Indexed OCR Text
Pages 721-740
الهروي/ : ثنا إسماعيل بن علية: ثنا يونس عن الحسن أن جابر بن عبد الله .٣٦١
قال: صلينا مع رسول الله وَّ الظهر أو العصر، فلما سلم قال لنا: أماكنكم.
قال: وأهديت إلى رسول الله وَ له جرة فيها حلو، قال: وجعل يأتي على
رجل رجل يلعقه اللعقة حتى أتى عليّ وأنا غلام، فألعقني لعقة، ثم قال:
أزيدك؟ قلت نعم. فألعقني لعقة أخرى لصغرى، قال: فلم يزل كذلك حتى
أتى على آخر القوم.
٩٩٣ - حدثنا ابن حنبل قال: حدثني أبي: ثنا سفيان عن معمر عن
=
كذا قال ابن المديني، وأبو حاتم، وأبو زرعة، وبهز بن أسد. انظر: ((المراسيل))
(ص ٣٦، ٣٧)، و((جامع التحصيل)) (ص ١٩٥، ١٩٧).
(ب) أخرجه ابن ماجة (١١٤٢/٢) (الطب: العسل)، مختصراً من طريق عمر بن
سهل عن أبي حمزة العطار - إسحاق بن الربيع - عن الحسن عن جابر بلفظ:
(أهدي للنبي وَِّ عسل، فقسم بيننا لعقةً لعقة، فأخذتُ لعقتي، ثم قلت: يا رسول
الله أزداد أخرى؟ قال: نعم)).
٩٩٣ - ( أ) إسناده صحيح، ورجاله ثقات.
(ب) أخرجه أحمد (٣٨/٦، ٤٠) عن سفيان به، وأخرجه الترمذي (٣٠٧/٤)
(الأشربة: ما جاء في أي الشراب كان أحب إلى رسول الله وَطاقة)، والحاكم
(١٣٧/٤) من طريق سفيان به، وصححه الحاكم، ووافقه الذهبي، وقال الترمذي:
((هكذا روى غير واحد عن ابن عيينة مثل هذا عن معمر عن الزهري عن عروة عن
عائشة، والصحيح ما روى عن الزهري عن النبي (ٍَّ﴾ مرسلاً)) ثم ساق المرسل من
طريق ابن المبارك عن يونس ومعمر عن الزهري به مرفوعًا وقال: ((وهكذا روى
عبد الرزاق عن معمر عن الزهري عن النبي وَّ مرسلاً.
قلت: أخرجه عبد الرزاق (٤٢٦/١٠)، وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٢٤/٨) عن
وكيع عن يونس عن الزهري (فذكره مرسلاً) .
قلت: ولا مانع أن يكون المتصل صحيحًا؛ فابن عيينة ثقة حافظ، فوصلُه
للحديث مقبول ومعتبر، ولعل الزهري كان يرسله حينًا ويصله حينًا، فرواه بعضهم=
٧٢١
صَلى الله
وسام
الزهري عن عروة عن عائشة قالت: ((كان أحب الشراب إلى رسول الله
الحلو البارد)).
عنه متصلاً وبعضهم مرسلاً.
=
وقال المناوي بعد أن أشار إلى رواية الحاكم للحديث: ((تعقبه الذهبي بأنه من
رواية عبد الله بن محمد بن يحيى بن عروة عن هشام عن أبيه عن عائشة، وعبد الله
هالك)). قال المناوي: ((فالصحيح إرساله)) وكان ذكر قول الترمذي أن الصحيح
إرساله. انظر: ((فيض القدير)) (٨٤/٥).
قلت: بل المناوي هو المتعقَّب؛ لأن الحاكم أخرجه أولاً من طريق سفيان عن
معمر عن الزهري عن عروة عن عائشة استشهد له برواية عبد الله بن محمد بن
يحيى عن هشام عن عروة عن عائشة رضي الله عنها، فتعقبه الذهبي على الشاهد،
ووافقه على تصحيح الرواية الأولى فليعلم. والله أعلم.
٧٢٢
باب في أكل النبي تَيقر التمر
٩٩٤ - حدثنا محمد بن غالب قال: ثنا محمد بن كثير وسليمان بن
حرب - واللفظ لابن كثير - قالا: ثنا شعبة عن يزيد بن خمير عن عبد الله بن
بسر قال: جاء رسول الله وَلّ إلى أبي، فنزل عليه، فذكر طعامًا، فأتاه به،
وذكر سويقًا وشيئًا آخر، وأتاه بشراب، فناول مَن عن (١) يمينه، وأتاه بتمر،
فجعل يأكل. فلما قام ليركب؛ أخذ بلجام دابته، وقال: ادع الله لي
يا رسول الله. فقال: ((اللهم بارك لهم فيما رزقتهم، واغفر لهم، وارحمهم» .
٩٩٥ - حدثنا ابن ياسين ثنا أحمد بن المقدام: ثنا عبيد بن القاسم: ثنا
هشام عن أبيه عن عائشة قالت: كان النبي وَلا يأكل من كل الطعام (من بين
يديه)(٢) ، فإذا جيء بالتمر؛ جالت يده فيه .
٩٩٤ - ( أ) إسناده صحيح، رجاله ثقات عدا محمد بن كثير، وهو صدوق، وقد توبع.
(ب) أخرجه أحمد (١٨٨/٤، ١٩٠)، ومسلم (١٦١٥/٣) (الأشربة: استحباب
وضع النوى خارج التمر)، والترمذي (٥٦٨/٥) (الدعوات: دعاء الضيف)،
وأبو داود (الأشربة: النفخ في الشراب) ((عون المعبود)) (١٩٥/١٠)، والنسائي في
((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٢٩٦/٤) من طريق شعبة به وقال
الترمذي: ((حديث حسن صحيح)).
