Indexed OCR Text

Pages 141-160

١٤١
الإكمال في أسماء الرجال
٤٩٨ - عبدالله بن زيد: هو (١) عبدالله بن زيد بن عبد ربه الأنصاري الخزرجي،
شهد العقبة وبدراً والمشاهد بعدها، وهو الذي أُرِيَ الأذانَ في النوم بعد الهجرة. عداده
في أهل المدينة، ومات بها سنة اثنتين وثلاثين وهو ابن أربع وستين، وله ولأبويه صحبة.
وروى عنه ابنه محمد وسعيد بن المسيب وابن أبي ليلى.
٤٩٩ - عبدالله بن زيد: هو عبدالله بن زيد بن عاصم الأنصاري المازني، شهد
أحداً ولم يشهد بدراً، وهو الذي قتل مسيلمة الكذاب مشاركاً وحشيَّ بن حرب في
قتله، وقتل عبدالله يوم الحَرَّة سنة ثلاث وستين. روى عنه عباد بن تميم وهو ابن أخيه
وابن المسيب.
(عباد) بتشديد الباء الموحدة.
٥٠٠ - عبدالله بن السائب: هو عبدالله بن السائب المخزومي القرشي، أخذ عنه
أهل مكة القراءة، وعداده في أهل مكة وبها مات قبل قتل ابن الزبير. روى عنه نفر.
٥٠١ - عبدالله بن سرجس: هو عبدالله بن سرجس المزني، ويقال: المخزومي
أظنه حليفاً لهم، وهو بصري حديثه في البصريين، روى عنه عاصم الأحول وغيره.
(سرجس) بالسينين وبينهما جيم بوزن نرجس.
٥٠٢ - عبدالله بن سلام: هو عبدالله بن سلام يكنى أبا يوسف الإسرائيلي، من
ولد يوسف بن يعقوب عليهما السلام، وكان حليفاً لبني عوف بن الخزرج، وهو أحد
الأحبار، وأحد من شهد له النبي ◌ّ# بالجنة. روى عنه ابناه يوسف ومحمد وغيرهما،
مات بالمدينة سنة ثلاث وأربعين. (سلام) بتخفيف اللام.
٥٠٣ - عبدالله بن سهل: هو عبدالله بن سهل الأنصاري الحارثي أخو عبد الرحمن
(١) في نسخة: ((هو صاحب الأذان)).

١٤٢
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
وابن أخي محيصة وهو المقتول بخيبر، وذكره في (القسامة).
٥٠٤ - عبدالله بن الشِّخِّير: هو عبدالله بن الشخير العامري، يعدّ في البصريين،
وفد إلى النبي ګ في بني عامر. روى عنه ابناه مطرف ويزيد.
(الشخير) بكسر الشين المعجمة وكسر الخاء المعجمة وتشديدها وسكون الياء.
٥٠٥ - عبدالله الصنابحي(١): هو عبدالله الصنابحي، وقيل: أبو عبدالله، وقال
ابن عبد البر: الصواب عندي أن الصنابحي أبو عبدالله التابعي لا عبدالله الصحابي،
قال: وعبدالله الصنابحي غير معروف في الصحابة، والصنابحي الصحابي قد أخرج حديثه
مالك في ((الموطأ)) والنسائي في ((سننه))(٢).
٥٠٦ - عبدالله بن عامر: هو عبدالله بن عامر بن كريز القرشي، وهو ابن خال
عثمان بن عفان، ولد على عهد رسول الله وَّه فأَتِي به فتفل عليه وعوَّذه، وتوفي النبي وَّل
وله ثلاث عشرة سنة، وقيل: إنه لم يروٍ عن النبي ◌ّ شيئاً ولا حفظ عنه، ومات سنة
تسع وخمسين، ولاه عثمان البصرة وخراسان وأقام عليهما إلى أن قتل عثمان، فلما
أفضى الأمر إلى معاوية ردّ إليه ذلك، وكان سخيًّا كريماً كثير المناقب، وهو افتتح
خراسان، وقتل كسرى في ولايته، ولم يختلفوا أنه افتتح أطراف فارس وعامة خراسان
وأصفهان وكرمان وحلوان، وهو الذي شق نهر البصرة.
٥٠٧ - عبدالله بن عباس: هو عبدالله بن عباس ابن عم النبي ◌َّ، وأمه لبابة
بنت الحارث أخت ميمونة زوج النبي ◌َّر، ولد قبل الهجرة بثلاث سنين، وتوفي
النبي ◌َّ﴾ وهو ابن ثلاث عشرة سنة، وقيل: خمس عشرة، وقيل: عشرة، كان خير هذه
الأمة وعالمها، دعا له النبي ◌َّر بالحكمة والفقه والتأويل، ورأى جبريل عليالا
(١) وقع في الاصل ((عبدالله بن الصنابحي)) وهو خطأ.
(٢) والترمذي في جامعه أيضاً، (أحمد حسن رحمه الله).

