Indexed OCR Text
Pages 681-700
((اللهم اجعله منهم)). ثم قام(١) رجل آخر يعني فقال ادع الله أن يجلعني
منهم. قال: ((سبقك بها عكاشة))، ثم قال النبي بَلّ: ((إن استطعتم بأبي وأمي
أن تكونوا من السبعين، فإن عجزتم وقصرتم فكونوا من أصحاب الظراب، فإن
عجزتم وقصرتم فكونوا من أصحاب الأفق، فإني رأيت أناسًا يتهاوشونه كثيرًا،
قال: إني لأرجو أن يكون من تبعني من أمتي ربع أهل الجنة)) فكبر القوم، ثم
قال: ((إني لأرجو أن يكونوا ثلث أهل الجنة)) فكبر القوم، ثم قال: ((أرجو أن
يكونوا (٢) شطر أهل الجنة))، فكبر القوم، ثم تلا هذه الآية، ﴿ثُلَّةٌ مِّنَ الأَوَّلِينَ
٣٩) وَثُلَّةٌ مّنَ الآخِرِينَ﴾ [الواقعة: ٣٩، ٤٠] فتذاكروا (٣) بينهم مَن هؤلاء السبعون
ألفًا(٤)؟ فقال بعضهم: هم قوم ولدوا في الإسلام لم يعرفوا غيره، وماتوا
وهم عليه، حتى رُفع الحديث إلى رسول الله وَّ، فقال: ((هم الذين
لا يكتوون، ولا يسترقون، ولا يتطيرون، وعلى ربهم يتوكلون)).
وصحح الحافظ في ((الفتح)) (٤٠٧/١١) إسناد أحمد والبزار، وأورد الحديث ابن
=
كثير في تفسيره من رواية أحمد بن حنبل عن عبد الرزاق به. وقال: ((هذا إسناد
صحيح من هذا الوجه، تفرد به أحمد ولم يخرجوه)) اهـ. ((تفسير ابن كثير))
(٣٩٢/١ - ٣٩٣).
(جـ) قوله: ((في كبكبة)) قال ابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٣٧٦/١): («الكبكبة:
الجماعة التي قد انضم بعضها إلى بعض)).
والظراب: الجبال الصغار واحدها ظرب بوزن كتف. («النهاية» (١٥٦/٣).
وقوله: ((يتهاوشون)) أي يدخل بعضهم في بعض، والهوش:
الاختلاط. ((النهاية)) (٢٨٢/٥).
(١)
في (جـ) ثم قام بعد آخر.
(٢)
في (جـ) إني لأرجو أن تكونوا.
(٣)
في الأصل: تذاكروه.
في (جـ) من هؤلاء السبعين ولم يقل ألفًا.
(٤)
٦٨١
٩٢٧ - حدثنا أبو إسماعيل الترمذي: ثنا سعيد بن أبي مريم: ثنا ابن
لهيعة عن عبد الله بن هبيرة (١) عن أبي تميم قال: حدثني سعيد يعني ابن
المسيب أنه سمع حذيفة بن اليمان يقول: غاب عنا رسول الله وَ له يومًا،
فلم يخرج حتى ظننا أن لن يخرج، فلما خرج سجد سجدة ظننا أن نَفْسَه
قُبضت فيها، فلما/ رفع رأسه قال: ((إن ربي (عز وجل)(٢) استشارني في أمتي ٢٤٨
ماذا أفعل بهم؟ قلت: ما شئت يارب؛ هم خلقك وعبادك، فاستشارني الثانية، فقلت
له كذلك، ثم استشارني، فقلت له كذلك، فقال: إني لم أخزك في أمتك
يا محمد، وبشرني أن أول من يدخل الجنة نفر من أمتي سبعون ألفًا مع
کل ألف سبعون ألفًا لیس علیھم حساب، ثم أرسل إليّ ربي: ادع تُجَب، وسل
تعطه، فقلت لرسوله: أوَ معطي ربي سؤلي؟ فقال: ما أرسل إليك إلا ليعطيك،
ولقد أعطاني ربي(٣) غير فخر أنه غفر لي ما تقدم وما تأخر، وشرح صدري، وأنه
أعطاني أن لا تجوع أمتي، ولا تغلب، وأنه أعطاني الكوثر، نهر في الجنة يسيل في
حوضي، وأنه أعطاني العزة والنصر، وأرعب من يدي أمتي (*) شهراً، وأنه أعطاني
بأني (٤) أول الأنبياء دخولاً الجنة، وطيب لي ولأمتي الغنيمة، وأحل كثيرًا مما (٥)
شدد على من قبلنا، ولم يجعل علينا في الدين من حرج، فلم أجد شكرًا إلا
هذه السجدة)) .
٩٢٧ - ( أ) إسناده ضعيف؛ لضعف ابن لهيعة.
(ب) أخرجه أحمد (٣٩٣/٥) عن الحسن بن موسى عن ابن لهيعة به. وقال
الهيثمي في ((مجمع الزوائد» (٦٨/١٠): ((إسناده حسن)).
(١)
في (جـ) هبير.
ليست في (ب).
(٢)
في (ب) و (جـ) ربي عز وجل.
(٣)
في الأصل بأنه.
(٤)
(٥)
في الأصل ما.
(*) كذا في الأصل. وفي ((مسند أحمد)): ((وأعطاني العز والنصر. والرعب يسعى بين يدي أمتي ... )).
٦٨٢
٩٢٨ - حدثنا محمد بن يونس القرشي: ثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي (١):
ثنا محمد بن عيسى الهذلي: ثنا محمد بن المنكدر عن جابر أن رجلاً قال:
يا رسول الله أي الخلق أول دخولاً الجنة؟ قال: الأنبياء. قال: يانبي الله ثم
من؟ قال: ثم الشهداء. قال: يا نبي الله ثم من؟ قال: ثم مؤذن (٢) بيت
المقدس. قال: يانبي الله ثم من؟ قال : ثم مؤذن(٣) مسجد الحرام. قال :
يا نبي الله ثم من؟ قال: ثم مؤذن (٤) مسجدي هذا. قال: يا نبي الله ثم من؟
قال: سائر المؤذنين على أعمالهم.
