Indexed OCR Text

Pages 301-320

قال البزار : لا نَعلمه يروى عن أبي بكر إلا بهذا الإِسناد ، ويحيى بن محمد
مدني ، ليسَ به بأس ، وما قَبله وما بعده لا يُحتاج لِذكرهم ، لِشُهْرَتِهِم .
٢٧٩٦ - حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني ، ثنا عمرو بن أبي سلمة ، ثنا
صَدقة بن عبد الله ، ثنا موسى بن عُقبة ، عن عامر بن سعد ، عن أبيه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقبلوا من محسن الأنصار، وتجاوزوا عن
مُسیئهم .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن سعد إلا بهذا الإِسناد .
٢٧٩٧ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو عاصم ، عن سالم الخياط ، عن
الحسن ، عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اقبلوا من محسنٍ
الأنصار ، وتجاوزوا عن مُسيئهم .
قال البزار : لا نَعلم رواه عن الحسن عن أنس ، إلا سالم .
٢٧٩٨ - حدَّثنا ابن كرامة، ثنا ابن موسى، ثنا ابن الغَسيل - واسمه عبد
الرحمن - عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : أتى النبي صلى الله عليه وسلم ،
فقيل له : هذه الأنصار ، رجالها ونساؤها في المسجد يَيكون ، قال : وما يبكيها ؟
قال : يخافون أن تموت ، قال : فخرج ، فجلس على منبره ، فتعطّف بثوبٍ ،
طارح (١) طرفيه على منكبيه ، عاصباً رأسه ، بعصابةٍ وسخت ، فحمد الله وأثنى
عليه ، ثم قال : أما بعد ، أيها الناس ! فإن الناس يكثرون ، وتقل الأنصار ،
حتى يكونوا كالملح في الطعام ، فمن ولي شيئاً من أمرهم ، فليقبل من محسنهم
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه صدقة بن عبد الله السمين ، وثقه دحيم وأبو حاتم وضعفه
٢٧٩٦
جماعة، وبقية رجاله ثقات (٣٦/١٠).
٢٧٩٧
(١) كذا في الأصل ، والظاهر (طارحاً) وفي الزوائد منعطف بثوب طارح طرفيه على منكبيه ،
عاصب رأسه بعصابة وسخة .
٣٠١
٣

وليتجاوز عن مُسيئهم .
قلتُ : رواه البخاري ، خلا من أوله إلى قوله : فخرج فجلس على
منبره .
قال البزار : قد روي نحوه من وجوه بألفاظ .
٢٧٩٩ - حدَّثنا سعيد بن يحيى بن سعيد الأموي ، ثنا أبي ، عن محمد بن
إسحاق ، عن محمد بن جَعفر بن الزُبير، عن عروة ، عن عائشة ، قالت :
فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم / فَصلى بالنّاس ، ثم أوصى بالناسِ
خيراً، ثم قال : أما بعد ، يا معشر المهاجرين ! إنكم قَد أصبحتم تَزيدون ،
وأصبحتِ الأنصار على هيئتها ، لا تزيد على هيئتها التي هي عليها اليوم ، والأنصار
عييتي (١) التي أويت إليها ، فأكرموا كرامهم ، وتجاوزوا عن مُسيئهم .
قال البزار : لا نَحفظه عن عائشة إلا عن محمد بن جعفر .
٢٨٠٠ - حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، ثنا يونس بن بكير، ثنا إبراهيم بن
إسماعيل ، عن عبد الله بن خارجة بن زيد بن ثابت ، عن أبي حميد الساعدي ،
قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن لكل نبي عَيْبةً(٢)،
وعيبتي هذا الحي من الأنصار ، ولولا الهجرة لكنتُ امرأ من الأنصار، ولو سلك
الناسُ وادياً وسلكتِ الأنصارُ شِعباً(٣)، لسلكتُ شعبَ الأنصار، الأنصار
قال الهيثمي : قلت : هو في الصّحيح خلا أوله إلى قوله : فخرج فجلس - رواه البزار عن
٢٧٩٨
ابن كرامة عن ابن موسى ولم أعرف الآن أسماءهما ، وبقية رجاله رجال الصحيح ، في
الهامش : ابن كرامة هو محمد بن عثمان بن كرامة ، وابن موسى هو عبيد الله ، وهما من
رجال الصحيح - ابن حجر كما في هامش الأصل (٣٦/١٠).
(١) أي موضع سرّي، والعيبة أيضاً ما تجعل فيه الثياب كالصندوق ، فكأن الأنصار لي بمنزلة
العيبة للثياب ، تصان فيها ، وتطلق على الصدر والقلب أيضاً .
٢٧٩٩. قال الهيثمي، رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (٣٧/١٠).
(٢) تقدم تفسيره انظر رقم (٢٧٩٩) .
(٣) الشعب بالكسر : الطريق في الجبل ، والوادي : منفرج بين جبال أو آكام يكون منفذاً للسيل
والوادي أيضاً : الطريقة والمذهب .
٣٠٢

