Indexed OCR Text

Pages 141-160

ما حملكِ على أن أفسدتِهَا بعد أن أصلحتِها، قالت: أردتُ أن أعلم إن كنتَ نبياً
فإنك ستعلم ذلك ، وإن كنت غير / نبي أرحتُ الناسَ منك .
قال البزّار : تفرد به أنس ، ولا نعلم رواه إلا يزيد عن مبارك .
٢٤٢٤ - حدثنا هِلال بن بشر وسليمان بن سَيف الحراني ، قالا : ثنا أبو
غياث سَهل بن حماد ، ثنا عبد الملك بن أبي نضرة ، عن أبيه عن أبي سعيد
الخُدري : أن يهودية أهدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شاةً سميطاً ، فلما
بسط القوم أيديهم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمسكوا ، فإن عضواً
من أعضاءها يخبرني أنها مسمومة ، فأرسل إلى صاحبتها : أَسممتٍ طَعَامَك
هُذَا؟ قالت : نعم ، قال : ما حملكِ على ذلك ؟ قالت : أحببتُ إن كنت كاذباً
أن أُريح الناس منك ، وإن كنت صادقاً علمتُ أن الله تبارك وتعالى سَيُطلعك
عليه ، فبسط يده وقال : كلوا باسم(١) الله ، قال : فأكلنا وذكرنا اسم الله ، فلم
يضر أحداً منا.
قال البزّار : لا نعلم يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه .
٢٤٢٥ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا سعيد بن محمد ، ثنا يحيى بن
واضح ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن عبد الملك بن أبي بكر ، عن محمد بن عبد
الرحمن مولى آل طلحة، عن ابن الحَوْتَكِيَّة ، عن عمار بن ياسر ، قال : كانَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأكُلُ من هَدِيّةٍ حتى يأمُرَ صاحبها أن يأكل
منها ، للشاة التي أُهديت له بخيير .
قال البزّار : لا نعلمه عن عمار إلا بهذا الإِسناد .
قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير مبارك بن فَضالة وهو ثقة ، وهو
٢٤٢٣
ضعيف ( ٢٩٥/٨) .
(١) في الأصل : كلوا اسم الله.
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٢٩٥/٨).
٢٤٢٤
قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه إبراهيم بن عبدالله المخرمي ، وثقه الإسماعيلي ،
٢٤٢٥
وضعفه الدارقطني ، وفيه من لم أعرفه (٢٩٦/٨ ) .
١٤١

باب إخباره بالمغيَّيات
٢٤٢٦ - حدثنا أسيد بن عاصم ، ثنا عامر بن إبراهيم ، ثنا يعقوب
القمِّي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال :
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أظلَّتنا سحابة ونحن نَطمع فيها ،
فقال : إن الملك الذي يسوقها أو يسوق هذه السحابة دخل عليّ فسلّم عليّ ،
فأخبرني أنه يسوقها إلى وادي كذا .
٢٤٢٧ - حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا أسود بن عامر ، ثنا حماد ، عن
حميد، عن الحسن، عن أبي بكرة: أنَّ رجلاً من أهل فارس أتى النبي
صلى الله عليه وسلم ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إنَّ ربّ قتل ربّك ،
يعني کسرى .
٢٤٢٨ - حدثنا العباس بن عبد العظيم ، ثنا حبان ، ثنا جعفر بن
سليمان ، عن كثير أبي سهل - ثقة مأمون - عن الحسن ، عن أبي بكرة قال :
فذكر نحوه :
٢٤٢٩ - حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي ، ثنا عمر بن حفص بن غياث ، ثنا
أبو بكر بن عياش ، عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سَمُرة ، قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك أن تخرج الظعينة من المدينة إلى الحيرة لا
لا تخاف أحداً .
٢٤٢٦
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٢٨٩/٨) .
قال الهيثمي : رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ، غير كثيرين زياد ، وهو ثقة ، وعند
٢٤٢٧
أحمد طرفٌ منه، وكذلك البزار (٢٨٧/٨)، قلت : رَواه البزار بإسنادين في أحدهما كثير
ابن زياد عن الحسن ، والآخر عن حميد عن الحسن .
٢٤٢٨
انظر ٢٤٢٧ ، وهذا الذي في إسناده کثیر .
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح ، غير أحمد بن يحيى
٢٤٢٩
الأودي ، وهو ثقة (٢٩٠/٨).
١٤٢

