Indexed OCR Text
Pages 801-820
١١٠٦ - حدثني إسحاق بن الحسن الحربي: ثنا أبو سلمة: ثنا حماد بن سلمة: أنبأ ثابت عن أنس بن مالك عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله وَالخلال قال: ((آخر من يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط يكبو مرة ويمشي مرة وتسفعه النار مرة، فإذا جاوزها؛ التفت إليها، فقال: تبارك الذي أنجاني منك، لقد أعطاني الله عز وجل شيئًا ما أعطاه أحدًا من الأولين والآخرين. قال: فترفع له شجرة، فيقول: أي رب أدنني منها لأستظل بظلها، ولأشرب من مائها. فيقول الله عز وجل: لعلك إن أعطيتكها تسألني غيرها، فيقول: أي رب، ويعاهده أن لا يسأله غيرها، فيدنيه منها، - وربه (١) يعلم أنه سيفعل - فيستظل بظلها، ويشرب من مائها. ثم ترفع له شجرة أخرى، هي أحسن من الأولى، فيقول: أي رب أدنني من هذه؛ فأشرب من مائها، وأستظل بظلها. فيقول تبارك وتعالى: ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسلني غيرها؟ فيقول: بلى يارب هذه لا أسألك غيرها. قال: وربه تعالى يعلم أن سيفعل، فيقول: لعلي إن أدنيتك منها تسلني غیرها فیعاهده أن لا/ يسله غيرها، وربه عز وجل ٣٠٤ يعذره؛ لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها فيستظل بها، ويشرب من مائها. ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة، وهي أحسن من الأوليين فيقول: أي رب هذه أدنني منها لا أسألك غيرها. فيقول: ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسلني غيرها؟ فيعاهده أن لا يسله غيرها، والله يعلم أنه سيفعل، وهو يعذره؛ لأنه يرى ما لا صبر له عليه، فيدنيه منها، فيسمع أصوات أهل الجنة، فيقول: أي رب أدخلني الجنة. فيقول الله تعالى: ابن آدم ألم تعاهدني أن لا تسلني غيرها؟ فيقول: أي رب أدخلنيها. ١١٠٦ - (أ) إسناده صحيح. (ب) أخرجه أحمد (٣٩٢/١، ٤١٠) عن يزيد بن هارون وعفان بن مسلم، وأخرجه مسلم (١٧٤/١) (الإيمان: آخر أهل النار خروجًا) من طريق عفان بن = (١) في (ب) وربه عز وجل. ٨٠١ فيقول: يا ابن آدم أيرضيك أن أعطيك الدنيا، ومثلها معها؟ فيقول: أي رب أتستهزيء، وأنت رب العالمين))؟ فضحك ابن مسعود، ثم قال: ألا تسألوني مما أضحك، فقالوا: ما أضحكك؟ فقال: من ضحك رب العالمين (عز وجل)(١) منه حين يقول: أتستهزيء بي فيقول الله تعالى: إني لا أستهزيء بك، إني على ما أشاء قادر، فيدخله الجنة. ١١٠٧ - حدثنا أحمد بن يوسف البصري: ثنا يونس بن عبد الأعلى: ثنا ابن وهب: أخبرني عمرو بن الحارث أن بكيرًا حدثه أن رجلاً قال لبسر بن سعيد: إن فلانًا يزعم أن ورود النار القيام عليها (فذكره) ونال منه، فيبقى الذين يعبدون الله (عز وجل)(٢)، فيأتيهم الله عز وجل، فإذا رأوه قاموا إليه، فيذهب، فيسلك بهم على الصراط، وفيه عليق، فعند ذلك يؤذن للنبيين في الشفاعة؛ فيمر الناس والنبيون عليهم السلام يقولون: اللهم سلم سلم. قال بكير: وكان ابن عميرة يقول: فناج مسلم، ومكدس في جهنم، ومخدش، ثم ناج. ١١٠٨ - حدثني أحمد بن يوسف البصري: ثنا يونس بن عبد الأعلى (٢): مسلم، وأخرجه ابن خزيمة في كتاب ((التوحيد)) (ص ٢٣١) من طريق يزيد بن = هارون، وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص ٢٨٢، ٢٨٣) من طريق علي بن عثمان اللاحقي ثلاثتهم عن حماد بن سلمة به، واختصره ابن أبي عاصم في كتاب (السنة)) (٢٤٥/١) فرواه عن هدية بن خالد عن حماد به. ١١٠٧ - في الإسناد أحمد بن يوسف البصري لم أجده، وبقية رجاله ثقات، ويظهر أنه سقطت قطعة من الحديث قبل قوله: ((فيبقى الذين يعبدون الله ))لحدوث فجوة في السياق. ١١٠٨ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة. (١) ليست في (ب). (٢) ليست في (ب). (٣) في (ب) وبإسناده: ثنا ابن وهب. ٨٠٢ ثنا ابن وهب: أنبأ ابن لهيعة عن عمارة بن غزية عن عبد الله بن دينار عن عطاء بن يسار عن كعب: إن في جهنم أربعة/ جسور: فأما أولها: فجسر ٣٠٥ يحبس عليه كل قاطع رحم، وأما الثاني: فكل من كان عليه دين حتى يوفي دينه، وأما الثالث: فأصحاب