شِعارُ(١) ، والناس دِثار، فمن ولي شيئاً، فليُحسن إلى مُحسِنهم ، ويَتَجاوز عن
مسيئهم .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي حميد ، إلا بهذا الإِسناد .
٢٨٠١ - حدثنا إبراهيم بن سَعيد الجوهري ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن
علي بن زيد ، عن أنس ، قال : علم رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الشّعب
أحسن من الوادي .
٢٨٠٢ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم الدّورقي ، ثنا عبد الوهاب بن عَطاء ،
ثنا سعيد، عن قَتَادة ، عن أنس قال : افتخر الحيّان ، الأوس والخَزْرج ، فقالت
الأوس : منا أربَعَة ، ليس فيكم مثلهم ، منا من حَتْهُ الدّبْر ، عاصِمُ بن ثابت بن
أبي الأقلح ، ومنّا من أجيزت شَهَادَتُه بشهَادَةِ رجلين ، خُزيمة بن ثابت ، ومنا
غَسِيلُ الملائكة ، حَنظلة بن الرّاهب ، ومِنا مَن اهتزَّ له العَرش ، سعد بن
مُعاذ ، فقال الخزرجيّون : منا أربعة جَمعوا القرآن ، لم يشاركهم غيرهم ، معاذُ بن
جَبل ، وأبيّ بن كعب ، وزَيد بن ثابت ، وأبو زَيد ، قال : فقيل لأنس : من ابو
زيد : قال : أحد عُمومتي .
قلت : لم أره بتمامِه .
قال البزار : الدَّبْر ، هذه الزنابير الكِبار الحُمر .
٢٨٠٣ - حدَّثنا محمد بن يحيى ويعقوب بن إبراهيم بن كثير ، قالا : ثنا عبد
الوهاب بن عَطاء، ثنا سَعيد ، عن قَتَادة .
(١) الشعار: ما يلي شعر الجسد من الثياب، والدِّثار: ما يستدفأ به من فوق الشعار، وما
يتغطى به النائم .
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه من لم أعرفه (٣٢/١٠) . .
٢٨٠٠
ذكره الهيثمي وعزاه للطبراني، وقال: رواه الطبراني وإسناده حسن (٣٢/١٠).
٢٨٠١
قال الهيثمي : قلت : في الصحيح منه : الذين جمعوا القرآن ، فقط - رواه أبو يعلى والبزار
٢٨٠٢
والطبراني ، ورجالهم رجال الصحيح (٤١/١٠) .
٣٠٣

١
قلت : فذكر نحوه .
٢٨٠٤ - حدَّثنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ، ثنا أبو داود ، ثنا
محمد بن ثابت البُنَاني ، عن أبيه ، عن أنس : أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
قال لأبي طَلحة : أقرىء قومَكَ السلام(١)، وأخبرهم / أنَّهم ما علمتهم ،
أَعِفّة(٢) صُبُر .
قلت : رواه الترمذي عن أنس ، عن أبي طلحة، وهو هنا عن أنس.
٢٨٠٥ - حدثنا محمد بن معمر، ثنا أبو داود، ثنا طالب بن جُبير(٣)، عن
عبد الرحمن بن جابر بن عبد الله ، عن أبيه : أنه خرجَ يوم الحَرّة، فَكَبَتْ (٤) قَدَمُهُ
فقال : تعِس من خالفَ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم ، ثم قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أخافَ هذا الحي من الأنصار، فقد أخافَ
ما بین هذين ، - يعني جنبيه - .
قال البزار : لا نعلمہ یُروی عن جابر ، إلا بهذا الإِسناد ، وقد روى عن
ابن جابر غیر من ذکرنا .
٢٨٠٦ - حدثنا يحيى بن حَبيب ، ثنا روح بن عُبادة ، ثنا هشام بن
حسان ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، عن عائشة ، أن النبي صلى الله عليه
وسلم قال : ما ضرَّ امرأة ، نَزَلت بينَ بَيْتَين منَ الأنصار، أو بينَ أبوبها .
(١) اقرِىء قومك السلام : أبلغهم إياه .
(٢) أعِفّة : جمع عفيف ، وصُبُر : جمع صبور .
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه محمد بن ثابت البناني ، وهو ضعيف (٤١/١٠) .
٢٨٠٤
(٣) في الزوائد : طالب بن حبيب ، وهو الصواب ، وما في الأصل من أخطاء الناسخ ، وطالب
روی له أبو داود .
(٤) من كبا يكبو : أي تعثّرت .
قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط والبزار ، وقال : من أخاف الأنصار ، ورجال البزار
٢٨٠٥
رجال الصحيح ، غير طالب بن حبيب وهو ثقة ، وأحمد بُنحوه إلا أنه قال : من أخاف أهل
المدينة ، ورجال أحمد رجال الصحيح (٣٧/١٠).
٢٨٠٦
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار، ورجالهما رجال الصحيح (٤٠/١٠).
٣٠٤

قال البزار : لا نعلم أحداً رواه هكذا ، إلا هشام بن حسان ، ولا عنه إلا
روح ، ولا رَواه ممن لا يرد عليه إلا أحمد ويَحیی ، ورواه غيرهما فكذّبوه فيه.
٢٨٠٧ - حدَّثنا محمد بن عبد الملك الواسطي ، ثنا يزيد بن خالد ، ثنا
عیسی بن طارق ۔ وکان لا بأس به - عن عیسی بن یونس ، ثنا مجالد ، عن
الشعبي ، عن خفاف بن عرابة ، عن عثمان ، قال : سمعتُ رسولَ الله
صلى الله عليه وسلم يقول : الإِيمانُ يمان، وردء(١) الايمان في قحطان، والقسوة
في ولد عدنان ، حمير رأس العرب ونابها، ومذحج هامتها ، وغلصمتها(٢)،
والأزد كاهلتها(٣) وجمجمتها (٤)، وهمدان غاربها وذروتها ، اللهم أعزّ الأنصار ،
الذينَ أَقامَ الله بهم الدين ، الذينَ آووا ونصروا ، وحموني ، وهم أصحابي في
الدنيا ، وشعبي(٥) في الآخرة وأول من يدخل الجنَّة من أمتي .
قال البزار : لا نعلمه يروى مرفوعاً إلا بهذا الإِسناد، وخفاف ، لا نعلم
أسند إلا هذا .
٢٨٠٨ - حدثنا عبد الله بن مُعَاوية الجمحي ، ثنا عبد العزيز بن مسلم ،
ثنا يزيد بن أبي زياد ، عن ثابت ، عن أنس (ح ) وحدثناه محمد بن رِزقِ الله
الكلوذاني ، ثنا أبو النضر ، ثنا مبارك بن فَضَالة ، عن ثابت ، عن أنس ، قال :
اجتمعت الأنصار فقالوا : اذهبوا إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم أن يجعل لنا
ماءً سحاً (٦). فقد(٧) اشتدّت علينا النواضِح، فاجتمعوا عندَ رسولِ الله
(١) الردء : الناصر والعون ، ردأ الحائط : دعمه .
(٢) اللحم بين الرأس والعنق.
(٣) في الزوائد : كاهلها .
(٤) في الأصل : حمحمتها مجوداً ، تحت الحائين حاءان صغيرتان ولا أدري ما هي .
(٥) في الزوائد : شيعتي .
قال الهيثمي : رواه البزار وإسناده حسن (٤١/١٠) قلت: في إسناده مجالد .
٢٨٠٧
(٦) أي : دائم السيلان .
(٧) هذا هو الصواب وفي الأصل (فقال) .
٣٠٥

