Indexed OCR Text

Pages 261-280

٢٦١
النص المحقق
= وله شاهد عند الطبراني في الأوسط: ٤٤٧/٤ - ٤٤٨ بلفظ (( ما من قوم اجتمعوا ،
في مجلس فتفرقوا، ولم يذكروا الله، إلا كان ذلك المجلس حسرة عليهم يوم القيامة)).
وقال : لا يروي هذا الحديث عن عبد الله بن مغفل ، إلا بهذا الإسناد، تفرد به شداد بن
سعيد. وانظر مجمع البحرين: ٣٢١/٧ حديث (٤٥٢٥) . وقال الهيثمي في مجمع
الزوائد : رواهما الطبراني في الأوسط والكبير ، ورجالهما رجال الصحيح . قلت :
مسند عبد الله بن مغفل في الكبير ، مفقود . والله أعلم .
وله شاهد عند الطبراني في الأوسط: ١٤٦/٩ حديث (٨٣١٢) عن عائشة بلفظ ((ما من
ساعة ، تمر بابن آدم ، لم يكن ذكر الله فيها بخير ، إلا حسر عندها يوم القيامة ) وقال :
لم يرو هذا الحديث عن عمر بن عبدالعزيز إلا إبراهيم بن أبي عبلة ولا عن إبراهيم إلا
ابن علاثة ، تفرد به عمرو بن الحصين وانظر مجمع البحرين : ٧/ ٣٢٠ حديث
(٤٥٢٤). وقال في مجمع الزوائد: رواه الطبراني في الأوسط، وفيه عمرو بن الحصين
العقيلي متروك. أهـ : ١٠ / ٨٠.
وله شاهد بنحوه عن أبي هريرة ، عند أحمد : ٥٢٧/٢، وعند أبي داود في الأدب ،
باب كراهية أن يقوم الرجل من مجلسه ، ولا يذكر الله : ١٨١/٥ وعند أبي نعيم في
الحلية : ٢٠٧/٧، وفي أخبار أصبهان: ٢٢٤/٢، والحاكم : ٤٩١/١ - ٤٩٢،
وقال: هذا حديث على شرط مسلم ، ولم يخرجاه . وسكت عنه الذهبي .
وله شاهد عند الطبراني في الكبير : ٢١٢/٦، عن سهيل بن حنظلة حديث (٦٠٣٩)
بنحوه . وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٧٦/١٠ - ٧٧: رواه الطبراني، وفيه
المتوكل بن عبد الرحمن والد محمد ابن أبي السري ، ولم أعرفه ، وبقية رجاله ثقات .
قلت : ليس في السند المتوكل بن عبد الرحمن . ورواه ابن أبي شيبة: ٣٠٨/١٠ حديث
(٩٥٢٦) .
وله شاهد آخر عند الطبراني في الكبير: ١٨١/٨ حديث (٧٧٥١) عن أبي أمامة .
وكذا رواه بالسند نفسه في مسند الشاميين : ٤١/٢ حديث (٨٨٢) و ٤٦/٢ حديث (
٨٩٥) .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٨٠ رواه الطبراني، ورجاله وثقوا. اهـ قلت : في
سنده سعيد بن عمرو بن سعيد السكوني ، قال فيه الحافظ في التقريب : صدوق :
١٢٤، وفيه شيخ الطبراني إبراهيم ابن محمد بن عرق الحمصي ، قال فيه الذهبي: غير
معتمد. ميزان الاعتدال ١/ ٦٣ وانظر لسان الميزان ١/ ١٠٥.
وللحديث شواهد أخرى. أوردها الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٠/ ٧٦ - ٧٧ - ٧٨ .

٢٦٢
النص المحقق
٨٥) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عاصم(١) الأحول، عن أبي عثمان(٢) عن
سلمان الفارسي قال: (إذا كان الرجل، يذكر الله في السراء ويحمده
/ في الرخاء، فأصابه ضرِّ، فدعا الله، قالت الملائكة: صوت
معروف، من امرئ ضعيف. قال: فتستغفر له. قال: وإذا كان
لا يذكر الله في السراء ولا يحمده، في الرخاء، فأصابه ضر(٣)،
فدعا الله قالت الملائكة: صوت منكر (٤) ).
٨٦) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا مسعر (٥) ، عن أبي بكر بن حفص (٦)،
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٧) قال ابن حجر : ثقة . روى له الجماعة .
(٢) هو عبد الرحمن بن ملّ النهدي تقدم في الحديث رقم (٥٤) قال ابن حجر: ثقة، ثبت،
عابد ، مخضرم . روى له الجماعة .
(٣) في الأصل : خير، وعليها علامة تضبيب . والتصحيح من مصادر التخريج .
(٤) رواه ابن أبي شيبة: ٣٠٩/١٠ حديث (٩٥٢٩) من طريق المؤلف . ورواه أيضاً :
٣٣٣/١٣ حديث (١٦٥١٣) من طريق المؤلف.
ورواه ابن الجوري في صفة الصفوة من طريق أبي عثمان: ٢٢٢/١.
وذكره السيوطي في الدر المنثور : ٣٦٧/١، ونسبه لابن أبي شيبة .
(٥) هو مسعر - بكسر الميم ، وسكون السين المهملة ، وفتح العين المهملة ، ثم راء مهملة -
ابن كدام - بكسر الكاف - ابن ظهير - مصغراً ابن عبيدة الهلالي العامري الكوفي ثقة ،
ثبت ، فاضل . روى له الجماعة . مات سنة ثلاث ، أو خمس وخمسين ومائة .
تهذيب الكمال : ٤٦١/٢٧، وتقريب التهذيب : ٣٣٤ .
(٦) هو أبو بكر عبد الله بن حفص بن عمر بن سعد بن أبي وقاص الزهري مشهور بكنيته.
ثقة . تهذيب الكمال : ١٤/ ٤٢٣، وتقريب التهذيب : ١٧١ . روى له الجماعة .
٥٧/١

