Indexed OCR Text

Pages 201-220

٢٠١
الدعاء
٠٠
= ٩٦٤/٢ حديث (٣٦٥) بسند المؤلف والطبراني في الأوسط: ٩/ ٣٨٠ حديث
(٨٨٢٠) بسنده إلى إسماعيل بن مسلم به ورواه أبو داود في المراسيل عن هشام بن
حسان عن الحسن حديث (٢) وفي سماع حسان من الحسن كلام .
وفي الحديث علة أخرى وهي ضعف إسماعيل بن مسلم .
ورواه ابن أبي شيبة : ٤٥٣/١٠ حديث (٩٩٥١)، رواه عن هشيم ، عن أبي معشر ،
عن عبد الله بن أبي طلحة ، عن أنس .
ورواه الطبراني في المعجم الصغير : ٤٤/٢ بسنده فقال : حدثنا محمد بن الحسن بن
كيسان المصيصي ، حدثنا إبراهيم بن حميد الطويل ، حدثنا صالح بن أبي الأخضر ،
عن الزهري ، عن أنس بن مالك . فذكر الحديث . ثم قال : لم يروه عن الزهري إلا
صالح ، ولا عنه إلا إبراهيم . تفرد به محمد بن الحسن بن كيسان اهـ .
قلت : وفي سنده صالح بن أبي الأخضر ، قال فيه ابن حجر: ضعيف يعتبر به . اهـ .
وانظر ميزان الاعتدال : ٨٨/٢.
ورواه ابن ماجه في الطهارة ، باب ما يقول الرجل إذا دخل الخلاء : ١٠٩/١ عن عمرو
ابن رافع ، ثنا إسماعيل ابن علية ، عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس بن مالك فذكر
الحديث .
ورواه البيهقي في الدعوات الكبير: ١ / ٣٨ حديث (٥٥) بسنده إلى عبد العزيز بن
صهيب وقال : والصحيح في هذا الباب ما أخبرنا به أبو عبد الله ... اهـ. وذكر سند
الحديث وهذا تصحيح منه .
قلت : لم يذكره البوصيري في زوائده ، ورواه الطبراني في الدعاء : ٩٦٤/٢ حديث
(٣٦٥) بسنده فقال : حدثنا أبو الزنباع روح بن الفرج المصري ، حدثنا يوسف بن عدي،
حدثنا عبد الرحيم بن سليمان ، عن مسلم بن إسماعيل به . ورواه من طرق كثيرة عن
أنس: ٩٥٩/٢ - ٩٦١ الأحاديث (٣٥٥ - ٣٦٠)، والنسائي في عمل اليوم
والليلة: ١٧٠ حديث (٧٤) رواه عن عمران بن موسى ، قال : حدثنا عبد الوارث ،
قال : حدثنا عبد العزيز ، عن أنس بنحوه مرفوعاً . وأصل الحديث في البخاري ومسلم
والسنن وغيرها .
وله شاهد عن أبي أمامة رواه الطبراني في الکبیر قال : حدثنا یحیی ابن أيوب ، حدثنا
سعيد بن أبي مريم ، حدثنا يحيى بن أيوب ، عن عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد =

٢٠٢
= عن القاسم ، عن أبي أمامة. فذكر الحديث: ٨/ ٢١٠ حديث (٧٨٤٩) وابن ماجه
في الكتاب والباب السابقين : ١٠٩/١ عن محمد بن يحيى ، ثنا ابن أبي مريم به .
قلت : في هذا السند عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد ، عن القاسم ، وقد قال ابن
حبان في المجروحين: ٦٢/٢ - ٦٣: منكر الحديث، يروي الموضوعات عن الأثبات
وإذا روى عن علي بن يزيد أتى بالطامات ، وإذا اجتمع في إسناد خبرٍ عبيدُ الله بن
زحر، وعلي بن يزيد ، والقاسم أبو عبدالرحمن لايكون متن ذلك الخبر ، إلا مما
عملت أيديهم. وانظر المجروحين : ٢٦/٣ - ٢٧.
وقال البوصيري في مصباح الزجاجة : ١٢٨/١: هذا إسناد ضعيف . ثم نقل كلام ابن
حبان بنصه . وله شاهد عن ابن عمر رواه الطبراني فقال : حدثنا محمد بن عثمان بن
محمد بن أبي شيبة ، ثنا = = عبدالحميد بن صالح . (ح) وحدثنا أحمد بن بشير
الطيالسي ، ثنا خالد بن مرداس السراج قالا: حدثنا حبان بن علي ، عن إسماعيل بن
رافع ، عن دويد بن نافع ، عن ابن عمر فذكر الحديث مع زيادة ، كتاب الدعاء :
٩٦٥/٢ حديث (٣٦٧).
ورواه ابن السني في عمل اليوم والليلة ، أخبرنا محمد بن علي بن عبد الله، حدثنا
محمد بن عثمان بن محمد العبسي .
قلت : هو ابن أبي شيبة شيخ الطبراني به : ٢٤ - ٢٥ حديث (٢٥) .
وله شاهد عن زيد بن أرقم رواه ابن أبي شيبة: ٤٥٢/١٠ - ٤٥٣ حديث (٩٩٤٨) عن
عبدة بن سليمان، عن سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن قاسم الشيباني، عن زيد بن
أرقم. فذكره. ورواه ابن ماجه في الكتاب والباب السابقين من طریقین أحدهما: حدثنا
جميل بن الحسن العتكي، ثنا عبد الأعلى ابن عبد الأعلى، ثنا سعيد بن أبي عروبة به.
والثاني: حدثنا هارون بن إسحاق، ثنا عبدة. به.
ورواه أيضاً عن محمد بن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، وعبد الرحمن بن مهدي
قالا: حدثنا شعبة، عن قتادة ، عن النضر بن أنس ، عن زيد بن أرقم فذكره .
قلت : وهذا سند كله ثقات عدول . لولا عنعنة قتادة .
ورواه البيهقي في السنن الكبرى : ٩٦/١، ورواه الطبراني من طرق إلى سعيد بن أبي
عروبة به . الدعاء: ٩٦٢/٢ و ٩٦٣ حديث (٣٦١ و٣٦٤).
ورواه النسائي في عمل اليوم والليلة : ١٧٠ حديث (٧٥) عن محمد بن المثنى قال :=