٩٢٩ - حدثني(٥) أحمد بن يوسف البصري: ثنا يونس بن عبد الأعلى:
أنبأ(٦) ابن وهب، قال: وأخبرنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب، قال: حدثني
سعيد ابن/ المسيب أن أبا هريرة حدثه، قال: سمعت رسول الله وَجله يقول: ٢٤٩
٩٢٨ - (أ) إسناده ضعيف جدًا؛ فيه محمد بن عيسى الهذلي وهو منكر الحديث، ومحمد
ابن يونس ضعيف.
(ب) أخرجه الخطيب في (موضح أوهام الجمع والتفريق)) (٤٩/١) من طريق
المصنف به، وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (١٦٣١/٣)، ومن طريقه ابن الجوزي
في ((العلل المتناهية)) (٣٩٣/١) من طريق مسلم بن إبراهيم به، وأخرجه البخاري
في ((التاريخ)) (٢٠٤/١)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٥٧/٢)، وابن عدي
(٨٨/٣)، وابن الجوزي في ((العلل)) (٣٩٢/١، ٣٩٣) من طريق محمد بن عيسى
العبدي به. وقال ابن الجوزي: ((هذا حديث لا يصح، والحمل فيه على محمد بن
عيسى، وهو الذي تفرد به)). وقال ابن حبان: ((يروي عن محمد بن المنكدر
العجائب)).
٩٢٩ - ( أ) حديث صحيح، في إسناده أحمد بن يوسف البصري لم أجد من ترجمه، وقد=
(١) في (جـ) الأسدي.
(٢) (٣) (٤) في (جـ) مؤذنو.
(٥)
في (ب) حدثنا.
في (جـ) أخبرنا.
(٦)
٦٨٣
((يدخل الجنة من أمتي زمرة هم سبعون ألفًا تضيء وجوههم إضاءة(١) ليلة البدر)).
قال أبو هريرة: فقام عكاشة بن محصن الأسدي يرفع نمرة عليه، فقال:
يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم. فقال: رسول الله (مَلآ)(٢): ((اللهم
اجعله منهم)). فقام رجل من الأنصار، فقال: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني
منهم. فقال: ((سبقك بها عكاشة)).
٩٣٠ - حدثني أحمد بن يوسف البصري: ثنا يونس بن عبد الأعلى:
أنبأ(٣) ابن وهب، قال: وأخبرني هشام بن سعد(٤) عن زيد بن أسلم أن
رسول الله وَ لّه قال: ((وعدني ربي تعالى(٥) أن يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا
فاستزدته فزادني مع كل ألف سبعين ألفًا، وما أرى بقي من أمتي شيء)).
تابعه أحمد بن عمرو أبو الطاهر.
(ب) أخرجه ابن منده في كتاب ((الإيمان)) (٨٧١/٣) من طريق أبي الطاهر أحمد
ابن عمرو عن يونس بن عبد الأعلى، وأخرجه مسلم (١٩٧/١) (الإيمان: الدليل
على دخول طوائف من المؤمنين الجنة بغير حساب) من طريق حرملة بن يحيى عن
ابن وهب به. وأخرجه أحمد (٢/ ٤٠٠)، والبخاري (١٩٩/٧) (الرقاق: يدخل
الجنة سبعون ألفًا بغير حساب) من طريق يونس بن يزيد وشعيب، كلاهما عن
الزهري به. وانظر رقم (٩٢٤).
٩٣٠ - ( أ) إسناده ضعيف؛ فيه علة الإرسال، زيد تابعي، وفيه أحمد بن يوسف لم أجد
من ترجمه .
(ب) لم أجده من حديث زيد بن أسلم، وله شاهد من حديث أبي هريرة أخرجه
أحمد (٣٥٩/٢)، والبيهقي في ((البعث)) كما في ((فتح الباري)) (١١/ ٤١٠) من =
(١)
ليست في (جـ).
في (ب) و (جـ) إضاءة القمر ليلة البدر.
(٢)
(٣)
في (جـ) أخبرنا.
(٤)
في (جـ) سعید.
في (جـ) عز وجل.
(٥)
٦٨٤
٠
طريق سهيل بن أبي صالح عن أبيه عنه مرفوعًا: ((سألت ربي عز وجل فوعدني
=
أن يدخل من أمتي سبعين ألفًا على صورة القمر ليلة البدر، فاستزدت فزادني مع كل
ألف سبعين ألفًا))، قال الحافظ: ((سنده جيد)).
وله شاهد آخر من حديث أبي أمامة مرفوعًا أخرجه أحمد (٢٦٨/٥)، والترمذي
وحسنه (٦٢٦/٤) (صفة القيامة: باب بعد بابين من باب ما جاء في الشفاعة)،
وابن ماجة (١٤٣٣/٢) (الزهد: صفة أمة محمد رَّة)، وابن أبي عاصم
في ((السنة)) (٢٦١/١) بإسنادين صحيحين، كما قال الألباني، وابن حبان
((موارد)) (ص٦٥٦)، والطبراني في ((الكبير)) (١٣٠/٨)، والدار قطني في ((الصفات))
(ص٣٧)، والبيهقي في (( الأسماء والصفات)) (ص ٣٢٩) بلفظ: ((وعدني ربي
عز وجل أن يدخل الجنة من أمتي سبعين ألفًا بغير حساب ولا عذاب، مع كل ألف
سبعون ألفًا، وثلاث حثيات من حثيات ربي عز وجل)).
٦٨٥
(ومما قريء على الشافعي في شهر ربيع الآخر أيضًا)(١)
باب آداب النبي وَالَّ، (وأخلاقه)(٢)،
وما كان يستحب(٣) من الطعام
٩٣١ - حدثنا أبو الحسن علي بن الحسن بن عبدويه(٤) الخزاز في
المحرم من سنة سبع وسبعين ومائتين: ثنا عبد الله بن بكر السهمي: ثنا
حميد عن أنس قال: كان رسول الله وَلّ في طريق، ومعه أناس من
أصحابه، فعرضت له امرأة، فقالت: يا رسول الله لي إليك حاجة. فقال:
يا أم فلان: اجلسي في أدنى نواحي السكك حتى أجلس إليك. ففعلت، فجلس
إليها حتى قضت حاجتها .
