Indexed OCR Text

Pages 21-40

٢١
فوائد أبي علي الرفاء
[٣/ أ]
بسمالله الرحمن الرحيم
ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ
أخبرنا الشيخُ الإمامُ الحافظُ أبو طاهرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ
إبراهيمَ السِّلَفيُّ بقراءَتي عليه بالإسكندريةِ: أخبرنا الشريفُ أبوالفضلِ محمدُ
بنُ عبدِ السلامِ بنِ أحمدَ الأنصاريُّ: أخبرنا أبو عليٍّ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ
بنِ شاذانَ البزازُ: أخبرنا أبو عليٍّ حامدُ بنُ عبدِ اللهِ الهرويُّ:
(د) أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا عمارةُ بنُ
زاذانَ: أخبرنا ثابتٌ البُنانيُّ، عن أنسِ بنِ مالكِ،
أنَّ النبيَّ وََّ كَانَ يُوترُ بتسع ركعاتٍ وهو قائمٌّ، فلمَّا أنْ بدُنَ(١) وكثُرَ
لحمُه أوتَرَ بسبعٍ وهو جالسٌ، يقرأ فيها بالواقعةِ والرحمنِ.
قالَ ثابتٌ: ولم يكنْ يقرأُ السورَ القِصارَ(٢).
(هـ) أخبرنا عليٌّ: حدثنا مسلمُ بنُ إبراهيمَ: حدثنا الحسنُ بنُ أبي جعفرٍ:
حدثنا ثابتٌ البُنانيُّ، عن أنسِ بنِ مالكِ قالَ:
(١) هكذا ضبطت في الأصل، وانظر الكلام على ظبط هذه اللفظة بين ((بدُن)) وَ ((بدَّن)) في
((شرح صحيح مسلم)) للنووي (٦/ ١٣).
(٢) أخرجه ابن خزيمة (١٠٧٩) (١١٠٥)، والبيهقي (٣/ ٣٣) من طريق عمارة بن
زاذان به.
وقال الألباني: إسناده ضعيف .. وقد صح الحديث عن عائشة دون ذكر السورتين.

٢٢
فوائد أبي علي الرفاء
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((خيرُ شَبابِكم مَن تَشبَّهَ بكُهولِکم، وشُّ كُهولِكم
مَن تَشبَّهَ بِشَبابِكم، ولو يَعلمُ المُتخلِّفونَ عن هاتينِ الصَّلاتينِ لأَنوهُما ولو
حَبواً: صلاةُ الصبحِ والعشاءِ، ولا يقبلُ اللهُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ، ولا صدقةً مِن
غُلُولٍ))(١).
(و) أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبو غسانَ: حدثنا عُمارةُ بنُ زاذانَ، عن ثابتٍ،
عن أنسٍ،
أَنَّ مَلِكَ ذي يَزَنٍ أَهدى لرسولِ اللهِوَِّ حُلَّةً قد أُخذتْ بثلاثةٍ وثلاثينَ
بعيراً، أو ثلاثةٍ وثلاثينَ حَمَلاً(٢).
(ز) أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبو غسانَ: حدثنا عمارةُ بنُ زاذانَ، عن ثابتٍ
البُنانيِّ، عن أنسٍ قالَ:
بلالٌ أولُ مُؤذٍ يُقيمُ حتى يَدخلَ النبيُّ ◌ََّ(٣) فيَستقبلُه الرجلُ، فيَقومُ
مَعه في الحديثِ حتى يَخْفقَ عامَّتُهم بُرُؤوسِهم (٤).
(١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٥٩٠٤)، والبزار (٦٩٤٤) (٦٩٤٥)، وابن عدي في
((الكامل)) (٢ / ٣٠٧)، وأبونعيم في ((تاريخ أصبهان)) (٢/ ٣٧)، والقضاعي في
((مسند الشهاب)» (١٢٥٥) من طريق الحسن بن أبي جعفر مطولاً ومختصراً.
والحسن بن أبي جعفر ضعيف.
والفقرة الثانية عند أحمد (٣/ ١٥١)، والثالثة عند ابن ماجه (٢٧٣) من وجه آخر
عن أنس.
(٢) عمارة بن زاذان ضعيف.
ومن طريقه أخرجه أبوداود (٤٠٣٤)، وأحمد (٣/ ٢٢١)، والحاكم (٤/ ١٨٧).
(٣) هكذا وقع المتن في الأصل، وفي مصادر التخريج: إن المؤذن أو بلال كان يقيم
فيدخل النبي ◌َّ فيستقبله الرجل ...
(٤) أخرجه أحمد (٣/ ٢٣٨)، وأبويعلى (٣٤٠١)، وابن عدي في ((الكامل)) (٥/ ٨٠) من

٢٣
فوائد أبي علي الرفاء
(ح) حدثنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ سليمانَ: حدثنا إسماعيلُ بنُ بَهْرامَ:
حدثنا الأَشْجعيُّ: حدثنا مسعرُ بنُ كدامٍ، عن خَشرمٍ، عن عامرِ بنِ مالكٍ
قالَ:
بَعثتُ إلى النبيِّ وَّهُ مِن / (١) [وَعَكِ كانَ بي أَلتمسُ مِنه دواءً أو شِفاءً،
فَبَعثَ إليَّ بِعُكِةٍ مِن عسلٍ](٢).
طريق عمارة بن زاذان به. وعمارة ضعيف.
وانظر رواية حماد بن سلمة ومعمر عن ثابت عند مسلم (٣٧٦)، وأحمد (٣/ ١٦٠،
١٦١).
(١) إلى هنا انتهى ما في المخطوطة من الثاني من الأول من فوائد أبي علي الرفاء، وتمام
الحديث من مصادر التخريج.
(٢) أخرجه ابن قانع في ((معجمه)) (١٣٠٦)، وأبو نعيم في ((المعرفة)) (٥١٨٤)، وابن
الأعرابي في ((معجمه)) (١٠٢٩)، وابن عساكر (٢٦/ ٩٧، ٩٨) من طريق إسماعيل
بن بهرام به.
ثم أخرجه ابن عساكر، وابن قانع (١٣٠٥) من طريقين عن مسعر، عن خشرم
مرسلاً.
و خشرم هو ابن حسان لم یوثقه غیر ابن حبان، ولم يذكروا راوياً عنه غير مسعر.

