Indexed OCR Text

Pages 181-200

عمرو بن ثابت عن أبي إسحاق ، عن عمرو الأصم ، عن عبد الله ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : بنحوه ، ورواه غیره عن أبي إسحاق ، عن عمرو عن
عبد الله موقوفاً .
باب
٣٤٩١ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو موسى ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا
فليح بن سليمان ، ثنا هلال بن علي ، عن عطاء بن يسار ، عن أبي هريرة فذكر
حديثاً ، ثم قال : وبه قال: قال رسولالله صلى الله عليه وسلم قالت : يا رب ائذن
لي في نفسین(١) ، فإني أخشى أن أفيض(٢) على خلقك ، فأذن لها بنفسین کل
سنة مرتين ، فشدة الحرِّ من فيحها ، وشدة البرد مِن زمهريرها .
قلت : لم أره بهذا السياق .
:
٣٤٩٢ - حدثنا محمد بن موسى الحرشي ، ثنا زياد بن عبد الله البكَّائي ،
عن الأعمش ، عن عطية ، عن أبي سعيد ، عن النبيِّ صلى الله عليه وسلم قال :
شدةُ الحر مِن فيح جهنم ، فأبردوا عن الصلاة يعني في شدة الحر ، وشكت النارُ
إلى ربها ، فقالت : يا رب أكل بعضي بعضاً ، فأذن لها بنفسين في كل عام ،
فنفسها في الشتاء الزمهرير ، ونفسها في الصيف السموم .
قلت : رواه البخاري وغيره خلا قوله : وشكت النار إلى آخره .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه عبيد بن إسحاق وهو متروك ، ووثقه ابن حبان ، وبقية.
٣٤٩٠
رجاله رجال الصحيح ، (٣٨٨/١٠) .
(١) في هامش الأصل: ((الظاهر (ايذن لي في نفسين))).
وفي الأصل ( ايدر لي في نفسي ) وفي الزوائد ( في نفس ) .
(٢) كذا في الأصل وفي الزوائد ( اقبض ) .
رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح، قاله الهيثمي (٣٨٨/١٠).
٣٤٩١
١٨١

قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا زياد ، وتقدم ذكرنا له يعني
بالضعف(١) .
باب بعد قعرها
٣٤٩٣ - حدثنا عمر بن محمد بن الحسن الأسدي الکوفي ، ثنا أبي ، ثنا
محمد بن أبان ، عن علقمة بن مرثد ، عن سليمان بن بريدة، عن أبيه ، عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن الحجر ليهوي في جهنم ، فما يصل إلى قعرها
سبعين خريفاً .
قال البزار : لا نعلم رواه إلا محمد بن أبان ، ولا عنه إلا محمد بن
الحسن .
٣٤٩٤ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن عطاء
ابن السائب، عن أبي بكر بن أبي موسى ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : لو أن حجراً قذفوه في جهنم ما وصل إلى قعرها سبعين خريفاً .
قال البزار : لا نعلمه یروی عن أبي موسى إلا من هذا الوجه ، ولا روی
عطاء عن أبي بكر عن أبيه إلا هذا .
قال الهيثمي: رواه البزار ، وفيه عطية وقد وثق على ضعفه ( ١٠/ ٣٨٨).
٣٤٩٢
(١) في هامش الأصل: ( قلت : زياد اعتمده البخاري ، وما في الإسناد أضعف من عطية )
بخط الحافظ ابن حجر .
٣٤٩٣
أخرجه الطبراني في الكبير، وأهمله الهيثمي .
أخرجه الهيثمي من حديث أبي موسى ، وقال : فيه محمد بن أبان الجعفي وهو ضعيف ،
٣٤٩٤
رواه البزار والطبراني، ( ١٠ / ٣٨٩) .
قلت : هذا خطأ نشأ عن زيغ البصر ، فإن محمد بن أبان في حديث بريدة الذي فوقه ،
وأهمل الهيثمي حديث بريدة .
١٨٢

