Indexed OCR Text

Pages 601-620

ومن القراءة على الشافعي.
باب في أخلاق رسول الله وَلقر ومزاحه
٧٨٧ - حدثنا القاضي إسماعيل بن إسحاق بن إسماعيل بن حماد بن
زيد ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري ثنا حميد الطويل عن أنس بن مالك
قال: ((كان ابن لأم سليم يقال له أبو عمير كان النبي ◌َّ يمازحه إذا
دخل على أم سليم فدخل يومًا فوجده حزينًا فقال: ((ما لأبي عمير حزينًا؟))
قالوا: يا رسول الله مات نغيره الذي كان يلعب به فجعل يقول: ((أبا عمير ما
فعل النغير)) .
٧٨٧ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه ابن المستوفى في ((تاريخ إربل)) (١٥١/١)، [والبرزالي في ((مشيخة
ابن جماعة)) (١/ ٢٤٠)، وابن رُشيد في «ملء العيبة))، (١٨١/٣ - ١٨٢)، والعراقي
في ((الأربعين العشارية)) (رقم ٧)] من طريق المصنف به، وأخرجه ابن سعد
(٥٠٦/٣) عن محمد بن عبد الله الأنصاري به، وأخرجه أحمد (١٨٨/٣، ١١٥،
٢٠١) عن محمد بن عبد الله الأنصاري ويزيد بن هارون ويحيى القطان عن حميد
به، وأخرجه النسائي في ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (١٧٨/١) من
طريق إسماعيل ابن جعفر عن حميد به. قال ابن المستوفي: ((هذا حديث صحيح
وقد أخرجه أبو عبد الرحمن النسائي عن عمران بن بكار الحمصي عن الحسن
ابن خمير الحرازي عن الجراح بن مليح عن شعبة عن محمد بن قيس عن حميد
عن أنس)) اهـ.
قلت: أخرجه النسائي بهذا الإسناد في ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف))
(٢٠٥/١، ٣٣٦).
(جـ) النغير: تصغير النغر وهو طائر يشبه العصفور أحمر المنقار ويجمع على
نغران. كذا في ((النهاية)) (٨٦/٥).
٦٠١

٧٨٨ - حدثنا محمد بن سليمان الواسطي قال سألت محمد بن عبد الله
الأنصاري فقال حدثني حميد عن أنس بن مالك قال: كان لي أخ يقال
له أبو عمير وكان له عصفور يلعب به فمات العصفور وكان النبي ◌َل يدخل
بيتنا ويقول: ((يا أبا عمير ما فعل النَّغير)».
٧٨٩ - حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان ثنا عاصم بن علي ثنا شعبة
ثنا أبو التياح يزيد بن حميد عن أنس (بن مالك) قال: كان النبي وَله يأتينا
ولي أخ صغير فيقول: ((أبا عمير ما فعل النغير)) .
٧٩٠ - حدثني محمد بن بشر بن مطر حدثنا شيبان بن فروخ ثنا عمارة
ابن زاذان قال حدثني ثابت البناني عن أنس بن مالك أن أبا طلحة كان له
ابن يكنى أبا عمير قال: فكان/ رسول الله وَ لا يعني يدخل بيتنا ٢١٠
فيقول: ((يا أبا عمير ما فعل النغير)) .
٧٩١ - حدثنا معاذ ثنا مسدد ثنا عبد الوارث عن أبي التياح عن أنس
قال: كان النبي وَجُلّ أحسن الناس خلقاً وكان لي أخ يقال له أبو عمير أحسبه
فطيم(١) وكان إذا جاء قال: ((يا أبا عمير ما فعل النغير)).
٧٨٨ - (أ) إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات عدا الواسطي وهو صدوق.
(ب) [أخرجه ابن رُشيد في ((ملء العيبة)) (١٨١/٣)، والبرزالي في ((مشيخة ابن
جماعة)) (٢٣٩/١ - ٢٤٠) من طريق المصنف به. و] انظر تخريج الحديث قبله.
٧٨٩ - ( أ) إسناده حسن.
(ب) انظر رقم (٧٩٤).
٧٩٠ - (أ) في إسناده عمارة بن زاذان وهو كثير الخطأ، وقد تابعه حماد بن سلمة في رقم
(٧٩١).
(ب) انظر رقم (٧٩١).
=
٧٩١ - (أ) إسناده صحيح.
(١) كذا في الأصل والصواب ((فطيمًا)) وهو في مسند أحمد على الصواب.
٦٠٢

٧٩٢ - حدثنا إسحاق الحربي قال ثنا أبو سلمة ثنا حماد بن سلمة قال
ثنا ثابت عن أنس بن مالك قال: كان رسول الله وَّله يدخل علينا ولي أخ
صغير يكنى أبا عمير وكان له نغير يلعب به فمات، فدخل النبي وَّ ذات يوم
فرآه حزينًا فقال: ((ما شأنه)) قالوا: مات نغيره قال: ((يا أبا عمير ما فعل النغير)) ثلاثًا.
٧٩٣ - حدثنا أبو موسى الطيالسي سنة(١) ست وسبعين ومائتين ثنا
أبو غسان مالك بن إسماعيل ثنا عمارة بن زاذان عن ثابت عن أنس
قال: كان لأبي طلحة ابن يكنى أبا عمير وكان النبي وَجَلّ يستقبله فيقول :
((يا أبا عمير ما فعل النغير)).
٧٩٤ - حدثنا حسين بن عبد الله الأزرق ثنا هشام بن عمار ثنا عيسى بن
يونس عن شعبة عن أبي التياح عن أنس (بن مالك)(٢) قال: كان النبي وَجله
يخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير: ((يا أبا عمير ما فعل النغير)) .
(ب) أخرجه البخاري (١١٩/٧) (الأدب: الكنية للصبي) عن مسدد به، وأخرجه
=
أحمد (٢١٢/٣) عن عبد الصمد بن عبد الوارث، ومسلم (١٦٩٢/٣) (الأدب:
استحباب تحنيك المولود) عن سليمان بن داود العتكي وشيبان بن فروخ، والبيهقي
في ((الدلائل)) (٢٣٤/١) من طريق شيبان كلهم عن عبد الوارث.
٧٩٢ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه البخاري في ((الأدب المفرد)) (ص ١٢٤)، وأبو داود (الأدب: الرجل
يتكنى وليس له ولد) ((عون المعبود)) (٣١١/١٣) عن موسى بن إسماعيل أبي سلمة
به، وأخرجه أحمد (٢٨٨/٣) عن عفان عن حماد بن سلمة به.
٧٩٣ - ( أ) حديث صحيح، في إسناده عمارة بن زاذان صدوق كثير الخطأ، تابعه
حماد بن سلمة في الحديث قبله وسليمان بن المغيرة.
(ب) أخرجه أحمد (٢٢٣/٦) من طريق سليمان بن المغيرة القيسي عن ثابت به.
٧٩٤ - ( أ) إسناده حسن، هشام بن عمار صدوق وباقي رجاله ثقات.
=
(١) في (ب) في سنة.
(٢)
ليست في (ب).
٦٠٣

