Indexed OCR Text
Pages 281-300
٢٨١ فوائد مكرم البزاز عن النبيِّ وَِّ مثلَه(١). ٦١٩ - (١٠٣) حدثنا إبراهيمُ بنُ عبدِ الرحيمِ بنِ دَنُوقا: حدثنا موسى يَعني ابنَ داودَ: حدثنا زهيرُ بنُ معاويةَ، عن أبي إسحاقَ، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((الإمامُ ضامنٌ والمؤذنُ مؤثَمَنٌ، اللهمَّ / أَرشِد الأئمةَ [٣٨/ب] واغفِر للمُؤذِّنِينَ))(٢). ٦٢٠ - (١٠٤) حدثنا محمدُ بنُ عيسى بنِ حيَّانَ المدائنيُّ: حدثنا عليُّ بنُ عاصمٍ: حدثنا حسينُ بنُ قيسٍ، عن عكرمةَ، عن ابنِ عباسٍ قَالَ: قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((إنَّ إبليسَ يَبعثُ أشِداءَ - أو أَقوياءَ - أَصحابِهِ إلى مَن يصنعُ(٣) المعروفَ في مالِهِ)). فسأَلُوا عكرمةَ فقالَ: في الصدقاتِ (٤). ٦٢١ - (١٠٥) حدثنا أبو يعلى محمدُ بنُ شدادِ بنِ عيسى المِسْمَعيُّ: حدثنا عبادُ بنُ صهيبٍ: حدثنا هشامٌ: أخبرني أبي: أخبرني أبو أيوبَ الأنصاريُّ بالرومِ في الغزوةِ التي غَزاها بالرومِ فماتَ بها، عن أُبِّ بنِ كعبٍ، (١) أخرجه تمام في ((فوائده)) (١٤٩٢) من طريق صالح بن محمد به. (٢) أخرجه أبوداود (٥١٧) (٥١٨)، والترمذي (٢٠٧)، وأحمد (٢/ ٢٣٢، ٢٨٤، ٣٧٧، ٤١٩، ٤٢٤، ٤٦١، ٤٧٢، ٥١٤)، وابن خزيمة (١٥٢٨) (١٥٢٩) (١٥٣٠) (١٥٣١)، وابن حبان (١٦٧٢) من طريق أبي صالح به على اختلاف في إسناده. وانظر كلام الإمام الترمذي والدار قطني في ((علله)) (١٩٦٨). (٣) تحرف في الأصل إلى: يمنع. (٤) حسين بن قيس الرحبي متروك. ومن طريقه أخرجه الطبراني (١١٥٣٦). ٢٨٢ فوائد مكرم البزاز أَنَّه سألَ رسولَ اللهِ وَّ فقالَ: أَرأيتَ أَحدَنا يُصيبُ المرأةَ فِيُكسلُ ولا يُنزِلُ؟ قالَ: ((ليَغسلْ ما أصابَ المرأةَ مِنه ثم يَتوضَّأُ ويُصلِّ))(١). ٦٢٢ - (١٠٦) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَریريُّ: حدثنا جعفرُ بنُ عليٍّ: حدثنا حمادُ بنُ شعيبٍ، عن عاصمٍ، عن عليٍّ بنِ ربيعةَ قالَ: خرجَ إلينا عليٌّ بنُ أبي طالبٍ عليه السلامُ في الرَّحْبةِ فقالَ: واللهِ لا تَسألوني اليومَ عن شيءٍ إلا أَنبأتُكم به، فقالَ عبدُ اللهِ بنُ الكَوَّاءِ اليشكريُّ: ما الذَّارياتِ ذَرواً؟ قالَ: الريحُ، قَالَ: فَما الحامِلاتِ وِقراً؟ قالَ: السحابُ، قالَ: فما الجارياتِ يُسراً؟ قالَ: السُّفنُ قالَ: فَمَا الْمُقْسِّماتِ أمراً؟ قالَ: الملائكةُ. قالَ: ما البيتُ الْمَعمورُ يا أميرَ المؤمنينَ ؟ قالَ: أَما إنَّه ليسَ بمسجدٍ محمدٍ [٣٩/ أ] ◌َّ ولا مسجدٍ مكةَ، ولكنَّه بيتٌ في السماءِ يُقالُ له الضُّراحُ / يَدخُلُه كلَّ يومٍ سبعونَ ألفاً مِن الملائكةِ على ثُكناتِهِم(٢) يُصلُّونَ فِيه ثم لا يَعودونَ، ثم قالَ: هَل تَدرونَ ما الثُّكنةُ ؟ قَالوا: العبادةُ، قالَ: لا، ولكنَّها الرايةُ. ثم قالَ ابنُ الكَوَّاءِ: يا أميرَ المؤمنينَ ما هذا السَّوادُ الذي في القمرِ؟ فقالَ له: قاتَلَكَ اللهُ يا ابنَ الكَوَّاءِ، ثم قرأَ ﴿ وَجَعَلْنَا الَّيْلَ وَالنَّهَرَ ءَايَنَيْنِّ فَحَوْنَاْءَايَةَ الَتَّلِ وَحَعَلْنَاً ءَايَةَ النَّهَارِ مُبْصِرَةً ﴾ [الإسراء: ١٢] فهي الآيةُ التي مُحَيَتْ(٣). (١) أخرجه البخاري (٢٩٣)، ومسلم (٣٤٦) من طريق هشام بن عروة به. (٢) في الأصل: تَكْبَايهم .... الثكبة. والتصويب من ((النهاية)) (١ / ٢١٨). (٣) أخرجه الطبري في ((تفسيره)) (١٧ / ٥٨، ٢٦/ ٢١٧-٢١٦، ٢٧ / ٢٣) من طريق عاصم بن بهدلة مفرقاً. وله طرق أخرى عن علي مطولاً ومختصراً، انظر ((المطالب)) (٣٧٢٨)، و((الإتحاف)) (٦٦٨١). ٢٨٣ فوائد مكرم البزاز ٦٢٣ - (١٠٧) حدثنا إبراهيمُ بنُ أحمدَ بنِ عمرَ الوکیعيُّ: حدثنا أبي: حدثنا جعفرُ بنُ عونٍ: حدثنا مسعرٌ، عن عمرو بنِ مرةً، عن أبي عُبيدةَ، عن أبي موسى قالَ: سمَّى لنا رسولُ اللهِوََّ نفسَه أَسماءَ مِنها ما حفظْنا، فقالَ: «أَنا أحمدُ، وأَنا محمدٌ، وأَنَا الحاشرُ، وأَنا العاقبُ، وأَنَا المُقُقِّي، ونبيُّ الرحمةِ، ونبيُّ الَلحمةِ))(١). ٦٢٤ - (١٠٨) حدثنا محمدُ بنُ محمدٍ أبوسعيدِ الجوهريُّ: حدثنا خالدٌ بنُ الهيَّاجِ: حدثنا أبي، عن محمدِ بنِ أبي حفصةَ، عن الزُّهريِّ، عن سالمٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عمرَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِوََّ: «مَن فاتته صلاةُ العصرِ فكأَنَّمَا وُتِرَ أهلُ(٢) ومالُهُ) (٣). ٦٢٥ - (١٠٩) حدثنا محمدُ بنُ محمدٍ أبو سعيدِ الجوهريُّ: حدثنا خالدٌ بنُ الهياجِ: حدثنا أبي، عن ليثٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ مثلَه ولم يرفعْهُ(٤). ٦٢٦ - (١١٠) حدثنا عليٌّ بنُ الحسنِ الخزازُ سنةَ سبعٍ وسبعينَ ومِئتينِ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ بكرِ السَّهميُّ: حدثنا سنانُ بنُ ربيعةَ، عن ثابتِ البُنانيِّ، عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ، عن أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ / وَّ: ((ما مِن مسلمٍ يُبتَلى في جسدِهِ ببلاءٍ إلا كَتَبَ اللهَ له [٣٩/ب] (١) أخرجه مسلم (٢٣٥٥) من طريق عمرو بن مرة به. (٢) ضبطت في الأصل بالفتح والضم، وأكد ذلك بكلمة: (معاً). وقال النووي في ((شرح مسلم)) (٥/ ١٢٥ - ١٢٦): روي بنصب اللامين ورفعهما، والنصب هو الصحيح المشهور الذي علیه الجمهور على أنه مفعول ثان، ومن رفع فعلى ما لم يسم فاعله. (٣) أخرجه مسلم (٦٢٦) (٢٠١) من طريق سالم به. وانظر ما بعده. (٤) ومرفوعاً أخرجه البخاري (٥٥٢)، ومسلم (٦٢٦) (٢٠٠) من طريق نافع. ٢٨٤ فوائد مكرم البزاز عملاً صالحاً كانَ يعملُهُ في صحتِهِ في مرضِهِ))(١). ٦٢٧ - (١١١) حدثنا أحمدُ بنُ عُبيدِ اللهِ بنِ إدريسَ أبوبكرِ النَّرسيُّ : حدثنا حجاجُ بنُ محمدٍ: حدثنا ابنُ جُريجٍ: حدثني عثمانُ بنُ أبي سليمانَ، عن عليِّ الأَزديِّ، عن عُبيدِ بنِ عُميرٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ حُبْشِيِّ الخثعميِّ: أنَّ النبيَّ ◌َّه سُئلَ: أَيُّ الأَعمالِ أَفضلُ؟ قالَ: ((إيمانٌ لا شكَّ فيه، وجهادٌ لا غُلولَ فيه، وحَجٌ مبرورةٌ) قيلَ: فأيُّ الصلاةِ أفضلُ؟ قالَ: ((طولُ القنوتِ)) قيلَ: فأيُّ الصدقةِ أفضلُ ؟ قالَ: ((جهدُ الْمُقِلِّ)) قيلَ: فأيُّ الهجرةِ أفضلُ ؟ قالَ: (مَن هجرَ ما حرَّمَ اللهُ عليه)) قالَ: فأيُّ الجهادِ أفضلُ ؟ قالَ: ((مَن جاهدَ الْمُشْركينَ بمالِهِ ونفسِهِ) قيلَ: فأيُّ القتلِ أَشْرِفُ؟ قالَ: «مَن أُهرِيقَ دمُّهُ وعُقرَ جوادهُ))(٢). ٦٢٨ - (١١٢) حدثنا محمدُ بنُ أحمدَ بنِ بُردِ الأَنطاكيُّ: حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ، عن ابنِ شَوذبٍ، عن أبي هارونَ، عن أبي سعيدٍ قالَ: كُنا إذا سافَرْنا مَع النبيِّ ◌َّه كانَ الأربعةُ والخمسةُ في الماءِ، وكانَ الرَّجلُ والرَّجلانِ يَذهبانِ في رِغْيَةِ الدَّوابِّ، والرّجلُ والرَّجلانِ يَتخلَّفانِ في الَّحلِ (١) أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المرض والكفارات)) (١٧٨)، والطحاوي في ((مشكل الآثار)) (٢٢١٢)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٤٦٥)، وابن عساكر في ((تاريخه)) (٦/ ٣)، وفي ((معجمه)) (١٤٨٥)، والعقيلي (٢ / ١٧٠) من طريق عبدالله بن بكر السهمي به. وقد أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (٥٠١)، وأحمد (٣/ ١٤٨، ٢٣٨، ٢٥٨) من طريقين عن سنان بن ربيعة قال: سمعت أنس بن مالك، فذكره بنحوه. (٢) أخرجه أبوداود (١٣٢٥) (١٤٤٩)، والنسائي (٢٥٢٦) (٤٩٨٦)، وأحمد (٣/ ٤١١) من طريق حجاج بن محمد مطولاً ومختصراً. وصححه الألباني. ٢٨٥ فوائد مكرم البزاز يُعالِجانِ ما يُصلِحُهما، والرّجلُ والرَّجلانِ يأتيانِ رسولَ اللهِ وََّ فِيَسمعانِ مِنه، فإِذا أَمسَينا اجتمعنا فتَذاكرْنا / ما سمِعْنا مِن رسولِ اللهِو ◌َ ﴿، فذهبتُ أَنَا [٤٠/أ] وصاحبٌ لي إلى رسولِ اللهِ وَّه بتمرٍ، فَأَلقاهُ بينَ أَيدينا على نِطع، وكُنا نَجمعُه بينَ يدَيه، فإذا رآهُ قَد اجتمعَ أَخذَه فَأَلَقَاهُ بينَ أَيدينا، فكُنا نَفعلُ ذلكَ لِما نَرجو مِن بر کةِ يدِهِ ڭ. فبينَا نحنُ كذلكَ إذ أَقبلَ الرَّجلانِ اللذانِ كانا في الرِّعْيَةِ، فلقيَه الذي كانَ في الرَّحلِ مَعه السِّقاءُ ليأتيَ به الماءَ، فقالَ الرجلُ: أَعطِنِي السَّقَاءَ فأكفِكَ فإنَّكَ لم تزلْ منذُ اليومَ نَصِباً شاحِباً، وأَخذَ السِّقَاءَ، فَأَعجبَنا الذي رأينا مما يَصنعُ ومِن حرصِهِ على العملِ، فذكَرْنا ذلكَ عندَ رسولِ اللهِ وَّهِ، فقالَ رسولُ اللهِ وَلّ: ((ذاكَ رَجُلٌ مِن أهلِ النّارِ)). فسُقطَ في أَيدينا وكِدنا أَن نَهلكَ لِمَا نَعلمُّ مِن فضلِهِ في أنفُسِنا ولِما سبقَ له على لسانِ رسولِ اللهِ وَّهِ، فَكُنا نَبكي له إِذا خلَونا، ونَكرهُ أَن نُفشِيَ سِرَّ رسولِ اللهِ وَّهِ، وهو في حالِ الجهادِ والعملِ إلى أَن جمعَ لنا العدوُّ يوماً فأصابَهُ سهمٌ غَربٌ وُرِعَ. فجاءَ رَجلٌ ممن كانَ سمعَ الحديثَ مِن رسولِ اللهِ ◌ِّهِ فقالَ: هذا فلانٌ قُتلَ صابراً مُحتسباً، فقالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: (يَفعلُ اللهُ / ما يشاءُ))، بَينا نحنُ [٤٠/ب] كذلكَ إذ مرَّ به أَصحابُه يَحملونَه في عَباءٍ، فقالَ رسولُ اللهِ: ((ما هَذا؟)) قَالُوا: ( فلانٌ، قالَ؟): ((أوَ ما أُخبرتُ أَنَّه قُتلَ؟)) قالوا: إنَّ به رَمَقاً، فانطَلَقوا به فوَضعوهُ في المنزلِ، فلمَّا وجدَ ألَمَ جراحَتِهِ أَخذَ مِشقَصاً مِن كِنانتِهِ فَنَحرَ به نَفسَه، فأُخبرَ به رسولُ اللهِ وَّهِ فقالَ: ((أَشهدُ أنّ عبدُ اللهِ ورسولُه))، فقالَ رسولُ اللهِوَّ: ((أمَا إنِّي قَد رأيتُ عليه عَباءةً مِن الغُلولِ)». ٢٨٦ فوائد مكرم البزاز فكانَ الحسنُّ يقولُ: فأينَ ذَهبت به عباءَتُه! (١). ٦٢٩ - (١١٣) حدثنا عبدُ اللهِ بنُ روحِ المدائنيُّ: حدثنا شَبابةُ بنُ سَوَّارِ الفَزاريُّ: حدثنا مسلمُ بنُ خالدِ المكيُّ، عن عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ عقیلٍ: حدثنا جابرُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ قالَ: خرجَ رسولُ اللهِوَّهِ وخَرجتُ مَعه وهو يريدُ رَجلاً مِن الأنصارِ، فجئْنا بابَه فَلم نجدْهُ، فدخلَ النبيُّ ◌َّهِ حديقةً فجلسَ فيها، فقالَ رسولُ اللهِ وَلّ. (يأتينا رَجلٌ مِن أهلِ الجنة))، فجاءَ أبوبكرٍ فجلسَ، ثم قالَ: «يأْتينا رَجٌ مِن أهلِ الجنةِ))، فجاءَ عمرُ فجلسَ، ثم قالَ: ((يأْتينا رجلٌ مِن أهلِ الجنة))، فمَكْثنا طويلاً لا نَرى أَحداً، حتى جعلَ رسولُ اللهِّه يقولُ: ((اللهمَّ اجعَلْه علياً)). قالَ: ثم طلعَ رَجلٌ مُقْنِعٌ رأسَه حتى عَرفْنا أنَّه عليٌّ، فقالَ النبيُّ وَّةَ: ((اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ))(٢). ٦٣٠ - (١١٤) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: حدثنا يزيدُ يَعني ابنَ هارونَ: أخبرنا هشامٌ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قتادةَ، عن أبيه، [٤١ / أ] أنَّ النبيَّ وََّ كانَ يَقرَأُ فِي الرَّكعَتينِ الأُولَينِ / مِن صلاةِ الظهرِ ويُسمِعُنا الآيةَ أَحياناً، ويُطوِّلُ فِي الرَّكعةِ الأُولى مِن صلاةِ الظهرِ ويُقصِّرُ في الثانيةِ، ويطوِّلُ في الرَّكعةِ الأُولى مِن صلاةِ العصرِ ويُقصِّرُ في الثانيةِ(٣). (١) لم أهتد إليه في غير هذا الموضع. ومحمد بن كثير المصيصي كثير الخطأ. وأبوهارون العبدي متروك. (٢) أخرجه أحمد (٣/ ٣٣١، ٣٥٦، ٣٨٠، ٣٨٧)، والحاكم (٣/ ١٣٦) من طريق ابن عقیل به. (٣) أخرجه البخاري (٧٥٩) وأطرافه، ومسلم (٤٥١) من طريق يحيى بن أبي كثير به. ٢٨٧ فوائد مكرم البزاز ٦٣١ - (١١٥) حدثنا صالحُ بنُ محمدِ الرَّازي: حدثنا محمدُ بنُ عمرَ القصبيُّ: حدثنا عبدُالوارثِ بنُ سعيدٍ، حدثنا أيوبُ السَّختيانيُّ، عن يحيى بنِ أبي كثيرٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ أبي قتادةَ، عن أبي قتادةَ قالَ: قالَ رسولُ اللهِّ: ((إِذا تُوِّبَ بالصلاةِ فلا تَقوموا حَتى تَروني))(١). ٦٣٢ - (١١٦) حدثنا الحارثُ بنُ محمدِ بنِ أبي أسامةَ التَّميميُّ: حدثنا محمدُ بنُ عمرَ الواقديُّ: حدثنا محمدُ بنُ نُعيمٍ، عن أبيه قالَ: شهدتُ أبا هريرةَ يَقضي، فجاءَ الحارثُ بنُ الحكمِ فجلسَ على وِسادتِهِ التي يَتكئُّ عَليها، فظنَّ أبو هريرةَ أنَّه لحاجةٍ غيرِ الحُكمِ، فجاءَهُ رَجلٌ فجلسَ بينَ يدي أبي هريرةَ، فقالَ: ما لَكَ؟ قالَ: اسْتَأدَى عَلَيَّ الحارثُ، يَعني فقالَ أبو هريرةَ: ثُم فاجلِسْ مَع خصمِكَ، فإنَّهَا سُنةُ أبي القاسمِ ◌َانَ (٧). ٦٣٣ - (١١٧) حدثنا القاضي إسماعيلُ بنُ إسحاقَ بنِ إسماعيلَ: حدثنا إبراهيمُ بنُ حمزةَ: حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ محمدٍ، عن محمدِ بنِ عَمرو، عن نُعيمٍ المُجْمِرِ، عن أبي هريرةَ، أَنَّ رسولَ اللهِوَّه قالَ: ((إنَّ الملائكةَ تُصلِّ على أَحدِكم ما دامَ في مُصلَّاهُ الذي صلَّى فيه، ما لم يُحدِثْ أو يَخرجْ مِن المسجدِ))(٣). (١) أخرجه البخاري (٦٣٧) (٦٣٨) (٩٠٩)، ومسلم (٦٠٤) من طريق يحيى بن أبي کثیر به. (٢) هو في ((زوائد الحارث)) (٤٦٠). والواقدي متروك. ومحمد بن نعيم المجمر قال في ((التقريب)): مجهول الحال. (٣) أخرجه ابن عبدالبر في ((التمهيد)) (١٦ / ٢٠٦) من طريق مالك، عن نعيم المجمر به. وهو في ((الموطأ)) (١ / ١٦١) موقوفاً، كما أشار إلى ذلك ابن عبدالبر، ومِن قبله ٢٨٨ فوائد مكرم البزاز ٦٣٤ - (١١٨) حدثنا الحارثُ بنُ محمدِ بنِ أبي أسامةَ: حدثنا الواقديُّ: [٤١/ ب] حدثنا عيسى بنُ حفصِ بنِ / عاصمٍ: حدثنا نافعٌ، عن القاسمِ بنِ محمدٍ، عن عائشةَ رضي اللهُ عنها قالتْ: كانَ رسولُ اللهِوَّهِ إِذا رَأى المطرَ قالَ: ((اللهمَّ صَيِّبًا هنيئاً)(١). ٦٣٥ - (١١٩) حدثنا محمدُ بنُ الحسينِ بنِ أبي الحُنينِ الكوميُّ في شوالٍ سنةَ اثنتَينِ وسبعينَ ومئتينٍ: حدثنا الفضلُ بنُ دُكينٍ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ عامرٍ، عن عبد الرحمنِ بنِ القاسمِ، عن أبيه، عن عائشةَ قالتْ: طِيَّيتُ رسولَ اللهِ ◌ِّ قبلَ أَن يُحُرمَ(٢). ٦٣٦ - (١٢٠) حدثنا أبو عبدِ اللهِ أحمدُ بنُ يوسفَ التَّغلبيُّ سنةَ اثنتَينِ وسبعينَ ومئتينٍ: حدثنا سُريجُ بنُ النعمانِ: حدثنا فُلِيحٌ، عن نافعٍ، عن القاسمِ، عن(٣) عائشةَ، حاضَت في عُمرِتِها مَع رسولِ اللهِوَِّ، فدخَلَ عَليها الحجُّ في عُمرِتِها، فَأَمَرَها النبيُّ ◌َّ أَن تَخْرِجَ ليلةَ الحَصبةِ إلى التَّنعيمِ فَتُهِلَّ بِعُمرةٍ فتَقْضِيَ عُمرتَها، وأَمَرَ ابنَ أبي بكرٍ أَن يَخْرِجَ مَعها حتى تَقْضِيَ عُمرتَها (٤). الدار قطني في ((علله)) (٢١٩٥) وقال