Indexed OCR Text

Pages 41-60

ما أراه ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لو فَعل، لأخذته الملائكة
عياناً، ولو أنَّ اليهود تمنّوا الموتَ لماتوا .
قلتُ : هو في الصَّحيح ، وغيره بغير هذا السياق .
٢١٩٠ - حدثنا محمد بن عَبد الرحيم ، ثنا عبد الصمد بن النعمان ، ثنا
همام ، / عن قتادة ، عن عكرمة ، عن ابن عبّاس قال : كانَ بين آدم ونوح
عشرة(١) قرون ، كلّهم على شريعةٍ من الحق ، قال : فلما بعث الله النبي
صلى الله عليه وسلم(٢) وأنزل كتابه قال : فَكان الناس أمة واحدة .
٢١٩١ - حدثنا محمد بن موسى القطان الواسطي ، ثنا خالد ، عن أبي
سعيد، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، في قول الله عز وجل : ﴿ يَسْأَلُونَكَ عنٍ
الشَّهْرِ الحرام قِتالٍ فيه ، قُل : قِتَالُ فيه كَبير﴾ قال: بَعَثَ رسول الله صلى الله
عليه وسلم عَبد الله بن فُلان في سَرية ، فلقوا عمرو بن الحضرمي بِبَطن (٣) نخلة،
قال : وَذَكَرَ الحديث بطوله .
٢١٩٢ - حدثنا محمد بن عبيد الله بن یزید الحرّاني ، حدثني أبي ، حدثني
سابق بن عبد الله الرقي ، عَن خُصيف ، عن محمد بن المنكَدر ، عن جابر ، عن
رسول الله صلى الله عليه وسلم في قَول الله تبارك وتعالى: ﴿وَيَسْأَلُونَك عَنِ
المحيض ، قُلْ هُو أَذىّ، فاعتَزِلوا النِّساء في المحيض﴾ فقال: إنَّ اليهود قالوا:
من أتى امرأته ، في دُبرها كانَ ولده أحول ، وكُنّ نِساء الأنصار لا يدعن أزواجهن
يأتونهنَّ من أَدْبارِهن ، فجاؤوا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فَسألوه عن
قال الهيثمي : قلت هو في الصَّحيح بغير سياقِهِ ، رواه البزار ورجاله رجال الصحيح
٢١٨٩
(٣١٤/٦) .
(١) في الأصل عشر .
(٢) كذا في الزَّوائد .
قال الهيثمي : رواه البزار وفيه عبد الصمد بن النُّعمان وثّقه ابن معين ، وقال غيره : ليس
٢١٩٠
بالقوي (٣١٨/٦) .
(٣) كذا في الزوائد ، وفي الأصل : ينظر .
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه أبو سعيد البقال وهو ضعيف (١٩٦/٦).
٢١٩١
9%
٤١

إتيان الرَّجل امرأته وهي حائض ، فأنزل الله تبارك وتعالى : ﴿ ويسألونك عنٍ
المحيضِ قُلْ هو أذىًّ فاعتزلوا النِّساء في المحيض ولا تقربوهنَّ حتى يَظْهرِنَ ﴾
الأطهار ﴿ فإذا تطهرن﴾ الاغتسال ﴿فأتوهن من حيثُ أمركم الله، إنَّ الله
يحبُّ التوابين ويحبُّ المتطهرين ، نساؤكم حَرثٌ لكم فأتوا حرتكم أنّى شِئْم ﴾
إنما الحرثُ من حيثُ الولد .
قلت : اختصره مسلم .
قال البزّار : لا نعلمه عَن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا الإِسناد .
٢١٩٣ - حدثنا أبو موسى محمد بن المثنى ، ثنا أبو أحمد الزبيري ، ثنا
سفيان ، عن الأعمش ، عن جعفر بن أبي وحشيَّة ، عن سعيد بن جُبير ، عن ابن
عبّاس، قالوا: كانوا يكرهون أن يرضَخوا [ الأنسابِهِم](١) وهم مُشركون ،
فَنزلت: ﴿ليس عليكَ هُدَاهم﴾ حتى بلغ: ﴿وما تُتْفِقوا مِنْ خَير﴾ فرخْص .
قال البزّار : لا نعلمه بهذا اللفظ ، إلا بهذا الإِسناد .
سورة آل عمران
٢١٩٤ - حدّثنا أبو الخطّاب زياد بن الحارث الحساني ، ثنا يزيد بن
هارون ، أَبنا محمد بن عمرو ، عن أبي عمرو بن حماس ، عن حمزة بن عبد الله بن
عمر ، قال : قال عبد الله: حضرتني هذه الآية: ﴿لن تنالوا البِرّ حتى تُنْفِقوا مما
تُحبون ﴾ فذكرتُ ما أعطاني الله عز وجل، فلم أجد شيئاً أحب إلي من مرجانة -
جارية / لي رومية - فقال(٢): هي حرّة لوجهِ اللّه ، فلو أني أعود في شيءٍ جَعلتُه
لله ، لنكحتُها .
وقال الهيثمي : قلت : رواه مُسلم باختصار ، رواه البزار وفيه عبيد الله بن يزيد بن إبراهيم
٢١٩٢
القردواني ، ولم يروه عنه غير ابنه ، وبقية رجاله وثقوا (٦/ ٣١٩).
(١) في الأصل بياض - واستدرك من الزوائد، والرضخ الإعطاء.
قال الهيثمي : رواه الطبراني ، عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم وهو
٢١٩٣
ضعيف ، ورواه البزار بنحوه ، ورجاله ثقات (٣٢٤/٦).
(٢) كذا في الزَّوائد أيضاً .
٤٢