٩٩٥ - (أ) إسناده ضعيف جدًا؛ فيه عبيد بن القاسم، وهو متروك متهم بالوضع.
(ب) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢/ ١٧٥) من طريق أحمد بن المقدام
به، وأخرجه ابن عدي (٢/٢ / ١١٩/ ب) من طريق الصلت بن مسعود عن
عبيد بن القاسم به، وأخرجه البزار كما في ((مجمع الزوائد» (٢٧/٥). قال =
(١)
في (ب) من على.
ما بينهما من (ب).
(٢)
٧٢٣
٩٩٦ - حدثنا حامد بن محمد البلخي ثنا شعيب بن سلمة الأنصاري:
ثنا عصمة بن محمد المدني: ثنا موسى بن عقبة عن كريب عن ابن عباس
قال: قال رسول الله/ رَ له: ((كلوا التمر على الريق؛ فإنه يقتل الدود)).
٢٦٢
٩٩٧ - حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي المديني: ثنا بسطام بن الفضل
أخو عارم: ثنا أبو قتيبة قال همام: سمعته يحدث عن إسحاق بن عبد الله بن
أبي طلحة عن أنس أن النبي وَلّ ((أُتي بتمر عتيق فجعل يفتشه بأصبعه)).
٩٩٨ - حدثنا محمد بن بشر بن مطر - أخو خطاب -: ثنا الحكم بن
الهيثمي: ((فيه خالد بن إسماعيل، وهو متروك)) اهـ. وأخرجه أبو الشيخ، والبيهقي
=
في ((الشعب))، وقال البيهقي: ((تفرد به عبيد، وقد رماه ابن معين بالكذب)). كذا في
((تخريج الإحياء)» (٢/ ٣٧٠).
٩٩٦ - ( أ) موضوع بهذا الإسناد؛ فيه عصمة بن محمد، وهو كذاب.
(ب) أخرجه ابن عدي (١٢٧/٢/ أ - ب)، ومن طريقه ابن الجوزي في
((الموضوعات)) (٢٥/٣) من طريق شعيب بن سلمة به، وقال السيوطي في ((اللآليء))
(٢٤٣/٢)، والشوكاني في ((الفوائد المجموعة)) (ص ١٨١): ((لا يصح، عصمة
كذاب))، وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح عن رسول الله وَقو، قال يحيى
ابن معين: عصمة بن محمد كذاب يضع الحديث، وقال العقيلي: حدث بالبواطيل
عن الثقات، وقال الدارقطني: متروك)) اهـ. [وعزاه السيوطي في ((الجامع
الصغير)) (٤٤/٥- مع ((فيض القدير)))، وعنه علي القاري في ((الأسرار المرفوعة))
(ص٤١٩) للغيلانيات].
٩٩٧ - (أ) إسناده حسن، أحمد بن الحسين مختلف فيه. قال ابن المنادي: ((الذين تركوه
أحمد وأكثر))، وقال الذهبي: (ثقة إن شاء الله، لينه بعضهم))، وباقي رجال الإسناد ثقات.
(ب) أخرجه أبو داود (الأطعمة: تفتيش التمر المسوس عند الأكل) ((عون المعبود))
(٣٠٨/١٠)، وابن ماجة (١١٠٦/٢) (الأطعمة تفتيش التمر)، والبيهقي (٢٨١/٧)
من طريق سلم بن قتيبة أبي قتيبة به، وليس عندهم قوله: ((بأصبعه))، زاد أبو داود
والبيهقي: ((يخرج السوس منه)).
٩٩٨ - ( أ) إسناده حسن.
٧٢٤
موسي أبو صالح: ثنا ابن أبي الرجال عن يعقوب بن محمد بن طحلاء عن
محمد بن عبد الرحمن عن عمرة عن عائشة عن النبي وَلجلال قال: ((بيت لا تمر
فیه جياع أهله)).
ومن حديث سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف - يكنى أبا
إسحاق، توفي بالمدينة سنة سبع وعشرين ومائة، وهو ابن اثنتين وسبعين
سنة - قال الواقدي: أخبرني بذلك سعد ويعقوب: أنبأ إبراهيم بن سعد بن
إبراهيم، وكان ثقة كثير الحديث عن القاسم عن عائشة .
٩٩٩ - حدثنا معاذ بن المثنى: ثنا القعنبي: ثنا عبد الله بن جعفر الزهري
عن سعد بن إبراهيم عن القاسم عن عائشة قالت: قال رسول الله وَ خاله: ((من
عمل عملاً ليس عليه أمرنا؛ فهو رد)) .
(ب) أخرجه أحمد (١٧٩/٦، ١٨٨)، ومسلم (١٦١٧/٣) (الأشربة: ادخار التمر
=
ونحوه من الأقوات للعيال)، وأبو نعيم في ((أخبار أصبهان)) (١١٦/٢)، وفي
((الحلية)) (٩/ ٦٣) من طريق يعقوب بن محمد به.
وأخرجه مسلم (١٦١٧/٣)، وأبو داود (الأطعمة: التمر) ((عون المعبود))
(٣٠٧/١٠)، والترمذي (٢٦٤/٤) (الأطعمة: ما جاء في استحباب التمر)،
وابن ماجة (١١٠٤/٢) (الأطعمة: التمر)، وابن حبان كما في ((الإحسان))
(١٣٢/٧/ ب)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣١/١٠) من طريق سليمان بن بلال عن
هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة مرفوعًا به.
