Indexed OCR Text

Pages 181-200

لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة جاءه أبو محذورة ، فقال: يا رسول
الله! إنذن لي أن أؤذن فقال / ٧٧ له رسول الله صلى الله عليه وسلم: أذّن،
فكان بلال يؤذن، فلما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم تخلّف (١) أبو
محذورة .
قال البزار : لا نعلمه بهذا اللفظ إلاّ عن أبي أسيد ولم يرفعه غير الواقدي ،
وقد تكلم الناس فيه ، وفي حديثه نكرة .
٣٥٧ - حدثنا أحمد بن منصور بن سيّر ثنا عتّاب بن زياد ثنا أبو
حمزة السُكري عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال : قال رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم: الإمام ضامن(٢) والمؤذن مؤتمن (٣)، اللهم أرشد
الأئمة واغفر للمؤذنين ، قالوا : يا رسول الله ! لقد تركتنا نتنافس في الأذان
بعدك ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنه يكون بعدي أو بعدكم
قوم سقيلتهم (٤) مؤذنوهم.
قلت : عند أبي داؤد منه إلى قوله : واغفر للمؤذنين .
قال البزار : قد روى صدره عن الأعمش جماعةٌ على اضطرابهم فيه ،
وفي إسنادهم ، وتفرّد بآخره أبو حمزة ولم يتابع عليه .
(١) التخلف: التأخر . أي بقي بمكة وراءه وتولى الأذان.
٣٥٧ وقال الهيثمي: رواه البزار ورجاله كلهم موثقون ( مجمع الزوائد ص ٢ ج ٢).
(٢) قال في النهاية : أراد بالضمان ها هنا الحفظ والرعاية لاضمان الغرامة لأنه يحفظ على
صلاتهم وقيل : ان صلاة المقتدين به في عهدته وصحتها مقرونة بصحة صلاته فهو كالمتكفل
لهم صحة صلاتهم .
(٣) مؤتمن : متصف بالأمانة وصدق القول وممتع بثقة الناس.
(٤) سفلتهم : سقاطهم وأدنيائهم .
١٨١

باب الأذان في السفر
٣٥٨ - حدثنا محمد بن أبي صفوان الثقفي ثنا أبو قتيبة ثنا عبد الجبّار
ابن العباس عن عون بن أبي جُحَيفَة عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه
وسلم كان في سفر فسمع مؤذناً يقول : أشهد أن لا إله إلاّ اللّه، فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلم: خلع الأنداد(١) فقال: أشهد أن محمداً رسول
اللّه، قال : خرج من النار ، ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تجدونه
صاحب مغزىٌ(٢) مُعزبة أو صاحبَ كلاب .
قال البزار : رواه بعضهم عن أبي قتيبة عن عبد الجبار عن عون عن
أبيه بحديث النوم عن الصلاة حتى طلعت الشمس .
٣٥٩ - حدثنا سلمةُ بن شبيب ثنا الحسن بن محمد بن أعين الحرّاني
ثنا فُلَيح بن سليمان عن رُبَيَح بن عبد الرحمن بن أبي سعيد عن أبيه عن
جده قال : كنا مع النبي صلى اللّه عليه وسلم في سفر فسمع رجلاً يقول:
٣٥٨ قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات ( مجمع الزوائد ص ٣٣٥ ج ١).
(١) الأنداد، جمع ند بالكسر وهو مثل الشيء ، الذي يضاده في اموره ويناده أي يخالفه
ويريد بها ما كانوا يتخذونه آلهة من دون الله وخلع الأنداد : التبرؤ منها .
(٢) المغرّى : المعز، وهو خلاف الضأن من الغنم والمغربة : الممعنة في البلاد النازحة البعيدة
لكن في الأصل مغربة بالمهملة ثم الزاي وفي الزوائد مغربا وفي هامشه المغرب طالب الكلاً
والصواب أن المغرب هو البعيد عن الأهل .
٣٥٩ قال الهيشي رواه البزار ورجاله ثقات ( مجمع الزوائد ص ٣٣٥).
١٨٢

الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلاّ اللّه أشهد أن محمداً رسول اللّه فقال:
خرج من الشرك .
قال البزار : لا نعلم رواه عن رُبّيح إلا فليح ولا عنه إلاَّ ابن أعين .
باب ما يقول إذا سمع المؤذن
٣٦٠ - حدثنا محمد بن معمر ثنا حسين بن الحسن ثنا شريك عن عاصم
ابن عبيد اللّه عن علي بن الحسين عن أبي رافع قال : كان رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم يقول كما يقول المؤذن، فإذا / ٧٨ بلغ حيّ على الصلاة حيّ
على الفلاح ، قال : لا حول ولا قوة إلاّ بالله ،
٣٦١ - حدثنا أحمد بن المعلى الادمي ثنا حفص بن عمار الطاحي
ثنا مبارك بن فضالة عن الحسن عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
إذا سمعتم المؤذن فقولوا كما يقول .
قال البزار ، لا نعلمه عن أنس إلاّ من هذا الوجه ، تفرد به حفص
الطاحي ولم يتابع عليه .
٣٦٢ - حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي ثنا روح بن عبادة ثنا هشام
ابن حسان عن محمد بن شبيب عن جعفر بن أبي وحشيّه عن سعيد بن جبير
...
.....
٣٦٠ قال الهيشي: رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير وفيه عاصم بن عبيد اللّه وهو ضعيف
الا أن ما لكا روى عنه ( مجمع الزوائد ١ : ٣٣١)
٣٦١ اقتصر الهيشي على حكاية كلام البزار في مجمع الزوائد (١ / ٣٣١).
٣٦٢ قال الهيشي: رواه البزار ورجاله ثقات (مجمع الزوائد ص ٣٣٣ ج ١).
١٨٣

عن أبي هريرة أنه كان إذا سمع المؤذن يؤذّن ، قال : أشهد بها مع كل
شاهد وأتحمل بها على كل جاحد .
٣٦٣ - حدثنا محمد بن إسحاق البكالي ثنا عثمان بن سعيد ثنا ذُؤَاد
ابن عُلبة عن ليث عن مجاهد عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله
عليه وسلم : صلوا عليّ فإنها زكاة(٦) لكم ، وسلوا لي الوسيلة من الجنة .
فسألناه أو أخبرنا ، فقال : هي درجة في أعلى الجنة وهي لرجل وأنا أرجو
أن أكون ذلك الرجل .
باب المؤذن يؤذن قبل الوقت
٣٦٤ - حدثنا هارون بن سفيان وجعفر بن محمد بن الفضل قالا :
ثنا محمد بن القاسم ثنا الربيع بن صبيح عن الحسن عن أنس قال : أذّن بلال
قبل الفجر ، فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يرجع فيقول : ألا إن
العبد نام ، فرقي (٢) بلال وهو يقول :
ليت بلالاً ثكلته (٣) أمّه وابتلّ من نضح دم جبينه
٣٦٣ قال الهيشي: رواه البزار وفيه داؤد بن علبة ضعفه ابن سعيد والنسائي وغيرهما ووثقة
ابن نمير وقال موسى بن داؤد الضبي حدثنا داؤد بن علبة واثنى عليه خيراً وقال ابن عدي
هو في ، جملة الضعفاء من يكتب حديثه ( مجمع الزوائد ص ٢٣٢ ج ١) قلت الصواب
ذؤاد .
(١) طهارة من الذنوب .
٣٦٤ قال الهيشمي: رواه البزار وفيه محمد بن القاسم ضعفه أحمد وابو داؤد ووثقه ابن معين
( مجمع الزوائد ص ٥ ج ٢) .
(٢) أي صعد المئذنة .
(٣) أي فقدته .
١٨٤

قال البزار : لا نعلم رواه عن الحسن عن أنس إلاَّ محمد بن القاسم ،
وقد تقدم ذكرنا له ، تفرد به عن أنس .
باب كيف يؤذن من اجتمعت عليه الصلوات
٣٦٥ - حدثنا محمد بن معمر ثنا مؤمل يعني ابن إسماعيل ثنا حماد
يعني ابن سلمة عن عبد الكريم بن أبي المخارق عن مجاهد عن جابر أن النبي
صلى الله عليه وسلم شُغِل يوم الخندق عن صلاة الظهر ، والعصر ، والمغرب ،
والعشاء ، فأمر بلالا فأذن وأقام ، فصلى الظهر ثم أمره فأذن وأقام ، فصلى
العصر ، ثم أمره فأذن وأقام فصلى المغرب ، ثم أمره ، فأذن وأقام فصلى
العشاء ، ثم قال : ما على وجه الأرض قوم يذكرون الله غيركم .
قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلاَّ مؤمل ، ولا نعلمه يروى
عن جابر بهذا اللفظ إلاّ من هذا الوجه ، وقد رواه بعضهم عن عبد الكريم عن
مجاهد عن أبي عبيدة عن عبد اللّه .
باب مواقيت الصلاة ومعرفتها
٣٦٦ - حدثنا محمد بن الوليد بن أبان ثنا يحيى بن أبي بكير ثنا سفيان بن
عُيَينة عن مسعر عن إبراهيم السكسكي عن ابن أبي أوفى ح وكتب إليّ
٣٦٥ قال الهيشي: رواه البزار والطبراني في الأوسط وفيه عبد الكريم بن أبي المخارق وهو ضعيف
( مجمع الزوائد ٢ : ٤ ).
٣٦٦ قال الهيشي: رواه الطبراني في الكبير والبزار ورجاله موثقون لكنه معلول (مجمع الزوائد
ص ٣٢٧ ج ١) .
١٨٥