باب في أول ما یکسی من حلل النار
٣٤٩٥ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا سليمان بن حرب ، ثنا حماد بن
سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أنس قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم :
أول من يُكسى - أحسبه قال - : يوم القيامة حلة من النار إبليس ، فيضعها على
حاجبيه ، فیسحبها من خلفه ۔ أحسبه قالـ : فيتبعه ذرّیته خلفه حتى يقف على
النار ، فينادي : يا ثُبوره وينادون: يا ثبورهم ، فيقال لهم: ﴿ لا تدعوا اليوم ثبوراً
واحداً وادعوا ثبوراً كثيراً﴾ .
قال البزار : لا نعلم رواه إلا أنس ، ولا نعلم رواه عن علي إلا حماد بن
سلمة .
باب خلق الكافر
٣٤٩٦ - حدثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا ريحان ، عن عباد ، عن أيوب ،
عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان قال : وسئلَ رسولُ الله صلى الله عليه
وسلم قال : ضرسُ الكافر مثل أُحد وغِلَظ جلده أربعون ذراعاً بذراع الجبّار(١).
قال البزار : لا نعلم رواه عن أيوب إلا عبّاد ، ولا عنه إلا ريحان ، وقد
حدث عن ريحان مثل ابن المديني ، وابن عرعرة وإبراهيم بن سعيد وغيرهم .
باب كثرة من يدخل النار
٣٤٩٧ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق ، ثنا سعيد بن سليمان ، ثنا عباد ،
. رواه أحمد والبزار ورجالهها رجال الصحيح ، غير علي بن زيد ، وقد وثق ، قاله الهيثمي
٣٤٩٥
(١٠ / ٣٩٢)
(١) أراد به ها هنا الطويل، وقيل الملك كما يقال بذراع الملك، قال العتيبي: أحسبه ملكاً من
ملوك الأعاجم كان قام الذراع .
٣٤٩٦
قال الهيثمي : أخرجه البزار ، وفيه عباد بن منصور وهو ضعيف ، وقد وثق ، وبقية رجاله
ثقات (١٠/ ٣٩٢) .
١٨٣

عن هلال بن خباب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : تلا رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم هذه الآية وأصحابه عنده ﴿ يا أيها الناسُ اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة
شيء عظيم ﴾ إلى آخر الآية ، فقال : هل تدرون أيُّ يوم ذلك؟ قالوا: الله
ورسوله أعلم ، قال : ذلك يوم يقول الله عز وجل: ﴿يا آدم قم فابعث بعثاً إلى
النار﴾، فيقول: وما بعث النار؟ فيقول: من كل الف تسع مائة وتسعة وتسعون
إلى النار وواحد إلى الجنة ، فشق ذلك على القوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : (( اني لأرجو أن تكونوا ربع أهل الجنة ، ثم قال : إني لأرجو أن تكونوا
ثلثَ أهل الجنة ، ثم قال : إني لأرجو أن تكونوا شطرَ أهل الجنة ، ثم قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : اعملوا وابشروا ، فانكم بين خليفتين لم تكونا
مع أحد إلا كثرتاه ياجوج وماجوج وإنما أنتم في الناس ، أو قال : في الأمم ،
كالشامة في جنب البعير، أو كالرقمة في ذراع الدابة ، إنما أمتي جزء من ألف
جزء )) .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإسناد .
باب الذباب کله في النار
٣٤٩٨ - حدثنا أحمد بن بكار الباهلي ، ثنا عمر بن شقيق ، ثنا
إسماعيل بن مسلم ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : الذباب كله في النار إلا ذباب النحل(١).
قال البزار : إنما وصله إسماعيل ولم يكن حافظاً ، ورواه الثقات عن مجاهد
عن عبيد ابن عمير مرسلاً .
٣٤٩٧. رواه البزار ورجاله رجال الصحيح، غير هلال بن خباب وهو ثقة ، قاله الهيثمي
(٣٩٤/١٠) .
أخرجه الهيثمي من حديث ابن عباس ، وقال : رواه الطبراني ... والبزار بأسانيد ورجال
٣٤٩٨
بعض أسانيده ثقات ( ١٠/ ٣٩٠).
=
١٨٤

باب نفس أهل النار
٣٤٩٩ - حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي ، ثنا عبد الرحيم بن
هارون ، عن هشام بن حسان ، عن محمد بن شبيب ، عن جعفر بن أبي
وحشية، عن سعيد بن جبير، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : لو كان في المسجد مائة ألف أو يزيدون ثم تنفّس رجلٌ من أهل النار
لأحرقهم .
قال البزار : لا نعلمه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا من هذا
الطريق عن أبي هريرة .
باب
٣٥٠٠ - حدثنا حميد، ثنا سليمان ، عن فراس ، عن عطية ، عن أبي
سعید ، عن النبي صلى الله عليه وسلم (ح) وحدثناه عبد الرحمن بن الأسود ، ثنا
معمر بن سليمان الرَّقي ، ثنا عبد الله بن بشر ، عن الأعمش ، عن عطية ، عن
أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يخرج عنق من النار ،
فتكلم بلسان طَلْقٍ ذَلْقٍ ، لها عينان تبصر بهما ، ولها لسان تكلم به فتقول : إني
أمرت بمن جعل مع الله إلهاً آخر ، وبكل جبار عنيد ، وبمن قتل نفساً بغير نفس ،
فينطلق بهم قبل سائر الناس بخمسمائة عام ، وقال سليمان : فينطوي عليهم ،
فيقذفهم في جهنم .
=
ولم يخرج حديث ابن عمر ، وقد روى الطبراني في الكبير هذا الحديث عن ابن عمر وعن ابن
عباس جميعاً .
قال الهيثمي : رواه البزار وفيه عبد الرحيم بن هارون وهو ضعيف ، وذكره ابن حبان ...
٣٤٩٩
وبقية رجاله ثقات (١٠ / ٣٩١) .
قال الهيثمي : رواه البزار، واللفظ له ، وأحمد باختصار، وأبو يعلى بنحوه ، والطبراني في
٣٥٠٠
الأوسط، وأحد اسنادي الطبراني رجاله رجال الصحيح (١٠ / ٣٩٢).
١٨٥