١٤٣
الإكمال في أسماء الرجال
مرتين، قال مسروق: وكنت إذا رأيت عبدالله بن عباس قلت: أجمل الناس، فإذا تكلم
قلت: أفصح الناس، فإذا تحدث قلت: أعلم الناس، وكان عمر بن الخطاب يُقرِّبه
ويُدنِيه ويشاوره مع أجلة الصحابة. وكُفَّ بصره في آخر عمره، ومات بالطائف سنة
ثمان وستين في أيام ابن الزبير وهو ابن إحدى وسبعين سنة. روى عنه خلق كثير من
الصحابة والتابعين، وكان أبيض طويلاً مشرباً صفرة جسيماً وسيماً صبيح الوجه، له
وفرة يخضب بالحناء.
٥٠٨ - عبدالله بن عمر(١): هو عبدالله بن عمر بن الخطاب القرشي العدوي، أسلم
مع أبيه بمكة وهو صغير ولم يشهد بدراً، واختلفوا في شهوده أحداً، والصحيح أن
أول مشاهده الخندق، قیل: إنه استصغر یوم بدر، وأجازه النبي پ® يوم أحد، وروي
أنه رده يوم أحد لأنه كان له أربع عشرة سنة، وشهد ما بعد الخندق من المشاهد، وكان
من أهل الورع والعلم والزهد شديد التحري والاحتياط، وقال جابر بن عبدالله: ما منَّا
أحدٌ إلا مالت به الدنيا ومال بها ما خلا عمرَ وابنه عبدالله. وقال ميمون بن مهران: ما رأيت
أورعَ من ابن عمر، ولا أعلمَ من ابن عباس، وقال نافع: ما مات ابن عمر حتى أعتق
ألف إنسان أو زاد، ولد قبل الوحي بسنة، ومات سنة ثلاث وسبعين بعد قتل ابن الزبير
بثلاثة أشهر، وقيل: بستة أشهر، وكان قد أوصى أن يُدفَنَ في الحِلِّ فلم يقدر على
ذلك من أجل الحجاج، ودفن بذي طوى في مقبرة المهاجرين، وكان الحجاج قد أمر
(١) في ((الخلاصة)) (ص: ٢٠٧): أن عبدالله بن عمر شهد الخندق وبيعة الرضوان، وله ألف وست
مئة حديث وثلاثون حديثاً، اتفقا على مئة وسبعين، وانفرد البخاري بأحد وثمانين، ومسلم بأحد
وثلاثين، وعنه بنوه سالم وحمزه وعبيدالله وابن المسيب ومولاه نافع وخلق. في الصحيح:
[عبدالله رجل صالح]، وكان إماماً متيناً واسع العلم كثير الاتباع وافر النسك كبير القدر متين
الديانة عظيم الحرمة، ... إلخ. (أحمد حسن).
٦

١٤٤
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
رجلاً فسمّ زُجّ رمحه وزجه في الطريق ووضع الزج(١) في ظهر قدمه، وذلك أن الحجاج
خطب يوماً وأخّر الصلاة فقال ابن عمر: إن الشمس لا تنتظرك، فقال له الحجاج:
لقد هممت أن أضرب الذي في عينيك، فقال: إن تفعل فإنك سفيه مسلَّط، وقيل: إنه
أخفى قوله ذلك عن الحجاج ولم يسمعه، وكان يتقدَّمه في المواقف بعرفة وغيرها
إلى المواضع التي كان النبي ◌َّ وقف فيها، وكان ذلك يعز على الحجاج. وله أربع
وثمانون سنة، وقيل: ست وثمانون، روی عنه خلق کثیر.
٥٠٩ - عبدالله بن عمرو بن العاص: هو عبدالله بن عمرو بن العاص السهمي(٢)
القرشي أسلم قبل أبيه وكان أبوه أكبر منه بثلاث عشرة سنة وقيل: باثنتي عشرة سنة،
وكان عابداً عالماً حافظاً، قرأ الكتب، واستأذن النبي ◌َّ﴾ في أن يكتب حديثه فأذن له.
وقد اختلف في وفاته(٣) فقيل: مات ليالي الحرة في ذي الحجة سنة ثلاث وستين،
وقيل سنة ثلاث وسبعين، وقيل: مات بمكة سنة سبع وستين، وقيل: مات بالطائف
سنة خمس وخمسين، وقيل: مات بمصر سنة خمس وستين، روى عنه خلق كثير، قال
يعلى بن عطاء عن أمه: إنها كانت تصنع الكحل لعبدالله بن عمرو، وإن كان يقوم بالليل
فيطفئ السراج ثم يبكي حتى رسغت عيناه، (وفي نسخة الرسغ فساد في الأجفان).
٥١٠ - عبدالله بن مسعود (٤): هو عبدالله بن مسعود، يكنى أبا عبد الرحمن،
(١) والزج: الحديدة في أسفل الرمح، وهو بالزاي، ووقع في الأصل بالراء المهملة وهو خطأ.
(٢) منسوب إلى سهم بن عمرو، بطن من قريش، انتهى. (ع).
(٣) قال الحافظ: مات في ذي الحجة لياليَ الحَرَّةِ على الأصح بالطائف على الراجح. ((تقريب
التهذيب)) (ص: ٣١٥).
(٤) في ((الخلاصة)) (ص: ٢١٤): عبدالله بن مسعود بن غافل شهد بدراً والمشاهد، وروى ثمان مئة
حديث وثمانية وأربعين حديثاً، اتفقا على أربعة وستين، وانفرد البخاري بإحدى وعشرين، =

١٤٥
الإكمال في أسماء الرجال
الهذلي، كان إسلامه قديماً في أول الإسلام قبل دخول النبي ◌ّ دار الأرقم، قبل عمر
بزمان. وقيل: كان سادساً في الإسلام، ثم ضمّه إليه رسول الله وَ﴿ فكان من خواصه
وكان صاحبَ سرِّ رسول الله وَ لَه وسواكِه ونعليه وطُهوره في السفر، هاجر إلى الحبشة،
وشهد بدراً وما بعدها من المشاهد، وشهد له رسول الله صل* بالجنة، وقال رسول الله وَله:
((رضيتُ لأمتي ما رضيَ لها ابنُ أم عبد، وسخطت لها ما سخطَ لها ابنُ أم عبد))(١)
يعني ابن مسعود، وكان يُشبَّه بالنبي ◌َّهُ فِي سَمْته ودَلِّه وهَدْيه، وكان خفيف اللحم
قصيراً شديد الأدمة نحيفاً، يكاد طوال الرجال يوازيه جالساً، ولي القضاء بالكوفة
وبيت مالها لعمر وصدراً من خلافة عثمان، ثم صار إلى المدينة فمات بها سنة اثنتين
وثلاثين ودفن بالبقيع وله بضع وستون سنة. روى عنه أبو بكر وعمر وعثمان وعلي ومن
بعدهم من الصحابة والتابعين .
٥١١ - عبدالله بن قرط: هو عبدالله بن قرط الأزدي الثمالي، كان اسمه شيطاناً
فسمّاه النبي ◌َّ عبدالله، يعدّ في الشاميين وحديثه عندهم، وكان أميراً على حمص
لأبي عبيدة بن الجراح، روى عنه نفر، قتل سنة ست وخمسين بأرض الروم.
(قُرط) بضم القاف وسكون الراء.
٥١٢ - عبدالله بن غنام: هو عبدالله بن غنام البياضي، عداده في أهل الحجاز،
حديثه عند ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن عبدالله بن عنبسة عنه في الدعاء(٢).
= ومسلم بخمسة وثلاثين، وعنه خلق من الصحابة ومن التابعين علقمة ومسروق والأسود وقيس
ابن أبي حازم والكبار، وتلقن من النبي ◌ّ سبعين سورة ... إلخ. (أحمد حسن رحمه الله).
(١) أخرجه الحاكم (٣/ ٣١٧، رقم: ٥٣٨٧)، وأحمد في ((فضائل الصحابة)) (١٣٦)، والبزار
(١٩٨٦)، والطبراني في «الأوسط)) (٦٨٧٩).
(٢) أي: في (باب: ما يقول عند الصباح والمساء والمنام). انظر: ((مشكاة المصابيح)) (ح: ٢٤٠٧).