عبد الجبار يُخبر أن سفيان بن عيينة حدّث عن مسعر عن إبراهيم عن ابن أبي
أو فى قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب عباد الله إلى الله تبارك
وتعالى الذين يراعون (١) الشمس والقمر .
قال البزار : لا نعلم رواه عن مسعر بهذا الإسناد إلاَّ سفيان ، ومحمد بن
الوليد لا نعلم أحداً تابعه على روايته عن يحيى ، والحديث إنما يعرف بعبد
الجبّار ، والصحيح أنه موقوف على أبي الدرداء .
باب أي حين يصلى
٣٦٧ - حدثنا خالد بن يوسف ثنا أبي ثنا زُراة عن أنس أن النبي
صلى الله عليه وسلم كان يصلّي الظهر إذا زالت الشمس ، والعصر والشمس
بيضاء نقية(٢)!ُ، والمغربَ إذا غابت الشمس، والعشاء إذا غاب الشفق ،
والفجر رُبّما صلاّها حين يطلع الفجر وربما أخر .
قال البزار : وزُرارة بن أبي الحلاحيل(١) بصريّ مشهور حدّث عنه
شعبة وغيره .
(١) أي يراقبون .
٣٦٧ قال الهيشي: رواه البزار وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو ضعيف جداً (مجمع الزوائد ص
٣٠٣ ج ١) .
(٢) نقية : أي صافية الون لم يدخلها تغير وصفرة .
(٣) كذا في الأصل والصواب عندي زرارة أبو الحلال وهو العتكي ، أو ابن ابي الحلال .
١٨٦

٣٦٨ - حدثنا إبراهيم بن نصر ثنا أبو نعيم ثنا عمر بن عبد الرحمن بن
أسيد عن محمد بن عمّار بن سعد أنه سمع أبا هريرة يذكر أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم حدثهم أن جبريل عليه السلام جاءه فصلى به الصلوات
وقتين وقتين إلاَّ المغرب ، جاءني ، صلى بي الظهر حين كان فيئى(١) مثل
شراك(٢) نعلي ، ثم جاءني فصلى بي العصر حين كان فيئي مثليّ ، ثم جاءني
في المغرب فصلى بي ساعة غابت الشمس ، ثم جاءني في العشاء فصلى ساعة
الشفق(٣)، ثم جاءني في الفجر فصلى بي ساعة برق(٤) الفجر، ثم جاءني من
الغد ، فصلى الظهر حين كان الفىء مثلي ، ثم جاءني في العصر فصلى بي حين
كان فيئي مثلَيَّ، ثم جاءني في المغرب فصلى بي حين غابت الشمس لم يغيّره
عن وقت الأوّل ، ثم جاءني في العشاء فصلى بي حين ذهب ثلث الليل الأوّل ،
ثم أسفر في الفجر(٥) حتى لا أرى في السماء نجماً ثم قال: ما بين هذين وقت .
قلت : لأبي هريرة في مواقيت الصلاة غير هذا بغير هذا السياق .
قال البزار: محمد بن عمّار لا نعلم روى عنه إلاَّ عمر هذا .
...
.....
٣٦٨ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه عمر بن عبد الرحمن بن أسيد بن عبد الرحمان بن زيد
ابن الخطاب ذكره ابن أبي حاتم وقال سمع منه أبو نعيم وعبد الله بن نافع سمعت أبي يقول
ذالك وشيخ البزار ابراهيم بن نصر لم أجد من ترجمه وبقية رجاله موثقون ( مجمع الزوائد
ص ٣٠٣ ج ١) .
(١) الفيء: الظل الراجع من النقصان إلى الزيادة وهو بعد الزوال .
(٢) الشراك : أحد سيور الفعل الذي على وجهها وهذا على وجه التقريب . لأن زوال الشمس
لا يتبين إلا بأقل مما يرى من الظل في جانب المشرق وكان حينئذ بمكة هذا القدر .
(٣) كذا في الأصل واهله سقط ((غاب)).
(٤) أي طلع .
(٥) أي أضاء به أو دخل في وقت الإسفار .
١٨٧

