Indexed OCR Text

Pages 361-380

٢٨ - كتاب القدر
١ - باب في أخذ الميثاق على العباد، وكل ميسر لما خلق له
[٣٢١٧] - حدثنا محمد بن المرزبان، ثنا أحمد بن إبراهيم النرمقي، ثنا سلم بن
سالم، عن عبد الرحمن، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي أمامة
الباهلي، قال:
قال رسول الله ﴿: خلق الله الخلق، وقضى القضية وأخذ ميثاق النبيين، وعرشه
على الماء . - فأخذ أهل اليمين(١) بيمينه، وأخذ أهل الشقاء بيده اليسرى، وكلتا يدي
[٣٢١٧] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن المرزبان الشيرازي لم أجده.
* أحمد بن إبراهيم النرمقي مستور تقدم حديث ٣٤.
* سلم بن سالم ضعيف تقدم حديث ٧٧ . .
* عبد الرحمن لا يدرى من هو.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٨٢) وأخرجه - أيضاً - في الكبير (٢٨٧/٨، ٢٨٨)
من طريق عثمان بن الهيثم، ثنا جعفر بن الزبير، عن القاسم، عن أبي أمامة مختصراً، ومطولاً،
وقال الهيثمي في المجمع (١٨٩/٧): وفيه سالم (سلم) بن سالم وهو ضعيف، وفي إسناد الكبير
جعفر بن الزبير - وهو ضعيف.
قلت: قال ابن حجر في جعفر بن الزبير متروك الحديث، وكان صالحاً في نفسه (التقريب).
(١) في طس: الإِيمان.
٣٦١

الرحمن يمين، فقال: يا أهل اليمين، قالوا: لبيك وسعديك قال: ألست بربكم؟ قالوا:
بلى، ثم خلط بينهم، فقال قائل منهم رب لم خلطت بيننا، فقال: لهم أعمال من دون
ذلك هم لها عاملون أن تقولوا يوم القيامة إنا كنا عن هذا غافلين، أو تقولوا: إنما أشرك
آباؤنا من قبل وكنا ذرية من بعدهم فخلق الله الخلق، وقضى القضية، وأخذ ميثاق
النبيين، وعرشه على الماء، فأهل الجنة أهلها، وأهل النار أهلها، فقال رجال من القوم:
فقيم العمل يا رسول الله، فقال يعمل كل قوم لما خلقوا له، أهل الجنة بعمل أهل الجنة،
وأهل النار بعمل أهل النار، فقال عمر بن الخطاب: يا رسول الله! أرأيت أعمالنا هذه
أشيئاً(١) نبتدعه، أو شيئاً(١) قد فرغ منه، قال على شيء قد فرغ منه، قال: فالآن نجتهد
في العبادة.
لم يروه عن سليمان التيمي، إلا عبد الرحمن أظنه ابن عمر البرمكي (٢)، تفرد به
سلم.
[٣٢١٨] - حدثنا هارون بن المنخل، ثنا محمد بن سليمان لوين، ثنا روح بن
المسيب، عن يزيد الرقاشي، عن غنيم بن قيس، عن أبي موسى الأشعري، قال:
قال رسول الله ێے: إن الله يوم خلق آدم قبض من صلبه قبضتین، فوقع کل طيب
في يمينه، وكل خبيث بيده الأخرى، فقال: هؤلاء أصحاب اليمين [وهؤلاء أصحاب](٣)
[٣٢١٨] - تراجم رجال الإسناد.
* هارون بن محمد بن المنخل لم أجده.
* محمد بن سليمان لوين ثقة تقدم حديث ٣٩٩.
* روح بن المسيب ضعيف تقدم حديث ٢٣٢٥ .
یزید الرقاشی ضعیف تقدم حدیث ١٤٧٨ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٣٠٢) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار
٢١/٣) من طريق روح بن المسيب به، وعزاه الهيثمي في المجمع (١٨٦/٧) إلى الكبير - أيضاً -
وقال: وفيه روح بن المسيب، قال ابن معین صويلح، وضعفه غيره،
(١) في طس شيء.
(٢) هكذا رسم في ح ((البرمكي)) وفي طس ((المكي)).
(٣) ما بين المعكوفين من طس.
٣٦٢

الجنة ولا أبالي(١)، وهؤلاء أصحاب النار، ثم أعادهم في صلب آدم، فهم يتنسلون على
ذلك إلى الآن.
لا یروی عن أبي موسی إلا بهذا الإسناد، تفرد به روح.
[٣٢١٩] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عبد الواحد بن غياث، ثنا أبو جناب
القصاب، ثنا عبد الكريم أبو أمية، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله، قال:
قام سراقة بن مالك إلى رسول الله وَله: فقال: يا رسول الله وله أرأيت أعمالنا التي
نعمل أمؤاخذون(٢) بها عند الحافر خير فخير، وشر فشر، أو شيء قد سبقت (٣) به المقادير
وجفت به الأقلام، قال: يا سراقة قد سبقت بها المقادير وجفت بها الأقلام، قال: فعلام
نعمل يا رسول الله، قال: إعمل يا سراقة، فكل [عامل](٤) ميسر لما خلق له، قال سراقة:
الآن نجتهد.
لم يروه عن عبد الکریم، إلا أبو جناب، تفرد به عبد الواحد.
إسناده ضعيف لضعف روح، وشیخه یزید.
=
[٣٢١٩] - تراجم رجال الإسناد.
* علي بن سعيد الرازي تقدم حديث ١٦ .
* عبد الواحد بن غياث صدوق تقدم حديث ٨٨١.
* أبو جناب القصاب هو عون بن ذكوان ضعيف، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني :
متروك. (اللسان ٣٨٧/٤).
* عبد الكريم أبو أمية ضعيف تقدم حديث ١١ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٢٥) وقال الهيثمي في المجمع (١٩٥/٧): وفيه عبد
الکریم أبو أمية ۔ وهو ضعيف۔
قلت: تابعه روح بن القاسم أخرجه ابن حبان (موارد الظمآن ٤٤٨) بنحوه ورجاله رجال
الصحيح خلا شيخه عبدالله بن قحطبة.
(١) ((ولا أبالي)) في طس: بعد («هؤلاء أصحاب اليمين)).
(٢) في طس: مأخوذون.
(٣) في ح سبق.
(٤) ما بين المعكوفين من طس.
٣٦٣