٩٣١ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) [أخرجه الشجري في (أماليه)) (٢١٨/٢)، والبرزالي فى ((مشيخة ابن جماعة))
(٣٩٥/١)، والعراقي في ((الأربعين العشارية)) (رقم ٩)، وابن رُشيد في ((فك العيبة))
(١٨٣/٣ - ١٨٤) من طريق المصنف به. وقال العراقي: ((هذا حديث صحيح)). و]
أخرجه أحمد (٢١٤/٣) عن عبد الله بن بكر به، وأخرجه أحمد (١١٩/٣)،
وأبو داود (الأدب: الجلوس بالطرقات) ((عون المعبود)) (١٦٩/١٣) من طريق
حمید به .
وأخرجه مسلم (١٨١٢/٤) (الفضائل: قرب النبي ◌َّطلال من الناس)، وأبو داود
((عون المعبود)» (١٣/ ١٧٠) من حديث ثابت عن أنس (بنحوه).
(١) (٢) ليس ما بينهما في (ب).
(٣)
في (جـ) مستحب.
(٤) في (جـ) عبد ربه.
٦٨٦
٩٣٢ - حدثني إسحاق بن الحسن الحربي: ثنا أبو سلمة: ثنا حماد
قال: أنبأ(١) حنظلة السدوسي عن أنس بن مالك قال: قيل يا رسول الله إذا
لقي أحدنا أخاه فيحني له ظهره؟ قال: لا. قال: فيلتزمه ويقبله؟ قال: لا، قال:
فيصافحه؟ قال: نعم.
٢٥٠
٩٣٣ - حدثني إسحاق بن الحسن: ثنا أبو سلمة: ثنا حماد قال: أنبأ(٢)
ليث ابن أبي سليم عن مجاهد أن معاذ بن جبل قال: ((إذا لقى المسلم أخاه،
فتبسم في وجهه تحاتت خطاياهما ما بينهما)).
٩٣٤ - حدثنا أبو حفص عمر بن موسى التوزي قال: ثنا نعيم بن حماد:
ثنا ابن المبارك قال: أنبأ (٣) أسامة بن زيد عن نافع عن ابن عمر عن النبي
وَّ قال: ((أمرني جبريل أَنْ أُقَدِّم الأكابر)) .
٩٣٢ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف حنظلة السدوسي.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (١٣٦/٢) من طريق المصنف به. و] أخرجه
أحمد (٩٨/٣)، والترمذي (٧٥/٥) (الاستئذان: ما جاء في المصافحة)، وابن ماجة
(٢/ ١٢٢٠) (الأدب: المصافحة) من طريق حنظلة السدوسي به، وحسنه الترمذي.
٩٣٣ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف ليث بن أبي سليم ومجاهد. قال أبو زرعة: عن معاذ
مرسل. انظر: ((جامع التحصيل)) (ص ٣٣٦).
(ب) [أخرجه ((الشجري في أماليه)) (٢/ ١٥٢) من طريق المصنف به].
٩٣٤ - (أ) إسناده ضعيف؛ فيه نعيم بن حماد صدوق يخطيء كثيرًا، والتوزي لم يذكر
الخطيب فيه جرحًا ولا تعديلاً، [والحديث صحيح بطرقه] .
(ب) أخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (١٧٤/٨) من طريق نعيم بن حماد به،
وأخرجه الحكيم الترمذي في ((نوادر الأصول)) (ص ١٤٩).
[وأخرجه ابن حجر في ((تغليق التعليق)) (٢ / ١٥٠) من طريق المصنف، وأشار=
(١)
في (جـ) أخبرنا.
في (جـ) أخبرنا وفي (ب) ثنا.
(٢)
(٣)
في (جـ) أخبرنا.
٦٨٧
٩٣٥ - حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بحلب، ثنا عمرو بن
عثمان، ثنا الوليد عن ابن المبارك عن خالد الحذاء عن عكرمة عن ابن
عباس أن النبي وَخلال قال: ((البركة مع أكابركم)) (١).
إليهما في ((الفتح)) (٣٥٧/١)، وأخرجه الطبراني في ((الأوسط)) - كما في
=
((الفتح)) (٣٥٧/١)، ومن طريقه ابن حجر في ((التغليق)) (٢/ ١٥٠) عن بكر بن
سهل عن نعيم بن حماد به، وقال: ((وكذلك رواه سمويه الحافظ عن نعيم بن
حماد)). قال سليمان: ((لم يروه عن نافع إلا أسامة، تفرد به ابنُ المبارك)).
قلت: وما صنع شيئًا في جعله أسامة منفردًا بهذا عن نافع، وقد تقدم من رواية
صخر بن جويرية تمامًا)) انتهى.
قال أبو عبيدة: أخرج البخاري (رقم ٢٤٦) معلقًا (كتاب الوضوء: باب دفع
السِّواك إلى الأكبر) قال: وقال عفان حدثنا صخر بن جويرية عن نافع به.
ووصله من طريقه البيهقي في ((الكبرى)) (٣٩/١)، و «أبو عوانة في صحيحة)).
وأخرجه البيهقي في ((الكبرى)) (٤/١) من طريق عبدان عن ابن المبارك به.
فصحَّ ولله الحمد] .
٩٣٥ - (أ) حديث صحيح، في إسناده محمد بن عبد الله شيخ المصنف لم أجد من
ترجمه، وقد تابعه عبد الله بن محمد بن مسلم والوليد صرح بالتحديث عند
ابن حبان وأبي نعيم.
(ب) أخرجه ابن حبان ((موارد)» (ص ٤٧٣) عن عبد الله بن محمد بن مسلم عن
عمرو بن عثمان به، وأخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) (٤٠٢/٢)، وأبو نعيم
في ((الحلية)) (١٧٢/٨) من طريق نعيم بن حماد عن عمرو بن عثمان به وقال
البزار: ((الخير)) بدل ((البركة)).