صلى الله عليه وسلم ليسألوه(١) ، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم :
مرحباً بالأنصار ، مرحباً/ بالأنصار ، مرحباً بالأنصار ، ثلاثاً ، لا تسألوني اليومَ
شيئاً ، إلا أعطيتكموه ، ولا أسأل لكم شيئاً ، إلا أعطيت، فقال بعضهم لبعض:
اغتنموا دَعوته ، وسَلوا المغفرة ، فقال : يا رسول الله ! جئنا لِتَدعو لنا بالمغفرة ،
فقال : اللهمّ اغفر للأنصار ، ولأبناء الأنصار ، ولأبناء أبناء الأنصار .
قال البزار : لا نعلم أسند يزيد عن ثابت ، عن أنس إلا هذا ، ولا رواه
عنه إلا عبد العزيز .
٢٨٠٩ - حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد ، ثنا أبي ، ثنا عبد الله بن أبي
يزيد ، قال : سمعتُ موسى بن أنس يحدّث عن أنس ، قلتُ : فذكر نحوه .
قال البزار : قد روي عن أنس من غير وجه بألفاظ ، ولا نعلمه یروی عن
موسی بن أنس إلا من حديث ابن أبي یزید .
٢٨١٠ - حدثنا إبراهيم بن سَعيد الجوهري وبشر بن آدم ، قالا : ثنا زيد
ابن حُباب: ثنا هاشم (٢) بن هارون الأنصاري ، حدثني مُعاذ بن رفاعة بن رافع ،
عن أبيه(٣) قال: قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهمَّ اغفِر للأنصار
ولذراريّ الأنصار ولذراري ذَرَاربهم ، وجيرانهم .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن رِفاعة إلا بهذا الإِسناد .
٢٨١١ - حدّثنا إبراهيم بن هانىء، ثنا محمد بن عبد الواهب ، ثنا يعقوب
(١) في الأصل (ليسألون) والصواب ما أثبتناه .
٢٨٠٨
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار بنحوه ، وقال: مرحباً بالأنصار ، ثلاثاً ، والطبراني في
الأوسط والصغير والكبير بنحوه ، وقال : للكنائن (امرأة الابن وامرأة الأخ) ، وأحد أسانيد
أحمد رجاله رجال الصحيح (١٠ / ٤٠) .
(٢) في الزوائد (هشام) وهو الصواب، فإنه كذلك في المعجم الكبير (٣٣/٥).
(٣) كررهنا في الأصل (عن أبيه) ثم ضرب عليه ، فإنه كرر غلطاً .
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ورجالهما رجال الصحيح ، غير هشام بن هارون ، وهو
٢٨١٠
ثقة (١٠ /٤٠).
٣٠٦

القمي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سَعيد بن جُبير ، عن ابن عبّاس ، قال :
عاد رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رجلاً، من الأنصار ، فلما دنا من منزله ،
سمعه يتكلّم في الداخل ، فلما استأذن عليه ، دَخَلَ ، فلم ير أحداً ، فقال له
رسول الله صلى الله عليه وسلم : سمعتك تُكلِّم غيرك ، فقال: يا رسول الله !
لقد دخلت الداخلَ(١) اغتماماً(٢) من كلام الناس مما بي من الحمى ، فدخل عليّ
رجلٌ ، ما رأيتُ رجلًا قط بعدك، أكرم مجلساً ، ولا أحسنَ حديثاً و(٣) قال: ذاك
جبريل ، وإن منكم لرجالاً، لو أنَّ أحدهم يُقسم (٤) على الله، لأبّه .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس مرفوعاً ، إلا بهذا الإسناد .
باب فضل قبائل العرب
٢٨١٢ - حدثنا عبد الملك بن محمد بن عبد الله ، ثنا موسى بن إسماعيل ،
ثنا عمرو بن یحیی بن سعيد بن العاص ، حدثني أبي ، عن سعد بن إبراهيم ، عن
أبيه ، عن جدّه ، عن عبد الرحمن بن عوف ، أن رسولَ الله صلى الله عليه وسلم
قال: قريشٌ، والأنصار، وجُهَيْنَة ، وَمُزَيْنة ، وأسلم ، وغِفار ، وأُشْجَع، /
مواليّ ، لَيسَ لهم ولي دون الله وَرَسُولِهِ .
قال البزار : قد رواه سعد بن إبراهيم ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، ولم
يتابَع عمرو بن يحيى على روايته عن أبيه ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
جدّه .
(١) كذا في الأصل ، والمعنى : دخلت داخل البيت .
(٢) في الأصل (عماما) .
(٣) هناضبة .
(٤) في الزوائد (أقسم) .
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الكبير والأوسط ، وأسانيدهم حسنة (٤١/١٠).
٢٨١١
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزار بنحوه ، ورجال البزار رجال الصحيح ، غير عبد الملك
٢٨١٢
ابن محمد بن عبد الله، وهو ثقة وفيه خلاف (١٠ /٤٢).
٣٠٧