٧٩٥ - حدثنا محمد بن يحيى بن سليمان ثنا خلف بن هشام عن خالد
يعني ابن عبد الله عن حميد عن أنس أن رجلاً استحمل النبي وَخلال فقال: ((إنا
حاملوك على ولد ناقة)) قال: يا رسول الله وما أصنع بولد ناقة فقال رسول الله
وَ لي: ((وهل تلد الإبل إلا النوق)).
٧٩٦ - حدثنا/ الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان بالرقة ثنا موسى بن ٢١١
مروان ثنا يحيى بن سعيد العطار يعني الحمصي عن الصلت بن الحجاج عن
عاصم الأحول عن أنس بن مالك أن النبي وَل قال لعائشة ذات يوم:
((ما أكثر بياض عينيك)) .
(ب) أخرجه أحمد (١١٩/٣، ١٧١) عن وكيع ومحمد بن جعفر، وأخرجه
=
البخاري في ((الصحيح)) (١٠٢/٧) (الأدب: الانبساط إلى الناس)، وفي (الأدب
المفرد)» (ص ٤٢) عن آدم، وأخرجه الترمذي (٣٥٧/٤) (البر والصلة: ما جاء في
المزاح) من طريق وكيع وعبد الله بن إدريس، وفي ((الشمائل)) (ص ١٢٠) من
طريق وكيع.
وأخرجه ابن ماجة (١٢٢٦/٢) (الأدب: المزاح) من طريق وكيع، وأخرجه
النسائي في ((اليوم والليلة)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٣٦/١) من طريق وكيع
ويزيد بن زريع كلهم عن شعبة به .
٧٩٥ - (أ) إسناده حسن، محمد بن يحيى صدوق وباقي رجاله ثقات.
(ب) أخرجه أحمد (٢٦٧/٣) عن خلف بن الوليد، والبخاري في ((الأدب المفرد)»
(ص ٤١) عن محمد بن الصباح، وأبو داود (الأدب: ما جاء في المزاح) ((عون
المعبود» (٣٤٢/١٣) عن وهب بن بقية، والترمذي في ((السنن)) (٣٥٧/٤) (البر
والصلة: ما جاء في المزاح)، وقال: حسن صحيح، وفي ((الشمائل)) (ص ١٢١ -
١٢٢) عن قتيبة جميعهم عن خالد بن عبد الله به.
٧٩٦ - (أ) إسناده ضعيف، فيه يحيى العطار والصلت بن الحجاج وهما ضعيفان.
(ب) أخرجه ابن عدي (٩٩/٢/ب) عن الحسن بن عبد الله القطان والقاسم بن
الليث الرسعني عن موسى بن مروان به، وقال: ((لا أعلم يرويه عن عاصم غير =
٦٠٤

٧٩٧ - حدثنا أحمد بن الحسن ثنا ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا شريك.
وثنا الفضل بن الحسن بن الأعين الأهوازي ثنا لوين ثنا شريك عن
عاصم عن أنس قال قال رسول الله وَ له: ((ياذا الأذنين)).
٧٩٨ - حدثنا الحسين بن عبد الله القطان ثنا موسى بن مروان الرقي ثنا
يحيى بن سعيد العطار يعني الحمصي عن الصلت بن الحجاج عن عاصم
الأحول عن أنس أن النبي وَجلال قال الرجل: ((يا ذا الأذنين))، قال موسى هذا
من المزاح.
٧٩٩ - حدثنا إسماعيل بن الفضل البلخي ثنا موسى بن حبان ثنا حفص
الصلت ولا عنه غير يحيى العطار)) وذكر للصلت أحاديث غير هذا ثم قال: ((وفي
بعض أحاديثه ما ينكر عليه بل عامته كذلك ولم أجد للمتقدمين فيه كلامًا)) اهـ.
٧٩٧ - (أ) حديث صحيح في إسناده شريك النخعي وهو ضعيف تابعه شعبة في رقم
(٧٩٩).
(ب) أخرجه أحمد (٢٤٢/٣)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ١٥٩) من
طريق إسحاق بن أبي إسرائيل واسمه إبراهيم به، وأخرجه أحمد (١١٧/٣، ١٢٧،
٢٦٠) عن أبي أسامة وحجاج بن محمد المصيصي وأسود بن عامر، وأخرجه أبو
داود (الأدب: ما جاء في المزاح) عن إبراهيم بن مهدي، وأخرجه الترمذي في
(السنن)) (٣٥٨/٤) (البر والصلة: ما جاء في المزاح)، وفي ((الشمائل)) (ص ١٢٠)
من طريق أبي أسامة، وأخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢١١/١) من طريق يحيى
الحماني كلهم عن شريك به إلا أنهم قالوا: ((قال لي رسول الله وَّ)، وقال
الترمذي: ((صحيح غريب))، وقال في (٦٨١/٥) (المناقب: مناقب أنس): ((حسن
غريب صحيح)).
٧٩٨ - (أ) إسناده ضعيف، فيه يحيى العطار والصلت بن الحجاج وهما ضعيفان.
(ب) انظر تخريج الحديث قبله.
٧٩٩ - ( أ) في الإسناد موسى بن حبان لم يذكر الخطيب فيه جرحًا ولا تعديلاً وباقي =
٦٠٥

