Indexed OCR Text

Pages 321-340

قال البزار : لا نعلم رواه من الصَّحابة ، إلا أبو الدَّرداء ، ومعاوية
ويونس شاميّان ، عابدان ، ثقتان ، وإسناده حسن .
باب شبه هذه الأمة
٢٨٤٦ - حدثنا بشر بن آدم ، وإبراهيم بن المستمر ، قالا : ثنا عمرو بن
عاصم ، ثنا المعتمر بن سُليمان ، حدثني أبي ، عن لَيث ، عن عَبد الرحمن بن
ثروان ، عن هزيل ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أنتم
أشبه الأمم ببني إسرائيل ، سَمتاً ، وسِمةً(١)، وهَدْياً.
باب فَضل الأمة
٢٨٤٧ - حدثنا أبو كريب ، ثنا زيد بن الحباب ، ثنا سفيان عن أبي
إسحاق ، عن أبي حبيبة ، عن أبي الدَّرداء ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : أنا حظكم من الأنبياء ، وأنتم حظي من الأمم .
قال البزار : لا نعلم أحداً رَواه عن النبي صلى الله عليه وسلم إلَّ أبو
الدَّرداء ، ولا عنه إلا أبو حبيبة ، ولا عنه إلا أبو إسحاق ، ولا عنه إلا الثَّوري،
ولا عنه إلا زَيد ولا عنه إلا أبو كُريب، ولا نَعلم أحداً تابعه على هذا الحديث .
باب فَضل جزيرة العَرَب
٢٨٤٨ - حدَّثنا محمد بن العلاء(٢) ثنا الحَسَن بن عطية ، ثنا قيس ، عن
(١) سمتاً وسمةٌ .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه ليث بن أبي سُليم وهو مدلس ، وبقية رجاله رجال
٢٨٤٦
الصحيح (٧٠/١٠) .
قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير أبي حبيبة الطائي ، وقد صح له
٢٨٤٧
حديثٌ ، وذكره ابن حبان في الثقات ( ٦٨/١٠ ) .
(٢) في الأصل العَلي والصواب عندي ما أثبتناه، ومحمد بن المعلى، محتمل وأما ((علي )) فإنه لا
يُحلّى باللام .
٣٢١

يونس - يعني ابن عبيد - عن الحسن ، عن الأحنف بن قيس ، عن العباس بن
عبد المطلب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لقد برّأَ اللّه هذه الجزيرة
من الشرك ، ما لم تضلّهم النجوم .
حدَّثناه أحمد بن محمد بن الوليد ، ثنا موسى بن داود ، ثنا قيس ، عن
يونس ، عن الحسن ، عن الأحنف، عن العباس عن النبي صلى - اللّه عليه وسلم
قال ... بنحوه .
قال البزار : لا نعلم رواه إلا العباس ، ولا لَه عنه إلا هذا الإِسناد .
٢٨٤٩ - حدثنا إبراهيم بن زياد، ثنا إبراهيم بن أبي العباس، ثنا عبد الحميد
ابن بَهرام، عن شَهر بن حَوْشب، عن عَبد الرحمن بن غنم ، عن أبي الدَّرداء
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن الشَّيطان ، قد يَئِس أن يُعبد في
جَزيرة العَرب ، ولكن قَد رضي بُمُحَقَّرات .
قال البزار : قد روي من غير طريقٍ عن أبي الدَّرداء .
٢٨٥٠ - حدَّثنا الفَضل بن سَهل ، ثنا معاوية بن عمرو ، ثنا أبو إسحاق
الفَزاري ، عن الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الشّيطان قد أيس أن يُعبد بأرضِكم هذه ،
ولكن قَد رضي مِنكم بالمحقَّرات .
قال البزار : قد رَواه أبو إسحاق هكذا ، ورواه غيره عن الأعمش ، عن
أبي صالح ، عن أبي هُريرة أو أبي سَعيد .
۔۔۔
قال الهيثمي : رواه البزار وأبو يعلى بنحوه والطبراني في الأوسط ، ورجال أبي يعلى ثقات
٢٨٤٨
( ٥٤/١٠ ) .
٢٨٤٩
قال الهيثمي : رواه البزار، وإسناده حسن (٥٤/١٠) قلت : وفيه عبد الحميد بن بهرام ،
عن شهر بن حوشب .
٢٨٥٠
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح ( ٥٤/١٠) .
٣٢٢
*

