Indexed OCR Text

Pages 421-440

[٥٤٨] - حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا عبد المنعم بن بشير الأنصاري، ثنا أبو مودود
عبد العزيز بن أبي سليمان المدني، عن محمد بن كعب القرظي، عن أبي هريرة، قال:
قال رسول الله ◌َله: الصلاة خير موضوع، فمن استطاع أن يستكثر فليستكثر.
لا یروی عن محمد بن کعب، عن أبي هريرة، إلا بهذا الإسناد، تفرد به أبو مودود.
[٥٤٩] - حدثنا أحمد يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا حفص بن عبد الله الحلواني، ثنا
حفص بن غياث، عن أبي مالك الأشجعي /، عن أبي حازم، عن أبي هريرة،
حـ ٥٠
أن رسول الله وَلي مر بقبر، فقال: من صاحب هذا القبر؟ فقالوا: فلان، فقال:
ركعتان أحب إلى هذا من بقية دنياكم.
لم يروه عن أبي مالك إلا حفص.
[٥٥٠] - حدثنا أبو مسلم، ثنا عبد العزيز بن الخطاب، ثنا ناصح بن عبد الله،
عن سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، قال:
[٥٤٨]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن رشدین، تقدم حدیث ٩٥.
عبدالمنعم بن بشير أبو الخير الأنصاري المصري متهم بالوضع تقدم ح ١٥١ .
٠
* أبو مودود عبد العزيز بن أبي سليمان الهذلي المدني مقبول (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧) وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٩/٢) وفيه
عبدالمنعم بن بشير - وهو ضعيف.
بل هو متهم بالوضع.
[٥٤٩] - تراجم رجال الإسناد:
أحمد بن يحيى الحلواني تقدم حديث ١٥ .
٠
* حفص بن عبدالله أبو عمر الضرير الحلواني قال أبو حاتم: صدوق (الجرح ١٧٥/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥٣) وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٩/٢) ورجاله
ثقات.
[٥٥٠]- تراجم رجال الإسناد:
* أبو مسلم تقدم حدیث ١ .
* عبدالعزيز بن الخطاب الكوفي أبو الحسن نزيل البصرة، صدوق، قاله أبو حاتم، وقال
النسائي ثقة توفي سنة ٢٢٤ (التهذيب.
٤٢١

كان شاب يخدم النبي ◌َلچر، ويخف في حوائجه، فقال: سلني حاجتك، فقال: أدع
الله لي الجنة، قال: فرفع رأسه، فتنفس، وقال: نعم، ولكن أعني بكثرة السجود.
لم يروه عن سماك، إلا ناصح.
[٥٥١] - حدثنا بكر، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد(١) بن
أبي حبيب، عن سعد بن مسعود، أنه سمع عبد الرحمن بن جبير بن نفير، يحدث [(٢) عن
أبیه] أنه سمع أبا الدرداء يخبر،
أن رسول الله وسلم قال: أنا أول من يؤذن له برفع رأسه، فأرفع رأسي، فأعرف أمتي
* ناصح بن عبدالله أو ابن عبدالرحمن التميمي المحلمي الكوفي ضعيف جداً، ضعفه غير
واحد، وقال البخاري: منكر الحديث، وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث منكر الحديث عنده
عن سماك عن جابر بن سمرة منكرات كأنه لا يعرف غير سماك (التهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٣٩) وفي الكبير (حديث ٢٠٢٩) وقال الهيثمي في
المجمع (٢٤٩/٢) وفيه ناصح بن عبدالله التميمي وهو ضعيف جداً.
[٥٥١]- تراجم رجال الإسناد:
بكر بن سهل الدمياطي، تقدم حديث ٣٠.
٠
* عبدالله بن لهيعة صدوق اختلط، تقدم حديث ١٣٧ .
* سعد بن مسعود التجيبي الكندي مصري، قال ابن أبي حاتم: كان عمر بن عبدالعزيز
بعث سعد بن مسعود يفقههم ويعلمهم دينهم (الجرح ٤ / ٩٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٨٤) وقال الهيثمي في المجمع (٢ / ٢٥٠) وفيه
ابن لهيعة وحديثه حسن، وبقية رجاله ثقات.
.وأخرجه - أيضاً - أحمد (١٩٩/٥) بنحوه من طريق ابن لهيعة، ثنا يزيد بن أبي حبيب، عن
عبد الرحمن بن جبير، عن أبي الدرداء - مرفوعاً -.
وأخرجه - أيضاً - البزار (كشف الأستار ٤ /١٦٤) من طريق ابن لهيعة - بمثل إسناد
الطبراني، إلا أنه لم يذكر جبير بن نفير بين عبدالرحمن وبين أبي الدرداء.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد في كتاب البعث (٣٤٤/١٠) ورجال أحمد رجال الصحيح غير
ابن لهيعة وهو ضعيف.
قلت: إسناده ضعيف لاختلاط ابن لهيعة واضطراب في المسند.
(١)
في (ح): زید.
لیس في (طس).
(٢)
٤٢٢
١