ابن عمر قال حدثني شعبة عن عاصم عن أنس أن النبي وَجله قال الرجل:
((يا ذا الأذنين)).
٨٠٠ - حدثني جنيد بن حكيم الدقاق ثناه منصور بن أبي مزاحم ثنا
شريك عن عاصم عن أنس قال: ((كناني رسول الله وَطلّ ببقلة كنت أجتنيها)).
٨٠١ - حدثنا إسحاق الحربي ثنا أبو سلمة ثنا حماد أنبأ سعيد بن
جمهان عن سفينة قال: ((كنا مع رسول الله وَ ل في سفر وكان إذا أعيا بعض
القوم ألقي عليّ سيفه، ألقي عليّ ترسه حتى حملت من ذلك شيئًا كثيرًا
فقال النبي وَلجلال: ((أنت سفينة)).
رجاله ثقات.
=
(ب) أخرجه الخطيب (٤٦/١٣) من طريق المصنف به.
٨٠٠ - (أ) إسناده ضعيف، فيه جنيد الدقاق وشريك النخعى وهما ضعيفان.
(ب) أخرجه أحمد (٣/ ٢٦٠) عن أسود بن عامر عن شريك به، وأخرجه أحمد
(١٦١/٣، ٢٣٢)، والترمذي (٦٨٢/٥) (المناقب: مناقب أنس)، وابن قتيبة في
(غريب الحديث)) (٢٦٩/١) من طريق جابر الجعفي عن أبي نصر خيثمة البصري
عن أنس به، وقال الترمذي: ((لا نعرفه إلا من حديث جابر الجعفي)) اهـ.
(جـ) قال ابن الأثير وقد ذكر هذا الحديث: ((أي كناه أبا حمزة. وقال الأزهري:
البقلة التي جناها أنس كان في طعمها لذع فسميت حمزة بفعلها، يقال رمانة حامزة
أي فيها حموضة)) اهـ. ((النهاية)) (١/ ٤٤٠).
وقال ابن قتيبة: ((كأن البقلة التي كان يجتنيها أنس كان فيها حمزة أي لذع اللسان
إذا أُكلت فسميت بفعلها وكنى النبي وَ ل أنسًا بها)) اهـ. ((غريب الحديث))
(١/ ٢٧٠).
٨٠١ - (أ) إسناده حسن ، سعيد بن جمهان صدوق، وباقي رجاله ثقات.
(ب) أخرجه أحمد (٢٢١/٥، ٢٢٢) عن عفان وبهز، وأخرجه الطبراني في
((الكبير)) (٩٧/٧) من طريق حجاج بن منهال، [والبزار كما في ((كشف الأستار))
(٣/ ٢٧٠) رقم (٢٧٣٢) من طريق مؤمل ثلاثتهم] عن حماد بن سلمة به . =
٦٠٦

وأخرجه الطبراني (٩٦/٧، ٩٧)، [والحاكم في ((المستدرك)) (٦٠٦/٣)، والبيهقي
=
في ((الدلائل)) (٤٧/٦)، وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣٦٩/١)، وابن قتيبة في
((المعارف)) (١٤٦ - ١٤٧)] من طرق عن سعيد بن جمهان به، وأخرجه البزار كما
في ((مجمع الزوائد)) (٣٦٦/٩). قال الهيثمي: ((رجال أحمد والطبراني ثقات)) اهـ.
٦٠٧

الجزء الثامن(١) من
فوائد أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي عن
شيوخه .
رواه عنه أبو طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان
البزاز.
رواية الشيخ أبي محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن
یوسف عنه.
رواية الرئيس أبي القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن
الحصين أيضًا عنه.
سماع للمبارك بن أحمد بن عبد العزيز بن المعمر بن الحسن
الأنصاري نفعه الله به.
(١) كتب على ورقة غلاف هذا الجزء في (ب) ((الجزء الثامن وأكثر التاسع من حديث أبي بكر محمد بن
عبد الله بن إبراهيم الشافعي البزاز عن شيوخه .
٦٠٨

٢١٤
◌ِالِّزَ الشَّمُ
( ١)
رب أنعمت فزد
أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن يوسف
قراءة عليه، فأقر به وأنا أسمع، وذلك في جمادي الآخرة من سنة أربع
وتسعين وأربعمائة ، وأخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن
عبد الواحد بن الحصين قراءة عليه وأنا أسمع، وذلك في يوم الأربعاء سابع
عشر جمادي الآخرة من سنة ثمان وخمسمائة قالا: أخبرنا أبو طالب محمد
ابن محمد بن إبراهيم بن غيلان قراءة عليه قال: أنبأ أبو بكر محمد بن
عبد الله بن إبراهيم الشافعي قراءة عليه قال:
٨٠٢ - ثنا محمد بن يحيى بن سليمان: ثنا عاصم - يعني ابن علي -:
ثنا سليمان بن المغيرة قال: ثنا ابن أبي الحكم الغفاري قال: حدثتني جدتي
عن رافع بن عمرو الغفاري قال: كنت وأنا غلام أرمي نخل الأنصار، فقيل
للنبي وَ﴾: إن ها هنا غلامًا يرمي النخل أو يرمي نخلنا. فأُتي بي النبي وَل
وقال: ((يا غلام لم ترمي النخل؟)) قال قلت: آكل. قال: ((فلا ترم النخل، وكُل
مما يسقط من أسافلها))، ثم مسح رأسي، وقال: ((اللهم أشبع بطنه)) .
٨٠٢ - (أ) إسناده ضعيف، فيه ابن أبي الحكم الغفاري [قيل: اسمه عبد الكبير، كما في
((تهذيب الكمال)) (٢٩/٩)، و((تحفة الأشراف)) (١٦٠٤/٣)]، وهو مجهول الحال،
وجَدتُّه لم أجد من ترجمها ولم أقف على اسمها، وقد تابعها أبو جبير مولى الحكم
ابن عمرو الغفاري، قال عنه الحافظ في ((التقريب)» (٤٠٥/٢): ((مقبول)).
(ب) أخرجه أحمد (٣١/٥)، وابن أبي شيبة (٨١/٦ - ٨٢)، وأبو داود (الجهاد : =
(١)
في (ب) بعد التسمية ((لا إله إلا الله عدة للقاء الله عز وجل)).
٦٠٩

