Indexed OCR Text

Pages 121-140

٣٣٤٤ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الناجي ، ثنا عبد الرحمن ، ثنا
منصور بن سعيد ، عن ميمون بن سياه ، عن أنس .
قلت : فذكر بنحوه .
قال البزار : لا نعلم رواه عن ميمون بن سياه إلا منصور .
قلت : قد رواه مثل هذا عن صالح أُمّي عن ميمون .
باب ما يحرم دم العبد
٣٣٤٥ - حدثنا محمود بن بكر ، حدثني أبي عن عيسى بن المختار ، عن
ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه
وسلم فقال : إن لي جاراً منافقاً يصنع كذا وكذا ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : أیقول لا إله إلا الله ؟ قال : نعم ، قال : أولئك ◌ُهيتُ عنهم
باب إن دماءكم وأموالكم علیکم حرام
٣٣٤٦ - حدثنا أبو هشام ، ثنا حفص، عن الأعمش ، عن أبي
صالح ، عن أبي هريرة وأبي سعيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب ،
فقال : أي يوم هذا؟ قالوا: يوم حرام، قال: فإن دماءكم وأموالكم عليكم
حرام ، كحرمة يومكم هذا ، في شهركم هذا ، في بلدكم هذا .
قلتُ: حديث أبي سعيد، رواه ابن ماجة .
قال البزار : رواه أبو معاوية عن الأعمش على الشك ، فقال : عن أبي
هريرة ، أو أبي سعيد ، وجمعهما أبو هشام .
٣٣٤٤
طريق آخر لـ ٣٣٤٣ .
قال الهيثمي : رواه البزار، وفي إسناده مساتير، ومحمد بن أبي ليلى سيء الحفظ (٢٤/١).
٣٣٤٥
قال الهيثمي : قلت حديث أبي سعيد رواه ابن ماجة ، رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح
٣٣٤٦
(٢٩٥/٧) .
١٢١

٣٣٤٧ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو عاصم حدثني يحيى بن زرارة بن
کریم بن الحارث رجل من بني سهم ، حدثني أبي ، عن جدي قال : أتيت النبي
صلى الله عليه وسلم فقلت : استغفر لي ، فقال : غفر الله لك، ثم اتيتُه من
الشق الآخر ، فقلت : استغفر لي ، فقال : غفر الله لك ، ثم سألته عن الفرائع
والعتائر (١)، فقال: من شاء، فرع، ومن شاء، لم يفرع، ومن شاء، عتر ،
ومن شاء ، لم يعتر ، ثم قال : ان دماءَكم واموالكم ، عليكم حرام ، كحرمة
يومكم هذا في بلدكم هذا ، ألا هل بلغت ؟ قالوا : نعم ، قال : اللهم اشهد .
باب إثم من قتل مؤمناً
٣٣٤٨ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، ثنا داود بن عبد الحميد ، ثنا
عمروبن قيس ، عن عطية ، عن أبي سعيد قال : قتل قتيل ، على عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم فصعد النبي صلى الله عليه وسلم خطيباً ، فقال :
أما تعلمون من قتل هذا القتيل ، بين أظهركم ؟ ثلاث مرات ، قالوا : اللهم لا ،
فقال : والذي نفس محمد بيده ، لو أن اهل السماوات وأهل الأرض اجتمعوا على
قتل مؤمن ، أدخلهم الله جميعاً جهنم ، ولا يبغضنا أهلَ البيت أحد إلا كبَّه الله في
النار .
قال البزار : أحاديث داود عن عمرو لا نعلم أحداً تابعه عليها .
قلت : رواه الترمذي باختصار .
٣٣٤٧ (١) الفرع: أول ما تلده الناقة ، كانوا يذبحونه لآلهتهم في الجاهلية ، وكان المسلمون يذبحونه
في صدر الاسلام .
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه داود بن عبد الحميد وغيره من الضعفاء (٧ / ٢٩٦).
٣٣٤٨
والعتيرة : شاة تذبح في رجب .
١٢٢

باب لا يقتل القاتل حين يقتل وهو مؤمن
٣٣٤٩ - حدثنا محمد بن عمر بن هياج ، ثنا عبيدُ الله بن موسى ، ثنا مبارك
ابن حسان ، عن عطاء بن أبي رباح ، قال : حدثني أبو هريرة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يقتل القاتل ، ، حين يقتل ، وهو مؤمن ،
ولا يشرب الخمر ، حين يشربها وهو مؤمن ، ولا يخلس خلسة ، وهو مؤمن ،
يخلع منه الإيمان ، كما يخلع سرباله ، فإذا رجع إلى الإيمان رجع إليه ، وإذا رجع ،
رجع إليه الإِيمان .
قلت : هو في الصحيح ، ولم أره بتمامه .
باب لا ترجعوا بعدي كفاراً
٣٣٥٠ - حدثنا محمد بن المثنى ،ثنا وهب بن جرير ، ثنا أبي قال: سمعت
عبد الملك بن عمیر یحدث عن عبد الرحمن بن عبد الله ، عن أبيه ، عن النبي صلى
الله عليه وسلم قال : لا ترجعوا بعدي كفاراً ، يضرب بعضكم رقاب بعض.
قال البزار : لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإسناد .
٣٣٥١ - حدثنا محمد بن مرداس الأنصاري، ثنا مبارك أبو سحيم(١) مولى
عبد العزيز بن صهيب، عن عبد العزيز، عن أنس فذكر أحاديث بهذا، ثم قال:
وبإسناده عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لأصحابه : لأعرفنكم ترجعون
بعدي كفاراً ، يضرب بعضكم رقاب بعض .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه مبارك بن حسان ، وثقه ابن معين وغيره ، وضعفه أبو داود
٣٣٤٩
وغيره ، وبقية رجاله ثقات (٧/ ٢٩٥) .
قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني ، ورجالهم رجال الصحيح
٣٣٥٠
(٢٩٥/٧) .
(١) في الزوائد ( مبارك بن سحيم) .
١٢٣

