Indexed OCR Text

Pages 121-140

خطل، ومقيس بن صبابة، وعبد الله بن سعد ابن أبي سرح، وسارة(١) امرأة فأما عبد
العزى فإنه قتل وهو آخذ بأستار الكعبة، قال ونذر رجل من الأنصار أن يقتل عبد الله بن
سعد ابن أبي سرح إذا رآه، وكان أخا عثمان بن عفان من الرضاعة، فأتى به رسول الله وَيقيه
يستشفع (٢)، فلما بصر به الأنصاري، اشتمل(٢) على السيف، ثم خرج في طلبه، فوجده
في حلقة رسول الله وَله، فهاب قتله، فجعل يتردد، ويكره أن يقدم عليه لأنه في حلقة
رسول الله وَ﴾، فبسط رسول الله و في يده فبايعه، ثم قال الأنصاري: قد انتظرتك أن توفي
بنذرك، قال: يا رسول الله هبتك، أفلا أومضت (٤) إلي، قال إنه ليس لنبي أن يومض، وأما
مقيس بن صبابة، فإنه كان له أخ، [قتل خطأ](٥) مع رسول الله وَ لقر فبعث معه رسول الله
﴿﴿ رجلاً من بني فهر ليأخذ له من الأنصار [العقل](٥) فلما جمع له العقل ورجع نام
الفهري، فوثب مقیسٍ، فأخذ حجراً فجلد به رأسه ، فقتله، ثم أقبل وهو يقول:
يَضرج ثوبيه دماء الأجادع
شفى النفس من قد مات بالقاع سندا
تهيج فتنسيني وطأة المضاجع
وكانت هموم النفس من قبل قتله
وكنت إلى الأوثان أول راجع
حللت به ثأري وأدركت ثورتي،
وأما سارة(٤)، فإنها كانت مولاة لقريش، فأتت رسول الله مَر. فشكت إليه الحاجة،
فأعطاها شيئاً، ثم أتاها رجل(٦) فدفع إليها كتاباً لأهل مكة يتقرب به إليهم، ليحفظ في
عياله، وكان له بها عيال، فأخبر جبريل رسول الله وَر بذلك، فبعث في أثرها عمر بن
الخطاب وعلي بن أبي طالب، فلحقاها ففتشاها فلم يقدرا على شيء منها، فأقبلا
راجعين، فقال أحدهما لصاحبه: والله ما كذبنا ولا كذبنا إرجع بنا إليها، فرجعا إليها، فسلا
سيفهما / فقالا(٧): والله لنذيقنك (٨) الموت، أو لتدفعن إلينا الكتاب، فأنكرت، ثم قالت
..
(١) في طس: أم سارة.
(٢) في طس: يستشفع به.
(٣) في ح: أسل.
(٤) أي أشرت إلى إشارة خفية.
(٥) ما بين المعكوفين ساقط من طس.
(٦) في طس: رجلاً.
(٧) في ح: فقال.
(٨) في ح : لأذيقنك.
١٢١

أدفعه إليكما على أن لا ترداني إلى رسول الله ﴿﴿، فقبلا (١) منها فحلت عقاصها (٢)،
فأخرجت كتاباً من قرونها، فدفعته إليهما، فرجعا به إلى رسول الله ◌َلاغير، فدفعاه إليه، فبعث
إلى الرجل، فقال: ما هذا الكتاب، فقال: أخبرك يا رسول الله أليس أحد معك إلا له
بمكة من يحفظه في عياله [غيري] (٢) فكتبت هذا الكتاب ليكونوا لي في عيالي، فأنزل
الله: ﴿يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياء تلقون إليهم بالمودة) إلى آخر
الآيات (٤) .
لم يرو القصة عن قتادة، عن أنس، إلا الحكم، تفرد به الحسن بن بشر.
[٢٧٩١] - حدثنا موسى بن هارون، ثنا منصور بن أبي مزاحم، ومحمد بن بكار،
قالا : حدثنا أبو معشر، عن يوسف بن يعقوب، عن السائب بن یزید.
أن رسول الله ﴿ قتل عبد الله بن خطل يوم الفتح، أخرجوه من تحت أستار الكعبة،
فضرب عنقه بين زمزم والمقام، وقال: لا يقتل (٥) قرشي (٦) بعد هذا صبراً.
لا یروی عن السائب، إلا بهذا الإسناد تفرد به أبو معشر.
[٢٧٩١] - تراجم رجال الإسناد.
* موسى بن هارون تقدم حديث ٤٨.
* أبو معشر هو نجيح بن عبد الرحمن السندي ضعيف تقدم حدیث ٨٩/٨).
* يوسف بن يعقوب سکت عنه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات (٥٥١/٥) وقال:
شيخ روى عنه ابن أبي ذئب. (الجرح ٢٣٣/٩).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢١٠) والكبيرح ٦٦٨٧ (٧ / ١٨٨)، وقال
الهيثمي في المجمع (٦ /١٧٥): وفيه أبو معشر نجيح وهو ضعيف.
(١) في طس فقبلاه.
(٢) في طس: عقال رأسها.
(٣) ما بين المعكوفين من طس.
(٤) سورة الممتحنة آية ١ .
(٥) في ح: لم يقتل.
(٦) في طس: قریش.
١٢٢

