Indexed OCR Text
Pages 141-160
ما حملكِ على أن أفسدتِهَا بعد أن أصلحتِها، قالت: أردتُ أن أعلم إن كنتَ نبياً فإنك ستعلم ذلك ، وإن كنت غير / نبي أرحتُ الناسَ منك . قال البزّار : تفرد به أنس ، ولا نعلم رواه إلا يزيد عن مبارك . ٢٤٢٤ - حدثنا هِلال بن بشر وسليمان بن سَيف الحراني ، قالا : ثنا أبو غياث سَهل بن حماد ، ثنا عبد الملك بن أبي نضرة ، عن أبيه عن أبي سعيد الخُدري : أن يهودية أهدت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شاةً سميطاً ، فلما بسط القوم أيديهم ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أمسكوا ، فإن عضواً من أعضاءها يخبرني أنها مسمومة ، فأرسل إلى صاحبتها : أَسممتٍ طَعَامَك هُذَا؟ قالت : نعم ، قال : ما حملكِ على ذلك ؟ قالت : أحببتُ إن كنت كاذباً أن أُريح الناس منك ، وإن كنت صادقاً علمتُ أن الله تبارك وتعالى سَيُطلعك عليه ، فبسط يده وقال : كلوا باسم(١) الله ، قال : فأكلنا وذكرنا اسم الله ، فلم يضر أحداً منا. قال البزّار : لا نعلم يروى عن أبي سعيد إلا من هذا الوجه . ٢٤٢٥ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله ، ثنا سعيد بن محمد ، ثنا يحيى بن واضح ، ثنا محمد بن إسحاق ، عن عبد الملك بن أبي بكر ، عن محمد بن عبد الرحمن مولى آل طلحة، عن ابن الحَوْتَكِيَّة ، عن عمار بن ياسر ، قال : كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يأكُلُ من هَدِيّةٍ حتى يأمُرَ صاحبها أن يأكل منها ، للشاة التي أُهديت له بخيير . قال البزّار : لا نعلمه عن عمار إلا بهذا الإِسناد . قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير مبارك بن فَضالة وهو ثقة ، وهو ٢٤٢٣ ضعيف ( ٢٩٥/٨) . (١) في الأصل : كلوا اسم الله. قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٢٩٥/٨). ٢٤٢٤ قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه إبراهيم بن عبدالله المخرمي ، وثقه الإسماعيلي ، ٢٤٢٥ وضعفه الدارقطني ، وفيه من لم أعرفه (٢٩٦/٨ ) . ١٤١ باب إخباره بالمغيَّيات ٢٤٢٦ - حدثنا أسيد بن عاصم ، ثنا عامر بن إبراهيم ، ثنا يعقوب القمِّي ، عن جعفر بن أبي المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد أظلَّتنا سحابة ونحن نَطمع فيها ، فقال : إن الملك الذي يسوقها أو يسوق هذه السحابة دخل عليّ فسلّم عليّ ، فأخبرني أنه يسوقها إلى وادي كذا . ٢٤٢٧ - حدثنا أحمد بن منصور ، ثنا أسود بن عامر ، ثنا حماد ، عن حميد، عن الحسن، عن أبي بكرة: أنَّ رجلاً من أهل فارس أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : إنَّ ربّ قتل ربّك ، يعني کسرى . ٢٤٢٨ - حدثنا العباس بن عبد العظيم ، ثنا حبان ، ثنا جعفر بن سليمان ، عن كثير أبي سهل - ثقة مأمون - عن الحسن ، عن أبي بكرة قال : فذكر نحوه : ٢٤٢٩ - حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي ، ثنا عمر بن حفص بن غياث ، ثنا أبو بكر بن عياش ، عن عبد الملك بن عمير ، عن جابر بن سَمُرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يوشك أن تخرج الظعينة من المدينة إلى الحيرة لا لا تخاف أحداً . ٢٤٢٦ قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٢٨٩/٨) . قال الهيثمي : رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ، غير كثيرين زياد ، وهو ثقة ، وعند ٢٤٢٧ أحمد طرفٌ منه، وكذلك البزار (٢٨٧/٨)، قلت : رَواه البزار بإسنادين في أحدهما كثير ابن زياد عن الحسن ، والآخر عن حميد عن الحسن . ٢٤٢٨ انظر ٢٤٢٧ ، وهذا الذي في إسناده کثیر . قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح ، غير أحمد بن يحيى ٢٤٢٩ الأودي ، وهو ثقة (٢٩٠/٨). ١٤٢ باب إعلام الجن بظهوره ٢٤٣٠ - حدثنا عبد الله بن شبيب ، حدثني أحمد بن محمد بن عبد العزيز قال : وجدت في كتاب أبي بخطّه : عن الزهري ، عن محمد بن جُبير بن مطعم ، عن أبيه قال : كنا حول صَنمٍ لنا قبل أن يبعث النبي صلى الله عليه وسلم بشهرٍ ، وقد نحرنا جزوراً ، إذ صاح صائح من جَوفه : اسمعوا العجب ، ذهبَ الشرك والرجز، ورمي بالشهب ، لنبيٍ بمكة اسمه أحمد ، ومهاجُرُه إلى يثرب . باب إخبار الذئب بنبوته ٢٤٣١ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا مسلم ، ثنا القاسم بن الفضل ، عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال : بينما راعٍ يرعى غنماً له ، إذ جاء الذئب فأقعى ، فأخذ منها شاةً ، فجاء الراعي فحال بينه وبين الشاة ، فأقعی الذئب على ذنبه ثم قال : يا راعي ألا تتقي الله !