باب وقت الظهر
٣٦٩ - حدثنا الفضل بن سهل الكرّحيّ وأحمد بن الوليد قالا : ثنا
محمد بن الحسن المخزومي حدثني أسامة / ٨٠ بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده
عن عمر بن الخطاب قال : سمعت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول :
أبردوا بالصلاة(١) إذا اشتدّ الحرّ، فإن شدّة الحرّ من فيح (٢) جهنم ، وإن
جهنم قالت : أكل بعضي بعضاً فاستأذنت اللّه في نفسين ، فأذن لها ، فشدة
الحر من فيح جهنم وشدة البرد من زمهريرها(٣) .
قال البزار : لا نعلمه مرفوعاً عن عمر إلا من هذا الوجه ، ومحمد بن
الحسن منكر الحديث .
٣٧٠ - حدثنا أبو كريب وعبدة بن عبد اللّه قالا : ثنا معاوية بن
هشام ثنا سفيان عن زيد بن جبير عن أبيه عن خِشْف بن مالك عن عبد
اللّه قال: شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم شدة الرمضاء) فلم يُشكنا(٥).
قال البزار : لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلاَّ معاوية عن سفيان .
٣٦٩ قال الهيثمي: رواه أبو يعلى والبزار وقال إن جهتم قالت أكل بعضي بعضاً وفيه محمد بن
الحسن بن زبالة نسب إلى وضع الحديث ( مجمع ص ٣٠٦ ج ١ ).
(١). الإبراد في الأصل الدخول، في البرد والباء للتعدية أي أدخل الصلاة في البرد ؛
(٢) الفيح : سطوع الحر وفورانه . .
(٣) الزمهرير : شدة البرد وهو الذي أعده الله عذاباً للكفار في الدار الآخرة .
٣٧٠ قال الهيشي: رواه البزار ورجاله ثقات ( مجمع الزوائد ص ٣٠٥ ج ١).
(٤) الرمضاء : شدة الحر، والآبر في الحامية من شدة حر الشمس الرمضاء : الرمل ، وشدة
الرمضاء : حرها واحراقها
(٥) أي لم يجب إلى ذلك ولم يزل شكوانا .
١٨٨

٣٧١ - حدثنا القاسم بن محمد ثنا عبد الله بن داود الخُرَيبي ثنا هشام
ابن عروة عن أبيه عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : إن شدة الحر
من فيح جهنم فأبردوا بالصلاة .
قال البزار : لا نعلمه عن عائشة إلاّ من هذا الوجه وهو غريب .
باب وقت العصر
٣٧٢ - حدثنا محمد بن بشار بندار ومحمد بن معمر قالا : ثنا أبو
هشام المغيرة بن سلمة ثنا وهب ثنا أبو واقد اسمه صالح بن محمد بن زائدة
حدثني أبو أروى قال : كنت أصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم صلاة
العصر بالمدينة ثم آتي ذا الحليفه قبل أن تغيب الشمس وهو على قدر فرسخين .
قال البزار : لا نعلم روى أبو أروى إلاَّ هذا الحديث وآخر .
٣٧٣ - حدثنا نصر بن علي ويوسف ابن موسى واللفظ لنصر ، أبنا
جريريعني ابن عبدالحميد ح وحدثنا محمد بن معمرثنا مؤمل ثنا سفيان الثوري ح
وحدثناه محمد بن معمر ثنا أبو داؤد ثنا شعبة عن منصور عن ربعي عن
أبي الأبيض عن أنس قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي بنا
العصر والشمس بيضاء محلقة(١).
٣٧١ قال الهيثمي: رواه البزار وأبو يعلى ورجاله موثقون ( مجمع الزوائد ص ٣٠٧ ج ١).
٣٧٢ قال الهيثمي: رواه البزار واحمد باختصار والطبراني في الكبير وفيه صالح بن محمد
أبو واقد وثقه أحمد وضعفه يحي بن معين والدارقطني وجماعة (مجمع الزوائد ص٣٠٧ ج١).
٣٧٣ قال الهيثمي: رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح وله عند أبي يعلى والبزار كنا نصلي
مع النبي صلى الله عليه وسلم فأتي عشيرتي فأقول لهم قوموا فصلوا فقد صلى رسول الله
صلى الله عليه وسلم ورجاله ثقات ( مجمع الزوائد ص ٣٠٨ ج ١).
(١) محلقة : مرتفعة .
١٨٩

زاد مؤمل عن الثوري في حديثه قال أنس فآتي أهلي فأقول : إن رسول
اللّه صلى اللّه عليه وسلم قد صلّى فقوموا فصلّوا .
قلت : هو في الصحيح خلا زيادة الثوري .
قال البزار : لا نعلم روى أبو الأبيض غير هذا ، ولا نعلم حدث
عنه إلاَّ ربعيّ .
باب وقت المغرب
٣٧٤ - حدثنا محمد بن بشار ثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن عبد الله بن
محمد بن عقيل عن جابر قال : كنا نصلي مع النبي صلى اللّه عليه وسلم المغرب
ثم نرجع إلى منازلنا ونحن نبصرُ مواقع النيل(١).
قال البزار : لا نعلم له عن جابر طريقاً غير هذا .
باب وقت العشاء الآخرة
٣٧٥ - / ٨١ حدثنا إبراهيم بن زياد الصائغ ثنا عبيد الله بن موسى
ثنا شيبان عن عاصم عن زرّ عن عبد اللّه قال: أخّر رسول اللّه صلى اللّه
٣٧٤ قال الهيشي: رواه أحمد والبزار وابو يعلى عن عبد الله بن محمد بن عقيل وهو مختلف في
الاحتجاج به وقد وثقه الترمذي واحتج به أحمد وغيره ( مجمع الزوائد ص ٣١٠ ج ١).
(١). أي مساقط السهم ، والمعنى أنه كان يصلي المغرب في أول الوقت بحيث لورمي سهم يرى أين
سقط .
٣٧٥ قال الهيشي:رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير (مجمع الزوائد ص٣١٢ ج ١).
١٩٠