٢٤
فوائد أبي علي الرفاء
حزمة الاولمن العالى منز فوا يدله علىإ مار محمد عبد العزيز
معاد الهريّة أمامه الدار مطسى الهابط احمد
رواية لى على الحد احدالعمر سيحار المزار عة
وعنه السريق والعصلةيسالس واحون بعصادى أحمدنادرعن
السوق و خام الجاحظ لوظاهر أحمد محمد أحمد لحديث هم السي برخصمهالى
عَلى عسد العميز عنالواحد على زسر عن المعدسى تصعد الله
بالعلم وعلى عند

الجزءُ فيه الأولُ مِن الثاني
31
مِن فوائدِ أبي علي حامدِ بنِ محمدِ بنِ عبدِاللهِ
بنِ معاذٍ الهرويِّ
انتخابُ الدَّارَقَطنيِّ الحافظِ رحمَه اللّهُ
روايةُ أبي عليَّ الحسنِ بنِ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ شاذانَ
البزاز عنه
وعنه الشريفُ أبوالفضلِ محمدُ بنُ عبدِ السلامِ
بنِ أحمدَ الأَنصاريُّ
أخبرنا به عنه الشيخُ الإمامُ الحافظُ أبوطاهرٍ أحمدُ
بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ إبراهيمَ
السِّلَفيُّ الأصبهانيُّ
سماعُ عبدِ الغني بنِ عبدِالواحدِ بن علي
بنِ سرورٍ المقدسيِّ
نفَعَه اللهُ بالعلمِ وعَفا عنه
٢٥

٢٧
فوائد أبي علي الرفاء
[٦/ أ]
بسمالله الرحمن الرحيم
ولا حولَ ولا قوةَ إلا باللهِ العليِّ العظيمِ
ربِّ يسِّرْ
أخبرنا الشيخُ الإمامُ الحافظُ أبوطاهرٍ أحمدُ بنُ محمدِ بنِ أحمدَ بنِ محمدِ بنِ
إبراهيمَ السِّلَفيُّ الأَصبهانيُّ: أخبرنا الشريفُ أبو الفضلِ محمدُ بنُ عبدِ السلامِ
بنِ أحمدَ الأَنصاريُّ ببغدادَ في شوالٍ مِن سنةِ سبعٍ وتسعينَ وأربعِمئةٍ: أخبرنا
أبو عليِّ الحسنُ بنُ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ شاذانَ البزازُ: أخبرنا أبو عليٍّ حامدُ بنُ
محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ معاذٍ الهرويُّ بانتخابِ الدَّارَ قَطنيِّ الحافظِ:
١ - حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ صالحِ الأشجُّ: حدثنا يحيى بنُ نصرٍ: حدثنا
المغيرةُ السرَّاجُ، عن أبانَ، عن عاصمٍ، عن زرِّ بنِ حُبيشٍ قَالَ: كنتُ بمِنى فقيلَ
لي: هذا صفوانُ بنُ عَسالِ الْمُرادِيُّ صاحبُ رسولِ اللهِ وَّةِ، فسلمتُ علیه
فرخَّبَ وقالَ: ما جاءَ بكَ؟ قالَ: قلتُ: جئتُ ابتغاءَ العلمِ، قالَ:
أما إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِوََّ يقولُ: ((مَن خرجَ مِن بيتِهِ يَبتَغي علماً
وَضعَت الملائكةُ أَجنحتها رِضاً لِما يَصنعُ)).
قلتُ: يا صفوانُ، إنِّي رجلٌ آسفٌ في المسحِ على الخُفينِ. وقصَّ الحديثَ
بطولِهِ. كَذا عندَه(١).
(١) أخرجه ابن ماجه (٢٢٦)، وأحمد (٢٣٩/٤، ٢٤٠، ٢٤١)، وابن خزيمة (١٩٣)،