الغلول، وأما الرابع فعليه الجبار عز وجل والرحم تقول: أي رب سلم سلم. ١١٠٩ - حدثنا محمد بن يونس: ثنا حسين بن حسن الأشقر: ثنا قيس بن الربيع عن سعد بن طريف عن الأصبغ بن نباتة عن أبي أيوب الأنصاري قال: قال رسول الله وَّه: ((إذا كان يوم القيامة نادى مناد من بطنان العرش يا أهل ء الجمع نكسوا رءوسكم وغضوا أبصاركم حتى تمر فاطمة بنت محمد على الصراط. قال: فتمر مع سبعين ألف جارية من الحور العين كممر البرق)). ١١١٠ - حدثنا إبراهيم الحربي: ثنا قاسم بن أبي شيبة: ثنا بكر بن يونس عن موسى بن علي عن محمد بن المنكدر عن جابر قال: قال رسول الله = (ب) لم أجده. [قال أبو عبيدة: أخرج نحوه أسد بن موسى في ((الزهد)) (رقم ٤٧) قال: ثنا ثروان بن معاوية ثنا الحسن بن سالم بن أبي الجعد عن أبيه به، وعنده («ثلاث قناطر)) بدل ((أربعة جسور)) ولم يذكر صاحب الغلول، والحسن بن سالم وثقه ابن حبان (١٦٤/٦) وقال ابن معين: صالح، كما في ((الجرح والتعديل)) (١٥/٣) فإسناده حسن إن شاء الله تعالى]. ١١٠٩ - (أ) إسناده ضعيف جدًا؛ مسلسل بالضعفاء الخمسة، محمد بن يونس فمن بعده، بل سعد والأصبغ متروكان. (ب) أخرجه ابن الجوزي في ((العلل المتناهية)) (٢٦٢/١) من طريق محمد بن يونس به وله شواهد تقدمت مع الحديث رقم (٦٨٦). (جـ) قوله: ((من بطنان العرش)) تقدم تفسيره في الحديث رقم (٦٥) و (٦٨٦). ١١١٠ - إسناده واه بمرة؛ فيه القاسم بن محمد بن أبي شيبة، وهو متروك، وفيه بكر بن = ٨٠٣ وَ له: ((إن الرجل ليجيء يوم القيامة. وقد سرته حسناته؛ فيجيء الرجل، فيقول: يارب ظلمني. فيؤخذ من حسناته، فيجعل في حسنات الرجل فما يزال كذلك حتى ما يبقى له حسنة فإذا جاء من يسأله نظر إلى سيئاته فجعلت مع سيئات الرجل، فلا یزال یستوفي منه حتى تدخله النار)). = يونس، وهو منكر الحديث. قال أبو زرعة: ((واهي الحديث، حدث عن موسى بن علي بحدیثین منکرین لم أجد لهما أصلاً من حديث موسى)). ٨٠٤ باب ذكر أول ما يقاص بين الخلق يوم القيامة في الدماء ١١١١ - حدثنا أبو قلابة عبد الملك بن محمد الرقاشي في سنة ست وسبعين ومائتين ثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد ثنا إسماعيل بن رافع عن محمد بن زياد عن محمد بن كعب القرظي عن رجل من الأنصار عن أبي هريرة قال ثنا رسول الله وَلّ في طائفة من أصحابه قال: فيكون أول ما يقضي بينهم في الدماء ويأتي كل قتيل قتل في سبيل الله(١) فيأمر كل من قتل/ فيحمل رأسه وتشخب أوداجه فیقول: يارب سل هذا فيم قتلني فيقول له ٣٠٦ وهو أعلم: فيم قتلته، فيقول: يارب قتلته لتكون العزة لك. فيقول الله تعالى: صدقت فيجعل الله(٢) وجهه مثل نور الشمس ثم تشيعه الملائكة إلى الجنة، ثم يأتي كل من قتل على غير ذلك، يأتي كل من قتل يحمل رأسه وتشخب أوداجه دمًا فيقول: يارب سل هذا فيم قتلني. فيقول وهو أعلم: لم قتلته، فيقول: يارب قتلته لتكون العزة لي. فيقول الله عز وجل: تعست ثم لا تبقى قتله إلا قتل بها ولا مظلمة ظلمها إلا أخد بها و کان في مشيئة الله عز وجل إن شاء عذبه وإن شاء رحمه. ١١١١ - (أ) إسناده ضعيف لضعف أبي قلابة الرقاشي وإسماعيل بن رافع، وفيه أيضًا رجل مجهول. [ومحمد بن زياد مجهول الحال] . (ب) لم أجده من حديث أبي هريرة، وله شاهد من حديث ابن مسعود يأتي في رقم (١١١٧). [أخرجه ابن أبي الدُّنيا في ((الأهوال)) (رقم ١٩٣) من طريق إبراهيم بن عيينة = في (ب) في سبيل الله عز وجل. (١) (٢) في (ب) فيجعل الله تعالى. ٨٠٥ ١١١٢ - حدثنا محمد بن غالب؛ ثنا أبو حذيفة: ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: وأحسبه قال: رفعه، قال: أول ما يقضي الله (١) يوم القيامة قال في الدماء. ١١١٣ - حدثنا معاذ بن المثنى: ثنا مسدد ثنا عبد الله بن داود عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء)). = عن إسماعيل بن رافع به]. ١١١٢ - (أ) حديث صحيح، في إسناده أبو حذيفة موسى بن مسعود، وهو ضعيف من قبل حفظه، وقد تابعه أبو نعيم الفضل بن دكين، وهو ثقة. (ب) أخرجه تمام في ((الفوائد)) (٢٤٣/١)، وأبو نعيم في ((الحلية)) [(٨٧/٧ - ٨٨)] من طريق أبي نعيم الفضل بن دكين عن سفيان به. وأخرجه ابن المبارك في ((الزهد)» (ص ٤٧٨)، وأبو داود الطيالسي كما في («منحة المعبود» (٢٨٩/١) [وابن أبي شيبة (٤٢٦/٩)،] وأحمد (٤٤١/١، ٤٤٢)، والبخاري (٧/ ١٩٧) (الرقاق: القصاص يوم القيامة)، وفي (٣٥/٨) (الديات: قول الله تعالى: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا﴾)، ومسلم (١٣٠٤/٣) (القسامة: إثم من سن القتل)، والترمذي (١٧/٤) (الديات: الحكم في الدماء)، وابن ماجة (٨٧٣/٢)، (الديات: التغليظ في قتل مسلم ظلمًا)، والنسائي (٧/ ٨٣) (تحريم الدم: تعظيم الدم)، [وابن حبان كما في ((الإحسان)) (٩/ ٢١٤/ ب)، والبيهقي (٢١/٨)، [وابن أبي عاصم في ((الرياشي)) (ص ٢٥)، و((الأوائل)) (رقم ٣٤)، والبغوي (١٤٩/١٠)، والطبراني (٢٣٤/١٠)، وابن أبي الدنيا في ((الأهوال)) (رقم ١٨٧)، والخطيب (٦٩/٣)] كلهم من طريق الأعمش به. وأخرجه النسائي (٧/ ٨٣، ٨٤) من طريق الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله بن مسعود موقوفًا عليه من قوله. ١١١٣ - إسناده صحيح. (١) في (ب) الله عز وجل. ٨٠٦ ١١١٤ - حدثنا إبراهيم بن الهيثم البلدي: ثنا علي بن عياش الحمصي: ثنا سعيد بن عمارة بن صفوان الكلاعي عن الحارث بن النعمان الليثي عن طاوس عن أبي ذر قال: قال رسول الله وَل: ((لو أن جميع أمة محمد اشتركوا في دم رجل مؤمن؛ لكان حقًّا على الله أن يدخلهم النار)). ١١١٥ - حدثني البهلول بن إسحاق بن البهلول بالأنبار: ثنا أبي قال: حدثني أبي: ثنا ورقاء بن عمر عن عمرو بن دينار عن ابن عباس أن النبي وخلا قال: ((يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته بيده، ورأسه بيده، وأوداجه تشخب دما)) فذكر مثله. ١١١٤ - (أ) إسناده ضعيف جدًا؛ فيه سعد بن عمارة، وهو ضعيف، وفيه الحارث بن النعمان، وهو منكر الحديث. (ب) لم أجده من حديث أبي ذر. وقد أخرج الترمذي (٤/ ١٧) (الديات: الحكم في الدماء)، من حديث أبي سعيد وأبي هريرة رفعاه: «لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن؛ لأكبهم الله في النار)) اهـ. قال الترمذي: ((هذا حديث غريب)» قلت: فيه يزيد بن أبان الرقاشي، وهو ضعيف. وأخرج الطبراني في ((الصغير)) (٢٠٥/١)، والخطيب في ((تاريخ بغداد)» (٣٧٧/١١) من حديث أبي بكرة رضي الله عنه مرفوعًا: ((لو أن أهل السماء وأهل الأرض اجتمعوا على قتل مسلم؛ لكبهم الله جميعًا على وجوههم في النار)). قال الهيثمي: ((وفيه جسر بن فرقد، وهو ضعيف)) اهـ. («مجمع الزوائد» (٧/ ٢٩٧). ١١١٥ - (أ) حديث حسن، في إسناده بهلول بن حسان بن سنان لم يذكر فيه الخطيب جرحًا ولا تعديلاً، تابعه شبابة بن سوار، وهو ثقة. (ب) أخرجه الترمذي (٢٤٠/٥) (التفسير: سورة النساء)، والنسائي (٨٧/٧) (تحريم الدم: تعظيم الدم) من طريق شبابة بن سوار عن ورقاء به، وتتمة الحديث: ((يقول يارب حتى يدنيه من العرش)) قال: فذكروا لابن عباس التوبة، فتلا هذه الآية ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا﴾ قال: وما نسخت هذه الآية، وما بدلت، وأني له التوبة)). وأخرجه الإمام أحمد (٢٤٠/١، ٢٩٤، ٣٦٤)، والنسائي (٦٣/٨) = ٨٠٧ ١١١٦ - حدثنا محمد بن عبد بن عامر البلخي: أنبأ إبراهيم بن ٣٠٧ الأشعث/: ثنا الفضيل بن عياض عن سليمان عن شقيق عن عبد الله قال: قال رسول الله وَله: ((إن أول ما يقضى بين العباد يوم القيامة في الدماء)). ١١١٧ - حدثناه محمد بن عبد بن عامر: أنبأ إبراهيم بن الأشعث: أنبأ الفضيل بن عياض عن سليمان(١) عن شقيق عن عمرو بن شرحبيل قال: قال رسول الله وَجَلّه: ((إن أول ما يقضي بين الناس يوم القيامة في الدماء، يجيء الرجل آخذًا بيد الرجل، فيقول: يارب سل هذا لم قتلني. فيقول الله تعالى(٢): لم قتلته؟ قال: يقول: قتلته؛ لتكون العزة لك. قال: فيقول: فإنها لي. قال: ويجيء الرجل آخذاً بيد الرجل، فيقول: يارب سل هذا لم قتلني. فيقول الله (عز وجل)(٣): لم قتلته؟ قال: فيقول: قتلته؛ لتكون العزة لفلان. قال: فيقول الله تعالى: ليست له، بؤ بذنبه)). (القسامة: تأويل قول الله عز وجل: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم﴾) من = حديث سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس رفعه (بنحوه). وأخرج البخاري (١٨٢/٥) (التفسير: النساء ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا﴾)، ومسلم (٢٣١٧/٣) (التفسير: حديث رقم ((١٦)))، وأبو داود (الفتن: تعظيم قتل المؤمن) ((عون المعبود)) (٣٥٧/١١)، والنسائي (٦٢/٨) (القسامة: تأويل قول الله عز وجل: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا﴾) من حديث سعيد بن جبير قال: ((اختلف أهل الكوفة في هذه الآية: ﴿ومن يقتل مؤمنا متعمدا﴾ فرحلت إلى ابن عباس، فسألته عنها؟ فقال: ((لقد أنزلت آخر ما أنزل ثم ما نسخها شيء)). ١١١٦ - موضوع بهذا الإسناد؛ فيه محمد بن عبد بن عامر، وهو يضع الحديث، وفيه إبراهيم بن الأشعث، وهو ضعيف. والمتن صحيح له طرق صحيحة. انظر رقم (١١١٢) والذي بعده، وانظر تخريجه هناك. ١١١٧ - (أ) موضوع بهذا الإسناد؛ فيه البلخي وابن الأشعث تقدما في الحديث قبله . = (١) في (ب) وبإسناده عن شقیق. (٢) في (ب) عز وجل. في (ب) تعالی. (٣) ٨٠٨ (ب) قوله: ((إن أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء)) أخرجه النسائي (٨٤/٧) من طريق الأعمش عن شقيق عن عمرو بن شرحبيل رفعه مرسلاً. وأما بقية الحديث فهو صحيح متصل، وصله النسائي (٨٤/٧) (تحريم الدم: تعظيم الدم)، والطبراني في ((الكبير)) (١١٩/١٠)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٤/ ١٤٧) فرووه من طريق سليمان التيمي عن الأعمش عن شقيق عن عمرو بن شرحبيل عن ابن مسعود رفعه، وصححه الألباني ((صحيح الجامع الصغير)) (٣٢٤/٦). ٨٠٩ باب في قوله تعالى: وَيَنْقَلِبُ إِلَى أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ (٧١، [الانشقاق: ٩] ١١١٨ - حدثنا الهيثم بن خلف الدوري: ثنا أحمد بن إبراهيم ثنا: حجاج عن ابن جريج ﴿ وَيَنْقَلِبُ إِلَىْ أَهْلِهِ مَسْرُورًا﴾ قال: أهل له في الجنة. ١١١٨ - (أ) إسناده صحيح. (ب) لم أجده من حديث ابن جريج، وقد أخرجه ابن المنذر من حديث مجاهد. كذا في ((الدر المنثور» (٣٢٩/٦). ٨١٠ باب قوله تعالی: ﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ [الانشقاق: ١٠] ١١١٩ - حدثني الهيثم بن خلف: ثنا أحمد بن إبراهيم: ثنا حجاج(١) عن ابن جريج عن مجاهد ((وراء ظهره)) قال: يحول وجهه في موضع قفاه؛ فيقرأ کتابه كذلك. ١١٢٠ - حدثنا محمد بن غالب: ثنا أمية بن بسطام: ثنا يزيد بن زريع: ١١١٩ - (أ) إسناده صحيح. (ب) لم أقف عليه. ١١٢٠ - ( أ) إسناده حسن. (ب) [أخرجه أحمد (٤٣١/٢)،] والبزار كما في ((كشف الأستار)) (٢٥٣/٢)، [وأبو يعلى في ((المسند)) (٤٩٢/١١) رقم (٦٦١٤)] من طريق يحيى بن سعيد القطان عن محمد بن عجلان عن سعيد عن أبي هريرة، وعن أبيه عن أبي هريرة رفعه به، وقال البزار: ((لا نعلم أحدًا جمع ابن عجلان عن سعيد وابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة إلا يحيى)) اهـ. قال المنذري: ((رواه أحمد بإسناد جيد رجاله رجال الصحيح)) اهـ. ((الترغيب والترهيب)) (٢٢٦/٤)، [وأخرجه الدارمي (٢/ ٢٤٠)، والبزار (رقم ١٦٣٩ - زوائده) من طريق حماد بن سلمة عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة. وأخرجه أبو يعلى (٤٤٣/١١) رقم (٦٥٧٠) من طريق عبد الله بن رجاء عن ابن عجلان عن المقبري عن أبي هريرة به]. وعزاه المنذري في ((الترغيب)» (٢٢٦/٤)، والهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٢٠٥/٥) للبزار والطبراني في ((الأوسط)) وقالا: ((رجال البزار رجال الصحيح)). وأخرجه البيهقي [(١٢٩/٣)،] و (٩٦/١٠) من طريق عبد الله بن محمد بن = (١) في (ب) وبإسناده عن ابن جريج. ٨١١ ثنا روح بن القاسم عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله مَل: ((ما من أمير عشرة إلا يؤتى به مغلولاً يوم القيامة؛ حتی یفکه الله بعدله، أو یوبقه بجوره)) . عجلان عن أبيه عن