٨٠٣ - حدثني محمد بن الليث الجوهري، وأحمد بن يعقوب المقري،
وأحمد بن محمد السعدي قالوا: ثنا جبار:ة ثنا ابن المبارك: ثنا حميد الطويل
عن ابن أبي الورد عن أبيه أن النبي وَّ رآه، فرأى رجلاً أحمر، فقال:
((أنت أبو الورد)).
٨٠٤ - حدثنا أبو بكر محمد بن بشر بن مطر سنة ثمان وسبعين ومائتين:
من قال إنه يأكل مما يسقط)، (٢٨٦/٧ - عون المعبود)، وابن ماجة (٢/ ٧٧١)
(التجارات: من مر على ماشية قوم أو حائط هل يصيب منه)، (وابن أبي عاصم
في ((الآحاد والمثاني)) (٢٦٤/٢) رقم (١٠٢٠)، والطبراني في ((الكبير)) (٦/٥)
رقم (٤٤٥٩)، والحاكم في ((المستدرك)) (٤٤٣/٣)]، والبيهقي (١٠/ ٢ - ٣)،
[والمزي في (تهذيب الكمال)) (٣٠/٩ - ٣١)] كلهم من طريق المعتمر بن سليمان
عن ابن أبي الحكم به.
وأخرجه الترمذي في ((السنن)) (٥٨٤/٣) (البيوع: ما جاء في الرخصة في أكل
الثمرة للمار بها)، وفي ((العلل الكبير» (٤٣٨/١)، [والحاكم (٤٤٤/٣)، والطبراني
في «الكبير» (٦/٥) رقم (٤٤٦٠)،] والبيهقي (٢/١٠) من طريق صالح بن
أبي جبير عن أبيه عن رافع بن عمرو به. وقال الترمذي في ((السنن)): ((هذا حديث
حسن غریب) اهـ.
٨٠٣ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف جبارة بن المغلس، وفي الإسناد ابن أبي الورد لم
أجد من ترجمه .
(ب) أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (٢٢١/١) من طريق صالح بن محمد،
وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ١٥٤) عن أبي يعلى، [وأبو الشيخ
في ((أخلاق النبي بَّ) (رقم ١٨٧) عن أبي يعلى وجعفر النهاوندي، كلهم] عن
جبارة به، وأخرجه ابن مندة وعبدان كما في ((الإصابة)) (٢١٧/٤) من طريق جبارة به،
وعزاه الهيثمي للطبراني وقال: ((فيه جنادة بن المغلس وثقه ابن نمير، ونسبه غير
واحد إلى الكذب)) اهـ. ((مجمع الزوائد)) (٥٦/٨) كذا جاء في ((المجمع)) ((جنادة»،
وأظنه تصحف عن ((جبارة))، ويقوي هذا الظن أنني بحثت عن رجل اسمه جنادة بن
المغلس، فلم أجد، ثم إن المصنف وغيره إنما رووه من طريق جبارة، لا جنادة،
والله أعلم.
٨٠٤ - ( أ) إسناده صحيح.
٦١٠

ثنا محمد بن عبيد بن حساب: ثنا أبو عوانة عن أبي عثمان عن أنس قال:
قال رسول الله وَخلال لي: يا بني.
٨٠٥ - حدثنا محمد بن يونس بن موسى: ثنا موسى بن إسماعيل :
ثنا أبو عبد الله - صاحب الحلي - عن أبي الزبير عن جابر قال: قال
رسول الله وَج: ((مرحبًا يا جابر)) .
(ب) [أخرجه ابن حجر في ((نتائج الأفكار)) (١٦٨/١ - ١٦٩) من طريق المصنف
=
به. وقال: ((هذا حديث صحيح)).
وأخرجه مسلم في ((الصحيح)) (رقم ٢١٥١) هكذا مختصرًا عن محمد بن عبيد به.
وأخرجه أبو داود (٢٩١/٤) رقم (٤٩٦٤) (كتاب الأدب: باب في الرجل يقول
لابن غيره يا بني) عن عمرو بن عون ومسدد ومحمد بن محبوب].
وأخرجه الترمذي (١٣١/٥) (الأدب: ما جاء في يا بني) عن محمد بن
عبد الملك بن أبي الشوارب. وأخرجه ابن أبي شيبة (٨٣/٩) عن عفان كلهم عن
أبي عوانة به، وأخرجه ابن سعد (٧/ ٢٠) عن عفان وأبي الوليد الطيالسي
عن أبي عوانة به.
٨٠٥ - (أ) إسناده ضعيف؛ لضعف محمد بن يونس، وفي الإسناد أبو عبد الله صاحب
الحلي لم أجد من ترجمه.
(ب) لم أقف عليه.
[قلت: أخرجه ((ابن عساكر في تاريخه)) (٦٣٦/٣ - ٦٣٧ - مخطوط) من طريق
المصنف، وأخرجه أيضًا من طريق آخر عن محمد بن يونس العصفري عن عبد الله
ابن أحمد الدَّورقي عن موسى بن إسماعيل به. وأخرجه - أيضًا - من طريق أحمد
ابن زهير عن موسى بن إسماعيل أبي سلمة: نا أبو عبد الله صاحب
الصدقة، اسمه هشام عن أبي الزبير به.
وأخرجه ابن عساكر أيضًا، و الديلمي في ((الفردوس)) (رقم ٦٥٠٩) من طريق
المحاملي عن عبيد الله بن جبير بن جبلة عن موسى بن إسماعيل به.
ونقل ابن عساكر عن الدارقطني قوله: ((غريب من حديث أبي الزبير، تفرد به =
٦١١

