Indexed OCR Text

Pages 761-780

٢٧٧
ومن حديث يحيى بن سعيد الأنصاري عن القاسم عن عائشة. /
١٠٤٤ - حدثنا معاذ بن المثنى: ثنا مسدد: ثنا يحيى - يعني: ابن سعيد
القطان - عن يحيى بن سعيد الأنصاري قال: سمعت القاسم يقول: كانت
عائشة(١) إذا سمعت الناس يقولون: حرم كل ذي ناب من السباع؛ تلت:
﴿قُل لَّ أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمَهُ﴾ [الأنعام: ١٤٥] الآية. إلا أن
البرمة ليكون في مائها الصفرة، فلا يحرمها ذلك.
١٠٤٥ - حدثنا أبو عبد الله أحمد بن عبد الجبار: ثنا العيشي يعني
عبيد الله بن محمد: ثنا حماد: ثنا يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة
أنها سئلت عن لحوم السباع؟ فلم تر به بأسًا، وقرأت هذه الآية ﴿قُل لاَّ أَجدُ
فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا عَلَى طَاعِمٍ يَطْعَمُهُ﴾ [الأنعام: ١٤٥] الآية.
حديث آخر .
١٠٤٦ - حدثنا جعفر بن محمد بن كزال قال: ثنا أبو الأحوص - يعني:
البغوي -: ثنا حماد بن خالد: ثنا ليث بن سعد عن معاوية بن صالح عن
يحيى بن سعيد عن القاسم عن عائشة (رضي الله عنها)(٢) قال: سئلت ما
١٠٤٤ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه ابن أبي شيبة (٥/ ٤٠٠) عن أبي خالد الأحمر عن يحيى بن سعيد
الأنصاري به، وأخرجه ابن المنذر، وابن أبي حاتم، والنحاس، وأبو الشيخ،
وابن مردويه وليس فيه: ((إلا أن البرمة ... )) إلخ. كذا في ((الدر المنثور)) (٥١/٣)،
وانظر رقم (٨٩٣).
١٠٤٥ - إسناده صحيح، وانظر الحديث قبله.
١٠٤٦ - أخرجه أحمد في ((المسند)) (٢٥٦/٦) من طريق حماد بن خالد به، وصححه =
(١)
في (ب) رضوان الله عليها.
(٢)
ليست في (ب).
٧٦١

كان رسول الله وَل* يعمل في بيته؟ قالت: كان بشرًا من البشر، يُفَلِّ ثوبه،
ويحلب شاته، ويخدم نفسه وَ جل .
حديث آخر .
١٠٤٧ - حدثنا أحمد بن الحسن بن عبد الجبار: حدثنا داود بن عمرو
قال ثنا محمد بن عبد الله بن عبيد بن عمير عن يحيى بن سعيد عن القاسم
عن عائشة قالت: لما قدم جعفر وأصحابه، تلقاه رسول الله وَخاله ، فاعتنقه،
وقبل بین عینیه.
الألباني. انظر: ((صحيح الجامع الصغير)) (٢٧٣/٤)، وقال في ((السلسلة الصحيحة))
=
(٢/ ٢٨٠): ((إسناده صحيح على شرط مسلم)) اهـ. وأخرجه ابن حبان في صحيحه.
((الموارد)) (ص ٥٢٥)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٣١/٨) من طريق عبد الله بن
وهب عن معاوية بن صالح به. إلا أنه قال: ((عمرة)) مكان ((القاسم)). قال الشيخ
الألباني: ((هذا الاختلاف - يعني: بين الليث في قوله: ((القاسم)) وبين ابن وهب في
قوله ((عمرة)) - لا يخدج في صحة الحديث؛ لأن كلاً من القاسم أو عمرة ثقة، فهو
انتقال من ثقة إلى آخر، فالاختلاف في ذلك ليس مما يضر في صحة الحديث،
والله أعلم)) اهـ. ((السلسلة الصحيحة)) (٢٨١/٢).
وأخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)» (ص ٧٩)، وعنه الترمذي في ((الشمائل)
(ص ١٧١) عن عبد الله بن صالح عن معاوية به. إلا أنه جعل ((عروة)) مكان
((القاسم))، وعبد الله بن صالح ضعيف من قبل حفظه، قال فيه في ((التقريب))
(٤٢٣/١): ((صدوق، كثير الغلط، ثبت في كتابه، كانت فيه غفلة)) اهـ.
١٠٤٧ - (أ) إسناده ضعيف؛ فيه محمد بن عبد الله بن عبيد، وهو ضعيف.
(ب) أخرجه ابن عدي (٣/ ٧٨/ أ - ب) عن أحمد بن الحسن بن عبد الجبار،
وعبد الله بن محمد بن عبد العزیز عن داود بن عمرو به.
وله شاهد من حديث أبي جحيفة. أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٠٧/٢)،
وفي ((الصغير)) (١٩/١) بلفظ: ((لما قدم جعفر من هجرة الحبشة، تلقاه النبي ◌َلآ،
فعانقه، وقبل ما بين عينيه، وقال: ((ما أدري بأيهما أنا أسر: بفتح خيبر، أو بقدوم
جعفر)).
٧٦٢

حدیث آخر .
١٠٤٨ - حدثنا عمرو بن بشر النيسابوري: ثنا عبيد الله بن سعد ثنا عمي
- يعني: يعقوب - ثنا أبي عن أبي إسحاق قال: حدثني يحيى بن سعيد عن
عمرة، والقاسم عن عائشة أنها قالت: ((خَيَّر رسول الله وَخلة/ نساءه، ثم لم ٢٧٨
يذهب من طلاقهن شيء)).
١٠٤٩ - حدثناه إسماعيل بن الفضل البلخي: ثنا أحمد بن ناصح: ثنا
ابن عثمة: ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن عبد الرحمن بن الحارث عن
القاسم عن عائشة قالت: ((أمر الله (عز وجل)(١) رسوله (مَ لآ)(٢)، فخيرنا،
فما ذلك شيئًا.
١٠٥٠ - حدثنا بشر بن موسى الأسدي: ثنا سريج: ثنا الجمحي
عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: استأذنت سودةُ بنت
زمعة رسولَ الله وَ تصلي الصبح يوم النحر بمنى، وترمي. فأذن لها،
وكانت امرأة ثقيلة ثبطة .
١٠٤٨ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه أبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود)) (٣١٤/١)، وأحمد
(٩٧/٦، ١٧٣)، والبخاري (١٦٥/٦) (الطلاق: من خير نساءه)، ومسلم
(١١٠٣/٢، ١١٠٤) (الطلاق: بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقًا إلا بالنية)،
وأبو داود (الطلاق: باب في الخيار) ((عون المعبود)) (٢٨٧/٦) والترمذي (٤٨٣/٣)
(الطلاق: ما جاء في الخيار)، وابن ماجة (٦٦١/١) (الطلاق: الرجل يخير امرأته)،
والنسائي (٥٦/٦) (النكاح: ما افترضه الله عز وجل على رسوله عليه السلام)،
والدارمي (١٦٢/٢) كلهم من حديث مسروق عن عائشة (بنحوه) .
١٠٤٩ - إسناده حسن، وانظر الحديث قبله.
١٠٥٠ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) [أخرجه إسحاق بن راهويه في ((مسنده)) (٤٣٨) من طريق أفلح به] أخرجه
أحمد (٣٠/٦)، والنسائي (٢٦٢/٥) (الحج: الرخصة [للنساء في الإفاضة من =
(١) (٢) ليست في (ب).
٧٦٣