قال البزار : لا نَعلمه يروى عن عبد الله بن عمر ، إلا بهذا الإِسناد .
٢١٩٥ - حدثنا محمد بن معاوية بن صالح ، ثنا خلف بن خليفة ، عن حُميد
الأعرج ، وهو ابن عطاء ، عَن عبد اللّه بن الحارث ، عن عبد الله بن مسعود ،
قال : لما نزلت : ﴿مَنْ ذَا الذي يُقرضُ اللّه قَرْضاً حسناً ﴾ قال أبو الدَّحْداح : يا
رسول اللّه! وإن اللّه يريد منا القَرض؟ قال: نَعم يا أبا الدَّحداح ، قال : فإني
أقرضتُ ربي حائطي ، حائطاً فيه ستُّ مِئَةٍ نخلة ، ثم جاء يمشي حتى أتى
الحائط وفيه أم الدَّحداح في عيالها ، فناداها: يا أم الدَّحداح! قالت :
لبيكَ ، قال : اخرجي ، فإني قد أقرضت ربي حائطاً فيه سِتُّ مِئَةٍ نَخلة .
قال البزار: لا نعلمه يُروى عن ابن مسعود إلا بهذا الإِسناد ، ولا رواه عن
حُميد إلا خلف .
٢١٩٦ - حدثنا محمد بنُ معمر ، ثنا مغيرة بن سلمة أبو هشام ، ثنا عبد
الواحد بن زياد ، عن عبيد الله بنِ عبد الله بن الأصم ، عن عمه یزید بن
الأصم ، عن أبي هُريرة قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: أرأيتَ قوله: ﴿وجَنَّة عَرضُها السَّمُوات والأَرْض﴾، فأينَ النار ؟ قال :
أرأيتَ اللَّيل مالس(١) كل شيء فأين النَّار؟ قال : حيثُ شاء الله ، قال:
فكذلك النار حيث شاء الله .
٢١٩٧ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم، ثنا عبد الوهّاب بن عطاء ، ثنا هارون
القارىء ، عن الزبير بن الخِرّيت ، عن عكرمة ، عن ابن عباس : (وما كانَ
وقال الهيثمي : رواه البزار وفيه من لم أعرفه (٣٢٦/٦)، قلت : رجال الإِسناد
٢١٩٤
معروفون - أبو عمرو بن حماس ذكره ابن أبي حاتم ، وزياد بن الحارث أراه أخطأ في نسبه
البزار ومن دونه ، وإنما هو زياد بن يحيى بن زياد فهو الحسّاني ، وهو الذي يكنى أبا
الخطاب ، وقد روى عنه البزار أحاديث ( انظر رقم ٢٣٢٤ - وغيره).
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والطبراني ( ولم يعزه للبزار ) ورجالهما ثقات ، ورجال أبي يعلى
٢١٩٥
رجال الصحيح (٢٢٤/٩) .
(١) كذا في الأصل بإهمال النّقط، وفي الزوائد ((فالتمس)) وليس بشيء.
٢١٩٦
قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح (٣٢٧/٦).
٤٣

النبيِّ أن يُغَلّ ) قال : ما كان لنبي أن يتَّهمه أصحابه .
٢١٩٨ - وحدثنا اسحق بن إبراهيم ، ثنا عتّاب بن بشير، ثنا خُصيف ،
عن عِكرمة ، عن ابن عباس ، قال : ... ، نحوه.
سورة النِّساء
,٢١٩٩ - حدثنا موسى بن إسحاق ، ثنا مِنْجاب بن الحارث ، ثنا علي بن
مُسْهِر، عن مجاهد، عن ابن عباس، في قوله تَبَارَكَ وتعالى: ﴿واللاتي يأتينَ
الفاحِشَة مِنْ نِسائِكُم ﴾ قال : كن يُحْبَسنَ في البیوتِ حتی یمتنَ ، فلما نزلت سورة
النور ، ونزلت الحدود نَسَخَتها .
قال البزار: لا نعلمه يروى بهذا اللفظ إلا عن ابن عباس ، ورُوي
نحوُهُ عن عبادة بن الصامت .
٢٢٠٠ - حدثنا مؤمّل بن هشام ، ثنا إسماعيل بن إبراهيم ، ثنا الجلد بن
أيوب ، عن معاوية بن قُرة ، عن أنس أنه قال : لم نر مثل الذي بلغنا عن رَبّا
تبارَك وتعالى، ثم لم نخرج له من كل أهلٍ ومالٍ /، أن تجاوزَ لنا عن ما دون
الكبائر، يقول الله تبارك وتعالى: ﴿إِن تَجَتَّنبوا كبائِرِ ما تُنْهُونَ عَنْهُ نُكَفِّر عنْكُم
سَيِّئَاتِكُم ونُدخلكُمُ مُدخَلًاً كريماً﴾ .
٦٠
٢٢٠١ - حدثنا محمد بن المثنى ، ثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن
إبراهيم ، عن علقمة ، عن عَبد الله ، سئل عن الكبائر ، قال : ما بينَ أول سورة
النّساء إلى رأس ثلاثين .
قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح (٣٢٨/٦).
٢١٩٧
قال الهيثمي : رواه الطبراني عن شيخه عبد الله بن محمد بن سعيد بن أبي مريم ، وهو
٢١٩٩
ضعيف ، وروى البزار بنحوه إلا أنه قال : يجبسن في البيوت حتى يمتن ، فلما نزلت سورة
النور ، ونزلت الحدود نسختها ، ورجاله رجال الصحيح ، غير موسى بن إسحاق بن
موسى الأنصاري ، وهو ثقة (٢/٧ ) .
قال الهيثمي : رواه البزار وفيه الجلد بن أيوب ، وهو ضعيف (٣/٧).
٢٢٠٠
قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح (٤/٧).
٢٢٠١
٤٤

٢٢٠٢ - حدثنا أحمد بن علي البغدادي ، ثنا جعفر بن سلمة ، ثنا أبو بكر
ابن علي بن مقدم ، ثنا حبيب بن أبي عمرة ، عن سعيد بن جُبير، عن ابن
عبّاس ، قال : بعثَ رسولُ الله صلى الله عليه وسلم سريّة(١) فيها المقداد بن
الأسود ، فلما أتوا القوم وجدوهم قد تفرّقوا ، وبقي رجل له مال کثیر لم يبرح ،
فقال : أشهد أن لا إله إلا الله ، فأهوى إليه المِقِداد ، فَقَتَله ، فقال له رجل
من أصحابه : أقتلتَ رجلًا يشهد أن لا إله إلا الله ، لأذكرنَّ ذلك
للنبي صلى الله عليه وسلم ، فلما قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم قالوا : يا
رسولَ الله! إن رجلاً شهد أن لا إله إلا الله ، فقتله المقداد ، فقال : ادع لي
المقداد ، يا مقداد ! أقتلتَ رجلاً يقول : لا إله إلا الله؟ فكيف لك بلا إله إلا الله
غداً؟ قال: فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿ يا أيها الذين آمنوا إذا ضَربتم في سبيل الله
فتثبتوا(٢) ولا تقولوا لمن أَلقى إليكم السّلام، ـ شك أبو سَعيد جعفر بن سَلمة -
لستَ مؤمناً تبتغونَ عرض الحياةِ الدُّنيا فعندَ الله مَغانم كثيرة ، كذلك كُنتمٍ مِنْ
قَبل ﴾ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للمقداد: كانَ رجل مؤمن يُخْفي
إيمانه مَع قومٍ كفار، فأظهر إيمانه فَقْتَله ، وكذلك كنتَ تُخْفي إيمانَكَ بمكّة مِنْ
قبل . .
قال البزار : لا نعلمه يروى إلا عن ابن عبّاس ، ولا له عنه إلا هذا
الطريق .
٢٢٠٣ - حدثنا أبو كامل ، ثنا عبد الواحد بن زياد ، ثنا عاصم بن كُلیب،
عَن أبيه، عن الفَلَتَان بن عاصم، قال: كنا مع النبي صلى الله
عليه وسلم فَأُنزل عليه ، وكانَ إذا أنزل عليه فتح عينيه ، وَفَرَغْ سمعه
وبَصَره لما جاءَه من الله تعالى، فلما فرغ قال للكاتب : اكتب ﴿لا يستوي
القاعِدون والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ، فَضّل الله المجاهدين على
(١) سقط من الأصل ، واستدركته من الزوائد .
(٢) كذا في الأصل، وهي قراءة، وفي قراءة حفص ((فتبيّنوا)).
قال الهيثمي رواه البزار وإسناده جيد (٨/٧ ) .
٢٢٠٢
٤٥