٢٠٣
الدعاء
٣٨) حدثنا ابن فضيل، حدثنا إسماعيل (١) عن حماد (٢) عن
إبراهيم(٣) عن حذيفة أنه كان يقول: إذا خرج من الخلاء: (الحمد
لله الذي أذهب عني الأذى، وعافاني). (٤)
= حدثنا محمد وابن مهدي به ، لكنه رواه مرفوعاً .
ورواه عن مؤمل بن هشام قال: حدثنا إسماعيل، قال: حدثني ابن أبي عروبة به : ١٧١
حدیث (٧٦).
وله شاهد عن حذيفة رواه ابن أبي شيبة : ٤٥٣/١٠ حديث (٩٩٥٠) عن عبدة بن
سليمان ، عن جويبر ، عن الضحاك ، قال : كان حذيفة ... فذكره . وفي سنده
جويبر بن سعيد الأزدي . قال ابن حجر في التقريب : ضعيف جداً ٥٨ .
وله شاهد عن ابن مسعود رواه ابن أبي شيبة فقال : حدثنا محمد بن بشير العبدي ، عن
عبد العزيز بن عمر ، قال : حدثني الحسن بن مسلم بن يناق ، عن رجل من أصحاب
عبد الله بن مسعود ، قال: قال عبد الله . فذكره . ٤٥٣/١٠ حديث (٩٩٤٩) ويناق
بفتح الياء وتشديد النون وآخره قاف . ثقة قلت : في سنده راوٍ مجهول . ورواه أيضاً في
كتاب الطهارة من المصنف: ١/١ وفيه الراوي المجهول.
(١) تقدم في الحديث رقم (١٦) وهو ضعيف.
(٢) هو أبو إسماعيل حماد بن أبي سليمان ، واسمه : مسلم الأشعري مولاهم الكوفي
الفقيه . صدوق ، له أوهام . ورمي بالإرجاء . مات سنة عشرين ومائة ، وقيل: سنة
تسع عشرة ومائة .
تهذيب الكمال : ٢٦٩/٧، والتقريب : ٨٢ .
روى له البخاري في الأدب المفرد . ومسلم مقروناً بغيره والأربعة .
(٣) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة يرسل كثيراً. ووضع الناسخ علامة تضبيب، فوق الحرف
(عن))، إشعارًا منه، أن إبراهيم، لم يسمع من حذيفة.
(٤) رواه ابن أبي شيبة : ١/ ٢ عن عبدة عن جويبر عن الضحاك عن حذيفة وجويبر، هو
ابن سعيد الأزدي قال فيه ابن حجر : ضعيف جداً . التقريب : ٥٨ .
والحديث بهذا السند فيه علتان قادحتان توجبان تضعيفه :
الأولى : وهي بين إبراهيم وحذيفة انقطاع . إبراهيم لم يدرك حذيفة .
والثانية : ضعف إسماعيل بن مسلم ، ونزيد ثالثة : وهي : أن حماد بن أبي سليمان .
صدوق له أوهام .

٢٠٤
٣٩) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عبد الرحمن (١) بن إسحاق ، عن
النعمان (٢) بن سعد ، عن علي عليه السلام قال :( خياركم كل
مفتن تواب ) . (٣)
= وله شاهد عن أنس رواه ابن ماجه في الطهارة ، باب ما يقول إذا خرج من الخلاء
مرفوعاً: ١/ ١١٠ وقال البوصيري في مصباح الزجاجة: ١٢٩/١: هذا حديث ضعيف
ولا يصح فيه بهذا اللفظ، عن النبي {َّ شئ.
وإسماعيل بن مسلم المكي ، متفق على ضعفه .
وله شاهد عن أبي ذر عند ابن أبي شيبة: ٢/١ و ١٠/ ٤٥٤ حديث ( ٩٩٥٦). رواه
عن عبدة بن سليمان ، ووكيع ، عن سفيان ، عن منصور ، عن أبي علي ، أن أبا ذر
فذكره موقوفاً .
ورواه الطبراني في الدعاء : ٩٦٨/٢ حديث (٣٧٢) رواه عن علي بن عبد العزيز ، ثنا
أبو نعيم ، ثنا سفيان به . وقال ابن حجر في نتائج الأفكار : هذا حديث حسن :
٢١٨.
ورواه ابن السني فقال : أخبرنا أبو عبد الرحمن ، حدثنا الحسين بن منصور ، قال :
حدثنا يحيى بن أبي بكير ، عن شعبة ، عن منصور ، عن أبي الفيض ، عن أبي ذر به
مرفوعاً : ٢٢ حديث ٢٢ .
وقال ابن حجر في نتائج الأفكار : ٢١٨: وأبو فيض لايعرف اسمه ، ولا حاله ،
ورجح أبو حاتم رواية سفيان على رواية شعبة ، وهذا منفي عنه الاضطراب . انتهى .
وله شاهد مرسل : ٢/١ و٤٥٥/١٠ حديث (٩٩٥٧) رواه ابن أبي شيبة عن وكيع، عن
زمعة ، عن سلمة بن وهرام ، عن طاووس مرفوعاً .
والطبراني في الدعاء : ٩٦٧/٢ - ٩٦٨ حديث (٣٧١) حدثنا علي بن عبد العزيز
حدثنا أبو نعيم ، حدثنا زمعة بن صالح به . وفيه علة ثانية وهي : ضعف زمعة بن
صالح . قال ابن حجر : ضعيف . وحديثه عند مسلم مقرون التقريب : ١٠٨ .
وله شاهد عن أبي الدرداء رواه ابن أبي شيبة ، حدثنا إسحاق بن منصور ، قال : حدثنا
هريم ، عن ليث ، عن المنهال بن عمرو قال : كان أبو الدرداء إذا خرج من الخلاء قال:
فذكره موقوفاً: ٢/١ و٤٥٥/١٠ حديث (٩٩٥٨).
(١) تقدم في الحديث رقم (٤) وهو ضعيف.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٤) وهو مجهول.
(٣) رواه هناد بن السري في الزهد: ٤٥٨/٢ حديث (٩٠٩)، والديلمي: ١٧٣/٢ =

٢٠٥
الدعاء
٤٠) حدثنا ابن فضيل حدثنا أجلح (١) عن الضحاك (٢)، يرفعه قال :
ما من عبد مؤمن إلا له ذنب يعتريه الفينة بعد الفينة ، حتى
لينج (٣) بعد ذلك مغفور الذنب ، أو معذب. (٤)
= حديث (٢٨٦٣). والبيهقي في شعب الإيمان : ٤٣١/١٢ و٤٣٢ حديث ( ٦٧١٨ و
٦٧١٩) الشعبة (٤٧).
وروي بلفظ آخر مرفوعاً وهو ( إن الله يحب العبد المؤمن المفتن التواب ).
رواه عبد الله بن أحمد في زوائده على مسند أبيه: ١/ ٨٠ و١٠٣ عن علي . ورواه أبو
يعلى: ٣٧٦/١ حديث (٤٨٣).
وعن طريق عبد الله بن أحمد رواه أبو نعيم في الحلية: ١٧٨/٣ - ١٧٩، ورواه أيضاً
من طرق أخرى عن سعد بن أبي وقاص: ٢٥/١ و٩٤ و٣٦٨ بلفظ ((إن الله يحب
العبد التقي الغني الخفي)). ورواه البيهقي في شعب الإيمان: ٤٣٢/١٢ - ٤٣٣ بدون
رقم في الشعبة السابعة والأربعين . ورواه الحارث ابن أبي أسامة ، كما في بغية الباحث:
٢/ ٩٧٢ حديث (١٠٧٦).
وقال الهيثمي: رواه عبد الله وأبو يعلى، وفيه من لم أعرفه. اهـ ٢٠٠/١٠.
وأورده الألباني في الضعيفة : ١٣٣/١ حديث (٩٦) وأورده أيضا في ضعيف الجامع ،
وقال في الموضعين : موضوع .
(١) تقدم في الحديث رقم (٩) قال فيه ابن حجر: صدوق شيعي. التقريب : ٢٥.
(٢) لم أعرفه . ولم يذكر المزي ، ولا ابن حجر ضمن شيوخ أجلح ، رجلاً باسم
الضحاك، ولقد قرأت كل من تسمى بالضحاك ، فلم أجد لأحد منهم ، تلميذاً باسم
أجلح . فالله أعلم .
(٣) في الأصل عليها علامة تضبيب وتحتمل أن تكون ينجو أو ليجد .
(٤) لم أقف عليه ، من رواية الضحاك بلفظه ، لكني وجدته عند الطبراني ، مرفوعاً عن ابن
عباس بلفظ : (ما من عبد مؤمن ، إلا وله ذنب ، يعتاده الفينة بعد الفينة ، أو ذنب ،
هو مقيم عليه لايفارقه ، حتى يفارق الدنيا إن المؤمن خلق مفتناً تواباً ، نسياً ، إذا ذُكِّرَ
ذَكَرَ. ٣٠٤/١١ حديث (١١٨١٠). ورواه الطبراني مختصراً: ٣٤٢/١٠ حديث
(١٠٦٦٦) فقد روى عجزه فقط .
ورواه القضاعي في مسند الشهاب: ٢٤/٢ حديث (٨٠٩).
=
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه الطبراني في الكبير والأوسط باختصار .