٢٨
فوائد أبي علي الرفاء
٢- حدثنا محمدُ بنُ المغيرةِ الهَمَذانيُّ: حدثنا قَبيصةُ: حدثنا سفيانُ، عن
الحسنِ بنِ عَمرو الفُقيميِّ، عن محمدِ بنِ مسلمٍ، عن عبدِ اللهِ بنِ عَمرو قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوََّ: ((إذا رَأيْتُم أُمتي لا يَقولونَ للظالمِ: أنتَ ظالمٌ فقَد
تُودِّعَ مِنهم))(١).
٣- أخبرنا عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبو نعيمٍ: حدثنا فطرٌّ، عن عبدالجبارِ
بنِ وائلِ الحضرميِّ، عن أبيه قالَ:
رأيتُ رسولَ اللهِوَّه إذا افتَتحَ الصلاةَ رفعَ يديه حتى يُحاذيَ طرفُ إبهامَيه
شَحمةَ أُذْنِهِ (٢).
٤- أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبو نُعيمٍ: حدثنا مسعرٌ، عن سماكِ قالَ: سمعتُ
النعمانَ بنَ بشيرٍ يقولُ:
إِنْ كانَ رسولُ اللهِ وَّه ليُسوِّي صُفوفَنا في الصلاةِ كما تُسوَّى الرماحُ أو
و (٣)
القِداحُ(٣).
وابن حبان (٨٥) (١٣١٩) (١٣٢٥) من طريق عاصم به مطولاً ومختصراً.
وانظر بقية طرقه وألفاظه في ((المسند الجامع)) (٥٣٩٢).
(١) أخرجه أحمد (٢/ ١٦٣، ١٨٩، ١٩٠)، والبزار (٣٣٠٣)، والحاكم (٤ / ٩٦) من
طريق الحسن بن عمرو به.
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وتعقبهما الألباني في ((الضعيفة)) (٥٧٧) بقوله: كلا
ليس بصحيح، فإن أبا الزبير لم يسمع من ابن عمرو، كما قال ابن معين وأبو حاتم.
(٢) أخرجه أبوداود (٧٣٧)، والنسائي (٨٨٢)، وأحمد (٤ / ٣١٦)، والطبراني ٢٢/ (٧٢)
من طريق فطر بن خليفة به.
ومعناه عند مسلم (٤٠١) من وجه آخر عن عبدالجبار بن وائل.
(٣) أخرجه مسلم (٤٣٦) من طريق سماك به.

٢٩
فوائد أبي علي الرفاء
٥ - أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبو نُعيمِ: حدثنا مسعرٌ، عن منصورٍ، عن أبي حازمِ،
عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ وَِّ قالَ: «مَن حجَّ فلم يَرفُثْ ولم يَفسُقْ رجعَ كيومٍ ولدَتْه
أُمُّه))(١) .
٦ - حدثنا أبويزيدَ خلادُ بنُ محمدِ بنِ هانئ / بمكةَ: حدثني أبي: حدثنا [٦/ب]
عبدُالعزيزِ بنُ عبدِ الرحمنِ: حدثنا خُصيفٌ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ،
عن النبيِّ وَّ قالَ: ((بُنيَ الإسلامُ على خصالٍ: على شهادة أن لا إلهَ إلا اللهُ
وأنَّ محمداً رسولُ اللهِ، والإقرارِ بما جاءَ مِن عندِ اللهِ، والجهادُ ماضٍ منذُ بعثَ
اللهُ رسولَهُ إلى آخِرِ عِصابةٍ مِن المسلمينَ يُقاتِلونَ الدَّجالَ، لا يُنقصُهُ جَورُ مَن
جارَ، ولا عَدلُ مَن عدلَ، وأهلُ لا إلهَ إلا اللهُ فلا تُكفِّروهم بذَنبٍ، ولا تَشهدوا
عليهم بشركٍ، والقَدرُ خیرُه وشُّه مِن اللهِ عزَّ وجلَّ))(٢).
٧ - حدثنا أبو يزيدَ خلادُ بنُ محمدِ بنِ هانئٍ: حدثنا أبي: حدثنا عبدُالعزيزِ:
حدثنا خُصيفٌ، عن عطاءِ بنِ أبي رباحٍ، عن عائشةَ أنَّها قالتْ:
سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه يقولُ: ((إنَّ كاتبَينِ يَكتبانِ يومَ الجمعةِ الأولَ
فالأولَ، حتى يَكتُبا أربعينَ رَجلاً، ثم تُطوَى الصحفُ، ثم يَقعدونَ يَستَمعونَ
إلى الذِّكرِ))(٣).
(١) أخرجه البخاري (١٥٢١) (١٨١٩) (١٨٢٠)، ومسلم (١٣٥٠) من طريق أبي حازم
به. ويأتي (٤٩٧).
(٢) نسبه في ((كنز العمال)) (٣٠) لابن النجار.
وعبدالعزيز بن عبدالرحمن هو البالسي اتهمه الإمام أحمد، وقال ابن عدي: يروي
عن خصيف أحاديث بواطيل. ومن فوقه لم أجد لهما ترجمة.
(٣) إسناده ضعيف جداً كسابقه.

٣٠
فوائد أبي علي الرفاء
٨- حدثنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ مهرانَ بنِ شدادِ القُومِسيُّ: حدثنا إسحاقُ
بنُ إبراهيمَ: حدثنا يحيى بنُ آدمَ: حدثنا سفيانُ(١)، عن عمَّارِ الدُّهنيِّ، عن أبي
الزبيرِ، عن جابرٍ،
أنَّ النبيَّ ◌َلِّ دخلَ مكةَ ولواؤُهُ أبيضُ(٢).
٩- أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونُعيمٍ: حدثنا يونسُ بنُ أبي
إسحاقَ قالَ: سمعتُ جُرَي النَّهديَّ قالَ:
يا أبا إسحاقَ، لقيتُ شيخاً مِن بَني سُليمٍ بالكُناسةِ، فحدَّثني أنَّ رسولَ
اللّهِوَِّ عَذَّ خمساً في يدِهِ - أو في يدِي -، قالَ: ((التَّسبيحُ نصفُ الميزانٍ، والحمدُ
يملؤُهُ، والتكبيرُ يملأُ ما بينَ السماءِ والأرضِ، والصومُ نصفُ الصبرِ، والطُّهورُ
نصفُ الإِيمانِ))(٣).
١٠- حدثنا محمدُ بنُ المغيرةِ: حدثنا مكيُّ بنُ إبراهيمَ: حدثنا يزيدُ بنُ
أبي عُبيدٍ، عن سلمةَ بنِ الأكوعِ قالَ:
بايعتُّ النبيَّ ◌َّه ثم عَدلتُ إلى ظلِّ شجرةٍ، فلمَّا خفَّ عنه الناسُ قالَ:
((يا ابنَ الأَكوعِ، أَلا تُبايعُ؟)) قالَ: قلتُ: قَد بایعتُ يا رسولَ اللهِ.
(١) هكذا في الأصل. وفي مصادر التخريج: شريك. والله أعلم.
(٢) أخرجه أبوداود (٢٥٩٢)، والترمذي (١٦٧٩)، والنسائي (٢٨٦٦)، وابن ماجه
(٢٨١٧)، وابن حبان (٤٧٤٣) من طريق يحيى بن آدم، عن شريك، عن عمار
الدهني به.
وانظر كلام الإمام الترمذي، والألباني في ((الصحيحة)) (٢١٠٠).
(٣) أخرجه الترمذي (٣٥١٩)، وأحمد (٤/ ٢٦٠، ٥/ ٣٦٣، ٣٦٥، ٣٧٠، ٣٧٢) من
طریق جري النهدي به.
وقال الترمذي: حديث حسن. وضعفه الألباني.