جده عن أبي هريرة به مرفوعًا، وعبد الله بن محمد قال = العقيلي: ((منكر الحديث)): ((الضعفاء)) (٨٤٩/٢). وقال ابن حبان: ((روى عن أبيه عن جده نسخة موضوعة)) اهـ. ((المجروحين)) (١٩/٢)، وأخرجه البيهقي (٩٥/١٠) [وأبو يعلى (٥٠٦/١١) رقم (٦٦٢٩)، والبغوي (٥٩/١٠)، [وأبو نعيم في ((فضيلة العلوين)) (رقم ٢ - بتحقيقي)] من طريق أبي عاصم الضحاك بن مخلد عن ابن عجلان به (بنحوه)، وليس فيه: ((حتى یفکه الله ... إلخ)»، ورمز السيوطي في ((الجامع الصغير)) (٤٧٣/٥) لحسنه. قال المناوي: ((وهو كما قال، فقد قال في المهذب: إسناده حسن، وقال في موضع آخر: حديث جيد، ولم يخرجوه)) اهـ. ٨١٢ ٣٠٨ باب القضاء بين البهائم / ١١٢١ - حدثنا محمد بن يونس: ثنا عبد الصمد: ثنا شعبة عن العوام ابن مزاجم عن أبي عثمان عن سليمان بن قتة قال: يداين الله تعالى بين الناس يوم القيامة، حتى يأخذ للجلحاء من القرناء. ١١٢٢ - حدثنا محمد بن يونس: ثنا مسلم بن إبراهيم: ثنا صدقة بن موسى عن ليث بن أبي سُلَيم عن عبد الرحمن بن غزوان عن الهزيل عن أبي ذر عن النبي وَله: ((مر النبي وَّجله بشاتين ينتطحان، فقال: ليقصن الله يوم القيامة لهذه الجلحاء من هذه ذات القرن)) . ١١٢١ - (أ) حديث مقطوع، إسناده ضعيف؛ لضعف محمد بن يونس. (ب) رواه عباس الدوري من طريق شعبة عن العوام بن مزاحم عن بني قيس بن ثعلبة عن أبي عثمان النهدي عن عثمان بن عفان أن النبي وَيّ قال: ((لتقتصن الجماء من القرناء يوم القيامة)). قال عباس الدوري: ((فذكرت هذا الحديث ليحيى ابن معين، فقال: إنما هو أبو عثمان عن سلمان)). ((تاريخ ابن معين)) (٤٦٠/٢). ومن هذا الوجه أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد المسند)) (٧٢/١)، وأخرجه الطبراني في ((الكبير))، والبزار كما في ((مجمع الزوائد» (٣٥٢/١٠). قال الهيثمي: ((فيه الحجاج بن نصير، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجال البزار رجال الصحيح غير العوام بن مزاحم، وهو ثقة)) اهـ. ١١٢٢ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف محمد بن يونس، وليث بن أبي سُلَیم. (ب) أخرجه أحمد (١٧٣/٥) من طريق حماد بن سلمة عن ليث به، وأخرجه البزار، والطبراني في ((الأوسط)) كما في ((مجمع الزوائد)) (٣٥٢/١٠) قال الهيثمي: ((فيه ليث بن أبي سليم، وهو مدلس، وبقية رجال أحمد رجال الصحيح غير شيخه ابن عائشة، وهو ثقة)). وانظر رقم (١١٢٤). ٨١٣ ١١٢٣ - حدثنا أحمد بن يوسف البصري: ثنا يونس بن عبد الأعلى: أنبأ ابن وهب: أخبرني ابن لهيعة وعمرو بن الحارث عن بكر بن سوادة أن أبا سالم الجيشاني حدثه: أن ثابت بن طريف استأذن على أبي ذر، فسمعته رافعًا صوته يقول: ((أما والله لولا يوم الخصومة لسؤتك، قال ثابت: فدخلت، فقلت ماشأنك يا أبا ذر؟ قال: هذه. قلت: وما عليك إن رابتك تضربها؟ قال: والذي نفسي بيده أو نفس محمد بيده لتسألن الشاة فيما نطحت صاحبتها، وليسألن الجماد فيما نكب أصبع الرجل)). ١١٢٤ - حدثني أحمد بن هارون البرديجي الحافظ: ثنا إسحاق بن إبراهيم: ثنا أبو داود ثنا شعبة عن الأعمش عن إبراهيم التيمي عن أبيه عن أبي ذر قال: رأى رسول الله وَّه شاتين ينتطحان، فقال: ((يا أبا ذر تدري فيم ينتطحان؟)) قلت: لا يا رسول الله. قال: «لكن الله يدري، ويقضي بينهما يوم القيامة)) . ١١٢٣ - (أ) في إسناده أحمد بن يوسف، وثابت بن طريف، لم أجد من ترجمهما، وابن لهيعة ضعيف. (ب) أورده ابن كثير في («البداية والنهاية)) (٤٦/٢) من حديث ابن وهب به. ١١٢٤ - ( أ) إسناده صحيح. (ب) أخرجه أبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود)) (٢٣٣/٢)، وأحمد (١٦٢/٥) من طريق شعبة عن الأعمش عن منذر بن يعلى الثوري عن أشياخ له عن أبي ذر به، قال الهيثمي: ((رجاله - يعني رجال أحمد - رجال الصحيح وفيه راو لم يسم)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (٣٥٢/١٠). وقال ابن كثير في («البداية والنهاية)) (٤٦/٢): «إسناده جيد حسن)). [وأخرجه ابن أبي داود في ((البعث)) رقم (٣٦) من طريق إسحاق بن