عن يميني، وعن شمالي، فقيل: كيف تعرفهم يا رسول الله؟ قال: غر محجلون من أثر
السجود، وذراریہم نورهم بين أيديهم.
لا يروى عن أبي الدرداء، إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن لهيعة.
[٥٥٢] - حدثنا هارون بن كامل، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا إبراهيم بن سويد
المدني، حدثني / أبو حزرة يعقوب بن مجاهد، أخبرني عروة بن الزبير، عن عائشة،
ت ٥٤
عن رسول الله وَي﴿ل قال: إن الله يقول: من أهان لي ولياً، فقد استحل محاربتي،
وما تقرب إليَّ عبد من عبادي بمثل أداء فرائضي، وإن عبدي ليتقرب إليَّ بالنوافل، حتى أحبه
فإذا أحببته كنت عينه(١) التي يبصر بها(٢)، وأذنه(١) التي يسمع بها(٢)، ويده التي يبطش
بها، ورجله(١) التي يمشي بها(٢)، إن دعاني أجبته، وإن سألني أعطيته، وما ترددت عن شيء
أنا فاعله ترددي عن موته، وذلك أنه يكره الموت، وأنا أكره مساءته.
لم يروه عن أبي حرزة، إلا إبراهيم، ولا عن عروة، إلا أبو حرزة، وعبد
الواحد بن ميمون(٣).
[٥٥٢] - تراجم رجال الإسناد:
* هارون بن كامل المصري لم أجده.
* إبراهيم بن سويد بن حيّان المدني، ثقة يغرب (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٠٠) وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٨/٢) ورجاله
رجال الصحيح خلا شیخه هارون بن کامل.
وأخرجه - أيضاً - أحمد (٢٥٦/٦) والبزار (كشف الأستار ٢٤٨/٤) من طريق عبدالواحد بن
قيس - مولى عروة، عن عائشة بنحوه.
وقال الهيثمي في المجمع (٢٤٧/٢) وفيه عبدالواحد بن قيس وثقه أبو زرعة، والعجلٍ، و
ابن معين في إحدى الروايتين، وضعفه وغيره، وبقية رجاله رجال الصحيح.
قلت: تابعه أبو حرزة عند الطبراني فالحديث بطريقيه صحيح الإسناد.
في (طس): عينيه، أذنيه، رجليه.
(١)
(٢)
في (طس): بهما.
كذا في (ت)، و (ح)، و(طس): عبدالواحد بن ميمون والصواب عبدالواحد بن قيس كما في
(٣)
مجمع الزوائد، وكتب التراجم.
٤٢٣

٥ - [باب]
[٥٥٣] - حدثنا علي بن سعيد، ثنا أحمد - يعني ابن محمد بن أبي بزة، ثنا محمد
يعني ابن يحيى بن يسار الأنصاري، حدثني حسين، عن المقبري، عن أبي هريرة،
أن النبي صل﴿ قال لعائشة: يا عائشة أهجري المعاصي، فإنها خير الهجرة، وحافظي
على الصلوات، فإنها أفضل البر.
تفرد به ابن أبي بزة، عن محمد بن يحيى .
[٥٥٤]- حدثنا علي بن سعيد، ثنا علي بن هاشم بن مرزوق، ثنا أبي، ثنا
[٥٥٣] - تراجم رجال الإسناد :
* علي بن سعید الرازي تقدم حدیث ١٦ .
* أحمد بن محمد بن عبدالله بن القاسم بن أبي بزة مؤذن مسجد الحرام ضعيف، ضعفه غير
واحد، وقال العقيلي منكر الحديث (الجرح ٧١/٢، واللسان ٢٨٣/١).
* محمد بن يحيى بن يسار مجهول (اللسان ٤٢٤/٥، والميزان ٦٤/٤).
* حسين بن صدقة مجهول أيضاً (العقيلي ١٤٩/٤، واللسان ٤٢٤/٥ في ترجمة محمد بن
يحيى).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٤٤) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٢/١) وفيه
محمد بن یحیی بن يسار - وهو ضعيف.
قلت: بل هو مجهول كشيخه، وفي إسناده أيضاً ابن أبي بزة، وهو ضعيف، وأخرج العقيلي
هذا الحديث في ترجمة محمد بن يحيى بن يسار، وقال: غير محفوظ.
[٥٥٤]- تراجم رجال الإسناد:
علي بن سعید الرازي، تقدم حدیث ١٦ .
* علي بن هاشم بن مرزوق الهاشمي أبو الحسن الرازي صدوق (التقريب).
* هاشم بن مرزوق قال ابن أبي حاتم سألت أبي عنه فقال: ثقة (الجرح ١٠٤/٩).
* عمرو بن أبي قيس الرازي الأزرق كوفي نزل الري صدوق له أوهام (التقريب،
والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٤٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣١٨/١) ورجاله
موثقون.
٤٢٤

عمرو(١) بن أبي قيس، عن مطرف، عن أبي إسحاق، عن أبي بكر بن عمارة بن رويبة،
عن أبيه، قال:
قال رسول الله ويلقى: من صلى قبل طلوع الشمس، وقبل غروبها، وشهد أن لا إله
إلا الله دخل الجنة.
قلت(٢): له في الصحيح: لن يلج النار أحد صلى قبل طلوع الشمس
وقبل غروبها(٣).
٦ - [(٤) باب في من حافظ على الصلاة لوقتها وأحسنها]
[٥٥٥] - حدثنا بكر، ثنا عمرو بن هاشم البيروتي، ثنا عبد الرحمن بن
سليمان(٥) بن أبي الجون العنسي، عن عباد بن كثير البصري، عن أبي عبيدة، عن
أنس بن مالك، قال:
قال رسول الله #1: من صلى الصلوات(٦) لوقتها وأسبغ لها وضوءها، وأتم لها قيامها
وخشوعها، وركوعها، وسجودها، خرجت وهي بيضاء مسفرة، تقول: حفظك الله، كما
[٥٥٥]- تراجم رجال الإسناد:
بکر بن سهل الدمياطي، تقدم حديث ٣٠.
*
عمرو بن هاشم البيروتي صدوق یخطیء، تقدم حدیث ٣٠.
٠
* عبدالرحمن بن سليمان بن أبي الجون العنسي أبو سليمان الداراني صدوق يخطىء
(التقريب).
* عباد بن كثير الثقفي البصري متروك، تقدم حديث ١٨٠.
* أبو عبيدة هو حميد الطويل - كما صرح به الطبراني.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧٦) وقال الهيثمي في المجمع (١ /٣٠٢) وفيه
عباد بن کثیر، وقد أجمعوا على ضعفه.
في (طس): عمر.
(١)
في (ح): قلت: أصله في الصحيح دون قوله: ((وشهد أن لا إله إلا الله)).
(٢)
(٣)
انظر صحيح مسلم رقم حديث (٦٣٤).
(٤)
من (ت).
في(ت)، و(طس): سلیم.
(٥)
في (طس): الصلاة.
(٦)
٤٢٥

