Indexed OCR Text
Pages 401-420
٤٤٣ - حدثنا جعفر بن محمد ثنا قتيبة بن سعيد ثنا بكر بن مضر عن
ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عامر بن سعد عن العباس بن
عبد المطلب أنه سمع رسول الله وَ لا يقول: ((إذا سجد العبد سجد معه سبعة
آراب وجهه و کفاه ور کبتاه و قدماه)» .
(ب) أخرجه أحمد (٢٠٨/١)، والترمذي (١٤/٥) (الإيمان: باب بعد باب ماجاء
=
في ترك الصلاة)، وابن مندة في كتاب ((الإيمان)) (١/ ٢٥٠) من طريق قتيبة بن
سعيد به، وأخرجه الطيالسي ((منحة)) (٢٤/١)، وأحمد (٢٠٨/١)، ومسلم (١/ ٦٢)
(الإيمان: الدليل على أن من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد رسولاً فهو
مؤمن)، وابن مندة في كتاب ((الإيمان)) (٢٤٩/١)، وأبو نعيم في ((الحلية))
(١٥٦/٩)، وابن الأثير في ((أسد الغابة)) (١٦٦/٣) من طريق عبد العزيز بن محمد
الدراوردي عن يزيد بن الهاد به.
٤٤٣ - (أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه ابن عساكر (٥٢٠/٥)، [والبرزالي في ((مشيخة ابن جماعة))
(٣٣٣/١)] من طريق المصنف به، وأخرجه أحمد (٢٠٨/١)، ومسلم (٣٥٥/١)
(الصلاة: أعضاء السجود)، والترمذي (٦١/٢) (الصلاة: السجود على سبعة
أعضاء)، وأبو داود (الصلاة: أعضاء السجود) ((عون المعبود)) (١٦٢/٣)، والنسائي
(٢٠٨/٢) (الافتتاح: على كم السجود)، والبيهقي (٢/ ١٠١) من طريق قتيبة بن
سعيد به .
وأخرجه النسائي (٢/ ٢١٠) (الافتتاح: السجود على القدمين)، وابن خزيمة
(١/ ٣٢٠) من طريق الليث بن سعد عن يزيد بن الهاد به.
وأخرجه ابن ماجة (٢٨٦/١) (إقامة الصلاة: السجود)، من طريق عبد العزيز بن
أبي حازم عن يزيد بن الهاد به.
وانظر حديث رقم (٣٠٤).
٤٠١
الجزء الخامس من
فرائد أبي بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي عن
شيوخه .
رواية أبي طالب محمد بن محمد بن إبراهيم بن غيلان
البزاز عنه .
رواية الشيخ أبي محمد الحسن بن عبد الملك بن محمد بن
يوسف عنه.
ورواية أبي الحسن علي بن أحمد بن علي بن عبد الله بن
منصور الفقيه الطبري الزجاجي عنه.
سماع للمبارك بن أحمد بن عبد العزيز بن المعمر الأنصاري
نفعه الله به .
٤٠٢
١٢٤
رب أنعمت فزد
بقية إملاء الشافعي في صفر من سنة أربع وخمسين وثلاثمائة.
أخبرنا الشيخ أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن يوسف قراءة عليه
وأنا أسمع في جمادى الآخرة من سنة أربع وتسعين وأربعمائة وأخبرنا أبو
الحسن علي بن أحمد بن علي بن عبد الله بن منصور الفقيه الطبري
الزجاجي بقراءتي عليه يوم الجمعة سابع عشر جمادى الآخرة من سنة ست
وخمسمائة بجامع الرصافة فأقر به قالا أخبرنا أبو طالب محمد بن محمد بن
إبراهيم بن غيلان قراءة عليه قال: حدثنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن
إبراهيم الشافعي قال :
٤٤٤ _ ثنا أبو إسماعيل الترمذي محمد بن إسماعيل بن يوسف ثنا أيوب
٤٤٤ - (أ) في الإسناد شريك بن أبي نمر وهو صدوق يخطيء وكريب صرح هنا بأنه
سمع من الفضل بن عباس رضي الله عنهما، وقد قال المزي في ((تهذيب الكمال))
(١١٤٦/٣) أنه لم يسمع منه، وكذا قال ابن حجر في ((التهذيب)) (٤٣٣/٨) أن
روايته عنه مرسلة، وذكرا أن كريبًا أدرك عثمان بن عفان بينما توفي الفضل في
خلافة عمر. وقيل في خلافة أبي بكر. انظر: ((التقريب)) (٢/ ١١٠)، و((الإصابة))
(٢٠٨/٣). فإن لم يكن التصريح بالسماع من أخطاء شريك فهذا يعني أن كريبًا
أدرك خلافة عمر، وأنه عُمِّر أو كاد لأنه مات سنة (٩٨هـ) كما في ((تهذيب الكمال)»
وتهذيبه. والله أعلم.
=
(١)
في (ب) بعد التسمية: ((لا إله إلا الله عدة للقاء الله عز وجل)).
٤٠٣
ابن سليمان قال أخبرني سليمان عن شريك بن أبي نمر أن كريبًا مولى ابن
عباس أخبره أنه سمع الفضل بن عباس يقول: بت ليلة عند رسول الله وعليه
فلما انصرف من عشاء الآخرة انصرفت معه قال: فلما دخل البيت ركع
ركعتين خفيفتين ركوعهما مثل قعودهما، وسجودهما مثل قيامهما، وذلك
في الشتاء ورسول الله وَّل في الحجرة وأنا في البيت فقلت: والله لأرمقن
الليلة رسول الله وَله ولأنظرن كيف صلاته. قال: فاضطجع في مصلاه حتى
سمعت غطيطه، قال: ثم تعار فنظر في أفق السماء وكبر ثم قرأ العشر آيات
من سورة آل عمران (١) ثم أخذ سواكًا فاستن ثم خرج فقضى حاجته ثم
رجع إلى شنَّ معلقة فصب على يده ثم توضأ ولم يوقظ أحدًا وصلى ركعتين
ركوعهما مثل سجودهما، وسجودهما مثل قيامهما. قال: فأراه صلى مثل ما
(ب) أخرجه أبو داود ( قيام الليل: صلاة الليل) ((عون المعبود)) (٢٣٣/٤)،
=
والطبراني في ((الكبير)) (١٨ / ٢٩٦، ٢٩٧) من طريق زهير بن محمد عن شريك
به، وفي حديثهما اختصار قليل عما عند المصنف، قال أبو داود: ((خفي عليَّ مِن
ابن بشار - يعني شيخه محمد بن بشار - بعضه)) اهـ. قال الشارح: ((أي بعض
الحديث. يشبه أن يكون المعنى أي سمعت منه هذا القدر الذي رويناه لكن عنده
بعض الزيادات على هذا القدر المذكور لكن لم أسمع منه وخفي علي) اهـ. ((عون
المعبود» (٢٣٤/٤).
