عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ الله عَّهُ قالَ: (( يُصَلُّونَ لكم ، فإنْ أصابُوا فَلَكم ولهم ، وإنْ أخطؤوا فلَكم وعليهم)). ٥٦ - باب إمامةِ المفتونِ والمبتدع ١٢١ - وصله مسلم وأصحاب السنن ، وغيرهم عن أبي مسعود البدري ، وقد خرّجته في ((صحيح أبي داود)) (٥٩٤) . (٢١) كذا وقع فى هذه الرواية، قال الحافظ: والمعروف ((المَعَصَّبَ)) على وزن محمد. ٢٢٥ ١٠ - كتاب الأذان ٥٧ - ٥٩ - باب ٣٦٩ - حديث ١٥٣ - وقالَ الحسَن : صلّ ، وعليْه بدْعَتُه . ٣٦٩ - عن عبيد الله بن عدي بن خيار أنه دخل على عثمانَ بن عفانَ رضي الله عنه وهو محصُورٌ، قالَ : إِنك إمامُ عامَّةٍ ، ونزَلَ بكَ ما تَرى ، ويصَلي لنا إِمامُ فِتنةٍ ، ونتَحرَّجُ ، فقالَ: الصلاةُ أَحسنُ ما يَعمَلُ الناسُ ، فإذا أَحسنَ الناسُ ، فَأَحسِنْ معَهم ، وإذا أساؤا ، فاجتَنِب إساءَتَهم . ١٥٤ - وقالَ الزُّهْري: لا نرى أنْ يصلَّى خلفَ المخنَّثِ، إلا من ضرورةٍ لا بدَّ منها. ٥٧ - باب يقُومُ عن يمينِ الإمامِ بحذائِهِ سَواء(٢٢) إذا كانا اثنين ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المتقدم برقم ٩٢). ٥٨ - باب إذا قام الرَّجل عن يسارِ الإمام فحوّه الإمامُ إلى يمينِه لم تفسد صلاتُهما ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المشار إليه آنفاً ). ٥٩ - باب إذا لم ينْوِ الإمامُ أن يَؤُمَّ ، ثم جاء قومٌ فأمَّهم ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المشار إليه آنفاً ) . ١٥٣ - وصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه . ١٥٤ - وصله عبد الرزاق (٣٩٧/٢) عن الزهري نحوه دون الاستثناء ، وسنده صحيح . (٢٢) قلت: فيه إشارة إلى الرد على من يقول باستحباب تقدم الإمام على المأموم قليلاً. وهذا خلاف ظاهر الحديث الذي استدل به المؤلف رحمه الله ، وخلاف ما فعله عمر رضى الله عنه ، فقد وقف رجل وراءه ، فقربه حتى جعله حذاءه عن يمينه . رواه مالك (١٦٩/١ - ١٧٠) بسند صحيح عنه. وانظر حديث صلاة النبي صل* في مرضه بالصحابة ، وجلوسه عن يسار أبي بكر حذاءه (رقم ٣٥٢) فهو دليل آخر للمؤلف رحمه الله تعالى، وهناك رواية صريحة في الباب عن ابن عباس مخرجة في ((الصحيحة)) (٦٠٦). ٢٢٦ ٦٠ ١٠ - كتاب الأذان ٦٠ - ٦٣ - باب ٣٧٠ و٣٧١ - حديث ٦٠ - باب إذا طوَّل الإمام وكانَ للرَّجلِ حاجةٌ ، فخرج فصلَّی ( قلت : أسند فيه حديث جابر الآتي برقم ٣٧٢) . ٦١ - باب تخفيف الإمام في القيام وإتمام الركوع والسجود ٣٧٠ - عن أبي مسعودٍ أنَّ رجلاً قالَ: والله يا رسولَ اللهِ! إني لأَتَأْخَّرُ عن صلاة الغداة من أجل فلان؛ مما يُطيلُ بنا [ فيها ١٠٩/٨] ، فما رأيتُ رسولَ الله [ قط ٩٨/٧] في موعظة أشَدَّ غضباً منْه يومئذٍ ، ثم قالَ : (([ يا أيها الناس !] إنَّ منكم منفِّرينَ، فأيّكم ما صلَّى (٢٣) بالناسِ فليتجوّزْ؛ فإنّ فيهمُ الضعيفَ، ( وفي روايةٍ : المريضَ)، والكبيرَ ، وذا الحاجة )). ٦٢ - باب إذا صلَّى لنفسِه فليطوّلْ ما شاءَ ٣٧١ - عن أبي هريرةَ أنَّ رسولَ الله عَل قالَ : ((إذا صلَّى أحدُكم للناسِ فليخفَّفْ، فإنَّ فيهِمُ الضعيفَ ، والسَّقيمَ ، والكبيرَ ، وإذا صلَّى أحدُكم لنفسِهِ فليطوِّلْ ما شاءَ)) . ٦٣ - باب مَن شكا إِمامَه إذا طوَّلَ (٢٣) قوله: (فأيكم ما صلى) بزيادة (ما) لتأكيد التعميم ، وزيادتها مع (أي) الشرطية كثير. ٢٢٧ 1 ١٠ - كتاب الأذان ٦٤ _ باب ٣٧٢ و ٣٧٣ - حديث ١٥٥ - وقالَ أبو أُسَيدٍ : طوّتَ بنا يا بنيَّ . ٣٧٢ - عن جابر بن عبد الله الأنصاري قالَ: [ كان معاذ بن جبل يصَلي مع النبيِّ ◌َِّ، ثم يَرجعُ فيؤمُ قومَه، فصلى العشاء، فـ ١٧٢/١] أَقبلَ رجلٌ (٢٤) بناضحَيْن، وقد جنَحَ الليْلُ ، فوافَقَ مُعاداً يصَلي ، فترَكَ ناضحَه ، وأقبلَ إلى مُعاذٍ ، فقرأَ بـ ( سورة البقرة ) ، فانطلَقَ الرجلُ ، [ فتجوَّزَ، فصلَّى صلاةً خفيفةً، فبلَغَ ذلك معاذاً، فقال: إنه منافق ٩٧/٧]، وبلَغَه أنَّ معَاذاً نالَ مِنْه، فَأَتى النبيَّ مَ ﴿ِ ، فشكا إليه مُعاذاً، [ فقالَ: يا رسولَ الله! إنا قومٌ نعملُ بأيدينا، ونَسقي بِنواضِحِنا ، وإنَّ معاذاً صلَّى بنا البارحةَ فقرَأ ( البقرة ) ، فتجوزْتُ ، فَزَعَم أني منافقٌ ]، فقالَ النبيُّ : ((يا مُعاذُ ! أَفتَّانٌ أنتَ؟! ( ثلاثَ مِرار)، فلوْلا صلَّيتَ بـ ﴿ سبِّح اسمَ ربِّكَ الأَعلى﴾، ﴿والشَّمسِ وضُحَاها﴾، ﴿والليْلِ إذا يَغْشى﴾؛ فإنَّهُ يصَلي وراءَكَ الكبيرُ ، والضعيفُ، وذُو الحَاجَةِ )) . ٦٤ - باب الإيجاز في الصلاة وإكمالِها ٣٧٣ - عن أنس قالَ: كانَ النبيُّ عَ﴿ يُوجِزُ الصلاةَ ويُكْمِلُها. ١٥٥- وصله ابن أبي شيبة (٢١٩/٢) بسند صحيح عن المنذر بن أبي أسيد قال : كان أبي يصلي خلفي فربما قال: يا بني طولت بنا اليوم . والمنذر هذا ولد في عهد النبي عليه، وسيأتي في ((ج ٤ / ٧٨ - الأدب /١٠٨ - باب)). (٢٤) قلت: اسمه (سليم) على أقوى الروايات. انظر ((صفة الصلاة)). و(الناضح): هو البعير الذي يسقى عليه النخل والزرع . ٢٢٨ ١٠ - كتاب الأذان ٦٥ - ٦٨ - باب ٣٧٤ - ٣٧٦ - حديث ٦٥ - باب مَن أَخفَّ الصلاةَ عندَ بكاءِ الصَّبيِّ ٣٧٤ - عن أبي قتادةً عن النبيِّ مَ﴿ قالَ: (( إني لأَقُومُ في الصلاةِ [وأَنا ٢١٠/١] أُريدُ أنْ أُطوّلَ فيها، فَأَسمَعُ بكاءَ الصَّبِيِّ ، فَأَتَجِوَّزُ في صَلاتي ؛ كرَاهَيَةَ أنْ أَشُقَّ على أُمِّه )) . ٣٧٥ - عن أنس بن مالك قالَ: ما صلَّتُ وراءَ إِمامٍ قَطُّ أَخَفَّ صَلاةً ولا أتَمَّ منَ النبيِّ ◌َ﴿، وإنْ كان لَيَسمَعُ بكاءَ الصبيِّ فيخفِّفُ؛ مخاَفَّةَ أنْ تُفْتَنَ أُمُّه . ٣٧٦ - عن أنس بن مالك أنَّ النبيِّ مَ ﴿ِ قالَ: (( إني لأَدخُلُ في الصلاةِ وأنا أُريدُ إطالَتَها، فَأَسمَعُ بكاءَ الصبيِّ، فأتَجوِّزُ في صَلاتي ، مَّا أَعلَمُ من شِدَّةٍ وَجْدِ أمِّهِ منْ بكائِهِ )) . ٦٦ - باب إذا صلَّى ثم أَمَّ قوماً ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث جابر المتقدم برقم ٣٧٢). ٦٧ - باب مَن أسمَعَ الناسَ تكبيرَ الإمام ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث عائشة المتقدم برقم ٣٥٢). ٦٨ - باب الرَّجل يأتُ بالإمامِ ويأتُ الناسُ بالمأمومِ ١٢٢ - ويُذكَر عن النبيِّ ◌َ﴿: ((ائْتَمُّوا بي، وليَأْتَمَّ بِكُم مَن بَعدَكم)). ١٢٢ - وصله مسلم وأصحاب السنن في حديث لأبي سعيد الخدري ، خرّجته في ((صحيح أبي داود)) (٦٨٣). ٢٢٩ ١٠ - كتاب الأذان ٦٩ - ٧٢ - باب ٣٧٧ و ٣٧٨- حديث ( قلت : أسند فيه طرفاً كبيراً من حديث عائشة المشار إليه آنفاً ) . ٦٩ - باب هل يأخذُ الإمامُ إذا شكَّ بقول الناس ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٢٥٥). ٧٠ - باب إذا بكى الإمامُ في الصلاة ١٥٦ - وقالَ عبدُ اللهِ بن شدَّاد: سمِعتُ نَشِيجَ (٢٥) عُمَرَ وأنا في آخرِ الصُّفوفِ يَقرأُ ﴿إِنَّما أَشكُو بَنِّي وحُزْني إلى اللهِ ﴾ . ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٢٥٥) . ٧١ - باب تسوية الصفوف عندَ الإقامة وبعدَها ٣٧٧ - عن النُّعمان بن بشير قالَ: قالَ النبيُّ ◌َ﴾ : ((لتُسَوَّنَّ صفوفَكم، أوْ لِيُخالِفَنَّ الله بَيْنَ وجوهِكم)). ٧٢ - باب إقبالِ الإمامِ على الناس عندَ تسوية الصفوف ٣٧٨ - عن أنس قالَ: أُقيمت الصلاةُ ، فأَقبلَ علينا رسولُ الله فقالَ : بوجهه ((أَقيموا صفوفَكم ، وتراصُوا؛ فإني أراكُم من وراءِ ظهري)). [وكانَ أحدُنا يُلزقُ مَنكبَهُ بمنكِب صاحبهِ ، وقدَمه بقدم صاحبِه ١٧٧/١] . ١٥٦ - وصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه ، وزاد: ((في صلاة الصبح)) ، وأخرجه ابن المنذر من طريق أخرى عن عمر نحوه . قلت : وأخرجه البيهقي أيضاً (٢٥١/٢) عنه وسنده صحيح ، وفيه أن القراءة كانت في «العتمة))؛ يعني العشاء ، فلعلهما حادثتان . (٢٥) النشيج: صوت معه توجع وبكاء، كما يردد الصبي بكاءه في صدره . ٢٣٠ ١٠ - كتاب الأذان ٧٣ - ٧٦ - باب ٣٧٩ - ٣٨١ - حديث ٧٣ - باب الصفِّ الأول ( قلت : أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ٣٢٧). ٧٤ - باب إقامةِ الصفِّ من تمام الصلاةِ ٣٧٩ - عن أبي هريرةً عن النبيِّ مَ﴿ أنه قالَ : ((إنما جُعِلَ الإِمامُ لِيُؤْتَمَّ بهِ ، فلا تختلفوا عليهِ، فـ [ إذا كبَّر فكبِّروا ١٧٩/١ ، و]، إذا ركَعَ فاركَعوا ، وإذا قالَ: سَمِعَ اللهُ لَمن حمِدَهُ، فَقُولوا: ربَّنا [ و] لكَ الحمدُ، وإذا سجَدَ فاسجدوا ، وإذا صلَّى جالساً ، فصَلوا جُلوساً أجْمَعونَ، وأَقيموا الصفَّ في الصلاة ؛ فإنَّ إقامةَ الصفِّ من حُسْن الصلاةِ)). ٣٨٠ - عن أنس عن النبيِّ :號 (( سَوُوا صفوفَكم ؛ فإنَّ تسويةَ الصفوفِ منْ إقامة الصلاة)). ٧٥ - باب إثم مَن لم يُتِمَّ الصفوفَ ٣٨١ - عن بُشَيْر بن يسار الأنصاري، عن أنس بن مالك أنه قَدِمَ المدينةَ، فقيلَ لهُ: ما أنكرْتَ منَّ منذُ يومَ عَهِدتَ رسولَ الله عَ لَهِ؟ قالَ: ما أَنكَرتُ شيئاً إلا أنَّكم لا تُقِيمونَ الصفوفَ . ٧٦ - باب الزاقِ المَنكِب بِالْمَنْكِبِ والقَدم بالقَدم في الصفِّ ١٢٣ - وقالَ النعمانُ بن بشير: رأيتُ الرَّجلَ منَّا يُلزِقُ کعبَه بگَعبِ صاحبِه . ١٢٣ - وصله أبو داود، وابن خزيمة وغيرهما بسند صحيح، وهو مخرج في ((صحيح أبي داود» (٦٦٨) . ٢٣١ ١٠ - كتاب الأذان ٧٧ - ٨٠ - باب ٣٨٢ و ٣٨٣ - حديث (قلت : أسند فيه طرفاً من حديث أنس المتقدم برقم ٣٧٨) . ٧٧ - باب إذا قامَ الرَّجل عن يسار الإمام، وحوَّله الإمامُ خلفَه إلى يمينه ، تمَّتْ صلاتُه ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المتقدم برقم ٩٢) . ٧٨ - باب المرأةُ وحدها تكُون صفّاً ٣٨٢ - عن أنس بن مالك قالَ: صلَّيتُ أنا ويتيمٌ في بيتِنا خلْفَ النبيِّ ، وأُمِي أُمْ سُلْم خلْفَنا . ٧٩ - باب ميمنةِ المسجدِ والإمام ( قلت : أسند فيه طرفاً من حديث ابن عباس المشار إليه آنفاً ). ٨٠ - باب إذا كان بيْن الإمام وبيْن القوم حائط أو سُترة ١٥٧ - وقالَ الحسَن : لا بأسَ أنْ تصَليَ وبينَك وبينَه نهرٌ . ١٥٨ - وقالَ أبو مِجْلَز: يأتَمُّ بالإمام وإن كانَ بينَهما طريقٌ أو جدارٌ إذا سَمع تكبيرَ الإمامِ . ٣٨٣ - عن عائشةَ قالت: كانَ رسولُ اللهِ مَ﴿ يصَلي منَ الليْلِ [ في المسجد٤٤/٢] في حُجْرتهِ(٢٦)، وجدارُ الحُجرةِ قصيرٌ، فرأَى الناس شخْصَ النبيِّ ١٥٧ - قال الحافظ : لم أره موصولاً . ١٥٨ - وصله ابن أبي شيبة وعبد الرزاق بإسنادين عنه . (٢٦) قال الحافظ في (صلاة الليل): ((ليس المراد بها بيته، وإنما المراد الحصير التي كان يحتجرها بالليل في المسجد فيجعلها على بيت عائشة فيصلي فيه ، ويجلس عليه بالنهار .. )) ثم ذكر بعض الروايات التي تؤيد ذلك ، منها الزيادة الآتية من الطريق الأخرى ، ومثلها زيادة ((في المسجد))، فإن حجرة بيته ليست من المسجد ، فتعين تفسيرها بما ذكر . ٢٣٢ ١٠ - كتاب الأذان ٨١ - ٨٣ - باب ٣٨٣ - حديث ##، (ومن طريق أخرى: كان له حصير يبسطه بالنهار [فيجلس عليه ٥٠/٧] ويحتجرُه بالليل ) ، فقام (وفي الطريق الأُخرى: فثابَ إليه) أُناسٌ يصَلونَ بصلاته ، فأصبحوا ، فتحدَّثُوا بذلكَ، فقامَ ليلةَ الثانيةِ ، فقامَ معَه أُناسٌ [ أكثر منهم ٢٥٢/٢] يصَلونَ بصلاتِه ، صنَعوا ذلكَ ليلتَينِ ، أو ثلاثةً، [ فكثُرَ أهلُ المسجدِ من الليلةِ الثالثة، فخرج رسول الله ﴿ فصلَّى، فصَلَّوا بصلاته ، فلما كانت الليلة الرابعة عجَزَ ، فلَم یخرُجْ المسجدُ عن أهلِهِ ]، حتى إذا كانَ بعدَ ذلكَ جلَس رسولُ الله ◌َّ [إليهم ]، فلمَّا أصبَح، ذكَر ذلكَ الناسُ، [ فتشهَّد] فقالَ: ( وفي روايةٍ: حتى خَرَجَ لصلاة الصبح ، فلما قضى الفجرَ أقبل على الناسِ فتشهَّدَ ثم قال : (( أما بعد ، فإنه لم يخفَ عليَّ مكانُكم ) ( وفي روايةٍ : قد رأيت الذي صَنَعْتم ، ولم يمنعني من الخروج إليكم إلا ) أني خَشيتُ أنْ تُكتَبَ عليكم صلاةٌ الليْلِ [ فتعجزوا عنها ]))، [ فَأقبل فقال : ((يا أيها الناس! خذوا (وفي رواية: اكلَفوا ١٨٢/٧) من الأعمال ما تُطِيقُونَ ، فإِنَّ اللهَ لا يَمَلُّ حتى تَمَلُّوا، وإن أحبَّ الأَعمالِ إلى الله ما دامَ وإن قلِّ ]))، [ وذلك في رمضانَ]. [ فتوفي رسولُ اللهِ مَ﴿ والأَمرُ على ذلك]. ٨١ - باب صلاة الليل (قلت : أسند فيه حديث زيد بن ثابت الآتي (ج٤/ ٧٨ - الأدب/٧٥ - باب))). ٨٢ - باب إيجابِ التكبيرِ وافتتاح الصلاةِ ٨٣ - باب رفع اليدين في التكبيرةِ الأُولى مع الافتتاح سواءً ٢٣٣ ١٠ - كتاب الأذان ٨٤ و ٨٥- باب ٣٨٤ و ٣٨٥۔۔ حديث ٣٨٤ - عَن عبد الله بن عمر: أنَّ رسولَ اللهِ عَ ﴿ٍ كانَ يَرفعُ يدَيهِ [ حتى تكونا ١٨٠/١] حذوَ مَنكِبَيه [ حين يكبِّر]، إذا افتتَحَ الصلاةَ، وإذا كبَّرَ لِلركوع [ فعل مثله ] ، وإذا رفَعَ رأسَه منَ الركوع رفَعَهُما كذلكَ أيضاً، وقال: ((سمعَ اللهُ لَمن حمِدَه، ربَّنا ولكَ الحمدُ ))، وكانَ لا يَفعلُ ذلكَ في السجودِ ، [ ولا حينَ يَرفعُ رأسَه منَ السجود](٢٧). ٨٤ - باب رفع اليدين إذا كبَّ وإذا ركَع وإذا رفَع ٣٨٥ - عن أبي قلابة أنه رأى مالكَ بن الحوّيْرث إذا صلَّى كبَّرَ ورفَعَ يدَيهِ، وإذا أرادَ أن يَرَكَعَ رفعَ يديهِ ، وإذا رفَع رأسَه منَ الرُّكوعِ رفعَ يديهِ، وَحدَّثَ(٢٨) أنَّ رسولَ صنَع هكذا . الله ٨۵ - باب إلی أین یَرفعُ یدیه ؟ حَذْوَ منكِبْه . ١٢٤ - وقالَ أبو حُميْدٍ في أصحابهِ: رفعَ النبيُّ عَ﴾ ( قلت : أسند فيه حديث ابن عمر المتقدم قريباً برقم ٣٨٥) . (٢٧) قلت : قد جاءت أحاديث عن غير ابن عمر في إثبات هذا الرفع الذي نفاه ابن عمر لعدم اطلاعه عليه ، ثم علم ذلك من غيره من الصحابة ، فقد ثبت عنه عند المصنف في ((جزء رفع اليدين)) أنه كان يرفع يديه في السجود، وهو الأرجح لقاعدة ((المثبت مقدم على النافي)) و ((من حفظ حجة على من لم يحفظ))، وبهذا يجاب أيضاً عن الزيادة الآتية بعد حديث من طريق نافع عن ابن عمر: ((وإذا قام من الركعتين رفع يديه))، فهي زيادة من ثقة ، فيجب قبولها . (٢٨) قال الحافظ: أي: مالك بن الحويرث. وليس معطوفاً على قوله ((رأى))، فيبقى فاعله أبا قلابة فيصير مرسلاً . قلت : ويؤيده رواية البيهقي (٧١/٢) بلفظ: ((وحدثنا)). ١٢٤ - هذا طرف من حديث وصله المؤلف فيما يأتي هنا ((١٤٤ - باب)). ٢٣٤ ١٠ - کتاب الأذان ٨٦ - ٨٩ - باب ٣٨٦ - ٣٨٨ - حديث ٨٦ - باب رفع اليدين إذا قام من الرَّكعتين ٣٨٦ - عن نافع أنَّ ابنَ عُمَر رضي الله عنهما كانَ إذا دخَلَ في الصلاةِ کَبَّر ورفعَ يديهِ ، وإذا ركَع رفعَ يديهِ ، وإذا قالَ: سمع اللهُ لَمن حمِدهُ ، رفَع يديهِ ، وإذا قامَ مِنَ الرِّكعتَين رفعَ يديهِ، وَرَفَعَ ذلكَ ابنُ عُمَر إلى نبيِّ اللهِ ﴿ . . ٨٧ - باب وضع اليمنى على اليسرى ٣٨٧ - عن سهل بن سعد قالَ: كانَ الناس يُؤمَرون أنْ يَضعَ الرَّجلُ يدَهُ اليُمنى على ذراعهِ اليُسرى في الصلاةِ . قالَ أبو حازم: لا أَعلَمُهُ (٢٩) إلا يَنْمي ذلكَ إلى النبيِّ ◌َِ﴾. قالَ إسماعيلُ: يُنْمى ذلكَ، ولم يقل: يَنْمي . ٨٨ - باب الخشوع في الصلاة ٣٨٨ - عن أنس بن مالك عن (وفي رواية: قال: صلَّى بنا ١٠٨/١) النبيّ [ صلاةً، ثم رقى المنبرَ فـ] قالَ : ((أَقيموا (وفي روايةٍ: أَتِمّوا ٢٢١/٧) الركوعَ والسجودَ ، فوالله إني لأراكُم مِن بَعدي، وربَّما قالَ: مِن بَعدِ ظَهري (وفي روايةٍ: من ورائي كما أراكم)(٣٠) إذا ركَعتم وسجَدتم )) . ٨٩ - باب ما يقولُ بعد التكبير (٢٩) أي: سهل بن سعد. (إلا يَنْمي) بفتح أوله أي: يرفع ، وصرّح بذلك بعض الرواة عن مالك بلفظ: (يرفع ذلك)). قال الحافظ: ومن اصطلاح أهل الحديث إذا قال الراوي: ((ينميه))، فمراده يرفع ذلك إلى النبي ولو لم يقيده . (٣٠) زاد أحمد: ((من أمامي)). ٢٣٥ ١٠ - كتاب الأذان ٩٠ - باب ٣٨٩ - ٣٩٢ - حديث ٣٨٩ - عن أنس أنَّ النبيَّ :﴿ وأبا بكر وعُمَرَ كانوا يَفتتحونَ الصلاةَ بـ الحمدُ للهِ ربِّ العالَمِينَ﴾. يَسكُتُ بَيْنَ التَّكبيرِ وبْنَ ٣٩٠ - عن أبي هريرةَ قالَ: كانَ رسولُ الله القِراءَةِ إِسكاتةً ، قالَ: أَحْسِبُه قالَ: هُنَيَّةً(٣)، فقُلْتُ: بأَبي وأُمِّي يا رسولَ اللهِ ! إسكاتُكَ بَيْنَ التكبيرِ والقراءَةِ ما تقُولُ؟ قالَ : أَقولُ : ((اللهمَّ باعدْ بَيْنِي وبيْنَ خَطايايَ، كما باعَدتَ بَيْنَ المشرق والمغربِ ، اللهمَّ نقِّني منَ الْخَطايا كما يُنقَّى الثوْبُ الأَبيضُ منَ الدَّنَسِ ، اللهمَّ اغسِلْ خَطايايَ بالماءِ وَالثَّلجِ والبَرَدِ )) . ٩٠ - باب رفْع البَصرِ إلى الإمام في الصلاة ١٢٥ - وقالت عائشةُ: قالَ النبيُّ :﴿ في صلاةِ الكُسوفِ : ((فرأيتُ جهنّمَ يَحطِمُ بعضُها بعضاً حينَ رأَيتُموني تأخرْتُ )) . ٣٩١ - عن أبي مَعْمَر قالَ: قُلْنا لِخبَّابٍ: أَكانَ رسولُ اللهِ عَ لْ يَقرأُ في الظُّهرِ والعصرِ؟ قالَ : نعَم ، قلنا: بِمَ كُنتم تَعرفون ذلك؟ قالَ : باضطَابٍ لحيتهِ . ٣٩٢ - عن أنس بن مالك قالَ: صلَّى لنا النبيُّ عَ ﴿ [ يوماً الصلاةَ ١٨٢/٧]، ثم رَقى المنبرَ ، فأشارَ بيدَيهِ قِبَلَ قِبلةِ المسجدِ ، ثم قالَ : (٣١) قلت: ورواية مسلم ((سكت هنية)) بغير تردد، وكذا هو عند أحمد (٤٩٤/٢)، ومن هذا الوجه . وأخرجه (٥٠٠/٢) من وجه آخر عن أبي هريرة به مختصراً . ١٢٥ - هو طرف من حديثها الآتي موصولاً في ((١٦ - الكسوف /٤ - باب)). ٢٣٦ ١٠ - كتاب الأذان ٩١ - ٩٤ - باب ٣٩٣ و٣٩٤ - حديث (( لَقَدْ رأَيتُ ( وفي رواية: أُرِيتُ) الآنَ منذُ صلِّيتُ لكُم [الصلاةَ ] الجنةَ والنارَ بَثَلَتَيْنِ(٢٣) في قِبلةِ ( وفي روايةٍ: قُبُلٍ ) هذا الجدارِ، فَلَمْ أَرَ كاليوْمٍ في الخيرِ والشرِّ ، ( ثلاثاً) )). ٩١ - باب رفع البصر إلى السماءِ في الصلاةِ ٣٩٣ - عن أنس بن مالك قالَ : قالَ رسولُ الله (( ما بالُ أقوام يَرِفعونَ أبصارَهم إلى السماءِ في صلاتِهم؟ ( فاشتَدَّ قْلُه في ذلكَ حتى قالَ: ) لَيَنْتَهُنَّ عن ذلكَ، أوْ لَتُخْطَفَنَّ أبصارُهم)). ٩٢ - باب الالتفاتِ في الصلاةِ ٣٩٤ - عن عائشة قالت: سألتُ رسولَ الله الصلاة ؟ فقالَ : عن الالتفاتِ في (( هو اختلاسٌ يختلِسُه الشيطانُ من صَلاةِ العَبَدِ ». ٩٣ - باب هل يلتفتُ لأَمرِ يَنزلُ به أو يَرى شيئاً أو بُصاقاً في القبلة ١٢٦ - وقالَ سهلٌ : التَفتَ أبو بكرٍ فرأَى النبيِّ ٩٤ - باب وجوبِ القراءةِ للإمامِ والمأموم في الصلواتِ كلّها في الحضَر والسَّفر، وما يُجهَرُ فيها ، وما يُخافَتُ (٣٢) أي: مصورتين . (قدام هذا الجدار) جدار المسجد . ١٢٦ - هذا طرف من حديث وصله المصنف فيما تقدم رقم (٣٦١). ٢٣٧ ١٠ - كتاب الأذان ٩٤ _ باب ٣٩٥ - حديث ٣٩٥ - عن جابر بن سمرة قالَ: شكا أهلُ الكوفةِ سعداً إلى عُمَرَ رضي الله عنه، فعزَّلَه ، واستَعملَ عليْهم عمَّاراً، فشكَوْا حتى ذكروا أنه لا يُحْسِنُ يُصَلي ! فَأَرسلَ إليهِ فقالَ: يا أبا إسحق! إنَّ هؤلاءِ يزعُمونَ أنَّك لا تُحسِنُ تصَلي ! قالَ أبو إسحقَ: أمَّا أَنَا واللهِ؛ فإني كنتُ أُصَلي بهم صلاةَ رسولِ الله عَ لٍ ما أَخِرِمُ عنْها (٣)، أُصَلِي صَلاةَ العِشاءِ ( وفي روايةٍ : صلاتَي العَشيِّ ١٨٥/١)(٣٤) فَأَركدُ ( وفي روايةٍ: فأمُدُّ) في الأُولَيَيْنِ ، وَأُخِفُ ( وفي الرواية الأُخرى: وأحْذِفُ) في الأُخرَيْن، [ ولا آلو ما اقتديت به من صلاةِ رسولِ الله ◌َ﴿ ١٨٦/١]، قالَ: [ صَدَقْتَ] ، ذاكَ الظَّنُّ بِكَ يا أَبا إسحق! فأرسَلَ معَه رجُلاً أو رجَالاً إلى الكوفةِ ، فسألَ عنه أهل الكوفة ، ولم يدَعْ مَسجداً إلا سألَ عنْه ، ويُئنُون عليهِ معروفاً ، حتى دخلَ مَسجداً لبَني عبْسٍ ، فقامَ رجلٌ منهم يقالُ له أُسامةُ بن قَتَادة يُكْنى أبا سعْدةَ قالَ : أمَّا إِذْ نشَدْتَنا فإنَّ سَعْداً كانَ لا يَسيرُ بالسَّرِيَّةِ ، ولا يَقسِمُ بالسَّويَّةِ ، ولا يعدِلُ في القضيّةِ . قالَ سعدٌ: أمَّا والله لأَدْعُوَنَّ بثلاث : اللهمَّ إنْ كانَ عبدُكَ هذا كاذباً؛ قامَ رياءً وسُمْعَةً ، فَأَطِلْ عُمرَه، وَأَطِلْ فَقْرَه، وعرِّضْه بالفِتَن . قالَ : وكانَ بَعدُ إذا سُئلَ يقولُ : شيْخٌ كبيرٌ مفتونٌ ، أصابتْني دعوةُ سعدٍ. قالَ عبدُ الملك(٣٥): فأنا رأيتُه بعدُ قد سقَطَ حاجباه على عينيْهِ من الكِبَرِ ، (٣٣) أي : ما أنقص ، وقوله (فأركد) أي : فأطوّل القيام . (٣٤) قلت: وهذه الرواية أرجح كما قال الحافظ: والمراد بهما الظهر والعصر. (٣٥) قلت : هو ابن عمير راويه عن جابر بن سمرة . ٢٣٨ ١٠ - كتاب