١٤٦
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
٥١٣ - عبدالله بن مغفل: هو عبدالله بن مغفل المزني، كان من أصحاب الشجرة،
سكن المدينة ثم تحول منها إلى البصرة، وكان أحد العشرة الذين بعثهم عمر إلى البصرة
يفقُّهون الناس، ومات بالبصرة سنة ستين، روى عنه جماعة من التابعين منهم الحسن
البصري وقال: ما نزل البصرة أشرف منه.
٥١٤ - عبدالله بن هشام: هو عبدالله بن هشام القرشي التيمي، يعدّ في أهل
الحجاز، ذهبت به أمه زينب بنت حميد إلى النبي ◌ّ وهو صغير، فمسح برأسه ودعا
له ولم یبایعه لصغره. روى عنه ابن ابنه زهرة.
٥١٥ - عبدالله بن يزيد: هو عبدالله بن يزيد الخطمي الأنصاري، شهد الحديبية
وهو ابن سبع عشرة سنة، وكان أميراً على الكوفة في عهد ابن الزبير ومات بها زمن ابن
الزبير، وكان الشعبي کاتبه. روى عنه ابنه موسى وأبو بردة بن أبي موسى وغيرهما.
٥١٦ - عاصم بن ثابت: هو عاصم بن ثابت، يكنى أبا سليمان، الأنصاري،
شهد بدراً، وهو الذي حمَتْه الدَّبْرُ - وهي النحل - من المشركين أن يحتزّوا رأسه في
غزوة الرجيع حين قتله بنو لحيان فسمي حَمِيَّ الدَّبْر، وهو جد عاصم بن عمر بن الخطاب
لأمه .
وفي نسخة: وذلك أنه بعث رسول الله وَّ عشرة رهط سريةً، وأمّر عليهم عاصماً
هذا، فانطلقوا حتى إذا كانوا بين عسفان ومكة، فنزلهم(١) بني لحيان قريباً من مئة رجل
كلهم رماة فاقتفوا آثارهم حتى وجدوا مآكلهم تمراً تزودوه من المدينة فقالوا: هذا تمرُ
يثرب، فلما رآهم عاصم وأصحابه لجؤوا إلى فدفد فأحاط بهم القوم فقالوا لهم: انزلوا
(١) كذا في الأصل، وفي ((صحيح البخاري)) (٣٠٤٥): «ذكروا لحي من هذيل، يقال لهم بنو
لحیان، فنفروا لهم قریباً».

١٤٧
الإكمال في أسماء الرجال
فأعطونا بأيديكم ولكم الأمان، فقال عاصم: أمّا أنا فوالله لا أنزل في ذمة كافر، اللهم
أَخْبِرْ عَنَّا نَبِيَّكَ، فرمَوا بالنبل فقتلوا عاصماً في سبعة، فاستجاب الله لعاصم يوم أصيب
فأخبرَ النبيُّ ◌َّ أصحابَه، وبعث ناسٌ من كفار قريش إلى عاصم حين حُدِّثوا أنه قتل
ليؤتَوا بشيء منه يعرف، فبعث على عاصم مثل الظَّلَّة من الدَّبْر فحمته من رسولهم فلم
يقدر على أن يقطع من لحمه شيئاً. هذا مختصر من رواية البخاري (ح: ٤٠٨٦).
٥١٧ - عامر الرام: هو عامر الرام، له رؤية ورواية، روى عنه أبو منظور. (الرام)
بفتح الراء وهو الرامي.
٥١٨ - عامر بن ربيعة: هو عامر بن ربيعة يكنى أبا عبدالله العنزي، هاجر
الهجرتين، وشهد بدراً والمشاهد كلها، وكان أسلم قديماً. روى عنه نفر، مات سنة
اثنتين وثلاثین .
٥١٩ - عامر بن مسعود: هو عامر بن مسعود بن أمية بن خلف الجمحي، وهو
ابن أخي صفوان بن أمية، روى عنه نمير بن عريب، أخرج حديثه الترمذي في الصوم
وقال: هو مرسل لأن عامر بن مسعود لم يدرك النبي ◌َّ﴾، وقد أورده ابن عبد البر في
أسماء الصحابة، وقال ابن معين: لا صحبة له .
(عريب) بفتح العين المهملة وكسر الراء وسكون الياء وبعدها باء موحدة.
٥٢٠ - عائذ بن عمرو: هو عائذ بن عمرو المزني من أصحاب الشجرة، سكن
البصرة وحديثه في البصريين. روى عنه جماعة.
٥٢١ - عباد بن بشر: هو عباد بن بشر الأنصاري، أسلم بالمدينة قبل إسلام سعد
ابن معاذ، شهد بدراً وأحداً والمشاهد كلها، وكان فيمن قتَلَ كعب بن الأشرف اليهودي،
وكان من فضلاء الصحابة. روى عنه أنس بن مالك وعبد الرحمن بن ثابت، وقتل
يوم اليمامة وله خمس وأربعون سنة.

