Indexed OCR Text

Pages 181-200

شعيب بن شابور، ثنا عيسى بن عبد الله، عن عثمان بن عبد الرحمن، عن مكحول، عن
واثلة بن الأسقع، قال:
قال رسول الله ير: / لا يمسح الرجل جبهته من التراب حتى يفرغ من الصلاة، ولا ت٨٣
بأس أن يمسح العرق عن صدغیه.
[٩١٩] - حدثنا محمد بن الحسين بن مكرم، ثنا الفضل بن الصباح السمسار، ثنا
أبو عبيدة الحداد، ثنا سعيد بن عبيد الله الثقفي، ثنا عبد الله بن بريدة، عن أبيه.
أن رسول الله وَالر قال: ثلاث من الجفاء، مسح الرجل التراب عن وجهه [١قبل
فراغه من صلاته، ونفخه في الصلاة التراب لموضع وجهه] وأن يبول وهو قائم.
لا يروى عن بريدة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو عبيدة.
[٩٢٠] - حدثنا يعقوب بن إسحاق بن الزبير الحلبي، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا
مروان بن معاوية، ثنا أبو العلاء الخفاف، عن مجاهد، عن ابن عباس، قال:
محمد بن شعيب بن شابور الدمشقي صدوق صحيح الكتاب مات سنة ٢٠٠ (التقريب).
* عيسى بن عبدالله بن الحكم بن النعمان الانصاري، قال ابن عدي عامة ما يرويه لا يتابع
علیه (اللسان ٤ /٤٠٠).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٣٣) وقال الهيثمي في المجمع (٨٤/٢) وفيه
عيسى بن عبدالله بن الحكم بن النعمان بن بشير - وهو متروك.
[٩١٩]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن الحسين بن مكرم تقدم حديث ٢٦١ .
* الفضل بن الصباح السمسار أبو العباس البغدادي ثقة، وثقه ابن معين وابن حبان مات
سنة ٢٤٥ (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٦٩) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار
٢٦٦/١) من طريق عبدالله بن داود، ثنا سعيد بن عبيدالله، بالإِسناد وقال الهيثمي في المجمع
(٨٣/٢) ورجال البزار رجال الصحيح .
[٩٢٠]- تراجم رجال الإسناد:
* يعقوب بن إسحاق بن الزبير الحلبي لم أجده.
* أبو العلاء الخفاف هو خالد بن طهمان السلولي الكوفي قال ابن معين: ضعيف خلط قبل =
ما بين القوسين ساقط من (طس).
(١)
١٨١

كان النبي وَليز لا يمسح وجهه في الصلاة.
لم يروه عن خالد أبي العلاء، إلا مروان، تفرد به النفيلي.
١٤٢ - باب(١) قصر الصلاة في السفر
[٩٢١] - حدثنا محمد بن أبي غسان، ثنا عبد الله بن يحيى بن معبد المرادي، ثنا
ابن لهيعة، عن أبي الزبير، عن جابر، قال:
قال رسول الله وَله: خير أمتي الذين إذا أساءوا، استغفروا، وإذا أحسنوا استبشروا،.
وإذا سافروا قصروا، وأفطروا.
لم يروه عن أبي الزبير، إلا ابن لهيعة، تفرد به المرادي.
١٤٣ - [باب]
[٩٢٢] - / حدثنا محمد بن سهل الرباطى الأصبهاني، ثنا سهل بن عثمان، ثنا شريك،
ت ٨٠
موته بعشر سنين، وكان قبل ذلك ثقة، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وقال ابن الجارود:
ضعيف، وقال ابن حجر: صدوق رمي بالتشيع، ثم اختلط (التقريب، والتهذيب، والجرح
٣٣٧/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٠٦) وقال الهيثمي في المجمع (٨٤/٢): ورجاله
موثقون.
قلت: إسناده ضعيف، لاختلاط خالد بن طهمان.
[٩٢١] - تراجم رجال الإسناد:
* محمدبن أبي غسان أحمدبن عياض المصري صدوق توفي سنة٢٩١. (واللسان ٧٥/٥،والميزان٤٦٥/٣).
* عبدالله بن يحيى بن معبد المرادي لم أجد من ترجمه إلا أن الذهبي قال في ترجمة محمد بن
أبي غسان، روى عن عبدالله بن يحيى بن معبد صاحب ابن لهيعة.
عبدالله بن لهيعة صدوق ولكنه اختلط تقدم حديث ١٣٧ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٠٩) وقال الهيثمي في المجمع (١٥٧/٢) وفيه
ابن لهيعة وفيه كلام.
[٩٢٢]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن سهل الرباطي الأصبهاني ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٥١/٢) ولم يذكر فيه
جرحاً ولا تعديلاً.
(١)
في (ح): أبواب صلاة القصر.
١٨٢
١
=