[٣٢٢٠] - حدثنا ق عباد بن علي السيريني من ولد خالد بن سيرين ببغداد، ثنا بكار
ابن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين، ثنا ابن عون، عن محمد بن سيرين، عن أبي
هريرة،
أن النبي ◌َيهز قال: إن الله تعالى خلق الجنة وخلق لها أهلاً بعشائرهم، وقبائلهم لا
يزاد فيهم ولا ينقص منهم، وخلق النار، وخلق لها أهلاً بعشائرهم وقبائلهم، لا يزاد فيهم
ولا ينقص منهم، فقال رجل: يا رسول الله ففيم العمل، قال: اعملوا، فكل ميسر لما
خلق له.
لم يروه عن ابن عون، إلا بکار.
[٣٢٢١] - حدثناس الحسن بن أحمد بن فهد النرسي البغدادي، ثنا إبراهيم بن سعيد
الجوهري، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا سفيان الثوري، عن أيوب وإسماعيل بن أمية، عن
نافع، عن ابن عمر،
أن رسول الله ﴿ قال: هؤلاء لهذه [وهؤلاء لهذه](١)، قال: فتفرق الناس، وهم لا
يختلفون في القدر.
[٣٢٢٠] - تراجم رجال الإسناد.
* عباد بن علي السیریني ضعيف ضعفه الأزدي، وقال ابن الأثير هو منسوب إلی خالد بن سیرین
لا إلى محمد بن سيرين، مات سنة ٣٠٩. (تاريخ بغداد ١٠٩/١١، واللباب (١٦٦/٢،
واللسان.
* بكار بن محمد بن عبد الله بن محمد بن سيرين ضعيف ضعفه الجمهور، وقال ابن معين: ليس
به بأس. مات سنة ٢٢٤ (اللسان ٤٤/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢٥٥/١) والأوسط (١ لـ ٣٠٢) وقال الهيثمي في المجمع
(١٨٨/٧): وفيه بكار بن محمد السيريني وثقه ابن معين، وضعفه الجمهور، وعباد بن علي
السيريني ضعفه الأزدي.
[٣٢٢١]-تراجم رجال الإسناد.
* الحسن بن أحمد بن فهد النرسي ترجمه الخطيب في تاريخه (٢٦٧/٧) وذكر له هذا
الحديث، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٣٠/١) وأخرجه أيضاً - البزار (كشف الأستار ٢٠/٣) =
٠٠
(١) ما بين المعكوفين من طص.
٣٦٤

لم يروه عن أيوب وإسماعيل إلا سفيان.
- وقال بعض أهل العلم: إن أيوب الذي روى عنه سفيان هذا الحديث، أيوب بن
موسى، وقال بعضهم أيوب السختياني، وهو الصواب عندي، لأنه لو كان أيوب بن
موسى، لم يروه عنه مطلقاً، ولكن لجلالة السختياني لم ينسبه - ولم يروه عن سفيان، إلا
أبو أحمد.
[٣٢٢٢] - حدثنا أحمد، ثنا محمد بن المؤمل، ثنا محمد بن جهضم، ثنا الهذيل
ابن بلال، عن أبي الأصبغ، عن زاذان، عن البراء بن عازب،
أن رسول الله ﴿ أقبل ذات يوم وفي يده، صحيفتين(١) ينظر فيهما، فقال أصحابه
والله إن نبي الله لأمي ما يقرأ وما يكتب، حتى دنا منهم، فنشر التي في يمينه، فقال: بسم الله
الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الرحمن الرحيم بأسماء أهل الجنة وأسماء أبائهم
وعشائرهم مجمل عليهم لا يزاد في آخره شيئاً(٢) فرغ ربكم، ثم نشر التي في يده الأخرى
لأهل النار، فقال مثل ذلك.
لا يروى عن البراء إلا بهذا الإسناد، تفرد به محمد بن جهضم.
عن إبراهيم بن سعيد الجوهري - به وزاد: أنه قال في القبضتين ... وقال الهيثمي في المجمع
(١٨٦/٧): ورجال البزار رجال الصحيح.
[٣٢٢٢]- تراجم رجال الإسناد.
* أحمد هو ابن محمد بن صدقة تقدم حديث ٨.
* محمد بن المؤمل بن الصباح الهدادي أبو القاسم البصري صدوق مات في حدود خمسين
ومأتین (التقریب، والتهذيب).
* الهذیل بن بلال صدوق تقدم حديث ١٨٠٠.
* أبو الأصبغ هو عبد العزيز بن عبد الله الماجشون، ثقة فقيه.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٧٩) وقال الهيثمي في المجمع (١٨٨/٧): وفيه
الهذيل بن بلال - وهو ضعيف.
قلت: هو حسن الحديث إن شاء الله، قال فيه ابن عدي: ليس في حديثه منكر، وقال أبو
حاتم: محله الصدق.
(١) كذا في ح، وطس صحيفتين وفي مجمع الزوائد صحيفتان ولعله الصواب.
....
(٢) كذا في ح وطس شيئاً - بالنصب، وفي مجمع الزوائد شيء بالرفع وهو الصواب.
٣٦٥