إبراهيم به، وقال: ((أخطأ فيه أبو داود، والصواب شمر بن عطية عن شيخ عن أبي ذر عن النبي وَخلقه))، وقال: ((لم نكتبه عن غير إسحاق)). قلت: وخالف أبا داود: محمد بن جعفر، كما عند أحمد (١٦٢/٥). وكذا رواه جماعة عن الأعمش غير شعبة، = ٨١٤ ١١٢٥ - حدثنا علي بن الحسن الفامى: ثنا محمد بن معمر: ثنا روح: ثنا عوف عن أبي المغيرة القواس عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ((إذا كان يوم القيامة مدت الأرض مد الأديم/ ، وحشر الجن والإنس والدواب ٣٠٩ والوحوش، فإذا كان ذلك اليوم؛ جعل الله القصاص بين الدواب حتى تقص الشاة الجماء من القرناء بنطحتها، فإذا فرغ الله من القصاص بين الدواب؛ قال لها: كوني ترابًا. فتكون ترابًا، فيراها الكافر، فيقول: ياليتني كنت ترابا)). ١١٢٦ - حدثنا أبو قلابة ومحمد بن يونس قالا: ثنا أبو عاصم: ثنا إسماعيل بن رافع: ثنا محمد بن زياد ثنا محمد بن كعب القرظي عن رجل من الأنصار قال: ثنا أبو هريرة قال: ثنا رسول الله وَ ل في طائفة من أصحابه قال: ((ثم يقضي الله (١) بين من بقي من خلقه حتى لا يبقى مظلمة لأحد قبَلَ أحد إلا أخذها للمظلوم من الظالم، حتى إنه ليكلف شائب اللبن بالماء ثم یبیعه، أن يخلص اللبن من الماء)) . منهم: أبو معاوية، كما عند أحمد (١٦٢/٥)، وجرير بن عبد الحميد، كما عند ابن أبي الدنيا في ((الأهوال)» (رقم ١٨١)، ومعمر، كما عند ابن جرير (٧/ ١٢٠) إلا أنه رواه عن الأعمش عن أبي ذر منقطعًا، وأخرجه ابن جرير أيضًا (٧/ ١٢٠) من طريق مطر بن خليفة عن منذر عن أبي ذر بإسقاط الأشياخ. وهذا كله يؤكد صواب كلام ابن أبي داود. والله أعلم]. ١١٢٥ - (أ) إسناده ضعيف، فيه أبو المغيرة القواس، وهو مجهول، وفيه علي بن الحسن الفامی لم أجد من ترجمه. (ب) أخرجه الحاكم (٥٧٥/٤) من طريق روح به، وأخرجه ابن جرير في ((التفسير)) (٢٦/٣٠)، [وابن أبي الدنيا في ((الأهوال)) (رقم ١٨٢)] من طريق عوف به. ١١٢٦ - (أ) إسناده ضعيف؛ فيه إسماعيل بن رافع، وهو ضعيف، وفي الإسناد رجل مجهول، [ومحمد بن زياد مجهول الحال] . = (١) في (ب) الله عز وجل. ٨١٥ ١١٢٧ - حدثنا أحمد بن عبد الجبار الصوفي: ثنا داود بن عمرو: ثنا محمد بن مسلم الطائفي عن عمرو بن دينار قال: سأل رجل ابن عباس، فقال: أرأيت من قتل مؤمنا متعمداً له توبة؟ قال: أنى له بالتوبة وقد سمعت رسول الله وَل يقول: إن المقتول يجيء يوم القيامة يحمل رأسه بيده، وأوداجه تغذو دمًا، ويمسك بيده الأخرى قاتله، فيقول: رب هذا قتلني. قال ابن عباس: قد أنزل الله تعالى(١) هذه الآية، ثم لم تنسخ: ﴿وَمَن يَقْتَلْ مُؤْمِنَا مُتَعَمّدًا فَجَزَاؤُهُ % جَهَنَّم﴾ [النساء: ٩٣] إلى آخر الآية. ١١٢٨ - (٢) حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي: ثنا يزيد بن هارون: أنبأ حماد بن سلمة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبي بَُّلاّ قال: ((إذا دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار؛ ناداهم مناد: يا أهل الجنة إن لكم عند الله موعدًا لم تروه/. قالوا: وما هو؟ ألم يثقل موازيننا! ٣١٠ ويبيض وجوهنا! ويدخلنا الجنة! وينجينا من النار! قال: فيكشف الحجاب عز وجل، فينظرون إليه، فوالله ما أعطاهم شيئًا أحب إليهم من النظر إليه)) ثم تلا هذه الآية ﴿لَلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦]. (ب) يبدو لي أن هذا الحديث قطعة من الحديث رقم (١١١١)؛ فإن إسناده = ضعيف، فانظره. ١١٢٧ - حديث حسن، في إسناده محمد بن مسلم الطائفي، وهو صدوق يخطيء، تابعه ورقاء بن عمر في الحديث رقم (١١١٤) وقد تقدم تخريجه هناك. ١١٢٨ - (أ) حديث صحيح، في إسناده محمد بن مسلمة، فيه ضعف، وقد تابعه أحمد ابن حنبل وأبو بكر بن أبي شيبة وغيرهما . (ب) [أخرجه ابن رُشيد في ((ملء العيبة)) (١٨٣/٣) والبرزالي فى ((مشيخة ابن = (١) في (ب) عز وجل. (٢) هنا ينتهي النقص في (جـ)، ويبدأ فيها الجزء الحادي عشر. ٨١٦ ٠ جماعة)) (٢١٦/١) من طريق المصنف به، و] أخرجه أحمد (٣٣٢/٤)، و(٥/٦) = عن يزيد به، وأخرجه