القاعدين دَرَجَةٍ) فقامَ ابن أم مكتوم الأعمى، فقال : / يا رسول اللّه ، فاعذرني ،
فأنزل الله على رسوله وهو قائم ، فقال للكاتب : اكتب (غير أولي الضرر) .
قال البزار : حديث الفلتان يُروى بإسناد أحسن من هذا .
٢٢٠٤ - حدثنا عبدة بن عَبد الله، ثنا أبو نعيم ، ثنا محمد بن شَريك ، عن
عَمرو بن دينار ، عن ◌ِكرمة ، عن ابن عباس ، قال : كانَ ناسٌ من أهلِ مكّة
أسلموا ، وكانوا مُستخفين(١) بالإِسلام ، فلما خرج المشركون إلى بَدر أخرجوهم
مكرَهين ، فأُصيبَ بعضهم يوم بدر مع المشركين ، فقال المسلمون : أصحابنا
هؤلاء مسلمون(٢) أخرجوهم مُكْرِهين ، فاستغفروا لهم ، فنزلت هذه الآية :
﴿إن الذين توفّهم الملائكة ظالي أنفسهم ﴾ الآية، فكتب المسلمون إلى مَن بقي
مِنهم بمكّة بهذه الآية ، فخرجوا ، حتى إذا كانوا ببعضِ الطَّريق ظهر عليهم
المشركون وعلى خروجهم ، فلحقوهم فردّوهم ، فرجعوا معهم ، فنزلت هذه
الآية: ﴿ومن الناس مَن يقول آمنا بالله فإذا أوذي في الله جعل فتنة الناس كعذاب
الله﴾ فكتبَ المسلمون إليهم بذلك فحزنوا، فَنزلت هذه الآية: ﴿ثم إِنَّ رَبك
للذين هاجروا مِن بعدِ ما فُتنوا ثم جاهَدوا وصَبروا إنَّ ربَّك مِن بعدها لغفورٌ
رحيم ﴾ فکتبوا إليهم بذلك .
قلتُ : عند البخاري بعضه .
قالَ البزار : لا نعلم أحداً يرويه عن عَمرو إلا محمد بن شريك .
٢٢٠٥ - حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي ، ثنا عبد الرحمن بن سليم بن
حیان ، حدثني أبي عن جدي حيان بن بسطام ، قال : كنتُ مع ابن عمر ، فمرّ
بعبد الله بن الزبير وهو مصلوب، فقال : رحمكَ الله أبا خُبيب! سمعتُ أباك -
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزار بنحوه ، والطبراني بنحوه ، إلا أنه قال : فبقي
٢٢٠٣
قائماً يقول: أتوب إلى الله، ورجال أبي يعلى ثقات (٩/٧).
(١) كذا في الزوائد أيضاً .
(٢) كذا في الزوائد، وفي الأصل ((مسلمين)).
قال الهيثمي في الزوائد : روى البخاري بعضه ، رواه البزار ورجاله رجال الصحيح
٢٢٠٤
(٩/٧) .
٤٦

يعني الزبير - يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ﴿ مَنْ يعمل سوءاً
يجزَ به ﴾ في الدنيا والآخرة (١) .
قال البزّار : لا نَعلمه يروى عن الزبير إلا بهذا الإسناد ، ولا روی ابن عمر
عنه إلا هذا .
٢٢٠٦ - حدثنا يوسف بن حَماد المعنى ومحمد بن مرزوق ، قالا :
ثنا عبد الأعلى بن عَبد الأعلى ، ثنا هشام بن حسان ، عن محمد بن سيرين ، عن
أبي عبيدة بن حُذيفة ، عن أبيه قال : نزلت آية الكلالة على النبي
صلى الله عليه وسلم في مسيرٍ لَه ، فَوَقَفَ النبي صلى الله عليه وسلم فإذا هو
بحذيفة ، وإذا رأس ناقة حذيفة عند مؤتزر النبي صلى الله عليه وسلم فلقّاها
إياه ، فنظر حُذيفة فإذا عمر رضي الله عنه، فلقّاها إياه ، فلما كان في خلافة
عمر / - رحمة الله عليه - نظر عمر في الكلالة ، فدعا حُذيفة ، فسأله عنها ، فقال
حذيفة ، لقد لقّانيها رسولُ الله صلى الله عليه وسلم فلقّيتكَ كما لقّاني ، والله إني
لصادقٌ ، ووالله لا أزيدك على ذلك شيئاً أبداً .
قال البزّار: لا نعلم رواه إلا حذيفة ، ولا له عنه إلا هذا الطريق .
سورة المائدة
٢٢٠٧ - حدثنا إبراهيم بن سعيد الجوهري، ثنا يعقوب بن إبراهيم بن
سَعد ، ثنا أبي ، عن محمد بن إسحاق ، ثنا عمر بن موسى بن وجيه ، عن قتادة ،
(١) في الأصل مكتوب فوق قوله: ((والآخرة)) ((كذا)) وانتهى الحديث في الزوائد إلى قوله: في
الدنيا .
٢٢٠٥
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه عبد الرحمن بن سُليم بن حَيان ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله
ثقات ( ٩/٧ ) .
٢٢٠٦
قال الهيثمي : رواه البزار ، ورجاله رجال الصحيح غير أبي عبيدة بن حُذيفة ، ووثقه ابن
حبان (١٣/٧) .
٤٧