باب فضل الشام
٢٨٥١ - حدثنا عُمر بن الخطاب السجستاني، ثنا سُليمان بن عُتبة (١)،
ثنا يونس بن ميَسْرة، عن أبي إدريس، عن أبي الدَّرْداء ، عن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنكم سَتجندون أجناداً، جنداً(٢) بالشام ،
ومصر ، والعِراق ، واليّمن ، قالوا : فخِر لنا ، يا رسول الله ! قال : عليكم
بالشام ، قالوا : إنا أصحاب ماشية ، ولا نُطيق الشام ، قال : فمن لم يُطق
الشام ، فَليلحق بَيَمَنِهِ ، فإنَّ الله قَدْ تكفَّل لي بالشام .
قال البزار : لا نَعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أحسن من
حديث أبي الدرداء ، وقد روي نحوه عن غيره .
٢٨٥٢ - حدثنا محمد بن عبد الله بن المفضل الحراني ، ثنا عثمان بن عبد
الرحمن الحراني ، ثنا عبد الرحمن بن ثابت ، عن أبي العوام ، عن عبد الملك بن
مساحق ، عن ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنكم ستجندون
أجناداً ، فقال رجل : يا رسول الله ! خِرلي ، فقال : عليكَ بالشام ، فإنها صَفوةُ
الله من بلاده ، فيها خيرة الله من عباده ، فمن رغب عن ذلك ، فليلحق بنَجْدِه ،
فإنَّ الله تكفَّل لي بالشام وأهله .
قال البزار : لا نعلمه يُروى عن ابن عمر ، إلا بهذا الإِسناد .
(١) هذا هو الصواب، وفي الزوائد (عقبة ) خطأ .
(٢) في الزوائد ( جندٌ ) .
٢٨٥١
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وقال : فليلحق وليَسْقِ من غُدُره ، وفيهما سليمان بن
عقبة ، وقد وثقه جماعة وفيه خلاف لا يضر، وبقية رجاله ثقات (٥٨/١٠) . قلت :
الصواب : سليمان بن عتبة .
٢٨٥٢
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ، والبزار ، إلا أنه قال : فمن رغب عن ذلك
فليلحق بنجده ، وفي إسناديهما من لم أعرفهم ( ٥٩/١٠) .
٣٢٣

باب
٢٨٥٣ - حدثنا محمد بن المثنى، ثنا محمد بن زُريق ، ثنا عطاء بن خالد ،
ثنا مالك بن عَبد الله بن بُحَينة ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم استغفر
وصلّى على أهلِ مقبرةٍ بعسقلان/ .
قال البزار : عطاء ضعیف ، ومحمد بن زریق لا يُعرف بحديثٍ کثیر .
بابٌ في أهل الكوفة
٢٨٥٤ - حدثنا أحمد بن یحی الکوفي ، ثنا محمد بن عبيد ، عن يوسف بن
صُهيب، عن موسى بن أبي المختار، عن بلال بن يجبى ، عن حُذيفة قال : ما
أخبية بعد أخبية كانت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم(١) يدفع عنهم ما
يَدفع عن هذه الأخبية ، ولا يُريدهم قوم بسوءٍ ، إلا أتاهم الله بما يشغلهم
عنهم .
قال البزار : يعني الكوفة ، قال : ولا نعلمه يروى عن بلال ، عن
حذيفة ، إلا بهذا الإِسناد .
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزار، ولفظه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استغفرَ
٢٨٥٣
وصلّى على أهل مقبرة بعسقلان ، وفي إسناد أبي يعلى علي بن عبد الله بن مالك بن بحينة ،
وفي إسناد البزار مالك بن عبد الله بن بحينه ، وكلاهما لم أعرفه .
(١) في مسند أحمد: مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ببدر، وفيه عقبة، ((ما يدفع)) خطأ،
ویصحح من مسند البزار وزوائده بحذف ( ما ) .
٢٨٥٤
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار بنحوه باختصار ، وقال : إلا أتاهم الله بما يشغلهم ، وقال
البزار : يعني الكوفة ، والطبراني في الأوسط ، وقال : عن أهل هذه الأخبية ، يعني
الكوفة ، ورجال أحمد والبزار ثقات (٦٤/١٠) .
٣٢٤

كِكِتَابِ الْأطعِمَة
باب فيما يحلُّ وما تجرم
٢٨٥٥ - حدثنا إبراهيم بن عَبد الله ، ثنا سُليمان بن عبد الرحمن
الدمشقي ، ثنا إسماعيل بن عياش ، عن إسماعيل بن رجاء بن حيوة ، عن
أبيه ، عن أبي الدَّرداء قال : قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ما أحلَّ الله في
كتابه ، فهو حلالٌ ، وما حرَّم فهو حرامٌ ، وما سكتَ عنه ، فهو عَفو ، فاقبلوا منَ
الله عافِيته ، فإن الله، لم يكن نَسيّاً، ثم تَلا هذه الآية ﴿وما كانَ ربكَ
نَسیًا﴾ .
قال البزار : إسنادُه صالح ، قلتُ : وذكر كلاماً ، ذكرته ، في سورة
مَریم .
باب ما جاء في الحُمُر الأهليّة والخَيلِ والبِغال
٢٨٥٦ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، ثنا جعفر
ابن سعيد بن سَمرة ، ثنا خُبيب بن سُليمان ، عن أبيه سُليمان بن سمرة،
عن سمرة بن جندب ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسنادِه أن
قال الهيثمي رواه البزار والطبراني في الكبير، وإسناده حسن، ورجاله موثقون
٢٨٥٥
(١٧١/١٠ ) .
٣٢٥