٢٦٣
النص المحقق
عن الحسن (١) بن الحسن ، قال : زوّج عبد الله (٢) بن جعفر ابنته،
فخلا بها ، قال الحسن : فلقيتها ، فقلت : ما قال لك ؟ قالت :
قال لي : يابنيّة إذا نزل بك الموت ، أو أمر تفظعين (٣) به ، فقولي:
لا إله إلا الله، الحليم ، الكريم ، سبحان الله ، رب العرش
العظيم . الحمد لله رب العالمين . فأتيت الحجاج (٤)، فَقُلْتُهُنَّ،
فقال : لقد جئتني ، وأنا أريد أن أضرب عنقك ، وما من أهلك ،
الآن أحد أحب إليّ منك ، فسل ما شئت (٥).
(١) هو أبو محمد الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي أبو محمد
المدني.
قال ابن حجر صدوق . مات سنة سبع وتسعين . روى له النسائي .
تهذيب الكمال : ٨٩/٦ ، تقريب التهذيب : ٦٩ .
(٢) هو أبو جعفر عبد الله بن جعفر بن أبي طالب الهاشمي القرشي ، ولد في الحبشة ، وهو
أول مولود ولد بها في الإسلام . يضرب به المثل في الكرم والسخاء . مات سنة ثمانين .
روى له الجماعة .
الاستيعاب: ٣/ ٨٨٠، أسد الغابة: ١٩٨/٣، الإصابة: ٤/ ٤٠.
(٣) من الفظاعة . والكلمة بالتاء المثناة ثم الفاء الموحدة ثم الظاء المعجمة، ثم العين المهملة،
فمثناة ثم نون .
(٤) هو أبو محمد الحجاج بن يوسف الثقفي . الوالي المشهور قال الذهبي في السير :
٣٤٣/٤، كان ظلوماً، جباراً ، ناصبياً خبيثاً ، سفّاكاً للدماء وكان ذا شجاعة وإقدام ومكر
، ودهاء ، وفصاحة ، وبلاغة وتعظيم للقرآن .
(٥) رواه ابن أبي شيبة: ٢٠٤/١٠ حديث (٩٢٢٨) بسند المؤلف ، وأورده ابن حجر في
الفتح كتاب الدعوات ، باب الدعاء عند الكرب : ١٤٧/١١ وهو يشرح الحديث رقم
(٦٣٤٦) ونسبه للنسائي والطبري .
ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة ، باب ما يقول عند الكرب إذا نزل به ٤٠٤ حديث
(٦٢٧) بنحوه و/ ٤٠٥ حديث (٦٢٨) و / ٤٠٦ حديث (٦٣٠).
وأشار إلى الحديث ابن السني في عمل اليوم والليلة ، باب ما يقول إذا نزل به كرب أو
شدة : ٣٠٢ - ٣٠٣ حديث (٣٤١).
=

٢٦٤
النص المحقق
٨٧) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا الأعمش (١) عن عبد الملك (٢) بن ميسرة
قال : اجتمع عبد الله بن مسعود ، وعبد الله بن عمرو .
فقال ابن مسعود : (لأن أقول : إذا خرجت حتى أبلغ حاجتي:
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إليّ من أن
أحمل على عدتهن من الجياد ، في سبيل الله . وقال عبد الله بن
= وأصل الحديث بدون قصة ابنة جعفر في الصحيحين وغيرهما .
رواه البخاري في الدعوات باب الدعاء عند الكرب : ١٥٤/٧ عن ابن عباس. ومسلم في
الذكر ، باب دعاء الكرب : ٢٠٩٢/٤ عن ابن عباس والترمذي في الدعوات ، باب ما
جاء ما يقول عند الكرب : ٤٩٥/٥ عن ابن عباس وابن حبان: ١٤٧/٣ حديث (٨٦٥)
و ٣٧٢/١٥ حديث (٦٩٢٨).
وأحمد: ٩١/١ ١٩٤، والنسائي في خصائص علي: ٥١ - ٥٤ ، حديث (٢٦) حتى
(٣٠) والطبراني في الصغير: ١٢٧/١، والدارقطني في العلل: ٤/ ١٠ وابن أبي عاصم
في السنة: ٥٩٧/٢، والحاكم: ١٣٨/٣ وأحمد في فضائل الصحابة: ٧١١/٢ -
٧١٢ .
وقد تتبع طرقه المزي في تحفة الأشراف : ٣٩٥/٧ - ٣٩٦ حديث (١٠١٦٢) و٤٠٩/٧
حديث (١٠١٨٨) و ٤٢٣/٧ حديث (١٠٢١٥).
قلت : صرح ابن حجر في تهذيب التهذيب باسمها فقال : علي بن الحسين بن علي ،
عن ابنة عبد الله ابن جعفر يقال اسمها : أم أبيها : ١٢/ ٣٨٠ رقم الترجمة (٢٦٠٥).
(١) تقدم في الحديث رقم (١٨). قال ابن حجر: ثقة ، حافظ ، ورع ، لكنه يدلس.
روى له الجماعة .
(٢) هو عبد الملك بن ميسرة الهلالي العامري الكوفي الزرَّاد، ثقة ، وثقه يحيى ابن معين ،
وأبو حاتم ، والنسائي ، وابن خراش . روى له الجماعة . توفي زمن إمارة خالد بن
عبد الله القسري .
تهذيب الكمال: ٤٢١/١٨، وتقريب التهذيب: ٢٢٠ . والجرح والتعديل ٣٦٥/٥ -
٣٦٦ وانظر تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري ٣٧٦/٢ ورواية ابن محرز ١٤٥/٢.

٢٦٥
الدعاء
عمرو : (لأن أقولهن ، أحبّ إليّ من (١) أن أُنْفِقَ عدتهن ، دنانير
في سبيل الله (٢) ).
٨٨) حدثنا ابن فضيل، حدثنا الأعمش (٣) عن عمرو بن
مرة(٤) عن عبد الرحمن(٥) ابن شتر قال : سألت محمد (٦) ابن
الحنفية: أي الكلام أحب إليك عشية (٧) عرفة ؟ قال : (لا إله إلا
الله والله أكبر) (٨).
(١) كُتب فوق: من، علامة تضبيب. لأن حرف ((أن)) غير موجود في الأصل.
(٢) رواه ابن أبى شيبة: ٣٩٣/١٠ - ٣٩٤ حديث (٩٧٨٠) من طريق المؤلف ، عنهما معاً
ورواه أيضاً: ٢٩٢/١٠ حديث (٩٤٧١) عن عبد الله بن مسعود، وحديث (٩٤٧٢) عن
عبد الله بن عمرو .
وانظر: ١٣ / ٤٥٠ حديث (١٦٨٧٨) عن ابن مسعود وحديث (١٦٨٨٠) عن ابن
عمرو.
(٣) مر برقم (١٨) ثقة ، حافظ ، ورع، لكنه يدلس.
(٤) مر برقم (٥٧) ثقة عابد ، كان لا يدلس .
(٥) اسم والد عبد الرحمن كتب في مصنف ابن أبي شيبة (شبر) بالشين المعجمة والباء الموحدة
من تحت. والصحيح هو ما أثبت وهو شتر: بفتح الشين المعجمة، وسكون التاء المثناة، ثم
راء مهملة .
انظر المؤتلف والمختلف للدارقطني: ١٣٦٧/٣، والإكمال: ١١/٥، والمشتبه للذهبي :
٣٨٨/٢، وتوضيح المشتبه: ٥٣٣/١، ٢٨٠/٥، وتبصير المنتبه : ٧٦٩/٢ .
(٦) هو أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي ، مشهور .
(٧) عند ابن أبي شيبة ( ما خير ما نقول ، في حجنا .؟ ) .
(٨) رواه ابن أبي شيبة: ٣٧٥/١٠ من طريق المؤلف حديث (٩٧٠٨) ورواه عن وكيع عن
مسعر ، عن عمرو بن مرة ، عن رجل عن محمد بن الحنفية مثله. حديث (٩٧٠٩)
ورواه الدار قطني في المؤتلف والمختلف : ١٣٦٧/٣ .
قلت : قال الدارقطني في المؤتلف والمختلف : ١٣٦٨/٣: قال ابن عمار: ليس يروي
هذا الحديث ، فيقول : ابن شتر ، إلا ابن فضيل .
وكذلك قال ابن ماكولا في الإكمال : ١١/٥، وعن ابن ماكولا نقل ابن ناصر =

