Indexed OCR Text
Pages 321-340
حفصة(١) عن أبي العالية مرسلاً، وكان الحسن كثيراً ما يرويه عن النبي بَّر، وأما قول الحسن بن عمارة عن خالد الحذاء عن أبي المليح عن أبيه فوهم قبيح، وإنما رواه خالد الحذاء عن حفصة بنت سيرين عن النبي *، رواه عنه كذلك سفيان الثوري وهشيم(٢) ووهيب(٣)، وحماد بن سلمة وغيرهم، وقد اضطرب ابن إسحاق في روايته عن الحسن بن دينار لهذا الحديث فمرة رواه عنه عن الحسن البصري، ومرة عن قتادة عن أبي المليح عن أبيه، وقتادة إنما رواه عن أبي العالية مرسلاً عن النبي ومدير كذلك/ رواه عنه سعيد بن أبي عروبة ومعمر وأبو عوانة [١٥/ب] وسعيد بن بشير وغيرهم(٤) والحسن بن دينار متروك(٥). وروي من وجه آخر عن عمر بن قيس المكي (٦) عن عمرو بن عبيد(٧) عن الحسن عن عمران بن الحصين(٨) قال بينما نحن مع (١) حفصة بنت سيرين، أم الهذيل، الأنصارية البصرية، ثقة، من الثالثة، ماتت بعد المائة/ ع تقريب (٥٩٤/٢). (٢) هشيم: بالتصغير، ابن بشير، بوزن عظيم، ابن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية بن أبي حازم، الواسطي، ثقة ثبت، كثير التدليس، والإرسال الخفي، من السابعة، مات سنة (١٨٣ هـ) وقد قارب الثمانين/ ع تقريب (٣٢٠/٢). (٣) وهيب: بالتصغير، ابن خالد بن عجلان، الباهلي مولاهم، أبو بكر البصري، ثقة ثبت، لكنه تغير قليلاً بآخره، من السابعة، مات سنة (١٦٥ هـ) وقيل بعدها/ ع تقريب (٣٣٩/٢). (٤) هذا نهاية قول الدارقطني الذي نقله عنه البيهقي وهو في سنن الدارقطني بنصه (١٦٢/١) باب أحاديث القهقهة في الصلاة وعللها. (٥) انظر سنن الدارقطني (١٦٢/١) في الموضع السابق. (٦) عمرو بن قيس المكي تقدمت ترجمته في مسألة (٩). (٧) عمرو بن عبيد بن باب، بموحدتين، التميمي مولاهم، أبو عثمان، البصري المعتزلي المشهور، كان داعية إلى بدعة، اتهمه جماعة مع أنه كان عابداً، من السابعة، مات سنة (١٤٣ هـ) أو قبلها/ قد فق تقريب (٧٤/٢) والميزان (٣/ ٢٧٣) والمجروحين (٦٩/٢) والجرح والتعديل (٢٤٦/٦). (٨) عمران بن الحصين بن عبيد بن خلف الخزاعي، أبو نجيد، بنون وجيم مصغراً، أسلم عام خيبر، وصحب، وكان فاضلاً، وقضى بالكوفة، مات سنة= ٣٢١ رسول الله وَّر في صلاة في يوم ماطر إذ أقبل أعرابي يسعى يريد الصلاة فزلق فسقط في حفرة فيها ماء فضحك من كان خلف رسول الله وَّر، فلما فرغ رسول الله وَلهو من الصلاة أقبل علينا بوجهه فقال: ((من قهقه منكم آنفاً فليتوضأ وليعد الصلاة)) (١) قال ابن معين: عمرو بن قيس الكندي لقبه سندل وهو ضعيف(٢) وقال البخاري عمر بن قيس أخو حميد بن قيس(٣) المكي: منكر الحديث(٤) ثم إن سلم منه فعمرو بن عبيد على الطريق وهو ضال غير ثقة في الحديث(٥). أخبرنا محمد بن عبد الله الحافظ(٦)، وأبو سعيد الصيرفي(٧) قالا حدثنا محمد بن يعقوب(٨) سمعت هارون بن = (٥٢ هـ) بالبصرة/ع الإصابة (٢٦/١/٣) تقريب التهذيب (٨٢/٢). (١) أخرجه الدارقطني في سننه (١٦٥/١) رقم (١٢) وابن عدي في الكامل (١ / ل ٣٥٤). (٢) انظر قول ابن معين في يحيى بن معين وكتابه التاريخ (٤٣٣/٢). (٣) حميد بن قيس المكي الأعرج، أبو صفوان القارىء، ليس به بأس. من السادسة، مات سنة (١٣٠ هـ) وقيل بعدها/ ع تقريب (٢٠٣/١). (٤) انظر قول البخاري في كتابه الضعفاء (ص ٨٢) وميزان الاعتدال (٢١٨/٣) والكامل (٢/ ل ١٨٦/أ). (٥) انظر ما يؤيد ذلك في المراجع التي تقدمت في ترجمته قبل قليل ففيها ما يؤيد ذلك وانظر تاريخ بغداد (١٨٥/١٢). (٦) محمد بن عبد الله بن إبراهيم بن عبدوية البغدادي البزار، الشافعي، أبو بكر ولد سنة (٢٦٠ هـ) وسمع موسى بن سهل وحدث عنه الدارقطني قال الخطيب ثقة ثبت، مات سنة (٣٥٤ هـ). طبقات الحفاظ (ص ٣٦٠). (٧) محمد بن موسى بن الفضل النيسابوري، أبو سعيد الصيرفي، كان أبوه ينفق على الأصم ويخدمه بماله، فاعتنى به الأصم وسمعه الكثير، وسمع أيضاً جماعة، كان ثقة، مات سنة (٤٢١ هـ) العبر للذهبي (١٤٤/٣). (٨) محمد بن يعقوب بن يوسف بن معقل بن سنان الأموي مولاهم المعقلي النيسابوري وكان يكره أن يقال له الأصم، ولد سنة (٢٤٧ هـ) وسمع من أحمد بن يوسف وأحمد بن الأزهر، وكان أبوه محدثاً، وحدث عنه أبو سعيد الصيرفي، قال الحاكم: حدث في الإسلام ستاً وسبعين سنة، ولم يختلف في صدقه وصحة سماعه وهو بضبط والده مات سنة (٣٤٦ هـ). انظر تذكرة الحفاظ (٣ /٨٦٠ - ٨٦٤). ٣٢٢ سليمان(١) سمعت أبا حفص(٢) سمعت الأفطس(٣). سمعت عمرو بن عبيد يقول لو شهد علي وعثمان وطلحة(٤) والزبير(٥) عندي على شراك نعل(٦) ما أجزته رضي الله عنهم (٧). قال ابن معين: عمرو بن عبيد ليس بشي(٨)، وقال حماد بن سلمة: قال لي حميد(٩) لا تأخذ عن هذا بشيء(١٠) فإنه يكذب على الحسن يعني عمرو بن عبيد(١١)، وقد روى ذلك عن عمرو بن عبيد بن الحسن(١٢) مرسلاً، ((أوجب رسول الله وَ﴿ الوضوء من الضحك في الصلاة)) (١٣) وهذا هو المحفوظ عن الحسن مرسلاً ورواه عبد الوهاب بن الضحاك (١٤) عن إسماعيل بن (١) لعله هارون بن سليمان بن داود بن بهرام بن حريث، أبو الحسن الخزاز توفي سنة (٢٦٥ هـ) وقيل سنة (٢٦٣ هـ) انظر أخبار أصبهان (٣٣٦/٢). (٢) عمرو بن علي بن بحر بن كنيز الباهلي، أبو حفص الصيرفي