عن قيس بن وهب، عن أبي الكنود، قال: سألت ابن عمر عن صلاة السفر، فقال:
ركعتان نزلتا من السماء، فإن شئتم، فردوهما.
لم يرو أبو الكنود، عن ابن عمر غير هذا، ولا رواه عنه، إلا قيس، تفرد
به شریك.
١٤٤ - [باب متى يقصر]
[٩٢٣] - حدثنا محمد بن إسحاق بن راهويه، ثنا عبد الله بن حمزة الزبيري، ثنا
عبد الله بن نافع الصائغ، عن نافع بن(١) أبي نعيم، عن نافع عن ابن عمر،
شريك بن عبدالله النخعي، صدوق يخطىء كثيراً وتغير حفظه منذ ولي القضاء بالكوفة
(التقريب).
أبو الكنود ذكره ابن حبان في الثقات، وقال ابن حجر: مقبول (التقريب، والتهذيب).
٠
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٨٢/٢) ومن طريقه أبو نعيم في أصبهان (٢٥١/٢) وقال الهيثمي في
المجمع (١٥٤/٢) ورجاله موثقون.
[٩٢٣]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن إسحاق بن راهويه ثقة عالم بالفقه، مستقيم الحديث قتله القرامطة بطريق مكة
سنة ٢٩٤ (تاريخ بغداد ٢٤٤/١، وسير أعلام النبلاء ٥٤٤/١٣، واللسان ٦٥/٥).
* عبدالله بن حمزة الزبيري أخو إبراهيم بن حمزة قال ابن أبي حاتم: أدركته توفي قبل قدومنا
المدينة بأشهر (الجرح ٣٩/٥) وذكره السخاوي في التحفة اللطيفة (٣١٤/٢) وقال مات سنة
٢٥٥.
* نافع بن عبدالرحمن بن أبي نعيم القاري المديني، ضعفه أحمد، ووثقه ابن معين، وقال
أبو حاتم: صدوق صالح الحديث، وقال ابن المديني والنسائي: لا بأس به، وقال ابن عدي:
ولم أر في أحاديثه شيئاً منكراً، وأرجو أنه لا بأس به، مات سنة ١٦٩ (الجرح ٤٥٦/٨،
والتهذيب، والميزان ٢٤٢/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢٧/٢) وقال الهيثمي في المجمع (١٥٧/٢) وفيه
عبدالله بن حمزة الزبيري ولم أجد من ترجمه، وبقية رجاله ثقات.
قلت: ترجمه ابن أبي حاتم - كما تقدم ــ وهو مستور، وتابعه مسلم بن عمرو، ويحيى بن
المغيرة - كما يأتي بعد، فالحديث بمجموع طرقه حسن.
(١)
في (ح): عن خطأ.
١٨٣

أن رسول الله ولو كان يقصر الصلاة بالعقيق.
لم يروه عن ابن أبي نعيم، إلا عبد الله بن نافع، تفرد به عبد الله بن حمزة
أخو إبراهیم.
[٩٢٤]- حدثنا إبرهيم، ثنا مسلم بن عمرو الحذاء المديني، ثنا عبد الله بن نافع،
عن عثمان بن الضحاك، عن أبيه، عن نافع، عن ابن عمر،
قلت: فذكر مثله (١٠) وقال]
لا يروى عن ابن عمر [(٢) مرفوعاً]، إلا بهذا الإسناد.
قلت: قد رواه -أيضاً - مرفوعاً في الصغير كما تراه.
[٩٢٥] - حدثنا محمود بن علي، ثنا أبو سلم (٣) يحيى بن المغيرة المخزومي، حدثني
ابن نافع، عن عثمان بن الضحاك، [(٤) عن أبيه
قلت: فذكر مثله]
[٩٢٤] - تراجم رجال الإسناد:
إبراهيم هو ابن عبدالله بن إبراهيم النصيبي، ذكره السمعاني في الأنساب (١٢١/١٣)
ولم يتكلم فيه.
* مسلم بن عمرو الحذاء المديني أبو عمرو صدوق (التقريب).
عثمان بن الضحاك حجازي ضعيف ضعفه أبو داود (التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٦٧).
[٩٢٥] - تراجم رجال الإسناد:
محمود بن علي، تقدم حدیث ١٣٤ .
أبو سلمة يحيى بن المغيرة المخزومي المدني صدوق مات سنة ٢٥٣ (التقريب).
*
عثمان بن الضحاك ضعيف تقدم قبل.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠١).
من (ح).
(١)
(٢)
لیس في (ح).
في (طس): أبو أسامة.
(٣)
ما بين القوسين من (ت)، وفي (ح): بدله ((به)).
(٤)
١٨٤

١٤٥ - باب
[٩٢٦]- حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا أبو كامل الجحدري، ثنا عمرو بن يحيى بن
أبي حبيب، ثنا حبيب بن أبي حبيب، عن عمرو بن هرم، عن جابر بن زيد، قال:
زعم أبو هريرة أنه كان يسافر مع رسول الله وَّير، ومع أبي بكر وعمر من المدينة إلى
مكة كلهم صلى ركعتين من حين خرج من المدينة حتى رجع إلى المدينة في السير [١ والإِقامة
بمكة.
تفرد به أبو كامل ١]
[٩٢٧] - صحدثنا أحمد بن عبد الكريم الزعفراني العسكري، ثنا عبد الله بن
عمر بن يزيد الأصبهاني رستة، ثنا يعقوب بن عمرو (٢) صاحب الهروي، ثنا صالح بن
رستم أبو عامر الخزاز، عن أبي مليكة، عن ابن عباس، قال:
[٩٢٦] - تراجم رجال الإسناد:
* عبدان بن أحمد تقدم حدیث ٣٢٨.
عمرو بن یحیی بن أبي حبيب لم أجد ترجمته.
٠
* حبيب بن أبي حبيب يزيد الحرمي الأنماطي صدوق يخطىء مات سنة ١٦٢ (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٧٩) وأخرجه - أيضاً - أبو يعلى (المقصد العلي
حديث ٣٤٩) عن محمد بن عباد المكي، ثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن عبيد أبو سعيد مولى بني
هاشم، عن حبيب بن أبي حبيب بالإِسناد - بنحوه.
وقال الهيثمي في المجمع (١٥٦/٢) ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
[٩٢٧] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن عبدالكريم الزعفراني العسكري لم أجده.
عبدالله بن عمر بن یزید الأصبهاني لا بأس به، تقدم ٧٤٩.
٠
· يعقوب بن عمرو صاحب الهروي لم أجده.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٣١/١) ومن طريقه أبو نعيم في أصبهان (٤٨/٢) وقال
الهيثمي في المجمع (١٥٦/٢) وفيه يعقوب بن عمرو صاحب الهروي، ولم أعرفه.
(١)
ساقط من (ح).
في (ت): عمر
(٢)
١٨٥