١٠٥١ - حدثنا القاضي أبو إسحاق إسماعيل بن إسحاق: ثنا يحيى -
يعني: بن عبد الحميد -: ثنا أبو خالد عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن
عائشة قالت: (لوددت أني كنت استأذنت النبي وَلو، كما استأذنته سودة أن
تغدو إلی منی بليل فترمى الجمرة)).
ومن تابعه على ذلك.
١٠٥٢ - حدثنا معاذ بن المثنى: ثنا القعنبي: ثنا أفلح يعني ابن حميد
عن القاسم عن عائشة قالت: استأذنت سودُةُ رسولَ الله وَّ ل ليلة المزدلفة أن
تدفع قبله وقبل حطمة الناس، وكانت امرأة ثبطة، يقول القاسم: والثبطة :
الثقيلة، فأذن لها، فخرجت قبل دفعة الناس، وجلسنا حتى أصبحنا، فدفعنا
بدفعه، ولأن أكون استأذنت - يعني كما استأذنت سودة -، فأكون أدفع بإذنه
قبل الناس؛ أحب إلى من مفروح به.
جمعٍ قبل الصبح) من طريق منصور، ومسلم (٩٣٩/٢) (الحج: باب استحباب
=
تقديم دفع الضعفة من النساء وغيرهن) وإسحاق بن راهويه في ((مسنده» (رقم ٩٧١)
والنسائي في ((الكبرى)) - كما في ((التحفة)) (٢٦٤/١٢) من طريق أيوب السختياني،
ومسلم (٩٣٩/٢) وأحمد (٩٨/٦-٩٩) من طريق عبيد الله بن عمر - وأحمد
(٢١٣/٦) وابن ماجه (٧/٢) (المناسك: باب من تقدم من جَمْعٍ إلى منى لرمي
الجمار) من طريق سفيان - وأحمد (٩٤/٦، ١٣٣) من طريق حماد بن سلمة كلهم
عن عبد الرحمن بن القاسم به] .
١٠٥١ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف يحيى بن عبد الحميد، والحديث ثابت من غير طريقه.
(ب) أخرجه أحمد (٩٨/٦، ١٦٤)، ومسلم (٩٣٩/٢) (الحج: استحباب تقديم
دفع الضعفة من النساء)، والنسائي (٢٦٦/٥) (الحج: الرخصة للضعفة أن يصلوا
يوم النحر الصبح بمنى)، وابن حبان كما في «الإحسان)) (٦/ ٥٦/ ب)، والبيهقي
(١٢٤/٥)، وابن سعد (٥٦/٨) كلهم من طريق عبيد الله بن عمر عن عبد الرحمن
ابن القاسم عن أبيه به.
١٠٥٢ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه ابن سعد (٥٦/٨)، ومسلم (٩٣٩/٢) (الحج: استحباب تقديم دفع
الضعفة)، والخطابي في ((غريب الحديث)) (٥٨٦/٢)، والبيهقي (١٢٤/٥) =
٧٦٤

١٠٥٣ - حدثنا معاذ: ثنا مسدد: ثنا حماد بن زيد: ثنا أفلح بن حميد
قال: سمعت/ القاسم يحدث عن عائشة: أن سودة كانت امرأة ثبطة، ٢٧٩
فسألت رسول الله وَلّ أن تفيض من جمع قبل الإمام وقبل حطمة الناس؟
فأذن لها، ذكر كلمة قالت عائشة: فأفيض قبل الإمام وقبل حطمة الناس،
أحب إلي من كذا وكذا.
١٠٥٤ - حدثني علي بن الحسن الفامي: ثنا عمرو الأودي: ثنا وكيع
عن أفلح بن حميد عن القاسم عن عائشة وسفيان عن عبد الرحمن بن
القاسم عن أبيه عن عائشة: أن سودة ابنة زمعة كانت امرأة ثبطة - يعني:
ثقيلة - فاستأذنت النبي - 8* أن تدفع من جمع قبل دفعة الناس، فأذن لها.
١٠٥٥ - حدثنا معاذ: ثنا محمد بن كثير قال: أنبأ سفيان - يعني: الثوري -
عن عبد الرحمن بن القاسم عن القاسم عن عائشة (رضي الله عنها)(١) قالت:
(استأذنت سودة النبي وَّجُل ليلة جمع - وكانت ثقيلة ثبطة -؟ فأذن لها)).
من طريق القعنبي به، وأخرجه البخاري (١٧٨/٢) (الحج: من قدم ضعفة أهله
=
بليل) عن أبي نعيم، وأخرجه ابن سعد (٢٠٦/٨) عن محمد بن عمر الواقدي،
وأخرجه الدارمي (٥٨/٢) من طريق عبيد الله بن عبد المجيد، ثلاثتهم عن أفلح
به، والواقدي متروك.
(جـ) قوله: ((قبل حطمة الناس)) أي: قبل أن يزدحموا، ويحطم بعضهم بعضًا.
((النهاية)) (٤٠٣/١). وقولها: ((أحب إلي من مفروح به)) أي: ما يفرح به من كل
شيء. كذا في ((الفتح)) (٥٣٠/٣).
١٠٥٣ - إسناده صحيح.
١٠٥٤ - (أ) في إسناده علي بن الحسن الغامي. لم أجد من ترجمه، وباقي رجاله ثقات.
(ب) أخرجه ابن سعد (٥٦/٨) عن عبد الله بن وهب عن أفلح به. وأخرجه أحمد
(٦ /٩٤، ١٣٣) من طريق حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن القاسم به.
١٠٥٥ - أخرجه البخاري (١٧٨/٢) (الحج: من قدم ضعفة أهله بليل) عن محمد بن =
(١)
ليست في (ب).
٧٦٥