٢٨١٣ - حدثنا عُبيد الله بن موسى ، عن إسرائيل ، عن عاصم عن أبي
وائل عن عبد الله قال : قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : المهاجرونَ
والأنصار، بعضُهُمْ أولياءُ بَعض ، والطّلقاء من قُريش، والعُتَقاء من ثَقيف ،
بعضهم أولياء بعض ، في الدُّنيا والآخرة .
قال البزار : أحسب أن إسرائيل ، أخطأ فيه ، إذ رَواه عن عاصِمٍ ، عن
أبي وائل ، عن عبد الله، لأن أصحابَ عاصِم ، يروونه عن عاصِمٍ، عن أبي
وائل ، عن جرير .
٢٨١٤ - حدثنا محمد بن مسكين ، ثنا إبراهيم بن محمد جناح ، ثنا هِلال
ابن الجهم ، ثنا إسحاق عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
الأسلم وغِفار ، ورجال من مُزينةً وجُهَيْنة ، خير من الحليفَين ، غَطفان وبني عامر
ابن صَعْصَعة، قال : فقال عيينة بن بدر : والله لأن أكونَ في هؤلاء في النار ،
يعني غَطفان وبني عامر ، أحبّ إلي ، من أن أكون في هؤلاء في الجنّة .
٢٨١٥ - حدثنا خالد بن يوسف ، ثنا أبي يوسف بن خالد ، ثنا جَعفَر بن
سعيد بن سَمرة ، ثنا خبيب بن سليمان ، عن أبيه سليمان بن سَمرة ، عن سمرة
ابن جندب، فذکر أحادیث بهذا ، ثم قال : وبإسنادِهِ أن رسولَ الله صلی الله علیه
وسلم قال : غِفَار ، غَفَر الله لها ، وأسلم ، سالمها اللّه .
قال البزار : لا نَعلمه يروى عن سَمرة إلا بهذا الإِسناد .
٢٨١٦ - حدّثنا محمد بن صالح القدومي وإسحاق بن بهلول الأنباري ،
قال : ثنا الحسين بن علي الجعفي ، ثنا سفيان بن عُيَيْنة ، عن عمرو بن دينار ،
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه إبراهيم بن محمد بن جناح ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات
٢٨١٤
(٤٦/١٠) .
٢٨١٥
قال الهيثمي: رواه الطبراني والبزار، وفيه من لم أعرفهم (٤٦/١٠).
٣٠٨

عن جابر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: أسلم: سَأَمَهَا الله ، وغِفَّار ،
غفَرَ الله لَهَا .
قال البزار : لا نعلمه يُروى هكذا إلا بهذا الإِسناد ، ولا حدَّث به إلا
الجعفي .
٢٨١٧ - حدثنا إبراهيم بن عَبد لله ، ثنا عمرو بن خالد ، ثنا ابن لهيعة،
عن يزيد بن أبي حَبيب : أن أبا الخير حدَّثه : أنه سمع ابن سندر يقول : إن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أسلم سأَلَها الله، وغِفَار غَفَرَ الله لَهَا ،
وتجيب أجابت الله ورسوله .
٢٨١٨ - حدثنا محمد بن المثنى ويحيى بن حكيم ، قالا : ثنا عبد الرحمن ،
ثنا شُعبة ، عن علي بن يزيد ، عن أبي المِنْهال ، عن أبي بَرْزة : أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال : أسلم سأَلَها الله، وغِفار غَفَرَ الله لَهَا .
٢٨١٩ - حدثنا محمد بن عيسى التميمي ، ثنا العباس بن نَجيح
الدمشقي /، ثنا بكر بن عَبد العزيز بن أخي إسماعيل بن عبيد الله بن المهاجر ،
عن سليمان بن أبي كريمة ، عن حيان مولى أبي الدرداء ، قال : سمعتُ أبا
الدرداء ، أو، حدَّثني أم الدَّرداء ، عن أبي الدرداء قال : أتيتُ النبي صلى
الله عليه وسلم فوجدتُ جماعةً من العَرب ، يتفَاخَرون فيما بينهم ، فدخلتُ
على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما هذا يا أبا الدرداء الذي اسمع ؟
فقلت : يا رسول الله! هذه العرب، تَفَاخَرُ فيما بينها ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم: يا أبا الدرداء ، إذا فاخرتَ ، ففاخر بقريش ، وإذا
٢٨١٦
قال الهيثمي : رواه الطبراني، ورواه البزار بنحوه وإسنادهما حسن (٤٦/١٠) ، قلت :
٢٨١٧
وفيه ابن لهيعة :
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار وأبو يعلى والطبراني باختصار عنهما ، وأسانيدهم جيدة .
٢٨١٨
(٤٦/١٠) قلت: وزاد في الزوائد (ما أنا قلته ولكن الله قاله).
٣٠٩

كاثَرت ، فكاثِر بتَميم ، وإذا حارَبت ، فحارب بقَيس ، ألا إن وجوهها كنانة ،
ولسانها أسد ، وفرسانها قيس ، يا أبا الدرداء إن لله فرساناً في سمائه ، يحارب بهم
أعداءه ، وهم الملائكة ، وله فرسان في أرضه ، يحارب بهم أعداءه ، وهم قَيس ،
يا أبا الدرداء! إن آخر من يُقاتل عن الإِسلام حين لا يبقى إلا ذكره ، ومن القرآن
إلا رَسمه، لرجلٌ من قَيس ، قال: قلت : يا رسول الله! أيّ قيس ؟ قال : مِن
سليم .
قال البزار : لا نعلمه يروى مرفوعاً بهذا اللفظ ، إلا بهذا الوجه ، والعباس
ليس به بأس ، وبكر ، ليس بالمعروف بالنَّقل ، وإن كانَ معروفاً بالنَّسب ،
وكذلك سُليمان بن أبي كريمة، ولم نحفظه إلا من هذا الوجه ، فأخرجناه وبينًّا عِلّته .
٢٨٢٠ - حدّثنا محمد بن عثمان الواسطي ، ثنا أبو هلال الأشعري ، ثنا
القاسم بن محمد الأسدي ، عن معروف بن خربوذ ، عن أبي الطفيل الكناني
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألا رجل ، يخبرني عن مُضَر؟ فقال
رجل من القوم : أنا أخبرك عنهم يا رسول الله ! أما وجهها الذي فيه سمعها
وبصرها ، فهذا الحي من قريش ، وأما لسانها الذي تعرب به في أنديتها ، فهذا
الحي من بني أسد بن خُزيمة ، وأما كاهلها ، فهذا الحي من بني تميم بن مر ، وأما
فُرسانها ، فهذا الحي من قَيْس عَيْلان ، قال : فنظرت النبي صلى الله عليه وسلم
کالمصدق له .
٢٨٢١ - حدثنا وهب بن يحيى بن زمام القيسي ، ثنا محمد بن سواء ثنا
شبيل بن عَزرة ، عن أبي جمرة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : خير أهل المشرق عبد القيس .
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه سليمان بن أبي كريمة ، وهو ضعيف (٤٢/١٠).
٢٨١٩
٢٨٢٠
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه من لم أعرفهم (١٠ /٤٥) .
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفيه وهب بن يحيى بن زمام ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله
٢٨٢١
ثقات (٤٩/١٠).
٣١٠