١٤٨
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
(عباد) بفتح العين وتشديد الباء الموحدة.
٥٢٢ - عباد بن المطلب: هو عباد بن المطلب، له ذكر فيمن شهد بدراً ولا يعرف
له رواية .
(عباد) بتشديد الباء الموحدة، و(المطلب) بتشديد الطاء وكسر اللام.
٥٢٣ - عبادة بن الصامت(١): هو عبادة بن الصامت، يكنى أبا الوليد، الأنصاري
السالمي، كان نقيباً، وشهد العقبة الأولى والثانية والثالثة، وشهد بدراً والمشاهد كلها،
ثم وجَّهه عمر إلى الشام قاضياً ومعلماً فأقام بحمص، ثم انتقل إلى فلسطين ومات بها
في الرملة، وقيل: ببيت المقدس سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة. روى
عنه جماعة من الصحابة والتابعين .
(عبادة) بضم العين وتخفيف الباء.
٥٢٤ - العباس(٢) بن عبد المطلب: هو العباس بن عبد المطلب عم النبي ◌َّمُ وكان
أسنَّ من النبي ◌َّ بسنتين، وأمه امرأة من النمر بن قاسط، وهي أول عربية كسَتِ الكعبةَ
الحريرَ والدِّيباج وأصناف الكسوة، وذلك أن العباس ضل وهو صبي فنذرت إن وجدته
أن تكسو البيت الحرام فوجدته ففعلت ذلك. وكان العباس رئيساً في الجاهلية، وإليه
(١) عبادة بن الصامت شهد العقبتين وبدراً، وهو أحد النقباء، له مئة وأحد وثمانون حديثاً، اتفقا
منها على ستة، وانفرد البخاري بحديثين، وكذا مسلم، وعنه ابنه الوليد ومحمود بن الربيع
وجبير بن نفير وأبو إدريس الخولاني وخلق، وكان ممن جمع القرآن على عهد النبي ◌َّ، انتهى.
(أحمد حسن رحمه الله).
(٢) في ((الخلاصة)) (ص: ١٨٩): للعباس خمسة وثلاثون حديثاً، اتفقا على حديث، وانفرد
البخاري بحديث ومسلم بثلاثة، وعنه بنوه عبدالله وكثير وعبيدالله وعامر بن سعد، قال
النبي : ((العباس مني وأنا منه))، وله فضائل جمة.

١٤٩
الإكمال في أسماء الرجال
كانت عمارة المسجد الحرام والسقاية .
أما السقاية وهي معروفة، وأما العمارة فإنه كان يحمل قريشاً على عمارته بالخير
وترك السيئات فيه وقول الهُجْر، قال مجاهد: أعتق العباس عند موته سبعين مملوكاً،
ولد قبل سنة الفيل، ومات يوم الجمعة لاثنتي عشرة خلت من رجب سنة اثنتين وثلاثين
وهو ابن ثمان وثمانين سنة، ودفن بالبقيع، وكان أسلم قديماً وكَتَمَ إسلامه وخرج مع
المشركين يوم بدر مكرهاً، فقال النبي ◌َّ: ((من لقي العباس فلا يقتله فإنه خرج مكرهاً))
فأسره أبو اليسر كعب بن عمرو، ففادى نفسه ورجع إلى مكة، ثم أقبل إلى المدينة
مهاجراً. روى عنه جماعة.
٥٢٥ - العباس بن مرداس: هو العباس بن مرداس، يكنى أبا الهيثم، السلمي،
شاعر، عداده في المؤلفة قلوبهم، وأسلم قبل فتح مكة بیسیر، وحسن إسلامه بعد
ذلك، وكان ممن حرَّم الخمرَ في الجاهلية. روى عنه ابنه كنانة.
(كنانة) بكسر الكاف وبنونين بينهما ألف.
٥٢٦ - عبد المطلب بن ربيعة: هو عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن
عبد المطلب بن هاشم القرشي، سكن المدينة ثم تحول عنها إلى دمشق ومات بها
سنة اثنتين وستين، روى عنه عبدالله بن الحارث.
٥٢٧ - عبدالله بن محصن: هو عبدالله بن محصن الأنصاري الخطمي، يعدّ في
أهل المدينة وحديثه فيهم. روی عنه ابنه سلمة، قال ابن عبد البر: من الناس من يرسل
حديثه .
٥٢٨ - عبيد بن خالد: هو عبيد بن خالد السلمي البَهْزي(١) المهاجري، سكن
الكوفة، روی عنه جماعة من الکوفیین .
(١) في نسخة: ((التيمي)).

١٥٠
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
٥٢٩ - عتَّاب بن أَسِيد: هو عتاب بن أسيد القرشي الأموي، أسلم يوم الفتح،
واستعمله النبي وَّر على مكة عام الفتح يوم خروجه إلى حنين، وقبض النبي ◌َُّ وهو
عامل عليها، وأقره أبو بكر عليها إلى أن مات بها في سنة ثلاث عشرة يوم موت أبي
بكر، وكان من سادات قريش، خيّراً صالحاً. روى عنه عمرو بن أبي عقرب.
(عتاب) بفتح العين وتشديد التاء. و(أسيد) بفتح الهمزة وكسر السين.
٥٣٠ - عتبة بن أسيد: هو عتبة بن أسيد، يكنى أبا بصير الثقفي حليف لبني زهرة،
قديم الإسلام والصحبة، له ذكر في (غزوة الحديبية)، وهو الذي قال النبي ◌َّر فيه:
((وَيلُ أمِّه مِسعَرُ حربٍ لو أنَّ له رجالاً)). مات في عهد رسول الله اَّل.
٥٣١ - عتبة بن عبد السلمي: هو عتبة بن عبد السلمي، وقال ابن عبد البر(١):
عتبة بن النُّدَّر(٢)، وقال: قد قيل: إنهما اثنان، ومال ابن عبد البر إلى القول الأول،
وأما البخاري فإنه جعلهما اثنين وكذلك أبو حاتم الرازي(٣)، وعتبة هذا اسمه عَتَلَة فسمّاه
النبي ◌َّل عتبة، شهد خيبر. روى عنه جماعة، مات بحمص سنة سبع وثمانين وهو
ابن أربع وتسعين، وهو آخر من مات بالشام في قول الواقدي.
٥٣٢ - عتبة بن غزوان: هو عتبة بن غزوان المازني، قديم الإسلام، هاجر إلى
الحبشة ثم إلى المدينة، وشهد بدراً، وقيل: أسلم بعد ستة رجال فهو سابع سبعة في
الإسلام، واستعمله عمر على البصرة، ثم قدم على عمر فرَّده إليها والياً، فمات في
الطريق سنة خمس عشرة وهو ابن سبع وخمسين سنة، روى عنه خالد بن عمير.
(١) في نسخة: ((وقيل)).
(٢) بضم النون وتشديد الدال المفتوحة.
(٣) وهذا هو الصواب، انظر: ((الإصابة)) (٤/ ٣٦٦).