(جـ) قوله: ((سمعت غطيطه)) غط النائم غطيطًا معناه: تردد نفسه صاعدًا إلى حلقه
حتى يسمعه من حوله. ((المصباح المنير)) (ص ٤٤٩) مادة (غط).
قوله: ((أخذ سواكًا فاستن)) الاستنان: استعمال السواك وهو افتعال من الأسنان
أي يمره عليها. كذا في ((النهاية)) (٤١١/٢).
قوله: ((رجع إلى شن معلقة)) الشن: القربة الخلق الصغيرة. كذا في ((القاموس =
(١)
من قوله تعالى : ﴿ إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب )
بينت ذلك رواية أبي داود والطبراني.
٤٠٤
١٢٥
رقد ثم اضطجع مکانه ورقد حتى سمعت غطیطه. /
٤٤٥ - حدثنا معاذ بن المثنى ثنا علي بن المديني ثنا معن بن عيسى ثنا
الحارث بن عبد الملك بن عبد الله بن إياس الليثي ثم الأشجعي عن القاسم
ابن يزيد بن عبد الله بن قسيط عن أبيه عن عطاء عن ابن عباس عن أخيه
الفضل بن عباس قال: جاءني رسول الله وَلّ فخرجت إليه فوجدته موعوكًا
قد عصب رأسه فقال: ((خذ بيدي)) فأخذت بيده فانطلق حتى جلس على
المنبر ثم قال: ((نادٍ في الناس)) فلما اجتمعوا إليه حمد الله وأثنى عليه ثم قال:
((أما بعد أيها الناس فإنه قد دنا منى خفوف(١) من بين أظهركم، فمن كنت جلدت
=
المحيط)» (٢٤٢/٤) مادة (شن).
٤٤٥ - (أ) إسناده ضعيف، القاسم بن يزيد قال الذهبي: حديثه منكر. ((الميزان))
(٣٨١/٣)، وفيه انقطاع بين عطاء الخراساني وابن عباس، بل قال الذهبي عن
الحديث: ((أخاف أن يكون كذبًا مختلفًا)) اهـ. ((الميران)) (٣٨٢/٣).
قلت: بوادر الوضع بادية فيه ظاهرة عليه والله أعلم.
(ب) أخرجه الذهبي في («الميزان)) (٣٨٢/٣) من طريق المصنف به، وأخرجه
الطبراني في «الكبير» (١٨/ ٢٨٠) عن أبي مسلم الكشي، ومعاذ بن المثنى عن ابن
المديني به، وأخرجه العقيلي (١٥٠٧/٣) من طريق علي بن المديني وعبد الرحمن
ابن يعقوب بن أبي عباد القلزمي، وأخرجه الطبراني في ((الكبير» (١٨/ ٢٨٠)، من
طريق الحميدي ثلاثتهم عن معن بن عیسی به.
وعزاه الهيثمي في ((المجمع)) (٢٦/٩) للطبراني في ((الكبير)) و((الأوسط)) وأبي
یعلی .
قال العقيلي: ((قال علي بن المديني: هو عندي عطاء بن يسار)) اهـ. يعني الذي
رواه عن ابن عباس.
قلت: وأورده الطبراني في أحاديث عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس عن الفضل
ابن عباس قال العقيلي: ((وليس لهذا الحديث أصل من حديث عطاء بن أبي رباح=
في المطبوع من «معجم الطبراني)» (١٨/ ٢٨٠): ((حقوق)» وهو خطأ.
(١)
٤٠٥
له ظهراً فهذا ظهري فليستقد منه، ومن كنت أخذت له مالاً فهذا مالي فليأخذ،
ومن كنت شتمت له عرضًا فليستقد منه، ولا يقولن أحد إني أخشى الشحناء من
جهة رسول الله وير ألا وإن الشحناء ليست من طبيعتي ولا من شأني، ألا وإن أحبكم
إليَّ من أخذ شيئًا كان له أو حللني فلقيت الله وأنا طيب النفس، وإن أرى أن هذا
غير مغن عنكم حتى أقوم فيكم مرارًا». ثم نزل(١) فصلى الظهر ثم جلس على
المنبر فعاد لمقالته الأولى في الشحناء وغيرها فقام رجل فقال: إذًا والله لي
عندك ثلاثة دراهم فقال «أما إنا لا نُكذب قائلاً ولا نستحلفه علی یمین، فيما كانت
عندي؟)) فقال: يا رسول الله (َ(*)(٢) تذكر يوم مر بك المسكين فأمرتني
فأعطيته ثلاثة دراهم قال: ((أعطه يا فضل)) فأمرته فجلس، ثم قال: ((أيها
الناس من كان/ عنده شيء فليؤده، ولا یقولُنَّ رجل فضوح الدنيا فإن فضوح الدنيا ١٢٦
أيسر من فضوح الآخرة)). فقام رجل فقال: يا رسول الله عندي ثلاثة دراهم
غللتها في سبيل الله قال: ((ولم غللتها)) قال: كنت إليها محتاجًا قال: ((خذها
ولا عطاء بن يسار وأخاف أن يكون عطاء الخراساني لأن عطاء الخراساني
=
يرسل عن عبد الله بن عباس والله أعلم)). ((الضعفاء)) (١٥٠٨/٣).
قلت: ما قاله هو الصواب فإنه عطاء الخراساني جاء ذلك صريحًا في رواية أبي
يعلى قال الهيثمي: ((في إسناد أبي يعلى عطاء بن مسلم، وثقه ابن حبان
وغيره، وضعفه جماعة، وبقية رجال أبي يعلى ثقات. وفي إسناد الطبراني من لم
أعرفهم)) اهـ. ((مجمع الزوائد» (٢٦/٩).
(جـ) قوله: ((وجدته موعوكًا)) الوعك: هو الحمى وقيل المها، وقد وعكه المرض
وعكًا ووعك فهو موعوك. ((النهاية)) (٢٠٧/٥).