رسولَ الله صلى الله عليه وسلم نَّهانا عن الحِمار الأهلي ، وأمرنا بإلقاء ما مَعنا
منه ، فألقيناه .
٢٨٥٧ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا أبو النَّضر ، ثنا عِكرمة بن عمار ،
عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ، عن جابر : أن
النبي صلى الله عليه وسلم نَهى عن لحومِ الحمر الأهلية، والخَيلِ ، والبغالِ ،
يومَ خيبر ، وعن المجثمة .
قلت : رواه الترمذي ، خلا ذكر الخيل والمجثمة ، قال البزار : النهي عن
لحوم الخيل والبغال ، لا نَعلمه يروى إلا بهذا الإِسناد .
باب أكل لحوم الخْلِ
٢٨٥٨ - حدثنا زكريا بن يحيى ، ثنا شَبابة ، عن المغيرة ، عن / هشام ،
عن أبيه ، عن الزُّبير، فيما حدثناه زكريا ، أنهم نحروا فرساً ، على عهد
رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأكلوه .
قال البزار : رواه أبو أسامة عن هِشام ، عن فاطمة بنتِ المنذر عن أسماء
بنت أبي بكر .
باب ما جاء في الجَلالة
٢٨٥٩ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي، ثنا الحجّاج بن المِنْهال، ثنا أشعث
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه يوسف بن خالد السمتي ، وهو ضعيف (٤٩/٥).
٢٨٥٦
قال الهيثمي : قلت : رواه الترمذي باختصار ، رواه الطبراني في الأوسط والبزار باختصار ،
.٢٨٥٧
ورجالهما رجال الصحيح ، خلا شيخ الطبراني عمر بن حفص السدوسي ، وهو ثقة
(٤٧/٥) .
٢٨٥٨
قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه زكريا بن يحيى بن أيوب ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله
ثقات ، قال البزار : هكذا رواه شبابة عن المغيرة عن هشام عن أبيه عن الزبير ، وقال : هذا
الحديث يرويه أبو أسامة عن فاطمة بنت المنذر عن أسماء (ج ٤٦/٥) .
٣٢٦
٠٠

ابن براز(١) ، عن قتادة ، عن عبد الله بن شقيق ، عن أبي هريرة قال : نهى
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم عن الجلالة، وعَن شربِ ألبانها ، وأكلها ،
ورکوبها .
قال البزار ، لا نعلمه يُروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإِسناد ، وأشعث
بصري ، لينُ الحديث .
٢٨٦٠ - حدثنا موسى بن إسحاق ، ثنا أحمد بن إبراهيم الموصلي ، ثنا
حسان بن إبراهيم ، عن ليث ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : أن النبي صلى
الله عليه وسلم نَهى يوم فتح مكة ، عن لحومِ الجلالة، وألبانها،
وظهورها .
قلت : اختصره الترمذي وغيره ، ولم أره بتمامِه .
قال البزار : إنما ذكرناه لأن حسّان ، زادَ فيه ، وهو ثقة .
باب في المضطر
٢٨٦١ - حدثنا خالد بن یوسف ، حدثني أبي ، يوسف بن خالد ، ثنا
جعفر بن سَعدٍ (٢) عن سمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن
سمرة ، عن سمرة بن جندب، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاه رجل من الأعراب ، يستفتيه في الذي يحرم
عليه ، والذي يحلّ له ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أُحِلّ لك
(١) بموحدة مفتوحة ثم راء ثم زاي .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه أشعث بن براز الهجيمي ، وهو متروك ؛ (٥٠/٥) .
٢٨٥٩
قلت : براز بموحدة مفتوحة ومهملة وزاي بعد الألف ، كما في التبصير ، وما في هامش لسان
الميزان عنه غلط .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه ليث بن أبي سليم ، وهو ثقة لكنه مدلس ، وبقية رجاله
٢٨٦٠
ثقات (٥٠/٥) .
(٢) كذا في الكبير للطبراني ، وفي الأصل (سعيد) خطأ .
٣٢٧

الطِّّيات، وحُرِّم عليكَ الخَبائث ، إلّ أن تضطرَّ إلى طعام لا يحلّ لك ، فتأكل
مِنه ، حتى تُسْتَغني .
٢٨٦٢ - حدثنا أبو كامل ، ثنا أبو عوانة ، عن سماك ، عن جابر بن
سمرة: أن قوماً مات لهم بَغل، ولم يكن لهم شيءٌ يأكلونه ، فجاؤوا إلى
النبي صلى الله عليه وسلم فرخّص لهم فيه .
٢٨٦٣ -حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبو داود، ثنا هشام بن أبي عبد الله، عن
حجاج - يعني ابن أرطاة - عن سَليط - وهو ابن عبد الله - عن ذُهيل بن عوف
التيمي(١) - ويقال: هو ذُهل بن عوف بن الشماخ - عن أبي هُريرة قال: قلت :
يا رسول الله !ما يحل لأحدنا من مال أخيه ؟ قال : يأكل ، ولا يَحمل ، ويَشرب
ولا يحمل .
قال البزار: لا نعلم أسند ذُهيل عن أبي هُريرة إلا هذا، وقد حدَّثناه
إبراهیم بن نصر ، ثنا حفص بن عمرو ، وموسی بن إسماعيل قالا : حدثنا حماد -
يعني ابن سلمة - واللفظ / لموسى ، عن الحجاج ، عن سَليط .
قلت : فذكر نحوه ، إلا أنه قال : فما يحل لأحدِنا من مال أخيه ، إذا مرَّ
به ؟.
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الكبير ، والبزار باختصار كثير ، وفي إسناد الطبراني مساتير ،
٢٨٦١
وإسناد البزار ضعيف (١٦٣/٤). قلت : لكن لما أخرجه بشيء من الاختصار في (٢٨/٤)
قال : إسناده حسن ، ويتتبع طرقه في الكبير .
٢٨٦٢
أخرجه الهيثمي في (١٦٥/٤) من حديث أبي واقد ، وقال : رواه البزار ورجاله رجال
الصحيح ، ولم يخرجه من حديث جابر بن سمرة ، وقد رواه الطبراني في الكبير ، من طريق
مسدد وأبي الوليد الطيالسي ، عن أبي عوانة بهذا الإِسناد (٢٦١/٢).
(١) قال في التقريب : مجهول من الثالثة.
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفي الإِسنادين الحجاج بن أرطاة وهو ثقة ولكنه مدلس ، وفيه
كلام .
٢٨٦٣
٣٢٨

