Indexed OCR Text

Pages 321-340

٣٢١
فوائد مكرم البزاز
عن عائشةَ رضي اللهُ عنها في قولِهِ عزَّ وجلّ : ﴿وَمَن كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلُ
بِالْمَعْرُوفِ﴾ [النساء: ٦] قالتْ: يأكلُ مِن مالِ اليتيمِ إذا كانَ يَقومُ على مالِهِ(١).
٧٠٤ - (١٨٨) حدثنا محمدُ بنُ شدادِ بنِ عيسى: حدثنا عبَّادُ بنُ صهيبٍ:
حدثنا هشامٌ: أخبرني أبي، عن أبي مُراوحِ الغفاريِّ، عن أبي ذرِّ أنَّه أخبره،
أَنَّه سألَ رسولَ اللهِنَِّ فقالَ: يا رسولَ اللهِ، أيُّ الأَعمالِ أَفضلُ؟ قالَ:
((إيمانٌ باللهِ، وجهادٌ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ)) قالَ: فأيُّ الرِّقابِ أَفضلُ ؟ قالَ:
((أَغلاها ثَمناً، وأَنفَسُها عندَ أَهلِها)) قالَ: أَفرأَيتَ إِن لم أَفعلْ؟ / قالَ: ((تُعينُ [٧٣/ أ]
صانِعاً وتَصنعُ لأَخرقَ)) قالَ: أَفرأَيتَ إِن ضعفتُ ؟ قالَ: «تَدَعُ الناسَ مِن الشرِّ،
فإِنَّهَا صدقةٌ تَصدَّقُ بها على نفسِكَ))(٢).
٧٠٥- (١٨٩) حدثنا محمدُ بنُ غالبٍ بنِ حربٍ تَتَامٌ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ
جُودانَ(٣) أبو مالكِ: حدثنا جريرُ بنُ حازمٍ، عن الحسنِ، عن سمرةً،
أنَّ رجلاً قالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أَبِي يُريدُ أَن يأخُذَ مَالٍ، قالَ: «أنتَ ومالُكَ
لأَبيكَ)) (٤).
٧٠٦ - (١٩٠) حدثنا عبدُاللهِ بنُ روحِ الَدائنيُّ : حدثنا سلامُ بنُ سليمانَ:
حدثنا سوادةُ بنُ سلمةَ بنِ نُبِيطٍ، عن أبيه سلمةَ بنِ نُبيطٍ، عن نُبِيطٍ بنِ شَريطٍ،
(١) انظر رواية البخاري (٢٢١٢) (٢٧٦٥) (٤٥٧٥)، ومسلم (٣٠١٩) من طريق هشام
بن عروة.
(٢) أخرجه البخاري (٢٥١٨)، ومسلم (٨٤) من طريق هشام بن عروة به.
(٣) عليها في الأصل علامة تضبيب، وهو عبد الله بن إسماعيل أبومالك الجوداني.
(٤) عبدالله بن إسماعيل الجوداني قال العقيلي: منكر الحديث.
ومن طريقه أخرجه العقيلي (٢/ ٢٣٤)، والطبراني في ((الكبير) (٦٩٦١)، و((الأوسط))
(٧٠٨٨)، والبزار (٤٥٩٣).

٣٢٢
فوائد مكرم البزاز
عن سالمٍ بنِ عُبيدِ الأَشجعيِّ قالَ:
لمَّا ماتَ رسولُ اللهِ ◌َِّ كانَ أجزعَ الناسِ كلِّهِم عليه عمرُ بنُ الخطابِ
رضي اللهُ عنه، قالَ: فَأَخذَ بقائمٍ سيفِهِ وقالَ: لا أَسمعُ أَحداً يقولُ: ماتَ
رسولُ اللهِوَِّ، إلا ضَربتُه بسيفي هذا.
قالَ: فقالَ الناسُ: يا سالمُ، اطلُبْ لنا صاحبَ رسولِ اللهِ وَّةِ، فِخَرجتُ
إلى المسجدِ فإذا أَنا بأبي بكرٍ رضي اللهُ عنه، فلمَّا رأيتُهُ أَجهَشْتُ بالبكاءِ، فقالَ
لي: ما لَكَ يا سالمٌ، أَماتَ رسولُ اللهِوَّهِ؟ فقلتُ: إنَّ هذا عمرَ يقولُ: لا أسمعُ
أَحداً يقولُ ماتَ رسولُ اللهِوََّ إلا ضَربتُه بسيفي هذا.
قالَ: فأَقبلَ أبوبكرٍ رضي اللهُ عنه حتى دَخلَ، فلمَّا رآهُ الناسُ أَوسَعوا له،
فدَخَلَ على النبيِّ وَِّ وهو مُسجَّاً، فَرَفعَ البُردَ عن وَجِهِهِ ووَضعَ فَاهُ على فيهِ
واستنشأَ الريحَ ثم سَجَّاهُ، فالتَفتَ إلينا فقالَ:
﴿وَمَا مُحَمَّدُّإِلَّا رَسُولٌ قَدْخَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِيْنِ مَّاتَ أَوْ قُتِلَ أَنْقَلَبْتُمْ / عَلَى
أَعْقَبِّكُمْ وَمَن يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَكَنْ يَضُرَّ اللّه شَيْئاً وَسَيَجْزِى اَللَّهُ الشَّكِرِينَ﴾ [آل
عمران: ١٤٤]، وقالَ عزَّ وجلَّ: ﴿إِنَّكَ مَيِّتُ وَإِنَهُم ◌َّيْتُونَ ﴾ [الزمر: ٣٠] يا أيُّها
الناسُ، مَن كانَ يعبدُ اللهَ عزَّ وجلَّ فإنَّ اللهَ حيٌّ لا يَموتُ، ومَن كانَ يَعبدُ
محمداً ◌ٍَّ فإنَّ محمداً ◌َِّ قَدْ ماتَ.
[٧٣/ ب]
قالَ عمرُ رضي اللهُ عنه: فوَاللهِ لكأنّ لم أقرأُ هؤلاءِ الآياتِ قطُّ.
قَالوا: يا صاحبَ رسولِ اللهِ، أَماتَ رسولُ اللهِ وَّهِ؟ قالَ: نَعم، ماتَ
رسولُ اللهِ وَّهِ، قَالُوا: يا صاحبَ رسولِ اللهِ، فمَن يَغسلُهُ؟ قالَ: رِجالٌ مِن
أَهلِ بيتِهِ الأَدنى فالأَدنى، قَالوا: يا صاحبَ رسولِ اللهِ، فأينَ نَدفنُه ؟ قالَ:
ادفِنوهُ في الْبُقعةِ التي قَبِضَه اللهُ عزَّ وجلَّ فيها، لم يَقبضْه إلا في أَحبِّ البقاعِ