وأخرجه الخطيب (١٦٥/١١) من طريق الوليد بن مسلم به، وأخرجه الطبراني
في ((الأوسط)) كما في ((مجمع الزوائد)) (١٥/٨)، وقال الهيثمي: ((في إسناد البزار
نعيم بن حماد وثقه جماعة، وفيه ضعف، وبقية رجاله رجال الصحيح)) اهـ.
قلت: وقد تابعه عمرو بن عثمان كما ترى، وأخرجه الحكيم الترمذي في =
(١)
في (جـ) أکاثرکم.
٦٨٨
٩٣٦ - حدثنا الحسين بن عبد الله القطان بالرقة: ثنا عمر بن يزيد
أبو حفص السياري، قال: ثنا أبو عبد الصمد العمي: ثنا أبو عمران الجوني
عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال: قال لي رسول الله وَله: ((يا أبا ذر
إذا طبخت فأكثر المرق، واقسم في جيرانك، أو اهد في جيرانك)) .
٩٣٧ - حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد الأزرق: ثنا موسى بن مروان:
ثنا يحيى بن سعيد العطار يعني الحمصي عن يحيى بن العلاء، عن طلحة
العقيلي، عن الحسن بن علي قال: قال رسول الله وَله: ((من أنته هدية، وعنده
قوم(١)، فهم شركاؤه فيها)) .
((نوادر الأصول)) (ص ١٤٩)، وصححه الديلمي وابن دقيق العيد في ((الاقتراح))،
=
وحسنه البغدادي. انظر: ((فيض القدير)) (٢٢٠/٣).
٩٣٦ - (أ) إسناده حسن، رجاله كلهم ثقات عدا السياري، وهو صدوق.
(ب) أخرجه الحميدي (٧٦/١)، ومن طريقه البخاري في ((الأدب المفرد))
(ص٢٠)، وأخرجه أحمد (١٤٩/٥) عن أبي عبد الصمد - عبد العزيز بن
عبد الصمد - به، ومن طريقه أيضًا أخرجه مسلم (٢٠٢٥/٤) (البر والصلة:
الوصية بالجار).
وأخرجه مسلم (٢٠٢٥/٢)، والدارمي (١٠٨/٢) من طريق شعبة، والترمذي
(٤/ ٢٧٤) (الأطعمة: ما جاء في إكثار ماء المرقة)، وابن ماجة (١١١٦/٢)
(الأطعمة: من طبخ فليكثر ماءه) من طريق أبي عامر الخزاز كلاهما عن أبي عمران
الجوني به.
٩٣٧ - (أ) إسناده واه بمرة؛ مسلسل بالضعفاء الثلاثة: العطار فمن بعده، وأشدهم ضعفًا
هو يحيى بن العلاء؛ فقد رمى بالوضع.
(ب) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٩٧/٣) من طريق يحيى العطار به. قال
الهيثمي: ((فيه يحيى بن سعيد العطار، وهو ضعيف)) ((مجمع الزوائد» (١٤٨/٤) كذا
قال، وفيه غيره من الضعفاء، وعزاه الحافظ في ((الفتح)) (٢٢٧/٥) لإسحاق بن =
(١) في (ب) و (جـ) وعنده قوم جلوس.
٦٨٩
٩٣٨ - حدثنا أحمد بن سعيد الجمال: ثنا أبو نعيم: ثنا زهير قال: ثنا
أشعث بن أبي الشعتاء قال: حدثني معاوية بن سويد قال: جلس البراء،
فسمعته يقول: أمرنا رسول الله
بسبع، ونهانا عن سبع (فذكر السبع)
وشـ
وقال: ((وإجابة الداعي)).
راهويه في مسنده، ورمز السيوطي لحسن الحديث في ((الجامع الصغير)) (٢٦/٦)
=
وهو متعقب بمن فيه من الضعفاء. وله شاهد من حديث ابن عباس أخرجه العقيلي
في ((الضعفاء)) (١٠٠٨/٢)، وابن حبان في ((المجروحين)) (٢٥/٣)، والطبراني في
((الكبير)) (١٠٤/١١) و((الأوسط)) كما في ((المجمع)) (١٤٨/٤)، وأبو نعيم في
((الحلية)) (٣٥١/٣)، والبيهقي (١٨٣/٦)، وابن الجوزي في ((الموضوعات))
(٩٢/٣)، وفي إسناد العقيلي عبد السلام بن عبد القدوس، قال فيه العقيلي :
((لا يتابع على شيء من حديثه، وفي أسانيد الباقين مندل بن علي، وهو ضعيف.
وقال البخاري: ((لم يصح)). ((صحيح البخاري) (٣/ ١٤٠) (الهبة: من أهدى له
هدية وعنده جلساؤه)، وقال العقيلي: ((لا يصح في هذا الباب شيء عن النبي (َّ))،
وضعفه ابن الجوزي بمندل بن علي وعبد السلام بن عبد القدوس، وقال الحافظ في
((الفتح)» (٢٢٧/٥): ((في إسناده مندل بن علي، وهو ضعيف)) اهـ.
٩٣٨ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه مسلم من طريق زهير بن معاوية به بلفظ: ((أمرنا رسول الله وعليه
بسبع، ونهانا عن سبع، أمرنا بعيادة المريض، واتباع الجنازة، وتشميت العاطس،
وإبرار القسم أو المقسم، ونصر المظلوم، وإجابة الداعي، وإفشاء السلام،
ونهانا ... .))
وأخرجه أحمد (٢٨٤/٤، ٢٩٩)، والبخاري (٤٨/٧) (اللباس: الميثرة
الحمراء)، وفي (١٢٤/٧) (الأدب: تشميت العاطس إذا حمد الله)، والترمذي
(١١٦/٥) (الأدب: ما جاء في كراهية لبس المعصفر)، والنسائي (٤/ ٥٤)
(الجنائز: الأمر باتباع الجنائز) من طريق أشعث بن أبي الشعثاء به.