عن الحسن ، عن سَمُرة قال: نزلت هذه الآية: ﴿ اليومَ أكملتُ لكم دينكم
وأَتْمَمْتُ عَلَيكم نِعمتي﴾ على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعَرَفَة يوم
الجمعة .
قال البزّار : لا نعلمه يروى عن سَمرة إلا من هذا الوجه ، وعُمر بن وَجيه
لینُ الحديث .
٢٢٠٨ - حدثنا إبراهيم بن یوسف الصَّیرفي ، ثنا عبد الله بن إدريس ، ثنا
داود بن أبي هِند، عن الشعبي، عن ابن عباس قال : نزلت هذه الآية على
رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو بعرفة: ﴿اليومَ أكملتُ لكم دينكم وأتممتُ
عليكم نِعمتِي وَرَضيتُ لكم الإِسْلامَ ديناً ﴾ .
قال البزّار : لا نعلم أحداً حدَّث به عن الشعبي إلا داود ، ولا عنه إلا ابن
إدريس ، ولم نسمعه إلا من إبراهيم ، ورواه يوسف عن ابن عباس .
سورة الأنعام
٢٢٠٩ - حدثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير بن عبد الحميد ، عن أشعث
ابن سوار ، عن كُردوس الثعلبي، عن عَبد الله بن مسعود، قال: مَرَّ الملأ [ من
قريش] على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعندهُ صُهيب ، وبلال ، وعَمّار ،
وخبَّاب، ونحوهم من ضُعفاء المسلمين، فقالوا: يا محمد! اطردهم، أرضيت
هؤلاء من قومِك ، أفنحن نكون تبعاً لهؤلاء ، أهؤلاء منّ الله عليهم من بيننا ،
فلعلّ إن طردتهم أن نأتيكَ ، قال : فنزلت : ﴿ولا تَطْردِ الذين يدعونَ ربَّهم
بالغداة والعشي يريدونَ وَجهَهُ ، ما عليكَ من حِسابهم من شيءٍ وما من حسابك
٢٢٠٧
قال الهيثمي : رواه الطبراني والبزار ، وفيه عمر بن موسى بن وجيه ، وهو ضعيف
(١٣/٧ ) .
٢٢٠٨
لم يذكره الهيثمي في تفسير الزوائد .
٤٨

عليهم من شيءٍ فتطردَهم فتكونَ من الظالمين :
.4
قال البزّار : لا نعلمه يروى عن عبد الله إلا بهذا الإِسناد .
٢٢١٠ - حدثنا أحمد بن عَبدة ، ثنا حماد بن زيد عن عاصم ، عن أبي
وائل ، عن عبد الله ، قال : خَطّ لنا رسولُ الله صلى الله عليه وسلم يوماً خطّاً ،
فقال: هذا في(١) سبيل الله، ثم خطَّ خُطوطاً، فقال : هذه سبيل(٢) ، على كل
سبيل منها شيطان يدعو إليه ، وتلا هذه الآية: ﴿وَأَنَّ هذا صراطي مستقيماً
فاتَّبعوه ولا تَتَّبعوا السُّبل فتفرَّق بكم عن سَبِيله﴾، ثم وصف لنا ذلك عاصم ، ثم
خَطّ عن يمينه/ وَعَن شماله .
قلتُ : له حديثٌ في الصحيح في الأمل والأجل ، غير هذا .
٢٢١١ - حدثنا أبو موسى ، ثنا محمد بن خازم ، عن الأعمش ، عن أبي
وائل ، عن عبد الله قلت : ... ، فذكر نحوه .
٢٢١٢ - حدثنا عمرو بن علي ، ثنا يحيى بن سعيد ، ثنا سفيان ، عن
أبيه ، عن منذر الثوري ، عن الربيع ، عن عبد الله بن مسعود ، قلتُ : ... ،
فذكر نحوه .
قال البزّار : قد روي عن عبد الله نحوه أو قريباً منه من وجوه .
٤
سورة الاعراف
٢٢١٣ - حدثنا إسحاق بن شاهين الواسطي ، ثنا خالد بن عَبد الله ، عن
قال الهيثمي : رواه أحمد وقد ذكره بلفظِه ، والطبراني إلا أنه قال : فقالوا : يا محمد :
٢٢٠٩
أهؤلاء منَّ الله عليهم من بيننا ، لو طردت هؤلاء لاتَبعناك ، فأنزل الله ﴿ولا تطرد الذين
يدعون ربهم بالغداوة والعشي﴾ إلى قوله ﴿أليس الله بأعلم بالشاكرين) ورجال أحمد
رجال الصّحيح، غير كُردوس، وهو ثقة (٢٠/٧) ولم يعزه للبزار .
(١) كذا في الأصل مكتوب فوق في ((صح)) وفي الزوائد ((هذا سبيل الله)).
(٢) كذا في الأصل، وفوق ((سبيل)) كذا وفي الزوائد : هذه سبل متفرقة .
قال الهيثمي : رواه أحمد والبزار ، وفيه عاصم بن بهدلة وهو ثقة، وفيه ضعف (٢٢/٧).
٢٢١٠
٤٩

عطاء بن السائب ، عن سعيد بن جُبیر ، عن ابن عباس ، قال : سأل موسى
صلى الله عليه وسلم مسألةً فَأَعْطِيَها محمدٌ صلى الله عليه وسلم ، قوله :
( واختار موسى قَومه سبعينَ رجلاً ) إلى قوله ( فسأكتبها للذين يتقون ) .
سورة الأنفال
٢٢١٤ - حدثنا بشر بن آدم ، ثنا يعقوب بن محمد الزهري ، ثنا عبد العزيز
ابن عِمْران، ثنا محمد بن عبد العزيز ، عن أبيه ، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن ،
عن أبيه ، قال: نزل الإِسلام بالكره والشِّدة ، فوجدنا خير الخير(١) في الكراهة ،
فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من مكة . فجعلَ لنا في ذلك العلاءُ
والظّفر، وَخَرَجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بدٍ على الحال التي ذكر
الله تبارك وتعالى: ﴿وإنَّ فريقاً منَ المؤمنينَ لكارِهون يجادلونَكَ في الحقّ بعدَما
تبيَّنْ كأنما يُساقون إلى الموتِ وهُم يَنْظُرون، وإذ يَعدُكم الله إحدى الطائِفَتَيْن أَنَّهَا
لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غيرَ ذاتِ الشَّوكة تكونُ لكُم ﴾ والشوكة : قريش ، فجعل الله لنا
في ذلك العلاء والظَّفر ، فوجدنا خيرَ الخير في الكره .
قال البزّار : لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلا بهذا الإِسناد .
٢٢١٥ - حدثنا سَلم بن جُنَادة ، ثنا محمد بن فُضيل ، عن أبيه ، عن أبي
إسحاق ، عن أبي الأحوَص، عن عَبد الله، في قول الله عَزَّ وجل: ﴿لو أُنْفَقتَ
ما في الأَرضِ جميعاً ما ألّفتَ بينَ قُلُوبهم ولكنَّ اللّه أَّفَ بينَهم ﴾ قال: نَزَلت في
المتحابّين في الله .
٢٢١٣
(٢٤/٧) .
قال الهيثمي رواه البزار ، وفيه عطاء بن السائب ، وقد اختلط ، وبقية رجاله رجال الصحيح
(١) في الأصل : خير والتصويب من الزوائد .
قال الهيثمي : رواه البزّار، وفيه عبد العزيز بن عمران ، وهو ضعيف (٢٦/٧).
٢٢١٤
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح غير جُناده بن سلم، وهو ثقة (٢٧/٧)
٢٢١٥
قلت : كذا في الزوائد ، والصواب سَلم بن جُنادة .
٥٠