قوله: ((دنا مني خفوف)) قال ابن الأثير: ((أي حركة وقرب ارتحال يريد الإنذار
بموته {َ )) اهـ. ((النهاية)) (٥٤/٢).
(١)
في (ب) ثم نزل رسول الله وله.
(٢)
ليست في (ب).
٤٠٦
منه يا فضل)) ثم قال رسول الله وَله: (( أيها الناس من خشي من نفسه شيئًا فليقم
فلندع له))، فقام رجل فقال: والله يا رسول الله إني لكذاب وإني لنثوم،
فقال: ((اللهم ارزقه صدقًا، وأذهب عنه النوم إذا أراد)). ثم قام آخر فقال: والله
يا رسول الله إني لكذاب وإني لمنافق، وما شيء أو إن شيء ـ شك
أبو الحسن - من الأشياء إلا وقد جئته قال أبو الحسن: يعني أتيته
قال عمر: فضحت نفسك أيها الرجل. فقال رسول الله وَ له ((يا ابن الخطاب
فضوح الدنيا أعظم من فضوح الآخرة (١)) ثم قال: ((اللهم ارزقه صدقًا وإيمانًا
وصيِّر أمره إلى خير)) قال فتكلم عمر بكلام فضحك رسول الله وَّه وقال:
((عمر معي وأنا مع عمر والحق مع عمر حيث كان)).
٤٤٦ - حدثني محمد بن بشر بن مطر ثنا محمد بن حميد ثنا مسلمة بن
الفضل قال حدثني محمد بن إسحاق عن يحيى بن أبي الأشعث عن
٤٤٦ - (أ) إسناده ضعيف، فيه محمد بن حميد الرازي وهو ضعيف، ويحيى بن أبي
الأشعث مجهول، وإسماعيل بن إياس قال البخاري: ((في حديثه نظر، لم يصح
حديثه))، وأبوه إياس قال البخاري: ((فيه نظر)).
(ب) أخرجه أحمد (٢٠٩/١)، والبخاري في ((التاريخ الكبير» (٧٤/٧)، والطبراني
في ((الكبير)) (١٠٠/١٨)، والعقيلي (٨٨/١)، والحاكم (١٨٣/٣)، وابن
عبد البر في ((الاستيعاب)) (١٦٣/٣، ١٦٤) من طريق إبراهيم بن سعد
عن محمد بن إسحاق به.
وأخرجه أبو نعيم في ((الدلائل)) (٤١٥/١)، والطبري في ((التاريخ)) (٢/ ٢١٢ -
٢١٣) من طريق يونس بن بكير عن ابن إسحاق به.
وأخرجه ابن سعد في ((الطبقات)) (١٧/٨)، والطبري في ((التاريخ)) (٢١٢/٢)،
والطبراني في ((الكبير) (١٠١/١٨)، وابن عبد البر في ((الاستيعاب)) (١٦٤/٣ -
١٦٥)، وابن الأثير في ((أسد الغابة» (٤/ ٤٨ - ٤٩) من طريق سعيد بن خثيم =
(١)
في (ب) «فضوح الدنيا أعظم أهون من فضوح الآخرة».
٤٠٧
إسماعيل بن إياس بن عفيف الكندي وكان عفيف أخا الأشعث بن قيس لأمه
وكان ابن عمه (لأبيه)(١) عن أبيه عن جده عفيف الكندي قال: كان العباس
ابن عبد المطلب لي صديقًا وكان يختلف إلى اليمن يشتري العطر ويبيعه أيام
الموسم، فبينما أنا عند العباس بمنى فأتاه رجل مجتمع فتوضأ فأسبغ
الوضوء ثم قام يصلي، فخرجت امرأة فتوضأت ثم قامت تصلي، ثم خرج
غلام قد راهق/ فتوضأ ثم قام إلى جنبه يصلي، فقلت: ويحك ياعباس ما ١٢٧
هذا الدين، قال: هذا محمد بن عبد الله ابن أخي يزعم أن الله (٢) بعثه
رسولاً، وهذا ابن أخي علي بن أبي طالب قد تابعه على دينه، وهذه امرأته
خديجة قد تابعته على دينه. فقال عفيف بعد أن أسلم ورسخ في الإسلام:
ياليتني كنت رابعًا .
٤٤٧ - حدثنا محمد بن يونس بن موسى ثنا عثمان بن عمر بن فارس
=
الهلالي عن أسد بن عبد الله البجلي عن ابن يحيى بن عفيف عن أبيه عن جده.
فذكره نحوه.
وأخرجه أيضًا البغوي، وابن أبي خيثمة، وابن مندة كما في ((الإصابة))
(٤٨٧/٢)، وأبو يعلى كما في ((مجمع الزوائد» (١٠٣/٩) وانظر: ((البداية والنهاية))
(٢٥/٣).
وقال الحاكم: ((صحيح الإسناد)) ووافقه الذهبي. وقال الهيثمي: ((رجال أحمد
ثقات)). وقال الشيخ أحمد شاكر: ((إسناد أحمد صحيح)). ((شرح أحمد شاكر علي
المسند)» (٢١٨/٣).
قلت: وليس كما قالوا فقد علمت جهالة يحيى بن أبي الأشعث، وكلام البخاري
في إسماعيل بن إياس وأبيه. وقال العقيلي أيضًا في إسماعيل: ((لم يصح حديثه،
لم يثبت حديثه)). ((الضعفاء)) (٨٨/١) والله أعلم.
٤٤٧ - (أ) حديث صحيح، إسناده ضعيف، فيه محمد بن يونس الكديمي وهو ضعيف،=
(١)
ليست في (ب) ..
(٢)
في (ب) «إن الله جل وعز)).
٤٠٨
أخبرنا علي بن المبارك الهُنَائِيُ عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة قال
سألت جابر بن عبد الله فقال: لا أحدثك إلا ما حدثنا رسول الله وَ ظله قال:
((جاورت بحراء فلما قضيت جواري هبطت فنوديت فنظرت عن يميني فلم أرَ
شيئًا، فنظرت عن يساري فلم أر شيئًا، فنظرت من خلفي فلم أر شيئًا، فرفعت
رأسي فرأيت شيئًا بين السماء والأرض ، فأتيت خديجة فقلت: دثروني وصبوا
علي ماء باردًا فدثروني وصبوا على ماء باردًا)) فنزلت هذه الآية: ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ
(١) قُمْ فَأَنذِرْ (٣) وَرَبَّكَ فَكْبِّرِ﴾ [المدثر: ١ - ٣].