٦٩٠
باب صفة أكل النبي
وأمره لأصحابه أن يأكلوا مما يليهم
٩٣٩ - حدثنا إسماعيل القاضي: ثنا أبو الهُذَيل العلاء بن الفضل بن
عبد الملك بن أَبِي سَوِيَّة المِنْقَرِيُّ قال: حدثني عُبيد الله (١) بن عِكْراش قال:
حدثني أبي قال: / بعثني بنو (٢) مُرّة بن عُبيد بصدقات(٣) أموالهم إلى ٢٥١
رسول الله وَّة، فقدمت عليه المدينة، فوجدته جالسًا بين المهاجرين
والأنصار، فأتيته بإبل كأنها عروق الأرطي، فقال: من الرجل؟ فقلت عكراش
بن ذؤيب. قال: ارفع في النسب فقلت ابن حُرْقُوص بن جَعْدَة بن عمرو بن
النَّزَّال بن مُرَّةً بن عُبيد، وهذه صدقات بني مُرَّةً بن عبيد، فتبسم رسول الله
وَلخير ثم قال: هذه إِبل قومي، هذه صدقات قومي. ثم أمر بها ◌َّ أن توسم
بِمِيْسَمِ (٤) إِبل الصَّدَّقَة، وتضمُّ إِليها. ثم أخذ بيدي، فانطلق بي إلى منزل أم
سلمة زوج النبي وَل*، فقال: هل من طعام؟ فأتينا بجفنة كثيرة الثريد والوذر،
فأقبلنا نأكل منها، فأكل رسول الله مَ له مما بين يديه، وجعلت أخبط في
نواحيها، فقبض رسول الله وَّة اليسرى(٥) على يدي اليمنى، ثم قال: ((يا
عكراش كُلْ من موضع واحد؛ فإنه طعام واحد)). ثم أُتينا بطبق فيه ألوان من
رطب أو تمر - شك عبيد الله بن عكراش رطبًا كان أو تمرًا - فجعلت آكل من
٩٣٩ - (أ) إسناده ضعيف؛ فيه العلاء بن الفضل وعبيد الله بن عكراش، وهما ضعيفان . =
(١)
في (جـ) عبد الله.
(٢)
في الأصل أبو، وكتب في الهامش بنو.
(٣)
في (جـ) الصدقات.
(٤)
میسم.
يعني بيده اليسرى.
(٥)
٦٩١
بين يدي وجالت يد رسول الله في الطبق، ثم قال: ((ياعكراش كُلْ من حيث
شئت؛ فإنه من غير لون واحد))، ثم أُتينا بماء، فغسل رسول الله وَّل يديه، ثم
مسح ببلل كفيه وجهه وذراعيه ورأسه، ثم قال: ((ياعكراش هكذا الوضوء مما
غيرت النار)) .
(ب) [أخرجه العراقي في ((الأربعين العشارية)) (رقم ١٨)، والبرزالي في ((مشيخة
=
ابن جماعة)) (٥٧٥/٢ - ٥٧٦)، و] المزي في (تهذيب الكمال)) (٨٨٥/٢) من
طريق المصنف به. [وقال العراقي: ((هذا حديث غريب))، و] أخرجه ابن سعد
(٧٤/٧ - ٧٥)، وأبو يعلى في مسنده كما في ((تفسير ابن كثير)) (٢٨٦/٤)، وابن
حبان في ((المجروحين)) (١٨٣/٢)، والطبراني في ((الكبير)) (١٨/ ٨٢ - ٨٣)، وابن
قتيبة في ((غريب الحديث)) (٢٦١/١)، [والعقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (١٢٥/٣)]
من طريق العلاء ابن الفضل به، ومن هذا الوجه أخرجه الترمذي (٢٨٣/٤)
(الأطعمة: ما جاء في التسمية في الطعام)، (ومن طريقه ابن الأثير في ((أسد الغابة))
(٦٩/٤ - ٧٠)] وليس فيه من قوله: ((فأتيته بإبل كأنها عروق الأرطي)) إلى قوله:
((أن توسم بميسم إبل الصدقة، وتضم إليها)). ورواه ابن ماجة (١٠٨٩/٢)
(الأطعمة: الأكل مما يليك)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٢/ ١٠٨٣) من طريق العلاء
به مختصراً من قوله: ((أتى بجفنة كثيرة الثريد)) إلى قوله: ((غير لون واحد)).
(جـ) قوله: ((كأنها عروق الأرطي)) الأرطي: شجر من شجر الرمل عروقه حمر.
((النهاية)) (٣٩/١) قال ابن قتيبة: ((فيه قولان:
أحدهما: أنه أراد كأنها حُمْر، وحمر الإبل كرامها، ولذلك يقال: ما يسرني
بكذا حمر النعم. والآخر: أنه أراد أنها دقاق رقاق كعرق الأرطي، وذلك من أمارة
كرمها، والمعنيان جيدان جميعًا؛ لأن الشعراء تشبه الثور والحمار بعروق الشجرة
في الضمر، وفي الحمرة، وتصف عروق الأرطي بالحمرة، وكذلك السدر)) اهـ.
((غريب الحديث)) (١/ ٢٦١).
وقوله: ((أن توسم بميسم إبل الصدقة)) أي يعلم عليها بالكي. والميسم: الحديدة
التي يكوى بها، وأصله: يوسم، فقلبت الواو ياء؛ لكسرة الميم. ((النهاية))
(١٨٦/٥).
قوله: ((كثيرة الثريد والوذر)) أي: كثيرة قطع اللحم، والوذرة - بسكون
الذال: القطعة من اللحم، والوذر بالسكون أيضًا جمعها)). ((النهاية)) (٥/ ١٧٠).
٦٩٢
٩٤٠ - حدثني ابن ياسين قال: ثنا إسحاق بن إبراهيم: ثنا أبو معاوية
قال: ثنا هشام بن عروة عن عبد الرحمن بن سعد عن ابن كعب بن مالك
عن أبيه قال: كان/ النبي وَ﴾(١) يأكل بثلاث أصابع، ولا يمسح يده حتى ٢٥٢
يلعقها .