٢٠٦
٤١) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا داود (١) بن أبي هند ، عن عامر(٢) عن
أبي السائب (٣) - وكان قاصاً - قال: أرسلت إليه عائشة فقالت :
(حدِّثْ في كل جمعة يوماً ، فإن أبيتَ فيومين ، فإن أبيتَ
فثلاثة. (٤) وإياك أن تأتي القوم وهم يتحدثون فتقص عليهم
فتملهم. وإياك والسجع في الدعاء، فإن رسول الله وعَظله
وأصحابه كانوا يكرهونه) . (٥)
= وأحد أسانيد الكبير رجاله ثقات : ٢٠١/١٠ .
ورواه مختصراً في الأوسط: ٤١٢/٦ - ٤١٣ حديث (٥٨٨٠) وقال: لم يرو هذا
الحديث عن أبي بشر ، إلا أبو معاذ ، وهو سليمان بن أرقم ، وصححه الألباني في
السلسلة الصحيحة : ٣٤٦/٥ حديث ( ٢٢٧٦) .
(١) هو داود بن أبي هند، واسمه: دينار بن عذافر - بضم العين المهملة ، ثم ذال معجمة،
فألف ، ثم فاء، فراء مهملة - ويقال : طهمان القشيري البصري . ثقة متقن ، وكان
يهم بآخرة . مات سنة أربعين ومائة ، وقيل قبلها .
تهذيب الكمال : ٨/ ٤٦١، وتقريب التهذيب : ٩٧ .
روى له البخاري تعليقاً . ومسلم والأربعة .
(٢) هو أبو عمرو عامر بن شراحيل الشعبي ، الإمام المشهور ، ثقة مشهور ، وفقيه فاضل.
مات بعد المائة روى له الجماعة .
تهذيب الكمال : ٢٨/١٤، تقريب التهذيب : ١٦١ .
(٣) هكذا في الأصل . وعند أحمد وابن أبي شيبة لابن أبي السائب وعند أبي يعلى :
للسائب .
(٤) في الأصل : فثلاث . وبما أن التمييز مذكر ، فيجب تأنيث العدد . ووضع الناسخ علامة
تضبيب، إشعارًاً منه إلى الخطأ النحوى.
(٥) رواه أحمد بسنده عن داود عن الشعبي قال : قالت عائشة لابن أبي السائب قاص أهل
المدينة : ثلاث لتبايعني عليهن أو لأُنَاجِزَنّكَ . فقال : ما هن ؟ بل أنا أبايعك يا أم
المؤمنين . قالت : اجتنب السجع من الدعاء، فإن رسول الله وَل وأصحابه كانوا
لا يفعلون ذلك. قال أحمد: قال إسماعيل مَرَّةً: فقالت: إني عهدت رسول الله وَّه
وأصحابه وهم لا يفعلون ذلك وقُصَّ على الناس كل جمعة مرة ، فإن أبيت ، فثنتين ،=

٢٠٧
الدعاء
٤٢) حدثنا ابن فضيل، حدثنا العلاء بن المسيب (١) عن أبيه (٢) قال
عبد الله بن مسعود : إذا كان على أحدكم إمام ، يخاف تغطرسه
وظلمه فليتوضأ وليصلّ ركعتين ثم / ليقل : في دبر صلاته اللهم
٥٢/١
= فإن أبيت فثلاثاً ، فلا تمل الناس هذا الكتاب ، ولا ألفينك تأتي القوم وهم في حديث
من حديثهم فتقطع عليهم حديثهم . ولكن اتركهم فإذا جرؤوك عليه ، وأمروك به
فحدثهم : ٢١٧/٦ .
ورواه أبو يعلى: ٤٤٩/٧ حديث (٤٤٧٥) ولفظه عند أبي يعلى أن عائشة قالت
للسائب: ثلاث خصال لتدعهن ، أو لأناجزنك قال: وما هي ؟ قالت: إياك والسجع ،
لا تسجع، فإن النبي ◌َّ وأصحابه لا يسجعون، وإذا أتيت قوماً يتحدثون ، فلا تقطعنّ
حديثهم . ولا تُمِلَّ الناس من كتاب . ولاتحدث في الجمعة إلا مرة ، فإن أبيت فمرتين.
ورواية أحمد مرسلة. وصحة هذا تتوقف على صحة سماع الشعبي من عائشة. قال ابن أبي
حاتم في المراسيل : لم يسمع الشعبي من عبد الله بن مسعود. والشعبي عن عائشة
مرسل ، وإنما يحدث عن مسروق عن عائشة . المراسيل : ١٦٠، وقال يحيى بن معين
في ـ رواية الدوري - : ما روى الشعبي عن عائشة فهو مرسل .
تاريخ يحيى بن معين رواية الدوري: ٢٨٦/٢ . وكذا قال ابن أبي حاتم نقلاً عن العباس
ابن محمد الدوري المراسيل : ١٥٩ .
وفي رواية أبي يعلى روى الشعبي عن مسروق عن عائشة ... فانتفى الإرسال فصح
السند إلى عائشة . قال الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٩١/١: رواه أحمد، ورجاله
رجال الصحيح . ورواه أبو يعلى بنحوه ورواه ابن أبي شيبة عن داود، عن الشعبي عن
عائشة : ١٩٩/١٠ حديث (٩٢١٣) مختصراً، وابن حبان: ٢٥٩/٣ حديث (٩٧٨)
رواه عن عمران بن موسى بن مجاشع قال : حدثنا عثمان بن أبي شيبة ، قال : حدثنا
أبو معاوية ، عن داود بن أبي هند به ، والطبراني في الدعاء: ٨٠٨/٢ - ٨٠٩ حديث
(٥٤) رواه عن محمد بن إبراهيم بن بكير الطيالسي، ثنا عبيد الله بن محمد بن عائشة
التيمي ، ثنا حماد بن سلمة ، عن داود بن أبي هند به لكنه زاد مسروقاً بعد الشعبي ،
والبخاري في الدعوات ، باب ما يكره من السجع في الدعاء : ١٥٣/٧، ونسبه ابن
حجر في الفتح: ١٣٩/١١ شرح حديث رقم (٦٣٣٧) للبزار . ولم أقف عليه .
(١) تقدم في الحديث رقم (٨) وهو ثقة ربما وهم .
(٢) تقدم في الحديث رقم (٣٣) وهو ثقة، لكنه لم يسمع من ابن مسعود .

