Indexed OCR Text
Pages 141-160
قال رسول الله : لا يؤمن عبد الإيمان كله حتى يترك الكذب في المزاحة والمراء، وإن كان صادقاً. قال: لم يروه عن مکحول إلا منصور، تفرد به عبد العزيز. ٤٣ - باب لا یزني الزاني حین یزني وهو مؤمن [١٢٠] - حدثنا أحمد بن القاسم، ثنا محمد بن عمران بن أبي ليلى، حدثني أبي عن ابن أبي ليلى، عن أبي حمزة، عن الحسن، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ◌َله: لا يزني الزاني / حين يزني، وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين ت ١٦ يسرق، وهو مؤمن، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن، قلنا: يا رسول الله، كيف یکون ذلك، قال: خرج الإِيمان منه، فإن تاب رجع إليه. قال: لم يروه عن أبي حمزة إلا ابن أبي ليلى، تفرد به ولده عنه. [١٢١] - حدثنا أحمد، ثنا محمد، ثنا يحيى عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، قالت: [١٢٠]- تراجم رجال الإسناد: * أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري أبو جعفر، ثقة توفي سنة ٢٩٣ (تاريخ بغداد ٣٤٩/٤). * محمد بن عمران بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري صدوق (التقريب). * عمران بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، مقبول (التقريب). محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى صدوق سيء الحفظ تقدم حديث ٥٦. ٠ أبو حمزة التمار البصري قال أبو حاتم: شيخ (الجرح ٣٦٢/٩). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٣) وأخرجه البزار (حديث ١١٤) من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي سعيد - مرفوعاً - دون قوله: قلنا يا رسول الله وما بعده - ورجال إسناده رجال الصحيح ما عدا أبا بكر بن عياش، قال فيه ابن حجر: ثقة عابد إلا أنه لما كبر ساء حفظه، وكتابه صحيح. وقال الهيثمي (١٠١/١) في إسناد الطبراني محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى وثقه العجلي وضعفه أحمد وغيره لسوء حفظه. [١٢١]- تراجم رجال الإسناد: * أحمد هو أحمد بن محمد بن الجهم بن هارون السمري ترجمه الخطيب في تاريخه (٤٠٣/٤) ولم یذکر فیه جرحاً ولا تعديلاً. ٠ ١٤١ = قالرسول الله آل: لا یزني الزاني حین یزني وهو مؤمن، ولا یسرق السارق حین یسرق وهو مؤمن، ولا یشرب الخمر حین یشربها وهو مؤمن. قال: لم يروه عن يحيى، إلا محمد. [١٢٢] - ص حدثنا محمد بن ابراهيم الوشاء الأصبهاني بمدينتها، ثنا الحسن بن جَهْوَر الأهوازي، ثنا إسماعيل بن يحيى التيمي، ثنا شعبة بن الحجاج، عن الحكم بن عتيبة، عن ابراهيم النخعي، عن علقمة بن قيس، قال: رأيت علياً، رضي الله عنه، على منبر الكوفة - وهو يقول: سمعت رسول الله والآه يقول: لا يزني الزاني حين يزني، وهو مؤمن، ولا يسرق السارق حين يسرق، وهو مؤمن، ولا ينهب نهبة، ويرفع الناس إليها أبصارهم، وهو مؤمن، ولا يشرب الرجل الخمر، وهو مؤمن، فقام رجل، فقال: يا أمير المؤمنين! من زنا، فقد كفر، فقال علي: إن رسول الله وَله * محمد هو محمد بن حرب الواسطي النشائي من رجال الصحيحين. * يحيى هو ابن أبي زكريا الغساني أبو مروان الواسطي ضعيف ماله في البخاري سوى موضع واحد متابعة، مات سنة ١٩٠ (التقريب). ٦ تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٦٨) وأخرجه - أيضاً - أحمد (١٣٩/٢) قال: ثنا يزيد، ثنا محمد بن إسحاق، عن يحيى بن عباد بن عبدالله بن الزبير، عن أبيه، عن عائشة، وذكر فيه قصة شرب رجل خمراً - وأخرجه البزار رقم (١١٢) من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة - مرفوعاً - دون قوله: ولا يشرب الخمر ... وأخرجه ابن أبي شيبة (١٤/١١) من طريق حماد بن سلمة، عن أبيه، عن عائشة. قال الهيثمي في المجمع (١٠٠/١) رواه أحمد والبزار - ببعضه - والطبراني في الأوسط ورجاله ثقات، إلا أن ابن إسحاق مدلس (يعني في مسند أحمد) ورجال البزار رجال الصحيح. [١٢٢] - رجال إسناد الحديث: * محمد بن إبراهيم بن سعيد الوشاء المتوفى سنة ٢٩٩ (أخبار أصبهان ٢٥١/٢). * الحسن بن جُهْور الأهوازي لم أجده . . * إسماعيل بن يحيى التيمي متهم بالوضع تقدم حدیث ٧٢. تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٤٩/٢) قال الهيثمي في المجمع (١٠١/١) وفيه إسماعيل بن يحيى التيمي كذاب لا تحل الرواية عنه. وأخرجه - أيضاً - ابن عدي في ترجمة إسماعيل بن يحيى (٢٩٨/١) مختصراً، وفي ترجمة يحيى بن هشام السمسار (٢٧٠٧/٧) مطولاً ويحيى بن هشام - أيضاً - متروك. ١٤٢ کان یأمرنا أن نبهم أحادیث الرخص، لا يزني الزاني، وهو مؤمن أن ذلك الزنا له حلال، فإن آمن به أنه له حلال، فقد كفر، ولا يسرق، وهو مؤمن بتلك السرقة أنها له حلال، فإن آمن بها، أنها حلال له فقد كفر، ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن أنها له حلال، فإن شربها وهو مؤمن أنها له حلال، فقد كفر، ولا ينتهب نهبة ذات شرف حين ينتهبها، وهو مؤمن أنها حلال، فإن انتهبها، وهو مؤمن أنها له حلال، فقد كفر. قال: لم يروه عن شعبة، إلا إسماعيل، تفرد به الحسن بن جهور، ولم نكتبه إلا عن محمد . ٤٤ - باب ضعف اليقين [١٢٣] - حدثنا مقدام بن داود، ثنا علي بن معبد، ثنا عبد الله بن وهب، عن سعيد بن أبي أيوب(١)، عن عبد الرحمن بن بزرج، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله وَالتر: ما أخاف على أمتي إلا ضعف اليقين. قال: لم يروه عن أبي هريرة إلا عبد الرحمن، تفرد به سعید. ٤٥ - باب مثل القلوب والإِيمان فيها [١٢٤] - ص حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، ثنا أحمد بن خالد الوهبي، [١٢٣]- تراجم رجال الإسناد: * مقدام بن داود الرعيني، تقدم حدیث ٦٥ . * علي بن معبد بن شداد الرقي نزيل مصر، ثقة فقيه، مات سنة ٢١٨ (التقريب). * عبدالرحمن بن بزرج ترجمه في الجرح (٢١٦/٥) وسكت عنه وذكره ابن حبان في الثقات (١٥٥/٣) وقالا روى عن أبي هريرة، روى عنه سعيد بن أبي أيوب، وزاد ابن أبي حاتم وابن لهيعة . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٦٥)، وقال الهيثمي في المجمع (١٠٧/١) ورجاله ثقات . [١٢٤] - تراجم رجال الإسناد: * موسى بن عيسى بن المنذر الحمصي، تقدم ح ١٩ . * أحمد بن خالد بن موسى الوهبي الكندي صدوق (التقريب). في (ت) و(طس): سعيد بن أيوب، والتصويب من الجرح وثقات ابن حبان. (١) ١٤٣ ثنا شيبان بن عبد الرحمن النحوي، عن ليث بن أبي سليم، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري الطائي، عن أبي سعيد الخدري ، قال: قال رسول الله له: القلوب أربعة، فقلب أجرد فيه مثل السراج أزهر، وذلك قلب المؤمن، وسراجه فيه نوره، وقلب أغلف مربوط عليه غلافه، فذاك قلب الكافر، وقلب منكوس، وذلك قلب المنافق عرف، ثم أنكر، وقلب مصفح، وذلك قلب فيه إيمان ونفاق، فمثل الإِيمان فيه كمثل البقل يمدها ماء طيب، ومثل النفاق كمثل القرحة، يمدها القيح والدم، فأي المدتين غلبت صاحبتها غلبت عليه. قال: لا يروي عن أبي سعيد إلا بهذا الإِسناد. ٤٦ - باب في الكبائر [١٢٥] - حدثنا أحمد - يعني ابن يحيى الحلواني، ثنا عمرو بن محمد الناقد، ثنا ليث بن أبي سليم بن زنيم صدوق اختلط أخيراً، ولم يتميز حديثه فترك مات سنة ١٤٨ (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٠٩/٢)، وأحمد (١٧/٣) من طريق شيبان بالإِسناد، وأخرجه أبو نعيم في الحلية (٤ /٣٨٥) من طريق الطبراني. قال الهيثمي في المجمع (٦٣/١) رواه أحمد والطبراني في الصغير، وفي إسناده ليث بن أبي سليم. [١٢٥]- تراجم رجال الإسناد: أحمد بن يحيى الحلواني، ثقة تقدم ح ١٥. عمرو بن شعيب، وأبوه شعیب صدوقان تقدما حدیث ٨٤. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥٣) وقال الهيثمي في المجمع (١٠٤/١ - ١٠٥) ورجاله موثقون، إلا أنه من رواية عمروبن شعيب، عن أبيه عن جده. تقدم الكلام على رواية عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده في تعليق حديث ٨٤. وقد بينا هناك أنها حجة، وأزيد هنا قول إسحاق بن راهويه، أنه قال: إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده ثقة فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر (التهذيب ٥٠/٨). والحديث أخرجه - أيضاً - هناد في الزهد رقم (٨٩٢) من طريق ليث بن أبي سليم، عن عمرو بن شعيب به . . ١٤٤ محمد بن عبد الرحمن الطفاوي. عن أيوب السختياني، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله ﴿ لأصحابه: أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئاً، ولا تقتلوا النفس التي حرم الله إلا بالحق، ولا تزنوا، ولا تسرقوا، ولا تشربوا، فمن فعل من ذلك شيئاً، فأقيم عليه حده، فهو كفارة، ومن ستر الله عليه فحسابه على الله، ومن لم يفعل من ذلك شيئاً ضمنت له [(١) على الله] الجنة. قال: لم يروه عن أيوب إلا الطفاوي، تفرد به عمرو. [١٢٦] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، ثنا أبو بلال الأشعري، ثنا عبد السلام بن حرب، عن اسحاق بن عبد الله بن أبي فروة، عن سلمة بن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبيه، عن أبي سعيد الخدري، قال: [١٢٦]- تراجم رجال الإسناد: محمد بن عبدالله الحضرمي، تقدم حديث ١٤ . ٠ أبو بلال الأشعري اسمه مرداس، وقيل محمد، وقيل عبدالله بن محمد بن الحارث بن عبدالله بن أبي بردة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يغرب، وضعفه الدارقطني، توفي سنة ٢٢٢ (اللسان ٢٢/٧، ١٤/٦، والميزان ٤ /٥٠٧). ٠ إسحاق بن عبدالله بن أبي فروة متروك (التقريب). سلمة بن أبي سلمة بن عبدالرحمن صحح حديثه ابن حبان والحاكم، وقال ابن عبدالبر: لا يحتج به (اللسان ٦٨/٣). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥٠) وقال الهيثمي في المجمع (١٠٤/١) وفيه أبو بلال الأشعري - وهو ضعيف. قال العبد الضعيف: وغفل العلامة الهيثمي عن إسحاق وهو أضعف من أبي بلال بل هو متروك. وهذا الحديث ذكره السيوطي في جامعه (٦٠/٥) ورمز لصحته وعقبه المناوي. وقال: الأمر بخلافه، ففيه عبدالسلام بن حرب أورده الذهبي في ذیل الضعفاء، وقال: صدوق وقال ابن سعد: في حديثه ضعف، وإسحاق بن عبدالله بن أبي فروة ساقه الذهبي في الضعفاء، وقال: متروك. وأورده الشيخ الألباني: في صحيح الجامع رقم (٤٤٨٢) وقال: حسن فلعل ذلك لشواهده. (١) ما بين القوسين ساقط من (طس). ١٤٥ قال رسول الله وَل: الكبائر سبع، الإشراك بالله، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وقذف المحصنة، والفرار من الزحف وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والرجوع إلى الأعرابية بعد الهجرة. قال: لا يروي عن أبي سعيد إلا بهذا الإِسناد، تفرد به أبو بلال]. [[١٢٧] - حدثنا محمد بن عمران الناقط، ثنا الحسن بن يحيى الأزدي، ثنا عاصم بن مهجع، ثنا ماهان بن سراج، أبو خالد، حدثني العلاء بن برد، عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله وَلير: (١) لا تطفأ ناره، ولا تموت ديدانه ولا يخفف عذابه الذي يشرك بالله عز وجل، ورجل جر رجلاً إلى سلطان بغير ذنب فقتله، ورجل عق والديه. قال الطبراني: لا يروى عن أنس إلا بهذا الإسناد، تفرد به عاصم. [١٢٨ - حدثنا بكر، ثنا شعيب بن يحيى، ثنا الليث بن سعد، عن هشام بن [١٢٧]- تراجم رجال الإِسناد: * محمد بن عمران الناقط البصري ذكره السمعاني في الأنساب (١٧/١٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً. * الحسن بن يحيى الأزدي ذكره ابن حبان في الثقات (١٨٠/٨) وقال حدثنا عنه أحمد بن يحيى بن زهير بتستر وغيره. * عاصم بن مهجع قال أبو زرعة ثقة (الجرح ٣٥٠/٦). * ماهان بن سراح أبو خالد لم أجد له ترجمة. * العلاء بن برد بن سنان ضعفه أحمد، وقال الأزدي ضعيف مجهول (اللسان ١٨٣/٤). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٦٨) وقال الهيثمي في المجمع (١٠٥/١) وفيه العلاء بن سنان ضعفه أحمد. [١٢٨]- تراجم رجال الإسناد: · بکر بن سهل الدمياطي، تقدم حدیث ٣٠. * شعيب بن يحيى بن السائب التجيبي أبو يحيى المصري صدوق عابد (التقريب). * هشام بن سعد المدني أبو عباد أبو سعد صدوق له أوهام (التقريب). (١) في (طس): ((عبد)) لا تطفأ. ١٤٦ * = سعد، عن محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ، عن أبي أمامة الباهلي(١)، عن عبد الله بن أنيس الجهنمي. عن رسول الله وَلغير أنه قال: من أكبر الكبائر الشرك بالله، واليمين الغموس. [(٢) قلت: هو بتمامه في الأيمان والنذور]. [١٢٩] - حدثنا أحمد يعني ابن يحيى الحلواني /، ثنا سعيد يعني ابن ت١٧ سليمان، عن أبي [(٣) شهاب الحناط عبد ربه بن نافع، عن ليث - هو ابن أبي سليم، عن أبي فزارة، عن یزید] بن الأصم، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله وَله: ثلاث من لم تكن فيه واحدة منهن فإن الله عز وجل يغفر له ما سوى ذلك، من مات لا يشرك بالله شيئاً، ولم يكن ساحراً، ولم(٤) يتبع السحرة، ولم يحقد على أخيه. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٨٤) وقال الهيثمي في المجمع (١٠٥/١) ورجاله موثقون. هذا الحديث ليس من الزوائد فقد أخرجه الترمذي في تفسير سورة النساء (٣٠٣/٤) من طريق يونس بن محمد عن ليث بن سعد بالإِسناد، وقال حسن غريب. [١٢٩]- تراجم رجال الإسناد: * أحمد بن يحيى الحلواني، تقدم حديث ١٥. * ليث بن أبي سليم صدوق اختلط أخيراً ولم يتميز حديثه فترك (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٥٢)، وفي الكبير رقم حديث (١٣٠٠٤)، ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (١٠٠/٤) وقال الهيثمي في المجمع (١٠٤/١) وفيه ليث بن أبي سليم. قد عرفنا أنه ضعيف. كذا ((الباهلي)) في (ت)، (ح)، و(طس)، وأظنه محرفاً من ((البلوي)) فإن الراوي أبا أمامة هنا (١) هو أبو أمامة البلوي الأنصاري اسمه إياس بن ثعلبة، ويقال عبدالله بن ثعلبة بن عبدالله حليف بني حارثة (التهذيب ١٣/١٢). (٢) ما بین القوسین لیس في (ت). ما بين الرقمين ساقط من (ت). (٣) كذا في (ت)، و(طس): ((ولم يتبع)) وفي الكبير والمجمع و(ح): بدون ((ولم)). (٤) ١٤٧ لم يروه عن أبي فزارة، إلا لیث تفرد به أبو شهاب، ولا یروی عن ابن عباس، إلا بهذا الإسناد. [١٣٠] - حدثنا محمد بن الفضل السقطي، ثنا سعيد بن سليمان، عن أبي شهاب. [(١) قلت: فذكر] نحوه. [١٣١] - [(٢) حدثنا محمد بن