٩٩٩ - ( أ) إسناده حسن، عبد الله بن جعفر صدوق، وباقي رجاله ثقات.
(ب) [أخرجه ابن عساكر (ص ٧١ - ترجمة عبد الله بن جعفر بن الميسور) من
طريق المصنف به. و] أخرجه أحمد (٦/ ١٨٠)، والبخاري فى ((خلق أفعال العباد))
(ص٦٢)، وأبو داود (السنة: لزوم السنة) ((عون المعبود)) (٣٥٨/١٢) من طريق
عبد الله بن جعفر به، وأخرجه ابن أبي عاصم في كتاب ((السنة)) (٢٨/١)،
والدارقطني (٢٢٧/٤) من طريق عبد الواحد بن أبي عون عن سعد بن إبراهيم به .
٧٢٥
١٠٠٠ - حدثنا محمد بن يونس القرشي: ثنا عبد الملك بن عمرو: ثنا
عبد الله بن جعفر عن سعد بن إبراهيم قال: سألت القاسم (عن رجل له
مساكن فأوصى بثلث مساكن)(١)؟ فقال: لا، يجمع له في مسكن واحد،
أخبرتني عائشة أن رسول الله وَ له قال: ((من عمل عملاً ليس عليه أمرنا
فهو رد)» .
١٠٠١ - حدثنا إسحاق بن إبراهيم الأنماطي: ثنا محمود بن خالد: ثنا
مروان ثنا عبد الله بن جعفر قال: ثنا سعد بن إبراهيم قال: سألت القاسم بن
محمد عن رجل أوصى بثلث كل منزل له؟ فقال القاسم: يجمع ذلك في
مكان واحد. قال: ثم قال القاسم: أشهد لسمعت عائشة تقول : قال
رسول الله ◌َله: ((من عمل عملاً ليس عليه/ أمرنا فأمره رد)) .
٢٦٣
١٠٠٠ - (أ) حديث حسن، في إسناده محمد بن يونس، وهو ضعيف، وقد تابعه
إسحاق بن راهوية وعبد بن حميد.
(ب) [أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (ص ٧٠ - ٧١/ ترجمة عبد الله بن
جعفر / المطبوع)، و((ابن جماعة في مشيخته)) (٥٦٢/٢ - ٥٦٣) من طريق
المصنف به. و] أخرجه مسلم (١٣٤٣/٣) (الأقضية: نقض الأحكام الباطلة، ورد
محدثات الأمور) عن إسحاق بن إبراهيم وعبد بن حميد عن عبد الملك بن عمرو
به. وأخرجه الدارقطني (٢٢٧/٤) من طريق عبد الملك بن عمرو به. مقتصرًا على
ذكر المرفوع فقط .
(جـ) قال النووي - رحمه الله -: ((قال أهل العربية: الرد هنا بمعنى المردود،
ومعناه: فهو باطل غير معتد به)) اهـ. ((شرح النووي على مسلم)) (١٦/١٢).
١٠٠١ - ( أ) إسناده حسن.
(ب) أخرجه أحمد (١٤٦/٦، ٢٥٦) من طريق عبد الله بن جعفر به، وأخرجه
ابن أبي عاصم في ((السنة)) (٢٨/١) عن محمود بن خالد به. مقتصراً على ذكر
المرفوع، وقال الشيخ الألباني: ((إسناده صحيح رجاله ثقات رجال مسلم غير =
(١)
في صحيح مسلم: ((عن رجل له ثلاثة مساكن، فأوصى بثلث كل مسكن منها)).
٧٢٦
١٠٠٢ - حدثني عبيد بن خلف البزاز - صاحب أبي ثور - قال: ثنا إسماعيل
ابن عيسى العطار: ثنا إبراهيم بن سعد قال: حدثني أبي عن القاسم عن
عائشة قالت: قال رسول الله وجل: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه؛ فهو رد)).
١٠٠٣ - حدثنا بشر بن موسى الأسدي: ثنا إبراهيم بن زياد الخياط،
وثنا جعفر بن محمد بن الخلال : ثنا يعقوب بن حميد، وحدثني
أبو سنيل(١) عبد الله بن عبد الرحمن بن واقد قال: حدثني أبي قالوا: ثنا
إبراهيم بن سعد عن أبيه عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: قال
رسول الله وقال: ((من أحدث في أمرنا هذا ما ليس فيه؛ فهو رد)).
ومن حديث أبي حازم، واسمه سلمة بن دينار مولى لبني أشجع من بني
ليث، وكان يقص بعد الفجر والعصر، مات في خلافة أبي جعفر بعد سنة
أربعين ومائة، وكان ثقة كثير الحديث عن القاسم عن عائشة.
=
محمود بن خالد، وهو السلمي الدمشقي، وهو ثقة)) اهـ.
١٠٠٢ - أخرجه أحمد (٢٤٠/٦، ٢٧٠)، ومسلم (١٣٤٣/٣) (الأقضية نقض الأحكام
الباطلة)، وأبو داود (السنة: لزوم السنة) ((عون المعبود)) (٣٥٨/١٢)، وابن ماجة
(٧/١) (المقدمة: تعظيم حديث رسول الله وَّة)، والدارقطني (٢٢٤/٤)،
واللالكائي في ((شرح السنة)) (١١٩/١) كلهم من طريق إبراهيم بن سعد به.