٩٤١ - حدثنا ابن ياسين قال: حدثني عبيد الله(٢) بن سعد بن إبراهيم:
ثنا عمي قال: ثنا شريك عن هشام عن رجل عن عبد الله بن كعب بن مالك
عن أبيه عن النبي نَّ ((أنه كان يأكل بثلاث أصابع، الإبهام والوسطى
والسبابة، فإذا فرغ لعقهن)).
٩٤٠ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه أحمد (٣٨٦/٦)، ومسلم (١٦٠٥/٣) (الأشربة: استحباب لعق
الأصابع والقصعة)، والدارمي (٩٧/٢)، والبيهقي (٢٧٨/٧) من طريق أبي معاوية
به، وجاء عند أحمد والدارمي: ((عن عبد الرحمن بن سعد عن أبي بن كعب
ابن مالك)».
٩٤١ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف شريك النخعي. تابعه عبد الله بن نمير وعيسى
ابن يونس من غير تعيين الأصابع، وفي الإسناد رجل مجهول بينت الروايات أنه
عبد الرحمن بن سعد.
(ب) أخرجه أحمد (٣٨٦/٦)، ومسلم (١٦٠٥/٣، ١٦٠٦) من طريق ابن نمير،
وأخرجه الدارمي (٩٧/٢) من طريق عيسى بن يونس، كلاهما عن هشام بن عروة
عن عبد الرحمن بن سعد عن عبد الرحمن بن كعب وعبد الله بن كعب بن مالك
أخبراه عن كعب (فذكره)، هكذا عند أحمد، ورواية لمسلم، وفي رواية الدارمي
ورواية لمسلم عن عبد الرحمن بن كعب أو عبد الله بن كعب بالشك. وأخرجه ابن
أبي شيبة (٢٩٩/٨) من طريق عبدة عن هشام عن عبد الرحمن بن سعد عن ابن
كعب عن أبيه، وليس عندهم ذكر الإبهام والوسطى والسبابة. وأخرج عبد الرزاق
(٤٠٨/١٠) عن معمر عن هشام بن عروة عن أبيه ((أن النبي ◌َّ كان إذا أكل
طعامًا يلعق أصابعه الثلاث: الإبهام واللتين تليانها، يدخلهن في فيه واحدة واحدة)).
(١)
في (جـ) عليه السلام.
(٢)
في (جـ) عبد الله.
٦٩٣
باب أمر النبي وَلة بالأكل
من جوانب القصعة ، ولا يؤكل من أعلاها
٩٤٢ - حدثنا محمد بن عبد الله الأسدي قال: ثنا عمرو بن عثمان: ثنا:
أبي ثنا محمد بن عبد الرحمن بن عرق قال: ثنا عبد الله بن بسر قال:
أهديت للنبي وَّله شاة، والطعام يومئذ قليل، فقال لأصحابه(١): ((اطبخوا
هذه الشاة، وانظروا إلى هذا الدقيق، فاخبزوه، واطبخوا، واثردوا عليه)) قال:
وكانت للنبي وَل قصعة يقال لها الغراء يحملها أربعة رجال، فلما أصبح
وسبحوا الضحى أُتي بتلك القصعة، والتفوا عليها، فإذا كَثُر الناس؛ جثا
رسول الله وَله، فقال الأعرابي: ما هذه الجلسة، فقال النبي وَله: ((إن الله(٢)
جعلني عبدًا كريمًا، ولم يجعلني جبارًا عنيدًا))، ثم قال رسول الله وَله: ((كلوا
من جوانبها، ودعوا ذروتها يبارك فيها)). ثم قال: ((خذوا، فكلوا، فوالذي(٣) نفس
محمد بيده لتفتحن عليكم أرض فارس والروم حتى يكثر الطعام، فلا يذكر عليه
اسم الله عز وجل)) .
٩٤٢ - (أ) فيه محمد بن عبد الله الأسدي لم أجد من ترجمه، وباقي الإسناد حسن،
والحديث حسن.
(ب) أخرجه أبو داود (الأطعمة: الأكل من أعلى الصحفة)، والبيهقي (٧/ ٢٨٣)
من طريق عمرو بن عثمان به، وفرقه ابن ماجة في موضعين من كتاب الأطعمة عن
عمرو بن عثمان به. انظر: ((سنن ابن ماجة)) (١٠٨٦/٢) (باب الأكل متكئًا)،
و (٢/ ١٠٩٠) (النهي عن الأكل من ذروة الثريد)، قال النووي: ((رواه أبو داود
بإسناد جيد)) اهـ. ((رياض الصالحين)) (ص ٤٠١).
(١)
في (ب) و (جـ) لأهله.
(٢)
الله تعالی.
في (جـ) والذي.
(٣)
٦٩٤
٩٤٣ - حدثنا بشر بن موسى: ثنا خلاد بن يحيى: ثنا سفيان عن هشام
بن عروة عن عروة عن عمر بن أبي سلمة قال: دخلت على النبي وَالخلال ،
فقال: «اجلس یابني، وسم الله(١)، وكل/ بیمینك، وكل مما يليك)).
٢٥٣
٩٤٤ - حدثنا إبراهيم بن شريك الأسدي: ثنا أحمد بن يونس: ثنا الليث
ابن سعد عن أبي الزبير عن جابر قال: قال رسول الله وَله: ((لا تأكلوا
بالشمال؛ فإن الشیطان یأکل بالشمال)» .
٩٤٥ - حدثنا أبو عبيد الله أحمد بن الوليد بن إبراهيم بن حوالة قال:
٩٤٣ - (أ) إسناده حسن، خلاد بن يحيى صدوق، وباقي رجاله ثقات.
(ب) أخرجه أحمد (٢٦/٤)، والترمذي في ((العلل الكبير)) (٦٨٤/٢)، والنسائي
في ((الكبرى)) (الوليمة)، وفي ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (١٣٠/٨)،
والطبراني في «الكبير» (١٢/٩) من طريق سفيان به، وأخرجه الترمذي (٢٨٨/٤)
(الأطعمة: ما جاء في التسمية على الطعام) من طريق هشام بن عروة به .
