Indexed OCR Text

Pages 241-260

قال البزار: لا نعلم أحداً رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا أبو
داود(١) ، ولا له إسناد غير هذا .
٣٦٢٥ - حدثنا الوليد بن عمرو بن سُكين ، ثنا محمد بن الزبرقان ، ثنا
موسى بن عبيدة ، عن مصعب بن ثابت ، عن عبد الله بن الزبير : أن النبي صلى
الله عليه وسلم مرّ بقوم يضحكون فقال : تضحكون ، وذكر الجنة والنار بين
أظهركم ؟! قال : فما رُئي أحد منهم ضاحكاً إلا مات ، قال : ونزلت : ﴿ نبىء
عبادي أني أنا الغفور الرحيم وأن عذابي هو العذاب الأليم ﴾ .
قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا
الإِسناد ، ولا نعلم سمع مصعب من ابن الزبير .
باب من أولياء الله
٣٦٢٦ - حدثنا علي بن حرب الرازي ، ثنا محمد بن سعيد بن سابق ، ثنا
يعقوب بن عبد الله الأشعري - وهو القمي -، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن
سعيد بن جبير، عن ابن عباس ، قال : قال رجل : يا رسول الله من أولياء
الله ؟ قال : الذين إذا رُؤوا ذُكِر الله .
قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد ، ورواه غير محمد
ابن سعيد بن سابق عن سعيد بن جبير مرسلاً .
باب فیمن یعادي الأولياء
٣٦٢٧ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو عامر ، ثنا عبد الواحد بن ميمون ،
عن عروة ، عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قال الله تبارك
(١) في هامش الأصل ( الظاهر أبو الدرداء) .
رواه البزار، والطبراني، وإسنادهما حسن، قاله في الزوائد، (١٠ / ٣٠٩).
٣٦٢٤
٢٤١

وتعالى : ﴿من عادى لي ولياً فقد استحل محاربتي﴾.
قلت : فذكره في حدیث یأتي في بابه .
قال البزار : تفرد به عبد الواحد .
باب فیمن لا یؤبه له
٣٦٢٨ - حدثنا عبد الله بن الصباح العطار ، ثنا جارية بن هرم ، ثنا حميد
الأعرج ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن مسعود - رفعه - قال : رُبّ
ذي طمرين لا يُؤبه له ، لو أقسم على الله لأبره .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد .
٣٦٢٩ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو معاوية ، ثنا الأعمش ، عن
زید بن وهب ، عن أبي ذر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا
ذر! ارفع بصرك ، فانظر أرفعَ رجلٍ تراه في المسجد ، فنظرت فإذا رجل عليه
حلية أو حلّة ، فقلت : هذا ، فقال : يا أبا ذر انظر أوْضعَ رجل تراه في المسجد ،
فنظرت فإذا رجل مكتنف رجلاً فقلت هذا . فقال : والذي نفسي بيده لَهَذا
أفضل عند الله يوم القيامة من تراب الأرض مثل هذا .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا من وجهين هذا أحدهما وهو
أشهر ، والآخر :
قال في الزوائد : رواه البزار واللفظ له ، وأحمد ، والطبراني ، وفيه عبد الواحد بن قيس
٣٦٢٧
( كذا، وفي زوائد البزار ابن ميمون ) كما ترى، وقد وثقه غير واحد ، وضعفه
غيرهم، ... ورجال الطبراني رجال الصحيح غير شيخه (١٠ / ٢٦٩). قلت : ولعل
الصواب (ابن ميمون) وإن كان ابن قيس وابن ميمون كلاهما یرویان عن عروة، إلا أني رأيت
أبا عامر في أسماء الرواة عن ابن ميمون ، ولم أره في الرواة عن ابن قيس .
٣٦٢٨
قال في الزوائد : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح غير جارية بن هرم ، وقد وثقه ابن
حبان على ضعفه، ( ١٠ / ٢٦٤).
٣٦٢٩
٢٤٢

٣٦٣٠ - حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس بن بكير، عن الأعمش ،
عن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، عن أبي ذر ، قلت : فذكر نحوه .
قال البزار : لا نعلم أحداً تابع يونس على روايته هذه .
باب
٣٦٣١ - حدثنا عبدة بن عبد الله وأحمد بن منصور ، قالا : ثنا يزيد بن
هارون ، ابنًا البراء بن يزيد ، قال : حدثني عبد الله بن شقيق ، عن أبي هريرة -
رفعه - قال : ألا أخبركم بأهل الجنة ؟ الضعفاء المظلومون ، ألا أنبئكم باهل
النار؟ كل جَعظَرِي، ألا أخبركم بخياركم؟ أحاسنكم(١) أخلاقاً، ألا
أنبئكم بشراركم ؟ الثرثارون المتشدقون المتفيهقون .
قال البزار : لا نعلمه یروی عن أبي هريرة إلا بهذا الإسناد ، وقد روي عن
غير أبي هريرة .
باب الفراسة
٣٦٣٢ - حدثنا سهل بن بحر ، ثنا سعيد بن محمد الجرمي، ثنا أبو بشر - يقال له ابن المزلق
وكان ثقة -، عن ثابت ، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: تفسير ابن كثير
إن لله عباداً يعرفون الناس بالتوسم. مراجع تفسير الآية ٧٥ من سورة الحجر ٤٦١/٤
قال البزار : لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا أبو بشر .
قال في الزوائد : رواه أحمد ، والبزار ، والطبراني بأسانيد ، ورجال أحمد وأحد إسنادي البزار
٣٦٣٠
ورجال الطبراني رجال الصحيح ، ( ١٠/ ٢٦٥).
(١) هذا هو الصواب ، وفي الأصل ( محاسنكم ) .
قال في الزوائد : رواه البزار ، وفيه البراء بن یزید ، فإن کان هو البراء بن عبد الله بن یزید
٣٦٣١
فهو ضعيف ، وإن كان هو البراء بن يزيد الهمداني، فقد وثقه ابن حبان ،
( ١٠ / ٢٦٦ ).
قال الهيثمي في الزوائد: رواه البزار، والطبراني، وإسناده حسن (٢٦٨/١٠). الصحيحه ١٦٩٢
٣٦٣٢
٢٤٣