حفظتني، ومن صلى الصلاة لغير وقتها، ولم يسبغ لها وضوءها ولم يتم لها خشوعها،
ولا ركوعها، ولا سجودها، خرجت - وهي سوداء مظلمة، تقول: ضيعك الله كما ضيعتني،
حتی إذا کانت حیث شاء الله، لفّت کما یلف الثوب الخلق ثم ضرب بها وجهه.
لم يروه عن حميد، عن أنس، إلا عباد، تفرد به عبد الرحمن [(١) وأبو عبيدة
هو حميد الطويل]
[٥٥٦] - حدثنا عبد الرحمن بن الحسين الصابوني، ثنا زريق بن السخت، ثنا هاشم بن
القاسم، عن عيسى بن المسيب البجلي، عن الشعبي، أخبرني كعب بن عجرة، قال:
خرج علينا رسول الله ﴿ ونحن سبعة نفر، أربعة من موالينا، وثلاثة من عربنا
مسندين ظهورنا إلى مسجده، فقال: ما أجلسكم؟ قلنا: جلسنا ننتظر الصلاة، قال: فأرم
قليلاً، ثم أقبل علينا، فقال: هل تدرون ما يقول ربكم؟ قلنا: لا، قال: فإن ربكم يقول:
من صلى الصلوات لوقتها، وحافظ عليها، ولم يضيعها استخفافاً بحقها، فله عليَّ عهد أن
أدخله الجنة، ومن لم يصلها لوقتها، ولم يحافظ عليها، وضيعها استخفافاً بحقها فلا عهد له
عليّ إن شئت عذبته، وإن شئت غفرت له.
[٥٥٦] - تراجم رجال الإسناد:
عبدالرحمن بن الحسين الصابوني لم أجده.
٠
زريق بن السخت أبو عبدالله البصري ذكره ابن حبان في الثقات (٢٥٩/٨) وقال: مستقيم
٠
الحديث إذا روى عن الثقات (راجع أيضاً الإكمال ٥٦/٤).
عيسى بن المسيب البجلي قاضي الكوفة ضعيف، ضعفه يحيى بن معين، والنسائي،
*
والدارقطني، وأبو داود وغيرهم، وقال أبو حاتم: محله الصدق، وقال ابن عدي: صالح
الحدیث (الجرح ٢٨٨/٦، واللسان ٤٠٥/٤).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٩٣) وفي الكبير (١٤٢/١٩ - ١٤٣) بهذا
الإِسناد، ومن طريق السري بن إسماعيل، ومسكين بن صالح عن الشعبي بالإسناد،
والسري متروك، ومسکین مجهول، لم أجد من ترجمه.
وأخرجه أحمد (٢٤٤/٤) عن هاشم بن القاسم بالإِسناد المذكور بنحوه، وقال الهيثمي في
المجمع (٣٠٢/١) وفيه عيسى بن المسيب البجلي - وهو ضعيف.
قلت: وأخرجه - أيضاً - الدارمي (٢٧٨/١) والبخاري في تاريخه (٣٨٧/١) من طريق
عبد الرحمن بن النعمان الأنصاري، حدثني إسحاق بن كعب بن عجرة الأنصاري، عن أبيه،
عن كعب - مرفوعاً - بنحوه، فالحديث بمجموع طرقه حسن إن شاء الله.
(١)
ساقط من (ج).
٤٢٦

لم يروه عن عيسى، إلا هاشم.
٧ - باب(١) الحث على الصلوات في الوقت
[٥٥٧] - حدثنا مقدام، ثنا خالد بن نزار، ثنا عمر بن حفص بن ذكوان، عن
داود بن بكر، عن زياد بن أبي زياد، عن أنس بن مالك.
أن رسول الله صل﴿ قال: إنه سيكون بعدي أئمة يصلون الصلاة لغير وقتها، فإذا فعلوا
ذلك فصلوا الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة نافلة.
لم یروه عن زیاد، إلا داود، تفرد به عمر.
[٥٥٨] - حدثنا أحمد بن مسعود المقدسي الخياط، ثنا عمرو، ثنا زهير بن محمد،
[٥٥٧] - تراجم رجال الإسناد:
· مقدام تقدم حدیث ٦٥ .
خالد بن نزار بن المغيرة الغساني صدوق يخطىء مات سنة ٢٢٢ (التقريب).
٠
* عمر بن حفص بن ذكوان ترجمه البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه. وذكره ابن حبان في
الثقات (التاريخ الكبير ١٥٣/٦، والثقات ٤٣٩/٨، والجرح ١٠٢/٦).
* داود بن بكر بن أبي الفرات الأشجعي مولاهم المدني صدوق (التقريب).
زياد بن أبي زياد الجصاص أبو محمد الواسطي بصري الأصل ضعيف، ضعفه غير واحد،
وقال النسائي: ليس بثقة متروك، وقال الدارقطني متروك، وقال أبو حاتم منكر الحديث
(التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٦٣) وأبو يعلى (المقصد العلي حديث ٢١٠) من
طريق عمر [بن حفص] بن ذكوان بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٥/١) وفي إسناده
من لا يعرف.
قلت: رجاله کلهم معروفون ولکن فيه زياد بن أبي زياد - وهو ضعيف.
٠
وأخرجه - أيضاً - البخاري في تاريخه (١٥٣/٦) في ترجمة عمر بن حفص.
[٥٥٨] - تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن مسعود المقدسي الخياط تقدم حديث ٤٥٨ .
* سالم بن عبدالله الخياط البصري نزل مكة، قال أحمد: ما أرى به بأساً وضعفه ابن معين
وغيره، وقال ابن حجر: صدوق سيء الحفظ (التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥٤) وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٥/١) رواه
الطبراني في الأوسط والكبير وفيه سالم بن عبدالله الخياط ضعفه ابن معين، والنسائي، ووثقه
أحمد وابن حبان وأبو أحمد بن عدي.
(١)
في (ح): باب في من يؤخر الصلاة من الأئمة.
٤٢٧