قال البزار : ومبارك له أحاديث مناكير، لا يتابع عليها .
٣٣٥٢ - حدثنا سلمة بنُ شبيب ، ثنا مروان بن محمد ، ثنا صدقة بن
خالد ، ثنا خالد بن دهقان ، عن عبد الله بن أبي زكريا ، عن أم الدرداء ، عن أبي
الدرداء قال خالد : وحدثني هانىء بن كلثوم ، عن محمود بن الربيع ، عن عبادة
ابن الصامت، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: كل ذنب، عسى الله أن
يغفره ، يومَ القيامة ، إلا من مات مشركاً ، أو قتل مؤمناً متعمداً .
قلت : حديث أبي الدرداء عند أبي داود .
باب
٣٣٥٣ - حدثنا أحمد بن المقدام ، ثنا سفيان بن عينية ، عن الزهري ، عن
عروة ، عن كرز بن علقمة قال : سأل رجل النبي صلى الله عليه وسلم: هل
للإِسلام من منتهى ؟ قال : أيّا أهل بيت من العرب أو العجم أراد الله بهم
خيراً ، أدخل الله عليهم الإِسلام ، قال : ثم مه ؟ قال : ثم تقع الفتنُ ، كأنها
الظُّلَل ، فقال : كلا والله ، إن شاء الله ، قال : والذي نفسي بيده ، لتعودن فيها
أساود صُبّاً ، يضربُ بعضُكم رقاب بعض .
٣٣٥٤ - حدثنا الفضل بنُ يعقوب ، ثنا إبراهيم بن صدقة ، ثنا سفيانُ بن
حسين ، عن الزهري ، عن عروة قال : فذكر نحوه .
٣٣٥٢
قال الهيثمي : رواه البزار وأبو يعلى، وفيه مبارك بن سحيم ، وهو متروك (٧/ ٢٩٦).
٣٣٥١
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٧/ ٢٩٦).
في الزوائد : قال سفيان : الحية السوداء تنصب ، أي ترتفع ، وفي النهاية : الصُّبّ جمع
٣٣٥٣
صّبوب كرسول ورسل ، ثم خفف فأدغم ، وهو غريب من حيث الإدغام ، والأسود إذا
أراد أن ينهش ارتفع ، ثم انصب على الملدوغ .
٣٣٥٤
١٢٤

٣٣٥٥ - وحدثنا يعقوبُ بن إبراهيم بن كثير، ثنا محمد بن مصعب ، ثنا
الأوزاعي ، عن عبد الواحد بن قيس ، عن عروة قال : فذكر نحوه .
باب كن عبد الله المقتول لا وتكن القاتل
٣٣٥٦ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا عفان بن مسلم ، ثنا حماد يعني ابن
سلمة ، عن علي بن زيد ، عن أبي عثمان النهدي ، عن خالد بن عرفطة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنها ستكون فتنة ، واحداث(١) فإذا كان
ذلك ، فإن استطعت أن تكون المقتول لا القاتل ، فافعل .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن خالد بن عرفطة الا بهذا الاسناد .
باب كسر السلاح ولزوم البيوت في الفتنة
٣٣٥٧ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا بشر بن أبان ، أنباه ابن أبي مسلم
أبو عمر الصفار قال : سمعت أبا الأشعث الصنعاني يقول : بعثني يزيد بن معاوية
إلی عبد الله بن أبي أوفى فقدمت ، ومعي ناس من أصحاب رسول الله صلی الله
عليه وسلم فقلت : ما تأمرون به الناس ؟ فقال : أوصاني أبو القاسم صلى الله
عليه وسلم إن أنا أدركت شيئاً من هذه ، ان أعمد(٢) إلى أحد ، وأكسر سيفي ،
وأقعد في بيتي، [قلت](٣): فإن دُخل على بيتي ؟ قال : اقعد في مخدعك ، فإن
دُخل عليك، فاجثُ(٤) على ركبتيك، وتقول: بُؤ باثمي وإثمك، فتكون من
طريقان آخران لـ ٣٣٥٣، قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني بأسانيد ، واحدها
٣٣٥٥
رجاله رجال الصحيح (٧/ ٣٠٥).
(١) في الأصل ( واحداثاً) وعليه ضبة .
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني ، وفيه علي بن زيد ، وفيه ضعف ، وهو حسن
٣٣٥٦
الحديث ، وبقية رجاله ثقات (٧/ ٣٠٢) .
(٢) في الزوائد ( ان اعمد)، وفي الأصل (ان اعمل).
(٣) الاضافة مني .
(٤) في الزوائد ( فاجْتُ)، وفي الأصل ( فاجثو) .
١٢٥