كان رسول الله ﴿ يسافر من مكة إلى المدينة، لا يخاف إلا الله، يصلي
رکیتین رکیتین.
(١) قلت له حديث في القصر في الصحيح وغيره(٢)، ولم أرها بهذا السياق(١)].
لم يروه عن أبي عامر، إلا يعقوب، تفرد به عبد الله بن عمر.
١٤٦ - [باب مدة القصر]
[٩٢٨] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، نا محمد بن العباس الزيتوني، ثنا عمرو بن
عثمان الكلابي، ثنا عيسى بن يونس، عن الأوزاعي، عن يحيى بن أبي كثير، عن
أنس بن مالك، قال:
أقام رسول الله ول# بتبوك عشرين ليلة يقصر الصلاة.
لم يروه عن الأوزاعي، إلا عيسى، ولا عنه، إلا عمرو، تفرد به محمد.
١٤٧ - [باب الصلاة على الراحلة في السفر]
[٩٢٩] - حدثنا إبراهيم، ثنا محمد بن عبد الواهب الحارثي، نا مسلم بن خالد
[٩٢٨] - تراجم رجال الإسناد:
علي بن سعيد الرازي، تقدم حدیث ١٦ .
* محمد بن العباس بن الوليد الزيتوني لم أجده.
* عمرو بن عثمان الكلابي الرقي ضعيف تقدم حديث ٥١٨.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٣٣) وقال الهيثمي في المجمع (١٥٨/٢) وفيه
عمرو بن عثمان الكلابي وهو متروك.
إسناده ضعيف.
[٩٢٩]- تراجم رجال الإسناد:
إبراهيم هو ابن هاشم البغوي تقدم حديث ٢ .
محمد بن عبدالواهب - كذا عبدالواهب في (ت)، و(ح)، و (طس) وفي المعجم الكبير،
ما بين القوسين ليس في (ح).
(١)
روى الترمذي (٢٩/٢) والنسائي (١١٧/٣) عن ابن عباس أن رسول الله يطلقر خرج من المدينة
(٢)
إلى مكة لا يخاف إلا رب العالمين، فصلى ركعتين، وقال الترمذي: صحيح.
١٨٦

الزنجي، ثنا(١) عمرو بن يحيى، عن شقران، قال:
رأيت رسول الله ولم يصلي على حمار متوجهاً إلى خيبر.
لا یروی عن شقران، إلا بهذا الإسناد، تفرد به مسلم.
[٩٣٠] - حدثنا أبو مسلم، ثنا أبو عاصم، عن يونس بن الحارث، ثنا أبو بردة بن
أبي موسى، عن أبيه، قال:
قال رسول الله خلقه: الصلاة على ظهر الدابة هكذا وهكذا وهكذا.
١٤٨ - باب الجمع في السفر
[٩٣١] - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد السلام البيروتي، ثنا محمد بن غالب، ثنا
وتاريخ بغداد عبدالوهاب، وهو محمد بن عبدالوهاب بن الزبير بن زنباع أبو جعفر الحارثي ثقة
توفي سنة ٢٢٩ (راجع تاريخ بغداد ٣٩٠/٢).
* مسلم بن خالد الزنجي قال ابن حجر في التقريب: فقيه صدوق كثير الأوهام.
* عمرو بن يحيى هو المازني ثقة من رجال الجماعة.
* شقران مولى رسول الله# يقال اسمه صالح بن عدي (الإصابة ١٥٣/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٥٥) وأخرجه - أيضاً - هو في الکبیر حديث
٧٤١٠ (٩٠/٨) من طريق محمد بن عبدالوهاب الحارثي، والأسود بن عامر، وأحمد
(٤٩٥/٣) من طريق الأسود بن عامر، عن مسلم بن خالد عن عمرو بن يحيى المازني، عن
أبيه، عن شقران بزيادة عن أبيه، بين عمرو وبين شقران.
وقال الهيثمي في المجمع (١٦٢/٢) وفيه مسلم بن خالد الزنجي ضعفه أحمد وغيره، ووثقه
الشافعي وابن حبان وأبو أحمد بن عدي.
[٩٣٠] - تراجم رجال الإسناد:
* أبو مسلم تقدم حديث ١.
* يونس بن الحارث الثقفي الطائفي ضعيف (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٣٦) وأخرجه - أيضاً - أحمد (٤١٣/٤) وزاد في
السفر وقال الهيثمي في المجمع (١٦٢/٢) وفيه يونس بن الحارث، ضعفه أحمد وغيره، ووثقه
ابن حبان وأبو أحمد بن عدي، وابن معین في رواية.
[٩٣١] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالله بن عبدالسلام البيروتی المحدث الحافظ تقدم حدیث ٣٨٣
في (طس): عن.
(١)
١٨٧