٤٤٨ - حدثنا محمد بن غالب ثنا عبد الصمد بن النعمان ثنا زهير عن
أبي الزبير عن جابر عن النبي وَل قال: ((لا عدوى ولا طيرة ولا غول)).
٤٤٩ - حدثنا محمد بن غالب ثنا عبد الصمد ثنا زهير عن أبي إسحاق
عن نافع عن ابن عمر عن النبي وَُّلّ قال: ((من أتى الجمعة فليغتسل)).
تابعه محمد بن المثنى.
=
(ب) [أخرجه ابن جماعة فى ((مشيخته)) (٣٢٧/١ - ٣٢٨) من طريق المصنف به.
و] أخرجه مسلم (١٤٥/١) (الإيمان: بدء الوحي)، عن محمد بن المثنى عن
عثمان بن عمر به، وأخرجه أحمد (٣٠٦/٣)، والبخاري (٧٤/٦) (التفسير: سورة
المدثر)، من طريق وكيع عن علي بن المبارك به.
وأخرجه مسلم (١٤٤/١)، والنسائي في ((الكبرى)) (التفسير) كما في ((تحفة
الأشراف)» (٣٩٦/٢) من طريق الأوزاعي عن يحيى بن أبي كثير به بنحوه.
٤٤٨ - ( أ) إسناده صحيح.
(ب) أخرجه أحمد (٢٩٣/٣) عن يحيى بن آدم وأبي النضر، وفي (٣١٢/٣) عن
حسن بن موسى. وأخرجه مسلم (١٧٤٤/٤) (السلام: لا عدوى ولا طيرة) عن
أحمد بن يونس ويحيى بن يحيى أربعتهم عن زهير بن معاوية به.
٤٤٩ - (أ) في الإسناد زهير بن معاوية سماعه من أبي إسحاق بآخرة،
=
وقد اختلط أبو إسحاق، لكن تابعه عمر بن عبيد، والحديث صحيح.
٤٠٩
٤٥٠ - حدثنا محمد بن يونس ثنا الفضل بن دكين ثنا زهير بن معاوية
عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله وَ له: ((من لم يجد نعلين فليلبس
خفین، ومن لم يجد إزاراً فليلبس سراويل)». /
١٢٨
٤٥١ - حدثني إسحاق بن الحسن الحربي ثنا أبو غسان ثنا زهير ثنا
عروة بن عبد الله بن قشير أبو مهل قال حدثني معاوية بن قرة عن أبيه قال:
أتيت النبي ◌َ ◌ّ في رهط من مزينة فبايعناه وإن قميصه لمطلق قال: فبايعناه ثم
أدخلت يدي من جيب قميصه فمسست الخاتم قال عروة: فما رأيت معاوية
ولا ابنه في شتاء إلا مطلقي أزرارهما لا يزران أبدًا.
(ب) أخرجه ابن ماجة (٣٤٦/١) (إقامة الصلاة: ما جاء في الغسل يوم الجمعة)
=
من طريق عمر بن عبيد عن أبي إسحاق به، وقد تقدم مزيد تخريج للحديث في رقم
(٣٨٨)، وسيأتي في رقم (٧٠٠).
٤٥٠ - (أ) حديث صحيح إسناده ضعيف، فيه محمد بن يونس شيخ المصنف وهو ضعيف.
(ب) أخرجه الخطيب (٣٢١/٤) من طريق المصنف به، وأخرجه أحمد (٣٩٥/٣)
عن موسى بن داود ويحيى بن آدم، وأخرجه مسلم (٨٣٦/٢) (الحج: ما يباح
للمحرم بحج أو عمرة وما لا يباح)، والبيهقي (٥١/٥) من طريق أحمد بن عبد الله
ابن يونس ثلاثتهم عن زهير بن معاوية به .
٤٥١ - (أ) إسناده صحيح ورجاله ثقات.
(ب) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (٢١/١٩) عن علي بن عبد العزيز عن أبي
غسان به. وأخرجه أحمد (٤٣٤/٣)، (٣٥/٥) عن أبي النضر وحسن بن موسى،
وأبو داود (اللباس: حل الأزرار) ((عون المعبود)) (١٣٣/١١) عن عبد الله بن محمد
ابن نفيل النفيلي وأحمد بن عبد الله بن يونس، وأخرجه الترمذي في ((الشمائل))
(ص ٥١ - ٥٢)، وابن ماجة (١١٨٤/٢) (اللباس: حل الأزرار) من طريق الفضل
ابن دكين كلهم عن زهير بن معاوية به، وعزاه ابن حجر فى ((الإصابة)» (٢٣٢/٣)
للبغوي وابن السكن، ونقل عن البغوي قوله: ((غريب لا أعلم رواه غير زهير عن
عروة)).
٤١٠
٤٥٢ - حدثني إسحاق بن الحسن ثنا أبو غسان ثنا زهير أنه سمع علي
ابن زيد بن جدعان قال حدثنا عبد الرحمن بن أبي بكرة عن أبيه قال: جاء
رجل إلى رسول الله وَ جله فقال: أي الناس أفضل قال: ((من طال عمره وحسن
عمله)) قال: فأي الناس شر قال: ((من طال عمره وساء عمله)) .
٤٥٣ - حدثنا أبو الوليد محمد بن أحمد بن برد الأنطاكي ثنا الهيثم بن
جميل ثنا زهير عن زياد بن خيثمة عن الأسود بن سعيد الهمداني عن جابر
ابن سمرة قال قال النبي وَالور: ((لا تزال هذه الأمة مستقيم أمرها ظاهرة على
٤٥٢ - (أ) إسناده ضعيف، فيه علي بن زيد بن جدعان وهو ضعيف، والحديث صحيح
له طريق أصح من هذا.
(ب) أخرجه أبو داود الطيالسي كما في ((منحة المعبود)) (١٥٢/١) عن
شعبة وحماد بن سلمة عن علي بن زيد به، وأخرجه الطبراني في ((الصغير))
(٢/ ٢٠) من طريق محمد بن سلام الجمحي، وأخرجه البيهقي (٣٧١/٣) من
طريق روح بن عبادة، وأخرجه الحاكم (٣٣٩/١)، وعنه البيهقي (٣٧١/٣) من
طريق حجاج بن منهال كلهم عن حماد بن سلمة عن يونس بن عبيد وحميد، زاد
حجاج وثابت عن الحسن عن أبي بكرة به. وقال الحاكم: ((صحيح على شرط
مسلم))، وأقره الذهبي، وتقدم له شاهد من حديث جابر ومن حديث أبي هريرة في
الحدیث رقم (٣٥٤).