١٥١
الإكمال في أسماء الرجال
٥٣٣ - العدّاء بن خالد: هو العداء بن خالد بن هوذة العامري، أسلم بعد الفتح،
وكان يسكن البادية، وحديثه عند أهل البصرة. روى عنه أبو رجاء وغيره.
(العداء) بفتح العين وتشديد الدال المهملة.
٥٣٤ - عدي بن حاتم(١): هو عدي بن حاتم الطائي، قدم على النبي وَّ في
شعبان سنة سبع، ونزل الكوفة وسكنها، وفقئت عينه يوم الجمل مع علي بن أبي طالب،
وشهد صِفِّين والنَّهْرَوان. ومات بالكوفة سنة سبع وستين وهو ابن مئة وعشرين سنة،
وقيل: مات بـ (قرقيسيا)(٢)، روى عنه جماعة.
٥٣٥ - عدي بن عميرة: هو عدي بن عميرة الكندي الحضرمي، سكن الكوفة
ثم انتقل إلى الجزيرة وسكنها ومات بها. روى عنه قيس بن أبي حازم وغيره.
(عميرة) بفتح العين المهملة وكسر الميم وبالراء.
٥٣٦ - العِرباض بن سارية: هو العرباض بن سارية، يكنى أبا نَجِيح، السلمي،
كان من أهل الصُّفَّة، وسكن الشام ومات بها سنة خمس وسبعين. روى عنه أبو أمامة
وجماعة من التابعين .
(نجيح) بفتح النون وكسر الجيم وبالحاء المهملة.
٥٣٧ - عرفجة بن أسعد: هو عرفجة بن أسعد. روى عنه ابنه طرفة، وهو الذي
أمره النبي ◌َ﴿ أن يتخذ أنفاً من وَرِقٍ ثم من ذهب، وكان ذهب أنفه يوم الكُلاب بضم
الكاف .
٥٣٨ - عروة بن أبي الجعد: هو عروة بن أبي الجعد البارقي، استعمله عمر
(١) ابن عبد بن سعد الطائي الجواد بن الجواد. (عبد الحق رحمه الله).
(٢) في نسخة: ((بقرقيسا)).

١٥٢
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
على قضاء الكوفة، ويعدُّ فيهم، وحديثه عندهم، وقيل: هو عروة بن الجعد، قال ابن
المديني: من قال فيه: ابن الجعد فقد أخطأ وإنما هو عروة بن أبي الجعد، روى عنه
الشعبي وغيره.
٥٣٩ - عروة بن مسعود: هو عروة بن مسعود، شهد صلح الحديبية كافراً، وقدم
على النبي ◌َّه سنة تسع بعد عوده من الطائف فأسلم وعنده نسوة عدة، فأمره النبي وّ
أن يختار منهن أربعاً، واستأذنه في الرجوع فرجع فدعا قومه إلى الإسلام فأبوا عليه،
فلما كان عند الفجر قام على غرفة له في داره فأذن بالصلاة فتشهد فرماه رجل من
ثقيف فقتله، فقال رسول الله وَّ لما بلغه خبره: ((مَثَلُ عروةَ مثَلُ صاحب (یس) دعا
قومه إلى الله رَكْ فقتلوه)(١) .
٥٤٠ - عطية بن قيس: هو عطية بن قيس السعدي، له صحبة ورواية. روى
عنه أهل اليمن وأهل الشام.
٥٤١ - عطية بن بسر: هو عطية بن بسر المازني، وهو أخو عبدالله بن بسر،
أخرج أبو داود حديثه مقروناً بأخيه عبدالله، فقال: عن ابني بسر، ولم يسمِّهما، وهو
في أكل الزبد والتمر في (كتاب الطعام). روى عنه مكحول.
٥٤٢ - عطية القرظي: هو عطية القرظي من سبي بني قريظة، هكذا يجيء، قال
ابن عبد البر: لم أقف على اسم أبيه، رأى النبي ێ وسمع منه، روى عنه مجاهد وغيره.
٥٤٣ - عقبة بن رافع: هو عقبة بن رافع القرشي، استشهد بإفريقية قتله البربر
سنة ثلاث وستین. روى عنه جماعة، له ذكر في تعبير الرؤيا.
٥٤٤ - عقبة بن عامر: هو عقبة بن عامر الجهني، كان والياً على مصر لمعاوية
(١) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٦٥٧٩)، والطبراني في ((الكبير)) (٣٧٤).