تحول بيني وبين رزقٍ رزقني الله، فقال الراعي: يا عجباه الذئب مقعٍ على ذَنبه يتكلّم بكلام الإِنس ، فقال الذئب : ألا أحدثك بأعجب من ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحرَّة يحدث الناس بأنباء ما قَد سبق ، فساق الراعي غنمه حتى أتى المدينة فزواها ناحيةً ، ثم أتى النبي صلى الله عليه وسلم ، فحدَّثه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : صَدَقْتَ . قال البزار : لا نعلم رواه هکذا إلا القاسم وهو بصري مشهور وقد رواه عن أبي سعيد شَهر بن حوشب ، وزاد فيه على أبي نضرة . باب سؤال الذئب القوت ٢٤٣٢ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن عبد قال الهيثمي : رواه البزار عن شيخه عبدالله بن شبيب، وهو ضعيف (٢٤٤/٨). ٢٤٣٠ قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار بنحوه اختصاراً ، ورجال أحد إسنادي أحمد رجال ٢٤٣١ الصحيح (٢٩١/٨) . ١٤٣ الملك بن عُمير ، عن أبي الأوبر ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: بنحوه، وزاد فيه: وإن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلَّى يوماً صلاة الغداة، ثم قال: هذا الذئب، وما الذئب؟، جاءكم يسألكم أن تُعلموه أن تُشركوه في أموالكم ، فرماه رجل بحجر فمرّ أو وَلّ وله عواء . قال البزار : وهو الذي زاده جرير لا نعلم أحداً رواه غيره . باب فيما خصَّه الله به ٢٤٣٣ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق ، ثنا شجاع بن الوليد ، ثنا أبو جناب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ثلاثٌ هُنّ عَلَيَّ فرائض وهنَّ لكم تطوع، النَّحر، / والوتر، وركعتا الفجر . قال البزّار: لا نعلم رواه ابن عباس ، ولا رواه عن عكرمة إلا جابر(١)، وأبو جناب روى عنه الثوري وغيره ، ولم يكن بالقوي ، واسمه يحيى بن أبي حية . ٢٤٣٤ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا وكيع بن الجراح ، عن إسرائيل ، عن جابر ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أمرت بركعتي الفَجر والوتر ، وليس عَليكم بحتم . باب منه ٢٤٣٥ - حدثنا إسحاق بن حاتم ، ثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فُديك ، قال الهيثمي : رواه البزار وقال : هذا الذي زاد جرير ، لا نعلم أحداً رواه غيره ، ورجاله ٢٤٣٢ رجال الصحيح غير زياد بن أبي الأوبر، وهو ثقة (١٩٢/٨). ٢٤٣٤ قال الهيثمي : رواه كله أحمد بأسانيد ، والبزار بنحوه باختصار، والطبراني ٢٤٣٣ و في الكبير والأوسط ، في إسناده ((ثلاث هن فرائض)» أبو جناب الكلبي وهو مدلّس، ويقية رجالها عند أحمد رجال الصحيح ، وفي بقية أسانيدها جابر الجعفي ، وهو ضعيف (٢٦٤/٨) . (١) لعل الصواب: (جابر - وهو الجعفي - وأبو جناب) ، وأبو جناب روى عنه . ١٤٤ أخبرني إبراهيم بن عمر بن سفينة ، عن أبيه ، عن جده قال : احتَجَم النبي صلى الله عليه وسلم وقال لي: غَيِّبِ الدَّم ، فذهبتُ ثم جئت ، فقال: ما صَنعت ؟ قلتُ : غَيَّتُهُ ، قال : شربتَهُ ؟ قلتُ : نعم . ٢٤٣٦ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا موسى بن إسماعيل ، ثنا جُنيد بن القاسم ، عن عامر بن عَبد الله بن الزبير ، عن أبيه ، قال : احتَجَم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي : ما صنعتَ ؟ قلتُ: غَيَّيْتُهُ قال : لعلَّكَ شربته ، قلت : شَربتُه . قال البزّار : قد روي عن ابن أبي(١) الزبير من وجه آخر . باب ٢٤٣٧ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا محمد بن الصَّلت ، ثنا منصور بن أبي الأسود ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أنه كان ينام وهو ساجد ، ثم يقوم فيمضي في صلاته . قلت : أخرجته لقولهِ ینام وهو ساجد . قال البزّار : لم يتابع منصور على هذا الإِسناد ، على أنه کوفي لا بأس به . قال الهيثمي : رواه الطبراني ( وعنده في آخره : فضحك ) والبزار باختصار الضحك ، ٢٤٣٥ ورجال الطبراني ثقات (٢٧٠/٨). (١) الصواب ( عن ابن الزبير) . قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار باختصار ، ورجال البزار رجال الصحيح، غير جنيد بن ٢٤٣٦ القاسم وهو ثقة (٢٧٠/٨ ) . قال الهيثمي : قلت : رواه ابن ماجة ، غير قوله مستلقياً - رواه أبو يعلى والبزار وقال : ينام ٢٤٣٧ وهو ساجد ، ورجال أبي يعلى رجال الصحيح (٢٦٦/٨). ١٤٥ باب منه ٢٤٣٨ - حدثنا صالح بن معاذ أبو بشر، ثنا إبراهيم بن صرمة ، ثنا يحيى ابن سعيد ، عن سعيد ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فُضِّلت