Indexed OCR Text
Pages 101-120
١٠١ الإكمال في أسماء الرجال في وجوهكم، فإن كنتم غضاباً فاغضبوا على أنفسكم، دُعي القوم ودعيتم، وأسرعوا وأبطأتم، أما والله لَمَا سبقوكم من الفضل أشدُّ عليكم فَوْتاً من بابكم هذا الذي تنافسون فيه، ثم قال: أيها القوم! قد سبقوكم بما ترون، ولا سبيل لكم [والله] إلى ما سبقوكم إليه، فانظروا هذا الجهاد فالزموه عسى الله أن يرزقكم شهادة، ثم نفض ثوبه فقام ولحق بالشام، قال الحسن: ويا له من رجل ما كان أعقَلَه! وصدق في قوله والله لن يجعل الله عبداً أسرع إليه كعبد أبطأ عنه. ٣٢٧ - سهيل بن بيضاء: هو سهيل بن بيضاء القرشي، تقدم تمام نسبه عند ذكر أخيه سهل، أسلم قديماً، وهاجر إلى الحبشة الهجرتين، وشهد بدراً والمشاهد كلها، روى عنه عبدالله بن أنيس وأنس بن مالك، مات في حياة النبي ◌َّر بعد رجوعه من تبوك سنة تسع ولا عقب له. ٣٢٨ - سمرة بن جندب: هو سمرة بن جندب الفزاري حليف الأنصار، كان من الحفاظ المكثرين عن رسول الله صلجر. روى عنه جماعة، مات بالبصرة آخر سنة تسع وخمسين . ٣٢٩ - سليمان بن صُرَد: هو سليمان بن صرد، يكنى أبا المطرف، الخزاعي، كان خيّراً فاضلاً عابداً، سكن الكوفة من أول ما نزل بها المسلمون، وله ثلاثة وتسعون سنة . (صرد) بضم الصاد المهملة وفتح الراء. ٣٣٠ - سليمان بن بريدة(١): هو سليمان بن بريدة الأسلمي. روى عن أبيه وعمران بن حصين، وعنه علقمة وغيره، مات سنة خمس ومئة. (١) هو من التابعين، وذكره في فصل الصحابة سبق قلم. ١٠٢ لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح ٣٣١ - سلمة بن الأكوع: هو سلمة بن الأكوع، يكنى أبا مسلم، الأسلمي المدني، كان ممن بايع تحت الشجرة، وكان من أشد الناس وأشجعهم راجلاً، توفي بالمدينة سنة أربع وسبعين وهو ابن ثمانین سنة. روى عنه خلق کثیر . ٣٣٢ - سلمة بن هشام: هو سلمة بن هشام القرشي المخزومي، كان من مهاجري الحبشة، وكان من خيار الصحابة وفضلائهم، وهو أخو أبي جهل، وكان قدیم الإسلام، وعذب في سبيل الله ◌ّ، وحبس بمكة، وكان النبي ◌َّ يدعو له في قنوته مع الجماعة الذي كان يدعو لهم في القنوت من المستضعفين بمكة، ولم يشهد بدراً لذلك، وقتل يوم مرج الصُّفَّر(١) سنة أربع عشرة في خلافة عمر. ٣٣٣ - سلمة بن صخر: هو سلمة بن صخر الأنصاري البياضي، وقيل: اسمه سلیمان وهو الذي ظاهر من امرأته ثم وقع علیھا، وکان أحد البگائین، روی عنه سليمان بن يسار وابن المسيب. قال البخاري: ولا يصح حديثه(٢) . ٣٣٤ - سلمة بن المحبق: هو سلمة بن المحبق، يكنى أبا سنان، واسم المحبق صخر بن عتبة الهذلي، يعد في البصريين . (المحبق) بضم الميم وفتح الحاء المهملة وتشديد الباء الموحدة المكسورة (١) موضعٌ بَغُوطَة دِمَشْقَ، كانَ بِهِ وقْعَة للمُسْلِمِين مَعَ الرُّومِ. ((النهاية)) (٣/ ٣٧). (٢) قلت: قال ابن حجر في ((التقريب)) (٢٤٩٦): لا أعلم له مسنداً غيره، أي حديث الظهار. وقد أورد الترمذي هذا الحديث برقم (٣٢٩٩) وحسنه، وهو من أعلم الناس بالبخاري، ولم يحك عنه هذا التضعيف، بل قال: قال محمد - أي البخاري -: سليمان بن يسار لم يسمع عندي من سلمة بن صخر، والحديث قد ورد من طرق أخرى صحيحة، وقد أخرجه أبو داود (٢٢١٣)، والترمذي (١٢٠٠) (٣٢٩٩)، وابن ماجه (٢٠٦٢). فلا أدري هذا النقل عن البخاري أمن المؤلف هو أو من بعض النساخ. والله أعلم. ١٠٣ الإكمال في أسماء الرجال والقاف. وأصحاب الحديث يفتحون الباء. ٣٣٥ - سلمة بن قيس: هو سلمة بن قيس الأشجعي، قال أبو عاصم: هو الشامي، عداده في أهل الكوفة، روى عنه هلال بن يساف وغيره. ٣٣٦ - سلمان الفارسي: هو سلمان الفارسي، يكنى أبا عبدالله، مولى رسول الله ◌َّلثر، وكان أصله من فارس من (رامهرمز)، ويقال: بل كان أصله من أصفهان من قرية يقال لها (جي)(١)، سافر لطلب الدِّين، فَدَانَ أولاً بدين النصرانية وقرأ الكتب وصبر في ذلك على مشقات متتالية، فأخذه قوم من العرب فباعوه من اليهود، ثم إنه كوتب فأعانه رسول الله وَ﴿ في كتابته، ويقال: إنه تداوله بضعة عشر رباً حتى أفضى إلى النبي ونَ﴿ فأسلم لما قدم النبي و ﴿ المدينة وقال: ((سلمانُ منَّا