الحسن، ثنا يزيد بن موهب الرملي، ثنا ابن وهب، ثنا إبراهيم بن شعيب، عن عبد الله بن سعيد المقبري، عن أبيه، عن عائشة، قالت: قال النبي وَلاير: هلك المتقذرون. لا یروی عن عائشة، إلا بهذا الإسناد. قلت: قال في النهاية (٣): المتقذرون: الذين يأتون القاذورات(٢)]. [١٣٠] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٩). [١٣١] - تراجم رجال الإسناد: محمد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، تقدم حديث ٦٩. * يزيد بن موهب الرملي هو يزيد بن خالد بن يزيد بن عبدالله بن موهب ثقة عابد (التقريب). * إبراهيم بن شعيث (بالثاء المثلثة) ترجمه البخاري وابن أبي حاتم وسكتا عنه. وقال ابن معين: ليس بشيء (التاريخ الكبير ١٩٢/١، والجرح ١٠٥/٢، واللسان ٦٧/١). عبدالله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري المدني متروك (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١١٧)، وذكره الإمام البخاري في تاريخه (٢٩٢/١) في ترجمة إبراهيم، وقال الهيثمي في المجمع (١٠٦/١) وفيه عبدالله بن سعيد المقبري - وهو ضعيف جداً. وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه أبو نعيم في الحلية (٣٧٩/٨) وقال الشيخ الألباني في ضعيف الجامع الصغير (٤٢/٦) ضعيف. (١) من (ت). ما بین الرقمین ساقط من (ح). (٢) النهاية (٢٩/٤) وقال أبو نعيم في الحلية (٣٧٩/٨) يعني المرق يقع فيه الذباب فيهراق. (٣) ١٤٨ [١٣٢]- حدثنا معاذ، ثنا عمرو بن موسى الحادي، ثنا حماد بن سلمة، عن الحجاج بن أرطأة، عن الأعمش، عن عبد الله بن مرة، عن عبد الله بن سخبرة، عن أبي بكر الصدّيق، قال: من ادعی نسباً لا یعرف، کفر بالله، وانتفاء من نسب وإن دق کفر بالله . لم یرفعه عن الأعمش إلا الحجاج، ولا عنه إلا حماد، تفرد به عمر. [١٣٣]- حدثنا إبراهیم، ثنا سلیمان بن داود الشاذکوني، ثنا یونس بن أرقم، ثنا السري بن إسماعيل، عن بيان، عن قيس بن أبي حازم، قال: سمعت أبا بكر يقول: [١٣٢]- تراجم رجال الإسناد: * معاذ بن المثنى بن معاذ العنبري، تقدم حدیث ٢٦ . * عمر بن موسى بن سليمان الحادي الكديمي ويقال له عمر بن سليمان ضعيف، ضعفه ابن نقطة وغيره، وقال ابن عدي: ضعيف يسرق الحديث ويخالف في الأسانيد. مات سنة ٢٤٥ (الكامل ١٧١٠/٥، واللسان ٣١٠/٤، ٣٣٤، والميزان ٢٠٢/٣، ٢٢٦). حجاج بن أرطأة بن ثور النخعي صدوق كثير الخطأ والتدليس مات سنة ١٤٥ (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٤٣)، وأخرجه ابن عدي (١٧١٠/٥) في ترجمة عمربن موسى، وقال الهيثمي في المجمع (٩٧/١) وفيه الحجاج بن أرطأة وهو ضعيف. قلت: وفيه - أيضاً - عمر بن موسى الحادي، ضعيف، لكنهما توبعا. فقد أخرجه الدارمي في سننه (٣٤٣/٢) حدثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، عن الأعمش عن عبدالله بن مرة عن أبي معمر، عن أبي بكر الصديق - مرفوعاً - وهذا إسناد صحيح لكن أبو معمر - وهو عبدالله بن سخبرة - روايته عن أبي بكر مرسلة قاله ابن حجر: في التهذيب. [١٣٣]- تراجم رجال الإسناد: * إبراهيم هو ابن هاشم البغوي، تقدم حديث ٢ . * سليمان بن داود الشاذكوني المنقري حافظ مشهور ولكنه رمي بالكذب، وقال البخاري : فيه نظر، وقال أبو حاتم: متروك (اللسان ٨٤/٣، والمغني ٢٧٩/١). يونس بن أرقم لينه ابن خراش، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان يتشيع (اللسان ٣٣١/٦، والمغني ٧٦٥/٢، والميزان ٤٧٧/٤). * السري بن إسماعيل الهمداني الكوفي ابن عم الشعبي متروك الحديث (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٥٩) والبزار رقم حديث (١٠٤)، قال الهيثمي في المجمع (٩٧/١) وفيه السري بن إسماعيل - وهو متروك. ١٤٩ قال رسول الله آخر. قلت: فذكر نحوه. [١٣٤]- ق)حدثنا محمود بن علي البزار، أبو حامد الأصبهاني، ثنا هارون بن موسى الفروي، عن أنس بن عياض، عن یحیی بن سعید الأنصاري، عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده، قال: قال رسول الله آلهر: کفربامریءادعاء إلى نسب لا يعرف، وجحده وإن دق. لم يروه عن يحيى إلا أنس. ٤٧ - [(١) باب منه] [١٣٥] - حدثنا أحمد [(١) يعني] ابن علي الأبار، ثنا كثير بن يحيى صاحب [١٣٤] - تراجم رجال الإسناد: * محمود بن علي البزار أبو حامد الأصبهاني ثقة صدوق توفي سنة ٣٠٠ (أخبار أصبهان ٣١٦/٢). · هارون بن موسى بن أبي علقمة الفروي أبو موسى المدني ثقة وثقه ابن حبان ومسلمة، والدارقطني، وقال النسائي: لا بأس به، توفي ٢٥٣، وقيل ٢٥٢ (التهذيب). عمرو، وأبو شعیب صدوقان، تقدما حدیث ٨٤. تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٠٨/٢)، والأوسط (٢ ل ٢٠١) ومن طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٣١٦/٢) وأخرجه - أيضاً - أحمد (٢١٥/٢) عن علي