٢ - باب السعيد من سعد في بطن أمه
[٣٢٢٣] - حدثنا محمد بن بكر الهزّاني البصري، ثنا عبد الرحمن بن المبارك
العيشي، ثنا حماد بن زيد، عن هشام بن حسان، عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة،
قال:
قال رسول الله ﴾: السعيد من سعد في بطن أمه.
لم يروه عن هشام إلا حماد، تفرد به العيشي.
[٣٢٢٤] - حدثنا معاذ، ثنا عبد الرحمن بن المبارك العيشي،
قلت: فذكره.
[٣٢٢٥] - حدثنا خليفة بن محمد الموصلي، ثنا الحسن بن عرفة، ثنا موسى بن
مسعود أبو حذيفة، ثنا الهيثم بن الجهم المؤذن، عن عاصم بن بهدلة، عن أبي وائل عن
عبد الله بن مسعود، قال:
[٣٢٢٣] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن بكر الهزاني، في الأنساب (٤١٠/١٣): ومن الهزانيين شيخنا أبو روق أحمد بن
محمد بن بکر الهزاني، بحدث هو، وأبوه من قبله.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٥/٢) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ٢٣/٣)
عن محمد بن المثنى، ثنا عبد الرحمن بن المبارك، وزاد: ((الشقي من شقي في بطن أمه)).
وقال الهيثمي في المجمع (١٩٣/٧): ورجال البزار رجال الصحيح.
[٤٢٢٤] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٣٥).
[٣٢٢٥] - تراجم رجال الإسناد.
* خليفة بن محمد الموصلي لم أجده.
* الحسن بن عرفة صدوق تقدم حديث ١٩٤٤.
* الهيثم بن الجهم لا بأس به تقدم حديث ٥٤٤.
* عاصم بن بهدلة صدوق یهم تقدم حديث ١٧٧ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٥٨/١) وأخرجه أحمد (٣٧٤/١) عن هشيم، أنبأنا
علي بن زيد، قال سمعت أبا عبيدة بن عبد الله، عن عبد الله مرفوعاً أطول منه، وقال الهيثمي
(١٩٣/٧) بعد ذكره لفظ أحمد: ((وأبو عبيدة لم يسمع من أبيه، وعلي بن زيد سيىء
الحفظ)) ولم يتكلم على إسناد الطبراني، وإسناده حسن لولا جهالة شيخه - خليفة بن محمد
الموصليّ.
٣٦٦

قال رسول الله عليهم: إن النطفة إذا استقرت في الرحم تكون نطفة أربعين ليلة، ثم
يتكون علقة أربعين ليلة، ثم [ تكون مضغة أربعين ليلة ثم](١)، ثم تكون عظاماً أربعين ليلة،
ثم يكسو الله العظم(٢) اللحم، فيقول الملك أي رب! ذكر أو أنثى، فيقضي الله ویکتب
الملك، ثم يقول: أي رب شقي أو سعيد؟ فيقضي الله، ويكتب الملك، ثم يقول: أي
رب! أجله، ورزقه [وأثره](٣) فيقضي الله ويكتب الملك.
قلت: هو في الصحيح (٤) باختصار عن هذا.
لم يروه عن عاصم إلا الهيثم بن الجهم أبو عثمان بن الهيثم، ولاعنه إلا أبو حذيفة،
تفرد به الحسن بن عرفة.
٣ - باب كل شيء بقدر
[٣٢٢٦] - حدثنا محمد بن يونس العصفري، ثنا مَجْزَأه بن سفيان بن أسيد بن
مجزأة الثقفي، أخبرني النعمان بن محمد بن النعمان المنقري، ثنا جدك أسيد بن مجزأة،
عن أبيه مجزأة، حدثني ثابت البناني، عن أنس بن مالك، قال:
[٣٢٢٦] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن يونس العصفري لم أجده.
* مَجْزَأة بن سفيان بن أسيد بن مجزأة الثقفي البصري، روى عنه غير واحد، قال ابن حجر:
مقبول. (التقريب، والتهذيب).
* النعمان بن محمد المنقري البصري ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح (٤٥٠/٨) ولم يذكر
فیه جرحاً ولا تعدیلاً، وروى عنه غير واحد.
* أسيد بن مجزأة لم أجده.
* مجزأة لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٧٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٨/٧): وفيه
جماعة لم أعرفهم.
(١) ما بين المعكوفين من طص.
......
..
(٢) في طص ((العظام)).
(٣) ما بين المعكوفين ساقط من ح.
(٤) انظر صحيح البخاري كتاب القدر (٤٧٧/١١).
٣٦٧

قال تماروا(١) بين يدي النبي # في القدر فكرهه كراهية شديدة، حتى كأنما فقىء في
وجهه حب الرمان قال: فيم أنتم؟ قالوا: تمارينا في القدر يا رسول الله، فقال: كل شيء
بقضاء وقدر، ولو هذه، وضرب بإصبعه السبابة على حبل ذراعه الآخر.
لم یرو مجزأة عن ثابت حديثاً غير هذا، تفرد به ولده.
[٣٢٢٧] - حدثنا محمد بن يحيى بن سهل بن محمد العسكري، ثنا بشر بن هلال
الصواف، ثنا يوسف بن عطية، ثنا عبد الله الداناج، ومطر الوراق و(١) قتادة، عن أنس
ابن مالك، قال:
خرج رسول الله - من باب البيت، وهو يريد الحجرة فسمع ناساً يختصمون في
القدر يقول أحدهم: ألم يقل الله في آية كذا وكذا، ويقول الآخر: ألم يقل الله في آية كذا
وكذا، فخرج رسول الله ﴿ من باب الحجرة، كأنما فقىء في وجهه حب رمان، فقال:
أبهذا أمرتم؟ أم(٢) بهذا بعثتم؟ إنما هلك من كان قبلكم بأشباه هذا، ضربوا كتاب الله،
بعضه ببعض أمركم الله بأمر فاقبلوه، ونهاكم عن شيء فانتهوا عنه، فما سمع الناس أحداً
بعد ذلك تكلم(٣) في القدر، حتى كان ليالي الحجاج(٤) فكان أول من تكلم في القدر
معبد الجهني، فقتله الحجاج.
لم يروه عن عبد الله الداناج، ومطر، وقتادة، عن أنس، إلا يوسف.
[٣٢٢٧]- تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن يحيى بن سهل ... لم أجده.
* يوسف بن عطية متروك تقدم حديث ١٤٦٤ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٤٢) وأخرجه - أيضاً - أبو يعلى (٤٢٩/٥) عن عمار أبي باسر
المستملي، حدثنا یوسف - به.
وذكره الهيثمي في المجمع (٢٠٢/٧) ولم يعزه إلا إلى أبي يعلى فقط، وقال: وفيه يوسف بن عطية - وهو
متروك.
(١) في ح: تماری - بعده بياض.
(١) ((و)) في ح عن وهو سبق قلم من الناسخ.
(٢) في طس (أو)).
(٣) في ح بعد تكّلم زيادة ((إليه)).
(٤) في ح الحاج.
٣٦٨
٠

