Indexed OCR Text
Pages 261-280
قال البزار : لا نعلم رواه عن محمد بن عمرو إلا عمرو بن خليفة ، وهو ثقة . مناقب قتادة بن النُّعمان ٢٧٠٩ - حدثنا عبد الله بن شبيب ، ثنا عبد العزيز بن عبيد الله الأوسي ، ثنا محمد بن جعفر بن أبي كثير، ثنا عمارة بن غَزية ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، عن أبيه ، عن جده : أنه قال : كانَت ليلة ذات مطرٍ وبرد ، فلما انصرف رسولُ الله صلى الله عليه وسلم أبصرني ، فقال : مالك يا قتادة ههنا هذه الساعة ؟ فقلتُ : اغتنمتُ شهود العتمة معك يا رسولَ الله ، فقال : يا قتادة ! إن الشيطان قد خَلَفك إلى أهلك ، فخذ هذا العرجون(١) ، فإذا دخلتَ بيتك تجد الشيطانَ في زاويته اليسرى ، فاضرِبه بالعرجون ، حتى يخرج ، فأخذتُ العرجون فأضاء لي بمثل السَّعفة(٢) ، فجئتُ بيتي ، فنظرتُ في الزاوية ، فوجدتُه فيها ، فَلم أزل أضربه بالعرجون حتى خرج . قال البزار : لا نعلمُ له طريقاً إلا هذا ، ولا رواه إلا قتادة . قلت : قد رواه من حديثٍ أخيه أبي سعد(٣) ، وتقدَّم / في الساعة التي ترجى في الجمعة . مناقب حارثة بن النُّعمان ٢٧١٠ - حدثنا محمود بن بكر بن عبد الرحمن ، ثنا أبي ، عن عيسى بن المختار، عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مِقْسَم ، عن ابن عباس ، قال : مرّ (١) أصل العِذق الذي يعوج ويبقى على النخل يابساً ، والعذق غصن ذو شعب .. (٢) غصن النخل . قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني في حديث طويل ، ورواه البزار، ورجال أحمد الذي ٢٧٠٩ تقدم في الصلاة رجال الصحيح (٣١٩/٩). (٣) كذا في الأصل ولعل الصواب ( أبي سعيد) . ٢٦١ ١ حارثةُ بن النُّعمان على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه چِبریل يُناجيه ، فَلم يسلّم عليه ، فقالَ جبريل: أما إنه لو سلَّم رَددتُ عَليه ، أما إنه من الثَّمانين ، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : وما الثمانون(١) ؟ قال : تفرق الناس عنك أحسبه قال یجنین ، غیر ثمانین ، فجعل رزقهم ورزق أولادهم على الله ، في الجنة، فلما رجع حارثة سلَّم، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ألّ سلمتَ حين مررتَ، قال: رأيتُ معك إنساناً فكرهتُ أن أقطع علی حدیثكَ، قال: رأيتَه ؟ قال : نعم ، قال : ذاك جبريل ، ولقد قال : لو سلمَ لرددتُ عليه ، ثم قال : أما إنه من الثمانين ، قلتُ : وما الثمانون؟ قال : تفرق(٢) الناس عنكَ وصبروا معكَ ، فجعلَ رزقُهم ورزقُ أولادِهم على الله في الجنّة . قال البزار : لا نعلمه یروی عن ابن عباس إلا بهذا الإِسناد ، رواه ابن أبي ليلى عن الحكم ، ورواه عن ابن أبي ليلى عمران بن محمد ، وعيسى بن المختار . ٢٧١١ - حدثنا عبد الله بن أحمد ، ثنا محمد بن عمران ، حدثني أبي عن ابن أبي ليلى ، عن الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : بنحوه . مناقب عبد الله بن سلام ٢٧١٢ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن مُصعب بن سعد ، عن أبيه : أن النبي صلى الله عليه وسلم أتي بقَصعةٍ فيها ثَرِيدٌ، فأكلوا مِنها ، فَفَضلت مِنها (١) في الأصل وأما الثمانون والصواب وما الثمانون ، كما في الزوائد . (٢) في الزوائد ( يفر الناس ). قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار بنحوه ، وإسناده حسن ، رجاله كلهم وثقوا وفي ٢٧١٠ بعضهم خلاف (٣١٤/٩)، قلت : وفيه عيسى بن المختار عن ابن أبي يعلى . ٢٦٢ ١ فَضلة ، فَقالَ النبي صلى الله عليه وسلم: يأكل هذه الفَضلة ، أو يأكل الفَضلة ، رجلٌ من أهلِ الجنة ، وكنتُ تركتُ أخي عميراً في البيتِ ، فرجوتُ أن يكونَ هو ، فجاءَ عبد الله بنَ سلام . قلت : له عند أهل الصحيح : ما سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول لأحد ، أنه من أهل الجنة إلا لعبدِ الله بن سلام . قال البزار : لا نعلم رواهُ عن مصعب بن سعد عن أبيه إلا عاصم ، ورواه عن عاصم جماعة . مناقب أبي ذَرّ ٢٧١٣ - حدثنا خالد بن حمّاد بن خالد ، ثنا سعيد بن سليمان ، ثنا حماد ، عن علي بن/ زَيد ، عن بلال بن أبي الدَّرداء، عن أبيه قال ، قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أظلّت الخَضراء ولا أقلّتِ الغَبراء من ذي هجةٍ أصدق من أبي ذر . قال البزار : قد روي من وجوه عن أبي الدَّرداء ، وذكرنا هذه الرواية لعزّتها ، ولارواه عن علي بن زيد إلا حماد . ٢٧١٤ - حدثنا أبو كريب ، ثنا عبد الحميد أبو يحيى الحماني ، عن الأعمش ، عن شَمِر بن عَطية ، عن شَهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غَنم ، قال : كنتُ عند أبي الدَّرداء إذ دخل رجلٌ من أهلِ المدينة ، فَسأله ، (١) فقال أبو الدَّرداء: إنا لله وإنا إليه راجعون ، فقال : أينَ ترکتَ أبا ذر ، قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه عاصم بن بهدلة وفيه خلاف ، وبقية ٢٧١٢ رجالهم رجال الصحيح (٣٢٦/٩) . قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار والطبراني ، وفيه علي بن زيد وقد وثق ، وفيه ضعف وبقية ٢٧١٣ رجالهم ثقات (٣٢٩/٩) . (١) هنا ضبة في الأصل ولعل الساقط ( فقال: بالربذة ) أو ( فقال: نفي إلى الربذة). ٢٦٣ لو أن أبا ذر قطع مني عضواً ما هجته ، لما سمعتُ من رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فيه . قال البزار : لا نعلمُ يروى عن أبي الدَّرداء من وجه أحسن من هذا ، ولا نعلم له طريقاً أعز منه . ٢٧١٥ - حدثنا نَصر بن علي ، ثنا أبو أحمد ، ثنا الحسن بن صالح ، عن أبي ربيعة ، عن الحسن ، عن أنس رَفعه قال: الجنَّة تشتاق إلى ثلاثة : علي وعَمّار - وأحسبه قال - وأبو ذر . قلتُ : رواه الترمذي خَلا ذكر أبي ذر(١). قال البزار : لا نعلم رواه عن الحسن ، عن أنس إلا أبو ربيعة ، وهو كوفي روى عنه الحسن بن صالح وشريك ، وتفرد به الحسن بن صالح . ٢٧١٦ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا يحيى بن سليم ، عن عبد الله بن عثمان بن خُثَيمُ ، عن مجاهد ، عن إبراهيم بن الأشتَر ، عن أبيه ، عن أم ذَر قالت : لما اشتدَّ وجع أبي ذرٍ - أو قالت حُضر- قلت: تموتُ بفلاةٍ من الأرضِ ، وليسَ عندي ما أكفّنه ، فقال لي : أبصري الطريق ، فجعلتُ أخرج فأنظر ، ثم أرجع إليه ، فَبينا أنا كذلك، إذا أنا برجال ، كأنهم الرّخم (٢) ، مقبلين ، فلوّحتُ إليهم(٣) بثوبي ، فحرَّكوا حتى أقبلوا نحوي ، فقلت لهم : هل لكم أن تَحضروا رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ، قالوا : من هو؟ قلتُ : أبوذر ، أخرجه الهيثمي مطولاً وقال : رواه أحمد والطبراني بنحوه ، وزاد .... ، والبزار ٢٧١٤ باختصار ، ورجال أحمد وثقوا وفي بعضهم خلاف (٣٣٠/٩). ٢٧١٥ أخرج الهيثمي حديثاً غير هذا فيه ذكر سلمان ، فقال : رواه البزار ، وفيه النضر بن حميد الكندي وهو متروك (١١٨/٩ ) ، وأما هذا فأخرجه في مناقب أبي ذر ، وقال : رواه البزار وإسناده حسن (٣٣٠/٩) . (١) عند الترمذي ذکر سلمان بدل أبي ذر . (٢) الرخم : نوع من الطير معروف من فصيلة النسريات. (٣) أُشرت بثوبي من بعيد . ٢٦٤ فَفَدوه بآبائهم وأمّهاتهم ، ثم دخلوا عليه ، فقال لهم : أبشروا ، فإني سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول لنفرٍ أنا منهم : ليموتَن رجلٌ منكم بفلاةٍ من الأرضِ ، يحضره عصابة من المسلمين ، وما مِن أحدٍ من أولئك إلا ماتَ في قريةٍ وجماعةٍ غيري ، وسمعته يقول : من ماتَ له ثلاثةٌ من الولدِ لم يَدخل - أو لم تمسّه - النار فإذا متُّ فكفّنوني ، فَتَشدتُ الله / رجلاً كفّنِي كانَ عريفاً أو بريداً، أو نقيباً(١) فما من أولئِك النَّفر إلا قد قارف من ذلك شيئاً(٢) إلا فتىًّ منهم ، قال : أنا أكفنك في ثوبَين في عَيبتي من غزل أُمّي ، قال : فأنتَ تكفني ، قال : فَقضى ، فيغسلوه وكفَّنوه وصلّوا عليه وانصرفوا ، وكانَ النَّهر كلّهم يمان ، يعني يمانية . ٢٧١٧ - حدَّثنا العباس بن عبد العظيم العنبري ، ثنا النضر بن محمد الجرشي ، ثنا عكرمة بن عمار ، عن أبي زميل ، عن مالك بن مَرثد ، عن أبيه ، عن أبي ذَر فذكر حديثاً بهذا ثم قال : وبإسناده قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذَر : رأيتُ كأني وُزِنتُ بأربعينَ أنتَ فيهم فوزنتهم . قال البزار : وأحاديث النَّضر لا نَعلم أحداً شاركه فيها . مناقب حُذَیفة ٢٧١٨ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا مسلم بن إبراهيم ، ثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد ، عن سعيد بن المسيّب ، عن حُذيفة قال: خيرني رَسولُ الله صلى الله عليه وسلم بينَ الهِجرة والنُّصرة ، فاخترتُ الهِجرة . (١) في مسند أحمد ( أميراً أو بريداً أو عريفاً ). (٢) في الأصل شىء وهو خطأ . قال الهيثمي : رواه أحمد من طريقين ... ورجال الأولى رجال الصحيح ، ورواه البزار ٢٧١٦ بنحوه باختصار (٣٣٢/٩) . قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٣٣٠/٩). ٢٧١٧ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ورجاله رجال الصحيح ، غير علي بن زيد وهو حسن ٢٧١٨ الحديث. (٣٢٦/٩) . ٢٦٥ قال البزار : لا نَعلم رواه إلا حُذيفة، ولا له غير هذا الإِسناد، ولا نحفظه إلا من حديث مسلم(١) عن حمّاد . مناقب خالد بن الوليد ٢٧١٩ - حدثنا إبراهيم بن عَبد الله بن الجُنید ، ثنا عَبد الله بن عَون ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم بن سُليمان ، عن إسماعيل بن أبي خالد ، عن الشعبي عن ابن أبي أوفى ، قال : اشتكى(٢) عبدُ الرحمن بن عوفٍ خالد بن الوليد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال: لم تؤذي رجلًا(٣) من أهلِ بدر، لو أنفقتَ مثل أحدٍ ذهباً ، لم تبلغ عمله ، قال : يَقعون فيّ ، فَما أردّ عليهم (٤)؟ قال : لا تؤذوا خالداً ، فإنه سَيفٌ من سيوفِ الله ، صبَّه الله على الكُفّار . مناقب عمرو بن العاص ٢٧٢٠ - حدثنا رجلٌ من أصحاب الحديث ، وهو عمرو بن مالك ، ثنا فُضیل بن سليمان النميري ، ثنا إسحاق بن يحيى بن طلحة ، حدثني موسى بن طَلحة ، عن أبيه قال : سمعتُ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول : إن عَمرو ابن العاص رشيد الأمر . (١) هذا هو الصواب ، وفي الأصل (مسلمه ) . (٢) في الزوائد (شكا ) . (٣) في الأصل رجلٌ وهو خطأ وفي الزوائد ( يا خالد! لا تؤذِ رجلاً من أهل بدر) . (٤) في الزوائد ( فأردّ عليهم ) . ٢٧١٩ قال الهيثمي : رواه الطبراني في الصغير والكبير باختصار ، والبزار بنحوه، ورجال الطبراني ثقات (٣٤٩/٩) . أخرجه الهيثمي بلفظ : ( يا عمرو : إنك لذو رأي سديد في الإِسلام ) ، وقال : رواه الطبراني والبزار باختصار قوله : في الإسلام ، وفي إسناد الكبير من لم أعرفه ، وإسناد البزار فيه إسحاق بن يحيى بن طلحة ، وهو متروك (٣٥٢/٩) . ٢٧٢٠ ٢٦٦ قلت : رواه الترمذي ولفظه : إن عمرو بن العاص من صالحي قُريش . قال البزار : لا نعلمه يروى عن طلحة إلا بهذا الإِسناد . مناقب مُعاوية ٢٧٢١ - حدَّثنا عمر بن الخطاب السِّجستاني ، ثنا نعيم بن حماد ، ثنا محمد ابن شُعيب بن / شابور، عن مروان بن جناح ، عن يونس بن ميسرة بن حَلْبَس ، عن عبد الله بن بُسر قال : استشارَ رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكرٍ وعمر في أمرٍ أراده، فقالا: الله ورسوله أعلم ، فقال: ادعوا لي معاوية ، فلما وَقف عليه ، قال : اشهدوه أمركم - أو أحضروه أمركم - ، فإنه قويٌ أمين . ٢٧٢٢ - حدَّثنا يوسف بن موسى ، ثنا أبو غسان ، ثنا عبد الرحمن بن حُميد ، عن سليمان الأعمش ، عن عَمرو بن مرّة ، عن عبد الله بن الحارث ، عن عبد الله بن مالك الزبيدي ، عن عبد الله بن عمرو ، قال : بعثَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى معاوية وكانَ كاتبه . ٢٧٢٣ - حدَّثنا وهَب بن يحيى بن زمام العبسي ، ثنا قُرة بن سُليمان ، ثنا معاوية بن صالح ، عن يونس بن زيد ، عن الحارث بن زياد ، عن أبي رُهم عن العِرْباض بن سارية ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم علّم مُعاوية الكِتاب والحِساب ، وقِهِ العَذاب . قال البزار : لا نعلمه يُروى عن العِرباض إلا بهذا الإِسناد ، وفيه الحارث ابن زياد . قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار باختصار اعتراض أبي بكر وعمر ، ورجالهما ثقات ، وفي ٢٧٢١ بعضهم خلاف ، وشيخ البزار ثقة ، وشيخ الطبراني لم يوثقه إلا الذهبي في الميزان ، وليس فیه جرح مفسّر ، ومع ذلك فهو حديث منكر والله أعلم (٣٥٦/٩) . ٢٧٢٣ قال الهيثمي : رواه البزار وأحمد في حديث طويل ، والطبراني ، وفيه الحارث بن زياد ، ولم أجد من وثقه، ولم يرو عنه غير يونس بن سيف، وبقية رجاله ثقات (٣٥٦/٩)، قلت : كذا في الزوائد يونس بن سيف ، والراوي عن الحارث في الأصل يونس بن زيد . ٢٦٧ مناقب أبي هُريرة ٢٧٢٤ - حدَّثنا إبراهيم بن بسطام الزعفراني، ثنا سَعيد بن سُفيان(١)، ثنا شعبة ، عن أشعث بن أبي الشَّعثاء ، عن أبيه ، عن أبي أيوب (ح) وحدَّثناه أحمد ابن يحيى الجلّب، ثنا يحيى بن السّكن، عن شُعبة ، عن أشعث ، عن أبيه ، قال : قدمتُ المدينةَ ، فوجدتُ أبا أيوب يحدِّث عن أبي هُريرة ، فقلتُ : تحدثُ عن أبي هُريرة وقد رأيتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟! قال : إنه قد سمع . ٢٧٢٥ - حدَّثنا عمرو بن علي ، ثنا أبو داود ، ثنا همام ، عن قتادة ، عن أبي ميمونة ، عن أبي هريرة قال : قلت : يا رسولَ الله ! إني إذا رأيتك قرتْ عيني وطابَت نفسي ، وإذا لم أركَ لم تَطب نَفسي - أو كلمةً نحوها . مناقِب سَلْمان ٢٧٢٦ - حدثنا عبدة بن عَبدِ الله أبنا زيد بن الحباب ، أنا حُسین بن واقد ، عن عَبد الله بن بُريدة ، عن أبيه : أن سلمان الفارسي لما قَدِم المدينةَ أتى رسولَ الله صلى الله عليه وسلم بمائدةٍ عَليها رُطب ، فقال : ما هذا يا سلمان ؟ قال : صَدقة تصدقتُ بها عليكَ ، وعلى أصحابك ، قال : إنّا لا نأكلُ الصَّدقة ، حتى إذا كانَ من الغَدِ ، أتى بمثلها ، فوضَعها بينَ يديه ، فقال: يا سلمان ما هذا ؟ قال : هذه هَدية ، قال: كُلوا، وأكل ، ونظر إلى الخاتم / في ظَهره ، قال : واشتراه رسولُ الله صلى الله عليه وسلم بكذا وكذا درهماً من قومٍ منَ اليهود ، (١) كذا في الأصل ، وفي الزوائد ( سعيد بن شعبان ). ٢٧٢٤ قال الهيثمي : رواه الطبراني من طريقين في إحداهما سعيد بن شعبان الجحدري وثقه غير واحد وفيه ضعف، وبقية رجالها ثقات (٣٦٢/٩) ، قلت : ولم يعزه للبزار. ٢٧٢٥ قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير أبي ميمونة الفارسي ، وهو ثقة (٣٦٢/٩) . ٢٦٨ وعلى أن يغرس لهم كَذا وكَذا مِن النَّخل ويعمل حتى يُطعم ، قال : فغرس رسولُ الله صلى الله عليه وسلم النَّخل ، إلا نخلةً واحدةً ، غرسها غيرُه ، فأطعم من عامِه ، إلا النخلة التي غرسها غيرُه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من غرسها ؟ قالوا : فلان ، فقلعها وغَرسها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فأطعَمتْ من عامِها . قال البزار : لا نَعلمه يروى إلا عن بُريدة عَن رسولِ الله صلى الله عليه وسلم . قلتُ : رواه من حديثٍ سلمان أيضاً . مناقب أبي الدَّرْداء ٢٧٢٧ - حدثنا محمد بن عامِر ، ثنا الربيع بن نافع ، ثنا محمد بن مهاجر ، عن يزيد بن أبي مالك عن أبي عبد(١) الله ، عن أبي الدَّرْداء قال: قالَ رسول الله صلى الله عليه وسلم : ألا(٢) الفينَّ ما نوزعت أحداً منكم على ١ الحَوض، فيقال : إنكَ لا تدري ما أُحْدِثَ(٣) بعدك، قال أبو الدَّرداء: ادْعُ الله أن لا يجعلني منهم، قال: لستَ منهم. قال: وليسَ هذا في حديثٍ واحد . قال البزار : قَد روي نحوه من وجوه ، وليس فيه قول أبي الدَّرداء ، ومحمد ابن مهاجر ويزيد ثِقتان ، وأبو عبد الله شامي مشهور . ٢٧٢٦ قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار، ورجاله رجال الصحيح (٣٣٧/٩). (١) في الأصل ( أبي عبيد الله ) خطأ . (٢) في الزوائد (لألفين) وفي الأصل ( ألا ألفين ) والصواب عندي ( لا ألفين ). (٣) في الزوائد ( ما أحدثوا ) . قال الهيثمي : رواه الطبراني في الأوسط ، والبزار بنحوه، ورجالهما ثقات (٣٦٧/٩). ٢٧٢١ ٢٦٩ مناقب أبي موسى ٢٧٢٨ - حدثنا محمد بن بشار ، ثنا يزيد بن هارون ، ثنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرةَ قال : سمعَ النبي صلى الله عليه وسلم قِراءةً رجلٍ ، فقال : من هذا ؟ قالوا : عبد الله بن قَيس ، قال : لقد أوتي مِزماراً من مزامير آلٍ داود . ٢٧٢٩ - حدَّثناه محمد بن بشّار، ثنا عمرو بن خليفة ، ثنا محمد بن عمرو، عن أبي سَلمة ، قال : .... بنحوه . ٢٧٣٠ - حدَّثنا مُحمد بن معمر ثنا أحمد بن عبدِ الله بن علي ، ثنا روح بن عُبادة ، ثنا محمد بن أبي حَفصة ، عن الزهري ، عن أبي سلمة ، قلت : فذكر نحوه . مناقب أبي أسيد ٢٧٣١ - حدثنا عمرو ثنا الواقدي ، ثنا أبي بن عباس بن سهل بن سعد ، عن أبيه قال : سمعتُ أبا أسيد يقول : غزوت مع النبي صلى الله عليه وسلم عشرينَ غزوةً ، غزوة بعد غزوة . . .. قال البزار : لا نعلمه يُروى إلا عن أبي أسيد بهذا الإِسناد ، وقَد تقدم ذكرنا للواقدي . مناقب سفينة ٢٧٣٢ - حدثنا رزق الله بن موسى إن شاء الله ، ثنا مؤمل ، ثنا حماد بن أخرجه الهيثمي من رواية أحمد ، بلفظ : لقد أعطي أبو موسى من مزامير داود ، ثم قال : ٢٧٢٨ رواه ابن ماجة إلا أنه قال : من مزامير آل داود ، وهنا من مزامير داود ، رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن عمرو وهو حسن الحديث (٣٥٩/٩)، قلت : ولم يعزه للبزار ، وفي إسناده أيضاً محمد بن عمرو . ٢٧٣١ قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه الواقدي ، وهو ضعيف (٣٦٢/٩). ٢٧٠ سلمة(١)، عن سعيد بن ◌ُهان ، عن سفينة ، قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم / في سفرٍ ، فكانَ إذا أعيا بعض القوم ، ألقى علي سيفه ، تُرسه ، حتّى حملتُ من ذلك متاعاً كثيراً ، فقالَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : أنتَ سَفينة . ٢٧٣٣ - حدثنا محمد بن بشّار، ثنا عثمان بن عمر ، ثنا أسامة بن زيد ، عن محمد بن المنكَدِر ، عن سفينة ، قال : كنتُ في البحر ، فانكسرت سفينتنا ، فَلم نعرف الطريق ، فإذا أنا بالأسد قَد عرض لنا ، فتأخر أصحابي ، فدنوتُ منه ، فقلتُ : أنا سَفينةُ صاحبُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم وقَد أضللنا الطريق ، فمشى بين يديّ حتى أوقفنا على الطريق ، ثم تنحّى