Indexed OCR Text
Pages 521-540
٥١٧ معمر ٤١: ١٥٩، ٣١٤. المعيطي ٣٢٤ . مغلطاي ٣٤٧، ٣٤٩ . المغيرة بن سلمة ٣٥٩ . مقاتل بن سليمان ٣٣٣ . المقداد بن الأسود ١٤٥ ، ١٦٠ . مقدم بن محمد بن علي المقدمي ٤٢٨ . مكحول ٢٢٠ . مكي بن إبراهيم ٣٠٨، ٣٣٤، ٤٠٦. المناوي ٧٦، ٩٣، ١٠٣ ، ١٠٨، ١٦٨ ، ٤٥٠ ٠ مندل بن علي ٣٣٠ . المنذري الحافظ عبد العظيم ٥٧ ، ٧٣ ، ٧٥ ، ٧٦ ، ٨٦ ، ٨٧، ٨٨ ، ٨٩ ، ١١٤ ، ١٦٨ ، ٣٥٨ . منصور بن المعتمر ٢٩٨ . مثلا خسرو ٤٧٣ . المنهال بن عمرو ٤٢٨، ٤٢٩. موسى عليه السلام ١٤٢ . موسى بن أبي عائشة ٣٢٧ . موسى بن عقبة ١٥٤ . موسى بن وردان ٨٤ ، ٨٦ ٠ الموفق المكي ٣٠٠ . ميمونة ٢٥٦ . الميموني ٣٩٦، ٠٣٣٤ نافع ٤١ ، ٢٢٤ . نيهان ٢١٤ . النجاشي ٤٨ ، ٤٦٦ . نجيح مولى بني هاشم ٥٢ . الترشخي أبو بكر محمد بن جعفر ٣٨٢. النسائي ٣٧، ٣٨، ٤٠، ٧١، ٧٤، ٧٦ ، ٩٦ ، ١٠٦ ، ١٢١ ، ١٤٦ ، ١٧٠ ، ١٧٣، ١٧٩ ، ١٨٠ ، ١٨٣ ) ١٨٧ ، ١٨٩، ١٩٦ ، ٢١٦ ، ٠٢٢٢ ٢٤٧، ٢٥٥، ٢٥٦، ٢٦٢، ٢٦٤ ، ٣١٨ ، ٣٢٤ ، ٣٣٤ ، ٣٣٨ ، ٣٤٠ ، ٣٤٤، ٣٤٦، ٣٥٩ ، ٣٨١، ٣٨٢ ٠ ٣٨٨ ، ٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٧ ،٤٠٠ ، ٤٠٣ ، ٤١٦، ٤٢٩، ٤٣٤ . نصر بن مالك ٣٦٣ . النضر بن شميل ٣١٤ . النضر بن عبد الله السلمي ٣٥١، ٣٨٨. نضر بن محمد المروزي ٣٢٨ . نعيم بن حماد المروزي ٢٤٧، ٣٧١، ٣٨٠، ٣٨١، ٤٢٩ . نفطويه ١٣١. النقاش ٤٣٩ . نوح بن دراج ٤٤٩ . التووي ٢٥، ٤٦ ٠ ٥٤، ٦٣ ، ٧١، ٨٣، ٨٤، ٩١، ١١٨ ، ١٢٢ ، ١٣١، ١٣٩، ١٦٨ ، ١٨٩ ، ٢٢٤، ٢٧٤ ، ٣٠٧، ٣٥٠، ٣٩٠ ٠ نيار بن مكرم ٣٥٢ . النيسابوري الحافظ أبو الوليد ٣٧٣ . النيسابوري أبو بكر محمد بن رجاء ٧٠ . النيسابوري أبو علي ٧٢ . النيموي ٢١٣، ٣٤٧ . هارون الحمال ٤١٧ . هدية بن خالد ٤٢٩ . الهروي أبو ذر ٧٠ ، ٤٣١ . هشام بن حسان ٤٣٠ . هشام الدستوائي ٤٢١ . هشام بن عبيد الله ٣٤٢ . هشام بن عروة ١٤٤ ، ١٨٨ ، ٢٧٩ ، 1 ٥١٨ ٣٣٤، ٣٣٩، ٣٨٧. هشيم بن بشير الواسطي ١٤٥ ، ٤٣١،٤٣٠ . هلال ٣٤١ ٠ همام بن منبه ٤١ . همام بن يحيى ٤٣١ . الهيثم بن جميل ٣٤٦ . الهيثمي ١٦٨، ٢٠٩، ٢١٨، ٢٢٥، ٢٥٦، ٤٢٠ ، ٤٥٠، ٤٧٢ ٠ الواثق العباسي الخليفة ٣٦٤ ، ٣٦٥ . الواحدي ٤٣٩ ، ٤٤٠ . الواقدي ٢٢٦، ٣٢٦، ٣٤٧، ٣٤٩، ٣٥٠، ٣٩٠، ٣٩٦، ٣٩٧، ٤١١ ٠ وراق مؤلف كتاب الحيل ٤٤٦ . وكيع بن الجراح ١٤٩ ، ١٨٦ ، ٢١٠، ٢٨٠، ٢٩٨، ٣١٢، ٣١٥، ٣١٦ ، ٣١٧، ٣٢٨، ٣٢٩، ٣٣:٠، ٣٨٢ ، ٤٣٤، ٤٤٩ ٠ الوليد بن كثير ٤٣٢ . الوليد بن مسلم ٦٨ ، ٢٧٤، ٣٨٨، ٠٤١٦ ولي الله اللكنوي ٢٩٧ ، ٠٢٩٨. وهب بن جرير ٤٢٨ . وهيب ٣٥٩ . اليافعي ٣٠٧, ٠ ياقوت الحموي ١٣١ . يحيى البكاء ١٧٨ . يحيى بن آدم ٣١٥، ٣٢٦، ٣٣٨. يحيى بن أبي كثير ١٤٥ ، ١٥٧٠، ٢١٨. يحيى بن حماد ٤٠٣ ، ٤٠٤ ٠ يحيى الحماني ٣٣١ . يحيى بن خالد ٣٤١ . يحيى بن زكريا بن أبي زائدة ٣٢٩، ٣٣٠ ، ٣٣١، ٤٣٢ . يحيى بن سعيد الأنصاري ١٥١، ٣٢٨. يحيى بن سعيد القطان ٥٣، ١٢٠، ١٤٠، ١٤٤، ١٤٦ ، ١٥٣، ١٥٤، ٠١٥٦ ١٥٧، ١٦٢، ١٧٩، ١٨٢، ١٩٠، ٢٠٦، ٢١٤، ٠٢١٦ ٣١٢، ٣٤٤ ، ٣٥٥، ٣٦٠، ٣٩٩، ٤٠٦، ٤٠٧، ٤١٨ : ٤٢٠، ٤٢٩، ٤٤٦ ٠ يحيى بن الضريس ٢١٩ . يحيى بن العلاء ٨٦ . يحيى بن معين ٤٠، ٥٠، ٧٦، ٧٧، ٨٩، ١٢١، ١٣٢، ١٤٠، ١٤٩ ، ١٥٠، ١٥١، ١٥٢، ١٥٦، ١٧٢ ، ١٧٩ ، ١٨٥ ، ٥:١٨٨ ١٨٩، ١٩٠ ، ١٩٦، ١٩٨ ، ٢١٠، ٢١١، ٢٢٦ ، ٢١٨، ٢١٩، ٢٢٢، ٢٢٩، ٢٤٣ " ٢٤٧، ٢٤٨، ٢٤٩، ٢٥٠، ٢٥٢" ٢٥٤، ٢٥٥، ٢٦٣، ٢٦٤ ، ٣٠٨ ، ٣١١، ٣١٢، ٣١٥: ٣١٧، ٣١٨ ،٠ ٣١٩، ٣٢٠، ٣٢١، ٣٢٤، ٣٢٥ ، ٣٢٦: ٣٢٧ ، ٣٣٢، ٣٣٧ ،٣٣٨٠ ، ٣٣٩، ٣٤٠، ٣٤١، ٣٤٣، ٣٤٦ ، ٣٥٢، ٣٥٣، ٣٦٧، ٣٦٩ ، ٣٨٨ ، ٣٩٠، ٣٩٤، ٣٩٥، ٣٩٩، ٤١١ ، ٤١٤، ٤١٥، ٤١٦ ، ٤١٧ ، ٤٣٠ ، ٤٣٣ ، ٤٣٤ ٠ يحيى بن يعلى ٤٠٦ . اليزدي أبو بكر ٧٠ . يزيد بن أبي مريم ٠٤٣٢ يزيد بن عبد الله بن خصيفة ٢٦٠. يزيد بن هارون ١٨٢/ ٢٢٦، ٣٠٨ ٤ ٣٠٩، ٣٤٠، ٣٦٧، ٣٧٨، ٠٤٣٣ يعقوب تلميذ الإمام أحمد ٣٧، ١٧٦ --- ٥١٩ يعقوب بن سفيان الفسوي ١٧٥ ، ٤٠٩ . يعقوب بن شيبة السدوسي البصري ٧٦ ، ١٠٢، ١٠٤، ١٠٨، ١١٦ ، ٢٤٧ ، ٢٤٨، ٣٠٩، ٣٣٢، ٤١١ ٠ يعقوب بن عبد الله ٥ ١٥ . يعلى بن أمية ٩٠ . يوسف عليه السلام ١٤٢ ، ٢٣٨. يوسف بن إسحاق السبيعي ٤٣٣ . يوسف بن خالد السمتي ٣١١ . يوسف بن عدي ٣١١ . يوسف بن يحيى البويطي ٣٦٥ . يوسف بن يعقوب القاضي ٣٢٨ . يونس بن القاسم ٤٣٣ . يونس بن يزيد ٤٣٤ . ٥ - الأبحاث الصفحة مقدمة التحقيق، وفيها الإشارة إلى نهوض علماء الهند وباكستان في هذا العصر بخدمة السنة المطهرة، وإبداعهم في التأليف في علومها ١ كلمة الإمام ابن مالك النحوي في ادخار فضل الله تعالى لبعض المتأخرين ١ ٢ أهمية هذا