باب الخوف من العُجب
٣٦٣٣ - حدثنا محمد بن عبد الملك القرشي ، ثنا سلام أبو المنذر ، عن
ثابت ، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو لم تكونوا
تذنبون لخشيت عليكم ما هو أكبر منه ، العُجب .
قال البزار : لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا سلام وهو مشهور ، روی
عنه عفان والمتقدمون .
باب لا يملأ جوفَ ابنِ آدم إلا التراب
٣٦٣٤ - حدثنا يحيى بن محمد بن السكن ، ثنا حبان بن هلال ، ثنا عبد
العزيز بن مسلم ، ثنا صبيح أبو العلاء ، عن ابن بريدة ، عن أبيه ، قال :
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة : لو أن لابن آدم وادياً من ذهب
لابتغى إليه ثانياً ، ولو أعطي ثانياً لابتغى إليه ثالثاً ، ولا يملأ جوفَ ابنِ آدم إلا
الترابُ ، ويتوب الله على من تاب .
قال البزار : لا نعلم رواه إلا عبد العزيز عن أبي العلاء ، وهذا مما كان
يقول(١) نُسخ .
٣٦٣٥ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسُفُ بن خالد ، ثنا
جعفر بن سَعد بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ،
عن سمرة بن جندب ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده : أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم كان يقول : إن الرجل لا تمتلىء نفسه من المال حتى يمتلىء من
. قال في الزوائد: رواه البزار وإسناده جيد (١٠ /٢٦٩).
٣٦٣٣
(١) على (يقول ) ضبة في الأصل .
قال في الزوائد : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير صبيح أبي العلاء وهو ثقة
٣٦٣٤
( ١٠ / ٢٤٤ ) .
٢٤٤

التراب ، ولو كان لأحدكم وادٍ ما بین أعلاه إلى أسفله أحب أن يملأ له وادٍ آخر ،
فإن مُلىء الوادي الآخر فانطلق فوجد وادياً آخر ، قال : أما والله لو استطعت
لملأتك .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن سمرة إلا بهذا الإسناد ، وقد روي نحوه
بغير لفظه من وجوه .
٣٦٣٦ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا محمد بن فضيل ، عن الأعمش ، عن
أبي سفيان ، عن جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لو أن لابن آدم
وادي نَخلٍ لطلب مثله ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب .
قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد .
٣٦٣٧ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا عبيد الله بن عبد الجبار ، ثنا فضيل بن
مرزوق ، عن عطية ، عن أبي سعيد، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
لو أن لابن آدم وادياً من مال لابتغى إليه ثانياً ، ولا [يملأ](١) جوف ابن آدم إلا
التراب .
٣٦٣٨ - وحدثنا أحمد بن سنان ، ثنا يزيد بن هارون ، ابنا فضيل ، عن
عطية ، قال بنحوه .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه .
قال في الزوائد : رواه البزار والطبراني ، وفي إسناد البزار يوسف بن خالد ، وهو كذاب
٣٦٣٥
( ١٠ / ٢٤٤ ) .
قال في الزوائد : رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والبزار ، ورجال أبي يعلى والبزار رجال الصحيح
٣٦٣٦
( ١٠ / ٢٤٣ ) .
(١) سقط من الأصل ، واستدرك من الزوائد .
قال في الزوائد : رواه البزار وفيه عطية العوفي، وهو ضعيف (١٠ / ٢٤٤).
٣٦٣٧
٢٤٥
٠

٣٦٣٩ - حدثنا العباس بن الوليد ، ثنا المعتمر بن سليمان ، ثنا يوسف بن
صهيب ، عن حبيب بن يسار ، عن زيد بن أرقم ، قال : كنا نقرأ : لو أن لابن
آدم وادياً من مال لتمنى إليه ثانياً ولا يملأ نفس ابن آدم إلا التراب .
٣٦٤٠ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا أبو أسامة ، ثنا مجالد ،
عن الشعبي ، عن مسروق ، قال : قلت لعائشة : هل كان رسول الله صلى الله
عليه وسلم يقول شيئاً عند منامه ، فقالت : كان إذا دخل بيته قال : لو أن لابن
آدم واديين مِن مال ، لابتغى إليه وادياً ثالثاً ، ولا يملأ فاه إلا التراب ، ويتوب الله
على من تاب ، وكنا نرى هذا فيما (١) نسخ.
٣٦٤١ - حدثناه علي بن المنذر ، ثنا محمد بن فضيل ، ثنا مجالد ، عن
الشعبي ، عن مسروق ، فذكره .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن عائشة إلا بهذا الإِسناد .
باب
٣٦٤٢ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ،
ثنا شعيب بن صفوان ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن
عمرو، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : كان جدي في غنم كثيرة ترضعه أمه
فترويه ، فانفلت ، فرضع الغنم كلها ثم لم يشبع فقال : إن مثل هذا مثل قوم
يأتون من بعدكم يُعْطَى الرجل منهم ما يكفي القبيلة أو الأمة ثم لا يشبع .
قال في الزوائد : رواه أحمد، والطبراني والبزار بنحوه، ورجالهم ثقات ،
٣٦٣٩
( ١٠ / ٢٤٣ ) .
(١) أو مما نسخ .
قال الهيثمي : رواه أحمد ، وأبو يعلى ، والبزار، وفيه مجالد بن سعيد ، وقد اختلط ، ولكن
٣٦٤٠
القطان لا يروي عنه ما حدث في اختلاطه ، (١٠ / ٢٤٤).
٢٤٦

