Indexed OCR Text
Pages 381-400
قتادة عن الحسن عن سمرة أن النبي وَّ قال: ((من أحيا موائًا فهي له)). ٤١٠ - حدثنا أبو موسى عيسى بن عبد الله الطيالسي رغاث ثنا أسيد بن زيد قال ثنا زهير يعني ابن معاوية عن عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر قال قال رسول الله وَّجله: ((إن كان في شيء مما تداوون شفاء ففي شرطة حجام أو شربة عسل أو كية تصيب (١) ألمًا وما أحب أن أكتوي)). ٤١١ - حدثنا أبو محمد جعفر بن محمد بن شاكر الصائغ قال ثنا عفان ابن/ مسلم ثنا حماد بن سلمة عن ثابت وقتادة وحميد عن أنس أن النبي وَالآ ١١٤ (ب) أخرجه أبو داود (الإمارة: إحياء الموات) ((عون المعبود)) (٨/ ٣٣٠) والنسائي = في ((الكبرى)) (إحياء الموات) كما في ((تحفة الأشراف)) (٧١/٤)، والبيهقي (٦/ ١٤٢) من طريق سعيد بن أبي عروبة عن قتادة به بلفظ: ((من أحاط حائطًا على أرض فهي له)). وأخرجه البيهقي (١٤٨/٦) من طريق هشام عن قتادة به. ٤١٠ - (أ) إسناده ضعيف لضعف أسید بن زيد. (ب) أخرج البزار بعضه إلى قوله: ((أو شربة عسل)) قال الهيثمي: ((وفيه محمد بن أسعد الثعلبي وثقه ابن حبان وضعفه أبو زرعة)). ((مجمع الزوائد)) (٩١/٥). وله شاهد من حديث جابر بنحوه مرفوعًا أخرجه البخاري (١٢/٧) (الطب: الدواء بالعسل)، ومسلم (٤/ ١٧٣٠) (السلام: لكل داء دواء). ٤١١ - (أ) إسناده صحيح. (ب) أخرجه أحمد (٢٨٦/٣) عن عفان بن مسلم به وجاء في آخره: ((إلا أن حمیداً لم یذکر النبي ◌َێ)) اهـ. وأخرجه (١٦٨/٣) عن أبي كامل عن حماد بن سلمه به، وفي (٢٠٣/٣) عن یزید بن هارون عن حماد به ولم يذكر فيه حميدًا. وأخرجه البخاري (١٨١/١) (الأذان: ما يقول بعد التكبير)، ومسلم (٢٩٩/١) (الصلاة: حجة من قال لا يجهر بالبسملة)، والدارقطني (٣١٦/١)، والبيهقي = (١) في الأصل (يصيب)). ٣٨١ وأبا بكر وعمر وعثمان كانوا يستفتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين. ٤١٢ - حدثنا جعفر بن شاكر ثنا عفان ثنا همام عن قتادة عن أنس أن النبي وَطَه وأبا بكر وعمر كانوا يستفتحون القراءة بعد التكبير بالحمد لله رب العالمين . ٤١٣ - حدثنا أبو يعلى محمد بن شداد المسْمَعِيُّ ثنا أبو عامر العَقَدِيُّ ثنا هشام عن قتادة عن أنس قال: لأحدثنكم حديثًا سمعته من رسول الله وَستا لا يحدثكموه أحد سمعه من رسول الله وَ ال بعدي، سمعت رسول الله وعَظله يقول: ((إن من أشراط الساعة أن يرفع العلم، ويكثر الجهل، ويظهر الزنا، ويشرب الخمر، ويقل الرجال أو يكثر النساء، حتى يكون في الخمسين امرأة القيم الواحد)). = (٢/ ٥١) من طريق شعبة عن قتادة به. وأخرجه الترمذي (١٥/٢) (الصلاة: ما جاء في افتتاح القراءة بالحمد لله رب العالمين)، وقال: ((حسن صحيح))، والنسائي (١٣٣/٢)، (الافتتاح: البداءة بفاتحة الكتاب قبل السورة)، من طريق أبي عوانة عن قتادة به، وأخرجه أبو داود (الصلاة: من لم ير الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم) ((عون المعبود» (٤٨٧/٢). ٤١٢ - (أ) إسناده صحيح. (ب) أخرجه أحمد (٢٨٩/٣) عن بهز وعفان بن مسلم به. وانظر تخريج الحديث قبله. ٤١٣ - (أ) إسناده ضعيف، فيه محمد بن شداد شيخ المصنف وهو ضعيف، وقد تابعه أحمد بن حنبل. فالحديث صحيح له طرق صحيحة. (ب) [أخرجه الشجري في ((أماليه)) (٢٥٧/٢ - ٢٥٨) والبرزالي في ((مشيخة ابن جماعة)) (٣٩٣/١ - ٣٩٤) من طريق المصنف به، و] أخرجه أحمد (٢١٣/٣) عن أبي عامر العقدي به، وأخرجه البخاري (١٥٨/٦) (النكاح: يقل الرجال ويكثر النساء)، عن حفص بن عمر الحوضي، وفي (٦/ ٢٤٠) (الأشربة: قول الله تعالى: ﴿إِنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان﴾) عن مسلم بن إبراهيم كلاهما عن هشام الدستوائي به . = ٣٨٢ ٤١٤ - حدثنا محمد بن شداد ثنا عباد بن صهيب الأغضف ثنا سفيان يعني الثوري عن عاصم عن زر عن عبد الله يعني ابن مسعود قال قال رسول الله وَل: ((لا تذهب الليالي والأيام حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي يواطيء اسمه اسمي)) . ٤١٥ - حدثنا الحسن بن علي القطان ثنا إسماعيل بن عيسى العطار ثنا داود بن الزبرقان عن مطر يعني الوراق وهشام ويونس يعني ابن عبيد عن الحسن عن عبد الرحمن بن سمرة القرشي/ أن رسول الله وَ جلور ١١٥ قال: ((يا عبد الرحمن لا تسل الإمارة فإنك إن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيراً منها فأت الذي هو خير وكفر عن یمینك)». وأخرجه البخاري (٢٨/١) (العلم: رفع العلم وظهور الجهل)، ومسلم = (٢٠٥٦/٤) (العلم: رفع العلم وقبضه)، والترمذي (٤٩١/٤) (الفتن: ما جاء في أشراط الساعة)، وابن ماجة (١٣٤٣/٢) (الفتن: أشراط الساعة)، والنسائي (العلم) في ((الكبرى)) كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٢٢/١) من طريق شعبة عن قتادة به، وجاء عند مسلم وابن ماجة: ((قال شعبة: سمعت قتادة يحدث عن أنس)). ٤١٤ - (أ) إسناده ضعيف جداً، فيه محمد بن شداد ضعيف، وعباد بن صهيب متروك. (ب) أخرجه أحمد (٣٧٧/١، ٤٣٠)، وأبو داود (المهدي) ((عون المعبود)) (٣٧١/١١) من طريق يحيى بن سعيد، وأخرجه الترمذي (٥٠٥/٤) (الفتن: ما جاء في المهدي)، من طريق أسباط بن محمد القرشي كلاهما عن سفيان به، وأخرجه أبو نعيم في «الحلية)) (٧٥/٥) من طريق عمرو بن مرة عن زر به، وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن صحيح)). ٤١٥ - (أ) إسناده واه، فيه داود بن الزبرقان وهو متروك، والحديث صحيح له طرق صحيحة . (ب) أخرجه أحمد (٦٢/٥) عن إسماعيل بن إبراهيم عن يونس، وعن عبد الله ابن بكر بن هشام، وأخرجه البخاري (١٠٦/٨) (الأحكام: من سأل الإمارة وكل = ٣٨٣ ٤١٦ - حدثنا أبو علي محمد بن علي بن إسماعيل الأعرج قدم علينا حاجًا ثنا أبو المصعب خارجة بن مصعب بن خارجة الضبعي السرخسي ثنا المغيث بن بديل بن عمر بن مصعب بن خارجة ثنا المؤمل بن خارجة عن شعبة عن حبيب يعني ابن الشهيد عن ثابت عن أنس أن رسول الله بقوله صلى على قبر امرأة بعد ما دفنت. ٤١٧ - حدثنا أبو علي الأعرج ثنا أبو المصعب خارجة بن مصعب ثنا إليها)، من طريق عبد الوارث عن يونس وأخرجه مسلم (١٢٧٤/٣) (الأيمان: من = حلف يمينًا فرأى غيرها خيراً منها) من طريق يونس، ومنصور، وحميد، وسماك ابن عطية، وهشام بن حسان، وسليمان التيمي، وقتادة. وأخرجه أبو داود (الخراج والفيء والإمارة: ما جاء في طلب الإمارة) ((عون المعبود)) (١٤٧/٨) من طريق يونس ومنصور، وأخرجه الترمذي (١٠٦/٤) (النذور: ما جاء فيمن حلف على يمين فرأى غيرها خيرًا منها)، من طريق يونس بن عبيد، وأخرجه النسائي في (الكبرى)) (القضاة) وفي (السير) كما في ((تحفة الأشراف)) (١٩٩/٧) من طريق يونس بن عبيد، وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٣٨٧/٨) من طريق أشعث بن عبد الملك، وفي (١٩/٩) من طريق جرير بن حازم، وأخرجه الخطيب (٨ / ٤٦٠) من طريق إسماعيل بن مسلم كلهم عن الحسن به زادوا كلهم: ((إنك إن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها)) قبل قوله: ((إن أعطيتها من غير مسألة أعنت عليها)) عدا أشعث بن عبد الملك فإنه لم یذکرها. ٤١٦ - (أ) في الإسناد المغيث بن بديل والمؤمل بن خارجة لم أجد من ترجمهما. (ب) أخرجه أحمد (٣/ ١٣٠)، ومن طريقه ابن ماجة (٤٩٠/١)، (الجنائز: ماجاء في الصلاة على القبر)، وأخرجه مسلم (٦٥٩/٢)، (الجنائز: الصلاة على القبر)، من طريق شعبة به. حديث أحمد بمثل لفظ المصنف. ولفظ مسلم: ((أن النبي وَل صلى على قبر)) زاد ابن ماجة: ((بعد ما قبر)). ٤١٧ - (أ) إسناده ضعيف جدًا، فيه أبو الحجاج خارجة بن مصعب بن خارجة وهو متروك، والمغيث بن بديل لم أجد من ترجمه. = ٣٨٤ المغيث بن بديل ثنا أبو الحجاج يعني خارجة عن يونس بن عبيد عن الحسن أن أبا هريرة قال: جاء رجل إلى النبي وَلّ فقال يا رسول الله فلان نام البارحة حتى أصبح فقال: ((بال الشيطان في أذنه)). ٤١٨ - حدثنا إبراهيم بن الهيثم بن المهلب البلدي ثنا الهيثم بن جميل ثنا فضيل بن عياض عن منصور عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: سئل النبي وَلّ عن الذي ينام من أول الليل حتى يصبح قال: ((ذاك الذي بال الشيطان في أذنه)) . ٤١٩ - حدثنا عيسى بن عبد الله الطيالسي ثنا مطرف بن عبد الله المدني (ب) أخرجه أحمد (٢٦٠/٢) عن عبد الأعلى بن مسهر، وفي (٤٢٧/٢) عن = إسماعيل بن إبراهيم كلاهما عن يونس به، قال الهيثمي: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)) اهـ. («مجمع الزوائد» (٢٦٢/٢). قلت: الحسن لم يسمع من أبي هريرة. انظر: ((المراسيل)) (ص ٣٤ - ٣٦)، و((جامع التحصيل)) (ص ١٩٦ - ١٩٧)، و((التهذيب)) (٢٦٤/٢). وللحديث شاهد صحيح من حديث عبد الله بن مسعود يأتي في الحديث بعده. ٤١٨ - (أ) حديث صحيح ورجال إسناده ثقات. ( ب) أخرجه أحمد (٤٢٧/١)، والبخاري (٩١/٤) (بدء الخلق: صفة إبليس وجنوده)، ومسلم (٥٣٧/١) (صلاة المسافرين: فيمن نام الليل أجمع حتى أصبح)، وابن ماجة (٤٢٢/١) (إقامة الصلاة: ما جاء في قيام الليل)، والنسائي (٢٠٤/٣) (قيام الليل: الترغيب في قيام الليل)، وابن نصر في ((قيام الليل)) (ص٦٨) كلهم من طريق جرير عن منصور به، وأخرجه أبو نعيم في ((الحلية)) (٩/ ٣٢٠) من طريق سفيان عن منصور به . ٤١٩ - (أ) حديث موقوف وإسناده حسن. (ب) أخرجه عبد الرزاق (٤٨٨/٣) من طريق ابن جريج وداود بن قيس، وأخرجه= ٣٨٥ قال ثنا نافع بن/ عبد الرحمن بن أبي نعيم عن