الكتاب ومزاياه والإشارة إلى جهود المؤلف المبذولة فيه بيان سبب تأليف هذا الكتاب وتاريخ تأليفه ٤ تعدد طبعات هذا الكتاب، وصلتي به وعملي فيه ومزايا هذه الطبعة ٥ مصطلحات الكتاب التي اصطلحها المؤلف فيه، وزيارتي للمؤلف وإجازتي منه ٧ ترجمة المؤلف وفيها تاريخ حياته العلمية حفظه الله وتعداد مؤلفاته ٨ تقريظ حكيم الأمة أشرف علي لكتاب ((إعلاء السنن )) الذي هذا الكتاب مقدمته الحديثية ١١ تقريظ الإمام الكوثري لهذا الكتاب ولكتاب ((إعلاء السنن)) ١٣ ١٧ أول كتاب (قواعد في علوم الحديث ) الإشارة إلى ما وقع في الهند من طعن بعض الناس بأبي حنيفة ومذهبه وأنه سبّبُ تأليف هذا الكتاب وتأليف كتاب ((إعلاء السنن ؟ ١٨ شروع حكيم الأمة بتأليف كتابين لهذه الغاية ثم أمره لابن أخته المؤلف أن ينهض بالتأليف بذلك، فكان هذا الكتاب وسواه ١٩ إشارة إلى أن أصول التصحيح والتضعيف ظنية تختلف فيها مدارك العلماء، وأمثلة لذلك من صنيع البخاري ومسلم وابن حبان وأبي حنيفة ٢٠ المقدمة في المبادىء والحدود، وفيها تعريف علم الحديث رواية ودراية، وفائدته واستمداده وموضوعه ومسائله ومبادئه ٢٢ ٢٤ ٢٥ حدود ألفاظ تستعمل في هذا العلم، وفيها بيان معنى لفظ (الحديث ) معنى لفظ ( الأثر ) عند المحدثين والفقهاء، وشرح ذلك عن اللكنوي معنى لفظ (المتن) و(السند) و(الإسناد) و(المسند) ٢٦ : ٥٢٢ معنى لفظ (المسند) و(المحدِّث) وبيان متى بصير الطالب محدّثاً معنى لفظ ( الحافظ ) وبيان متى يصير حافظاً عن السبكي والمؤلف والكوثري لقب (الحاكم) ومثله (الحجة ) ليسا من ألقاب الحفظ، وانظر الاستدراك ذكر مراتب أهل الحديث وتحديدها عن ابن المطري والجزري . أنواع الحديث ، وفيها تقسيم الحديث إلى صحيح وحسن وضعيف، ومتواتر ومشهور، وآحاد، وتعريف (المتواتر) وحكمُه ٣١ تعريف (المشهور) وحكمه، و(المستفيض) و(العزيز) و(الغريب) وأقسامه وأحكامه ٣٢ تعريف (الصحيح لذاته) و(الحسن لذاته) و(الصحيح لغيره) و( الحسن لغيره ) وأحكامها الضعيف إذا تعددت طرقه يصير حسناً لغيره، وقد يرتفع إلى الصحيح لغيره، وانظر ص ٥٩ و٨٢ ٣٣ ٣٥ ذكر مراتب الصحيح لذاته والحسن لذاته وأن بعضها مقدم على بعض ٣٥ تعريف (الضعيف) وأقسامه وحكمه وحكم (الموضوع ) ٣٦ ٣٧ مذهب طائفة من الأئمة: لا يترك حديث الرجل حتى يُجمّع على تركه ٣٧ أبو داود يخرج الضعيف إذا لم يجد في الباب غيره ويرجحه على رأي الرجال تعريف (المسند) و(المتصل) و(المرفوع) و(المعنعن) وحكمه عند مسلم والبخاري ٣٨ تعريف (المعلّق) و(المنقطع) و(المرسَل) و(المدرَج) وحكمه ٣٩ تعريف (المسلسل ) وأحوالُه و(المصحّف) ومثالُه ٤٠ تعريف (المحرّف) و(الموقوف) و(المقطوع) و(المعضل) و(المدلّس) وأقسامه. ٤١ تعريف (المرسل الخفي) و(الشاذ) و(المحفوظ) و(المنكر) و(المعروف). ٤٢ و( الموضوع ) وأماراته تعريف (المتروك) و(المعلّل) و(المضطرب) و(المقلوب) ٤٣ تعريف (المزيد في متصل الأسانيد) و(المهمّل) و(الشاهد) و( المتابعة ) ٤٥ و(الاعتبار) و(المحكم) و(مختلف الحديث) و(الناسخ والمنسوخ ) ٤٧ بيان الحديث الذي لا تجوز روايته بالمعنى، ومعنى ( الطبقة ) بعرف المحدثين بيان مدلول (الصحابي) و(التابعي) و( المخضرم) ٤٨ ٢٧ ٢٨ ٢٩ ٢٩ ٥٢٣ الفصل الأول في أن التضعيف والتوثيق للرجال، والتصحيح والتحسين للأحاديث أمر اجتهادي، وبسطُ ذلك عن الأئمة: ابن تيمية والسيوطي وابن حجر والبخاري والترمذي والذهبي والنووي ٤٩-٥٥ ٥٦ الفصل الثاني في بيان ما يتعلق بالتصحيح والتحسين من قواعد مهمة وأصول معنى قولهم (حديث صحيح) أو (حديث ضعيف)، وحكم الأول إذا عارضته القرينة، وحكم الثاني إذا أيدته القرينة ٥٦ بيان ابن الهُمام أن التصحيح والتضعيف أمر اجتهادي، وذكر ما يترتب عليه، ٥٦ وأن الصحيح قد يُضعّف بالقرينة، والحسن قد يصحّح بالقرينة استدلال المجتهد بحديث تصحيح له، ونقلُ نصوص تؤيد ذلك عن ابن الهمام وابن الحصّار وابن حجر وابن الجوزي وابن حزم ومحمد بن الحسن والطحاوي الحديث غيرُ المرفوع والمرفوعُ المرجوحُ قد يُقدّم على عديله الراجح بقرأْن تفيد صحته ٥٧ ٦٠ قد يحكم للحديث بالصحة - مع ضعف إسناده - إذا تلقاه العلماء بالقبول ، ونصوص العلماء في ذلك، ومنهم ابن عبد البر وابن الهمام والترمذي والقاسم وسالم والإمام مالك والسيوطي والبيهقي تلقي الأمة للحديث الآحاد بالقبول يجعله في معنى المتواتر عند الحنفية الحديث الصحيح لا ينحصر في ((الصحيحين)) كما صرح بذلك البخاري ومسلم عند تعارض الحديثين الصحيحين لا يُرجّح أحدهما بأنه في البخاري أو مسلم، بل بُطلّب