باب إعلام الجن بظهوره
٢٤٣٠ - حدثنا عبد الله بن شبيب ، حدثني أحمد بن محمد بن عبد العزيز
قال : وجدت في كتاب أبي بخطّه : عن الزهري ، عن محمد بن جُبير بن مطعم ،
عن أبيه قال : كنا حول صَنمٍ لنا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم بشهرٍ ،
وقد نحرنا جزوراً ، إذ صاح صائح من جَوفه : اسمعوا العجب ، ذهبَ الشرك
والرجز، ورمي بالشهب ، لنبيٍ بمكة اسمه أحمد ، ومهاجُرُه إلى يثرب .
باب إخبار الذئب بنبوته
٢٤٣١ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا مسلم ، ثنا القاسم بن الفضل ، عن
أبي نضرة عن أبي سعيد قال : بينما راعٍ يرعى غنماً له ، إذ جاء الذئب فأقعى ،
فأخذ منها شاةً ، فجاء الراعي فحال بينه وبين الشاة ، فأقعی الذئب على ذنبه ثم
قال : يا راعي ألا تتقي الله !تحول بيني وبين رزقٍ رزقني الله، فقال الراعي: يا
عجباه الذئب مقعٍ على ذَنبه يتكلّم بكلام الإِنس ، فقال الذئب : ألا أحدثك
بأعجب من ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحرَّة يحدث الناس بأنباء ما قَد
سبق ، فساق الراعي غنمه حتى أتى المدينة فزواها ناحيةً ، ثم أتى النبي
صلى الله عليه وسلم ، فحدَّثه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صَدَقْتَ .
قال البزار : لا نعلم رواه هکذا إلا القاسم وهو بصري مشهور وقد رواه
عن أبي سعيد شَهر بن حوشب ، وزاد فيه على أبي نضرة .
باب سؤال الذئب القوت
٢٤٣٢ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن عبد
قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه عبدالله بن شبيب، وهو ضعيف (٢٤٤/٨).
٢٤٣٠
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار بنحوه اختصاراً ، ورجال أحد إسنادي أحمد رجال
٢٤٣١
الصحيح (٢٩١/٨) .
١٤٣

الملك بن عُمير ، عن أبي الأوبر ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
قال: بنحوه، وزاد فيه: وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلَّى يوماً صلاة
الغداة، ثم قال: هذا الذئب، وما الذئب؟، جاءكم يسألكم أن تُعلموه أن
تُشركوه في أموالكم ، فرماه رجل بحجر فمرّ أو وَلّ وله عواء .
قال البزار : وهو الذي زاده جرير لا نعلم أحداً رواه غيره .
باب فيما خصَّه الله به
٢٤٣٣ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق ، ثنا شجاع بن الوليد ، ثنا أبو جناب ،
عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاثٌ هُنّ
عَلَيَّ فرائض وهنَّ لكم تطوع، النَّحر، / والوتر، وركعتا الفجر .
قال البزّار: لا نعلم رواه ابن عباس ، ولا رواه عن عكرمة إلا جابر(١)،
وأبو جناب روى عنه الثوري وغيره ، ولم يكن بالقوي ، واسمه يحيى بن أبي حية .
٢٤٣٤ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا وكيع بن الجراح ، عن إسرائيل ،
عن جابر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله
صلى الله عليه وسلم : أمرت بركعتي الفَجر والوتر ، وليس عَليكم بحتم .
باب منه
٢٤٣٥ - حدثنا إسحاق بن حاتم ، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك ،
قال الهيثمي : رواه البزار وقال : هذا الذي زاد جرير ، لا نعلم أحداً رواه غيره ، ورجاله
٢٤٣٢
رجال الصحيح غير زياد بن أبي الأوبر، وهو ثقة (١٩٢/٨).
٢٤٣٤ قال الهيثمي : رواه كله أحمد بأسانيد ، والبزار بنحوه باختصار، والطبراني
٢٤٣٣ و
في الكبير والأوسط ، في إسناده ((ثلاث هن فرائض)» أبو جناب الكلبي وهو مدلّس، ويقية
رجالها عند أحمد رجال الصحيح ، وفي بقية أسانيدها جابر الجعفي ، وهو ضعيف
(٢٦٤/٨) .
(١) لعل الصواب: (جابر - وهو الجعفي - وأبو جناب) ، وأبو جناب روى عنه .
١٤٤

أخبرني إبراهيم بن عمر بن سفينة ، عن أبيه ، عن جده قال : احتَجَم النبي صلى
الله عليه وسلم وقال لي: غَيِّبِ الدَّم ، فذهبتُ ثم جئت ، فقال: ما صَنعت ؟
قلتُ : غَيَّتُهُ ، قال : شربتَهُ ؟ قلتُ : نعم .
٢٤٣٦ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا جُنيد بن
القاسم ، عن عامر بن عَبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، قال : احتَجَم رسول الله
صلى الله عليه وسلم فقال لي : ما صنعتَ ؟ قلتُ: غَيَّيْتُهُ قال : لعلَّكَ شربته ،
قلت : شَربتُه .
قال البزّار : قد روي عن ابن أبي(١) الزبير من وجه آخر .
باب
٢٤٣٧ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا محمد بن الصَّلت ، ثنا منصور بن
أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن
النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه كان ينام وهو ساجد ، ثم يقوم فيمضي في
صلاته .
قلت : أخرجته لقولهِ ینام وهو ساجد .
قال البزّار : لم يتابع منصور على هذا الإِسناد ، على أنه کوفي لا بأس به .
قال الهيثمي : رواه الطبراني ( وعنده في آخره : فضحك ) والبزار باختصار الضحك ،
٢٤٣٥
ورجال الطبراني ثقات (٢٧٠/٨).
(١) الصواب ( عن ابن الزبير) .
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار باختصار ، ورجال البزار رجال الصحيح، غير جنيد بن
٢٤٣٦
القاسم وهو ثقة (٢٧٠/٨ ) .
قال الهيثمي : قلت : رواه ابن ماجة ، غير قوله مستلقياً - رواه أبو يعلى والبزار وقال : ينام
٢٤٣٧
وهو ساجد ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح (٢٦٦/٨).
١٤٥