١٠٠٣ - (أ) في إسناده عبد الرحمن بن واقد، قال ابن عدي: ((يحدث بالمناكير عن
الثقات، ويسرق الحديث))، والحديث صحيح ثابت من غير طريقه.
(ب) أخرجه البخاري (١٦٧/٣) (الصلح: إذا اصطلحوا على صلح جور؛ فالصلح
مردود) عن يعقوب غير منسوب عن إبراهيم بن سعد به، وقد جزم أبو أحمد
الحاكم وابن منده والحبال وآخرون بأنه يعقوب بن حميد بن كاسب، ورده البرقاني
بأنه ليس على شرطه. وقيل: إنه يعقوب بن إبراهيم الدورقي، ورجحه ابن حجر.
انظر: ((الفتح)» (٣٠١/٥، ٣٠٢).
(١)
في (ب) شبيل.
٧٢٧
١٠٠٤ - حدثنا أحمد بن محمد بن العراد: ثنا محفوظ بن إبراهيم
الفركي قال: ثنا ابن أبي مريم: ثنا موسى بن يعقوب قال: ثنا أبو حازم قال
أخبرني القاسم بن محمد أن عائشة (رضي الله عنها)(١) أخبرته أن رسول الله
وَلّ لم يشبع شبعتين في يوم حتى مات ({َلَّ)(٢).
ومن حديث عاصم بن عبيد الله بن عاصم بن عمر بن الخطاب وفد
على أبي العباس عن القاسم عن عائشة.
١٠٠٥ - حدثنا محمد بن سليمان الواسطي قال: ثنا أبو نعيم ح(٣)
وحدثنا معاذ، قال: ثنا محمد بن كثير، قالا: ثنا سفيان الثوري عن عاصم
بن عبيد الله عن القاسم بن محمد عن عائشة قالت: ((قَبَّل رسولُ الله ؛
صَلىالله
عَلـ
وَسِكم
عثمانَ بن مظعون بعد موته، حتى رأيت دموعه تسيل على عينيه)).
١٠٠٤ -(أ) في إسناده موسي بن يعقوب، وهو صدوق سيء الحفظ.
(ب) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٢٥٦/٣) من طريق سعيد بن أبي مريم به،
وأخرجه ابن جرير في ((تهذيب الآثار)) (٢١٨/١) من طريق ابن أبي فديك عن
موسى بن يعقوب به. وأخرجه ابن سعد (٤٠٢/١) من حديث موسي بن عبيدة عن
عبد الله بن عبيدة عن عائشة رضي الله عنها به. وموسى بن عبيدة ضعيف، كما في
((التقریب)) (٢٨٦/٢).
1
وأخرج ابن سعد (٤٠٥/١)، ومسلم (٢٢٨٣/٤) (الزهد: باب قبل
باب لا تدخلوا مساكن الذين ظلموا أنفسهم)، وابن جرير في ((تهذيب الآثار))
(٤١٩/١) من حديث عائشة - رضي الله عنها - قالت: ((لقد مات رسول الله
و18َ، وما شبع من خبز وزيت في يوم واحد مرتين)). وأخرجه الترمذي (٥٧٩/٤)
إلا أنه قال: ((ولحم) بدل (وزیت» وقال: «هذا حديث حسن صحيح)).
١٠٠٥ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف عاصم بن عبيد الله.
(ب) أخرجه أبو داود (الجنائز: تقبيل الميت) ((عون المعبود)) (٤٤٣/٨)، وابن =
(١) (٢) ليست في (ب).
(٣) الحرف (ح) ليس في (ب).
٧٢٨
١٠٠٦ - حدثنا معاذ: ثنا مسدد: ثنا يحيى - يعني ابن سعيد - وحدثنا
عبد الله ابن/ أحمد بن حنبل قال: حدثني أبي قال: ثنا وكيع، وحدثنا ٢٦٤
عبد الله بن ناجية قال: ثنا بندار: ثنا عبد الرحمن - يعني ابن مهدي - قالوا:
أنبأ سفيان الثوري، وحدثنا عبيد بن عبد الواحد: ثنا محمد بن عبد العزيز
قال: ثنا محمد بن يوسف الفريابي عن سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن
القاسم عن عائشة (رضي الله عنها)(١) قالت: ((رأيت رسولَ الله وَله قبَّل
عثمانَ بن مظعون، وهو میت حتی سالت دموعه على خده)).
١٠٠٧ - حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل والهيثم بن خلف قالا ثنا
محمد بن بكار ثنا قيس بن الربيع عن عاصم بن عبيد الله عن القاسم عن
عائشة قالت: ((قبَّل رسول الله وَلَه عثمان بن مظعون بعد ما مات حتى
سالت دموع النبي وَ﴾ على وجه عثمان)).
عدي (٢ / ٧٤/ ب) من طريق محمد بن كثير به. وأخرجه ابن سعد (٣٩٦/٣) عن
=
أبي نعيم وغير واحد عن الثوري به، وأخرجه عبد الرزاق (٥٩٦/٣) عن الثوري
به .
١٠٠٦ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف عاصم.
(ب) أخرجه أحمد (٤٣/٦، ٥٥، ٢٠٦) عن يحيى بن سعيد وعبد الرحمن بن
مهدي ووكيع به، وأخرجه ابن سعد (٣٩٦/٣) عن وكيع وغير واحد به، وأخرجه
الحاكم (٣٦١/١) من طريق عبد الله بن أحمد به، وأخرجه الترمذي (٣١٤/٣)
(الجنائز: ما جاء في تقبيل الميت)، ومن طريقه البغوي في ((شرح السنة))
(٣٠٢/٥) عن بندار به، وأخرجه ابن أبي شيبة (٣٨٥/٣) ومن طريقه ابن ماجة
(٤٦٨/١) (الجنائز: ما جاء في تقبيل الميت)، عن وكيع به - وسقطت كلمة:
(وكيع)) من المصنف وأثبتها من ((سنن ابن ماجة)) - وأخرجه عبد الرزاق في
((المصنف)) (٥٩٦/٣)، ومن طريقه البيهقي (٤٠٧/٣) عن سفيان به.