[٢٧٩٢] - حدثنا العباس بن أحمد بن أبي عقيل، ثنا محمد بن بكار، ثنا أبو
معشر، عن يوسف بن يعقوب، عن السائب بن يزيد، قال:
رأيت رسول الله * استخرج عبد الله بن خطل من تحت أستار الكعبة، فقتله، ثم
قال: لا يقتلن قرشي بعد هذا صبراً. تفرد به أبو معشر.
[٢٧٩٣] - حدثناص محمد بن الحسين البستنبان السُرمري، ثنا الحسن بن بشر
البجلي، ثنا سعدان بن الوليد صاحب السبابري، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن
عباس، قال:
دخل رسول الله وَل﴿ على أم هانىء بنت أبي طالب يوم الفتح، وكان جائعاً، فقالت
له (١): يا رسول الله إن أصهاراً لي، قد لجأوا إليّ، وإن علي بن أبي طالب لا تأخذه في
الله لومة لائم، وإني أخاف أن يعلم بهم فيقتلهم، فاجعل من دخل دار أم هانىء آمناً،،
حتى يسمعوا كلام الله، فآمنهم رسول الله وَلخير، فقال: قد أجرنا من أجارت أم هانىء،
وقال هل (٢) عندك من طعام؟(٣) فآكله، فقالت: ليس عندي إلا كسر يابسة، وإني
لأستحبي أن أقدمها إليك، قال: هلمي بهن فكسرهن في ماء، وجاءت بملح، فقال: هل
من إدام؟ فقالت: ما عندي يا رسول الله! إلا شيء من خل، فقال: هاتيه(٤)، فصبيه على
طعام(٥) نأكل منه، ثم حمد الله ثم قال: نعم الإدام الخل یا أم هانیء، لا يقفر بيت فيهخل .
[٢٧٩٢ - أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٥٦).
٢٧٩٣٠]- تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن الحسين بن سعيد أبو جعفر ابن البستنيان كان يسكن سر من رأى ثقة مات سنة
٢٨٩. (تاريخ بغداد ٢٢٦/٢).
* سعدان بن الوليد صاحب السابري لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٦٧/٢) وقال الهيثمي في المجمع (١٧٥/٦ - ١٧٦):
وفيه سعدان بن الوليد، ولم أعرفه.
٠٠
(١) في ح: فقلت وهو سبق قلم من الناسخ.
(٢) ((هل)) في ح: من.
(٣) كلمة ((من)) ساقطة من ح.
(٤) في طص: هلميه.
(٥) في طص: فصبه على طعامه.
١٢٣

لم يروه عن سعدان، إلا الحسن بن بشر.
[٢٧٩٤] - حدثنا محمود (١) بن علي، ثنا يحيى بن المغيرة، ثنا ابن نافع، عن
عاصم بن عمر، عن عبد الله بن دینار، عن ابن عمر،
أن النبي ﴿ لما قدم (٢) مكة، وجد بها ثلاث مائة وستين صنماً، فأشار بعصاه إلى
كل صنم منها(٣)، وقال: جاء الحق وزهق الباطل، إن الباطل كان زهوقاً، فيسقط الصنم،
ولم يمسه .
قلت: ويأتي حديث ابن عباس في سورة الإسراء في التفسير.
٧٣ - باب غزوة حنين
[٢٧٩٥] - حدثنا [إبراهيم، ثنا](٤) محمد بن أبي بكر المقدمي، ثنا عمرو بن
عاصم، ثنا عمران القطان، عن معمر، عن الزهري، عن أنس، قال:
لما كان يوم حنين، انهزم الناس عن النبي ﴿، إلا العباس بن عبد المطلب، وأبو
[٢٧٩٤] - تراجم رجال الإسناد.
* محمود بن علي تقدم حديث ١٣٤ .
* یحی بن المغيرة صدوق تقدم حدیث ٩٢٥.
* عاصم بن عمر العمري ضعیف تقدم حدیث ١٦٦١.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٢٠٢) وعزاه الهيثمي في المجمع (١٧٦/٦) إلى
الكبير - أيضاً - وقال: وفيه عاصم بن عمر العمري - وهو متروك، ووثقه ابن حبان، وقال:
يخالف ويخطىء، وبقية رجاله ثقات.
[٢٧٩٥] - تراجم رجال الإسناد.
* إبراهيم هو ابن هاشم البغوي تقدم حدیث ٢ .
* عمران القطان صدوق يهم تقدم حديث ٤٢.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٥٥) وأخرجه - أيضاً - أبو يعلى (٢٨٩/٦) عن
محمد بن أبي بكر - به، وقال الهيثمي في المجمع (١٨٠/٦ - ١٨١): ورجالهما رجال =
٠٠
(١) محمود في ح محمد وهو خطأ من الناسخ.
(٢) كلمة ((لما)) ساقطة من ح.
(٣) كلمة ((منها) ساقطة من طس.
(٤) ما بين المعکوفین ساقط من ح.
١٢٤:

سفيان بن الحارث، وأمر النبي ◌َل# أن ينادى يا أصحاب سورة البقرة، يا معشر الأنصار،
ثم استحر النداء في بني الحارث بن الخزرج، فلما سمعوا النداء، أقبلوا.
فوالله ما شبهتهم إلا بالإبل - تحن إلى أولادها، فلما التقوا التحم القتال، فقال
رسول الله *: الآن حمي الوطيس(١)، وأخذ كفاً من حصى، فرمى به، وقال: هزموا
ورب الكعبة، وكان علي بن أبي طالب من أشد الناس قتالاً، يومئذ.
قلت: له حديث في الصحيح غير هذا(٢).
لم يروه عن معمر عن الزهري عن أنس، إلا عمران، تفرد به عمرو.
[٢٧٩٦] - حدثنا أبو مسلم، ثنا عبيد الله (٣) بن محمد بن عائشة، ثنا حماد بن
سلمة، عن محمد بن إسحاق، عن أبيه، قال: سمعت جبير بن مطعم يقول:
رأيت يوم حنين شيئاً أسود مثل البجاد(٤) بين السماء والأرض، فلما دفع إلى
الصحيح غير عمران بن داور وهو أبو العوام وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه ابن معين وغيره.
=
قلت: إسناده حسن وله شاهد من حديث العباس أخرجه مسلم رقم حدیث ١٧٧٥ .
[٢٧٩٦] - تراجم رجال الإسناد.
أبو مسلم تقدم حدیث ! .
* عبيد الله بن محمد بن عائشة ثقة تقدم حديث ٢١٧ .
* محمد بن إسحاق بن يسار صدوق يدلس ورمي بالتشيع والقدر (التقريب).
* إسحاق بن يسار المدني والد محمد صاحب المغازي ثقة (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٤٣) وذكره الهيثمي في المجمع (١٨٣/٦)
وقال: رواه الطبراني في الأوسط بإسنادين في أحدهما عباد بن آدم ولم يوثقه أحد ولم يجرحه.
قلت: عباد بن آدم الهذلي مجهول- كما قال ابن حجر في التقريب، لكن ما يضره؟ وقد تابعه
عبيد الله بن محمد بن عائشة، وعلة الحديث محمد بن إسحاق فإنه مدلس ولم يصرح
بالسماع،
(١) كلمة الوطيس ساقطة من طس.
...
(٢) أنظر جامع الأصول ٣٨٤/٨.
(٣) في ح: ((عبد الله)) وهو خطأ.
(٤) البجاد ((الكساء)) أراد الملائكة الذين أيدهم الله بهم.
١٢٥

الأرض، فشا [في الأرض](١) ذراً، وانهزم المشركون.
لا یروی عن جبیر إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن إسحاق.
[٢٧٩٧] - حدثنا محمد بن أبان، نا محمد بن عباد بن آدم، ثنا أبي، ثنا حماد بن
سلمة. قلت قذكر بإسناده نحوه.
[٢٧٩٨] - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا يوسف بن حماد المعني، ثنا عبد الأعلى (٢)
[ثنا)(٣) مرة(٤) بن خالد، عن عمرو بن دینار - و (٥) لا أعلمه إلا عن جابر،
أن النبي﴿ [قال] يوم حنين: الآن حمي الوطيس، ثم قال: هزموا ورب
الكعبة (٦).
لم يروه عن عمرو إلا قرة، ولا عنه إلا عبد الأعلى، تفرد به یوسف.
[٢٧٩٩] - حدثنا محمد بن عثمان بن أبي شيبة، ثنا عمي القاسم بن أبي شيبة، ثنا
يحيى بن يعلى الأسلمي، عن سليمان بن قَرْم، عن سماك بن حرب، عن عكرمة، عن ابن
عباس، قال:
[٢٧٩٧] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٦٧) وقد مضى الكلام على الإسناد في الحديث السابق.
[٢٧٩٨]- تراجم رجال الإسناد.
* عبدان بن أحمد تقدم حدیث ٣٢٨.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٧٨) وقال الهيثمي في المجمع (١٨٢/٦)
ورجاله رجال الصحيح.
[٢٧٩٩] - تراجم رجال الإسناد.
٠
* محمد بن عثمان بن أبي شيبة تقدم حديث ٢٣٢ .
=
(١) ما بين المعکوفین من طس.
(٢) في ح عبد الأول وهو خطأ من الناسخ.
(٣) كلمة ((ثنا)) ساقطة من ح.
(٤) قرة في ح فروة وهو خطأ من الناسخ . .
(٥) حرف (و) ساقط من طس.
(٦) ((هزموا ورب الكعبة)) تكرر في طس.
'%)
١٢٦
ائے

قال رسول الله له: ناولني كفاً من حصى، فناولته، فرمى به في وجوه القوم فما بقي
في القوم أحد، إلا ملئت عيناه من الحصى، فنزلت: ﴿وما رميت إذ رميت، ولكن الله
رمی﴾(١) .
لم يروه عن سماك بن حرب إلا سليمان، ولا عنه إلا يحيى، تفرد به القاسم.
[٢٨٠٠] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي
بزة، نا مؤمل بن إسماعيل، ثنا عمارة بن زاذان، عن ثابت، عن أنس، قال:
لما انهزم المسلمون يوم حنين، ورسول الله# على بغلته الشهباء، وكان اسمها
دلدل، فقال لها رسول الله #: دلدل اسندي، فألزقت بطنها بالأرض(٢) حتى أخذ رسول
الله {وَلّ حفنة من تراب، فرمى بها في وجوههم، وقال: حم لا ينصرون فانهزم القوم، وما
رميناهم بسهم، ولا طعناهم(٣) برمح، ولا ضربنا بسيف.
* القاسم بن محمد بن أبي شيبة العبسي ضعيف، تركه أبو حاتم، وأبو زرعة وضعفه ابن معين
=
والعجلي وغيرهما، مات سنة ٢٣٥. (الجرح ١٢٠/٧، واللسان ٤٠ /٤٦٥).
* يحيى بن يعلى الأسلمي ضعيف تقدم حديث ١٣٩٣ .
* سليمان بن قرم بن معاذ البصري سبىء الحفظ يتشيع. (التقريب).
* سماك بن حرب صدوق وروايته عن عكرمة مضطربة. (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٣٧) وقال الهيثمي في المجمع (١٨٣/٦): وفيه
یحی بن یعلی - وهو ضعيف.
[٢٨٠٠]- تراجم رجال الإسناد.
* علي بن سعید الرازي تقدم حدیث ١٦ .
* أحمد بن محمد بن القاسم بن أبي بزة ضعيف تقدم حديث ٤٢٣.
* مؤمل بن إسماعيل صدوق سىء الحفظ تقدم حديث ٢١٥ .
* عمارة بن زاذان الصيدلاني أبو سلمة البصري صدوق كثير الخطأ. (التقريب).
* تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٣٧) وقال الهيثمي في المجتمع (١٨٣/٦):
وفيه أحمد بن محمد بن القاسم - وهو ضعيف.
(١) الأنفال آية ١٧ .
(٢) في طس: إلى الأرض.
(٣) ((هم) ساقط من طس.
١٢٧
٠٠ ..

لم يروه عن ثابت إلا عمارة، تفرد به مؤمل.
[٢٨٠١] - حدثنا محمد بن راشد، ثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا يحيى بن
سعيد الأموي، عن محمد بن إسحاق، حدثني ابن أبي عبلة، عن ابن بديل بن ورقاء، عن
أبيه،
أن رسول الله له أمر بديلاً أن يحبس السبايا والأموال بالجعرانة حتى يقدم عليه.
فحبست.
لم یروه عن إبراهیم إلا ابن إسحاق، تفرد به یحیی.
[٢٨٠٢] - حدثنا أحمد، ثنا سعيد بن عبد الرحمن المخزومي، ثنا سفيان بن
عيينة، عن محمد بن عجلان وعمرو بن دينار، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده،
قال:
[٢٨٠١] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن راشد تقدم حديث ٥٢٣.
* ابن بديل بن ورقاء إما هو عبد الله، أو سلمة، أما عبد الله فهو صحابي أسلم مع أبيه يوم
الفتح، وصحبا، كما في التقريب، وأما سلمة فترجمه ابن أبي حاتم، وقال روى عنه ابنه عبد
الله، وسکت عنه (الجرح ١٥٧/٤).
* بديل بن ورقاء الخزاعي له صحبة أسلم قبل الفتح، وقيل يوم الفتح ومات قبل النبي ﴾.
(الإصابة ١/ ١٤١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٥٦) والكبير (١٦/٢) وأخرجه - أيضاً - البزار
(كشف الأستار ٣٥٣/٢)، وقال الهيثمي في المجمع (١٨٦/٦): ولم يسم ابن بديل، وبقية
رجاله ثقات.
قلت: ابن بديل هو إما سلمة، أو عبد الله كما تقدم، وقد ذكر ابن حجر هذا الحديث في
الإصابة في ترجمة بديل وحسن إسناده.
وأخرجه - أيضاً - البخاري في تاريخه (١٤١/٢).
[٢٨٠٢] - تراجم رجال الإسناد.
* أحمد هو ابن أبي عوف تقدم حديث ٢٧٢ .
* سعيد بن عبد الرحمن بن حسان المخزومي ثقة وثقه النسائي وابن حيان، ومسلمة مات
سنة ٢٤٩. (التقريب، والتهذيب).
* عمرو، وأبوه شعیب صدوقان تقدم حديث ٨٤.
١٢٨