قال البزار : لا نعلمه مرفوعاً إلا عن عبد الله بن عمرو ولا نعلم له إلا هذا
الطريق .
باب فيما يسأل العبد عنه
٣٦٤٣ - حدثنا القاسم بن محمد بن يحيى المروزي ، ثنا علي بن
الحسن بن شقيق ، عن أبي حمزة ، عن ليث ، عن أبي فزارة ، عن يزيد بن
الأصم ، عن ابن عباس.، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما فوق
الإزار وظل الحائط وجرّ الماء فضل يحاسب به العبد يوم القيامة ، أو يُسأل عنه .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد .
باب
٣٦٤٤ - حدثنا علي بن الفضل الكرابيسي، ثنا مروان بن معاوية ، عن
محمد بن أبي بكر الثقفي ، عن عامر - يعني الشعبي -، عن أنس ، قال : مرَّ
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو بقبة ، قال : يا أنس لمن هذه القبة ؟
قلت : لفلان ، فقال : كل بناءٍ وَبَال على صاحبه يوم القيامة إلا أن يعمر بيتاً ،
فبلغ ذلك الأنصاري فهدمها .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن الشعبي عن أنس إلا بهذا الإسناد.
باب الدنيا سجن المؤمن
٣٦٤٥ - حدثنا هارون بن سفيان المستملي ، ثنا عبد الله بن كثير المدني ،
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، ورجاله وثقوا إلا أن عطاء بن السائب اختلط قبل
٣٦٤٢
موته ، ( ١٠/ ٢٤٣ ) .
٣٦٤٣.
قال الهيثمي : رواه البزار وفيه ليث بن أبي سليم ، وقد وثق على ضعف فيه ، وبقية رجاله
رجال الصحيح غير القاسم بن يحيى المروزي وهو ثقة، ( ١٠ / ٢٦٧) .
٢٤٧

ثنا كثير بن جعفر بن أبي كثير، عن زيد بن أسلم ، عن ابن عمر ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم (ح) وحدثنا عبد الله بن شبيب ، ثنا إسماعيل بن أبي
أويس ، عن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة ، عن عبد الله بن دينار ، عن ابن
عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الدنيا سجن المؤمن وجَنَّة الكافر .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عمر إلا من هذين الوجهين .
باب التقرب إلى الله سبحانه
٣٦٤٦ - حدثنا حميد بن الربيع ، ثنا معاوية بن هشام ، ثنا شيبان ، عن
فراس ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، فذكر أحاديث ، ثم قال : وبإسناده عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: من تقرب إلى الله شبراً تقرب إليه ذراعاً، ومن
تقرب إليه ذراعاً تقرب منه باعاً، ومن أتاه يمشي أتاه مهرولة(١) ، يعني من سرعة
إجابته له .
٣٦٤٧ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو عامر ، ثنا عبد الواحد بن
ميمون(٢)، عن عروة ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: قال الله
تبارك وتعالى : من عادى لي ولياً فقد استحل محارتبي ، وما تقرب إلي عبدي بمثل
أداء فرائضي ، وإن عبدي ليتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ، فإذا أحببته كنت عينه
التي يبصر بها ، وأذنه التي يسمع بها ، ويده التي يبطش بها ، وفؤاده الذي يعقل
به ، ولسانه الذي ینطق به ، إن دعاني أجبته وإن سألني أعطيته ، وما ترددت من
شيء أنا فاعله ترددي عن موته يكره الموت وأكره مساءته .
قال في الزوائد : رواه البزار بسندين أحدهما ضعيف والآخر فيه جماعة لم أعرفهم
٣٦٤٥
(١٠ / ٢٨٩ ) .
٣٦٤٦ (١) في الأصل فوق هذه الكلمة ( كذا ) والظاهر هرولة .
(٢) كذا فيما تقدم قريباً أيضاً، وفي الزوائد ( ابن قيس) .
٢٤٨

قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإِسناد إلا يزيد بن عبد العزيز وغيره يرويه
عن أبي هريرة .
باب
٣٦٤٨ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن أبي
صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ومُرّ عليه
بجنازة ، فقال : كم ترك ؟ قالوا دينارين ، قال : كثير .
قال البزار : إنما نحفظه من حديث جرير عن الأعمش .
٣٦٤٩ - حدثنا تميم بن المنتصر ، ثنا إسحاق بن يوسف ، ثنا شريك ، عن
هارون بن سعد ، عن أبي حازم، عن أبي هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم أتي برجل ليصلي عليه فقيل له : ترك دينارين أو ثلاثة ، قال كَيََّان أو ثلاثة .
قال البزار : لا نعلم رواه عن هارون عن أبي حازم عن أبي هريرة إلا
شريك .
٣٦٥٠ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا فضيل بن
غزوان ، عن أبي حازم ، عن أبي هريرة.
قلت : فذكره نحوه .
قال الهيثمي : رواه أحمد وفيه عبد الواحد بن قيس بن عروة ، وثقه أبو زرعة ، والعجلي ،
٣٦٤٧
وابن معين في إحدى الروايتين ، وضعفه وغيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، ورواه
الطبراني ورجاله رجال الصحيح خلا شيخه هارون بن كامل رواه البزار بنحوه ،
قلت: بقية طرقه في كتاب الزهد (٢٤٧/٢) (٢٦٩/١٠).
قال الهيثمي في الزوائد رواه أحمد وفيه شريك بن عبد الله وقد وثقه غير واحد ، وبقية رجاله
٣٦٤٩
رجال الصحيح ، ولم يعزه للبزار وإنما عزى للبزار حديثاً لأبي هريرة في هذا المعنى ولفظه صلى
على رجل الخ، وقال: إسناده حسن (١٠ / ٢٤١).
قلت : أراه الإسناد التالي .
٢٤٩

٣٦٥١ - حدثنا محمد بن معمر، ثناعفان، ثنا جعفر بن سليمان، قال :
سمعت عتبة أو عتيبة يحدث عن بُرَيد بن أصرم(١) ، قال : سمعت علياً يقول :
: مات رجل من أهل الصفة فترك ديناراً أو درهماً ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : كيتان صلوا على صاحبكم .
قال البزار : لا نعلمه یروی عن علي إلا بهذا الإِسناد ، ولا روی برید عن
علي إلا هذا ، ولا رواه عن بريد إلا عتبة أو عتيبة .
٣٦٥٢ - حدثنا أحمد بن عبدة ، ابنا حماد بن زيد ، عن عاصم بن بهدلة ،
عن أبي وائل ، عن عبد الله ، قال : توفي رجل من أهل الصفة فوجد في شملته
ديناران فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال : كيتان .
قال البزار : هكذا رواه حماد بن زيد، ورواه حماد بن سلمة ، عن
عاصم ، عن زر عن عبد الله .
٣٦٥٣ - حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ ، ثنا عاصم بن علي ، ثناقيس بن
الربيع ، عن أبي حصين ، عن يحيى بن وثاب ، عن مسروق ، عن عبد الله ،
قال : دخل النبي صلى الله عليه وسلم على بلال وعنده صبر من تمر ، فقال : ما
هذا یا بلال ؟ قال : أُعِدُّ ذلك لأضیافك ، قال : أما تخشى أن تكون له دخان في
نار جهنم ، أنفق بلالُ ! ولا تخش من ذي العرش إقلالاً .
قال البزار : هكذا رواه قيس ، ورواه عنه أبو غسان وعاصم ، وقد رواه
(١) وقع في التهذيب (أخرم ) وهو من أخطاء الناشرين ، وبريد بالموحدة هو الصواب كما في
التقريب ، وقيل : تزيد ؛ بالمثناة من فوق والزاي مجهول .
٣٦٥١
قال الهيثمي في الزوائد : رواه أحمد وابنه عبد الله وقال : ديناراً أو درهماً ، والبزار كذلك وفيه
عتيبة الغرير وهو مجهول (١٠ / ٢٤٠) .
٣٦٥٢
قال الهيثمي في الزوائد : "رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة قد وثقه غير
واحد ، وبقية رجاله رجال الصحيح .
٢٥٠

يحيى بن أبي بكير، عن قيس ، عن أبي حصين ، عن يحيى ، عن مسروق ،
عن عائشة .
؛
٣٦٥٤ - حدثنا عیسی بن موسی الشامي ، ثنا یحیی بن أبي بکیر ، حدثنا
محمد بن إسحاق الصاغاني وهارون بن موسى البغدادي ، قالا : ثنا موسى بن
داود ، ثنا مبارك بن فضالة ، عن يونس بن عبيد ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي
هريرة : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على بلال وعنده صُبّر من تمر
فقال : ما هذا ؟ قال : ادخره ، فقال : أما تخشى أن ترى له بخاراً في نار جهنم ،
أنفق بلالُ ! ولا تخش من ذي العرش إقلالاً .
قال البزار : لا نعلم رواه عن يونس إلا مبارك .
٣٦٥٥ - حدثنا محمد بن السكن الأيلي ، ثنا بكار بن عبد الله ، ثنا ابن
عون ، عن محمد ، عن أبي هريرة ، قلت : فذكر نحوه .
٣٦٥٦ - حدثنا عمر(١) بن الحسن الأسدي ، حدثني أبي ، عن اسرائيل ،
عن أبي إسحاق ، عن مسروق ، عن بلال ، قال : دخل النبي صلى الله عليه
وسلم وعندي صُبَر من المال فقال : أنفق بلال ولا تخش من ذي العرش إقلالاً .
قال البزار : لم يقل عن بلال إلا محمد بن الحسن وغيره ، رواه عن مسروق
مرسلاً .
قال الهيثمي في الزوائد : رواه الطبراني وفيه قيس بن الربيع وثقه شعبة والثوري ، وفيه كلام
٣٦٥٣
وبقية رجاله ثقات (١٢٦/٣). قلت : ذهل عن عزوه للبزار .
٣٦٥٤
قال الهيثمي في الزوائد : رواه الطبراني وفيه مبارك بن فضالة وهو ثقة . وفيه كلام ، وبقية
رجاله رجال الصحيح ، ورواه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن (٣/ ١٢٦). قلت: ولم
يعزه للبزار .
(١) كذا في الأصل، والصواب: محمد بن الحسن ، كما سيأتي في كلام البزار.
أخرجه الهيثمي في الزوائد (١٠ / ٢٤١) وقال: رواه الطبراني والبزار باختصار ، وفي رواية =
٣٦٥٦
٢٥١