٣٢٣
فوائد مكرم البزاز
إليه(١).
٧٠٧ - (١٩١) حدثنا إدريسُ بنُ عبدِ الكريمِ المقرئُ قالَ: قُرئَ على
إبراهيمَ بنِ أبي الليثِ: حدثنا إبراهيمُ بنُ سعدٍ، عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن
يعقوبَ بنِ عتبةَ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ الحارثِ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي سلمةَ،
أنَّ عبدَاللهِ بنَ عمرَ بنِ الخطابِ بعثَه إلى عبدِ اللهِ بنِ عباسٍ يسألُهُ: هَل
رأَى محمدٌ بَّهِ رَبَّه عزَّ وجلَّ؟ فأَرسلَ إليه عبدُ اللهِ بنُ عباسٍ: أَن نَعم، قَد رآهُ.
فردَّ إليه عبدُاللهِ بنُ عمرَ رسولَه: أَن كيفَ راهُ ؟ فأَرسلَ إليه عبدُاللهِ بنُ
عباسٍ: أَن رآهُ في رَوضةٍ خضراءً، دونَه فَراتٌ مِن ذَهبٍ على كرسيٍّ مِن ذَهبٍ
يَجْمِلُهُ أَربعةٌ مِن الملائكةِ، مَلَكٌّ في صورةِ رَجلٍ، وملَكٌ في صورةٍ ثورٍ، ومَكٌ
في صورةٍ نسٍ، وملَكٌ في صورةٍ أَسدٍ(٢).
٧٠٨ - (١٩٢) حدثنا إبراهيمُ بنُ أحمدَ الوَكيعيُّ: / حدثنا أبي قالَ: كَتَبتُ [٧٤/أ]
(١) أخرجه البيهقي (٣/ ٣٩٥) من طريق سوادة بن سلمة ولم يسق تمام لفظه.
وأخرجه الترمذي في ((الشمائل)) (٣٩٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧٠٨١)، وعبد بن
حميد (٣٦٥)، والطبراني (٦٣٦٧) من طريق سلمة بن نبيط، عن نعيم بن أبي هند،
عن نبيط بن شريط بنحوه في حديث طويل.
قال الدار قطني في ((علله)) (٤٣): وهو الصواب. وصححه الألباني.
(٢) أخرجه عبدالله في ((السنة)) (٢١٧)، والآجري في ((الشريعة)) (ص ٤٩٤، ٤٩٥)،
وابن خزيمة في ((التوحيد)) (٢٧٥)، والبيهقي في ((الأسماء والصفات)) (٢ / ١٩٠)،
وابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٠) من طريق محمد بن إسحاق، عن عبدالرحمن
بن الحارث به، لیس فیه: يعقوب بن عتبة.
وقال البيهقي: وفي هذه الرواية انقطاع بين ابن عباس رضي الله عنهما وبين الراوي
عنه ، وليس شيء من هذه الألفاظ في الروايات الصحيحة عن ابن عباس رضي الله
عنهما.

٣٢٤
فوائد مكرم البزاز
مِن كتابٍ أبي أسامةَ بأمرِهِ قالَ: حدَّثني ابنُ المباركِ، عن يونسَ، عن الزُّهريِّ،
عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ:
لمَّا قِدِمَ الُهاجِرونَ مِن مكةَ إلى المدينةِ وليسَ بأَيديهم شيءٌ، وكانَت
الأَنصارُ أَهلَ الأرضِ والعَقارِ، فقَاسمَتْهم الأَنصارُ على أَنِ أَعطوهم أَنصافَ
أَموالِمِ كلَّ عامٍ ويكفُّونَهم العملَ والمُؤْنَةَ، قالَ: وَأَعطَت أُمُّ سُليمٍ - وهي أُمُّ
أنسٍ وأُّ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ، وكانَ أخا أنسٍ لأُمِّه - فَأَعطَت أُمُّ سُّليمِ رسولَ
اللهِوَّ أَعذاقاً لها، فَأَعطاهُنَّ النبيُّ ◌َّهِ أَمَّ أَيمِنَّ مَولاتَه ◌ُمَّ أسامةَ بنِ زيدٍ.
قالَ ابنُ شهابٍ: فأخبرني أنسُ بنُ مالكِ، أنَّ رسولَ اللهِوََّ لمَّا فرغَ مِن
قتالِ أهلِ خيبرَ وانصرفَ إلى المدينةِ ردَّ المُهاجِرونَ إلى الأنصارِ التي كانتْ
مَنحوها مِن ثمارِهم.
قالَ: فردَّ رسولُ الثَّهِوَّهِ الأَعذاقَ التي كانَ أَعطى أُمَّ أيمنَ، وأَعطى أُمّ
أَيمِنَ مِن خالصِ مالِهِ(١).
٧٠٩ - (١٩٣) حدثنا أبوبكرٍ محمدُ بنُ سليمانَ الباغنديُّ الواسطيُّ الکبیرُ:
حدثنا أبونُعيمٍ: حدثنا يحيى بنُ أيوبَ قالَ: سمعتُ أبا زُرعةَ،
قالَ أبو هريرةَ - أحسبُهُ عن النبيِّ وَّهِ - قَالَ: ﴿مَن جَآءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيِّرٌ
مِنْهَا وَهُمْ مِّنْ فَرَعَ يَوْمَيِذٍ ءَامِنُونَ﴾ [النمل: ٨٩] قالَ: ((وهي لا إله إلا اللهُ) ﴿وَمَنْ
جَآءَ بِالسَّيِّئَةِ فَكُبَّتْ وُجُوهُهُمْ فِ النَّارِ﴾ [النمل: ٩٠]. قالَ: ((هُم أَهلُ الشركِ))(٢).
(١) أخرجه البخاري (٢٦٣٠)، ومسلم (١٧٧١) من طريق يونس بن يزيد الأيلي به.
(٢) أخرجه إسحاق في ((مسنده)) (١٩٢)، والطبري في ((تفسيره)) (٢٠/ ٢٨)، والمحاملي
في «أماليه)» (٤٥٨) من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين به.
وإسناده حسن.