على الأنبياء بخَصْلَتين : كان شيطاني كافراً فأعانني الله عليه حتى أسلم ، ونسيتُ الحَصْلة الأخرى . ٢٤٣٩ - حدثنا بشر بن معاذ العقدي ، ثنا أبو عوانة ، عن زياد بن عِلاقة ، عن شريك بن طارق ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما مِنكم من أحدٍ إلا وله شيطان ، قالوا : ولك يا رسول الله! قال: ولي ، إلا إن الله تبارك وتعالى أعانني عليه فأسلم . قال البزار : لا نعلم روى شريك عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا حديثين (١) . ٢٤٤٠ - حدثنا يوسف / بن موسى ، ثنا جرير ، عن قابوس بن أبي ظبيان ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، فذكر حديثاً بهذا ، ثم قال : وبه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما مِنكم من أحد إلا وقد وُكّل به قَرينه - يعني من الشياطين - قالوا : وأنتَ يا رسول الله! قال : أعانني الله عليه فأسلم . باب ما خُصَّ به عن من تَقَدَّمه ٢٤٤١ - حدثنا محمد ، ثنا عبيد الله ، عن سالم أبي حماد ، عن السدّي، ٢٤٣٨ قال الهيثمي: رواه البزار ، وفيه إبراهيم بن صرمة ، وهو ضعيف (٢٦٩/٨). ٢٤٣٩ قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح (٢٢٥/٨). (١) في الأصل ( إلا حديثان ) . قال الهيثمي : رواه أحمد والطبراني والبزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير قابوس بن أبي ٢٤٤٠ ظبيان ، وقد وُثَّق على ضعفه (٢٢٥/٨). ١٤٦ عن عكرمة ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أعطيتُ خمساً لم يُعْطها أحدٌ قبلي من الأنبياء، جُعِلَت لي الأرضُ طهوراً ومسجداً ، ولم يكن من الأنبياء ... (١) يصلي حتى يبلغ محرابه ، ونُصِرتُ بالرعب مسيرة شهرٍ يكون بين يدي إلى المشركين ، فيقذف الله الرعب في قلوبهم ، وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبعث إلى خاصّةِ قومه ويُعِثتُ أنا إلى الجنِّ والإِنْس ، وكانت الأنبياء يعزلون الخُمس ، فتجيء النار فتأكله ، وأمرت أنا أن أقسمها في فقراء أمتي ، ولم يبق نبي أُعطي شفاعةً ، وأُخّرت أنا شفاعتي لأمتي . قال البزّار: لا نعلم قوله : بعثت إلى الجن والإِنس ، إلا في هذا الحديث ، بهذا الإِسناد . ٢٤٤٢ - كتب إليّ حمزة بن مالك يخبرني : أن عمّه سفيان بن حمزة حدثه : عن كثير بن زيد ، عن الوليد ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : فُضِّلْتُ على الأنبياء بستٍ لم يعطهنَّ أحدٌ كانَ قبلي ، غُفر لي ما تقدَّم من ذنبي وما تأخّر ، وأُحِلّت لي الغنائم ولم تَحلّ لأحدٍ كان قبلي ، وجُعلتْ أمتي خير الأمم ، وجُعلت لي الأرضُ مسجداً وطهوراً ، وأُعطيتُ الكَوثر ، ونُصرتُ بالرعبِ ، والذي نفسي بيده ، إن صاحبكم لصاحب لواء الحمد يومَ القيامة ، تحته آدم فمن دونه . قلتُ : أصله في الصحيح ولم أره بتمامه . ٢٤٤٣ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو عامر ، ثنا زهير، عن عبد الله بن محمد بن عقيل ، عن محمد بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : أعطيتُ خمساً لم يُعطهنَّ نبي ، نُصرتُ بالرُّعب ، (١) كذا في الأصل هنا بياض يسير، وفي الزوائد أيضاً. قال الهيثمي رواه البزار وفيه من لم أعرفهم (٢٥٨/٨). ٢٤٤١ قال الهيثمي: رواه البزار، وإسناده جيد (٢٦٩/٨). ٢٤٤٢ ١٤٧ وأعطيتُ جوامع الكلم ، وأُحلَّتْ لِي الغَنَائم ، - وذكر خَصلتين ذهبتا عني - قال: ثم ذكر الحديث . باب فیمن تزوّج بها ولم يدخل بها ٢٤٤٤ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا عبد الأعلى ، ثنا داود ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوَّجَ قُتيلة أخت/ الأشعث بن قيس ، فمات قبل أن يخيّرها ، فبرأها الله منه . قال البزّار: لا نعلم أحداً يروي هذا إلا ابن عباس . باب في خُدّامه ٢٤٤٥ - حدثنا عمر بن الخطاب السجستاني ، ثنا علي بن يزيد الحنفي ، ثنا سعيد بن الصلت ، عن الأعمش ، عن أبي سفيان ، عن أنس ، قال : كان عشرون شباباً من الأنصار يلزمون رسول الله صلى الله عليه وسلم بحوائجه ، فإذا أراد أمراً بعثهم فيه . قال البزار : لا نعلمه یروی عن أنس إلا من هذا الوجه ، ولا حدَّثَ به عن الأعمش إلا سعيد بن الصلت ، وأبو سفيان اسمه : طلحة بن نافع ، وقد روى عنه الأعمش . ٢٤٤٦ - حدثنا بشر بن آدم ، ثنا زيد بن الحباب، ثنا موسى بن عُبيدة ، قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح، غير عبد الله بن محمد بن عقيل ، وهو ٢٤٤٣ حسن الحديث (٢٥٨/٨ ) . في الأصل (بحسرها )، وتحت الحاء