قال البزّار : لا نَعلم رواه هكذا إلا فُضيل .
سورة براءة
٢٢١٦ - حدثنا طالوتُ بن عباد ، ثنا أبو عوانة ، عن عُمر بن أبي سلمة ،
عن أبيه ، عن أبي هريرة ، هكذا قال طالوت (ح) وحدَّثناه أبو كامل ، ثنا أبو
عَوانة ، عن عمر ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
تَصَدَّقوا عليّ أريد(١) أن أبعث بعثاً ، قال : فجاء عبد الرحمن بن عوف / فقال : يا
رسول الله عندي أربعةُ آلاف ، ألفان أقرضهما ربي ، وألفان لعيالي ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: باركَ الله لكَ فيما أعطيتَ ، وبارك لكَ فيما
أَمْسَكت ، وثاب(٢) رجلٌ من الأنصار فأصابَ صاعين من ◌َر ، فقال : يا
رسول الله إني أصبتُ صاعَين من تَر ، صاع لي وصاع لعيالي ، قال : فلمزه
المنافقون وقالوا : ما أعطى الذي أعطى ابن عوف إلا رياءً ، وقالوا : ألم يكن الله
ورسوله غنيين عن صاع هذا، فأنزل الله: ﴿الذين يَلمزون المطّوِّعين مِنَ
المؤمنين في الصدقات والذين لا يَجدون إلا جهدهم ﴾ إلى آخر الآية .
قال البزّار : لا نعلمه يروى عَن أبي هُريرة إلا من هذا الوجه ، ولم نَسمع
أحداً أسنده مِن حديث عُمر بن أبي سَلمة ، إلا طالوت .
٢٢١٧ - حدثنا إبراهيم بن المستمر العروقي ، ثنا أبو همام محمد بن مُحبَّب ،
ثنا جسر بن فرقد ، عن يحيى بن سعيد ابن أخي الحسن ، عن الحسن ، قال :
لقيتُ عِمران بن حُصَين وأبا هُريرة فسألتُهُما عَن تفسير هذه الآية : ﴿ومساكن
(١) في الأصل ((على أزيد)) وفي الزوائد ((تصدّقوا فإني أريد)).
(٢) كذا في الزوائد، وفي الأصل ((تاب))، وانظر هل الصواب ((ثاب)) أو ((بات)).
٢٢١٦
قال الهيثمي : رواه البزار من طريقين إحداهما متصلة عن أبي هريرة ، والأخرى عن أبي
سلمة مرسلة ، قال ولم نسمع أحداً أسنده من حديث عمر بن أبي سلمة ، إلا طالوت بن
عباد ، وفيه عمر بن أبي سلمة ، وثقة العجلي وأبو خيثمة وابن حبان ، وضعفه شعبة وغيره ،
وبقية رجالهما ثقات (٣٢/٧).
٥١

طيبةً في جناتِ عَدْن﴾ قالا: على الخبير سَقطت ، سألنا عنها رسول الله
صلى الله عليه وسلم ، فقال : قَصر من دُرّة ، في ذلك القَصْر سبعون ألف دار من
زمرّدةٍ خَضراء ، في كل بيتٍ ، منها سَبعون سريراً، على كلِّ سريرٍ سَبعون ،
فِراشاً من كلِّ لَون ، على كلِّ فراشٍ امرأةٌ من الحورِ العين ، في كل بيت مائِدة ،
على كل مائدةٍ سَبعون لوناً . في كلِّ بيتٍ سَبعونَ وصيفاً أو وصيفةً يُعطى مِن القوة
ما يأتي على ذلك كلِّه في غداةٍ واحدة .
قال البزّار: لا نعلم أحداً رواه مرفوعاً إلا عِمْران، وأبا هريرة(١)، ولا
نعلم لهما طريقاً إلا هذا، وجَسر : لينُ الحديث ، وقد حدَّث عنه أهل العلم ،
والحسن فلا يصحُّ سماعه ، عن أبي هريرة من رواية الثَّقات .
سورة يونس
٢٢١٨ - حدثنا محمد بن يحيى القُطعي ، ثنا عمر بن علي المقدمي ، ثنا
محمد بن السائب، عن أبي صالح، عن جابر بن عبد الله بن رئاب، عن النبي
صلى الله عليه وسلم ، في قول الله تبارك وتعالى: ﴿لهم البشرى في الحياة الدُّنيا
وفي الآخِرة﴾، قال : هي الرُّؤيا يراها المسلم أو تُرَى له .
سورة هود
٢٢١٩ - حدَّثنا يوسف بن موسى ، ومحمد بن عثمان بن كَرَامة ، ثنا عبيد
الله بن موسى ، ثنا سفيان بن عيينة ، عن الزهري / عن عبيد الله بن عَبد الله ،
عن ابن عباس ، أن رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كان يحبُّ
قال الهيثمي : رواه البزار والطبراني في الأوسط ، وفيه جسر بن فَرقد وهو ضعيف ، وقد وثقه
٢٢١٧
سعيد بن عامر ، وبقية رجال الطبراني ثقات (٣٠/٧).
(١) كذا في الأصل وفوق ((أبا)) ضبة .
قال الهيثمي : رواه البزار، وفيه محمد بن السائب الكلبي، وهو ضعيف جداً (٣٦/٧).
٢٢١٨
٥٢