نافع مولى عبد الله بن عمر ١١٦ عن ابن عمر أنه كان إذا صلى على الصبي الصغير قال: ((اللهم بارك فيه وأورده حوض نبيه وَ لَّهِ)). ٤٢٠ - حدثنا عيسى بن عبد الله قال ثنا مطرف بن عبد الله قال ثنا عبد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر أن رسول الله وَ لَ أَهَلَّ من قبل مسجد ذي الحليفة حین استوت به راحلته. ٤٢١ - حدثنا عيسى بن عبد الله ثنا مطرف بن عبد الله قال ثنا عبد الله ابن عمر عن نافع عن ابن عمر(١) أن النبي ◌َّ رمل من الحجر إلى الحجر. ابن أبي شيبة (٢٩٤/٣) من طريق عبيد الله بن عمر كلهم عن نافع به بلفظ: = «اللهم بارك فيه، وصلِّ عليه، واغفر له، وأورده حوض رسولك وَّه)) وذكروا أن ابن عمر كان يقوله في الصلاة على الجنازة مطلقًا لم يعينوا الصبي. ٤٢٠ - (أ) حديث صحيح وإسناده ضعيف، فيه عبد الله بن عمر بن حفص العمري وهو ضعيف، وقد تابعه أخوه عبيد بن عمر وصالح بن کیسان. (ب) أخرجه أحمد (٣٧/٢)، وابن ماجة (٩٧٣/٢) (المناسك: الإحرام)، من طريق عبيد الله بن عمر بن حفص العمري عن نافع به. ومن هذا الوجه أخرجه مسلم (٢/ ٨٤٢) (الحج: التلبية وصفتها ووقتها) وزاد فيه ذكر التلبية، وأخرجه ابن خزيمة (٢١٤/٤) من طريق موسى بن عقبة عن نافع به وفيه زيادة ذكر التلبية والرمل من الحجر إلى الحجر، وأخرجه البخاري (١٤٨/٢) (الحج: من أهل حين استوت به راحلته)، والنسائي (١٦٣/٥) (الحج: العمل في الإهلال)، من طريق صالح بن كيسان عن نافع به، وليس فيه ذكر مسجد ذي الحليفة . ٤٢١ - (أ) حديث صحيح وإسناده ضعيف، فيه عبد الله بن عمر وهو ضعيف، تابعه أخوه عبيد الله . (ب) أخرجه أحمد (٧١/٢) عن أبي سلمة الخزاعي عن عبد الله بن عمر به، وفي (١٥٧/٢) عن حماد بن خالد عن عبد الله بن عمر به. = في (ب) عن عبد الله بن عمر . (١) ٣٨٦ قال أبو بكر الشافعي: سألت أبا موسى عيسى عن مطرف فقال: كان شيخًا بالمدينة أطروش وكان ابن أخت مالك بن أنس. ٤٢٢ - حدثنا محمد بن يونس بن موسى القرشي قال ثنا عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع الخريبي عن هارون البربري عن عبد الله بن عبيد قال: مكتوب في التوراة أن الله تعالى يقول: ((أمة محمد ◌َلي أمة جرية (١) ضعيفة لو نفختها طارت، أحب منها كل مفتن تواب)) . ٤٢٣ - حدثنا أحمد بن سعيد الجمال ثنا قبيصة بن عقبة ثنا سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن أبي الطفيل قال قيل لحذيفة: ما ميت وأخرجه مسلم (٩٢١/٢) (الحج: استحباب الرمل في الطواف والعمرة)، = وأبو داود: (الحج: الرمل) ((عون المعبود)) (٣٤٣/٥)، وابن ماجة (٩٨٣/٢) (المناسك: الرمل حول البيت)، من طريق عبيد الله بن عمر عن نافع به. (جـ) قول أبي بكر الشافعي: ((سألت أبا موسى عيسى عن مطرف ... )) ذكره عنه المزي في تهذيب الكمال (١٣٣٥/٣) واختصره ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)» (١٧٥/١٠). ومعنى ((أطروش)) هو من اصابه الصمم بمعنى أطرش قال الأزهري: ((ولا أدري أعربي هو أم دخيل)). انظر: ((المصباح المنير)) (ص ٣٧١) مادة (طرش). ٤٢٢ - (أ) إسناده ضعيف لضعف محمد بن يونس القرشي. (ب) لم أقف عليه. [أخرجه ابن عساكر في ((تاريخه)) (ص ٢٤٠ - ترجمة عبد الله بن داود / القسم المطبوع) من طريق المصنف به] . ٤٢٣ - (أ) إسناده حسن رجاله ثقات عدا قبيصة بن عقبة وهو صدوق. ( ب) لم أقف علیه. [أخرجه الشجري فى ((أماليه)) (٢٣١/٢) من طريق المصنف به] . (١) كتب في هامش (ب) ((مرحومة)) يفسر معنى جرية. ٣٨٧ الأحياء قال: الذي لا ينكر المنكر بيده ولا بلسانه ولا بقلبه. ٤٢٤ - حدثني محمد بن ربح بن سليمان البزاز قال ثنا يزيد بن هارون قال أخبرنا محمد بن إسحاق عن سعيد المقبري عن عبد الله بن أبي قتادة/ ١١٧ عن أبيه قال: خرج علينا رسول الله وَجّل في صلاة الظهر أو العصر - شك يزيد - وهو حامل أمامة بنت أبي العاص (١). فإذا أراد أن يركع وضعها ثم ركع، فإذا قام حملها، فلم يزل يفعل ذلك حتى قضى صلاته. ٤٢٥ - حدثنا أبو قبيصة محمد بن عبد الرحمن بن عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي ثنا سعيد بن محمد الجرمي ثنا أبو عبيدة الحداد ثنا هارون ٤٢٤ - (أ) في الإسناد محمد بن إسحاق وهو مدلس وقد عنعن، وباقي رجاله ثقات، والحديث صحيح من غير هذا الطريق. (ب) أخرجه مالك (١/ ١٧٠)، ومن طريقه أحمد (٢٩٥/٥)، والبخاري (١٣١/١) (الصلاة: إذا حمل جارية صغيرة على عنقه في الصلاة)، ومسلم (٣٨٥/١) (المساجد ومواضع الصلاة: جواز حمل الصبيان في الصلاة)، عن عامر بن عبد الله ابن الزبير عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة بنحوه، وليس فيه ذكر صلاة الظهر أو العصر، وقد وقع التصريح بأنها