٢٦٦
الدعاء
٨٩) حدثنا ابن فضيل، حدثنا الأعمش (١) عن أبي صالح (٢) عن بعض
أصحاب النبي ◌َّهُ قال النبي وَّر: ((إن أحب الكلام إلى الله،
أربع، لا يضرك بأيّهن بدأت : سبحان الله، والحمد لله ، ولا إله إلا
الله، والله أكبر.)) (٣).
= الدين الدمشقي في توضيح المشتبه: ٥٣٣/١، و٢٨٠/٥، وتبصير المنتبه :
٧٦٩/٢.
تنبيه :
المصنف : روى هذا الأثر ، بسنده إلى عبد الرحمن بن شَتْر ، قال : سألت محمد بن
الحنفية .
وعند الدارقطني قال : حدثنا أبو بكر النقاش محمد بن الحسن ، حدثنا الحسين
ابن إدريس الهروي ، حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار ، حدثنا ابن فضيل ،
عن الأعمش ، عن عمرو ابن مرة، عن عبد الرحمن بن شتر ، قال: قلت لمحمد بن
علي أي الكلام أحب إليك عشية عرفة ؟ قال : لا إله إلا الله والله أكبر.
والذين ترجموا لعبد الرحمن بن شتر ، قالوا : روى عن أبي جعفر محمد بن علي بن
الحسين بن علي رضي الله عنهما. وروى عنه عمرو بن مرة. قاله ابن ماكولا: ١١/٥،
وانظر توضيح المشتبه: ٥٣٣/١، و٢٨٠/٥ . وابن أبي شيبة: رواه من طريقين
أحدهم: طريق المؤلف ، والآخر : هو حدثنا وكيع ، عن مسعر ، عن عمر بن مرة ،
عن رجل ، عن ابن الحنفية . فالظاهر : أن عبد الرحمن لم يسمع من محمد بن الحنفية
وهو محمد بن علي بن أبي طالب - رضي الله عنهما - وإنما سمع من ابن ابن أخيه وهو
محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب . - رضي الله عنهما - أو يكون عبد
الرحمن بن شتر سمع من محمد بن علي بن أبي طالب شيئاً يسيراً . وسمع من ابن ابن
أخيه كثيراً فاشتهرت روايته عن محمد بن علي بن الحسين بن علي ، فعرف به . والله
أعلم .
(١) تقدم في الحديث رقم (١٨) ثقة، حافظ، ورع. لكنه يدلس. روى له الجماعة.
(٢) هو ذكوان السمان تقدم في الحديث رقم (١٧) ثقة ثبت.
(٣) رواه النسائي عن علي بن المنذر، قال حدثنا ابن فضيل به . كتاب عمل اليوم والليلة :
٤٨٥ حديث (٨٤٢)، ورواه أحمد: ٣٦/٤ عن وكيع به والصحابي مبهم.
وله شاهد عن سمرة ورواه مسلم في الآداب باب كراهية التسمية القبيحة : ١٦٨٥/٣ . =

٢٦٧
الدعاء
٩٠) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا حصين ، (١) عن سالم (٢) بن
أبي الجعد ، عن جابر ، قال : ( كنا إذا صعدنا ،
= والنسائي في عمل اليوم والليلة: ٤٨٧ حديث (٨٤٥ و ٨٤٦) والطبراني في الكبير :
١٨٧/٧ حديث (٦٧٩١) والبغوي في شرح السنة : ٥٩/٥ حديث (١٢٧٦).
ورواه البخاري معلقاً مجزوماً به في الأيمان والنذور ، باب إذا قال : والله لا أتكلم ،
فصلى أو قرأ، أو سبح: ٢٢٩/٧ وابن حبان: ١١٦/٣ - ١١٧ حديث (٨٣٥) عن
سمرة ، و ١١٧/٣ حديث (٨٣٦) عن أبي هريرة.
ورواه عن سمرة بن جندب ، والبيهقي في الدعوات الكبير: ٨٧/١ حديث (١١٣)
و٨٨/١ حديث (١١٤) ورواه ١ / ٨٩ حديث ١١٧ عن جابر وأبو داود الطيالسي: ١٢٢
حديث ( ٨٩٩) وأحمد: ١٠/٥، ٢١ والبيهقي في شعب الإيمان الشعبة العاشرة:
٤٩٤/٢ حديث (٥٩٤) وابن أبي شيبة: ١٠/ ٤٤٢ حديث (٩٩١٧ و٩٩١٨) ، وابن
ماجه : ١٢٥٣/٢ حديث (٣٨١١). وعلي بن الجعد في المسند : ٩٦٦/٢ حديث
(٢٧٨٢) ، والبيهقي في السنن الكبرى : ٣٠٦/٩، والخطيب في تاريخ بغداد: ٥/٥
رقم الترجمة (٢٣٥١) ضمن ترجمة أحمد بن محمد بن الخطاب بن عمر بن الخطاب
الرزاز وابن حبان أيضاً : ٣/ ١٢٠ الحديث (٨٣٩).
ورواه عن أبي هريرة النسائي في عمل اليوم والليلة بسنده عن الأعمش ، عن أبي صالح ،
عن أبي هريرة: ٤٨٥ حديث (٨٤١)، وابن حبان: ١١٧/٣ حديث (٨٣٦) و ١١٨/٥
حديث (١٨١٢) عن محمد بن سليمان بن فارس ، قال : حدثنا محمد بن علي بن
الحسن بن شقيق ، قال : سمعت أبي ، حدثنا أبو حمزة عن الأعمش به ، والطبراني في .
الدعاء : ١٥٧٢/٣ حديث (١٧٠٧) وصحح ابن حجر في الفتح: ١١/ ٥٦٧ حديث
(٦٦٨١) سند ابن حبان: وأشار إلى رواية أحمد والنسائي التي أبهم فيها اسم الصحابي
وقال : إنه أبو هريرة .
(١) تقدم في الحديث رقم (١).
(٢) تقدم في الحديث رقم (٦٢) .

٢٦٨
النص المحقق
كبرنا، وإذا هبطنا سبحنا) (١).
٩١) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ضرار (٢) بن مرة ، عن رجل من بني
عَبْسٍ ، عن أبي الدرداء ، قال : بلغه أن رجلاً (*)، أعتق مائة
نسمة. فقال : (إن مائة نسمة من مال رجل لكثير. وأفضل من ذلك
وأفضل ، إيمان ملزوم بالليل والنهار . ولايزال / لسان أحدكم رطباً
من ذكر الله) (٣).
٢/ ٥٧
(١) رواه بسند المؤلف البخاري في الجهاد، باب التسبيح إذا هبط وادياً ، وباب التسبيح إذا
علا شرفاً : ١٦/٤. ورواه النسائي من طريق المؤلف في عمل اليوم والليلة : ٣٦٧
حديث ( ٥٤٢) .
ورواه بسند المؤلف الدارمي في الاستئذان ، باب ما يقول عند الصعود والهبوط :
١٩٩/٢.
ورواه من طريق البخاري البغوي : ١٤٨/٥ حديث (١٣٥٠).
ورواه أحمد قال : حدثنا روح ، حدثنا أشعث ، عن الحسن ، عن جابر بن عبد الله
قال: ( كنا نسافر مع النبي وَ﴿، فإذا صعدنا كبرنا، وإذا هبطنا سبحنا) . ورواه النسائي
في عمل اليوم والليلة : ٣٦٦ حديث (٥٤١) بسنده إلى أشعث به. وابن السني في عمل
اليوم والليلة : ٤٦٣ حديث (٥١٦) بسنده إلى أشعث به والدارقطني في الحج: ٢٣٣/٢
حديث (٧٥) بسند أحمد فقد رواه عن محمد بن مخلد، حدثنا محمد ابن عبيد الله
المنادي ، حدثنا روح به
قال صاحب التعليق المغني معلقاً على رواية الدارقطنى : الحديث رواته كلهم ثقات .
(٢) في الأصل: ضرار بن صُرَد. والتصحيح من مصادر ترجمتيهما . وضرار بن مرة ، هو
الذي يروي عنه ابن فضيل ، كما تقدم في الحديث رقم (٥٩) . وضرار بن مرة قال ابن
حجر فيه : ثقة ثبت .
(*) واسم الرجل الذي أعتق مائة نسمة: أبو سعد بن منبه صرح باسمه أحمد في كتاب
الزهد، وابن أبي شيبة في الموضعين المشار إليهما ، وأبو نعيم .
قلت : وفي سند المؤلف رجل مجهول .
(٣) رواه ابن أبي شيبة: ٣٠٤/١٠ _ ٣٠٥ حديث (٩٥١٣) و ٤٥٨/١٣ حديث
(١٦٩٠٧)، وأحمد في الزهد : ١٩٩ حديث (٧٢٩) من طريق أحمد رواه أبو نعيم =