٣١
فوائد أبي علي الرفاء
قالَ يزيدُ: قلتُ: يا أبا مسلمٍ، على أيِّ شيءٍ تُبايعونَ يومَئذٍ؟ قالَ: على
الموتِ(١).
١١- حدثنا محمدُ بنُ أيوبَ الرَّازي: حدثنا محمدُ بنُ المنهالِ: حدثنا
يزيدُ بنُ زُريعٍ: حدثنا شعبةُ، عن سليمانَ الأعمشِ، عن أبي ظَبيانَ، عن ابنِ
عباسٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهَِّ: («أيُّما صبيٍّ حَّ ثم بلَغَ فَعَليه / أَن يَحِجَّ حجةً أُخرى، [١/٧]
وأيُّما أَعرابٌّ حجَّ ثم هاجَرَ فعَليه أَن يَحِجَّ حجةً أُخرى، وأيُّما عبدٍ حجَّ ثم أُعتقَ
فعَلیه أَن يحجّ حجةً أُخرى))(٢).
١٢- حدثنا أحمدُ بنُ داودَ السِّمنانيُّ: حدثنا أبوكاملٍ: حدثنا القَنادُ:
حدثنا قتادةُ، عن أنسٍ،
أَنَّ رسولَ اللهِوَّهِ وأصحابَهُ مُرُّوا بسَخلةٍ مَيتةٍ، فقالَ: «هل تَدرونَ(٣) هذه
هَانتْ على أَهلِها؟)) قَالوا: نَعم يا رسولَ اللهِ، مِن هَوانِها أَلقوها، قالَ: ((فوَالذي
نَفسُ محمدٍ بيدِهِ، لَلدُّنيا أَهونُ على اللّهِ مِن هذه على أَهلِها حينَ أَلقَوها))(٤).
(١) أخرجه البخاري (٢٩٦٠) (٤١٦٩) (٧٢٠٦) (٧٢٠٨)، ومسلم (١٨٦٠) من طريق
یزید بن أبي عبيد به.
(٢) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٢٧٣١)، وابن خزيمة (٣٠٥٠)، والحاكم (١ / ٤٨١)،
والبيهقي (٤/ ٣٢٥) من طريق محمد بن المنهال به.
وصححه الحاكم على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، والألباني في ((الإرواء)) (٩٨٦).
(٣) هكذا في الأصل. وفي المصادر: ترون.
(٤) أخرجه عبدالله بن أحمد في ((الزهد)) (١٢٢)، والبزار (٧٢٠١)، والضياء في ((المختارة))
(٢٥٣٣) من طريق أبي كامل الجحدري به.
وقال في ((المجمع)) (١٠ / ٢٨٧): ورجاله وثقوا. بينما قال العقيلي (١ / ٥٨) في هذا
الحديث والذي بعده: وكلاهما غير محفوظين من حديث قتادة.

٣٢
فوائد أبي علي الرفاء
١٣- وأنَّ رسولَ اللهِوََّ كَانَ يَتوضَّأُ بالمُدِّ للصلاةِ المكتوبةِ، ويَغتسلُ
بالصَّاعِ(١).
١٤ - حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ وهبٍ: حدثني هارونُ بنُ سعيدِ الأَيليُّ:
حدثنا ابنُ وهبٍ: حدثني سليمانُ بنُ بلالٍ: حدثني ربيعةُ بنُ أبي عبدِ الرحمنِ،
عن القاسمِ بنِ محمدٍ، عن عائشةَ،
أنَّ رسولَ اللهِ ◌َّهِ كانَ يُصلِّ صلاتَه بالليلِ وهي مُعترضٌ بينَ يَدِهِ، فإذا
بَقِيَ الوترُ أيقَظَها فَأَوتَرتْ(٢).
١٥ - حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ وهبٍ: حدثني محمدُ بنُ عيسى الدَّامَغانيُّ:
حدثنا حكَّامُ بنُ سَلْمٍ: حدثنا سفيانُ الثوريُّ، عن عبدِ اللهِ بنِ ذكوانَ، عن عليٍّ
بنِ حسینٍ، عن عائشةً،
أنَّ النبيَّ ◌َّه كانَ يُقبَّلُ وهو صائمٌ، ويُقبِّلُ ولا يَتوضَّأُ (٣).
(١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٩٢٢)، والبزار (٧٢٠٠)، والعقيلي (١ / ٥٨) من
طريق أبي إسماعيل القناد به.
وأفاد البزار والعقيلي أن هذا الحديث عن قتادة معلول.
وهو عند البخاري (٢٠١)، ومسلم (٣٢٥) من وجه آخر عن أنس بنحوه.
(٢) أخرجه مسلم (٧٤٤) عن هارون بن سعيد به. وانظر (٦٤٦) (٦٤٧).
(٣) ذكره الدار قطني في ((علله)) (٣٨٦٤) وقال: حدث به حكام بن سلم ، ولم يروه عنه
غير محمد بن عيسى الدامغاني، ووهم فيه هو أو حكام. والمحفوظ بهذا الإسناد عن
الثوري: أن النبي ◌ّ كان يقبل وهو صائم، فقط.
قلت وكذلك أخرجه مسلم (١١٠٦) (٧٢) من طريق عبدالرحمن بن مهدي، عن
سفيان الثوري.
ولشقيه الأول والثاني طرق عن عائشة، انظر ((المسند الجامع)) (١٦٠٢٠) (١٦٥٨٤)
وما بعدهما.