امرأةً ، فاستأذَنَ النبي صلى الله عليه وسلم في حاجة ، فأذن له ، فانطلق في يوم
مَطير، فإذا هو بالمرأةِ على غَدير ماءٍ تغتسل ، فلما جَلَس منها مجلس الرَّجل من
المرأة ، ذهب يحرك ذكره . فإذا هو به هدبة ، فقامَ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم
فذكر ذلك له، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم : صَلِّ أربع ركعاتٍ ، فأنزل الله
تبارك وتعالى: ﴿أقمِ الصَّلاة طرفي النهار وزلفاً من اللَّيل، إنَّ الحسناتِ يُذْهِبنَ
السَّيِّئَاتِ ﴾ الآية .
قال البزار: لا نَعلمه بهذا اللَّفظ إلا عن ابن عباس ، ولا نَعلم رواه عن
ابن عُيينة إلا عبيد الله بن موسى .
سورة يوسف
٢٢٢٠ - حدثنا علي بن سَعيد المسروقي ، والحسن بن عَرفة ، قالا : ثنا
الحكم بن ظهير، عن السُّدي ، عن ابن سابط - وهو عبدالرحمن - ،عن جابر
قال : جاء بسنان(١) اليهودي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا
محمد ! أخبرني عن أسماءِ النُّجومِ التي رآها يوسف تَسجد له ، قال : الخرتان،
وطارق، والذَّيال ، وقابس ، والنّطح ، والصّروح ، وذو الكَفقان(٢) ، وذو
الفرغ ، والفليق ، وَوَثّاب ، والعَمودان ، رآها يوسف تَسجد له ، فقصَّها على
أبيه فقال : هذا أمر متفرق ولعلَّ الله يجمَعُه بعد .
قال البزّار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ، إلا بهذا
الاسناد ، والحكم فليس بالقوي ، وقد روى عنه جماعة .
قال الهيثمي : رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح (٣٧/٧) .
٢٢١٩
(١) في الأصل : بستان ، وفي الزوائد بسنان .
· (٢) في الزوائد ذو الكنفين ، وفي المطالب: والكنفان .
قال الهيثمي : رواه البزار وفيه الحكم بن ظهير وهو متروك (٣٩/٧) قلت : انظر المطالب
٢٢٢٠
العالية (٣٤٤/٣)، وتاريخ جرجان لحمزة السهمي (ص ٢٠٢)، والطبري (٨٥/١٢)،
ومستدرك الحاكم .
٥٣

سورة الرَّعْد
٢٢٢١ - حدثنا عبدة بن عَبد الله ، أَبنا يزيد بن هارون ، أبنا دَيلم بن
غَزوان، ثنا ثابت، عن أنس، قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم رجلاً
من أصحابه إلى رجلٍ من عُظماء الجاهلية يدعوه إلى الله تبارك وتعالى ، فقال :
أيش ربّك الذي تَدعوني إليه ؟ من حديد هو ؟ من نحاس هو ؟ من فِضة هو ؟ من
ذهب هو؟ فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ، فأعاده النبي
صلى الله عليه وسلم الثانية ، فقال مثل ذلك ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم
فأخبره ، فأرسله إليه الثالثة ، فقال مثل ذلك ، فأتى النبي صلى الله عليه وسلم /
فأخبره فأرسل الله تبارك وتعالى عليه صاعقةً فأحرقَته ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنَّ الله تبارك وتعالى قد أُرسل على صاحبك
صاعقةً فأحرقته فنزلت هذه الآية : ﴿ويرسل الصَّواعِقَ فيصيبُ بها مَن يشاءُ
وهُم يجادِلون في الله وهُو شَديدُ المِحَال ﴾ .
قال البزار : ديلم بصري صالح .
سورة الحجر
٢٢٢٢ - حدثنا یحی بن محمد بن السكن ، ثنا إسحاق بن إدريس ، ثنا
عون بن كَهْمَس، عن يزيد بن دِرهم، عن أنس ، قال : سمعتُ أنساً يقول في
هذه الآية: ﴿إنا كفيناكَ المستَهْزِئين الذينَ يَجعلون مع الله إلهاً آخر﴾، قال: مرَّ
٢٢٢١
قال الهيثمي : رواه أبو يعلى والبزّار بنحوه إلا أنه قال : إني رجل من فراعنة العرب ، وقال
الصحابي فيه : يا رسول الله إنه أعتى من ذلك ، وقال : فرجع إليه الثالثة قال : فأعاد عليه
ذلك الكلام ، فبينا هو يكلمه إذ بعث الله سحابة حيال رأسه ، فرعدت ، فوقعت
منها صاعقة ، فذهبت بقحف رأسه ، وبنحو هذا رواه الطبراني في الأوسط وقال : فرعدت
وأبرقت ، ورجال البزار رجال الصحيح ، غير ديلم بن غزوان وهو ثقة ، وفي رجال أبي يعلى
والطبراني علي بن أبي سارة ، وهو ضعيف (٤٢/٧) .
٥٤

رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فغمز بعضهم بعضاً ، فجاء جبريل ، ـ أحسبه
قال - : فغمزهم ، فوقع في أجسادهم كَهيئةِ الطَّعنة حتى ماتوا.
قال البزار : تَفَّد به یزید بن دِرهم عن أنس ، ولا [ أعلم ] له عن أنس
غيره .
سورة الإِسْراء
٢٢٢٣ - حدَّثنا عباد بن يعقوب ، ثنا أبو يحيى التيمي ، ثنا فضيل بن
مَرزوق ، عن عَطِيَّة، عن أبي سعيد، قال: لما نزلت هذه الآية: ﴿وَآتٍ ذا القُربى
حقَّه﴾ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمةً فأعطاك فَدك .
قالَ البزار: لا نعلم رواه إلا أبو سعيد ولا حدَّث به عن عَطِيَّة إلا فُضيل ،
ورواه عن فُضيل أبو يحيى ، وحُميد بن حَمّاد ، وابن أبي الخوار .
٢٢٢٤ - حدثنا أبو هشام محمد بن يزيد الرفاعي ، ثنا وكيع ، ثنا سفيان ،
عن سلمة بن كُهَيْل، عن عِمْران السُّلمي، عن ابن عباس، قال: سأل أهل مكّة
النبي صلى الله عليه وسلم أن يجعل لهم الصَّفا ذهباً، وأن يحوِّل الجبالَ عنهم حتى
يزرعون(١) ، فقيل : إنْ شئت أن نؤتيهم الذي سألوه ، فإن كفروا أهلكوا كما
هلك من كان قبلهم ، فأنزل الله تبارك وتعالى: ﴿ وما منعنا أن نرسل بالآيات إلا
أن كَذَّب بها الأَوَّلون * وآتينا ثمود الناقة مُبْصرة ﴾ .
قال الهيثمي رواه الطبراني في الأوسط والبزار بنحوه ، وفيه يزيد بن درهم ضعفه ابن معين ،
٢٢٢٢
ووثقه الفلاس (٤٦/٧) .
قال الهيثمي : رواه الطبراني ، وفيه عطية العوفي ، وهو ضعيف متروك (٤٩/٧).
٢٢٢٣
(١) كذا في الأصل ، وفي الزوائد : فيزدرعوا .
قال الهيثمي : وفي رواية : فدعا فأتاه جبريل عليه السلام ، فقال : إن ربك يقرئك السلام
٢٢٢٤
ويقول لك : إن شئت أصبح لهم الصفا ذهبا ، فمن كفر منهم بعد ذلك عذبته عذاباً لا
أعذبه أحداً من العالمين ، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة، قال: بل باب التوبة
والرحمة . رجال الروايتين رجال الصحيح، إلا أنه وقع في أحد طرقه عمران بن الحكم وهو =
٥٥