٣٦٥٧ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا أبو عاصم ، عن سعيد بن كثير
المدني ، حدثني كلثوم بن جبر وموسى ولم ينسبه ، أنهما سمعا عبيد الله بن
عباس ، قال : قال لي أبو ذر : يا ابن أخي ! كنت مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم آخذاً بيده ، فقال : يا أبا ذر ! ما أحب أن لي أحداً ذهباً وفضة - أُنفقه في
سبيل الله - أموت يوم أموت أَدع منه قيراطاً، قلت : يا رسول الله ! قنطاراً ،
قال : يا أبا ذر أذهب إلى الأقل ، وتذهب إلى الأكثر ، أريد الآخرة وتريد الدنيا
قيراطاً ، فأعادها علي ثلاث مرات .
قلت : لم أره بهذا السياق .
قال البزار : قد روي عن أبي ذر من غيروجه ، ولا نعلم روى عبيد الله عنه
إلا هذا الحديث .
٣٦٥٨ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسفُ بن خالد ، ثنا جعفر
ابن سعد بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن
سمرة بن جندب ، فذكر أحاديث بهذا . ثم قال : وبإسناده : أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كان يقول : ما سرني أن لي أحداً ذهباً كله .
٣٦٥٩ - حدثنا محمود بن بكر بن عبد الرحمن ، حدثني أبي ، عن
الطبراني الأولى والبزار : محمد بن الحسن بن زبالة ، وفي الثانية : طلحة بن زيد القرشي ،
وكلاهما ضعيف ، وقال البزار : الصواب فيه عن مسروق : أن النبي صلى الله عليه وسلم
دخل ... الخ ( يعني أنه مرسل) قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني وإسنادهما حسن .
قلت : وهم فيه الهيثمي ، والصواب : أن في روايتي الطبراني والبزار: محمد بن الحسن بن
الزبير المعروف بالتل ، فإنه هو الأسدي ، وابن زبالة مخزومي .
قال الهيثمي في الزوائد : رواه البزار والطبراني في الأوسط بنحوه ، إلا أنه قال في أوله ...
٣٦٥٧
وإسناد البزار حسن ( ١٠ / ٢٣٩) .
٣٦٥٨
رواه البزار بإسناد فيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف ، قاله الهيثمي في الزوائد
( ١٠ / ٢٣٩).
٢٥٢

عيسى بن المختار ، عنمحمد بن أبي ليلى ، عن عطية ، عن أبي سعيد، فذكر
أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما
أحب أن لي أحداً ذهباً أبقى صبح ثالثة وعندي منه شيء إلا شيئاً أعده لدين .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه .
!
٣٦٦٠ - حدثنا محمد بن عمر الكندي ، ثنا هانىء بن سعيد ، ثنا الحجاج
ابن أرطاة ، عن عثمان بن عبد الله بن موهب ، عن موسى بن طلحة ، عن
أبيه ، قال : أُتي عمر بمال فقسمه بين المسلمين ، ففضلت منه فضلة ، فاستشار
فيها ، فقالوا له : لو تركته لنائبة إن كانت ، قال : وعلَّ لا يتكلم ، فقال : مالك
يا أبا الحسن لا تتكلم ، قال : قد أخبرك القوم ، قال عمر : تكلمني ، فقال :
إن الله قد فرغ من قسمة هذا المال ، وذكر حديث مال البحرين حين جاء إلى النبي
صلى الله عليه وسلم وحال بينه وبين أن يقسمه الليل ، فصلى الصلوات في
المسجد ، فلقد رأيت ذلك في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى فرغ
منه ، فقال : لا جرم ، تقسمنه ، فقسمه علَّ ، فأصابني منه ثمانمائة درهم .
٣٦٦١ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا وهب بن جرير، ثنا أبي ، عن
الأعمش ، عن عمرو بن مرة ، عن أبي البختري ، عن علي ، قال : خطب عمر
رحمه الله الناس ، فقال : ما تقولون في فضْلٍ فَضَل عندنا من هذا المال ؟ فتكلم
القوم ، فقال: ما لك لا تتكلم ، فقلت يا أمير المؤمنين لم تجعل يَقينك(١) ظناً
وعلمك شكًا ، قال : لتخرجن مما قلت أو لأفعلن ، قلت : أجل والله يا أمير
المؤمنين ، أتذكر حيث بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وأنت ساعيين على
· قال الهيثمي في الزوائد : رواه البزار في إسناده عطية، وضعفه غير واحد (١٠ / ٢٣٩).
٣٦٥٩
قال في الزوائد : رواه البزار، وفيه الحجاج بن أرطاة وهو مدلس ( ١٠ / ٢٣٩).
٣٦٦٠
(١) الظاهر ((يقينك)) كما في هامش الأصل وكما في الزوائد، وفي الأصل ( نفسك).
٢٥٣