قال البزار : لا نعلم أحداً ، رواه بهذا اللفظ إلا ابن عباس ، ولا عَنه / إلا
أبو جمرة ، ولا عنه إلا شبيل، وشُبيل بصري مَشهور، ولا رواه عنه إلا ابن
سواء .
٢٨٢٢ - حدثنا الفضل بن سَهل ، ثنا محمد بن بشر العبدي ، ثنا
إبراهيم العجلي ، عن حجاج الفايشي (١) ، عن أبي جمرة ، عن ابن عباس ،
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنا حجيج من ظلم عبد
القيس .
قال البزار : لا نعلم أحداً رواه إلا محمد بن بشر، وأما إبراهيم العجلي
والحجاج الفائشي ، فلا نَعلمهما ذُكرا إلا في هذا الحديث ، وذكرناه على ما فيه من
علّة ، لأنا ما حفظناه إلا من هذا الوجه .
باب في بني تَمیم
٢٨٢٣ - حدثنا إبراهيم بن سَعيد، ثنا أبو معاوية، ثنا سَلام، عن منصور
ابن زاذان، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هُريرة ، قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم - وذكر بني تميم - فقال: هم ضِخام الهام ، ثَبت الأقدامِ ،
نِصار(٢) الحقّ في آخر الزَّمان، أشد قومٍ (٣) على الدَّجال.
قال البزار : سلام هذا ، أحسبه سلام (٤) المدائني ، وهو لَيْنّ الحديث .
(١) فايش بطن من همدان .
٢٨٢٢
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفيه من لم أعرفهم (٤٩/١٠).
(٢) كذا في الزوائد أيضاً .
(٣) في الأصل (قوماً) .
قال الهيثمي : رواه البزار من طريق سلام عن منصور بن زاذان ، وقال : سلام هذا أحسبه
٢٨٢٣
سلام المدائني ، وهو لين الحديث (١٠ /٤٧) .
(٤) كذا في الأصل .
٣١١

٢٨٢٤ - حدثنا يحيى بن حكيم ، ثنا حرمي بن حفص ، ثنا عبيدة بن عبد
الرحمن السَّدوسي ، عن يحيى بن سعيد ، عن بشير بن نَهيك ، عن أبي هُريرة ،
قال : ربما ضَرَبَ النبي صلى الله عليه وسلم على كتفي وقال : أحبوا بني تَميم(١)
أنا (٢) القاسم فوالله مُنِحْتُم(٣) بمثله .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا من هذا
الوجه .
٢٨٢٥ - حدثنا يحيى بن معلى بن منصور، ثنا أصْبَغ بن الفَرَج ، ثنا
علي بن عابِس ، عن إسماعيل ، عن قَيس ، عن عبد الله ، قال : كانَ على
عائشة محرر ، من ولد إسماعيل ، فقدم سبي من بلعنبر ، فقال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : إن سرّك أن تفي نذرك ، فأعتقي من هذا .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن عبد الله ، إلا من هذا الوجه ، ولانعلم
رواه عن إسماعيل إلا علي بن عابس .
٢٨٢٦ - حدّثنا أبو عبيدة بن أبي السَّفر ، ثنا يحيى بن أبي بُكير ، ثنا إبراهيم
ابن نافع، عن عمرو بن دينار ، عن ابن عُمر ، قال : كان على عائشة ، محرَّر من
ولد إسماعيل ، فقدم سَبِي من بَلْعَنْبَر، فأمرها النبي صلى الله عليه وسلم أن تُعْتِق
منهم ، أو هذا المعنى .
(١) في الأصل بياض يسير بعد (تميم) .
(٢) في الأصل ((كذا)» .
(٣) في الأصل (محم) كذا .
قال الهيثمي : رواه البزار وقال : لا يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا من هذا
الوجه ، وفيه عبيدة بن عبد الرحمن ، ذكره ابن أبي حاتم ولم يجرحه أحد ، وبقية رجاله ثقات
(٤٧/١٠) .
٢٨٢٤
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار باختصار عنه ، وفيهما علي بن عابس الكوفي ، وهو
٢٨٢٥
ضعيف (٤٦/١٠) .
٢٨٢٦
قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه أحمد بن عبد الله بن أبي السفر ، وهو ثقة ، وبقية رجاله
رجال الصحيح (٤٧/١٠) .
٣١٢
١