مسلم (١٦٣/١) (الإيمان: إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربهم) عن أبي بكر بن أبي شيبة، وابن خزيمة في كتاب ((التوحيد)) (ص ١٨١) عن يوسف بن موسى كلاهما عن يزيد به، وأخرجه الآجري في ((الشريعة)) (ص٢٦١)، واللالكائي في (شرح السنة)) (٤٦٧/٢)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٥٦/٧) من طريق يزيد بن هارون به. وأخرجه أبو داود الطيالسى ((منحة المعبود)) (٢٤٤/٢)، ومن طريقه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٥٥/١)، وأحمد في ((المسند)) (٣٣٢/٤، ٣٣٣)، وابنه عبد الله في ((زوائد السنة)) (٤٥/١)، ومسلم (١٦٣/١)، والترمذي (٦٨٧/٤) (صفة الجنة: ما جاء في رؤية الرب تبارك وتعالى)، وابن ماجة (٦٧/١) (المقدمة: ما أنكرت الجهمية)، والنسائي في ((الكبرى)) (التفسير) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤/ ١٩٨)، وابن أبي عاصم في كتاب ((السنة)) (٢٠٥/١ - ٢٠٦)، وأبو عوانة في مسنده (١٥٦/١)، وابن جرير في ((التفسير)) (٦٧/١٥)، والطبراني في ((الكبير)) (٤٦/٨، ٤٧)، واللالكائي في ((شرح السنة)) (٤٤٢/٢)، و((الإسماعيلي في معجمه)) (ل ٦٤ / أ - ب)، والسهمي في ((تاريخ جرجان)) (ص ٤٥٠)، والخطيب (٤٠٢/١)، وابن منده في كتاب ((الإيمان)) (٧٥١/٣ - ٧٥٣)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص ١٨٠)، وابن عبد البر في ((التمهيد)) (١٥٦/٧)، والدارمي في ((الرد على الجهمية)) (ص ٤٦) من طرق عن حماد بن سلمة به. قال الترمذي: ((هذا حديث إنما أسنده حماد بن سلمة، ورفعه. وروى سليمان بن المغيرة وحماد بن زيد هذا الحديث عن ثابت البناني عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قوله)). وقال المزي: ((قال أبو مسعود: رواه حماد بن زيد، وسليمان بن المغيرة، وحماد ابن واقد عن ثابت عن ابن أبي ليلى قوله)) اهـ. ((تحفة الأشراف)) (١٩٨/٤). قال النووي في ((شرح مسلم)) (١٧/٣): ((هذا الحديث رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجة وغيرهم من رواية حماد بن سلمة عن ثابت عن ابن أبي ليلى عن صهيب عن النبي وَّر. قال أبو عيسى الترمذي: وأبو مسعود = ٨١٧ ١١٢٩ - حدثنا أبو زكريا الحنائي: ثنا محمد بن عبيد: ثنا حماد بن زيد: ثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى أنه تلا هذه الآية: ﴿لَلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾ [يونس: ٢٦] قال: إذا دخل أهل الجنة الجنة؛ أعطوا فيها ماشاءوا وما سألوا. قال: ثم يقال لهم: إنه بقي من حقهم(١) شيء. قال: فيتجلى لهم ربهم(٢)؛ فيبصرونه(٣). قال ثم تلا ﴿لَلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ﴾، قال الحسني: الجنة، والزيادة: نظرهم إلى ربهم تعالى(٤). قال عز وجل(٥): ﴿وَلَا يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرّ وَلَا ذِلَّةَ﴾ [يونس: ٢٦]. الدمشقي وغيرهما: ((لم يروه هكذا مرفوعًا عن ثابت غير حماد بن سلمة، ورواه = سليمان بن المغيرة وحماد بن زيد وحماد بن واقد عن ثابت عن ابن أبي ليلى من قوله، ليس فيه ذكر النبي ◌َّ، ولا ذكر صهيب. وهذا الذي قاله هؤلاء ليس بقادح في صحة الحديث؛ فقد قدمنا في الفصول أن المذهب الصحيح المختار الذي ذهب إليه الفقهاء وأصحاب الأصول والمحققون من المحدثين وصححه الخطيب البغدادي: أن الحديث إذا رواه بعض الثقات متصلاً، وبعضهم مرسلاً، أو بعضهم مرفوعًا، وبعضهم موقوفًا، حكم بالمتصل وبالمرفوع؛ لأنهما زيادة ثقة، وهي مقبولة عند الجماهير من كل الطوائف، والله أعلم)) اهـ. قلت: انظر الحدیث بعده. ١١٢٩ - (أ) حديث مقطوع، إسناده صحيح. (ب) أخرجه عبد الله بن أحمد في ((زوائد السنة)) (٤٥/١)، وابن جرير في ((التفسير)) (٦٦/١٥)، وابن خزيمة في كتاب ((التوحيد)) (ص ١٨١ - ١٨٢) من طريق حماد بن زيد به، وأخرجه ابن جرير (٦٦/١٥)، وابن خزيمة في ((التوحيد)) (ص ١٨٢) من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت به. (١) في (ب) و (جـ) حقكم. (٢) في (ب) ربهم عز وجل. (٣) في (جـ) فينظرونه. (٤) ليست في (جـ) وفي (ب) عز وجل. (٥) في (ب) و (جـ) تعالی. ٨١٨ باب في قوله(١): ٠٥٠/٥٠٠ فَرَوْحَ وَرَيْحَانٌ ، وَجَنَّةُ نَعِيمٍ ﴾ [الواقعة: ٨٩] ١١٣٠ - حدثنا محمد بن غالب: ثنا محمد بن يزيد الآدمي: ثنا محمد ابن موسى البصري قال: حدثني حاتم بن عبد الله عن يحيى بن عبد الله بن الحسين عن أبيه عن جده الحسين بن علي قال: ((حياني رسول الله وَّله بالورد بكلتا يديه، فلما أدنيته من أنفي؛ قال: أما إنه سيد ريحان الجنة بعد الآس)). ١١٣١ - حدثنا (٢) علي بن الحسن(٣) الفامي: ثنا محمد بن علي بن شقيق؛ ثنا أبو معاذ: حدثنا عبيد عن الضحاك قوله عز وجل: ﴿فَرَوْحْ وَرَيْحَانَ﴾: أما الروح فالمغفرة والرحمة، والريحان الاستراحة. ١١٣٢ - حدثنا معاذ بن المثنى: ثنا مسدد: ثنا أبو الأحوص: ثنا أبو إسحاق عن بريد(٤) بن أبي مريم عن أنس قال: قال رسول الله وَله: ١١٣٠ - ( أ ) في إسناده محمد بن موسى البصري، ويحيى بن عبد الله بن الحسين، (ب) لم أقف عليه. وأبوه لم أجد من ترجمهم. ١١٣١ - (أ) في إسناده علي بن الحسن الفامى لم أجد من ترجمه. (ب) أخرجه ابن جرير في ((التفسير» (٢١٢/٢٧) من طريق أبي معاذ به، وعزاه السيوطي في ((الدر)) (١٦٦/٦) لعبد بن حميد، إلا أنه قال: ((والريحان: الرزق)). ١١٣٢ - (أ) رجاله ثقات، إلا أن أبا إسحاق مدلس، وقد عنعنه، ولم ينفرد به، فقد توبع، فصح الحديث، والحمد لله. (ب) أخرجه الضياء في ((المختارة)) (٤/ رقم ١٥٥٨) من طريق المصنف به. وأخرجه الترمذي (٦٩٩/٤) (صفة الجنة: ما جاء في صفة أنهار الجنة)، وابن = في (ب) و (جـ) في قوله تعالى. (١). في (جـ) الحسين. (٣) في (ب) و (ج) حدثني. (٢) في (ج) یزید. (٤) ٨١٩ ((من سأل الله (١) الجنة ثلاث مرات/؛ قالت الجنة: اللهم أدخله الجنة، ومن ٣١١ استجار الله من النار ثلاثًا؛ قالت النار: اللهم أجره من النار)). ١١٣٣ - حدثنا معاذ بن المثنى: ثنا عبد (٢) الله يعني ابن محمد بن أسماء: ثنا عبد الله بن المبارك: ثنا يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن سعد ابن مسعود أن النبي ◌َّ سئل أي المؤمنين أفضل؟ قال: ((أحسنهم خلقًا)) قال: أي المؤمنين أكيس؟ قال: ((أكثرهم للموت ذكرًا، وأحسنهم له استعدادًا» . ماجة (١٤٥٣/٢) (الزهد: صفة الجنة)، والنسائي في ((السنن)) (٢٧٩/٨) = (الاستعاذة: الاستعاذة من حر النار)، وفي ((اليوم والليلة)) (١١٠) كما في ((تحفة الأشراف)) (٩٩/١)، وابن حبان كما في ((الموارد)) (ص٦٠٣)، والخطيب (١١/ ٣٧٨)، والآجري في ((الشريعة)) (ص٣٩٣) من طريق أبي الأحوص به، وأخرجه الحاكم (٥٣٤/١) من طريق أبي إسحاق به، وأخرجه أحمد في («المسند» (١١٧/٣، ١٤١، ١٥٥، ٢٦٢) من طريق بريد به وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. وتابع أبا إسحاق: يونس بن أبي إسحاق، عند: أحمد (٢٦٢/٣)، وابن أبي شيبة (٤٢١/١٠) والبيهقي في (الدعوات الكبير)) (٢٦٩)، والطبراني في ((الدعاء)) (١٣١٢)، والضياء في (المختارة)) (١٥٥٧)، وأبو نعيم في ((صفة الجنة)) (٦٧). ١١٣٣ - (أ) إسناده ضعيف؛ فيه عبيد الله بن زحر، وهو صدوق يخطيء. (ب) أورده ابن حجر في ((الإصابة)) فقال: ((روينا في الغيلانيات من طريق يحيى ابن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن سعد بن مسعود قال (فذكره)). وله شاهد من حديث ابن عمر (بنحوه) أخرجه ابن ماجة (١٤٢٣/٢) (الزهد: ذكر الموت والاستعداد له)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٦٧/٢)، والطبراني في ((الصغير)) (٨٧/٢)، وفي إسناد ابن ماجة فروة بن قيس، وهو مجهول كما في ((التقريب)) (١٠٨/٢). وفي إسناد ابن حبان عبيد الله بن سعيد بن كثير، وهو ضعيف. انظر: ((المجروحين)) (٦٧/٢). وإسناد الطبراني حسن كما قال الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٣٠٩/١٠). وقال العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٤٥١/٤): ((أخرجه ابن ماجة مختصراً، وابن أبي الدنيا بكماله بإسناد جيد)) اهـ. (١) (٢) في (ب) الله تعالی. في (جـ) عبيد. ٨٢٠