أهلَ البيتِ))(٢)، وهو أحد الذين اشتاقت إليهم الجنة، وكان من المعمَّرين، قيل: عاش مئتين وخمسين سنة، وقيل: ثلاث مئة وخمسين سنة، والأول أصح(٣)، كان يأكل من عمل يده ويتصدق بعطائه، ومناقبه كثيرة وفضائله جمة غزيرة، أثنى عليه النبي ◌َّل ومدحه في کثیر في الحديث، ومات بالمدائن سنة خمس وثلاثین. روى عنه أنس وأبو هريرة وغيرهما . ٣٣٧ - سلمان بن عامر(٤): هو سلمان بن عامر الضبي، عداده في البصريين، (١) بفتح الجيم وتشديد المثناة التحتية: ناحية بأصبهان كما في ((القاموس)) (ص: ١١٤٥). (٢) أخرجه الطبراني في «الكبير» (٦٠٤٠)، والحاكم (٦٥٣٩، ٦٥٤١)، قال الذهبي في ((تلخيص المستدرك» (٣/ ٥٩٨): سنده ضعيف. (٣) وقيل: أدرك زمان عيسى ابن مريم عليهما السلام. (عبد الحق). (٤) سليمان كله بالياء إلا سلمان الفارسي وسلمان بن عامر وسلمان الأغر وعبد الرحمن بن سلمان. (عبد الحق). ١٠٤ لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح قال بعض أهل العلم: ليس في الصحابة من الرواة ضبي غيره. ٣٣٨ - سفينة: هو سفينة مولى رسول الله ويلي، وقيل: مولى أم سلمة زوج النبي ◌َلم أعتقته واشترطت عليه خدمة النبي وي﴿ ما عاش، ويقال: إن سفينة لقب له واسمه مختلف فيه، فقيل: رباح، وقيل: مهران، وقيل: رومان، وهو من مولَّدي الأعراب، وقيل: هو من أبناء فارس، ويقال: إن النبي ◌َّ﴿ كان في سفر فأعيا(١) رجل فألقى عليه سيفه وترسه ورمحه فحمل شيئاً كثيراً، فقال النبي ◌َّر: ((أنت سفينة)). روی عنه بنوه عبد الرحمن ومحمد وزیاد و کثیر . ٣٣٩ - سالم بن معقل: هو سالم بن معقل مولى أبي حذيفة بن عتبة بن ربيعة، كان من أهل فارس من إصطخر، وكان من فضلاء الموالي ومن خيار الصحابة وكبارهم، وهو معدود في القراء لأن النبي وَ لّ قال: ((خذوا القرآن من أربعة: ابن أم عبد، ومن أبي بن كعب، ومن سالم بن معقل مولى أبي حذيفة، ومن معاذ بن جبل)). شهد بدراً. روی عنه ثابت بن قيس وابن عمر وغيرهما . ٣٤٠ - سالم بن عبيد: هو سالم بن عبيد الأشجعي، من أهل الصُّفّة، وعداده في أهل الكوفة، روى عنه هلال بن يساف وغيره. (يساف) بفتح الياء تحتها نقطتان وتخفيف السين المهملة وبالفاء. ٣٤١ - سراقة بن مالك: هو سُراقة بن مالك بن جُعشُم المُدلِجي الكِناني، كان ينزل قُدَيداً، ويعدّ في أهل المدينة، روى عنه جماعة، وكان شاعراً مجيداً، مات سنة أربع وعشرين . ٣٤٢ - سفيان بن أسيد: هو سفيان بن أسيد الحضرمي الشامي. روى عنه جبير (١) وفي (عبد الحق): كلما أعيا بعض القوم. وهذا أنسب بالمقام. ١٠٥ الإكمال في أسماء الرجال ابن نفير، حديثه في الحمصيين. (أسيد) بفتح الهمزة وكسر السين وهو الأكثر، والثانية بضم الهمزة وفتح السين، والثالثة بفتح الهمزة وفتح السین وحذف الياء. ٣٤٣ - سفيان بن أبي زهير: هو سفيان بن أبي زهير الأزدي الشنوي(١)، حديثه في الحجازیین، روى عنه ابن الزبير وغيره. ٣٤٤ - سفيان بن عبدالله: هو سفيان بن عبدالله بن ربيعة، يكنى أبا عمرو، الثقفي، يعدّ في أهل الطائف، له صحبة، وكان عاملاً لعمر بن الخطاب على الطائف. ٣٤٥ - سَخْبَرة: هو سخبرة، يكنى أبا عبدالله، الأزدي، روى عنه ابنه عبدالله، له رواية في (كتاب العلم). (سخبرة) بفتح السين وسكون الخاء المعجمة وفتح الباء الموحدة. ٣٤٦ - السائب بن يزيد: هو السائب بن يزيد، يكنى أبا يزيد، الكندي، ولد في السنة الثانية من الهجرة، حضر حجة الوداع مع أبيه وهو ابن سبع سنين، روى عنه الزهري ومحمد بن يوسف، ومات سنة ثمانين. ٣٤٧ - السائب بن خلاد: هو السائب بن خلاد، يكنى أبا سهل، الأنصاري الخزرجي، مات سنة إحدى وتسعین، روى عنه ابنه خلاد وعطاء بن يسار. ٣٤٨ - سويد بن قيس: هو سويد بن قيس، يكنى أبا صفوان، روى عنه سماك ابن حرب، وعداده في الكوفيين. ٣٤٩ - أبو سيف القين: هو أبو سيف القين ظئر إبراهيم ابن النبي صلّر، اسمه (١) هذه النسبة إلى أزد شنوءة، قال في ((المغني)) (ص: ١٤٥): والنسبة شَنَئِّيّ وشَنَويّ. ١٠٦ لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح البراء بن أوس الأنصاري، وهو معروف بكنيته، وزوجته التي أرضعت إبراهيمَ أمُّ بردة(١). ٣٥٠ - أبو سعيد سعد بن مالك: هو أبو سعيد سعد بن مالك الأنصاري الخدري، اشتهر بكنيته، كان من الحفاظ المكثرين والعلماء الفضلاء العقلاء، روى عنه جماعة من الصحابة والتابعين، مات سنة أربع وسبعين، ودفن بالبقيع وله أربع وثمانون سنة. و(خدرة) بضم الخاء المعجمة وسكون الدال المهملة. ٣٥١ - أبو سعيد بن المعلى(٢): هو أبو سعيد الحارث بن المعلى الأنصاري الزرقي، مات سنة أربع وستين وهو ابن أربع وستين. ٣٥٢ - أبو سعيد بن أبي فضالة: هو أبو سعيد بن أبي فضالة الحارثي الأنصاري، اسمه كنيته يعدّ في أهل المدينة، حديثه عند عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن زياد بن (١) كذا ذكر ابن عبد البر في ترجمة (أم بردة) ثم الحافظ في ((الإصابة)) وزاد فقال: ((وقال أبو موسى: المشهور أن التي أرضعته أم سيف، ولعلهما جميعاً أرضعتاه، وأقول: الذي ثبت في «الصحيحين)) أنه أبو سيف، والأول إنما رواه الواقدي، وهو متروك لا يوثق به، ولذلك قال الحافظ في ترجمة أبي سيف بعد أن عزاه الواقدي: «فإن كان ثابتاً احتمل أن تكون أم بردة أرضعته، ثم تحول إلى أم سيف، وإلا فالذي في الصحيح هو المعتمد)». (٢) أبو سعيد بن المعلى الأنصاري المدني، صحابي، يقال: اسمه رافع بن أوس بن المعلى، ويقال: الحارث بن أوس بن المعلى، [ويُقال: الحارث بن نفيع بن المعلى] روى عن النَّبِّ وَّ، وروى عنه حفص بن عاصم وعُبَيد بن حنين. وروى له البخاري، وأبو دَاوُدَ، والنَّسَائي، وابن مَاجَهْ. وروى المؤلف له في (كتاب: فضائل القرآن) حديثاً في فاتحة الكتاب من رواية البخاري. ولد في عام الهجرة، وتوفي في سنة ثلاث وسبعين، انتهى. (عبد الحق). قلت: قال ابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (٢٩٩٥): ومن قال: رافع بن المعلى فقد أخطأ؛ لأن رافع بن المعلى قتل ببدر، وأصح ما قيل - والله أعلم - في اسمه: الحارث بن نفيع بن المعلى، انتهى. ١٠٧ الإكمال في أسماء الرجال مينا بكسر الميم وسكون الياء تحتها نقطتان وبالنون والمد والقصر. ٣٥٣ - أبو سلمة: هو أبو سلمة عبدالله بن عبد الأسد المخزومي القرشي ابن عمة النبي ◌َّ، وأمه برة بنت عبد المطلب، وكان زوج أم سلمة قبل النبي ◌ِّز، وأسلم بعد عشرة، وشهد المشاهد إلى أن مات بالمدينة سنة أربع، وهو ممن غلب عليه کنیته . ٣٥٤ - أبو سفيان بن حرب: هو أبو سفيان صخر بن حرب الأموي القرشي والد معاوية، ولد قبل الفيل بعشر سنين، وكان من أشراف قريش في الجاهلية، وكان إليه راية الرؤساء في قريش، أسلم يوم فتح مكة، وكان من المؤلفة قلوبهم، وشهد حنيناً وأعطاه النبي ◌َّه من غنائمها مئة بعير وأربعين أوقية فيمن أعطاه من المؤلفة قلوبهم، وفقئت عينه يوم الطائف فلم يزل أعور إلى يوم اليرموك فأصاب عينه الأخرى حجر فعميت. روى عنه عبدالله بن عباس، مات سنة أربع وثلاثين بالمدينة ودفن بالبقيع . ٣٥٥ - أبو سفيان بن الحارث: هو أبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب ابن عم رسول الله ◌َّةٍ، وكان أخاه من الرضاعة، أرضعتهما حليمة بنت أبي ذؤيب السعدية، قال قوم: اسمه المغيرة، وقال آخرون: بل اسمه كنيته، والمغيرة أخوه، وكان من الشعراء المطبوعين، وكان سبق له هجاء في رسول الله والقر وأجابه حسان بن ثابت، ثم أسلم فحسن إسلامه، فيقال: إنه ما رفع رأسه إلى رسول الله وَ ﴿ حياءً منه، وكان إسلامه عام الفتح. وقال له علي: ائت رسول الله ◌َّله من قبل وجهه فقل له ما قال إخوة يوسف: ﴿تَأَللَّهِ لَقَدْ ءَاثَرَكَ اللَّهُ عَلَيْنَا وَ إِن كُنَّالَخَطِينَ﴾[يوسف: ٩١]، ففعل ذلك أبو سفيان، فقال له رسول الله بَّ: ﴿لَا تَغْرِيبَ عَلَيْكُمُ اَلْيَوْمِّ يَغْفِرُ اللَّهُ لَكُمْ وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّحِمِينَ﴾ [يوسف: ٩٢]، وقبل منه وأسلم، وكان سبب موته أنه حج فلما حلق الحلاق رأسه قطع ١٠٨ لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح تُؤْلُولاً(١) كان في رأسه، فلم يزل مريضاً منه حتى مات مَقْدَمَه من الحج بالمدينة سنة عشرين، ودفن في دار عقيل بن أبي طالب، وصلى عليه عمر. ٣٥٦ - أبو السمح: هو أبو السمح