٣٥٠١ - وحدثنا أحمد بن سنان القطان ، ثنا زكريا بن يحيى بن صبيح ،
ثنا صالح بن عمر ، عن مطرف ، عن عطية .
وحدثناه سلم بن جنادة ، ثنا حفص بن غياث ، عن أشعث بن سوار ،
عن أشعث ، عن أبي سعيد ، قلت : فذكر نحوه .
قال البزار : وحديث مطرف عن عطية لا نعلم رواه عنه إلا صالح ، ولا
نعلم أسند أشعث بهذا الإسناد إلا هذا الحديث .
باب في أهون أهل النار عذاباً
٣٥٠٢ - حدثنا محمد بن المثنى، ثنا حجاج بن المنهال ، ثنا حماد بن
سلمة ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : قال رسولُ الله صلى
الله عليه وسلم : إِنَّ أهون أهل النار عذاباً رجل منتعل بنعلين من نار يغلي منهما
دماغُه مع أجزاء(١) العذاب ، ومنهم من في النار إلى صدره مع أجزاء العذاب ،
ومنهم من في النار إلى ترقوته مع أجزاء العذاب ، ومنهم من قد اغتمس فيها .
قال البزار : لا نعلمه بهذا الإسناد إلا عن حماد، قلت : في الصحيح طرف
منه .
باب متی نخرج من النار من دخلها
٣٥٠٣ - حدثنا محمد بن مرداس ، ثنا أبو المعلى ، ثنا سليمان بن مسلم ،
قال : سألتُ سليمان التيمي : هل يخرج من النار أحد ؟ فقال : حدثني نافع ،
عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال : والله لا يخرج من النار
(١) كذا في الزوائد .
قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح (١٠/ ٣٩٥).
٣٥٠٢
١٨٦

أحد حتى يمكث فيها أحقاباً ، قال: والحقب بضع وثمانون سنة ، كل سنة ثلثمائة
وستون يوماً مما تعدون .
قال البزار : لا نعلم رواه عن التيمي عن نافع إلا سليمان بن مسلم وهو
بصري مشهور .
باب من قتل نفسه بشيء عذب به
٣٥٠٤ - حدثنا يحيى بن محمد ، ومحمد بن عبد الله بن عبيد قالا : ثنا
إسحاق بن إدريس ، ثنا حماد عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي المهلب ، عن
عمران بن حصين قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قتل نفسه
بشيءٍ في الدنيا عُذَّبَ به في الآخرة .
قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ بإسناد أحسن من هذا عن عمران ،
ولا نعلم له طريقاً إلا هذا الطريق ، وقال بعض من رواه عن أيوب عن أبي
قلابة ، عن ثابت بن الضحاك .
باب لا يدخل النار إلا من يشفي غيظه بسخط الله
٣٥٠٥ - حدثنا الفضل بن سهل ، ثنا قدامة بن محمد بن قدامة ، ثنا
إسماعيل بن شيبة الطاهي ، ثنا جريج ، عن عطاء ، عن ابن عباس قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: باب النار لا يدخله أحدٌ إلا مَنْ شفى(١) غيظه
بسخط الله .
قال البزار : لا نعلمه يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا
رواه البزار وفيه سليمان بن مسلم الخشاب، وهو ضعيف جداً، قاله الهيثمي
٣٥٠٣
(١٠ / ٣٩٥) .
٣٥٠٤
قال الهيثمي : رواه البزار وفيه إسحاق بن إدريس وهو متروك (١٠/ ٣٩٥).
(١) في الزوائد ( يشقى ) .
١٨٧

الإِسناد ، وقدامة : ليس به بأس ، وإسماعيل حدث بأحاديث لم يتابع عليها .
باب
٣٥٠٦ - حدثنا هلال بن بشر، ثنا سهل بن حماد ، ثنا أبو عامر الخزاز (ح)
وحدثناه محمد بن معمر ، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا أبو عامر الخزاز ، عن سيار ،
عن الشعبي ، عن علقمة ، قال : قيل لعائشة رحمة الله عليها : إن أبا هريرة
يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أن امرأة عُذِّبت في هرة ، قال : فقالت
عائشة : إن المرأة كانت كافرة .
قلت : أخرجته لقول عائشة، وحديث أبي هريرة في الصحيح .
قال البزار : لا نعلم روى علقمة عن أبي هريرة إلا هذا .
٣٥٠٥
قال الهيثمي : رواه البزار من طريق قدامة بن محمد عن إسماعيل بن شيبة ، وهما ضعيفان
وقد وثقا (١٠ / ٣٩٥).
١٨٨