١٥٣
الإكمال في أسماء الرجال
بعد عتبة بن أبي سفيان ثم عزله ومات بها سنة ثمان وخمسين. روى عنه نفر من الصحابة
وخلق كثير من التابعين.
٥٤٥ - عقبة بن الحارث: هو عقبة بن الحارث القرشي، أسلم يوم الفتح، عداده
في أهل مكة (١). روى عنه عبدالله بن أبي مليكة وغيره.
٥٤٦ - عقبة بن عمرو: هو عقبة بن عمرو يكنى أبا مسعود، وسنذكره في حرف
الميم .
٥٤٧ - عُكاشة بن مِحصَن: هو عكاشة بن محصن الأسدي حليف بني أمية، شهد
بدراً وأبلى فيها بلاء حسناً والمشاهد بعدها، وانكسر سيفه يوم بدر فأعطاه النبي (وَله
عُوداً أو عُرْجوناً فصار في يده سيفاً، وكان من فضلاء الصحابة، مات في خلافة الصديق
وله خمس وأربعون سنة. روى عنه أبو هريرة وابن عباس وأخته أم قيس.
(عكاشة) بضم العين وتشديد الكاف وتخفيفها والتشديد أكثر وبالشين المعجمة.
(محصن) بكسر الميم وسكون الحاء المهملة وفتح الصاد المهملة وبالنون.
٥٤٨ - عكرمة بن أبي جهل: هو عكرمة بن أبي جهل، واسم أبي جهل عمرو (٢)
ابن هشام المخزومي القرشي، كان شديد العداوة لرسول الله وَ ل# هو وأبوه، وكان فارساً
مشهوراً، وهرب يوم الفتح فلحق باليمن فلحقت به امرأته أم حكيم بنت الحارث،
فأتت به النبيَّ ◌َّ، فلما رآه قال: ((مرحباً بالراكب المهاجر))، فأسلم بعد الفتح سنة
ثمان وحسن إسلامه، وقتل يوم اليرموك سنة ثلاث عشرة وله اثنتان وستون سنة، قالت
(١) روى عن النبي ◌ُّر وأبي بكر وعن جبير بن مطعم، وروى عنه إبراهيم بن عبد الرحمن وعبيد بن
مريم المكي، وعبدالله بن أبي مليكة. (عبد الحق رحمه الله).
(٢) في الأصل ((عروة)) وهو خطأ.

١٥٤
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
أم سلمة عن رسول الله وَله: ((رأيت لأبي جهل عَذْقاً في الجنة))، فلما أسلم عكرمة قال:
(يا أم سلمة هذا هو»، قالت: وشكا عكرمة إلى رسول الله وَّه أنه إذا مرّ بالمدينة قالوا:
هذا ابن عدو الله أبي جهل، فقام رسول الله وَي خطيباً فحمد الله وأثنى عليه وقال:
((الناسُ معادنُ خيارُهم في الجاهلية خيارُهم في الإسلام إذا فقهوا))(١).
٥٤٩ - العلاء الحضرمي: هو العلاء الحضرمي واسم الحضرمي عبدالله من
حضرموت، كان عاملاً للنبي وَّ على البحرين، وأقرّه أبو بكر وعمر عليهما، إلى أن
مات العلاء سنة أربع عشرة. روى عنه السائب بن يزيد وغيره.
٥٥٠ _ علقمة بن وقاص: هو علقمة بن وقاص الليثي، ولد على عهد
رسول الله وسلم وشهد الخندق(٢) ومات في أيام عبد الملك بن مروان بالمدينة. روى
عنه ابنه عمرو [و ]محمد بن إبراهيم التيمي.
٥٥١ - عمار بن ياسر: هو عمار بن ياسر العنسي مولى بني مخزوم وحليفهم،
وذلك أن ياسراً والد عمار قدم مكة مع أخوين له، يقال لهما: الحارث ومالك في
طلب أخ لهم رابع، فرجع الحارث ومالك إلى اليمن، وأقام ياسر بمكة فحالف أبا حذيفة
ابن المغيرة فزوَّجه أبو حذيفة أمةً له، يقال لها: سمية فولدت له عماراً فأعتقه أبو حذيفة،
فعمار مولى وأبوه حليف، أسلم عمار قديماً، وكان من المستضعفين الذين عذبوا بمكة
ليرجعوا عن الإسلام، وأحرقه المشركون بالنار، وكان رسول الله وَّ﴿ يمر به، فيُمِرُّ
(١) أخرجه الحاكم في ((المستدرك)) (٥٠٦١).
(٢) قال الحافظ في ((الإصابة)) (٥ / ٥٢) بعد أن ساقه من طريق محمد بن عمرو بن علقمة عن أبيه
عن جده قال: شهدت الخندق مع النبي ◌ّ: قلت: لو ثبت هذا لكان صحابياً، لكن أطبق
الأئمة على ذكره في التابعين، انتهى. وقال في ((التقريب)) (٤٦٨٥): ((أخطأ من زعم أن له
صحبة)) .

١٥٥
الإكمال في أسماء الرجال
يده عليه ويقول: ((يا نار كوني برداً وسلاماً على عمار كما كنت على إبراهيم))، وهو
من المهاجرين الأولين، شهد بدراً والمشاهد كلها، وأبلى فيها، وسماه النبي ◌ُّرِ الطيِّب
المطيّب، قتل بصفين وكان مع علي بن أبي طالب سنة سبع وثلاثين، وهو ابن ثلاث
وتسعين سنة، روى عنه جماعة منهم علي وابن عباس .
٥٥٢ - عمرو بن الأحوص: هو عمرو بن الأحوص الكلابي. روى عنه ابنه
سليمان(١).
٥٥٣ - عمرو بن الأخطب: هو عمرو بن الأخطب الأنصاري، واشتهر بكنيته
أبي زيد، غزا مع النبي ◌ّ﴿ غزوات، ومسح رأسه ودعا له بالجمال، فيقال: إنه بلغ
مئة سنة ونيفاً وما في رأسه ولحيته إلا نبذ من شعر أبيض، عداده في أهل البصرة. روى
عنه جماعة(٢) .
٥٥٤ - عمرو بن أمية: هو عمرو بن أمية الضمري - بفتح الضاد وسكون الميم -
شهد بدراً وأحداً مع المشركين، ثم أسلم حين انصرف المسلمون من أحد، وكان من
رجال العرب، وأول مشهد شهده مع المسلمين يوم بئر معونة فأسره عامر بن الطفيل،
ثم أطلقه بعد أن جزّ ناصيته، بعثه النبي ◌َّ في سنة ست إلى النجاشي بالحبشة، فقدم
على النجاشي بكتاب رسول الله وسل يدعوه إلى الإسلام فأسلم النجاشي، عداده في
أهل الحجاز، روى عنه ابناه جعفر وعبدالله، وابن أخيه الزبرقان بن عبدالله، مات في
أيام معاوية بالمدينة، وقيل: سنة ستين.
(الزبرقان) بكسر الزاي المعجمة وسكون الباء الموحدة وكسر الراء المهملة
وبالقاف.
(١) وقد شهد حجة الوداع، ووقعة اليرموك في زمن عمر كما في ((الإصابة)) (٤/ ٤٩٢).
(٢) أي: أبو قلابة وأنس بن سيرين ويزيد الرشك وغيرهم. (عبد الحق).