١٠٥٦ - حدثنا الهيثم بن خلف: ثنا محمد بن المثنى، قال:
ثنا(١) عبد الوهاب ـ يعني: الثقفي -: حدثنا أيوب عن عبد الرحمن بن
القاسم عن أبيه عن عائشة (رضي الله عنها)(٢) (بنحوه): ((وكانت عائشة (٣)
لا تفيض إلا مع الإمام)».
١٠٥٧ - حدثنا محمد بن بشر بن مطر: ثنا أحمد بن حنبل: ثنا
إسماعيل بن إبراهيم: ثنا أيوب، قال: سمعت القاسم يحدث عن عائشة
قالت: كان رسول الله وَل يبعث بالهدي افتل قلائدها بيدي، ثم لا يمسك
عن شيء (لا)(٤) يمسك عنه الحلال.
١٠٥٨ - حدثني جعفر بن محمد بن كزال، قال: ثنا الجوهري
سريج بن النعمان: حدثنا أبو إبراهيم عن يحيى بن سعيد عن القاسم،
وعمرة عن عائشة قالت: كنت/ أفتل قلائدَ هدي رسول الله وَطلال، ثم يقعد ٢٨٠
كثير به. وأخرجه أحمد (٢١٤/٦)، ومسلم (٢/ ٩٤٠)، وابن ماجة (١٠٠٧/٢)
=
(المناسك: من تقدم من جمع إلى منى؛ لرمي الجمار) من طريق سفيان به.
١٠٥٦ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه مسلم (٩٣٩/٢) (الحج: استحباب تقديم دفع الضعفة) عن محمد بن
المثنى به، وأخرجه ابن خزيمة (٢٧٤/٤)، وابن حبان كما في ((الإحسان))
(٦/ ٥٧/ ب) من طريق عبد الوهاب الثقفي به.
١٠٥٧ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه أحمد (٢١٦/٦)، ومسلم (٩٥٨/٢) (الحج: استحباب بعث الهدي
إلى الحرم) من طريق إسماعيل بن إبراهيم به.
١٠٥٨ - ( أ) في الإسناد، أبو إبراهيم لم أدر من هو، وأخشى أن تكون كلمة ((أبو))
مقحمة في الإسناد فيكون هو إبراهيم بن طهمان والله أعلم.
=
(١)
في (ب) أنبا .
(٢)
ليست في (ب).
(٣)
في (ب) عائشة رضي الله عنها.
ساقطة من (ب).
(٤)
٧٦٦

فلا يدع شيئًا كان يصنعه.
١٠٥٩ - حدثني إسحاق بن موسى الرملي قال: ثنا عمران بن بكار قال:
ثنا الربيع بن روح قال: ثنا ابن عياش عن يحيى بن سعيد عن القاسم عن
عائشة (رضي الله عنها)(١) أن رسول الله مَ له كان يبعث بالهدي ينحر عنه،
فأفتل قلائدَ بدنه، ثم يقيم، فما يترك شيئًا كان يصنعه.
١٠٦٠ - حدثنا محمد بن يونس القرشي قال: ثنا عثمان بن عمر: ثنا
أفلح ابن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة أن رسول الله وَ فيه ذكر
كلمة(٢)، وبعدها بدنته، وقلَّدها، ثم بعث بها إلى البيت، ثم أقام بالمدينة،
فما حَرُمَ عليه شيءٍ.
(ب) أخرجه أحمد (١٨٣/٦)، والنسائي (١٧١/٥) (المناسك: فتل القلائد)، من
=
طريق يحيى بن سعيد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة به، وأخرجه
أحمد (٨٢/٦)، والبخاري (١٨٢/٢) (الحج: فتل القلائد للبدن والبقر)، ومسلم
(٩٥٧/٢) (الحج: استحباب بعث الهدي إلى الحرم)، وأبو داود (المناسك: من
بعث هديه، وأقام) ((عون المعبود» (١٧٩/٥)، والدارمي (٢/ ٧٣) من طريق الزهري
عن عروة وعمرة عن عائشة به.
١٠٥٩ - (أ) إسناده ضعيف؛ لأن إسماعيل بن عياش ضعيف في روايته عن غير
الشامیین، کما هنا.
(ب) أخرجه مسلم (٩٥٨/٢) (الحج: استحباب بعث الهدي إلى الحرم)،
وأبو داود (المناسك: من بعث بهديه ثم أقام) ((عون المعبود» (٥/ ١٨٠)، والنسائي
(١٧٢/٥) (المناسك: ما يفتل منه القلائد) من طريق ابن عون عن القاسم به
بنحوه.
١٠٦٠ - (أ) إسناده ضعيف، فيه محمد بن يونس القرشي، وهو ضعيف.
(ب) [أخرجه البرزالي ((مشيخة ابن جماعة)) (٥٦٥/٢) من طريق المصنف به].
(١)
ليست في (ب).
(٢)
الكلمة هي ((أشعر)) انظر الحديث بعده.
٧٦٧

١٠٦١ - حدثنا معاذ: ثنا القعنبي: ثنا أفلح بن حميد عن القاسم عن
عائشة قالت: ((فَتَلْتُ قلائدَ هدي رسول الله وَّلَه بيدي، ثم أَشْعَرَها وقلَّدها،
ثم بعث بها إلى البيت، فأقام بالمدينة، فما حرم عليه شيء كان له حلاً)).
١٠٦٢ - حدثني أحمد بن يوسف البصري قال: ثنا أحمد بن عيسى: ثنا
ابن وهب قال: أخبرني أفلح بن حميد عن القاسم بن محمد عن عائشة
قالت: ((فتلت قلائد هدي رسول الله وَ﴾ بيدي، ثم قلدها رسول الله وَال
بیده، وأشعرها، وساقها)).
١٠٦٣ - حدثنا بشر بن موسى: ثنا الحميدي: ثنا سفيان: ثنا عبد الرحمن
ابن القاسم يخبره عن أبيه عن عائشة (رضي الله عنها)(١) قالت: كنت أفتل
قلائد هدي رسول الله وَجُل بيدي هاتين، ثم لا يعتزل شيئًا مما يعتزله المحرم،
ولا يتركه. قالت عائشة: وما / نعلم الحاج يحله شيء إلا الطواف بالبيت. ٢٨١
١٠٦١ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) [أخرجه البرزالى فى ((مشيخة ابن جماعة)) (٢/ ٥٦٥) من طريق المصنف به.
و] أخرجه البخاري (١٨٢/٢) (الحج: فتل القلائد للبدن والبقر) عن القعنبي
وأبي نعيم، وأخرجه مسلم (٩٥٧/٢) (الحج: استحباب بعث الهدي إلى الحرم)،
وأبو داود (المناسك: من بعث بهديه، وأقام) ((عون المعبود)) (١٧٩/٥)، والبيهقي
(٢٣٣/٥)، والطحاوي (٢٦٦/٢) من طريق القعنبي به، وأخرجه ابن ماجة
(١٠٣٤/٢)، والنسائي (١٧٣/٥) من طريق أفلح به .
١٠٦٢ - في إسناده أحمد بن يوسف لم أجد من ترجمه، وباقي رجاله ثقات.
١٠٦٣ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه الحميدي (١٠٤/١) عن سفيان به، وأخرجه مسلم (٩٥٧/٢) (الحج:
استحباب بعث الهدي إلى الحرم) عن سعيد بن منصور، وأخرجه النسائي
(١٧٥/٥) (المناسك: هل يوجب تقليد الهدي إحرامًا)، والطحاوي في ((معاني =
(١)
ليست في (ب).
٧٦٨