باب منه
٢٤٣٨ - حدثنا صالح بن معاذ أبو بشر، ثنا إبراهيم بن صرمة ، ثنا يحيى
ابن سعيد ، عن سعيد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه
وسلم : فُضِّلت على الأنبياء بخَصْلَتين : كان شيطاني كافراً فأعانني الله عليه حتى
أسلم ، ونسيتُ الحَصْلة الأخرى .
٢٤٣٩ - حدثنا بشر بن معاذ العقدي ، ثنا أبو عوانة ، عن زياد بن عِلاقة ،
عن شريك بن طارق ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مِنكم من
أحدٍ إلا وله شيطان ، قالوا : ولك يا رسول الله! قال: ولي ، إلا إن الله تبارك
وتعالى أعانني عليه فأسلم .
قال البزار : لا نعلم روى شريك عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا
حديثين (١) .
٢٤٤٠ - حدثنا يوسف / بن موسى ، ثنا جرير ، عن قابوس بن أبي
ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، فذكر حديثاً بهذا ، ثم قال : وبه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما مِنكم من أحد إلا وقد وُكّل به قَرينه - يعني
من الشياطين - قالوا : وأنتَ يا رسول الله! قال : أعانني الله عليه فأسلم .
باب ما خُصَّ به عن من تَقَدَّمه
٢٤٤١ - حدثنا محمد ، ثنا عبيد الله ، عن سالم أبي حماد ، عن السدّي،
٢٤٣٨
قال الهيثمي: رواه البزار ، وفيه إبراهيم بن صرمة ، وهو ضعيف (٢٦٩/٨).
٢٤٣٩
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح (٢٢٥/٨).
(١) في الأصل ( إلا حديثان ) .
قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني والبزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير قابوس بن أبي
٢٤٤٠
ظبيان ، وقد وُثَّق على ضعفه (٢٢٥/٨).
١٤٦

عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعطيتُ
خمساً لم يُعْطها أحدٌ قبلي من الأنبياء، جُعِلَت لي الأرضُ طهوراً ومسجداً ، ولم
يكن من الأنبياء ... (١) يصلي حتى يبلغ محرابه ، ونُصِرتُ بالرعب مسيرة شهرٍ
يكون بين يدي إلى المشركين ، فيقذف الله الرعب في قلوبهم ، وكان النبي
صلى الله عليه وسلم يبعث إلى خاصّةِ قومه ويُعِثتُ أنا إلى الجنِّ والإِنْس ، وكانت
الأنبياء يعزلون الخُمس ، فتجيء النار فتأكله ، وأمرت أنا أن أقسمها في فقراء
أمتي ، ولم يبق نبي أُعطي شفاعةً ، وأُخّرت أنا شفاعتي لأمتي .
قال البزّار: لا نعلم قوله : بعثت إلى الجن والإِنس ، إلا في هذا
الحديث ، بهذا الإِسناد .
٢٤٤٢ - كتب إليّ حمزة بن مالك يخبرني : أن عمّه سفيان بن حمزة حدثه :
عن كثير بن زيد ، عن الوليد ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : فُضِّلْتُ على الأنبياء بستٍ لم يعطهنَّ أحدٌ كانَ قبلي ، غُفر لي ما تقدَّم من ذنبي
وما تأخّر ، وأُحِلّت لي الغنائم ولم تَحلّ لأحدٍ كان قبلي ، وجُعلتْ أمتي خير الأمم ،
وجُعلت لي الأرضُ مسجداً وطهوراً ، وأُعطيتُ الكَوثر ، ونُصرتُ بالرعبِ ،
والذي نفسي بيده ، إن صاحبكم لصاحب لواء الحمد يومَ القيامة ، تحته آدم فمن
دونه .
قلتُ : أصله في الصحيح ولم أره بتمامه .
٢٤٤٣ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو عامر ، ثنا زهير، عن عبد الله بن
محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ، أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال : أعطيتُ خمساً لم يُعطهنَّ نبي ، نُصرتُ بالرُّعب ،
(١) كذا في الأصل هنا بياض يسير، وفي الزوائد أيضاً.
قال الهيثمي رواه البزار وفيه من لم أعرفهم (٢٥٨/٨).
٢٤٤١
قال الهيثمي: رواه البزار، وإسناده جيد (٢٦٩/٨).
٢٤٤٢
١٤٧

وأعطيتُ جوامع الكلم ، وأُحلَّتْ لِي الغَنَائم ، - وذكر خَصلتين ذهبتا عني - قال:
ثم ذكر الحديث .
باب فیمن تزوّج بها ولم يدخل بها
٢٤٤٤ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عبد الأعلى ، ثنا داود ، عن
عكرمة ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوَّجَ قُتيلة أخت/
الأشعث بن قيس ، فمات قبل أن يخيّرها ، فبرأها الله منه .
قال البزّار: لا نعلم أحداً يروي هذا إلا ابن عباس .
باب في خُدّامه
٢٤٤٥ - حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني ، ثنا علي بن يزيد الحنفي ،
ثنا سعيد بن الصلت ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن أنس ، قال : كان
عشرون شباباً من الأنصار يلزمون رسول الله صلى الله عليه وسلم بحوائجه ،
فإذا أراد أمراً بعثهم فيه .
قال البزار : لا نعلمه یروی عن أنس إلا من هذا الوجه ، ولا حدَّثَ به عن
الأعمش إلا سعيد بن الصلت ، وأبو سفيان اسمه : طلحة بن نافع ، وقد روى
عنه الأعمش .
٢٤٤٦ - حدثنا بشر بن آدم ، ثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن عُبيدة ،
قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن محمد بن عقيل ، وهو
٢٤٤٣
حسن الحديث (٢٥٨/٨ ) .
في الأصل (بحسرها )، وتحت الحاء حاء صغيرة ، وفي الإِصابة ما أثبت ، قال ابن حجر
٢٤٤٤
رواه أبو نعيم ، وهو موصول قوي الإِسناد. قلت: وانتهى حديثه إلى قوله (( قبل أن
يخيرها)).
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه من لم أعرفهم ، قلت : وفي الهامش : ليس فيهم مجهول
٢٤٤٥
سوى علي بن يزيد الحنفي كذا في هامش الأصل (٢٢/٩) .
٢٤٤٦
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف (٢٢/٩).
١٤٨
١