الترجيح من خارج ٦٤ جواز معارضة حديث في « الصحيحين » أو أحدهما بحديث صحيح ليس فيهما، وتحقيق هذا المبحث عن ابن الهمام وتلميذه ابن أمير الحاج ٦٤ تنبيه ابن أمير الحاج على أن أصحية ((الصحيحين)) - تنزلاً - إنما هي بالنظر لمن بعدهما، لا لمن تقدمهما من المجتهدين، وتأييد الكوثري له ٦٤ أصحية ((الصحيحين)) لا تفيد عند المعارضة، ودعوى أصحيتهما من حيث الإجمال لا التفصيل، وبسطُ ذلك عن السيوطي ذكر الكتب التي هي مظان الحديث الصحيح والعزو إليها مُعلِم بالصحة ٦٧ ٦٠ ٦٢ ٦٣ : : : ٥٢٤ كتب المستخرجات فيها الصحيح والضعيف والموقوف، وبسط ذلك عن ابن حجر ٦٧ مسند أحمد فيه الصحيح والضعيفُ وأحاديث حُكم عليها بالوضع ٦٩ ذكر طائفة من الكتب المخرّجه على ((الصحيحين)) وأن لها فائدتين ٧٠ ذكر ((المستدرك على الصحيحين)) للحاكم وتعقب الذهبي لهبـ ((تلخيص المستدرك)) قول السيوطي: ما صححه الحاكم وسكت عنه الذهبي فهو حسن إلا إذا ثبت له علة مؤثرة ٧٠ ٧١ من مظان الحديث الصحيح (( سنن النسائي الصغرى)) وذكر من أطلق عليه الصحة، وقول السندي إن ذلك مبني على تسمية الحسن صحيحاً أيضاً ٧١ ٧٢ بيان متى يكون الحديث حسناً، وأن الحسن على مراتب، وبيانها بأمثلة قول الذهبي حديث ( محمد بن إسحاق ) صاحب المغازي عن التيمي أعلى مراتب الحسن، وذكر توثيق ابن إسحاق عن جماعة من الأئمة ٧٢ شهادة العلماء للحافظ الذهبي بأنه من أهل الاستقراء التام في الرجال مذهب النسائي أن لا يترك حديث الرجل حتى يجتمع الجميع على تركه قول الأئمة: المنذري وابن القطان وابن دقيق العيد والعلائي وابن الهمام والسيوطي وابن حجر: الراوي الذي اختُلِف في توثيقه وتضعيفه: حديثه حسن الحسن كالصحيح في الاحتجاج به وإن كان دونه في القوة الحسن لذاته إذا روي من غير وجه ولو وجهاً واحداً ارتفع للصحة الحديث الضعيف الموصوفُ رُواتُه بسوء الحفظ ونحوه إذا تعدَّدت طرقه ولو واحدة ارتقى لدرجة الحسن، وذكرُ ضابط عن الحافظ ابن حجر في الجابر لهذا الضَّعْف ٧٨ نصوص عن السيوطي وابن حجر والعراقي وابن الهمام والشعراني في أن تعدد الطرق يرفع الضعيف إلى الحسن لغيره ٨٠ قول السيكي وابن الصلاح: الضعيف بسبب الحفظ في رواته قد يرتقي بالطرق إلى الحسن أو الصحيح ٨٢ ما سكت عنه أبو داود فهو صالح للاحتجاج به، ونقد هذا الإطلاق وتحقيق ما قاله أبو داود وما يحتمله كلامه عن المحقق الكوثري والحافظ ابن حجر بما لا ٧٣ ٧٤ ٧٥ ٧٨ ٧٨ - ! ٥٢٥ تجده في غير هذا الكتاب ٨٣ ٨٦ لم يكتف العلماء بسكوت أبي داود عن الحديث للاحتجاج به، فقرنوه بسكوت المنذري عليه، وذكرُ نماذج من ذلك، وما سكتا عنه لا ينزل عن درجة الحسن من مظان الحديث الحسن: سنن أبي داود ٨٧ ٨٨ ما أورده الحافظ ابن حجر من الأحاديث في كتابه « فتح الباري )» وسكت عنه فهو صحيح أو حسن عنده ٨٩ سكوت الحافظ ابن حجر في ((التلخيص الحبير)) عن الحديث دليل صحته أو حسنه أيضاً عنده ٩٠ بيان المراد من قولهم: ( ليس في هذا الباب شيء أصح من هذا) ... قول أبي داود (هذا الحديث أصح من كذا) لا يلزم منه صحة الحديث ... ٩١ ٩٢ الفصل الثالث في حكم العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال ٩٢ ٩٤ شروط العمل بالحديث الضعيف عن الحافظ ابن حجر الحديث الضعيف الإسناد يعبر عنه: ضعيف بهذا الإسناد لا ضعيف فقط قول ابن حزم: الحنفية مجمعون على أن مذهب أبي حنيفة أن ضعيف الحديث عنده أولى من الرأي ٩٥ ٩٥ المحققون من الحنفية يقدمون قول الصحابي على القياس ٩٦ ٩٧ النسائي وأبو داود وأحمد يخرجون الإسناد الضعيف إذا لم يكن في الباب غيره بيان الحديث الضعيف الذي يقدم على الرأي عند أحمد وغيره ٩٧ ٩٧ ضبط اسم كتاب (( إعلام الموقعين)) لابن القيم وما وقع فيه من اختلاف أو تغيير قول ابن القيم: الحنفية مجمعون على أن مذهب أبي حنيفة أن ضعيف الحديث أولى من الرأي، وذكر طائفة من الأحاديث شواهد على ذلك ٩٩ بحثٌ جيد للأستاذ محمد عوامة في كلام الشيخين ابن القيم وابن تيمية، نَفَى فيه قولَهما: المراد بالضعيف في كلام الإمام أحمد: (الحسن )، كما نَفَى فيه قول الحافظ ابن تيمية: إثباتُ ( الحسن) اصطلاح الترمذي، وأبان أنه معروف ومنتشر قبل الترمذي بشواهد كثيرة على ذلك، وانظر (الاستدراك) ١٠٠-١٠٨ انتقاد الحافظ المنذري سكوت أبي داود على جملة من الأحاديث الضعيفة ٥٢٦ الفرق بين الحديث الضعيف والمضعف تقسيم الحاكم الحديث الصحيح إلى عشرة أقسام، وتعقب ابن حجر له قول ابن الهمام والسيوطي يثبت الاستحبابُ بالحديث الضعيف غير الموضوع الضعيف يصلح