[٣٢٢٨] - حدثنا مقدام بن داود، ثنا أسد بن موسى، ثنا عبد الواحد البزار، ثنا
نهشل / الترمذي، عن الضحاك بن مزاحم، قال: اجتمعت أنا وطاوس اليماني، وعمرو بن
دينار [المكي] (١)، ومكحول الشامي، والحسن البصري في مسجد الخيف، فتذاكرنا القدر
حتى ارتفعت أصواتنا، وكثر لغطنا، فقام طاوس، فقال: أنصتوا أخبركم ما سمعت(٢) أبا
الدرداء بخبر:
عن رسول الله وَلو(٣)، إن الله افترض عليكم فرائض، فلا تضيعوها، وحد لكم
حدوداً، فلا تعتدوها، ونهاکم عن أشیاء، فلا تنتهكوها، وسکت عن أشیاء من غیر نسيان،
فلا تكلفوها رحمة من ربكم فاقبلوها، الأمور كلها بيد الله، من عند الله مصدرها، وإليه
مرجعها، ليس للعباد فيها تفويض، ولا مشيئة، فقام القوم جميعاً، وهم راضون بما قال
طاوس.
لا يروى عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به أسد.
[٣٢٢٩] - حدثنا أبو مسلم، ثنا الحسن بن زياد الکوفي، ثنا محمد بن یعلی زنبور،
[٣٢٢٨]- تراجم رجال الإسناد.
* مقدام بن داود تقدم حدیث ٦٥ .
* أسد بن موسی صدوق یغرب تقدم حدیث ٦٥ .
* عبد الواحد البزار لم أقف على ترجمته، اللهم إلا أن يكون عبد الواحد بن سليمان البراء، فقد
ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح (٢١/٦) وذكره ابن حبان في الثقات (٤٢٥/٨) وروى عنه غير
واحد؛ راجع أيضاً - اللسان (٨١/٤).
* نهشل بن سعيد متروك تقدم حديث ١٩٨ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٧٠) وقال الهيثمي في المجمع (٢٠٨/٧): وفيه
نهشل بن سعيد الترمذي - وهو متروك.
[٣٢٢٩]- تراجم رجال الإسناد.
٠
أبو مسلم تقدم حدیث ١ .
* الحسن بن زياد الكوفي متروك تقدم حديث ٢٤٣٠.
* محمد بن يعلى السلمي، أبو علي الكوفي لقبه زنبور جهمي ضعيف جداً، قال البخاري: ذاهب =
(١) من طس.
(٢) في ح بعد سمعت زيادة ((أخبرنا)).
(٣) في طس زيادة قال: قال رسول الله أَإفر.
٤.٠٠.
٣٦٩

عن عمر بن الصبح، عن مقاتل بن حيان، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده،
قال:
بینا رسول الله څ﴾ یحدثنا علی باب الحجرات، إذ أقبل أبو بكر وعمر، ومعهما
فئام(١) من الناس، يجاوب بعضهم بعضاً، ويرد بعضهم على بعض، فلما رأوا رسول الله
◌َ﴾، سكتوا، فقال: ما كلام سمعته آنفاً؟ يجاوب بعضكم بعضاً، ويرد بعضكم على
بعض، فقال [رجل يا](٢) رسول الله! زعم أبو بكر إن الحسنات من الله، والسيئات من
العباد، وقال عمر: الحسنات والسيئات من الله، فتابع هذا قوم و[تابع](٢) هذا قوم،
فأجاب بعضهم بعضاً، ورد بعضهم على بعض، فالتفت رسول الله # إلى أبي بكر،
فقال: كيف قلت: فقال قوله الأول، والتفت إلى عمر، فقال: قوله الأول، [فقال](٢)
والذي نفسي بيده لأقضين بينكما بقضاء إسرافيل بين جبريل وميكائيل، [فتعاظم ذلك(٣)
الحديث، وقال أبو حاتم: متروك الحديث، وقال النسائي: ليس بثقة، مات سنة ٢٠٥
(التهذيب، والميزان ٧٠/٤).
* عمر بن الصبح التميمي أو العدوي أبو نعيم الخراساني متروك، كذبه ابن راهويه.
(التقريب).
* عمرو، وأبوه شعیب صدوقان تقدما حدیث ٨٤.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٤٩) وأخرج - أيضاً - البزار (كشف الأستار ٢٤/٣)
نحوه، عن السكن بن سعيد، ثنا عمر بن يونس، ثنا إسماعيل بن حماد، عن مقاتل بن حيان -
به.
وقال الهيثمي في المجمع (١٩١/٧ - ١٩٢) وفي إسناد الطبراني عمر بن الصبح وهو ضعيف
جداً، وشيخ البزار السكن بن سعيد ولم أعرفه، وبقية رجال البزار ثقات، وفي بعضهم كلام لا
يضر.
قلت: في إسناد البزار إسماعيل بن حماد بن النعمان الكوفي ضعفه غير واحد، وقال صالح
جزرة: ليس بثقة، وكذا قال مطين (التهذيب، واللسان).
وهذا الحديث أخرجه ابن الجوزي في الموضوعات (٢٧٣/١) من حديث جابر. وقال: موضوع
بلا شك.
(١) أي جماعة كثيرة.
(٢) ما بين المعكوفين ساقط من ح: أثبته من طس.
(٣) کلمة «ذلك) تكررت في طس.
٣٧٠