٣٢٥
فوائد مكرم البزاز
٧١٠ - (١٩٤) حدثنا أحمدُ بنُ عليِّ النَّخشَبيُّ: حدثنا عُبيدُاللهِ بنُ محمدٍ
الفيريابيُّ ببيتِ المقدسِ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ ميمونٍ، عن جعفرِ بنِ محمدٍ، عن
أبيه، عن جابرٍ قالَ:
شهدتُ / عرسَ عليٍّ وفاطمةَ عَليهما السلامُ، فما رأيتُ عُرساً كانَ أَحسنَ، [٧٤/ ب]
حَشينا البيتَ كَثيباً تُرابا طيباً، وأُتينا بتمرٍ وزَبِيبٍ فَأَكَلْنا(١).
٧١١ - (١٩٥) حدثنا أحمدُ بنُ عليِّ النَّخشَبيُّ: حدثنا عثمانُ بنُ طالوتَ:
حدثنا الأَصمعيُّ قالَ: كُنا عندَ شعبةَ فسمعَ نَقرَ الأَلواحِ فقالَ: أَيْش هذا،
تَكتُبُونَ؟ ليسَ (٢) واللهِ أُحدِّثُ اليومَ إلا أَعمى، فقامَ رَجُلٌ فقالَ: يا أبا بسطام،
أتُجيزُ أَعورَ؟ فقالَ: (اخرُجْ؟) (٣).
٧١٢ - (١٩٦) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا يزيدُ يَعني ابنَ هارونَ:
أخبرنا هشامٌ، عن يحيى، عن هلالِ بنِ أبي ميمونةَ، عن عطاءِ بنِ يسارٍ، عن
أبي سعيد الخدريِّ قالَ:
خطَبَنا رسولُ اللهِ وَّهِ ذاتَ يومٍ فصعدَ المنبرَ، فجلَسْنا حولَه فقالَ: ((إنَّ مما
أَخافُ عليكم بَعدي ما يُفتحُ عَليِكُم مِن زَهرةِ الدُّنيا وزينَتِها)). قالَ: فقالَ
رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، أوَ يأْتي بالخيرِ إلا اللّهُ عزَّ وجلَّ ؟ فسكَتَ عنه، فقيل له:
ما شأنُكَ، تُكلِّمُ رسولَ اللهِوَ ﴿ ولا يُكلِمُكَ! ورأينا أنَّه يُنزِلُ عليه.
(١) ميمون بن عبدالله القداح ضعيف.
ومن طريقه أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٤٤١)، والبزار (١٤٠٨ - زوائده)،
وابن عدي (٤ / ١٨٨)
(٢) هنا كلمة يحتمل أن تكون (فقد) ولعله مضروب عليها. والله أعلم.
(٣) أخرجه الخطيب في ((الجامع لأخلاق الراوي)) (٤٤٣) من طريق الأصمعي بنحوه.

٣٢٦
فوائد مكرم البزاز
فَأَفَاقَ فمَسحَ عنه الرُّحَضاءَ وقالَ: ((أينَ هذا السائلُ؟)) فكأنَّه حمدَه، فقالَ:
(إنَّ الخيرَ لا يأتي بالشرِّ، وإنَّ مما يُنبت الربيعُ يَقتلُ ويُلِمُّ حَبَطاً، ألم تَرَ إلى آكِلَةِ
الخَضِرِ، أَكلتْ حتى إذا امتَلأَتْ خاصِرَ تاها استقبلتْ عينَ الشمسِ فَثَلَطَتْ
وبالَتْ وَرَتَعَتْ، وإِنَّ المالَ خَضِرَةٌ حُلوةٌ، فنِعمَ صاحبُ المرءِ المسلمِ لِمَن أَعطى
مِنه المسكينَ واليتيمَ وابنَ السبيلِ - أو كَما قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ - وَالذي
يأخُذُه بغيرِ حقِّه كالذي يأكُلُ ولا يَشبعُ ويكونُ عليه شهيداً يومَ القيامةِ))(١) .
[٧٥/ أ]
٧١٣ - (١٩٧) / حدثنا أبو بكرٍ أحمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ إدريسَ النَّرسيُّ:
حدثنا يزيدُ بنُ هارونَ: أخبرنا عبدُالملكِ بنُ أبي سليمانَ، عن عطاءٍ، عن أسامةَ
بنِ زیدٍ،
أنَّ النبيَّ ◌َِّ دَخَلَ البيتَ ومَعه أسامةُ، والبيتُ إِذ ذاكَ على ستةٍ أَعمدةٍ،
فصلَّى بينَ الأُسطوانتينِ الْمُقْدَّمَتينِ رَكعَتينٍ، ثم أَتَى ما استَقبلَ وَجهه مِن البیتِ
فأَلصقَ به بطنَه وصدرَه وسألَ واستَغفرَ، ثم انصرفَ إلى كلِّ زاويةٍ مِن زَوايا
البيتِ بالتَّهليلِ والتَّحميدِ والتَّكبيرِ والثَّنَاءِ على اللهِعزَّ وجلَّ والمسألةِ، ثم خَرجَ
فاستَقبلَ البيتَ فقالَ: ((هذِه القبلةُ، هذِه القبلةُ)) ثلاثاً(٢).
(١) أخرجه البخاري (١٤٦٥)، ومسلم (١٠٥٢)(١٢٣) من طريق هشام الدستوائي به.
(٢) أخرجه النسائي (٢٩٠٩) (٢٩١٤) (٢٩١٥) (٢٩١٦)، وأحمد (٥/ ٢٠٩، ٢١٠)،
وابن خزيمة (٣٠٠٤) (٣٠٠٥) (٣٠٠٦) من طريق عطاء بن أبي رباح مطولاً
ومختصراً.
وهو في ((صحيح مسلم)) (١٣٣٠) من طريق عطاء، عن ابن عباس، عن أسامة بن
زید مختصراً، بزيادة ابن عباس في إسناده.
وأخرجه البخاري (٣٩٨)، ومسلم (١٣٣١) من طريق عطاء، عن ابن عباس مختصراً،
لیس فیه أسامة بن زید.

فوائد مكرم البزاز
٣٢٧
٧١٤ - (١٩٨) حدثنا أبو يَعلى محمدُ بنُ شدادِ المِسْمَعيُّ: حدثنا روحُ بنُ
عُبادةَ: حدثنا سعيدُ بنُ أبي عَروبةَ، عن أبي التَّيَاحِ، عن المغيرةِ بنِ سُبيعٍ، عن
عَمرو بنِ حُريثٍ، عن أبي بكرِ الصديقِ رضي اللهُ عنه قالَ:
حدثنا رسولُ اللهِوَ ◌ّ أنَّ الدَّجالَ يَخْرِجُ مِن أرضٍ بالمشرقِ يُقالُ لها خُراسانُ،
يَتبعُهُ أَقوامٌ كأَنَّ وُجوهَهم المُجَانُّ الْمُطْرَقَةُ(١).
٧١٥ - (١٩٩) حدثنا أحمدُ بنُ سعيدِ الجمَّالُ: حدثنا قبيصةُ بنُ عقبةً
أبو عامٍ: حدثنا الحسنُ بنُ صالحٍ، عن عاصمِ بنِ عُبيدِ اللهِ، عن سالمٍ، عن أبيه،
عن عمرَ قالَ:
أَنا رأيتُ رسولَ اللهِوَلّهِ يَمسحُ على الخُفينِ فِي السَّفرِ(٢).
٧١٦ - (٢٠٠) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: حدثنا عمرو بنُ عبدِ الغفارِ:
حدثنا الأعمشُ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((مَن أَنظرَ مُعسراً أَظلَّهِ اللهُ عزَّ وجلَّ في ظلِّهِ يومَ لا ظلَّ
إلا ظلُّه))(٣).
(١) أخرجه الترمذي (٢٢٣٧)، وابن ماجه (٤٠٧٢)، وأحمد (١ / ٤، ٧)، وعبد بن
حميد (٤)، والبزار (٤٦) (٤٧) (٤٨)، وأبويعلى (٣٣) إلى (٣٦)، والحاكم (٤/
٥٢٧)، والضياء في ((المختارة)) (٣٣) إلى (٣٧) من طريق أبي التياح يزيد بن حميد به.
وقال الترمذي: حسن غريب.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، والألباني في ((الصحيحة)) (١٥٩١).
(٢) أخرجه أحمد (١ / ٥٤)، وابن أبي شيبة (١٨٧٣)، والبزار (١٢٢)، والدار قطني في
((علله)) (٢ / ٢٦) من طريق الحسن بن صالح به.
واختلف فيه على عاصم بن عبيدالله على أوجه ذكرها الدار قطني في ((علله)).
(٣) عمرو بن عبدالغفار متروك.
=

