Indexed OCR Text
Pages 121-140
ثنا أبو زهير المروزي، ثنا أبو عبيدة بن الأشجعي، [(١)عن الأشجعي]، عن سفيان الثوري، عن علقمة بن یزید، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه، قال: قال رسول الله له: ليس شيء إلا وهو أطوع لله تعالى، من ابن آدم. قال الطبراني: لم يروه عن سفيان، إلا الأشجعي، - واسمه عبيد الله بن عبد الرحمن - ، ولا عنه إلا ابنه. [٩١]- حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، قال: أخبرت عن ابن الأشجعي، عن أبيه، عن سفيان [(٢) بإسناده، قال] مثله. ٢٦ - باب معرفة(٣) من حبهم من الإِيمان [٩٢]- حدثنا أبو مسلم، ثنا محمد بن عرعرة بن البرند، ثنا فضال بن الزبير ابو عبيدة بن عبيدالله بن عبدالرحمن الأشجعي، قال ابن حجر: مقبول (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٥٠/٢) ومن طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان (٢٦١/٢) وقال الهيثمي في المجمع (٥٢/١) رواه الطبراني في الصغير بإسنادين وفيه أبو عبيدة بن الأشجعي ولم أجد من سماه ولا ترجمه، وبقية رجاله رجال الصحيح. قال العبد الضعيف: أبو عبيدة بن الأشجعي ترجم في التهذيب (١٥٩/١٢) وقال روى عنه أحمد بن حنبل وقیس بن يونس وأبو زهير محمد بن إسحاق المروزي وغيرهم، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال في التقريب: مقبول، فالذي أرى أن هذا الإِسناد حسن. [٩٢]- تراجم رجال الإسناد: أبو مسلم تقدم حدیث ١ . * فضال بن الزبير - والصحيح ((جبير)) ضعيف، تقدم حديث ٥٣. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٤١)، وفي الكبير رقم (٨٠١٩)، ولم يعزه الهيثمي في المجمع (٥٥/١) إلا إلى الكبير، وقال وفيه فضال بن جبير لا يحل الاحتجاج به. إسناده ضعيف لكن المتن ثابت من حديث أنس أخرجه البخاري في الإيمان رقم (١٦)، ومسلم في الإيمان رقم (٤٣). (١). ساقط من (ح). من (ت). (٢) في (ت): في. (٣) ١٢١ ٠٠ أبو مهند العداني، سمعت أبا أمامة الباهلي، يقول: قال رسول الله وَلجر: ثلاث من كنّ فيه وجد حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب العبد، لا يحبه إلا الله، وأن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد إذ أنقذه الله منه. قال الطبراني: لا يروى عن أبي أمامة إلا بهذا الإسناد. [٩٣] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا الحسن بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، ثنا سعيد بن عمروبن أبي نصر (١)، السكوني، عن محمد [(٢) بن عبد الرحمن] بن أبي ليلى، عن الحكم بن عتيبة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن أبيه، قال: قال رسول الله وَ له: لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه، و[(٣) أهلي] أحبّ إلیه من أهله، وعترتي أحبّ إلیه من عترته، وذاتي أحبّ إلیه من ذاته. قال الطبراني: لم يروه عن الحكم، إلا محمد، ولا عنه إلا سعيد(٤). [٩٣] - تراجم رجال الإسناد: * محمد بن عبدالله الحضرمي مطين، ثقة، تقدم ح ١٤ . * الحسن بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، قال أبو زرعة وأبو حاتم، صدوق، وقال ابن حبان في الثقات: مستقيم الحديث (الجرح ٢٤/٣، واللسان ٢١٨/٢). * سعيد بن عمرو بن أبي نصر السكوني كوفي ترجمه في الجرح (٥٠/٤) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً. * محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى الأنصاري صدوق سيء الحفظ (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥٥) وقال الهيثمي في المجمع (٨٨/١) رواه الطبراني في الأوسط والكبير وفيه محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى وهو سيء الحفظ لا يحتج به. في (ت): أبي ذئب، وفي (ح): أبي زهير. (١) ما بين القوسين من (ت). (٢) ما بين القوسين من (ح). (٣) في (ح): شعبة. (٤) ١٢٢ . [٩٤] - [(١) حدثنا مقدام، ثنا أسد بن موسى، ثنا سعيد بن بشير، عن قتادة، عن أنس، قال: قال رسول الله : لا يؤمن الرجل حتى أكون أحب إليه من ولده، ووالده، والناس أجمعين. قال الطبراني: لم يروه عن سعيد، إلا أسد(١)]. [(٢) قلت في (م)، (س) من رواية شعبة، عن قتادة، عن أنس.](٣). [٩٥] - حدثنا أحمد بن محمد بن رشدين، ثنا إبراهيم بن حماد بن أبي حازم، [٩٤] - تراجم رجال الإسناد: * مقدام بن داود، تقدم حدیث ٦٥ . * أسد بن موسى، تقدم حدیث ٦٥ . * سعيد بن بشير الأزدي مولاهم أبو عبدالرحمن الشامي ضعيف (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٦٤) وقال الهيثمي في المجمع (٨٨/١) رواه الطبراني في الأوسط وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة وغيره، وضعفه يحيى بن معين وغيره. هكذا قال، وقد عرفنا أنه ليس في إسناده قيس بن الربيع، بل فيه سعيد بن بشير وهو ضعيف. [٩٥]- تراجم رجال الإسناد: * أحمد بن محمد بن الحجاج بن رشدين بن سعد أبو جعفر المصري، قال ابن عدي: كذبوه، وأنكرت عليه أشياء، وقال مسلمة في الصلة كان ثقة عالماً بالحديث، وقال ابن يونس: توفي سنة ٢٩٢ وكان من حفاظ الحديث وأهل الصنعة (راجع الجرح ٧٥/٢، واللسان ٢٥٧/١، والميزان ١٣٣/١). * إبراهيم بن حماد بن أبي حازم الزهري الضرير ضعيف (اللسان ٥٠/١، والميزان ٢٨/١). = (١-١) ما بين الرقمين ساقط من (ح). (٢-٢) ما بين الرقمين ساقط من (ت). أخرجه مسلم في الإِيمان حديث ٧٠، والنسائي في الإيمان (١١٤/٨)، وأخرجه - أيضاً - (٣) البخاري في الإيمان حديث ١٥، وابن ماجة في المقدمة حديث ٦٧، كلهم من طريق شعبة عن قتادة، عن أنس مرفوعاً - بلفظ لا يؤمن أحدكم، فالحديث ليس من الزوائد، فتخريجه في الزوائد سهو. ١٢٣ / ثنا(١) عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب، عن أبيه، عن جده، عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله وَلغر، قال: إن الله عز وجل حرمات ثلاث(٢)، من حفظهن، حفظ الله له أمر دينه، ودنياه، ومن ضيَّعهن لم يحفظ الله له شيئاً، قيل: وما هنَّ يا رسول الله؟ قال: حرمة الإِسلام، وحرمتي، وحرمة رحمي. قال الطبراني: لم يروه عن عمران إلا إبراهيم، ولا نعلم لعمران حديثاً مسنداً غيره. [٩٦] - ص حدثنا محمد بن عون(٣) السيرافي بالبصرة، ثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام، ثنا أصرم بن حوشب، ثنا قرة بن خالد، عن أبي جعفر محمد بن علي بن الحسين، قال: قلت لعبد الله بن جعفر: حدثنا حديثاً سمعته من رسول الله وَالغير، فقال: قال رسول الله ويالهر: لا يؤمن أحدهم حتى يحبكم بحبي، أيرجون أن يدخلوا(٤) الجنة * عمران بن محمد بن سعيد بن المسيب، قال الأزدي ليس بذاك، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال يعتبر حديثه إذا روى عنه الثقات (التهذيب، والميزان). * محمد بن سعيد بن المسيب المدني قال ابن حجر: مقبول (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٤) وقال الهيثمي في المجمع (٨٨/١) رواه الطبراني في الكبير والأوسط، وفيه إبراهيم بن حماد وهو ضعيف، ولم أرمن وثقه. [٩٦] - تراجم رجال الإسناد: * محمد بن عون بن داود السيرافي، قال الإسماعيلي: كان ينسب إلى التفسير ولم يكن في الحديث بذاك (اللسان ٣٣٢/٥). * أصرم بن حوشب قاضي همدان اتهمه ابن حبان بالوضع، وقال البخاري، ومسلم والنسائي: متروك (اللسان ٤٦١/١، والمجروحين ١٨١/١). تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٩٥/٢) قال الهيثمي في المجمع (١٧٠/٩) وفيه أصرم بن حوشب وهو متروك. ١ (١) في (ح): عن. كذا (ثلاث))، في (ت)، (ح) و(طس)، وفي المجمع في الإيمان وفي المناقب منه (١٦٨/٩) (٢) (ثلاثاً). (٣) في(ت)، و(ح): عود. في (ت): أیرجو أحدهم أن يدخل. (٤) ١٢٤ بشفاعتي، ولا يدخلها بنو عبد المطلب. قال الطبراني: لم يروه عن قرة، إلا أصرم، [(١) تفرد به أبو الأشعث]. [(٢)قلت: ذكر هذا في حديث طويل]. [٩٧]- حدثنا عبيد الله بن جعفر(٣) بن أعين البغدادي، ثنا أبو الأشعث [(٤) أحمد بن المقدام العجلي، ثنا أصرم [(٤) بن حوشب]، ثنا إسحاق بن واصل الضبي، عن أبي جعفر محمد بن علي، عن عبد الله بن جعفر، قال: أتى العبّاس بن عبد المطلب رسول الله وَله، فقال: يا رسول الله، إني أتيت قوماً يتحدثون، فلما رأوني سكتوا، وما ذاك، إلا أنهم استثقلوني، فقال رسول الله والله: أقد فعلوها؟ والذي نفسي بيده، لا / يؤمن أحدهم(٥) حتى يحبكم بحبي، أيرجون أن يدخلوا ت ١٤ الجنة بشفاعتي ولا يرجوها بنو عبد المطلب. قال الطبراني: لا يروى عن عبد الله بن جعفر، إلا بهذا الإسناد. [٩٧]- تراجم رجال الإسناد: * عبيدالله بن جعفر بن محمد بن أعين أبو العباس البزاز، قال الدارقطني لين في الرواية، توفي سنة ٣٠٩ (تاريخ بغداد ٣٤٥/١٠، والميزان ٤/٣). * أصرم بن حوشب متروك تقدم ح ٩٦. * إسحاق بن واصل الضبي قال الذهبي من الملكى (اللسان ٣٧٧/١، والميزان ٢٠٢/١). تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢٣٩/١)، وفي الأوسط (١ ل ٢٨٥) قال الهيثمي في المجمع (٨٨/١) وفيه أصرم بن حوشب وهو متروك الحديث. وكذا فيه إسحاق بن واصل وهو مالك. (١) زيد من (طص). (٢) لیس في (ح). في(طس): جریر. (٣) ما بين القوسين زيد من (ت). (٤) في (ح)، و (طس): أحدكم. (٥) ١٢٥ ٢٧ - باب [٩٨] - حدثنا أبو مسلم، ثنا معقل بن مالك