اسمه إياد، خادم النبي ◌َّ، ويقال: مولاه اشتهر بکنیته . (إياد) بكسر الهمزة وتخفيف الياء تحتها نقطتان، ولا يدرى أين مات. ٣٥٧ - أبو سهلة: هو أبو سهلة السائب بن خلاد، وتقدم ذكره في هذا الحرف. * فصل في التابعين: ٣٥٨ - سعيد بن المسيب: هو سعيد بن المسيب، يكنى أبا محمد، القرشي المخزومي المدني، ولد لسنتين مضتا من خلافة عمر بن الخطاب، كان سيد التابعين من الطراز الأول، جمع بين الفقه والحديث والزهد والعبادة والورع وهو المشار إليه المنصوص عليه، وكان أعلم الناس بحديث أبي هريرة وبقضايا عمر، لقي جماعة كثيرة من الصحابة وروى عنهم، وعنه الزهري وكثير من التابعين وغيرهم، قال مكحول: طُفتُ الأرضَ كلها في طلب العلم فما لقيت أعلم من ابن المسيب، وقال ابن المسيب : حججت أربعين حجة. مات سنة ثلاث وتسعين. ٣٥٩ - سعيد بن عبد العزيز: هو سعيد بن عبد العزيز التنوخي الدمشقي، كان فقيه أهل الشام في زمن الأوزاعي، وبعده. قال أحمد: ليس بالشام أصح حديثاً منه ومن الأوزاعي، وهو والأوزاعي عندي سواء، وكان سعيد بكاء فسئل فقال: ما قمت إلى صلاة إلا مثلت لي جهنم، وقال النسائي: ثقة ثبت. روى عن مكحول والزهري، وعنه الثوري. مات سنة سبع وستين ومئة وله بضع وسبعون سنة. (١) الثؤلول: حبة تظهر في الجلد كالحمصة فما دونها، ((لسان العرب)). ١٠٩ الإكمال في أسماء الرجال ٣٦٠ - سعيد بن أبي الحسن: وهو سعيد بن أبي الحسن، واسم أبي الحسن يسار، البصري، تابعي، روى عن ابن عباس وأبي هريرة، وعنه قتادة وعون، مات قبل أخيه بسنة وذلك سنة تسع ومئة . ٣٦١ - سعيد بن الحارث: هو سعيد بن الحارث بن المعلى الأنصاري الحجازي، قاضي المدينة، من مشاهير التابعين، سمع ابن عمرو وأبا سعيد وجابراً، وعنه نفر. ٣٦٢ - سعيد بن أبي هند: هو سعيد بن أبي هند مولی سمرة، روى عن أبي موسى(١) وأبي هريرة وابن عباس، وعنه ابنه عبدالله ونافع بن عمر الجمحي، ثقة مشهور. ٣٦٣ - سعيد بن جبير: هو سعيد بن جبير الأسدي الكوفي، أحد أعلام التابعين، سمع أبا مسعود وابن عباس وابن عمر وابن الزبير وأنساً، وعنه نفر، قتله الحجاج بن يوسف في شعبان سنة خمس وتسعين وله تسع وأربعون سنة، ومات الحجاج في رمضان، ويقال: في شوال من السنة، ويقال: مات بعده بستة أشهر، ولم يسلط بعده على قتل أحد لدعاء سعيد بعدما قال الحجاج له: اختر لنفسك قتلة إني قاتلك بها، قال: اختر لنفسك يا حجاج، فوالله ما تقتلني قتلة إلا قتلتك مثلها في الآخرة، قال: تريد أن أعفو عنك، قال: إن كان العفو فمن الله، وأما أنت فلا براءة لك ولا عذر، فقال: اذهبوا به فاقتلوه، فلما أخرج من الباب ضحك، فأخبر به الحجاج فقال: ردوه فرد، فقال: ما أضحكك؟ قال: عجبت من جرأتك على الله وحلم الله عنك، فأمر بالنطع (١) قال الحافظ في ((التقريب)) (٢٤٠٩): أرسل عن أبي موسى، مات سنة ست عشرة، وقيل: بعدها. انتهى. وقال العجلي: ثقة، وقال الدارقطني في ((العلل)) (٧/ ٢٤١): لم يسمع من أبي موسى شيئاً، وذكر ابن قانع أنه توفي سنة ست عشرة ومئة. انظر: ((إكمال تهذيب الكمال)) (٤ / ٣٦٤) . ١١٠ لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح فبسط فقال: اقتلوه، فقال سعيد: ﴿وَجَّهْتُ وَجْهِىَ لِلَّذِى فَطَرَ السَّمَوَتِ وَالْأَرْضَ حَنِيفً وَمَآ أَنَاْ مِنَ الْمُشْرِكِينَ﴾ [الأنعام: ٧٩]، قال: شدوا به لغير القبلة، قال: ﴿فَأَيْنَمَا تُوَلُواْ فَتَمَّ وَجْهُ اللَّهِ﴾ [البقرة: ١١٥]، قال: كبوه على وجهه، قال سعيد: ﴿مِنْهَا خَلَقْتَكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِحُكُمْ تَارَةً أُخْرَى﴾ [طه: ٥٥]، قال: اذبحوه، فقال سعيد: أما إني أشهد وأُحَاجُ أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمداً عبده ورسوله، خذها مني حتى تلقاني يوم القيامة، ثم دعا سعيد وقال: اللهم لا تسلُّطْه على أحد يقتله بعدي، فذبح على النطع، قيل: عاش الحجاج بعده خمس عشرة ليلة، ووقع الآكِلَة في بطنه فدعا بالطبيب لينظر إليه فدعا باللحم المنتن فعلقه بالخيط، وأرسله في حلقه وتركها ساعة، ثم استخرجها، وقد لزق من الدم فعلم أنه ليس بناج، وكان ينادي بقية حياته: ما لي ولسعيد بن جبير كلما أردت النوم أخذ برجلي. ودفن سعيد بظاهر واسط العراق وقبره بها يزار. ٣٦٤ - سعيد بن إبراهيم: هو سعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي، قاضي المدينة، من أفاضل المدنيين وتابعيهم، سمع أباه وغيره، توفي سنة خمس وعشرين ومئة وهو ابن اثنتين وسبعين سنة . ٣٦٥ - سعيد بن هشام: هو سعيد بن هشام الأنصاري، تابعي جليل القدر، سمع ابن عمر وعائشة وغيرهما. روى عنه الحسن وحديثه عند أهل البصرة. ٣٦٦ - سفيان بن دينار: هو سفيان بن دينار التمار الكوفي. روى عن سعيد ابن جبير ومصعب بن سعد. وعنه ابن المبارك وغيره، ولد زمن معاوية، ورأى قبر النبي ◌َ ﴾(١). ٣٦٧ - سفيان الثوري: هو سفيان بن سعيد الثوري الكوفي، إمام المسلمين وحجة الله على خلقه، جمع في زمنه بين الفقه والاجتهاد فيه والحديث والزهد والعبادة (١) روى البخاري أنه حدثه: أنه رأى قبر النبي و للر مسئَّماً، (ح: ١٣٩٠). ١١١ الإكمال في أسماء الرجال والورع والثقة، وإليه المنتهى في علم الحديث وغيره من العلوم، أجمع الناس على ديانته وزهده وورعه وثقته، ولم يختلفوا في ذلك، وهو أحد الأئمة المجتهدين، وأحد أقطاب الإسلام وأركان الدين، ولد في أيام سليمان بن عبد الملك سنة تسع وتسعين، سمع خلقاً كثيراً، روى عنه معمر والأوزاعي وابن جريج ومالك وشعبة وابن عيينة وفضيل بن عياض وخلق كثير سواهم(١)، مات بالبصرة سنة إحدى وستين ومئة. ٣٦٨ - سفيان بن عيينة(٢): هو سفيان بن عيينة الهلالي مولاهم، ولد بالكوفة النصف من شعبان سنة سبع ومئة، كان إماماً عالماً ثبتاً حجة، زاهداً ورعاً، مجمعاً على صحة حديثه، سمع الزهري وخلقاً كثيراً. روى عنه الأعمش والثوري وشعبة والشافعي وأحمد وخلق كثير سواهم، قالوا: لولا مالك وسفيان لذهب علم الحجاز. مات بمكة أول يوم من رجب سنة ثمان وتسعين ومئة، ودفن بالحجون، وكان حج سبعين حجة . ٣٦٩ - سليمان بن حرب: هو سليمان بن حرب البصري، قاضي مكة، أحد أعلام البصريين وعلمائهم، قال أبو حاتم: هو إمام من الأئمة، قد ظهر من حديثه نحو عشرة آلاف حديث، وما رأيت في يده كتاباً قط، ولقد حضرت مجلسه ببغداد فحزروا(٣) من حضر مجلسه أربعين ألف رجل، ولد في صفر سنة أربعين ومئة، وطلب الحديث في سنة ثمان وخمسين ومئة، ولزم حماد بن زيد تسع عشرة سنة، روى عنه أحمد وغيره، مات سنة أربع وعشرين ومئتين. (١) وفي ((الخلاصة)) (ص: ١٤٥): روى عنه عشرون ألفاً، انتهى. (٢) وفي ((الخلاصة)) (ص: ١٤٦): كان حديثه نحو سبعة آلاف، وقال العجلي هو أثبتهم في الزهري، انتهى. (أحمد حسن). (٣) في نسخة: ((فحزرت)). ٠٠ ١١٢ لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح ٣٧٠ - سليمان بن أبي مسلم: هو سليمان بن أبي مسلم الأحول المكي خال ابن [أبي] نجيح، تابعي، من ثقات الحجازيين وأئمتهم، سمع طاووساً وأبا سلمة. روى عنه ابن عيينة وابن جريج وشعبة. ٣٧١ - سليمان أبي حثمة: هو سليمان بن أبي حثمة القرشي العدوي، كان من فضلاء المسلمین وصالحیهم، وهو معدود في کبار التابعین. روی عنه ابنه أبو بكر . ٣٧٢ - سليمان ابن مولى ميمونة: هو سليمان ابن مولى ميمونة - وليس بابن يسار المعروف(١) ۔ تابعي. ٣٧٣ - سليمان بن عامر: هو سليمان بن عامر الكندي بمرو. روى عن الربيع بن أنس، وعنه ابن راهويه وجماعة سواه. ٣٧٤ - سليمان بن أبي عبدالله: هو سليمان بن أبي عبدالله، تابعي أدرك المهاجرين. روى عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة، أخرج حديثه أبو داود في فضل المدينة . ٢٧٥ - سليمان بن يسار: هو سليمان بن يسار، يكنى أبا أيوب، مولى ميمونة زوج النبي ◌َّ﴾، وأخوه عطاء بن يسار، من أهل المدينة وكبار التابعين، كان فقيهاً فاضلاً ثقة، عابداً ورعاً حجة، وهو أحد الفقهاء السبعة. مات سنة سبع ومئة، وهو ابن ثلاث وسبعين سنة . (١) لم أجد في الرواة من اسمه سليمان ابن مولى ميمونة، وإني لأظن أن لفظة (ابن) مقحمة من بعض النساخ وأنه سليمان مولى ميمونة، ولكن لم أجد أيضاً من يسمى سليمان مولى ميمونة غير ابن يسار، وقد جزم بأنه مولى ابن ميمونة ابن أبي حاتم في ((الجرح والتعديل)) (٢ / ١ / ١٤٨) ثم تتابع المترجمون له على ذلك كالخزرجي والعسقلاني وغيرهما، فلا أدري ما وجه هذا النفي وهذه المغايرة في كلام المصنف رحمه الله. ١١٣ الإكمال في أسماء الرجال ٣٧٦ - سالم بن عبدالله: هو سالم بن عبدالله بن عمر بن الخطاب، يكنى أبا عمر، القرشي العدوي المدني، أحد فقهاء المدينة، من سادات التابعين وعلمائهم وثقاتهم. مات بالمدينة سنة ست ومئة. ٣٧٧ - سالم بن أبي الجعد: هو سالم بن أبي الجعد، واسم أبي الجعد رافع، الكوفي، من مشاهير التابعين وثقاتهم، سمع ابن عمر، وجابراً، وأنساً، روى عنه المنصور والأعمش، مات سنة سبع وتسعين . ٣٧٨ - سيار بن سلامة: هو سيار بن سلامة، يكنى أبا المنهال، البصري التميمي، من مشاهير التابعين . ٣٧٩ - سماك بن حرب: هو سماك بن حرب الذهلي، يكنى أبا المغيرة، روى عن جابر بن سمرة والنعمان بن بشير، وعنه شعبة وزائدة، وله نحو مئتي حديث، ثقة ساء حفظه، وضعفه ابن المبارك وشعبة وغيرهما، مات سنة ثلاث وعشرين ومئة. ٣٨٠ - سويد بن وهب: هو سويد بن وهب شيخ لابن عجلان(١). ٣٨١ - أبو السائب: هو أبو السائب مولى هشام بن زهرة، تابعي. روى عن أبي هريرة وأبي سعيد والمغيرة، وعنه العلاء بن عبد الرحمن. ٣٨٢ - أبو سلمة: هو أبو سلمة. روى عن عمه عبدالله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري القرشي، أحد الفقهاء السبعة المشهورين بالفقه في المدينة في قول، ومن (١) قال المزي في ((تهذيب الكمال)) (١٢ / ٢٧٥): روى عن رجل من أبناء أصحاب النبي ◌ٍَّ عن أبيه حديث: (من كظم غيظاً هو قادر علی أن ینفذه))، روی عنه محمد بن عجلان، روی له أبو داود هذا الحديث الواحد. قال الذهبي في ((الميزان)) (٢/ ٢٥٣): تابعي، ما روى عنه سوى ابن عجلان، وقال في ((الكاشف)) (٢٢٠٣): شيخ لابن عجلان مجهول. وقال الحافظ في ((التقريب)) (٢٧٠١): مجهول. ١١٤ لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح مشاهير التابعين وأعلامهم، ويقال: إن اسمه كنيته، وهو كثير الحديث، سمع ابن عباس وأبا هريرة وابن عمر، وغيرهم، روى عنه الزهري ويحيى بن [أبي] كثير والشعبي وغيرهم. مات سنة أربع وتسعين، وله اثنتان وسبعون سنة. ٣٨٣ - أبو سورة: هو أبو سورة. روى عن عمه أبي أيوب وعدي بن حاتم، وعنه واصل بن السائب ويحيى بن جابر الطائي، ضعفه ابن معين وغيره، وقال الترمذي : سمعت محمد بن إسماعيل يقول: أبو سورة هذا منكر الحديث. * فصل في الصحابيات: ٣٨٤ - سودة: هي سودة بنت زمعة أم المؤمنين، أسلمت قديماً، وكانت تحت ابن عم لها يقال له: السكران بن عمرو، فلما مات زوجها تزوجها النبي ◌َّ ودخل بها بمكة وذلك بعد موت خديجة، وقبل أن يعقد على عائشة، وهاجرت إلى المدينة، فلما كبرت أراد طلاقها فسألته أن لا يفعل وجعلت يومها لعائشة فأمسكها، وتوفيت بالمدينة في شوال سنة أربع وخمسين . ٣٨٥ - أم سلمة (١): هي أم سلمة أم المؤمنين هند بنت أبي أمية، وكانت قبل رسول الله ﴿ تحت أبي سلمة، فلما مات أبو سلمة سنة أربع وقيل: سنة ثلاث، تزوجها رسول الله ﴾ في ليال بقين من شوال من السنة التي مات فيها أبو سلمة، وماتت سنة تسع وخمسين ودفنت بالبقيع، وكان عمرها أربعاً وثمانين سنة. روى عنها ابن عباس وعائشة وزينب بنتها وعمر ابنها وابن المسيب وخلق كثير من الصحابة والتابعين . ٣٨٦ - أم سليم: هي أم سليم بنت ملحان، وفي اسمها اختلاف، فقيل، سهلة، (١) في ((الخلاصة)) (ص: ٤٩٦): لها ثلاث مئة وثمانية وسبعون حديثاً، اتفقا على ثلاثة عشر، وانفرد البخاري بثلاثة ومسلم بمثلها، وعنها نافع وابن المسيب وأبو عثمان النهدي وخلق، انتهى. (أحمد حسن خديوي). ١١٥ الإكمال في أسماء الرجال وقيل: رملة، وقيل: مليكة، وقيل: الغميصاء، وقيل: الرميصاء، تزوجها مالك بن النضر أبو أنس بن مالك، فولدت له أنساً، ثم قتل عنها مشركاً وأسلمت فخطبها أبو طلحة وهو مشرك فأبت ودعته إلى الإسلام فأسلم، فقالت: إني أتزوجك ولا آخذ منك صداقاً لإسلامك فتزوجها أبو طلحة. روى عنها خلق كثير. (ملحان) بكسر الميم وسكون اللام وبالحاء المهملة . ٣٨٧ - سبيعة: هي سبيعة بنت الحارث الأسلمية، كانت تحت سعد بن خولة فتوفي عنها