٣٢٨
فوائد مكرم البزاز
٧١٧ - (٢٠١) حدثنا يعقوبُ بنُ يوسفَ أبو عمرو القَزوينيُّ: حدثنا
محمدُ بنُ سعيدِ بنِ سابقٍ: حدثنا عمرو بنُ أبي قيسٍ، عن منصورٍ، عن سعد
بنِ إبراهيمَ، عن عمرَ بنِ أبي سلمةَ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ وََّ قالَ: ((الجِدالُ في القرآنِ كُفْرٌ))(١).
[٧٥/ ب]
٧١٨- (٢٠٢) حدثنا إبراهيمُ بنُ / الهيثمِ البَلديُّ ببغدادَ سنةً ثمانٍ
وسبعينَ ومئتَينِ: حدثنا أبي: حدثنا كُرِيدُ بنُ رَواحةَ، عن أبي هلالِ الرَّاسبيِّ:
حدثنا قتادةُ، عن أنسِ بنِ مالكِ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَِّ: ((نُصِرتُ بالصَّبا، وأُهلِكتْ عادٌ بالدَّبُورِ، وهي الريحُ
العَقیمُ))(٢).
٧١٩ - (٢٠٣) حدثنا جعفرُ بنُ أبي عثمانَ الطيالسيُّ: حدثنا محمدُ بنُ
عبدِ اللهِ الأَرزيُّ: حدثنا كُرِيدُ بنُ رَواحةَ(٣): حدثنا ابنُ عونٍ وهشامٌ، عن محمدٍ
= وله إسناد آخر عن أبي صالح عند الترمذي (١٣٠٦)، وأحمد (٢ / ٣٥٩)، صححه
الألباني، وقال الترمذي: حسن صحيح غريب.
(١) أخرجه أبوداود (٤٦٠٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٨٠٩٣)، وأحمد (٢/ ٢٥٨،
٢٨٦، ٣٠٠، ٤٢٤، ٤٧٥، ٤٧٨، ٤٩٤، ٥٠٣، ٥٢٨)، وابن حبان (٧٤) (١٤٦٤)،
والحاكم (٢/ ٢٢٣) من طريق أبي سلمة به.
وصححه الحاكم على شرط مسلم، ووافقه الذهبي.
(٢) أخرجه الخطيب (٦ / ٢٠٧) من طريق المصنف به. وإسناده إلى قتادة ضعيف.
وأخرجه الطبراني في ((الصغير)) (١٠٦٩)، و((الأوسط)) (٧٨٤١)، والضياء في ((المختارة))
(٢٥٢٦) (٢٥٢٧) (٢٥٢٨) من وجه آخر عن قتادة به.
وقال الهيثمي (٦/ ٦٥): ورجاله ثقات.
وروي مرسلاً، انظر ((علل الدار قطني)) (٢٥٤٣).
(٣) في الأصل: رواح، وعليها علامة التضبيب. وتقدم على الصواب.

٣٢٩
فوائد مكرم البزاز
بنِ سيرينَ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((احتَجَّ آدمُ وموسى عليهما السلامُ))(١).
٧٢٠ - (٢٠٤) حدثنا أحمدُ بنُ يوسفَ التَّغلبيُّ: حدثنا سعيدُ بنُ داودَ
الَّنْبَرُّ: حدثنا مالكُ بنُ أنسٍ، عن يحيى بنِ سعيدٍ، عن سعدِ بنِ إبراهيمَ بنِ
عبدِ الرحمنِ بنِ عوفٍ، عن الحكمِ بنِ مِيناءَ، عن يزيدَ بنِ جاريةَ الأَنصاريِّ قالَ:
كنّا جُلوساً حولَ سريرٍ معاويةَ بنِ أبي سفيانَ، فخَرجَ عَلينا فقالَ: بم
كُنتم تَحَدَّثُونَ ؟ قالَ: كُنا في حديثٍ مِن حديثِ الأنصارِ، فقالَ معاويةُ: أَفلا
أَزيدُكم حديثاً سمعتُهُ مِن رسولِ اللهِ وَّهِ؟ قَالُوا: بلى، قالَ: سمعتُه يقولُ:
((مَن أَحبَّ الأَنصارَ أحبَّه اللهُ، ومَن أَبغضَ الأنصارَ أَبغضَهُ اللهُ)(٢).
٧٢١ - (٢٠٥) حدثنا إبراهيمُ بنُ الهيثمِ البَلديُّ ببغدادَ: حدثنا أبوشیخِ
الحرَّاني: حدثنا موسى بنُّ أَعينُ، عن حفصِ بنِ محمدِ البصريِّ، عن عاصمِ بنِ
سليمانَ، عن أنسِ بنِ مالكِ قالَ:
خرَجْنا مَع رسولِ اللهِ وَّ في سفرٍ في رمضانَ، قالَ: فصامَ بعضُنا وأَفطرَ
بعضُنا، قالَ: فَأَمَّا الصُّوَّامُ فسَقَطوا، وأَمَّا الْمُفْطِرونَ فاعتَمَلوا، فقالَ رسولُ اللهِ
وَّ: ((ذهبَ المُفْطِرونَ بالأجرِ))(٣).
(١) أخرجه البخاري (٤٧٣٦)، ومسلم (٢٦٥٢) من طريق ابن سيرين به.
وله عندهما طرق يطول المقام بتتبعها. وانظر (١٥٣).
(٢) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (٨٢٧٤)، وأحمد (٤/ ٩٦، ١٠٠)، وأبويعلى (٧٣٦٨)،
والطبراني ١٩ / (٧١٨) من طريق سعد بن إبراهيم به.
وقال الألباني في ((الصحيحة)) (٩٩١): وهذا إسناد محتمل للتحسين أو هو حسن لغيره.
(٣) أخرجه البخاري (٢٨٩٠)، ومسلم (١١١٩) من طريق عاصم بن سليمان، عن
مورق العجلي، عن أنس. وليس في رواية المصنف مورق العجلي.