لما انصرف رسول الله* من غزوة حنين وكان ببعض الطريق، فسأله الناس، و(١)
أرهقوه(٢)، فحاصت (٢) ناقته، فأخذت سمرة بردائه، فقال النبي ◌َّر: ردوا عليَّ ردائي
أتخافون عليّ البخل، فوالله لو أفاء الله عليكم مثل عدد سمر تهامة نعماً، لقسمته بينكم،
ثم لا تجدوني بخيلاً ولا جباناً، ولا كذاباً، فلما كان عند قسم الخمس، قام إليه رجل
يستحله مخيطاً أو خياطاً، فقال: ردوا الخياط والمخيط، فإن الغلول عار ونار وشنار على
أهله يوم القيامة، ثم رفع وبرة، من ذروة سنام بعير، فقال مآ لي مما أفاء الله عليكم، [ولا
مثل هذه](٤) إلا الخمس، والخمس مردود فيكم.
لم يروه عن عمر إلا ابن عيينة، تفرد به المخزومي.
[٢٨٠٣] - حدثنا عبيد الله بن رماحس القيسي برمادة [الرملة](٥) سنة أربع وسبعين
ومائتين، ثنا أبو عمرو زياد بن طارق، وكان قد أتت عليه عشرون ومائة سنة، قال سمعت
=
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٠١) وأخرجه - أيضاً - أحمد (١٨٤/٢) من طريق
محمد بن إسحاق، عن عمرو بن شعيب - به أطول منه، وقال: الهيثمي في المجمع (١٨٨/٦):
رواه أحمد ورجال أحد إسناديه ثقات ولم أجد في المجمع ذكراً لسياق الطبراني هذا ولا الكلام
علیه، وهو حديث حسن.
[٢٨٠٣] - تراجم رجال الإسناد.
* عبيد الله بن رماحس القيسي قال الذهبي: كان معمراً ما رأيت للمتقدمين فيه جرحاً، وما هو
بمعتمد (ميزان الاعتدال ٦/٣).
* أبو عمرو زياد بن طارق مجهول. (اللسان ٤٩٥/٢، والميزان ٩٠/٢).
* أبو جرول زهير بن صرد الجشمي السعدي ذكره ابن حجر، والذهبي وغيرهما في الصحابة
وذكروا له هذا الحديث. (الإصابة ٥٥٣/١، وتجريد أسماء الصحابة ١٩٢/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢٣٦/١) والأوسط (١ لـ ٢٨٤)، والكبير (٢٦٩/٥)
وقال الهيثمي في المجمع (١٨٧/٦): وفيه من أعرفهم.
(١) ((و)) ساقط من طس.
(٢) في طس: رهقوه، ومعنى أرهقوه: أغشوه.
(٣) حاصت: عدلت وهربت، ورسم في طس فخافت.
(٤) ما بين المعكوفین ساقط من ح أثبته من طس.
(٥) من طص.
١٢٩

أبا جرول زهير بن صرد الجشمي يقول: لما أسرنا رسول اللّه وَل قر يوم حنين يوم هوازن
وذهب يفرق السبي والشاء، أتيته، فأنشأت أقول هذا الشعر:
فإنك المرء نرجوه وننتظر
امنن علينا رسول الله في کرم،
أمنن على بيضة قد عاقها قدر،
أبقت لنا الدهر هتافاً على حزن،
إن لم تداركهم نعماء تنشرها،
امنن على نسوة قد كنت ترضعها،
إذا أنت طفل صغير(١) كنت ترضعها،
لا تجعلنا كمن شالت نعامته،
إنا لنشكر للنعماء إذ كفرت،
فألبس العفو من قد كنت ترضعه،
يا خير من مرحت كُمت الجياد به،
إنا نؤمل عفواً منك تلبسه،
مشتت شملها في دهرها غير
على قلوبهم الغماء والغمر
يا أرجح الناس حلماً حين يختبر
إذ فوك تملأه من مخضها الدرر
وإذ يزينك ما تأتي وما تذر
واستبق منا فإنا معشر زُهُر
وعندنا بعد هذا اليوم مدخر
من أمهاتك إن العفو مشتهر
عند الهياج إذا ما استوقد الشرر
هذي البرية إذا تعفو وتنتصر
يوم القيامة إذ يهدى لك الظفر،
.
فاعف عفا الله عما أنت راهبه،
قال: فلما سمع النبي ◌ّل هذا الشعر، قال له: ما كان لي ولبني عبد المطلب فهو لكم،
وقالت قريش: ما كان لنا فهو لله ولرسوله، [وقالت الأنصار: ما كان لنا فهو لله ولرسوله].
وأعله الذهبي في الميزان (٦/٣) بإسقاط رجلين من الإسناد، وأما الحافظ ابن حجر فحسنه
=
وذكر له طرقاً وشاهداً. راجع لسان الميزان (٩٩/٤ - ١٠٤).
[٢٨٠٤]- تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن أبان تقدم حديث ٤٩.
* أبو محذورة محمد بن عبيد الله لم أجده.
* الحسين بن الحسن الأشقر صدوق يهم ويغلو في التشيع، تقدم حديث ٤٣٥.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٦٢) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار
٣٥٣/٢) عن محمد بن معمر، ثنا الحسين بن الحسن - به دون قوله ((فخشي الني # أن
يكون شيطاناً)) وقال الهيثمي في المجمع (١٨٩/٦): وفيه حسين بن الحسن الأشقر وهو منكر
الحدیث، ورمي بالكذب ووثقه ابن حبان.
٠٠
(١) في ح: إذ كنت طفلًا.
١٣٠