الأذان ٩٥ - ٩٧ - باب ٣٩٦ - ٣٩٨ - حديث وإنه ليتَعرَّضُ لِلجواري في الطريقِ يَغْمِزُهنَّ(٣٦). ٣٩٦ - عن عُبَادةَ بن الصامت أنَّ رسولَ الله عَلٍّ قالَ: (( لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحةِ الكِتابِ ». ٩٥ - باب القراءة في الظُّهر ٣٩٧ - عن أبي قتادةَ قالَ : كانَ النبيُّ :﴿ يقرأُ في الرَّكعتَينِ الأُولَيْين منْ صلاةِ الظهرِ بـ ﴿فاتحة الكِتابِ ﴾ وسورَتَيْن، (وفي روايةٍ: وسورة سورةٍ) [وفي الركعتين الأُخريّيْن بـ أُمَّ الكتاب﴾ ١٨٩/١]، يطوّلُ في الأُولى ، ويقصِّرُ في الثانية ، ويُسْمِعُ الآيَةَ أحياناً، وكانَ يَقرأُ في العصرِ بـ ﴿فاتحة الكتابِ﴾ وسورتَيْن، وكانَ يطوِّلُ في الأُولى ، وكانَ يطوّلُ في الركعةِ الأُولى من صلاةِ الصُبحِ ، ويقصِّرُ في الثانيةِ . ٩٦ - باب القراءة في العصرِ ٩٧ - باب القراءة في المغرب ٣٩٨ - عن ابن عباس رضي الله عنهما أنه قالَ: إِنَّ أُمَّ الفَضلِ سمِعَتهُ وهو يَقرأُ ﴿وَالْمُرسَلاتِ عُرْفاً﴾، فقالتْ: يا بُنيَّ! والله لقد ذكَّرْتني بقراءتِكَ هذه السُّرةَ، إنها لآخِرُ ما سَمِعتُ من رسولِ الله : يَقرأُ بها في المَغربِ . ( وفي روايةٍ: ثم ما صَلَّى لنا بَعْدَها حتى قَبَضَهُ اللهُ ١٣٧/٥). (٣٦) أي: يعصر أعضاءهن بأصابعه . وفيه إشارة إلى الفتنة والفقر، إذ لو كان غنياً لما احتاج إلى ذلك. ٢٣٩ ١٠- كتاب الأذان ٩٨ - ١٠٠ - باب ٣٩٩ - ٤٠١ - حديث ٣٩٩ - عن عروة بن الزُّبْيْر عن مروان بن الحكم (٣٧) قالَ: قالَ لي زَيدُ بن ثابت : مالَكَ تَقرأُ في المغربِ بِقِصَارٍ، وقد سمعتُ النبيَّ لَ هُ يَقرأُ بِطُولى الطُّوَيَيْنِ؟ ٩٨ - باب الجهرِ في المغربِ ٤٠٠ - عن جُبَير بن مُطْعِم [وكانَ جاءَ في أسارى بَدر (٣٨) ٣١/٤] قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِ ◌َ﴿ قرأ في المغربِ بـ ﴿الطورِ﴾ [فلما بَلَغَ هذه الآيةَ: ﴿أم خُلِقُوا من غيرِ شيءٍ أم هم الخالقون . أم خلقوا السماواتِ والأرضَ بل لا يُوقِنون . أم عندهم خزائنُ ربِّك أم هم المسَيْطِرون﴾ كادَ قَلبي أن يَطيرَ ٤٩/٦]، [ وذلك أوَّلُ ما وقر الإيمانُ في قلبي ٢٠/٥] . ٩٩ - باب الجهْرِ في العِشاء ٤٠١ - عن البَرَاءِ أنَّ النبيَّ ◌َ ﴿ُ كانَ في سفَرٍ، فقرأَ في العِشَاءِ في إحدى الركعتَيْن بـ ﴿التِّينِ والزَّيتون﴾. [ فـ ٢١٤/٨] [ما سمعتُ أحداً أحسَنَ صوْتاً مِنْه ، أو قراءةً ] . ١٠٠ - باب القراءة في العِشاءِ بالسَّجدة ( قلت : أسند فيه حديث أبي رافع الآتي ((١٧ - سجود القرآن /١٠ - باب))). (٣٧) قلت : في مروان بن الحكم كلام معروف عند المحدّثين، إلا أنه قد رواه الطحاوي في ((شرح المعاني)) (١٢٤/١) عن عروة مصرحاً بالإخبار بينه وبين زيد فلم يتفرد مروان به. قال الحافظ: ((فكأن عروة سمعه من مروان عن زيد ، ثم لقي زيداً فأخبره)» . (٣٨) أي : في طلب فداء أسارى بدر. ٢٤٠