٣٣٠
فوائد مكرم البزاز
٧٢٢ - (٢٠٦) حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ إبراهيمَ بنِ زيادِ بنِ عبدِاللهِ
الرَّازي مَولى بَني هاشمٍ: حدثنا عبدُالمؤمنِ بنُّ عليٍّ: حدثنا ابنُ فُضيلٍ قالَ: قَالَ
[٧٦/ أ] مغيرةُ بنُ / مِقسمٍ: سمعتُ مِن عمارةَ بنِ القَعقاعِ حديثَ إبراهيمَ، عن علقمةً،
عن عبدِ اللهِ، أنَّ النبيَّ ◌َِّ كانَ إذا رأَى الفتيةَ مِن أَهلِ بيتِ تغيَّرَ لونُه.
قالَ: فلمَّا قالَ لي المغيرةُ كانَ عُمارةُ قد خرجَ إلى مكةَ، فاكتَريتُ حماراً
فصرتُ إلى القادسيةِ، فلمَّا رآني قالَ: ما جاءَ بكَ ؟ قلتُ: حديثُ إبراهيمَ عن
علقمةَ، عن عبدِ اللهِ، عن النبيِّ وَِّ، فقالَ: نَعم، حدَّثني إبراهيمُ، عن علقمةَ،
عن عبدِاللهِ،
أنَّ النبيَّ وََّ كانَ إذا نظرَ إلى الفتيةِ مِن أَهلِ بيتِهِ تَغيَّرَ لونُه، وقالَ: ((إنَّ
أهلَ بَيتي هؤلاءِ اختارَ اللهَ عزَّ وجلَّ لهم الآخِرةَ، ولم يَخترْ لهم الدُّنيا، وسيَلقونَ
بَعدي تَطريداً وتَشريدا). وذَكرَ حديثاً طويلاً(١).
٧٢٣ - (٢٠٧) حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي: حدثنا إسحاقُ
بنُ محمدِ الفَرْويُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ عمرَ، عن عبد الرحمنِ بنِ القاسمِ، عن أبيه،
عن عائشةَ،
أنَّ النبيَّ ◌َّ قالَ: «القَطعُ فيما زادَ على رُبعِ دينارٍ)(٢).
(١) أخرجه ابن ماجه (٤٠٨٢)، وابن أبي عاصم في ((السنة)) (١٤٩٩)، وابن عدي (٧/
٢٧٥-٢٧٦)، والعقيلي (٤ / ٣٨٠) من طريق يزيد بن أبي زياد، عن إبراهيم النخعي
به.
وقال الألباني في ((الضعيفة)) (٥٢٠٣): منکر.
وانظر فيه وفي ((علل الدار قطني)) (٨٠٨) بقيةَ طرقه.
(٢) ذكره والذي بعده الدار قطني في ((علله)) (١٤ / ٤٠٦) إلا أنه وقع في مطبوعه:
عبيدالله بن عمر.
=

٣٣١
فوائد مكرم البزاز
٧٢٤ - (٢٠٨) حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي: حدثنا إسحاقُ بنُ
محمدِ الفَرْويُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ عمرَ، عن نافعٍ، عن القاسمِ، عن عائشةَ،
عن النبيِّ ◌ََّ قالَ: ((القَطعُ في رُبعِ دینارٍ فصاعِداً)).
٧٢٥ - (٢٠٩) حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ الرَّازي: حدثنا عبدُالصمدِ بنُ
موسى: حدثنا نُعيمُ بنُ مَيسرةَ، عن أبي جعفرِ الرَّازي، عن يونسَ بنِ عُبيدٍ،
عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
أُدْخِلَ قبرَ النبيِّ ◌ََّ قَطِيفةٌ حمراءُ(١).
٧٢٦ - (٢١٠) حدثنا أحمدُ بنُ يوسفَ بنِ خالدِ التَّغلبيُّ في شوالٍ سنةً
اثْنَتي وسبعينَ ومئتَينِ: حدثنا إبراهيمُ بنُ المنذرِ الحِزاميُّ: حدثنا بكرُ بنُ سُليمٍ :
حدثنا حميدُ بنُ زيادِ الخَّاطُ، عن كريبٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ:
كانَ رسولُ اللهِّهِ يُعلِّمنا هذا الدعاءَ كَما يُعلِّمنا السورةَ مِن القرآنِ:
((أَعوذُ بكَ مِن عذابٍ جهنمَ، / وأَعوذُ بكَ مِن عذابِ القبرِ، وأَعوذُ بكَ مِن (٧٦/ ب]
فتنةِ المسيحِ الدَّجالِ، وأَعوذُ بكَ مِن فتنةِ المَحْيا والمماتِ، وأَعوذُ بكَ مِن
(٢)
فتنةِ الفقرِ)) (١).
وأخرجه البخاري (٦٧٨٩) (٦٧٩٠) (٦٧٩١)، ومسلم (١٦٨٤) من طريق عمرة
وعروة، عن عائشة به.
(١) أخرجه الطبراني في «الأوسط)) (٦٨٧٦) من طريق نعيم بن ميسرة به.
وأخرجه مسلم (٩٦٧) من طريق أبي جمرة، عن ابن عباس به.
(٢) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٦٩٥)، وابن ماجه (٣٨٤٠) من طريق إبراهيم
بن المنذر الحزامي به.
وأخرجه مسلم (٥٩٠) من طريق طاوس، عن ابن عباس به.

٣٣٢
فوائد مكرم البزاز
٧٢٧ - (٢١١) حدثنا إبراهيمُ بنُ الهيثمِ البلديُّ ببغدادَ: حدثنا أبوصالحِ
كاتبُ الليثِ: حدثني معاويةُ بنُ صالحِ، عن عبد الوهابِ بنِ بُختٍ، عن أبي
الزّنادِ، عن الأعرجِ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ ليَضحكُ مِن الرَّجلَينِ يَقتلُ أَحدُهما
صاحبَه وكلاهما داخلٌ الجنةَ، وذلكَ أنَّ رَجلاً مِن المُسلمينَ يُقاتلُ المشركينَ
فيَقتلُهُ رجلٌ مِن المشركينَ، ثم يُسلمُ قاتلُه فيُقاتلُ في سبيلِ اللهِ فِيُقتلُ شَهِيداً،
وكِلاهما داخلٌ الجنةَ))(١).
٧٢٨ - (٢١٢) حدثنا جعفرُ بنُ محمدِ بنِ أبي عثمانَ الطیالسُّ: حدثنا
قيسُ بنُ حفصٍ : حدثنا عبدُالواحدِ بنُ زيادٍ: حدثنا الحسنُ بنُ عُبیدِاللهِ: حدثني
بشرُ بنُ عروةَ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي أَوفى قالَ:
كانَ مِن دعاءِ النبيِّ وََّ: «اللهمَّ بَرِّدْ قَلبي بالبَرَدِ والثلج والماءِ الباردِ،
ونقِّ قَلبي مِن الخَطايا كما نَقيتَ الثوبَ الأبيضَ مِن الدَّنسِ))(٢).
٧٢٩ - (٢١٣) حدثنا جُنيدُ بنُ حكيمِ بنِ جُنيدِ الدَّقاقُ: حدثنا حامدُ بنُ
يحيى: حدثنا سفيانُ، عن سُعَيرِ بنِ الخِمِسْ(٣)، عن حبيبٍ بنِ أبي ثابتٍ، عن
ابنِ عمرَ قالَ:
(١) أخرجه الطبراني في ((مسند الشاميين)) (٢٠٧١) من طريق أبي صالح كاتب الليث به.
وأخرجه البخاري (٢٨٢٦)، ومسلم (١٨٩٠) من طريق أبي الزناد بنحوه.
(٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٥٤٨) من طريق الحسن بن عبيدالله به.
وأخرجه الترمذي (٣٥٤٧) من طريقه عن عطاء بن السائب، عن ابن أبي أوفى به.
وانظر رواية مجزأة بن زاهر، عن ابن أبي أوفى عند مسلم (٤٧٦)(٢٠٤).
(٣) تحرف في الأصل إلى: سفين بن الحسن.