٣٣
فوائد أبي علي الرفاء
١٦- حدثنا یوسفُ بنُ موسی المزورُّوذيُّ: حدثنا أحمدُ بنُ صالح: حدثنا
عَنبسةُ بنُ خالِدٍ: حدثنا يونسُ بنُ يزيدَ قالَ: رأيتُ ابنَ شهابٍ وهو يَغرسُ
وَدَيَّا (١)، فقلتُ: يا أبا بكرٍ، تَفعلُ هذا وقَد بَلغتَ ما بَلغتَ؟ فقالَ: ألمْ أُحدِّثُكَ
عن سعيدِ بنِ المسيبِ وأبي سلمةَ بنِ عبدِ الرحمنِ، عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ وََّ قالَ: ((قَلبُ الكبيرِ شابٌّ على حبِّ اثنَينِ : حبِّ المالِ،
والشَّرفِ))(٢).
١٧ - أخبرنا عليّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونعيمٍ: حدثنا يونسُ بنُ أبي
إسحاقَ، عن هلالِ بنِ خبابٍ أبي العلاءِ: حدثني عكرمةُ: حدثني عبدُاللهِ بنُ
عَمرو بنِ العاصِ قالَ:
بينما نحنُ حولَ رسولِ اللهِ إذ ذَكرَ الفتنةَ أو ذُكرتْ عندَه، فقالَ: «إذا
رأيتُم الناسَ مَرجَتْ عُهودُهم، وخفَّتْ أماناتُهم، وَكانوا هكذا)) / وشبَّكَ بينَ [٧/ ب]
أَصابِعِهِ، قالَ: فقُمتُ إليه فقلتُ: كيفَ أَفعلُ عندَ ذلكَ جعَلَني اللهُ فداكَ؟
فقالَ: ((الزَمْ بِيتَكَ، واملكْ عليكَ لِسانَكَ، وخُذْ ما تَعرفُ، ودَعْ ما تُنكِرُ،
وعليكَ بأمرِ الخاصَّةِ، ودَع عنكَ أَمَرَ العامَّةِ»(٣).
(١) صغار النخل.
(٢) أخرجه البخاري (٦٤٢٠)، ومسلم (١٠٤٦)، والنسائي في ((الكبرى)) (١١٧٦٦)
من طريق يونس بن يزيد مختصراً بالمرفوع. ورواية الصحيحين عن ابن المسيب وحده.
ورواية أبي سلمة وحده أخرجها أحمد (٢ / ٥٠١)، وانظر تمام تخريجه فيه.
قلتُ: وفي رواية المصنف: ((حب المال والشرف))، والذي وقفت عليه في روايات
هذا الحديث: ((حب الدنيا وطول الأمل)) ((حب الحياة وحب المال)) ونحو ذلك، لا
ذکر فیه للشرف، والله أعلم.
(٣) أخرجه أبوداود (٤٣٤٣)، والنسائي في ((عمل اليوم والليلة)) (٢٠٥)، وأحمد (٢/

٣٤
فوائد أبي علي الرفاء
١٨ - حدثنا عثمانُ بنُ سعيدِ الدَّارميُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ صالح المصريُّ،
أَنَّ نافعَ بنَ يزيدَ حدَّثَه، عن عُقيلٍ، عن ابنِ شهابٍ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عبدِ اللهِ،
عن أبي سعيدِ الخُدريِّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّه: «مَن باتَ وفي يدِهِ الغَمرُ فأصابَهُ شيءٌ فلا يَلومَنَّ إلا
نفسهُ))(١).
١٩ - حدثنا الحسينُ بنُ السَّميدع: حدثنا محمدُ بنُ المباركِ الصُّوريُّ:
حدثنا مالكٌ، عن الزُّهريِّ، عن أنسٍ قالَ:
دخلَ رسولُ اللهِوَّهِ وعلى رأسِهِ الِغِفَرُ، فلمَّا نزَعَه قَالوا: يا رسولَ اللهِ،
هذا ابنُ خَطَلٍ مُتعلقٌ(٢) بالأستارٍ؟ فقالَ النبيُّ ◌ََّ: ((اقْتُلُوهُ) (٣).
٢٠ - وعن ابنِ شهابٍ، عن سالمٍ وحمزةَ، عن أبيهما قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: ((إنْ كانَ في شيءٍ فَفي المرأةِ والفرسِ والدارِ)) يَعني:
الشُّؤْمَ(٤).
٢١٢)، والحاكم (٤ / ٥٢٥) من طريق يونس بن أبي إسحاق به.
وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي. وأورده الألباني في ((الصحیحة)) (٢٠٥).
وله عن ابن عمرو طرق يأتي أحدها (٢٦٢).
(١) أخرجه الطبراني (٥٤٣٥)، والبيهقي في ((شعب الإيمان)) (٥٤٢٨) من طريق عبدالله
بن صالح به.
وقد اختلف فيه على الزهري كما بين البيهقي، وانظر («الصحيحة» (٦/ ١١٠٩).
(٢) تكررت في الأصل مرتین.
(٣) أخرجه البخاري (١٨٤٦) (٣٠٤٤) (٤٢٨٦) (٥٨٠٨)، ومسلم (١٣٥٧) من
طریق مالك به.
(٤) أخرجه البخاري (٢٨٥٨) (٥٠٩٣) (٥٧٥٣)، ومسلم (٢٢٢٥) من طريق الزهري
به. وبعض الروايات لا تذکر حمزة.