٨٠٦ - حدثنا جعفر بن كزال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم: ثنا عثمان بن
مطر عن ثابت البناني / عن أنس قال: مر علينا النبي ب1َ ونحن صبيان ٢١٥
نلعب، فقال: ((السلام علیکم یا صبيان)) .
٨٠٧ - حدثنا محمد بن الأزهر: ثنا أبو الوليد: ثنا حماد عن ثابت عن
أنس أن النبي ◌َّ مر بغلمان وأنا غلام، فسلم علينا.
٨٠٨ - حدثنا أحمد بن بشر المرثدي: ثنا علي بن الجعد: أنبأ شعبة
عن سيار عن ثابت عن أنس أنه مر على صبيان، فسلم عليهم، ثم
حدثنا: أن رسول الله وَ له مر على صبيان، فسلم عليهم، وهو معهم.
=
هشام، ولم يروه عنه غير أبي سلمة))].
٨٠٦ - (أ) في الإسناد ابن كزال ضعفه الدارقطني، ووثقه مسلمة بن القاسم، وعثمان بن
مطر ضعيف، وقد تابعه قيس بن الربيع وحبيب بن حجر، والحديث صحيح؛ له
طرق صحيحه تأتي.
(ب) أخرجه أحمد (١٨٣/٣) من طريق قيس بن الربيع، وأخرجه ابن أبي شيبة
(٦٣٣/٨)، وابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ٩٤) من طريق حبيب بن
حجر القيسي كلاهما عن ثابت به، وعزاه الحافظ في ((الفتح)) (٣٣/١١) لابن السني
وأبي نعيم في ((عمل اليوم والليلة)) من حديث عثمان بن مطر عن ثابت به.
قلت: ولم أجده في ((عمل اليوم والليلة)) لابن السني من هذا الوجه.
٨٠٧ - (أ) إسناده حسن، رجاله كلهم ثقات عدا ابن الأزهر، قال فيه ابن المنادي: ((كان
عند الناس مقبولاً)) اهـ.
(ب) أخرجه أحمد (٢٥٣/٣)، ومسلم (١٩٢٩/٤) (فضائل الصحابة: فضائل
أنس) من طريق حماد بن سلمة به من حديث [فيه تتمة وزيادة] ، وأخرجه ابن
أبي شيبة (٦٣٣/٨)، وابن ماجة (٢/ ١٢٢٠) (الأدب: السلام على الصبيان
والنساء) من حديث حميد عن أنس به.
٨٠٨ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه البخاري في ((الصحيح)) (١٣١/٧) (الاستئذان: التسليم على =
٦١٢

٨٠٩ - حدثنا معاذ يعني ابن المثنى وجعفر بن كزال ومحمد بن غالب
قالوا: ثنا محمد بن الصباح: ثنا هشيم: ثنا سيار عن ثابت عن أنس: أن
النبي وَُّلّ مر على صبيان فسلم عليهم.
٨١٠ - حدثنا محمد بن حماد الدباغ: ثنا محمد بن عبد الرحمن
العلاف: ثنا محمد بن سواء عن سعيد عن قتادة عن أنس: أن النبي وَجَله مر
علی صبیان فسلم عليهم.
٨١١ - حدثنا محمد بن الحسن الأصبهاني: ثنا يحيى بن حبيب: ثنا روح:
ابن عبادة: حدثنا حبيب بن حجر: ثنا ثابت البناني عن أنس قال: خرجت
الصبيان)، وفي ((الأدب المفرد)) (ص ١٥٣) عن علي بن الجعد [وهو في ((مسنده))
=
رقم (١٧٢٥)] به، وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة)) (ص ٩٤)،
وأبو نعيم في ((الحلية)) (٣١٦/٨)، [والسِّفي في ((معجم السفر)) (ص ٨٥)] من
طريق علي بن الجعد به، وأخرجه أحمد (١٣١/٣)، ومسلم (١٧٠٨/٤) (السلام:
استحباب السلام على الصبيان)، والدارمي (٢٧٦/٢)، والترمذي (٥٧/٥)
(الاستئذان: ما جاء في التسليم على الصبيان)، والنسائي في ((اليوم والليلة)) كما
في ((تحفة الأشراف)) (١/ ١٤٠) من طريق شعبة به.
٨٠٩ - (أ) في الإسناد ابن كزال تقدم بيان حاله في رقم (٨٠٦)، وهو متابع في الإسناد.
(ب) أخرجه مسلم (١٧٠٨/٤) (السلام: استحباب السلام على الصبيان)، من
طريق هشيم به، وأخرجه ((الإسماعيلي في معجمه)) (ل ٧٤/ ب) من طريق حميد
عن ثابت به.
٨١٠ - (أ) في الإسناد الدباغ. قال الدار قطني: ((ليس بالقوي))، وقال ابن المنادي: ((مات
على ستر وقبول))، والعلاف لم أجد من ترجمه.
(ب) أخرجه أحمد (١٦٩/٣)، وأبو داود (الأدب: السلام على الصبيان)، ((عون
المعبود)) (١٠٩/١٤) من طريق سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس به. وفيه:
((صبيان يلعبون))، وعند أبي داود: ((غلمان)).
٨١١ - (أ) إسناده صحيح.
=
٦١٣

من عند رسول الله وسلّ متوجهًا إلى أهلي، فمررت بغلمان، فأعجبني
لعبهم، فقمت عليهم، فانتهى إليَّ رسول الله وَيُّ وأنا قائم على الغلمان، فسلم
على الغلمان، ثم أرسلني رسول الله وَّ﴿ في حاجة له، فرجعت إلى أهلي
بعد الساعة التي كنت أرجع إليهم فيها، فقالت لي أمي: ما حبسك اليوم أي
بنى؟ قلت: أرسلني رسول الله وَ ي﴿ في حاجة. قالت: أي حاجة أي بنى؟
قلت: يا أمتاه إنها بسرّ. فقالت: يا بنى احفظ على رسول الله وَ له سره.
قال ثابت: يا أبا حمزة أتحفظ تلك الحاجة اليوم؟، أتذكرها؟ قال: إي والله
إني لأذكرها /، ولو كنت محدثًا بها لأحد من الناس لحدثتك بها يا ثابت. ٢١٦
٨١٢ - حدثنا أبو جعفر محمد بن حماد بن ماهان الدباغ: ثنا محمد بن
عبد الرحمن بن بكر العلاف: ثنا محمد بن سواء عن سعيد عن قتادة عن
أنس: أن رسول الله وَل مر على صبيان، فسلم عليهم.
٨١٣ - حدثنا إسحاق الحربي: ثنا أبو سلمة: ثنا حماد: أنبأ سعيد
الجريري عن رجل عن أبي مسعود قال: ((إذا لقى المسلم أخاه، فصافحه؛
وقعت خطاياه بينهما)).
(ب) أخرجه أحمد (٢٢٧/٣) عن يونس عن حبيب به، وأخرجه أحمد
=
(٢٥٣/٣)، ومسلم (١٩٢٩/٤) (فضائل الصحابة: فضائل أنس) من طريق حماد
عن ثابت به (بنحوه)، وأخرجه ابن أبي شيبة (٨/ ٥٧٣) عن يزيد بن هارون عن
حميد عن أنس (بنحوه)، وأخرجه أبو داود (الأدب: السلام على الصبيان)، ((عون
المعبود» (١٤ / ١١٠) من طريق خالد بن الحارث عن حميد عن أنس مختصرًا.
[وأخرجه ((الإسماعيلي في معجمه)) (رقم ١٨٤) من طريق المعتمر بن سليمان عن
حميد الطويل عن ثابت عن أنس به مختصرًا].
٨١٢ - هذا الحدیث مکرر رقم (٨١٠) بإسناده ومتنه.
٨١٣ - (أ) إسناده ضعيف؛ فيه رجل مجهول.
(ب) لم أجد من أخرجه من حديث أبي مسعود، وله شاهد من حديث =
٦١٤