(١)
١٠٠٧- (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف قيس بن الربيع وعاصم بن عبيد الله.
ليست في (ب).
=
٧٢٩
(حديث آخر)(١).
١٠٠٨ - حدثنا محمد بن الحسن الهمداني قال: ثنا محمد بن
عبيد الهمداني: ثنا عبد الرحمن بن هانيء أبو نعيم النخعي : ثنا أبو مالك -
يعني: النخعي - عن عاصم بن عبيد الله عن القاسم بن محمد بن أبي بكر
عن عائشة قالت: قال رسول الله وَله: ((من صلى عليَّ صلاة؛ صلَّت عليه
الملائكة ما صلى، فليكثر عبد أو ليقل (﴿ ﴿ تسليماً))(٢).
(ب) أخرجه أبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود)) (١٥٧/١) عن قيس بن
=
الربيع به، وقال البغوي (٣٠٢/٥): ((رواه قيس بن الربيع عن عاصم بهذا الإسناد -
يعني: عن القاسم عن عائشة -)).
١٠٠٨ - (أ) إسناده واه جدًا؛ فيه أبو مالك النخعي، وهو متروك، وعاصم بن عبيد الله،
وهو ضعيف.
(ب) لم أجده من حديث عائشة.
[قلت: أخرجه ((الشجري في أماليه)) (١٣٠/١) والخطيب في ((الجامع))
(١٣٠٥)، من طريق المصنف. وأخرجه أبو نعيم: أخبرنا عبد الله بن جعفر: نا
إسماعيل بن عبد الله: ثنا عبد الرحمن بن هانيء به، قاله ابن القيم في ((جلاء
الأفهام)) (رقم ١٣٩ - بتحقيقي)، وأخرجه من طريق أبي نعيم: الضياء في
((المختارة))، قاله السخاوي في ((القول البديع))، وعزاه للرشيد العطار في ((الأربعين))
أيضًا].
وله شاهد من حديث عامر بن ربيعة. أخرجه أبو داود الطيالسي، كما في
((منحة المعبود)) (٢٥٩/١)، وابن أبي شيبة (٥١٦/٢)، وعبد بن حميد كما في
((المنتخب)) من مسنده (ل ٤٩/ أ) [رقم٣١٧]، وابن المبارك في ((الزهد)) (٣٦٤)،
وأحمد (٤٤٥/٣، ٤٤٦)، وابن ماجة (٢٩٤/١) (إقامة الصلاة: الصلاة على النبي
وَّة)، وإسماعيل القاضي في ((فضل الصلاة على النبي بَّهُ)) (ص ٢٧)، وأبو نعيم
في ((الحلية)) (١/ ١٨٠) [والبغوي في ((الجعديات)) (٨٩٦)- ومن طريقه الضياء في
(المختارة)) (٨/ رقم٢١٦) - وابن أبي عاصم في ((الصلاة على النبي ◌َلا)) (٣٧,٣٦)
والتيمي في ((الترغيب)) (١٦٥٢، ١٦٦٢، وابن عدي (٢٢٦/٥ - ٢٢٧) والضياء =
ما بينهما كتب في (ب) بالهامش.
(١)
(٢)
ليست في (ب).
٧٣٠
١٠٠٩ - حدثنا الهيثم بن خلف: ثنا محمد بن جعفر لقلوق: ثنا بكر:
ثنا سفيان عن عاصم بن عبيد الله عن القاسم عن عائشة قالت: قال
رسول الله وَ له: ((من صلى عليَّ؛ صلت عليه الملائكة ما صلى علي، فليكثر عبد
من ذلك، أو ليقل (﴿))(١).
(حديث آخر)(٢).
١٠١٠ - حدثنا حامد بن محمد بن شعيب البلخي قال: ثنا بشر بن
الوليد: أنبأ شريك عن عاصم بن عبيد الله عن القاسم عن عائشة قالت: قام
رسول الله وَّ من فراشه في بعض الليل، فظننت أنه يريد بعض نسائه؛
فاتبعته فأتى/ المقابر، فقام عليها، فقال: ((السلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا ٢٦٥
بكم لاحقون))، ثم قال: ((اللهم لا تحرمنا أجرهم، ولا تضلنا(٣) بعدهم)). ثم
التفت؛ فأبصرني فقال: ((ويحها لو تستطيع ما فعلت)).
في ((المختارة)) (٢١٧/٨، ٢١٨) وأبو يعلى (١٢ / رقم ٧١٩٦) من طريق عاصم بن
عبيد الله عن عبد الله بن عامر عن أبيه مرفوعًا به. وقد علمت ضعف عاصم، وقال
الحافظ العراقي في ((تخريج الإحياء)) (٣٠٩/١): ((إسناده ضعيف))، لكن قال
العراقي في الموضع المذكور: ((أخرجه الطبراني في الأوسط بإسناد حسن)).
[وله شاهد آخر عن عمر، خرجته وتكلمتُ عليه في تعليقي على ((جلاء الأفهام)
(رقم ٦١) لابن القيم، رحمه الله تعالى] .