عن سالم الخياط، حدثني محمد بن سيرين، عن عبد الله بن عمروبن
العاص، قال:
كنا عند رسول الله وَالغير، فقال: سيكون أمراء بعدي يؤخرون الصلاة عن وقتها،
قلت: يا رسول الله! ما يصنع من أدركهم؟ قال: صلوا الصلاة لوقتها، فإذا حضرتم معهم
الصلاة، فصلّوا.
حـ٠٫٥١
[٥٥٩]- /حدثنا عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي، ثنا
جدي [(١) إبراهيم بن العلاء]، ثنا إسماعيل بن عياش، ثنا راشد الصنعاني، عن أبي اسماء
الرحبي، عن شداد بن أوس،
عن النبي ﴿، قال: إنه سيكون عليكم أئمة يميتون الصلاة عن مواقيتها، فصلوا
الصلاة لوقتها، واجعلوا صلاتكم معهم سبحة .
لا يروى عن شداد، إلا بهذا الإسناد، [تفرد به إسماعيل](٢) - والله أعلم.
[٥٥٩]- تراجم رجال الإسناد:
* عمرو بن إسحاق بن إبراهيم بن العلاء بن زبريق الحمصي لم أجده.
إبراهيم بن العلاء بن الضحاك بن المهاجر الزبيدي الحمصي المعروف بابن زبريق مستقيم
الحديث إلا في حديث واحد يقال إن ابنه محمد أدخله عليه، مات سنة ٢٣٥ (التقريب).
إسماعيل بن عياش صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم (التقريب).
* راشد بن داود الصنعاني البرسمي الدمشقي صدوق له أوهام وثقه ابن معين، ودحيم،
وضعفه الدارقطني (التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٠٥) وأحمد (١٢٤/٤) والبزار (كشف الأستار
١٩٩/١) وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٤/١) وفيه راشد بن داود ضعفه الدارقطني، ووثقه
ابن معین ودحیم وابن حبان.
قلت: إسناده حسن، وله شواهد.
(١)
من (ت).
لیس في (ت).
(٢)
٤٢٨

٨ - باب مواقيت الصلاة
[٥٦٠] - حدثنا أحمد - يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا سعيد بن سليمان، عن
أيوب بن جابر، عن مسلم الأعور، عن مجاهد، عن قيس بن السائب، قال:
كان رسول الله ثم يصلي الصبح إذا يغشى النور السماء، والظهر إذا زالت الشمس،
والعصر - والشمس بيضاء نقية، والمغرب إذا أفطر الصائم، ويؤخر العشاء.
لا یروی عن قیس، إلا بهذا الإسناد، تفرد به أیوب.
[٥٦١] - حدثنا محمد بن هارون، ثنا إبراهيم بن مروان بن محمد الطاطري، ثنا
أبي، ثنا رباح بن الوليد الذماري، ثنا المطعم بن المقدام، قال سمعت عطاء بن أبي رياح
يقول: سمعت جابر بن عبد الله يقول:
[٥٦٠]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن يحيى الحلواني تقدم حديث ١٥ .
* أيوب بن جابر بن سيار السحيمي أبو سليمان اليمامي الكوفي ضعيف، ضعفه ابن المديني،
والنسائي، وأبو زرعة، وغيرهم (التهذيب).
* مسلم بن كيسان الأعور الضبي الملائي الكوفي ضعيف، ضعفه وكيع وأبو حاتم وأبو زرعة
وغيرهم وقال النسائي والدارقطني: متروك (التهذيب).
* قيس بن السائب المخزومي شريك رسول الله و #### في الجاهلية، فيما قيل له رواية (تجريد
أسماء الصحابة ٢٠/٢).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥٢) وفي الكبير (٣٦٣/١٨) بنحوه - دون
العشاء - وقال الهيثمي في المجمع (١ /٣٠٥) وفيه مسلم الملائي، روى عنه شعبة، وسفيان،
وضعفه بقية الناس أحمد وابن معين وجماعة.
قلت: وفيه - أيضاً - أيوب بن جابر وهو ضعيف.
[٥٦١] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن هارون بن محمد بن بكار الدمشقي لم أجده.
*
إبراهيم بن مروان بن محمد الطاطري قال أبو حاتم: صدوق (التهذيب).
رباح بن الوليد بن يزيد الذماري صدوق (التقريب).
* المطعم بن المقدام بن غنيم الصنعاني الشامي صدوق (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٢٥) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٤/١) وإسناده
حسن.
٤٢٩

سأل رجل / رسول اللّه وَل عن وقت الصلاة، فلما دلكت الشمس أذن بلال الظهر،
فأمره رسول الله وَطاهر، فأقام الصلاة، فصلى ثم أذن للعصر حين ظننا أن ظل الرجل أطول
منه، فأمره رسول الله وَلغيره، فأقام الصلاة، وصلى، ثم أذن للمغرب حين غابت الشمس،
فأمره رسول الله ◌َلاير، فأقام الصلاة وصلى، ثم أذن للعشاء حين ذهب بياض النهار .ـ- وهو
الشفق، ثم أمره، فأقام الصلاة، وصلى، ثم أذن للفجر حين طلع الفجر، فأمره، فأقام
الصلاة، فصلى، ثم أذن بلال من الغد للظهر حين دلكت الشمس، فأخرها رسول الله والثقيل
حتی کان ظل كل شيء مثله، فأقام، فصلى، ثم أذن للعصر،فأخرها رسول الله ێے حتى
صار(١) ظل كل شيء مثليه، فأمره رسول الله صل* فأقام، فصلى، ثم أذن للمغرب حين
غربت الشمس، فأخرها رسول الله وَلهم حتى كاد يغيب بياض النهار، وهو [(٢) أول] الشفق
فيما يرى، ثم أمره رسول الله وَير، فأقام الصلاة، فصلى، ثم أذن للعشاء حين غاب الشفق،
فنمنا، ثم قمنا مراراً، ثم خرج إلينا رسول الله و #، فقال: ما أحد من الناس ينتظر هذه
الصلاة غيركم وإنكم [(٢) لن تزالوا] في صلاة ما انتظرتموها، ولولا أن أشق على أمتي،
لأمرت بتأخير هذه الصلاة إلى نصف الليل، أو أقرب من نصف الليل، ثم أذن للفجر،
فأخرها، حتى كادت الشمس أن تطلع، فأمره، فأقام الصلاة، فصلى، ثم قال: الوقت في
ما بین هذین.
قلت(٣): في الصحيح بعضه (٤).
لم يروه عن المطعم، إلا رباح، تفرد به مروان.
٩ - وقت الظهر
[٥٦٢] - حدثنا الحكم بن معبد الخزاعي الأصبهاني، ثنا محمد بن أبي عمر
[٥٦٢] - تراجم رجال الإسناد:
* الحكم بن معبد الخزاعي الأصبهاني تفقه على مذهب الكوفيين، ثقة توفي سنة ٢٩٥ (تاريخ =
(١)
في (طس): کان.
(٢)
من (طس).
في (ح): قلت أصل حديث جابر في الصحيح مختصر.
(٣)
قلت لم أجده في أحد الصحيحين عن جابر وإنما هو في سنن النسائي مطولاً، ومختصراً انظر
(٤)
جامع الأصول (٢١١/٥ - ٢١٣).
٠٤٣٠