غصن بن إسماعيل، عن ابن ثوبان، عن أبي الزبير، عن أبي الطفيل، عن معاذ بن
جبل، قال:
خرجنا مع رسول الله صل# في غزوة تبوك، فجعل يجمع بين الظهر والعصر يصلي
الظهر في آخر وقتها، ويصلي العصر في أول وقتها، ثم يسير ويصلي المغرب في آخر وقتها
ما لم يغب الشفق، ويصلي العشاء في أول وقتها حين يغيب الشفق، ثم قال حين دنا: إنا
نازلون غداً - إن شاء الله - تبوك، فلا يسبقنا أحد إلى الماء، قال معاذ: فكنت أول من سبق
إلى الماء، فإذا رجلين [١ قد سبقا إلى الماء١] واستقيا في قربتين معهما، وكدرا الماء [٢ فقلت:
أبعد نهي رسول الله وَلجر سبقتما، واستقيتما٢؟] وجاء رسول الله ولغيره، فقال: ألم أنهكم أن
لا يسبقنا إلى الماء أحد، فدعا بالقربتين، فصبتا في الماء [٢ فتوضأ وتمضمض في الماء٢] ودعا.
الله، ففاض الماء، فقال: كأنك يا معاذ إن طالت بك الحياة ترى ما هاهنا قد ملأ جناناً.
[٣قلتٍ: هو في الصحيح وغيره(٤) بغير هذا السياق٣]
لم يروه عن ابن ثوبان، إلا غصن، تفرد به محمد بن غالب.
محمد بن غالب الأنطاكي ذكره ابن حبان في الثقات (١٣٩/٩) وقال: حدثنا عنه علي بن
٠
حمزة بن صالح بأنطاكية .
غصن بن إسماعيل الأنطاكي ذكره ابن حبان في الثقات (٤/٩) وقال: ربما خالف (راجع
أيضاً اللسان ٤ /٤٢٠).
ابن ثوبان هو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان صدوق یخطیء تقدم حدیث ٤٥٢ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٣٢) وقال الهيثمي في المجمع (١٦٠/٢) بعد نقله
كلام الطبراني لم يروه عن ابن ثوبان، إلا غصن بن إسماعيل ... قلت: ولم أجد من ذكر
غصناً هذا.
قلت: قد ذكره ابن حبان في الثقات، كما تقدم، وإسناده حسن إن شاء الله.
(١)
ساقط من (ح).
ما بين القوسين من (طس)، وغير موجود في (ت)، (ح) والمجمع.
(٢)
(٣)
ساقط من (ح).
انظر جامع الأصول ح ٤٠٣٤ (٧١١/٥).
(٤)
١٨٨

[٩٣٢] - حدثنا أحمد يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، عن
أبي معشر، عن محمد بن قيس، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال:
كان رسول الله ﴿ إذا كان في سفر، وجدَّ به السير، فركب قبل أن يفيء الفيء، أخّر
الظهر حتى يدخل الوقت الأول من صلاة العصر، فينزل فيصليهما جميعاً، ثم يؤخر المغرب
حتى يبدو غيوب الشفق، ثم ينزل، فيصليهما جميعاً المغرب، والعشاء ..
لم يروه عن محمد بن قيس، إلا أبو معشر.
[٩٣٣] - حدثنا محمد بن إبراهيم بن نصر بن شبيب الأصبهاني، نا هارون بن
عبد الله الحمال، ثنا يعقوب بن محمد الزهري، نا محمد بن سعد(١)، ثنا ابن عجلان، عن
عبد الله بن الفضل، عن أنس بن مالك.
أن النبي ﴿ كان إذا كان في سفر، فزاغت الشمس قبل أن يرتحل، صلى الظهر
[٩٣٢] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن یحیی الحلواني تقدم حدیث ١٥ .
أبو معشر هو نجيح بن عبدالرحمن السندي ضعيف أسن واختلط.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥٢) وقال الهيثمي في المجمع (١٥٩/٢ - ١٦٠)
وفيه أبو معشر نجيح وفيه كلام كثير، وقد وثقه بعضهم.
[٩٣٣]- تراجم رجال الإسناد:
• محمد بن إبراهيم بن نصر بن شبيب الأصبهاني ثقة توفي سنة ٣٠٥ (أخبار أصبهان
٢٤٠/٢، والشذرات ٢٤٦/٢).
* يعقوب بن محمد بن عيسى بن عبدالملك الزهري أبو يوسف المدني ضعفه غير واحد، ووثقه
الحاكم، وقال ابن حجر: صدوق كثير الوهم والرواية عن الضعفاء مات سنة ٢١٣ (التقريب،
والتهذيب).
* محمد بن سعد الأنصاري الأشهلي أبو سعد المدني سكن بغداد ثقة، وثقه ابن معين
والنسائي، وابن حبان (التقريب، والتهذيب ١٨٤/٩).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٧٧) وقال الهيثمي في المجمع (١٦٠/٢) ورجاله
موثقون.
(١)
في (طس): سعدان.
١٨٩

والعصر جميعاً، وإن ارتحل قبل أن تزيغ الشمس جمع بينهما في أول وقت العصر، وكان
يفعل ذلك في المغرب والعشاء.
قلت: حديثه عند أبي داود(١) باختصار عن هذا
لم يروه عن عبد الله بن الفضل، إلَّ ابن عجلان، ولا عنه، إلاّ محمد بن سعد.
[٩٣٤]- حدثنا موسى بن هارون، ثنا محمد بن عبد الوهاب (٢) الحارثي، ثنا
أبو شهاب الحناط عن عوف، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد، قال:
جمع رسول الله ولي بين الظهر والعصر، وبين المغرب والعشاء آخر المغرب، وعجل
العشاء، فصلاهما جميعاً.
لم يروه(٣) عن أبي نضرة، إلا عوف، تفرد به [(٤) ابن] عبد الوهاب(٢).
[٩٣٥]- حدثنا موسى بن سهل، نا إبراهيم بن سعید/، ثنا داود بن منصور، ثنا
جـ ٨١
[٩٣٤] - تراجم رجال الإسناد:
* موسی بن هارون تقدم ح ٤٨.
محمد بن عبدالوهاب الحارثي ثقة تقدم حديث ٩٢٩.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠٥) وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار
٣٣٠/١) من طريق محمد بن عبد الوهاب بالإسناد، مختصراً. ((كان يجمع بين الصلاتين في
السفر)) وقال: لا نعلمه عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه، ومحمد ثقة مشهور بالعبادة.
وقال الهيثمي (١٥٩/٢) بعد نقله كلام البزار، وبقية رجاله ثقات.
١
[٩٣٥] - تراجم رجال الإسناد:
* موسى بن سهل، تقدم حدیث ٤٨٥.
داود بن منصور النسائي، أبو سلیمان الثغری سکن بغداد وثقه النسائي وابن حبان، وقال
أبو حاتم: صدوق، وقال العقيلي: يخالف في حديثه، وقال ابن حجر: صدوق بهم مات سنة
٢٢٣ (التقريب، والتهذيب).
=
انظر سنن أبي داود، حديث ١٢١٨، ١٢١٩ (١٨/٢).
(١)
في (ت)، و(طس) والبزار: عبد الواهب، وفي (ح) والمجمع: عبدالوهاب.
(٢)
(٣)
في (طس): لم يروه عن عوف إلا أبو شهاب.
ساقط من (ت).
(٤)
١٩٠
٠