الفلاس الحافظ روى عنه ابن عليه، ويحيى القطان، وعنه الأئمة الستة. قال أبو حاتم: كان أوثق من علي بن المديني مات سنة (٢٤٩ هـ). طبقات الحفاظ (ص ٢١١) وتذكرة الحفاظ (٤٩٢/٢). (٣) الأفطس: هو عبد الله بن سلمة الأفطس تقدم في مسألة (٩). (٤) طلحة بن عبيد الله بن عثمان بن عمرو بن كعب بن سعد بن تميم بن مرة التميمي أبو محمد المدني، أحد العشرة، مشهور، استشهد يوم الجمل، سنة (٣٠ هـ) وهو ابن ثلاث وستين. / ع الإصابة (١/١/ ٢٢٩) والتقريب (١/ ٣٧٩). (٥) في أ، ب: زيادة (شهدوا) وهو الصواب كما في تاريخ بغداد (١٧٨/١٢). (٦) في ب: (نقل) والصواب ما في الأصل كما في تاريخ بغداد (١٧٨/١٢). (٧) انظر هذا القول المتقدم بنصه في تاريخ بغداد (١٧٨/١٢). (٨) انظر قول ابن معين في يحيى بن معين وكتابه التاريخ (٤٤٩/٢) وتاريخ بغداد (١٨٥/١٢). (٩) حميد يعني الطويل تقدمت ترجمته في مسألة (٩). (١٠) في أ: (شيء)، وفي ب: شيء كذا ولعله أصوبها ما في الأصل. (١١) انظر هذا القول بنصه في تهذيب التهذيب (٧٠/٨). (١٢) هو الحسن بن أبي الحسن البصري تقدمت ترجمته في مسألة (٩). (١٣) أخرجه الدارقطني (١/ ١٦٥) بلفظ أمر رسول الله. (١٤) عبد الوهاب بن عطاء الخفّاف، أبو نصر، العجلي مولاهم، البصري نزيل= ٣٢٣ عياش، عن عمر بن قيس عن الحسن عن عمران مرفوعاً ((من ضحك في الصلاة قرقرة فليعد الوضوء والصلاة)) (١) كذا رواه عبد الوهاب عن ابن عياش وليس بالقوي(٢). ورواه حيوة (٣) عن إسماعيل عن عمرو بن عبيد عن الحسن عن عمران وكذلك رواه إبراهيم بن العلاء(٤) عن إسماعيل ورواه بقية عن عمرو بن قيس السكوني عن عطاء عن ابن عمر رضي الله عنهما مرفوعاً ((من ضحك في الصلاة قهقهة فليعد الوضوء والصلاة))(٥) قال: أظنه ابن عدي لم يروه عن بقية، وبقية لا يحتج به(٦) وروي عن بقية بغداد، صدوق، ربما أخطأ، أنكروا عليه حديثاً فى فضل العباس، يقال دلسه = عن ثور، من التاسعة، مات سنة أربع، ويقال سنة (٢٠٦ هـ) عخ م ع تقريب (٥٢٨/١). (١) أخرجه الدارقطني في سننه (١٦٥/١). (٢) تقدمت ترجمته في مسألة (٩) وانظر ما يؤيد ذلك في ميزان الاعتدال (١/ ٢٤٠ - ٢٤٤) فمن النقاد من يضعف إذا روى عن الحجازيين. ومنهم من يوثق إذا روى عن أهل الشام. وانظر تهذيب التهذيب (٣٢١/١ - ٣٢٦). (٣) هو حيوة بن شريح بن يزيد الحضرمي أبو العباس الحمصي تقدم في مسألة (٢٢) وانظر ترجمته في تهذيب التهذيب (٧٠/٣). (٤) إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر بن عبد الرحمن الزبيدي الحمصي، المعروف بابن زريق، بكسر الزاي وسكون الموحدة، مستقيم الحديث، إلا في حديث واحد، يقال إن ابنه محمداً أدخله عليه، من العاشرة، مات سنة (٢٣٥ هـ) وله ثلاث وثمانون/ د.انظر تهذيب التهذيب (١٤٨/١ - ١٤٩) والتقريب (٤٠/١). (٥) أخرجه ابن عدي في الكامل (١/ل ٣٥٤ ب) وذكره الزيلعي في نصب الراية (٤٨/١) ونقل عن ابن الجوزي أنه قال: لا يصح: فإن بقية من عادته التدليس. ورد الزيلعي على ذلك بقوله: ((وهذا فيه نظر لأنه بقية صرح بالتحديث والمدلس إذا صرح بالتحديث وكان صدوقاً زالت تهمة التدليس)) وانظر الجوهر النقي (١٤٧/١) حيث ذكر الحديث والاعتراض عليه ورد على هذا الاعتراض. (٦) انظر أقوال النقاد فيه في تهذيب التهذيب (٤٧٣/١ - ٤٧٨) فمنهم الموثق ومنهم المضعف . ٣٢٤ أيضاً عن محمد الخزاعي (١) عن الحسن عن عمران أن النبي وَلّ قال لرجل ضحك: ((أعد وضؤك))(٢) قال ابن عدي: ومحمد الخزاعي هذا هو من مجهولي مشايخ بقية ويقال عن بقية في هذا الحديث عن محمد بن راشد(٣) عن الحسن، ومحمد بن راشد عن الحسن أيضاً مجهول(٤)، ورواه عبد الكريم أبي(٥) أمية(٦) عن الحسن عن أبي هريرة مرفوعاً ((إذا قهقه أعاد الوضوء وأعاد الصلاة))(٧) وروى ابن معين عن هشام بن يوسف(٨) عن معمر قال: قال أيوب(٩) لا نأخذ عن عبد الكريم أبي أمية فإنه ليس بثقة(١٠)، قال يحيى: أبو أمية بصري (١) محمد الخزاعي: شيخ مجهول من مشايخ بقية هكذا قال ابن عدي في الكامل (١ / ل ٣٥٤ ب). (٢) أخرجه ابن عدي (١ / ل ٣٥٤ ب) وذكره الزيلعي في نصب الراية (٤٩/١) وعزاه إلى ابن عدي. (٣) محمد بن راشد المكحول الخزاعي، الدمشقي، نزيل البصرة، صدوق يهم، ورمي بالقدر، من السابعة، مات بعد سنة (١٦٠ هـ)/ عـ انظر تهذيب التهذيب (١٥٨/٩) والتقريب (١٦٠/٢). (٤) انظر قول ابن عدي في الكامل (١/ ل ٣٥٤ أ). (٥) في أ، ب: (ابن) والصواب ما في الأصل لاتفاقه وكتب التراجم. (٦) عبد الكريم بن أبي المخارق، بضم الميم وبالخاء المعجمة، أبو أمية، المعلم البصري، نزيل مكة، وأسم أبيه قيس، وقيل طارق، ضعيف من السادسة مات سنة (١٢٦ هـ)/ خت م ل س ق. تقريب (٥١٦/٢). (٧) أخرجه الدارقطني (١٦٤/١) وقال وقد رواه عبد الكريم أبو أمية وهو متروك. (٨) هشام بن يوسف الصنعاني، أبو عبد الرحمن القاضي ثقة، من التاسعة مات سنة (١٩٧ م)/خ ء تقريب (٣٢٠/٢) وللمزيد انظر التهذيب (٥٧/١١). (٩) أيوب بن أبي تميمة، كيسان السختياني: بفتح المهملة بعدها معجمة، ثم مثناة، ثم تحتانية، وبعد الألف نون، أبو بكر البصري، ثقة ثبت حجة، من كبار الفقهاء العباد من الخامسة، مات سنة (١٣١ هـ) وله خمس وستون سنة. تقريب (٨٩/١). (١٠) انظر