كتابُ صِفَة الجثّة
باب في بناء الجنة
٣٥٠٧ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا حجاج بن المنهال ، ثنا حماد بن
سلمة ، عن الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : خلق الله تبارك
وتعالى الجنةَ لَبِنَةً مِن ذهب ولبنة من فضة، وغرسها وقال لها : تكلمي ،
فقالت : قد أفلح المؤمنون ، فدخلتها الملائكة ، فقالت : طوباكِ منزل الملوك .
٣٥٠٨ - حدثنا بشر بن آدم ، ثنا يونس بن عبيد الله العمري ، ثنا
عدي بن الفضل ، ثنا الجريري ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : خلق الله تبارك وتعالى الجنة لبنة مِن ذهب ، ولَبِنَةٌ مِن
فضة ، وملاطُها (١) المسك .
قال البزار : ورأيت في هذا الحديث حائط الجنة لبنة ذهب ولبنة فضة ،
وملاطها المسك ، وقال لها تكلمي ، فقالت : قد أفلح المؤمنون ، فقالت
الملائكة : طوباك منزل الملوك .
(١) الملاط : الطين الذي يطلى به الحائط .
١٨٩

قال البزار : لا نعلم أحداً رفعه إلا عدي ، وليس بالحافظ وهو بصري
متقدم الموت .
٣٥٠٩ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو داود ، ثنا عمران ، عن قتادة ، عن
العلاء بن زياد ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الجنةُ لبنة مِن
فضة ، ولبنة من ذهب ، ومِلاطها المسك .
باب
٣٥١٠ - حدثنا محمد بن عبد الرحیم ، ثنا کثیر بن هشام ، عن هشام أبي
المقدام، عن حبيب بن الشهيد ، عن عطاء ، عن ابن عباس أن رسولَ الله صلى
الله عليه وسلم قال : إن الله خلق الجنة بيضاء .
باب في موضع السوط في الجنة
٣٥١١ - حدثنا سهل بن بحر ، ثنا علي بن بحر ومحمد بن عباد ، ثنا
عبد الله بن الحارث ، عن صالح بن محمد بن زائدة قال : سمعتُ أنسَ بنَ مالك
يقول قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم موضع سوط في الجنة خير من الدنيا وما
فيها .
قال البزار : وصالح بن محمد بن زائدة مدني لا نعلم روی عن أنس إلا هذا
الحديث .
رواه البزار مرفوعاً وموقوفاً، ورجال الموقوف رجال الصحيح، قاله الهيثمي
٣٥٠٨
( ١٠ / ٣٩٧) .
قال الهيثمي: رواه البزار، والطبراني، ورجاله رجال الصحيح (١٠/ ٣٩٦).
٣٥٠٩
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه هشام أبو المقدام وهو متروك (١٠/ ٣٩٧).
٣٥١٠
رواه البزار وإسناده حسن، قاله الهيثمي (١٠/ ٤١٥).
٣٥١١
١٩٠
1

:
باب في الفردوس
٣٥١٢ - حدثنا عمر بن الخطاب ، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحمصي ، ثنا
عمرو بن الحارث ، ثنا عبد الله بن سالم ، حدثني عبد الرحمن بن أبي عوف أن
سويد بن جبلة حدثه أن العرباض بن سارية حدثهم قال : قال رسولُ الله صلى
الله عليه وسلم : إن سألتم الله ، فسلوه الفردوسَ ، فإنه أعلى الجنة .
قال البزار : لا نعلمه عن العِرباض إلا بهذا الإِسناد .
٣٥١٣ - حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ومحمد بن الليث ، قالا : ثنا
الحسن بن بشربن سلم ، ثنا الحكم بن عبد الملك ، عن قتادة ، عن الحسن ،
عن سمرة قال : قال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : الفردوس ربوة الجنة ،
فإذا سألتم الله تبارك وتعالى ، فسلوه الفردوس .
قال البزار : لا نعلم رواه عن قتادة إلا الحكم .
٣٥١٤ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، ثنا.
جعفر بن سعد(١) بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن
سمرة ، عن سمرة بن جندب ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده أنَّ
رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يقول لنا : إن الفردوس هي ربوة الجنة
الوسطى التي هي أرفعُها وأحسنها .
قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات، (١٠ / ٣٩٨).
٣٥١٢
قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار باختصار، وزاد فيه: (( فإذا سألتم الله تعالى فسلوه
٣٥١٣
الفردوس»، (١٠ / ٣٩٨) .
(١) هذا هو الصواب ، راجع كتب أسماء الرجال ، وفي الأصل ( سعيد ) خطأ ، وقد تكرر هذا
الخطأ .
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه يوسف بن خالد السمتي، وهو ضعيف (١٠ / ٣٩٨).
٣٥١٤
١٩١