أصحاب النار ، وذلك جزاء الظالمين، فقد كسرت سيفي ، فإذا أدخل على بيتي
دخلت مخدعي ، فإذا دُخِل على مخدعي ، جثوت على ركبتي ، فقلت ما قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أقول .
قال البزار : لا نعلم أسند أبو الأشعث عن ابن أبي أوفى إلا هذا ، وزياد
بصري مشهور .
باب الاستعاذة من رأس السبعين
٣٣٥٨ - حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا أبو أحمد ، ثنا كامل بن العلاء ، عن
أبي صالح وهو مولى ضباعة ، عن أبي هريرة قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم
يتعوذ ، من رأس السبعين ، ومن أمارة الصبيان .
قال البزار : لا نعلم رواه عن أبي هريرة إلا أبو صالح هذا ، ولا نعلم روى
عنه إلا أبو كامل .
باب لو كان المؤمن في جحر حصل له الأذى
٣٣٥٩ - حدثنا عبدُ الله بن شبيب ، ثنا عبدُ الله بنُ عبد الملك بن شيبة أبو
شيبة ، ثنا أبو قتادة العدوي ، ثنا ابن أخي بن شهاب ، عن عمه ، عن انس بن
مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو كان المؤمن في جحر ،
ضبّ(١) نقيض إليه فيه من يؤذيه(٢)، أو قال: منافقاً يؤذيه .
قال البزار : لا نعلم رواه إلا أبو قتادة عن ابن أخي الزهري .
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه من لم أعرفهم (٧/ ٣٠٠).
٣٣٥٧
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح ، غير كامل بن العلاء ،
٣٣٥٨
وهو ثقة (٧/ ٢٢٠ ) .
(١) كذا في الزوائد، وليس في الأصل كلمة (ضب).
(٢) في الأصل ( ذنوب ) بدل (يوذيه).
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وفيه أبو قتادة بن يعقوب بن عبد الله
٣٣٥٩
العذري ، ولم أعرفه ، وبقية رجال الطبراني ثقات (٧/ ٢٨٦).
١٢٦

باب فتنة مضر
٣٣٦٠ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي ، واللفظ لعمرو قالا: ثنا
معاذ بن هشام ، عن أبيه ، عن قتادة ، عن أبي الطفيل قال : دخلنا على حذيفة ،
فقلنا : حدِّثنا بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : لو أني
حدثتكم ما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم ما انتظرتُم الليل ، قالوا :
لاَ نريد منك هذا، حدثنا ما ينفعنا ولا يضرُّك، قال: لا تَدَعِ ظَلَمةُ مضر عبداً لله
صالحا إلا قتلوه ، أو فتنوه ، أو ليضربنهم الله، والمؤمنون، والملائكة ، حتى لا
يمنعوا ذنب تلعة(١) .
قال البزار : لا نعلم رواه عن قتادة إلا هشام .
٣٣٦١ - حدثنا الفضلُ بن سهل ، ثنا أبو أحمد ، ثنا كامل بن العلاء ، عن
حبيب بن أبي ثابت ، ثنا عامر بن واثلة وهو أبو الطفيل قال : دخلت أنا وعمروبن
ضليع على حذيفة بن اليمان ، فقلنا : يا أبا عبد الله حدثنا ، قال : ثم ذكر
نحوه .
٣٣٦٢ - حدثنا أحمد بنُ سنان الواسطي ، ثنا يزيدُ بن هارون ، أنبأنا
العوام بن حوشب ، عن منصور يعني ابن المعتمر ، عن ربعي بن حراش قال :
قال حذيفة: ادنوا(٢) يا معاشر مضر! فوالله لا تزالون بكُلُّ مؤمن، تفتنوه،
٣٣٦٠ (١) التلعة: مسيل الماء من علو إلى سفل، والذنب: أسفل الوادي.
٣٣٦١
قال الهيثمي: رواه أحمد بأسانيد، والبزار من طرق، وفي بعضها: ((قال حذيفة : امضوا
يا معاشر مضر، فوالله لا تزالون بكل مؤمن تفتنوه ، وتقتلوه ، أو ليضربنكم الله وملائكته
والمؤمنون ، حتى تمنعوا بطن تلعة ، قالوا : فلم قدمتنا ونحن کذلك ، قال : إنّ منکم سيد
ولد آدم صلى الله عليه وسلم ، وإنّ منكم سوابق كسوابق الخيل))، - والطبراني في الأوسط
باختصار، وأحد أسانيد أحمد ، وأحد أسانيد البزار رجاله رجال الصحيح (٧/ ٣١٣).
(٢) كذا في الأصل ، وفي الزوائد (امضوا) .
١٢٧

وتقتلوه ، أو ليضربنكم الله وملائكته ، والمؤمنون ، حتى لا تمنعوا بطن تلعة ،
قالوا : فلم قدمتنا ونحن كذلك ؟ قال : إن منكم سيد ولد آدم ، صلى الله عليه
وسلم ، وإن منکم سوابقَ ، کسوابق الخيل .
باب في العجم
٣٣٦٣ - حدثنا عباد بن يعقوب الكوفي ، ثنا عبد الله بن عبد القدوس ،
عن يونس بن خباب ، عن مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو، عن النبي صلى الله
عليه وسلم (ح) وحدثنا عباد بن يعقوب ، ثنا أبو يحيى التميمي، عن ليث ، عن
مجاهد ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : يوشك أن
يملأ الله أيديكم من العجم ، ثم يجعلهم أسداً لا يفرون ، يقتلون مقاتليكم ،
ويأكلون فيئكم .
قال البزار : لا نعلمه عن عبد الله بن عمرو مرفوعاً ، إلا بهذا الإِسناد .
٣٣٦٤ - حدثنا إبراهيم بن المستمر ، ثنا خالد بن يزيد بن مسلم ، ثنا
البراء بن زيد الغنوي ، ثنا قتادة ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم ، ثم يجعلهم أسداً لا يفرون ، فيقاتلون
مقاتليكم ، ويأكلون فيئكم .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن أنس مرفوعاً إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم
رواه عن قتادة إلا البراء ، وليس به بأس ، وقد حُدَّث عنه جماعة كثيرة .
٣٣٦٢
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط ، وفيه عبد الله بن عبد القدوس ،
٣٣٦٣
وثقه ابن حبان ، وضعفه جماعة ، ويونس بن خباب ضعيف جداً، (٧/ ٣١٠).
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه خالد بن يزيد بن مسلم ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات
٣٣٦٤
(٧/ ٣١٠) .
١٢٨
١