في أنفس، الناس، وقالوا: يا رسول الله! وقد تكلم في هذا جبريل](٢) فقال: أي(١)
والذي نفسي بيده(٢) لهما أول خلق الله تكلم فيه فقال ميكائيل: بقول أبي بكر، وقال
جبريل بقول عمر، فقال جبريل لميكائيل، إنا متى نختلف أهل السماء، يختلف أهل
الأرض، فلنتحاكم إلى إسرافيل، فتحاكما إليه، فقضى بينهما بحقيقة القدر خيره، وشره،
حلوه، ومره، کله من الله عز وجل، وإني قاضٍ بینکما، ثم التفت إلى أبي بكر، فقال: يا أبا
بكر! إن الله تبارك وتعالى لو أراد أن لا يعصى لم يخلق إبليس، فقال أبو بكر: صدق الله
ورسوله.
لم يروه عن مقاتل إلا عمر بن الصبح، تفرد بن محمد بن يعلى.
قلت: هذا كذب على النبي #، وآفته عمر بن الصبح أقر على نفسه بالوضع،
وكان من أهل البدع.
٤ - باب الأعمال بالخواتيم
[٣٢٣٠] - حدثناس عمر بن عبد العزيز بن مقلاص المصري، ثنا سعيد بن عفير،
ثنا عبد الله بن وهب، عن يونس بن يزيد، عن إبراهيم بن أبي عبلة،، عن عدي بن عدي
الكندي، قال: سمعت العرس بن عميرة ۔ وکان من أصحاب النبي ێـ، قال:
[٣٢٣٠]- تراجم رجال الإسناد.
* عمر بن عبد العزيز بن مقلاص المصري الخزاعي ثقة فاضل، وثقه النسائي، وابن يونس،
وسلمة توفي سنة ٢٨٥. (التقريب، والتهذيب ٤٧٥/٧).
* عدي بن عدي الكندي ثقة فقيه تقدم حديث ٢٦٠١ .
* العرس - بضم أوله وسكون الراء - ابن عميرة الكندي صحابي، قيل عميرة أمه، وإسم أبيه
قيس بن سعيد بن الأرقم، وقال أبو حاتم: هما اثنان. (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١ لـ ١٨٥) والكبير (١٣٧/١٧) وأخرجهِ - أيضاً - البزار
(٢٧/٣) من طريق سعيد بن كثير بن عفير به، وقال الهيثمي في المجمع (٢١٢/٧) ورجالهم
ثقات.
(١) كلمة ((أي)) ساقطة من ح.
(٢) (بيده) ساقط من طس.
٣٧١

سمعت رسول الله* يقول: إن المرء ليعمل بعمل أهل النار البرهة(١) من دهره، ثم
يعرض له الجادة(٢) من جواد الجنة(٣) فیعمل بها حتی یموت علیها، وذلك لما کتب له،
وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة البرهة من دهره، ثم يعرض له الجادة من جواد النار(٤)
فیعمل بها. حتی یموت عليها، وذلك لما کتب له.
لا يروى عن العرس، إلا بهذا الإسناد.
[٣٢٣١] - حدثنا معاذ، ثنا شاذ، ثنا عمر، عن قتادة، عن أبي حسان، عن ناجية بن
کعب، عن عبد الله بن مسعود، قال:
قال رسول الله # إن(٥) العبد يولد مؤمناً، ويعيش مؤمناً ويموت مؤمناً، والعبد يولد
كافراً، ویعیش كافراً. ويموت كافراً، [والعبد يعمل برهة من دهره بالسعادة ثم يدركه ما
کتب له فیموت كافراً] والعبد يعمل (٦) برهة من دهره بالشقاء، ثم يدركه ما كتبله فيموت سعيداً.
[لم يروه عن قتادة إلا عمر بن إبراهيم، تفرد به شاذ](٧).
[٣٢٣١] - تراجم رجال الإسناد.
* معاذ هو ابن المثنى تقدم ٢٦ .
* شاذ هو ابن فیاض صدوق له أوهام تقدم حديث ١٧٣٣ .
* عمر هو ابن إبراهيم ضعيف في حديثه عن قتادة تقدم حديث ١٧٣٣ .
* ناجية بن كعب الأسدي ثقة. (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٣٧) وفي الكبير (٢٧٦/١٠) إلا أن عنده «ویعیش
مؤمناً، وبموت كافراً، ویعیش كافراً، وبموت مؤمناً)).
وقال الهيثمي في المجمع (٢١٢/٧ - ٢١٣): وفيه عمر بن إبراهيم العبدي، وقد وثقه غير واحد،
وقال ابن عدي: حديثه عن قتادة مضطرب، قلت: وهذا منها.
(١) البرهة: المدة من الزمن.
(٢) وسط الطريق، ومعظمه.
(٣) في طص: أهل الجنة.
(٤) في طص: أهل النار.
(٥) كلمة إن ليست في طس.
(٦) ما بين المعكوفين ساقط من ح.
(٧) جملة ((والعبد يعمل برهة)) - الخ ساقطة من طر ..
٣٧٢