هذا القول بنصه في تهذيب الكمال (٨٤٩/٢) وتهذيب التهذيب (٦/ ٣٧٦) . ٣٢٥ ضعيف(١) قال إبراهيم بن(٢) يعقوب الجوزجاني: عبد الكريم بن أبي المخارق أبو أمية غير ثقة فرحم الله مالكاً(٣) غاص هناك في الماء فوقع على خرقة منكسرة أظنه أغتر بكتابة وهذا لأن مالكاً كان لا يحدث إلا عن الثقات ثم غلط في عبد الكريم فحدث عنه (٤) قال الدارقطني: ((وحدث بهذا الحديث يعني حديث القهقهة شيخ من أهل(٥) المصيصة. يقال له سفيان بن محمد الفزاري(٦) وكان ضعيفاً سيء الحال في الحديث، حدث به عن عبد الله بن وهب (٧) عن يونس(٨) عن الزهري عن سليمان بن أرقم(٩) عن الحسن(١٠) عن أنس بن مالك عن (١) انظر قول ابن معين في يحيى بن معين وكتابه التاريخ (٣٦٩/٢) وتاريخ عثمان بن سعيد الدارمي (ص ١٨٧) ورواية أبي خالد الدقاق عن ابن معين (ص ٨٣) وتهذيب التهذيب (٣٧٧/٦) وتهذيب الكمال (٨٤٩/٢). (٢) في أ: (بن) غير موجودة والصواب وجودها. (٣) في أ، ب: مالك والصواب ما في الأصل. (٤) انظر ما يزيد ذلك في تهذيب الكمال (٨٤٩/٢) وميزان الاعتدال (٦٤٦/٢)، وانظر ما يؤيده في تهذيب التهذيب (٣٧٦/٦) ونصب الراية (٤٨/١ - ٤٩) والجرح والتعديل (٥٨/٦). (٥) في أ، ب: لأهل والصواب ما في الأصل لاتفاقه وترجمته في ميزان الاعتدال (٢/ ١٧٢). (٦) سفيان بن محمد الفزاري المصيصي. عن ابن وهب وغيره. قال ابن عدي: كان يسرق الحديث، ويسوي الأسانيد، وقال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به انظر ميزان الاعتدال (١٧٢/٢) والمجروحين (٣٥٨/١). (٧) عبد الله بن وهب تقدم في مسألة (١). (٨) يونس بن يزيد بن أبي النجار الايلي، بفتح الهمزة وسكون التحتانية بعدها لام أبو يزيد، مولى أبي سفيان، ثقة، إلا أن في روايته عن الزهري وهما قليلاً، وفي غير الزهري خطأ، من كبار السابعة، مات سنة (١٥٩ هـ) وقيل سنة (١٦٠ هـ) انظر تهذيب التهذيب (٤٥٠/١١) والتقريب (٣٥٦/٢) والايلي: نسبة إلى بلدة على بحر القلزم مما يلي مصر كما في اللباب (٥٨/١) وهي الآن تسمى بالعقبة في جنوب الأردن. (٩) سليمان بن أرقم تقدم في مسألة (٢١). (١٠) الحسن: هو البصري تقدم في مسألة (٩). ٣٢٦ النبي وَ ل38، وأحسن حالات سفيان بن محمد أن يكون وهم في(١) الحديث على ابن وهب، إن لم يكن تعمد ذلك في قوله عن الحسن عن أنس فقد رواه غير واحد عن ابن وهب عن يونس عن الزهري عن الحسن مرسلاً عن النبي وَل# منهم خالد بن خداش (٢) المهلبي وموهب بن يزيد (٣)(٤) وأحمد بن عبد الرحمن بن وهب(٥) وغيرهم لم يذكر واحد منهم في حديثه عن ابن وهب في الإسناد: أنس بن مالك رضي الله عنه ولا ذكر فيه بين الزهري(٦) وأنس(٧) بن سليمان بن أرقم، وإن كان ابن أخي الزهري وابن أبي عتيق(٨)، قد روياه عن الزهري عن سليمان بن أرقم عن الحسن مرسلاً عن النبي (وَلٍ))(٩) (١) في سنن الدار قطني (في هذا). (٢) خالد بن خداش: بكسر المعجمة وتخفيف الدال وآخره معجمة، أبو الهيثم المهلبي مولاهم، البصري، صدوق يخطىء، من العاشرة، مات سنة (٢٢٤ هـ)/ بخ م كد س. تقريب (٢١٢/١). (٣) في أ، ب: (مزيد) والصواب ما في الأصل لاتفاقه وقول الدارقطني في سننه (١٦٥/١). (٤) موهب بن يزيد بن موهب الرملي أبو سعيد، روى عنه عبد الله بن وهب وضمرة ابن ربيعة، روى عن أبيه، وروى عنه يوسف بن موسى المروزي وقال ابن أبي حاتم: كتبنا عنه بالرملة وهو صدوق. انظر الجرح والتعديل (٨) ٤١٥). (٥) أحمد بن عبد الرحمن بن وهب بن مسلم المصري، لقبه بحشل، بفتح الموحدة وسكون المهملة، بعدها شين معجمة، يكنى أبا عبيدة، صدوق تغير بآخره، من الحادية عشرة، مات سنة (٢٦٤هـ)/ م تقريب (١٩/١). (٦) في أ، ب: (الزهماني) والصواب ما في الأصل لاتفاقه وسنن الدارقطني (١/ ١٦٥). (٧) في سنن الدارقطني (والحسن) وهو الصواب حتى يستقيم الكلام. (٨) محمد بن عبد الله بن أبي عتيق: محمد عبد الرحمن بن أبي بكر التيمي، المدني مقبول من السابعة/ خ د س ت. انظر تهذيب التهذيب (٢٧٧/٩) والتقريب (١٨٠/٢). (٩) انظر قول الدارقطني والذي بدأ من قوله ((قال الدارقطني)) وانتهى إلى هنا في سننه (١٦٥/١) وانظر نصب الراية (٤٨/١ - ٤٩). ٣٢٧ وروى ابن عدي عن ابن حماد (١) وابن صاعد والأهوازي(٢) قالوا حدثنا شعيب بن أيوب(٣) حدثنا أبو يحيى الحماني(٤) عن أبي حنيفة عن منصور بن زاذان عن الحسن عن معبد(٥) عن النبي بَير في حديث قال: ((من كان منكم قهقه فليعد الوضوء والصلاة))(٦). قال ابن عدي: ورواه أبو يوسف (٧)، ومكي بن إبراهيم(٨) المقري عن أبي حنيفة (١) الحسن بن حماد بن كسيب ـ بالمهملة وآخره موحدة مصغراً - الحضرمي أبو علي البغدادي، يلقب سجّادة، صدوق، من العاشرة مات سنة (٢٤١ هـ)/ د س ق. تقريب (١٦٥/١). (٢) الإمام أبو محمد عبد الله بن أحمد بن موسى بن زياد الأهوازي الجواليقي صاحب التصانيف سمع أبا كامل الجحدري وأقرانه وحدث عنه ابن قانع وآخرون وهو صدوق وعنده وهم وغلط يسير مات سنة (٣٠٦ هـ). انظر تذكرة الحفاظ (٦٨٨/٢) وطبقات الحفاظ (ص ٢٩٩). (٣) شعيب بن أيوب بن زريق الصيرفي القاضي أصله من واسط، صدوق يدلس، من الحادية عشرة، مات سنة (٢٦١ هـ)/ د تقريب (٣٥١/١). (٤) يحيى بن عبد الحميد بن عبد الرحمن