قيس، عن غيلان بن جامع، وابن أبي ليلى، وجابر، عن عدي بن ثابت، عن عبد
الله [ابن یزید]، عن خزيمة بن ثابت، قال:
صلى النبي والز بجمع المغرب والعشاء ثلاثاً، واثنتين بإقامة واحدة،
م یروه عن غیلان، إلا قیس، تفرد به داود.
وخالفه الناس، لأن الثوري رواه عن جابر(٢)،
ورواه غیر واحد عن ابن أبي ليلى(٣)،
ورواه مالك بن أنس، وجماعة عن يحيى بن سعيد الأنصاري(٤) كلهم عن عدي بن
ثابت، عن عبد الله بن يزيد عن أبي أيوب الأنصاري .
[٩٣٦]- حدثنا معاذ، ثنا أبو مسلم المستملي(٥) عبد الرحمن بن يونس، نا
قيس بن الربيع الأسدي صدوق تغیر تقدم حديث ٤٦٢ .
=
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٣١) وفي الكبيرح ٣٧١٤، ٣٧١٥ (٤ / ٥٣)
وقال الهيثمي في المجمع (١٥٩/٢) وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري وضعفه الناس.
[٩٣٦]- تراجم رجال الإسناد:
* معاذ بن المثنی تقدم حدیث ٢٦ .
عبدالكريم أبو أمية بن أبي المخارق ضعيف تقدم حديث ١١ .
٠
عمرو وأبوه شعیب صدوقان تقدما حدیث ٨٤.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٤٣) وقال الهيثمي في المجمع (١٥٨/٢) وفيه
عبدالكريم بن أبي المخارق - وهو ضعيف.
(١)
ساقط من (ت).
(٢)
رواه الطبراني في الكبيرح ٣٨٧٠ (١٢٣/٤).
رواه الطبراني في الكبيرح ٣٨٧١ (١٢٤/٤) من طريق علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى
(٣)
(٤)
رواه مالك في الموطأ باب ٦٥ ص ٦٠، والبخاري في صحيحه الحج باب ٩٦ (٥٢٣/٣)
والمغازي باب ٧٧ (١١٠/٨) من طريق سليمان بن بلال، ومالك، ومسلم في صحيحه الحج
حديث ٢٨٥ من طريق سليمان بن بلال، والليث .. والحميدي في مسنده ح ٣٨٣ عن
سفيان، وأحمد في مسنده (٤١٩/٥، ٤٢٠) عن ابن نمير ومالك، والنسائي في سننه (٢٩١/١)
من طريق مالك، وابن ماجة في سننه (١٠٠٥/٢) من طريق الليث، كلهم الخمسة عن
یحیی بن سعيد بالإِسناد.
في (طس): بين المستملي، وبين عبدالرحمن ((ثنا)) وهو خطأ.
(٥)
١٩١

سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم أبي (١) أمية، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده،
أن النبي وَله كان يجمع بين المغرب والعشاء إذا جدَّ به السير.
لم یروه عن عبد الکریم، إلا سفيان، تفرد به أبو مسلم.
١٤٩ - [باب كم مدة الجمع]
[٩٣٧] - حدثنا محمد بن علي الصائغ، ثنا حفص بن عمر الجُدّي، ثنا قزعة بن
سوید عن أبي حیة، عن جابر بن زيد، عن ابن عباس.
أن رسول الله ﴿ أقام بخيير ستة أشهر يصلي الظهر والعصر جميعاً، والمغرب والعشاء
جميعاً.
لم يروه عن جابر، إلا أبو حية، تفرد به فزعة.
١٥٠ - [باب الجمع للجماعة]
[٩٣٨] - حدثنا علي، ثنا الحسين بن ميسرة الرازي، ثنا عبد الله بن عبد القدوس،
عن الأعمش، عن عبد الرحمن بن ثروان، عن زاذان، عن عبد الله بن مسعود، قال:
[٩٣٧]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن علي الصائغ، تقدم حديث ٢١.
حفص بن عمر الجدي منكر الحديث (اللسان ٣٢٩/٢، والميزان ٥٦٧/١).
٠
* قزعة بن سويد بن حجير الباهلي ضعيف ضعفه أحمد وابن معين، وأبو حاتم (التهذيب،
والجرح ١٣٩/٧).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٩٣) وقال الهيثمي في المجمع (١٦٠/٢ - ١٦١).
وفيه حفص بن عمر الجدي، قال الذهبي: منكر الحديث.
وفیه - أيضاً - قزعة وهو ضعيف.
[٩٣٨]- تراجم رجال الإسناد:
علي هو ابن سعید الرازي تقدم حدیث ١٦ .
* الحسين بن ميسرة هو الحسين بن عيسى بن ميسرة الرازي، قال أبو حاتم: صدوق (الجرح
٦٠/٣).
(١)
في (طس): ((بن)) خطأ.
١٩٢
=