٢٦٩
النص المحقق
٩٢) حدثنا ابن فضيل، حدثنا فطر (١) عن منذر (٢) الثوري قال:
سمعت محمد(٣) ابن الحنفية يقول : (ما يصنع أحدكم بالكلام ،
بعد سبع ؟ سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله
أكبر، وأمر بالمعروف، ونهي عن المنكر، ومسألة الخير ، وتَعَوّذ من
الشر) (٤).
٩٣) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا فطر (٥) عن المثنى (٦) بن الصباح عن
= في الحلية : ٢١٩/١ وكلهم عن سالم بن أبي الجعد .
ورواه ابن المبارك في الزهد عن ابن مسعود : ٣٤٠ حديث ( ٩٥٩).
ونسبه السيوطي في الدر المنثور : ٣٦٢/١ لابن أبي شيبة ، وأحمد في الزهد، وابن أبي
الدنيا .
(١) هو فطر - بكسر الفاء، وسكون الطاء المهملة، ثم راء مهملة - ابن خليفة القرشي
المخزومي ، مولى عمرو بن الحريث . صدوق ، رمي بالتشيع .
روى له البخاري والأربعة . مات بعد الخمسين والمائة .
تهذيب الكمال : ٣١٢/٢٣، وتقريب التهذيب : ٢٧٧ .
(٢) هو المنذر بن يعلى الثوري ، أبو يعلى ، روى له الجماعة . ثقة لازم محمد ابن الحنفية ،
حتى قال ولده: لقد غلبنا هذا النبطي على أبينا .
تهذيب الكمال : ٥١٥/٢٨، وتقريب التهذيب : ٣٤٧ .
(٣) هو أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي . تقدم في الحديث رقم
(٨٨) . ثقة مشهور .
(٤) لم أقف عليه . وفيه فطر قال فيه ابن حجر : صدوق ، رمي بالتشيع .
(٥) تقدم في الحديث رقم (٩٢) قال ابن حجر : صدوق ، رمي بالتشيع .
(٦) هو المثنى بن الصباح - بتشديد الباء الموحدة - اليماني الأبناوي - بتقديم الموحدة ، على
النون - ضعيف، اختلط بآخرة ، وكان عابداً . روى له أبو داود ، والترمذي ، وابن
ماجه . مات سنة تسع وأربعين ومائة .
تهذيب الكمال : ٢٠٣/٢٧، وتقريب التهذيب : ٣٢٨ .

٢٧٠
الدعاء
عطاء (١) الخراساني ، قال: سمعت ابن عمر ، يقول : قال النبي
وَظله ((من قال: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله
أکبر ، کتب الله له بکل واحدة منهن، عشر حسنات ، ورفع له بهن ،
عشر درجات ، ومن زاد زاده الله ومن حالت شفاعته ، دون حد من
حدود الله ، ضادّ اللهَ في أمره، ومن خاصم خصومة باطل ، وأعان
على خصومة باطل ، كان في سخط الله حتى يفرغ . ومن يَغْتَبْ
مؤمناً (*)، أو مؤمنة ، بغير علم، حبسه الله يوم القيامة ، في ردغة (٢)
الخبال، حتى يخرج مما قال، وليس بخارج ) (٣).
(١) هو عطاء بن أبي مسلم الخراساني ، واسم أبيه أبي مسلم عبد الله ، وقيل ميسرة .
صدوق ، يهم كثيراً، ويرسل ، ويدلس . لم يسمع من أحد من الصحابة . انظر كتاب
أبي خالد الدقاق في الرجال عن يحيى ابن معين : ٨٥ الترجمة (٢٦١).
وقال ابن محرز عن يحيى بن معين : عطاء الخراساني حدث عن أبي هريرة وابن عباس ؟
قال مرسل. قيل له: لقي أحداً من أصحاب النبي وَ ر؟ فقال: ما سمعت: ١٢٩/١
الترجمة (٦٥٠). وقال ابن أبي حاتم في المراسيل عن أبيه : لم يسمع من ابن عمر :
١٥٧، الترجمة ( ٥٧٩).
انظر تهذيب الكمال: ١٠٦/٢٠، وتقريب التهذيب : ٢٣٩ . روى له الجماعة.
(*) فى الأصل: مؤمن، وعليها علامة تضبيب.
(٢) قال ابن الأثير في النهاية: ٢١٥/٢: ردغة الخبال: جاء تفسيرها في الحديث ((أنها
عصارة أهل النار )) والردغة بسكون الدال وفتحها : طين ، ووحل كثير . اهـ . وبنحو
هذا التفسير فسره في جامع الأصول: ٦٠٠/٣ لكنه قال : الماء والطين .
(٣) روى صدر الحديث إلى قوله (( كتب الله له بكل واحدة منهن .... )).
ابن أبي الدنيا . كما ذكر ذلك المنذري في الترغيب والترهيب : ٤٣٥/٢ حديث (٤٤).
وقال : رواه ابن أبي الدنيا بإسناد لا بأس به .
وروى عجزه من قوله (( .... ومن حالت شفاعته ... )) أحمد: ٢/ ٧٠ عن ابن عمر،
وأبو داود في الأقضية ، باب فيمن يعين على خصومة ، من غير أن يعلم أمرها: ٢٣/٤
بنحوه .