العدني، ثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، ثنا بلهط بن عباد، عن محمد بن
المنكدر، عن جابر بن عبد الله، قال:
شکونا إلى رسول الله پز الرمضاء، فلم یشکنا، وقال: أکثروا من قول لا حول
ولا قوة إلا بالله، فإنها [(١) تدفع] تسعة وتسعين باباً من الضر، أدناها الهم.
[(٢) قلت: له حديث في الصلاة في شدة الحر عند أبي داود والنسائي]
لم يروه عن ابن المنكدر، إلا بلهط [(٣) المكي] وهو عندي ثقة، ولا يروى عن جابر،
إلا بهذا الإسناد، تفرد به ابن أبي عمر، ولا نحفظ لبلهط حديثاً غيره.
١٠ - وقت العصر
[٥٦٣] - حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، ثنا أحمد بن خالد الوهبي، ثنا
محمد بن إسحاق، عن عاصم بن قتادة، عن أنس بن مالك، قال:
=
أصبهان ٢٩٨/١، والشذرات ٢١٨/٢).
* بلهط بن عباد قال ابن أبي حاتم روى عن محمد بن المنكدر حديثاً منكراً، وقال
الذهبي: لا يعرف والخبر منكر، وقال العقيلي: مجهول في الرواية حديثه غير محفوظ ولا يتابع
عليه، وذكره ابن حبان في الثقات، ووثقه الطبراني (الجرح ٤٤٠/٢، والثقات ١١٩/٦،
والعقيلي ١٦٦/١، واللسان ٦٣/١).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١ /١٥٧) والأوسط (١ ل ٢٠٣) وقال الهيثمي في المجمع
(٣٠٦/١) وفيه بلهط ضعفه العقيلي، ووثقه ابن حبان.
وأخرجه - أيضاً - ابن حبان، والعقيلي في ترجمة بلهط.
[٥٦٣]- تراجم رجال الإسناد:
* موسى بن عيسى بن المنذر، تقدم حديث ١٩.
* أحمد بن خالد بن موسى - ويقال ابن محمد الوهبي الكندي الحمصي وثقه ابن معين، وقال
الدارقطني: لا بأس به، قال ابن حجر: صدوق توفي سنة ٢١٤ (التقريب، والتهذيب،
والجرح ٤٩/٢).
=
(١)
ساقط من (ت).
من (ت).
(٢)
من (ت).
(٣)
٤٣١

كان أبعد رجلين من الأنصار داراً من مسجد رسول الله ول# أبو لبابة بن عبد المنذر في
أهل قباء(١)، وأبو عبس بن جبير، ومسكنه في بني حارثة، فيصليان مع رسول الله وَّ
العصر، ثم يأتيان قومهما، وما صلوا لتعجيل رسول الله خير صلاة العصر.
قلت(٢): له حديث في الصحيح(٣) بغير هذا السياق.
لم يروه عن عاصم، إلا ابن إسحاق.
١١ - وقت المغرب
[٥٦٤] - حدثنا محمد بن أحمد بن البراء، ثنا المعافى بن سليمان، ثنا موسى بن
أعين، عن إسحاق بن راشد، عن الزهري، أخبرني ابن كعب بن مالك، عن أبيه،
أن النبي # كان يصلي المغرب، فيصلي معه رجال من بني سلمة، ثم ينصرفون إلى
بني سلمة، وهم يبصرون مواقع النبل.
لم یروه عن إسحاق، إلا موسى.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠٢) وقال الهيثمي في المجمع (٣٠٨/١) رواه
11
الطبراني في الأوسط والكبير ورجال الكبير ثقات إلا ابن إسحاق مدلس، وقد عنعنه.
قلت: لم أجد هذا الحديث في المعجم الكبير المطبوع.
[٥٦٤]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن أحمد بن البراء البغدادي أبو الحسن القاضي قال الخطيب: ثقة توفي سنة ٢٩١
(تاريخ بغداد ٢٨١/١، والشذرات ٢٠٨/٢).
* المعافى بن سليمان صدوق تقدم حديث ٣٩٨.
* ابن كعب بن مالك إما هو عبدالله، أو عبدالرحمن وكلاهما من رجال الصحيحين.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٢) والكبير (٦٢/١٩) وأخرج في الكبير - أيضاً -
من طرق عن الزهري بالإِسناد وبعض طرقه رجاله ثقات، ورجال إسناد الأوسط - أيضاً -
ثقات، فالحديث صحيح الإسناد (راجع مجمع الزوائد ٣١٠/١ -٣١١).
وأخرجه عبدالرزاق في مصنفه (٥٥١/١) موقوفاً على ابن كعب.
في (طس): أهله بقباء.
(١)
في (ح): قلت لأنس حديث في تعجيل صلاة العصر بغير هذا السياق في الصحيح.
(٢)
(٣)
انظر جامع الأصول (٢٢٧/٥) رقم حديث (٣٢٩١).
٤٣٢