[٣٢٣٢] - حدثنا محمد بن عبد الغني بن عبد العزيز، ثنا أبي ثنا مؤمل، ثنا حميد
الطويل، عن أنس بن مالك.
أن النبي﴿ قال: إن الرجل ليعمل البرهة من عمره بعمل أهل الجنة، فإذا كان قبل
موته بحول، فعمل بعمل أهل النار [فمات، فدخل النار، والرجل ليعمل البرهة من عمره
بعمل أهل النار](١) فإذا كان قبل موته بحول، فعمل بعمل أهل الجنة، فمات، فدخل
الجنة.
قلت: له حديث في القدر في الصحيح غير هذا.
لم يروه عن مؤمل إلا عبد العزیز.
[٣٢٣٣] - حدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا أبو حفص الصفار أحمد بن
1
محمد، ثنا حماد بن واقد الصفار، عن رجل من أهل مكة يقال له سالم، عن عطاء بن أبي
رباح، عن محمد بن الحنفية، عن علي، قال:
صعد رسول الله ﴾ [على](٢) المنبر فحمد الله، وأثنى عليه، وقال: كتاب كتبه الله
فيه [أسماء](٢) أهل الجنة بأسمائهم وأنسابهم مجمل عليهم، لا يزاد فيهم، ولا ينقص
[٣٢٣٢] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن عبد الغني بن عبد العزيز العسال المصري جاء ذكره في ترجمة أبيه، ولم أجد من
ترجمه.
* عبد الغني بن عبد العزيز بن سلام القرشي أبو محمد العسال المصري صدوق فقیه من أصحاب
الشافعي مات سنة ٢٥٤. (التقريب).
* مؤمل هو ابن عبد الرحمن بن العباس الثقفي البصري نزيل مصر ضعيف. (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٩٩) وأخرجه - أيضاً - أحمد (١٢٠/٣) عن يزيد بن
هارون، وأبو يعلى (٦ /٤٠١) من طريق خالد، عن حميد، عن أنس مرفوعاً بنحوه، وقال الهيثمي
في المجمع (٢١١/٧): ورجاله رجال الصحيح.
[٣٢٣٣]- تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن الفضل السقطي تقدم حديث ١٧٨ .
* أحمد بن محمد أبو حفص الصفار ذكره ابن حبان في الثقات (١٨/٨).
(١) ما بين المعكوفين ساقط من ح.
(٢) ما بين المعكوفین من طس.
٣٧٣

منهم إلى يوم القيامة، صاحب الجنة مختوم بعمل أهل الجنة، وصاحب النار مختوم بعمل
أهل النار، وإن عمل أي عمل، وقد يسلك بأهل السعادة طريق أهل الشقاء(١)، حتى
يقال: ما أشبههم [بهم](٢)، بل هم منهم، وتدركهم السعادة فتستنقذهم، وقد يسلك بأهل
الشقاء طريق أهل السعادة حتى يقال: ما أشبههم بهم، [بل هم منهم](٢)، ويدركهم
الشقاء، من كتبه الله سعيداً في أم الكتاب لم يخرجه من الدنيا حتى يستعمله بعمل يسعده
قبل موته، ولو بفواق / ناقة، ثم قال: الأعمال بخواتيمها، [الأعمال بخواتيمها}(٢).
قلت: له حديث في الصحيح في القدر غير هذا.
لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد.
[٣٢٣٤] - حدثنا مطلب بن شعيب، ثنا عبد الله بن صالح، ثنا الليث، عن خالد
ابن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن عبد الله (٢) بن عبد الله، عن عيسى بن هلال
الصدفي، عن عبد الله بن عمرو.
عن رسول الله صلجر، قال: (4) إن العبد يلبث (٥) مؤمناً أحقاباً، ثم أحقاباً، ثم يموت
* حماد بن واقد الصفار ضعيف تقدم حديث ١٣٠٠.
١١
* سالم لا یدری من هو.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٨) وقال الهيثمي في المجمع (٢١٣/٧): وفيه حماد
: ابن واقد الصفار - وهو ضعيف.
:
[٣٢٣٤] - تراجم رجال الإسناد.
* مطلب بن شعيب تقدم حديث ٣٦.
* عبد الله بن صالح صدوق کثیر الغلط تقدم حدیث ٥٢.
* عبد الله - أو عبد الملك بن عبد الله لم أجده.
* عيسى بن هلال الصدفي صدوق تقدم حديث ٥٢٨.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٦٠) وعزاه الهيثمي في المجمع (٢١٣/٧) إلى
الكبير - أيضاً - وقال: وفيه عبد الله بن صالح - وثقه عبد الملك بن شعيب، وضعفه غيره.
(١) الشقاء رسم في ح السعادة، وهو خطأ من الناسخ.
(٢) ما بين المعکوفین من طس.
(٣) في طس عبد الملك.
(٤) كلمة قال ساقطة من ح.
(٥) في ح لیکتب.
٣٧٤

والله عليه ساخط، وإن العبد يلبث(" كافراً أحقاباً، ثم أحقاباً، ثم يموت والله عنه راضٍ،
ومن مات همازاً لمازاً [ملقباً](٢) للناس، كان علامته(٢) يوم القيامة أن يسمه الله (٣) على
الخرطوم من كلا(٤) الشفتين.
لا یروی عن عبد الله بن عمرو (٥) إلا بهذا الإسناد، تفرد به اللیث.
[٣٢٣٥] - حدثنا أبو مسلم، ثنا القعنبي، ثنا عبد الله بن عمر، عن خبيب بن عبد
الرحمن، عن حفص بن عاصم، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله 8 98: إن الرجل ليعمل بعمل أهل الجنة سبعين سنة، فيختم له بعمل
:أهل النار، فيكون من أهل النار، وإن الرجل يعمل بعمل أهل النار سبعين سنة، فيختم له
بعمل أهل الجنة، فيكون من أهل الجنة .
قلت: هو في الصحيح(٦) خلا سبعين.
لم يروه عن خبيب إلا عبد الله.
٥ - باب في خاتمة الخير
[٣٢٣٦] - حدثنا بكر بن سهل، ثنا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح،
[٣٢٣٥]- تراجم رجال الإسناد.
* أبو مسلم تقدم حدیث ١.
* عبد الله بن عمر ضعيف تقدم حديث ٢٤٩.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٣٧) وقال الهيثمي في المجمع (٢١٢/٧):
ورجاله رجال الصحيح.
قلت: إسناده ضعيف لأجل عبد الله بن عمر العمري ..
[٣٢٣٦] - تراجم رجال الإسناد.
(١) من طس.
(٢) ((كان علامته)) تكرر في ح.
(٣) (يسمه الله) رسم في ح ((سمسمه)).
(٤) في ح ((كفى)).
(٥) عمرو في ح عمر.
(٦) صحيح مسلم رقم حديث ٢٦٥١. ولفظه: إن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل الجنة، ثم
يختم له عمله بعمل أهل النار ... الحديث.
٣٧٥