٨١٤ - حدثنا محمد بن بشر: ثنا الحسن بن علي الحلواني: ثنا
عبد الملك بن إبراهيم الجدي: حدثنا سعيد بن خالد الخزاعي - من أهل
المدينة - قال: ثنا عبد الله بن الفضل الهاشمي: ثنا عبيد الله بن أبي رافع
عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله وَظله: ((يجزى الجماعة إذا مروا
بالقوم أن يسلم أحدهم، ويجزيء عن القعود أن يرد أحدهم)) .
البراء بن عازب أخرجه أحمد (٢٨٩/٤، ٣٠٣)، وأبو داود (الأدب: المصافحة)،
=
((عون المعبود)) (١٢١/١٤)، والترمذي (٧٤/٥) (الاستئذان: المصافحة)،
وابن ماجة (٢/ ١٢٢٠) (الأدب: المصافحة)، والبيهقي (١٠١/٧) من طريق
الأجلح يحيى بن عبد الله الكندي - عن أبي إسحاق عن البراء قال: قال رسول الله
وَلـ: ((ما من مسلمين يلتقيان، فيتصافحان؛ إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا)). قال
الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من حديث أبي إسحاق عن البراء)).
٨١٤ - ( أ) إسناده ضعيف؛ فيه سعيد بن خالد الخزاعي، وهو ضعيف، وعبد الله بن
الفضل قال ابن عبد البر: ((لم يسمع من عبيد الله بن أبي رافع)).
(ب) أخرجه أبو داود (الأدب: ما جاء في رد الواحد عن الجماعة) ((عون المعبود))
(١١٧/١٤) عن الحسن بن علي به، وأخرجه ابن السني في ((عمل اليوم والليلة))
(ص ٩٣) من طريق يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن سعيد بن خالد به.
قال المنذري: ((في إسناده سعيد بن خالد الخزاعي المدني، قال أبو زرعة
الرازي: مديني ضعيف. وقال أبو حاتم الرازي: هو ضعيف الحديث. وقال
البخاري: فيه نظر. وقال الدارقطني: ليس بالقوي)) اهـ. ((مختصر سنن أبي داود))
(٧٩/٨).
وقال ابن عبد البر: ((هذا حديث حسن، ولكن عبد الله بن الفضل لم يسمع من
عبيد الله بن أبي رافع، وسعيد بن خالد ليس به بأس عند بعضهم، وجعلوا حديثه
هذا منكرًا؛ لأنه انفرد به، وقد رواه إسحاق المنجنيقي في مسنده عن عبد الأعلى بن
حماد عن يعقوب بن إسحاق الحضرمي عن سعيد بن خالد)) اهـ. من ((النكت
الظراف على تحفة الأشراف» (٤٢٩/٧).
٦١٥

مجلس من إملاء الشافعي:
٨١٥ - حدثنا الشافعي(١) إملاء في شهر ربيع الآخر سنة أربع وخمسين
وثلاثمائة قال: ثنا محمد بن غالب: ثنا عبد العزيز بن الخطاب: ثنا يعقوب
القمي عن ليث عن مجاهد(٢) عن ابن عباس قال: قال رسول الله وَظله: ((إن
كان في شيء من أدويتكم شفاء؛ ففي مصة الحجام، أو مصة العسل)).
قلت: ومن هذا الوجه رواه ابن السني كما تقدم.
٨١٥ - (أ) إسناده ضعيف؛ فيه ليث بن أبي سليم، وهو ضعيف، وقد ثبت من وجه
صحیح.
(ب) أخرجه ابن جرير في (تهذيب الآثار)) (١٠٥/٢) من طريق أبي داود الحفري
- عمر بن سعد - عن يعقوب القمي به، وأشار إليه ((البخاري في صحيحه)) (١٢/٧)
(الطب: الشفاء في ثلاث)، فقال: ((رواه القمي عن ليث عن مجاهد عن ابن عباس
عن النبي ◌َّ في العسل والحجم)) اهـ. قال الحافظ في ((الفتح)) (١٣٨/١٠): ((وقع
لنا هذا الحديث من رواية القمي موصولاً في ((مسند البزار))، وفي ((الغيلانيات))، وفي
((جزء ابن بخيت)) كلهم من رواية عبد العزيز بن الخطاب عنه بهذا السند)) اهـ.
قلت: وقد أخرجه البخاري (٧/ ١٢) (الطب: الشفاء في ثلاث) من حديث سعيد
ابن جبير عن ابن عباس رفعه بلفظ: ((الشفاء في ثلاث: شربة عسل، وشرطة
محجم، وكية نار، وأنهي أمتي عن الكي))، ومن هذا الوجه أخرجه أحمد، لكنه
جعله من قول ابن عباس موقوفًا عليه، والظاهر أنه مرفوع؛ لقوله فيه: ((وأنهي أمتي
عن الكي)).
في (ب) ثنا أبو بكر محمد بن عبد الله الشافعي.
(١)
(٢)
وضع في الأصل إشارة بعد قوله: ((عن مجاهد)) وكتب في الهامش: ((عن طاوس)) يعني: أن الحديث
من رواية مجاهد عن طاوس عن ابن عباس. قال الحافظ في ((الفتح)) (١٣٨/١٠): ((وأغرب الحميدي
في الجمع؛ فقال في أفراد البخاري)): الحديث الخامس عشر عن طاوس عن ابن عباس من رواية
مجاهد عنه. قال: وبعض الرواة يقول فيه: عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي وَّر: ((في العسل
والحجم والشفاء)). وهذا الذي عزاه للبخاري لم أره فيه أصلاً، بل ولا في غيره، والحديث الذي
اختلف الرواة فيه، هل هو عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس، أو عن مجاهد عن ابن عباس بلا
واسطة، إنما هو في القبرين اللذين كانا يعذبان، وقد تقدم التنبيه عليه في (كتاب الطهارة) وأما حديث
الباب فلم أره من رواية طاوس أصلا)) اهـ.
قلت: وبذلك تعلم خطأ ما في الهامش.
٦١٦