باب في أكل الثوم
٢٨٦٤ - حدثنا عبد الله بن سعيد ، ثنا عقبة بن خالد ، عن إسرائيل ،
عن مسلم ، عن حبّة العربي ، عن علي (ح) وحدَّثنا محمد بن معمر ، ثنا
عبيد الله ، عن إسرائيل ، عن مسلم ، عن حبّة - يعني ابن جوين - عن علي
قال : أمرنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بأكل الثوم، وقال: لولا أن الملكَ ينزل
عليّ ، لأكلتُّهُ .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من طريقٍ إلا
بهذا الإِسناد .
باب فیمن أتاه من لا يأمنه بطعام.
٢٨٦٥ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا سعيد بن محمد ، ثنا يحيى بن
واضح ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن عبد الملك بن أبي بكر ، عن محمد بن عبد
الرحمن مولى آل طلحة، عن أبي الحوتكيّة (١)، عن عمار بن ياسر، قال :
كانَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لا يأكل ، من هَديَّةٍ ، حتى أمِن صاحبها ، أو
يأكل منها ، للشاة التي أُهديت له بخيير .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن عَمار ، إلا بهذا الإِسناد .
باب الذُّباب يَقع في الإِناء
٢٨٦٦ - حدثنا زياد بن يحيى ومحمد بن معمر قالا : حدثنا أبو عَتّاب
سهل بن حماد ، ثنا عبد الله بن المثنى ، عن ثُمامة ، عن أنس : أن النبي صلى
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وفيه حبة بن جوين العربي ، وقد ضعفه
٢٨٦٤
الجمهور ، ووثقه العجلي (٤٦/٥) .
(١) كذا في الأصل ، والصواب عندي (ابن الحوتكية) .
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، ورجال الطبراني ثقات (٢١/٥).
٢٨٦٥
٣٢٩

الله عليه وسلم قال : إذا وقع الذَّباب في إناء أحدكم ، فَلْيَغْمِسه ، فإنَّ في
أحد جناحيه داء ، وفي الآخر شِفاء .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن أنس ، إلا بهذا الإِسناد .
باب خَلع النَّعلين عِند حضورِ الطَّعام
٢٨٦٧ - حدثنا معاذ بن شعبة ، ثنا داود بن الزِّبرقان ، عن أبي الهيثم،
عن إبراهيم التيمي ، عن أنس بن مالك ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : إذا قُرِّب إلى أحدكم طعام ، وفي رجليه نعلان ، فلينزع نَعليه ، فإنه
أروح للقَدَمين .
باب النهي عن الأكل قائماً
٢٨٦٨ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ، ثنا شَبابة ، ثنا المغيرة بن
مسلم ، ثنا مطر ، عن قتادة ، عن أنس بن مالك قال : نَهى رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم عن الشربٍ قائماً ، وعن الأكل قائماً ، وعن المجثمة ، والجَلّلة ،
والشُّرب من فيِّ السِّقاء .
قلت : النهي عن الشرب قائماً في الصحيح ، ولم أره بتمامِه .
قال/ البزار : المغيرة بن مُسلم صالح ، وهذا الحدیث بعضه یرویعن
قَتادة ، عن أنس ، وبعضه يروى عن قتادة ، عن عِكرمة ، عن ابن عباس .
قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ، ورواه الطبراني في الأوسط (٣٨/٥).
٢٨٦٦
قال الهيثمي : رواه البزار وأبو يعلى والطبراني في الأوسط ، ولفظه : إذا أكلتم الطعام ،
٢٨٦٧
فاخلعوا نعالكم ، فإنه أروح لأقدامكم ، ورجال الطبراني ثقات ، إلا أن عقبة ابن خالد
السكوني لم أجد له من محمد بن الحارث سماعاً (٢٣/٥).
٢٨٦٨
قال الهيثمي : رواه البزار وأبو يعلى باختصار ، ورجاله ثقات رجال الصحيح ، خلا المغيرة
بن مسلم وهو ثقة (٢٥/٥) .
٣٣٠