٣٥
فوائد أبي علي الرفاء
٢١- حدثنا محمدُ بنُ صالحِ الأشجُّ: حدثنا عبدُاللهِ بنُ عبدِ العزيزِ:
حدثني أبي، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِنَّهِ: ((إنَّ مِن كُنوزِ البرِّ كِتمانُ الأمراضِ» (١).
٢٢- حدثنا محمدُ بنُ المغيرةِ: حدثنا قَبيصةُ: حدثنا سفيانُ، عن عاصمِ
بنِ عُبيدِ اللهِ بنِ عاصمٍ، عن عبدِ الرحمنِ بنِ يزيدَ، عن أبيه قالَ:
سمعتُ رسولَ اللهِ وَّه في حجة الوداعِ يقولُ: ((أَرِقَاءَكم - ثلاثَ مراتٍ -
أَطِعِموهم مما تأكلونَ، واكسُوهم مما تَلبسونَ، فإنْ جاؤوا بذَنبٍ لا تُريدونَ أَن
تَغفروهُ فَبيعوا عبادَ اللهِ ولا تُعذّبوهم))(٢).
٢٣- حدثنا أبو الفضلِ جعفرُ بنُ محمدِ بن أبي القَتیلِ ببغدادَ: حدثنا
خلَّادُ بنُ أَسلمَ: حدثنا أبوهمامِ الأَهوازيُّ، عن عُبيدِ اللهِ بنِ عمرَ، عن نافعٍ،
عن ابنِ عمرَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ وَّةِ: «ما خَلَّفتُ على أُمتي فتنةً أَضَّ على الرجالِ مِن
النساءِ)).
هَكذا في كِتابي هذا الحديثُ بهذا الإسنادِ(٣).
(١) أخرجه الخطيب البوشنجي في ((المنظوم والمنثور)) (٦)، وأبوعبدرحمن السلمي في
((الأربعين الصوفية)) (١٧)، والبيهقي في ((الشعب)) (٩٥٧٦) من طريق المصنف به.
وإسناده ضعيف.
وله طرق أخرى ضعفها الألباني في ((الضعيفة)) (٦٩٣).
(٢) أخرجه أحمد (٤ / ٣٥-٣٦)، وعبدالرزاق (١٧٩٣٥)، والطبراني ٢٢ / (٦٣٦) من
طریق سفيان الثوري به.
وقال في ((المجمع)) (٤ / ٢٣٦): وفيه عاصم بن عبيدالله وهو ضعيف.
(٣) ولم أقف عليه.

٣٦
فوائد أبي علي الرفاء
٢٤ - أخبرنا عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونعيمٍ: حدثنا عبدالجبارِ بنُ
العباسِ الهمْدانيُّ، عن عونِ بنِ أبي جُحيفةَ، عن أبيه قالَّ:
كانَ رسولُ اللهِوَّه في سفرِهِ الذي نَاموا فيه / حتى طَلَعَت الشمسُ فقالَ:
[٨/ أ]
(إنَّكم كُنتم أَمواتاً ورَدَّ اللهُ إليكم أَرواحَكم، فمَن نامَ عن صلاةٍ فليُصلِّها إذا
استيقظَ، ومَن نَسيَ فليُصلِّها إذا ذَكرَ))(١).
٢٥ - أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونُعيمِ: حدثنا عبدُالجبارِ بنُ
العباسِ: حدثنا عونُ بنُ أبي جُحيفةَ، عن أبيه قالَ:
نَهى رسولُ اللهِ ◌ّه عن ثمنِ الدمِ، ومهرِ البَغيِّ، وثمنِ الكلبِ(٢).
٢٦- حدثنا محمدُ بنُ صالحِ الأشجُّ: حدثنا يحيى بنُ نصِرِ بنِ حاجبٍ:
حدثنا هلالُ بنُ خَبَّابٍ، عن زاذانُّ أبي عمرَ، عن عليٍّ بنِ أبي طالبٍ قَالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّه: ((حقُّ المسلم على المسلمِ ستّ: يُسلِّمُ عليهِ إذا لقيَهُ،
ويُحِيبُهُ إذا دَعاهُ، ويُشمتُ عليه إذا عَطسَ، ويَعودُه إذا مرضَ، ويَنصحُهُ إذا
غابَ، ويَشهدُ جنازتَهُ إذا ماتَ))(٣).
(١) أخرجه أبو يعلى (٨٩٥)، والطبراني ٢٢ / (٢٦٨) من طريق أبي نعيم به.
وقال في ((المجمع)) (١/ ٣٢٢): ورجاله ثقات.
وقال الألباني في ((الصحیحة)) (٣٩٦): وهذا إسناد جيد.
(٢) أخرجه أبويعلى (٨٩٦)، والطبراني ٢٢/ (٢٧٢) (٢٧٣) من طريق عبدالجبار بن
العباس به.
وهو عند البخاري (٢٠٨٦) (٢٢٣٨) (٥٣٤٧) (٥٩٦٢) من طريق عون بن أبي
جحيفة بزيادة.
(٣) أخرجه أبويعلى (٥٠٩)، وابن عدي في ((الكامل)) (٧/ ٢٤٦) من طريق يحيى بن
نصر به.
=