٢٧١
١
النص المحقق
= ورواه أحمد : ٨٢/٢ عن أيوب بن سليمان رجل من أهل صنعاء . قال: كنا بمكة ،
فجلسنا إلى عطاء الخراساني ، إلى جنب جدار المسجد ، فلم نسأله ، ولم يحدثنا ، قال
ثم جلسنا إلى ابن عمر ، مثل مجلسكم هذا .... إلخ فهذا يدل على سماع عطاء
الخراساني من ابن عمر . إن كان القاتل هو عطاء . لكن ابن أبي حاتم في المراسيل قال :
قد رأى عطاء ابن عمر ، ولم يسمع منه . وقال : عطاء الخراساني لم يدرك ابن عمر :
١٥٧ .
ورواه الطبراني في الكبير: ٣٨٨/١٢ حديث (١٣٤٣٥)، وفي الأوسط: ٢٥٣/٧ -
٢٥٤ حديث (٦٤٨٧) بسند واحد وهو حدثنا محمد بن عيسى بن شيبة ، حدثنا محمد
ابن منصور الطوسي ، حدثنا أبو الجواب ، حدثنا عمار بن رزيق ، عن فطر بن خليفة عن
القاسم بن أبي بزة عن عطاء الخراساني ، عن حمران قال : سمعت ابن عمر يقول :
سمعت رسول الله وَّفقير .... الحديث، وقال في الأوسط: لم يرو هذا الحديث عن
عطاء الخراساني عن حمران إلا القاسم بن أبي بزة ولا رواه عن القاسم إلا فطر ولا رواه
عن فطر إلا عمار تفرد به أبو الجواب .
وذكر هذا الحديث المنذري في الترغيب والترهيب وقال : رواه الحاكم وصححه ، ورواه
أبو داود، والطبراني بنحوه. ويأتي لفظهما إن شاء الله: ٦٠٤/٢ حديث (٢١).
وذكره مرة أخرى : ١٩٧/٣ - ١٩٨ حديث (١) وقال: رواه أبو داود واللفظ له
والطبراني بإسناد جيد، ... ورواه الحاكم مطولاً ومختصراً، وقال في كل منهما :
صحيح الإسناد .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد: ٢٥٩/٦: رواه الطبراني وفيه عبد الله بن جعفر المديني،
وهو متروك .
وله شاهد عند الطبراني في الأوسط : ٢٥١/٩ حديث (٨٥٤٧) وقال : لم يرو هذا
الحديث ، عن أبي كثير ، عن أبي سلمة ، إلا رجاء أبو يحيى . وأورده الهيثمي في
مجمع البحرين: ١٠٥/٤ حديث (٢١٧١)، و٤/ ٢٦٠ حديث (٢٤٣٤) . وقال أيضاً
في مجمع الزوائد : ٢٠١/٤ رواه الطبراني في الأوسط وفيه رجاء السقطي ، ضعفه ابن
معين، ووثقه ابن حبان. وقال أيضاً : ٢٥٩/٦: رواه الطبراني في الأوسط وفيه رجاء بن
صبح ، صاحب السقط ، ضعفه ابن معين وغيره ، ووثقه ابن حبان . وانظر مجمع
الزوائد : ٢٠٥/٤ - ٢٠٦.
قلت : رواية الطبراني في الكبير والأوسط صرحت بأن عطاء لم يسمع من ابن عمر هذا=

٢٧٢
الدعاء
٩٤) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا مسعر (١) عن عمرو (٢) بن مرة قال:
سمعت مُصْعَب (٣) بن سعد يقول: (إذا قال العبد : سبحان الله ،
قال الملك : وبحمده، فإن قال : سبحان الله وبحمده، صلت عليه
الملائكة) (٤) .
= الحديث ، وإنما سمعه من حمران ، وحمران سمعه من ابن عمر وبهذا يزول الانقطاع
بين عطاء ، وابن عمر . ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة من طريقين :
أحدهما: هو أخبرنا أبو بكر بن إسحاق قال : حدثنا أبو الجواب ، وباقي السند تقدم في
سند الطبراني .
والثاني : حدثنا أبو داود، قال : حدثنا عبد الملك بن إبراهيم قال : حدثنا إبراهيم بن
طهمان ، عن عطاء الخراساني عن نافع عن ابن عمر : ٢١١ حديث (١٥٨)و (١٥٩).
ورواه الحاكم مختصراً من قوله: ((ومن حالت شفاعته)) إلى قوله: (ضاد الله في أمره):
٤/ ٣٨٣ وسكت عنه هو والذهبي .
ورواه أيضاً عن عبد الله بن عمرو وفيه زيادة : ٢٧/٢ وقال : هذا حديث صحيح الإسناد
ولم يخرجاه . وقال الذهبي : صحيح .
وقال العلامة أحمد بن محمد شاكر، معلقاً على رواية أحمد : إسناده صحيح : ٢٥٤/٧
حديث (٥٥٤٤) .
(١) تقدم في الحديث رقم (٨٦) وهو ابن كدام ثقة ثبت فاضل. روى له الجماعة .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٥٧) ثقة عابد ، وكان لايدلس . روى له الجماعة .
(٣) هو أبو زرارة - بضم الزاي المعجمة ، ثم راء مهملة فألف فراء مهملة ، فهاء - مصعب
ابن سعد بن أبي وقاص القرشي ، الزهري المدني ، أرسل عن عكرمة بن أبي جهل ،
وعلي بن أبي طالب . ثقة . روى له الجماعة. مات سنة ثلاث ومائة . تهذيب الكمال :
٢٤/٢٨، وتقريب التهذيب : ٣٣٨.
(٤) رواه ابن أبي شيبة: ٢٩٢/١٠ حديث (٩٤٧٣) في الدعاء و ٤٥١/١٣ حديث
(١٦٨٨٤) في الزهد بسند المؤلف .
وأورده السيوطي في الدر المنثور في التفسير بالمأثور: ٦٢٢/٦. ولم يعزه إلا لابن أبي
شيبة .

٢٧٣
الدعاء
٩٥) حدثنا ابن فضيل، حدثنا مسعر (١) ، عن عطية (٢) ، عن أبي
سعيد قال: (إذا قال العبد : الحمد لله كثيراً . قال الملك : كيف
أكتب ؟ قال : اكتب له رحمتي كثيراً ، وإذا قال : الله أكبر كبيراً .
قال الملك : كيف أكتب؟ قال : اكتب رحمتي كثيراً) (٣).
٩٦) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ليث (٤) عن مجاهد (٥) قال: (إن الله
اختار لكم من الكلام ، أربعاً : من القرآن وليس من القرآن ،
سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله والله أكبر)(٦).
(١) تقدم في الحديث رقم (٨٦) وهو ابن كدام . ثقة ثبت ، فاضل . روى له الجماعة .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٥٨) وهو العوفي صدوق يخطئ ، وكان شيعياً مدلساً ومن
تدليسه أنه يقول : عن أبي سعيد ، يوهم أنه أبو سعيد الخدري ، وهو في الحقيقة أبو
سعيد الكلبي . انظر العلل ومعرفة الرجال للإمام أحمد: ٥٤٨/١ - ٥٤٩ الترجمة
١٣٠.٦ و١٣٠٧، والجرح والتعديل: ٣٨٢/٦ - ٣٨٣، والضعفاء للعقيلي ٣٥٩/٣،
وكتاب المجروحين لابن حبان : ٢٥٣/٢ في ترجمة الكلبي .
(٣) رواه ابن أبي شيبة: ٢٩٥/١٠ حديث (٩٤٨٤) في الدعاء، وفي الزهد: ٤٥١/١٣ -
٤٥٢ حديث (١٦٨٨٥) بسند المؤلف، وزاد ابن أبي شيبة في الدعاء ، دون الزهد : (وإذا
قال : سبحان الله كثيراً، قال الملك: كيف أكتب ؟ قال : اكتب رحمتي كثيراً) ..
والطبراني في الدعاء : ١٥٦٢/٣ حديث (١٦٨٥) بسنده إلى مسعر به.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢٣) صدوق ، اختلط أخيراً . ولم يتميز حديثه فترك .
(٥) تقدم في الحديث رقم (١) وهو ابن جبر ثقة إمام . روى له الجماعة .
(٦) لم أقف عليه من كلام مجاهد ، وإنما هو عن أبي الدرداء مرفوعاً .
رواه البزار ، كما في كشف الأستار : ٩/٤ حديث (٣٠٧١) وقال: معاوية - يريد
معاوية بن يحيى - لين الحديث ، ولم نحفظه عن غيره ، ومن قبله ، ومن بعده ،
ثقات . اهـ .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٨٨/٨ رواه الطبراني والبزار بنحوه وفيه معاوية بن
يحيى الصدفي ، وهو ضعيف ، وما رواه عنه إسحاق بن سليمان الرازي أضعف ،
وهذا منه
قلت : قال البزار حدثنا بعض أصحابنا عن إسحاق . وعليه فشيخه مجهول .