١٠٠٩ - إسناده ضعيف؛ فيه بكر بن بكار وعاصم بن عبيد الله، وهما ضعيفان. وانظر
الحدیث قبله.
١٠١٠ - (أ) إسناده ضعيف، فيه شريك النخعي وعاصم بن عبيد الله، وهما ضعيفان،
تابع عاصمًا يحيى بن سعيد؛ فتبقى علته في شريك.
(ب) أخرجه أبو داود الطيالسي، كما في ((منحة المعبود)) (١٧١/١) عن شريك
به، وأخرجه أحمد (٧٦/٦) عن أسود بن عامر عن شريك به، وفي (١١١/٦) =
(١)
ليست في (ب).
(٢)
ما بينهما کتب في (ب) بالهامش.
(٣)
كتب في هامش الأصل ((في نسخة تفتنا».
٧٣١
ومن حديث سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، توفي سنة إحدى
وأربعين ومائة، وكان ثقة قليل الحديث(١) دون أخيه عن القاسم عن عائشة.
.!.
١٠١١ - حدثنا معاذ قال: ثنا عبد الله بن محمد بن أسمال قال: ثنا
عبد الله - يعني: ابن المبارك - عن سعد بن سعيد الأنصاري عن القاسم بن
محمد عن عائشة (رضي الله عنها)(٢) عن النبي وَلجلال قال: ((أحب الأعمال
إلى الله عز وجل ما دام عليه صاحبها، وإن قل)) قال: فكانت عائشة رضي الله
عنها إذا عملت عملاً؛ داومت عليه، لقد أهدت بدنة، فضلت. قال:
فاشترت بدلها أخرى، فنحرتها، ثم وجدت الأخرى، فنحرتها، فكانت بعد
تهدي بدنتین.
١٠١٢ - حدثنا علي بن طيفور النسائي قال: ثنا قتيبة بن سعيد قال: ثنا
عبد العزيز عن سعد بن سعيد قال: ثنا القاسم عن عائشة أنها سمعت
رسول الله وَله يقول: ((إن أحب الأعمال إلى الله (تعالى)(٣) أدومها، وإن قل)).
عن أسود عن شريك عن يحيى بن سعيد عن القاسم به .
=
وأخرجه أحمد (٧١/٦)، وابن ماجة (٤٩٣/١) (الجنائز: ما جاء فيما يقال إذا
دخل المقابر) من طريق شريك عن عاصم بن عبيد الله عن عبد الله بن عامر
ابن ربيعة عن عائشة - رضي الله عنها - (بنحوه)، وليس فيه: ((ثم التفت،
فأبصرني .... إلخ)).
١٠١١- (أ) في إسناده سعد بن سعيد، وهو صدوق سيء الحفظ.
( ب ) أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ٤٦٨) عن سعد بن سعيد، وأخرجه
مسلم (١/ ٥٤٠) (صلاة المسافرين: فضيلة العمل الدائم) من طريق سعد بن سعيد
به. وليس فيه: ((لقد أهدت بدنة .. إلخ)).
١٠١٢ - (أ) في إسناده الدراوردي عبد العزيز بن محمد صدوق يخطيء، تابعه ابن =
(١)
انظر: ((التهذيب)» (٤٧٠/٣).
(٢)
ليست في (ب).
(٣)
في (ب) عز وجل.
٧٣٢
ومن حديث يحيى بن سعيد بن (قيس) (١) بن عمرو بن سهل الأنصاري
أحد بني مالك بني النجار، ويكنى أبا سعيد توفي بالهاشمية سنة ثلاث
وأربعين ومائة، وكان قاضيًا لأبي جعفر، وكان ثقة كثير الحديث حجة (٢) عن
القاسم عن عائشة .
١٠١٣ - حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي: ثنا القعنبي عن مالك عن
يحيى بن سعيد/ عن القاسم أن عائشة كانت تقول إذا تشهدت: ((التحيات، ٢٦٦
الطيبات، الصلوات الزاكيات لله، أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا عبده
ورسوله، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته السلام علينا وعلى
عباد الله الصالحين، السلام عليكم)) (٣).
المبارك في الحديث قبله ، وفيه سعد بن سعيد تقدم. والحديث صحيح من
=
غير هذا الوجه.
(ب) أخرجه أحمد (١٦٥/٦) عن عبد الله بن نمير عن سعد بن سعيد به.
وأخرجه البخاري (١٨٢/٧) (الرقاق: القصد والمداومة على العمل)، ومسلم
(٥٤١/١) (صلاة المسافرين: فضيلة العمل الدائم)، من حديث أبي سلمة بن
عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها بلفظ: ((إن رسول الله وَ ي سئل أي العمل
أحب إلى الله؟ قال: أدومه، وإن قل)).
١٠١٣ -( أ) حديث موقوف إسناده صحيح.
(ب) أخرجه مالك (٩١/١)، ومن طريقه البيهقي (١٤٤/٢) عن يحيى بن سعيد
به، وانظر الأحاديث بعده.
(١)
ليست في (ب).
(٢)
انظر: ((التهذيب)» (٢٢٢/١١، ٢٢٣).
كتب هنا في (ب): ((آخر التاسع وأول العاشر)).
(٣)
٧٣٣
الجزء العاشر من:
فوائد أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي
عن شيوخه .
رواه عنه أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن
غیلان البزاز.
رواية الشيخين أبي محمد الحسن بن عبد الملك بن
محمد بن يوسف، وأبي منصور محمد بن أحمد بن طاهر
ابن حمد الخازن جميعًا عنه.