٣٧
فوائد أبي علي الرفاء
٢٧ - حدثنا محمدُ بنُ المغيرةِ: حدثنا القاسمُ بنُ الحكمِ: حدثنا هشامُ بنُ
سعدٍ، عن ابنِ أبي ليلى، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
كانَ تَلبيةُ رسولِ اللهِّهِ: ((لَبِيكَ اللهمَّ لَبِيكَ، لَبِيكَ لا شريكَ لكَ لَبِيكَ،
إِنَّ الحمدَ والنِّعمةَ لكَ والمُلكَ، لا شريكَ لكَ)).
وكانَ ابنُ عمَرَ يزيدُ فيه: والرَّغباءُ إليكَ والعملُ(١).
٢٨- حدثنا عبدُاللهِ بنُ محمدِ بنِ وهبِ الدِّينوريُّ: حدثنا سليمانُ بنُ
عبدِ اللهِ بنِ محمدِ بنِ سليمانَ بنِ أبي داودَ: حدَّثني جدِّي: حدثنا أبي، عن
عبدِ الكريمِ وسالٍ بِنِ عَجلانَ، عن سعيدِ بنِ جُبيرٍ، عن ابنِ عباسٍ،
أَنَّ رسولَ اللهِّهِ قالَ: ((لِيَؤْمَّكم أَقرؤُكم للقرآنِ، فإِن كانتْ قراءَتُكم
واحدةً فليَؤْمَّكم أَقدَمُكم هجرةً، فإنْ كانَت الهجرةُ واحدةً فليَؤْمَّكم أكبرُكم
سِناً)(٢).
٢٩- حدثنا عبدُاللهِ: حدثنا محمدُ بنُ عُبیدِاللهِ احرَّاني: حدثنا أبي: حدثنا
سليمانُ بنُ أبي داودَ، عن مكحولٍ، عن رجاءِ بنِ حيوةَ، عن أبي سعيدِ الخُدريِّ،
= وأخرجه الترمذي (٢٧٣٦)، وابن ماجه (١٤٣٣)، وأحمد (١/ ٨٩)، وابن أبي شيبة
(١٠٨٤٢) (٢٥٧٣٨)، وأبويعلى (٤٣٥)، والبزار (٨٥٠) من طريق الحارث، عن
علي به.
(١) أخرجه البخاري (١٥٤٩) (٥٩١٥)، ومسلم (١١٨٤) من طريق نافع وغيره، عن
ابن عمر به.
وليس عند البخاري قول ابن عمر.
(٢) أخرجه الخطيب البوشنجي في ((المنظوم والمنثور)) (٣٥) عن المصنف.
وعبدالله بن محمد الدينوري شيخ المصنف متهم. وسليمان بن أبي داود الحراني منكر
الحدیث.

٣٨
فوائد أبي علي الرفاء
أنَّ رسولَ اللهِ وََّ قالَ: «لا يقبلُ اللهُ صلاةً بغيرِ طُهورٍ، ولا صدقةً مِن
غُلُولٍ))(١).
٣٠- حدثنا عثمانُ بنُ سعيدِ الدَّارميُّ: حدثنا محمدُ بنُ كثيرٍ العبديُّ:
حدثنا سفيانُ، عن أبي الزبيرِ، عن جابرٍ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِوَّهِ: ((لا يَمسحُ الرجلُ يدَه بالمنديلِ حتى يَلعقَ أصابعَهُ))(٢).
٣١- أخبرنا عليُّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونُعيمِ: حدثنا يوسفُ بنُ
[٨/ ب] صهيبٍ، عن حبيبٍ بنِ يسارٍ، / عن زيدِ بنِ أرقمَ قالَ:
كُنا نَقرأُ على عهدِ رسولِ اللهِ وَّ: لو كانَ لابنِ آدمَ واديانٍ مِن (٣) ذَهبٍ
أو فضةٍ لبَغى الثالثَ، ولا يَملأُ جوفَ ابنِ آدمَ إلا الترابُ، ويتوبُ اللهُ على مَن
تابَ (٤).
٣٢- أخبرنا عليٌّ: حدثنا أبو نُعيمٍ: حدثنا يوسفُ: حدثنا زيدٌ العَميُّ،
عن ابنِ عمرَ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ وَّهِ: «مَن كانَ مِنكم يُحِبُّ أَن تُستجابَ دَعوتُه، ويُكشَفَ
كَربُّهُ، فليُيسرْ عن المُعِ)) (٥).
(١) أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (٦٨٩٧)، و((مسند الشاميين)) (٢١٠٥) (٣٥٦٩)،
والبزار (٢٥١ - زوائده) من طريق محمد بن عبيدالله بن يزيد الحراني به.
وعبيد الله بن يزيد الحراني مجهول، وسليمان بن أبي داود الحراني منكر الحديث.
(٢) يأتي (١٣٨) مطولاً.
(٣) بياض في الأصل بمقدار كلمة أو أكثر.
(٤) أخرجه أحمد (٤/ ٣٦٨)، والبزار (٤٣٣٣)، والطبراني (٥٠٣٢) من طريق يوسف
بن صهيب به. وقال في ((المجمع)) (١٠/ ٢٤٣): ورجالهم ثقات.
(٥) أخرجه الخطيب البوشنجي في ((المنظوم والمنثور)) (٢١) عن المصنف.
=