٣٣٦٥ - حدثنا إبراهيم بن هانىء ، ثنا محمد بن يزيد بن سنان ، أنبأنا يزيدُ
ابن سنان يعني أباه، ثنا سليمان الأعمش، عن شقيق ، عن حذيفة ، عن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : يوشك أن يملأ الله أيديكم من العجم ، ويجعلهم
أسداً ، لا يفرون ، فيضربون رقابكم ، ويأكلون فيئكم .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن حذيفة إلا بهذا الإسناد ، ولا رواه عن
الأعمش إلا يزيد .
٣٣٦٦ - حدثنا محمد بن سنان ، وعمرو بن علي ، قالا : ثنا عفان بن
مسلم ، ثنا حماد بن سلمة ، عن يونس يعني ابن عبيد ، عن الحسن ، عن
سمرة بن جندب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يوشك أن يملأ الله
أيديكم من العجم ، ثم يجعلهم أسداً ، لا يفرون ، فيضربون رقابكم ،
ويأكلون فيئكم .
قال البزار : لا نعلمه يُروى عن سمرة إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم رواه
عن يونس ، إلا حماد .
٣٣٦٧ - حدثنا علي بن المنذر ، ثنا محمد بن فضيل ، ثنا بشر بن المهاجر ،
عن عبد الله بن بُريدة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: يجيء
قومٌ، صغار الأعين عراضُ الوجوه، كأنَّ وجوههم، المجانُّ المطرقة(١).
فيلحقون أهل الإِسلام بمنابت الشيح (٢) كأني أنظر إليهم ، قد ربطوا خيولهم
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه يزيد بن سنان أبو فَروة الرهاوي ، وهو متروك
٣٣٦٥
(٣١١/٧) .
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح (٧/ ٣١٠).
٣٣٦٦
(١) التراس التي ألبست العقب شيئاً فوق شيء.
(٢) في رواية بجزيرة العرب . والشيح: نبات له أنواع، كلها طيب الرائحة ، منه نوع ينبت في
بلاد العرب ، ترعاه المواشي .
١٢٩

بسواري المسجد ، قيل : يا رسول الله ! من هم ؟ قال : الترك .
قلت : له حدیث عند ابي داود ، غير هذا .
٣٣٦٨ - حدثنا يحيى بن معلى بن منصور ، ثنا محمد بن الصلت ، ثناحبان
ابن علي ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : تقاتلون قوماً، عراض الوجوه ، صغار الأعين ، كأن
وجوههم ، المجانّ المطرقة ، وكأنَّ أعينهم حدق الجراد ، ينتعلون الشعر،
ويتخذون الدرق ، يربطون خيولهم بالنخل .
قلت : هو في الصحيح ، ولم أر فيه ، يتخذون الدرق ، ولا يربطون
خيولهم بالنخل .
قال البزار : لا نعلم رواه بهذا السند إلا حبان بن علي .
باب شدة الزمان
٣٣٦٩ - حدثنا زياد بن ايوب ، ابنا هشيم ، عن مجالد ، عن الشعبي ،
عن صلة بن زفر ، أن حذيفة قال : تعودوا الصبر (١) ، فإنه يوشك أن ینزل بكم
البلاء ، مع أنه لا يصيبنكم بلاء أشد ، مما أصابنا مع رسول الله صلى الله عليه
وسلم .
قال البزار : لا نعلم رواه عن مجالد بهذا الإِسناد متصلاً إلا هشيم .
قال الهيثمي : قلت : رواه أبو داود باختصار ، رواه أحمد والبزار باختصار ، ورجاله رجال
٣٣٦٧
الصحيح (٧/ ٣١١) .
قال الهيثمي : قلت : في الصحيح بعضه ، رواه البزار، وفيه حبان بن علي ، وهو
٣٣٦٨
ضعيف ، ووثقه ابن معين في رواية ، (٧/ ٣١٢).
(١) في الأصل ( تعود ) .
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه مجالد، وقد وثق، وفيه ضعف (٧/ ٢٨٢).
٣٣٦٩
١٣٠