عليه وسلم صلاة العشاء ثم خرج فإذا الناس ينتظرون الصلاة فقال : إنه
ليس أحد من أهل الأديان يصلي في هذه الساعة غيركم .
قال البزار : لا نعلم رواه عن عاصم بهذا الإسناد إلاَّ شيبان .
٣٧٦ - حدثنا الحسين بن مهدي ثنا عبد الرزاق أبنا معمر عن الزهري
عن سالم عن أبيه فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده أن النبي صلى اللّه
الله عليه وسلم أعتم(١) ليلة بالعشاء فناداه عمر. نام النساء والصبيان ، فقال :
ما ينتظر هذه الصلاة أحد من أهل الأرض غير كم .
قلت : له حديث في الصحيح في تأخير العشاء بغير هذا السياق ، والله أعلم .
٣٧٧ - حدثنا أحمد بن الفرج الحمصي ثنا عمر بن عبد الواحد ثنا
إسحق بن عبد الله بن أبي فَروة عن صفوان بن سُليم عن حُميد بن عبد
الرحمن عن أبي هريرة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال: لولا أن أشق
على أمني لجعلت وقت العشاء إلى نصف الليل .
قلت : أخرجته لقوله : نصف الليل .
قال البزار : لا نعلم رواه عن صفوان بن سُليم إلاَّ إسحاق ، وهو
ليّن الحديث وروى عن أبي هريرة من غير وجه : لولا أن أشق على أمتي
لأخّرت العشاء إلى ثُلُث الليل .
٣٧٦. قال الهيشي: رواه البزار ورجاله ثقات ( مجمع الزوائد ص ٣١٣ ج ١).
(١) الإعتام : الدخول في العتمة وهي ظلمة الليل والباء للتعدية أي أدخلها في العتمة.
١٩١

باب النوم قبلها
٣٧٨ - حدثنا أحمد بن الوليد البزار ثنا عبد العزيز بن عبد اللّه المدني
ثنا محمد بن عبد الله بن عُبيد بن عُمير عن ابن أبي مليكة عن عروة عن
عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من نام قبل العشاء
فلا أنام اللّه عينه ، قالت عائشة ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم نام
قبلها ولا تحدّث بعدها .
قال البزار : لا نعلم روى ابن أبي مليكة عن عروة عن عائشة إلاَّ هذا.
باب في اسمها
٣٧٩ - حدثنا محمد بن المثنّى ثنا عثمان بن عمر ثنا عبد العزيز بن
أبي روّاد حدثني رجل من أهل الطائف عن غيلان بن شُرَحبيل عن عبد
الرحمن بن عوف قال: قال رسول الله صلى اللّه عليه وسلم: لا يَغْلِبنكم
الأعراب على اسم صلاتكم(١) فإنها في كتاب اللّه العشاء، وإنما سمّتها الأعراب
العتمة من أجل إبلهم لخلابها(٢).
قال البزار : لا نعلمه يروى عن عبد الرحمن بن عوف إلاَّ بهذا الإسناد١
٣٧٨ قال الهيشي رواه البزاروفيه محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير وهو ضعيف (مجمع الزوائد١: ٣١٤).
٣٧٩ قال الهيثمي: رواه البزار وأبو يعلي وفيه راو لم يسم وغيلان بن شر حبيل لم أعرفه وبقية
رجاله ثقات ( مجمع الزوائد ١٠ : ٣١٤ ).
(١) المعنى لا تتعرضوا لما هو من عادتهم من تسمية العشاء العتمة فيغلب مصطلحهم على ما جاء
في كتاب الله تعالى .
(٢) أي كانت الأعراب يؤخرون الحلاب إلى الظلمة ويسمون ذلك الوقت العتمة فهو من
باب تسمية الشيء باسم وقته .
١٩٢