بن بشمين، بفتح الموحدة وسكون المعجمة، الحماني بكسر المهملة، وتشديد الميم، الكوفي، حافظ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث، من صغار التاسعة، مات سنة (٢٢٨ هـ)/ م تقريب (٢/ ٣٥٢). (٥) معبد بن خالد الجهني، صحابي، أحد من حمل ألوية جهينة يوم الفتح وله رواية عن أبي بكر وغيره مات سنة اثنتين وسبعين/ تمييز. الإصابة (٤٣٩/٣) والتقريب (٢٦١/٢). (٦) أخرجه ابن عدي (١/ ٣٥٤ ب) في ترجمة رفيع بن مهران. ونقله عنه الزيلعي في نصب الراية (٥١/١). (٧) يعقوب بن إبراهيم القاضي صاحب أبي حنيفة رضي الله عنهما، سمع هشام ابن عروة وأبا إسحاق الشيباني، وعنه محمد بن الحسن الفقيه وأحمد بن حنبل قال الفلاس: صدوق كثير الخطأ، وقال البخاري تركوه مات سنة (١٨٢ هـ) انظر تذكرة الحفاظ (٢٩٢/١). (٨) مكي بن إبراهيم بن بشير التميمي، البلخي، أبو السكن، ثقة ثبت، من التاسعة، مات سنة (١١٥ هـ) وله تسعون سنة/ ع انظر تهذيب التهذيب (١٠/ ٢٩٣) والتقريب (٢٧٣/٢). ٣٢٨ وقالوا معبد الجهني، وأرسله محمد بن الحسن(١) وزفر (٢) عن أبي حنيفة ولم يذكرا معبداً في الإسناد قال لنا ابن حماد: وهو معبد بن هوذة الذي ذكره البخاري في كتاب تسمية (٣) أصحاب النبي ◌َّلي(٤) والله أعلم. قال ابن عدي وهذا الذي ذكره ابن حماد غلط(٥) وذلك أنه قيل معبد الجهني فكيف يكون جهنياً(٦) أنصارياً ومعبد بن هوذه(٧) [١٦/أ] أنصاري وله حديث عن النبي وَ لقر في الكحل(٨) إلا أن ابن حماد اعتذر لأبي حنيفة فقال: هو معبد بن هوذة لميله إلى أبي حنيفة ولم يقله أحد عن معبد في الإسناد إلا أبو حنيفة، ورواه هشام بن حسان(٩) عن (١) في أ (المستري) والصواب ما في الأصل لاتفاقه وابن عدي (١/ ل ٣٥٤ ب). (٢) محمد بن الحسن الشيباني، أبو عبد الله أحد الفقهاء، لينه النسائي وغيره من قبل حفظه، يروي عن مالك بن أنس وغيره من بحور العلم والفقه، نشأ بواسط وتفقه على أبي حنيفة وقال ابن معين كان جهمياً، كاذباً. انظر: ميزان الاعتدال (٥١٣/٣). (٣) زفر بن الهذيل العنبري أحد الفقهاء والعباد صدوق، وثقه ابن معين وغير واحد، وقال ابن سعد لم يكن في الحديث بشيء مات سنة (١٥٨ هـ) عن ثمان وأربعين سنة (ميزان الاعتدال) (٧١/٢). (٤) كتاب تسمية أصحاب الرسول. سنعرف به في الدراسة إن وجد له تعريف. (٥) انظر قول ابن عدي في الكامل (١ / ل ٣٥٤ ب) بحروفه في ترجمة رفيع بن مهران. (٦) في أ، ب (جهني أنصاري) وهو الصواب كما في الكامل (١/ ل ٣٥٤ ب). (٧) معبد بن هوذة بن قيس بن عبادة بن دهيم الأنصاري الأوسي، له حديث رواه أبو داود وفيه ((أن رسول اللهصل# أمر بالاثمد المروح عند النوم وقال ليتقه الصائم)) وهو جد عبدالرحمن بن النعمان/ د. الإصابة (٤٤١/١/٣) والتقريب (٢٦٣/٢). (٨) أخرجه أبو داود في كتاب الصوم رقم (٢٣٧٧) باب في الكحل عند النوم للصائم عن عبد الرحمن بن النعمان عن معبد بن هوذة، عن أبيه، عن جده عن النبي # (أنه أمر بالاثمد المروح عند النوم وقال ((ليتقه الصائم)). قال أبو داود: قال لي يحيى بن معين: هو حديث منكر، يعني حديث الكحل. (٩) هشام بن حسان الأزدي القردوسي، بالقاف وضم الدال، أبو عبد الله البصري ثقة، من أثبت الناس، في ابن سيرين، وفي روايته عن الحسن وعطاء مقال، لأنه قيل كان يرسل عنهما من السادسة، مات سنة (١٤٧ هـ) أو (١٤٨ هـ)/ ع تهذيب التهذيب (١١/ ٣٤ - ٣٥) والتقريب (٣١٨/٢). ٣٢٩ الحسن مرسلاً، وأصحاب منصور بن زاذان صاحبه المختص به هشيم بن بشير لأنه من أهل بلده وبعده أبو عوانة وغيرهما ممن روى عن منصور بن زاذان وليس عند هشيم وأبي عوانة هذا الحديث لا موصولاً ولا مرسلاً يعني من جهة الحسن. قال ابن عدي: وأخطأ أبو حنيفة في إسناد هذا الحديث ومتنه لزيادته في الإسناد معبداً والأصل عن الحسن مرسل وزيادته في متنه القهقهة، وليس في حديث أبي العالية مع ضعفه وإرساله القهقهة(١). قال الدارقطني: (وروى هذا الحديث أبو حنيفة عن منصور بن زاذان عن الحسن عن معبد الجهني(٢) مرسلاً عن النبي وَلّ ووهم فيه أبو حنيفة على منصور، وإنما رواه منصور بن زاذان عن محمد بن سيرين عن معبد ومعبد هذا لا صحبة له، ويقال أنه أول من تكلم في القدر من التابعين(٣) حدث به عن منصور عن ابن سيرين: غيلان بن جامع(٤) وهشيم بن بشير وهما أحفظ من أبي حنيفة للإسناد. أما حديث غيلان فذكر إسناده عن ابن سيرين عن معبد الجهني فذكر قصة وقال فقال النبي ◌َّطهر بعد ما قضى الصلاة ((من ضحك منكم فليعد الوضوء (١) انظر قول ابن عدي هذا والذي تقدم قبل قليل حول هذا الحديث في الكامل بحروفه (١/ ل ٣٥٤ ب - ل ٣٥٥ أ). (٢) معبد بن خالد الجهني القدري، ويقال أنه عبد الله بن عكيم ويقال اسم جده عويمر، صدوق مبتدع وهو أول من أظهر القدر بالبصرة، من الثالثة مات سنة (٨٠ هـ)/ تمييز. تقريب (٢٦٢/٢). (٣) انظر ذلك في سنن الدارقطني (١٦٧/١) في الطهارة: باب أحاديث القهقهة في الصلاة وبيان عللها وانظر ما يؤيد قوله أنه أول من تكلم في القدر في تاريخ البخاري الكبير (٧/ ٣٩٧) حيث قال: ((معبد الجهني البصري كان أول من تكلم بالبصرة في القدر)) وانظر التقريب في الموضع السابق. واعترض على هذا القول ابن التركماني في ((الجوهر النقي)) ولكن البخاري وابن حجر في التقريب أكدا قول البيهقي والدارقطني. (٤) غيلان بن جامع بن أشعث البخاري، أبو عبد الله الكوفي، قاضيها، ثقة، من السادسة، مات سنة (١٣٢ هـ)/ م د س ق. تقريب (١٠٦/٢). ٣٣٠ والصلاة))(١) وأما حديث هشيم فذكر عن ابن سيرين عن أبي العالية وقال فذكر الحديث مرسلاً ببعض معناه(٢) وروى أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي(٣) حدثني أبو بكر(٤) محمد بن عمرو بن شهاب بن طارق الأصبهاني(٥) بجرجان(٦) حدثنا أبو جعفر أحمد بن فورك، حدثنا عبيد الله بن أحمد الأشعري حدثنا عمار بن يزيد البصري(٧) حدثنا موسى بن هلال(٨) حدثنا أنس بن مالك مرفوعاً ((من قهقه في الصلاة قهقهة (١) أخرجه الدارقطني في سننه (١٦٧/١) وهو تابع لما نقله البيهقي عن الدار قطني من قوله: قال الدارقطني إلى هنا - فهو في هذا الموضع من سنن الدارقطني. (٢) أخرجه الدارقطني في سنن في الموضع السابق (١٦٧/١ - ١٦٨). (٣) أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي، الحافظ الثبت، شيخ الإسلام الجرجاني كبير الشافعية بناحية ولد سنة (٢٧٧ هـ) وسمع أبا خليفة، وابن خزيمة وصنف (الصحيح) ((ومعجمة) ومسند عمر حدث عنه الحاكم وقال عنه: واحد عصره وشيخ المحدثين والفقهاء مات في رجب سنة (٣٧١ هـ) انظر تاريخ جرجان (ص ٨٥ - ٩٥) وطبقات الحفاظ (ص ٣٨١ - ٣٨٢). (٤) في تاريخ جرجان (ص ٤٦٣) (أبو عمرو) وهو الصواب لأن النص كما يقول المؤلف أخذ من تاريخ جرجان. (٥) أبو عمرو محمد بن عمرو بن شهاب بن طارق الأصبهاني مات سنة (٣٠٧ هـ) وروى بجرجان انظر: تاريخ جرجان (ص ٤٦٣) وتاريخ أصبهان (٣٤٨/٢). (٦) جرجان بالضم وآخره نون، وهي مدينة مشهورة عظيمة بين طبرستان وخراسان فبعضهم يعدها من هذه، وبعضهم يعدها من هذه، وقيل أن أول من أحدث بناءها يزيد بن المهلب بن أبي صفرة، وقد خرج منها خلق من الأدباء والعلماء والفقهاء والمحدثين. انظر معجم البلدان (١١٩/٢ - ١٢٢). (٧) عمار بن يزيد البصري عن موسى بن هلال قال الدارقطني: مجهول وفي ثقات ابن حبان عمار بن يزيد يروي المقاطيع والمراسيل، روى عنه خالد بن يزيد المصري، فلعله هذا. انظر ميزان الاعتدال (١٧٢/٣) ولسان الميزان (٤/ ٢٧٦). (٨) موسى بن عبد الله الطويل: قال ابن حبان: روى عن أنس أشياء موضوعة، وقال ابن عدي: روى عن أنس مناكير، وهو مجهول. وقال ابن حبان أيضاً روى عنه محمد سلمة الواسطي، ولا يحل كتابة حديثه إلا على جهة التعجب، انظر المجروحين (٢٤٣/٢) والميزان (٢٠٩/٤). ٣٣١ شديدة فعليه الوضوء والصلاة)) (١) ورواة هذا الحديث أكثرهم مجهولون(٢)، وليس يمكنني أن أشهد على إسلامهم فكيف على عدالتهم وموسى بن هلال إن كان هو الطويل الذي يرى عنه محمد بن مسلمة(٣) الواسطي(٤) فهو ضعيف لا يحتج بحديثه(٥) . وروى عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة(٦) عن سلام بن أبي مطيع (٧) عن قتادة عن أنس وأبي العالية أن النبي وَّر فذكر قصة وقال فأمر رسول الله وَ# ((من ضحك أن يعيد الوضوء والصلاة))(٨) قال الدارقطني: لم يروه عن سلام غير عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة وهو متروك يضع الحديث(٩)، وروي عن داود بن المجبّر(١٠) حدثنا (١) أخرجه في تاريخ جرجان (ص ٤٦٢) ونقله الزيلعي في نصب الراية (٤٨/١ - ٤٩). (٢) انظر ما يؤيد ذلك في ترجمتهم. (٣) في أ: (سلمة) والصواب ما في الأصل كما في المجروحين (٢٤٣/٢). (٤) محمد بن مسلمة الواسطي صاحب يزيد بن هارون، ضعفه أبو القاسم اللالكائي، أتى بخبر باطل الحمل فيه عليه، أورده ابن الجوزي في الموضوعات وقال الدارقطني: لا بأس به مات سنة (٢٨٢ هـ) وانظر ميزان الاعتدال (٤١/٤). (٥) انظر ما يؤيد ذلك في ترجمته كما تقدم. (٦) عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة، كذاب، وقال الدارقطني: متروك يضع الحديث، وقال أبو حاتم كان يكذب فضربت على حديثه. انظر ميزان الاعتدال (٢/ ٥٨٠). (٧) سلام بن أبي مطيع، أبو سعيد الخزاعي مولاهم، البصري ثقة صاحب سنة في روايته عن قتادة ضعف، من السابعة، مات سنة أربع وستين وقيل بعدها/ خ ؟ ل ت س ف تقريب (٣٤٢/١). (٨) أخرجه الدارقطني (١٦٢/١ - ١٦٣) في الطهارة: باب أحاديث القهقهة في الصلاة وعللها. (٩) انظر ذلك في سنن الدارقطني في الموضع السابق. (١٠) داود بن المحبر: بمهملة وموحدة مشددة مفتوحة، ابن قحذم: بفتح القاف، وسكون المهملة، وفتح المعجمة، الثقفي، البكراوي، أبو سليمان البصري، نزيل بغداد، متروك، وأكثر كتاب العقل الذي صنفه موضوعات من التاسعة، مات سنة (٢٠٦ هـ/ قد ق تقريب (٢٣٤/١). ٣٣٢ أيوب بن خوط(١) عن قتادة عن أنس في حديث ذكره، فذكر رسول الله ◌َ﴾ ((من ضحك أن يعيد الوضوء والصلاة))(٢) قال علي بن عمر: داود بن المحبر: متروك الحديث وأيوب بن خوط: ضعيف(٣) وقال محمد بن إسماعيل: أيوب بن خوط البصري: أبو أمية. تركه ابن المبارك (٤)، وقال: داود بن محبر: أبو سليمان، قال أحمد: شبه لا شيء لا يدري ما الحديث(٥). قال أبو عبد الله الحاكم: داود بن محبر فحذم(٦): حدّث ببغداد عن جماعة من الثقات بأحاديث موضوعة. حدّثونا عن الحارث بن أبي أسامة (٧) عنه