حاء صغيرة ، وفي الإِصابة ما أثبت ، قال ابن حجر ٢٤٤٤ رواه أبو نعيم ، وهو موصول قوي الإِسناد. قلت: وانتهى حديثه إلى قوله (( قبل أن يخيرها)). قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه من لم أعرفهم ، قلت : وفي الهامش : ليس فيهم مجهول ٢٤٤٥ سوى علي بن يزيد الحنفي كذا في هامش الأصل (٢٢/٩) . ٢٤٤٦ قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه موسى بن عبيدة الربذي ، وهو ضعيف (٢٢/٩). ١٤٨ ١ عن قيس بن عبد الرحمن بن أبي صَعْصَعة ، عن سعد بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عبد الرحمن بن عوف ، قال : كان لا يفارق النبيَّ صلى الله عليه وسلم أو بابَ النبي صلى الله عليه وسلم، خمسةً أو أربعةٌ من الصحابة . ٢٤٤٧ - حدثنا زيد بن أخزم الطائي ومحمد بن معمر ، قالا : ثنا أبو أحمد ، ثنا كثير بن زيد ، عن رُبَيْح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد ، عن أبيه ، عن جده أبي سعيد ، قال : كنا نتناوب رسولَ الله صلى الله عليه وسلم يكون له الحاجة أو يرسلنا في الأمر ، فنكتب(١) المحتسبون وأصحاب النوب ، فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحنُ نتذاكر الدَّجّال ، فقال : ما هذه النجوى ؟ ألم أنهكم عن النجوى . قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي سَعيد إلا بهذا الإِسناد، ورُبَيْح حدث عنه كثير بن زيد ، وكثير بن عبد الرحمن بن عوف ، وعبد العزيز الدراوردي ، والزبير بن عبد الله بن رهيمة ، وفُليح بن سليمان ، وإسحاق بن محمد . ٢٤٤٨ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا أبو عاصم ، عن عمر بن سعید بن أبي حسين ، قال : أخبرني بشربن عاصم ، أن أباه أخبره أنه سمع أبا الدَّرداء أو أبا ذَر قال : استأذنتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أبيتَ على بابه يوقظني لحاجته ، فأذن لي فبتُّ لَيلةٌ . باب فیمن خصّه بالدعاء ٢٤٤٩ - حدثنا محمد بن المثنى، ثنا عمرو بن أبي خليفة(٢)، قال: (١) كذا في الأصل بإعجام المثناة والموحدة، وفي الزوائد ((فيكثر)) وهو عندي تصحيف. ٢٤٤٧ قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات ، وفي بعضهم خلاف (٢٢/٩). قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله ثقات (٢٢/٩). ٢٤٤٨ (٢) كذا في الأصل ، وفي الزوائد عمر بن أبي خليفة . ١٤٩ سمعتُ أبا بَدْر يحدث عن ثابت ، عن أنس قال : كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم جالساً في حلقة فأراد القيام ، فقام غلام فناوله / نعله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أردت رضى ربك ، رَضِي الله عنك ، فكان لذلك الغلام نحو(١) في المدينة حتى استشهد . قال البزار : لا نعلمہ یروی عن أنس إلا من هذا الوجه . باب أَدب الحيوانات مَعه ٢٤٥٠ - حدثنا نصر بن علي ، ثنا عيسى بن يونس ، عن أبيه ، عن مجاهد ، عن عائشة ، قالت : كانَ عندنا وحشٌ ، فإذا كان رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم قرّ وثبت مكانه ، فلم يذهب ولم يجىء ، فإذا خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ، جاء وذهب . ٢٤٥١ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري ، ثنا أبو أسامة ، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دَخل حائطاً ، فجاء بعير فسجد له ، فقالوا : نحنُ أحقُّ أن نسجد لك ، فقال : لو أَمرت أحداً أن يسجد لأحدٍ لأمرتُ المرأة أن تسجدَ لزوجها . قلت : روى الترمذي منه : لو أمرتُ أحداً إلى آخره . قال البزار : رواه عن محمد بن عمرو أبو أسامة والنَّضر بن شُميل . ٢٤٥٢ - حدثنا إبراهيم بن إسماعيل بن يحيى بن سلمة بن كهيل ، عن الذيال بن حرملة عن جابر بن عبد الله الأنصاري ، قال : اقبلنا مع رسول الله (١) لعله ((نحو)) بالنون ، أي طريق حسنة محمودة . قال الهيثمي: رواه البزار ، وفيه عمر بن أبي خليفة ، ولم أعرفه (٢٢/٨) . ٢٤٤٩ قال الهيثمي : رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الأوسط ، ورجال أحمد رجال ٢٤٥٠ الصحيح (٣/٩) . قال الهيثمي : رواه البزار، وروى الترمذي طرفاً من آخره ، وإسناده حسن (٧/٩). ٢٤٥١ ١٥٠ 1 صلى الله عليه وسلم من سفرٍ حتى دخلنا حائطاً من حيطان بني النَّجار ، فإذا فيه جملٌ لا يدخل الحائط أحد إلا شَدَّ عليه ، قال : فجاء النبي صلى الله عليه وسلم حتى أتى الحائط ، فدعا البعير فجاء واضعاً مشفره(١) حتى برك بين يديه ، فقال : هاتوا خطاماً فخطمه ، ودفعه إلى صاحبه ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ليس شيء بين السماء والأرض إلا يعلم أني رسولُ الله . ٢٤٥٣ - وحدثنا محمد بن المنتشر ، ثنا الوليد بن القاسم ، عن الأجلح ، عن الذيال بن حرملة، عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ... بنحوه . ٢٤٥٤ - حدثنا محمد بن معاوية البغدادي بن مالج الأنماطي - ثقة - ثنا خلف بن خليفة ، عن حفص ، عن أنس قال : كان بعير لناسٍ من الأنصار وكانوا يَسْنُون (٢) عليه، وأنه استصعب عليهم ومَنعهم ظهره ، فجاءت الأنصار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا : يا رسول الله ! إنه كان لنا جمل نستني(٣) عليه ، وإنه استصعب علينا ومنعنا ظهره . فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : قوموا ، / فقاموا معه ، فجاء إلى الحائط والجمل في ناحيةٍ فجاء يمشي نحوه ، قال : يا رسول الله ! قد صار كالكلب الكَلِب (٤)، وإنا نخاف عليك منه ، أو نخاف عليك صولته ، قال : ليسَ عليَّ منه بأس ، فلما رآه الجمل جاء الجمل يسير حتى خرّ ساجداً بين يديه ، فقال أصحابه : يا رسول الله ! هذه بهيمةٌ لا تعقل ، ونحن نعقل ، نحن أحق أن نسجد لك ، فقال رسول الله (١) زاد في الزوائد ((إلى الأرض)) والمشفر. زاد في الزوائد : إلا عاصي الجن والإنس ، قال الهيثمي : وقد عزاه لأحمد ، ورجاله ٢٤٥٢ ثقات ، وفي بعضهم ضعف (٧/٩) . (٢) أي يستقون . (٣) كذا في الزوائد ، وفي الأصل ( نسنى ) . (٤) المصاب بداء الكلب ، والكَلَب داء يشبه الجنون يأخذ الكلاب ، فتعض الناس . ١٥١ صلى الله عليه وسلم: لا يصلح لشيءٍ (١) أن يسجد لشيءٍ ، ولو صلح لشيء أن يسجد لشيء ، لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها من عظم حقه عليها . قلت : عزاه صاحب الأطراف إلى عِشرة النساء في النسائي ، وليس في المجتبى فينظر(٢). قال البزار : لا نعلمه يروى عن أنس بهذا اللفظ إلا بهذا الإِسناد ، وحفص ابن أخي أنس ، لا نعلم حدَّث عنه إلا خلف . باب انقطاع الأسباب غير سببه ونسبه (صلى الله عليه وسلم) ٢٤٥٥ - حدثنا إبراهيم بن سَعيد الجوهري ثنا أبو أسامة ، ثنا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي ، حدثني عاصم بن عبيد الله ، عن ابن عمر ، عن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : كلُّ نسبٍ وسببٍ مُنقطع يوم القيامة إلا نسبي وسَبي ، فإنهما لا ينقطعان يوم القيامة . قال البزار : لا نعلم رواه عن عاصم بن عُبيد الله إلا عبد الله بن محمد ، ولا رواه عنه إلا أبو أسامة . ٢٤٥٦ - حدثنا سَلمة بن شبيب ، ثنا الحسن بن محمد بن أَعين ، ثنا عبد الله بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده ، عن عمر بن الخطاب ، قلت : فذكر نحوه . (١) كذا في الأصل، ولعل الصواب لِشيء، وفي الزوائد ((لبشر)) في المواضع كلها. ٢٤٥٤ قال الهيثمي : رواه احمد والبزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير حفص بن أخي أنس ، وهو ثقة (٤/٩ ) . (٢) قلت: قد نظرت فوجدت الحديث في الكبرى، وفيها أيضاً ((لبشر)) في جميع المواضع ، فهو الصواب إذن ، وقد أخرجه النسائي بعين هذا الإِسناد . أخرجه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ، غير الحسن بن سهل ، وهو ثقة ، قال ٢٤٥٥ و ٢٤٥٦ الهيثمي ، قلت : وهو من حديث جابر عن عمر (١٧٣/٩ ) ١٥٢ قال البزار : قد رواه غير واحد عن زيد بن أسلم عن عمر مرسلاً ، ولا نعلم أحداً قال : عن زيد بن أسلم عن أبيه ، إلا عبد الله بن زيد وحده . ٢٤٥٧ - حدثنا زيد بن أخزم الطائي ، ثنا أبو قتيبة ، ثنا شريك ، عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن سعيد بن المسيب ، وحمزة بن أبي سعيد ، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ما بال أقوامٍ يزعمون أن قرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تنفع ، بلی والذي نفسي بيده ، إن رحمي موصولةٌ في الدنيا والآخرة . قال البزار : رواه زهير بن محمد وغيره ، عن ابن عقيل ، عن حمزة ، عن أبيه ، ولا نعلم أحداً جمع بين حَمزة وابن المسيّب ، إلا أبو قتيبة عن شريك عن ابن عقيل . باب أشد حياء من العذراء في خدرها ٢٤٥٨ - حدثنا / محمد بن عُمر بن علي المقدَّمي ، ثنا معاذ بن هشام ، ثنا أبي ، عن قتادة ، عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشدّ حياءً من العذراء في خِدرها ، وكان إذا كره شيئاً عرفناه في وجهه ، وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : الحياءُ خيرٌ كلُّه . قال البزار : لم نسمع أحداً