٢٠٨
رب السموات السبع ورب العرش العظيم ، كن لي جاراً من فلان
ابن فلان ، وأحزابه من الجن والإنس أن يفرطوا عليّ وأن يطغوا .
عز جارك وجل ثناؤك ، ولا إله إلا أنت . (١)
(١) رواه عن أبي معاوية ووكيع عن الأعمش عن ثمامة بن عقبة، قال: سمعت الحارث
ابن سويد يقول: قال عبد الله بن مسعود فذكره . ابن أبي شيبة: ٢٠٢/١٠ - ٢٠٣
حديث (٩٢٢٥) ، والبخاري في الأدب المفرد عن محمد بن عبيد ، قال : حدثنا عيسى
ابن يونس ، عن الأعمش قال : حدثنا ثمامة، قال : سمعت الحارث بن سويد .
فذكره: ٢٣٩ الحديث (٧٠٨)، ورواه الطبراني في الدعاء: ١٢٩٢/٢ و١٢٩٣
الأحاديث (١٠٥٦ و١٠٥٧) قال : حدثنا الحسن بن العباس الرازي ، وعبد الرحمن
ابن سلم الرازي ، قالا: ثنا سهل بن عثمان ، ثنا جنادة بن سلم ، عن عبيد الله بن
عمر ، عن عتبة بن عبدالله ابن عتبة بن مسعود ، عن أبيه عن جده عبد الله بن
مسعود. مرفوعاً بنحوه . والبيهقي في الدعوات الكبير: ٢ / ١٩١ حديث (٤٢١)
بسنده إلى جنادة به وفي سنده جنادة بن سلم ابن خالد بن جابر بن سمرة السوائي . قال
ابن حجر في التقريب: صدوق له أغلاط : ٥٧ ، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد بعد
أن ذكر رواية الطبراني في الكبير: ١٨/١٠، حديث (٩٧٩٥) فقد رواه بالسند نفسه
الذي رواه في الدعاء قال : وفيه جنادة بن سلم ، وثقه ابن حبان ، وضعفه غيره ،
وبقية رجاله رجال الصحيح. مجمع الزوائد : ١٣٧/١٠ و١٨٧. وقال الذهبي في
الكاشف: ضُعْف: ١ / ١٨٨.
ورواه أيضاً بسند هو: حدثنا مطلب بن شعيب الأردي ، ثنا عبد الله بن صالح ،
حدثني الليث بن سعد ، عن عبد ربه بن سعيد ، وإسحاق بن أبي فروة ، عن يونس بن
عبد الله ، عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود ، عن ابن مسعود ، عن رسول
الله ◌َ ل فذكره بنحوه، كتاب الدعاء: ١٢٩٢/٢ - ١٢٩٣ الحديث (١٠٥٧.
قلت : عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود لم يسمع من عم أبيه عبد الله بن
مسعود . وإسحاق ابن أبي فروة واسم أبي فروة : كيسان وهو جده . واسمه إسحاق
ابن عبد الله بن أبي فروة . قال ابن حبان في المجروحين ١٣١/١: كان يقلب الأسانيد ،
ويرفع المراسيل ، وكان أحمد بن حنبل ينهى عن حديثه. وقال ابن حجر في التقريب:
متروك : ٢٩، وانظر ميزان الاعتدال: ١٩٣/١، لكن شاركه في الأخذ عن يونس =

٢٠٩
الدعاء
٤٣) حدثنا ابن فضيل، حدثنا الأعمش (١) عن ثمامة بن عقبة (٢) قال:
لقيت الحارث (٣) بن سويد ، وهو خارج من القصر. فقلت : ما
= ابن عبد الله ، عبد ربه بن سعيد بن قيس الأنصاري وهو ثقة . قاله ابن حجر في
التقريب : ١٩٨ .
أما رواية البخاري في الأدب فقد أوردها الألباني في صحيح الأدب المفرد : ٢٦٣ ،
حديث (٥٤٥) وهي رواية ابن مسعود .
أما رواية ابن عباس ، فقد أوردها في ضعيف الأدب المفرد : ٦٦ ، الحديث (٧٠٩).
قلت : البخاري رواهما بسندين أحدهما فيه عبد العزيز بن قيس وهو الذي ضعفه . وأما
رواية الطبراني فليس فيها عبد العزيز بن قيس .
فقد رواه ابن أبي شيبة: ٢٠٣/١٠ حديث (٩٢٢٦)، والبخاري في الأدب المفرد : ٢٣٩
- ٢٤٠ حديث (٧٠٩) كلاهما عن أبي نعيم الفضل بن دكين - غير أن ابن أبي شيبة
سماه . والبخاري كناه -، حدثنا يونس بن أبي إسحاق ، عن المنهال بن عمرو ، قال :
حدثني سعيد بن جبير ، عن ابن عباس قال : إذا أتيت سلطاناً مهيباً ، تخاف أن يسطو
عليك . فذكره .
ورواه الطبراني في الكبير: ٣١٤/١٠ _ ٣١٥ حديث (١٠٥٩٩) حدثنا علي بن عبد
العزيز ، حدثنا أبو نعيم به .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٣٧/١٠ رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح .
قلت : يونس بن أبي إسحاق هو أبو إسرائيل السبيعي ، صدوق ، يهم قليلاً.
التقريب : ٣٩٠ وشيخه المنهال بن عمرو الأسدي مولاهم صدوق ، ربما وهم .
التقريب : ٣٤٨ .
(١) تقدم في الحديث رقم (١٨) ثقة ، حافظ ، ورع لكنه يدلس .
(٢) هو ثمامة - بضم الثاء المثلثة، وتخفيف الميمين الأولى والثالثة بينهما ألف - ابن عقبة
المحلمي - بضم الميم وفتح الحاء المهملة ، وتشديد اللام مع كسرها ثم ميم فياء -
الكوفي. ثقة وثقه يحيى والنسائي . روى البخاري له في الأدب المفرد . والنسائي الجرح
والتعديل ٢/ ٤٦٥ الترجمة (١٨٩٢) تهذيب الكمال : ٤٠٨/٤، وتقريب التهذيب :
٥٢ ٠
(٣) هو أبو عائشة الحارث بن سويد التيمي الكوفي . ثقة ثبت مأمون . روى له الجماعة.
مات بعد السبعين في خلافة ابن الزبير . تهذيب الكمال : ٢٣٥/٥ وتقريب التهذيب:
٦٠ .

٢١٠
حَبَسَكُمْ ؟ فذكر ما لقي منهم ، ثم قال : إني سمعت ابن مسعود
يقول : (إذا كان على أحدكم إمام يخاف تغطرسه* وظلمه، فليقل:
اللهم ربَّ السماوات السبع ورب العرش العظيم كن لي جاراً من
فلان بن فلان وأحزابه أن يفرطوا عليّ أو يطغوا ، عز جارك وجل
ثناؤك ولا إله غيرك . (١)
٤٤) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا يزيد (٢) بن أبي زياد، عن مجاهد (٣)
قال : سافرت مع ابن عمر ، فإذا كان من السحر ، نادى (سمّعَ
سامعٌ بحمد الله ونعمه ** ، وحسن بلائه عندنا (٤) ثلاث مرات،
(*) في الأصل تغرطسه، والتصحيح من المخطوطة، نفسها، حديث رقم (٤٢)، ومن مصادر
التخريج .
(١) رواه ابن أبي شيبة: ٢٠٢/١٠ حديث (٩٢٢٥)، والبخاري في الأدب المفرد: ٢٣٩
حديث (٧٠٨) ورواه الطبراني في الكبير : ١٨/١٠ حديث (٩٧٩٥) عن ابن مسعود
مرفوعاً .
والبيهقي في الدعوات الكبير : ٢ / ١٩١ حديث (٤٢١) ورجح وقفه .
قال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه الطبراني في الكبير ، وفيه جنادة بن سلم ، وثقه
ابن حبان ، وضعفه غيره ، وبقية رجاله رجال الصحيح: ١٠/ ١٣٧ و١٨٧
ولأثر ابن مسعود شاهد عن ابن عباس عند ابن أبي شيبة : ٢٠٣/١٠ حديث (٩٢٢٦)
وعند البخاري في الأدب المفرد : ٢٣٩ - ٢٤٠ حديث (٧٠٩) وعند الطبراني في الكبير
: ٣١٤/١٠ حديث (١٠٥٩٩) قال الهيثمي في مجمع الزوائد: ١٣٧/١٠ و١٨٧ رواه
الطبراني ورجاله رجال الصحيح . اهـ . ويغني الكلام على هذا الحديث ما مضى من
الكلام على الحديث الذي قبله . رقم (٤٢)
(٢) تقدم في الحديث رقم (١٤) قال ابن حجر : ضعيف ، كبر فتغيَّر ، صار يتلقن وكان
شيعياً .
( ** ) وضع الناسخ، علامة تضبيب، فوق كلمة، ((ونعمه)). ولعله يقول: ((ونعمته)).
(٣) هو مجاهد بن جبر القرشي المخزومي أبو الحجاج . ثقة إمام حجة .
تقدم في الحديث رقم (١).
(٤) عند عبد الرزاق وغيره علينا . وهي كذلك في الرواية الثانية. في الحديث رقم (٤٥)