عن قيس بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن
جده ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : كان لا يفارق النبيَّ صلى
الله عليه وسلم أو بابَ النبي صلى الله عليه وسلم، خمسةً أو أربعةٌ من
الصحابة .
٢٤٤٧ - حدثنا زيد بن أخزم الطائي ومحمد بن معمر ، قالا : ثنا أبو
أحمد ، ثنا كثير بن زيد ، عن رُبَيْح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن
جده أبي سعيد ، قال : كنا نتناوب رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يكون له
الحاجة أو يرسلنا في الأمر ، فنكتب(١) المحتسبون وأصحاب النوب ، فخرج علينا
رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحنُ نتذاكر الدَّجّال ، فقال : ما هذه النجوى ؟
ألم أنهكم عن النجوى .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي سَعيد إلا بهذا الإِسناد، ورُبَيْح حدث
عنه كثير بن زيد ، وكثير بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد العزيز الدراوردي ،
والزبير بن عبد الله بن رهيمة ، وفُليح بن سليمان ، وإسحاق بن محمد .
٢٤٤٨ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا أبو عاصم ، عن عمر بن سعید بن أبي
حسين ، قال : أخبرني بشربن عاصم ، أن أباه أخبره أنه سمع أبا الدَّرداء أو أبا
ذَر قال : استأذنتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبيتَ على بابه يوقظني
لحاجته ، فأذن لي فبتُّ لَيلةٌ .
باب فیمن خصّه بالدعاء
٢٤٤٩ - حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عمرو بن أبي خليفة(٢)، قال:
(١) كذا في الأصل بإعجام المثناة والموحدة، وفي الزوائد ((فيكثر)) وهو عندي تصحيف.
٢٤٤٧
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات ، وفي بعضهم خلاف (٢٢/٩).
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٢٢/٩).
٢٤٤٨
(٢) كذا في الأصل ، وفي الزوائد عمر بن أبي خليفة .
١٤٩

سمعتُ أبا بَدْر يحدث عن ثابت ، عن أنس قال : كانَ رسول الله
صلى الله عليه وسلم جالساً في حلقة فأراد القيام ، فقام غلام فناوله /
نعله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أردت رضى ربك ، رَضِي الله
عنك ، فكان لذلك الغلام نحو(١) في المدينة حتى استشهد .
قال البزار : لا نعلمہ یروی عن أنس إلا من هذا الوجه
.
باب أَدب الحيوانات مَعه
٢٤٥٠ - حدثنا نصر بن علي ، ثنا عيسى بن يونس ، عن أبيه ، عن
مجاهد ، عن عائشة ، قالت : كانَ عندنا وحشٌ ، فإذا كان رسول الله صلى الله
صلى الله عليه وسلم قرّ وثبت مكانه ، فلم يذهب ولم يجىء ، فإذا خرج رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، جاء وذهب .
٢٤٥١ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا أبو أسامة ، عن محمد بن
عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
دَخل حائطاً ، فجاء بعير فسجد له ، فقالوا : نحنُ أحقُّ أن نسجد لك ، فقال :
لو أَمرت أحداً أن يسجد لأحدٍ لأمرتُ المرأة أن تسجدَ لزوجها .
قلت : روى الترمذي منه : لو أمرتُ أحداً إلى آخره .
قال البزار : رواه عن محمد بن عمرو أبو أسامة والنَّضر بن شُميل .
٢٤٥٢ - حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن
الذيال بن حرملة عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : اقبلنا مع رسول الله
(١) لعله ((نحو)) بالنون ، أي طريق حسنة محمودة .
قال الهيثمي: رواه البزار ، وفيه عمر بن أبي خليفة ، ولم أعرفه (٢٢/٨) .
٢٤٤٩
قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ، ورجال أحمد رجال
٢٤٥٠
الصحيح (٣/٩) .
قال الهيثمي : رواه البزار، وروى الترمذي طرفاً من آخره ، وإسناده حسن (٧/٩).
٢٤٥١
١٥٠
1