يحدث به عن معاذ ، إلا محمد بن عمر ، وكان ثقة ، وإنما يُعرف هذا الحديث عن قتادة ، عن عبد الله بن أبي عتبة ، عن أبي سعيد الخدري ، ورواه محمد بن سواء ، عن سعيد ، عن قتادة ، عن أبي السوار عن أبي سعید . ٢٤٥٩ - حدثنا بشر بن آدم ، ثنا ابن رجاءٍ ، ثنا إسرائيل ، عن مسلم ، ٢٤٥٨ قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح ، غير محمد بن عمر المقدمي ، وهوثقة (١٧/٩ ) . ١٥٣ عن مجاهِد ، عن ابن عباس قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم يغتسل من وراء الحجرات ، وما رئي عورته قط . قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه متّصلٍ ، بأحسن من هذا الإِسناد . باب في جُودِه ٢٤٦٠ - حدثنا محمد بن معمر ، ثنا محمد بن عبيد ، ثنا هاشم بن البريد ، عن حسين بن ميمون ، عن عبد الله بن عبد الله قاضي الري ، عن عبد الرحمن ابن أبي ليلى ، قال : سمعتُ أمير المؤمنين علياً رضي الله يقول: اجتمعتُ أنا وفاطمة ، والعبّاس ، وزيد بن حارثة ، قال العباس : : يا رسولَ الله ! كبِرت سني ، ورقَّ عظمي وكثرت مؤنتي ، فإن رأيت يا رسول الله ! أَن تأمر لي بكذا وكذا وسقاً من طعام فافْعل ، فقال رسول الله صلى الله عيه وسلم : أَفعل ، فقال زيد بن حارثة : يا رسول الله كنت أعطيتني أرضاً كانت معيشتي منها ثم قبضتها ، فإن رأيت أن تردها ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نَفعل ذلك ، فقلت: يا رسول الله! ان رأيت أن توليني هذا الحق الذي جعل الله لك في کتابه من هذا الخمس ، فأقسِمه في مقامك كيلا ينازعني أحدٌ بعدك ، فافعل ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نفعل ذلك ، فولانيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقسمته في حياته ثم ولانيه أبو بكر رضي الله عنه فقسمته . ٢٤٥٩ قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله ثقات (١٧/٩ ). ٢٤٦٠ قال الهيثمي : فذكر الحديث ، وبقيته رواه أبو داود ، رواه أحمد وأبو يعلى والبزار وزاد : فقلت : يا رسول الله ! إن أردت أن توليني هذا الحق الذي جعل الله لك في كتابه من هذا الخمس فاقسمه في مقامك كي لا ينازعني أحد بعدك، فافعل، فقال رسول الله رصابر : نفعل ذلك، فولانيه رسول اللّه وَه، فقسمته في حياته ، ثم ولانيه أبو بكر رضي الله عنه، فقسمته ، ورجالهما ثقات (١٤/٩) . ١٥٤ قلت : عند أبي داود طرف منه . قال البزار : لا نعلمه يروى عن علي إلا بهذا الإِسناد . ٢٤٦١ - حدثنا محمد بن مَعمر ومحمد بن سعيد بن يزيد بن إبراهيم التّستري ، قالا : ثنا محاضر بن المورع، ثنا مجالد عن الشعبي ، عن جابر (ح) وحدثناه محمد بن جابر بن بجير ثنا عبد الله بن نمير ، ثنا مجالد ، عن الشعبي ، عن جابر قال : لما قُتِل أبي دعاني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: أتحبُّ الدراهم ؟ قلت : / نعم ، قال : لو قد جاءنا مال لأعطيتُك هكذا هكذا ، قال : فمات رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يعطيني ، فلما استُخلف أبو بكر رضي الله عنه ، أتاه مال من البحرين ، فقال: خُذ كما قال رسول الله صلى الله علیه وسلم - أحسبه قال - لك - فأخذتُ . قلتُ : هو في الصحيح بغير هذا السياق . باب في تواضعه ٢٤٦٢ - حدثنا عبد الله بن سَعيد ، ثنا محمد بن فضيل ، ثنا عمارة بن القَعقاع، عن أبي زرعة ، عن أبي هريرة، قال : جلس جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال : يا محمد ! إن هذا الملك ما نَزل منذ يوم خلق ، فلما نزل قال : یا محمد ! إني رسول ربِّك إليك أن يجعلك ربك ملكاً أو عبداً رسولاً ؟ فقال له جبريل : تواضع لربك يا محمد ! قال : عبداً رسولاً. قال البزار : لا نَعلمه يروى عن أبي هريرة إلا بهذا الإِسناد . ٢٤٦٣ - حدثنا محمود بن بكر بن عبد الرحمن ، حدثني أبي ، عن عيسى ابن المختار ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير، عن جابر أن النبي صلى الله ٢٤٦١ قال الهيثمي : قلت : هو في الصحيح بغير هذا السياق ، رواه البزار وإسناده حسن ( ١٤/٩ ) . قال الهيثمي: رواه أحمد والبزار وأبو يعلى، ورجال الأولين رجال الصحيح (١٩/٩). ٢٤٦٢ ١٥٥ 1 عليه وسلم كانَ يجيب دعوة الملوك . قال البزار : لا نَعلمه يروى عن جابرٍ إلا بهذا الإِسناد ، والمعروف عند مسلم عن أنس . ٢٤٦٤ - حدثنا بشر بن خالد العسكري ، ثنا النضر بن هاشم بن القاسم ، ثناشيبان - يعني ابن عبد الرحمن - عن الأشعث بن أبي الشعثاء ، عن أبي بردة ، عن أبي موسى ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يلبس