٢٧٤
النص المحقق
٩٧) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ليث (١)، عن الحكم (٢) عن عبيد (٣) بن
عمير الليثي ، قال : (إن الله قسم بينكم أخلاقكم ، كما قسم
بينكم ، أرزاقكم . وإن الله يعطي الدنيا ، من يحب ، ومن
لايحب . ولا يعطي الإيمان إلا من يحب ، فمن جبن منكم عن
العدو أن يجاهده ، وعجز عن الليل أن يكابده ، وضنَّ بماله ، أن
ينفقه ، فليكثر من التسبيح ، والتحميد ، والتكبير ، والتهليل) (٤).
= قلت : مسند أبي الدرداء عند الطبراني مفقود .
وله شاهد عند أحمد عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري بنحوه مطولاً: ٣٠٢/٢،
٣٥/٣، ٣٧، والحاكم: ٥١٢/١، وقال: هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم
يخرجاه . ووافقه الذهبي . وقال الهيثمي : رواه أحمد والبزار .... ورجالها رجال
الصحيح .
قلت : ونسبه السيوطي في الدر المنثور للضياء المقدسي : ٤٨٩/٦.
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٣) صدوق ، اختلط أخيراً، ولم يتميز حديثه فترك.
(٢) لم يتبين لي من هو .
(٣) هو عبيد بن عمير بن قتادة الليثي، ولد في زمان النبي وَّر. ولأبيه عمير صحبة. روى
له الجماعة. الاستيعاب: ١٠١٨/٣، وأسد الغابة: ٥٤٥/٣ والإصابة: ٦٠/٥.
مات سنة ثمان وستين. وانظر والثقات: ٣٢/٥، وتهذيب الكمال: ٢٢٣/١٩ . وقال ابن
حجر في التقريب: مجمع على ثقته: ٢٢٩.
(٤) رواه بنحوه ابن أبي شيبة : ٣٩٢/١٠ حديث (٩٧٧٥) ورواه بنحوه أبونعيم في الحلية :
٢٦٧/٣ .
ورواه ابن أبي شيبة أيضاً، لكنه موقوف على عبد الله بن مسعود: ٣٩١/١٠ - ٣٩٢
حديث (٩٧٧٤) ورواه مختصراً بنحوه أحمد مرفوعاً عن ابن مسعود: ١/ ٣٨٧ والحاكم
في الإيمان : ٣٣/١و٣٤ وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ووافقه الذهبي . وفي
التفسير ، باب تفسير سورة الزخرف : ٤٤٧/٢ وقال : هذا حديث صحيح الإسناد، ولم
يخرجاه . وقال الذهبي : صحيح .
=
د

٢٧٥
الدعاء
= وفي البر والصلة: ١٦٥/٤ وقال: هذا حديث صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ووافقه
الذهبي. والبيهقي في شعب الإيمان الشعبة العاشرة: ٢/ ٥٠٠ - ٥٠١ حديث (٥٩٩).
وفي الشعبة التاسعة والثلاثين: ١٤٦/١٠ حديث (٥١٣٦) وفيه زيادة .
ورواه ابن أبي عاصم في كتاب الزهد : ١٠٢ حديث (٢٠٩) .
وأبو نعيم في الحلية: ١٦٦/٤ رواه مرتين في الأولى : رواه عن عبد الرحمن بن زبيد عن
أبيه عن مرة عنه . والثانية : فيها الصباح بن محمد . ورواه : ٣٥/٥ رواه کاملاً بسند
حسن .
تنبيه : رواية أحمد ، فيها زيادة ونقص ، عما هنا ورواية الحاكم تقتصر على صدر
الحديث، وهي إلى قوله ((ولا يعطي الإيمان إلا من يحب)).
وضعف الحديث الألباني في ضعيف الجامع: ١/ ٩٤ - ٩٥ حديث (١٦٢٥)
وقال الهيثمي معلقاً على رواية أحمد : رواه أحمد ، ورجال إسناده ، بعضهم مستور ،
وأكثرهم ثقات : ٥٣/١ وقال أيضاً : رواه أحمد ، ورجاله وثقوا ، وفي بعضهم خلاف:
٢٢٨/١٠. ورواه الطبراني في الكبير: ٢٠٣/٩ حديث (٨٩٩٠) موقوفاً على عبد الله
ابن مسعود .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه الطبراني موقوفاً ، ورجاله رجال الصحيح :
١٠ /٩٠.
ورواه العباس بن الوليد البيروتي ، أنا عقبة - يعني بن علقمة - المعافري حدثني
أبو الأصبغ ، عن الربيع ابن خُثَيم ، عن ابن مسعود بنحوه . كما في التنقيح في حديث
التسبيح لابن ناصر الدين الدمشقي : ص٩٨ - ٩٩ تحقيق محمد بن ناصر العجمي .
ورواه البغوي في شرح السنة: ٩/٨ - ١٠ حديث (٢٠٣٠) عن ابن مسعود مرفوعاً،
وفیہ زیادات. اهـ.
ورواه ابن عدي في الكامل : ١١٥٨/٣ مرفوعاً .
قلت : ليس في رواية المؤلف ولافي سنده ، الصباح بن محمد، وهو ضعيف . فقد قال
البغوي عقب روايته الحديث : تكلموا في الصباح بن محمد بن أبي حازم البجلي
الأحمسي ، من أهل الكوفة .
قلت : ليس كل طرق الحديث فيها الصباح . فقد رواه البخاري في الأدب المفرد : ١٠٦
حديث (٢٧٦) عن محمد بن كثير ، قال : أخبرنا سفيان . ورواه الحسين المروزي في
زوائد الزهد لابن المبارك رواه عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان . ورواه أبو نعيم =