بن عاصم عن المثنى بن الصباح عن عمرو بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٩٧/١) وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه، عن جده. قلت: رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده صحيحة إذا كان الراوي عنه ثقة، كما ذكرت ذلك مفصلاً. انظر رقم حديث (٨٤، ١٢٥). [١٣٥]- تراجم رجال الإسناد: أحمد بن علي الأبار، تقدم حديث ٨٥. كثير بن يحيى بن كثير صاحب البصري، قال أبو حاتم محله الصدق، وکان یتشیع، وقال أبو زرعة: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات (اللسان ٤٨٤/٤، والميزان ٤١٠/٣). من (ت). (١) = ١٥٠ البصري، ثنا ميمون بن زيد، ثنا صالح صاحب القلانس، عن الحسن، حدثني عبد الله بن مغفل، قال: قال رسول الله پے: سباب المسلم فسوق، وقتاله كفر، لم یروه عن صالح إلا میمون، تفرد به کثیر. ٤٨ - [باب] [١٣٦]- حدثنا موسى بن عيسى بن المنذر، ثنا محمد بن المبارك الصوري، ثنا عمرو بن واقد، عن يونس بن ميسرة، عن أبي إدريس الخولاني، عن معاذ بن جبل، قال: * ميمون بن زيد أبو إبراهيم لينه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في الثقات (الجرح ٢٣٩/٨، واللسان ١٤١/٦، والميزان ٢٣٣/٤). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٤٢)، قال الهيثمي في المجمع (٧٣/٨) وفيه كثير بن محيى - وهو ضعيف. قال العبد الضعيف: متن الحديث ثابت من حديث ابن مسعود وغيره أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما (راجع جامع الأصول ٦٧/١٠). [١٣٦]- تراجم رجال الإسناد: * موسى بن عيسى بن المنذر، تقدم حديث ١٩. * عمرو بن واقد القرشى أبو حفص الدمشقي متروك، ضعفه ووهاه غير واحد وغمزه دحيم بالكذب، وقال البخاري وأبو حاتم والترمذي منكر الحديث، وقال النسائي والدارقطني متروك الحديث (التهذيب، والفسوي ٢٠٠/١، والميزان ٢٩١/٣). * يونس بن ميسرة بن حَلْس ثقة عابد، وثقه ابن سعد، والعجلي، وأبو داود والدارقطني وغيرهم (التهذيب، والتقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠٣) ومن طريقه أبو نعيم في الحلية (٣٠٦/٩)، قال الهيثمي (١٠٥/١) وفيه عمرو بن واقد ضعفه البخاري وجماعة، وقال الصوري كان صدوقاً، وأخرج الإمام أحمد (٢٣٨/٥) نحوه وأطول منه عن أبي اليمان أنا إسماعيل بن عياش، عن صفوان بن عمرو، عن عبدالرحمن بن جبير بن نفير الحضرمي عن معاذ قال: أوصاني رسول الله ێ بعشر کلمات - ثم ذكر الحدیث بنحوه. وهذا إسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح سوى إسماعيل بن عياش قال فيه ابن حجر: صدوق في روايته عن بلده مخلط في غيرهم، وقد روى هنا عن صفوان وهو حمصي من أهل بلده. ١٥١ أتى رسول الله وَله رجل، فقال: يا رسول الله! علمني عملاً إذا أنا عملته، دخلت الجنة، قال: لا تشرك بالله شيئاً، وإن عذبت، وحرقت أطع والديك وإن أخرجاك من مالك ومن كل شيء هولك، لا تترك الصلاة متعمداً، فإنه من ترك الصلاة متعمداً برئت منه ذمة الله، لا تشرب الخمر، فإنه مفتاح كل شر، لا تنازع الأمر أهله، وإن رأيت أنه لك، أنفق من طولك [(١)على أهلك] ولا ترفع عنهم عصاك، أخفهم في الله. لا یروی عن معاذ/ إلا بهذا الإسناد. ٤٩ - [باب] [١٣٧] - حدثنا بكر، ثنا عبد الله بن يوسف، ثنا ابن لهيعة، عن عبد الكريم أبي أمية، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، عن رسول الله وَلي قال: الخمر أم الفواحش، وأكبر الكبائر، من شربها وقع على أمه وخالته، وعمته، لم يروه عن عطاء إلا عبد الكريم. [١٣٧] - تراجم رجال الإسناد: * بكر بن سهل الدمياطي، تقدم حديث ٣٠. عبدالله بن لهيعة الحضرمي أبو عبدالرحمن المصري القاضي، صدوق، خلط بعد احتراق کتبه، وقال ابن حبان: وكان أصحابنا يقولون سماع من سمع منه قبل احتراق كتبه مثل العبادلة، عبدالله بن وهب، وابن المبارك، وعبدالله بن يزيد المقرىء وعبدالله بن مسلمة القعنبي فسماعهم صحيح (التقريب، والميزان ٤٨٢/٢). عبدالكريم أبو أمية ضعيف، تقدم حديث ١١ . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٧٩)، وأخرجه - أيضاً - في الكبير حديث ١١٣٧٢، ١١٤٩٨، من طريق رشدين بن سعد، عن أبي صخر، عن عبدالكريم بالإِسناد. وقال الهيثمي في المجمع (٦٧/٥) وفيه عبد الكريم أبو أمية وهو ضعيف، وذكر الشيخ الألباني هذا الحديث في سسلسلة الصحيحة رقم (١٨٥٣)، وحسنه لما له شاهد من حديث عبدالله بن عمرو، ذكره الهيثمي في المجمع (٦٨/٥). (١) ما بين القوسين من (ت). ١٥٢ [١٣٨] - حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا سعيد بن أبي مريم، أنا عبد العزيز بن محمد الدراوردي، ثنا داود بن صالح، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، أن أبا بكر الصديق، وعمر بن الخطاب، وناسا من