باب في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت
٣٥١٥ - حدثنا علي بن نصر بن علي ، ثنا معلی بن أسد ، ثنا سلام بن أبي
مطيع ، عن قتادة ، عن عقبة بن عبد الغفار ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ، ولا خطر
على قلب بشر .
قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإِسناد إلا سلام ، وكان بصرياً من خيار
الناس وعقلائهم .
٣٥١٦ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، ثنا يحيى بن عبد الله بن
بكير، حدثني الليث بن سعد ، حدثني زيادة بن محمد ، عن محمد بن كعب ،
عن فَضَالة بن عبيد ، عن أبي الدرداء ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
إِنَّ الله تبارك وتعالى ينزل في ثلاث ساعات تبقين من الليل ، فيفتح الذكر الساعة
الأولى(١) لم يره أحد غيره ، فيمحو الله ما يشاء ويثبت ما يشاء ، ثم ينزل في الساعة
الثانية إلى جنة عدن وهي التي لم يرها غيره ، ولم يخطر على قلب بشر لا يسكنها معه
من بني آدم غير ثلاثة : النبيين والصديقين والشهداء، ثم يقول : طوبى لمن
دخلك .
قلت : فذكره .
قال البزار : لا نعلم رواه بهذا اللفظ إلا أبو الدرداء ، وزيادة لا نعلم روی
عنه غير الليث ، ولا نعلم أسند فضالة عن أبي الدرداء غير حديثين .
٣٥١٥ قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح (١٠ / ٤١٢).
(١) في الزوائد ( في الساعة الأولى ) .
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه زيادة بن محمد، وهو ضعيف ( ١٠/ ٤١٢ ).
٣٥١٦
١٩٢

باب أهل الجنة لا ينامون
٣٥١٧ - حدثنا الفضلُ بن يعقوب ، ثنا محمد بن يوسف الفريابي ، عن
سفيان ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر ، قال : قيل يا رسولَ الله هل ينام أهلُ
الجنة ؟ قال : لا ، النوم أخو الموت .
قال البزار : لا نعلم أسنده من هذا الطريق إلا سفيان الثوري ولا عنه إلا
الفريابي .
باب في نعيم أهل الجنة
٣٥١٨ - حدثنا محمد بن معمر، وأحمد بن عمرو بن عبيدة العصفري،
قالا : ثنا يحيى بن كثير، ثنا إبراهيم بن مبارك ، عن القاسم بن مطيب ، عن
الأعمش ، عن أبي وائل ، عن حذيفة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم في كفه مثل المرآة في وسطها لمعة سوداء ،
قلتُ : يا جبريل ما هذا؟ قال : هذه الدنيا صفاؤها وحسنها ، قلتُ : ما هذه
اللمعة السوداء ؟ قال : هذه الجمعة ، قلت : وما يومُ الجمعة ؟ قال : يومٌ من
أيام ربك عظيم ، فذكر شرفه وفضلَه واسمه في الآخرة ، فإن الله إذا صير أهل
الجنة إلى الجنة ، وأهل النار إلى النار ، وليس ثَمّ ليل ولا نهار ، قد علم الله عز
وجل مقدار تلك الساعات ، فإذا كان يوم الجمعة في وقت الجمعة التي يخرج أهل
الجمعة إلى جمعتها ، قال : فينادي منادٍ يا أهلَ الجنة اخرجوا إلى دار المزيد ،
فيخرجون في كثبان المسك ، قال حذيفة : والله لهو أشدُّ بياضاً مِن دقيقكم هذا ،
فتخرج غلمان الأنبياء على منابر من نور ، وتخرج غلمان المؤمنين بكراسي من
ياقوت ، فإذا قعدوا وأخذ القوم مجالسهم ، بعث الله عليهم ريحاً تدعى المثيرة ،
٣٥١٧
قال الهيثمي: رواه الطبراني في الأوسط والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح
( ١٠ / ٤١٥ ) .
١٩٣