قال البزار: لا نعلم رواه عن عمرو بن دينار، عن ابن عمر إلا إبراهيم.
٢٨٢٧ - حدثنا عمر بن علي ، ثنا أبو أحمد ، ثنا مِسْعر ، عن عبيد بن
حسين ، عن ابن مَعقل ، عن عائِشة/: أنه كان عليها نَذرٌ أن تعتق ، فقدِمَ
سبيٍّ - أحسبه قال - سبي من خَولان، فأرادت أن تُعتق منهم ، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : أعتقي من بلعنبر .
قال البزار : رواه شعبة ، عن عبيد بن حسين ، عن ابن معقل ، قال :
كان على عائشة محرر، من ولد إسماعيل ، فقدم سبي من بلعنبر ، فقال
النبي صلى الله عليه وسلم : إن سرَّكِ أن تفي بنذرِك ، فأعتقي من هؤلاء ، ولم
يَقل : عن عائشة .
باب فضل عنزة
٢٨٢٨ - حدثنا أبو عمر حفص بن سلمة بن حفص بن المسيب، عن شيبان
ابن قيس، عن سلمة بن سعد: أنه وفَدَ إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم من
قومِه ، فاستأذنوا عليه ، فأذن لهم ، فدخلوا عليه ، فقال : مَن هؤلاء ؟ قالوا :
وفد عَنزة ، قال : بخ ، نِعَم الحي عنزة ، مبغيّ عليهم مَنصورون ، مرحباً
بعنزة ، فقمتُ ، فقال : سَل يا سَلمة عن حاجتك ، قلت : خرجتُ أسألكَ عن
ما فرضت على في الإِبل ، والغَنم ، والبقر ، فأخبَرَني ، فلما انصرفتُ ، قال:
اللهمَّ ارزُقَ عَنزة قوتاً لا سَرَفَ فيه .
٢٨٢٩ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن الحسن العنزي ، ثنا محمد بن
إبراهيم ، ثنا غاضرة العنزي ، عن عمه الغَضِبان بن حَنْظلة ، عن أبيه حنظلة بن
نعيم العنزي قال : سمعتُ عمر بن الخطّاب ، وذكر عنزة فقال : سمعتُ
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار بنحوه ، ورجال أحمد رجال الصحيح (٤٦/١٠) .
٢٨٢٧
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار باختصار عنه ، وقال : اللهم أرزق عنزة قوتاً لأسرف
٢٨٢٨
فيه ، وفيه من لم أعرفهم ( ٥١/١٠) .
٣١٣

رسولَ الله صلى الله عليه وسلم : يقول : حي مبغِيّ عليهم منصورون .
قال البزار : لا نعلمه يروى مرفوعاً إلا من حديث عمر ، ولا له عن عمر
إلا هذا الطريق .
قلت : قد رواه من غير طريق عمر ، كما تراه قبل هذا .
باب فَضل النخع
٢٨٣٠ - حدثنا إسحاق بن عبد الله بن محمد بن يعقوب ، ثنا يحيى بن أبي
زكريا ثنا زكريا بن عبد الله بن يزيد الصهباني ، عن أبيه ، عن زر ، عن عبد الله
قال : لقد سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يثني على النَّخْع ، حتى تمنيتُ
أن يكون قومي ، من النَّخع .
قال البزار : لا نعلمه يروى بهذا اللفظ ، إلا بهذا الإِسناد عن عبد الله .
باب في بني عامر
٢٨٣١ - حدثنا محمد بن زيد بن الروّاس ، ثنا أبو معاوية ، عن الحجاج ،
عن عون بن أبي جُحيفة ، عن أبيه : أن بني عامر ، أتوا النبي صلى الله عليه
وسلم ، فلما رأهم / قال : مرحباً .
٢٨٢٩
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى في الكبير ، والبزار بنحوه باختصار عنه ، والطبراني في الأوسط ،
وأحمد إلا أنه قال : عن ابن حنظلة أن أباه وفد على عمر ، ولم يذكر حنظلة ، وأحد
إسنادي أبي يعلى رجاله ثقات كلهم ( ٥١/١٠ ) .
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار والطبراني، ورجال أحمد ثقات (١٠ / ٥١ ).
٢٨٣٠
٢٨٣١
قال الهيثمي: وفي رواية ((مرحباً بكم)) وفي رواية (( وأنا منكم)) رواه كله الطبراني في الكبير
والأوسط باختصار عنه ، وأبو يعلى أيضاً ، وفيه الحجاج بن أرطاة ، وهو مدلّس ، وبقية
رجاله رجال الصحيح (٥١/١٠)، قلت: ولم يعزه للبزار ، وفي إسناد البزار أيضاً
الحجاج .
٣١٤

باب فضل العرب
٢٨٣٢ - حدثنا محمد بن مَعْمر، ثناحُسين بن الحسن ، ثناقَيس بن الربيع
وعمرو بن أبي المقدام ، عن أبي المقدام ، عن حبة - يعني جوين - قال : سمعتُ
علياً يقول : أسندت النبي صلى الله عليه وسلم إلى صدري ، فقال : يا علي !
أوصيك بالعَرب خيراً .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإِسناد ، وأبو المقدام هو ثابت
الحداد ، روى عنه المنصور بن المعتمر ، وسفيان الثوري ، وهو أبو عمرو بن
ثابت .
٢٨٣٣ - حدثنا رزق الله بن موسى ، ثنا الحسن بن بشر بن سَلم ، ثنا
مروان بن معاوية ، عن ثابت بن عمارة ، عن غنيم بن قيس ، عن أبي موسى
قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني دعوتُ للعرب ، فقلت : اللهمّ
من لقيك مِنهم مصدقاً بك مؤمناً ، فاغفر له .
قال البزار : لا نعلم رواه ثابت إلا مروان ، ولا عنه إلا الحسن بن بشر .
باب في أهل الحجاز
٢٨٣٤ - حدثنا محمد بن إسماعيل ، ثنا إسماعيل بن أبي أويس ، ثنا
ابن أبي الزناد، عن موسى بن عقبة، عن أبي الزبير، عن جابر قال: قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: غِلظُ القلوبِ والجفاء في أهلِ المُشْرِق ،
والإِيمان ◌َمان ، والسَّكينة في أهل الحجاز .
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار ، وقال فيه : أسندت رسول الله صلى الله عليه وسلم
٢٨٣٢
إلى صدري، فقال ... ، فذكر نحوه، ورجال البزار وثقوا على ضعفهم (٥٢/١٠ ) .
قال الهيثمي : رواه الطبراني ، وروى البزار منه : اللهم من لقيك منهم مصدقاً بك وموقناً ،
فاغفر له، فقط ورجالهما ثقات (٥٢/١٠) قلت: في الأصل (مومناً) بدل موقناً.
٢٨٣٣
٢٨٣٤
قال الهيثمي : قلت : هو في الصحیح باختصار أهل الحجاز ، رواه البزار ، وفيه ابن أبي
الزناد. وفيه خلاف ، وبقية رجاله رجال الصحيح (٥٢/١٠) .
٣١٥