الصدقة فأتينا العباس بن عبد المطلب ، فلم يعطنا ، فغدونا إلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم لنخبره ، فأتيناه وهو خاثر النفس ، فلم نخبره بشيء ، فلما
كان من الغد أتيناه ، فرأيناه طيب النفس ، فأخبرناه بما ردّ العباس ، فقال : إنما
عُمُّ الرجل صنو أبيه ، نحن نعطيه من عندنا ، أو هي علّ ، وأخبرناه بما رأینا من
طیب نفسه اليوم ، ومن خثارة نفسه بالأمس ، فقال : إنكما أتيتماني وعندي دنانير
قد قسمتها وبقيت منها سبعة ، فذلك الذي رأيتما من خثارة نفسي بالأمس ،
وأتيتماني اليوم وقد قسمتها ، فذلك الذي رأيتما من طيب نفسي اليوم ، فقال :
أجل والله لأشكرن لك الأولى والآخرة ، فقلت: يا أمير المؤمنين! لم تعجل
العقوبة وتؤخر الشكر .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن علي عن عمر إلا بهذا الإسناد ، وأبو
البختري فلم يصح سماعه من علي ، وقد روى عنه أحاديث احتملها أهل العلم
وحدثوا بها .
٣٦٦٢ - حدثنا يحيى بن قطن الآملي ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنيني ،
ثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عمر بن الخطاب ، قال :
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما عندي شيء أعطيك ، ولكن
استقرض حتى يأتينا شيءٌ فنعطيَك ، فقال عمر: ما كلفك الله هذا أعطيت ما
عندك ، فإذا لم يكن عندك فلا تكلف ، قال : فكره رسول الله صلى الله عليه
وسلم قول عمر ، حتى عرف في وجهه ، فقال الرجل : يا رسول الله ! بأبي
وأمي أنت ، فأعط ولا تخش من ذي العرش إقلالاً، قال : فتبسم النبي صلى الله
عليه وسلم ، وقال : بهذا أمرتُ .
قال الهيثمي في الزوائد : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ، وكذلك أبو يعلى ، وكذلك
٣٦٦١
رواه البزار إلا أنه قال: إنكما أتيتماني ... الخ ، إلا أن أبا البختري لم يسمع من علي ولا
عمر، فهو مرسل صحيح ( ١٠/ ٢٣٨ ) .
٢٥٤

قال البزار : لا نعلمه يروى عن عمر إلا بهذا الإسناد، ولا رواه عن هشام
إلا إسحاق ، ولم يكن بالحافظ .
٣٦٦٣ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عرعرة بن البرند ، ثنا زياد بن أبي
زياد ، عن الحسن : أن قيس بن عاصم لما قدم على رسول الله صلى الله عليه
وسلم قال : هذا سيد أهل الوبر ، فقلت : يا رسول الله ، ما المال الذي لا يكون
علّي فيه تبعة من ضيف أو عيال وإن كثروا ؟ قال : نعم ؛ المال الأربعون وإن
کثرت فستون ، ویل لأصحاب المئین - يقول ذلك ثلاثاً - إلا من أعطى في رسلها
ولحدتها ، وأفقر ظهرها ، وأطرق فحلها ، ونحر سمينها ، ومنح غزيرها ، وأطعم
القانع والمعتّر ، قال : قلت : يا رسول الله ما أكرم هذه الأخلاق وأحسنها ،
قال : كيف تصنع بالمنيحة ؟ قال : قلت : إني لأمنح كل سنة مائة ، قال : كيف
تصنع بالإِفقار؟ قال: إني لا أفْقِر (١) البكر الضرع، ولا الناب المدبرة ، قال:
کیف تصنع بالطروقة ؟ قلت : تغدو الإِبل ويغدو الناس ، فمن شاء أخذ برأس
بعير فذهب به ، قال : ما لك أحب إليك ، أم مال مواليك ؟ قال : لا ، بل
مالي ، قال : فما لكَ من مالِك إلا ما أكلت فأفنيت ، أو لبست فأبليت ، أو
أعطيت فأمضيت ، قال : قلت : يا رسول الله هكذا؟ قال : نعم ، قلت : أما
والله لإِنْ بقيتُ لُأَقِلَّنّ عددها .
٣٦٦٤ - حدثنا إبراهيم بن سعيد وأحمد بن أبان ، قالا : ثنا سفيان بن
عيينة ، عن عاصم بن كليب ، عن أبيه ، عن ابن عباس : أن عمر بن الخطاب
قال الهيثمي في الزوائد : رواه البزار، وفيه : إسحاق بن إبراهيم الحنيني ؛ ضعفه
٣٦٦٢
الجمهور، ووثقه ابن حبّان وقال: يخطىء ( ١٠ / ٢٤٢).
(١) في الأصل (لا فقر) خطأ .
قال الهيثمي في الزوائد : رواه البزار مرسلاً ، وقد رواه باختصار کثیر متصلاً وهو مذکور في
٣٦٦٣
مناقبه (١٠ / ٢٤٣ ) .
٢٥٥