٣٣٣
فوائد مكرم البزاز
قالَ رسولُ اللهِوَِّ: ((عشرةٌ مِن قريشٍ في الجنةِ: رسولُ اللهِ في الجنةِ،
وأبوبكرٍ، وعمرُ، وعثمانُ، وعليٍّ، وطلحةُ، والزبيرُ، وسعدٌ، وعبدُ الرحمنِ بنُ
عوفٍ، وسعیدُ بنُ زیدٍ))(١).
٧٣٠ - (٢١٤) حدثنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ بنِ خالِدِ البلخيُّ النخعيُّ
مِن ورقةِ أبي عبدِ اللهِ بنِ أبي خيثمةَ: حدثنا يحيى بنُ موسى خَتّ: حدثنا عمرُ
بنُ هارونَ، عن يونسَ بنِ يزيدَ ومالكِ، عن الزُّهريِّ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ،
عن ابنِ عباسٍ، عن عمرَ أنَّه خطبَ فقالَ في خُطبِتِهِ:
إِنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ / بعثَ محمداً عليه السلامُ بالحقِّ، فكانَ فيما قَرأْنا [٧٧/أ]
وعلمنا: (الشيخُ والشيخةُ فَارْجِوهُما البَّةَ)، وقَد رَجَمَ رسولُ اللهِوَّهِ ورجَمَ
أبوبكرٍ، وَرَجْنا بعدَه(٢).
٧٣١ - (٢١٥) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: حدثنا أبو داودَ الطيالسيُّ:
حدثنا شعبةُ، عن عاصمٍ قالَ: سمعتُ أبا وائلٍ يُحدثُ عن المغيرةِ بنِ شعبةً،
أنَّ رسولَ اللهِوَّ أَتِى سُبَاطَةَ قومٍ فبالَ قائماً.
(١) أخرجه الطبراني في ((الصغير)) (٦٢)، و((الأوسط)) (٢٢٠١)، وابن شاهين في ((الأفراد))
(٩٤)، والخطيب (٤ / ٩٧) من طريق حامد بن يحيى به.
و حبيب بن أبي ثابت مدلس.
وأخرجه تمام في ((فوائده)) (٨٨٣) بإسناد ضعيف إلى نافع، عن ابن عمر بنحوه.
والحديث صحيح بشواهده.
(٢) أخرجه الخطيب (٢/ ٣٨٥-٣٨٦) من طريق المصنف به.
وأخرجه ابن ماجه (٢٥٥٣)، والنسائي في ((الكبرى)) (٧١١٨)، وابن أبي شيبة
(٢٨٧٧٦)، والبيهقي (٨/ ٢١١) من طريق سفيان بن عيينة، عن الزهري بنحوه.
وانظر ((الصحيحة)) (٢٩١٣).

٣٣٤
فوائد مكرم البزاز
قالَ: فَلقيتُ منصوراً فسألتُهُ، فحدَّثنيه عن أبي وائلٍ، عن حذيفةً،
أَنَّ رسولَ اللهِوَّ أَتَى سُبَاطَةَ قومٍ فبالَ قائماً (١).
٧٣٢ - (٢١٦) حدثنا أبو الوليدِ محمدُ بنُّ أحمدَ بنِ بُردِ الأَنطاكيُّ القاضي:
حدثنا الهيثمُ بنُ جميلٍ : حدثنا قيسٌ، عن واصلٍ والأعمشِ، عن أبي وائلٍ، عن
حذيفةَ،
أنَّ النبيَّ ◌َِّ مسحَ على الخُفينِ(٢).
٧٣٣- (٢١٧) حدثنا يعقوبُ بنُ يوسفَ أبو عمرو القَزوينيُّ: حدثنا
محمدُ بنُ سعيدِ بنِ سابقٍ: حدثنا عَمرو يَعني ابنَ أبي قيسٍ، عن الزبيرِ بنِ
عديٍّ، عن أبي وائلٍ، عن كعبٍ يَعني ابنَ عُجرةَ قالَ:
أَحرمتُ فكثُرَ قَمِلُ رَأسي، فبلغَ ذلكَ النبيَّ وَّهِ فَأَتاني وأَنا أَطبخُ قِدراً
الأَصحابي، فمسَّ رَأسي بإصبعِهِ فقالَ: ((انطلِقْ فاحلِقْه وتصدَّقْ على ستةٍ
(١) أخرجه بشطريه الترمذي في ((علله الكبير)) (١ / ٩٢-٩٣)، والبيهقي (١ / ١٠١)
من طريق أبي داود الطيالسي به.
ثم قال البيهقي: كذا رواه عاصم بن بهدلة وحماد بن أبي سليمان عن أبي وائل عن
المغيرة، والصحيح ما روى منصور والأعمش عن أبي وائل عن حذيفة، كذا قاله
أبوعيسى الترمذي وجماعة من الحفاظ.
وانظر ((علل الدار قطني)) (١٢٣٤).
وحديث المغيرة وحده أخرجه ابن ماجه (٣٠٦)، وأحمد (٤/ ٢٤٦)، وابن خزيمة
(٦٣) من طريق عاصم بن بهدلة.
وحديث أبي وائل عن حذيفة عند البخاري (٢٢٤) (٢٢٥) (٢٢٦) (٢٤٧١)،
ومسلم (٢٧٣).
(٢) هو عند مسلم (٢٧٣) طرف من الحديث السابق.

٣٣٥
فوائد مكرم البزاز
مَساکینَ))(١).
٧٣٤ - (٢١٨) حدثنا الحارثُ بنُ أبي أسامةَ التَّميميُّ: حدثنا الوَاقديُّ:
حدثنا إسحاقُ بنُ حازمٍ، عن أبي الأسودِ، عن نافعٍ بنِ جُبيرِ بنِ مُطعمٍ، عن
أبيه قالَ:
قالَ رسولُ اللهِّ: ((لا تُقامُ الحدودُ في المساجدِ))(٢).
٧٣٥ - (٢١٩) حدثنا الحارثُ بنُ أبي أسامةَ: حدثنا الواقديُّ: حدثنا
عمرُ بنُ إسحاقَ مَولى آلِ مَرمةَ: حدثنا نافعُ بنُ جُبيٍ، عن أبيه،
أنَّ رسولَ اللهِوَِّ قالَ: «كلُّ عرفةَ مَوقفٌ، وكلُّ جمعِ مَوقفٌ، وكلُّ مِنى
منحرٌ))(٣).
(١) أخرجه النسائي (٢٨٥٢)، وابن حجر في ((الأربعين المتباينة بالسماع)) (٣٣) من
طریق عمرو بن أبي قیس به.
وقال الحافظ: هذا حديث صحيح مشهور عن كعب بن عجرة .. .. .. وأخرجه
الأئمة الستة من طرق عن عبدالرحمن بن أبي ليلى وعبدالله بن معقل، كلاهما عن
کعب بن عجرة، وسیاقهما أتم.
(٢) الواقدي متروك.
ومن طريقه أخرجه البزار (٣٤٥٣)، والطبراني (١٥٩٠)، والحارث (١٣٤ - زوائده).
ونسبه في ((المطالب)) (٣٥٩) لإسحاق من طريق محمد بن إسحاق، عن أبيه، عن
جبير بن مطعم مطولاً. ثم قال الحافظ: هذا إسناد حسن إن كان إسحاق بن يسار
سمعه من جبير رضي الله عنه.
(٣) أخرجه الخطيب في ((تالي التلخيص)) (١٣١) من طريق المصنف.
وهو في ((زوائد مسند الحارث)) (٣٨٣). والواقدي متروك.
ويرويه سليمان بن موسى من حديث جبير بن مطعم على اختلاف عليه في إسناده،
ينظر بيانه في ((مسند أحمد)) ٤/ ٨٢ (١٦٧٥١).