ودفعني ، كأنه يريني الطريق ، فظننتُ أنه يودّعنا . مناقب زاهر بن حرام ٢٧٣٤ - حدثنا عبدة بن عبدالله، ثنا شاذ بن فیاض ،قال- وأحسب أن عبد الصمد ثناه أيضاً - ثنا رافع بن سَلمة ، قال : سمعتُ أبي يحدّث عن سالم ، عن رجلٍ من أشجع يقال له : زاهر(٢) بن حرام الأشجعي ، رجل بدوي وكان لا يزال يأتي النبي صلى الله عليه وسلم بطرفة أو هدية ، فرآه رسول الله صلى الله عليه وسلم في سوقِ المدينة ، يبيع سلعةً له ، ولم يكن أتاه - يعني في ذلك الوقت -، (١) في معجم الطبراني ( حماد بن سلمان ) خطأ . ٢٧٣٢ أخرج الهيثمي حديثاً طويلاً فيه سبب تسمية سفينة هذا، ثم قال : رواه أحمد والبزار والطبراني بأسانيد ، ورجال أحمد والطبراني ثقات (٣٦٦/٩)، قلت أخرجه الطبراني في الكبير (١٩٧/٧ ) . ٢٧٣٣ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني بنحوه .... ورجالهما وثقوا (٣٦٦/٩ - ٣٦٧)، قلت : رواه الطبراني من طريق ابن وهب عن أسامة بن زيد عن محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان عن ابن المنكدر ، ومن طريق عبد الله ( كذا) بن موسى عن أسامة عن ابن المنكدر ، لم يذكر محمد بن عبد الله (٩٤/٧ ). (٢) في الزوائد (أزهر) خطأ . ٢٧١ فاحتَضَنَه من وراء كتفه ، فالتفتَ فأبصر رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقبَّل كفَّه ، فقال : من يشتري العبد ؟ فقال : إذاً تجدني يا رسولَ الله كاسداً، قال : لكنك عند الله ربيح، فقال رسولُ الله صلى الله عليه وسلم: لكل حاضر بادية وبادية آل محمدٍ زاهر بن حرام . قال البزار: لا نعلمه يروى عن زاهر إلا بهذا الإِسناد ، وقد ذكر قصّته معمر عن ثابت ، عن أنس أيضاً . ٢٧٣٥ - حدثنا الحُسين بن مهدي ، ثنا عبد الرزاق ، ثنا معمر عن ثابت ، عن أنس ، قال : كان رجلٌ من أهلِ الباديةِ ، اسمه زاهر بن حرام أو حزام - شك عبد الرزاق - وكان يهدي لرسولِ الله صلى الله عليه وسلم من الباديةِ ، فقالَ النبي صلى الله عليه وسلم: إن زاهراً بادیتنا، ونحنُ -أحسبه قال-، أهل حاضره، وكانَ النبي صلى الله عليه وسلم يحبُّه ، وكانَ دميماً، فأتاه النبي صلى الله عليه وسلم فاحتَضنه من خَلفه، حتى ألصق ظَهره بَبَطْنه ، فقال : أُطلقني ، من هذا ؟ قال : فالتفتَ إليه ، فعرفَ النبي صلى الله عليه وسلم ، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يقول : من يشتري العبد؟ فقال: يا رسول الله ! إذاً تجدني والله كاسداً ، فقال الني صلى الله عليه وسلم : لكنك عند الله لستَ بكاسد ، أو قال : لكنك عندَ الله رباح ، أو كلمة نحوها . قال البزار : لا نعلمُ رواه عن ثابت إلا معمر . مناقب عبد الله ذي الپجادّیْن ٢٧٣٦ - حدثنا عباد بن أحمد العَرْزَمي ، قال : حدثني عمي محمد بن عبد الرحمن ، عن أبيه ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن عبد الله قال : والله لكأني ٢٧٣٤ قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني ورجاله موثقون (٣٦٩/٩). قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح (٣٦٩/٩). ٢٧٣٥ ٢٧٢ أسمع رسولَ الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبر عَبد الله ذي البجادين ، وأبو بكر وعمر رحمة الله عليهما ، وهو يقول : فأولوني صاحبكما حين وسَّده في لحده ، فلما فرغ من دَفنه استقبل القِبلة ، فقال : إني أمسيتُ عَنه راضياً ، فارضَ عنه . قال البزار : لا نعلمُ رواه هكذا عن الأعمش إلا عبد الرحمن وسعد بن الصلت . مناقب/ أبي مصعب الأسلمي ٢٧٣٧ - حدثنا طالوتُ بن عبّاد ، ثنا جرير بن حازم ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : كان غلامٌ بالمدينة يكنى أبا مصعب ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم وبينَ يديه سُنبل ، فَفَرك(١) سنبلةً، ثم نَفخها، ثم دَفعها إليه ، فأكلها ، وكانت الأنصار تعيّر من يأكل فَريكة السُّنبل ، فلما دَفعها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إليه ، لم يردها عليه ، قال(٢) أبو مصعب: ثم قمتُ من عنده غير بعيدٍ ، ثم رجعتُ إليه ، فقلتُ : يا رسول الله! ادعُ الله أن يَجعلني مَعك في الجنّة ، قال : مَن علَّمك هذا ؟ قلتُ : لا أحد ، قال : أفعلُ ، فلما ولَّيتُ دعاني ، فقال : أعِنّ على نفسِك بكثرة السجود ، فأتيتُ أمي فَسألتني ، فقلت : كنتُ عندَ النبي صلى الله عليه وسلم ، فأتي بسنبُلٍ ، فَفَرك مِنه سنبلةً بيديه المباركتين ، ثم نَفخه بریقه المبارك ، ثم دفعها إلي ، فكرهت أن أرده ۔فقالت : قد أحسنتَ ۔