ورواه ابن ماجة (١٠٨٧/٢) (الأطعمة: التسمية عند الطعام) من طريق سفيان به،
مختصراً لم يذكر إلا التسمية فقط.
وأخرجه عبد الرزاق (٤١٥/١٠)، والحميدي (٢٥٩/١) وابن أبي شيبة
(٢٩٢/٨)، وأحمد (٢٦/٤)، والبخاري (١٩٦/٦) (الأطعمة: التسمية على الطعام،
وباب الأكل مما يليه)، ومسلم (١٥٩٩/٣) (الأشربة: آداب الطعام والشراب)،
والدارمي (٩٤/٢)، وابن ماجة (١٠٨٧/٢) (الأطعمة: الأكل باليمين)، والبيهقي
(٢٧٧/٧)، كلهم من حديث وهب بن كيسان عن عمر بن أبي سلمة مرفوعًا به .
٩٤٤ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه أحمد (٣٣٤/٣)، ومسلم (١٥٩٨/٣) (الأشربة: آداب الطعام
والشراب)، وابن ماجة (١٠٨٨/٢) (الأطعمة: الأكل باليمين) من طريق الليث به،
وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٩٤/٨) من طريق أبي الزبير به.
٩٤٥ - (أ) في الإسناد رجل مجهول.
(١) الله تعالى.
٦٩٥
ثنا عمار بن خالد قال: ثنا علي بن غراب عن هشام بن عروة قال:
حدثني أبو وجزة(١). عن رجل عن عمر بن أبي سلمة قال: دخلت على
رسول الله وَله وهو يأكل، فقال لي: ((اقعد، فكل(٢) من بين يديك، وسم الله،
وكل بيمينك، وكل مما يليك)). فما زالت أكلتي.
٩٤٦ - حدثنا ابن حنبل قال: حدثني أبي: ثنا عبد الرزاق: ثنا سفيان عن
عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي وَخلال قال:
((كلوا في القصعة مِنْ جوانبها، ولا تأكلوا من وسطها؛ فإن البركة تنزل في وسطها)) .
(ب) أخرجه ابن أبي شيبة (٨٣/٩)، ومن طريقه الطبراني في «الكبير» (١٢/٩)
عن وكيع، وأخرجه أحمد (٢٦/٦) عن وكيع وأبي معاوية، وأخرجه النسائي في
(الكبرى)) (الوليمة)، وفي (اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (١٣٢/٨) من
طريق أبي معاوية وعبدة بن سليمان كلهم عن هشام بن عروة به، وأخرجه أبو داود
الطيالسي ((منحة المعبود)) (٣٣١/١)، وابن حبان (موارد)) (ص ٣٢٦) من طريق
هشام بن عروة، وأخرجه أبو داود (الأطعمة: الأكل باليمين) ((عون المعبود))
(٢٥١/١٠)، والطبراني في ((الكبير)) (١٢/٩) من طريق سليمان بن بلال كلاهما
عن أبي وجزة عن عمر بن أبي سلمة به. ولم يذكروا عن رجل من مزينة.
وأشار إليه الترمذي في ((السنن)) (٢٨٨/٤) (الأطعمة: التسمية على الطعام)، وفي
((العلل الكبير)) (٦٨٣/٢) فقال: ((روى عن هشام بن عروة عن أبي وجزة السعدي
عن رجل من مزينة عن عمر بن أبي سلمة)).
٩٤٦ - (أ) إسناده حسن، فيه عطاء بن السائب، وكان اختلط، إلا أن سفيان سمع منه
قبل الاختلاط. انظر: ((الكواكب النيرات)) (ص ٣٢٣، ٣٢٥) و((التهذيب)) (٢٠٤/٤،
٢٠٥).
(ب) أخرجه أحمد (١/ ٢٧٠) عن عبد الرزاق به، وأخرجه الحميدي (٢٤٣/١)،
ومن طريقه الحاكم (١١٦/٤) عن سفيان، وأخرجه الطبراني (٤٥٥/١١) من طريق
سفيان بن عيينة عن عطاء به، وابن عيينة لم يرو عن عطاء بعد أن اختلط. انظر:
((الكواكب النيرات)) (ص ٣٢٧)، و((التهذيب)) (٢٠٥/٧، ٢٠٦).
في (جـ) أبو حمزة، ومن هنا يبدأ نقص في (جـ) أشير إلى نهايته بإذن الله.
(١)
(٢)
في (ب) وکل.
٦٩٦
٩٤٧ - حدثنا ابن حنبل قال: ثنا عبيد الله بن عمر القواريري:
ثنا عبد الوارث بن سعيد (قال: ثنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير)(١)
عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَّجله: ((إن البركة تنزل في وسط الطعام؛
فکلوا من حافاته)).
٩٤٨ - حدثنا ابن حنبل: ثنا أبو السرى هناد بن السرى: ثنا أبو الأحوص
عن عطاء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَ ظله: ((إن
البركة تنزل في وسط الطعام؛ فكلوا من حافتيه، ولا تأكلوا من وسطه)).
٩٤٧ - (أ) إسناده ضعيف؛ لأن عبد الوارث بن سعيد ممن سمع من عطاء بعد الاختلاط.
انظر: ((الكواكب النيرات)) (ص ٣٢٧، ٣٢٩).
والحديث صحيح، تابع عبد الوارث سفيان وشعبة، وسماعهما من عطاء قبل
الاختلاط .
(ب) أخرجه ابن حبان كما في ((موارد الظمآن)) (ص ٣٢٨) من طريق خالد بن
عبد الله عن عطاء به (بنحوه)، وخالد ممن سمع من عطاء بعد اختلاطه. انظر:
((الكواكب)) (ص ٣٢٧، ٣٣٠)، و((التهذيب)) (٢٠٤/٧، ٢٠٥).