باب الأكل على الأرض
٢٨٦٩ - حدثنا سَهل بن بحر ، ثنا عبد الله بن رشيد ، ثنا أبو عبيدة
البصري - واسمه مجاعة - عن قتادة ، عن زرارة ، عن أبي هُريرة : أن رجلاً جاء
إلى النبي صلى الله عليه وسلم بطعام ، فقال : ضَعه بالحضيض - أو-
بالأرض .
قال البزار : قد رواه الحسن مرسلاً ، وروي عن ابن عمر ، وأظن أن
فيه : فإنما أنا عبدٌ ، آکل کما یأكل العبد .
باب النهي عن الأكل متَّكئاً
٢٨٧٠ - حدثنا عمرو بن سَعيد القرشي ، ثنا أبو قتيبة ، ثنا محمد بن
عبيد الله - بن أبي مُليكة، عن ابن أبي إهاب ، قال : قال رسولُ الله صلى الله
علیه وسلم - أو ، نَهانا رسولُ الله صلی الله عليه وسلم - أن نأكل ، متکثین .
باب النّهي عنِ النفخِ في الطَّعام والشَّراب
٢٨٧١ - حدَّثنا زكريا بن يحيى أبو علي الضَّرير ، قال : ثنا شَبابة بن
سَوار ، ثنا المغيرة بن مُسلم ، عن هشام عن محمد بن سيرين ، عن أبي هُريرة :
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه عبد الله بن رشيد ، ومجاعة أبو عبيدة البصري ، ولم
٢٨٦٩
أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات (٢٤/٥) .
قلت : مُجاعة ، هو ابن الزبير ، قال أحمد : لا بأس به ، روى عنه شُعبة وعبد الله بن رشيد
کما في الميزان واللسان ، وعبد الله بن رشيد هو الجنديسابوري أبو عبد الرحمن ، يروي عن
أبي عبيدة ◌ُجماعة بن الزبير العتكي البصري ، مستقيم الحديث ، ذكره ابن حبان في الثقات
(٣٤٣/٨) .
٢٨٧٠
قال الهيثمي : رواه البزار من رواية محمد بن عبيد الله بن أبي مليكة ، ولم أعرف محمداً هذا ،
(٢٤/٥) .
٣٣١

أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن النَّفخ في الطّعام والشراب .
قال البزار: لا نعلمه يروى عن أبي هُريرة من وَجه صحيح ، إلا من هذا
الوجه ، ولا نَعلم رواه عن هشام، إلا المغيرة ، ولَم نسمعه إلا من زكريا .
باب الأکل مما يليه
٢٨٧٢ - حدثنا إسحاق بن وهب العلّاف الواسطي، ثنا يعقوب بن
محمد ، ثنا خالد بن إسماعيل بن أيوب بن سلمة ، ثنا هشام بن عروة ، عن أبيه
عن عائشة : أن النبي صلى الله عليه وسلم كانَ إذا أكل الطَّعام ، لا يَعدو يده
بين عَينيه فيما بين يديه ، فإذا أُتي بالتّمر ، جالت يده .
قال البزار : لا نَعلمه يروى عن عائشة ، إلا بهذا الإِسناد .
باب الأكل بثلاثة أصابع
٢٨٧٣ - حدَّثنا محمد بن مِسكين ، ثنا يحيى بن حسّان ، ثنا القاسم بن
عَبد الله العمري ، عن عاصم بن عُبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ،
عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم كانَ يأكل بثلاثَةِ أصابع ، ويَلْعقهُنَّ إذا
فَرغ .
باب الاجتماعِ على الطّعام
٢٨٧٤ - حدثنا عبد الله بن إسحاق العطار ، ثنا صَفوان بن هُبَيْرة ، عن
ابن جُريج ، قال: أخبرني أبو بكر الهُذَلي/، عن الحسن ، عن سَمرة ، أن
قال الهيثمي؛ رواه البزار عن شيخه زكريا بن يحيى بن أيوب أبي علي الضرير، ولم أعرفه،
٢٨٧١
وبقية رجاله ثقات (٢٠/٥) .
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه خالد بن إسماعيل ، وهو متروك (٢٦/٥).
٢٨٧٢
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني باختصار لعقهن ، وفيه عاصم بن عبيد الله ، وهو
٢٨٧٣
ضعيف (٢٥/٥) .
:
٣٣٢

رسولَ الله صلى الله عليه وسلم قال : طعامُ الواحدِ ، يكفي الأثنين ، وطعامُ
الأثنين ، يكفي الأربعة ، ويَد لله تعالى على الجماعة .
قال البزار : لا نَعلم رواه عن ابن جُريج إلا صفوان .
٢٨٧٥ - حدثنا خالد بن يوسف ، حدثني أبي يوسف بن خالد ، ثنا جعفر
ابن سعد بن سمرة، حدثني خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سمرة ، عن
سمرة بن جندب ، فذکر أحادیث بهذا ، ثم قال : وبإسناده أن رسول الله صلى
الله عليه وسلم كانَ يقول : أَيَكم ما صنع طعاماً ، قدر ما يأكل رجلان ، فإنه
يكفي ثَلاثة ، أو، صَنَعَ طعاماً ، قدر ما يكفي أربعة ، فإنه يكفي خمساً .
باب قَوْتُوا طعامَكم
٢٨٧٦ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا حَيوة بن شُريح ، ثنا بَقِّيّة بن
الوليد ، عن أبي بكر بن أبي مريم ، عن ضَمرة بن حَبيب ، عن أبي الدَّرداء ، عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: قوتوا (١) ، طعامكم ، يبارك لكم فيه .
قال إبراهيم : سمعتُ بعض أهلِ العلم يفسِّرها ، قال : هو تَصغير
الأرغفة .
قال البزار : لا نعلمه يروى متصلاً، إلا بهذا الإِسناد ، عن أبي الدَّرْداء،
وإسناده حسن ، من أسانيد أهل الشام .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه أبو بكر الهذلي ، وهو ضعيف جداً (٢١/٥).
٢٨٧٤
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفي إسناد البزار : يوسف بن خالد السمتي ، وهو
٢٨٧٥
ضعيف ، وفي إسناد الآخر جماعة لم أعرفهم (٢١/٥) .
(١) الذي رواه إبراهيم عن بعض أهل العلم فيما يلي ، حكاه ابن الأثير عن الأوزاعي ، وقال
غيره : هو مثل قوله : كيلوا طعامكم (يبارك لكم فيه) .
٢٨٧٦
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفيه أبو بكر بن أبي مريم ، وقد اختلط ، وبقية رجاله
ثقات (٣٥/٥) .
٣٣٣