الباهلي، ثنا الهيثم بن جماز، ثنا ثابت، عن أنس، قال: قال رسول الله وَله: حب قريش إيمان، وبغضهم كفر، وحب العرب إيمان، وبغضهم كفر، فمن أحبّ العرب، فقد أحبّني، ومن أبغض العرب فقد أبغضني. قال الطبراني: لم يروه عن ثابت، إلا الهيثم. ٢٨ - باب الحب في الله [٩٩] - ص حدثنا عبد الله بن أحمد بن خلاد القطان البصري، ثنا شيبان بن فروخ [٩٨]- تراجم رجال الإسناد: أبو مسلم ثقة تقدم حديث ١ . ٠ * معقل بن مالك الباهلي أبو شريك البصري مقبول (التقريب). * الهيثم بن جماز الحنفي البكاء بصري ضعيف ضعفه ابن معين وأبو حاتم، وأبو زرعة وغيرهم وقال النسائي والساجي: متروك (اللسان ٢٠٤/٦، والميزان ٣١٩/٤). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٤١) والبزار رقم حديث (٦٤)، من طريق الهيثم، وأخرجه - أيضاً - أبو نعيم في الحلية (٣٣٣/٢) من طريق الطبراني بالإِسناد. وقال الهيثمي في المجمع (٨٩/١) رواه البزار والطبراني في الأوسط، وفيه الهيثم بن جماز ضعفه أحمد ويحيى بن معين والبزار. [٩٩] - تراجم رجال الإسناد: * عبدالله بن أحمد بن خلاد القطان البصري، لم أجده. * عقيل بن يحيى الجعدي منكر الحديث، قاله البخاري وابن حبان (اللسان ١٨٠/٤، والمجروحين ١٩٢/٢، والميزان ٨٨/٣). تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢٢٣/١)، والأوسط (١ ل ٢٧٣) وأخرجه أيضاً - الطيالسي (منحة المعبود ٢٣/١) ومن طريقه البيهقي في الآداب رقم حدیث (٢٢٨)، عن الصعق بن حزن بالإسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٩٠/١) فيه عقيل بن الجعد، قال. البخاري: منكر الحديث. ١٢٦ [(١) الأبلي]، ثنا الصعق بن حزن، عن عقيل بن الجعدي(٢)، عن أبي إسحاق الهمداني، عن سويد بن غفلة، عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال: دخلت على النبي والفر، فقال: يا ابن مسعود! أي عرى الإيمان أوثق؟ قلت: الله ورسوله أعلم، قال: أوثق عرى الإسلام الولاية في الله، والحب في الله، والبغض في الله . [(٣)قلت: فذكر الحديث - وهو بتمامه في العلم]. [١٠٠] - حدثنا مسلمة بن جابر(٤) اللخمي، ثنا منبه بن عثمان، ثنا صدقة، حدثني نعمان بن المنذر، عن مكحول ويحيى بن الحارث، عن أبي أمامة، أن النبي وَ﴿، قال: من أحبّ الله وأبغض لله، وأعطى لله، ومنع لله، فقد استكمل الإيمان. قال الطبراني: لم يروه عن النعمان، إلا صدقة، تفرد به منبه. [١٠٠]- تراجم رجال الإسناد: * مسلمة بن جابر اللخمي لم أجده. * منبه بن عثمان الدمشقي قال أبو حاتم: صدوق (الجرح ٤١٩/٨). * صدقة بن عبدالله السمين الدمشقي ضعفه الجماعة، ووثقه دحيم، ويعقوب بن سفيان، وقال ابن حجر: ضعيف مات سنة ١٦٦ (التهذيب، التقريب). · نعمان بن المنذر الغساني أبو الوزير الدمشقي صدوق (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٧٩) قال الهيثمي في المجمع (٩٠/١) وفيه: صدقة بن عبدالله السمين ضعفه البخاري وأحمد وغيرهما، وقال أبو حاتم: محله الصدق. هذا الحديث ليس من الزوائد فقد أخرجه أبو داود في سننه، باب ١٦ (٦٠/٥) من طريق يحيى بن الحارث، عن القاسم (بن عبدالرحمن الدمشقي) عن أبي أمامة مرفوعاً، وإسناده حسن. وأخرجه - أيضاً - البغوي في شرح السنة (٥٤/١٣) من طريق سويد، عن يحيى بن الحارث الذماري بالإِسناد. زید من (ت) و (طص). (١) في (طص)، و(طس): عقيل الجعدي. (٢) ما بين القوسين من (ت). (٣) في(ح): خالد. (٤). ١٢٧ ٢٩ - باب النصيحة [١٠١] - ف حدثنا محمد بن شعيب الأصبهاني، ثنا أحمد بن إبراهيم الزمعي، ثنا عبد الله بن أبي جعفر الرازي، عن أبيه، عن الربيع، عن أبي العالية، عن حذيفة بن اليمان، قال: قال رسول الله *: من لا يهتم بأمر المسلمين، فليس منهم، ومن لم يصبح ويمسي ناصحاً لله ولرسوله، ولكتابه، ولإمامه، ولعامة المسلمين، فليس منهم. قال الطبراني: لم يروه عن أبي جعفر، إلا ابنه، ولا يروى عن حذيفة، إلا بهذا الإِسناد. [١٠١] - تراجم رجال الإسناد: * محمد بن شعيب بن داود التاجر أبو عبدالله المتوفى سنة ثلاث مائة (أخبار أصبهان ٢٥٢/٢). * أحمد بن إبراهيم الزمعي ذكره السمعاني في الأنساب (٧٨/١٣) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً. * عبدالله بن أبي جعفر عيسى بن ماهان الرازي وثقه أبو حاتم، وأبو زرعة، وقال الساجي: فيه ضعف، وقال ابن عدي: بعض حديثه مما لا يتابع عليه، قال ابن حجر: صدوق يخطىء (التهذيب، والتقريب، والجرح ١٢٧/٥، والميزان,٤٠٤/٢). * أبو جعفر الرازي عيسى بن أبي عيسى عبد الله بن ماهان وثقه ابن سعد، وأبو حاتم والحاكم، ولينه النسائي، وابن خراش والساجي، وقال ابن معين وابن المديني ثقة