١٠٦٤ - حدثني الحسين بن عبد الله بن شاكر: ثنا أحمد بن حفص قال:
حدثني أبي: ثنا إبراهيم بن طهمان عن الحجاج بن الحجاج عن
عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة أنها قالت: كنت أفتل قلائد
هدي رسول الله وَخلقه، فيبعث بها، ثم لا يمسك عن شيء مما حل له.
١٠٦٥ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأنماطي: ثنا عبد الرحمن - يعني:
دحيمًا - ثنا عمر - يعني: ابن عبد الواحد -: ثنا الأوزاعي عن عبد الرحمن
بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: فتلت قلائد هدي رسول الله وَ چور، ثم
لم يعتزل شيئًا، ولم يتركه، إنا لا نعلم الحرام يحله إلا الطواف بالبيت.
١٠٦٦ - حدثنا موسى بن هارون البزاز: ثنا قتيبة: ثنا الليث
عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة ((أنها فتلت قلائد بُدن
رسول الله وَل﴾، ولم يحرم، ولم يترك شيئًا من الثياب)) قال موسى: الليث
يقوله: ثم لم يترك شيئًا من الثياب.
١٠٦٧ - حدثني ابن ياسين قال: ثنا محمد بن مرداس الأنصاري،
الآثار)) (٢٦٦/٢) من طريق سفيان به.
=
١٠٦٤ - ( أ) الحسين بن شاكر ضعفه الدارقطني، ووثقه أبو سعد الإدريسي.
(ب) أخرجه أحمد (٢٨٣/٦) من طريق عبد الرحمن بن القاسم به.
١٠٦٥ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه أحمد (٨٥/٦)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (٢٦٦/٢) من طريق
الأوزاعي به.
١٠٦٦ - أخرجه الترمذي (٢٥٣/٣) (الحج: ما جاء في تقليد الهدي للمقيم)، والنسائي
(١٧٣/٥) (المناسك: تقليد الإبل) عن قتيبة به. وأخرجه الطحاوي في ((معاني
الآثار)) (٢٦٦/٢) من طريق الليث به.
١٠٦٧ - ( أ) في الإسناد الفضل بن عبد الله الحنظلي، وقد ترجم أبو حاتم للفضل بن
عبد الله، فإن كان هو هذا، فإنه لم يذكر فيه جرحًا أو توثيقًا، وإلا فإني لم أجده . =
٧٦٩

ومحمد ابن معمر قالا: ثنا سالم بن نوح: ثنا عمر بن عامر عن أيوب(١)،
وحدثني ابن ياسين: ثنا المخرمي: حدثنا الفضل بن عبد الله الحنظلي : ثنا
عمر بن عامر عن أيوب جميعًا عن القاسم بن محمد عن عمته عائشة أنها
قالت: ((طيبت رسول الله وَ ل عند إحرامه وعند إحلاله)).
١٠٦٨ - حدثني ابن ياسين: ثنا أحمد بن الفرج الحمصي: ثنا
أبو المغيرة عبد القدوس: ثنا سعيد بن بشير عن قتادة عن القاسم عن عائشة
((أنها كانت/ تطيب رسول الله وَ له قبل أن يحرم، وقبل أن يزور البيت)).
٢٨٢
١٠٦٩ - حدثنا الهيثم بن خلف: ثنا أحمد بن يحيى الصوفي: ثنا قبيصة:
ثنا سفيان عن جابر عن القاسم عن عائشة قالت: ((طيبت رسول الله وَاخيه
لحرمه حين أحرم، ولحله قبل أن يطوف بالبيت)).
١٠٧٠ - حدثنا الحسين بن شاكر: ثنا ابن أبي عمر: ثنا عبد الرزاق: أنبأ
معمر عن محمد بن المنكدر عن القاسم أو عمرة عن عائشة قالت: ((كنت
أطيب رسول الله وَّله لحرمه حين أحرم، ولحله حين أهل قبل أن يطوف
بالبيت».
١٠٧١ - حدثني أحمد بن هارون البرديجي الحافظ: ثنا إبراهيم بن
(ب) تقدم تخريجه في رقم (٤٩٣).
١٠٦٨ - (أ) إسناده ضعيف؛ فيه أحمد بن الفرج وسعيد بن بشير، وهما ضعيفان.
(ب) تقدم تخريجه. انظر رقم (٤٨٦)، فما بعده.
١٠٦٩ - إسناده ضعيف؛ لضعف جابر الجعفي.
١٠٧٠ - تقدم تخريجه. انظر رقم (٤٨٨).
١٠٧١ - ( أ) إسناده حسن.
(ب) أخرجه أحمد (٣٦/٦)، ومسلم (٩٥٧/٢) (الحج: استحباب بعث الهدي =
(١)
وضع هنا في (ب) الحرف (ح) إشارة إلى تحويل السند.
٧٧٠