صلاة الظهر أو العصر في رواية أبي داود، أخرجه من طريق محمد بن إسحاق عن سعيد المقبري عن عمرو بن سليم الزرقي عن أبي قتادة بنحوه. انظر: ((سنن أبي داود)) مع شرحها «عون المعبود)) (١٨٨/٣) (الصلاة: العمل فى الصلاة). ٤٢٥ - (أ) إسناده ضعيف، فيه يزيد بن أبان الرقاشي وهو ضعيف. (ب) أخرجه الطبراني في ((الأوسط))، وأخرجه أبو يعلى بنحوه. قال الهيثمي: ((وفي إسناده من لا يعرف)). ((مجمع الزوائد» (٣٢٥/١). = هو أبو العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد شمس بن عبد مناف القرشي العبشمي زوج زينب أكبر (١) بنات رسول الله وَجو، أمه هالة بنت خويلد أخت خديجة رضي الله عنها، أسر في بدر فافتدته زوجته. كانت زوجته قد هاجرت وفارقته، ثم أسلم هو قبل فتح مكة في هدنة الحديبية فردها عليه رسول الله وَله. انظر: ((الاستيعاب)) (١٢٥/٤) فما بعدها، و((الإصابة)) (١٢١/٤). ٣٨٨ الأعور وكان صدوقًا حافظًا (١) قال ثنا يزيد الرقاشي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله وَله: ((أئمة أو أمراء يميتون الصلاة فإذا فعلوا ذلك فصلوها لوقتها ثم صلوا معهم واجعلوها نافلة)). ٤٢٦ - حدثنا عيسى بن عبد الله دلويه الطيالسي ثنا إبراهيم بن المنذر ثنا عبد الرحمن بن سعد قال حدثني عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله وَخلقه قال: ((إذا حسدتم فلا تبغوا، وإذا ظننتم فلا تحقوا(٢) وإذا تطيرتم فامضوا، وعلى الله فتوكلوا)). = وله شاهد من حديث أبي ذر بنحوه أخرجه أحمد (١٥٩/٥)، ومسلم = (٤٤٨/١) (المساجد ومواضع الصلاة: كراهية تأخير الصلاة عن وقتها المختار)، وأبو داود (الصلاة: إذا أخر الإمام الصلاة عن الوقت) ((عون المعبود)) (٩٨/٢)، والترمذي (٣٣٢/١) (الصلاة: ما جاء في تعجيل الصلاة إذا أخرها الإمام)، وقال: ((حدیث حسن)). (جـ) قال الإمام النووي رحمه الله: ((معنى يميتون الصلاة يؤخرونها فيجعلونها كالميت الذي خرجت روحه، والمراد بتأخيرها عن وقتها أي عن وقتها المختار لا عن جميع وقتها؛ فإن المنقول عن الأمراء المتقدمين والمتأخرين إنما هو تأخيرها عن وقتها المختار ولم يؤخرها أحد منهم عن جميع وقتها، فوجب حمل هذه الأخبار على ما هو الواقع)) اهـ. ((شرح النووي على مسلم)) (١٤٧/٥). ٤٢٦ - (أ) إسناده واه، فيه عبد الله بن سعيد وهو متروك، وعبد الرحمن بن سعد وهو ضعيف . (ب) أخرجه ابن عدي (١٧٤/٢ / أ، ب) من طريق هشام بن عمار عن عبد الرحمن ابن سعد به، ورمز السيوطي في ((الجامع الصغير)) (١/ ٣٣٠) لضعفه، وقال المناوي: ((قال عبد الحق: إسناده غير قوي. وقال ابن القطان: فيه عبد الرحمن بن سعد مدني ضعفه ابن معين، وعبد الله المقبري متروك)) اهـ. ((فيض القدير» (١/ ٣٣٠) وقال = (١) ذكره عن سعيد الجرمي المزي في ((تهذيب الكمال)) (١٤٣٢/٣)، وعنه ابن حجر في ((تهذيب التهذيب)) (١٤/١١). (٢) [كذا! ولعل الصواب: ((تحقَّقوا)) كما في بعض مصادر التخريج]. ٣٨٩ ٤٢٧ - حدثنا محمد بن يونس ثنا أبو عاصم عن سفيان بن سعيد عن عاصم بن عبيد الله عن مولى أبي رهم عن أبي هريرة أن النبي وَلّ مر ببقعة بالمدينة فقال: ((كم من دعاء لا يصعد إلى الله (١) من هذه)) قال أبو هريرة/ ١١٨ فرأيت فيها النخاسين بعد. ٤٢٨ - حدثنا محمد بن سليمان بن الحارث الواسطي ثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم الشيباني عن ابن جريج أن عمرو بن دينار أخبره أن طاوسًا حدثه أن حجر بن قيس المدري حدثه أن زيد بن ثابت حدثه أو أخبره زيد أن الألباني: ((ضعيف جدًا)) اهـ. (ضعيف الجامع الصغير)) (١٧٢/١)، [ و((السلسلة = الضعيفة)) (رقم ٢٤٩٣)] . ٤٢٧ - (أ) إسناده ضعيف، فيه محمد بن يونس، وعاصم بن عبيد الله وهما ضعيفان. (ب) أخرجه أحمد من طريق سفيان عن عاصم عن عبيد مولى أبي رهم عن أبي هريرة رفعه بلفظ: ((رب يمين لا تصعد إلى الله بهذه البقعة فرأيت فيها النخاسين بعد)) كذا جاء في ((المسند)): ((عن عاصم عن عبيد مولى أبي رهم)) وأظنه محرف وأن الصواب كما هنا فإني لم أجد لأبي رهم مولى اسمه عبيد بل مولاه هو أبو حازم التمار واسمه دينار، فلعل الصواب كما عند المصنف والله أعلم. (جـ) قوله: ((النخاسين)) النخاس: بياع الدواب والرقيق، والاسم النخاسة بالكسر والفتح. كذا في ((القاموس)) (٢٦٣/٢) مادة (نخس) وقد تقدم تفسيرها عند الحديث رقم (٢٦٢) وأعدته هنا لُبُعْد المسافة بينهما. ٤٢٨ - (أ) إسناده حسن، رجاله ثقات عدا شيخ المصنف وهو صدوق. (ب) أخرجه عبد الرزاق (١٨٦/٩)، ومن طريقه أحمد (١٨٩/٥)، والطبراني في ((الكبير)) (١٧٩/٥) عن ابن جريج به، وأخرجه الحميدي (١٩٥/١)، وابن ماجة (٧٩٦/٢) (الهبات: العمري)، والنسائي (٢٧١/٦) (العمري)، والطبراني في (الكبير)) (١٨١/٥)، والبيهقي (١٧٤/٦) من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار به بلفظ: ((إن النبي (وَّ جعل العمري للوارث)). وقال الحميدي والنسائي : = (١) في (ب) ((عز وجل)). ٣٩٠ النبي صَّىاللّه قال: ((العمرى ميراث)). عليـ وَسيّلاً ٤٢٩ - حدثنا مضر بن محمد الأسدي ثنا محمد بن أبان ثنا عمران بن خالد الخزاعي عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله وعليه : «إذا قام أحدکم من اللیل فليفتتح صلاته بركعتين خفيفتين)). «قضی بالعمري للوارث)». = (جـ) قال النووي: ((العمري: قوله أعمرتك هذه الدار مثلاً أو جعلتها لك عمرك، أو حياتك، أو ما عشت، أو ما حييت، أو بقيت، أو ما يفيد هذا المعنى)) ((شرح النووي على مسلم)» (١١/ ٧٠). وقال السيوطي: ((هي كحبلى اسم من أعمرتك الدار أي جعلت سكناها لك مدة عمرك. قالوا: هي على ثلاثة أوجه: أحدها: أن يقول: أعمرتك هذه الدار فإذا مت فهي لورثتك ولا خلاف لأحد في أنه هبة. وثانيها: أن يقول: أعمرتها لك مطلقًا. والثالث: أن يضم إليه: فإذا مت عادت إلي. وفيهما خلاف لكن مذهب الحنفية والصحيح من مذهب الشافعي الجواز وبطلان الشرط لإطلاق الأحاديث والله تعالى أعلم)) اهـ. ((شرح السيوطي على النسائي)) (٢٧٢/٦) وانظر: ((شرح النووي على مسلم)» (١١/ ٧٠). ٤٢٩ - (أ) حديث صحيح إسناده ضعيف، فيه عمران بن خالد الخزاعي وهو ضعيف، تابعه أيوب السختياني، وهشام بن حسان وهما ثقتان. (ب) أخرجه الحميدي (٤٣٤/٢) من طريق أيوب عن محمد بن سيرين به. وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٧٣/٢)، وأحمد (٣٩٩/٢)، ومسلم (٥٣٢/١) (صلاة المسافرين: الدعاء في صلاة الليل وقيامه)، وأبو داود (قيام الليل: افتتاح صلاة الليل بركعتين)، والترمذي في ((الشمائل)) (ص ١٤٣)، وابن نصر في ((قيام الليل)) (ص ٨٨)، وابن خزيمة (١٨٣/٢)، وأبو عوانة في («مسنده)) (٣٠٤/٢)، وابن حبان كما في ((الموارد)» (ص ١٦٩)، والبيهقي (٦/٣)، والبغوي في ((شرح السنة)) (١٧/٤). وقال: ((هذا حديث صحيح)). ٣٩١ ٤٣٠ - حدثنا مضر بن محمد ثنا محمد بن أبان ثنا عمران بن خالد عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال قال رسول الله وَخاله: ((لا يبل أحدكم في الماء الدائم ثم يغتسل منه ۔یعني الراكد-)). ٤٣١ - حدثنا محمد بن شداد أبو يعلى المسمعي ثنا أبو عامر العَقَديُّ ثنا قرة بن خالد عن الحسن قال: جاء مسيلمة الكذاب إلى رسول الله وَ له فلما قام من عنده قال: ((هذا يُبْعِثُ هَلَكَةً لقومه)). ٤٣٠ - (أ) إسناده إسناد الذي قبله، تابع عمران بن خالد هشام بن حسان ويحيى بن عتيق وأيوب السختياني. (ب) أخرجه ابن أبي شيبة (١٤١/١)، وأحمد (٣٦٢/٢)، ومسلم (٢٣٥/١) (الطهارة: النهي عن البول في الماء الراكد)، وأبو داود (الطهارة: البول في الماء الراكد) (١٣٢/١) من طريق هشام بن حسان عن محمد بن سيرين به، وأخرجه النسائي (٤٩/١) (الطهارة: الماء الدائم)، من طريق يحيى بن عتيق عن محمد بن سيرين به . وأخرجه ابن خزيمة (٣٧/١) من طريق أيوب عن محمد بن سيرين به. ٤٣١ - (أ) هذا مرسل إسناده ضعيف، فيه محمد بن شداد المسمعى وهو ضعيف. (ب) لم أقف عليه. [أخرجه الذهبي في ((السير)) (٤٧١/٩) من طريق المصنف به]. ٣٩٢ جزء آخر ٤٣٢ - حدثنا الشافعي إملاءً في صفر سنة أربع وخمسين وثلاثمائة قال)(١) ثنا إسحاق بن إبراهيم الأنماطي ثنا عبد الرحمن بن إبراهيم ثنا شعيب عن الأوزاعي عن عبد الله بن عامر عن أبي الزبير عن أبي معبد عن الفضل بن عباس عن رسول الله وَل أنه قال عشية عرفة وغداة جمع حين دفعوا: ((عليكم السكينة)) وهو كاف ناقته حتى إذا / دخل منى قال: ((عليكم ١١٩ بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة)) . ٤٣٢ - (أ) إسناده ضعيف، فيه عبد الله بن عامر الأسلمي وهو ضعيف. وقد بينت الروايات أن بين أبي معبد والفضل عبد الله بن عباس، وقد تابع عبد الله بن عامر الليث بن سعد، وأبو الزبير صرح بالسماع عند أحمد والدارمي فالحديث صحيح. (ب) أخرجه الطبراني في «الكبير» (١٨/ ٢٧٤) من طريق شعيب بن إسحاق به. وأخرجه أحمد (١/ ٢١٠)، ومسلم (٩٣٢/٢) (الحج: استحباب إدامة الحاج التلبية حتى يشرع في رمي جمرة العقبة)، والنسائي (٢٥٨/٥) (المناسك: الأمر بالسكينة في الإفاضة من عرفة)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٧٢/١٨)، [وابن مندة في (معرفة أسامي أرداف النبي وقَّ)) (ص ٣١)] من طريق الليث بن سعد عن أبي الزبير عن أبي معبد عن ابن عباس عن الفضل بن عباس بنحوه. وأخرجه أحمد (١/ ٢١٠)، ومسلم (٩٣٢/٢)، والنسائي (٢٦٧/٥، ٢٦٩) (المناسك: الرخصة للضعفة أن يصلوا يوم النحر الصبح بمنى)، (وباب من أين يلتقط