فتثیر علیھم المسكَ الأبيض فيدخلهم في ثيابهم ، وتخرجه من جيوبهم ، فلا ريح
أعلم بذاك الطيب من امرأة أحدكم لو دفع إليها طيبُ أهل الدنيا، ويقول الله عز
وجل : أين عبادي الذين أطاعوني بالغيب وصدقوا رسلي، فهذا يومُ المزيد ،
فيجتمعون على كلمةٍ واحدة : انا قد رضينا فارضَ عنا ، ويرجع إليهم في قوله
لهم : يا أهل الجنة لو لم أرض عنكم لم أسكنكم جنتي ، فهذا يومُ المزيد ،
فسلوني ، فيجتمعون على كلمة واحدة : أرنا وجهك ننظر إليه ، قال : فيكشف
الله عز وجل الحجب ، ويتجلى لهم تبارك وتعالى ، فيغشاهم من نوره ، لولا أن
الله قضی أن لا يموتوا لاحتُرقوا ، ثم يقال لهم : ارجعو إلى منازلکم فیرجعون وقد
خَفُوا على أزواجهم وخَفِين عليهم مما غشيهم مِن نوره تبارك وتعالى ، فلا يزال
النورُ يتمكن حتى يرجعوا إلى حالهم ، أو إلى منازلهم التي كانوا عليها ، فيقول لهم
أزواجهم : لقد خرجتم من عندنا بصور ، ورجعتم إلينا بغيرها ، فيقولون: تجلَّى
لنا ربنا عز وجل ، فنظرنا إلى ما خفينا به عليكم ، قال : فهم يتقلبون في مسك
الجنة ونعيمها في كل سبعة أيام .
قال البزار : لا نعلمہ یُروی عن حذيفة إلا بهذا الإِسناد ، ولا نعلم رواه
عن الأعمش إلا القاسم ، ولا حدَّث به إلا يحيى عن إبراهيم ، وسمعتُ
أحمد بن عمرو بن عبيدة ذاكر ربه (١) علي ابن المديني ، فقال لي : هذا حديث
عزيز، وما سمعتُه ، وقال لي إبراهيم بن المبارك معروف من آل أبي صلابة قوماً
مشاهير كانوا بالبصرة يروي في يوم الجمعة عن أنس وعبد الله بن عمرو وحذيفة
وسمرة .
٣٥١٩ - حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عمر بن يونس اليمامي، ثنا جهضم بن
عبد الله ، ثنا أبو طيبة ، عن عثمان بن عمير، عن أنس بن مالك قال : قال
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه القاسم بن مطيب، وهو متروك (١٠ / ٤٢٢).
٣٥١٨
(١) كذا في الأصل ، وصوابه ( ذاكرتُه ) أو ( ذاكر به ) .
١٩٤

رسول الله صلى الله عليه وسلم : أتاني جبريل صلى الله عليه وسلم وفي يده مرآة
بيضاء فيها نكتة سوداء ، فقلت : ما هذه يا جبريل ، قال : هذه الجمعة يعرضها
عليك ربك لتكون لك عيداً ولِقومك من بعدك ، تكون أنت الأول ، وتكون
اليهودُ والنصارى مِن بعدك ، قال: ما لنا فيها ، قال: لكم فيها خير، لكم فيها
ساعة من دعا ربه فيها بخير هو له قسم(١) إلا أعطاه إياه ، أو ليس له بقسم إلا
ادَّخر له ما هو أعظمُ لمنه ، أو تعوَّذ فيها من شر هو عليه مكتوب إلا أعاذه من أعظم
منه ، قلت : ما هذه النكتة السوداء فيها ؟ قال : هي الساعة تقوم يوم الجمعة ،
وهو سيِّدُ الأيام عندنا ، ونحن ندعوه في الآخرة يوم المزيد ، قال : قلت : لم
تدعونه يومَ المزيد ؟ قال : إنَّ ربك عز وجل اتخذ في الجنة وادياً أفيح من مسكٍ
أبيض ، فإذا كان يوم الجمعة نزل تبارك وتعالى مِن عليين على كرسيه ثم حُفَّ
الكرسيُّ بمنابر من نور ، وجاء النبيون حتى يجلسوا عليها ، ثم حُفَّ المنابر بكراسي
في ذهب ، ثم جاء الصِّديقون والشهداء حتى يجلسوا عليها ثم يجيء أهل الجنة
حتى يجلسوا علی الکثیب ، فیتجلى لهم ربهم تبارك وتعالى حتی ینظروا إلى وجهه ،
وهو يقول: أنا الذي صدقتكم وعدي، وأتممت عليكم نعمتي، هذا نُحُلُ (٢)
كرامتي فسلوني ، فيسألونه الرضى ، فيقول عز وجل : رضائي أحلّكم داري ،
وأنا لكم كرامتي ، فسلوني فيسألونه حتى تنتهي رغبتهم ، فيفتح لهم عند ذلك ما
لا عين رأت ، ولا أذن سمعت ، ولا خطر على قلب بشر إلى مقدار منصرَفٍ
الناس يومَ الجمعة ، ثم يَصْعَدُ تبارك وتعالى على كرسيّه، فيصعد معه الشهداء
والصديقون - أحسبه قال - : ويَرْجِعُ أهلُ الغُرَف إلى غُرَفهم ، درَّة بيضاء لا
فصم فيها ولا قصم ، أو ياقوته حمراء ، أو زبرجدة خضراء منها غرفها وأبوابها ،
مطرّدة فيها أنهارها، متدلِّية فيها ثمارها، فيها أزواجُها وخدمها فليسوا إلى شيء
(١) أي مقسوم ، أو نصيب .
(٢) النَّحل : العطية ، والهبة .
١٩٥