٤٥٣ - (أ) إسناده حسن، الأسود الهمداني صدوق وباقي رجاله ثقات.
(ب) أخرجه أحمد (٩٢/٥) عن هاشم بن القاسم، وأخرجه أبو داود (المهدي)
(عون المعبود)) (٣٦٩/١١)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٨٢/٢) من طريق عبد الله
ابن محمد بن نفيل أبي جعفر النفيلي، والطبراني أيضًا من طريق عمرو بن خالد
الحراني ثلاثتهم عن زهير بن معاوية به إلا أن أحمد وأبا داود قالا: ((لا يزال هذا
الدين عزيزًا ... إلخ)).
وأخرجه مسلم (١٤٥٣/٣) (الإمارة: الناس تبع لقريش) من طريق الشعبي، وأبو
داود (المهدي) ((عون المعبود)) (٣٦٢/١١) من طريق إسماعيل بن أبي خالد عن =
٤١١
عدوها حتى يمضي اثنا عشر خليفة كلهم من قريش)) فلما رجع إلى منزله أتيته
فقلت: ثم يكون ماذا؟ قال: ((يكون الهرج)).
٤٥٤ - حدثنا أبو الوليد بن برد ثنا الهيثم بن جميل ثنا زهير عن جابر
عن عامر قال: دخلنا على فاطمة بنت قيس فقلنا لها حدثينا في قضاء النبي
وَ خَلّ فيك قالت: دخلت على النبي وَلّ ومعي أخو زوجي فقلت: إن زوجي
طلقني وإن هذا يزعم أن ليس لي سكنى ولا نفقة. قال: ((بلى لك سكنى
ونفقة)) قال: إن زوجها طلقها ثلاثًا، فقال النبي وَله: ((إنما السكنى والنفقة ١٢٩
على من له عليها الرجعة)) قالت: فلما قدمتُ الكوفة طلبني الأسود بن يزيد (١)
يسألني عن ذلك، وإن أصحاب ابن مسعود يقولون: لها السكنى والنفقة.
أبيه كلاهما عن جابر بن سمرة رفعه بلفظ: ((لا يزال هذا الدين عزيزًا منيعًا إلى
=
اثنى عشر خليفة فقال كلمة صمنيها الناس فقلت لأبي: ما قال؟ قال: ((كلهم من
قريش)) هذا لفظ مسلم.
٤٥٤ - (أ) إسناده ضعيف جدًا، فيه جابر الجعفي وهو ضعيف. وكذبه غبر واحد من
الأئمة.
(ب) أخرجه النسائي بلفظ مقارب (١٤٤/٦) (الطلاق: الرخصة في ذلك - يعني
في الثلاث تطليقات المجموعة) من طريق سعيد بن يزيد الأحمسي قال حدثنا
الشعبي قال: حدثتني فاطمة بنت قيس قالت: ((أتيت فقلت أنا بنت آل خالد وإن
زوجي فلانًا أرسل إلي بطلاقي وإني سألت أهله النفقة والسكنى فأبوا علي قالوا:
يا رسول الله إنه قد أرسل إليها بثلاث تطليقات. قالت فقال رسول الله وَله: ((إنما
النفقة والسكنى للمرأة إذا كان لزوجها عليها الرجعة)». وأصل القصة في ((صحيح
مسلم)) (١١١٧/٢) (الطلاق: المطلقة ثلاثًا لا نفقة لها) من حديث الشعبي أيضًا
قال: ((دخلت على فاطمة بنت قيس فسألتها عن قضاء رسول الله وَ له عليها فقالت:
طلقها زوجها ألبتة فقالت: فخاصمته إلى رسول الله وَالر في السكنى والنفقة =
هو الأسود بن يزيد بن قيس النخعي أبو عمرو أو أبو عبد الرحمن، مخضرم ثقة، مكثر فقيه، من
(١)
الثانية، مات سنة أربع أو خمس وسبعين/ ع. ((التقريب)) (٧٧/١).
٤١٢
٤٥٥ - حدثنا محمد بن غالب بن حرب قال حدثني عبد الصمد بن
النعمان ثنا ورقاء بن عمر اليشكري عن مسلم الأعور عن مجاهد عن ابن
عباس أن النبي وَ خلال قال: ((نصرت بالصبا، وأهلكت عاد بالدبور)).
٤٥٦ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد ثنا ورقاء عن
مسلم عن مجاهد عن ابن عباس أن رجلاً قال للنبي وَله: إني لأحب
الجمال حتى إني لأحب أن يكون في علاقة سوطي قال: ((إنك ما (لم)(١)
تسفه الحق وتغمص الناس فإن الجمال حسن، إن الله(٢) جميل يحب الجمال)).
قالت: فلم يجعل لي سكنى ولا نفقة وأمرني أن أعتد في بيت ابن أم مكتوم)).
=
وأخرج مسلم (١١١٨/٢)، وأبو داود (الطلاق: نفقة المبتوتة) ((عون المعبود))
(٢٨٣/٦) من طريق سلمة بن كهيل، والترمذي (٤٨٤/٣) (الطلاق: ما جاء في
المطلقة ثلاثًا لا سكنى لها ولا نفقة) من طريق مغيرة بن مقسم الضبي كلاهما عن
الشعبي عن فاطمة بنت قيس ((أن زوجها طلقها ثلاثًا فلم يجعل لها النبي ◌َّ نفقة
ولا سكنى)» لفظ أبي داود.
٤٥٥ - (أ) إسناده ضعيف لضعف مسلم بن كيسان الضبي الأعور. والحديث صحيح له
طرق صحيحة .
(ب) تقدم تخريجه في رقم (٢٥١)، وسيأتي له مزيد تخريج في رقم (٤٦٧).
٤٥٦ - (أ) إسناده ضعيف، فيه مسلم بن كيسان الأعور.
(ب) لم أجده من حديث ابن عباس، وله شاهد صحيح من حديث ابن مسعود
أخرجه مسلم (٩٣/١) (الإيمان: تحريم الكبر وبيانه)، ولفظه: قال رسول الله
وَالر: ((لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة من كبر» قال رجل: إن الرجل
يحب أن يكون ثوبه حسنًا ونعله حسنة قال: ((إن الله جميل يحب الجمال ، الكبر
بطر الحق وغمط الناس)).
(جـ) قوله: ((وتغمص الناس)) غمص الناس: أي احتقرهم ولم يرهم شيئًا. كذا =
(١)
ساقطة من (ب).