أن عبد الرحمن بن جبير بن نفير حدثه، عن أبيه، عن عمرو بن الحمق قال:
سمعت رسول الله والله يقول: إذا أراد الله بعبد خيراً عَسْله، قال وهل تدري ما عَسّله
[قالوا الله ورسوله أعلم، قال](١) يفتح له عملاً صالحاً بين يدي موته حتى يرضى عنه
حبيبه ومن حوله.
لا یروی عن عمرو إلا بهذا الإسناد، تفرد به معاوية.
[٣٢٣٧] - حدثنا أحمد بن محمد بن نافع، ثنا أحمد بن صالح، ثنا عبد الله بن
وهب أخبرني أسامة بن زيد الليثي، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك قال:
قال رسول الله ﴿ إذا أراد الله بعبد خيراً استعمله، ثم صمت، فقالوا: فيماذا يا
رسول الله؟ قال يستعمله عملاً صالحاً قبل أن يموت.
لم يروه عن أسامة إلا ابن وهب.
[٣٢٣٨] - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا
* بکر بن سهل تقدم حديث ٣٠.
* عبد الله بن صالح صدوق كثير الغلط تقدم حدیث ٥٢.
تخريجه: أخرجه: الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٨٨) وأخرجه - أيضاً - أحمد (٢٢٤/٥)
والبزار (كشف الأستار ٢٥/٣) عن زيد بن الحباب، ثنا معاوية بن صالح بالإسناد المذكور
بنحوه، وعزاه الهيثمي في المجمع (٢١٤/٧) إلى الكبير - أيضاً - وقال: ورجال أحمد والبزار
رجال الصحيح.
[٣٢٣٧] - تراجم رجال الإسناد.
* أحمد بن محمد بن نافع الطحان المصري لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٠٦) وقال الهيثمي في المجمع (٢١٥/٧):
وشيخه أحمد بن محمد بن نافع الطحان، لم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلت: وأخرجه - أيضاً - ابن المبارك في الزهد (٣٤٥) وأحمد (١٠٦/٣، ٢٣٠) وأبو يعلى
(٤٤٠/٦) وصححه ابن حبان (٢٧٨/١) والحاكم (٣٤٠/١) ووافقه الذهبي.
ثم إن هذا الحديث ليس من الزوائد فقد أخرجه الترمذي في أبواب القدر (٣٠٥/٣) عن علي
ابن حجر، أخبرنا إسماعيل بن جعفر، عن حميد، عن أنس - به. وقال: هذا حديث صحيح.
[٣٢٣٨]- تراجم رجال الإسناد.
(١) ما بين المعکوفین من طس.
٣٧٦
=

يونس بن عثمان(١) المقري، عن راشد بن سعد، عن عائشة، قالت:
قال رسول الله ﴿ إذا أراد الله بعبد خيراً عَسله، قلت يا رسول الله وكيف يُعَسّله
قال: (٢) يوفقه لعمل صالح قبل موته، فیقبضه عليه.
لا یروی عن عائشة إلا بهذا الإسناد تفرد به یحیی.
٦ - باب في ما فرغ منه
[٣٢٣٩] - حدثنا بكر، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا خالد بن يزيد بن(٣) صبيح
المزني، ثنا يونس بن ميسرة بن حلبس، عن أم الدرداء، عن أبي الدرداء،
عن النبي ﴾ قال: فرغ الله إلى كل عبد [من خلقه]() من خمس، من عمله
وأجله، ورزقه، وأثره، ومضجعه.
* عبد الرحمن بن عمرو تقدم حديث ٤٣٧.
* يونس بن عثمان المقري أبو شعبة الحمصي، ترجمه البخاري (٤١٢/٨) وابن أبي حاتم
(٢٤٣/٩) وسكتا عنه، وذكره ابن حبان في الثقات (٦٤٩/٧)، وقال: يعتبر من غير رواية يحيى بن
سعيد العطار عنه، راجع أيضاً - هامش الأنساب (٣٩٨/١٢).
* راشد بن سعد لا بأس به تقدم حدیث ٣٧٥.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٨٦) وقال الهيثمي في المجمع (٢١٥/٧):
ورجاله رجال الصحيح غير يونس بن عثمان - وهو ثقة.
قلت: وفیه - أيضاً - راشد بن سعد وهو ليس من رجال الصحيح، لكنه ثقة.
[٣٢٣٩]- تراجم رجال الإسناد.
بکر هو ابن سهل تقدم حدیث ٣٠.
* خالد بن يزيد بن صالح بن صبيح المُري - بضم الميم وبالراء - أبو هاشم الدمشقي قاضي
البلقاء ثقة مات سنة بضع وستين ومائة. (التقريب).
* يونس بن ميسرة ثقة تقدم حديث ١٣٦ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٧٨) وأخرجه - أيضاً - أحمد (١٩٧/٥) من
طريقين من طريق النضر، ثنا الفرج بن فضالة، ثنا خالد بن يزيد، به، ومن طريق زيد بن =
(١) رسم في طس ((عمر)) وهو خطأ.
(٢) في ح: ڤالوا.
(٣) كلمة بن ساقطة من طس.
(٤) ما بين المعکوفین من طس.
٣٧٧