ثم أتيته ، فَدعا لي . قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه عباد بن أحمد العرزمي، وهو متروك (٣٦٩/٩). ٢٧٣٦ (١) فركه : دلكه وحكه حتى ينقلع قشره . (٢) كذا في الزوائد وفي الأصل ( قالوا ) . قال الهيثمي : رواه البزار وأوله یشبه أن یکون مرسلاً ، وفي أثناء الحديث قال : قال أبو مصعب : فالظاهر أنه سمعه منه والله أعلم ، ورجاله رجال الصحيح ، غير طالوت بن عباد وهو ثقة (٣٩٩/٩) . ٢٧٣٧ ٢٧٣ قال البزار : لا نعلم روی أبو مصعب إلا هذا ، تَفَّد به جرير . مناقب أبي بكرة ٢٧٣٨ - حدثنا الجراح بن مخلد وزيد بن أخزم قالا : ثنا أبو قتيبة الرفاعي، ثنا أبو المنهال البكراوي ، عن عبد العزيز بن أبي بكرة ، عن أبيه ، قال : لما كان يوم الطائف تدلّيت على رسول الله صلى الله عليه وسلم ببكرة ، فقال: أنتَ أبو بكرة . قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي بكرة إلا بهذا الإِسناد ، وأبو المنهال لا نعلمُ أسند عنه إلا أبو قُتِبَة حَديثَيْن . مناقب جریر ٢٧٣٩ - حدثنا صابر بن سالم ، حدثني أبي سالم بن حُميد ، حدثني أبي حميد ابن يزيد، حدثني أبي يزيد بن ضمرة ، حدثتني أم اليَقْظان ابنة عَبد الله بن ضَمرة ، عن أبيها : أنه بينا هو جالس عندَ رسول الله صلى الله عليه وسلم ، قال لهم رسولُ الله صلى الله عليه وسلم : يَطْلُع عليكُم رجلٌ من ذي يَمن ، فبقي القوم كل رجلٍ منهم يحبّ أن يكونَ من أهل بيته ، فإذا جرير بن عَبد الله قد طَلَع عليهم من الثَّنيَّة ، فجاء حتى سلَّم على رسولِ الله صلى الله عليه وسلم فردَّ عليهِ السلام ، وبسَطَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم رداءه وقال : على هذا يا جَرير فاقعد ، فقعدَ ثم قامَ ، فانصرفَ ، فقال بعض أصحابه : لقد رأينا منك شيئاً ما رأيناه قبلَ هذا اليوم ، فقال رسول الله صلى الله عليه / وسلم : إذا أتاكُم کریمُ قومٍ فأكرموه . قال البزار : عبد الله بن ضَمرة، لا نعلم روى إلا هذا الحديث بهذا الإِسناد . ٢٧٣٨ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه أبو المنهال البكراوي ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات . قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار وفيه جماعة لم أعرفهم (٣٧٢/٩). ٢٧٣٩ ٢٧٤ مناقب ضَمرة بن ثعلبة ٢٧٤٠ - حدثنا إبراهيم بن عَبد الله بن الجنيد ، ثنا محمد بن عبد الوهاب ، ثنا بقية بن الوليد ، ثنا سُليمان بن سُليم الكناني ، عن يحيى بن جابر الطائي ، عن ضَمرة بن ثعلبة ، قال : أتيتُ النبي صلى الله عليه وسلم وعلّ حلَّتان من حُلَل الیمن جديدتان، فجلستُ إلى جانب النبي صلى الله عليه وسلم، فالتفتَ إليّ ، فقال: يا ضَمرة بن ثعلبة: أترى هاتين مدخلانك(١) الجنّة ؟ قلتُ : لا أبرح يا رسول حتى أنزعهما ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اللهمَّ اغفِر لضَمرة بن ثَعلبة، فانطلق ضمرة مسرعاً حتى نزعهما . مناقب جُلیبیب ٢٧٤١ - حدثنا الحسن بن مهدي ، ثنا عبد الرزاق ، أَبْنَا معمر ، عن ثابت ، عن أنس ، قال : خطب رسولُ الله صلى الله عليه وسلم على جُلیبیب امرأةً من الأنصارِ إلى أبيها ، فقال : حتى أستأمِر أمَّها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فنعم إذاً ، فانطَلَق الرجل إلى امرأتِه ، فذكر ذلك لها ، قالت: لا ها الله إذاً، أَمَا وجَد رسولُ الله صلى الله عليه وسلم إلا جُلَيبيباً، مَنعناها من فُلانٍ وفلانٍ ، والجاريةُ في خدرها ، فانطَلَق وامرأته يريدانِ النبي صلى الله عليه وسلم فقالتْ لهم الجارية: أينَ ؟ تريدان أَن تردّان(٢) على النبي صلى الله عليه وسلم أمره ؟ إن كان قد رَضيه لكم ، فأنكحوه ، فكأنما حلَّت عن أبوبها عِقالاً - أو كلمة نحوها - قالا: صدقتٍ، فذهَب أبوها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فقال : إن كنتَ قد رضيتَه فقد رَضيناه ، قال : (١) في الأصل كأنه ( مدخلا بك) وكأن صوابه ( مدخلانك ) وكأن الراوي أخطأ ، وصوابه تدخلانك أو مدخلیك کما في الزوائد . قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني (٣٧٩/٩) ولم يعزه للبزار . ٢٧٤٠ (٢) كذا في الأصل والصواب ( أن تردا) وفي الزوائد ( أتريدون أن تردوا) . ١ ٢٧٥ فزوجها ثم فَزع أهل المدينة ، فركب ، فوجدوه قد قُتِل ، ووجدوا حوله ما شاءَ الله من المشركين قد قَتلهم، قالَ أَنْس: فلقد رأيتَها وإنها لأنفقُ ثَيْبٍ(١) بالمدينة . قال البزار : لا نعلم رواه عن ثابت عن أنس إلا معمر . مناقب بُریدة ٢٧٤٢ - حدثنا عمرو بن مالك ، ثنا أبو تُميلة يحيى بن واضح ، ثنا عبد الله ابن مسلم أبو طيبة السلمي ، عن عبد الله بن بُريدة ، عن أبيه ، قال : كنتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم في سفرٍ، فكان كلَّما بقي شيءٌ حَمله علي، وسمَّاني: الزامِلة . مناقب ماعِز ٢٧٤٣ - حدثنا عباد بن / يعقوب الكوفي ، ثنا الوليد بن أبي ثور ، عن سِماك بن حَرْب ، عن عبد الله بن جُبير قال : حدثني أبو الفيل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تَسبّوا ماعِزاً . قال البزار: لا نعلمه روى أبو الفيل إلا هذا، ولا لَه إلا هذا الإِسناد، ولا رواه عن سِماك إلا الوليد ، وعبد الله بن جُبير رأى النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه غير حديث ، ولم يحدث عنه إلا سماك . (١) هذا هو الصواب وفي الأصل بعد الإصلاح (لانفق سا) يعني ثيبا ، وفي الزوائد معزواً لأحمد والبزار ( لانفق أيم ) وكأنه لفظ أحمد . ٢٧٤١ قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار ... ورجال أحمد رجال الصحيح (٣٦٨/٩). قال الهيثمي: رواه البزار، وإسناده حسن (٣٩٨/٩)، والزاملة : الدابة من الإِبل ٢٧٤٢ وغيرها يحمل عليها . ٢٧٤٣ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه الوليد بن عبد الله بن أبي ثور ، ضعفه جماعة وقد وثق ، وبقية رجاله ثقات (٣٩٩/٩) . ٢٧٦ مناقب قيس بن عاصم ٢٧٤٤ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا محمد بن الفَضل عارم ، عن الصعق ابن حزن(١)، عن القاسم بن مُطيب، عن يونس بن عبيد، عن الحسن ، عن قيس ابن عاصم، قال : لما انتهيتُ إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فَلَّمَا رآني قال : هذا سيّد أهلِ الوبر، قال: ثم ذكر الحديث . مناقب وائل بن حُجر ٢٧٤٥ - حدثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا محمد بن حُجر ، حدثني سعيد بن عَبد الجبار بن وائل بن حجر، عن أبيه، عن أمه ، عن وائل بن حجر قال : بَلغنا ظهورُ رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ونحنُ في ملكٍ عظيمٍ وطاعةٍ ، فرفضتُه وخرجتُ راغباً في الله ورسولِهِ ، فلما قدمتُ على رسول الله صلى الله عليه وسلم كانَ قد بشّرهم بقدومي ، فلما قدمتُ عليهِ فسلَّمت عليهِ ردَّ عليَّ، وبسطَ لي رداءَهُ وأجلَسني عليه ، ثمّ صعدَ منبره وأقعدني مَعه ، فرفَع يَدَيه فحمد الله وأثنى عَليه وصلّى على النبيين واجتمع الناسُ إليه ، فقالَ لهم: أيها النَّاس! هذا وائل بن حُجر ، قد أتاكم من أرضٍ بعيدةٍ من حَضْرَمَوت، طائعاً غيرَ مُكْرَه ، راغباً في اللِهِ ورَسولِهِ وفي دينِهِ ، بَقّة أبناء الملوكِ ، فقلتُ : يا رسول الله ! ما هو إلا أن بلغنا ظهورك ونحنُ في ملكٍ عظيمٍ وطاعةٍ عظيمةٍ ، فأتيتكَ راغباً في الله ورسولِهِ وفي دينه ، قال : صدقتَ . (١) في الأصل الصعف بن حرب ، وصوابه ما أثبتنا . ٢٧٤٤ قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار ، وفي إسناده زياد بن أبي الجصاص ، وثقه ابن حبان وقال : يخطئء، وضعفه الجمهور، وفي إسناد البزار القاسم بن مطيب وهو متروك (٤٠٤/٩) ، وأهل الوبر : هم أهل البدو . : قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه محمد بن حجر وهو ضعيف (٣٧٣/٩). ٢٧٤٥ ٢٧٧ مناقب وفد عَبد القيسِ الأشج والزارع وغيرهما . ٢٧٤٦ - حدَّثنا محمد بن معمر ، ثنا أبو داود ، ثنا مَطر بن عبد الرحمن الأعنق ، حدثتني امرأةٌ منّا مِن عبدِ القَيس ، يقالُ لها : أم أبان بنت الزارع، عن جدِّها الزَّارع: أنه وَفَد إلى رسولِ الله صلى الله عليه وسلم ، وخرَجَ معه بأخيهِ الأَمِّهِ يقالُ له : مَطر بن هِلال مِن عنزة(١) ، وخرج بابنِ أخٍ له مجنون ، ومَعهم الأشج ، وكان اسمه مُنذر بن عائذ ، فقال المنذر ، يا زارع: خرجت/ مَعنا برجلٍ مجنونٍ وفتى شاب(٢) ليس منا، وافدين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال الزارع: أما المُصاب، فَآتي بهِ رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يَدعو له ، عسى أن يُعافيه الله، وأما الفَتى العنزي ، فإنه أخي لأمي ، وأرجو، أن يدعو له النبي صلى الله عليه وسلم بدعوةٍ ، تصيبه دعوة النبي صلى الله عليه وسلم ، فما عدا أن قَدِمنا المدينة ، قيل : هذا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم ، فما تمالكنا أن وثبنا عَن رواحِلنا ، فانطلقنا إليه سِراعاً ، فأخذنا يديه ورجليه نقبلهما ، وأناخ المنذر راحلته ، فعقلها ، وذاك بعينِ النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم عمد إلى رواحِلنا، فأناخها راحلةً راحلةٌ، فَعَقلها كلَّها، ثم عَمد إلى عَيْبَتِهِ فَفَتَحها، فوضَع عنه(٣) ثيابَ السَّفر، ثم أتى يمشي ، فقالَ النبي صلى الله عليه وسلم: يا أشج: إنَّ فيكَ لخُلُقين يحبُّهما الله ورسوله ، قال: وما هُما بأبي وأمي؟ قال: الحِلْمُ، والأناةُ، قال: فأنا أتخلَّق بهما ، أمِ اللّه جَبلني عَليهما ؟ قال: الله جبلك عليهما، قال: الحمد لله الذي جبلني على خُلقين يحبهما الله ورَسُولُه، قال الزارع: يا نَبِيَّ اللّه: بأبي وأُمي ، جئتُ بابنِ أخٍ لي مصاب ، لتدعو الله له ، وهو في الركاب ، قال : فأتِ ٠ (١) في الزوائد ( بن عنزة ) خطأ . (٢) كذا في الزوائد ، وفي الأصل ( شابا ) . (٣) في الزوائد ( فيها) قال المصحح : كان في الأصل ( عنها ) . ء ٢٧٨ ١ به ، قال : فأتيتُهُ وقَد رأيتُ الذي صَنع الأشج ، فأخذتُ عيبتي ، فأخرجت منها ، ثَوبين حَسنين ، وألقيتُ عنه ثيابَ السَّفر، وأَلبستُهما إياه ، ثم أخذتُ بيدِه ، فجئتُ بهِ النبي صلى الله عليه وسلم وهو ينظر، نظَر المجنون ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : اجعل ظَهره من قبلي ، فأقمته ، فجعلتُ ظهره من قبل النبي صلى الله عليه وسلم ، ووجهه من قبلي ، فأخذه ، ثم جرّه بمجامع رِدائه فَرفع یَده ، حتى رأيتُ بياض أبطيه ، ثم ضَرب بثَوبه ظهره ، وقال : اخرج عدوّ الله : فالتفتَ وهو ينظر نظر الصَّحیح ، ثم أقعده بین یدیه ، فدعا له ، ومسحَ وجهه ، قال : فلم تزل تلك المسحة في وجهه ، وهو شیخ کبیر ، كأنّ وجهه وجه عذراء شباباً ، وما كان في القومِ رجلٌ يفضل عليه، بعد دَعوة النبي صلى الله عليه وسلم ، ثم دعا لنا عبد القيس ، فقال : خير أهل المشرق ، رحم الله عَبد القيس ، إذ أسلموا ، غير خزايا ، إذ أبى بعضُ الناس أن يُسلموا ، قال : ثم لم يَزَل يدعو لنا ، حتى زالت الشمس ، قال الزارع: قلتُ : يا نبيَّ الله : إن/ معنا ، ابن أختٍ لنا، ليسَ منّا ، قال : ابن أختِ القومِ منْهُمْ ، فانصرفنا راجعين ، فقال الأشج : أنتَ كنتَ يا زارع: أمثل رأياً مني فيهما ، وكانَ في القومِ جهم بن قثم ، كانَ قد شرب قبل ذلك بالبحرين مع ابن عمٍ له ، فقامَ إليه ابنُ عمِّه ، فضَرب ساقَه بالسَّيف ، فكانّت تلك الضَّربة في ساقه ، قال بعض القوم : يا نبيَّ الله بأبي وأمي ، إن أرضَنا ، ثقيلة ، وَخمة ، وإنا نَشرب من هذا الشراب على طَعامنا ، فقال : لَعلَّ أحدكم أن يشرب الإِناء ، ثم يزداد إليها أخرى ، حتى يأخذ فيه الشراب ، فيقوم إلى ابنِ عمّه ، فَيضرب ساقَه بالسَّيف، فجعل يغطّي جَهم بن قثم ساقه ، قال : فنهاهُم عنِ الدُّبَّاء ، والنَّقير، والحَنْتَمِ . قال الهيثمي : عند أبي داود طرف منه ، رواه البزار وفيه أم أبان بنت الوازع ( كذا والصواب ٢٧٤٦ الزارع) روى لها أبو داود وسكت على حديثها . فهو حسن ، وبقية رجاله ثقات (٣٩٠/٩) . ٢٧٩ قال البزار : لا نَعلم روى الزارِعِ، إلا هذا . مناقب عبد الله بن بُسر ٢٧٤٧ - حدثنا إبراهيم بن سَعيد ، ثنا يحيى بن صالح ، ثنا الحسن بن أیوب قال : سمعتُ عبد الله بن بُسر - قال البزار : رأيتُه في كتابي في موضع آخر - حدثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا يحيى بن صالح ، ثنا محمد بن القاسم الطائي ، قال : سمعتُ عبدَ الله بن بُسر يقول : قال لي رسولُ الله صلى الله عليه وسلم لتدركنّ قرناً ، قال : فبلغنا أنه أتت عليه مئة سنة . مناقب فُرات بن حیان ٢٧٤٨ - حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، ثنا ضرار بن صُرَد ، ثنا يحيى بن اليمان ، ثنا سُفيان ، عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرب ، عن علي : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إنّ لأعطي قوماً أتالَّفهم ، وأَكِلُ قوماً إلى ما عِندهم ، أو إلى ما جعل الله في قلوبهم ، منهم فُرات بن حيان . قال البزار : لا نعلم رواه عن علي إلا ضرار بن صُرَد عن يحيى . مناقب قُرَّة بن إياس ٢٧٤٩ - حدثنا محمد بن المثنى وعمرو بن علي ، قالا : ثنا أبو داود ، ثنا شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن أبيه : أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم وقَد قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار باختصار الثؤلول ، إلا أنه قال : قال رسول الله صلى ٢٧٤٧ الله عليه وسلم: ليدركن قرناً، ورجال أحد إسنادي البزار رجال الصحيح غير الحسن بن أيوب الحضرمي وهو ثقة (٤٠٤/٩ ) . قلت : أخرجه البخاري في التاريخ الصغير من طريق محمد بن زياد ، عن عبد الله بن (ص ٩٢ ) . ٢٧٤٨ قال الهيثمي : رواه الطبراني ، وفيه ضرار بن صرد وهو ضعيف - قلت : اقتصر الهيثمي على ذكر الطبراني ، مع أن في البزار مثله متناً ، وفي إسناده أيضاً ضرار بن صرد (٣٨٠/٩) . ٢٨٠