في (ب) إن الله عز وجل.
(٢)
٤١٣
٤٥٧ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد ثنا ورقاء عن
مسلم عن مجاهد عن ابن عباس قال بعث النبي وَجُلّ عليًا إلى اليمن فقال:
((علمهم الشرائع واقض بينهم)). قال: لا علم لي بالقضاء. قال فدفع في
صدره وقال: ((اللهم اهده للقضاء)). فنهاهم عن الدباء والحنتم والمزفت (١).
٤٥٨ - حدثنا محمد بن غالب قال حدثني عبد الصمد ثنا ورقاء عن
مسلم عن مجاهد عن ابن عباس عن النبي وَلّ قال: ((لولا تضعف أمتي
=
في ((النهاية)) (٣٨٦/٣).
٤٥٧ - (أ) إسناده ضعيف لضعف مسلم بن كيسان.
(ب) لم أقف عليه.
(جـ) الدباء: القرع واحدها دباءة، كانوا ينتبذون فيها فتسرع الشدة في
الشراب فنهاهم عن ذلك، وكان ذلك في أول الإسلام. انظر: ((النهاية)) (٩٦/٢).
والحنتم: قال ابن الأثير: ((جرار مدهونة خضر كانت تحمل الخمر فيها إلى
المدينة ثم اتسع فيها فقيل للخزف كله حنتم، واحدتها حنتمة. وإنما نهى عن
الانتباذ فيها لأنها تسرع الشدة فيها لأجل دهنها، وقيل لأنها كانت تعمل من طين
يعجن بالدم والشعر فنهى عنها ليمتنع من عملها والأول الوجه)). ((النهاية))
(٤٤٨/١).
والمزفت: هو الإناء الذي طلي بالزفت - وهو نوع من القار - ثم انتبذ فيه.
((النهاية)) (٣٠٤/٢).
٤٥٨ - (أ) إسناده ضعيف، فيه مسلم بن كيسان تقدم مرارًا.
(ب) أخرجه الطبراني في ((الكبير)) (١١/ ٨٧) من طريق أبي الأحوص عن مسلم بن
كيسان به وزاد: ((عند كل صلاة))، وأخرجه في (١١/ ٨٥) من طريق إسرائيل عن
مسلم به بلفظ: ((لولا أن أشق على أمتي لجعلت عليهم السواك عند كل صلاة)).
وأخرجه البزار كما في ((كشف الأستار)) (١/ ٢٤١) من طريق جرير ومحمد بن =
(١)
في (ب) تأخر هذا الحديث بعد الذي يليه وجاء الذي يليه موضعه.
٤١٤
لأمرتهم بالسواك)».
٤٥٩ - حدثنا محمد ثنا عبد الصمد ثنا ورقاء عن مسلم عن مجاهد عن
ابن عباس قال: أُهدي للنبي وَلّ حلة حرير فلبسها مرة ثم أعطاها عليًّا
فلبسها فقال له النبي وَ له: ((لا أرضاها لك)) قال: فما أصنع بها؟ قال: / ١٣٠
((شققها خُمراً لنسائك)).
٤٦٠ - حدثنا أحمد بن عبيد الله النرسي ثنا شبابة قال ثنا ورقاء بن عمر
عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة عن النبي وَخلّ قال: ((إن الله تعالى
يضحك إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر كلاهما يدخل الجنة رجل يقاتل فيقتل
فضيل عن مسلم بن كيسان به بلفظ: ((لولا أن تضعفوا لأمرتكم بالسواك عند كل
صلاة). قال البزار: ((قد روى نحوه من غير وجه بغير لفظه، والملائي ليس به بأس
يروى عنه شعبة والثوري والأعمش وإسرائيل وجماعة كثيرة، واحتملوا حديثه)) اهـ.
قال الهيثمي: ((فيه مسلم بن كيسان الملائي وهو ضعيف، وقال البزار: لا بأس به»
اهـ. («مجمع الزوائد» (٢/ ٩٧).
قلت: كلام البزار لا يخفى ما فيه؛ فإن روايتهم عنه لا تدل على عدم ضعفه فكم
من حافظ متقن يروى أحيانًا عن بعض الضعفاء.
٤٥٩ - لم أجده من حديث ابن عباس، وقد أخرج مسلم (١٦٤٤/٣)، وأبو داود (اللباس:
ما جاء في الخز) ((عون المعبود» (٨٩/١١)، والنسائي (١٩٧/٨) (الزينة: ذكر
الرخصة للنساء في لبس السيراء) من حديث علي بن أبي طالب قال: ((أهديت
لرسول الله ◌َ﴿ حلة سيراء فبعث بها إلي فلبستها فعرفت الغضب في وجهه فقال:
((إني لم أبعث بها إليك لتلبسها إنما بعثت إليك لتشققها خُمراً بين النساء)).
والسيراء: بكسر السين وفتح الياء المد نوع من البرود يخالطه حرير كالسيور.
وقال بعض المتأخرين: إنما هو حلة سيراء على الإضافة وشرح السيراء بالحرير
الصافي ومعناه حلة حرير. ((النهاية)) (٤٣٣/٢).
٤٦٠ - (أ) إسناده حسن، ورقاء بن عمر صدوق، وباقي رجاله ثقات والحديث صحيح.
(ب) أخرجه ابن مندة في كتاب ((التوحيد)) (ل١١٩/ ب) من طريق أحمد بن =
٤١٥
ويستشهد فيدخل الجنة ثم يتوب الله (تعالى)(١) على قاتله فيسلم فيقاتل في سبيل
الله فیستشهد فیدخل الجنة)) .
ومن ههنا قريء على الشافعي(٢) قال:
٤٦١٠ - حدثنا أبو عمران موسى بن سهل بن كثير الوشاء قال ثنا
إسماعيل بن عُليّة عن أَيُّوب عن نافع عن ابن عمر عن النبي وَلّ قال: ((إن
أصحاب هذه الصور يعذبون يوم القيامة ويقال لهم: أحيوا ما خلقتم)).