الحسين قال: ثنا إسحاق بن محمد الفروي: ثنا نافع بن أبي نعيم عن
عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: كنت أفتل قلائد هدي
رسول الله ◌َله، ثم لا يجتنب شيئًا مما يجتنبه المحرم)).
١٠٧٢ - حدثنا معاذ: ثنا مسدد: ثنا حماد بن زيد عن أيوب عن أبي
قلابة وعبد الرحمن عن القاسم، عن عائشة أنها قالت: ((كأني أنظر أفتل
قلائد هدي رسول الله وَخلقه، ثم لا يمسك على ما يمسك الحرام)).
آخر جزء من الأصل، ومن جزء آخر.
١٠٧٣ - حدثنا الشافعي قال: ثنا أبو عمرو يعقوب بن يوسف القزويني:
ثنا محمد بن سعيد بن سابق: ثنا أبو جعفر الرازي عن حصين عن عمرو بن
ميمون قال: رأيت عمر بن الخطاب واقفًا على حذيفة بن اليمان وعثمان بن
حنيف فقال: لعلكما حملتما الأرض ما/ لا تطيق. قال أحدهما: لو شئت ٢٨٣
أن أضعف عليها؛ لفعلت، وقال الآخر: لقد حملتها أمرًا هي له مطيقة، وما
فيها كبير فضل. فقال عمر: لئن عشت لأدعن أرامل العراق، وهن
لا يحتجن إلى أحد بعدي. قال: فما أتت عليه الجمعة حتى قتل.
=
إلى الحرم) والنسائي (١٧٥/٥) (المناسك: هل يوجب تقليد الهدي إحرامًا) من
طريق الزهري عن عروة عن عائشة رضي الله عنها به.
وأخرجه أحمد (٩١/٦)، ومسلم (٩٥٨/٢)، وابن ماجة (١٠٣٤/٢) (المناسك:
تقليد البدن)، والنسائي (١٧١/٥) (المناسك: فتل القلائد) من طريق إبراهيم عن
الأسود عن عائشة رضي الله عنها به.
١٠٧٢ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه مسلم (٢/ ٩٥٧) (الحج: استحباب بعث الهدي إلى الحرم) من طريق
حماد بن زيد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها (بنحوه).
١٠٧٣ - ( أ) في إسناده أبو جعفر الرازي، وهو ضعيف من قبل حفظه، والحديث
صحيح، وقد تابعه أبو عوانة وابن عيينة وهشيم وغيرهم.
٧٧١

١٠٧٤ - حدثنا أبو عمرو: ثنا محمد بن سعيد: ثنا أبو جعفر عن حصين
عن سالم بن أبي الجعد عن جابر قال: ((ما أحد منا أدرك الدنيا إلا مالت به
ومال بها، إلا ابن عمر)).
١٠٧٥ - حدثنا أبو عمرو ثنا محمد: ثنا أبو جعفر عن حصين عن عمرو
ابن ميمون قال: قال عمر بن الخطاب(١): إنهم يقولون استخلف علينا، فإن
حدث بي حدث؛ فالأمر في الستة الذين فارقهم النبي وَّ وهو عنهم راض:
علي بن أبي طالب، وعثمان، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبد الرحمن
ابن عوف.
(ب) أخرجه أبو عبيد في ((الأموال)) (ص ٥٠)، ومن طريقه ابن زنجويه في
=
((الأموال)) (١٤٨/١) عن هشيم، وعبد الرزاق (١٠٣/٦)، و(٣٧١/١٠) عن ابن
عيينة، والبخاري (٢٠٤/٤) (فضائل أصحاب النبي وَل: قصة البيعة، والاتفاق
على عثمان رضي الله عنه) من طريق أبي عوانة، وأبو يوسف في كتاب ((الخراج))
(ص ٣٧)، ويحيى بن آدم في كتاب ((الخراج)) (٧٦) عن أبي بكر بن عياش وقيس
ابن الربيع، وابن سعد (٣٣٧/٣) عن محمد بن فضيل، كلهم عن حصين به،
البخاري وابن سعد من حديث طويل.
١٠٧٤ - ( أ) حديث موقوف صحيح، في إسناده أبو جعفر الرازي، وقد تابعه عبد الله بن
إدريس وعبثر بن القاسم، وهما ثقتان.
(ب) أخرجه ((الفسوي في تاريخه)) (١/ ٤٩٠)، وأحمد في ((فضائل الصحابة))
(١٠٣٦/٢)، وأبو نعيم في «الحلية)) (٢٩٤/١) من طريق عبد الله بن إدريس عن
حصين به، وأخرجه الحاكم (٣/ ٥٦٠) من طريق عبثر بن القاسم عن حصين به.
١٠٧٥ - ( أ) حديث صحيح، في إسناده أبو جعفر الرازيَّ، وهو ضعيف تابعه أبو عوانة
ومحمد بن فضيل، وهما ثقتان.
(ب) أخرجه البخاري (٢٠٦/٤) (فضائل أصحاب النبي وَله: قصة البيعة) من
طريق أبي عوانة، وأخرجه ابن سعد (٣٣٨/٣) عن محمد بن فضيل، كلاهما عن
حصين به من حديث طويل.
(١)
في (ب) رضي الله عنه.
٧٧٢

١٠٧٦ - حدثنا أبو عمرو: ثنا محمد: ثنا أبو جعفر (١) عن حصين قال: قال
ابن عمر: إني لأخرج، ومابي حاجة إلا أن أسلم على الناس، ويسلموا عليّ.
١٠٧٧ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد بن النعمان ثنا
أبو جعفر عن حصين عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أن النبي
وَالخالق («كان يوتر بسبح اسم ربك الأعلى، وقل يا أيها الكافرون، وقل هو الله
أحد، والمعوذتين)).
١٠٧٨ - حدثنا أبو عمرو: ثنا محمد بن سعيد: ثنا أبو جعفر عن حصين
قال: ((رأى سعيد بن جبير رجلاً وهو مستلقي(٢)/ واضعًا إحدى رجليه على ٢٨٤
الأخرى؛ فرماه بالحصا، ثم قال: أو ما علمت أن هذا يكره)).
١٠٧٦ - ( أ) إسناده ضعيف، والحديث ثابت من غير هذا الوجه.
(ب) أخرجه ابن أبى شيبة (٦٢٦/٨) من حديث مجاهد عن ابن عمر به، وأخرجه
ابن سعد (١٥٥/٤) من حديث سعيد المقبري عن ابن عمر، وفي (٤/ ١٧٠) من
حديث أسامة بن زيد عن نافع عن ابن عمر به.
وأخرجه مالك (٩٦١/٢)، ومن طريقه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص ١٤٨)
عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أن الطفيل بن أبي كعب أخبره: أنه كان
يأتي عبد الله بن عمر، فيغدو معه إلى السوق. قال: ((فإذا غدونا إلى السوق لم يمر
عبد الله ابن عمر على سقاط ولا صاحب بيعة ولا مسكين ولا أحد؛ إلا يسلم عليه،
قال الطفيل: فجئت عبد الله بن عمر يومًا، فاستتبعني إلى السوق، فقلت: ما تصنع
بالسوق، وأنت لا تقف على البيع، ولا تسأل عن السلع ولا تسوم بها ولا تجلس
في مجالس السوق؟ فاجلس بنا ههنا نتحدث. فقال لي يا عبد الله: يا أبا بطن -
وكان الطفيل ذا بطن - إنما نغدو من أجل السلام على من لقينا)) وإسناده صحيح.
١٠٧٧ - تقدم تخريجه في رقم (٥٨٩).
١٠٧٨ - ( أ) في إسناده أبو جعفر الرازي، وهو ضعيف من قِبَل حفظه، ثم =
(١)
في (ب) وبإسناده عن حصين.
كذا في الأصل والصواب مستلق.
(٢)
٧٧٣