١٥٦
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
٥٥٥ - عمرو بن الحارث: هو عمرو بن الحارث الخزاعي أخو جويرية زوج
النبي ◌َّ، عداده في أهل الكوفة. روى عنه أبو وائل شقيق بن سلمة وأبو إسحاق
السَّبيعي.
٥٥٦ - عمرو بن حريث: هو عمرو بن حريث القرشي المخزومي، رأى النبي ◌َّ
وسمع منه، ومسح رأسه ودعا له بالبركة، وقيل: قبض النبي ◌َّيه، وله اثنتا عشرة سنة،
نزل الكوفة وسكنها، وولي إمارة الكوفة، ومات بها سنة خمس وثمانين. روى عنه
ابنه جعفر وغيره.
٥٥٧ - عمرو بن حزم: هو عمرو بن حزم يكنى أبا الضحاك الأنصاري، أول
مشاهده الخندق، وله خمس عشرة سنة، استعمله النبي ◌ّر على نجران سنة عشر.
مات سنة ثلاث وخمسين بالمدينة. روى عنه ابنه محمد وغيره.
٥٥٨ - عمرو بن سعيد: هو عمرو بن سعيد القرشي، هاجر الهجرتين إلى الحبشة
في المرة الثانية، ثم نزل إلى المدينة، وقدم مع جعفر بن أبي طالب سنة خيبر، قتل
بالشام شهيداً سنة ثلاث عشرة.
٥٥٩ - عمرو بن سلمة(١): هو عمرو بن سلمة الجرمي، أدرك زمن النبي وَّر،
وكان يؤم قومه على عهد النبي ◌َّ لأنه كان أقرأهم للقرآن، وقيل: إنه قدم على عهد
رسول الله ◌َ مع أبيه(٢)، ولم يختلف أحد في قدوم أبيه على رسول الله وَلال، نزل
عمرو البصرة، روى عنه نفر من التابعين .
٥٦٠ - عمرو بن العاص: هو عمرو بن العاص السهمي القرشي، أسلم سنة
(١) بكسر اللام.
(٢) وقال النووي في ((التهذيب)): ((ولم ير النبي ◌َّ، وقيل: رآه، وليس بشيء، وأبوه صحابي).

١٥٧
الإكمال في أسماء الرجال
خمس من الهجرة، وقيل: سنة ثمان، قدم مع خالد بن الوليد وعثمان بن طلحة فأسلموا
جميعاً، وولاَّه النبيُّنَّهَ على عُمَان، فلم يزل عاملاً له عليها حتى قبض النبي ◌ِّ،
وعمل لعمر وعثمان ومعاوية، وهو افتتح مصر لعمر، ولم يزل عاملاً له عليها إلى آخر
وفاته، وأقره عثمان عليها نحواً من أربع سنين وعزله، ثم أقطعه إياها (١) معاوية لما
صار الأمر إليه. فمات بها سنة ثلاث وأربعين، وله تسعون سنة، وولي مصر بعده ابنه
عبدالله، ثم عزله معاوية. روى عنه ابنه عبدالله وابن عمر وقيس بن أبي حازم.
٥٦١ - عمرو بن عبسة: هو عمرو بن عبسة، كنيته أبو نجيح، السلمي، أسلم
قديماً في أول الإسلام، قيل: كان رابع أربعة في الإسلام، ثم رجع إلى قومه بني
سليم، قال له النبي ◌َّر: ((إذا سمعت أني قد خرجت فاتبعني))، فلم يزل مقيماً بقومه
حتى انقضت خيبر، فقدم بعد ذلك على النبي ◌ّه، وأقام بالمدينة، وعداده في
الشامیین. روی عنه جماعة(٢).
(عبسة) بفتح العين والباء الموحدة وبالسين المهملة .
و(نجيح) بفتح النون وكسر الجيم وبالحاء المهملة .
٥٦٢ - عمرو بن عوف: هو عمرو بن عوف الأنصاري، شهد بدراً، وقال ابن
إسحاق: هو مولى سهيل بن عمرو العامري، سكن المدينة، ولا عقب له. روى عنه
المسور بن مخرمة .
٥٦٣ - عمرو بن عوف المزني: هو عمرو بن عوف المزني، كان قدیم الإسلام،
وهو ممن نزلت فيه: ﴿تَوَلَّواْ وَأَعْيُنُهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ﴾ [التوبة: ٩٢]، سكن المدينة ومات
(١) في نسخة: ((ثم أمره عليها)).
(٢) مات في خلافة علي ﴾.