صلى الله عليه وسلم من سفرٍ حتى دخلنا حائطاً من حيطان بني النَّجار ، فإذا فيه
جملٌ لا يدخل الحائط أحد إلا شَدَّ عليه ، قال : فجاء النبي صلى الله عليه وسلم
حتى أتى الحائط ، فدعا البعير فجاء واضعاً مشفره(١) حتى برك بين يديه ، فقال :
هاتوا خطاماً فخطمه ، ودفعه إلى صاحبه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم :
ليس شيء بين السماء والأرض إلا يعلم أني رسولُ الله .
٢٤٥٣ - وحدثنا محمد بن المنتشر ، ثنا الوليد بن القاسم ، عن الأجلح ،
عن الذيال بن حرملة، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ...
بنحوه .
٢٤٥٤ - حدثنا محمد بن معاوية البغدادي بن مالج الأنماطي - ثقة - ثنا
خلف بن خليفة ، عن حفص ، عن أنس قال : كان بعير لناسٍ من الأنصار
وكانوا يَسْنُون (٢) عليه، وأنه استصعب عليهم ومَنعهم ظهره ، فجاءت الأنصار
إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ! إنه كان لنا جمل نستني(٣)
عليه ، وإنه استصعب علينا ومنعنا ظهره . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لأصحابه : قوموا ، / فقاموا معه ، فجاء إلى الحائط والجمل في ناحيةٍ فجاء يمشي
نحوه ، قال : يا رسول الله ! قد صار كالكلب الكَلِب (٤)، وإنا نخاف عليك
منه ، أو نخاف عليك صولته ، قال : ليسَ عليَّ منه بأس ، فلما رآه الجمل جاء
الجمل يسير حتى خرّ ساجداً بين يديه ، فقال أصحابه : يا رسول الله ! هذه بهيمةٌ
لا تعقل ، ونحن نعقل ، نحن أحق أن نسجد لك ، فقال رسول الله
(١) زاد في الزوائد ((إلى الأرض)) والمشفر.
زاد في الزوائد : إلا عاصي الجن والإنس ، قال الهيثمي : وقد عزاه لأحمد ، ورجاله
٢٤٥٢
ثقات ، وفي بعضهم ضعف (٧/٩) .
(٢) أي يستقون .
(٣) كذا في الزوائد ، وفي الأصل ( نسنى ) .
(٤) المصاب بداء الكلب ، والكَلَب داء يشبه الجنون يأخذ الكلاب ، فتعض الناس .
١٥١

صلى الله عليه وسلم: لا يصلح لشيءٍ (١) أن يسجد لشيءٍ ، ولو
صلح لشيء أن يسجد لشيء ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه
عليها .
قلت : عزاه صاحب الأطراف إلى عِشرة النساء في النسائي ، وليس
في المجتبى فينظر(٢).
قال البزار : لا نعلمه يروى عن أنس بهذا اللفظ إلا بهذا الإِسناد ، وحفص
ابن أخي أنس ، لا نعلم حدَّث عنه إلا خلف .
باب انقطاع الأسباب غير سببه ونسبه (صلى الله عليه وسلم)
٢٤٥٥ - حدثنا إبراهيم بن سَعيد الجوهري ثنا أبو أسامة ، ثنا عبد الله بن
محمد بن عمر بن علي ، حدثني عاصم بن عبيد الله ، عن ابن عمر ، عن عمر ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : كلُّ نسبٍ وسببٍ مُنقطع يوم القيامة إلا
نسبي وسَبي ، فإنهما لا ينقطعان يوم القيامة .
قال البزار : لا نعلم رواه عن عاصم بن عُبيد الله إلا عبد الله بن محمد ،
ولا رواه عنه إلا أبو أسامة .
٢٤٥٦ - حدثنا سَلمة بن شبيب ، ثنا الحسن بن محمد بن أَعين ، ثنا
عبد الله بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب ، قلت :
فذكر نحوه .
(١) كذا في الأصل، ولعل الصواب لِشيء، وفي الزوائد ((لبشر)) في المواضع كلها.
٢٤٥٤
قال الهيثمي : رواه احمد والبزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير حفص بن أخي أنس ،
وهو ثقة (٤/٩ ) .
(٢) قلت: قد نظرت فوجدت الحديث في الكبرى، وفيها أيضاً ((لبشر)) في جميع المواضع ،
فهو الصواب إذن ، وقد أخرجه النسائي بعين هذا الإِسناد .
أخرجه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ، غير الحسن بن سهل ، وهو ثقة ، قال
٢٤٥٥ و ٢٤٥٦
الهيثمي ، قلت : وهو من حديث جابر عن عمر (١٧٣/٩ )
١٥٢

قال البزار : قد رواه غير واحد عن زيد بن أسلم عن عمر مرسلاً ، ولا
نعلم أحداً قال : عن زيد بن أسلم عن أبيه ، إلا عبد الله بن زيد وحده .
٢٤٥٧ - حدثنا زيد بن أخزم الطائي ، ثنا أبو قتيبة ، ثنا شريك ، عن
عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب ، وحمزة بن أبي سعيد ، عن أبي
سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما بال أقوامٍ يزعمون أن
قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنفع ، بلی والذي نفسي بيده ، إن رحمي
موصولةٌ في الدنيا والآخرة .
قال البزار : رواه زهير بن محمد وغيره ، عن ابن عقيل ، عن حمزة ، عن
أبيه ، ولا نعلم أحداً جمع بين حَمزة وابن المسيّب ، إلا أبو قتيبة عن شريك عن ابن
عقيل .
باب أشد حياء من العذراء في خدرها
٢٤٥٨ - حدثنا / محمد بن عُمر بن علي المقدَّمي ، ثنا معاذ بن هشام ، ثنا
أبي ، عن قتادة ، عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشدّ حياءً
من العذراء في خِدرها ، وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه ، وقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحياءُ خيرٌ كلُّه .
قال البزار : لم نسمع أحداً يحدث به عن معاذ ، إلا محمد بن عمر ، وكان
ثقة ، وإنما يُعرف هذا الحديث عن قتادة ، عن عبد الله بن أبي عتبة ، عن أبي
سعيد الخدري ، ورواه محمد بن سواء ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أبي السوار
عن أبي سعید .
٢٤٥٩ - حدثنا بشر بن آدم ، ثنا ابن رجاءٍ ، ثنا إسرائيل ، عن مسلم ،
٢٤٥٨
قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن عمر المقدمي ، وهوثقة
(١٧/٩ ) .
١٥٣