بكتاب العقل وأكثر ما أودع ذلك الكتاب من الحديث موضوع على رسول الله وَلچر . كذّبه أحمد بن حنبل(٨)، وقال الجوزجاني: أيوب بن خوط متروك(٩) وداود مضطرب الأمر(١٠) وروي عن مهدي بن ميمون(١١) عن هشام بن (١) أيوب بن خوط - بفتح المعجمة - البصري، أبو أمية، متروك، من الخامسة/ دق. انظر تهذيب التهذيب (٤٠٢/١)، تقريب (٨٩/١). (٢) أخرجه الدارقطني (١/ ١٦٣) في الموضع الذي تقدم ذكره. (٣) انظر الدارقطني في الموضع السابق. (٤) انظر قول البخاري في كتابه التاريخ الكبير (٤١٤/١) وكتابه الضعفاء (ص ١٩) والميزان (٢٨٦/١)، وتهذيب التهذيب (٤٠٢/١). (٥) انظر قول البخاري في داود في كتابه التاريخ الكبير (٢٤٤/٣) وكتابه الضعفاء (ص ٤٢) تهذيب التهذيب (١٩٩/٣). (٦) في أ، ب: محذم والصواب ما في الأصل انظر ترجمته والميزان (٢٠/٢). (٧) الحارث بن محمد بن أبي أسامة، صاحب المسند. صدوق، ضعفه ابن حزم وبعض البغداديين لينه شيئاً، ولم يترك، وقد أمر الدارقطني أبا بكر البرقاني بأن يخرج له في صحيحه، وقال عنه: صدوق، مات سنة (٢٧٢ هـ) انظر ميزان الاعتدال (٤٤٢/١) والمغني في الضعفاء (١٤٣/١). (٨) انظر قول الحاكم بنصه في تهذيب التهذيب (٢٠٠/٣ - ٢٠١). (٩) انظر المرجع السابق. والجرح والتعديل (٢٤٦/٢). (١٠) انظر ذلك في تهذيب التهذيب (٢٠٠/٣) وميزان الاعتدال (٢٠/٢). (١١) مهدي بن ميمون الأزدي، المعولي، بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الواو أبو يحيى البصري، ثقة، من صغار السادسة، مات سنة (١٧٢ هـ) /ع تقريب (٢٧٩/٢). ٣٣٣ حسان عن حفصة عن أبي العالية عن أبي موسى عن النبي وَط هو نحو الحديث قبله في الضحك في الصلاة وهذا خطأ إن لم يكن تعمّده بعض رواته (١) فقد رواه الثوري ويحيى القطان وجماعة من الثقات عن هشام عن حفصة عن أبي العالية عن النبي وَلِّ مرسلاً(٢). وكذلك رواه زائدة(٣) ويزيد بن زريع وعبد الوهاب بن عطاء وغيرهم عن هشام وروى محمد بن يزيد بن سنان(٤) عن أبيه(٥) عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعاً ((من ضحك في صلاته قهقهة فليعد الوضوء والصلاة))(٦) قال ابن معين(٧): أبو فروة الجزري: اسمه يزيد بن سنان، وقد روى الكوفيون عنه، وليس بثقة، وقال الحاكم أبو عبد الله: يزيد بن سنان الجزري أبو فروة الرهاوي روى عن الزهري ويحيى بن أبي كثير وهشام بن عروة، المناكير الكثيرة(٨)، وابنه واسمه(٩) محمد بن يزيد (١٠)، وابن ابنه يزيد بن محمد (١١) وابنه محمد أبو بكر (١) أخرجه في مجمع الزوائد (٢٤٦/١) وقال: ((رواه الطبراني في الكبير وفيه محمد بن عبد الملك الدقيقي ولم أر من ترجمه وبقية رجاله موثقون)). وترجم المزي في تهذيب الكمال (١٢٣٦/٢) وعلة الحديث إنما هي الانقطاع فإن أبا العالية لم يسمع من أبي موسى. (٢) انظر ذلك في سنن الدارقطني (١٦٩/١). (٣) زائدة بن قدامة الثقفي، أبو الصلت الكوفي، ثقة ثبت، صاحب سنة، من السابعة، مات سنة (١٦٠ هـ)، وقيل بعدها/ ع تقريب (٢٥٦/١). (٤) محمد بن يزيد بن سنان الجزري، أبو عبد الله بن أبي فروة، الزهاوي ليس بالقوي، من التاسعة، مات سنة (٢٢٠ هـ)/ عس فق. تقريب (٢١٩/٢). (٥) يزيد بن سنان تقدم في هذه المسألة وانظر التقريب (٣٦٦/٢). (٦) أخرجه الدارقطني في سننه (١٧٢/١) والكامل لابن عدي (٣/ ٢٤٧ ب). (٧) انظر يحيى بن معين وكتابه التاريخ (٦٧٢/٢) وتاريخ عثمان الدارمي (ص ٢٣١). (٨) انظر قول الحاكم فيه في تهذيب التهذيب (٣٣٦/١١). (٩) في أ، ب: غير موجودة. والصواب وجودها. (١٠) في أ، ب: غير موجودة. والصواب وجودها. (١١) في أ، ب: غير موجودة. والصواب وجودها. ٣٣٤ ١ ثقات وروي من وجه آخر عن أبي فروة يزيد بن محمد بن يزيد بن سنان حدثنا أبي عن أبيه عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله وَّل: ((من ضحك منكم في الصلاة فليعد الوضوء والصلاة))(١) قال ابن عدي وهذا الحديث بهذا الإسناد ليس يرويه عن الأعمش(٢) غير أبي فروة حدثنا ابن أبي عصمة(٣)(٤)، حدثنا أحمد بن أبي يحيى(٥) قال سمعت: أحمد بن حنبل يقول أبو فروة: يزيد بن سنان ضعيف(٦)، وروى عن إبراهيم ابن هانىء(٧) عن محمد بن يزيد بن سنان نحو إسناده بمعناه(٨)، قال الدارقطني قال لنا أبو بكر النيسابوري: هذا حديث منكر، والصحيح عن جابر خلافه (٩) قال الدار قطني(١٠): يزيد بن سنان، ضعيف ويكنى بأبي فروة الرهاوي وابنه ضعيف. أيضاً وقد وهم في هذا الحديث في موضعين أحدهما: في رفعه إياه إلى النبي وَل# والآخر في لفظه، والصحيح عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر من قوله ((من ضحك في الصلاة أعاد الصلاة ولم (١) أخرجه ابن عدي في كتابه الكامل (٢٤٧/٣ ب) مصور رقم (٣٩٩) في المكتبة المركزية/ جامعة أم القرى. وأخرجه الدارقطني (١/ ١٧٢). (٢) في أ، ب: (عن) والصواب. (٣) انظر الموضع السابق في الكامل (٣/ ل ٢٤٧ ب). (٤) ابن أبي عصمة: لم أجده. (٥) أحمد بن أبي يحيى الأنماطي، أبو بكر البغدادي، قال إبراهيم بن أورقة: كذاب، وقال ابن عدي له غير حديث منكر عن الثقات، وقال الذهبي: يروي عن أحمد بن حنبل ونحوه. انظر ميزان الاعتدال (١٦٢/١ - ١٦٣). (٦) وهو من قول ابن عدي ذكره في مقدمة