بمكة في سنة الوداع، حديثها عند الكوفيين. روى عنها جماعة. ٣٨٨ - سهيمة بنت عمير: هي سهيمة بنت عمير المزنية زوجة ركانة بن عبد یزید لها ذكر في الطلاق. (سهیمة) بضم السين وفتح الهاء. ٣٨٩ - سلامة بنت الحر: هي سلامة بنت الحر الأزدية، ويقال: الفزارية، حديثها عند أهل الكوفة. (الحر) ضد عبد . ٣٩٠ - سلمى: هي سلمى أم رافع وزوجة أبي رافع، صحابية. روى عنها [ابن] ابنها عبيد الله بن علي، وهي قابلة إبراهيم ابن النبي ◌َّ، وغاسلة فاطمة مع بنت عميس. ٥ ٪ حَرْفُ الشِّينِ * فصل في الصحابة: ٣٩١ - شداد بن أوس: هو شداد بن أوس، يكنى أبا يعلى، الأنصاري، وهو ١١٦ لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح ابن أخي حسان بن ثابت، نزل بيت المقدس، وعداده في أهل الشام، ومات بالشام سنة ثمان وخمسين وهو ابن خمس وسبعين سنة، قال عبادة بن الصامت وأبو الدرداء: كان شداد ممن أوتي العلم والحلم. ٣٩٢ - شريح بن هانئ: هو شريح بن هانئ أبو المقدام الحارثي، أدرك النبي وَ﴾(١) وبه كنى النبي وَيّ أباه هانئ بن يزيد فقال: ((أنت أبو شريح)) وشريح من جملة أصحاب علي كرم الله وجهه. روى عنه ابن المقدام. ٣٩٣ - شريد بن سويد: هو شرید بن سويد الثقفي، ويقال: إنه من حضرموت، وعداده في ثقيف، وقيل: يعد في أهل الطائف، وحديثه في الحجازيين. روى عنه نفر. ٣٩٤ - شَكَل بن حميد: هو شكل بن حميد العبسي، روى عنه ابنه شُتير لم يرو عنه غيره، وعداده في الكوفيين . (شكل) بفتح الشين وفتح الكاف واللام. (شتير) تصغير شتر. ٣٩٥ - شريك بن سحماء: هو شريك بن سحماء، هي أمه عرف بها، وأبوه عبدة بن مغيث، له ذكر في (كتاب اللعان)، وهو الذي قذفه هلال بن أمية بامرأته، لا عنها لذلك، شهد مع أبيه أحداً. (عبدة) بفتح العين والباء الموحدة، وقيل: بسكون الباء. ٣٩٦ - شبرمة: هو شبرمة بضم الشين وسكون الباء الموحدة وضم الراء، صحابي غير منسوب، وله ذكر في النيابة في الحج في حديث ابن عباس، توفي في حياة النبي صلالله (١) ولم يره، كما قال الحافظ في ((التهذيب)) (٥٧٨)، وقال في ((التقريب)) (٢٧٧٨): مخضرم. فكان حقه أن يورده في الفصل الآتي. ١١٧ الإكمال في أسماء الرجال ٣٩٧ - أبو شريح: هو أبو شريح خويلد بن عمرو الكعبي العدوي الخزاعي، أسلم قبل الفتح، ومات بالمدينة سنة ثمان وستين. روى عنه جماعة، وهو مشهور بكنيته، وعداده في أهل الحجاز. * فصل في التابعين: ٣٩٨ - شقيق بن سلمة: هو شقيق بن سلمة، يكنى أبا وائل، الأسدي، أدرك زمن النبي ◌ُّ﴾ ولم يسمع منه، قال: كنت قبل أن يبعث النبي ◌َّ ابن عشر سنين أرعى غنماً لأهلي بالبادية. وروى عن خلق من الصحابة منهم عمر بن الخطاب وابن مسعود وكان خصيصاً به من أكابر أصحابه، وهو كثير الحديث ثقة حجة. مات زمن الحجاج، وقيل: سنة تسع وتسعين . ٣٩٩ - شريق الهوزني: هو شريق الهوزني، تابعي. روى عن عائشة، وعنه أزهر الحرازي . ٤٠٠ - شريك بن شهاب: هو شريك بن شهاب الحارثي البصري، يعد في التابعين. روى عن أبي برزة الأسلمي، وعنه الأزرق بن قيس وليس بذلك المشهور. ٤٠١ - شريح بن عبيد: هو شريح بن عبيد الحضرمي. روى عن أبي أمامة وجبير ابن نفير، وعنه صفوان بن عمرو، ومعاوية بن صالح. ٤٠٢ - أبو الشعثاء: هو أبو الشعثاء سليم بن الأسود المحاربي الكوفي، من مشاهير التابعين وثقاتهم. مات في زمن الحجاج. ٤٠٣ - الشعبي: هو الشعبي عامر بن شراحيل الكوفي، أحد الأعلام، ولد في خلافة عمر. روى عن خلق كثير، وروى عنه أمم، وقال: أدركت خمس مئة من الصحابة، وقال: ما كتبت سوداء فى بيضاء قط ولا حدثت بحديث إلا حفظته، قال ١١٨ لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح ابن عيينة: كان ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، والثوري في زمانه، وقال الزهري: العلماء أربعة: ابن المسيب بالمدينة، والشعبي بالكوفة، والحسن بالبصرة، ومكحول بالشام. مات سنة أربع ومئة، وله اثنتان وثمانون سنة. ٤٠٤ - ابن شهاب: هو الزهري تقدم ذكره في حرف الزاي. ٤٠٥ - شيبة بن ربيعة: هو شيبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف، جاهلي، قتله علي بن أبي طالب يوم