عن مجاهِد ، عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل من وراء
الحجرات ، وما رئي عورته قط .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه
متّصلٍ ، بأحسن من هذا الإِسناد .
باب في جُودِه
٢٤٦٠ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا هاشم بن البريد ،
عن حسين بن ميمون ، عن عبد الله بن عبد الله قاضي الري ، عن عبد الرحمن
ابن أبي ليلى ، قال : سمعتُ أمير المؤمنين علياً رضي الله يقول: اجتمعتُ أنا
وفاطمة ، والعبّاس ، وزيد بن حارثة ، قال العباس : : يا رسولَ الله ! كبِرت
سني ، ورقَّ عظمي وكثرت مؤنتي ، فإن رأيت يا رسول الله ! أَن تأمر لي بكذا
وكذا وسقاً من طعام فافْعل ، فقال رسول الله صلى الله عيه وسلم : أَفعل ، فقال
زيد بن حارثة : يا رسول الله كنت أعطيتني أرضاً كانت معيشتي منها ثم قبضتها ،
فإن رأيت أن تردها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نَفعل ذلك ،
فقلت: يا رسول الله! ان رأيت أن توليني هذا الحق الذي جعل الله لك في کتابه من
هذا الخمس ، فأقسِمه في مقامك كيلا ينازعني أحدٌ بعدك ، فافعل ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : نفعل ذلك ، فولانيه رسول الله صلى الله عليه
وسلم فقسمته في حياته ثم ولانيه أبو بكر رضي الله عنه فقسمته .
٢٤٥٩
قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله ثقات (١٧/٩ ).
٢٤٦٠
قال الهيثمي : فذكر الحديث ، وبقيته رواه أبو داود ، رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وزاد :
فقلت : يا رسول الله ! إن أردت أن توليني هذا الحق الذي جعل الله لك في كتابه من هذا
الخمس فاقسمه في مقامك كي لا ينازعني أحد بعدك، فافعل، فقال رسول الله رصابر :
نفعل ذلك، فولانيه رسول اللّه وَه، فقسمته في حياته ، ثم ولانيه أبو بكر رضي الله عنه،
فقسمته ، ورجالهما ثقات (١٤/٩) .
١٥٤

قلت : عند أبي داود طرف منه .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإِسناد .
٢٤٦١ - حدثنا محمد بن مَعمر ومحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم
التّستري ، قالا : ثنا محاضر بن المورع، ثنا مجالد عن الشعبي ، عن جابر (ح)
وحدثناه محمد بن جابر بن بجير ثنا عبد الله بن نمير ، ثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن
جابر قال : لما قُتِل أبي دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أتحبُّ
الدراهم ؟ قلت : / نعم ، قال : لو قد جاءنا مال لأعطيتُك هكذا هكذا ، قال :
فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يعطيني ، فلما استُخلف أبو بكر
رضي الله عنه ، أتاه مال من البحرين ، فقال: خُذ كما قال رسول الله صلى الله
علیه وسلم - أحسبه قال - لك - فأخذتُ .
قلتُ : هو في الصحيح بغير هذا السياق .
باب في تواضعه
٢٤٦٢ - حدثنا عبد الله بن سَعيد ، ثنا محمد بن فضيل ، ثنا عمارة بن
القَعقاع، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة، قال : جلس جبريل إلى
النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد ! إن هذا الملك ما نَزل منذ يوم
خلق ، فلما نزل قال : یا محمد ! إني رسول ربِّك إليك أن يجعلك ربك ملكاً أو
عبداً رسولاً ؟ فقال له جبريل : تواضع لربك يا محمد ! قال : عبداً رسولاً.
قال البزار : لا نَعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإِسناد .
٢٤٦٣ - حدثنا محمود بن بكر بن عبد الرحمن ، حدثني أبي ، عن عيسى
ابن المختار ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي صلى الله
٢٤٦١
قال الهيثمي : قلت : هو في الصحيح بغير هذا السياق ، رواه البزار وإسناده حسن
( ١٤/٩ ) .
قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، ورجال الأولين رجال الصحيح (١٩/٩).
٢٤٦٢
١٥٥
1