سهل بن عثمان
٣٣٧٠ - حدثنا أحمد بن عثمان بن حکیم ، ثنا سھیل بن عامر البجلي ، ثنا
ابن نمير، عن الأعمش ، عن زيد بن وهب ، عن عبد الله قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: إن من ورائكم، أيامَ الصبر ، والصبرُ(١) فيهنّ كقبضٍ على
الجمر، للعامل فيها أجرُ خمسين ، قالوا : يا رسول الله ! أجر خمسين ، منهم ،
أو خمسين منا ؟؟، قال: خمسين منكم. الصحيحه ٤٩٤
قال البزار : لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا من هذا الوجه .
٣٣٧١ - حدثنا عمر بن الخطاب ، ثنا ابن أبي مريم، ثنا يحيى بن أيوب ،
عن عبيد الله بن زحر ، عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، عن أبي أمامة ، عن
عبد الله قال : سمِعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ليأتينَّ عليكم
زمان ، يغبطون فيه الرجلَ بخفة الحاذ(٢) كما يغبطونه اليوم بكثرة المال ، والولد
حتى يمر أحدكم ، بقبر أخيه ، فيتمعك كما تتمعك(٣) الدابة ، ويقول : يا ليتني
مكانك ، ما به حب شوقاً(٤) إلى الله ، ولا عمل صالح ، قدمه ، إلا لما نزل به من
البلاء .
٣٣٧٢ - حدثنا القاسم بن محمد المروزي، ثنا عبد الله بن عثمان، ثنا أبو
حمزة السكري ، عن عطاء بن السائب ، عن أبيه ، عن عبد الله بن عمرو قال :
(١) سقط من الأصل (والصبر).
٣٣٧٠
قال الهيثمي: رواه البزار، والطبراني بنحوه، إلا أنه قال: ((للمتمسك أجر خمسين
شهیداً ، فقال عمر : یا رسول الله ، منا أو منهم ؟ قال : منكم )) ، ورجال البزار رجال
الصحيح ، غير سهل بن عامر البجلي ، وثقه ابن حبان ، (٧/ ٢٨٢ ).
(٢) أي بخفة الظهر من العيال .
(٣) يتمرغ في التراب .
(٤) في الزوائد (ما به شوق إلى الله ) .
قال الهيثمي : رواه البزار، والطبراني ، وفيه علي بن يزيد الألهاني ، وهو متروك
٣٣٧١
(٢٨٢/٧) .
١٣١

كان قوم في بني إسرائيل، استضافهم ضيف، وكان لهم كلبة ◌ُجُحّ(١) ، فقالت
الكلبة: لا أنبح ضيف أهلي الليلة، قال : فعوى جراؤها (٢) في بطنها، فضرب
النبي صلى الله عليه وسلم ذلك مثلاً، للقوم يكونون في آخر الزمان ، قوم يغلب
سفهاؤ هم على خيارهم .
٣٣٧٣ - حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، ثنا يونس بنُ بكير، عن محمد
ابن إسحاق، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن أبيه ، عن عوف بن مالك قال : قال
رسول الله صلی الله عليه وسلم : إن بين يدي السّاعةِ سنين خداعة ، يصدّق فيها
الكاذب ، ويكذب فيها الصادق ويؤتمن فيها الخائن ، ويخون فيها الأمين ، وينطق
فيها الرّوييضَة، قيل: يا رسول الله! وما الرويبضة؟ قال: الامرؤ التافه(٣)
[ يتكلم ](٤) في أمر العامة ، قال محمد بن إسحاق: وحدثني عبد الله بن دينار ،
عن أنس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بنحوه .
باب في الکذایین
٣٣٧٤ - حدثنا محمد بن عثمان بن كرامة ، ثنا عُبيد الله يعني ابن
موسى ، ثنا إسرائيل ، عن عاصم ، عن شقيق ، عن حذيفة قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بين يدي الساعة ، كذابين .
(١) الحامل المقرب التي دنا ولادها .
(٢) الجراء : جمع جرو، وهو الصغير من ولد الكلب .
قال الهيثمي : رواه أحمد ، والبزار، والطبراني ، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط
٣٣٧٢
(٧/ ٢٨٠ ) .
(٣) كذا في الزوائد ، والتافه : الحقير .
(٤) سقط من الأصل .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وقد صرح ابن اسحاق بالسماع من عبد الله بن دينار ، وبقية
٣٣٧٣
رجاله ثقات ، (٧/ ٢٨٤ ).
قلت : وفيه ( عمرو بن عوف ) مكان ( عوف بن مالك ) .
١٣٢
١

قال البزار : لا نعلمه يُروى عن حذيفة بهذا اللفظ إلا بهذا الإِسناد .
٣٣٧٥ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا عبد الرحمن بن مغراء ، ثنا مجالد ،
عن الشعبي ، عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن بين
يدي الساعة ثلاثين كذاباً ، منهم صاحبُ صنعاء ، الأسود العنسي ، وصاحب
اليمامة ، يعني مسيلمة .
٣٣٧٦ - حدثنا محمد بن مرزوق ، ثنا عبد العزيز بن الخطاب ، ثنا قيس
[عن](١) أبي إسحاق عن سبيع ، عن ابن الزبير، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : [ان](٢) بين يدي الساعة ، ثلاثين دجالا كذاباً.
٣٣٧٧ - حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي ، ثنا محول ، عن إبراهيم ، ثنا
قیس ، عن أبي إسحاق قال بنحوه .
قال البزار : لا نعلم أحداً جوده إلا قيس ، ورواه غير واحد عن أبي
إسحاق عمن سمع ابن الزبير .
قال الهيثمي : رواه أحمد ، والطبراني في الكبير والأوسط ، والبزار ، ورجال البزار رجال
٣٣٧٤
الصحيح (٧/ ٣٣٢) .
قلت : وقد أخرجه بغير هذا اللفظ - وأما هذا اللفظ فأخرجه من حديث النعمان بن بشير
(٣٣٤/٧) .
٣٣٧٥
قال الهيثمي : رواه أحمد ، والبزار ، وفي إسناد البزار عبد الرحمن بن مغراء ، وثقه جماعة ،
وفيه ضعف ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، وفي إسناد أحمد ابن لهيعة ، وهو لين
(٣٣٢/٧) .
(١) سقط من الأصل .
(٢) كذا في الزوائد .
قال الهيثمي : رواه الطبراني ، وأبو يعلى ، والبزار باختصار، وفيه قيس بن الربيع، وثقه
٣٣٧٦
شعبة والثوري ، وضعفه جماعة (٧/ ٣٣٣) .
٣٣٧٧
طريق آخر لـ ٣٣٧٦ .
١٣٣