جمع رسول الله وَلي بين الأولى، والعصر، والمغرب، والعشاء، فقيل له في ذلك،
فقال: صنعت هذا لكي لا تحرج أمتي.
لم يروه عن الأعمش، إلا عبد الله، ولا عنه، إلا الحسين.
و[تابعه١] أحمد بن حاتم الطويل.
* عبدالله بن عبدالقدوس التميمي صدوق رمي بالرفض، وكان يخطىء تقدم حديث ١٩٦ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٤٨) وأخرجه - أيضاً - في الكبيرح ١٠٥٢٥
(٢٦٩/١٠) من طريق أحمد بن حاتم الطويل، ثنا عبدالله بن عبد القدوس بالإِسناد.
وقال الهيثمي في المجمع (١٦١/٢) وفيه عبدالله بن عبد القدوس ضعفه ابن معين والنسائي،
ووثقه ابن حبان، وقال البخاري: صدوق إلا أنه يروي عن أقوام ضعفاء، قلت: وقد روى
هذا عن الأعمش - وهو ثقة.
من (ح)
(١)
١٩٣

1
أبواب(١) الجمعة
١٥١ - باب فرض الجمعة
[٩٣٩] - حدثنا محمد بن يحيى، ثنا يحيى بن حبيب عربي، نا موسى بن عطية
الباهلي، ثنا فضیل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري، قال:
خطبنا النبي وَلّ ذات يوم، فقال: إن الله كتب عليكم الجمعة في مقامي هذا، في
ساعتي هذه [(٢) في يومي هذا] في شهري هذا، في عامي هذا إلى يوم القيامة، من تركها من
غير عذر مع إمام عادل، أو إمام، جائر، فلا جمع له شمله، ولا بورك له في أمره، ألا
ولا صلاة له، ألا ولا حج له، ألا ولا بر له، ألا ولا صدقة له.
لم يروه عن عطية، إلا فضيل، ولا عنه، إلا موسى، تفرد به يحيى بن حبيب.
[٩٣٩] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن يحيى بن مندة الأصبهاني أحد الثقات توفي سنة ٣٠١ (أخبار أصبهان ٢٢٢/٢،
والتذكرة ٧٤١/٢، والشذرات ٢٣٤/٢، وطبقات الحنابلة ٣٢٨/١).
* موسى بن عطية الباهلي لم أجده.
* عطية بن سعد العوفي صدوق بخطىء كثيراً وكان مدلساً تقدم حديث ١٦١ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٥٦) وقال الهيثمي في المجمع (١٦٩/٢) وفيه
موسى بن عطية الباهلي، ولم أجد من ترجمه وبقية رجاله ثقات.
قلت: وفيه أيضاً - عطية، وهو ضعيف مدلس.
في (ح): كتاب الجمعة.
(١)
(٢)
من (طس).
١٩٤
:

ورواه أسد بن موسى، وعبد الله بن صالح العجلي، عن فضيل، عن الوليد بن بکیر،
عن عبد الله بن محمد العدوي، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن جابر(١)،
[عن النبي { [*]
[٩٤٠]- حدثنا محمد بن عبد الرحمن، ثنا علي بن غزوان الحراني، ثنا
عبد العظيم بن رغبان الحمصي، ثنا أبو معشر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله وَلهر: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة، إلاّ عبد(٢)،
أو امرأة، أو صبي، ومن استغنى بلهو أو تجارة، استغنى اللّه عنه، والله غني حميد،
لم يروه عن المقبري، إلا أبو معشر، تفرد به عبد العظيم.
[٩٤٠] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالرحمن أبو السائب المخزومي لم أجده.
* علي بن غزوان الحراني هو علي بن إبراهيم بن غزوان الغنوي، ذكره ابن حبان في الثقات
(٤٧٦/٨) وقال: مات سنة ٢٦٤ .
* عبدالعظيم بن رغبان الحمصي هو عبدالعظيم بن حبيب بن رغبان أبو بكر نسب إلى جده،
قال الدارقطني: ليس بثقة (اللسان ٤٠/٤، والميزان ٦٣٩/٢، والمشتبه ٣٢٠/١).
* أبو معشر هو نجيح بن عبدالرحمن السندي ضعيف تقدم حديث ٨٩٨
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١٨٨/٢) وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٧٠) أبو معشر
أقرب إلى الضعفاء، وعبدالعظيم لم أجد من ترجمه.
قلت: عبدالعظيم مترجم، ولکنه ضعيف، كما تقدم.
(١)
حديث جابر هذا أخرجه ابن ماجة في سننه (٣٤٣/١) عن محمد بن عبدالله بن نمير ثنا وليد بن
بكير والبيهقي في الكبرى (١٧١/٣) من طريق يزيد بن هارون، أنبأ فضيل بن مرزوق،
حدثني الوليد بن بكير بالإسناد المذكور، مرفوعاً - أطول من حديث أبي سعيد.
وإسناد حديث جابر ضعيف جداً، وليد بن بكير، وعلي بن جدعان ضعيفان، وعبدالله بن
محمد العدوي متروك.
وأخرجه أيضاً - أبو يعلى في مسنده (١٠٦/١) والخطيب في تاريخه (٢٦٧/١٣) بإسناد فيه
ضعفاء ومجاهیل.
وروي - أيضاً - من حديث طلحة بن عبيدالله أخرجه الباغندي في مسند عمر، ص ٦٧،
ومن حديث أبي هريرة ابن حبان في المجروحين (١ / ٢٨٠) بأسانيد واهية لا تقوم بها حجة.
في (طس): عبد، أو امرأة، أو صبياً.
(٢)
١٩٥