لا يروى عن زهير بهذا التمام إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبيد الله .
[٢٨٠٤] - حدثنا محمد بن أبان، ثنا أبو محذورة محمد بن عبيد الله، ثنا الحسين
ابن الحسن الأشقر، ثنا هشيم، عن داود، [بن أبي هند](١)، عن عكرمة عن ابن عباس، قال:
كان النبي ﴿ يقسم غنائم حنين وجبريل إلى جنبه، فجاء ملك، فقال: إن ربك
يأمرك بَكذا وكذا، فخشي النبي صل ﴿ أن يكون شيطاناً، فقال لجبريل: أتعرفه؟ قال: هو
ملك، وما كل ملائكة ربك أعرف.
قلت: هذا حديث منكر، والآفة فيه / من حسين، فإنه كذاب منكر الحديث.
لم يروه عن داود إلا هشیم، تفرد به حسین.
٧٤ - باب غزوة تبوك
[٢٨٠٥] - حدثنا الحسن بن جرير، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا عبد الرحمن
ابن بشير عن محمد بن إسحاق، حدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة، عن إبراهيم
ابن سعد بن أبي رقاص، عن أبيه، قال:
نزل رسول الله* بالحجر، واستقى الناس من بئرها، ثم راح منها، فلما استقل أمر
الناس أن لا يشربوا من مائها، ولا يتوضؤا منها، وما كان من عجين عجن من مائها أن
يعلف، ففعل الناس.
لا یروی عن سعد إلا بهذا الإسناد.
[٢٨٠٥] - تراجم رجال الإسناد.
* الحسن بن جریر تقدم حديث ٢٢٩٠ .
* عبد الرحمن بن بشير ضعيف تقدم حديث ١١٤٠ .
* محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة المطلبي المكي ثقة مات في أول خلافة هشام بالمدينة.
(التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٩٤) وقال الهيثمي في المجمع (١٩٣/٦) وفيه
عبد الرحمن بن بشير الدمشقي ضعفه أبو حاتم.
٠٠
(١) ما بين المعكوفین منّ طس.
١٣١

[٢٨٠٦] - حدثنا بكر، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن خالد بن يزيد،
عن سعيد بن أبي هلال، عن عتبة بن أبي عتبة، حدثه عن نافع بن جبير بن مطعم، عن
ابن عباس، قال:
قيل لعمر بن الخطاب حدثنا عن شأن العسرة(١)، فقال عمر: خرجنا مع رسول الله
وله إلى تبوك في قيظ شديد، فنزلنا منزلاً، أصابنا فيه عطش، ظننا أن رقابنا ستنقطع [حتى
إن كان ليذهب يلتمس الماء، يرجع حتى يظن أن رقبته ستنقطع](٢) حتى إن كان الرجل
لينحر بعيره، فيعصر فرثه، فيشربه، ويجعل ما بقي على كبده، فقال أبو بكر: يا رسول
الله! إن الله قد عوّدك في الدعاء خيراً فادع لنا، فقال: أتحب ذلك؟ قال: نعم، قال: فرفع
يديه، فلم يرجعها حتى انقمأت السحاب، فأمطرت، ثم سكتت، فملؤوا ما معهم.
لم یروع عن نافع من جبیر إلا عتبة، تفرد به سعید.
٧٥ - باب في من يفرق الجماعة
[٢٨٩٧] - حدثنا علي بن سعيد، ثنا الفضيل بن الحسين أبو كامل الجحدري، ثنا
أبو معشر البرّاء يوسف بن يزيد، ثنا العباس بن عوسجة التميمي الكوفي، حدثني فرات
{٢٨٠٦] - تراجم رجال الإسناد.
بکر هو ابن سهل تقدم حدیث ٣٠.
٠
* عبد الله بن لهيعة صدوق لكنه اختلط تقدم حديث ١٣٧ .
عتبة بن أبي غتبة ترجمه البخاري في تاريخه (٥٢٤/٦) وسكت عنه، وذكره ابن حبان في
الثقات (٧/ ٢٧٠) وقالا: يروي عن عكرمة، روى عنه مالك بن أبي حسن. وقال ابن حجر: لا
يتابع عليه وذكر له حديثاً غير هذا. (اللسان ١٢٩/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٨٨) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار
٣٥٤/٢) من طريق عبد الله بن وهب، عن عمرو بن الحارث، عن سعيد بن أبي هلال - به،
وقال الهيثمي في المجمع (٦ / ١٩٥): ورجال البزار ثقات.
[٢٨٠٧] - تراجم رجال الإسناد.
٠٠٠
* علي بن سعيد تقدم حدیث ١٦ .
(١) في طس: ساعة العسرة.
(٢) ما بين المعكوفين ليس في ح زدته من طس.
٠
١٣٢