[٥٦٥] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو زائدة زكريا بن يحيى بن
زكريا بن [(١) أبي] زائدة، ثنا عمر بن حبيب القاضي، عن يحيى بن سعيد
[(٢) الأنصاري]، عن الزهري.
قلت: فذكر نحوه.
لم يروه عن يحيى، إلا عمر، تفرد به أبو زائدة.
[٥٦٦] - [(٣) حدثنا محمد بن خليد / العبدي المؤدب الكوفي، ثنا عباد بن يعقوب حـ٦٢
الأسدي، ثنا محمد بن ميمون الزعفراني، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن جابر، قال:
لم يكن رسول الله﴾ يؤخر صلاة المغرب لعشاء ولا لغيره.
لم يروه عن جعفر، إلا محمد.
قلت: رواه ((د)) من هذا الوجه بلفظ كان لا يؤخر الصلاة(٣)].
[٥٦٥]۔۔ تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالله الحضرمي تقدم حديث ١٤ .
* عمر بن حبيب بن محمد بن مجالد القاضي ضعيف، ضعفه ابن معين والنسائي،
وأبو زرعة، وأبو حاتم، وقال العجلي ليس بشيء، وقال ابن عدي: هو حسن الحدیث یکتب
حديثه مع ضعفه، توفي سنة ٢٠٦ (التهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٤١) وفي الكبير (٦٢/١٩).
[٥٦٦]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن خليد العبدي الكوفي المؤدب لم أجده.
* عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني صدوق رافضي تقدم حديث ٣١.
* محمد بن ميمون الزعفراني أبو النضر الكوفي المفلوج صدوق له أوهام (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢٣/٢) والأوسط (٦١٢) ولم أجده في مجمع الزوائد،
ولعله حذفه من المجمع لأن أبا داود أخرج هذا الحديث في سننه الأطعمة باب ١٠ (١٣٤/٤)
من طريق محمد بن ميمون بالإسناد بلفظ: ((لا تؤخر الصلاة لطعام ولا لغيره)).
(١)
(٢)
ساقط من (طس).
من (طس).
ما بين الرقمين ليس في (ت).
(٣)
٤٣٣

١٢ - وقت العشاء
[٥٦٧] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا قطن بن نُسير الذراع، ثنا جعفر بن
سليمان الضبعي، عن محمد بن عمرو، عن يحيى بن عبد الرحمن [(١) بن حاطب]، عن
عائشة، قالت:
سئل رسول الله وَ* عن وقت العشاء، قال: إذا ملأ الليل بطن كل وادٍ.
لم يروه عن محمد، إلا جعفر.
١٣ - [باب الحديث بعدها]
[٥٦٨] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا إبراهيم بن يوسف الصيرفي، ثنا
سفيان بن عيينة، عن منصور، عن حبيب - يعني ابن أبي ثابت، عن زياد بن حُدَير، عن
عبد الله بن مسعود، قال:
[٥٦٧] - تراجم رجال الإسناد:
* علي بن سعيد الرازي، تقدم حدیث ١٦ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٣٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣١٣/١) ورجاله
رجال الصحيح .
[٥٦٨]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالله الحضرمي، تقدم حديث ١٤ .
* إبراهيم بن يوسف الصيرفي الحضرمي الكوفي قال ابن حجر: صدوق فيه لين، توفي سنة
٢٤٩، أو ٢٥٠ (التقريب).
* زياد بن حُدّير الأسدي، قال أبو حاتم: ثقة وقال الدارقطني: ثقة يحتج به (التهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥١) والكبير رقم حديث (١٠٥١٩) وأخرجه
- أيضاً - أحمد (٤١٢/١، ٤٤٤) من طريق منصور، عن خيثمة، عمن سمع ابن مسعود،
وأبو يعلى (المقصد العلي رقم حديث ١٩٩) من طريق منصور، عن خيثمة، عن رجل من قومه
عن عبدالله بمثله .
قال الهيثمي في المجمع (٣١٤/١) ورجال الجميع ثقات.
وأخرجه - أيضاً - عبدالرزاق (٥٦١/١) والطيالسي (منحة المعبود ٧٣/١) والبيهقي في
الكبرى (٤٥٢/١) وأبو نعيم في الحلية (١٢١/٤، ١٩٨) والخطيب في تاريخه (٢٨٦/١٤).
(١)
ساقط من (ح)، و(ظ).
٤٣٤

قال رسول الله وآله: لا سمر إلا لمصل أو مسافر.
لم يروه عن سفيان، إلا إبراهيم.
١٤ - وقت الصبح
[٥٦٩] - حدثنا سعيد بن سيار الواسطي، ثنا عمرو بن عون، ثنا حفص بن
سليمان، عن عبد العزيز بن رفيع، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة،
عن النبي ◌َ﴾، قال: لا تزال أمتي على الفطرة ما أسفروا بالفجر.
لم یروه عن عبد العزیز، إلا حفص، تفرد به عمرو.
[٥٧٠] - حدثنا الوليد بن حماد، ثنا سليمان بن عبد الرحمن، ثنا الوليد بن مسلم،
عن عبد الرحمن بن نمر اليحصبي، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عبد الله، عن
عبد الله بن ثعلبة الأنصاري، عن عبد الرحمن بن يزيد بن جارية،
[٥٦٩] - تراجم رجال الإسناد:
* سعيد بن سيار الواسطي لم أجده.
* حفص بن سليمان الغاضري متروك تقدم حديث ٤.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٠٨) والبزار (كشف الأستار ١٩٣/١) من طريق
حفص بن سليمان بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٣١٥/١) رواه البزار والطبراني في
الکبیر (کذا) وفیه حفص بن سلیمان ضعفه ابن معين، والبخاري، وأبو حاتم، وابن حبان،
وقال ابن خراش: کان یضع الحدیث، ووثقه أحمد في رواية وضعفه في أخری.
قلت: إسناده ضعيف جداً.
[٥٧٠]- تراجم رجال الإسناد:
* الوليد بن حماد الرملي ترجمه ابن حجر في اللسان (٢٢١/٦) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً.
* عبيد الله بن عبدالله بن ثعلبة الأنصاري المدني: قال ابن حجر: شيخ الزهري لا يعرف
واختلف في إسناد حديثه (التقريب).
* عبدالرحمن بن يزيد بن جارية الأنصاري، يقال ولد في حياة النبي ◌َ﴾، وذكره ابن حبان
في ثقات التابعين مات سنة ٩٣ (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٩٤) وقال الهيثمي في المجمع (٣١٧/١) رواه
الطبراني في الكبير والأوسط من حديث عبيدالله بن عبدالله بن ثعلبة بن صعير ولم يرو عنه غير
الزهري.
٤٣٥