٢٧٦
النص المحقق
= فقال : حدثنا سليمان بن أحمد - وهو الطبراني - حدثنا عباس بن محمد الجوهري ،
حدثنا أحمد بن خباب المصيصي ، حدثنا عيسى بن يونس ، عن سفيان.
والإسماعيلي في المعجم : ٢ / ٧٢٧ حديث (٣٤٢) كلهم عن سفيان وهو الثوري عن
زبيد ورواه الطبراني في الكبير : ٢٠٣/٩ حديث ( ٨٩٩٠) فقال : حدثنا علي بن
عبدالعزيز ، حدثنا حجاج بن المنهال ، حدثنا محمد بن طلحة ، عن زبيد عن مرة ، عن
عبدالله قال : إن الله تعالى، قسم بينكم أخلاقكم ، كما قسم بينكم أرزاقكم ، وإن الله
تعالى يعطي المال من أحب ، ومن لا يحب ، ولا يعطي الإيمان ، إلا من يحب ، فمن
ضنَّ بالمال ، أن ينفقه ، وخاف العدو، أن يجاهده ، وهاب الليل ، أن يكابده ، فليكثر
من قول لا إله إلا الله، وسبحان الله، والحمد لله ، والله أكبر ) وهذا لفظ البخاري .
ورواه المروزي في زوائد الزهد : ٣٩٩ حديث (١١٣٤)، وأبو نعيم في الحلية: ٣٥/٥.
ورواه ابن الجوزي في العلل المتناهية : ٣٥٢/٢ فقال : أنبأنا محمد بن ناصر ، قال : أنا
أبو غالب الباقلاني ، قال: أنا البرقاني ، قال : أنا الدارقطني ، قال : حدثنا أبو بكر بن
مجاهد ، قال : حدثنا أحمد بن عبد الله الحداد ، قال: حدثنا أحمد بن جناب ، حدثنا
عيسى بن يونس، عن الثوري عن زهير، عن عبد الله قال: قال رسول الله وَله.
فذكره .
ثم قال : قال الدارقطني : رفعه جماعة ، ووقفه جماعة، والصحيح الموقوف .
قلت : صدق ابن الجوزي - رحمه الله - في نقله عن الدارقطني فقد قال في الْعلل:
٢٦٩/٥ - ٢٧١ رقم السؤال ٨٧٢ : بعد حذف السؤال: يرويه زبيد عن مرة ، عن
عبدالله واختلف عنه ، فرفعه أحمد ابن جناب ، عن عيسى بن يونس ، عن الثوري ،
عن زبيد ، وتابعه عبد الرحمن بن زبيد ، عن أبيه ووقفه عبد الرحمن بن مهدي ،
ومحمد بن كثير ، عن الثوري ، عن زبيد وكذلك رواه محمد بن طلحة ، وزهير بن
معاوية .
ورواه الصباح بن محمد الهمداني ، وهو كوفي ، أحمسي ، ليس بالقوي ، عن مرة ،
عن عبد الله مرفوعاً أيضاً . والصحيح موقوف . اهـ .
وصحح الألباني رواية البخاري في صحيح الأدب المفرد : ١١٩ حديث (٢٠٩) وقال :
صحيح موقوف، في حكم المرفوع .
وأحال على السلسلة الصحيحة حديث (٢٧١٤) ٦/ ٤٨٢ القسم الأول وصحح وقفه، =

٢٧٧
الدعاء
٩٨) / حدثنا ابن فضيل، حدثنا مطرف (١) ، عن عطية (٢) عن ابن
عباس في قوله ﴿وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبُرُ﴾ (٣) قال: (قوله ﴿فَأَذْكُرُونِيّ
أَذْكُرَكُمْ﴾ (٤) فذكر الله إیاکم، أكبر من ذکرکم، إياه ). (٥)
٩٩) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا مسعر (٦) عن أبي مصعب (٧) عن
= لكنه قال: لا يخفى أنه في حكم المرفوع، لأنه لا يقال من قبلِ الرأي. ا.هـ.
قلت : لاتعارض بين تضعيف الألباني لحديث أحمد ، والحاكم ، والبيهقي في ضعيف
الجامع: ٩٤/٢ - ٩٥ حديث (١٦٢٥) كما تقدم . وبين تصحيحه هنا لرواية البخاري .
فهو ضعف رواية أحمد والحاكم والبيهقي المرفوعة لأن فيها الصباح بن محمد بن أبي حازم
البجلي الأحمسي.
وأما رواية البخاري ، فليس فيها الصباح ورجال سندها معروفون والله تعالى أعلم .
(١) تقدم في الحديث رقم (٥٨) . وهو ابن طريف. ثقة فاضل. روى له الجماعة
(٢) تقدم في الحديث رقم (٥٨) وهو العوفي، صدوق، يخطئ كثيراً . وكان شيعياً مدلساً.
(٣) الآية رقم (٤٥) من سورة العنكبوت .
(٤) فى الأصل، كتبت الآية: اذكروني ... بدون الفاء الآية رقم (١٥٢) من
سورة البقرة .
(٥) رواه الطبري في التفسير: ١٥٦/٢٠ و١٥٧ وفي ص ١٥٧ رواه من طريق المؤلف ،
والحاكم: ٤٠٩/٢ وقال: صحيح الإسناد ، ولم يخرجاه ، ووافقه الذهبي بقوله :
صحيح . ورواه ابن أبي حاتم في التفسير ١/ ٢٦٠ الترجمة ١٣٩٥٩ بسند المؤلف وانظر
سنن سعيد بن منصور تفسير سورة البقرة آية رقم (١٥٢) ٢/ ٦٣٠ الرقم ٢٢٩
وذكره ابن كثير في التفسير: ٢٠٢/١ و٤٣٣/٣.
ونسبه السيوطي في الدر المنثور : ٤٦٦/٦ إلى الفريابي ، وسعيد بن منصور ، وابن
جرير، وابن المنذر، وابن أبي حاتم ، والحاكم ، والبيهقي في شعب الإيمان. رواه البيهقي
في شعب الإيمان، الشعبة العاشرة : ٢/ ٥٧٠ حديث (٦٦٤ ٥٦٩/٢ - ٥٧٠) عن
عطية .
(٦) تقدم في الحديث رقم (٨٦) وهو ابن كدام ، ثقة ثبت ، فاضل . روى له الجماعة.
(٧) هو أبو مصعب عطاء بن أبي مروان ، واسم أبيه أبي مروان سعد ، وقيل : =

٢٧٨
النص المحقق
كعب(١) : قال موسى : يارب إن من حال الذي نكون عليه مانُجلُّك
نَذْكُرُكَ عليه تصيب أحدنا الجنابة ، والغائط ، قال: ياموسى ،
اذكرني على كل حال (٢).
١٠٠) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا وقاء(٣) الأسدي ، عن سعيد (٤) بن
جبير، قال: رأى عمر بن الخطاب. إنساناً يسبح بتسبيح معه . قال
= عبد الرحمن بن مصعب . وقيل : مغيث بن عمرو الأسلمي المدني ، نزيل الكوفة.
ثقة. مات في ولاية أبي العباس السفاح. روى له النسائي. الجرح والتعديل: ٣٣٧/٦،
والثقات لابن حبان: ٢٥٣/٧، وتهذيب الكمال: ١٠٣/٢٠، وتقريب التهذيب:
٢٣٩، ومن اسمه عطاء للطبراني ص ١٩ .. الترجمة ٩.
(١) هو أبو إسحاق كعب بن ماتع الحميري المعروف بكعب الأحبار ، ثقة مخضرم . روى له
الجماعة ، إلا أن ابن ماجه روى له في التفسير . مات في خلافة عثمان . وقد زاد على
المائة . تهذيب الكمال : ١٨٩/٢٤، وتقريب التهذيب : ٢٨٦ .
(٢) رواه ابن أبي شيبة: ٢١٢/١٣ حديث (١٦١٣٤)، وأبو نعيم في الحلية: ٤٢/٦، كلاهما
من طريق عطاء ابن أبي مروان أبي مصعب عن أبيه عن كعب بنحوه وسنده جيد،
وله شاهد عن عبد الله بن سلام - رضي الله عنه - رواه ابن أبي شيبة: ٢١٢/١٣
حديث (١٦١٣٥) . ونسبه السيوطي في الدر المنثور أيضاً لابن أبي الدنيا والبيهقي :
٣٧٠/١
قلت : وسند المؤلف يحتمل الانقطاع لأن من رواه جعل رواية أبي مصعب عن أبيه عن
كعب .
(٣) في الأصل ورقاء - بالواو والراء والقاف - والصواب: وقاء - بكسر الواو، وقاف -
والتصويب من مصادر التخريج والترجمة . ابن إياس الأسدي الوالبي ابو يزيد الكوفي .
لين الحديث . وقال يحيى بن سعيد القطان : ليس بالذي يعتمد عليه . وقال : لم يكن
بالقوي . روى له أبو داود في القدر، والنسائي ، تهذيب الكمال: ٤٥٥/٣٠، وتقريب
التهذيب : ٣٦٩ .
(٤) تقدم في الحديث رقم (٥٩) ثقة ، ثبت فقيه، أرسل عن عائشة، وأبي موسى
الأشعري.