الصوف ، ويعتقل العَنز . قال البزّار : لا نَعلمه يروى عن أبي موسى إلا من هذا الوجه ، ورواه بعضهم عن هاشم ، عن أشعث ، عن أبي بردة مُرسلاً . ٢٤٦٥ - حدثنا عمرو بن محمد بن الحسين ، ثنا أبي ، ثنا سليمان بن المغيرة ، عن ثابت ، عن أنس ، أن النبي صلى الله عليه وسلم مشی عن زميل له . قال البزار : لا نعلم رواه عن سُليمان بن المغيرة إلا محمد بن الحسن الأسدي - كوفي ثقة - يقال له : التلّ . ٢٤٦٦ - حدثنا أحمد بن عثمان بن حكيم ، ثنا أبو غسان ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن أيوب ، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : قال العباس ، قُلت : لا أدري ما بقاءُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فينا ، فقلتُ : يا رسول الله ! لو النَّخذت عريشاً يُظِلُّك قال : لا أزال بين أظهرهم يطأون عقبي ، وینازعوني ردائي حتى يكون الله يريحني منهم . قال الهيثمي : رواه البزار ، وإسناده حسن (٢٠/٩ ). ٢٤٦٣ قال الهيثمي : رواه الطبراني ، ورجاله رجال الصحيح ، ورواه البزار باختصار ٢٤٦٤ (٢٠/٩ ) . قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (٢١/٩). ٢٤٦٥ قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح (٢١/٩). ٢٤٦٦ ١٥٦ ، ٢٤٦٧ - حدثنا أحمد بن عبدة ، أَبنَا سفيان بن عيينة ، عن أيوب ، عن عكرمه ، قال : قال العباس بن عبد المطلب : لأعلمنَّ ما بقاءُ رسول الله صلی الله علیه وسلم ، قال : ثم ذكر نحوه ، ولم یذکر ابن عباس . ٢٤٦٨ - حدثنا أحمد بن عَبدة ، ثنا عمر بن علي ، حدثني علي بن عبد الله مولى آل منظور، عن عاصم / بن عُبيد الله ، عن عبد الله بن عامر بن ربيعة ، عن أبيه ، قال : خرجتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى المسجد ، فانقطع شِسْعه ، فأخذت نَعْلَه لَأصلحها، فأخذها من يدي وقال: إنها أَثَرة ، ولا أحبّ الأثرة . ٢٤٦٩ - حدثنا أحمد بن المعلّ الأدمي ، ثنا حفص بن عمارة الطاحي، ثنا مبارك بن فَضالة ، عن عبيد الله بن عمر ، عن نافع ، عن ابن عمر ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما أنا عبدٌ آكل كما يَأكل العَبد . قال البزار : لا نعلمه یروی عن رسول الله صلی الله علیه وسلم بإسنادٍ متصلٍ عنه ، إلا من هذا الوجه عن ابن عمر ، ولا رواه عن عُبيد الله إلا مبارك ، ولا عنه إلا حفص بن عُمارة ، ولم يتابع عليه . باب في حُسن خُلُقِه ٠ ٢٤٧٠ - حدثنا محمد بن رزق الله الکلوذاني ، ثنا سعيد بن منصور ، ثنا عبد العزيز ، عن ابن عَجْلان ، عَن القَعقاع، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إنما بُعثت لأتمُّمَ مكارم الأخلاق . قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه من لم أعرفه (٢١/٩). ٢٤٦٨ قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه حفص بن عمارة الطاحي ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله وثقوا ٢٤٦٩ (٢١/٩ ) . قال الهيثمي : رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح ، ورواه البزار إلا أنه قال : لأتمم مكارم ٢٤٧٠ الأخلاق ، ورجاله كذلك ، غير محمد بن رزق الله الكلوذاني ، وهو ثقة (١٥/٩ ) . ١٥٧ ٢٤٧١ - حدثنا عبد الله بن يوسف الجُبيري ، ثنا سَهْلٍ بن زياد الطّحان ، عن أيوب السَّخْتِياني ، عن محمد بن سيرين ، عن أبي هريرة ، قال : ما خُيِّرَ رسول الله صلى الله عليه وسلم بين أمرين ، إلا اختار أَيْسَرهما . قال البزار : لا أعلم رواه إلا سهل وهو بصري ، حدث عنه غیر واحدٍ من أهل البصرة ، ليس به بأس ، ولم يتابع على هذا . ٢٤٧٢ - حدثنا الجراح بن مخلد(١) ، ثنا أبو قُتيبة ، ثنا إبراهيم بن عبد الرحمن ، عن يزيد بن أمية ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ودَّع رجلاً أخذ بيده ، فلا يدع يده حتى يكون الرجل هو الذي يدع يد النبي صلى الله عليه وسلم . ٢٤٧٣ - حدثنا أحمد بن مَنصور، ثنا عبد الله بن صالح أبو صالح ، أَبْنَا الَّليث ، عن سعيد ، عن أبي هريرة فذكر حديثاً بهذا ، ثم قال : وبه : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لم یکن أحدٌ یأخذ بيده ، فینزع يده من يده حتى يكون الرجل هو الذي يرسله ، ولم يكن ترى(٢) رُكبتيه أو رُكبته خارجاً عن رُكبة جَليسه ، ولم يكن أحدٌ يصافِحه إلا أقبل عليه بوجهِهِ ، ثم لم يصرفه عنه حتى يفرغ مِن كلامه . ٢٤٧٤ - حدثنا سلمة بن شَبيب ، ثنا مروان بن محمد ، ثنا ابن لهيعة ، عن قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وفيه