أحوج منهم إلى يوم الجمعة ليزدادوا فيه كرامة ، وليزدادوا فيه نظراً إلى وجهه تبارك
وتعالى ، ولذلك دُعِي يومَ المزيد .
قال البزار : قد رواه جماعة منهم إبراهيم بن طهمان ، ومحمد بن فضيل ،
وغيرهما عن ليث ، عن عثمان بن عمير، عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه
وسلم .
باب في ثياب أهل الجنة
٣٥٢٠ - حدثنا عمر بن إسماعيل بن مجالد ، حدثني أبي ، عن مجالد ،
عن الشعبي ، عن جابر بن عبد الله أن أعرابیاً قال : يا رسول الله ارأيت ثياباً في
الجنة نعملها بأيدينا ، قال : فضحِك القومُ ، فقال الأعرابي : مم تضحكون من
جاهل سأل عالماً ، فقال : صدق .
قال البزار : يعني النبي صلى الله عليه وسلم ، لا(١) ، ولكنها يخلق خلقاً ،
أو ينشق عنها ثمار أهل الجنة .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن جابر إلا بهذا الإسناد .
٣٥٢١ - حدثنا بشر بن آدم ، ثنا أبو داود ، ثنا محمد بن الصباح ، ثنا
العلاء بن عبد الله بن رافع ، عن حنان بن خارجة ، عن عبد الله بن عمر قال :
وقام آخر ، فقال : يا رسولَ الله أخبرنا عن ثياب أهل الجنة أخلق يخلق أم نسج
ينسج ، فضحك بعضُ القوم ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: ممَّ
أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه ، قال الهيثمي : رواه البزار ، والطبراني بنحوه ، وأبو يعلى
٣٥١٩
باختصار ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح ، وإسناد البزار فيه خلاف ( ١٠ / ٤٢١ ).
(١) يعني فقال ( النبي صلى الله عليه وسلم )؛ صدق ، لا ، ولكنها الحديث .
حديث جابر هذا رواه أبو يعلى ، والبزار ، والطبراني في الصغير والأوسط ، وإسناد أبي يعلى
٣٥٢٠
والطبراني رجاله رجال الصحيح غير مجالد وقد وثق، قاله الهيثمي ( ١٠/ ٤١٥).
١٩٦

تضحكون ؟ مِن جاهل سأل عالمً ؟ أين السائل ؟ قال : أنا يا رسولَ الله قال :
تَشَقُقَ عنها ثمارُ الجنة .
قال البزار: لا نعلمه يُروى إلا عن عبد الله بن عمر ، ولا له إلا هذا
الطريق .
قلت : قد رواه عن جابر کما ترى .
باب شهوة أهل الجنة
٣٥٢٢ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن
ثمامة بن عقبة ، عن زيد بن أرقم قال : جاء رجل من اليهود إلى النبي صلى الله
عليه وسلم فقال : يا أبا القاسم : تزعم أنَّ أهل الجنة يأكلون ويشربون ، قال :
والذي نفسي بيده إنَّ الرجل منهم يؤتى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والجماع
والشهوة ، قال : فإن الذي يأكل ويشرب تكون له حاجة ، قال : عرق یفیض
مثل ريح المسك ، فإذا كان ذلك ضمر بطنه .
٣٥٢٣ - حدثنا الحسن بن علي، ثنا يعلى، عن الأعمش ، عن ثمامة
قال : فذكر نحوه .
قال البزار : بعضھم یقول عن الأعمش ، عن زيد بن حبان ، عن زيد بن
أرقم .
باب في جماع أهل الجنة
٣٥٢٤ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا عبد الله بن یزید ، ثنا عبد الرحمن بن
قال الهيثمي : رواه البزار في حديث طويل، ورجاله ثقات (١٠/ ٤١٥).
٣٥٢١
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار، ورجالهما رجال الصحيح غير ثمامة وهو ثقة ، ورواه
٣٥٢٢
الطبراني أطول مما هنا ( ١٠ / ٤١٦).
١٩٧

زياد ، عن عمارة بن راشد ، عن أبي هريرة ، فذكر حديثاً بهذا ، ثم قال : وبه
قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم هل يمس أهلُ الجنة أزواجهم ؟ قال
فقال : نعم بِذَكَرٍ لَا يَلَّ وفرج لا يحفى ، وشهوة لا تنقطع .
قال البزار : عمارة لا نعلم حدث عنه إلا عبد الرحمن بن زياد ، وعبد
الرحمن كان حسن العقل ولكنه وقع على شيوخ مجاهيل فحدث عنهم بأحاديث
مناكير، فضعف حديثه ، وهذا مما أنكر عليه مما لم يشاركه فيه غيره .
ء
٣٥٢٥ - حدثنا محمد بن ثواب ، ثنا حسين يعني ابن علي ، عن زائدة ،
عن هشام ، عن ابن سيرين ، عن أبي هريرة قال : قيل يا رسول الله أَنْقْضِي إلى
نسائنا في الجنة، قال: إي والذي نفسي بيده إن الرجل ليُفضي في اليوم الواحد إلى
مائة عذراء .
قال البزار : لا نعلم رواه عن هشام إلا حسين .
٣٥٢٦ - حدثنا محمد بن هاشم ، ثنا موسى بن عبد الله ، ثنا عمر بن
سعيد ، عن سعيد بن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أنس ، عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : يُزوج العبد في الجنة سبعين زوجة ، فقيل : يا رسول الله
أنطيقها ؟ قال : تعطى قوة مائة .
قلت : عند الترمذي بعضُه .
٣٥٢٧ - حدثنا محمد بن موسى الواسطي القطان ، ثنا معلى بن عبد
الرحمن ، ثنا شريك ، عن عاصم الأحول ، عن أبي المتوكل ، عن أبي سعيد
قال الهيثمي: فيه عبد الرحمن بن زياد، وهو ضعيف بغير كذب ( ١٠ / ٤١٧).
٣٥٢٤
قال الهيثمي : رواه البزار ، والطبراني ، ورجال هذه الرواية رجال الصحيح ، غير محمد بن
٣٥٢٥
ثواب وهو ثقة ( ١٠ / ٤١٧) .
قال الهيثمي: رواه الترمذي باختصار ، رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم ( ١٠ / ٤١٧ ) .
٣٥٢٦
١٩٨