عليه وسلم كانَ يجيب دعوة الملوك .
قال البزار : لا نَعلمه يروى عن جابرٍ إلا بهذا الإِسناد ، والمعروف عند
مسلم عن أنس .
٢٤٦٤ - حدثنا بشر بن خالد العسكري ، ثنا النضر بن هاشم بن
القاسم ، ثناشيبان - يعني ابن عبد الرحمن - عن الأشعث بن أبي الشعثاء ، عن أبي
بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يلبس الصوف ،
ويعتقل العَنز .
قال البزّار : لا نَعلمه يروى عن أبي موسى إلا من هذا الوجه ، ورواه
بعضهم عن هاشم ، عن أشعث ، عن أبي بردة مُرسلاً .
٢٤٦٥ - حدثنا عمرو بن محمد بن الحسين ، ثنا أبي ، ثنا سليمان بن
المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مشی عن زميل
له .
قال البزار : لا نعلم رواه عن سُليمان بن المغيرة إلا محمد بن الحسن
الأسدي - كوفي ثقة - يقال له : التلّ .
٢٤٦٦ - حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا أبو غسان ، ثنا سفيان بن
عيينة ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال العباس ، قُلت :
لا أدري ما بقاءُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا ، فقلتُ : يا رسول الله ! لو
النَّخذت عريشاً يُظِلُّك قال : لا أزال بين أظهرهم يطأون عقبي ، وینازعوني ردائي
حتى يكون الله يريحني منهم .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وإسناده حسن (٢٠/٩ ).
٢٤٦٣
قال الهيثمي : رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ، ورواه البزار باختصار
٢٤٦٤
(٢٠/٩ ) .
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (٢١/٩).
٢٤٦٥
قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح (٢١/٩).
٢٤٦٦
١٥٦

،
٢٤٦٧ - حدثنا أحمد بن عبدة ، أَبنَا سفيان بن عيينة ، عن أيوب ، عن
عكرمه ، قال : قال العباس بن عبد المطلب : لأعلمنَّ ما بقاءُ رسول الله
صلی الله علیه وسلم ، قال : ثم ذكر نحوه ، ولم یذکر ابن عباس .
٢٤٦٨ - حدثنا أحمد بن عَبدة ، ثنا عمر بن علي ، حدثني علي بن عبد الله
مولى آل منظور، عن عاصم / بن عُبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ،
عن أبيه ، قال : خرجتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد ، فانقطع
شِسْعه ، فأخذت نَعْلَه لَأصلحها، فأخذها من يدي وقال: إنها أَثَرة ، ولا أحبّ
الأثرة .
٢٤٦٩ - حدثنا أحمد بن المعلّ الأدمي ، ثنا حفص بن عمارة الطاحي، ثنا
مبارك بن فَضالة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي
صلى الله عليه وسلم قال: إنما أنا عبدٌ آكل كما يَأكل العَبد .
قال البزار : لا نعلمه یروی عن رسول الله صلی الله علیه وسلم بإسنادٍ
متصلٍ عنه ، إلا من هذا الوجه عن ابن عمر ، ولا رواه عن عُبيد الله إلا مبارك ،
ولا عنه إلا حفص بن عُمارة ، ولم يتابع عليه .
باب في حُسن خُلُقِه
٠
٢٤٧٠ - حدثنا محمد بن رزق الله الکلوذاني ، ثنا سعيد بن منصور ، ثنا
عبد العزيز ، عن ابن عَجْلان ، عَن القَعقاع، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما بُعثت لأتمُّمَ مكارم الأخلاق .
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه من لم أعرفه (٢١/٩).
٢٤٦٨
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه حفص بن عمارة الطاحي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا
٢٤٦٩
(٢١/٩ ) .
قال الهيثمي : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح ، ورواه البزار إلا أنه قال : لأتمم مكارم
٢٤٧٠
الأخلاق ، ورجاله كذلك ، غير محمد بن رزق الله الكلوذاني ، وهو ثقة (١٥/٩ ) .
١٥٧

٢٤٧١ - حدثنا عبد الله بن يوسف الجُبيري ، ثنا سَهْلٍ بن زياد الطّحان ،
عن أيوب السَّخْتِياني ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : ما خُيِّرَ
رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين ، إلا اختار أَيْسَرهما .
قال البزار : لا أعلم رواه إلا سهل وهو بصري ، حدث عنه غیر واحدٍ من
أهل البصرة ، ليس به بأس ، ولم يتابع على هذا .
٢٤٧٢ - حدثنا الجراح بن مخلد(١) ، ثنا أبو قُتيبة ، ثنا إبراهيم بن عبد
الرحمن ، عن يزيد بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : كان النبي صلى الله
عليه وسلم إذا ودَّع رجلاً أخذ بيده ، فلا يدع يده حتى يكون
الرجل هو الذي يدع يد النبي صلى الله عليه وسلم .
٢٤٧٣ - حدثنا أحمد بن مَنصور، ثنا عبد الله بن صالح أبو صالح ، أَبْنَا
الَّليث ، عن سعيد ، عن أبي هريرة فذكر حديثاً بهذا ، ثم قال : وبه : أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم لم یکن أحدٌ یأخذ بيده ، فینزع يده من يده حتى
يكون الرجل هو الذي يرسله ، ولم يكن ترى(٢) رُكبتيه أو رُكبته خارجاً عن رُكبة
جَليسه ، ولم يكن أحدٌ يصافِحه إلا أقبل عليه بوجهِهِ ، ثم لم يصرفه عنه حتى يفرغ
مِن كلامه .
٢٤٧٤ - حدثنا سلمة بن شَبيب ، ثنا مروان بن محمد ، ثنا ابن لهيعة ، عن
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه (١٥/٩).
٢٤٧١
(١) في الأصل (محد) والصواب مخلد .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه يزيد بن عبد الرحمن بن أمية ، ولم أعرفه ، ورواه الطبراني
٢٤٧٢
في الأوسط ، وفيه ابن أبي سليم ، وهو مدلس ، وبقية رجاله وثقوا (١٦/٩).
قلت : في الأصل يزيد بن أمية .
(٢) في الأصل (ترى) بالمثناة من تحت ومن فوق جميعاً، وفي الزوائد ((يرى)) والأظهر
((ترى)) .
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط، وإسناد الطبراني حسن (١٥/٩).
٢٤٧٣.
١٥٨