١٥٨
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
بها في آخر أيام معاوية. روى عنه ابنه عبدالله.
٥٦٤ - عمرو بن الحَمِق: هو عمرو بن الحمق الخزاعي، له صحبة. روى عنه
جبير بن نفير ورفاعة بن شداد وغيرهما، قتل بالموصل سنة إحدى وخمسين .
٥٦٥ - عمرو بن مرة: هو عمرو بن مرة يكنى أبا مريم الجهني، وقيل: الأزدي،
شهد أكثر المشاهد، وسكن الشام ومات في أيام معاوية. روى عنه جماعة.
٥٦٦ - عمرو بن قيس: هو عمرو بن قيس، وقيل: عبدالله بن عمرو القرشي
العامري الأعمى، وهو ابن أم مكتوم، واسم أم مكتوم عاتكة، وهو ابن خال(١) خديجة
بنت خويلد، أسلم قديماً بمكة، كان من المهاجرين الأولين مع مصعب بن عمير،
استخلفه رسول الله على المدينة مرات آخرها حجة الوداع، مات بالمدينة، وقيل:
استشهد بالقادسية .
٥٦٧ - عمرو بن تغلب: هو عمرو بن تغلب العبدي من عبد القيس. روى عنه
الحسن البصري وغيره.
(تغلب) بالتاء فوقها نقطتان والغين المعجمة.
٥٦٨ - عكراش بن ذؤيب: هو عكراش بن ذؤيب التميمي، يعدّ في البصريين.
روى عنه ابنه عبيدالله، وكان قدم على النبي ◌َّ بصدقات قومه. (عكراش) بكسر العين
وسكون الكاف وبالراء والشين المعجمة .
٥٦٩ - عمران بن حصين: هو عمران بن حصين يكنى أبا نجيد الخزاعي الكعبي،
أسلم عام خيبر، سكن(٢) البصرة إلى أن مات بها سنة اثنتين وخمسين، وكان من فضلاء
(١) في نسخة: ((خالة)).
(٢) بعثه عمر ته إلى البصرة ليفقههم، وكان يسكنها، وكان ابن سيرين يقول: لم يكن بالبصرة =

١٥٩
الإكمال في أسماء الرجال
الصحابة وفقهائهم، أسلم هو وأبوه، روى عنه أبو رجاء ومطرف وزرارة بن أبي أوفى.
(نجيد) بضم النون وفتح الجيم وسكون الياء وبالدال المهملة.
٥٧٠ - عمير مولی آبي اللحم: هو عمير مولى آبي اللحم الغفاري، حجازي،
شهد فتح خيبر مع مولاه. روى عنه جماعة، وسمع النبي ◌َّصلّ وحفظ عنه.
(آبي اللحم) بفتح الهمزة وبعدها ألف ساكن وباء موحدة مكسورة.
٥٧١ - عمير بن الحُمام(١): هو عمير بن الحمام الأنصاري، شهد بدراً، وقتل
بها شهيداً قتله خالد بن الأعلم، وله ذكر في (كتاب الجهاد)، وقيل: إن عميراً أول
قتيل قتل من الأنصار في الإسلام.
٥٧٢ - عوف بن مالك: هو عوف بن مالك الأشجعي، أول مشاهده خيبر،
وكان معه راية أشجع يوم الفتح، سكن الشام ومات بها سنة ثلاث وسبعين، روى عنه
جماعة من الصحابة والتابعين .
٥٧٣ - عويم بن ساعدة: هو عويم بن ساعدة الأنصاري الأوسي، شهد العقبتين
وبدراً والمشاهد كلها، ومات في حياة رسول الله وَّيه، وقيل: لا بل مات في خلافة عمر
بالمدينة، وهو ابن خمس أو ست وستين سنة. روى عنه عمر بن الخطاب.
٥٧٤ - عويمر بن عامر: هو عويمر بن عامر أبو الدرداء، اشتهر بكنيته، وقد
تقدم ذكره في حرف الدال.
٥٧٥ - عويمر بن أبيض: هو عويمر بن أبيض العجلاني الأنصاري حليف لهم،
= أحد من أصحاب رسول الله وَي﴿ أقدم وأفضل من عمران بن حصين، وكانت الملائكة يسلّم عليه،
كذا في ((الكاشف)) (٤٢٦١). (عبد الحق رحمه الله).
(١) بضم المهملة وتخفيف الميم.

١٦٠
لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح
صاحب اللِّعان، وقال الطبري: عويمر صاحب اللعان، هو عويمر بن الحارث بن
زيد بن الحارثة بن الجد بن العجلان .
٥٧٦ - عياض بن حمار: هو عياض بن حمار التيمي(١) المجاشعي، يعدّ في
البصريين، وكان صديقاً لرسول الله وَل﴿ قديماً، روى عنه جماعة.
٥٧٧ - عصام المزني: هو عصام المزني، له صحبة ورواية، وهو قليل الحديث،
حديثه في الجهاد، وأخرجه الترمذي وأبو داود، ولم ينسباه(٢).
٥٧٨ - عتبان بن مالك: هو عتبان بن مالك الخزرجي(٣) السالمي، بدري.
روى عنه أنس ومحمود بن الربيع. مات زمن معاوية.
٥٧٩ - عمارة بن خزيمة: هو عمارة بن خزيمة بن ثابت الأنصاري. روى عن
أبيه وغيره، وعنه جماعة.
(عمارة) بضم العين وتخفيف الميم وفي صحبته تردد (٤).
٥٨٠ - عمارة بن رويبة: هو عمارة بن رويبة الثقفي، عداده في الكوفيين. روى
عنه أبو بكر وغيره.
(عمارة) بضم العين وتخفيف الميم .
(١) في نسخة: ((التميمي)) وهو الصواب؛ لأن مجاشعاً من بني تميم، كما في ((الاشتقاق))
(ص: ٢٣٨).
(٢) وفي ((التقريب)) (٤٥٨٤): صحابي له حديث واحد. وذكر حديثه المؤلف في (باب: الكتاب
إلى الكفار ودعائهم إلى الإسلام)، قال: بعثنا رسول الله في سرية فقال: ((إذا رأيتم مسجداً،
أو سمعتم مؤذناً، فلا تقتلوا أحداً)، رواه الترمذي (١٥٤٩) وأبو داود (٢٦٣٥).
(٣) الأنصاري.
(٤) قلت: بل نقطع أنه لا صحبة له، فإن أحداً لم ينسبها إليه فيما علمنا.