باب وقت صلاة الصبح
٣٨٠ - حدثنا محمد بن المثنّ ثنا خالد بن الحارث ثنا حميد عن أنس
فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال : وبإسناده إن شاء اللّه، قال : سئل النبي
صلى الله عليه وسلم عن وقت صلاة الغداة فصلى حين طلع الفجر ثم أسفر
بعد ثم قال : أين السائل عن وقت صلاة الغداة ؟ ما بين هذين وقت .
باب الإسفار بها
٣٨١ - / ٨٢ حدثنا محمد بن المثنّ ثنا عمرو بن عون ثنا حفص بن
سليمان عن عبدالعزيزابن رُفَيع عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول
الله صلى الله عليه وسلم: لا تزال أمتي على الفطرة ما أسفروا بصلاة الفجر (٢)
قال البزار : لا نعلمه يُروى عن النبي صلى اللّه عليه وسلم إلاَّ بهذا
الإسناد وحفص له أحاديث مناكير ، ولا نعلم روى عبد العزيز عن أبي
سلمة إلاَّ هذا .
...
٣٨٠ قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ( مجمع الزوائد ص ٣١٧ ج ١).
٣٨١ وقال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه حفص بن سليمان ضعفه ابن معين
والبخاري وأبو حاتم وابن حبان وقال ابن خراش كان يضع الحديث ووثقه أحمد في
رواية وضعفه في أخرى ( مجمع الزوائد ص ٣١٥ ج ١).
(١) الفطرة : أي السنة المستمرة .
(٢) من أسفر الصبح إذا أضاء، والباء للتعدية أي أوقعها في وقت الإسفار في اليوم الثاني
١٣
١٩٣

٣٨٢ - حدثنا محمد بن يحيى بن عبد الكريم الأزدي ثنا خالد بن مَخْلد
ثنا يزيد بن عبد الملك عن زيد بن أسلم عن أنس بن مالك قال : قال رسول
اللّه صلى الله عليه وسلم أسفروا بصلاة الفجر فإنه أعظم للأجر ، أو أعظم
لأجركم .
قال البزار : اختُلِفَ فيه على زيد بن أسلم فرواه شعبة عن أبي داود
عن زيد بن أسلم عن محمود بن لَبِيد عن رافع بن خديج وهو أبو داود
الجزري ، ولم يسند عنه شعبة إلاَّ هذا ، ورواه هشام بن سعد عن زيد بن
أسلم عن ابن بجاد عن جدّته حوّاء مرفوعاً ، رواه الحنيني عن هشام ولم
يتابع الحنيني عليه ، .
قال البزار : وقد حدث أيوب بن سيّار عن ابن المُنكدر عن جابر
عن أبي بكر عن بلال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أسفروا بالفجر
فإنه أعظم للأجر .
٣٨٣ - حدثنا به محمد بن عبد الرحيم ثنا شبابة بن سوّار ثنا أيوب
ابن سيّار عن ابن المنكدر عن جابر عن أبي بكر عن بلال عن النبي صلى
الله عليه وسلم .
قال البزار : وأيوب ضعيف .
٣٨٢ قال الهيشمى: ر واه البزار وقال اختلف فيه على زيد بن أسلم قلت وفيه يزيد بن عبد الملك
النوفلي ضعفه أحمد والبخاري والنسائي وابن عدي ووثقه ابن معين في رواية وضعفه في
أخرى ( مجمع الزوائد ص ٣١٥ ج ١).
٣٨٣ قال الهيشي: رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه أيوب بن سيار وهو ضعيف (مجمع
الزوائد ص ٣١٥ ج ١).
١٩٤

٣٨٤ - حدثنا سليمان بن عبيد الله الغلابي ثنا أبو عامر عبد الملك بن
عمرو ثنا فُلَيَح بن سُليمان ثنا عاصم بن عمر بن قتادة عن أبيه عن جدّه
قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: أسفروا بالفجر فإنه أعظم
لأجركم أو للأجر .
قال البزار : لا نعلم أحداً تابع فُلتيحاً على هذه الرواية .
باب التغليس بها(١)
٣٨٥ - حدثنا الحسن بن يحيى الأرُزِّي ثنا عمرو بن عاصم الكلابي
ثنا حَرْب ابن شُرَيح عن محمد بن علي بن حُسَين عن محمد بن الحَنّفيّة عن
عليّ قال : كنا نصلّي مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الصبح
ثم ننصرف وما يعرف بعضُنا بعضاً .
قال البزار : لا نعلمه عن عليّ إلاَّ بهذا الإسناد .
٣٨٦ - حدثنا إبراهيم بن سعيد ثنا سفيان بن عُيَينة عن داؤد عن
الشَّعبي عن عروة بن مُضَرِّس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم
يصلي صلاة الفجر إذا برق (٢) الفجر .
رواه أبو داؤد فليس بزائد ولذا ضرب عليه في الأصل .
٣٨٤ قال الهيثمي: رواه البزار ورجاله ثقات (١/ ٣١٥).
(١) الباء للتعدية أي أدائها في الغلس وهو ظلمة آخر الليل ثم أستعمل إكساعا فيما بقي منه بعد الصباح.
٣٨٥ قال الهيشي: رواه البزار ورجاله ثقات (٣١٧:١).
٣٨٦ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه داؤد بن يزيد الأودي ضعفه ابن معين والنسائي وحدث عنه
شعبة وسفيان وقال ابن عدي لم أر له حديثاً منكراً إذا روى عنه ثقة فإنه يقبل حديثه
( مجمع الزوائد ص ٣١٧ ج ١).
(٢) أي طلع .
١٩٥