القزاز، عن أبي حازم الأشجعي، عن عرفجة (١) بن صريح الأشجعي، قال: لا أحدثكم
إلا ما سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله عليه، ولو لم أسمعه إلا مرة، أو مرتين، أو
ثلاثاً، أو أربعاً، أو خمساً، أو ستاً، أو سبعاً، لظننت أن (٢) لا أحدثه،
قال رسول الله وَلثر: إذا كنتم على جماعة، فجاء من يفرق جماعتكم، ويشق
عصاکم، فاقتلوه کائناً من كان من الناس.
لم يروه عن أبي حازم إلا فرات، ولا عنه إلا أبو معشر، تفرد به أبو كامل.
[٢٨٠٨] - حدثنا محمد بن علي المديني، ثنا عباد بن يعقوب، ثنا عبد الله بن الزبير
* العبّاس بن عوسجة التميمي الكوفي لم أجده.
* عرفجة بن صريح - بالصاد المهملة - وقبل بالمعجمة ضريح - وقيل ابن شريح، وقيل ابن
شريك الأشجعي له صحبة روى عنه زياد بن علاقة وسلمان بن حازم الأشجعي وغيرهما.
(الإصابة ٤٧٤/٢، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٤٩) وقال الهيثمي في المجمع (٢٣٣/٦):
وفيه العباس بن عوسجة ولم أعرفه.
[٢٨٠٨] - تراجم رجال الإسناد.
* مجمد بن علي المدیني تقدم حديث ١٤٩٧ .
* عباد بن يعقوب صدوق رافضي تقدم حديث ١٤٨ .
* صالح بن میتم لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٣٣) وقال الهيثمي في المجمع (٢٣٣/٦): وفيه
صالح بن متيم ولم أعرفه.
(١) في ح، وطس، وفي المجمع - أيضاً - محمد بن صريح، ولم أجد في الصحابة من يسمى بهذا
الإسم، حتى لم أجد في كتب تراجم الرواة التي بين يدي من ذكر بهذا الإسم والنسب، وإنما هو
عرفجة بن صريح، وقد أخرج حديثه هذا مسلم ح ١٨٥٢، وأبو داود (١٢٠/٥) والنسائي (٩٢/٧ -
٩٣) بلفظ: من أتاكم وأمركم جميع على رجل واحد يريد أن يشق عصاكم، أو يفرق جماعتكم
فاقتلوه، وهذا يدل على أن الحديث ليس من الزوائد، وإنما خرجه رحمه الله - لوقوع التحريف في
الأوسط حيث تحرف عرفجة بمحمد. والله أعلم.
(٢) في طس: أني.
١٣٣

الأسدي، عن صالح بن ميتم، عن بريدة، قال: قال أبو بكر: سمعت رسول الله وله
يقول: اقتلوا الفذ(١) من کان من الناس.
لا یروی عن أبي بکر إلا بهذا الإسناد، تفرد به عباد.
٧٦ - باب في قتالهم
[٢٨٠٩ - حدثنا(٢) محمد بن معمر، ثنا عبد الملك بن عبد العزيز، حدثني كوثر بن
حکیم، عن نافع، عن ابن عمر،
أن رسول الله چ* قال: يا ابن أم عبد هل تدري كيف حكم الله في من بغى من هذه
الأمة؟ قال: الله ورسوله أعلم، قال: لا يجهز على جريحها، ولا يقتل أسيرها، ولا يطلب
هاربها، ولا يقسم فيئها.
لا یروی عن النبي ◌َّ إلا من هذا الوجه.
٧٧ - باب
[٢٨١٠] - حدثنا أحمد يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، عن خلف
ابن خليفة، حدثني يحيى بن يزيد الهُنّائي، قال: كنت مع الفرزدق في السجن، فقال
[٢٨٠٩] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن معمر بن ربعي القيسي البصري البحراني صدوق مات سنة ٢٥٠. من رجال كتب
الستة. (التقريب).
* عبد الملك بن عبد العزيز القشيري أبو نصر التمار الدقيقي ثقة عابد مات سنة ٢٢٨ وهو ابن
٩١ سنة. (التقريب).
:
* كوثر بن حكيم متروك، قال أبو زرعة ضعيف، وقال أحمد: أحاديثه بواطيل، وقال الدارقطني
وغيره: متزوك (اللسان ٤ / ٤٩٠، والميزان ٤١٦/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط، وأخرجه - أيضاً البزار (كشف الأستار ٣٥٩/٢) وقال
الھیشمي في المجمع (٢٤٣/٦): وفیہ کوثر بن حكيم وهو ضعيف متروك
[٢٨١٠] - تراجم رجال الإسناد.
* أحمد بن يحيى الحلواني تقدم حديث ١٥ .
(١) في طس: الفرد.
(٢) شيخ الطبراني ساقط من الإسناد في ح، ولذا، لم أستطع على تخريج هذا الحديث من طس.
١٣٤

الفرزدق لا أنجاه الله من يدي ملك ابن المنذر بن الجارود إن لم أكن انطلقت أمشي
بمكة، فلقيت أبا هريرة وأبا سعيد الخدري، فسألتهما، فقلت إني من أهل المشرق، وإن
قوماً يخرجون علينا فيقتلون (١) من قال لا إله إلا الله ويأمن من سواهم، فقالا لي: وإلا فلا
أنجاني الله من ملك ابن المنذر، سمعنا خليلنا وَلفيه يقول: من قتلهم فله أجر شهيد، أو
شهیدین ومن قتلوه فله أجر شهید.
لم يروه عن الفرزدق إلا يحيى بن يزيد، تفرد بن خلف.
٧٨ - باب
[٢٨١١] - حدثنا محمد بن يعقوب، ثنا حفص بن عمرو الربالي، ثنا محمد بن
كثير، ثنا الحارث بن حصيرة، عن سلمة بن كهیل، عن كثير بن نمر، قال: دخلت مسجد
* خلف بن خليفة بن صاعد الأشجعي مولاهم أبو أحمد الکوفي نزل واسط ثم بغداد صدوق
اختلط في الآخرمات سنة ١٨١ على الصحيح. (التقريب).
* الفرزدق إسمه همام بن غالب أبو فراس الشاعر ضعفه ابن حبان، فقال: كان قذافاً
المحصنات فیجب مجانبة روايته، مات سنة ١١٠، (اللسان ٤٣٣/٤، ١٩٨/٦).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٥٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٣٤/٦):
ورجاله ثقات.
قلت: فيه الفرزدق الشاعر لم أجد من وثقه، وضعفه ابن حبان.
[٢٨١١] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن يعقوب الخطيب الأهوازي لم أجده.
* حفص بن عمرو الربالي ثقة عابد تقدم حديث ٧٥١.
* محمد بن كثير القرشي الکوفي ضعيف تقدم حديث ٢٤٤ .
* الحارث بن حصيرة صدوق يخطىء، رمي بالرفض تقدم حديث ٣١.
* كثير بن نمر الحضرمي من أهل الكوفة سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم وذكره ابن حبان
في الثقات (٣٣١/٥) وقالوا: روى عن على، روى عنه سلمة بن كهيل. (التاريخ الكبير
٢٠٧/٧، والجرح ١٥٧/٧).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ١٩٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٢/٦ -
٢٤٣): وفيه محمد بن كثير الكوفي وهو ضعيف.
........
(١) في ح: فيقولون وهو خطأ من الناسخ.
١٣٥