باب في الملحمة
٣٣٧٨ - حدثنا طالوت بن عباد ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ،
عن عبد الرحمن بن أبي بكرة قال : أتيت عبد الله بن عمرو في بيته ، وحولّه
سماطانٍ من الناس ، وليس على فراشه أحد ، فجلست على فراشه ، مما يلي
رجليه ، فجاء رجل أحمر، عظيم البطن ، فجلس : فقال : من الرجل ؟
قلت : عبد الرحمن بن أبي بكرة ، قال : ومن أبو بكرة ؟ فقال(١): وما تذكر
الرجلَ الذي وثب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من سورِ الطائف ؟ فقال :
بلى ، فرحَّب ، ثم أنشأ يحدثنا ، فقال : يوشك أن يخرج ابن حمل الضأن ، ثلاثَ
مرات ، قلتُ: وما حمل الضأن ؟ قال ، رجل ، أحد أبويه شيطان يملك الروم ،
يجيء في ألف ألف من الناس ، خمس مائة ألف في البر، وخمس مائة ألف في
البحر ، ينزلون أرضاً ، يقال لها : العميق ، فيقول لأصحابه : إن لي في سفينتكم
بقية ، فيحرقها بالنار(٢)، ثم يقول : لا رومية لكم ، ولا قسطنطينية لكم ، من
شاء أن يفرَّ ويستمد المسلمون بعضهم بعضاً، حتى يمدَّهم أهل عدن ابين(٣)،
فيقول لهم المسلمون : الحقوا بهم ، فكونوا سلاحاً واحداً ، فيقتتلون شهراً، حتى
يخوض في سنابكها(٤) الدماء وللمؤمن يومئذ كفلان من الأجر ، على مَنْ كان
قبله ، إلا ما كان من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ، فإذا كان آخر يوم من
الشهر، قال الله تبارك وتعالى: اليوم أسلُّ سيفي ، وأنصر ديني ، وأنتقم من
عدوي ؛ فيجعل الله لهم الدائرة عليهم ، فيهزمهم الله ، حتى تستفتح
القسطنطينية، فيقول أميرهم : لا غلول اليوم ، ، فبيناهم كذلك يقتسمون
(١) أي قال عبد الرحمن .
(٢) كذا في الزوائد ، وفي الأصل ( فيحترقها) .
(٣) بوزن أبيض، رجل من حمير أضيفت إليه مدينة عدن.
(٤) سنابك الخيل: جمع سُنْبُك ، طرف الحافر.
١٣٤

بترسهم(١) الذهب والفضة ، اذ نودى فيهم ، الا ان الدجال ، قد خلفکم ، في
دياركم ، فيدعون ما بأيديهم ، ويقتلون الدجال .
باب ما جاء في الدجال
٣٣٧٩ - حدثنا العباسُ بن عبد العظيم العنبري ، ثنا يزيد بن هارون ،
ابنا محمد بن إسحاق ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن داود بن عامر بن سعد ،
عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنه لم يكن نبي ،
إلا وقد وصف الدجال لأمته ، ولأصفنّه صفة ، لم يصفها نبي قبلي ، إنه أعور عین
الیمنی .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه ، ولا نعلم روی
داود حديثاً بغير اختلاف إلا هذا ، وحديثاً آخر فيه اختلاف .
٣٣٨٠ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى بنُ سعيد ، ثنا مجالد ، عن
الشعبي عن جابر ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لخاتم ألف
نبي ، أو أکثر ، وإنه ليس منهم نبي الا قد أنذر قومه الدجال ، وإنه قد تبین لي
ما لم یتبین لأحد منهم ، وإنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور .
٣٣٨١ - حدثنا محمد بن مسكين ، ثنا عبد الله ، حدثني معاوية بن
(١) في الزوائد ( باترستهم)، قال في الهامش: في الأصل (سرتهم) قلت : صوابه :
(ترسهم) .
قال الهيثمي : رواه البزار موقوفاً ، وفيه علي بن زيد ، وهو حسن الحديث ، وبقية رجاله
٣٣٧٨
ثقات (٣١٩/٧). وقد اعتمدت في تحقيق النص على الزوائد .
٣٣٧٩
قال الهيثمي : رواه أحمد، وأبو يعلى، والبزار، وفيه ابن إسحاق ، وهو مدلس
(٣٣٧/٧) .
والأظهر ( أعور العين اليمنى ) وفي الزوائد ( أعور ) فقط .
٣٣٨٠
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه مجالد بن سعيد ، وقد ضعفه الجمهور وفيه توثيق
(٧/ ٣٤٧) .
١٣٥