١٥٢ - باب من لا جمعة عليه
[٩٤١] - صحدثنا عبدة بنت عبد الرحمن بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن
أبي قتادة الأنصاري، قالت: حدثني أبي عبد الرحمن، عن أبيه مصعب، عن أبيه ثابت،
ت ٨٥ عن أبيه عبد الله بن أبي قتادة الحارث بن ربعي. / عن أبيه، قال:
قال رسول الله وَله: ليس على النساء غزو، ولا جمعة، ولا تشييع جنازة.
لا يروى عن أبي قتادة، إلا بهذا الإسناد، ولم نسمعه، إلا من عبدة - وكانت عاقلة
فصيحة متدينة .
[٩٤٢] - حدثنا أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد المصري، ثنا
إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المديني، ثنا مالك بن أنس، عن أبي الزناد، عن الأعرج،
عن أبي هريرة، قال:
[٩٤١] - تراجم رجال الإسناد:
* عبدة بنت عبدالرحمن بن مصعب الأنصاري، قال الطبراني: كانت امرأة عاقلة فصيحة
متدينة (تاريخ بغداد ٤٣٩/١٤).
* عبدالرحمن بن مصعب بن ثابت لم أجد من ترجمه.
* مصعب بن ثابت بن عبدالله الأنصاري ترجمه البخاري في تاريخه (٣٥٣/٧)
وابن أبي حاتم (٣٠٤/٨) وسكتا عنه.
·ثابت بن عبدالله بن أبي قتادة لم أجد من ترجمه.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٥٢/٢) ومن طريقه الخطيب في تاريخ بغداد
(١٤ /٤٤٠) وقال الهيثمي في المجمع (٢/ ١٧٠) ورواته كلهم من ذرية أبي قتادة وفيهم
مجاهيل.
[٩٤٢]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن محمد بن الحجاج تقدم حدیث ٩٥.
· إبراهيم بن حماد بن أبي حازم المديني الزهري ضعيف، ضعفه الدارقطني (اللسان ٥٠/١،
والميزان ٢٨/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١٤/١) وقال الهيثمي في المجمع (١٧٠/٢) وفيه
إبراهيم بن حماد ضعفه الدارقطني.
١٩٦

قال رسول الله صل: خمسة لا جمعة عليهم المرأة، والمسافر، والعبد، والصبي، وأهل
البادية .
لم يروه عن مالك، إلا إبراهيم.
[٩٤٣] - حدثنا أحمد بن يحيى الحلواني، ثنا عبيد الله بن عمر القواريري، ثنا أبو
بكر(١) الحنفي، ثنا عبد الله بن نافع، عن أبيه، عن ابن عمر، قال:
قال رسول الله وَله: ليس على مسافر جمعة.
لم یروه عن نافع، إلا ابنه، تفرد به أبو بكر.
١٥٣ - باب فضل يوم الجمعة
[٩٤٤] - حدثنا أحمد بن زهير، ثنا محمد بن عثمان بن كرامة، ثنا خالد بن مخلد
القطواني، ثنا عبد السلام بن حفص، عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، قال:
[٩٤٣] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن يحيى الحلواني تقدم حديث ١٥ .
* أبو بكر الحنفي هو عبدالكبير بن عبدالمجيد البصري ثقة من رجال الجماعة.
* عبدالله بن نافع مولى ابن عمر ضعيف تقدم ٧٦٩
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٤٧) إسناده ضعيف لضعف عبدالله بن نافع، وهذا
الحديث من الزوائد، ولم أجده في مجمع الزوائد.
وأخرجه - أيضاً - الدارقطني في سننه (٤/٢) من طريق القواريري بالإسناد وذكره ابن حجر
في بلوغ المرام (ص ٨٣) وقال رواه الطبراني بإسناد ضعيف.
[٩٤٤] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن زهير تقدم حديث ١٢ .
* عبدالسلام بن حفص السلمي، ثقة وثقه ابن معين وابن حبان (التقريب، والتهذيب،
والجرح ٣٥٤/٦، والميزان ٦١٥/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١١٤) وقال الهيثمي في المجمع (١٦٣/٢ - ١٦٤)
ورجاله ثقات.
(١)
في (طس): ((ثنا أبو بكر)) كتب مكرراً.
١٩٧

عرضت الجمعة على رسول الله والتر، جاءه جبريل في كفه كالمرآة البيضاء في وسطها
كالنكتة السوداء، فقال: ما هذا؟ يا جبريل! قال: هذه الجمعة، يعرضها عليك ربك لتكون
٨٢٠ لك عيد/ ولقومك من بعدك، ولكم فيها خير، تكون أنت الأول، وتكون اليهود والنصارى
من بعدك، وفيها ساعة لا يدعو أحد ربه فيها بخير (١) هو له قسم إلا أعطاه أو يتعوذ من شر
إلا دفع عنه، ما هو أعظم منه، ونحن ندعو في الآخرة يوم المزيد
قلت: ويأتي بتمامه في صفة الجنة.
لم يروه عن [٢ أبي] عمران، إلا عبد السلام، تفرد به خالد.
[٩٤٥] - حدثنا محمد بن أبي زرعة الدمشقي، ثنا هشام بن عمار، ثنا الوليد بن
مسلم، عن عبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان، عن سالم بن عبد الله أنه سمع أنس بن
مالك، يقول:
قال رسول الله (َلڑ ،
قلت: فذكر نحوه.
[٩٤٦] - حدثنا محمد بن العباس، ثنا محمد بن حرب النشائي، نا أبو سفيان
الحميري، ثنا الضحاك بن حمرة، عن يزيد بن حميد، عن أنس بن مالك، قال:
=
وأخرجه - أيضاً - ابن أبي شيبة (٢ / ١٥٠) من طريق ليث - بن أبي سليم - عن عثمان
- بن عمير - عن أنس بنحوه.
وأخرجه - أيضاً - أبو يعلى في مسنده ٢٠٦ باختصار - بسند جيد - قال حدثنا شيبان بن
فروخ، نا الصعق بن حزن، نا علي بن الحكم البناني، عن أنس مرفوعاً - بنحوه .
وذكر المنذري هذا الحديث في الترغيب والترهيب (٤٨٩/١) وقال: رواه الطبراني في الأوسط
بإسناد جید.
وهذا الحديث أخرجه - أيضاً - الشافعي في الأم (٢٠٨/١) والخطيب في تاريخه (٤٢٥/٣)
بسند ضعيف.
[٩٤٥] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٢٠) ورجال إسناده كلهم ثقات إلا عبدالرحمن بن ثابت -
وهو صدوق يخطىء، وقد تقدم حديث ١٩٩ .
[٩٤٦] - تراجم رجال الإِسناد:
* محمد بن العباس، الأخرم تقدم حديث ٣٧ .
في (ح): بشيء خير.
(١)
ساقط من (ت).
(٢)
١٩٨
١
:

قال رسول الله والقر: عرضت عليَّ الأيام، فعرض عليَّ فيها يوم الجمعة، فإذا هي
كمرآة بيضاء، وإذا في وسطها نكتة سوداء، فقلت: ما هذه؟ قيل الساعة.
لم یروه عن یزید، إلا الضحاك، تفرد به أبو سفيان.
[٩٤٧] - حدثنا محمود بن محمد المرزوي، ثنا حامد بن آدم، ثنا الفضل بن موسى،
عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،
أن النبي والإ قال: تضاعف الحسنات يوم الجمعة.
لم يروه عن محمد بن عمرو، إلا الفضل.
[٩٤٨] - حدثنا عبد الملك بن يحيى بن بكير، حدثني أبي، ثنا مفضل بن فضالة،
عن أبي عروة، عن أبي عمار، عن أنس بن مالك، قال:
* الضحاك بن حمرة الأملوكي ضعيف (التقريب).
11
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٦٠) وقال الهيثمي في المجمع (١٦٤/٢) ورجاله
رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني - وهو ثقة.
قلت: الضحاك بن حمرة، ليس من رجال الصحيح، وهو ضعيف، والحديث ثابت بإسناد
آخر - كما تقدم، وأخرجه ـ أيضاً . هكذا مختصراً ابن أبي شيبة (١٥١/٢) وأبو يعلى (المقصد
العلي، ح ٣٥٢) وفي سندهما يزيد بن أبان الرقاشي - وهو ضعيف.
[٩٤٧]- تراجم رجال الإسناد:
* محمود بن محمد المروزي، تقدم حديث ٣٩.
* حامد بن آدم المروزي، متهم بالوضع والكذب (الكامل ٨٦٦/٢، واللسان ١٦٣/٢،
والميزان ٤٤٧/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠٠) وقال الهيثمي في المجمع (١٦٤/٢) وفيه
خالد - كذا وهو حامد بن آدم - وهو كذاب.
وذكره السيوطي في الفتح الكبير، وقال الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير (٣٢/٣):
موضوع.
[٩٤٨] - تراجم رجال الإسناد:
* عبدالملك بن يحيى بن بكير المصري المخزومي لم أجده.
* أبو عروة مجهول (اللسان ٨١/٧، والميزان ٥٥١/٤).
١٩٩
11

قال رسول الله وَله: إن الله تبارك وتعالى ليس بتارك أحداً من المسلمين(١) يوم
الجمعة، إلا غفر له.
لا يروى [٢ عن النبي { [*]، إلا بهذا الإسناد، تفرد به يحيى، وأبو عروة عندي:
معمر [٢ بن راشد]، وأبو عمار: زياد النميري.
١٥٤ - باب الساعة التي في يوم الجمعة
[٩٤٩] - حدثنا محمد بن عبد الله بن عرس، حدثني(٣) علي بن عبد الله الكوفي،
* أبو عمار هو زياد بن ميمون الفاكهي، عن أنس، ويقال له زياد بن أبي عمار، وزياد بن
أبي حسان يدلسونه لئلا يعرف في الحال هو أحد الوضاعين الكذابين، وقد اعترف به نفسه
(الكامل ١٠٤٣/٣، واللسان ٤٩٧/٢، والميزان ٢/ ٩٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٩٧) وقال الهيثمي في المجمع (١٦٤/٢) ورجاله
رجال الصحيح خلا شيخ الطبراني.
قلت: قول الهيثمي هذا مبني على قول الطبراني بأن أبا عروة، هو معمر، وأبا عمار هو زياد
النميري، وقال الشيخ الألباني في سلسلة الضعيفة ح ٢٩٧: وفيه نظر في موضعين.
الأول: زياد النميري هو ابن عبدالله البصري، ولم أجد من كناه أبا عمار بخلاف زياد بن.
ميمون، فقد كنوه بأبي عمار - كما تقدم في ترجمته - وقال ابن معين في ((النميري)) ضعيف،
وقال مرة: ليس به بأس، قيل له: هو زياد أبو عمار؟ قال: لا، حديث أبي عمار ليس بشيء
(التهذيب ٣٧٨/٣).
فقد فرق هذا الإِمام بين زياد بن عبدالله النميري، وبين زياد أبي عمار، فضعف الأول
تضعيفاً يسيراً، وضعف أبا عمار جداً، فثبت أنه غير النميري، وإنما هو ابن ميمون.
الثاني: قول الطبراني إن أبا عروة هو معمر - يعني ابن راشد - شيخ عبدالرزاق فإن معمر وإن
كان يكنى أبا عروة - ولكنه غير مشهور بكنيته، وصنيع الحافظين الذهبي، وابن حجر يشير
إلی أنه ليس بمعمر حیث قالا: أبو عروة عن زیاد بن فلان مجهول، وکذلك شیخه.
وشیخه هو زياد بن ميمون الكذاب.
وذكر الشيخ الألباني هذا الحديث في سلسلة الأحاديث الضعيفة ح ٢٩٧ وقال موضوع.
[٩٤٩]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالله بن عرس لم أجده.
في (ح): الناس.
(١)
لیس في (ح).
(٢)
في (ح): ثنا.
(٣)
٢٠٠