بعد أشار إلى طريق المصنف: ورفعه صحيح، إلا أن مالكاً وقفه في الموطأ. وللحديث طرق عن أبي هريرة بعضها عند البخاري (١٧٦)، ومسلم (ص ٤٥٩). (١) أخرجه البخاري (١٠٣٢) من طريق نافع به. (٢) أخرجه البخاري (١٥٣٩) وأطرافه، ومسلم (١١٨٩) من طريق القاسم وغيره عن عائشة بألفاظ متقاربة. (٣) عليها علامة تضبيب، وأشار قبلها إلى الهامش حيث كتبت كلمة لم أستطع قراءتها. (٤) أخرجه البخاري (٢٩٤)، ومسلم (١٢١١) من طريق القاسم وغيره، عن عائشة ٢٨٩ فوائد مكرم البزاز ٦٣٧ - (١٢١) حدثنا أبو الحسنِ إدريسُ بنُ عبدِ الكريمِ المقرئُ: حدثنا عاصمُ بنُ عليٍّ: حدثنا قيسُ بنُ الربيعِ، عن شعبةَ بنِ الحجاجِ، عن خالدٍ الحذَّاءِ، عن عبدِ اللهِ بنِ شقيقٍ، عن عائشةً قالتْ: كانَ النبيُّ ◌َّه إذا فاتَتُهُ الأربعُ ركعاتٍ قبلَ الظُّهرِ صلَّاها بعدَ الظهرِ بعدَ الزَّكعَتينِ(١). ٦٣٨ - (١٢٢) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ: حدثنا حسينٌ يَعني ابنَ إسماعيلَ: حدثنا تميمُ بنُ الجعدِ، عن عمرو بنِ قيسٍ، عن الحكمِ بنِ عُتيبةَ، عن يحيى بنِ الجَزَّارِ، عن أبي العُبَيدين قالَ: جاءَ رجلٌ إلى ابنِ مسعودٍ فقالَ له: يا أبا عبد الرحمنِ / مَن نسألُ إذا لم [٤٢/ أ] نسألْكَ ؟ فقالَ عبدُاللهِ: ما ذلكَ يا أبا العُبيدين ؟ قالَ: ما الأوَّاهُ ؟ قالَ: الرحيمُ، قالَ: فما المُبذرُ ؟ قالَ: الذي يُنفقُ في غيرِ حقٍّ، قالَ: فَما الماعونُ ؟ قالَ: ما تَعاطَونَ بينكم: القِدْرَ والفأسَ والدلوَ ونحوَ هذا(٢). ٦٣٩ - (١٢٣) حدثنا محمدُ بنُ محمدٍ أبو سعيدِ الجوهريُّ: حدثنا خالدُ بنُ الهيَّاجِ: حدثنا أبي: حدثنا الحسنُ بنُ دينارٍ، عن سليمانَ، عن مجاهدٍ، عن عبدِاللهِ بنِ عَمرو قالَ: بروایات متعددة. (١) أخرجه الترمذي (٤٢٦)، وابن ماجه (١١٥٨) من طريق خالد الحذاء به. وانظر رواية أبي سلمة، عن عائشة عند مسلم (٨٣٥). (٢) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٠٠٢) وما بعده، و((الأوسط)) (١٤٧٢)، والطبري في ((تفسيره)) (٥٨/١١، ٨٥/١٥-٨٦، ٣٠/ ٣٨٥-٣٨٦)، والحاكم (٢/ ٣٦١) من طريق أبي العبيدين مطولاً ومختصراً. وانظر ((سنن أبي داود)) (١٦٥٧). ٢٩٠ فوائد مكرم البزاز قالَ رسولُ اللهَِِّ: ((صلاةُ القاعدِ نِصفُ صلاةِ القائمِ»(١). ٦٤٠ - (١٢٤) حدثنا الحارثُ بنُ أبي أسامةَ: حدثنا الواقديُّ: حدثنا ابنُ أبي الزِّنادِ، عن أبيه، عن القاسمِ بنِ محمدٍ، عن ابنِ عباسٍ، أنَّ رسولَ اللهِوَّهَ لاعَنَ بينَهما على حَمْلٍ (٢). ٦٤١ - (١٢٥) حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي سنةَ ثمانٍ وسبعينَ ومئتَينِ: حدثنا محمدُ بنُ أبي بكرِ المُقَدَّميُّ: حدثنا عمرُ بنُ عليٍّ، عن ابنِ عُقبةَ، عن أبي الزّنادِ، عن القاسمِ بنِ محمدٍ، عن ابنِ عباسٍ قالَ: لا عَنَ رسولُ اللهِوَّهِ بِينَ العَجلانيِّ وامرأتِهِ، وكانتْ حُبْلى(٣). ٦٤٢ - (١٢٦) حدثنا أبو يعلى محمدُ بنُ شدادِ بنِ عيسى المِسْمَعيُّ: حدثنا عونُ بنُ عُمارةَ: حدثنا حميدٌ، عن أنسٍ قالَ: قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((الصائمُ بالخِيارِ ما بينَه وبينَ نصفِ النهارِ))(٤). ٦٤٣ - (١٢٧) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ: حدثنا جعفرُ بنُ (١) أخرجه النسائي في ((الكبرى)) (١٣٧٣)، والطبراني في ((الأوسط)) (٨٧٠) من طريق مجاهد به. وله عن ابن عمر طرق أخرج مسلم أحدها (٧٣٥). (٢) الواقدي متروك. وانظر ما بعده. (٣) أخرجه أحمد (١ / ٣٣٥)، والبيهقي (٧/ ٤٠٧) من طريق أبي الزناد مطولاً. وأصله عند البخاري (٥٣١٠)، ومسلم (١٤٩٧). (٤) عون بن عمارة ضعيف. ومن طريقه