٨١٦ - حدثنا محمد بن غالب: حدثني ابن عائشة عن جرير بن حازم
عن قتادة عن أنس قال: ((كان النبي وَّل يحتجم من الأخدعين والكاهل)).
٨١٧ - حدثنا/ محمد بن غالب: حدثني عبد العزيز: ثنا مندل بن علي ٢١٧
عن سعد الأسكاف عن الأصبغ يعني ابن نباتة عن علي قال: نزل جبريل
بحجم الأخدعین والکاهل.
٨١٦ - ( أ) حديث صحيح، في إسناده جرير بن حازم ثقة، لكن في حديثه عن قتادة
ضعف، وقد تابعه همام بن يحيى بن دينار، وهو ثقة.
(ب) أخرجه أبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود)) (٣٤٤/١)، وأحمد
(١١٩/٣، [١٩٢])، وابن أبي شيبة (٢٦/٨)، وأبو داود (الطب: موضع الحجامة)
(عون المعبود)) (٣٤٠/١)، والترمذي (٣٩٠/٤) (الطب: ما جاء في الحجامة)،
وابن ماجة (١١٥٢/٢) (الطب: موضع الحجامة)، والطبري في ((تهذيب الآثار))
(١١٩/٢)، وابن عدي (٢٠٣/١ / أ - ب)، [وابن حبان (٦٠٧٧)، وأبو يعلى
(٥/ رقم ٣٠٤٨)، وابن سعد في ((الطبقات)) (٤٤٦/١)، و((الحسن بن موسى
الأشيب في جزئه)) (رقم ١٩)] من طريق جرير بن حازم به.
وأخرجه ابن سعد (٤٤٧/١)، والترمذي (٣٩٠/٤) [وفي ((الشمائل)) (٣٥٧)،
والحاكم (٤/ ٢١٠)] من طريق همام بن يحيى عن قتادة به، وقال الترمذي: ((هذا
حديث حسن غريب)). وقال ابن عدي - وقد ساق لجرير عدة أحاديث مع هذا -:
((وهذه الأحاديث عن قتادة عن أنس التي أمليتها لا يتابع جريرًا أحد إلا حديث:
((كان النبي (وَّر يمد صوته مدًا)) فإنه رواه همام - أيضًا - عن قتادة)) اهـ.
قلت: وقد علمت أن همامًا تابعه في حديث الباب أيضًا.
[وعزاه البوصيري في رسالته في ((الحجامة)) (ص ٦٣) للغيلانيات].
٨١٧ - (أ) إسناده واه جدًا؛ فيه سعد الإسكاف، والأصبغ بن نباتة، وهما متروكان،
وفيه - أيضاً - مندل بن علي، وهوضعيف.
(ب) أخرجه ابن ماجة (١١٥٢/٢) (الطب: موضع الحجامة) من طريق علي بن
مسهر عن سعد الإسكاف به، ونقل المعلق عن الزوائد قوله: ((في إسناده أصبغ =
٦١٧

٨١٨ - حدثنا محمد بن غالب: ثنا عبد العزيز: ثنا يعقوب القمي عن
جعفر - وهو ابن أبي المغيرة - عن سعيد بن جبير في قوله (١): ﴿كَهَشِيمِ
الْمُحْتَظِرِ﴾ [القمر: ٣١] قال: التراب الذي يتناثر من الحيطان، وفي قوله:
﴿يُؤْتِكُمْ كِفْلَيْنِ مِن رَّحْمَتِهِ﴾ [الحديد: ٢٨] قال: أجرين.
٨١٩ - حدثنا محمد بن غالب: ثنا عبد الصمد بن النعمان: ثنا شيبان
عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي وَلّ قال: ((ما صف
صفوف ثلاثة على ميت، فيشفعون له؛ إلا شفعوا فيه)).
٨٢٠ - حدثنا محمد بن يونس: ثنا عبيد الله بن موسى؛ ثنا شيبان(٢) عن
ابن نباتة التيمي الحنظلي، وهو ضعيف))، وقال السيوطي في ((الجامع الكبير))
=
(٤٥/٢) بعد أن عزاه لابن ماجة والغيلانيات: ((ومندل ضعيف، وسعد والأصبغ
متروکان)) اهـ.
[وعزاه البوصيري في رسالته ((فيما ورد عن شفيع الخلق يوم القيامة أنه احتجم،
وأمر بالحجامة)) (ص ٣٨ - ٣٩) للغيلانيات، وقال: ((إسناد ضعيف؛ الأصبغ بن
نباتة ضعفه أبو حاتم وابن معين ... والمتن صحيح، وسعد بن طرف الإسكاف
أسوأ حالاً منه))].
٨١٨ - (أ) في الإسناد جعفر بن أبي المغيرة صدوق يهم، وقال ابن مندة: ليس بالقوي
في سعيد بن جبير. ((التهذيب)) (١٠٨/١).
(ب) تفسير سعيد بن جبير لآية القمر أخرجه الطبري (١٠٣/٢٧) من طريق
يعقوب القمي به، وعزاه السيوطي في ((الدر)) (١٣٦/٦) لعبد بن حميد. وتفسير آية
الحديد أخرجه ابن جرير أيضاً (٢٤٣/٢٧) من حديث طويل من طريق يعقوب
القمي به .
٨١٩ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) انظر تخريج الحديث بعده.
٨٢٠ - ( أ) فى إسناده محمد بن يونس، وهو ضعيف، وهو حديث صحيح، له =
(٢)
في (ب) في قوله عز وجل.
(١)
في (ب) ثنا شيبان بإسناده مثله سواء لم يسق الحديث.
٦١٨