٣٣٦
فوائد مكرم البزاز
[٧٧/ ب]
٧٣٦ - (٢٢٠) / حدثنا محمدُ بنُ عبدِ بنِ خالدِ البلخيُّ: حدثنا قتيبةُ بنُ
سعيدِ بنِ جميلٍ بِنِ طَرِيفِ البَغْلانيُّ الثقفيُّ: حدثنا جريرٌ، عن أبي مريمَ، عن
محمدِ بنِ عليٍّ قالَ: كانَ عطاءٌ وطاوسٌٌ يَرويانِ عن جابرِ بنِ عبدِاللهِ،
أنَّ رسولَ اللهِ ◌ّهِ أَذِنَ في بیعِ مُدَبٍَّ.
قالَ أبو جعفرٍ: وشهدتُّ هذا الحديثَ مَعهما مِن جابٍ قالَ: إِنَّمَا أَذِنَ في
بيعِ خِدمتِهِ(١).
٧٣٧ - (٢٢١) حدثنا أبو العباسِ أحمدُ بنُ سعيدِ الجمَّالُ: حدثنا محمدُ بنُ
كُناسةَ: حدثنا الأعمشُ، عن حبيبٍ بنِ أبي ثابتٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ باباه، عن
عبدِ اللهِ بنِ عَمرو قالَ:
أَتِى النبيَّ ◌ََّرَجَلٌّ فقالَ: إنّ أُريدُ الجهادَ، فقالَ: ((أَحيٌّ والداكَ؟» قالَ:
نَعم، قالَ: ((فَفيهما فجاهِدْ))(٢).
٧٣٨ - (٢٢٢) حدثنا أبو جعفرٍ أحمدُ بنُ عيسى بنِ عليّ بنِ ماهانَ ابنُ
أخي أبي جعفرِ الرَّازي إملاءً مِن حفظِهِ: حدثنا أبو غسَّانَ زُنِيجٌ: حدثنا إسحاقُ
(١) أخرجه الدراقطني (٤/ ١٣٧)، وابن عدي (٥/ ٣٢٧) من طريق جرير بن
عبدالحميد، عن أبي مريم عبدالغفار بن القاسم به.
ثم قال الدار قطني: عبدالغفار ضعيف، ورواه غیره عن أبي جعفر مرسلاً.
ولحديث جابر في بيع المدبر طرق وروايات متعددة، انظر بعضها عند البخاري
(٢١٤١) وأطرافه، ومسلم (٩٩٧).
(٢) أخرجه الطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢١١٨)، وأبونعيم في ((الحلية)) (٥/ ٦٨) من
طریق ابن كناسة به.
وهو عند البخاري (٣٠٠٤) (٥٩٧٢)، ومسلم (٢٥٤٩) من طريق حبيب بن أبي
ثابت، عن أبي العباس المكي الشاعر، عن عبدالله بن عمرو به.

٣٣٧
فوائد مكرم البزاز
بنُ سليمانَ، عن سلمةَ بنِ بُختٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ يرفعُه قالَ:
((يومُ عرفةَ يومُ المباهاةِ، يُباهي اللهُ عزَّ وجلَّ ملائكةَ السماءِ بأَهلِ الأرضِ،
يقولُ: عِبادي جاؤُوني شُعثاً غُبراً، لم يَرَوني وآمَنوا بكتابي، أُشْهدُكم أنِّ قَد
غَفرتُ لهم يومَ الحجِّ الأَكبِ))(١).
٧٣٩- (٢٢٣) حدثنا أحمدُ بنُ يوسفَ التَّغلبيُّ: حدثنا إبراهيمُ بنُ المنذرِ
الحِزاميُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ موسى يَعني التَّيميَّ، عن أسامةَ قالَ: قالَ ابنُ
شهابٍ: أخبرنا أبو سلمةَ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن عبد الرحمنِ بنِ عوفٍ،
أنَّ رسولَ اللهِ ◌ّهِ قالَ: «الصائمُ رمضانَ في السفرِ كالمُفُطرِ في الحضَرِ »(٢).
٧٤٠ - (٢٢٤) حدثنا أبو الوليدِ محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بُردِ الأَنطاكيُّ: حدثنا
الهيثمُ بنُ جميلٍ : حدثنا يزيدُ بنُ عياضٍ، عن الأعرجِ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((ليسَ مِن البرِّ الصيامُ في السفرِ، أَنتم إلى / رُخصةِ اللهِ [٧٨/أ]
أَحوجُ))(٣).
(١) أبو جعفر أحمد بن عيسى شيخ المصنف قال أبو نعيم: صاحب غرائب.
وقد رفع هذا الحديث، في حين أخرجه ابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (٩٢٣٠)،
والفاكهي في ((أخبار مكة)) (٢٧٤٢) من طريق إسحاق بن سليمان بهذا الإسناد
موقوفاً على ابن عباس.
(٢) أخرجه ابن ماجه (١٦٦٦)، والبزار (١٠٢٥)، والضياء في ((المختارة)) (٩١٢) من
طریق أسامة بن زيد به.
وأعله الدار قطني في ((علله)) (٥٦٤) بالوقف.
وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٤٩٨).
(٣) يزيد بن عياض كذبه مالك وغيره.
وفي ترجمته أخرج العقيلي (٤/ ٣٨٨) شطره الأول.