٢٢٢٥ - حدَّثنا يوسف بن موسى ، ثنا جرير ، عن الأعمش ، عن جعفر
ابن أبي وحشيَّة - وهو أبو بشر-، عن سَعيد بن جُبير، عن ابن عباس،
قال :..... ، ثم ذكر نحوه .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم من وجه
صَحيح ، إلا من هذا الوجه .
٢٢٢٦ - حدثنا أبو هشام ، ثنا وكيع ، ثنا طلحة القُتَّاد ، عن جعفر بن أبي
المغيرة ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عبّاس ، عَن النبي صلى الله عليه وسلم
قال : .... ، بنحوه .
٢٢٢٧ - حدثنا محمد بن يحيى القطعي ، ثنا/ محمد بن بكر البُرْساني ، ثنا
عُمر بن قيس ، عن الزهري ، عن سالم ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه
وسلم ، قال : دُلوكُ الشَّمسِ زَوالها .
قال البزار : إنما يروى موقوفاً على ابنِ عمر ، ولم يرفعه إلا عمر بن قَيس ،
وهو ليّ الحديث .
٢٢٢٨ - حدثنا عمر بن علي ، ثنا يحيى ، ثنا هشام بن عُروة ، عن أبيه ،
عن عائِشة: ﴿ولا تَجْهر بصلاتِكَ ولا تُخافِت بها﴾ نزلت في الدعاء .
قال البزّار : قد رواه الثوري أيضاً عن هِشام بسَنده .
سورة الكَهْف
٢٢٢٩ - حدثنا إبراهيم بن سَعيد الجوهري ، ثنا بشر بن المنذر ، ثنا الحارث
=
وهم وفي بعضها : عِمران أبو الحكم وهو ابن الحارث وهو الصَّحيح ورواه البزار بنحوه
(٥٠/٧) .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه عمر بن قيس المعروف بسندل ، وهو متروك (٥٠/٧) .
٢٢٢٧
٢٢٢٨
قال الهيثمي رواه البزار ورجاله رجال الصحيح (٥١/٧) .
٥٦

ابن عَبد الله الْيَحْصُبي عن عياش بن عباس القِتْباني ، عن ابن حجيرة ، عن أبي ذَرِّ
رفعه ، قال : إنَّ الكنز الذي ذكر الله في كتابه لَوح من ذهبٍ مصمت(١) ، عجبتُ
لمن أيقنَ بالقَدَر ثم نَصِب ، وعجبتُ لمن ذكر النار ثم ضَحِك ، وعجبتُ لمن ذكر
الموتَ ثم غفل لا إله إلا الله محمد رسول الله .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن أبي ذر إلا بهذا الإِسناد .
٢٢٣٠ - حدثنا محمد بن يحيى الأزدي ، ثنا عبد الوهاب بن عَطاء ، ثنا
محمد بن السائب ، في قوله تعالى: ﴿فمن كانَ يرجو لِقاءَ ربِّه ﴾ الآية ، قال :
حدثني أبو صالح، قال: كان عبد الرحمن بن غنم في مسجدٍ دمشق في نفرٍ من
أصحابٍ النبي صلى الله عليه وسلم ، فيهم معاذ بن جبل ، فقال عبد الرحمن بن
غنم : يا أيها الناسُ إنَّ أخوف ما أخافُ عَليكم الشِّرك الخَفي . فقال معاذ: اللهم
غفراً، فقال : يا معاذ! أما سمعتَ رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: من
صام رياءً فقد أشرك ، ومن تصدَّق رياءً فقد أشرك ، ومن صلّى رياءً فقد أشرك ،
قال : بلى ، ولكن رسول الله صلى الله عليه وسلم تلا هذه الآية: ﴿فمن كانَ
يَرجو لقاءَ رَبّه﴾ الآية ، فشقَّ ذلك على القوم واشتدّ عليهم ، فقال : ألا أفرجها
عنكم ، قالوا : بلى فرّج الله عنك الهمّ والأذى ، فقال: هي مثل الآية التي في
الروم: ﴿ وما آتيتم من رباً ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله ﴾ الآية ، مَن
عمل عملاً رِياءً لم يكتب لا له ولا عليه(٢).
(١) أي خالص لا يخالطه شيء .
قال الهيثمي : رواه البزار من طريق بشربن المنذر ، عن الحارث بن عبد اللّه اليحصبي ، ولم
٢٢٢٩
أعرفهما ، وبقية رجاله ثقات (٥٣/٧). قلتُ أما بشر بن المنذر ، فهو الرملي ، صَدوق ،
ذكره ابن أبي حاتم ، وأما الحارث بن عبد الله اليحصبي ، فلم أجده .
(٢) كذا في الزوائد ، وفي الأصل ((من عَمل عمل)).
قال الهيثمي : رواه البزار وفيه مُحمد بن السائب الكلبي، وهو كذاب (٥٤/٧).
٢٢٣٠
٥٧