سماع للمبارك بن أحمد بن عبد العزيز بن المعمر
الأنصاري منهما نفعه الله به.
٧٣٤
٢٧٠
رب أنعمت فزد
أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف
قراءة عليه، وأنا أسمع، وذلك في رجب من سنة أربع وتسعين وأربعمائة،
وأخبرنا الشيخ أبو منصور محمد بن أحمد بن طاهر بن حمد الخازن قراءة
عليه في يوم السبت سابع عشري رجب من سنة ثلاث وخمسمائة،
قالا: أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان قراءة عليه،
قال: أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبرهيم الشافعي، قال:
١٠١٤ - ثنا موسى بن هارون البزاز ثنا أبو الربيع (١) وحدثنا جعفر بن
محمد بن الحسن الفريابي: ثنا محمد بن عبيد بن حساب، قالا: ثنا حماد
ابن زيد عن يحيى بن سعيد عن القاسم بن محمد قال: كانت عائشة تعلمنا
التشهد، وتعقدهن بيدها: التحيات، الصلوات، الطيبات، الزاكيات لله،
السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله
١٠١٤ - (أ) إسناده صحيح.
( ب) [أخرجه ابن حجر في ((نتائج الأفكار) (٢/ ١٦٩) من طريق المصنف به.
وقال: ((وخالف مالكًا حمادُ بن زيد عن يحيى بن سعيد ... وقدَّم السلام على
الشهادة كالجادَّة، وقال في روايته: ((وأشهد أن محمدًا)) ولم يقل في آخره: ((السلام
عليكم))، وهكذا رواه ابن جريج عن يحيى بن سعيد)) قلت: رواية مالك تأتي برقم
(١٠١٦)، ورواية ابن جريج هي الآتية] .
(١)
وضع هنا في (ب) الحرف (ح) إشارة إلى تحويل السند.
٧٣٥
الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله.
١٠١٥ - حدثني عمر بن إسماعيل بن أبي غيلان: ثنا أبي: ثنا الحجاج:
قال ابن جريج: أخبرني يحيى بن سعيد قال: سمعت القاسم يقول: كانت
عائشة (١) تعلمنا التشهد، وتشير بيدها (فذكر مثله) وزاد: ويدعو الإنسان
لنفسه بعد ذلك.
ومن تابعه على ذلك.
١٠١٦ - حدثنا إسحاق بن الحسن الحربي: ثنا القعنبي عن مالك عن
عبد الرحمن بن القاسم، وحدثنا جعفر بن محمد: ثنا قتيبة عن مالك عن
عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه أن عائشة زوج النبي ◌َّها كانت تقول إذا/ ٢٧١
تشهدت: التحيات (الله)(٢) الطيبات، الصلوات الزاكيات لله، أشهد أن لا إله
إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمداً عبد الله ورسوله، السلام عليك أيها
النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، السلام
١٠١٥ - (أ) حديث موقوف صحيح، في إسناده ابن أبي غيلان لم يذكر الخطيب فيه
جرحًا ولا تعديلاً، وقد تابعه العباس بن محمد الدوري، وهو ثقة.
(ب) [أخرجه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (١٦٩/٢) من طريق المصنف به. و]
أخرجه البيهقي (٢ /١٤٤) من طريق عباس الدوري عن حجاج به، وأخرجه ابن
أبي شيبة (٢٩٣/١) عن عائذ بن حبيب عن يحيى بن سعيد به.
١٠١٦ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) [أخرجه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (١٦٨/٢) من طريق المصنف به.
وقال : ((هذا موقوف صحيح، أخرجه مالك هكذا، والبيهقي، من طريق يحيى
ابن بكير عن مالك)). و] أخرجه مالك (٩١/١)، ومن طريقه البيهقي
(١٤٤/٢) عن عبد الرحمن بن القاسم به.
(٢)
(١)
في (ب) رضي الله عنها.
ليست في (ب).
٧٣٦
عليكم. وهذا حديث إسحاق الحربي.
١٠١٧ - حدثنا عبد الله بن ياسين: ثنا بندار: ثنا عبد الوهاب الثقفي: ثنا
عبيد الله - يعني: ابن عمر - عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن
عائشة (١) أنها كانت إذا شهدت قالت: التحيات لله، الصلوات، الطيبات
الزاكيات لله (الصلوات الطيبات الزاكيات لله)(٢) السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن
لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.
١٠١٨ - حدثني ابن ياسين: ثنا إبراهيم بن حرب العسكري: ثنا يعقوب بن
حميد قال: حدثني صالح بن محمد بن صالح بن دينار قال: حدثني أبي قال
علمني القاسم بن محمد قال: علمتني(٣) عائشة، قالت: هذا ما تشهد
١٠١٧ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) [أخرجه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (٢/ ١٧٠) من طريق المصنف به. و]
انظر تخريج الحديث قبله.
١٠١٨ - (أ) في إسناده صالح بن محمد، ترجم له البخاري، ولم يذكر فيه جرحًا
ولا تعديلاً، وأبوه محمد صدوق يخطيء، وإبراهيم بن حرب العسكري لم أجد من
ترجمه .
(ب) [أخرجه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (١٦٣/٢) من طريق المصنف به،
وقال: ((ومحمد بن صالح مختلف فيه، وثقه أحمد وأبو داود وغيرهما، وقال
أبو حاتم الرازي: ليس بقوي، وكذا لينه الدارقطني، وأما ابنه صالح، فلم أجد له
ذكرًا بجرحٍ ولا تعديل ولا ترجمة في كتب الرجال، كالبخاري، وابن أبي حاتم، =
في (ب) رضي الله عنها.