قال: ((ما صف صفوف
صلى الله
وسِ
الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة عن النبي :
ثلاثة علی میت، فیشفعون له؛ إلا شفعوا فیه)) .
٨٢١ - حدثنا محمد بن يونس: ثنا عبيد الله بن موسى: ثنا شيبان عن
الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن عمر
ابن الخطاب قال: قال رسول الله وَله: ((لعن الله اليهود؛ حرمت (١) عليهم
الشحوم، فباعوها، وأكلوا أثمانها)).
طرق صحيحة.
=
(ب) أخرجه ابن أبي شيبة (٣٢٢/٣)، ومن طريقه ابن ماجة (٤٧٧/١) (الجنائز:
ما جاء فيمن صلى عليه جماعة من المسلمين) عن عبيد الله بن موسى به بلفظ:
((من صلى عليه مائة من المسلمين غفر له)). ونقل المعلق على ((سنن ابن ماجة)) عن
الزوائد قوله: «إسناده صحيح، ورجاله رجال الصحيحين)) اهـ.
وله شاهد من حديث مالك بن هبيرة - رضي الله عنه - مرفوعًا بلفظ: ((ما صف
صفوف ثلاثة على ميت إلا أوجب)) أخرجه أبو داود (الجنائز: الصف على
الجنازة)، والترمذي (٣٤٧/٣) (الجنائز: ما جاء في الصلاة على الجنازة)، وابن
ماجة (٤٧٨/١) (الجنائز: ما جاء فيمن صلى عليه جماعة من المسلمين)، والحاكم
(٣٦٢/١)، وحسنه الترمذي، وصححه الحاكم على شرط مسلم، وأقره الذهبي.
قلت: وفي إسناده عند جميعهم ابن إسحاق، وهو مدلس، وقد عنعن. ومعنى
قوله ((إلا أوجب)) يعني: أوجب الله عليه الجنة. كما في ((عون المعبود)»
(٨/ ٤٤٨).
٨٢١ - (أ) حديث صحيح، وإسناده ضعيف؛ فيه محمد بن يونس، وهو ضعيف.
(ب) أخرجه ابن عساكر (٨/ ٥٥١) من طريق المصنف به، وأخرجه أحمد
(٢٥/١)، والبخاري (٣/ ٤٠) (البيوع: لا يذاب شحم الميتة)، ومسلم (١٢٠٧/٣)
(المساقاة: تحريم بيع الخمر والميتة)، والدارمي (١١٥/٢)، وابن ماجة (١١٢٢/٢)
(الأشربة: التجارة في الخمر)، والنسائي في ((الصغرى)) (٧/ ١٧٧) (الفرع والعتيرة:
النهي عن الانتفاع بما حرم الله عز وجل)، وفي ((الكبرى)) (الضحايا)، وفي =
(١) في (ب) ((لحرمت)).
٦١٩

٨٢٢ - حدثني أحمد بن أبي عمران الخياط القنطري: ثنا سورة بن
الحكم: ثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن أبي هريرة: أن
رسول الله ◌َّله فرق بين امرأة وزوجها؛ زوجها أبوها وهي كارهة.
٨٢٣ - حدثنا أحمد بن محمد بن عيسى القاضي البرتي(١): ثنا أبو نعيم:
ثنا شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة عن عبد الله بن عمرو قال:
انكسفت الشمس على عهد رسول الله وَالخلال، فنودي: الصلاة جامعة، فركع
ركعتين بسجدة، (ثم قام فركع ركعتين بسجدة)(٢)، ثم جلس حتى جلى عن
الشمس، فقالت عائشة: ((ما سجد سجودًا قط ولا ركع ركوعًا قط أطول
منه)) .
(التفسير) كما في ((تحفة الأشراف)) (٤٥/٨) كلهم من طريق عمرو بن دينار عن
=
طاوس عن ابن عباس قال: ((بلغ عمر أن سمرة باع خمرًا، فقال: قاتل الله سمرة؛
ألم يعلم أن رسول الله وَيُقر قال: ((لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم، فجملوها،
فباعوها)). ومعنى جملوها: أذابوها، واستخرجوا دهنها. كذا في ((النهاية))
(٢٩٨/١).
٨٢٢ - ( أ) في إسناده سورة بن الحكم لم يذكر ابن أبي حاتم والخطيب فيه جرحًا
ولا تعديلاً، وقد تابعه الوليد بن مسلم مصرحًا بالتحديث عن شيبان.
(ب) أخرجه البيهقي (٧/ ١٢٠) من طريق الوليد بن مسلم: ثنا شيبان به. بلفظ:
((إن رجلاً على عهد رسول الله وَطهر أنكح ابنة له ثيبًا كانت عند رجل، فكرهت
ذلك، فأتت النبي وَّل، فذكرت ذلك له، فرد نكاحها)). قال البيهقي: ((رواه عمر
ابن أبي سلمة عن أبيه. وسمي المرأة خنساء بنت خذام، فذكره مرسلاً، وقد قيل
عنه موصولاً، والمرسل له أصح)).
قلت: الموصول أخرجه الدارقطنى (٢٣٢/٣) من طريق هشيم عن عمر بن
أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة، وعزاه في ((التعليق المغني)) للطبراني، وقال:
((قال الدارقطني رواه أبو عوانة عن عمر مرسلاً)) اهـ.
٨٢٣ - ( أ) إسناده صحيح، ورجاله ثقات، ويحيى بن أبي كثير صرح بالتحديث عند
أحمد ومسلم.
=
(١)
(٢)
في (ب) البرتي القاضي.
ما بينهما من (ب) وهامش الأصل.
٦٢٠