أن رسول الله صلى الفجر يوماً، فغلس بها، ثم صلاها يوماً بعد فأسفر بها، ثم
قال: ما بينهما وقت.
لم يروه عن الزهري، إلا عبد الرحمن، تفرد به الولید.
١٥ - باب في من نسي صلاة أو نام عنها
[٥٧١] - حدثنا موسى بن هارون، ثنا إسحاق بن راهويه، ثنا معاذ بن هشام،
حدثني أبي، عن عامر الأحول، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري،
عن النبي والقر ـ في الذي ينسى الصلاة - قال: يصلي إذا ذكر.
لم يروه عن عامر، إلا هشام، تفرد به معاذ.
[(١) قلت: في السنن(٢) بلفظ: من نام عن وتره أو نسيه(١)].
[٥٧٢] - حدثنا مقدام، ثنا خالد بن نزار، ثنا حفص بن عمر بن أبي العطاف،
عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة،
[٥٧١]- تراجم رجال الإسناد:
* موسى بن هارون تقدم حديث ٤٨ .
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢١٨) وأبو يعلى (المقصد العلي رقم حديث (٢٠٤)
من طريق عامر الأحول بالإسناد وقال الهيثمي (٣٢٢/١) ورجاله: رجال الصحيح.
[٥٧٢]- تراجم رجال الإسناد:
* مقدام بن داود، تقدم حدیث ٦٥ .
خالد بن نزار الغساني صدوق يخطىء حديث ٢٨٩ .
٠
حفص بن عمر بن أبي العطاف السهمي مولاهم المدني ضعيف، ضعفه النسائي. وقال
البخاري: منكر الحديث ورماه يحيى بالكذب (التهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٦٣) وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٢/١) وفيه
حفص بن عمر بن أبي العطاف - وهو ضعيف جداً.
وأخرجه - أيضاً - البيهقي (٢١٩/٢) من طريق حفص بن عمر بالإِسناد.
(١)
لیس في (ت).
سنن أبي داود، الصلاة باب ٣٤١ رقم ح (١٤٣١)، وسنن الترمذي أبواب الوتر (٢٩١/١)
وأخرجه - أيضاً - الحاكم (٣٠٢/١) وصححه، والبيهقي (٤٨٠/٢).
(٢)
٤٣٦

أن النبي ﴾، قال: من نسي صلاة فوقتها إذا ذكرها.
لم يروه عن أبي الزناد، إلا حفص.
[٥٧٣] - حدثنا محمد(١) بن حيان المازني، ثنا كثير بن يحيى، ثنا سعيد بن راشد،
ثنا الحسن بن أبي الحسن، عن عمران بن الحصين، قال:
سرنا مع رسول الله﴿ ليلة، فعرس بنا تعريسة في آخر الليل، فاستيقظنا، وقد
طلعت الشمس، فقال: الرحيل الرحيل، فارتحلنا، حتى [(٢) إذا] كانت الشمس في كبد
السماء، نزل، فأمر بلالاً فأذن، وصلى كل رجل منا ركعتين، ثم صلى بنا، فقلنا:
يا رسول الله! أنعيدها من الغد لوقتها، قال: نهانا الله عن الربا، ويقبله منا.
قلت(٣): رواه أبو داود باختصار عن هذا(٤).
لم يروه عن سعيد، إلا كثير.
[٥٧٣]- تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن حيان المازني، تقدم حديث ٥١٣.
* كثير بن يحيى بن كثير أبو مالك البصري صدوق يتشيع (الجرح ١٥٨/٧، واللسان
٤٨٤/٤).
* سعيد بن راشد السماك أبو محمد المازني البصري متروك قال البخاري وأبو حاتم: منكر
الحديث، وقال النسائي: متروك (الجرح ١٩/٤، واللسان ٢٧/٣).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٦٦) وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٢/١) وفيه
کثیر بن یحیی - وهو ضعيف.
قلت: وفيه - أيضاً - سعيد بن راشد وهو أضعف منه.
في (ت): محمد بن یحیی بن حبان.
(١)
من (طس).
(٢)
في (ح): قلت: رواه [٥] مختصراً.
(٣)
انظر سنن أبي داود رقم حديث (٤٤٣)، وأخرجه البخاري في المناقب رقم حديث
(٣٥٧١)، ومسلم في المساجد رقم (٦٨٢) مطولاً .
(٤)
٤٣٧

[٥٧٤] - حدثنا محمود، ثنا أبو کریب، ثنا یحیی بن آدم، ثنا حسن بن ثابت، عن
عبد الله بن الوليد، عن جامع بن شداد أبي صخرة، عن عبد الرحمن بن أبي علقمة
الثقفي، عن عبد الله بن مسعود، قال:
كان معنا ليلة نام رسول الله الفر عن الصلاة، حتى طلعت الشمس حاديان.
لم يروه عن عبد الله، إلا حسن، تفرد به يحيى.
[٥٧٥] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا
عَنِيْدة بن حميد، عن يزيد بن أبي زياد، عن تميم بن سلمة، عن مسروق، عن ابن عباس،
قال:
[٥٧٤]- تراجم رجال الإسناد:
* محمود هو ابن محمد الواسطي، تقدم حديث ٣٩٦.
: حسن بن ثابت الثعلبي الأحول الكوفي صدوق يغرب (التقريب).
* عبدالله بن الوليد بن عبدالله بن معقل المزني، ثقة (التقريب).
* عبدالرحمن بن أبي علقمة مختلف في صحبته قال ابن حجر: ثقة (التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٩٦) والكبير رقم حديث (١٠٥٥٠) وقال الهيثمي
في المجمع (٣٢٤/١) ورجاله ثقات.
[٥٧٥] - تراجم رجال الإسناد:
* محمد بن عبدالله الحضرمي تقدم حدیث ١٤ .
يزيد بن أبي زياد الهاشمي مولاهم الكوفي ضعيف كبر فتغير، صار يتلقن وكان شيعياً
مات سنة ١٣٦ (التقريب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٤٠) وأخرجه - أيضاً - أحمد (٢٥٩/١) من طريق
يزيد بن أبي زياد، عن رجل عن ابن عباس - بنحوه - وأبو يعلى (المقصد العلي رقم ٢٠٦)
عن أبي بكر بالإسناد المذكور عند الطبراني، وأخرجه البزار (كشف الأستار ٢٠١/١) من
طريق صدقة بن عبادة، عن أبيه عبادة، عن ابن عباس مرفوعاً - بنحوه، وقال الهيثمي
(٣٢١/١) بعد ما أشار إلى هذه الطرق: ورجال أبي يعلى ثقات.
قلت: فيه يزيد بن أبي زياد - وهو ضعيف مختلط. وأحسن حالاً من هذا الإسناد، إسناد
البزار، فصدقة بن عبادة ترجمه ابن أبي حاتم وسكت عنه. ولم أجده في كتب الجرح، وأبوه
عبادة بن نشيط، سكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات (١٤٥/٥)
فالحديث بطريقيه حسن الإسناد. وأخرجه - أيضاً - ابن أبي شيبة (٨٢/٢) من طريق
يزيد بن أبي زياد، مرفوعاً، وموقوفاً.
٤٣٨