أخرجه البيهقي (٤ / ٢٧٧)، وأبوبكر القطيعي في ((جزء الألف دينار)) (٢٧٨)، والشجري في ((أماليه)) (١ / ٢٥٨)، وابن البخاري في ((مشيخته)) (٤٦١). وفي إسناد البيهقي: حميد عن أبي عبيدة عن أنس. ٢٩١ فوائد مكرم البزاز عليٍّ: حدثنا حمادُ بنُ شعيبٍ، عن عاصمٍ، عن زرٍّ، عن عليٍّ رضي اللهُ عنه / قالَ: [٤٢/ب] العَزائِمُ ﴿الّ ل تَزِيلُ﴾ السجدةُ، وَ﴿ حم ﴾ السجدةُ وَ ﴿ النجم﴾ وَ ﴿ اقْرَأْ بِأَسْمِ رَبِّكَ اُلَّذِى خَلَقَ﴾(١). ٦٤٤ - (١٢٨) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: أخبرنا يزيدُ يَعني ابنَ هارونَ: أخبرنا محمدُ بنُ إسحاقَ، عن الزُّهريِّ، عن عبد الرحمنِ بنِ هُرمزَ، عن عبدِ اللهِ بنِ مالكِ بنِ بُحينةَ الأسديِّ قالَ: صلَّى بنا رسولُ اللهِوَِّ الظهرَ أو العصرَ فنَسيَ أَن يجلسَ في وسطِ الصلاةِ، فلمَّا جلسَ في آخِرِ الصلاةِ سجدَ سجدتينٍ قبلَ أَن يُسلِّمَ(٢). ٦٤٥ - (١٢٩) حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ القاضي: حدثنا عارمٌ أبو النعمانِ: حدثنا سعيدُ بنُ زيدٍ: حدثنا عليٌّ بنُ الحكمِ: حدثنا أبو نضرةَ، عن أبي سعيدٍ، ورفعَه إلى النبيِّ وَِّ قالَ: ((إذا وهمَ الرجلُ في صلاتِهِ فلم يدْرِ أزادَ أو(٣) نَقْصَ فليَسجدْ سجدتينٍ وهو جالسٌ)) (٤). (١) أخرجه عبدالرزاق (٥٨٦٣)، والحاكم (٢/ ٥٢٩)، والبيهقي (٢/ ٣١٥) من طريق عاصم بن بهدلة به. وأخرجه عبدالرزاق أيضاً، والطبراني في ((الأوسط)) (٧٥٨٨) من طريق الحارث، عن علي. (٢) أخرجه البخاري (٨٢٩) (٨٣٠) (١٢٢٤) (١٢٢٥) (١٢٣٠) (٦٦٧٠)، ومسلم (٥٧٠) من طريق عبدالرحمن بن هرمز الأعرج بألفاظ متقاربة. (٣) يظهر لي أنها كانت ((أم)) ثم عدلت إلى ((أو))، والله أعلم. (٤) أخرجه أحمد (٣/ ٤٢) من طريق عارم أبوالنعمان به. وانظر رواية عطاء بن يسار عن أبي سعيد عند مسلم (٥٧١). ٢٩٢ فوائد مكرم البزاز ٦٤٦ - (١٣٠) حدثنا محمدُ بنُ محمدٍ الجوهريُّ الخراسانيُّ: حدثنا خالدٌ بنُ الهَّاجِ: حدثنا أبي، عن محمدِ بنِ عَمرو، عن أبي سلمةَ، عن عائشةَ قالتْ: كانَ رسولُ اللهِوَِّ يُصلِّ وَأَنا مُعترضةٌ أَمامَه في القبلةِ، فإذا أَرادَ أَن يُوترَ غَمَزَني بِرِجلِه فقالَ: ((تَنخَّي))(١) . ٦٤٧ - (١٣١) حدثنا محمدُ بنُ محمدٍ: حدثنا خالدُ بنُ الهيَّاجِ: حدثنا أبي، عن محمدِ بنِ أبي حفصةَ، عن الزُّهريِّ، عن عروةَ، عن عائشةَ، عن النبيِّ ◌َِّه بمثلِه(٢). ٦٤٨ - (١٣٢) حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ عيسى المدائنيُّ: حدثنا سفيانُ بنُ عُيينةَ، عن الزُّهريِّ، عن سالمٍ، عن أبيه قالَ: رأيتُ رسولَ اللهِ وَّهِ إِذا افتَتَحَ الصلاةَ يَرفعُ يدَيهِ حتى يُحاذيَ مَنكبيهِ، وإذا أَرادَ أَن يَركعَ، وبعدَما يَرفعُ مِن الركوعِ، ولا يَرفعُ بعدَ(٣) السَّجِدَتينِ. ٦٤٩ - (١٣٣) / حدثنا الحارثُ بنُ أبي أسامةَ: حدثنا أبو النضرِ: حدثنا [٤٣ / أ] محمدُ بنُ عبدِ اللهِ يَعني العَمِّيَّ، عن عليٍّ بنِ زيدٍ، عن أنسِ بنِ مالكٍ قالَ: (١) أخرجه أبوداود (٧١٤)، وأحمد (٦/ ١٨٢)، والبيهقي (٢/ ٢٧٦) من طريق محمد بن عمرو بهذا اللفظ. وقال البيهقي: وقال عروة عن عائشة: فإذا أراد أن يوتر أيقظني وأوترت، وذلك أصح. وانظر ما بعده. (٢) أخرجه البخاري (٥١٢) (٩٩٧)، ومسلم (٥١٢) من طريق عروة بلفظ: فإذا أراد أن يوتر أيقظني. وانظر (١٤). (٣) هكذا في الأصل، بعد أن كان فيه ((بين)) وضرب عليها بخط. والذي وقفت عليه من رواية سفيان بن عيينة: ((بين السجدتين))، أخرجه كذلك مسلم (٣٩٠) وغيره. ٢٩٣ فوائد مكرم البزاز قالَ رسولُ اللهِوَّهِ يَعني: «رأيتُ ليلةَ أُسْريَ بِي رِجالاً تُقْرِضُ أَلسنتُهم وشفاهِهُم بمَقاريضَ مِن نارٍ، قالَ: فقلتُ: يا جبريلُ - أحسبُه قالَ : - مَن هؤلاءِ ؟ قالَ: هؤلاءِ خُطباءٌ مِن أُمتِكَ، الذينَ يأمرونَ بالبِّ ويَنسَونَ أنفسَهم وهم يَتلونَ الكتابَ أَفلا يَعقلونَ))(١). ٦٥٠ - (١٣٤) حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ أبي أُويسٍ: حدثني أبي، عن إسحاقَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ، عن أنسٍ، أَنَّ رسولَ اللهِ وَِّ اسْتَغْفرَ للأنصارِ، ولِذَراري الأَنصارِ، ولِذَراري ذَراري الأَنصارِ، ولِموالي الأَنصارِ (٢). ٦٥١ - (١٣٥) حدثنا محمدُ بنُ شدادِ بنِ عيسى المِسْمَعيُّ: حدثنا عبادٌ يَعني ابنَ صُهيبٍ: حدثنا هشامٌ: أخبرني أبي، عن عائشةَ، أنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبيشٍ جاءَت رسولَ اللهِ وَّهِ وكانَت تُستَحاضُ فقالتْ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي واللهِ مَا أَطْهُرُ أَفَأْتُرِكُ الصلاةَ؟ فقالَ رسولُ اللهِّ: ((إنَّما ذاكَ عِرِقٌ وليستْ بحَيضةٍ، فإذا أَقبلَت الحيضةُ فاترُكي الصلاةَ، فإذا ذهبَت فاغسِلي عنكِ الدمَ ثم صلِّ)(٣). ٦٥٢ - (١٣٦) حدثنا يحيى بنُ إسماعيلَ الجَريريُّ: حدثنا جعفرُ بنُ عليٍّ: حدثنا حمادُ بنُ شعيبٍ، عن عاصمٍ، عن زرٍّ، عن عبدِ اللهِ قالَ: (١) أخرجه أحمد (٣/ ١٢٠، ١٨٠، ٢٣١، ٢٣٩) من طريق علي بن زيد به. وأخرجه أبويعلى (٤٠٦٩) (٤١٦٠)، وابن حبان (٥٣) من طريقين عن أنس به. (٢) أخرجه مسلم (٢٥٠٧) من طريق إسحاق بن أبي طلحة بنحوه. (٣) أخرجه البخاري (٢٢٨) وأطرافه، ومسلم (٣٣٣) من طريق هشام بن عروة به. ٢٩٤ فوائد مكرم البزاز كانَ يُقالُ: لا يُسجِدُ في ﴿صّ﴾ فَهو (١) توبةُ نبيٌّ(٢). [٤٣/ ب] ٦٥٣ - (١٣٧) حدثنا يحيى بنُ أبي طالبٍ: حدثنا يزيدُ / يَعني ابنَ هارونَ: أخبرنا يحيى، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ، أنَّ النبيَّ ◌َّ قالَ: ((خمسٌ لا جُناحَ في قتلِ شيءٍ مِنهنَّ: الغرابُ والفأرةُ والحِدأةُ والكلبُ العَقورُ والعقربُ))(٣) ٦٥٤ - (١٣٨) حدثنا إسماعيلُ بنُ إسحاقَ: حدثنا سليمانُ بنُ حربٍ: حدثنا حمادُ بنُ زيدٍ، عن يحيى، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ لقومٍ يأْتُونَ السلطانَ: أَكُلَّ ما رأيتُم المنكرَ أَنكرتُوهُ أو معروفاً أَمرتُم به؟ قالوا: لا، ولكنَّا إذا قَالوا شيئاً صدَّقناهم، وإذا خرَجْنا قُلنا ما نَعلمُ، قالَ: كُنا نَعدُّ هذا على عهد النبيِّ وََّ نِفاقاً، أوقالَ: نَعدُّها مِن النفاقِ(٤). ٦٥٥ - (١٣٩) حدثنا أبو العباسِ أحمدُ بنُ سعيدِ الجمَّالُ: حدثنا عبدُ اللهِ (١) هذا ما ظهر لي أنه الأقرب لما في الأصل، مع احتمال أن تكون قد عدلت إلى : فهي. (٢) أخرجه الطبراني (٨٧١٨) (٨٧١٩) (٨٧٢٠)، والبيهقي (٢ / ٣١٩) من طريق عاصم به. وأخرجه الطبراني (٨٧١٧) (٨٧٢٢)، والبيهقي (٢ / ٣١٩) من طريقين عن ابن مسعود به. (٣) أخرجه البخاري (١٨٢٦) (٣٣١٥)، ومسلم (١١٩٩) من طريق نافع وغيره، عن ابن عمر به. (٤) أخرجه عبدالغني المقدسي في ((الأمر بالمعروف)) (٣٤) من طريق إسماعيل بن إسحاق به. وانظر رواية محمد بن زيد، عن ابن عمر عند البخاري (٧١٧٨). ٢٩٥ فوائد مكرم البزاز بنُ نافعِ الزُّبيريُّ: حدثنا عبدُالعزيزِ بنُ أبي حازمٍ، عن أبيه، عن عُبيدِ بنِ عُمیٍ، عن عبدِ اللهِ بن عمرَ قالَ: سمعتُ رسولَ اللهِوَلَه يقولُ: ((يأخذُ الجَبَّارُ عزَّ وجلَّ سماواتِهِ وأرضَه بيدِهِ - وقبضَ يدَه فجعَلَ يقبضُهما ويبسطُهما - ثم يقولُ عزَّ وجلَّ: أنا الجبّارُ أنا الملِكُ، أينَ الجَبَّارونَ والمتكبِّرُونَ!)). قالَ: وتمايلَ رسولُ اللهِِّ عن يمينِهِ وعن شمالِهِ، حتى نَظرتُ إلى المنبرِ يتحرَّكُ مِن أَسفلِ شيءٍ مِنه، حتى إنِّي لأَقولُ: أساقِطٌ هو برسولِ اللهِِّ(١). ٦٥٦ - (١٤٠) حدثنا محمدُ بنُ شدادِ بنِ عيسى المِسْمَعیُّ: حدثنا أبو عاصمٍ: حدثنا ابنُ جُريجٍ، عن عطاءٍ، عن عائشةَ قالتْ: ما ماتَ رسولُ اللهَِّ حتى أُحلَّ له النساءُ. قالَ: قلتُ: مَن حدثَكَ بهذا؟ قالَ: أراهُ عُبيدَ بنَ عُميرٍ. قالَ: وحدَّثني أبو الزبيرِ، عن عُبيدِ بنِ عُميٍ مِثْلَه(٢). آخِرهُ والحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ (١) أخرجه الطبراني (١٣٤٣٧) من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم به. وهو عند مسلم (٢٧٨٨) (٢٦) من طريق عبدالعزيز بن أبي حازم، عن أبيه، عن عبيدالله بن مقسم، عن ابن عمر به. (٢) أخرجه الترمذي (٣٢١٦)، والنسائي (٣٢٠٤) (٣٢٠٥)، وأحمد (٦ / ٤١، ١٨٠، ٢٠١)، والطبري في ((تفسيره)) (٢٢ / ٣٩ - ٤٠)، وابن حبان (٦٣٦٦)، والحاكم (٢/ ٤٣٧)، والبيهقي (٧/ ٥٤) من طريق عطاء بن أبي رباح على اختلاف في إسناده ینظر بيانه في «مسند أحمد)) (٤٠ / ١٦٥). ٢٩٦ فوائد مكرم البزاز وصلواتُه على رسولِهِ سيِّدنا المُصطفى محمدٍ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ تَسليماً وحسبُنا اللهُ ونِعمَ الوَكِيلُ ربِّ اختِم بخيرٍ في عافيةٍ ٢٩٧ فوائد مكرم البزاز يعنيانههذهمى عزيا فه عزان عمران البيحين الش عليه وسار وا الخميس لاحظة في مثل من منهن الغراب والفائ والجزاء والحلد العضوء والعقيب حد السمحيل السحرة في سلمائه حربمعلحد نيد عن هىعن باض عن لينعٌ قا القويم بالوز السلطانلكل ما وليم المكرالكتتمن أو معروفا امر ثم به ماكولا ولكنا اذا قالوا سماحَتّها هم واذا حرجنا ولتاما نعلم فالكتاَ مَّ مدعِ عهد المر صلى الله عليه وسلم نفاقا أو والبعد ها من المعاون. سله ليوالغائر أحمد سعد الجمال فى عاليه ترافع الذييرى ، عددالحص من الحان عوايد عنه من عميد عزبعبدالله كر والسهر سول الله صلى الله عليه وسلم تقول باجة الماري وترسما والحوارضه بيك وقبض مها همهما وسطهماو يعول عدة ابن الجماء أنا الملكان الجباروز والمنكروز ملاو تما يل رسول الله صلى الالم عز عبيه وعز سمالهحتى طوق الح المن عركَ من اسهلهو منه اللامول اسالخط هو رسول الله صلى الهعليه وسلم مح سامحمد سراج عسى المسئ لو عام، السحي عن عطاء عاسة والز عامات رسول اللهصلى العلماء وبمناحى عماله الياً وال وطني و خططك هذا قالارامعس عمد والم اسراء الزمن عند ىلم يعد مسلم لغ والأس العالم ويصلون على المسا المصطفى محمد المروىمه وسهم على وحد للدعم الوها وبعضهم عد مها فيد ٢٩٨ فوائد مكرم البزاز عوض المائي مز هوا يد القيادة إريكر مكّ نناهد محمد مكرم البراز وشدة الدرقيه رواية ابى على الحسين أحمد والمهمنسياكان عنه العصا محمد عبدالسلاممن العمد والهادي احمد عبد عب الشيع الشريره مام الحافظ لوطاهر احد محمد سلف محصور يسمح عند العبر ىسد الولاية لميز رعد المعدي مععة الجزءُ الثاني مِن فوائدِ القاضي أبي بكرٍ مُكْرَمِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ مُكَرَمِ البزازٌّ روايةُ أبي عليّ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بن شاذانَ عنه وعنه الشريفُ أبو الفضلِ محمدُ بنُ عبدِ السلامِ بنِ أحمدَ الأَنصاريُّ أخبرنا به عنه الشيخُ الإمامُ الحافظُ أبوطاهرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ سِلَفَةَ الأَصبهانيُّ سماعُ عبدِ الغنيِّ بنِ عبدِ الواحدِ بنِ عليّ بنِ سُرورِ المقدسيِّ نفَعَه اللهُ الكريمُ بِه وعَفا عَنه وعن والدَيهِ ٢٩٩