لكنه يخلط فيما يروي عن مغيرة، قال ابن عدي: له أحاديث صالحة وقد روى عنه الناس، وأحاديثه عامتها مستقيمة، وأرجو أنه لا بأس به، وقال الذهبي: صالح الحديث (التهذيب، والميزان ٣١٩/٣). * الربيع بن أنس البكري أو الحنفي صدوق له أوهام (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٥٠/٢)، والأوسط (٢ ل ١٧١) ومن طريقه، أبو نعيم أخبار أصبهان (٢٥٢/٢) وقال الهيثمي في المجمع (٨٧/١) وفيه عبدالله بن أبي جعفر الرازي ضعفه محمد بن حميد ووثقه أبو حاتم وأبو زرعة وابن حبان. وقد تقدم كلام ابن حجر فيه أنه صدوق يخطىء، فالذي اری أن سنده حسن. ١٢٨ [١٠٢] - حدثنا أحمد، ثنا محمد، ثنا أيوب بن سويد، عن أمية بن زيد، عن أبي المصبح المقرائي، عن ثوبان، عن النبي وَلهر، قال: رأس الدين النصيحة، [(١) فقالوا: لمن يا رسول الله؟ قال(١)]: لله ولدينه [(٢) ولكتابه]، ولأئمة المسلمين، وللمسلمين عامة. قال الطبراني: لا يروى عن ثوبان، إلا بهذا الإسناد، تفرد به أيوب. [١٠٣] - ق حدثنا عثمان بن عمر الضبي [(٣) أبو عمرو]، ثنا عبد الله بن رجاء الغداني، نا إسرائيل، عن شبيب بن غرقدة، عن المستظل بن حصين، سمعت جرير بن عبد الله البجلي، - وكان أميراً علينا - يقول: [١٠٢] - تراجم رجال الإسناد: * أحمد هو ابن مطير الرملي القاضي لم أجده. * محمد هو ابن المتوكل بن عبدالرحمن العسقلاني المعروف بابن أبي السري صدوق عارف، له أوهام كثيرة، مات ٢٣٨ (التقريب). * أيوب بن سويد الرملي أبو مسعود السَّيْباني ضعيف، ضعفه أحمد وأبو حاتم وقال ابن معين ليس بشيء يسرق الأحاديث، وقال النسائي: ليس بثقة (التهذيب، والميزان ٢٨٧/١). أمية بن زيد الأزدي البصري مقبول (التقريب). * أبو مصبح المقرائي الحمصي ثقة وثقه أبو زرعة وابن حبان (التهذيب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٦٥) قال الهيثمي في المجمع (٨٧/١) وفيه أيوب بن سويد وهو ضعيف لا يحتج به . [١٠٣]- رجال إسناد الحديث: : عثمان بن عمر الضبي أبو عمرو البصري ذكره ابن حبان في الثقات (٤٥٥/٨) وقال: کتب عنه أصحابنا. * المستظل بن الحصين البارقي أبو ميشاء سكت عنه ابن أبي حاتم، وقال ابن سعد كان ثقة قليل الحديث (الجرح ٤٢٩/٨، وطبقات ابن سعد ١٢٩/٦). تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١٨٩/١) والأوسط (١ ل ٢١٦) وقال الهيثمي في المجمع (٨٧/١) رواه الطبراني في الصغير وإسناده حسن. (١-١) ما بين الرقمين ساقط من (ح). ما بين القوسين زيد من (طس). (٢) زید من (ت) و (طس). (٣) . ١٢٩ بايعت رسول الله وَلجر، ثم رجعت، فدعاني، فقال: لا أقبل منك، حتى تبايع على النصح لكل مسلم، فبايعته. قال الطبراني: لم يروه عن المستظل، إلا شبيب، ولا عنه إلا إسرائيل، تفرد به ابن رجاء. قلت: هو في الصحيح بغير هذا السياق(١). ٣٠ - باب [(٢) خصال الإيمان] [١٠٤] - ص حدثنا أحمد بن الحسين الأنصاري، أبو جعفر الأصبهاني، ثنا حجاج بن يوسف ابن قتيبة الهمداني، ثنا بشر بن الحسين، عن الزبيربن عدي، عن أنس بن مالك، أن رسول الله وَله، قال: ثلاث من أخلاق الإيمان: من إذا غضب لم يدخله غضبه في باطل، ومن إذا رضي لم يخرجه رضاه عن حق، ومن إذا قدر لم يتعاط ما ليس له. قال الطبراني: لم يروه عن الزبير، إلا بشر. [١٠٤] - رجال إسناد الحديث: * أحمد بن الحسين بن أبي الحسن الأنصاري أبو جعفر الأصبهاني، ترجمه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١٣٢/١) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. * حجاج بن يوسف بن قتيبة الهمذاني أبو محمد الأزرق قال أبو نعيم كان من المعمرين وكان معلم كُتّاب، توفي سنة ٢٦٠ (أخبار أصبهان ٣٠١/١). * بشر بن الحسين أبو محمد الأصبهاني الهلالي، اتهمه الدارقطني بالوضع، وقال البخاري فيه نظر، وقال أبو حاتم: يكذب على الزبير (اللسان ٢١/٢، والميزان ٣١٥/١). تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٦١/١) ومن طريقه أبو نعيم في أخبار أصبهان (١٣٢/١) قال الهيثمي في المجمع (٥٩/١) وفيه بشر بن الحسين وهو كذاب. وهذا الحديث أورده الشيخ الألباني في سلسلة الضعيفة رقم حديث (٥٤١)، وقال موضوع. أخرج البخاري في صحيحه الإيمان باب ٤٢ (١٣٧/١) ومسلم رقم حديث (٩٧) بلفظ: (١) بايعت رسول الله وَلقر على إقام الصلاة وإيتاء الزكاة والنصح لكل مسلم. ما بين القوسین لیس في (ح). (٢) ١٣٠ : ٣١ - [باب منه] [١٠٥] - ق حدثنا عبد الله بن أبي داود السجستاني، ثنا عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الحكم، ثنا يعقوب بن أبي عباد القلزمي، ثنا محمد بن عيينة، عن محمد بن عمرو [(١) بن