صالح ، عن عبد الرحمن بن جبير بن نفير ، عن أبيه ، عن جده أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم ذكر الدجال، فقال : إن يخرج وأنا فيكم ، فأنا
حجيجكم(١)، وإن يخرج ولست فيكم ، فكل امرىء حجيجُ نفسه ، والله
خليفتي على كل مسلم .
٣٣٨٢ - حدثنا الحسن بن يحيى الازري ، ويحيى بن محمد بن السكن ،
قالا : ثنا إسحاق بن إدريس ، ثنا ابن عيينة ، عن علي بن زيد ، عن الحسن ،
عن عمران ابن حصين أن رسول الله صلى الله عليه وسلم : لقد أكل الدجال
الطعام ، ومشى في الأسواق .
قال البزار : لا نعلم أحداً يرويه من وجه ، أحسن من هذا ، على أنه
اختلف فيه على علي بن زيد ، فقال جماعة : عن علي بن زيد ، عن الحسن ، عن
عمران وقال غير واحد : عن علي، عن الحسن ، عن عبد الله بن مغفل ،
وأحسب ابن عيينة ، حدَّث به ، مرة هكذا ، ومرة هكذا ، وقال حماد بن سلمة :
عن علي بن زيد عن الحسن مرسلاً .
:
٣٣٨٣ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا يحيى ، ثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن
المحرر بن أبي هريرة ، عن أبي هريرة قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم
عن الدجال فقال : - أحسبه قال - : يخرج من نحو المشرق .
٣٣٨٤ - حدثنا علي بن المنذر ، ثنا محمد بن فضيل ، عن عاصم بن
كليب ، عن أبيه ، عن خاله الفلتان بن عاصم قال : قال رسول الله صلى الله
(١) الحجيج : فعيل بمعنى مفاعل ، أي أنا محاجّة ومغالبه بإظهار الحجة عليه .
٣٣٨١
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه عبد الله بن صالح ، كاتِب الليث ، وقد وثق ، وضعفه
جماعة ، وبقية رجاله رجال الصحيح (٧/ ٣٤٧) .
٣٣٨٢
قال الهيثمي : رواه البزار، ومجالد بن سعيد، وهو ضعيف، وقد وثق (٧ / ٣٤٨).
٣٣٨٣
١٣٦

عليه وسلم: أُريتُ ليلةَ القدر ، ثم أُنسيتها ، وأُريت مسيح الضلالة ، فإذا رجلان
في أندرٍ(١) فلان يتلاحيان، فحجزت بينهما ، فأنسيتها ، فاطلبوها في العشر
الأواخر ، فأما مسيح الضلالة ، فرجل أجلى الجبهة ، ممسوح العين اليسرى ،
عريض النحر ، كأنه عبد العزى بن قطن .
قال البزار : لا نعلم احداً رواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا الفلتان ،
ولا له إلا هذا الطريق .
٣٣٨٥ - حدثنا محمد بن إسحاق ، ثنا عثمان بن صالح ، ثنا ابن لهيعة ،
حدثني المقدام بن سلام الحجري ، عن عباس بن خليل الحجري ، قال :
سمعتُ عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي قال : ما كنا نسمع وجبةً بالمدينة إلا
ظننا أنه الدجال ، لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدثنا عنه ، ويقرِّبه
لنا .
٣٣٨٦ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا محمد بن خیر ، ثنا كثير بن عبد الله بن
عمرو، عن أبيه ، عن جده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا
تذهب الدنيا ، حتى تكونَ رابطة من المسلمين بموضع يقال له : بولان ، حتى
يقاتلون بني الأصفر ، يجاهدون في سبيل الله ، لا تأخذهم في الله لومة لائم ، حتى
يفتح الله عليهم قسطنطينية ورُومية ، بالتسبيح والتكبير ، فيهدم حصنها ، وحتى
يقتسمون المال بالأترسة (٢)، قال: ثم يصرخ صارخ ، يا أهل الاسلام ! قد
خرج المسيح الدجال ، في بلادكم ودياركم فيقولون : من هذا الصارخ ؟ فلا
يعلمون ، من هو، فيبعثون طليعة تنظر هل هو المسيح ، فيرجعون إليهم ،
(١) الأندر: البيدر، والكُذْس من القمح خاصة .
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٧/ ٣٤٨).
٣٣٨٤
قال الهيثمي: رواه الطبراني ، والبزار، وفيه ابن لهيعة، وفيه ضعف (٧/ ٣٣٦).
٣٣٨٥
(٢) جمع تُرس : صفحة من الفولاذ ، تحمل للوقاية من السيف ونحوه .
١٣٧

فيقولون: لم نر شيئاً ، ولم نسمعه ، فيقولون: والله إنه والله ما صرخ الصارخ إلا
من السماء ، أو من الأرض ، قالوا : نخرج بأجمعنا ، فإن يكن المسيح بها ، نقاتله
حتى يحكم الله ، بيننا وبينه ، وهو خير الحاكمين ، وإن تكن الأخرى فإنها
بلادكم ، وعساكركم ، وعشائركم ، رجعتم اليها .
قلت : رواه ابن ماجة باختصار .
٣٣٨٧ - حدثنا أبو موسى الزمن ، ثنا إبراهيم بن سليمان ، ثنا محمد بن
أبان ، عن یزید بن زيد ، عن بسر بن عبيد الله ، عن أبي إدريس ، عن صریم
السكوني قال، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لتقاتلُنَّ (١) المشركين، حتى
تقاتل بقیتکم الدجال، على نهر بالأردن، انتم شرقیه وهم(٢) غربیه، وما أدرى، این
الاردن يومئذ من الأرض. يُراجع الإصابه ترجمه نهيل بن صريم
٣٣٨٨ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، ثنا يحيى بن عبد الله بن
بکیر ، ثنا خنيس بن عامر بن یحی المعافري ، عن أبي قبیل ، عن جنادة بن أبي
أمية أن قوماً ، دخلوا على معاذ بن جبل ، وهو مریض ، فقالوا : حدثنا حديثاً عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يشتبه عليك ، فقال : أجلسوني ، فأخذ بعض
القوم بيده فجلس ، فقال : لا أحدثكم إلا حديثاً ، سمعته من رسول الله صلى
الله عليه وسلم يقول: ما من نبي ، إلا وقد حذَّر أمته الدجال ، وأنا أحذِّركم
الدجال ، إنه أعور ، مكتوب بين عينيه ، كافر، يقرؤه الكاتب ، وغير
قال الهيثمي : قلت رواه ابن ماجة باختصار - رواه البزار، وفيه كثير بن عبد الله ، ضعفه
٣٣٨٦
الجمهور ، وحسن الترمذي حديثه (٧/ ٣٤٨).
(١) في الأصل ( لتقاتلنكم المشركين ) .
(٢) في الأصل (وهو) .
قال الهيثمي: رواه الطبراني، والبزار، ورجال البزار ثقات (٣٤٨/٧).
٣٣٨٧
وقد صححت النص من الزوائد ، إلا أن فیه ( عن نهیك بن صریم ) ، وفي الأصل ( عن
صريم ) .
١٣٨