سورة مريم
٢٢٣١ - حدثنا إبراهيم بن عبد الله، ثنا سُليمان بن عَبد الرحمن
الدِّمشقي ، ثنا إسماعيل بن عياش، عن إسماعيل(١) بن رجاء بن حيوة ، عن
أبيه، عن أبي الدَّرْداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أحلَّ اللّه في
كتابه فهو حَلالٌ ، وما حرَّم فَهو حرام ، وما سكتَ عنه فهو عَفو ، فاقبلوا من / الله
عافيّته، فإنَّ الله لم يكن لينسى شيئاً، ثم تلا هذه الآية: ﴿وما كَانَ رَبُّك
نَسيًا ﴾ .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم إلا بهذا
الإِسناد ، وعاصِم بن رجاء حدث عنه جماعة ، وأبوه روى عن أبي الدرداء غير
حديث ، وإسناده صالح لأن إسماعيل قد حدَّث عنه الناس .
سورة طه
٢٢٣٢ - حدثنا محمد بن إسحاق البغدادي ، ثنا عبيد الله بن موسى ، ثنا
كَيسان أبو عمرو، عن يزيد بن بلال ، عن علي، قال: كانَ النبي صلى الله
عليه وسلم يُراوح بين قدميه ، يقوم على كلِّ رجل حتى نزلت : ﴿ما
أَنزَلْنَا عليكَ القُرآنَ لِتَشقى ﴾.
١
قال البزّار : أحاديث يزيد بن بِلال ، لا نعلمها إلا من حديث كيسان .
٢٢٣٣ - حدثنا محمد بن يحيى الأزدي ، عن محمد بن عمر ، ثنا
هشام بن سعد ، عن سعيد بن أبي هِلال ، عن أبي حجيرة ، عن أبي هُريرة ،
(١) كذا في الأصل وهو سهو من الناسخ ، والصواب (عاصم بن رجاء) وسيأتي على الصواب في
كلام البزار على هذا الحديث .
قال الهيثمي : رواه البزار ورجاله ثقات (٥٥/٧) .
٢٢٣١
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه يزيد بن بلال ، قال البخاري : فيه نظر ، وكيسان أبو
٢٢٣٢
عمرو وثقه ابن حبان وضعفه ابن مَعين ، وبقية رجاله رجال الصحيح (٥٦/٧) .
٥٨
١

عن النبي صلى الله عليه وسلم ، في قول الله تبارك وتعالى: ﴿فإن له معيشةً
ضنكاً ﴾ قال: المعيشة الضَّنْك الذي قال الله تبارك وتعالى: إنه يُسلَّط عليه
سبعة وسبعون(١) حيةً ، ينهشون لحمه حتى تَقوم الساعة .
سورة الأنبياء
٢٢٣٤ - حدثنا أحمد بن ثابت ، ثنا محمد بن خالد بن عثمة ، ثنا يحيى بن
عمير، حدثني شرحبيل ، عن ابن عباس، قال: نزلت هذه الآية : ﴿ إنكم وما
تَعبدون مِن دونِ الله حَصبُ جهنّم أنتم لها وارِدون﴾ ثم نسختها : ﴿ إن الذينَ
سَبقت لهم منّا الْحُسْنِى أولئِك عنها مُبْعدون ﴾ يعني عيسى بن مريم صلى الله عليه
وسلم ، ومن كان معه .
سورة الحج
٢٢٣٥ - حدثنا أبو بكر بن إسحاق ، ثنا سعيد بن سليمان ، ثنا عبّاد ، عن
هلال بن خباب، عن عكرمة ، عن ابن عباس ، قال : تلا رسول الله
صلى الله عليه وسلم هذه الآية ، وأصحابه عنده: ﴿يا أيها النّاس اتّقوا
ربكم إنَّ زَلْزِلة السّاعةِ شَيءٌ عَظيم ﴾ إلى آخر الآية . فقال : هل تدرون أي يوم
ذلك ؟ قالوا : الله ورسوله أعلم . قال : ذلك يوم يقول الله عز وجل: يا آدم قُمْ
فابعث بعثاً إلى النار ، فيقول : وما بعث النار؟ فيقول : مِن كلّ ألفٍ تسع مائة
وتسع وتسعون إلى النار ، وواحد إلى الجنّة ، فشقَّ ذلك على القَوم ، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: إني لأرجو أن تكونوا ربع أهلِ الجنّة ، ثم
(١) في الأصل ((سلط)) وفي الزوائد: يسلط عليه تسعاً وتسعين .
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه من لم أعرفه (٦٧/٧) قُلت : كأنه يعني أبا حجيرة .
٢٢٣٣
قال الهيثمي : رواه البزار ، وفيه شُرحبيل بن سعد مولى الأنصار ، وثقه ابن معين وضعفه
٢٢٣٤
الجمهور ، وبقية رجاله ثقات (٦٨/٧) .
٥٩

قال : إني لأرجو أن تكونوا ثلثَ أهل الجنّة، ثم قال: إني لأرجو أن تكونوا شَطْر
أهل الجنة ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اعملوا / وابشروا فإنكم
بين خَلِيقَتِين ، لم تكونا مع أحدٍ إلا كثرتاه ، يأجوج ومأجوج، وإنما أنتم
[فيهم](١) أو قال : - في الأمم - كالشامة في جنب البعير، وكالرقمة في ذراع الدابة
إنما أمتي جزء من ألف جزء .
قلت : في الصحيح بعضه .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلا بهذا الإِسناد .
٢٢٣٦ - حدثنا عبدة بن عبد الله والفضل بن سهل ، قالا : ثنا يزيد
ابن هارون، أبنا شعبة ، عن السدّي ، عن مُرّة ، عن عبد الله ، قال : شعبة
رفعه وأنا لا أرفعه ، [لك](٢)، لو أن رجلاً بعَدَنِ أبين أراده بسوءٍ أذاقه الله من
عذاب أليم(٣)، يعني في قول الله: ﴿ومَن يُرِد فيه بإلحادٍ بظلمٍ نُذقْه مِنْ عذابٍ
ألیم ﴾ .
قال البزار : لا نعلم أحداً رواه عن شُعبة بهذا اللفظ ، إلا يزيد بن
هارون .
سورة النّور
٢٢٣٧ - حدثنا إسحاق بن الضيف ، ثنا النَّصْر بن شُمَيل ، ثنا يونس بن
أبي إسحاق ، عن أبيه ، عن زيد بن يثيع ، عن حذيفة ، قال : قال رسول الله
(١) لعله سقط من الأصل .
قال الهيثمي : قلت : في الصحيح بعضه ، رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير هلال بن
٢٢٣٥
خباب وهو ثقة (٦٩/٧) .
(٢) زاده في الزوائد .
(٣) لفظ الزوائد: لو أن رجلاً هَمَّ فيه بإلحاد وهو بعدن ، لأذاقه الله عذاباً أليماً .
قال الهيثمي: رواه أحمد وأبو يعلى والبزّار ورجال أحمد رجال الصحيح (٧٠/٧).
٢٢٣٦
٦٠