باب
٣٨٧ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم ثنا شبابة بن سوّار ثنا أيوب بن
سيّار عن محمد بن المنكدر عن جابر عن بلال قال : أذّنتُ في غداة باردة
فأبطأ الناس عن الصلاة ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : ما للناس يا بلال ،
قال: قلت: حبسهم البرد، فقال: اللهم أذهب عنهم البرد ، قال: فرأيتهم
يتروّحون(١) في صلاة الغداة .
قال البزار : تفرّد به أيوب ولم يتابع عليه ، وأيوب ليس بالقوي ،
وقد روى عنه جماعة .
باب في الصلاة الوسطى
١
٣٨٨ - حدثنا سلمة بن شبيب ثنا عبد الله بن جعفر الرقي ثنا عبيد الله
ابن عمرو عن زيد بن أبي أنيسة عن عديّ بن ثابت عن زِرّ عن حُذيفة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الأحزاب شغلونا عن الصلاة الوسطى
ملأ الله بيوتّهم وقبورَهم ناراً ، يعني صلاةَ العصر .
قال البزار : رواه عاصم عن زرّ عن علي ، وقال عديّ : عن زِرّ عن
حُذيفة .
....
٣٨٧ قال الهيشي:رواه البزار وفيه أيوب بن سيار وهو ضعيف ( مجمع الزوائد ص ٣١٨ ج ١).
(١) أي يستجلبون الريح بالمروحة.
٣٨٨ وقال الهيشي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ( مجمع الزوائد ص ٣٠٩).
١٩٦

٣٨٩ - حدثنا علي بن مسلم الطوسي ثنا عبّاد بن العوّام عن هلال بن
خبّاب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: صلاة
الوسطى صلاة العصر .
قال البزار : لا نعلمه يروى عن ابن عباس إلاَّ من هذا الوجه .
٣٩٠ - حدثنا الحسن بن قَزّعة وأحمد بن جميل قالا : ثنا محمد بن
عبد الرحمن الطُفاوي عن أيوب عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله
صلى الله عليه وسلم قال: يومَ الخندق: ملأ اللّهُ بيوتَهم وقبورَهم ناراً كما
شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت الشمسُ .
٣٩١ - حدثنا أحمد بن منصور ثنا هشام بن عمّار ثنا صدقة يعني
ابنَ خالد ثنا خالد بن دهقان حدثني خالد سبلان(١) عن كهيل بن حرملة
عن أبي هريرة أنه أقبل حتى نزل دمشق فنزل على أبي كلثوم الدَّوسي فتذاكروا
الصلاة الوسطى فقال : اختلفنا كما اختلفتم ونحن بفناء بيت رسول الله صلى
اللّه عليه وسلم فسأل الرجل الصالح أبوهاشم بن عُتبة ، وقال : أنا أعلم
.......
٣٨٩ قال الهيشي له عند البزاران النبي صلى الله عليه وسلم قال صلاة الوسطى صلاة العصر
ورجاله موثقون ( مجمع الزوائد ص ٣٠٩ ج ١).
٣٩٠ قال الهيشي: رواه البزار ورجاله رجال الصحيح ( مجمع الزوائد ص ٣٠٩ ج ١).
٣٩١ قال الهيشي؛ رواه الطبراني في الكبير والبزار وقال لا نعلم روى أبو هاشم بن عتبة عن
النبي صلى اللّه عليه وسلم إلا هذا الحديث وحديثاً آخر قلت ورجاله موثقون (مجمع الزوائد
ص ٣٠٩ ج ١ ) .
(١) هو خالد بن عبد الله لقب سبلان لعظم لحيته.
١٩٧

لكم ذلك فأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستأذن عليه وكان جريئاً
عليه ثم خرج إلينا فأعلمنا أنها صلاة العصر .
قال البزار : لا نعلم روى أبو هاشم بن عتبة عن النبي صلى اللّه عليه وسلم
إلاَّ هذا وآخر .
باب في الذين يؤخرون الصلاة عن وقتها
٣٩٢ - حدثنا محمد بن مسكين ثنا يحيى بن حسّان ثنا عكرمة بن
إبراهيم عن عبد الملك بن عمير عن مصعب بن سعد عن أبيه قال : سألت
النبي صلى الله عليه وسلم عن قول الله عز وجل: ( الذين هم عن صلاتهم
ساهون)(١) / ٨٤ قال : هم الذين يؤخرون الصلاةَ عن وقتها .
قال البزار : لا نعلم أحداً أسنده إلاَّ عكرمة وهو لين الحديث ، وقد
رواه الثِّقات الحفاظ عن عبد الملك عن مصعب بن سعد عن أبيه موقوفاً .
باب
٣٩٣ - حدثنا محمد بن إسحاق البغدادي ثنا إبراهيم بن العلاء بن
الضحاك ثنا إسمعيل بن عيّاش ثنا راشد بن داود الصنعاني عن أبي أسماء عن
...
....................
٣٩٢ قال الهيشي؛ رواه البزار وأبو يعلى مرفوعاً بنحو هذا وموقوفاً وفيه عكرمة بن إبراهيم
ضعفه ابن حيان وغيره وقال البزار رواه الحفاظ موقوفاً ولم يرفعه غيره ( مجمع الزوائد
ص ٣٢٥ ج ١).
(١) سورة الماءون آية ٤
٣٩٣ قال الهيشي:رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط وفيه راشد بن داؤد ضعفه الدارقطني
. (
ووثقه ابن معين ودحيم وابن حبان ( مجمع ١ : ٣٢٤
١٩٨