علقمة]، عن أبي سلمة [(١) بن عبد الرحمن]، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله وله: أكمل المؤمنين إيماناً أحسنهم(٢) خلقاً، الموطؤون أكتافاً، الذين يألفون ويؤلفون، ولا خیر فیمن لا يألف / ولا يؤلف. حـ ١٤ قال الطبراني: لم يروه عن محمد أخي سفيان، إلا يعقوب. [١٠٦] - حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي، ثنا علي بن بهرام، ثنا عبد الملك بن [١٠٥]- تراجم رجال الإسناد: عبدالله بن أبي داود سليمان بن الأشعث الإِمام ابن الإمام السجستاني صاحب التصانيف ولد سنة ٢٣٠، وتوفي سنة ٣١٦ (التذكرة ٧٦٧/٢، والشذرات ٢٧٣/٢). * عبدالرحمن بن عبدالله بن عبدالحكم بن أعين المصري ثقة، توفي سنة ٢٥٧ (التقريب). * يعقوب بن أبي عباد القلزمي هو يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد المكي، كان يسكن قلزم، قال أبو حاتم: محله الصدق لا بأس به (الجرح ٢٠٣/٩). * محمد بن عيينة الهلالي أخو سفيان، قال ابن حجر: صدوق له أوهام (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢١٨/١)، والأوسط (١ ل ٢١٩) وقال الهيثمي في المجمع (٥٨/١)، يعقوب بن عباد القلزمي ولم أر من ذكره، وقال في موضع آخر (٢١/٨) وفيه يعقوب بن أبي عباد القلزمي ولم أعرفه. وقد عرفنا أنه يعقوب بن إسحاق بن أبي عباد نسب إلى جده، وهو لا بأس به، فالإِسناد حسن، وقد ذكره الشيخ الألباني في سلسلة الصحيحة رقم حديث (٧٥١). [١٠٦]- تراجم رجال الإسناد: * محمد بن عبدالله الحضرمي، ثقة، تقدم حديث ١٤ . * علي بن بهرام بن يزيد أبو حجية المزني العطار ترجمه الخطيب في تاريخه ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً (تاريخ بغداد ٣٥٣/١١). : عبدالملك بن أبي كريمة الأنصاري مولاهم المغربي صدوق صالح، مات سنة ٢٠٤، وقيل ٢١٠ (التقريب). ٤ زيد من (ت) و(طص). (١) في (طص) و(طس): أحاسنهم. (٢) ١٣١ أبي كريمة، عن ابن جريج، عن عطاء، [(١)عن جابر]، قال: قال رسول الله وَالقر: المؤمن يألف، ويؤلّف، ولا خير في من لا يألف، ولا يؤلف. قال الطبراني: لم يروه عن ابن جريج، إلا ابن أبي كريمة، تفرد به علي. ٣٢ - باب(٢) الغضب له [١٠٧] - حدثنا أحمد يعني ابن علي الأبار، ثنا الهيثم بن خارجة، ثنا رشدين بن سعد، عن عبد الله(٣) بن الوليد التجيبي، عن أبي منصور مولى الأنصار، عن عمرو بن الحَمِق، قال: = تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٥٥) وقال الهيثمي في المجمع (٨٧/٨) رواه . الطبراني في الأوسط من طريق علي بن بهرام، عن عبدالملك بن أبي كريمة، ولم أعرفهما، ويقية رجاله رجال الصحيح . وقد نقلنا ترجمتهما، وأنهما معروفان، علي بن بهرام ترجمه الخطيب في تاريخه، وعبدالملك بن أبي كريمة من رجال التهذيب. هذا وقد ناقضه في موضع آخر (٢٧٤/١٠) حيث قال: وفيه علي بن بهرام ولم أعرفه ويقية رجاله ثقات، فهذا يفيد أنه لم يجهل إلا علي بن بهرام. وهذا الحديث ذكره السيوطي في جامعه (٢٥٣/٦) ورمز لصحته، وأورده الشيخ الألباني في سلسلة الصحيحة رقم حديث (٤٢٧). [١٠٧]- تراجم رجال الإسناد: أحمد بن علي الأبار، تقدم حديث ٥٨ . رشدين بن سعد بن مفلح المهري أبو الحجاج المصري ضعيف (التقريب). عبدالله بن الوليد بن قيس التجيبي المصري لين الحديث (التقريب). * * أبو منصور مولى الأنصار قاضي إفريقية ترجمه البخاري في الكنى (٧١) وابن أبي حاتم في الجرح (٤٤١/٩) وسكتا عنه. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ٣٨) قال الهيثمي في المجمع (٥٨/١) وفيه رشدين بن سعد والأكثر على تضعيفه . (١) ساقط من (ح). في (ت): باب في من يغضب الله. (٢) في (طس): عبيد اللّه وهو خطأ (٣) ١٣٢ قال رسول الله وَله: لا يحق العبد حقيقة الإيمان حتى يغضب الله، ويرضى لله، فإذا فعل ذلك، فقد استحق حقيقة الإيمان. وإن أحبائي وأوليائي الذين يذكرون بذكري، وأذكر بذکرهم. قال الطبراني: لا يروى عن عمرو بن الحمق، إلا بهذا الإِسناد، تفرد به رشدين. ٣٣ - باب(١) البغض في الله [١٠٨]- ق حدثنا عمرو بن أبي الطاهر بن السرح(٢) المصري، ثنا سعيد بن أبي مريم، ثنا موسى بن يعقوب الزمعي، أن(٣) أبا الحويرث عبد الرحمن بن معاوية [(٤) أخبره]، أن نعيم بن عبد الله المجمر أخبره، أن أنس بن مالك أخبره، أن رسول الله ﴿، قال: ثلاث من كن فيه فقد ذاق طعم الإيمان، من كان لا شيء أحب إليه من الله ورسوله، ومن کان لأن يحترق [(٥) بالنار] أحب إليه من أن يرتد عن دينه، ومن کان یحب لله ویبغض لله . قال الطبراني: لم يرو نعيم عن أنس غير هذا [(٥) وإنما سمي المجمر لأنه كان يجمر قبر [١٠٨] - تراجم رجال الإسناد: * عمرو بن