لا یروی عن أبي الدرداء إلا بهذا الإسناد، تفرد به خالد.
[٣٢٤٠] - حدثنا أحمد، ثنا(١) محمد بن يزيد الأسفاطي، ثنا صفوان بن هبيرة، ثنا
عيسى بن المسيب البجلي، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه،
عن عبد الله بن مسعود.
عن النبي ويز قال: فرغ إلى ابن آدم من أربع: الخلق، والخلق، والرزق،
والأجل.
قلت: في الصحيح بعضه.
لم يروه عن عیسی إلا صفوان.
[٣٢٤١] - حدثنا محمد بن العباس الأخرم ، ثنا محمد بن يزيد الأسفاطي.
قلت: فذكر مثله.
يحيى الدمشقي، ثنا خالد بن صبيح المري، ثنا إسماعيل بن عبيد الله أنه سمع أم الدرداء -
به، وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ٢٤/٣) من طريق العوام - كذا في كشف الأستار -
ابن صبيح ثنا يونس بن ميسرة - به، وعزاه الهيثمي في المجمع (٧/١٩٥) إلى الكبير - أيضاً
- وقال: أحد إسنادي أحمد رجاله ثقات.
قلت: وكذلك رجال الأوسط ثقات.
[٣٢٤٠] - تراجم رجال الإسناد.
* أحمد هو ابن صدقة تقدم حدیث ٨.
* محمد بن یزید الأسفاطي صدوق تقدم حدیث ٧٥٢.
* صفوان بن هبيرة لین الحدیث تقدم حدیث ٧٥٢.
* عيسى بن المسيب البجلي ضعيف تقدم حديث ٧٥٢.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٨٥) وقال الهيثمي في المجمع (١٩٥/٧): وفيه
عيسى بن المسيب البجلي - وهو ضعيف عند الجمهور، وثقة الحاكم والدارقطني في سنته،
وضعفه في غيرها.
قلت: له شواهد كثيرة، وأورده الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير (٨٣/٤) وقال:
صحيح.
[٣٢٤١] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٦١).
٣٧٨

[٣٢٤٢] - حدثنا عبد الله بن الحسن بن النعمان القزاز البصري، ثنا الحسين بن
علي بن يزيد الصدائي، حدثني أبي علي بن يزيد، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية
العوفي، عن أبي سعيد الخدري، قال:
قال رسول الله ۋچ: لو فر أحدكم من رزقه، أدركه كما يدركه الموت.
لا يروى عن أبي سعيد إلا بهذا الإسناد، تفرد به الحسين الصدائي.
[٣٢٤٣] - حدثنا عبد الرزاق بن عقيل الأصبهاني ببغداد، ثنا الحسن بن يزيد بن
الجصاص البغدادي(١)، ثنا إسماعيل بن يحيى التيمي، عن مسعر بن كدام، عن عطية،
عن أبي سعيد، قال:
سمعت النبي # يقول: إن الرزق لا تنقصه المعصية ولا تزيده الحسنة، وترك
الدعاء معصية.
لم يروه عن مسعر إلا إسماعيل.
[٣٢٤٤] - حدثنا جعفر، ثنا الوليد بن عبد الملك بن مسرح الحراني، ثنا سليمان
[٣٢٤٢] - تقدم برقم ١٩٣٨ .
[٣٢٤٣] - تراجم رجال الإسناد.
* عبد الرزاق بن عقيل الأصبهاني، ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١٣٦/٢) والخطيب في
تاريخ بغداد (٩٢/١١) وقال: روى عنه محمد بن مخلد وغيره.
* الحسن بن يزيد بن معاوية أبو علي الحنظلي الجصاص المخرمي البغدادي ثقة وثقه
الخطيب (تاريخ بغداد ٤٥٢/٧).
* إسماعيل بن يحيى التيمي متهم بالكذب تقدم حدیث ٧٢.
* عطية العوفي صدوق يخطىء كثيراً، وكان شيعياً مدلساً تقدم حديث ١٦١.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢٥١/١) وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد
(١٤٦/١٠) في كتاب الأدعية، وسقط تعليق الهيثمي على الإسناد، وقال المناوي في شرح
الجامع الصغير(٢ /٣٤١): قال الهيثمي: وفيه عطية العوفي ضعيف، وقال السخاوي: سنده
ضعيف. وأورده الشيخ الألباني هذا الحديث في سلسلة الأحاديث الضعيفة ١٨١ وقال:
موضوع. وهو الصواب، فإن في سنده إسماعيل بن يحيى التيمي وهو متهم بالكذب.
[٣٢٤٤] - تراجم رجال الإسناد.
(١) في ح البغداد.
٣٧٩
=

ابن عطاء، عن مسلمة بن عبد الله الجهني، عن عمه أبي مشجعة بن ربعي، عن أبي
الدرداء قال:
ذكر زيادة العمر عند رسول الله ﴿، فقال رسول الله له: لا يؤخر الله نفساً(١) إذا
جاء أجلها .
قلت: وهو بتمامه في البر والصلة.
[٣٢٤٥] - حدثنا الحسين بن تقي بن أبي تقي الحمصي، ثنا جدي أبو تقي هشام /
ابن عبد الملك، ثنا بقية بن الوليد، حدثني أبو صالح القرشي، عن صفوان بن سليم
[عن عطاء بن يسار](٢) عن حكيم بن عمير، عن عبد الله بن مسعود، قال:
* جعفر هو ابن محمد الفریابي تقدم حدیث ٥٣٤.
=
* الوليد بن عبد الملك بن عبيد الله بن مسرح صدوق تقدم حديث ٦٣٩ .
* سليمان بن عطاء بن قيس القرشي أبو عمرو الجزري منكر الحديث مات قبل المأتين
(التقريب).
* مسلمة بن عبد الله بن ربعي الجهني الحميدي الدمشقي مقبول. (التقريب).
* أبو مشجعة بن ربعي الجهني مقبول. (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٩١) وقال الهيثمي في المجمع (١٩٥/٧ -
١٩٦): وفيه سليمان بن عطاء - وهو ضعيف.
[٣٢٤٥]- تراجم رجال الإسناد.
* الحسين بن تقي بن أبي تقي الحمصي، له ذكر في ترجمة جده أبي تقي، ولم أجد من
ترجمه.
* أبو تقي هشام بن عبد الملك صدوق ربما وهم تقدم حديث ١٩١ .
* أبو صالح القرشي لم أجده.
*حکیم بن عمیر لا بأس به تقدم حديث ٨٣٤.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٠٠) وقال الهيثمي في المجمع (٧٢/٤): وفيه
بقية وهو لين الحديث.
قلت: بقية ثقة، إلا أنه كان يدلس فإذا صرح بالتحديث يحتج به، وقد صرح به، لكن في
السند أبو صالح ولم أقف على ترجمته.
(١) في طس ((لا تؤخر نفس)).
(٢) ما بين المعكوفين ساقط من ح.
٣٨٠