قال البزار : قد روي عن جابر من غير وجه .
باب في ناسٍ من أبناءِ فارس
٢٨٣٥ - حدثنا أحمد بن عَبْدة، أنا سُفيان بن عُيَيْنة عن أبي نجيح(١) ، عن
أبيه ، عن قيس بن سعد بن عبادة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
لو أن الإِيمان معلقٌ بالثّريا ، لتناوله ناسٌ من أبناءِ فارس وربما قال : من بني
الحمراء بني الموالي .
باب في الحَش
٢٨٣٦ - حدثنا الفضل بن يعقوب الجزري ورِزق الله بن موسی ، قالا :
ثنا سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن عَوْسَجة ، عن ابن عباس أن
النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا خير في الحبش ، إن شبعوا زَنوا ، وإن فيهم
لخصلتين : إطعامُ الطّعام ، وبأساً عند البأس .
قال البزار : رواه غير واحدٍ عن عمرو، عن عوسجة ، مرسلاً ، وأسنده
من شى مسا ، ولا نعلم روى عن عوسجة إلا عمرو / بن دينار .
باب في أهلِ الیمن
٢٨٣٧ - حدثنا عبد الله بن سعيد ، ثنا الحسين بن عيسى ، ثنا معمر ، عن
الزهري ، عن أبي حازم ، عن ابن عباس ، قال : بينا رسول الله صلى الله عليه
وسلم بالمدينة ، إذ قال : الله أكبر ﴿إذا جاءَ نصُرُ الله والفَتَحْ﴾ وجاءَ أهلُ اليمن ،
(١) كذا في الأصل ، ولعل الصواب ( ابن أبي نجيح) .
قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار والطبراني، ورجالهم رجال الصحيح (٦٤/١٠).
٢٨٣٥
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار ، ولفظه : إن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لا خير
٢٨٣٦
في الحبش ، إذا شبعوا زنوا ، وإن فيهم الخصلتين: إطعام الطعام وبأس ( كذا ) عند البأس
(٢٣٥/٤) ، وفي الأصل ( وبأساً عند البأس ).
٣١٦

قوم نقية قُلوبهم ، حسنةٌ طاعتهم - أو كلمة نحوها - الإِيمان يمان . والفِقة يمان ،
والحكمة يمانية .
قال البزار : لا نعلم أسند الزُّهري عن أبي حازم غير هذا .
٢٨٣٨ - حدثنا عمرو بن علي، ثنا أبو داود ، ثنا ابن أبي ذِئب ، عن
الحارث بن عبد الرحمن ، عن محمد بن جبير، عن أبيه ، قال أبو داود في حديثه :
كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال : أَتاكم أهلُ اليَمن ، كأنَّهم السَّحاب ،
هُم خير من في الأرض ، فقالَ رجل من الأنصار: إلا نحن ، فقال : إلا
أنتم (١) - كلمة خفيفة - وقال يزيد بن هارون في حديثه عن ابن أبي ذِئب ، عن
الحارث ، عن محمد بن جُبير، عن أبيه قال: كنا مَع
رسول الله صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ له ، فقال: يطلعُ عليكم ، أهل
اليمن، كأنَّهم السَّحاب ، هم خَيرُ من في الأرض ، فقالَ رجلٌ من الأنصار : إلا
نحنُ ، فسكتَ ، فأعادها ثانياً : إلا نحنُ يا رسول الله ! فقال - كلمةً ضعيفة - :
إلا أنتم .
قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلا من هذا الوجه ، ولا لَه عن جُبير إلا
هذا الطريق .
باب في من آمن بالنبي صلى الله عليه وسلم ولم يَرَه
٢٨٣٩ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن أبي عدي ، وأبو عامر عن
محمد بن أبي حُميد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن عُمر بن الخطّاب ، عن
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه الحسين بن عيسى بن مسلم الحنفي ، وثقه ابن حبان ،
٢٨٣٧
وضعفه الجمهور ، وبقية رجاله رجال الصحيح (٥٥/١٠) .
(١) في الأصل ( لا أنتم ).
قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى ، إلا أنه قال : فقال رجل من الأنصار : إلا نحن ،
٢٨٣٨
والبزار بنحوه ، والطبراني ، وأحد إسنادي أحمد وإسناد أبي يعلى والبزار رجاله رجال
الصحيح (٥٤/١٠ ) .
٣١٧

النبي صلى الله عليه وسلم (ح) وحدَّثناه محمد بن مرزوق، ثنا المِنْهال بن بحر،.
ثنا هشام الذُّستُوائي، عن یحی بن أبي كثير ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن
◌ُمر، عَن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: أخبروني بأعظم الخلق عند الله
منزلةً يوم القيامة ، قالوا : الملائكة ، قال : وما يمنعهم مع قُربهم من ربهم ؟ بل
غَيرُهُم ، قالوا : الأنبياء ، قال : وما يمنعهم ؟ والوحي ينزل عليهم ، بل
غيرهم ، قالوا : فأخبرنا يا رسول الله ! قال : قومٌ يأتونَ بَعدَكم ، يؤمنون
بي، ولم يروني ، ويَجدون الورق المعلق، فيؤمنون به ، أولئك أعظم الخَلق
منزلةً ، أو أعظم الخلقِ إيماناً عندَ الله يوم القيامة .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن عمر إلا من / هذا الوَجه ، وحَديث المنهال
ابن بحر، يَرويه الحُفاظ الثَّقات ، عن هشام ، عن يحيى ، عن زيد مرسلاً ، وإنما
نعرف هذا من حديث محمد بن أبي ◌ُید ، وهو مدني ، ليس بقوي ، حدّث بهذا
الحديث ويحديث آخر ، لم يتابَع عليه .
٢٨٤٠ - حدثنا الفَضل بن يعقوب الرخامي ، ثنا زيد بن يحيى بن عبيد
الدمشقي ، ثنا سَعيد بن بَشير، عن قَتَادة ، عن أنس قال : قال
النبي صلى الله عليه وسلم: أي الخلق أعجب إيماناً ؟ قالوا : الملائكة ، قال:
الملائكة / كيف لا يؤمنون ؟ قالوا : النَّبيون ، قال : النَّبيون يوحى إليهم ، فكيف
لا يؤمنون؟ قالوا : الصَّحابة ، قال : الصَّحابة ، مع الأنبياء ، فكيف لا
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى ، ورواه البزار فقال : عن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم
٢٨٣٩
أنه قال : أخبروني بأعظم الخلق عند الله منزلةً يوم القيامة ، قالوا : الملائكة ، قال : ما
يمنعهم مع قربهم من ربهم ، بل غيرهم ، قالوا : الأنبياء ، قال : وما يمنعهم والوحي ينزل
عليهم ؟ بل غيرهم ، قالوا : فأخبرنا يا رسول الله ، قال : قوم يأتون بعدكم يؤمنون بي ولم
يروني ، يجدون الورق المعلق فيؤمنون به ، أولئك أعظم الخلق عند الله منزلةً ، أو أعظم
الخلق إيماناً عند الله يومَ القيامة ، وقال : الصواب أنه مرسل عن زيد بن أسلم ، وأحد
إسنادي البزار المرفوع حسن ، المنهال بن بحر وثقه أبو حاتم ، وفيه خلاف ، وبقية رجاله
رجال الصحيح (٦٥/١٠) .
٣١٨