أبي الطاهر بن السرح المصري قال الكندي: كان زاهداً فاضلاً توفي سنة ٢٨٨ (ترتيب المدارك ١٩٤/٣). * موسى بن يعقوب بن عبدالله الزمعي لا بأس به، تقدم حديث ٢٢ . * أبو الحويرث عبدالرحمن بن معاوية بن الحويرث ضعيف، قال مالك والنسائي: ليس بثقة، وقال أبو حاتم: ليس بقوي، وقال ابن معين: ليس يحتج بحديثه، وقال العقيلي: وثقه ابن معين. وقال ابن عدي: ليس له كثير حديث ومالك أعلم به لأنه مدني (التهذيب، والجرح ٢٨٤/٥، والضعفاء للنسائي ٢٩٦، والكاشف، والميزان ٥٩١/٢). تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢٥٧/١) والأوسط (١ ل ٣٠٣) وفي الكبير رقم حديث (٧٢٤)، قال الهيثمي في المجمع (٥٦/١) وفي إسناده أبو الحويرث ضعفه مالك وابن معين ووثقه ابن حبان. في (ت): باب منه. (١) في (ح): أبي السرح. (٢) في (ح): ثنا. (٣) لیس في (ح). (٤) ساقط من (ح). (٥) ١٣٣ ١ رسول الله وَّر، وهو مولى عمر بن الخطاب]، ولم يروه عن أبي الحويرث إلا موسى، تفرد به ابن أبي مريم. قلت: هو في الصحيح سوى(١) قوله: ويغض لله (٢). ٣٤ - [(٣) باب الحياء من الإيمان [١٠٩] - ق حدثنا مسيح بن حاتم العكلي البصري، ثنا عبد الجبار بن عبد الله البصري، قال: خطب المأمون فذكر الحياء، فأكبر،، ثم قال: ثنا هشيم عن منصور بن زاذان، عن الحسن، عن أبي بكرة، وعمران بن حصین قالا : قال رسول اللّه ◌َل: الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار. قلت: حديث أبي بكرة، رواه ابن ماجة (٤). قال الطبراني: لم يروه عن المأمون، إلا عبد الجبار. [١٠٩] - تراجم رجال الإسناد: * مسيح بن حاتم العكلي البصري لم أجده. * عبدالجبار بن عبدالله البصري، لم أقف على ترجمته. * المأمون هو عبدالله بن هارون الرشيد سابع الخلفاء من بني العباس وأحد أعاظم الملوك في سيرته وعلمه وسعة ملكه، توفي سنة ٢١٨ (الأعلام للزركلي ١٤٢/٤، وتاريخ بغداد ١٨٣/١٠). تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (١١٥/٢، والأوسط (٢ ل ٢٤٥) قال الهيثمي في المجمع (٩١/١) وفي سنده عبدالجبار بن عبدالله عن المأمون ولم أر من ذكر عبدالجبار. لکن الحدیث له شاهد صحیح کما یآتي. في(ت): خلا. (١) انظر البخاري رقم حديث (١٦)، ومسلم رقم حديث (٤٣). (٣) (٢) من هنا وإلى رقم حديث ١٢٦ من (ت). أخرجه ابن ماجة في الزهد رقم حديث (٤١٨٤)، وأخرجه - أيضاً - البخاري في الأدب المفرد حديث ١٣١٤، وابن حبان، ص ٣٧، والحاكم (٥٢/١). (٤) وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه الترمذي في البر والصلة، باب ٦٤ (٢٤٧/٣)، وأحمد (٥٠١/٢)، وابن حبان، ص ٤٧٦، والحاكم (١ /٥٣) وقال الترمذي حسن صحيح. ١٣٤ ٣٥ - باب [١١٠] (ق) حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيدة القوسي ببغداد، ثنا أبي، ثنا أبو إسحاق الفزاري. عن مالك بن مغول، عن الشعبي، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله وَله: الحياء والإِيمان مقرونان، لا يفترقان إلّ جميعاً. قال الطبراني: لم يروه عن الشعبي إلا مالك، ولا عنه إلا أبو إسحاق، تفرد به ابن عبيدة . [١١١] - حدثنا موسى بن زكريا، ثنا عبد الله بن عمر الخطابي، ثنا يوسف بن خالد السمتي، ثنا سلم بن بشير، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي وَهر، قال: الحياء والإِيمان في قرن، فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر. قال الطبراني: لم يروه عن عكرمة، إلا سلم، تفرد به يوسف. [١١٠] - تراجم رجال الإسناد: * عبد الله بن محمد بن عبيدة القومسي ترجمه الخطيب في تاريخه (٩٥/١٠) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً. * محمد بن عبيدة القومسي لم أجده. تخريجه: أخرجه الطبراني في الصغير (٢٢٣/١)، والأوسط (١ ل ٢٧٢) ومن طريقه الخطيب في تاريخه (٩٥/١٠) وذكره الهيثمي في المجمع (٩٢/١)، ولم أجد له كلاماً في الحديث، وذكره السيوطي في جامعه (٤٢٦/٣) ورمز لضعفه. [١١١] - تراجم رجال الإسناد: * موسى بن زكريا التستري حكى الحاكم عن الدارقطني أنه متروك (الميزان ٢٠٥/٤). * عبدالله بن عمر بن عبدالرحمن الخطابي، ثقة (التقريب). * يوسف بن خالد السمتي تركوه، وكذبه ابن معين (التقريب). * سلم بن بشيربن حجل، قال أبو حاتم: لا بأس به (الجرح ٢٦٦/٤). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٢٢٥)، وابن عدي في الكامل في ترجمة يوسف (٢٦١٨/٧) وقال الهيثمي في المجمع (٩٢/١) رواه الطبراني في الأوسط وفيه يوسف بن خالد السمتي کذاب خبيث. ١٣٥ ٣٦ - باب إذا لم تستحيء فاصنع ما شئت [١١٢] - حدثنا الهيثم بن خلف، ثنا على بن شبابة الكوفي، ثنا كثير بن هشام [(١) ثنا سليمان] البصري هو القافلاني، عن محمد بن عبد الرحمن، عن أبي الطفيل. عن النبي ◌َ﴿، قال: كان يقال: إن مما أدرك الناس من كلام النبوة، إذا لم تستحٍ فاصنع ما شئت. قال الطبراني: لا يروي عن أبي الطفيل إلا بهذا الإِسناد، تفرد به علي. ٣٧ - باب في من سرته حسنته وساءته سيئته [١١٣] - حدثنا إسحاق بن إبراهيم، أنا عبد الرزاق، نامعمر، عن يحي بن أبي [١١٢] - تراجم رجال الإسناد: · الهيثم بن خلف الدوري ثقة حافظ تقدم حدیث ٥٥ . * علي بن شبابة الكوفي لم أجده. * سليمان بن أبي سليمان القافلاني البصري أبو الربيع بياع الأقفال، ضعفه ابن معين وأحمد، وقال النسائي: متروك، وذكر له ابن عدي عدة أحاديث وقال: لا أرى بأحاديثه بأساً إذا روى عنه ثقة (الكامل ١١١٠/٣، واللسان ٩٤/٣). * محمد بن عبدالرحمن لم يتشخص لي من هو؟ * أبو الطفيل هو عامر بن واثلة ولد عام أحد ورأى النبي # مات سنة ١١٠ وهو آخر من مات من الصحابة (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٣٠٣) وذكره الهيثمي في المجمع (٢٨٤/١٠) ولم يعقبه بشيء، وإسناده ضعيف جداً، لكن متن الحديث له شاهد صحيح من حديث أبي مسعود أخرجه البخاري في الأنبياء رقم (٣٤٨٣)، وفي الأدب المفرد (٥٩٧، ١٣١٦) وأبو داود في الأدب (١٤٨/٥)، وابن ماجة في الزهد (١٤٠٠/٢)، وأحمد (٢٧٣/٥)، وعبدالرزاق (١٤٣/١١) والقضاعي في مسنده رقم حديث (١١٥٣). ومن حديث حذيفة أخرجه أحمد (٤٠٥/٥) وأبو نعيم في الحلية (٣٧١/٤)، والخطيب في تاريخه (١٣٦/١٢). [١١٣]- تراجم رجال الإسناد: * إسحاق بن إبراهيم الدبري المحدث الصدوق، توفي سنة ٢٨٥ (التذكرة ٥٨٥/٢، والشذرات ١٩٠/٢). زید من (طس). (١) ١٣٦ = کثیر، عن زيد بن سلام، عن أبي سلام، عن أبي أمامة، قال: قال رجل: ما الإِثم يا رسول الله؟ قال: [(١) الإثم] ما حك في صدرك، فدعه، قال: فما الإيمان؟ قال: من ساءته سيئته، وسرته حسنته، فهو مؤمن. قال الطبراني: لا يروى عن أبي أمامة، إلا بهذا الإسناد .. [١١٤] - حدثنا محمد يعني ابن شعيب، ثنا أحمد، ثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن موسى بن عبيدة، عن محمد بن كعب القرظي، عن محمد بن علي، عن علي بن أبي طالب، قال: قال رسول الله څے، من ساءته سیئته، فهو مؤمن. قال الطبراني: لم يروه عن ابن الحنفية، إلَّ محمد بن كعب، ولا عنه إلاّ موسى، تفرد به عبد الله . تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ ل ١٦٩) والكبير حديث ٧٥٣٩، وقال الهيثمي في المجمع (٨٦/١) ورجاله رجال الصحيح إلا أن فيه يحيى بن أبي كثير، وهو مدلس، وإن كان من رجال الصحيح. قلت: ذكره ابن حجر: في الطبقة الثانية من طبقات المدلسين. وأخرجه - أيضاً - عبدالرزاق (١٢٦/١١)، وأحمد (٢٥١/٥، ٢٥٢، ٢٥٦)، وابن حبان (موارد الظمآن ٥٦) والحاكم (١٤/١) من طريق هشام الدستوائي، عن يحيى بن أبي كثير بالإِسناد، وقال: صحيح متصل على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي. [١١٤]- تراجم رجال الإسناد: * محمد بن شعيب الأصبهاني، تقدم حديث ١٠١. * أحمد هو ابن إبراهيم النرمقي، تقدم حديث ١٠١. عبدالله بن أبي جعفر صدوق يخطىء، تقدم حديث ١٠١. * موسى بن عبيدة الربذي ضعيف، تقدم حديث ٢١. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١٧١)، وقال الهيثمي في المجمع (٨٦/١) وفيه موسى بن عبيدة - وهو هالك في الضعف. (١) من (طس): فقط. ١٣٧ ٣٨ - باب الإِيمان قيد الفتك [١١٥] - حدثنا محمد بن زهير الإِبلي، ثنا نصر بن علي، ثنا عبد الأعلى، عن يونس ابن عبيد، عن الحسن، عن الأشعث بن ثرملة، عن الزبير بن العوام، عن النبي ◌َّر، قال: الإِيمان قید الفتك. قال الطبراني: لم يدخل أحد بين الحسن والزبير الأشعث، [إِلا عبد الأعلى](١)، تفرد به نصر. ٣٩ - باب في من لا أمانة له [١١٦] - حدثنا محمد بن محمد التمار، ثنا سليمان بن حرب، ثنا أبو هلال، عن قتادة، عن أنس، قال: [١١٥] - تراجم رجال الإسناد: * محمد بن زهير أبو يعلى الأبلي، قال الدارقطني أخطأ في أحاديث ما به بأس، وذكره ابن حبان في الثقات وقال يخطىء ويهم، توفي سنة ٣١٨ (اللسان ١٧٠/٥، والميزان ٥٥١/٣). الأشعث بن تُرْمُلَة ثقة (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٨٠) وأخرجه - أيضاً - أحمد (١٦٦/١، ١٦٧) من طريق مبارك بن فضالة، وأيوب عن الحسن، قال رجل للزبير، ألا أقتل لك علياً قال كيف تقتله، قال أفتك به، قال: لا، قال رسول الله ير: ((الإِيمان قيد الفتك، لا يَفْتِك مؤمن))، وقال الشيخ الألباني في صحيح الجامع رقم (٢٧٩٩) صحيح، وذكره الهيثمي في المجمع (٩٦/١) من رواية أحمد فقط، وقال: وفيه مبارك بن فضالة وهو ثقة، ولكنه مدلس، ولكنه قال: حدثنا الحسن. [١١٦] - تراجم رجال الإسناد: * محمد بن محمد التمار أبو جعفر البصري، ذكره ابن حبان في الثقات وقال ربما أخطأ، توفي سنة ١٨٩ (الشذرات ٢٠٢/٢، واللسان ٣٥٨/٥). * أبو هلال هو محمد بن سليم الراسبي البصري، صدوق فيه لين (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٦٣)، وأحمد (١٣٥/٣، ١٥٤، ٢١٠)، وأبو يعلى رقم (٤٤)، والبزار رقم حديث (١٠٠)، والقضاعي في مسنده رقم (٨٤٩، ٨٥٠)، والبغوي = من (طس). (١) ١٣٨ ما خطبنا رسول الله وَلغيره، إلا قال: لا إيمان لمن لا أمانة له، ولا دين لمن لا عهد له. قال: لم يروه عن قتادة، إلا أبو هلال. ٤٠ - باب لا يجتمع الشح والإِيمان [١١٧ - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن المسروقي، ثنا اسماعيل بن محمد الطلحي، ثنا يحيى بن يمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله وَّه: لا يجتمع الشح والإيمان في قلب مؤمن أبداً. قال: لم يروه عن محمد بن عمرو إلا يحيى. = في شرح السنة (٧٥/١)، وقال حسن، والبيهقي في الكبرى (٢٨٨/٦) كلهم من طرق عن أبي هلال بالإِسناد، وقال الهيثمي في المجمع (٩٦/١) أبو هلال وثقه ابن معين وغيره، وضعفه النسائي وغيره. لكن الحديث له طريق آخر، فقد أخرجه أحمد (٢٥١/٣) والقضاعي رقم (٨٤٨) من طريق حماد، ثنا المغيرة بن زياد الثقفي سمع أنس بن مالك - ذكر الحديث مثله - والمغيرة بن زياد قال فيه ابن حجر: صدوق له أوهام، وأخرجه ابن حبان (موارد الظمآن ٤١) من طريق حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس، فالحديث بمجموع طرقه صحيح . وأخرجه ابن أبي شيبة في الإِيمان رقم حديث (٧)، الفقرة الأولى فقط. [١١٧]- تراجم رجال الإسناد: محمد بن عبدالله بن عبدالرحمن المسروقي ترجمه الخطيب في تاريخه (٤٣٠/٥) ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعدیلاً. * إسماعيل بن محمد بن إسماعيل الطلحي التيمي الكوفي، صدوق بهم (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ٦٠). وهذا الحديث ليس من الزوائد، فقد أخرجه النسائي في الجهاد (١٣/٦، ١٤) من طريق سهيل بن أبي صالح، ومحمد بن عمرو، عن صفوان بن أبي يزيد، عن حصين بن اللجلاج، عن أبي هريرة - مرفوعاً - ولعل الهيثمي انتبه لهذا ولذا لم يذكره في مجمع الزوائد، فإني لم أجده في المجمع. والحديث أخرجه - أيضاً - الطيالسي (منحة المعبود ٦٣/٢) من طريق سهيل، وأحمد (٢٥٦/٢، ٣٤٢، ٤٤١) من طريق محمد بن عمرو، وسهيل عن صفوان بالإِسناد، وأخرجه أحمد (٢ / ٣٤٠) - أيضاً - من طريق محمد بن عجلان، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة بنحوه، فتبين مما ذكرنا أن له طرقاً لا يخلو الحديث بمجموع طرقه عن درجة الحسن. ٠١٣٩ ٤١ - باب في الحقد والنميمة [١١٨] - حدثنا عبد الرحمن بن عمرو أبو زرعة، ثنا يحيى بن صالح الوحاظي، ثنا عفير بن معدان، ثنا عطاء بن أبي رباح، قال: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله *: إن النميمة والحقد في النار لا يجتمعان في قلب مسلم. قال: لا يروى عن ابن عمر، إلا بهذا الإسناد، والله أعلم. ٤٢- باب الكذب [١١٩] - حدثنا محمد بن العباس المؤدب، ثنا سريج بن النعمان، ثنا عبد العزيز(١) بن أبي سلمة، عن منصور بن أذين، عن مكحول، عن أبي هريرة قال: [١١٨]- تراجم رجال الإسناد: * عبدالرحمن بن عمرو بن عبدالله أبو زرعة الدمشقي الحافظ الثقة محدث الشام، توفي سنة ٢٨١ (التذكرة ٦٢٤/٢، والجرح ٢٦٧/٦). عُفير بن معدان الحمصي المؤذن ضعيف (التقريب). تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (١ل ٢٨٦) قال الهيثمي في المجمع (١٠٢/١) وفيه عفير بن معدان أجمعوا على ضعفه. [١١٩] - تراجم رجال الإسناد: * محمد بن العباس المؤدب قال الخطيب في تاريخه (١١٢/٣) كان ثقة، توفي سنة ٢٩٠ (التذكرة ٦٣٩/٢). * منصور بن أذين ترجمه البخاري وابن أبي حاتم ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً (التاريخ الكبير ٣٤٧/٧، والجرح ١٦٩/٨)، وقال ابن حجر: في التعجيل (٤١٢) مجهول. تخريجه: أخرجه الطبراني في الأوسط (٢ ل ١١)، وأحمد (٣٥٢/٢، ٣٦٤) عن حجين أبي عمرو، وسريج بن النعمان، عن عبدالعزيز بن أبي سلمة بالإسناد. وقال الهيثمي في المجمع (٩٢/١) وفيه منصور بن أذين، ولم أرمن ذكره. کذا قال، وقد ذكرنا أن الإمام البخاري، وابن أبي حاتم ترجماه، وصرحا أنه روی عن مکحول، روى عنه عبدالعزيز الماجشون. إسناده ضعيف، لكن المتن له شواهد. في (ت) و(طس): عبد الرحمن وهو خطأ، والتصويب من مسند أحمد وكتب التراجم. (١) ١٤٠