عبيد الله النرسي به. وأخرجه مالك (٢/ ٤٦٠)، ومن طريقه البخاري (٣/ ٢١٠)
=
(الجهاد: الكافر يقتل المسلم ثم يسلم)، والنسائي (٣٨/٦) (الجهاد: تفسير ذلك
- يعني اجتماع القاتل والمقتول في الجنة)، وابن خزيمة في ((كتاب التوحيد)»
(ص ٢٣٤)، والآجري في كتاب ((الشريعة)) (ص ٢٧٧)، والبيهقي في ((الأسماء
والصفات)) (ص ٤٦٧)، وأخرجه مسلم (١٥٠٤/٣) (الإمارة: الرجلين يقتل
أحدهما الآخر يدخلان الجنة)، وابن ماجة (٦٨/١) (المقدمة: ما أنكرت الجهمية)،
وابن خزيمة في ((التوحيد)» (ص٢٣٤)، والآجري في ((الشريعة)) (ص ٢٧٨) من
طريق سفيان الثوري عن أبي الزناد به.
٤٦١ - (أ) حدیث صحیح، في إسناده موسی بن سهل وهو ضعيف تابعه زهير بن حرب
وهو ثقة.
(ب) المخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٣٢٤/١ - ٣٢٥) من طريق
المصنف به. و] أخرجه مسلم (٣/ ١٦٧٠) (اللباس: تحريم تصوير صورة الحيوان)
عن زهير بن حرب عن إسماعيل بن علية به .
وأخرجه أحمد (٤/٢) عن عبد العزيز بن عبد الصمد، والبخاري (٢١٨/٨)
(التوحيد: قول الله تعالى: ﴿والله خلقكم وما تعملون﴾ [الصفات: ٩٦])،
ومسلم (٣/ ١٦٧٠)، والنسائي (٢١٥/٨) من طريق حماد بن زيد، وأخرجه
النسائي في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) من طريق عبد الوهاب الثقفي =
(١)
ليست في (ب).
(٢)
في (ب) على أبي بكر الشافعي
٤١٦
٤٦٢ - حدثنا موسى بن سهل ثنا إسماعيل بن عُلَيَّة عن أيوب عن نافع
عن ابن عمر قال: ((نهى رسول الله وَله أن يسافَر بالقرآن مخافة أن يناله
العدو)).
=
ثلاثتهم عن أيوب به. وسيأتي من حديث عائشة رقم (٦٦٨).
٤٦٢ - (أ) حديث صحيح، وإسناده ضعيف لضعف موسى بن سهل، تابعه أحمد بن
حنبل وزهير بن حرب وغيرهم.
(ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٧٧/١)، ونصر المقدسي في ((الحجّة))
(٢٠٨) وابن رشيد في ((ملء العيبة)) (١٨٥/٣)، والذهبي في ((السير)) (١١٨/٩)،
والبرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٣٢٩/١ - ٣٣٠) من طريق المصنف به] .
وأخرجه أحمد (٦/٢)، ومسلم (١٤٩١/٣) (الإمارة: النهي أن يسافر
بالمصحف إلى أرض الكفار) عن زهير بن حرب، وأخرجه ان أبي داود في
((المصاحف)) (ص ١٨٢) من طريق المؤمل بن هشام، والحسن بن محمد بن
الصباح أربعتهم عن إسماعيل بن علية به قالوا كلهم: ((أن يسافر بالقرآن إلى أرض
العدو)) عدا أحمد بن حنبل فإنه لم يذكر قوله: ((إلى أرض العدو)).
وأخرجه عبد الرزاق (٢١٢/٥) عن معمر، وأخرجه ابن أبي داود في
((المصاحف)) (ص ١٨١، ١٨٢)، واللالكائي في ((شرح اعتقاد أهل السنة)) (٣٣٣/١)
من طريق سفيان بن عيينة كلاهما عن أيوب به، وقال واللالكائي: ((صحيح الإسناد)).
وأخرجه سعيد بن منصور (١٨٧/٢)، ومسلم (١٤٩١/٣)، وابن ماجة
(٩٦١/٢) (الجهاد: النهي أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو) من طريق الليث عن
نافع به .
وأخرجه مالك (٤٤٦/٢)، ومن طريقه أحمد (٦٣/٢)، والبخاري في ((الصحيح))
(١٥/٤) (الجهاد: السفر بالمصاحف إلى أرض العدو)، وفي ((خلق أفعال العباد))
(ص ٨٧)، ومسلم (١٤٩٠/٣)، وأبو داود (الجهاد: المصحف يسافر به إلى أرض
العدو) ((عون المعبود)) (٢٦٨/٧)، وابن ماجة (٩٦١/٢)، وابن الجارود (ص
٣٥٦)، واللالكائي في ((شرح اعتقاد أهل السنة)) (٣٣٢/١)، وليس عند الشيخين
قوله: ((مخافة أن يناله العدو)) وهو عند مالك وأبي داود من قول مالك، وعند =
٤١٧
٤٦٣ - حدثنا الحارث بن محمد بن أبي أسامة التميمي ثنا يزيد بن
هارون أنبأ إسماعيل بن أبي خالد عن حكيم بن جابر عن عبادة بن الصامت
قال: سمعت رسول الله وَله يقول: ((الذهب بالذهب مثلاً بمثلٍ يدًا بيد،
والشعير بالشعير مثلاً بمثل يدًا بيد، والتمر بالتمر مثلاً بمثل يدًا بيد)). قال: حتى
=
الآخرين من المرفوع.
وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٣٢٢/٨) من طريق عبد الله بن سليمان الطويل،
وأخرجه الخطيب (٣٣/١٣ - ٣٤) من طريق يحيى بن سعيد كلاهما عن نافع به،
وقال أبو نعيم: ((صحيح ثابت رواه عن نافع موسى بن عقبة)) اهـ. وقال الخطيب:
(غريب من رواية يحيى بن سعيد الأنصاري عن نافع عن ابن عمر، ورواه أحمد بن
يوسف عن زهير عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر) اهـ.
قلت: ستأتي رواية موسى بن عقبة عن نافع في رقم (٧٤٨).
٤٦٣ - (أ) رجال الإسناد كلهم ثقات.
(ب) أخرجه المزي في ((تهذيب الكمال)) (٣١٧/١) من طريق المصنف به، ومن
طريق أبي أمامة حماد بن أسامة عن إسماعيل به ولم يذكر الشعير والتمر وزاد:
((الفضة بالفضة)).
وأخرجه أحمد (٣١٩/٥) عن يحيى بن سعيد عن إسماعيل، والنسائي (٢٧٨/٧)
(البيوع: بيع الشعير بالشعير) من طريق يحيى بن سعيد وأبي أسامة، والبيهقي (٢٧٨/٥)
من طريق عبيد الله بن موسى ثلاثتهم عن إسماعيل بن أبي خالد به، لم يذكر أحمد والبيهقي
الشعير والتمر وزادا: ((الفضة بالفضة)). ولم يذكر النسائي إلا الذهب فقط.