٣٩
فوائد أبي علي الرفاء
٣٣- حدثنا أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عبدِ اللهِ بنِ زيدِ البلخيُّ بمكةَ أبو حامدٍ:
حدثنا حمزةُ بنُ أحمدَ الكوفيُّ أبو عليٍّ: حدثنا محمدُ بنُ مصعبِ القَرقَسانيّ، عن
ابنِ أبي ذئبٍ، عن نافعٍ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
قالَ النّبِيُّ ◌ََّ: ((إذا أُقيمَت الصلاةُ فلا صلاةَ إلا المكتوبةَ))(١).
٣٤- أخبرنا عليٌّ بنُ عبدِ العزيزِ: حدثنا أبونُعيمِ: حدثنا المغيرةُ بنُ أبي
الحُرِّ، عن سعيدِ بنِ أبي بُردةَ، عن أبيه، عن جدِّه قالَ:
جاءَ رسولُ اللهِ وَّهِ ونحنُ جلوسٌ فقالَ: ((ما أَصبحت غَداة قطُّ إلا قَد
استغفرتُ اللهَ فيها مئةَ مرةٍ))(٢).
٣٥- حدثنا أبو عَوانةَ موسى بنُ يوسفَ بنِ موسى القطانُ: حدثنا
مِنجابُ بنُ الحارثِ: حدثنا محمدُ بنُ سليمانَ الأَصبهانيُّ، عن سُهيلٍ بنِ أبي
صالحٍ، عن أبيه، عن أبي هريرةَ،
عن النبيِّ ◌َِّ قالَ: ((إذا جامَعَ أَحدُكمْ فَأَقحَطَ فليَتوضَّأْ)(٣).
= وأخرجه أحمد (٢/ ٢٣)، وعبد بن حميد (٨٢٤)، وأبويعلى (٥٧١٣) من طريق يوسف
بن صهیب به.
وزيد العمي ضعيف.
(١) أخرجه تمام في ((فوائده)) (٨٦٢) من طريق ابن أبي ذئب به.
وانظر تمام تخريجه في ((الروض البسام)) (٤٢٢).
(٢) أخرجه أحمد (٤ / ٤١٠)، وعبد بن حميد (٥٥٧)، وابن أبي شيبة (٢٩٤٤١) (٣٥٠٧٥)
من طريق أبي نعيم بهذا اللفظ.
ويرويه غيره بنحوه. واختلف فيه على أبي بردة، انظر ((علل الدار قطني)) (١٣٠٠).
(٣) أخرجه البزار (٣٢٩ - زوائده)، وابن شاهين في ((ناسخ الحديث ومنسوخه)) (٩)
من طريق الأعمش، عن أبي صالح بلفظ: (( .... فلم ينزل فلا غسل)).
=

٤٠
فوائد أبي علي الرفاء
٣٦- حدثنا أحمدُ بنُ داودَ السِّمنانيُّ: حدثنا عمرو بنُ هشامٍ: حدثنا
عثمانُ بنُ عبدِ الرحمنِ، عن عبدِ اللهِ بنِ زيدِ بنِ أسلمَ، عن أبيه، عن عطاءِ بنِ
يسارٍ، عن أبي سعيدِ الخُدريِّ قالَ:
قالَ رسولُ اللهِ لَّهِ: ((ثلاثٌ لا يُفطِّرنَ الصائمَ: القَيءُ، والحِجامةُ،
والاحتلامُ)) (١).
٣٧- حدثنا أبو جعفرٍ محمدُ بنُ موسى الخُلوانيُّ: حدثنا عبدالوهابِ بنُ
فُليحِ المكيُّ: حدثنا المُعاقَ بنُ عمرانَ، عن عبدِ اللهِ بنِ عامٍ الأَسلميِّ، عن
محمدِ بنِ الْمُنكدرِ، عن ابنِ عمرَ قالَ:
كانَ رسولُ اللهِّه إذا استَفتحَ الصلاةَ قالَ: ((وَجَّهتُ وَجهيَ للذي فَطَرَ
السماواتِ والأرضَ حَنيفاً وما أَنَا مِن المشركينَ، سُبحانَكَ اللهمَّ وبحمدِكَ،
وتَبَاركَ اسمُكَ، وَتَعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُكَ ﴿إِنَّ صَلَاتِ وَنُشُكِى وَمَحْيَاىَ وَمَمَاتِ ﴾
إلى: ﴿ وَأَنَا مِن المُسلِمِينَ﴾(٢).
= وانظر رواية سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة عند الطبراني في ((الأوسط))
(٧٤٨٩).
وروي عن أبي صالح عن جابر، وعن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري.
(١) أخرجه الترمذي (٧١٩)، وعبد بن حميد (٩٥٧)، وأبويعلى (١٠٣٩)، والبيهقي
(٤ / ٢٦٤) من طريق عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه به.
وأخرجه أبوداود (٢٣٧٦)، والبيهقي (٢٦٤/٤) من طريق الثوري، عن زيد بن
أسلم، عن رجل، عن رجل آخر، عن النبي ◌َّ.
وقيل فيه غير ذلك، وصوب الدار قطني رواية الثوري في ((العلل)) (٢٢٧٨).
(٢) أخرجه الطبراني (١٣٣٢٤) من طريق عبد الوهاب بن فليح به.
وضعفه الألباني في ((الضعيفة)) (٥٣٧٩).