٣٣٨
فوائد مكرم البزاز
٧٤١ - (٢٢٥) حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي: حدثنا حرميُّ بنُ
حفصٍ: حدثنا حربُ بنُ ميمونٍ الأَنصاريُّ: حدثنا النضرُ بنُ أنسٍ : حدثنا
أنس،
أَنَّه سألَ النبيّ ◌َِّه فقالَ: خُويدمُكَ أنسٌ تَشفعُ له يومَ القيامةِ؟ قالَ: ((أَنَا
فاعلٌ)) قالَ: فأينَ أَطلبُكَ؟ قالَ: ((اطلُّبني أَولَ ما تَطلُبُني عندَ الصراطِ، فإِن
وجدَّتني وإلا فأَنا عندَ الميزانٍ، فإِن وجدَّتني وإلا فأَنا عندَ حَوضي، ولا أُخطِئُ
عن هذِهِ الثلاثةِ المواطنِ))(١).
٧٤٢ - (٢٢٦) حدثنا جُنيدُ بنُ حكيمِ بنِ جُنیدِ الدقاقُ: حدثنا موسی
بنُ مروانَ الرقيُّ: حدثنا مبشرُ بنُ إسماعيلَ، عن الخليلِ بنِ مرةً، عن محمدِ بنِ
سُوقَةَ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِنَّهِ: ((مَن نَفَّسَ عن مسلمٍ كُربةً مِن ◌ُرِبِ الدُّنيا فَرَّجَ اللهُ
عزَّ وجلَّ عنه كُربةً مِن كُربٍ يومِ القيامةِ، واللهُ عزَّ وجلَّ في عونِ العبدِ ما كانَ
العبدُ في عون أخيهِ))(٢).
٧٤٣- (٢٢٧) حدثنا محمدُ بنُ إبراهیمَ بنِ زياد الرَّازي: حدثنا
عبدُالصمدِ بنُ موسى القَطانُ: حدثنا مهرانُ، عن سفيانَ الثوريِّ، عن ابنِ
جُريجٍ، عن ابنِ أبي لَبيدٍ، عن الزُّهريِّ، عن عُبيدِ اللهِ، عن ابنِ عباسٍ،
عن النبيِّ ◌َّ أَنَّه نَهى عن قتلِ أَربعةٍ مِن الدَّوابِّ: النحلةِ والنملةِ والهدهدِ
(١) أخرجه الترمذي (٢٤٣٣)، وأحمد (٣/ ١٧٨)، والضياء في ((المختارة)) (٢٦٩٤) من
طریق حرب بن ميمون به.
وقال الترمذي: حسن غريب. وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٢٦٣٠).
(٢) أخرجه مسلم (٢٦٩٩) من طريق الأعمش، عن أبي صالح مطولاً.

٣٣٩
فوائد مكرم البزاز
والصُّرَدِ(١).
قالَ أبو عبدِ اللهِ: حدَّثوني عن يحيى القَطانِ قالَ: قالَ لِي الثَّورِيُّ: غيَّر ابنُ
◌ُريجٍ هذا الحديثَ، فظننتُ أنَّه لا شيءَ، فلمَّا كانَ بعدَ موتِهِ نَظرتُ في كتابِهِ
فإذا هو: ابنُ جُريجٍ، عن [ابنِ](٢) أبي لَبيدٍ، عن الزُّهريِّ، عن عُبيدِ اللهِ، عن
ابنِ عباسٍ.
٧٤٤ - (٢٢٨) حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي: حدثنا إبراهيمُ بنُ
حمزةَ: حدثناه عبدُالعزيزِ بنُ محمدٍ، عن محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ مسلمٍ، / عن عمِّه [٧٨/ ب]
محمدِ بنِ شهابٍ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ، عن ابنِ عباسٍ،
أنَّ النبيَّ ◌َّطافَ بالبيتِ على راحلتِهِ يَستلمُ الرُّكنَ بِمِحِجَنٍ(٣).
٧٤٥ - (٢٢٩) حدثنا جعفرُ بنُ محمدِ بنِ شاكرِ الصائغُ: حدثنا حسینُ
بنُ محمدٍ: حدثنا شيبانُ، عن قتادةَ، عن أبي نضرةَ، حدثَ عن سمرةَ،
أَنَّه سمعَ رسولَ اللهِّه يقولُ: ((إنَّ مِنهم مَن تأخُّذُه النارُ إلى كَعبيهِ، ومِنهم
مَن تأخُذُه إلى رُكبتَهِ، ومِنهم مَن تأخُذُه النارُ إلى حُجزَتِه، ومِنهم مَن تأخُذُه
النارُ إِلى تَرِقُوَتِهِ)) (٤).
٧٤٦ - (٢٣٠) حدثنا ابنُ بُردِ الأَنطاكيُّ: حدثنا محمدُ بنُ المباركِ: حدثنا
(١) أخرجه أبوداود (٥٢٦٧)، وابن ماجه (٣٢٢٤)، وأحمد (١/ ٣٣٢، ٣٤٧)، وابن
حبان (٥٦٤٦)، والبيهقي (٩ / ٣١٧) من طريق الزهري به.
وصححه الألباني.
(٢) في الأصل: عن أبي لبيد، وعليها علامة التضبيب. وانظر الرواية الثانية لأحمد.
(٣) أخرجه البخاري (١٦٠٧)، ومسلم (١٢٧٢) من طريق الزهري به.
(٤) أخرجه مسلم (٢٨٤٥) من طريق قتادة به.

٣٤٠
فوائد مكرم البزاز
إسماعيلُ بنُ عياشٍ، عن يحيى بنِ يزيدَ، عن زيدِ بنِ أبي أُنيسةَ، عن عبدِالوهابِ
المكيِّ، عن عبدِ الواحدِ بنِ عبدِ اللهِ النصريِّ، عن واثلةَ بنِ الأَسقعِ قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِوَّهِ قالَ: ((المسلمُ على المسلم حرامٌ: دَمُّه وعِرضُه
ومالُه، والمسلمُ أخو المسلمِ لا يَظلمُه ولا يَخُونُه ولا يُخُذُلُّه، والتَّقوى هاهنا»
وأَوماً بيدِه إلى القلبِ(١).
٧٤٧ - (٢٣١) حدثنا عيسى بنُ إسحاقَ بنِ موسى الأَنصاريُّ: حدثنا
محمدُ بنُ حاجبِ المَروزيُّ أبوعقيلٍ: حدثنا عبدُالرزاقِ، عن معمرٍ، عن
الزُّهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالتْ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((إنَّما النكاحُ رِقٌّ، فليَنظُرْ أَحدُكم إلى مَن يرقُّ
عَتیقَتَه))(٢).
٧٤٨ - (٢٣٢) حدثنا عيسى بنُ إسحاقَ بنِ موسى الأَنصاريُّ: حدثنا
أبوعقيلٍ: حدثنا عبدُالرزاقِ، عن معمرٍ، عن الزُّهريِّ، عن سعيدٍ، عن ذي
تَحَمرِ ابنِ أخي النَّجاشيِّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهَ: « يَقتتلُ على كنزِكُم هذا سبعةٌ كلُّهم وَلدُ خليفةٍ في
يومٍ واحدٍ فلا يَصِلُ إليهم، ثم يأتي بعدَ ذلكَ الرَّاياتُ السودُ مِن قَبَلِ المشرقِ،
[٧٩/ أ] فاتَّبِعوها ولو حبواً على الثلجِ، / ثم يأتي بعدَ ذلكَ المهديُّ خليفةُ اللهِ)(٣).
(١) أخرجه أحمد (٣/ ٤٩١)، والطبراني ٢٢ / (١٨٣) من طريق إسماعيل بن عياش به.
(٢) لم أهتد إليه من حديث عائشة في غير هذا الموضع.
(٣) لم أقف عليه من هذا الوجه.
وأبوعقيل المروزي قال أبو حاتم: صدوق. وقد خولف فيه.
فأخرجه ابن ماجه (٤٠٨٤) وغيره من طريق عبدالرزاق، عن الثوري، عن خالد
الحذاء، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان مرفوعاً.