١٠٧٩ - حدثنا أبو عمرو: ثنا محمد بن سعيد (١): ثنا أبو جعفر عن
الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الله، قال: ((السلام اسم من أسماء الله؛
فأفشوه)) .
الحديث منقطع؛ لأن حصينًا لم يشهد هذه الحادثة.
=
(ب) بينت ذلك رواية ابن أبي شيبة (٨/ ٥٧٠) عن محمد بن فضيل عن حصين
عن إسماعيل بن راشد قال: استلقيت، فرفعت إحدى رجلي على ركبتي؛ فرماني
سعيد بحصيات، ثم قال: إن ابن عباس كان ينهي عن هذا.
١٠٧٩ - (أ) حديث موقوف، وإسناده ضعيف؛ الضعف أبي جعفر الرَّازي،
لكن تابعه أبو معاوية محمد بن خازم] .
(ب) [أخرجه ابن أبي شيبة (٦٢٦/٨) عن أبي معاوية محمد بن خازم عن
الأعمش]. وأسنده البزار كما في ((كشف الأستار)) (٤١٧/٢)، [وابن حبان في
(روضة العقلاء)) (ص ٥٩)] من طريق ورقاء بن عُمر وشريك النَّخعي، وأخرجه
الطبراني في «الكبير» (٢٢٤/١٠ - ٢٢٥) من طريق ورقاء بن عمر وأيوب بن
جابر، ثلاثتهم(*) عن الأعمش عن زيد بن وهب عن ابن مسعود مرفوعًا به، وقال
البزار: ((رواه غير واحد موقوفًا، وأسند ورقاء وشريك وأيوب بن جابر)) اهـ. وقال
الهيثمي: ((رواه البزار بإسنادين، والطبراني بأسانيد، وأحدهما رجاله رجال الصحيح
عند البزار والطبراني)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (٢٩/٨).
وقال المنذري: ((رواه البزار والطبراني - وأحد إسنادي البزار جيد، وقوي)).
((الترغيب والترهيب)) (٤٢٨/٣)، وقال ابن حجر: ((أخرجه البزار والطبراني من
حديث ابن مسعود موقوفًا، ومرفوعًا، وطريق الموقوف أقوى)). ((فتح الباري))
(١٣/١١).
[قلت: للحديث شاهد من حديث أنس رفعه: ((إن السلام اسم من أسماء الله
تعالى، وضعه في الأرض؛ فأفشوا السلام بينكم)). أخرجه البخاري في ((الأدب
المفرد)» (رقم ٩٨٩). وقال ابن حجر في ((الفتح)) (١٣/١١): ((بسند حسن))، وكذا
رمز السيوطي لحسنه في ((الجامع الصغير)) (١٥١/٤) - مع ((فيض القدير)) وأيوب =
(١)
في (ب) وبإسناده ثنا أبو جعفر.
[* أخرجه من طريقهم أيضًا - بأسانيد - البيهقي في ((الشعب)) (٤٣٢/٦، ٤٣٣) رقم (٨٧٨٠، ٨٧٨١، ٨٧٨٢].
٧٧٤

١٠٨٠ - حدثنا أبو عمرو: ثنا محمد (١): ثنا أبو جعفر عن الأعمش عن
حبيب بن أبي ثابت عن أبي بكر بن أبي عبد الرحمن ((أن موسى (٢) سأل
ربه، فقال: يارب ارزقني عملاً يكون شكرًا لما أنعمت. فقيل له: يا موسى
قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل
شيء قدير. فأراد موسى (عليه السلام)(٣) أن يؤمر بعمل هو أنهك لبدنه؛
فقال: يارب ارزقني عملاً يكون شكرًا لما أنعمت علي (٤). فقيل له: يا
موسى قل لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد وهو على
كل شيء قدير. فأراد موسى أن يؤمر بعمل هو أنهك لبدنه من ذلك حتى
قالها ثلاث مرات، فقيل: يا موسى لو أن سموات(٥) السبع، والأرضين
السبع كن حلقة واحدة؛ لفصمتها لا إله إلا الله، ولو أن السموات السبع،
(والأرضين السبع) (٦)، وما فيهن كن في كفة ميزان، ووضع لا إله إلا الله؛
لرجح لا إله إلا الله. فلما رأى ذلك موسى (عليه السلام)(٢) انتهى)).
وشريك، في كل منهما مقال، وإسناد ورقاء حسن، إلا أنه خولف، فقد أخرجه
=
القطيعي في ((جزء الألف دينار)) (رقم ١٩١) من طريق سعيد بن أبي أيوب:
والبيهقي في ((الشعب)) (٦/ ٤٣٢) رقم (٨٧٧٩) من طريق يعلى بن عُبيد الأيادي عن
الأعمش موقوفًا، ومرفوعًا، وهذان متابعان صحيحان لرواية أبي جعفر الرازي التي
عند المصنف. وقد صرح ابن حجر في ((الفتح)) (١٣/١١) إلى وقفه لا رفعه، فقال:
((طريق الموقوف أقوى))].
١٠٨٠ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف أبي جعفر الرازي.
(ب) لم أجده من هذا الوجه، وقد أخرجه ابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) =
في (ب) وبإسناده ثنا أبو جعفر.
(١)
(٢)
في (ب) عليه السلام.
(٣)
ليست في (ب).
(٤)
في (ب) لما أنعمت به علي.
في (ب) السموات.
(٥)
ما بينهما ساقط من (ب).
(٦)
ليست في (ب).
(٧)
٧٧٥