(١)
(٢)
كذا جاءت هذه العبارة مكررة في الأصل و (ب).
هنا في (ب) بعد كلمة ((علمتني)) ينقطع هذا الحديث، وتأتي تتمة الحديث رقم (١٠٣٩) ورقم
(٣)
(١٠٤٠) وهكذا إلى رقم (١٠٦٠) الذي يأتي تتمة هذا الحديث بعد إسناده، بينما تأتي تتمة
حديث (١٠٦٠) بعد رقم (١٠٣٩) ثم يعود الترتيب بعد رقم (١٠٦٠).
٧٣٧
رسول الله وَله: التحيات لله، والطيبات، السلام علينا وعلى عباد الله
الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً رسول الله. قال
صالح: قال: أبي قلت للقاسم: بسم الله؟ قال: بسم الله على كل حال.
وابن حبان، وابن عدي، وهو في درجة المستور، ولم أعرف مستند الشيخ - أي
=
النووي - في وصفه هذا الإسناد بالجودة، وقد قال البيهقي بعد تخريجه: الصحيح
عن عائشة موقوف. فأشار إلى شذوذ الزيادة، والعلم عند الله)). و] أخرجه البيهقي
(٢/ ١٤٤) من طريق صالح بن محمد به، وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده.
كذا في ((التلخيص الحبير)) (٢٦٧/١)، وأخرجه البيهقي من حديث ابن إسحاق
حدثني عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت: ((كان يقول في التشهد في
الصلاة في وسطها وفي آخرها قولاً واحدًا: بسم الله، التحيات، (فذكر نحوه). قال
البيهقي: ((الرواية الصحيحة عن عبد الرحمن بن القاسم ويحيى بن سعيد عن
القاسم عن عائشة، ليس فيها ذكر التسمية إلا ما تفرد به محمد بن إسحاق)) اهـ.
((سنن البيهقي)) (١٤٢/٢، ١٤٣).
قال الدارقطني رحمه الله وقد سئل عن حديث القاسم عن عائشة عن النبي و *
في التشهد وصفته فقال: اختلف في رفعه على القاسم، فرواه صالح بن محمد بن
صالح بن دينار عن أبيه عن القاسم بن محمد عن عائشة عن النبي ◌َّ، وخالفه
يحيى بن سعيد الأنصاري وعبد الرحمن بن القاسم فرواه عن القاسم عن عائشة
موقوفًا، وهو الصواب)) اهـ. ((العلل)) (٥/ ٥٧/أ). وقال البيهقي: ((الصحيح
الموقوف» اهـ.
٧٣٨
ومن کتاب الأدب:
باب أكل النبي ◌َّ العنب
١٠١٩ - حدثنا محمد بن غالب: ثنا محمد بن عقبة السدوسي: ثنا داود
ابن عبد الجبار أبو سليمان الكوفي : ثنا أبو الجارود عن حبيب بن يسار عن
ابن عباس قال: ((رأيت النبي ({َّلة)(١) يأكل العنب خرطًا)). /
٢٧٢
١٠١٩ - (أ) إسناده ضعيف بمرة؛ فيه داود بن عبد الجبار، وأبو الجارود زياد بن المنذر،
وكلاهما منكر الحديث.
(ب) أخرجه العقيلي (٤٦٦/١)، ومن طريقه ابن الجوزي في ((الموضوعات))
(٢٨٨/٢) عن محمد بن عقبة به، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١٤٩/١٢) من
طريق داود بن عبد الجبار به، وقال العقيلي: ((لا أصل له، ولا يتابع عليه)) اهـ.
يعني: داود بن عبد الجبار. وعزاه السيوطي في ((اللآليء المصنوعة)) (٢١١/٢)
للبيهقي في ((الشعب)) ونقل عنه قوله: ((ليس فيه إسناد قوي))، وتعقب السيوطي ابن
الجوزي بإخراج الطبراني له والبيهقي. قال الشوكاني: ((ليس هذا بنافع)) اهـ.
(الفوائد المجموعة)) (ص ١٦٠). وأخرجه ابن عدي (٣/ ٢١/ أ) من حديث عكرمة
عن ابن عباس، وفي إسناده سليمان بن الربيع وكادح بن رحمة وحسین بن قيس،
وثلاثتهم ضعفاء. انظر: ((الموضوعات)) لابن الجوزي (٢٨٨/٢)، وأخرجه ابن
الجوزي (٢٨٧/٢) من حديث عكرمة عن ابن عباس عن العباس به مرفوعًا، وفي
إسناده الثلاثة المذكورون في إسناد ابن عدي، قال الحافظ العراقي: ((كلاهما
ضعيف)) يعني حديث العباس وابنه. انظر: ((تخريج أحاديث الإحياء)) (٣٧١/٢).
[وقال ابن القيم في ((زاد المعاد)» (٣٣٩/٤ - ٣٤٠) وعزاه لـ «الغيلانيات)):
((قلت: وفيه داود بن عبد الجبار أبو سليم الكوفي، قال يحيى بن معين: كان
يكذب))] .
=
(١)
ليست في (ب).
٧٣٩
.
(جـ) قوله: ((يأكل العنب خرطًا)) قال ابن الأثير: ((يقال: خرط العنقود،
=
واخترطه إذا وضعه في فيه، ثم يأخذ حبه، ويخرج عرجونه عاريًا منه)) اهـ.
((النهاية)) (٢٣/٢).
٧٤٠