الترجمة (٢٤٧/٣ أ). (٧) إبراهيم بن هانىء النيسابوري، أبو إسحاق روى عن المقري، ومحمد بن كثير المصيصي وأبي عاصم النبيل، وقال ابن أبي حاتم. وهو ثقة صدوق، انظر الجرح والتعديل (١٤٤/٢). (٨) انظر سنن الدارقطني (١٧٢/١). (٩) انظر قول الدارقطني في سننه (١٧٢/١). (١٠) انظر قوله في الموضع السابق. ٣٣٥ يعد الوضوء)» (١) كذلك رواه عن الأعمش جماعة من الرفعاء الثقات، منهم سفيان الثوري وأبو معاوية(٢) ووكيع وعبد الله بن داود الخريبي(٣)، وعمر (٤) بن علي المقدصي(٥) وغيرهم، كذلك رواه شعبة وابن جريج عن يزيد بن أبي خالد عن أبي سفيان عن جابر(٦). قال الشافعي أخبرنا الثقة عن ابن أبي ذئب عن ابن شهاب أن رسول الله بَّر ((أمر رجلاً ضحك في الصلاة أن يعيد الوضوء والصلاة))(٧) قال الشافعي: فلم نقبل هذا لأنه مرسل، قال الشافعي: يقولون نحابي ولو حابينا: لحابينا الزهري إرسال الزهري ليس بشيء (٨) وذلك أنا نجده يروي عن سليمان بن أرقم قال الشافعي: أخبرنا الثقة عن معمر عن ابن شهاب عن سليمان بن أرقم (٩) عن النبي وَلّر بهذا (١) أخرجه الدارقطني في سننه (١٧٢/١). (٢) أبو معاوية محمد بن حازم الضرير تقدمت ترجمته في مسألة (٢). (٣) عبد الله بن داود بن عامر الهمذاني، أبو عبد الرحمن الخريبي: بمعجمة وموحدة، مصغراً، كوفي الأصل، ثقة عابد، من التاسعة، مات سنة (٢١٣) وله سبع وثمانون سنة، أمسك عن الرواية قبل موته فلذلك لم يسمع منه البخاري/ خ ء. تقريب (٤١٢/١) - والخريبي: نسبة إلى خريبة محلة بالبصرة، كما في المغني (ص ٩٨) واللباب (٤٣٧/١ - ٤٣٨). (٤) عمرو بن علي بن عطاء بن مقدم البصري المقدمي، عن هشام بن عروة ونحوه. ثقة شهير، لكنه رجل مدلس، روى عنه أحمد وبندار، قال ابن معين: ما به بأس. قال أبو حاتم: لا يحتج به. مات سنة (١٩٠ هـ) انظر ميزان الاعتدال (٢١٤/٣). (٥) في ب: (المقدسي) والصواب ما في الأصل انظر ترجمته. (٦) هذا نهاية ما نقله المؤلف عن الدارقطني في سننه (١/ ١٧٢). (٧) أخرجه الشافعي: انظر في ذلك بدائع المنن (٩٥/١) في الصلاة: باب ما يبطل الصلاة وما يكره وما يباح فيها، وكتابه الرسالة (ص ٤٦٩) وأخرجه في معرفة السنن والآثار (٣٨١/١ - ٣٨٢) وذكره الزيلعي في نصب الراية (٥٢/١). (٨) انظر المراجع السابقة. (٩) في ب: غير موجود من قوله (قال الشافعي) إلى قوله ((يروي عن سليمان بن أرقم». ٣٣٦ الحديث(١)، قال البيهقي: فرجع الحديث إلى الحسن البصري والحسن إنما سمعه من حفص بن سليمان عن حفصة عن أبي العالية كما سبق ذكره، ولو كان هذا الحديث صحيحاً عند الزهري لما استجاز أن يقول بخلافه(٢) وروى ابن عدي عن ابن صاعد حدثنا أبو هشام الرفاعي(٣) حدثنا حفص بن غياث(٤) عن الأعمش عن إبراهيم أن قوماً ضحكوا خلف النبي ول# في الصلاة فأمرهم أن يعيدوا الوضوء والصلاة»(٥)، قال ابن عدي: وهذا الحديث إنما أرسله إبراهيم عن نفسه فأما الحديث فهو عن أبي العالية وذكر عن أبي هاشم الواسطي(٦). قال: أنا حدثت إبراهيم عن أبي العالية. قال ابن عدي: حدثنا ابن(٧) أبي بكير(٨) حدثنا عباس. قال سمعت(٩) يحيى بن معين يقول: مرسلات إبراهيم صحيحة إلا حديث تاجر البحرين(١٠) وحديث (١) انظر المراجع المتقدمة في تخريج قول الشافعي السابق والحديث. (٢) انظر قول البيهقي في سننه الكبرى (١٤٧/١) وانظر سنن الدارقطني (١٦٧/١). (٣) محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العجلي، أبو هشام الرفاعي، الكوفي، قاضي المدائن ليس بالقوي، من صغار العاشرة، وذكره ابن عدي في شيوخ البخاري وجزم الخطيب بأن البخاري روى عنه، لكن البخاري قال: قد رأيتهم مجمعين على ضعفه مات سنة (٢٤٨ هـ)/ م د ق. تقريب (٢١٩/٢). (٤) حفص بن غياث: بمعجمة مكسورة، ابن طلق معاوية النخعي، من الثانية، مات سنة (٩٤ هـ) أو (٩٥ هـ) وقد قارب الثمانين /ع. انظر تهذيب التهذيب (٢/ ٤١٥) والتقريب (١٨٩/١). (٥) أخرجه ابن عدي في الكامل (١ / ل ٣٥٥ أ) في ترجمة رفيع بن مهران (أبو العالية) والدارقطني (١/ ١٧٠) رقم (٣٤). (٦) انظر قول ابن عدي في الكامل في الموضع السابق. (٧) في ب: غير موجودة. (٨) يحيى بن أبي بكير الكرماني، واسمه نسر، بفتح النون وسكون المهملة الكرماني كوفي الأصل، نزل بغداد، ثقة من التاسعة، مات سنة (٢٠٩ هـ) التقريب (٣٤٤/١). (٩) في أ: (سبعت) والصواب ما في الأصل لاتفاقه ونص الكامل (١/ ل ٣٥٥ أ). (١٠) أخرجه ابن أبي شبية في مصنفه (٤٤٨/٢) في الصلاة باب من كان يقصر الصلاة، ونصه كما يلي: حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن إبراهيم قال: جاء= ٣٣٧ الضحك(١) في الصلاة (٢). قال البيهقي وبلغني عن الثوري أنه كان ينكر أن يكون الأعمش سمع من إبراهيم حديث الضحك في الصلاة، وأخبرنا أبو عبد الله الحافظ أخبرنا أبو بكر بن المؤمّل(٣) حدثنا الفضل بن محمد(٤) حدثنا أحمد بن حنبل حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال قال(٥) سفيان لم يسمع الأعمش يعني حديث إبراهيم في الضحك، وروى ابن عبد الحكم عن الشافعي حديث شعبة عن حماد عن إبراهيم بحديث قال شعبة: فقلت لحماد: سمعت من إبراهيم قال: لا ولكن أخبرني مغيرة قال فذهبت إلى مغيرة فقلت: إن