١٠٨١ - حدثنا أبو عمرو: ثنا محمد: ثنا أبو جعفر عن زيد بن أسلم
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: ((ينزل عيسى ابن مريم (عليه السلام) (١)
إمامًاً/ مقسطًا، وحكمًا عدلاً، فيكسر الصليب ويقتل الخنزير، وتضع الحرب ٢٨٥
أوزارها، وتبتز قريش الإمارة، وتضع كل ذات حمل حملها، حتى إن الرجل
ليضع قدمه على رأس الحية؛ فما يضره(٢)، وحتى إن الذئب ليكون في الغنم
ككلبها، وحتى إن السبع ليكون في الخيل كراعيها، وحتى إن الصبي ليدخل
يده في فيِّ الذئب؛ فما يضره، وحتى إن الملأ ليأكلون التفاحة، وحتى إن
العصابة ليأكلون من العنبة، ثم يقولون: يا ليت إخواننا أدركوا هذا العيش)).
١٠٨٢ - حدثني أبو إسماعيل الترمذي: ثنا مخلد بن مالك أبو محمد
الحراني قال: ثنا أبو عمر حفص بن ميسرة: ثنا زيد بن أسلم عن الأعمش
عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال النبي وَجُلّ: يقول الله: ((أنا عند ظن
عبدي بي، وأنا معه حين يذكرني، والله لله أفرح بتوبة أحدكم من الرجل يجد ضالته
(ص٥٧٧) من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعًا (بنحوه) من طريق ابن وهب عن
=
عمرو بن الحارث عن دراج أبي السمح عن أبي الهيثم عنه، ومن هذا الوجه أخرجه
الحاكم (٥٢٨/١)، ومن طريقه البيهقي في ((الأسماء والصفات)) (ص ١٠٣)، وقال
الحاكم: ((صحيح الإسناد)) وأقره الذهبي.
١٠٨١ - إسناده ضعيف؛ لضعف أبي جعفر الرازي، وله إسناد حسن أخرجه الآجري في
كتاب ((الشريعة)) (ص ٣٨٠) من طريق وهب بن جرير عن هشام عن قتادة عن
عبد الرحمن بن آدم عن أبي هريرة مرفوعًا (بنحوه)، وأخرجه عبد الرزاق
(٤٠١/١١) عن معمر عن زيد بن أسلم عن رجل عن أبي هريرة (فذكره) موقوفًا
عليه من قوله كما عند المصنف، وأخرجه عبد الرزاق (١١/ ٤٠٠) عن معمر عن
ابن طاوس عن أبيه رفعه (فذكر نحوه) وهذا مرسل.
١٠٨٢ - (أ) إسناده حسن، مخلد بن مالك صدوق، وباقى رجاله ثقات.
=
(١)
ليست في (ب).
(٢)
في (ب) تضره.
٧٧٦

بالفلاة، ومن تقرب مني شبرا؛ تقربت منه ذراعًا، وإن جاء يمشي؛ أتيته أهرول)) .
١٠٨٣ - حدثنا الشافعي في جمادي الأولى سنة أربع وخمسين وثلاثمائة
قال :
حدثنا إبراهيم يعني ابن إسحاق الحربي: ثنا عبد الله بن عمر قال: ثنا
محمد بن يعلى: حدثنا الحسن بن دينار عن علي بن زيد قال: جاء أعرابي
إلى طلحة، فسأله، وتقرب إليه برحم، فقال: إن هذه الرحم ما سألني بها
أحد قبلك، إن لي أرضًا قد أعطاني بها عثمان ثلاثمائة ألف، فإن شئت؛
فاغد، فاقبضها، وإن شئت بعتُها من عثمان، ودفعت إليك الثمن. فقال
الأعرابي: الثمن، فباعها من عثمان، ودفع إليه الثمن. /
٢٨٦
١٠٨٤ - حدثنا إبراهيم: ثنا مسدد: ثنا حماد عن هشام عن ابن سيرين أن
سعد بن عبادة كان يبسط ثوبه ويقول: ((اللهم وسع عليّ، فإنه لا يسعني
إلا الكثير)).
(ب) أخرجه ابن منده فى كتاب ((التوحيد)) (ل ١٠٠/ ب) من طريق
=
عبد الله بن نمير عن الأعمش به، وأخرجه مسلم (٢١٠٢/٤)
(التوبة: الحض على التوبة) من طريق حفص بن ميسرة،
وأخرجه ابن مندة في كتاب («التوحيد)) (ل ١٢٢/ ب) من طريق محمد بن
مطرف، كلاهما عن زيد بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة به مرفوعًا لم يذكرا
الأعمش.
١٠٨٣ - إسناده واه بمرة؛ فيه الحسن بن دينار، وهو متروك، وقد كذب، وفيه محمد بن
يعلى وعلي بن زيد بن جدعان، وهما ضعيفان. والأثر لم أقف عليه.
١٠٨٤ - (أ) إسناده ضعيف؛ لأنه منقطع، فإن ابن سيرين لم يدرك سعد بن عبادة؛ فإن
ابن سيرين ولد لسنتين بقيتا من خلافة عثمان. انظر: ((التهذيب)) (٢١٥/٩) بينما
توفي سعد قبل ذلك بكثير سنة (١٥هـ) أو نحوها. انظر: ((الإصابة)) (٣٠/٢).
(ب) أخرجه ابن عساكر (٢٣٩/٤) من طريق المصنف به.
٧٧٧

١٠٨٥ - حدثنا إبراهيم: ثنا أبو بكر: ثنا أبو إسامة عن هشام عن أبيه أن
سعد بن عبادة كان يدعو: اللهم هب لي حمدًا ومجدًا، لا مجد إلا بفعال،
ولا فعال إلا بمال، اللهم لا يصلحني القليل، ولا أصلح عليه.
١٠٨٦ - حدثنا إبراهيم: ثنا أبو بكر: ثنا عيسى عن الأوزاعي عن يحيى
قال: ((كان للنبي وَجَل من سعد كل يوم جفنة تدور معه حيث دار، وكان
يقول: اللهم ارزقني مالاً، فلا يصلح الفعال إلا بمال)).
١٠٨٧ - حدثنا إبراهيم: ثنا أبو بكر: ثنا أبو أسامة: ثنا هشام عن محمد
قال: أدرك سعد بن عبادة وهو ينادي على أطمه من أحب شحمًا ولحمًا
فليأت سعد بن عبادة، ثم أدركت ابنه مثل ذلك، وارتحل قيس بن سعد نحو
المدينة، ومعه أصحابه، فجعل ينحر كل يوم جزورًا حتى بلغ صرار (١).
١٠٨٥ - (أ) إسناده ضعيف؛ لأنه منقطع، عروة لم يدرك سعدًا؛ فإن عروة ولد في أوائل
خلافة عمر. انظر: ((التقريب)) (١٩/٢).
(ب) أخرجه ابن عساكر (٢٣٩/٤) من طريق المصنف به، وأخرجه ابن سعد
(٦١٤/٣)، والحاكم (٢٥٣/٣) من طريق أبي أسامة به، وأخرجه الدارقطني في
كتاب ((الأسخياء)) كما في «الإصابة)) (٢/ ٣٠) من طريق هشام بن عروة به.
١٠٨٦ - ( أ) إسناده ضعيف؛ لأنه مرسل، يحيى بن أبي كثير تابعي.
(ب) أخرجه ابن عساكر (٢٣٥/٤) من طريق المصنف به، ومن طريق محمد بن
عمران بن أبي ليلى عن عیسی به.
وأخرج ابن سعد بسنده عن أبي هريرة قال: ((كانت جفنة سعد تدور على
رسول الله { ي منذ نزل المدينة إلى أن توفي)). ((الطبقات)) (٤٠٩/١)، وفيه الواقدي
وهو متروك.
١٠٨٧ - (أ) إسناده ضعيف؛ لأنه منقطع تقدم أن محمد بن سيرين لم يدرك سعدًا.
(ب) أخرجه ابن عساكر (٩٦/١٠) من طريق المصنف به، وأخرجه ابن سعد =
(١)
صرار: موضع على ثلاثة أميال من المدينة على طريق العراق، وقيل: ماء قرب المدينة، وقيل
أطم لبني عبد الأشهل. ((معجم البلدان)) (٣٩٨/٣).
٧٧٨