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم ،
عادوا أبكارا .
قال البزار : لا نعلم رواه عن عاصم إلا شريك .
باب في الحور العين
٣٥٢٨ - حدثنا حماد بن الحسن بن عنبسة ، ثنا سيار بن حاتم ، ثنا جعفر
ابن سليمان، والحارث بن نبهان ، عن مالك بن دينار ، عن شهر بن حوشب ،
عن سعيد بن عامر بن حذيم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : لو أن أمرأة
من الحور العين اطلعت إلى أهل الدنيا ، لغلب ضوؤها على ضوء الشمس .
قال البزار : لا نعلم روی سعید بن عامر عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا
هذا الحديث وآخر .
باب شجر الجنة
٣٥٢٩ - حدثنا خالد بن یوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، ثنا جعفر
ابن سعد بن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن
سمرة بن جندب فذكر أحاديث بهذا .
ثم قال : وبإسناده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : إن في الجنة
شجرة مستقلة على ساق واحد عرضُ ساقها ثنتان وسبعون سنة .
قال البزار : لا نعلمه يروى إلا عن سمرة بهذا الإِسناد .
٩١/١
قال الهيثمي : رواه البزار ، والطبراني في الصغير، وفيه معلى بن عبد الرحمن وهو كذاب ،
٣٥٢٧
( ١٠ / ٤١٧ ) .
٣٥٢٨
قال الهيثمي : رواه الطبراني ... ورواه البزار باختصار كثير، وفيهما الحسن بنُ عنبسة
الوراق ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات ، وفي بعضهم ضعف ( ١٠ / ٤١٧) قلت : في
اسناد البزار حماد بن الحسن بن عنبسة وهو ثقة من شيوخ مسلم رواه عنه في الصحيح .
رواه البزار والطبراني ، وإسناد الطبراني حسن، قاله الهيثمي (١٠ / ٤١٤).
٣٥٢٩
١٩٩

باب في ثمار الجنة
٣٥٣٠ - حدثنا محمد بن حسان الأزرق ، ثنا ريحان بن سعيد ، ثنا عباد ،
عن أيوب ، عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء ، عن ثوبان أنه سمع رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول : لا يَنزع رجل من أهل الجنة من ثمرها إلا أعيد في مكانها
مثلاها .
٣٥٣١ - حدثنا یحی بن محمد بن السكن ، ثنا إسحاق بن إدريس ، ثنا
أبان ، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي أسماء ، عن ثوبان ، عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : بنحوه .
قال البزار : لا نعلمه عن ثوبان مرفوعاً من وجه متصل أحسن من هذا ،
ولا نعلم روی حدیث أیوب الا عباد ، ولا عنه إلا ريحان ، ولا نعلم روی حدیث
يحيى بن أبي كثير إلا إسحاق .
باب فيما يشتهيه أهل الجنة
٣٥٣٢ - حدثنا الحسن بن قزعة ، ثنا خلف بن خليفة ، ثنا حميد الأعرج ،
عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن مسعود قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : إنك لتنظر إلى الطير في الجنة ، فتشتهيه ، فيجيء مشوياً بين
يديك .
قال البزار : لا نعلم رواه إلا ابن مسعود ، ولا له عنه إلا هذا الطريق ،
وهمید هو حمید بن عطاء کوفي ، ولیس بحمید المکي الذي روی عن مجاهد ، ولا
نعلمه يروى إلا عن عبد الله بن الحارث .
قال الهيثمي : رواه الطبراني ولفظه: عادت مكانها أخرى ، - قال : ورجال الطبراني واحدٍ
٣٥٣٠
إسنادي البزار ثقات ( ١٠ / ٤١٤ ) .
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه حميد بن عطاء الأعرج وهو ضعيف (١٠ / ٤١٤) .
٣٥٣٢
٢٠٠