كان النبي # في سفر، فعرس أصحابه، فلم يوقظهم إلا حر الشمس، فقام، وأمر
المؤذن، فأذن، وأقام، وصلى.
قال مسروق: ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بصلاة رسول الله وَلاير بعد طلوع
الشمس.
لم يروه عن مسروق، إلا تميم، ولا عنه إلا يزيد، تفرد به عَبِيْدة.
[٥٧٦] - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة، ثنا علي بن عياش الحمصي، ثنا
خَرِيْز بن عثمان، حدثني يزيد بن صليح الرحبي، يرده إلى ذي مُخْبَر(١) - وكان يخدم
النبي رهــ فسمعه يقول:
كنا في سرية مع رسول الله لر، فانصرف، فأسرع السير، ولم يكن يحمله على ذلك
إلا قلة الزاد، وإن الناس تقطعوا من خلفه، فقال قائل: يا رسول الله! إن الناس تقطعوا من
ورائك، فجلس، حتى يأتوا إليه، [(٢) فقال النبي ور أو قائل: هل لكم أن نهجع
هجعة، إذ أجابوه إلى ذلك، ونزل الناس(٢)]، فقال النبي والر: من يكلأنا
الليلة؟ فقال ذو خبر(١): أنا يا رسول الله، فأعطاه خطام الناقة(٣)، وقال: لا تکن لکع،
فانطلقت غير بعيد / ممسكاً خطام ناقة النبي ولايز، وناقتي، فخليت سبيلهما ترعيان، فغلبتني <٥٣
[٥٧٦] - تراجم رجال الإسناد:
* عبدالرحمن بن عمرو أبو زرعة تقدم حديث ٤٣٧.
* يزيد بن صُلَيح الرّحّبي ذكره ابن حبان في الثقات (٥٤١/٥) وقال ابن حجر في التقريب
مقبول.
* ذو خبر ويقال ذو محمر الحبشي ابن أخي النجاشي صحابي نزل الشام ومات به
(التقريب، والتهذيب).
تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٨٦) وأحمد (٩٠/٤ - ٩١) من طريق حريز
بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٣٢٠/١) ورجال أحمد - وكذا رجال الطبراني - ثقات.
في (طس)، و(ح) تُخْمر.
(١)
(٢-٢) ما بين الرقمين من (طس).
1
في (طس): ناقته.
(٣)
٤٣٩

عيني، فما أيقظتني إلا حر الشمس على وجهي، فنظرت يميناً وشمالاً [(١) فزعاً]، فإذا أنا
بالراحلتين غير بعيد، فأخذتهما، ثم جئت أدنى القوم، فأيقظته، ثم سألته: أصلّيتم؟ قال:
لا، فأيقظ الناس بعضهم بعضاً، حتى استيقظ النبي و له، فقال: يا بلال! هل في الميضاة
ماء؟ فقال: نعم يا رسول الله، فأتاه بالميضاة، فتوضأ وضوء لم يَلْثَ(٢) منه التراب، ثم قال:
يا بلال! أَذْن وهو في ذلك غير عجل [(١) فأذّن]، وركع النبي # ركعتي الفجر، وهو عیر عجل
ثم أمر بلالاً، فأقام الصلاة، فصلى النبي # ـ وهو غير عجل، فقال قائل: يا نبي الله
أفرّطنا؟ فقال النبي ◌َله: لا، قبض الله أرواحنا، ثم ردها علينا، فصلينا.
قلت(٣): عند أبي داود بعضه(٤).
[(٥) أبواب المساجد]
١٦ - فضل من بنى مسجداً(٦)
[٥٧٧] - ص حدثنا أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط بن شريط، صاحب
رسول الله وَلاقى بمصر في جيزتها، حدثني أبي إسحاق، عن أبيه إبراهيم، عن أبيه نبيط بن
شريط، قال:
قال رسول الله وَ له: من بنى الله مسجداً بنى الله له بيتاً في الجنة.
لا يروى عن نبيط، إلا بهذا الإسناد، تفرد به ولده.
[٥٧٧]- تراجم رجال الإسناد:
* أحمد بن إسحاق بن إبراهيم متهم بالوضع، تقدم حديث ٢٩٩.
٠
إسحاق، وأبوه إبراهيم تقدما حديث ٢٩٩.
تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٣٠/١) والأوسط (١ ١٢٢) وقال الهيثمي في المجمع
(٨/٢ -٩): شيخ الطبراني أحمد بن إسحاق بن إبراهيم بن نبيط كذبه صاحب الميزان.
ليس في (ح).
١)
أي لم يبتل منه التراب.
(٢)
في (ح) قلت روی (د) بعضه باختصار.
(٣)
انظر سنن أبي داود رقم حدیث ٤٤٥ في كتاب الصلاة باب ١١ .
(٤)
(٥)
من (ح).
في (ت): باب في من بنى لله مسجداً.
(٦)
٤٤٠