الكوفة عشية جمعة، وعلي يخطب الناس، فقاموا من نواحي المسجد يحكمون، فقال بيده
هكذا، ثم قال: كلمة حق يبتغي بها باطل، حكم الله أنتظر فيكم، أن (١) أحكم (٢) فيكم (٢)
بكتاب الله وسنة رسوله #، وأقسم بينكم بالسوية، ولا يمنعكم من هذا المسجد أن تصلوا
فيه ما كانت أيديكم مع أيدينا، ولا نقاتلكم حتى تقاتلونا(٤).
لم یروه عن الحارث إلا محمد بن کثیر.
٧٩ - باب في علامتهم
[٢٨١٢] - حدثنا بكر بن سهل، نا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، ثنا(٥) يزيد
«ابن أبي حبيب، أن عبد الرحمن بن شِمّاسَة حدثه عن تبيع الحجري.
- قلت: ذكره ابن حبان في الثقات هكذا، وذكره ابن يونس في تاريخ مصر، فقال:
یسع وتبعه المزي -
[٢٨١٢] - تراجم رجال الإسناد.
بکر بن سهل تقدم حدیث ٣٠.
* ابن لهيعة صدوق لكنه اختلط تقدم حديث ١٣٧ .
· تبيع الحجري ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال يروى عن عبد الرحمن بن عديس،
روى عنه عبد الرحمن شماسة. (الثقات ٨٨/٤).
* عبد الرحمن بن عديس - مهملتين مصغراً - ابن عمرو بن كلاب البلوي صحب النبي تَير
وسمع منه، وكان ممن بايع تحت الشجرة، وشهد فتح مصر، ثم كان رئيس الخيل التي
سارت من مصر إلى عثمان في الفتنة، وقتل سنة ٣٦. (الإصابة ٤١١/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ١٨٨) وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٢/٦) شيخ
الطبراني بكر بن سهل مقارب الحال وقد ضعف، وبقية رجاله حديثهم حسن أو صحيح.
قلت: شيخ الطبراني محدث لا بأس به، والإسناد ضعيف لأجل ابن لهيعة، وتبيع الحجري،
فإنه لم يوثقه غير ابن حبان، ومذهبه معروف في التوثيق وأخرجه - أيضاً - الفسوي (٣٥٨/٣) =
(١) كلمة ((أن)) ليست في ح.
(٢) في طس: رسم ((أحتكم)).
(٣) في ح: فيه.
(٤) في ح: تقتلونا.
(٥) في طس : عن.
١٣٦

عن عبد الرحمن بن عدیس البلوي، قال:
سمعت رسول الله وَلَ﴿ يقول: يخرج أناس يمرقون من الدين كما يمرق السهم من
الرمية، يقتلون بجبل لبنان أو بجبل الخليل.
[قال ابن لهيعة: فقتل ابن عديس بجبل لبنان أو بجبل الخليل](١).
لا یروی عن عبد الرحمن بن عدیس إلا بهذا الإسناد.
[٢٨١٣] - حدثنا سهل بن موسى، ثنا عيسى بن شاذان، ثنا يحيى بن قزعة - من
أهل مكة كوفي الأصل - نا عمر بن أبي عائشة المدني، قال: سمعت / ابن مسمار -
يعني مهاجراً - مولى آل سعد بن أبي وقاص، يذكر عن عامر بن سعد بن أبي وقاص، أن
عمار بن ياسر قال لسعد بن أبي وقاص: مالك لا تخرج مع علي؟ أما سمعت رسول الله
* يقول: يخرج قوم من أمتي (٢) يمرقون من الدين مروق السهم من الرمية، يقتلهم علي
ابن أبي طالب، قالها ثلاث مرار، قال: إي والله! لقد سمعته، ولكن أحببت العزلة، حتى
أجد سيفاً يقطع الكافر، وينبو عن المؤمن.
من طريق ابن لهيعة - به - إلا أنه لم يسم شيخ ابن شماسة، وذكر له ابن حجر في الإصابة
(٤١١/٢) طرقاً أخرى فيها اضطراب.
[٢٨١٣] - تراجم رجال الإسناد.
* سهل بن موسى بن البختري أبو عمرو القاضي الرامهرمزي المعروف بشيران ذكره السمعاني
في الأنساب (٤٧/٦) وقال: روى عنه الطبراني، وعلي بن محمد بن لؤلؤ البغدادي.
* عيسى بن شاذان القطان نزيل مصر ثقة حافظ مات في سن الكهولة بعد أربعين ومأتين.
(التقريب).
* عمر بن أبي عائشة المدني ترجمه الذهبي في الميزان (٢٠٩/٣) وذكر له هذا الحديث، وقال: منكر.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٠٩) وعزاه الهيثمي في المجمع (٢٣٥/٦) إلى الكبير
- أيضاً - وقال: وفيه عمر بن أبي عائشة ذكره الذهبي في الميزان وذكر له هذا الحديث، وقال:
هذا حديث منكر.
[٢٨١٤]- تراجم رجال الإسناد.
(١) ما بين المعکوفین لیس في ح زدته من طس.
(٢) في ح: من أمتي قوم.
١٣٧