للاعتضاد والتقوية والترجيح بين نصين التزام البيهقي أن لا يخرج في كتبه حديثاً يعلمه موضوعاً وإخلالُه بذلك التزام المنذري أن لا يخرج في ((ترغيبه )) موضوعاً متحقق الوضع تقسيم ابن الجوزي الأحاديث إلى ستة أقسام، ويستفاد منه أن كتابه (( العلل المتناهية)) ليس كله مما أُجمع على ضعفه يوصف الحديث المقبول بلفظ: الجيد والقوي والصالح والمعروف والمحفوظ والمجوَّد والثابت والمشبّه، وبيان مدلولات هذه الأوصاف قد يذكر المؤلف في كتابه ((إعلاء السنن)) بعض الأحاديث الضعيفة بقصد الاعتضاد أو التنبيه على أن للمسألة أصلاً في الحديث ... ١١٧ الفصل الرابع في حكم الرفع والوقف والوصل والقطع ، وفي حجية أقوال الصحابة وأجلة التابعين، وفي حكم الزيادة من الثقة ١١٨ إذا تعارض في الحديث الإرسال والاتصال أو الوقف والرفع من الثقات الضابطين فالصحيح الوصل والرفع، وذكر النصوص في ذلك ١١٨ زيادة الثقة مقبولة ما لم تقع منافية لرواية من هو أوثق منه ... ١٢٠ ١٢١٠ ١٢٢ تفصيل لابن حبان في قبول زيادة الألفاظ في الروايات، وردُه قبول زيادة راوي (الحسن ) والمختلف في توثيقه وتضعيفه تفرد الراوى المعتبر إذا خالف ما رواه جماعةٌ من الثقات فيرد تفصيل مذهب الحنفية في حكم الزيادة ينفرد بها العدل ١٢٢ الشاذ إذا وجد له متابع أو شاهد انتفى عنه شذوذه وصلح حجة ردّ خبر الواحد إذا خالف سنة متواترة أو مشهورة ١٢٣ ١٢٤ ١٢٥ ١٢٥ ١٢٥ ١٢٦ ١٢٦ ردّ خبر الواحد إذا ورد في أمر مشهور على خلاف رواية الجماعة إعراض الأئمة في الصدر الأول عن الحديث إلى الرأي دليلُ انقطاعه عدم اهتمام الصحابة بفعل تتوفر دواعيه دليل على كراهته ... ترك العمل بالحديث في زمن الصحابة أو التابعين دليل نسخه أو ضعفه ١٠٨ ١٠٩ ١١٠ ١١١٠ ١١١ ١١٤ ١١٥ ١١٦ ٥٢٧ ذكر ما يشترط لصحة الحديث عند الحنفية ١٢٦ لفظ ( السنة ) في كلام الصحابة والتابعين ماذا يراد به ؟ 1 مدلول قول التابعي: كانوا يفعلون كذا أو يقولون كذا ... ١٢٧ ١ ١٢٨ قول الصحابي المجتهد فيما لا نص فيه: حجة يترك به القياس ... وتحقيقُ أن قول الصحابي حجة عند الأئمة الأربعة وغيرهم ١٢٩ قول التابعي الكبير الذي أفتى في زمن الصحابة حجة عند الحنفية وغيرهم ١٣٢ ١٣٢ قول إبراهيم النخعي إذا لم يخالف قول الصحابي حجة عند الحنفية ١٣٣ ذكر أسماء فقهاء المدينة السبعة وذكر من اختُلِف فيه منهم تفرّدُ عبد الله بن مسعود من بين الصحابة بأصحاب حرّروا فتاواه ومذاهبه، وذكرُ أن إبراهيم النخعي أعلم الناس بها ١٣٥ ذكر شدة اتباع عبد الله بن مسعود وأن إبراهيم النخعي أعلم الناس بأقواله، ومن أجل هذا اختار أبو حنيفة محجّة إبراهيم ١٣٦ الفصل الخامس في أحكام المرسل من الأحاديث والأخبار والمدلّس منها والمعلّق والمنقطع والمعضل ١٣٨ تفصيل مذاهب العلماء في قبول مرسل الصحابي ومرسل التابعي وتابعية ومرسلٍ ١٣٨ من بعد هذه القرون الثلاثة ١٤٠ ثبوت سماع ابن عباس من النبي عالمٍ أحاديث زادت على أربعين حديثاً تفصيل للشيخ ابن تيمية في المرسل المقبول والمردود والموقوف ١٤١ كلام جامع في العمل بالمرسل وشروطه للحافظ ابن رجب الحنبلي ١٤٣ استدلٌ بارع للمحقق الكوثري للعمل بالمرسل ١٤٤ ١٤٦ ١٤٧ ١٤٨ قول ابن جرير: أجمعوا على العمل بالمرسل إلى رأس المئتين، والاستدراك عليه المسند المتصل أقوى من المرسل، وإذا تعارضا ففي الأمر تفصيل اعتضاد المرسل بالمسند عند الإمام الشافعي وبيانه صحح المحدثون مرسلَ جملة من الأئمة التابعين، ومنها: مراسيل الشعبي ١٤٨ ١٤٩ ١٥٠ ومنها: مراسيل إبراهيم النخعي ونصوص العلماء بذلك ومنها: مراسيل سعيد بن المسيب ونصوص العلماء بذلك رد الإمام الشافعي مراسيل ابن المسيب في أربعة مسائل، وذكرُها ١٥١ ٥٢٨ ومنها: مراسيل شريح القاضي، واستشهاد المؤلف لذلك ومنها: مراسيل الحسن البصري، وذكر التوفيق بين تعارض أقوال العلماء فيها ومنها: مراسيل محمد بن سيرين، و: مراسيل محمد بن المنكدر ومنها: مراسيل طائفة من ثقات التابعين وتابعيهم، وتسميتهم ذكر أن المرسل مراتب وبيانها، وذكر حكم تعمد الإرسال ذكر طائفة من التابعين وتابعيهم نَصّ المحدثون على ضعف مراسيلهم، ومنهم: عطاء والزهري وقتادة وأبو إسحاق الهمداني والأعمش وآخرون ١٥٢ ١٥٣ ١٥٣ ١٥٤ ١٥٥ : ١٥٦ ١٥٧٠ ١٥٨ مذهب الحنفية قبول مراسيل أهل القرون الثلاثة وتعزيز هذا المذهب حكم ما دلّسَهُ العدل عند الحنفية وعند غيرهم قبول تدليس سفيان بن عيينة، وأن هذا له خاصةً ... الإرسال أو التدليس ليس بجرح، وهو غير حرام ودليل ذلك ما رواه شعبة عن الأعمش والسَّبيعي وقتادة: سليمٌ من تدليسهم ما رواه الليث بن سعد عن أبي الزبير المكي: سايمٌ من تدليسه شعبة لا يحمل عن مشايخه إلا صحيح أحاديثهم، وشدة توثق شعبة شدة توثق يحيى القطان في روايته عن زهير ١٥٩ : ١٦٠ ١٦٠ ١٦١ ١٦٢ ١٦٢ تعريف المعلق، والمعضل، والمنقطع، والمرسل بلاغات الثقات من أهل القرون الثلاثة مقبولة كمالك وأبي حنيفة والشافعي ومحمد بن الحسن وأبي يوسف ... وبلاغاتُ مثل البخاري وأحمد مقبولة إذا جزموا بها حكم ما علّقه البخاري ومسلم في ((صحيحيهما)) الفصل السادس في المضطرب وأحواله ١٦٣ ١٦٣ ١٦٤ ١٦٥ إنما يعد الاختلاف في إسناد الحديث اضطراباً بشرطين ... ١٦٥ لا يضرّ الحديثَ اضطرابُ الإسناد إذا أقام إسناده ثقة ١٦٥ الاضطراب والقلب والشذوذ بجامع الصحيح والحسن، وفي ((الصحيحين)) أحاديث كثيرة كذلك ١٦٦ ١٦٧ ١٦٧ ١٦٧٠ الفصل السابع في أصول الجرح والتعديل وألفاظهما وأسباب الجرح لا يقبل الجرح المبهم، ويقبل فيمن لم يوثقه أحد ... قبول الجرح المبهم عند جمهرة من الأئمة إذا كان من أهله ٥٢٩ في ((الصحيحين)) أحاديث بعض المجروحين جرحاً غير مفسّر، وذكرُ من ألف في الاستدراك عليهما فيما أدخلاه فيهما من ذلك ١٦٩ إذا قالوا في الراوي: كذاب يحتمل أن يكون مرادهم بكذبه: غلطه، وشاهد ذلك ١٧٠ بيان من هو ( أبو محمد ) في قول عبادة بن الصامت: كذّب أبو محمد ١٧١ قولهم في الراوي ( ليس بشيء) جرحٌ عند الجميع إلا ابن معين فإنه يعني به في بعض الأحيان: قلة أحاديث الراوي ميل الحافظ ابن حجر لقبول الجرح المبهم فيمن لم يوثقه أحد ١٧٤ إذا اجتمع في الراوي جرح وتعديل فأيهما المقدم ؟ ١٧٤ ردّ ابن عبد البر الجرحَ في (عكرمة) بأنه لا حجة مع الجارح ١٧٥ مذهب أحمد: لا يترك حديث الراوي حتى يجمعوا على تركه ١٧٥ قول ابن جرير: لو كان كل من ادّعي عليه مذهب رديء سقطت عدالته وبطلت شهادته للزم تَرَكُ أكثر محدثي الأمصار ... ١٧٧ ١٧٧ جرح ابن أبي حاتم وأبيه والذهلي وأبي زرعة ! للإمام البخاري لا يؤخذ بقول كل جارح ولو كان من الأئمة فقد يمنع من قبول جرحه موانع، وذكر أمثلة وشواهد لذلك ١٧٧ من الموانع: كون الجارح مجروحاً فلا يقبل جرحه كالأزدي ١٧٧ ومنها: كون الجارح من المتعنتين المتشددين في الجرح كأبي حاتم والنسائي وابن معين وأبي الحسن القطان ويحيى القطان وابن حبان، وذكر شواهد من تعنتهم تصريح الذهبي بتعنت يحيى القطان والنسائي ١٧٨ ١٧٩ تعنّت ابن حبان في الجرح، وتساهله في التوثيق، وذكر شروطه فيه، ونقد العلماء ها ١٨٠ ١٨٣ ذكرُ خَسْفِ ابن حبان في الجرح وتعنّته البالغ فيه وشواهد ذلك نقدُ الكوثري لتصرف ابن حبان في التراجم وتسميته له: فيلسوف أهل الجرح والتعديل وبيان ذلك ١٨٦ ذكر نماذج من تعنت أبي حاتم والنسائي وابن القطان ١٨٧ ١٧٢ يرى ابن الصلاح أن الجرح المبهم لا يقبل وإنما يوجب التوقف ... ١٧٢ ٥٣٠ تقسيم السخاوي: المتكلمين في الرجال من حيث التعنّت والتساهل ثلاثة أقسام، وبيانُها ١٨٨ ذكر تسامح الترمذي والحاكم وما نشأ عن ذلك ١٨٩ إشارة إلى تعنت ابن عدي على الحنفية وغيرهم ١٨٩ ١٩٠ ذكر قول ابن حجر: كل طبقة من النقاد لا تخلو من متشدد ومتوسط . ذكر طائفة من المتأخرين المتشددين، ومنهم ابن الجوزي وابن بدر الموصلي والصاغاني والجوزقاني وابن تيمية والفيروزآبادي ١٩٠ ذكر طائفة من المتأخرين لهم تعنت خاص ببعض الناس كالجوزجاني والذهبي والدار قطني والخطيب وابن الجوزي، وبيان ذلك ١٩١ تحذير التاج السبكي من الغلط في فهم قاعدة (الجرح مقدم على التعديل ) إذ ليست على إطلاقها، وبيان حدود قبولها وردها ١٩٥ كلام الأقران في بعضهم لا يعبأ به إذا كان بغير حجة ... ,١٩٦ بيان الأوصاف المشروطة في الراوي لقبول روايته، وذكر العوارض التي لا تضر ١٩٧ ذكر ما قيل في قوة ضبط المحدّثِ ( ابن د يزيل ): لو كان في إسناد الحديث الذي يرويه: (لا يؤْكل الخبز لوجب تركه) لصحة إسناده ١٩٧ جرح الراوي بكونه أخطأ لا يضعفه مالم يفحش خطوه ١٩٨ ١٩٩ بيان ما لا يكون جرحاً في الراوي، وشرحه بذكر أمثلة لذلك حكم إنكار الراوي لروايته ٢٠١٠ ٢٠٢ ٢٠٢ ٢٠٣ حكم عمل الراوي بخلاف روايته حكم عمل الصحابي بخلاف الحديث بيان الجهالة الضارة والجهالة غير الضارة في الراوي جهالة غير الصحابي على ضربين وبيانهما وحكم كل منهما مجهول الحال على ثلاثة أقسام وبيانها وذكر حكم كلٍ منها قبول رواية المستور وذكر من اختار ذلك من الأئمة في رجال «الصحيحين)) طائفة كثيرة لم ينص أحد على توثيقهم الراوي المجهول الحال إذا لم يكن فيه جرح ولا تعديل و ... فهو ثقة . بيان ما ترتفع به جهالة