الكاتب ، معه جنة ، ونار ، فنارُه جنة ، وجنته نار .
قال البزار: رواه غير حسن ، فقال : عن جنادة ، عن عبادة بن الصامت .
٣٣٨٩ - حدثنا محمد بن عمرو بن حنان ، ثنا بقية بن الوليد ، ثنا بحیر بن
١
سعد ، عن خالد بن معدان ، عن عمرو بن الأسود ، عن جنادة بن أبي أمية أنه
حدثهم ، عن عبادة بن الصامت أنه قال : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال : إني قد حدثتكم عن الدجال ، حتی حسبت ، وذکر کلمة ، ألا وإنه رجل
قصير أفحج(١) ، جعد أعور، ممسوح العين ، ليست بقائمة ، ولا جحراء(٢) فإن
التبس عليكم ، فاعلموا أنكم لن ترون ربكم ، حتى تموتوا .
قلت : رواه ابو داود خلا قوله : لن ترون ربكم حتى تموتوا ، تفرد به
بحير ، ورواه غير واحد عن جنادة ، عن بعض أصحاب النبي صلى الله عليه
وسلم .
٣٣٩٠ - حدثنا الحسن بن أبي شعيب الحراني ، ثنا محمد بن سلمة الحراني
عن محمد بن إسحاق ، عن محمد بن إبراهيم ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ،
عن أبي هريرة ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبه عن أبي هريرة أحسبه رفعه
قال : يهبط الدجالُ ، خوز ، وكرمان ، في ثمانين ألفاً ، نعالهم الشعر ، ولباسهم
الطيالسة ، وكأنَّ وجوههم المجانّ المطرقة .
قال البزار : لا نعلمہ یُروی بهذا اللفظ إلا من حديث ابن إسحاق ، عن
محمد بن إبراهيم ، عن أبي هريرة .
قال الهيثمي : رواه البزار، والطبراني في الأوسط ، وفيه خنيس بن عامر ، ولم أعرفه ،
٣٣٨٨
وبقية رجاله وثقوا، (٣٣٨/٧).
(١) بعيد ما بين الفخذين .
(٢) جحراء : غائرة منجحرة في نقرتها .
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه بقية، وهو مدلس (٧/ ٣٤٨).
٣٣٨٩
قال الهيثمي : رواه أحمد ، وأبو يعلى ، ورجالهما ثقات ، إلا أن ابن إسحاق مدلس ، ورواه
٣٣٩٠
البزار أتم (٧ /٣٤٥) .
١٣٩

٣٣٩١ - حدثنا أبو كريب ، ثنا يحيى بن آدم ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن
الأعمش ، عن سليمان بن ميسرة ، عن طارق بن شهاب ، عن حذيفة قال : كنا
عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر الدجال ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : لفتنة بعضكم أخوف عندي من فتنة الدجال ، ليس مِن فتنة صغيرة ،
ولا كبيرة ، إلا تُصنَع(١) لفتنة الدجال ، فمن نجا من فتنة ما قبلها ، نجامنها ،
والله لا يضر مسلمًا ، مكتوب بين عينيه كافر .
قلت : له حديث غير هذا .
٣٣٩٢ - حدثنا عبد الأعلى بن واصل ، ثنا علي بن ثابت الدهان ، ثنا
منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش قلت : فذكر نحوه باختصار .
٣٣٩٣ - حدثنا القاسم بن بشر بن معروف ، ثنا قبيصة بن عقبة ، ثنا
عبيد بن الطفيل ، عن ربعي بن حراش ، عن حذيفة ، عن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : يأتي على أمتي زمان ، يتمنَّون الدجال ، قيل : ومم ذاك يا رسولَ
الله ! قال : فأخذ أذنيه ، أو فأخذ أذني ، فهزّهما ، ثم قال : مما يَلقون من الفتن،
أو كلمة نحوها .
قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن حذيفة بهذا الإِسناد ، وعبيد
كوفي ، مشهور ، حدث عنه جماعة .
٣٣٩٤ - حدثنا عبد الله بن معاوية الجمحي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن
الحجاج يعني ابن أرطاة ، عن عطية العوفي ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي
(١) في الزوائد ( وما صُنِعت فتنة) الخ .
٣٣٩١
قال الهيثمي : رواه أحمد، والبزار، ورجاله رجال الصحيح (٧/ ٣٣٥) .
٣٣٩٢
طريق آخر لـ ٣٣٩١.
٣٣٩٣
١٤٠