حماد أخبرني عنك كذا فقال: صدق، فقلت سمعته من إبراهيم قال لا ولكن حدثني منصور قال فلقيت منصوراً. فقلت: حدثني عنك مغيرة بكذا. فقال صدق، فقلت: سمعته من إبراهيم. قال لا ولكن حدثني الحكم قال: فجهدت أن أعرف طرقه فلم أعرفه ولم يمكنني(٦) قال عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي(٧): فذكرت هذا الحديث لأبي فقال: رجل إلى النبي * فقال: يا رسول الله أني رجل تاجر أختلف إلى البحرين = فأمره أن يصلي ركعتين). (١) حديث الضحك هو الذي تقدم قبل قليل عن إبراهيم النخعي. (٢) انظر قول ابن عدي في الكامل (١/ ل ٣٥٥ أ) في ترجمة رفيع بن مهران (أبو العالية). (٣) أبو بكر بن المؤمل: لم أجده. (٤) الفضل بن محمد: لم أجده. (٥) في ب: زيادة بعد قال: ((رسول الله(ص ) والصواب ما في الأصل. (٦) انظر ما يؤيد ذلك في السنن الكبرى (١٤٧/١). (٧) عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي: هو الإمام الحافظ الناقد شيخ الإسلام أبو محمد عبد الرحمن بن الحافظ الكبير، محمد بن إدريس بن المنذر التميمي الحنظلي الرازي، ولد سنة أربعين، ورحل أبوه فأدرك الأسانيد العالية، له الجرح والتعديل والتفسير والرد على الجهمية، مات في محرم سنة (٣٢٧ هـ) انظر طبقات الحفاظ (ص ٣٤٥) وله ترجمة في البداية والنهاية (١٩١/١١) وطبقات الشافعية (٣٢٤/٣) وتذكرة الحفاظ (٨٢٩/٣). ٣٣٨ هذا حديث إبراهيم عن النبي و ﴿ أن أعرابياً ضحك في الصلاة فأمر النبي ◌َ﴾ ((أن يعيد الوضوء والصلاة)). وهذا وإبراهيم إنما رواه عن أبي هاشم عن أبي العالية عن النبي ◌َّل مرسلاً (١)، ومدار الحديث على أبي العالية أخبرنا بصحة ذلك فذكر إسناداً إلى علي بن المديني قال: قال لي عبد الرحمن بن مهدي هذا الحديث يدور على أبي العالية، فقلت قد رواه الحسن مرسلاً، فقال حدثني حماد بن زيد عن حفص بن سليمان المنقري فقال أنا حدثت الحسن عن حفصة عن أبي العالية، فقلت قد رواه إبراهيم مرسلاً، فقال عبد الرحمن حدثني شريك عن أبي هاشم. قال أما(٢) حدثت به إبراهيم عن أبي العالية فقلت قد رواه الزهري مرسلاً، فقال قرأته في كتاب ابن أخي الزهري عن سليمان بن أرقم عن الحسن فبطلت الأسانيد التي سبق ذكرها(٣) ورجع الحديث إلى أبي العالية كذلك رواه الثوري(٤)، ووهيب(٥) بن خالد وحماد بن سلمة عن خالد الحذاء عن حفصة عن أبي العالية، ورواه وهيب(٦) عن خالد وأيوب عن حفصة عن أبي العالية، ورواه معمر عن حفصة عن أبي العالية)). (١) انظر سنن الدارقطني (١٦٦/١). (٢) انظر الجرح والتعديل (١٤٤/٢) ولم أجد قول ابن أبي حاتم فيه وكذلك بحثت في كتابه العلل - في علل أحاديث الطهارة والصلاة ولم أجده. (٣) في أ، ب: غير موجود قوله (فقلت قد رواه). (٤) في أ، ب: (وهب) والصواب ما في الأصل لاتفاقه والمراجع التالية. (٥) انظر قول ابن المديني في سنن الدارقطني (١٦٦/١) والكامل لابن عدي (١/ ل ٥٣٥٥) ومعرفة السنن والآثار (٣٨٥/١ - ٣٨٦). (٦) انظر ذلك في سنن الدارقطني (١٦٨/١). (٧) في أ، ب: وهب والصواب ما في الأصل كما هو في سنن الدارقطني في الموضع السابق. (٨) في ب: غير موجود من قوله ((ورواه وهيب)) إلى قوله ((حفصة عن أبي العالية)). ٣٣٩ ورواه هشيم عن خالد الحذاء عن حفصة (١)، ورواه مطر الوراق(٢) وحفص بن سليمان عن حفصة(٣) وكذلك رواه هشام بن حسان عن حفصة عن أبي العالية مرسلاً حدث به عنه جماعة منهم سفيان الثوري وزائدة بن قدامة ويحيى بن سعيد القطان وحفص بن غياث، وروح بن عبادة(٤) وعبد الوهاب بن عطاء وغيرهم، واتفقوا ر عن هشام عن حفصة عن أبي العالية، عن رجل من الأنصار عن النبي ◌َ﴿ ولم يسم الرجل ولا ذكرا له صحبة أم لا ولم يصنع خالد شيئاً وقد خالفه خمسة أثبات حفاظ وقولهم أولى بالصواب(٥) أخبرني بجميع هذا الكلام أبو عبد الرحمن السلمي(٦) عن علي بن عمر الحافظ (٧)، ومراسيل أبي العالية الرياحي ليست بشيء فإنه كان يأخذ عن كل ضرب(٨)، وروي عن شعبة عن عبد الله بن صبيح(٩) عن (١) انظر هذه الروايات في سنن الدارقطني (١٦٨/١). (٢) مطر: بفتحتين، ابن طهمان الوراق، أبو رجاء السلمي، مولاهم الخرساني، سكن البصرة، صدوق، كثير الخطأ، وحديثه عن عطاء، ضعيف من السادسة، مات سنة خمس وعشرين، ويقال سنة تسع/ خت م ء تقريب (٢٥٢/٢). (٣) انظر ذلك في سنن الدارقطني (١٦٨/١) والكامل لابن عدي (١/ ل ٣٥٥ أ). (٤) روح بن عبادة بن العلاء بن حسان القيسي، أبو محمد البصري، ثقة فاضل، له تصانيف من التاسعة، مات سنة (٢٠٥ هـ) أو (٢٠٧ هـ). / ع تقريب (١/ ٢٥٣). (٥) انظر هذا القول وهذه الروايات بنصها في سنن الدارقطني (١٦٩/١). (٦) عبد الله بن حبيب بن ربيعة: بفتح الموحدة وتشديد الياء، أبو عبد الرحمن السلمي الكوفي، المقري، مشهور بكنيته، ولأبيه صحبة، ثقة ثبت، من الثانية، مات بعد السبعين/ ع تقريب (٤٠٨/١). (٧) انظر ما نسبه المؤلف إلى الدارقطني في سننه (١٦٨/١ - ١٦٩). (٨) انظر هذا القول في معرفة السنن والآثار (٣٨٦/١)، وانظر ما قاله الذهبي عن أبي العالية في الميزان (٥٤/٢) وانظر سنن الدارقطني (١٧١/١) والسنن الكبرى (١٤٦/١). (٩) عبد الله بن صبيح: بالضم، البصري، صدوق، من السابعة/ س تقريب (٤٢٣/١). ٣٤٠