كان كلما صلى صلاة جلس للناس ، فمن كانت له حاجة كَلّمه ، وإلا قام ،
فحضرت الباب يوماً ، فقلت : يا يرفأ ! فخرج ، وإذا عثمان بالباب ، فخرج
یرفا ، فقال : قم يا ابن عفان ! قم يا ابن عباس ! فدخلنا على عمر وعنده صُبر
من مال ، فقال : إني نظرت في أهل المدينة فرأيتكما من أكثر أهلها عشيرةً ، فخذا
هذا المال فاقسماه، فإن كان فيه فضل فُرُدّا، قلت: وإن كان نقصاناً زدتنا،
فقال: شِنشنة من أخش، قد علمت أن محمداً وأهله كانوا يأكلون القدّ، قلت:
بلى والله ، لو فتح الله هذا على محمد لصنع فيه غير ما صنعت ، فغضب
وانتشج(١) حتى اختلفت أضلاعه ، وقال : إذاً صنع فيه ماذا ؟ فقلت : إذا أكل
وأطعمنا ، فَسُرِّي عنه .
قال البزار : لا نعلم أحداً رواه بهذا اللفظ عن النبي صلى الله عليه وسلم
إلا عمر، ولا نعلم له طريقاً إلا هذا الطريق .
باب فضل الفقر(٢)
٣٦٦٥- حدثنا سلمة ، ثنا عبد الله بن یزید ، ثنا سعید - يعني ابن أبي
أيوب -، عن معروف بن سويد الجذامي ، عن أبي عشانة المعافري ، عن
عبد الله بن عمرو ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : هل تدرون أول
من يدخل الجنة من خلق الله ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم ، قال : أول من يدخل
الجنة من خلق الله : الفقراء المهاجرون الذين تُسَدّ بهم الثغور، وتُتّقى بهم
المكاره ، يموت أحدهم وحاجته في صدره ، لا يستطيع لها قضاءً ، ويقول الجبار
تبارك وتعالى لمن شاء من ملائكته : إيتوهم فحيُّوهم ، فيقول الملائكة : ربنا نحن
سكان سماءك ، وخيرتك من خلقك ، أتأمرنا أن نأتي هؤلاء فنسلّم عليهم ؟
٣٦٦٤ (١) النشيخ : صوت معه توجع وبكاء .
(٢) ترجم لهذا في الزوائد فضل الفقراء .
٢٥٦

قال : إنهم كانوا عباداً لي يعبدوني ، لا يشركون بي شيئاً ، وتسدّ بهم الثغور ،
وتُتَّقى بهم المكاره ، قال : فيأتيهم الملائكة عند ذلك ، فيدخلون عليهم من كل
باب ﴿ سلامٌ عليكم بما صبرتم فنِعمَ عُقبى الدارِ ﴾ قلت : في الصحيح طرف
منه .
باب عيش النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه
٣٦٦٦ - حدثنا عبد الله بن معاوية، ثنا ثابت بن يزيد أبو زيد، ثنا
هلال بن خباب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : أن عمر بن الخطاب رضي الله
عنه دخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على حصير، قد أثّر الحصير في
جنبه ، فقال عمر: يا رسول الله ! لو اتخذت فراشاً أوثرَ من هذا ، فقال : والذي
نفسي بيده ، ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكب سار في يوم صائف فاستظل تحت
شجرة ساعة ، ثم راح وتركها .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس بهذا اللفظ إلا بهذا الإسناد .
٣٦٦٧ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا بهلول بن مورق ، ثنا موسى بن
عُبيدة ، قال : أخبرني الوليد بن بويقع - أو بقيع - ، عن عبد الله بن عباس : أن
أبا ذر قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أحبكم إلّ
وأقربكم مني الذي يلحقني على ما عاهدته عليه.
قال البزار : لا نعلمہ یروی إلا عن أبي ذر ، ولا نعلم روی عن الوليد إلا
موسى ، وموسى من خيار الناس وعُبادهم .
وقال في الزوائد : رواه أحمد والبزار والطبراني ... ورجالهم ثقات (١٠ / ٢٥٩). ثم
٣٦٦٥
أخرج حديث عبد الله بن عمرو ثانياً ، وقال : رواه أحمد والطبراني ، ورجال الطبراني رجال
الصحيح غير أبي عشانة وهو ثقة ، ولم يعزه للبزار .
٣٦٦٦
سقط من الزوائد ذكر مخرجه ، ثم قال : ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير هلال وهو ثقة
(١٠ / ٣٢٦) .
٣٦٦٧
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة الربذي وهو ضعيف (١٠ / ٣١٥).
٢٥٧

٣٦٦٨ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا علي بن عبد الحميد المعنيّ ، ثنا
محمد بن طلحة ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن أبي الأسود ، عن عائشة ،
قالت : ما ترفع عن مائدته كسرة قط - يعني النبي صلى الله عليه وسلم - .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن عائشة إلا بهذا الإِسناد .
٣٦٦٩ - حدثنا الحسن بن عرفة ، ثنا علي بن ثابت ، عن عمر بن
موسى ، عن عمر بن أبي جحيفة ، عن أبيه ، قال : أكلت ثريداً وأتيت النبي
صلى الله عليه وسلم ، فتجشَّات عنده ، فقال : يا أبا جحيفة ! إن أطول الناس
جوعاً يوم القيامة أكثرهم شبعاً في الدنيا .
٣٦٧٠ - حدثنا العباس بن جعفر، ثنا إسحاق بن منصور ، ثنا عبد
السلام ، عن أبي رجاء ، عن أبي جحيفة ، قال: تجشّأت عند النبي صلى الله
عليه وسلم ، قال فذكر نحوه .
٣٦٧١ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا أبو أحمد ، عن عبد الجبار
ابن العباس ، عن عون بن أبي جحيفة ، قال : ولا أعلمه إلا عن أبيه ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنها ستُفتح عليكم الدنيا، حتى تُتَجِّدوا(١)
بيوتكم كما تُنُجَّد الكعبة ، قلنا : ونحن على ديننا اليوم ؟ قال : وأنتم على دينكم
اليوم ، قلنا : فنحن يومئذ خير، أم ذلك اليوم ؟ قال : بل أنتم اليوم خير .
أخرج الهيثمي في الزوائد : ما كان يبقى على مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم من خبز
٣٦٦٨
الشعير قليل ولا كثير ، وقال : رواه الطبراني في الأوسط وإسناده حسن ، وفي رواية عنده :
ما رفعت مائدة رسول الله صلى الله عليه وسلم من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم
وعليها فضلة من طعام قط ، قال: وروى البزار بعضه ( ١٠/ ٣١٣).
قال في الزوائد : رواه البزار: بإسنادين ورجال أحدهما ثقات (٣٢٣/١).
٣٦٦٩
(١) نجد البيت زيّنه، وفي الزوائد: (تتخذوا) تحريف.
٣٦٧١
قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ، غير عبد الجبار بن العباس وهو ثقة
( ١٠ / ٣٢٣) .
٢٥٨

قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي جحيفة إلا بهذا الإِسناد .
٣٦٧٢ - حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي وإبراهيم بن عبد الله بن
الجنيد ، قالا : ثنا محمد بن جعفر، عن أبي مواتيه ، ثنا محمد بن فضيل ، عن
مجالد، عن الشعبي، عن مسروق، عن عبد الله، قال: نظر رسول الله صلى الله
عليه وسلم إلى الجوع في وجوه أصحابه ، فقال : أبشروا ، فإنه سيأتي عليكم زمان
يُغدى على أحدكم بالقصعة من الثريد ، ويُراح عليه بمثلها ، قالوا : يا رسول الله
نحن يومئذ خير؟ قال : بل أنتم اليوم خير منكم يومئذ .
قال البزار : لا نعلم رواه عن مجالد إلا ابن فضيل ، ولا عنه إلا محمد بن
جعفر ، ولم يتابع عليه .
٣٦٧٣ - حدثنا محمد بن عثمان العقيلي ، ثنا محمد بن عبد الرحمن
الطفاوي ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي حرب بن أبي الأسود ، عن طلحة
البصري ، قال : كان أحدنا إذا قدم المدينةَ فكان له عریف نزل على عريفه ، وإن
لم يكن له عريف نزل الصفة ، فقدمت المدينة فنزلت الصفة ، فوافقت
رجلین، فکان يجري علینا من رسول الله صلى الله عليه وسلم کل یوم مد من تمر
بين اثنين(١)، فنادى(٢) رجل من أهل الصفة حين انصرف من صلاته : أحرق
التمر بطوننا، وتخرقت عنا الْخُف(٣) - والخنف. برود شبه اليمانية - فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : لو أجد لكم الخبز واللحم لأطعمتكموه ، ولکن
لعلكم تدركون زماناً - أو من أدركه منكم - تغدو على أحدكم وتروح الجفان ،
وتلبسون مثل أستار الكعبة .
٣٦٧٢ قال الهيثمي في الزوائد: رواه البزار وإسناده جيد (١٠/ ٣٢٣).
(١) في الزوائد : مدين اثنين ، حرفه النساخ .
(٢) في الأصل (مساوي )، وفي الزوائد ما يدل على ما استصوبنا .
(٣) جمع خنيف : نوع غليظ من أردأ الكتان .
٢٥٩

قال البزار : وطلحة هذا سكن البصرة ، وهو طلحة بن عمرو ، ولم يروإلا
هذا الحديث .
٣٦٧٤ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا حسين بن الحسن ، ثنا زهير ، عن
قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قال : جاء رجلان إلى النبي
صلى الله عليه وسلمَ، حاجتهما واحدة ، فتكلم أحدهما ، فوجد النبي صلى الله
عليه وسلم من فيه ريحاً ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : أما تستاك ؟ فقال :
إني لأفعل ، ولكني لم أطعم طعاماً منذ ثلاث ، فأمر به النبي صلى الله عليه وسلم
إلى رجل من أصحابه ، وقضی له حاجته .
قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه .
٣٦٧٥ - حدثنا عمرو ، ثنا جابر بن إسحاق ، ثنا أبو معشر ، ثنا سعيد ،
عن أبي هريرة ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبه قال : إن كان ليمرّ برسول الله
صلى الله عليه وسلم هلال ثم هلال لا يوقد في شيء من بيوته نار لخبز ولا لطبخ ،
قال : فبأي شيء كان يعيشون يا أبا هريرة ؟! قال : بالأسودين : التمر والماء ،
وكان له جيران من الأنصار - جزاهم الله خيراً - لهم منائح(١) يرسلون إليهم بشيء
من لبن .
٣٦٧٦ - حدثنا محمد بن المثنى ، ومحمد بن بشار ، قالا : ثنا محمد بن
قال الهيثمي في الزوائد : رواه الطبراني والبزار بنحوه ، إلا أنه قال في أوله : كان أحدنا ...
٣٦٧٣
الخ ، والباقي بنحوه ورجال البزار رجال الصحيح غير محمد بن عثمان العقيلي وهو ثقة
(١٠/ ٣٢٣).
قال في مجمع الزوائد : رواه أحمد وإسناد أحمد جيد (١٠/ ٣٢١).
٣٦٧٤
قلت : ما بال الشيخ فرق بينهما .
(١) كذا في الزوائد جمع منيحة ، وفي الأصل ما صورته (ساء) .
قال في الزوائد : رواه أحمد وإسناده حسن، ورواه البزار كذلك (١٠ /٢١٥).
٣٦٧٥
٢٦٠
٠