عمارة بن غَزية ، عن إسحاق ، عن أنس ، قال : كان النبي صلى الله عليه
وسلم أفكّه الناسِ مع صبيّ .
قال البزار : لا نَعلم رواه عن إسحاق إلا عُمارة ، ولا نعلم روى عُمارة
عن إسحاق إلا هذا ، ولا رواه عن عمارة إلا ابن لَيعة .
٢٤٧٥ - حدثنا الحسن بن صباح البزار ، والفضل بن سَهل، قالا : ثنا أبو
النضر هاشم بن القاسم ، ثنا أبو عقيل الثقفي ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن
مسروق ، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوماً حديثاً
لأزواجِهِ ، فقيل : يا رسول الله ! كأنه حديث خُرافة ، فقال : تَدرون ما خرافة ؟
إن خرافة رجل سَبْه الجن ـ أحسبه قال : - فكان فيهم زماناً ثم رجع ، فكان
يحدِّث بأحاديث لا يعرفونها .
قال البزار : لا نَعلمه یروی إلا من حديث عائشة ، وأبو عقيل مشهور.
٢٤٧٦ - حدثنا سَلمة بن شبيب وأحمد بن منصور ، قالا : ثنا إبراهيم بن
الحكم بن أبان ، حدثني أبي ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة : أن أعرابياً جاء إلى
رسول الله صلى الله عليه وسلم يَستعينه في شيءٍ - قال عكرمة : أراه في دمٍ-
فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً ، ثم قال : أحسنتُ إليك ؟ قال
الأعرابي : لا ، ولا أجملتَ ، فغضِب بعض المسلمين وهمّوا أن يقوموا إليه ، فأشار
النبي صلى الله عليه وسلم : أن كُفُّوا ، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم وبلغ
إلى منزله دعا الأعرابي إلى البيت ، فقال له : إنك جئتَنا فسألتنا فأعطيناك ، فقلت
ما قلت ، فزاده رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً ، فقال : أحسنتُ إليك ؟
فقال الأعرابي : نعم ، فجزاكَ الله من أهلٍ وعشير خيراً، فقال النبي
صلى الله عليه وسلم : إنكَ كنتَ جِئتنا فسألتنا فأعطيناكَ ، فقلت ما قلت ، وفي
أنفس أصحاب عليكَ من ذلك شيءٌ ، فإذا جئتَ فقل بين أيديهم ما قلتَ بين
يدي ، حتى يذهب عن صدورهم ، قال : نعم ، قال : فحدثني الحكم أن
عِكرمة قال : قال أبو هريرة : فلما جاء الأعرابي قال
١٥٩

رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ صاحبكم كانَ جاءنا فسألنا فأعطيناه ، فقال
ما قال ، وإنا قد دعوناه فأعطيناه، فَزَعم أنه قد رضي ، أكذلك ؟ قال الأعرابي :
نعم ، فجزاكَ الله من أهلٍ وعشير خيراً، قال أبو هريرة : فقال النبي
صلى الله عليه وسلم : إن مثلي ومثل هذا الأعرابي ، كمثلِ رجلٍ كانتْ له ناقةٌ
فَشَردت عليه ، فأتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نُفوراً ، فقال صاحب الناقة : خلّوا
بيني وبينَ ناقتي ، فأنا أرفق بها وأعلم بها ، فتوجَّه إليها صاحب الناقة فأخذَ لها من
قَتَامٍ (١) الأرضِ ودعاها حتى جاءت واستجابت ، وشدّ عليها رَحْلها واستوى
عَليها ، ولو أني أطيعكم / (٢) حيث قال ما قالَ دخل النار .
قال البزار : لا نعلمه یروی عن رسول الله صلی الله عليه وسلم إلا من
هذا الوجه بهذا الإِسناد .
٢٤٧٧ - حدثنا هُشيم بن يونس ، ثنا عمرو بن هاشم الجنبي ، عن ابن أبي
ليلى ، عن أبي الزبير ، عَن جابر قال : كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه
الوحي أو وَعَظ ، قلتَ : نذيرُ قومٍ أتاهم العذاب ، فإذا ذهب عنه ذلك رأيتَ
أطلق (٣) الناس وجهاً، وأكثرهم ضحكاً ، وأحسنهم بشراً(٤).
باب طِيب رائِحته
٢٤٧٨ - حدَّثنا محمد بن هاشم ، ثنا موسى بن عبد الله ، ثنا عمر بن
(١) كذا في الأصل (قتام)، وفي الزوائد ((القشام)) والقَشامة: ما بقي على المائدة مما لا خَير
فيه ، وفي ((أخلاق النبي)) لأبي الشيخ (قمام) وهو الكناسة .
(٢) كذا في الأصل ، وفي الزوائد أطعتكم ، وهو الأظهر.
قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو متروك (١٥/٩)،
٢٤٧٦
قلت : وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) وفيه أيضاً إبراهيم بن الحكم .
(٣) رجل طلق الوجه : ضاحكه .
(٤) البشر بالكسر : بشاشة الوجه .
قال الهيثمي : رواه البزار، وإسناده حسن (١٧/٩ ).
٢٤٧٧
١٦٠
؛