بدر مشركاً. * فصل في الصحابيات: ٤٠٦ - الشفاء بنت عبدالله: هي الشفاء بنت عبدالله القرشية العدوية، قال أحمد ابن صالح المصري: اسمها ليلى و(الشفاء) لقب غلب عليها، أسلمت قبل الهجرة، كانت من عقلاء النساء وفضلائهن، وكان رسول الله مَّ﴿ يأتيها ويَقِيلُ عندها في بيتها، وكانت اتخذت لرسول الله ﴿ فراشاً وإزاراً ينام فيه. (الشفاء) بكسر الشين وبالفاء والمد. ٤٠٧ - أم شريك غزية: هي أم شريك غزية بنت دودان بضم الدال المهملة الأولى، القرشية العامرية، صحابية . ٤٠٨ - أم شريك الأنصارية: هي أم شريك الأنصارية التي جاء ذكرها في حديث فاطمة بنت قيس في (كتاب العدة) حيث قال النبي ◌َّ لفاطمة: ((اعتدِّي في بيت أم شريك)) وقد قال بعضهم: إن التي أمرها أن تعتدّ في بيتها هي أم شريك الأولى، ولا يصح؛ لأن الأولى قرشية من بني لؤي بن غالب وهذه أنصارية، فإنه قد جاء في بعض روايات: حدثت فاطمة بنت قيس أن أم شريك امرأة غنية من الأنصار. ١١٩ الإكمال في أسماء الرجال حَرْفُ الصَّادِ * فصل في الصحابة: ٤٠٩ - صفوان(١) بن عسال: هو صفوان بن عسال المرادي سكن الكوفة وحديثه فیھم . (عسال) بفتح العين وتشديد السين المهملة وباللام. ٤١٠ - صفوان(٢) بن معطل: يكنى أبا عمرو السلمي، شهد الخندق والمشاهد كلها، وهو الذي قيل له ما قيل في حديث الإفك، وكان رجلاً خيراً فاضلاً شجاعاً، قتل في غزاة إرمينية شهيداً سنة تسع عشرة وهو ابن بضع وستين سنة. ٤١١ - صفوان بن أمية: هو صفوان بن أمية بن خلف الجمحي القرشي، هرب يوم الفتح فاستأمن له عمير بن وهب وابنه وهب بن عمير رسولَ الله ◌ُ له فأمنه وأعطاهما رداءه أماناً له، فأدركه وهب فرده إلى النبي ◌ّ﴿ فلما وقف عليه قال له: إن هذا وهب ابن عمير يزعم أنك أمنتني على أن أسير شهرين، فقال رسول الله وَله: («انزل أبا وهب)) فقال: لا حتى تبين لي، قال رسول الله وَّيقول: ((انزل فلك أن تسير أربعة أشهر)) فنزل وخرج معه إلى حنين فشهدها وشهد الطائف كافراً وأعطاه من المغانم فأكثر، فقال صفوان: أشهد بالله ما طابت بهذا إلا نفس نبي فأسلم يومئذ وأقام بمكة، ثم هاجر إلى المدينة فنزل على العباس فذكر ذلك لرسول الله وَّة، فقال رسول الله وَله: ((لا هجرةَ بعدَ الفتحِ)). وكان صفوان أحد أشراف قريش في الجاهلية، وكانت امرأته أسلمت قبله بشهر، فلما أسلم صفوان أُقِرًّا على نكاحهما، مات صفوان بمكة سنة اثنتين (١) مات في خلافة علي ◌َُّه، انتهى. (السيوطي). (٢) عدّه السيوطي من الأعلام الذين ماتوا في خلافة عمر ◌َته، انتهى. ١٢٠ لمعات التنقيح في شرح مشكاة المصابيح وأربعين. روى عنه نفر، وكان من المؤلفة قلوبهم، وحسن إسلامه بمكة، وكان من أفصح قريش لساناً. ٤١٢ - صخر بن حرب: هو صخر بن حرب، يكنى أبا سفيان، القرشي، والد معاوية تقدم ذكره في حرف السين. ٤١٣ - صخر بن وداعة: هو صخر بن وداعة الغامدي، وهو ابن عمرو بن عبدالله بن كعب من الأزد، سكن الطائف، وهو معدود في أهل الحجاز. ٤١٤ - صهيب بن سنان: هو صهيب بن سنان مولى عبدالله بن جدعان التيمي، يكنى أبا يحيى، كانت منازلهم بأرض الموصل فيما بين دجلة والفرات، فأغارت الروم على تلك الناحية فسبته وهو غلام صغير فنشأ بالروم، فابتاعَتْه منهم كلب ثم قدمت به مكة فاشتراه عبدالله بن جدعان فأعتقه، فأقام معه إلى أن هلك، ويقال: إنه لما كبر في الروم وعقل هرب منهم وقدم مكة فحالف عبدالله بن جدعان، وأسلم قديماً بمكة، يقال: إنه أسلم هو وعمار بن ياسر في يوم واحد ورسول الله تَّ بدار الأرقم معه بضعة وثلاثون رجلاً، وكان من المستضعفين المعذبين في الله بمكة، ثم هاجر إلى المدينة وفيه نزل: ﴿وَمِنَ النَّاسِ مَن يَشْرِى نَفْسَهُ أَبْتِغَاءَ مَرْضَاتِ اللَّهِ﴾ [البقرة: ٢٠٧]. روى عنه جماعة. مات سنة ثمانين بالمدينة وهو ابن تسعين سنة، ودفن بالبقيع . (جدعان) بضم الجيم وسكون الدال المهملة والعين المهملة. ٤١٥ - الصعب بن جثامة: هو الصعب بن جثامة الليثي، كان ينزل بِوَدّان والأبواء من أرض الحجاز، حديثه في الحجازيين، روى عن عبدالله بن عباس وغيره. مات في خلافة أبي بكر. (جثامة) بفتح الجيم وتشديد الثاء المثلثة .