٢١١
الدعاء
اللهم صاحبنا ، فأفضل علينا ثلاثاً ، اللهم عائذ بك من جهنم
ثلاثاً). (١)
٤٥) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا حصين (٢) بن عبد الرحمن عن
مجاهد(٣) قال : سافرت مع ابن عمر فكان يقول حين ينفجر
الصبح: سَمّع سَامعٌ بحمد الله ، ونعمته ، وحسن بلائه علينا.
ثلاث مرات ، صَاحبنا فأقلْنَا وافضل علينا ، ثلاث مرات ، اللهم
عائذ بك من جهنم ، ثلاث مرات ولاحول ولا قوة إلا بالله. (٤)
(١) رواه عبد الرزاق: ١٥٨/٥ حديث (٩٢٣٧) وأيضاً: ٤٣٤/١١ حديث (٢٠٩٢٨)
بسند المؤلف . ورواه ابن أبي شيبة من طريق المؤلف : ٣٦٠/١٠ حديث (٣٦٦٠)
. ورواه البخارى مختصراً في التاريخ الكبير ٢٥٩/١ الترجمة ٨٢٦، رواه عن أحمد بن
محمد، حدثنا عبد الله، قال: أخبرنا داود بن عبد الرحمن، عن محمد بن يزيد، عن
مجاهد. به
وللحديث شاهد عن أبي هريرة رواه مسلم في الذكر والدعاء ، باب التعوذ من شر ما
عمل : ٢٠٨٦/٤ حديث (٢٧١٨) ، وأبو داود في الأدب ، باب ما يقول إذا أصبح :
٣٢٣/٥ حديث (٥٠٨٦)، والنسائي في عمل اليوم والليلة : ٣٦٣ - ٣٦٤ حديث
(٥٣٦)، وابن السني في عمل اليوم والليلة : ٤٦٢ حديث (٥١٤) ، والحاكم :
٤٤٦/١، وقال : هذا حديث صحيح ولم يخرجاخ ووافقه الذهبي
قلت : لعل الحاكم - رحمه الله - لم يطلع على رواية مسلم.
ورواه ابن خزيمة : ١٥٢/٤ حديث (٢٥٧١)، وابن حبان: ٤١٩/٦ حديث ٢٧٠١ .
والبيهقي في الدعوات الكبير : ٢ / ١٨٧ حديث (٤١٧).
(٢) هو أبو الهذيل حصين - بالتصغير - ابن عبد الرحمن السلمي الكوفي ثقة مأمون ، إلا
أنه تغير حفظه في الآخر . روى له الجماعة . تقدم في الحديث رقم (١) .
(٣) تقدم في الحديث رقم (١) قال فيه الحافظ : ثقة ، إمام ، حجة .
(٤) رواه عبد الرزاق عن طريق مجاهد : ١٥٧/٥ حديث (٩٢٣٦) . وانظر الحديث الذي
قبله .
=
قال الخطابي في معالم السنن : ١٤٥/٤ قوله : سمع سامع معناه ، شهد شاهد.

٢١٢
٤٦) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا حصين (١) بن عبد الرحمن ، عن
إبراهيم (٢) قال: كان همام (٣) بن الحارث يدعو : اللهم اشفني من
النوم باليسير ، واجعل سهري في طاعتك. قال : فكان لاينام إلا
هُنَيْهَة ، وهو قاعد . (٤)
٤٧) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا محمد (٥) بن سعد الأنصاري ،
حدثنا عبدالله (٦) بن يزيد بن ربيعة الدمشقي قال أبو
الدرداء: رحلت فدخلت المسجد، فلما دخلت مررت على رجل ،
= وحقيقته ليسمع السامع ، وليشهد الشاهد على حمدنا لله سبحانه وتعالى على نعمه ،
وحسن بلائه . اهـ .
وذكر النووي في ضبط كلمة سمع وجهين هما سمع - بفتح السين والميم مع تشديد
الميم. والثاني كسر الميم مع تخفيفها . اهـ .
شرح النووي على صحيح مسلم : ٣٩/١٧ .
(١) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة تغيَّر حفظه في الآخر . روى له الجماعة.
(٢) تقدم في الحديث رقم (١) ثقة يرسل كثيراً .
(٣) هو همام بن الحارث النخعي الكوفي. ثقة عابد ، مات سنة خمس وستين. وكان من
العباد. روى له الجماعة.
تهذيب الكمال : ٢٩٧/٣٠، وتقريب التهذيب : ٣٦٥.
(٤) رواه ابن سعد في الطبقات من طريق المؤلف: ١١٨/٦، وأبو نعيم من طريق المؤلف
في الحلية : ١٧٨/٤ وذكره الذهبي في السير: ٢٨٤/٤ .
ورواه مختصراً ابن أبي شيبة : ٣٥٤/١٠ حديث (٩٦٤٢).
ورواه أبو نعيم في الحلية : ١٥٩/٤ بسنده إلى الأعمش عن إبراهيم عن همام ، قال :
انتهيت إلى معضد ، وهو ساجد ، فأتيته وهو يقول : اللهم اشفني من النوم باليسير ،
ثم مضى في صلاته . اهـ
ومعضد هو العجلي أبو زيد ترجم له أبو نعيم في الحلية : ١٥٩/٤ .
(٥) تقدم في الحديث رقم (٢) وهو صدوق .
(٦) هو عبد الله بن يزيد بن ربيعة الدمشقي، ويقال له : عبد الله بن ربيعة بن يزيد
الدمشقي . روى له الترمذي . قال ابن حجر : مجهول .
=
:

٢١٣
الدعاء
وهو ساجد وهو يقول: اللهم إني خائف مستجير ، فأجرني من
عذابك ، وسائل فقير فارزقني من فضلك. لامن ذنب (١)
فأعتذر (٢) ولاذو قوة فأنتصر، ولكن مذنب مستغفر . قال :
فأصبح أبو الدرداء / يعلمهن أصحابه ، إعجاباً بهن . (٣)
٥٢/٢
٤٨) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا محمد (٤) بن سعد الأنصاري ، حدثنا
أبو الغصين (٥) الكناني ، أن عمر بن الخطاب سمع رجلاً ، وهو
يصلي بالناس، وهو يقول من خلفه : (اللهم اجعلني من عبادك
الأقلين. فلما انصرف عمر، قال : من صاحب الدعوة ؟ قال
الرجل : أنا وما أردت بها إلا خيراً . قال : وما أردت بهذه
الدعوة؟ قال : إني سمعت الله يقول: ﴿وَقَلِيلٌ مِّنْ عِبَادِىَ
الشَّكُورُ﴾ (٦) وقال: ﴿الَّذِينَ ءَامَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّلِحَاتِ وَقَلِيلٌ مَّا
هُمْ﴾ (٧)
قال: صدقت ، فأعجبته من دعائه). (٨)
= تهذيب الكمال : ٤٨٩/١٤ الترجمة (٣٢٥٩) و٣٠١/١٦ بدون الترجمة ، وتقريب
التهذيب : ١٧٣
(١) عند ابن أبي شيبة هكذا لا من ذنب وغيّرها المحقق .
(٢) في الأصل : فاعذر. والتصحيح من مصنف ابن أبي شيبة ومن الحلية .
(٣) رواه من طريق المؤلف ابن أبي شيبة: ٢٢٢/١٠ - ٢٢٣ حديث (٩٢٨٤) و
٣١٢/١٣ حديث (١٦٤٤٩) في الزهد ، ورواه من طريق المؤلف أبو نعيم في الحلية :
٢٢٤/١ في ترجمة أبي الدرداء .
(٤) تقدم في الحديث رقم (٢) . صدوق . قاله ابن حجر .
(٥) لم أقف له على ترجمة .
(٦) سورة سبأ آية رقم (١٣) .
(٧) سورة ص آية رقم (٢٤) .
(٨) رواه ابن أبي شيبة: ٣٢٢/١٠ حديث (٩٥٦٣) وذكره السيوطي في الدر

٢١٤
٤٩) حدثنا ابن فضيل، حدثنا أشعث (١) عن أبي إسحاق (٢) قال:
جاء أبي (٣) بهؤلاء الكلمات ، عن الحارث (٤) عن علي عليه
السلام قال: (أعوذ بوجه الله الكريم ، وكلمات الله التامات من
شر كل شيء ، هو آخذ بناصيته . اللهم أنت تكشف المغرم
والمأثم. اللهم لا تُخْلِفُ وَعْدَك، ولا يُهزَمُ جندك . ولا ينفع ذا
الجد منك الجد ، سبحانك وبحمدك ) (٥).
= المنثور: ٦٨٢/٦ ونسبه لابن أبي شيبة وعبد بن حميد ، وابن المنذر . لكنه ذكر أنه
من طريق إبراهيم بن التيمي . ولم يدرك عمر - رضي الله عنه - وسند المؤلف فيه أبو
الغصين لم أجد من ترجم له .
(١) هو الأشعث بن سوار تقدم في الحديث رقم (١٠) وقال ابن حجر : ضعيف .
(٢) هو أبو إسحاق عمرو بن عبد الله بن عبيد، وقيل: عمرو بن عبد الله بن علي
السبيعي - بفتح السين المهملة وكسر الموحدة وسكون المثناة ، وكسر العين المهملة - ثقة
عابد ، اختلط بآخرة مات سنة تسع وعشرين ومائة ، وقيل : قبل ذلك .
تهذيب الكمال: ١٠٢/٢٢، وتقريب التهذيب: ٢٦٠ - ٢٦١ . روى له الجماعة.
(٣) لم يذكر المزي - رحمه الله - ضمن من أخذ عنهم أبو إسحاق السبيعي أباه .
كما أنه لم يذكر أباه ضمن من أخذوا عن الحارث . لكنه ذكر أبا إسحاق ضمن من
أخذ عن الحارث . ونقل المزي قولاً للبخاري ، قال : قال شعبة لم يسمع أبو إسحاق
من الحارث ، إلا أربعة أحاديث . وكذا نقل عن أحمد بن عبد الله العجلي . تهذيب
الكمال : ٥ /٢٤٤ _ ٢٤٦ .
(٤) هو الحارث بن عبد الله الأعور الهمداني الخارقي الحوتي. قال ابن حجر في التقريب:
كذبه الشعبي في رأيه . رمي بالرفض . وفي حديثه ضعف . مات في خلافة ابن
الزبير. تهذيب الكمال : ٢٤٤/٥، تقريب التهذيب : ٦٠.
(٥) رواه الطبراني في الأوسط : ٣٩٩/٧ حديث (٦٧٧٥) عن أبي إسحاق عن أبيه قال :
كتب لي علي بن أبي طالب كتاباً .... الحديث . فليس في سند الطبراني الحارث
الهمداني . وانظر مجمع البحرين للهيثمي : ٣٤٩/٧ حديث (٤٥٧٣) . وقال الطبراني
عقب تخريجه للحديث: قال أبو إسحاق فذكرتها لأبي ميسرة الهمداني ، فحدثني بمثلها
عن عبد الله بن مسعود غير أنه قال : من شر ما أنت باطش بناصيته . اهـ .
=

٢١٥
الدعاء
٥٠) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا عبد الرحمن (١) بن إسحاق عن محارب (٢) بن
دثار عن عمه (٣) قال : كان عمي يدلج إلى المسجد فدخل من أبواب
المسجد، فسمع صوتاً من قِبَلٍ دار عبد الله بن مسعود ، يقول: (اللهم
دعوتني فأجبتك وأمرتني فأطعتك . وهذا سَحَر فاغفر لي) . قال : فرصده
عمي ، فإذا عبد الله بن مسعود ، فرفع الحديث ، إلى عبد الله بن
مسعود. قوله : هذا سحر فاغفر لي . قال : (إن يعقوب سوّف بنيه إلى
السحر . قال: سوف أستغفر لكم ربي). (٤)
= قال الهيثمي في مجمع الزوائد : ١٢٤/١٠: رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه حماد
ابن عبد الرحمن الكوفي ، وهو ضعيف .
وانظر مصنف ابن أبي شيبة : ٢٥٣/١٠ حديث (٩٣٦٦) ورواه الطبراني في الدعاء :
٩٠٠/٢ - ٩٠١ حديث (٢٣٨) وفيه حماد الكلبى و٢/ ٩٠٠ حديث (٢٣٧) وحسنه
ابن حجر في نتائج الأفكار . ورواه أبو داود في الأدب ، باب ما يقول عند النوم :
٣٠١/٥ - ٣٠٢، والنسائي في عمل اليوم والليلة : ٤٥٤ حديث (٧٦٧) ومن طريق
النسائي ابن السني : ٦٥٥ حديث (٧١٣)، والطبراني في الصغير: ٢/ ٨٤ كلهم بطرق
عن الأحوص بن جواب ، حدثنا عمار بن رزيق ، عن أبي إسحاق ، عن الحارث وأبي
ميسرة عن علي، عن رسول الله وَلَ مرفوعاً. وهذا رجال سنده. فأبو الجواب
الأحوص بن جواب صدوق ربما وهم . وعمار بن رزيق ، قال ابن حجر : لا بأس به ،
وأبو إسحاق هو السبيعي أما الحارث الأعور ، فكذبه الشعبي ، رمي بالرفض . وفي
حديثه ضعف ، لكن شاركه أبو ميسرة ، واسمه: عمرو بن شرحبيل ثقة عابد مخضرم
قال ابن حجر في نتائج الأفكار: هذا حديث حسن. ثم عقب على تصحيح النووي
للحديث بقوله: اختلف في إسناده على أبي إسحاق. ولم أره من طريقه، إلا
بالعنعنة. فهاتان علتان تحطه عن رتبة الصحيح.
(١) تقدم في الحديث رقم (٤) وقال ابن حجر: ضعيف. قلت: روى له الترمذي وأبو داود.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٢١) وقال ابن حجر : ثقة مأمون .
(٣) لم أجد من سماه .
(٤) رواه الطبراني في الكبير: ١٠٤/٩ حديث (٨٥٤٨). قال الهيثمي في مجمع الزوائد :
١٠/ ١٥٥ رواه الطبراني. وفيه عبد الرحمن بن إسحاق ، وهو ضعيف .
ورواه بسند المؤلف سعيد بن منصور ٥ / ٤١٠ حديث ١١٤٤ أقال حدثنا هشيم قال:
حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق به بنحوه .
=