باب إكرام الخبز وأكل ما يَسقط
٢٨٧٧ - حدثنا عمروبن علي، ثنا عبد الله (١) بن عبد الرحمان أبو القاسم
الشامي ولقيته سنة ثمانٍ وتسعين ، ثنا إبراهيم بن أبي عَبْلة ، قال: سمعتُ
عبد الله ابن أم حرام يقول : صليتُ معَ رَسولِ الله صلى الله عليه وسلم
القِبْلتين ، وسمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: أكرموا الخُبز، فإن
الله تباركَ وتعالى أنزله مِن بركاتِ السَّاء وسَخَّر له بركات الأرض ، ومن تَبَّع ما
سَقط من السفرة ، غُفِر له .
قال البزار : لا نعلم روى ابن أم حرام ، إلا هذا .
باب أكل الجبن
٢٨٧٨ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا وكيع بن الجراح ، ثنا إسرائيل ،
عن جابر، عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : أتي النبي صلى الله عليه وسلم
بجُبنة ، فجعلوا يضربونها بالعصي ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ضَعوا
السكّين ، واذكروا اسمَ الله، وكُلوا .
٢٨٧٩ - وحدَّثنا يوسف بن موسى، ثنا سلمة بن الفضل ، ثنا عَنْبَسة بن
سعيد ، عن ليث بن أبي سُليم ، عن جابر ، عن عكرمة ، عن ابن / عباس ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ... ، بنحوه.
(١) في هامش الأصل : (كذا في الأصل عبد الله ، والصواب عبد الملك) .
٢٨٧٧
وصوابه عبد الملك بن عبد الرحمن الشامي ، وهو ضعيف (٣٤/٥).
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفيه عبد الله ابن عبد الرحمن الشامي ، ولم أعرفه ،
٢٨٧٨
قال الهيثمي : وفي رواية أبي تجيبة : فجعل أصحابه يضربونها بالعصي ، رواه أحمد والبزار
والطبراني ، وقال : في غزوة الطائف ، وفيه جابر الجعفي ، وقد ضعفه الجمهور ، وقد
وثق ، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح ، (٤٢/٥) .
٢٨٧٩
فيه أيضاً جابر الجعفي ، وليث وهو مدلس ، لكن تابعه إسرائيل .
٣٣٤
:

قال البزار : لا نعلم أحداً يروي عن ابن عباس إلا عكرمة ، ولا عنه إلا
جابر .
باب ما جاء في الرُّطَبَ
٢٨٨٠ - حدثنا محمد بن موسى الحَرَشي (١)، ثنا حسان بن سياه ، عن
ثابت ، عن أنس ، قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : إذا جاء الرُطب ،
فهنئني .
ـب :-
قال البزار : لا نعلم رواه إلا حسان ، وقد روی حسان عن ثابت ، عن
أنس غير حديث ، لم يتابع عليه .
٢٨٨١ - حدثنا معاذ بن سَهل ، ثنا عبد الله بن رجاء ، ثنا إسرائيل ، عن
مسلم ، عن أنس : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بطَبَقٍ عليه بُسْر ورطب ،
فَجعل يأكل الرطب ، ويترك المذنّب .
باب ما جاء في التّمر
٢٨٨٢ - حدثنا محمد بن مِسكين، ثنا محمد بن خُشَيش بن حيان ، ثنا عبد
الحميد بن عُقبة ، عن محمد بن عمرو، عن أبيه ، عن جدّه، عن جدًّ أبيه
عبد الله بن الأسود قال : كنّا عندَ رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفدٍ
سَدوس ، فأهدينا له تمراً ، فقربناه إليه ، على نِطع ، فأخذ الحفنة من التَّمر،
فقال : أيش هذا ؟ أو ، ما هذا ؟ فجعلنا نسمي ، حتى ذكرنا تمراً ، فقلنا : هذا
(١) بفتح المهملة والراء .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه حسان بن سياه ، وهو ضعيف (٣٩/٥).
٢٨٨٠
قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه معاذ بن سهيل (لا سهل؟) ولم أعرفه ، وبقية رجاله
٢٨٨١
رجال الصحيح . (٣٩/٥). قلت : والمذنب : بكسر النون الذي بدا فيه الإِرطاب من
قبل ذنبه ، أي طرفه .
٣٣٥

الجذامى ، فقال : بارك الله في الجذامى ، وفي حديقةٍ خَرج هذا منها ، أو جنة
خَرج هذا منها .
قال البزار : عبد الله بن الأسود ، لا نعلم روى إلا هذا .
باب النهي عن القِران
٢٨٨٣ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن عَطاء
ابن السائب، عن الشعبي ، عن أبي هُريرة ، قال : قَسَمَ رسولُ الله صلى الله
عليه وسلم تمرأ بين أصحابه ، فكان بعضهم يَقرن(١) ، فنهى النبي صلى الله عليه
وسلم أن يقرن ، إلا بإذن صاحِبِه .
قال البزار : لا نعلم رواه عن عطاء ، عن الشعبي ، إلا جرير ، ورواه
عِمران بن عيينة ، عن عَطاء ، عن عجلان ، عن أبي هريرة .
باب الإذن في القران
٢٨٨٤ - حدثنا عبد الرحمن بن أحمد المروزي ، ثنا آدم بن أبي إیاس ، ثنا
يزيد بن زُريع ، عن عطاء الخراساني ، عن عبد الله بن بُريدة ، عن أبيه ،
قال : قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : إنا كنا نَهيناكُم عن قِرانِ الَّمر،
فاقرنوا ، فَقد وسَّع الله الخير .
قال البزار : لا نعلم له طريقاً عن بُريدة إلا هذا ، ولا نَعلم رواه إلا آدم عن
یزید .
٢٨٨٢
(٤٠/٥) .
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني بنحوه ، وفيه جماعة لم يعرفهم العلائي ، ولم أعرفهم
(١) هو أن يجمع بين التمرتين ، لأن في ذلك شرهاً يزري بصاحبه ، وقيل غير ذلك .
٢٨٨٣
الصحيح (٤١/٥) .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط ، وبقية رجاله رجال
٢٨٨٤
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ، والبزار ، وفي إسنادهما يزيد بن بزيع ، وهو
ضعيف . قلت : في الأصل يزيد بن زريع .
٣٣٦

باب لَعق الأصابع
٢٨٨٥ - حدثنا / مُحمد بن المثنّ وعمرو بن علي ، ثنا محمد بن فُضيل ، عن
حُصين ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، قال : إذا أكل أحدكم طعاماً ، فلا يَمسح
يده حتى يَلعقها، أو، يَلتعِقها(١) ، فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا
تَدري في أي طعامِك تكونُ البركة .
قال البزار : لا نَعلمه يُروى عن ابن عمر إلا من هذا الوجه ، ولا نَعلم
أسند حُصین ، عن مجاهد ، عن ابن عمر ، إلا هذا ، وروي عن غير ابن عمر .
باب غسل الید
٢٨٨٦ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا سعيد بن سفيان ، عن صالح بن أبي
الأخضر ، عن الزهري ، عن عُبيد الله ، عن ابن عباس ، أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال : من باتَ وفي يده غمر(٢) ، فأصابه شيء ، فلا يلومنَّ ، إلا
نفسه .
قال البزار : قَد اختلف فيه عن الزهري ، فقال ابن عيينة : عن الزهري
عن عُبيد الله مرسلاً ، وقال عقيل : عن الزهري ، عن عبيد الله ، عن أبي سعيد
ابن المسيّب، عن أبي هُريرة، وقال سفيان بن حُسين : عن الزهري ، عن
عُروة ، عن عائشة .
(١) كذا في الأصل ، وفي الزوائد (يلعقها).
٢٨٨٥
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار، ولفظه : إذا أكل أحدكم طعاماً ، فلا يمسح يده حتى
يلعقها أو يلعقها (كذا) فإن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا تدري في أي طعامك تكون
البركة ، ورجالهما رجال الصحيح ، (٢٧/٥) .
(٢) الغمر : بالتحريك ، الدسم والزهومة من اللحم .
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني بأسانيد ، ورجال أحدهما رجال الصحيح ، خلا الزبير
٢٨٨٦
بن بكار ، وهو ثقة ، وقد تفرد به كما قال الطبراني (٣/٥).
٣٣٧

باب ما يقوله إذا فَرغ من طَعامِهِ
٢٨٨٧ - حدثنا محمود بن بكر بن عبد الرحمن ، ثنا أبي ، ثنا عيسى بن
المختار ، عن ابن أبي ليلى ، عن بعض أهل مكة - یرونه ابن أبي نجيح - عن أبي
سلمة بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أنه كانَ إذا
فَرِغَ من طَعامِهِ قال : الحمدُ لله الذي أطعمنا وسَقانا، الحمدُ لله الذي كَفانا
وآوانا، الحمدُ لله الذي أنعم عَلَينا، وأَفْضَل، نسألكَ برحمتكَ أن تُجِيرنا منَ
النار .
قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ عن عبد الرحمن بن عوف ، إلا بهذا
الإِسناد .
بابٌ في بر کة شاةِ اللّبن
٢٨٨٨ - حدثنا محمد بن حَرب الواسطي ، ثنا يزيد بن هارون ، أنبانا
قَيس بن الربيع ، عن إسماعيل بن سلمان ، عن دينار أبي عمر ، عن ابن
الحنفية ، رفعه ، أنه قال : ما مِن قومٍ في بيتهم - أو عِندهم - شاةٌ ، إلا قُدِّسوا،
كلَّ يومٍ مرتين ، أبو بوركَ عليهم مَرتين ، يعني شاة لبن .
عن دينار أبي عمر ، عن ابن الحنفية ، عن علي ، قال : ... ، بنحوه ،
ولم يَرفعه ، قال : وإسماعيل بن سلمان هذا كوفي ، روى عنه إسرائيل ،
وقيس ، ومحمد بن ربيعة ، وعبد الله بن داود ، وقد أسند ثلاثة أحاديث عن
دينار ، عن ابن الحنفية ، عن علي ، وهو يحدّث أحاديث مناكير.
قال الهيثمي : رواه البزار من رواية محمد بن أبي ليلى ، عن بعض أهل مكة ، وابن أبي ليلى
٢٨٨٧
سيء الحفظ ، وشيخه لم يسم ، وأبو سلمة لم يسمع من أبيه (٢٩/١٠).
٢٨٨٨
٣٣٨