شدّاد بن أوس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ستكون بعدي أيمة
يُمستون(١) الصلاة عن مواقيتها ، فصلّوا الصلاة لوقتها واجعاوا صلاتكم
معهم سُبحة(٢)، فلما كان الحجّاج أخّر الصلاة عن مواقيتها فكنت أصلي
الصلاة لوقتها وأجعل صلاتي معهم سُبْحةٌ .
قال البزار : لا نعلمه يُروى عن شدّاد إلاَّ من هذا الوجه .
باب فيمن نام عن صلاة أو نسيها
٣٩٤ - حدثنا أحمد بن المقدام ثنا إسماعيل بن عُليّة عن عُبَينَة
عن أبيه عن أبي بكرة قال : قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم: من نسى
صلاة أو نام عنها فليُصَلِّها إذا ذكرها .
قال البزار : لا نعلمه عن أبي بكرة إلاَّ من هذا الوجه ، ولم يحدث به
عن ابن عُلَيّة إلاَّ أحمد بن المقدام .
٣٩٥ - حدثنا محمد بن عبد الرحيم والفضل بن سهل قالا : ثنا عبد
الصمد بن النعمان ثنا أبو جعفر الرازي عن يحيى بن سعيد بن المسيب عن بلال
أنهم ناموا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر حتى طلعت الشمس
(١) أي يؤخرون .
(٢) سبحة : نافلة .
٣٩٤ قال الهيشي:رواه البزار ورجاله موثقون ( مجمع الزوائد ص ٣٢٢ ج ١).
٣٩٥ قال الهيشي، رواه البزار والطبراني في الكبير باختصار ورجاله موثقون (مجمع الزوائد
ص ٣٢٢ ج ١).
١٩٩

فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بلالاً حين ناموا فأذّن ثم صلى ركعتين ثم
أقام بلال فصلى بهم النبي صلى اللّه عليه وسلم صلاة بعد ما طلعت الشمس .
قال البزار : رواه بعضهم عن يحيى بن سعيد مرسلا .
٣٩٦ - حدثنا عمر بن محمد بن محمد بن الحسن ثنا أبي عن عُتُبة
ابن أبي عمرو عن الشعبي عن أنس قال : كنت مع رسول اللّه صلى اللّه عليه
وسلم في سفر فقال: من يكلأن(١) الليلة؟ فقلت : أنا فنام ونام الناس ونمت
فلم يستيقظ إلا بحرّ الشمس ، فقال: أيها الناس إن هذه الأرواح عارية في
أجساد العباديقبضها ويرسلها إذا شاء فاقضوا حوائجكم على رسلكم(٢) فقضيتا
حوائجنا على رسلنا ، وتوضأنا وتوضأ النبي صلى الله عليه وسلم فصلىّ
ركعتي الفجر ثم صلّى بنا .
قال البزار : لا نعلم رواه عن الشعبي عن أنس إلا عتبة، ولا حدّث به
إلاَّ محمد بن الحسن الأسدي .
٣٩٧ - حدثنا خالد بن يوسف حدثني أبي يوسف بن خالد حدثني
جعفر بن سعد بن سمرة حدثني خُبَيْب بن سليمان عن أبيه سليمان بن سمرة
عن سَمُرة بن جندب ، فذكر أحاديث بهذا ، ثم قال :
٣٩٦ قال الهيثمي: رواه البزار وفيه عتبة أبو عمرو روى عن الشعبي وروى عنه محمد بن الحسن
الأسدي ولم أجد من ذكره وبقية رجاله رجال الصحيح (مجمع الزوائد ص ٣٢٢ ج ١).
(١) الكلامة : الحفظ والحراسة .
(٢) أي بتأن وتمهل .
٣٩٧ قال الهيثمي: رواه البزار والطبراني في الكبير وفيه يوسف بن خالد السمتي وهو كذاب
( مجمع الزوائد ص ٣٢١ ج ١) .
٢٠٠