٢١٦
النص المحقق
٥١) حدثنا ابن فضيل، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق (١) ومالك (٢)
ابن مغْوَل عن القاسم (٣) بن عبد الرحمن عن عبد الله بن مسعود
قال : كان يقول : (اللهم فاطر السموات والأرض ، عالم الغيب
= ورواه من طريق المؤلف ابن جرير الطبري في التفسير ، تفسير سورة يوسف آية رقم
(٩٨)، ٦٤/١٣ إلا أنه جعل محاربًا يروي عن ابن مسعود. تفسير قوله تعالى: ﴿سَوُّفَ
ءَ
سورة يوسف آية (٩٨) قال: أخرهم إلى السحر . وروى الطبري أيضاً
ربىّ®
خفرلـ
فقال : حدثنى أبو السائب قال : ثنا ابن إدريس، قال : سمعت عبد الرحمن بن إسحاق،
يذكر عن محارب بن دثار ، قال : كان عم لي يأتي المسجد ، فسمع إنساناً يقول : اللهم
دعوتني. الحديث .
قلت : أورد ابن كثير في تفسيره سند الطبري الذي رواه عن أبي السائب ، إلى محارب
ابن دثار ، فقال: كان عمر رضي الله عنه ، يأتي المسجد ، فيسمع إنساناً يقول : اللهم
دعوتني .... الحديث . قال : فاستمع الصوت ، فإذا هو من دار عبد الله بن مسعود ،
فسأل عبد الله عن ذلك فقال: إن يعقوب أخر بنيه إلى السحر : ٥٢٧/٢.
قلت : ليست هذه الزيادة في المطبوع بين يدي من تفسير الطبري فلعلها سقطت من
الطبع. أو من النسخة الخطية . والله أعلم .
ورواه ابن أبي حاتم بسند المؤلف ، في تفسيره ٧/ ٢٢٠٠ حديث رقم ١١٩٨٣ بنحوه.
ونسبه السيوطي في الدر المنثور : ٥٨٤/٤ إلى أبي عبيد، وسعيد بن منصور ، وابن
جرير ، وابن المنذر، وابن أبي حاتم ، والطبراني عن ابن مسعود أنه فسر قوله تعالى :
﴿سَوْفَ أَسْتَغْفِرُ لَكُمْ رَّيِ﴾ بقوله أخر بنيه إلى السحر .
(١) تقدم في الحديث رقم (٤) وهو ضعيف . قاله ابن حجر.
(٢) هو أبو عبد الله مالك بن مغول - بكسر الميم، وسكون الغين المعجمة، وفتح الواو ،
ثم لام ابن عاصم البجلي . ثقة ثبت . روى له الجماعة ، مات سنة تسع ومائة . وقيل :
غير ذلك .
تهذيب الكمال : ١٥٨/٢٧، وتقريب التهذيب : ٣٢٧ .
(٣) تقدم في الحديث رقم (٦) ثقة عابد. روى له البخاري والأربعة ، ولكن القاسم لم
يسمع من جده عبدالله بن مسعود. قال ذلك العلائي في جامع التحصيل : ٣٠٩ -
٣١٠. وقال ابن أبي حاتم في المراسيل: ١٧٥: القاسم بن عبد الرحمن ، لم يلق من
أصحاب النبي {8* غير جابر بن سمرة .

٢١٧
الدعاء
والشهادة ، إني أعهد إليك في هذه الحياة الدنيا ، إنك إن تكلني
إلى عملي ، يقربني من الشر ، ويباعدني من الخير. وإني لا أثق
إلا برحمتك ، فاجعله لي من عندك ، تؤديه إليّ يوم القيامة ، إنك
لا تخلف الميعاد . قال : فما قالهن عبد قط إلا كتبن في رَقِّ ، ثم
ختمن بخاتم ، حتى يوافيها يوم القيامة ، أين أصحاب العهود ؟
وزاد مالك بن مغول: وهو العهد المسؤول) . (١)
٥٣/١
٥٢) / حدثنا ابن فضيل، حدثنا عبد الرحمن (٢) بن إسحاق عن
القاسم (٣) بن عبدالرحمن قال : كان ابن مسعود ، يدعو ، يقول :
(اللهم ياذا المن ولايُمَنَّ عليك، ياذا الجلال ، والإكرام ، ياذا
الطول ، لا إله إلا أنت . ظهر اللاجئين ، وجار المستجيرين ،
ومأمن الخائفين . إن كان في أم الكتاب أني شقي فامحُ من أم
(١) رواه ابن أبي شيبة: ٣٢٩/١٠ - ٣٣٠ حديث (٩٥٧٥)، وأحمد: ١/ ٤١٢،
والطبراني في الكبير: ١٨٦/٩ - ١٨٧ حديث (٨٩١٨). قال الهيثمي في مجمع
الزوائد: رواه الطبراني ، وفيه المسعودي ، وهو ثقة ، ولكنه اختلط ، وبقية رجاله ثقات
١٠ /١٨٤ .
قلت : رواية المؤلف ، ليس فيها المسعودي وهو عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة بن
مسعود ، وأيضاً القاسم بن عبد الرحمن لم يسمع من جده عبد الله بن مسعود رضي الله
عنه ، وإنما فيها عبد الرحمن ابن إسحاق ، وهو ضعيف .
ورواه الحاكم: ٣٧٧/٢ - ٣٧٨ وقال : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه. ووافقه
الذهبي . وذكره السيوطي في الدر المنثور : ٥٤٢/٥ ونسبه لابن أبي شيبة ، وابن أبي
حاتم ، والطبراني ، والحاكم، وابن مردويه . ورواه أحمد بنحوه عن ابن مسعود :
١/ ٤١٢ .
قلت لم أقف على هذا الأثر، عن ابن مسعود، فى المطبوع من تفسير ابن أبي حاتم.
(٢) تقدم في الحديث رقم (٤) قال ابن حجر : ضعيف .
(٣) تقدم في الحديث رقم (٦) ثقة عابد ، لكنه لم يسمع من ابن مسعود ، وانظر حديث رقم
(٥١) .