يؤمنون ؟ ولكن أعجب الناس إيماناً ، قومٌ يجيئون من بَعدكم ، فَيجدون كتاباً من
الوحي ، فَيؤمنون به ، ويَتَّبعونه ، فهم أعجبُ الناسِ إيماناً، أو الخلق
إيماناً.
قال البزار : غريب من حديث أنس .
٢٨٤١ - حدثنا أحمد بن عمرو بن عبيدة العصفري ، ثنا عبيد الله بن عبد
المجيد الحنفي ، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد ، عن عمرو بن أبي عمرو ، عن
سُهَيل بن أبي صالح ، عن أبيه ، عن أبي هُرَيرة قال : قَالَ رسولُ الله
صلى الله عليه وسلم: إنَّ قوماً يأتون من بعدي، يودُ أحدُهم أن يفتدي(١)
برؤ يتي أهله وماله .
٢٨٤٢ - حدثنا إبراهيم بن سَعيد، ثنا عبد الله بن داود الحراني وهو أخو
عبد الغفّار، ثنا عبد الله بن لَيعة ، عن أبي عُشّانة ، قال : سمعتُ أبا اليقظان
عمار بن ياسر يقول : والله لأنتمُ أشد حبّاً لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم ممن
رآه ، أو من عامَّةٍ من رآه .
قال البزار : لا نعلم له إسناداً عن عمار ، إلا هذا .
باب فضل الأمة
٢٨٤٣ - حدثنا الحسن بن قَزعة ، ثنا الفُضيل بن سُلميان ، ثنا موسى بن
قال الهيثمي : رواه البزار وقال : غريب من حديث أنس ، قلت : فيه سعيد بن بشير ، وقد
٢٨٤٠
اختلف فيه ، فوثقه قوم وضعفه آخرون ، وبقية رجاله ثقات ( ١٠ / ٦٥) .
(١) كأن فيه قلباً وإنه يريد أن يقول : يفتدى بأهله وماله رؤ يتي ، يعني يضحي بهما للاستسعاد
برؤيتي .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه عبد الرحمن بن أبي الزناد ، وحديثه حسن وفيه ضعف ،
٢٨٤١
وبقية رجاله ثقات (٦٦/١٠) .
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ، وفيه عبد الله بن داود الحراني أخو عبد الغفار ، ولم
٢٨٤٢
أعرفه ، وبقية إسناد البزار حديثهم حسن (٦٦/١٠).
٣١٩

عُقبة، عن عبيد بن سلمان الأَغَر، عن أبيه، عن عَمّار قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : مثلُ أمتي ، مثل المطر ، لا يُدرى أوله خَير ، أم
آخره .
قال البزار : هذا الإِسناد أحسن ما يروى في هذا عن عمار .
٢٨٤٤ - حدثنا عبيد بن محمد ، ثنا إسماعيل بن نَصر ، ثنا عَبّاد بن
راشد ، عن عمران بن حُصين ، قال : قالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم :
مثلُ أمتي مثل المطر ، لا يدري أوله خيرٌ، أم آخره .
قال البزار : لا نعلمه یروی عن النبي صلى الله عليه وسلم / بإسنادٍ أحسن
من هذا ، ولا نَعلمه يروى عن عمران إلا من هذا الطريق .
باب ما تعطی هذه الأمة
٢٨٤٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم قَرابة أحمد بن مَنيع ، ثنا الحسن بن
سَوّار، ثنا اللَّيث ، عن مُعاوية بن صالح ، عن أبي حَلْبس يونس بن ميسرة ، عن
أم الدَّرْداء ، عن أبي الدَّرْداء قال : سمعتُ أبا القاسم صلى الله عليه وسلم
يقول : إن الله عَزَّ وجل يقول : يا عيسى بن مريم! إني باعثٌ من بعدكَ أمة ،
إن أصابهم ما يحبون ، حَمدوا وشَكروا ، وإن أصابهم ما يكرهون ، احتسبوا
وصبروا ، ولا حلم ، ولا علم ، قال : يا رب ! كيف هذا ؟ ولا حلم ولا علم ،
قال : أعطيهم من حلمي وعلمي .
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني ، ورجال البزار رجال الصحيح ، غير الحسن بن
٢٨٤٣
قزعة وعبيد بن سلمان الأغر ، وهما ثقتان ، وفي عبيد خلاف لا يضر (٦٨/١٠).
٢٨٤٤
قال الهيثمي رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وفي ( كذا في الزوائد ولعل الصواب : وإسناد
الخ ) إسناد البزار حسن ، وقال : لا يُروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحسن من هذا
(٦٨/١٠) .
٢٨٤٥
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط ، ورجال أحمد رجال
الصحيح ، غير الحسن بن سوار وأبي حلبس يزيد بن ميسرة ، وهما ثقتان (٦٧/١٠ )،
قلت : في الأصل يونس بن ميسرة .
٣٢٠