٩٤٨ - أخرجه أحمد (٣٦٤/١) من طريق عمر بن عبيد، والترمذي (٤/ ٢٦٠) من طريق
جرير، وابن أبي شيبة (٢٩٨/٨)، وابن ماجة (٢/ ١٠٩٠) (الأطعمة: النهي عن
الأكل من ذروة الثريد) من طريق محمد بن فضيل ثلاثتهم عن عطاء به، وقال
الترمذي: ((حسن صحيح، إنما يعرف من حديث عطاء بن السائب، وقد روى
شعبة والثوري عن عطاء بن السائب) اهـ.
قلت: إنما صححه لمجيئه من طريق سفيان وشعبة عن عطاء، وإلا فإن
جرير ممن سمع منه بعد أن اختلط. انظر: ((الكواكب النيرات)) (ص ٣٢٧)،
و((التهذيب)» (٢٠٤/٧، ٢٠٥).
(١) ما بينهما من (ب) وهامش الأصل.
٦٩٧
٩٤٩ - حدثنا ابن حنبل: ثنا عبيد الله بن عمر: ثنا خالد بن الحارث
قال: حدثني شعبة عن عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
أن النبي وَلّ أُتي بقصعة من ثريد، فأكل منها، أو قال جعل يأكل منها،
فقال: ((كلوا من نواحيها، ولا/ تأكلوا من أوسطها؛ فإن البركة تنزل في وسطها)).
٢٥٤
٩٤٩ - (أ) إسناده حسن، شعبة سمع من عطاء قبل الاختلاط؛ فحديثه عنه
صحيح. انظر: ((الكواكب النيرات)) (ص ٣٢٢، ٣٢٣)، و((التهذيب))
(٢٠٤/٧، ٢٠٥).
(ب) أخرجه أحمد (٣٤٣/١)، والدارمى (٢/ ١٠٠)، وأبو داود (الأطعمة: الأكل
من أعلى الصحفة) ((عون المعبود)) (٢٤٦/١٠)، والبيهقي (٢٧٨/٧) كلهم من
طريق شعبة به.
٦٩٨
باب أن النبي (چ# كان لا يعيب
الطعام، إذا اشتهاه أكله ، وإلا تركه
٩٥٠ - حدثنا محمد بن أحمد بن النضر الأزدي قال: ثنا معاوية بن
عمرو: ثنا زائدة عن الأعمش، عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: ((ما عاب
رسول الله وَ لها طعامًا قط، كان إذا أُتي به إن اشتهی أکله، وإن کرهه تركه)).
٩٥١ - حدثنا أحمد بن بشر المَرْتَدِيُّ : ثنا علي بن الجعد قال: أنبأ
شعبة عن الأعمش عن أبي حازم عن أبي هريرة قال: ((ما عاب رسول الله
صل الله
طعامًا قط، إن اشتهاه أكله، وإلا تركه)).
وسام
٩٥٠ - إسناده صحيح، وانظر تخريج الحديث بعده.
٩٥١ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) [أخرجه البرزالي فى ((مشيخة ابن جماعة)) (١/ ١٧٠)، و] أخرجه البخاري
(١٦٧/٤) (المناقب: صفة النبي {َ(18) عن علي بن الجعد به، وأخرجه أحمد
(٤٧٩/٢) عن محمد بن جعفر عن شعبة به، وأخرجه أحمد في ((المسند))
(٤٧٤/٢، ٤٨١)، وفي ((الزهد)) (ص ٤)، والبخاري (٦/ ٢٠٤) (الأطعمة: ما عاب
النبي وَّ﴿ طعامًا)، ومسلم (١٦٣٢/٣) (الأشربة: لا يعيب الطعام)، وأبو داود
(الأطعمة: كراهية ذم الطعام) ((عون المعبود)) (٣٢٧/١٠)، والترمذي (٣٧٧/٤)
(الأطعمة: ما جاء في ترك العيب للنعمة)، وابن ماجة (١٠٨٥/٢) (الأطعمة:
النهي أن يعاب الطعام)، والبيهقي (٢٧٩/٧) كلهم من طريق سفيان به.
٦٩٩
باب في أكل النبي ◌َّيقر القرع
٩٥٢ - حدثنا بشر بن موسى الأسدي: ثنا سعيد بن منصور قال: ثنا
سفيان عن إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر عن أبيه قال: دخلت
على رسول الله وَله فإذا هو يأكل طعامًا فيه دباء، فقلت: (ما هذا)(١)
یا رسول الله؟ قال: «نکثر به طعامنا».
٩٥٣ - حدثنا عمر بن حفص السدوسي قال: ثنا عاصم بن علي قال:
ثنا همام ثنا قتادة عن أنس أن خياطًا بالمدينة جعل للنبي وَجُلّ طعاماً فأُتي
بخبز شعير وإهالة سنخة، وإذا فيها قرع، فرأيت النبي وَل يعجبه القرع،
فجعلت أقدمه قدامه. قال همام: قال قتادة: قال أنس: فلم أزل القرع
يعجبني منذ رأيت رسول الله ێ يعجبه.
٩٥٢ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه الحميدي (٢/ ٣٨٠)، ومن طريقه الطبراني (٢٨٩/٢)، وأحمد في
((المسند)) (٣٥٢/٤) عن سفيان به، وأخرجه أحمد (٣٥٢/٤)، ومن طريقه المزي
في ((تهذيب الكمال)) (٣١٦/١)، وابن ماجة (١٠٩٨/٢) (الأطعمة: الدباء)، وابن
سعد في ((الطبقات)) (٤٠٩/١)، والترمذي في ((الشمائل)) (ص ٨٨)، والنسائي في
((الكبرى)) (الوليمة) كما في ((تحفة الأشراف)) (١٦٤/٢)، والطبراني في ((الكبير)"
(٢٨٩/٢، ٢٩٠)، و((الخطيب في تاريخه)) (١١/ ١٠) من طرق عن إسماعيل بن
أبي خالد به.
٩٥٣ - ( أ) إسناده حسن؛ فيه عاصم بن علي صدوق ربما وهم، وباقي رجاله ثقات،
والحديث صحيح.
(ب) أخرجه أحمد (١٨٠/٣، ٢٥٢، ٢٩٠)، وابن حبان كما في ((الإحسان)) =
من (ب) وهامش الأصل.
(١)
٧٠٠