الحصى)، والدارمي (٢/ ٦٠)، والطبراني (٢٧٣/١٨) من طريق ابن جريج عن أبي الزبير عن أبي معبد عن ابن عباس عن الفضل بن عباس بنحوه، وابن جريج وأبو الزبير صرحا بالسماع عند أحمد والدارمي، [ورواية الليث عنه في حكم السماع أيضًا] . (جـ) قوله: ((عليكم بحصى الخذف)) قال النووي: ((قال العلماء: هو نحو حبة الباقلاء. قال أصحابنا: ولو رمى بأكبر منها أو أصغر جاز وكان مكروهًا)) اهـ . = (١) ما بينهما ليس في (ب). ٣٩٣ ٤٣٣ - حدثنا عمر بن حفص السدوسي ثنا عاصم بن علي وثنا موسى ابن هارون البزاز ثنا قتيبة قالا ثنا الليث عن أبي الزبير عن أبي معبد مولى ابن عباس عن الفضل بن عباس وكان رديف النبي ◌َ ◌ّ أن رسول الله وَل قال في عشية عرفة وغداة جمع الناس حين دفعوا: ((عليكم السكينة)) وهو كاف ناقته حتى دخل محسراً وهو من منى قال: ((عليكم بحصى الخذف الذي يرمى به الجمرة))، قال: لم يزل رسول الله 18303 يلبي حتى رمى الجمرة. ٤٣٤ - حدثني إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي ثنا مسلم بن إبراهيم ثنا وهيب عن عبد الله بن عثمان بن خثيم عن أبي الطفيل عن ابن عباس قال: كنت رديف النبي وَ له بالجمع فلم يزل يلبي حتى رمى الجمرة. ٤٣٥ - حدثني إسحاق بن الحسن ثنا ابن الأصبهاني ثنا حفص عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين عن ابن عباس عن الفضل بن عباس أن النبي وَُّلّ لبى حتى رمى جمرة العقبة. قال: ورماها بسبع حصيات یکبر مع كل حصاة. = (شرح النووي على مسلم)) (٢٧/٩ - ٢٨). ٤٣٣ - تقدم تخريجه والكلام عليه في الحديث قبله. ٤٣٤ - (أ) إسناده حسن رجاله ثقات عدا عبد الله بن خثيم وهو صدوق. (ب) أخرجه أحمد (٢١١/١) عن عفان، وأخرجه الطبراني (١٨ /٢٩٤) من طريق سهل بن بكار كلاهما عن وهيب به. تنبيه: قوله عن ابن عباس يوهم أنه عبد الله بن عباس وليس كذلك، إنما هو الفضل بن عباس رضي الله عنهم، بينت ذلك رواية أحمد والطبراني، ولأن الفضل هو الذي كان رديف النبي ◌َّ وليس عبد الله. ٤٣٥ - (أ) إسناده صحيح ورجاله ثقات. (ب) أخرجه أحمد، وعبد الله ابنه في زوائده على ((المسند)) (٢١٢/١)، والنسائي (٢٧٥/٥) (المناسك: التكبير مع كل حصاة)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٨/١٨)= ٣٩٤ ٤٣٦ - حدثنا الحسين بن عبد الله بن يزيد القطان ثنا أيوب بن محمد الوزان قال حدثني الوليد بن الوليد ثنا عثمان بن عطاء عن أبيه عن الفضل ابن عباس قال: كنت ردف النبي ◌َ﴾ يوم عرفة فجاء رجل من أهل اليمن يسأله عن بعض الأمر/ وخلفه امرأة شخمة حسناء قال: فجعلت أنظر نظراً ١٢٠ ففطن بي رسول الله وَّل فأهوى بمخصرة فوكزني بها وقال: ((يا ابن أخي هذا يوم من حفظ عينيه من النظر ولسانه أن يتكلم بما لا يحل له غفر له إلى من عام قابل من هذا)) . ٤٣٧ - حدثنا موسى بن الحسن النسائي ثنا أبو عمر الحوضي ثنا سكين ابن عبد العزيز عن أبيه عن ابن عباس قال: كان الفضل بن عباس رديف من طریق حفص بن غياث به. ٤٣٦ - (أ) إسناده ضعيف، فيه الوليد بن الوليد العنسي. قال أبو حاتم: ما بحديثه بأس، حديثه صحيح. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به، وقال الدارقطني وغيره: متروك. ((الميزان)) (٤/ ٣٥٠). (ب) لم أجده بهذه السياقة، وقد أخرج البخاري (٢١٨/٢) (جزاء الصيد: حج المرأة عن الرجل)، ومسلم (٩٧٣/٢) (الحج: الحج عن العاجز لزمانة وهرم)، والنسائي (٢٢٨/٨) (آداب القضاة: الحكم بالتشبيه والتمثيل)، من طريق سليمان ابن يسار عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما قال: ((كان الفضل رديف النبي درَ * فجاءت امرأة من خثعم فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل النبي وَل يصرف وجه الفضل إلى الشق الآخر. فقالت: إن فريضة الله أدركت أبي شيخًا كبيرًا لا يثبت على الراحلة أفأحج عنه؟ قال: نعم. وذلك في حجة الوداع)) اهـ. هذا لفظ البخاري، وفي رواية للنسائي: ((فأخذ الفضل يلتفت إليها وكانت امرأة حسناء)). (جـ) المخصرة: ((ما يختصره الإنسان بيده فيمسكه من عصا، أو عكازة، أو مقرعة، أو قضيب، وقد يتكيء عليه)) كذا في ((النهاية)) (٣٦/٢) مادة (خصر). ٤٣٧ - (أ) إسناده ضعيف، فيه عبد العزيز بن قيس العبدي مجهول. = ٣٩٥ رسول(١) الله وَله يوم عرفة فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، وجعل رسول الله وَلا يشير بيده من خلفه، وجعل الفتى يلاحظهن فقال رسول الله مَل : ((يا ابن أخي هذا يوم من ملك فيه سمعه وبصره ولسانه غفر له))(٢). ٤٣٨ - حدثني أبو أحمد الشطوي محمد بن محمد ثنا إسحاق بن إبراهيم ثنا أبو عبيدة ثنا سكين بن عبد العزيز قال سمعت أبي يقول حدثني عبد الله بن عباس قال كان الفضل بن