العين عن الراوي عند المحدثين والحنفية ٢٠٣ ٢٠٤ ٢٠٤ : ٢٠٥ ٢٠٥ ٢٠٦ ٥٣١ حكم رواية مجهول العين عند المحدثين وذكر الأقوال فيها حكم رواية مجهول العين عند الحنفية وتفصيل الأقوال فيه ٢٠٦ ٢٠٧ حكم رواية المستور عند الحنفية وما فيها من تفصيل ٢٠٨ يحتج بمن عرفت عينه وعدالته وجهل اسمه ونسبه ... ٢٠٩ ثبوت العدالة بالاستفاضة والشهرة، وذكر من اشتهرت عدالتهم من الأئمة كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد والأوزاعي ... ٢١٠ ترجمة أبي حنيفة في ((ميزان الاعتدال)) ملحقة به ومدسوسة عليه ٢١١ ٢١٢ ٢١٣ بيان ما ترتفع به جهالة العين عن الراوي ذكر المذاهب في رواية العدل عمن سماه هل تكون تعديلاً له ؟ ٢١٤ ذكر طائفة من المحدثين وُصفوا بأنهم لا يحدثون إلا عن ثقة ٢١٤ فائدة في تعداد جماعة من الأئمة المحدثين لا يروي كل منهم إلا عن ثقة، وبيان أن هذا أغلبي لا كلي، وأنه قد يكون ثقة عنده وليس بثقة عند غيره ... ٢١٦ ٢١٦ ٢١٧ ٢١٨ ٢٢٠ رواية الإمام مالك وشعبة عن بعض غير الثقات قول ابن عبد البر: من عُرف أنه لا يأخذ إلا عن ثقة فتدليسُهُ وترسيلُه مقبول رواية الإمام أحمد عن بعض غير الثقات رواية الإمام أبي حنيفة عن جابر الجعفي وقوله فيه: كذاب ٢٢١ رواية الإمام الشافعي عن إبراهيم الأسلمي وتوثيقه له ٢٢٢ كل من حدّث عنه البخاري أو النسائي ولم يجرحه فهو ثقة ٢٢٤ كل من حدّث عنه مسلم أو أبو داود ولم يجرحه فهو ثقة ذكر طائفة من العلماء قيل في كل منهم: لا يروي إلا عن ثقة ٢٢٥ ٢٢٧ البدعة نوعان مؤثرة وغير مؤثرة وبيانهما باستيفاء ٢٢٩ ٢٣٢ ٢٣٢ ٢٣٤ ٢٣٥ احتجاج الشيخين في (صحيحيهما)) بكثير ممن رمي بالبدعة الإرجاء على نوعين والتشيع على نوعين وبيان ذلك ذكر سبب تسمية الشيعة : ( الرافضة ) وبيان معنى الرفض وانظر (الاستدراك) ردّ زعم أن الإمام أبا حنيفة من (المرجنة ) شرح أن النزاع لفظي بين القائلين بزيادة الإيمان ونقصه ومخالفيهم، وهو مبحث مهم فقف عليه لزاماً - قول ابن عبد البر: كل حامل علم معروف العناية به عدلٌ حتى يتبين جرحه ٥٣٢ كتب الإمام أبي حنيفة تشهد ببطلان مذهب المرجئة ٢٤٠ قول ابن جرير: لو كل من ادّعي عليه مذهب رديء قُبلت الدعوى عليه للزم تركُ أكثر محدثي الأمصار. وذكرُ أن البخاري لم يسلم من الطعن ... ٢٤٠ ٢٤١ ٢٤٢ ٢٤٢ ذكر طرف من واقعة البخاري في مسألة خلق القرآن وجرحه بها ألفاظ الجرح والتعديل ومراتبهما ودرجات ألفاظهما وشرحها صحبة الصحابي للنبي تقتضي العدالة لكن لا مدخل لها في قوّة الضبط والحفظ ، وانظر (الاستدراك) ذكر ألفاظ التوثيق من المرتبة الأولى حتى الثالثة وأنه يحتج بأهلها الحافظ أعلى من المفيد كما أن الحُجَّة فوق الثقة في المرتبة بيان أن من كان من المرتبة الرابعة - مرتبة صدوق - يكون حديثه حسناً، وبسط ذلك من كلام العلماء بسط الكلام في لفظة ( صدوق ) وأنها كثيراً ما عودلت بلفظة ( ثقة ) ذكر ألفاظ المرتبة الرابعة حتى السادسة من مراتب التوثيق، وحكم من وصف بها يقال: (تَغيّر بآخِرِهٍ ) أو ( بآخِرةٍ ) أو ( بأخَرَةٍ ) ... مراد ابن معين من قوله في الراوي: ( لا بأس به ) أنه ثقة بيان أن استعمال ( لا بأس به ) بمعنى ( ثقة ) شائع في طبقة ذلك العصر ذكر ألفاظ الجرح ومراتبها وحكم من وُصِف بها إذا تعارض الجارح والمعدل فالحكم للمعدل إلا إذا ثبت الجرح المفسّر تنبيه - ١ - في بيان مراد البخاري من قوله: فيه نظر، أو سكتوا عنه تحقيق مسهب العلامة المحدث حبيب الرحمن الأعظمي في دفع أن من قال فيه البخاري : ( فيه نظر ) يترك حديثه قول البخاري: كل من قلت فيه: منكّرُ الحديث فلا تحل الرواية عنه بيان مرتبة قولهم في الراوي: فيه نظر أو سكتوا عنه عند غير البخاري تنبيه - ٢ - في الفرق بين قولهم: حديث منكر ومنكر الحديث ويروي المناكير إطلاق أحمد وغيره (منكر الحديث ) على الحديث الفرد لا متابع له إطلاق الجمهور ( منكر الحديث ) على ضعيف يخالف الثقات، وقد يطلقونه على من روی حديثاً متكراً ولم یکثر من ذلك ٢٦٠ ٢٤٢ ٢٤٣ ٢٤٣ ٢٤٦ : ٢٤٩ ٢٤٩ ٢٥٠ ٢٥٠ ٢٥١ ٢٥٣ ٢٥٤ ٢٥٤ ٢٥٨ ٢٥٨ ٢٥٨ ٢٥٩ ٥٣٣ قد يطلقون ( المنكر) على الراوي إذا روى حديثاً واحداً، أو روى المناكير عن الضعفاء فلا يكون بهذا ضعيفاً ٢٦٠ قولهم: روى المناكير لا يقتضي بمجرده ترك روايته حتى تكثر المناكير في روايته فيقال فيه: منكر الحديث فيستحق الترك لحديثه ٢٦١ بسط الفرق بين قولهم: روى المناكير ومنكر الحديث عن ابن دقيق العيد ٢٦٢ تنبيه - ٣ - في بيان مراد ابن معين في قوله في الراوي: ليس بشيء، وذكر الواهمين المطلقين