من لم أعرفه (١٥/٩). ٢٤٧١ (١) في الأصل (محد) والصواب مخلد . قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه يزيد بن عبد الرحمن بن أمية ، ولم أعرفه ، ورواه الطبراني ٢٤٧٢ في الأوسط ، وفيه ابن أبي سليم ، وهو مدلس ، وبقية رجاله وثقوا (١٦/٩). قلت : في الأصل يزيد بن أمية . (٢) في الأصل (ترى) بالمثناة من تحت ومن فوق جميعاً، وفي الزوائد ((يرى)) والأظهر ((ترى)) . قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط، وإسناد الطبراني حسن (١٥/٩). ٢٤٧٣. ١٥٨ عمارة بن غَزية ، عن إسحاق ، عن أنس ، قال : كان النبي صلى الله عليه وسلم أفكّه الناسِ مع صبيّ . قال البزار : لا نَعلم رواه عن إسحاق إلا عُمارة ، ولا نعلم روى عُمارة عن إسحاق إلا هذا ، ولا رواه عن عمارة إلا ابن لَيعة . ٢٤٧٥ - حدثنا الحسن بن صباح البزار ، والفضل بن سَهل، قالا : ثنا أبو النضر هاشم بن القاسم ، ثنا أبو عقيل الثقفي ، عن مجالد ، عن الشعبي ، عن مسروق ، عن عائشة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذكر يوماً حديثاً لأزواجِهِ ، فقيل : يا رسول الله ! كأنه حديث خُرافة ، فقال : تَدرون ما خرافة ؟ إن خرافة رجل سَبْه الجن ـ أحسبه قال : - فكان فيهم زماناً ثم رجع ، فكان يحدِّث بأحاديث لا يعرفونها . قال البزار : لا نَعلمه یروی إلا من حديث عائشة ، وأبو عقيل مشهور. ٢٤٧٦ - حدثنا سَلمة بن شبيب وأحمد بن منصور ، قالا : ثنا إبراهيم بن الحكم بن أبان ، حدثني أبي ، عن عكرمة ، عن أبي هريرة : أن أعرابياً جاء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يَستعينه في شيءٍ - قال عكرمة : أراه في دمٍ- فأعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً ، ثم قال : أحسنتُ إليك ؟ قال الأعرابي : لا ، ولا أجملتَ ، فغضِب بعض المسلمين وهمّوا أن يقوموا إليه ، فأشار النبي صلى الله عليه وسلم : أن كُفُّوا ، فلما قام النبي صلى الله عليه وسلم وبلغ إلى منزله دعا الأعرابي إلى البيت ، فقال له : إنك جئتَنا فسألتنا فأعطيناك ، فقلت ما قلت ، فزاده رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً ، فقال : أحسنتُ إليك ؟ فقال الأعرابي : نعم ، فجزاكَ الله من أهلٍ وعشير خيراً، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنكَ كنتَ جِئتنا فسألتنا فأعطيناكَ ، فقلت ما قلت ، وفي أنفس أصحاب عليكَ من ذلك شيءٌ ، فإذا جئتَ فقل بين أيديهم ما قلتَ بين يدي ، حتى يذهب عن صدورهم ، قال : نعم ، قال : فحدثني الحكم أن عِكرمة قال : قال أبو هريرة : فلما جاء الأعرابي قال ١٥٩ رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ صاحبكم كانَ جاءنا فسألنا فأعطيناه ، فقال ما قال ، وإنا قد دعوناه فأعطيناه، فَزَعم أنه قد رضي ، أكذلك ؟ قال الأعرابي : نعم ، فجزاكَ الله من أهلٍ وعشير خيراً، قال أبو هريرة : فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن مثلي ومثل هذا الأعرابي ، كمثلِ رجلٍ كانتْ له ناقةٌ فَشَردت عليه ، فأتبعها الناس فلم يزيدوها إلا نُفوراً ، فقال صاحب الناقة : خلّوا بيني وبينَ ناقتي ، فأنا أرفق بها وأعلم بها ، فتوجَّه إليها صاحب الناقة فأخذَ لها من قَتَامٍ (١) الأرضِ ودعاها حتى جاءت واستجابت ، وشدّ عليها رَحْلها واستوى عَليها ، ولو أني أطيعكم / (٢) حيث قال ما قالَ دخل النار . قال البزار : لا نعلمه یروی عن رسول الله صلی الله عليه وسلم إلا من هذا الوجه بهذا الإِسناد . ٢٤٧٧ - حدثنا هُشيم بن يونس ، ثنا عمرو بن هاشم الجنبي ، عن ابن أبي ليلى ، عن أبي الزبير ، عَن جابر قال : كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أتاه الوحي أو وَعَظ ، قلتَ : نذيرُ قومٍ أتاهم العذاب ، فإذا ذهب عنه ذلك رأيتَ أطلق (٣) الناس وجهاً، وأكثرهم ضحكاً ، وأحسنهم بشراً(٤). باب طِيب رائِحته ٢٤٧٨ - حدَّثنا محمد بن هاشم ، ثنا موسى بن عبد الله ، ثنا عمر بن (١) كذا في الأصل (قتام)، وفي الزوائد ((القشام)) والقَشامة: ما بقي على المائدة مما لا خَير فيه ، وفي ((أخلاق النبي)) لأبي الشيخ (قمام) وهو الكناسة . (٢) كذا في الأصل ، وفي الزوائد أطعتكم ، وهو الأظهر. قال الهيثمي: رواه البزار، وفيه إبراهيم بن الحكم بن أبان، وهو متروك (١٥/٩)، ٢٤٧٦ قلت : وأخرجه أبو الشيخ في ((أخلاق النبي)) وفيه أيضاً إبراهيم بن الحكم . (٣) رجل طلق الوجه : ضاحكه . (٤) البشر بالكسر : بشاشة الوجه . قال الهيثمي : رواه البزار، وإسناده حسن (١٧/٩ ). ٢٤٧٧ ١٦٠ ؛