لا یروی عن عمار إلا بهذا الإسناد، تفرد به عیسی.
[٢٨١٤] - حدثناق حمدان بن إبراهيم العامري الكوفي، ثنا يحيى بن الحسين(١) بن
الفرات القزاز، نا أبو عبد الرحمن المسعودي، ثنا الحارث بن حصيرة، عن أبي صادق،
عن ربيعة [بن ناجد](٢)، عن علي، قال:
لقد علم أولو العلم من آل محمد والتر، وعائشة بنت أبي بكر، فاسألوها، أن
أصحاب [الأسود](٢) ذو الثدية ملعونون على لسان النبي الأمي وَل # [وقد خاب من
افترى](٣).
لم يروه عن الحارث إلا المسعودي.
[٢٨١٥] - حدثنا أحمد بن علي بن إسماعيل الرازي، ثنا علي بن سعيد الكندي
* حمدان بن إبراهيم العامري الكوفي لم أجده.
* يحيى بن الحسين بن الفرات القزاز لم أجده.
* أبو عبد الرحمن المسعودي اسمه عبد الله بن عبد الملك من ذرية ابن مسعود ضعيف، قال
العقيلي: كان من الشيعة، وفيه نظر. (اللسان ٣١٢/٣).
* الحارث بن خضيرة صدوق يخطىء رمي بالرفض تقدم حديث ٣١°.
* أبو صادق صدوق تقدم حدیث ٢٥٠٨ .
* ربيعة بن ناجد ثقة تقدم حدیث ٢٥٠٨ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٥٥/١) والأوسط (١ لـ ٢٠٣) وقال الهيثمي في المجمع
(٢٣٩/٦): رواه الطبراني في الصغير والأوسط بإسنادين، ورجال أحدهما ثقات.
قلت: يقصد بالإِسناد الثاني الإسناد الذي يأتي بعد.
[٢٨١٥]- تراجم رجال الإسناد.
* أحمد بن علي بن إسماعيل الرازي تقدم حديث ١١٠٢ .
* علي بن سعيد بن مسروق الكندي الكوفي صدوق مات سنة ٢٤٩. (التقريب ٣٧/٢).
* أبو بكر بن عياش ثقة لكنه اختلط تقدم حديث ٨٧٦.
=
(١) في طص: الحسن.
(٢) ما بين المعكوفين ساقط من ح.
(٣) ما بين المعكوفين من طس فقط.
١٣٨
1

[قال: ثنا أبو بكر بن عياش، عن حبيب بن حسان، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن
عدي الكندي](١)، عن علي، قال:
لقد علمت عائشة بنت أبي بكر أن أهل النهروان ملعونون على لسان محمد وصله.
لم يروه عن حبیب إلا أبو بكر.
[٢٨١٦] - حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خيثمة، ثنا محمد بن علي بن خلف
العطار، ثنا عمرو بن عبد الغفار، عن الحسن (٢) بن عمرو، عن الشعبي، عن مسروق،
عن عائشة، أنها قالت [له](٣).
من قتل ذا الثدية؟ علي بن أبي طالب؟ قال: نعم، قالت: أما إني سمعت رسول الله له
يقول: يخرج قوم يقرؤون القرآن، لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الدين كما يمرق السهم
من الرمية، علامتهم رجل مخدج الید.
لم يروه عن الحسن إلا عمرو.
* حبيب بن حسان ضعيف تقدم حديث ١٠٣٠.
* حجر بن عدي الکندي روی عن علي، وروى عنه غير واحد، سكت عنه البخاري وابن أبي
حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات (١٨٦/٤، ١٩٢) ووقع فيه حجية .. (التاريخ الكبير
٧٢/٣، والجرح ٢٦٦/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٩٦) وقد تقدم كلام الهيثمي على الإسناد في الحديث
السابق، وهذا الإسناد - أيضاً - ضعيف كسابقه.
[٢٨١٦] - تراجم رجال الإسناد.
* محمد بن أحمد بن أبي خيثمة تقدم حديث ١٨١ .
* محمد بن علي بن خلف العطار ضعیف تقدم حدیث ١٢٢٥ .
* عمرو بن عبد الغفار متروك تقدم حديث ٥٢٢.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ لـ ٣١) وقال الهيثمي في المجمع (٢٣٩/٦): وفيه عمرو
أبن عبد الغفار - وهو متروك الحديث.
..
(١) ما بين المعکوفین ساقط من ح، أثبته من طس.
(٢) رسم في ح، وطس: الحسين، والصواب الحسن كما جاء في آخر الحديث.
(٣) کلمة «له) زیدت من طس.
١٣٩

[٢٨١٧] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، نا إسحاق بن موسى الأنصاري، نا سعيد
ابن خثيم، ثنا ابن شبرمة، ثنا أبو الخليل، عن أبي السابغة (١) عن جندب، قال:
لما فارقت الخوارج علياً خرج في طلبهم، وخرجنا معه، فانتهينا إلى عسكر القوم
فإذا لهم دوي كدوي النحل من قراءة القرآن وإذا (٢) فيهم أصحاب الثفنات وأصحاب
البرانس، فلما رأيتهم دخلني من ذلك شدة (٣)، فتنحيث، فركزت رمحي، ونزلت عن
فرسي، ووضعت برنسي (٤) فتثرت عليه درعي، وأخذت بمقود فرسي، فقمت أصلي إلى
رمحي وأنا أقول في صلاتي اللهم (٥) إن كان قتال هؤلاء القوم لك طاعة، فائذن فيه وإن
كان معصية فأرني براءتك. قال فأنا كذلك، إذ أقبل علي بن أبي طالب على بغلة رسول
الله *، فلما حاذاني قال: تعوذ بالله يا جندب من شر (٦) الشك (٧)، فجئت أسعى إليه،
ونزل فقام يصلي، إذ أقبل رجل على برذون يقرب به، فقال: يا أمير المؤمنين! قال: ما
[٢٨١٧]- تراجم رجال الإسناد.
* علي بن سعيد الرازي تقدم حديث ١٦ .
* سعيد بن خثيم - مصغراً - صدوق رمي بالتشيع، له أغاليط تقدم حديث ٢٥٢٢.
* أبو الخليل هو صالح بن أبي مريم الضبعي وثقه ابن معين والنسائي وهو من رجال كتب السنة
(التقريب).
* أبو السابغة قال ابن حجر في اللسان (٤٩/٧) أبو السابعة تابعي اسمه سمر، فما أدري هو
هذا، أو غيره، ولم أجده في كتاب آخر.
* جندب، لا يدرى من المراد به فإن في الصحابة غير واحد ممن يسمى جندباً.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ لـ ٢٤٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢٤١/٦ - ٢٤٢): لم
أعرف أبا السابغة، وبقية رجاله ثقات.
(١) في طس: الصابغة.
(٢) كلمة ((إذا) ساقطة من طس.
(٣) في طس: شك.
(٤) في طس: ترسي.
(٥) كلمة ((اللهم)) ساقطة من ح.
(٦) كلمة ((شره ليست في طس.
(٧) ((الشك)) رسم في ح وطس ((السمك)) والمثبت من مجمع الزوائد.
١٤٠