كلام ابن معين وبيان الصواب فيه ٢٦٣ ٢٦٤ تنبيه - ٤ - تضعيف الراوي قد يكون بالنظر لمن هو أقوى منه ونماذج من ذلك إذا اختلف قول الناقد في رجل فضعفه مرة وقوّاه أخرى فالعمل بالمتأخر من قوليه إن علم، وإلا فالترجيح للتعديل ... ٢٦٥ تنبيه - ٥ - وفيه أمور: تجهيل أبي حاتم الراوي يريد به غالباً جهالة الوصف لا العين، وشرح ذلك بشواهده ٢٦٥ أبو حاتم جهّل قوماً عرفهم غيره ووثقوهم، وأثر ذلك ٢٦٦ ٢٦٧ تسعة نماذج مما جهّله أبو حاتم وعرفه غيره ووثقوهم تجهيل ابن حزم لا يعتد به ما لم يوافقه عليه غيره، وذكر توسعه وتسرّعه بذلك ٢٦٨ تجهيل ابن حزم للإمام أبي عيسى الترمذي وأنه نقص به نفسه ! ٢٦٩ تجهيل ابن حزم للإمام أبي القاسم البغوي مُسنِد العالم ! ٢٧٠ تجهيل ابن حزم للإمامين الصفار والأصم وهما جبلان في العلم ! ٢٧١ تجهيل ابن حزم للإمام ابن ماجه وهو صاحب ((السنن))! ٢٧٢ تنبيه - ٦ - في بيان المراد من قولهم في الراوي: ليس مثل فلان ٢٧٣ تنبيه - ٧ - لا يلزم من قولهم: (أنكر ما رواه فلان كذا ) ضعفُ الحديث أو ضعف راويه، وبعض النماذج لذلك ٢٧٣ بيان مراد الذهبي وابن عدي من قولهما: من أنكر ما رواه فلان ٢٧٤ تنبيه - ٨ - قولهم في الراوي: له أوهام، أو بهم في حديثه أو يخطىء فيه: لا ٢٧٥ ينزله عن درجة الثقة، وشرح ذلك تنكيت الذهبي على العُقَيلي إذا أدخل (عليّ بن المديني ) في الضعفاء ! ٢٧٥ 1 ٥٣٤ ٢٧٦١ قد يذكر الذهبي في ((الميزان)) بعض الثقات لأكثر من سبب تنبيه - ٩ - في جرح العقيلي وابن القطان للراوي بما ليس بجرح وذكر نماذج من كلامهما في ذلك ٢٧٧ تنبيه - ١٠ - قولهم في الراوي: تغير بآخره أو اختلط متى يكون جارحاً ومنى لا يكون جارحاً، وعند جرحه كيف يعامل ٢٨٠ فائدة - ١ - في بيان حال من اختلط وروى عنه البخاري أو مسلم ٢٨٠ فائدة - ٢ - في أنه ينبغي ذكر التضعيف والتوثيق في الراوي ولا يصح الاقتصار على أحدهما، وإغفال ذلك عيب شديد ٢٨١ فائدة - ٣ - إذا قالوا في كتب الضعفاء أو الموضوعات: هذا الحديث لا يصح أو لا يثبت فمعناه أنه موضوع، وإذا قالوه في كتب الأحكام فمعناه نفي الصحة الاصطلاحية عنه، وشرح ذلك مبسوطاً مستوفى، وذكر من وهم في ذلك من العلماء المتأخرين والمعاصرين ٢٨٢-٢٨٧ ٢٨٧ فائدة - ٤ - سهو الراوي أو تلقينه يُضرّ به إذا لم يحدث من أصل صحيح الفصل الثامن في أصول التعارض بين الأدلة وترجيح بعضها على بعض ٢٨٨ لا تعارض ولا تدافع في حجج الشرع في نفس الأمر، وإنما يقع ذلك في نفس ٢٨٨ العالم لأحد أسباب، وعند وقوعه في نظره كيف تعامل النصوص ٢٨٩ ذكر ما يتوهم أنه ناسخ وليس بناسخ، وبماذا يعلم الناسخ الجمع بين النصين المتعارضين له طرق ووجوه، وبيانها ٢٩٠ ٢٩٠ الإثبات مقدم على النفي عند التعارض مع تفصيل الآراء في ذلك لا يمكن التعارض في الأفعال إلا إذا تكرر الفعل، وذكر المخرج من التعارض عند ذلك ٢٩١ تعارض الفعل مع القول على أربعة أقسام وبيانها تفصيلاً مع ذكر المخرج من التعارض عندئذ ٢٩٢ لا يجوز الترجيح بكثرة الأدلة عند الحنفية ولا بكثرة الرواة ... ٢٩٤ معنى الترجيح وأنه يعود إلى السند والرواية، أو يعود إلى المتن، أو يعود إلى المدلول والحكم، أو يعود إلى أمر خارج، وبيان ذلك كله مبسوطاً ٢٩٤ ٥٣٥ ٢٩٥ الترجيح في المتن وكيف يكون، ومراتب تقديم بعضه على بعض ترجيح الإجماع على النص، والعام المطلق على العام المخصوص، والحكم المؤكد على غيره، والرواية باللفظ على الرواية بالمعنى، وما شهده الرسول فسكت على ما بلَغّه فسكت ٢٩٥ ترجيح المجاز الأقرب على الأبعد، والعموم بصيغة الشرط والجزاء على العموم بغيرهما، والجمع المحلى باللام والموصول على مقابلهما ٢٩٦ ترجيح القول على الفعل إلا في حالة واحدة، وترجيح ما فيه السماع من الرسول على ما فيه إقراره ، وترجيح ما يكون حظره مع السكوت عنه أعظم ، على مقابله، وما لا تعم به البلوى على ما تعم به ترجيح المدلول اللغوي على المدلول الشرعي على تفصيل في ذلك ذكر مذاهب العلماء في أن كثرة الطرق من أمارات الترجيح أم لا الترجيح بفقه الراوي وأقوال العلماء في ذلك التنبيه على وقوع تحريف في اسم كتاب (حَلْبة المجلّي) لابن أمير حاج ذكر المناظرة بين أبي حنيفة والأوزاعي ومن رواها ذكر جملة من الترجيحات تعود إلى المن ذكر أنواع الترجيح العائد إلى الحكم والمدلول وشرحه مفصلاً ذكر أنواع الترجيح العائد إلى السند والرواية مفصلاً أيضاً ذكر أنواع الترجيح بأمر خارج، وبيانه مفصلاً الفصل التاسع في تراجم الأئمة الثلاثة أبي حنيفة وأبي يوسف ومحمد بن الحسن ترجمة