عباس رديف النبي وَجلّ يوم عرفة قال: فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، وجعل النبي بَلّ يغطي وجهه مرارًا ويستر وجهه بيده، وجعل الفتى يلاحظ النساء فقال رسول الله: ((يا ابن أخي هذا یوم من ملك فیه سمعه وبصره ولسانه غفر له )). ٤٣٩ - حدثنا محمد بن إدريس التجيبي بمصر ثنا يونس بن عبد الأعلى ثنا عبد الله بن يوسف ثنا ابن لهيعة ثنا عبد ربه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء/ عن ربيعة بن الحارث عن الفضل ١٢١ ابن عباس أن رسول الله وَاللّه قال: ((صلاة الليل مثنى مثنى يتشهد في كل ركعتين ثم تضرع وتخشع وتمسكن وتقنع بيديك ترفعهما إلى ربك فتقول: يارب يارب فمن لم يفعل ذلك فهي خداج)). ٤٣٨ - (أ) إسناده ضعيف لجهالة عبد العزيز بن قيس. ( ب) انظر الحديث رقم (٤٣٦). ٤٣٩ - (أ) إسناده ضعيف، فيه ابن لهيعة وهو ضعيف، تابعه الليث بن سعد فيتقوى حديثه بهذه المتابعة، لكن مدار الحديث على عبد الله بن نافع بن العمياء وهو مجهول، فيضعف الحديث لأجله. وقد قال البخاري: ((لم يصح حديثه)) اهـ. ((التاريخ الكبير)) (٢١٣/٥). (ب) أخرجه ابن المبارك في ((الزهد)) (ص ٤٠٤)، ومن طريقه أحمد (٢١١/١)، = (١) في (ب) ((النبي)). (٢) في (ب) ((غفر يعني له)). ٣٩٦ والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٨٣/٣)، والترمذي (٢٢٥/٢) (الصلاة: ماجاء في = التخشع في الصلاة)، والنسائي في ((الكبرى)) (الصلاة) كما في ((تحفة الأشراف)) (٢٦٤/٨)، والبغوي في ((شرح السنة)) (٢٥٩/٣)، وابن قتيبة في ((غريب الحديث)) (٤٠٥/١) عن الليث بن سعد عن عبد ربه بن سعيد به. وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء)) (٨٧١/٢)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٦٥/١٨)، ومن طريقه المزي في تهذيب الكمال)) (٤٠٦/١) من طريق عبد الله بن صالح، وأخرجه البيهقي (٤٨٧/٢) من طريق يحيى بن عبد الله بن بكير كلاهما عن الليث به . وأخرجه أبو داود الطيالسي ((منحة المعبود)) (١١٦/١)، وأحمد في ((المسند)) (١٦٧/٤)، والبخاري في ((التاريخ الكبير)) (٢٨٤/٣)، وأبو داود (التطوع: صلاة النهار) ((عون المعبود)) (١٧٤/٤)، والترمذي في ((العلل الكبير)) (١٨٣/١)، وابن ماجة (٤١٩/١) (إقامة الصلاة: ما جاء في صلاة الليل والنهار)، والنسائي في (الكبرى)) (الصلاة) كما في ((تحفة الأشراف)) (٣٩١/٨)، وابن نصر في ((قيام الليل)) (ص ٨٧)، والعقيلي في ((الضعفاء)) (٨٧١/٢)، والمزي في ((تهذيب الكمال)) (١٢٢/١) من طريق شعبة عن عبد ربه بن سعيد عن أنس بن أبي أنس عن عبد الله بن نافع بن العمياء عن عبد الله بن الحارث عن المطلب رفعه فذكر نحوه. قال الترمذي: ((سمعت محمد بن إسماعيل يقول: روى شعبة هذا الحديث عن عبد ربه بن سعيد فأخطأ في مواضع فقال: عن أنس بن أبي أنس وهو عمران ابن أبي أنس، وقال: عن عبد الله بن الحارث وإنما هو عبد الله بن نافع بن العمياء وقال: عن ربيعة بن الحارث عن المطلب عن النبي وصّل، وإنما هو عن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب عن الفضل بن عباس عن النبي ◌َّ)) اهـ. ((سنن الترمذي)) (٢٢٦/٢)، و((العلل الكبير)) (١٨٤/١)، زاد في ((السنن)) عن البخاري قوله: ((وحديث الليث بن سعد أصح من حديث شعبة)) اهـ. وقال الخطابي: ((أصحاب الحديث يغلطون شعبة في رواية هذا الحديث)) ثم ساق قول البخاري السالف الذكر وقال: ((وقال يعقوب بن سفيان في هذا الحديث مثل قول البخاري وخطَّاً شعبة وصوّب الليث بن سعد، وكذلك قال محمد بن إسحاق = ٣٩٧ ابن خزيمة)) اهـ. ((معالم السنن)) (٨٧/٢). = وقد خطَّأ الشيخ أحمد شاكر رحمه الله البخاري فيما ذكره من أن شعبة أخطأ في هذا الحديث فقال بعد أن ذكر بعضَ من خرج رواية شعبة من الأئمة: ((ومن هذا تعرف خطأ البخاري فيما نقل عنه الترمذي هنا - يعني في ((السنن)) - والخطابي في ((المعالم)) من أن شعبة لم يذكر في الإسناد عبد الله بن نافع بن العمياء، ولم أجد ما أرجح به إحدى الروايتين رواية الليث ورواية شعبة على الأخرى فكلاهما إمام كبير وحافظ متقن)) اهـ. ((شرح سنن الترمذي)) (٢٢٧/٢). قلت: بل رواية الليث أصح وما ذكره البخاري هو الصواب لأمرين: الأول: أن الليث قد توبع فيما قال. قال البخاري: ((قد توبع الليث وهو أصح) ((التاريخ الكبير)) (٢٨٤/٣) وقال المزي: ((ورواه عبد الله بن لهيعة عن عبد ربه بن سعيد بهذا الإسناد وخالفهما شعبة)) اهـ. ((تهذيب الكمال)) (٤٠٦/١). قلت: يعني خالف ابن لهيعة والليث بن سعد، قلت: وتابع الليث أيضًا عمرو ابن الحارث، أما متابعة ابن لهيعة فهي رواية المصنف، وأما متابعة عمرو بن الحارث فلم أقف على من أخرجها وإنما ذكرها ابن أبي حاتم في ((العلل)) عن أبيه . الثاني: أن الليث بن سعد وعمرو بن الحارث كانا يكتبان بالإضافة إلى قوة حافظتهما، وأما شعبة فقد كان يعتمد على حفظه، ومن يؤيد الحفظ بالكتاب لا شك يكون أضبط ممن يعتمد على حفظه فقط. وقد ذكر الأمرين أبو حاتم الرازي فيما نقله عنه ابنه في ((العلل)) حيث قال: ((ما يقول الليث أصح لأنه قد تابع الليث عمرو بن الحارث وابن لهيعة، وعمرو والليث كانا يكتبان وشعبة صاحب حفظ)) أهـ. ((العلل)) (١/ ١٣٢). قلت: ثم إني لم أجد قولاً لأحد الحفاظ أو النقاد يصوب فيه ما قال شعبة، وهذا البخاري، والخطابي، ويعقوب بن سفيان، وابن خزيمة، وأبو حاتم الرازي كلهم يغلطون شعبة في روايته ويرجحون رواية الليث، وهم أئمة حفاظ ونقاد كبار، وهم أهل هذا الفن وأعلم بالأسانيد وعلم الرجال، وأين الشيخ أحمد شاكر من هؤلاء؟ فالصواب رواية الليث والله أعلم. وقد قال الطبراني أيضًا: ((ضبط الليث بن سعد = ٣٩٨ ٤٤٠ - حدثنا علي بن الحسن ثنا حميد بن الربيع ثنا بكر قال ثنا عيسى عن محمد بن عبد الرحمن عن عطاء عن ابن عباس عن الفضل بن عباس قال: (كفن النبي (وَّ في ثوبين أبيضين وبرد أحمر)). إسناد هذا الحديث ووهم فيه شعبة)) ((تهذيب الكمال)) (٤٠٦/١). وقال عبد الله = ابن أحمد بن حنبل: ((هذا هو عندي الصواب)) يعني رواية الليث. ((المسند)) (٤ / ١٦٧) . وأما المطلب في حديث شعبة فقد جاء عند ابن ماجة (٤١٩/١) أنه المطلب بن أبي وداعة، وكذا ذكر السيوطي والمناوي أنه ابن أبي وداعة. ((فيض القدير)) (٢٢٢/٤). قال المنذري: ((في حديث ابن ماجة المطلب بن أبي وداعة وهو وهم)) اهـ. ((مختصر سنن أبي داود)) (٨٨/٢). وأورد المزي الحديث في ((تحفة الأشراف)) (٨/ ٣٩١) على أنه من حديث المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب وكذا ذكر في ((تهذيب الكمال)) أيضًا (١٢١/١) أنه المطلب بن ربيعة. وقال الشيخ أحمد شاكر: ((الراجح أنه المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم، ويقال له عبد المطلب أيضًا، وهو صحابي معروف، أخرج له مسلم وغيره، ولكن في حديث شعبة عند ابن ماجة: عن المطلب بن أبي وداعة، صحابي معروف أيضًا)) اهـ. ((شرح سنن الترمذي)) (٢٢٧/٢). قلت: على أي حال فكلاهما صحابي وأيهما كان فلا يضر لأن الصحابة كلهم عدول. (جـ) قوله: ((تقنع بيديك)) قال ابن قتيبة: يريد ترفعهما إلى السماء مستقبلاً ببطونهما وجهك، والإقناع في الرأس أيضًا نحو ذلك هو أن ترفعه وتقبل بطرفك على ما بين يديك قال الله تعالى: ﴿مهطعين مقنعي رؤوسهم) اهـ. ((غريب الحديث» (٤٠٥/١). ٤٤٠ - (أ) إسناده ضعيف، فيه حميد بن الربيع ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهما ضعيفان، تابع ابن أبي ليلى يعقوب بن عطاء، ويعقوب ضعيف كما في ((التقريب)) (٣٧٦/٢). (ب) أخرجه ابن حبان . كما في ((الموارد)» (ص ٥٣٠)، والطبراني في (( الكبير))= ٣٩٩ ٤٤١ - حدثنا علي بن طيفور حدثنا قتيبة ثنا حماد عن الحجاج عن عطاء عن ابن عباس عن الفضل بن عباس قال: ((أردفني رسول الله وَله من جمع إلى منى فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة. ٤٤٢ - حدثنا جعفر بن محمد بن الحسن ثنا قتيبة بن سعيد ثنا الليث عن يزيد بن عبد الله بن أسامة عن محمد بن إبراهيم التيمي عن عامر عن العباس أنه سمع رسول الله وَّل يقول: ((ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبياً)(١). (١٨/ ٢٧٥) من طريق يعقوب بن عطاء بن أبي رباح عن أبيه به دون قوله: ((وبرد = أحمر) وعزاه ابن حجر في ((المطالب العالية)) (١/ ٢٠١) لأبي يعلى. وأخرجه عبد الرزاق (٤٢٠/٣)، وأحمد (٣١٣/١)، والبيهقي (٤٠٠/٣) من طريق الثوري عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس. . وأخرجه أحمد (٢٥٣/١) من طريق الحجاج بن أرطأة عن محمد بن جعفر والحكم عن مقسم عن ابن عباس. ٤٤١ - (أ) حديث صحيح إسناده ضعيف، فيه الحجاج بن أرطأة ضعيف من قبل حفظه، تابعه غير واحد من الثقات. (ب) أخرجه أحمد (١/ ٢١٠)، والبخاري (١٧٩/٢) (الحج: التلبية والتكبير غداة النحر)، ومسلم (٩٣١/٢) (الحج: استحباب إدامة الحاج التلبية حتى يشرع في رمي الجمار)، والترمذي (٣/ ٢٦٠) (الحج: ما جاء متى تقطع التلبية في الحج)، والنسائي (٢٦٨/٥) (المناسك: التلبية في السير)، والطبراني في ((الكبير)) (٢٧٨/١٨) من طريق ابن جريج عن عطاء به، وعند النسائي والطبراني عن ابن جريج وعبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء، وقد صرح ابن جريج بالسماع عند مسلم. وأخرجه الطبراني (٢٧٦/١٨) من طريق إسماعيل بن مسلم عن عطاء به. ٤٤٢ - (أ) إسناده صحيح. = (١) تكرر هذا الحديث مرة أخرى في النسخة (ب) بعد رقم (٤٤٣). ٤٠٠