٢١٨
النص المحقق
الكتاب شقائي وأثبتني عندك سعيداً . وإن كان في أم الكتاب أني
محروم ، مُقَتَّرٌ عليّ من الرزق ، فامْحُ من أم الكتاب، حرماني،
وإقتار رزقي وأثبتني عندك سعيداً، موفقاً لك في الخير فإنك قلت
فى كتابك، المنزل على نبيك: ﴿بَمْحُواْ اللَّهُ مَا بَشَاءُ وَيُنَّبِتْ وَعِنْدَهُمَأُ
اُلَّكِتَبِ﴾ (١) قال فما قالهن عبد قط إلا وسع الله عليه في
معیشته . (٢)
٥٣) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا عبد الرحمن بن إسحاق (٣) عن
القاسم (٤) بن عبدالرحمن عن عبد الله بن مسعود أنه كان يقول :
(اللهم بارك لي في ديني الذي هو عصمتي وبارك لي في دنياي التي
فيها بلاغي وبارك لي في آخرتي التي إليها مصيري واجعل حياتي ما
أحييتني زيادة (في) (٥) كل خير واجعل وفاتي إذا توفيتني راحة من
كل شر) (٦) .
(١) الآية رقم (٣٩) سورة الرعد.
(٢) رواه ابن أبي شيبة: ٣٣١/١٠ - ٣٣٢ حديث (٩٥٧٩) ونسبه السيوطي في الدر المنثور
لابن أبي الدنيا في الدعاء : ٤/ ٦٦١ .
ورواه الطبراني في الكبير مختصراً : ١٧١/٩ حديث (٨٨٤٧).
وهذا الأثر فيه علتان موجبتان لتضعيفه ، الأولى : ضعف عبد الرحمن بن إسحاق.
والثانية : الانقطاع بين القاسم بن عبد الرحمن وبين جده عبد الله بن مسعود .
(٣) تقدم في الحديث رقم (٤) وهو ضعيف.
(٤) تقدم في الحديث رقم (٦) ثقة عابد ، لكنه لم يدرك جده عبد الله بن مسعود رضي الله
عنه .
(٥) زيادة من مصادر التخريج .
(٦) لم أقف عليه موقوفاً على ابن مسعود ووجدته موقوفاً على الزبير بن العوام عند البزار ،
كما في كشف الأستار: ٥٧/٤ حديث (٣١٨٨) وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ، رواه
البزار، ورجاله رجال الصحيح ، غير صالح بن محمد جزرة وهو ثقة. اهـ: ١٠/ ١٨١،=

٢١٩
الدعاء
= وأصل الحديث عند مسلم في الذكر والدعاء باب التعوذ من شر ما عمل: ٤/ ٢٠٨٧
عن أبي هريرة مرفوعاً ، والبخاري في الأدب المفرد : ٢٢٧ - ٢٢٨ حديث (٦٦٩) ورواه
البيهقي في الدعوات الكبير : ١٦١/١ حديث (٢١٤) .
والطبراني في الدعاء : ١٤٧٩/٣ حديث (١٤٥٥) فقال: حدثنا محمد بن عبدوس بن
كامل السراج ، ثنا الحسن بن الصباح البزار ، ثنا أبو قطن ثنا عبد العزيز بن أبي
سلمة ، عن قدامة بن موسى ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة . فذكره . ورواه في
الأوسط : ١٢٩/٨ - ١٣٠ حديث (٧٢٥٧)
وله شاهد عن أبي موسى الأشعري ، رواه الطبراني في الأوسط : ٨/ ٥٠ - ٥١ ،
حديث (٧١٠٢) وقال: لم يرو هذا الحديث عن أبي بردة ، إلا إسحاق بن يحيى ، تفرد
به يزيد بن عياض .
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : رواه الطبراني في الأوسط ، وفيه يحيى بن إسحاق بن
طلحة ، وهو ضعيف: ١١١/١٠ . اهـ .
ويزيد بن عياض ضعيف . وقد أشار إليه الطبراني كما تقدم .
وانظر مجمع البحرين بزوائد المعجمين : ٣٧/٨ حديث (٤٦٦٩).
وله شاهد عن أبي برزة الأسلمي رواه ابن السني فقال : أخبرني محمد بن حمدان بن
شعبان ، حدثنا علي بن إسماعيل البزار ، حدثنا سعد بن سليمان ، حدثنا إسحاق بن
طلحة بن يحيى ، حدثني ابن أبي برزة عن أبيه . فذكره .: ١١٢ حديث (١٢٧) وفيه
إسحاق بن طلحة وهو ضعيف كما تقدم .
ورواه النسائي في السنن ، كتاب السهو باب من الدعاء عند الانصراف من الصلاة: ٧٣/٣
وفي عمل اليوم والليلة: ٢٠٠ حديث (١٣٧) أخبرنا عمرو بن سوّاد بن الأسود بن
عمرو، قال : حدثنا ابن وهب، قال : أخبرني حفص بن ميسرة ، عن موسى بن عقبة ،
عن عطاء بن أبي مروان ، عن أبيه ، أن كعباً حلف بالله الذي فلق البحر لموسى ، إنا نجد
في التوراة، أن داود نبي الله وَّلو كان إذا انصرف من صلاته، قال: اللهم أصلح لي
ديني الذي جعلته عصمة أمري . فذكره مطولاً .
ورواه الطبراني في الكبير : ٣٣/٨ حديث (٧٢٩٨) فقال : حدثنا علي بن المبارك
الصنعاني ثنا إسماعيل ابن أبي أويس ، ثنا ابن أبي الزناد ، عن موسى بن عقبة به. ورواه
ابن حبان : ٣٧٣/٥ حديث (٢٠٢٦) فقال: أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة ، قال : =

٢٢٠
النص المحقق
٥٤) حدثنا ابن فضيل ، حدثنا عاصم (١) الأحول عن أبي عثمان (٢) عن
أبي هريرة قال : أبخل الناس من بخل بالسلام ، وأعجز الناس من
(٣)
عجز عن الدعاء
٠
= حدثنا ابن أبي السري ، قال : قرئ على حفص بن ميسرة وأنا أسمع قال : حدثني
موسى ابن عقبة به .
ورواه ابن خزيمة في الصحيح : ٣٦٦/١ - ٣٦٧ حديث (٧٤٥) أخبرنا أبو طاهر ، نا
أبو بكر ، أخبرنا يونس بن عبد الأعلى الصدفي ، أخبرنا ابن وهب به .
ورواه أبو نعيم في حلية الأولياء فقال : حدثنا عبد الله بن محمد بن جعفر ، ثنا عبد الله
ابن ناجية، ثنا سويد بن سعيد ، ثنا حفص بن ميسرة به: ٤٦/٦، وقال : وهذا
الحديث من جياد الأحاديث . تفرد به موسى ، عن عطاء .
قلت : صحح الألباني في صحيح الأدب المفرد رواية البخاري : ٢٤٨ - ٢٤٩ حديث
(٥١٨) .
(١) تقدم في الحديث رقم (٢٧) ثقة.
(٢) هو أبو عثمان عبد الرحمن بن مل - مثلثة الميم ، وبعد الميم لام مشددة - ابن عمرو بن
عدي بن وهب النهدي ـ بتقديم النون على الهاء ثم دال مهملة - مشهور بكنيته ، ثقة
ثبت عابد مخضرم . أدرك الجاهلية والإسلام ، مات سنة خمس وتسعين ، ويقال:
بعدها. تهذيب الكمال : ٤٢٤/١٧، وتقريب التهذيب: ٢١٠ .
(٣) رواه مرفوعاً الطبراني في الأوسط: ٢٧٤/٦ حديث (٥٥٨٧) بسند المصنف وقال : لم
يرو هذا الحديث عن عاصم إلا حفص تفرد به مسروق ، ولايروى عن رسول الله إلا بهذا
الإسناد. ا. هـ .
قلت : لكن الطبراني رواه مقلوباً فجعل صدر الحديث عجزه . وانظر مجمع البحرين :
٢٦٠/٥ حديث (٣٠٣٠). وقال الهيثمي في مجمع الزوائد : ٣١/٨: لا يروى عن
النبي ◌َّ إلا بهذا الإسناد ثم قال: ورجاله رجال الصحيح غير مسروق بن المرزبان وهو
ثقة. ا. هـ .
ورواه الطبراني في الدعاء: ٨١١/٢ - ٨١٢ حديث (٦٠) بالسند نفسه المتقدم في
الأوسط .
قلت: مسروق بن المرزبان قال فيه ابن حجر: صدوق له أوهام : التقريب ٣٣٤.
=