١٠٨٨ - حدثنا إسحاق بن الأحمر (١) بن جعفر القطان إمام مسجد
بتنيس(٢) ثنا فضل بن سهل الأعرج: ثنا محمد بن جعفر المدائني:
ثنا عبد الواحد بن سليمان(٣) عن حميد عن أنس قال: قال رسول الله وَل:
((أنا زعيم ببيت في عرف الجنة، وببيت في فناء الجنة، وببيت في وسط الجنة لمن
ترك الكذب وإن كان مازحًا، ولمن ترك المراء وإن كان محقًّا، ولمن حسن
خلقه)» .
(٦١٣/٣) عن أبي أسامة عن هشام بن عروة عن أبيه به. ولم يذكر: ((وارتحل
=
قيس ابن سعد .. إلخ))، وأخرجه الحاكم (٢٥٣/٣) من هذا الوجه، والدارقطني في
كتاب ((الأسخياء)) كما في ((الإصابة)) (٢/ ٣٠) من طريق هشام بن عروة عن أبيه،
وليس فيه: ((ثم أدركت ابنه مثل ذلك ... إلخ)).
١٠٨٨ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف عبد الواحد بن سليم.
(ب) أخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) (٤٠٨/٢) من طريق محمد بن جعفر
المدائني به، قال الهيثمي: ((فيه عبد الواحد بن سليم وثقه ابن حبان، وضعفه
جماعة)) اهـ. («مجمع الزوائد» (٢٣/٨). وأخرجه الترمذي (٣٥٨/٤) (البر والصلة:
ما جاء فى المراء)، وابن ماجة (١٩/١) (المقدمة: اجتناب البدع والجدل)، وابن
حبان في ((المجروحين)) (٣٣٧/١)، وابن عدي (٤/١/ ٤١٦/ ب) من حديث
سلمة بن وردان عن أنس مرفوعًا، بلفظ: ((من ترك الكذب وهو باطل؛ بنى له في
ربض الجنة، ومن ترك المراء وهو محق؛ بنى له في وسطها، ومن حسن خلقه؛ بنى
له في أعلاها)) وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن لا نعرفه إلا من حديث سلمة بن
وردان عن أنس بن مالك)). قلت: سلمة بن وردان ضعيف، وحديثه عن أنس منكر.
انظر: ((الجرح والتعديل)) (١٧٥/٤)، ولعل الترمذي - رحمه الله - حسنه لشواهده؛
إذ له شاهد من حديث أبي أمامة رواه أبو داود (الأدب: حسن الخلق) ((عون المعبود))
(١٥٦/١٣)، والضياء في ((المختارة)) كما في ((الفتح الكبير)) (٢٧٢/١) رفعه=
(١)
کذا جاءت الأحمر، والصواب أحمد.
(٢)
تنيس: جزيرة في بحر مصر قريبة من البر ما بين مدينة الفرما ومدينة دمياط. ((معجم البلدان))
(٥١/٢).
(٣)
كذا في الأصل و (ب)، والصواب عبد الواحد بن سليم.
٧٧٩

١٠٨٩ - حدثنا إسحاق (بن أحمد بتنيس)(١) قال: ثنا أبو الطيب عمر بن
بلفظ: ((أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء. وإن كان محقّا، وببيت
=
في وسط الجنة لمن ترك الكذب وإن كان مازحًا، وببيت في أعلى الجنة لمن حسن
خلقه)) اهـ. وسكت عنه أبو داود والمنذري. انظر: ((مختصر سنن أبي داود))
(١٧٣/٧). وقال النووي: ((حديث صحيح، رواه أبو داود بإسناد صحيح)) اهـ.
(رياض الصالحين)) (ص ٣٣٨)، وحسنه الألباني في (صحيح الجامع الصغير))
(١٧/٢)، وبين فى سلسلته الصحيحة (١٤٨/١) أنه حسنه لشواهده.
قلت: في إسناد أبي داود ((أيوب بن محمد السعدي أبو كعب)) كذا وقع عند أبي
داود، قال الحافظ في: ((التهذيب)) (٤١٣/١): ((ورواه أبو زرعة الدمشقي، ويزيد بن
محمد بن عبد الصمد، وهارون بن أبي جميل، وأبو حاتم، وغيرهم عن أبي
الجماهر - راويه عن أيوب - فقالوا: أيوب بن موسى. قال ابن عساكر: وهو
الصواب)» اهـ.
وأيوب بن موسى قال عنه في ((التقريب)): ((صدوق)) وتعقبه الألباني في سلسلته
الصحيحة، فقال: ((ولا يطمئن القلب لذلك؛ لتفرد أبي الجماهر عنه، بل هو
بوصف الجهالة أولى، كما تقتضيه القواعد الحديثية: أن الراوي لا ترتفع عنه
الجهالة برواية الواحد)) اهـ.
قلت: فيما قاله الألباني نظر، نعم قد تفرد أبو الجماهر بالرواية عن أيوب، لكن
انضاف لذلك صفة أخرى، وهي: أن أبا الجماهر هذا واسمه محمد بن عثمان
الدمشقي وثق أيوبًا هذا، ولذلك قال الذهبي في ((الميزان)) (٢٩٤/١): ((وعنه - يعني
عن أيوب بن موسى - أبو الجماهر وحده، لكنه وثقه)) اهـ. وقال ابن حجر في
((التهذيب)) (٤١٣/١): ((وعنه أبو الجماهر وحده. قال: وكان ثقة)) اهـ. ولذلك قال
عنه الحافظ في ((التقريب)): ((صدوق)). والله اعلم.
(جـ) قوله: زعيم ببيت في عرف الجنة: معناه: ببيت في أعلى الجنة. والعرف:
بضم العين وتسكين الراء: هو كل عال مرتفع، وجمعه أعراف، وعرف الرمل
والجبل وكل عال: ظهره، وأعاليه. انظر: ((لسان العرب)) (٢٤١/٩) مادة (عرف).
١٠٨٩ - (أ) موضوع بهذا الإسناد؛ فيه بشر بن إبراهيم وهو يضع الحديث، وفيه عمر=
(١)
ما بينهما ليس في (ب).
٧٨٠