٢٧٩
الدعاء
عمر : (إنما يجزيه من ذلك ، أن يقول : سبحان الله ، ملء
السموات ، وملء الأرض ، وملء ما شاء من شئ بعد . والحمد
لله ملء السموات وملء الأرض وملء ما شاء من شئ بعد . والله
أكبر كبيراً ، ملء السموات وملء الأرض وملء ما شاء من شيء
بعد) . (١)
١٠١) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا هارون (٢) بن عنترة بن أبي وكيع ،
عن أبيه (٣) ، سأل ابن عباس : أي العمل أفضل ؟ قال :
(ذكر الله أكبر . حتى أعادها عليه ثلاث مرات . ثم قال : ما
جلس قوم في بيت من بيوت الله، يدرسون كتاب الله ، ويتعاطونه
بينهم ، إلا كانوا أضيافاً لله ، وأطلت عليهم الملائكة بأجنحتها .
وكانوا زُوَّاراً لله حتى يخوضوا في حديث غيره. ومن سلك طريقاً،
يطلب فيه علماً ، سهل الله له به طريقاً إلى الجنة . ومن يبطئ به
عمله ، لا يسرع به نسبه) (٤) .
(١) رواه ابن أبي شيبة: ٣٩٣/١٠ حديث (٩٧٧٩) من طريق المؤلف .
وهذا الأثر مرسل . لأن سعيد بن جبير ، لم يدرك عمر .
(٢) هو هارون بن عنترة بن عبد الرحمن ، الشيباني ، أبو عبد الرحمن بن أبي وكيع ، وثقه
أحمد ويحيى . وقال ابن حجر : لابأس به . روى له أبو داود ، والنسائي ، وابن ماجه
في التفسير . مات سنة اثنتين وأربعين ومائة .
العلل ومعرفة الرجال ٤٧٢/٢ الترجمة ٣٠٩٢ والجرح والتعديل ٩/ ٩٢ الترجمة ٣٨٤
تهذيب الكمال: ٣٠/ ١٠٠، وتقريب التهذيب: ٣٦١ - ٣٦٢ .
(٣) هو أبو وكيع عنترة بن عبد الرحمن الشيباني . قال ابن حجر : ثقة . روى له النسائي .
تهذيب الكمال : ٢٣/٢٢، وتقريب التهذيب : ٢٦٧ .
(٤) رواه ابن أبي شيبة: ٥٦٥/١٠ حديث (١٠٣٥٧) في فضائل القرآن، و٣٧٠/١٣
حديث (١٦٦٢٦) في الزهد بسند المؤلف بنحوه .
أورده السيوطي في الدر المنثور : ٤٦٧/٦، ونسبه لسعيد بن منصور، وابن أبي شيبة، =

٢٨٠
النص المحقق
١٠٢) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا ليث (١) عن عبد الرحمن (٢) بن
ثروان، عن هزيل (٣) عن ابن مسعود قال: (إن موسى لما قربه الله
= ابن المنذر ، والحاكم في الكنى ، والبيهقي في شعب الإيمان . ورواه ابن أبي شيبة
مختصراً : ٤٣/١٤ حديث (١٧٥٠٠) من طريق المؤلف . وهو كما قال السيوطي فقد
رواه بسند المؤلف البيهقي في شعب الإيمان الشعبة العاشرة : ٢ /٥٦٨ - ٥٦٩ حديث
(٦٦١) بنصه. ثم قال: ٥٦٩/٢ أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، حدثنا: أبو العباس
الأصم، حدثنا أحمد بن عبد الجبار ، حدثنا ابن فضيل . ثم حول السند فقال : وحدثنا
أبو الحسين بن بشران ببغداد ، حدثنا الحسين بن صفوان ، حدثنا ابن أبي الدنيا ، حدثنا
أبو هشام ، حدثنا محمد بن فضيل عن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، قال : سئل ابن
عباس فذكره . وروى عجزه من قوله (( ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله ))
الدارمي في المقدمة، باب في فضل العلم والعالم : ٨٥/١ حديث (٣٦٢) رواه عن بشر
ابن ثابت ، أخبرنا شعبة ، عن يزيد بن أبي خالد ، عن هارون، عن أبيه ، عن ابن
عباس . فذكره .
ورواه بالباب نفسه: ٨٣/١ حديث (٣٥٢) فقال: أخبرنا إسماعيل ، عن يعقوب ،
وهو القمي ، عن هارون بن عنترة ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : ماسلك رجل
طريقاً، يبتغي فيه العلم ، إلا سهل الله له به طريقاً إلى الجنة، ومن يبطئ به عمله ، لم
يسرع به نسبه . ) .
وذكره ابن حجر في المطالب العالية: ٢٤٢/٣ - ٢٤٣ حديث (٣٣٨٥) ونسبه لمسدد .
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٣) صدوق ، اختلط أخيراً ، فلم يتميز حديثه فترك .
(٢) هو عبد الرحمن بن ثروان - بالثاء المثلثة المفتوحة ، والراء المهملة الساكنة ، ثم واو ،
فألف ، فنون - الأودي - بفتح الهمزة ، وسكون الواو ، ثم دال مهملة ، فياء - الكوفي
أبو قيس . قال ابن حجر : صدوق ربما خالف ، وثقه يحيى ، والعجلي . وقال
النسائي: لابأس به . الجرح والتعديل ٢١٨/٥ الترجمة ١٠٢٨ ومعرفة الثقات للعجلي
٧٤/٢ الترجمة ١٠٢٥ وتهذيب الكمال: ١٧/ ٢٠، وتقريب التهذيب : ١٩٩. روى
له البخاري ، والأربعة .
(٣) هو هزيل - بالزاي - ابن شرحبيل - بضم الشين المعجمة وفتح الراء المهملة، وسكون
الحاء المهملة ، فباء موحدة ، فياء مثناة ، ثم لام - الأودي الكوفي الأعمى . ثقة
مخضرم. روى له الجماعة سوى النسائي، مات بعد الجماجم الثقات لابن حبان :
٥١٤/٥، تهذيب الكمال: ١٧٢/٣٠، وتقريب التهذيب : ٣٦٣ .