أصحاب رسول الله وَلفور جلسوا بعد وفاة رسول الله *، فذكروا أعظم الكبائر، فلم يكن عندهم فيها علم، فأرسلوني إلى عبد الله بن عمرو، أسأله عن ذلك، فأخبرني، أن أعظم الكبائر شرب الخمر، فأتيتهم فأخبرتهم، فأنكروا ذلك، ووثبوا إليه جميعاً، فأخبرهم أن رسول الله وسلم قال: إن ملكاً من بني إسرائيل أخذ رجلاً فخيره بين أن يشرب الخمر، أو يقتل صبياً، [(١) أو يزني] أو يأكل لحم الخنزير، أو يقتلوه، إن أبى، فاختار أنه يشرب الخمر، وأنه لما شرب لم يمتنع من شيء أرادوه منه، وإن رسول الله﴾ قال لنا حينئذٍ: ما من أحد يشربها فتقبل له صلاة أربعين ليلة، ولا يموت وفي مثانته منها شيء إلا حرمت عليه الجنة، وإن مات في الأربعين مات ميتة جاهلية. لا يروى عن ابن عمر [(٢) عن ابن عمرو] إلا بهذا الإسناد، تفرد به الداراوردي . ٥٠ - باب منه [١٣٩] - حدثنا نعيم بن محمد، ثنا موسى بن أيوب، ثنا الوليد بن مسلم، عن [١٣٨] - تراجم رجال الإسناد: * أحمد بن رشدین، تقدم ح ٩٥. * داود بن صالح بن دينار التمار المدني صدوق (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٣)، قال الهيثمي في المجمع (٦٨/٥) ورجاله رجال الصحيح خلا صالح بن داود التمار وهو ثقة . وأخرجه - أيضاً - الحاكم في المستدرك (١٤٧/٤) من طريق سعيد بن أبي مريم بالإِسناد، وقال: صحيح على شرط مسلم. وله شاهد من حديث عثمان أخرجه ابن حبان (موارد الظمآن ٣٣٤)، والبيهقي في الكبرى (٢٨٧/٨). [١٣٩]- تراجم رجال الإسناد: * نعيم بن محمد الصوري لم أجده. موسى بن أيوب بن عيسى النصيبي أبو عمران الأنطاكي قال العجلي ثقة، وقال أبو حاتم : = من (طس). (١) ساقط من (ت). (٢) ١٥٣ زهير بن محمد، عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله وَله: ثلاثة لا تقبل لهم صلاة، ولا تصعد لهم إلى الله حسنة، السكران حتى يصحو(١) والمرأة الساخط عليها زوجها، والعبد الآبق حتى يرجع، فيضع يده في ید موالیه. [١٤٠] - وبه عن جابر، قال: قال رسول الله واله: أيما عبد مات في إباقته، دخل النار، وإن قتل في سبيل الله . لا یرویان(٢) عن جابر إلا بهذا الإسناد. صدوق (التهذيب، الجرح ١٣٤/٨). = * زهير بن محمد التميمي أبو المنذر الخراساني، سكن الشام، ثم الحجاز، رواية أهل الشام عنه غير مستقيمة، فضعف بسببها، قال أبو حاتم: حدث بالشام من حفظه، فكثر غلطه (التقريب). : عبدالله بن محمد بن عقيل بن أبي طالب الهاشمي المدني، ضعيف مختلط، ضعفه ابن معین، وأبو حاتم وابن المديني، والنسائي وغيرهم، وقال يعقوب: صدوق في حديثهضعف شديد جداً، وقال أحمد منكر الحديث (راجع التهذيب ١٣/٦، والجرح ١٥٣/٥، والميزان ٤٨٤/٢). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٩١)، قال الهيثمي في المجمع (٣١٣/٤) وفيه [عبدالله بن] محمد بن عقیل وحدیثه حسن وفيه ضعف. وأخرجه - أيضاً - ابن حبان (موارد الظمآن ٣١٥) من طريق الوليد بن مسلم، حدثنا زهير بن محمد، عن محمد بن المنكدر، عن جابر - مرفوعاً. وهذا الإِسناد رجاله كلهم ثقات رجال الصحيح إلا أن زهيراً ضعيف في رواية أهل الشام . عنه، والراوي عنه شامي . [١٤٠] - أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٩١)، قال الهيثمي في المجمع (٢٤٠/٤) وفيه عبد الله بن محمد بن عقيل وحديثه حسن، وفيه ضعف وبقية رجاله ثقات. وذكره السيوطي في جامعه (١٤٢/٣) وعزاه - أيضاً - إلى البيهقي في شعب الإيمان، وقال الشيخ الألباني في صحيح الجامع الصغير، حدیث ٢٧٣٣، حسن. في (ح)، و (ت): یصحی. (١) في (ح): لا يروي. (٢) ١٥٤ ١ ت ١٨ [(١) قلت: وحديث ابن عمر / يأتي في باب حق الزوج على المرأة]. ٥١ - باب المنجيات والمهلكات [١٤١]- حدثنا محمد بن محمد الجذوعي، ثنا إبراهيم بن محمد بن عرعرة، ثنا حميد بن الحكم الحرشي، سمعت الحسن يحدث عن أنس بن مالك، عن النبي ◌َ﴿ قال: ثلاث مهلكات: شح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرأ بنفسه من الخيلاء، وثلاث منجيات: العدل في الرضى والغضب، والقصد في الغنى والفقر (٢)، ومخافة الله في السر والعلانية. لم يروه عن الحسن إلا حميد، تفرد به ابن عرعرة. [١٤١] - تراجم رجال الإسناد: * محمد بن محمد بن إسماعيل الجذوعي، القاضي، ثقة مات سنة ٢٩١ (تاريخ بغداد ٢٠٥/٣). * حميد بن الحكم الجرشي قال ابن حبان: منكر الحديث جداً لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد (المجروحين ٢٦٢/١، واللسان ٣٦٣/٢). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٣) وابن حبان في المجروحين في ترجمة حميد بن الحكم، والدولابي في الکنی (١٥١/١). وأخرجه - أيضاً - البزار رقم حديث (٨١)، والعقيلي (٤٤٧/٣) وأبو نعيم في الحلية (٣٤٣/٢)، والقضاعي في مسنده (٢١٥/١) من طريق أيوب بن عتبة، ثنا الفضل بن بكر العبدي، ثنا قتادة عن أنس مرفوعاً. وأخرجه البزار - أيضاً - حديث ٨٠ عن زائدة بن أبي الرقاد، عن زياد النميري عن أنس - مرفوعاً - قال الهيثمي (٩١/١) زائدة بن أبي الرقاد وزياد النميري، كلاهما مختلف في الاحتجاج به. وهذا الحديث ذكره الشيخ الألباني في سلسلة الصحيحة، حديث ١٨٠٢، وذكر له طرقاً، وشواهد، ثم قال: وبالجملة فالحديث بمجموع هذه الطرق حسن على أقل الدرجات، إن شاء الله تعالى. وبه جزم المنذري في الترغيب والترهيب (٢٨٦/١) فإنه قال عقب حديث أنس: رواه البزار والبيهقي وغيرهما، وهو مروي عن جماعة من الصحابة وأسانيده وإن كان لا يسلم شيء منها من مقال، فهو بمجموعها حسن - إن شاء الله تعالى. (١) لیس في (ح). في (طس): الفاقة. (٢) ١٥٥ [١٤٢] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا محفوظ بن بحر(١) الأنطاكي، ثنا الوليد بن عبد الوحد [(٢) التميمي] عن ابن لهيعة، عن عطاء بن دينار، عن سعيد بن جبير، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله التر: ثلاث مهلکات، وثلاث منجیات، وثلاث کفارات، وثلاث درجات، فأما المهلكات: فشح مطاع، وهوى متبع، وإعجاب المرأ بنفسه، وأما المنجيات: فالعدل في الغضب والرضى، والقصد في الفقر، والغنى، وخشية الله في السر والعلانية [(٣) وأما الكفارات] فانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء في السبرات(٤) ونقل الأقدام إلى الجماعات، وأما الدرجات: فإطعام الطعام، وإنشاء السلام، والصلاة بالليل والناس نيام. لا یروی عن ابن عمر إلا بهذا الإسناد. [١٤٢] - تراجم رجال الإسناد: * محمد بن عبدالله الحضرمي، تقدم حديث ١٤ . * محفوظ بن بحر الأنطاكي، كذبه أبو عروبة، وقال ابن حبان: مستقيم الحديث (الثقات ٢٠٤/٩، واللسان ١٩/٥). · الوليد بن عبدالواحد التميمي ذكره ابن حبان في الثقات (٢٣٤/٩) وقال استقضاه هارون بن الوليد بن عبدالواحد على الثغور. عبدالله بن لهيعة، ضعيف تقدم حديث ١٣٧ . * عطاء بن دينار الهذلي مولاهم المصري وثقه أحمد وأبو داود وابن يونس، وقال النسائي ليس به بأس، قال ابن حجر: صدوق (التقريب، والتهذيب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥٣) قال الهيثمي في المجمع (٩١/١) وفيه ابن لهيعة، ومن لا يعرف. في (ت): يحيى. (١) (٢) من (طس). (٣) ساقط من (طس). السبرات جمع سبرة، السيرة شدة البرد (غريب الحديث ١٨٤/١). (٤) ١٥٦ W ٥٢ - باب [١٤٣] - حدثنا جعفر بن محمد بن مالك الفزاري [(١)الکوفي]، ثنا محمد بن مروان الكوفي، ثنا عبد الله بن الزبير الأسدي أبو أبي أحمد، عن زياد بن المنذر، عن حبيب بن يسار، عن زاذان، عن علي، قال رسول الله صل: إن الله عز وجل يقول: إن العزة إزاري والكبرياء ردائي، فمن نازعني فیھما عذبته. لا يروى عن علي إلا بهذا الإسناد، تفرد به عبد الله بن الزبير. [١٤٣] - تراجم رجال الإسناد: * جعفر بن محمد بن مالك بن محمد بن جعفر الفزاري ذكره أبو جعفر الطوسي في رجال الشيعة (اللسان ١٢٣/٢). * محمد بن مروان القطان، قال الدارقطني شيخ من الشيعة حاطب ليل، متروك لا يكاد يحدث عن ثقة (اللسان ٣٧٦/٥). عبدالله بن الزبير الأسدي والد أبي أحمد الزبيري ضعيف، ضعفه أبو نعيم الكوفي، وأبو زرعة، وذكره ابن حبان في الثقات (اللسان ٢٨٦/٣، والميزان ٤٢٢/٢). * زياد بن المنذر أبو الجارود الأعمى الكوفي، كذبه ابن معين وقال ابن حبان رافضي يضع الحديث (التهذيب، والمجروحين ٣٠٦/١، والميزان ٩٣/٢). * حبيب بن يسار الكندي، ثقة وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو داود (التهذيب). ٤ زاذان أبو عمر الكندي صدوق يرسل (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١١٩/١)، والأوسط (١ ل ١٩٣) وقال الهيثمي في المجمع (٩٩/١) وفيه عبدالله بن الزبير، والد أبي أحمد ضعفه أبو زرعة وغيره. قلت: وفيه أيضاً زياد بن المنذر وهو متهم بالوضع، لکن متن الحديث ثابت من حديث أبي هريرة وغيره (راجع الأحاديث الصحيحة رقم (٥٤٠)، للشيخ الألباني). (١) لیس في (ح). ١٥٧ ٥٣ - باب علامات النفاق(١) [١٤٤] - حدثنا موسى بن هارون، ثنا سعيد بن عبد الجبار الكرابيسي، ثنا زنفل بن شداد العرفي من أهل عرفة، سمعت ابن أبي مليكة يح يحدث عن عائشة، عن أبي بكر الصدیق، أن النبي ﴿ ﴿ قال: آيات المنافق(٢) [(٣) ثلاث] من إذا حدث كذب، وإذا ائتمن خان، وإذا وعد أخلف. لا یروی عن أبي بکر إلا بهذا الإسناد. [١٤٥]- حدثنا إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي، ثنا محمد بن أبان الواسطي، ثنا عبد الرحمن بن زيد بن أسلم، عن أبيه، عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد، قال: [١٤٤] - تراجم رجال الإسناد: * موسى بن هارون بن عبدالله الحمال ثقة حافظ تقدم حديث ٤٨. * زنفل بن شداد العَرَفي المكي ضعيف، ضعفه أبو حاتم وأبو داود، والدارقطني وغيرهم (التهذيب، والميزان ٨٢/٢). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢١٧) وقال الهيثمي في المجمع (١٠٨/١) وفيه ١ زنفل العوفي (العرفي) كذاب. قال العبد الضعيف: لم أجد في كتب التراجم التي بين أيدينا من كذبه وأشد ما وجدت فيه قول النسائي وغيره: ليس بثقة. [١٤٥] - تراجم رجال الإسناد: * إبراهيم بن أحمد بن مروان الواسطي قال الدارقطني: ليس بالقوي (اللسان ٢٧/١). محمد بن أبان بن عمران الواسطي قال مسلمة ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما ! أخطأ، توفي سنة ٢٣٨ (التهذيب، والميزان ٤٥٣/٣). * عبدالرحمن بن زيد بن أسلم المدني ضعيف، تقدم حديث ٦٨ تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٦٧) قال الهيثمي في المجمع (١٠٨/١) وفيه عبدالرحمن بن زيد بن أسلم وهو ضعيف وبقية رجاله ثقات. في (ت): باب في المنافقين وعلاماتهم. (١) (٢) في (طس): النفاق. من (ت) فقط. (٣) ١٥٨ قال رسول الله والتر: من أعلام المنافق إذا حدث، كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمنته خانك. لا يروى عن أبي سعيد [(١) إلا بهذا الإسناد]. [١٤٦] - /حدثنا محمود، ثنا أبو يحيى، ثنا شبابة بن سوار، ثنا يوسف بن الخطاب حـ١٦ المدني، عن عبادة بن الوليد بن عبادة، عن جابر بن عبد الله، عن النبي ول﴿ قال: ثلاث في المنافق إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان. لا يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد، تفرد به شبابة. ٥٤ - باب [١٤٧] - حدثنا أحمد بن رشدين، ثنا زيد بن بشر الحضرمي، ثنا شبيب بن سعيد، [١٤٦] - تراجم رجال الإسناد: * محمود هو ابن على أبو حامد البزاز الأصبهاني ثقة، تقدم ١٣٤ . ٠ أبو يحيى هو محمد بن عبدالرحيم صاعقة، ثقة (التقريب). يوسف بن الخطاب المدني مجهول (اللسان ٣٢٠/٦، والميزان ٤٦٤/٤). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٠١) والبزار رقم حديث (٨٧)، من طريق شبابة. بالإِسناد، قال الهيثمي في المجمع (١٠٨/١) وفيه يوسف بن الخطاب وهو مجهول. [١٤٧]- تراجم رجال الإسناد: * أحمد بن رشدین، تقدم حديث ٩٥. * زيد بن بشر الحضرمي أبو بشر من أهل مصر قال أبو زرعة ثقة رجل صالح عاقل وذكره ابن حبان في الثقات وقال: یغرب (اللسان ٥٠٢/٢). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٦) والبزار (كشف الأستار، حديث ٢٧٠٨)، وقال حدثنا محمد بن بشار وأبو موسى قالا: ثنا عمرو بن خليفة، ثنا محمد بن عمرو - بالإِسناد مثله وذكر الهيثمي رواية الطبراني في الإيمان (١٠٩/١) وقال - بعد نقله كلام الطبراني تفرد به زيد بن بشر الحضرمي - قلت: وثقه ابن حبان، وبقية رجاله ثقات، وذكر رواية البزار في المناقب (٣١٨/٩) وقال: ورجاله ثقات. (١) في (ت)، و(طس): إلا من هذا الوجه. ١٥٩ عن محمد بن عمرو بن علقمة، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: مر رسول الله هر على عبد الله بن أبي بن سلول، وهو في ظل، فقال: قد غبر علينا ابن أبي كبشة، فقال ابنه عبد الله: والذي أكرمك، وأنزل عليك الكتاب، لئن شئت لآتينك برأسه، فقال رسول الله وَالقول: لا، ولكن بر أباك، وأحسن صحبته. لم یروه عن محمد بن عمرو، إلا شبیب، تفرد به زید. [١٤٨] - حدثنا علي بن سعيد الرازي، ثنا عباد بن يعقوب الأسدي، ثنا تليد بن سليمان، عن أبي الجحّاف، عن عدي بن ثابت، عن زربن حبيش، عن حذيفة بن اليمان، قال: أخذ رسول الله * بطن الوادي، أخذ الناس العقبة فجاء سبعة نفر متلثمون، فلما رآهم رسول الله ﴿ ﴿، وكان حذيفة القائد، وعمار السائق، قال: سدوا ما بينكما، فلم يصنعوا شيئاً، فنظر إليهم رسول الله وَلير، فقال: يا حذيفة هل تدري من القوم؟ قلت: ما أعرف منهم إلا صاحب الجمل الأحمر، فإني أعلم أنه فلان. قلت: له في الصحيح حديث بغير هذا السياق(١). [١٤٨] - تراجم رجال الإسناد: * علي بن سعيد الرازي، تقدم حديث ١٦ . * عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني أبو سعيد الكوفي، قال ابن حجر: صدوق رافضي، بالغ ابن حبان، فقال يستحق الترك مات سنة ٢٥٠ (التقريب). * تليد بن سليمان المحاربي الكوفي، ضعفه غير واحد، وقال الساجي: كذاب، وقال أبو داود وابن حبان رافضي يشتم الصحابة، وشذ العجلي، فقال: لا بأس به، وقال ابن حجر: رافضي ضعيف (التقريب، والتهذيب، والميزان ٣٥٨/١). أبو الججّاف هو داود بن أبي عوف سويد التميمي البُرجي قال ابن حجر: صدوق شيعي ربما أخطأ (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٢٢٥) وقال الهيثمي في المجمع (١١٠/١) وفيه تليد بن سليمان وثقه العجلي، وقال لا بأس به كان يتشيع ويدلس وضعفه جماعة. (١) انظر صحيح مسلم كتاب صفات المنافقين، رقم حديث (١١،٩). ١٦٠