وأخرج مسلم (١٢١١/٣) (المساقاة: الصرف)، وأبو داود (البيوع: الصرف)،
((عون المعبود)) (١٩٩/٩)، والترمذي (٥٤١/٣) (باب بعد باب ما جاء في شراء
العبد بالعبدين)، والنسائي (٢٧٧/٧)، والبيهقي (٢٧٧/٥) من حديث أبي
الأشعث الصنعاني (شراحيل بن آدة) عن عبادة بن الصامت قال قال رسول الله
وَ ه: ((الذهب بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر
والملح بالملح مثلاً بمثل سواء بسواء يدًا بيد فإذا اختلفت هذه الأصناف فبيعوا
كيف شئتم إذا كان يداً بيد)» هذا لفظ مسلم.
٤١٨
ذكر الملح مثلاً بمثلٍ يدًا بيدٍ. فقال معاوية: إن هذا لا يقول شيئًا فقال عبادة:
إني والله ما أبالي أن لا أكون بأرضكم هذه.
٤٦٤ - حدثنا الحارث بن محمد ثنا يزيد بن هارون أخبرنا يحيى بن
سعيد عن عبيد الله بن زحر أنه سمع أبا سعيد/ الرعيني يحدث عن عبد الله ١٣١
ابن مالك أنه سمع عقبة بن عامر الجهني يذكر أن أخته نذرت أن تمشي إلى
البيت حافية غير مختمرة فذكر ذلك عقبة لرسول الله وَ ل فقال رسول الله
وَالله: ((مر أختك فلتركب ولتختمر ولتصم ثلاثة أيام)).
٤٦٥ - حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن شاكر الصَّائغ ثنا أبو نُعيم
٤٦٤ - (أ) في الإسناد عبيد الله بن زحر صدوق يخطيء، وباقي رجاله ثقات.
(ب) أخرجه أحمد (١٥١/٤) عن يزيد بن هارون ويحيى بن سعيد
القطان، وأخرجه الطبراني (٣٢٣/١٧)، والطحاوي في ((معاني الآثار)) (١٣٠/٣) من
طريق يزيد بن هارون.
وأخرجه أبو داود (الأيمان: من رأى عليه كفارة إذا كان في معصية) ((عون
المعبود» (١٢٤/٩)، والنسائي (٧/ ٢٠) (الأيمان: إذا حلفت المرأة أن تمشي
حافية) من طريق يحيى بن سعيد القطان.
وأخرجه أحمد (١٤٥/٤)، والترمذي (١١٦/٤) (النذور والأيمان: باب بعد باب
ما جاء في كراهية الحلف بغير ملة الإسلام)، من طريق سفيان الثوري.
وأخرجه أحمد (١٤٩/٤)، وابن ماجة (٦٨٩/١) (الكفارات: من نذر أن يحج
ماشيًا)، من طريق عبد الله بن نمير.
وأخرجه الدارمي (١٨٣/٢)، والبيهقي (١٠/ ٨٠) من طريق جعفر بن عون
جمیعهم عن يحيى بن سعيد الأنصاري به.
٤٦٥ - ( أ) إسناده حسن.
(ب) [أخرجه البرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٥٦٨/٢) من طريق المصنف به.
و] جاء هنا هذا الحديث مختصرًاً قليلاً، وقد رواه الأئمة بأتم منه فقد:
٤١٩
ثنا هشام بن سعد عن زيد بن أسلم عن عُبيد بن جُريج قال قلت لابن عمر:
يا أبا عبد الرحمن رأيتك تحب هذه النِّعال السَّبتيَّة، وتستحب هذا الخلوق،
ولا تستلم من البيت إلا هذين الركنين، فقال: أما هذه النعال السبتية فإني
رأيت رسول الله وَّلَه يلبسها ويتوضأ فيها، وأما الخلوق فإنه كان أحب
الطيب إلى رسول الله وَّلَه، وما رأيت رسول الله وَل يستلم إلا هذين
الرُّكنين.
٠ ٤٦٦ - حدثنا جعفر بن محمد الصائغ ثنا أبو نعيم ثنا زهير
أخرجه مالك (٣٣٣/١) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عبيد بن جريج أنه
=
قال لابن عمر: يا أبا عبد الرحمن رأيتك تصنع أربعًا لم أر أحدًا من أصحابك
يصنعها قال: وما هن يا ابن جريج؟ قال: رأيتك لا تمس من الأركان إلا
"اليمانيين، ورأيتك تلبس النعال السبتية، ورأيتك تصبغ بالصفرة، ورأيتك إذا كنت
بمكة أهل الناس إذا رأوا الهلال ولم تهلل أنت حتى يكون يوم التروية؟ فقال عبد
الله بن عمر: أما الأركان فإني لم أر رسول الله وَ لل يمس إلا اليمانيين، وأما النعال
السبتية فإني رأيت رسول الله وَ ل يلبس النعال التي ليس فيها شعر ويتوضأ فيها فأنا
أحب أن ألبسها، وأما الصفرة فإني رأيت رسول الله وَّلا يصبغ بها فأنا أحب أن
أصبغ بها، وأما الإهلال فإني لم أر رسول الله مَُّل يهل حتى تنبعث به راحلته)).
ومن طريق مالك أخرجه أحمد (٢/ ١١٠)، والبخاري (٤٩/١) (الوضوء: غسل
الرجلين في النعلين)، ومسلم (٨٤٤/٢) (الحج: الإهلال من حيث تنبعث
الراحلة)، وأبو داود (المناسك: وقت الإحرام)، ((عون المعبود)) (١٩١/٥).
(جـ) قوله: ((السبتية)) - بكسر السين - نسبة إلى السبت وهو جلود البقر المدبوغة
بالقرظ يتخذ منها النعال، سميت بذلك لأن شعرها قد سبت عنها أي حلق وأزيل،
وقيل لأنها انسبتت بالدباغ أي لانت. كذا في ((النهاية)) (٢/ ٣٣٠).
((والخلوق)) طيب مركب يتخذ من الزعفران وغيره من أنواع الطيب وتغلب عليه
الحمرة والصفرة. ((النهاية)) (٧١/٢).
٤٦٦ - (أ) إسناده ضعيف، زهير بن معاوية سماعه من أبي إسحاق بآخرة وكان =
٤٢٠