الإمام أبي حنيفة ... وأنه كان أحد أذكياء بني آدم ثبوت تابعية أبي حنيفة، وفد أثبتها أكثر من عشرين عاماً أبو حنيفة إمام ثقة حافظ للحديث مكثر منه، وثناء المحدثين عليه وبسط ذلك تزكية شيخ أئمة المحدثين (يزيد بن هارون ) للإمام أبي حنيفة تزكية الإمام عبد الله بن داود الخريبي معاصر أبي حنيفة له تزكية الإمامين شقيق البلخي وعبد الله بن المبارك لأبي حنيفة بيان مدلول لفظ ( العلم ) في زمان أبي حنيفة وأن المراد به العلمُ بالحديث الشريف والقرآن الكريم ٣١٠ ٢٩٦ ٢٩٧ ٢٩٧ ٢٩٧ ٢٩٩ ٢٩٩ ٣٠٠ ٣٠١ ٣٠٢ ٣٠٣ ٣٠٥ ٣٠٥ ٣٠٦ ٣٠٨ ٣٠٨ ٣٠٩ ٣٠٩ ٥٣٦ ثناء سفيان الثوري والقاسم المسعودي على فقه أبي حنيفة وعلمه قول ابن المبارك: إن اللّه أنقذه بأبي حنيفة وسفيان الثوري ٣١٠ ٣١٠٫٠ بيان ما يقع للراوي البعيد عن الفقه من الحيرة والاضطراب عند تعارض الأحاديث، ولا ينقذه من ذلك إلا الأئمة الفقهاء، وذكر بعض من وقع له ذلك ثناء الإمام يحيى القطان على أبي حنيفة وأخذُه بأكثر أقواله وتوثيقه له قول الإمام الكشميري إن أبا حنيفة لم يكن مجروحاً إلى زمن ابن معين ... موافقة البخاري لأبي حنيفة ليست أقلّ من موافقته للشافعي نهوض المحدّث ( بدر عالَم ) ببيان ما وافق فيه البخاري للحنفية من الأبواب ثناء طائفة من الأئمة على فقه الإمام أبي حنيفة لا يكون الفقه بدون حفظ الأحاديث والآثار فأبو حنيفة محدث وفقيه ذكر الحافظ الذهبي للإمام أبي حنيفة في حفاظ الحديث ثناء إسرائيل بن يونس على حفظ الإمام أبي حنيفة المحدّث الإمام وكيع بن الجراح كان يفتي برأي أبي حنيفة ويحفظ حديث أبي حنيفة كلّه قول الإمام سفيان بن عيينة: أوّلُ من صيّرني محدثاً أبو حنيفة ... كثرة المسائل في فقه أبي حنيفة تدل على كثرة ما عنده من الحديث ذكر الكتب المعتبرة التي رووا فيها أحاديث أبي حنيفة التي أسندها لو جمعت أحاديثه التي رواها بالإسناد لكانت كتاباً ضخماً ٣١٧ ٣١٧ ثناء الإمام ابن معين على حفظ أبي حنيفة وتوثيقه له ذكر نبذة من ترجمة الإمام ابن معين ليعرف منها قيمة ثنائه وتوثيقه للإمام أبي حنيفة ٣١٧ تزكية أبي حنيفة الآتية ممن خالط أصحابه وخبرهم مقدّةٌ على جرح من كان بعيداً عنه وعن أصحابه ٣١٨ نَبْزُ بعض العصريين الشانئين للإمام أبي حنيفة بضعف الحفظ، والردّ عليه وكشف خيانته العلمية وذكر توثيق الأئمة لأبي حنيفة ونصّهم على قوة حفظه ٣١٩ توثيق ابن معين وتوثيق شعبة للإمام أبي حنيفة ذكر نبذة من ترجمة شعبة للتعريف بمقامه وتشدده في الرجال ومقام ثنائه على أبي حنيفة ٣٢٠ ٣٢٠ ٣١١ ٣١٢ ٣١٢٠ ٣١٢ ٣١٣٠ ٣١٤ ٣١٤ ٣١٤ ٣١٥ ٣١٥ ٣١٥ ٣١٦ ٣١٧ ٥٣٧ تزكية الإمام أبي داود للإمام أبي حنيفة، وذكر أن لفظة (إمام ) من أعلى ألفاظ التوثيق والتعديل وانظر (الاستدراك) ٣٢١ ٣٢٢ قول الإمام ابن عبد البر: الذين وثقوا أبا حنيفة أكثر من الذين تكلموا فيه ابن عبد البر لم يحفل بكلام البخاري ومن تبعه في أبي حنيفة ٣٢٢ بيان ابن عبد البر سبب طعن بعض المحدثين بأبي حنيفة، وإشادتُه بموقف أبي حنيفة وعلمِه وإمامته، وثناوَّه عليه ٣٢٢ ٣٢٣ توثيق الإمام علي بن المديني شيخ البخاري للإمام أبي حنيفة ٣٢٤ ذكر نبذة من ترجمة ابن المديني لتعرّف بمقام توثيقه لأبي حنيفة لو كان علي بن المديني يحابي أبا حنيفة لحابى أباه فقد ضعفه ولم يحدث عنه وقال: هو الدین ٣٢٤ شهادة شعبة لأبي حنيفة بجودة الحفظ وقسَمِه باللّه على ذلك، وهو نصّ بَبّهت كلّ من بَهَت أبا حنيفة بضعف الحفظ ٣٢٥ تواتر عن أبي حنيفة التواتر المعنوي ختمُهُ القرآن في ركعتين ٣٢٥ ٣٢٥ سؤال الأعمش لأبي حنيفة أن يكتب له مناسك الحج وكتابته لها ٣٢٦ ثناء الإمامين الأوزاعي وسفيان بن عيينة على أبي حنيفة ٣٢٦ ثناء الإمامين الحسن بن صالح ومِسْعَر بن كِدَّام على أبي حنيفة ثناء الإمام سفيان الثوري على أبي حنيفة لم يكن لأحد من الأئمة أصحاب وتلاميذ كما كان لأبي حنيفة ... قول ابن عبد البر: والذين تكلموا فيه من أهل الحديث أكثَرُ ما عابوا عليه الإغراق في الرأي والقياس، وليس ذلك بعيب ثناء ابن أبي عائشة على أبي حنيفة ذكر جماعة من الأئمة الكبار أثنوا على أبي حنيفة ومنهم الأئمة الثلاثة خبر النضر المروزي وفيه حرص أبي حنيفة على طلب الحديث وسماعه خبر حِبّان بن علي وفيه أن أبا حنيفة كان عنده لكل أمر في الدين أثر حسن تكاثر أصحاب الحديث وأصحاب الرأي على أبي حنيفة بمكة للسماع منه حضّ زكريا بن زائدة ولده على ملازمة أبي حنيفة ملازمة وكيع لزفر ليدرك منه ما فاته من أبي حنيفة ٣٢٦ ٣٢٧ ٣٢٧ ٣٢٧ ٣٢٨ ٣٢٨ ٣٢٨ ٣٢٩ ٣٢٩ ٣٢٩ i