بابُ إِطْعام الطَّعام
٢٨٨٩ - حدثنا إبراهيم بن عَبد الله بن الجُنَيد ، ثنا عاصِم بن علي ، ثنا
قيس ، عن المقدام بن شُريح ، عن أبيه عن جَدّه ، قال : قلتُ يا رسولَ الله !
دُلِّي على عملٍ يُقربني من الجنَّة ، قال : أطعِمِ الطّعام ، وأُفْشِ السلام .
قال البزار : [لا نعلمُ لهانىء بن يزيد الحارثي](١) إلا هذا الحديث ،
وآخر .
بابٌ فيمن أطعم مؤمناً شهوته
٢٨٩٠ - حدثنا نصر بن علي ، ثنا نصر بن نجيح ، ثنا أبو عمر ، حفص ،
عن زياد النميري ، عن أنس بن مالك ، عن أبي الدَّرْدَاء ، عن رسولِ الله صلى
الله عليه وسلم قال : مَن وافَقَ من أخيهِ شَهْوَتَه ، غفر له .
قال البزار : لا نعلمه يروى إلا بهذا الإِسناد ، ونَصر وحَفص ، بَصريّان ،
ولم يكن حفص بالقوي ، ولم نَحفظه إلا من هذا الوجه ، فكتبناهُ وبيِّنَا عِلَّته .
بابُ المؤمن يأكل في مِعِىَّ واحد
٢٨٩١ - حدثنا أبو كريب وإبراهيم ، قالا : ثنازيد بن الحباب ، ثناموسى
ابن عبيدة، حدثني عبيد الأغر بن سليمان(٢) القرشي ، عن عطاء بن يسار ، عن
جهجاه الغفاري ، أنه قدِم هو ونَفر من قومه ، يريدون الإِسلام ، فَوافوا
صلاة المغرب مع رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله
٢٨٨٩
ذكره الهيثمي وعزاه للطبراني ، وقال : رواه الطبراني بإسنادين ، ورجال أحدهما ثقات
(١٧/٥) .
(١) هنا بياض في الأصل ، فألحق هذا بعضهم في هامش الأصل .
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار ، وفيه زياد بن نمير النميري ، وثقه ابن حبان ، وقال :
٢٨٩٠
يخطىء ، وضعفه غيره ، وفيه من لم أعرفه (١٨/٥) .
(٢) كذا في الأصل ، وفي الكبير للطبراني (عبيد بن سلمان الأغر) وهو الصواب.
٣٣٩

صلى الله عليه وسلم: ليأخذ كل رجلٍ منكم بيد جَليسه ، وكنتُ
رجلاً عظيماً، فلم يقدم علي أحد ، فبقي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ،
فذهب بي(١) إلى منزله ، فحلب له عَنز ، فأتيتُ عليها ، حتى أتيت على حلاب
سَبعةٍ أعنز ، ثم أتيت بصَنيع (٢) بُرمَةٍ، فأتيتُ عَليها، فقالت أم أيمن : أجاَعَ اللّه
من أجاع رسولَه ، فقال: مهلاً يا أم أيمن ، أكل رِزْقه، فلما أصبح هو
وأصحابه ، فجعل يخبر كل رجلٍ منهم ، بما أتي عليه ؛ فقال جهجاه : حلب لي
سبعة أعنز، فأتيتُ عليها ، وأتيت بصَنيع بُرْمة ، فأتيتُ عليها ، فلما صَلّوا
المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه
وسلم ، ليأخذ كلّ رجلٍ منهم بیدِ رجلٍ ، فَلَم ییق في المسجدِ غیر رسول الله صلى
الله عليه وسلم وغيري ، وكنتُ عظيماً طويلاً لا يقدم على أحد ، فذهب بي
رسولُ الله صلى الله عليه وسلم منزله ، فحلبَ لي عَنز ، فشبعت ،
ورويت ، فقالت لي أم أيمن : يا رسول الله : أليس هذا ضَيفنا؟
قال : بلى ، أكله الليلة في معى مؤمن ، والكافر / يأكل في سَبعةِ أمعاء .
٢٨٩٢ - حدثنا الهيثم بن صَفوان بن هبيرة ، ثنا أبي، عن ابن جُريج،
عن سُهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن سُكين(٣) الضمري : أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال: المؤمنُ يأكل في مِعِىَّ واحد ، والكافر يأكل في
سَبعة أمعاء .
(١) كذا في المعجم الكبير .
(٢) كذا في الزوائد والمعجم الكبير .
قال الهيثمي : رواه الطبراني واللفظ له ، والبزار وأبو يعلى ، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ،
٢٨٩١
وهو ضعيف (٣١/٥) .
(٣) في الإصابة ٥٩/٢: السكين الضمري بالتصغير ، وقيل السكن بغير تصغير ، قال أبو
حاتم : له صحبة .
قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه الهيثم بن صفوان بن هبيرة ، ولم أجد من ترجمه، وبقية
٢٨٩٢
رجاله ثقات (٣٣/٥) .
٣٤٠