Indexed OCR Text
Pages 461-470
- ٤٦١ -
١٠٠٠٨ - يَرَثُ الْوَلَاءَ مَنْ يَرْثُ الْمَالَ - (ت) عن ابن عمر : - (ض)
١٠٠٠٠- يُسْجَابُ لََّحَدِ ◌ّكْ مَلْ يَعْجُلْ، يَقُولُ: قَدْ دَعَوْتُ فَ يُسْتَجَبْ لِى - (قدت٥) عن أبى هريرة - (*)
١٠٠
١٠٠١٠ - يسروا، وَلاَ تُعْرُوا، وَبِشُرُوا، وَلَا تُنَفْرُوا - (حم ق ن) عن أنس - (*)
قوله فيما رواه أبو نعيم وغيره يذهب الصالحون أسلافا وبيقى أهل الريب ممن لايعرف معروفاً ولا ينكر منكرا
(لا يباليهم الله تعالى بالة) أى لا يرفع لهم قدرا ولا يقيم لهم وزنا والمبالاة الاكتراث ويعدى بالباء وعن وبنفسه
وبالة مصدر لا يبالى وأصله بالية كمما فاة وعافية حذفت الياء تخفيفا ذكره القاضى البيضاوى وأذن بأن موت الصالحين
من الأشراط وبأن الاقتداء بأهل الخير محبوب وجوز خلو الأرض من عالم حتى لا يقى إلا الجهل (حم خ عن
مرداس) بكسر الميم وسكون الراء وفتح المهملة أيضا ابن مالك (الأسلمى) من أصحاب الشجرة شهد الحديبية وفى
الباب المستورد وغيره
(برث الولاء من يرث المال) قضية صفيع المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند
مخرجه الترمذى من ولد أو والد (ت) فى الفرائض (عن ابن عمرو) بن العاص قال الترمذى إسناده ليس بالقوى اهـ
وجزم البغوى بضعفه وذلك لأن فيه ابن لهيعة
( يستجاب لأحدكم) أى لكل واحد منكم فى دعائه (مالم يعجل يقول) هذا استئناف بيان لاستعجاله فى الدعاء أى
يقول بلفظه أو فى نفسه، وفى رواية مسلم فيقول قد (دعوت) وفى رواية له أيضا قد دعوت ربي (فلم يستجب لى)
والمراد أنه يسأم فيترك الدعاء فيكون كالمان بدعائه أو أنه أتى من الدعاء بما يستحق به الإجابة فيصير كالمبخل
لربه، وفيه حث على ترك استعجال الإجابة (ق د ت ٥) فى الدعاء (عن أبى هريرة) ظاهره أن النسائى لم يروه؛ لكن
الصدر المناوى عزاه للجماعة جميعاً
(يسروا) بفتح فتشديد أى خذوا بما فيه التيسير على الناس بذكر ما يؤلفهم لقبول الموعظة فى جميع الأيام لئلا
يثقل عليهم فينفروا وذلك لأن التيسير فى التعليم يورث قبول الطاعة ويرغب فى العبادة ويسهل به العلم والعمل (ولا
تعسروا) لا تشددوا أردفه بنفى التعسير مع أن الأمر بشىء نهى عن ضدّه تصريحا بما لزم ضمنا لتأ كيدذكره الكرمانى
وأولى منه قول جمع عقبه به إيذاناً بأن مراده فى التعسير رأساً ولواقتصر على يسر والصدق على كل من يسر مرة وعسر
كثيراً كذا قرره أئمة هذا الشأن ومنهم النووى وغيره وبه يعرف أن لا حاجة لما تكلفه المولى ابن الكمال حيث
قال أراد بالتعسير التهيئة تكر كل ميسر لما خلق له فلا يكون قوله ولا تعسروانأ كيدا بل تأسياً اه وأنت خير
بأنه مع عدم دعاء الحاجة اليه لا يلائمه السياق بل ينافره ( وبشروا) بفضل الله وعظيم ثوابه وجزيل عطله وسمة
رحمته وشمول عفوه ومغفرته من التبشير وهو إدخال السرور والبشارة الإخبار بخبر سار، وقوله بشروا بعد قوله
يسروا فيه جناس خطى ولم يكتف به بل أردفه بقوله ( ولا تنفروا) لمامرّ وهو من التنفير أى لا تذكروا
شيئاً تهزمون منه ولا تصدروا بما فيه الشدة وقابل به بشروا مع أن ضد البشارة الإدارة لأن القصد من النذارة
التغير فصرح بالمقصود منها ومن جعل معنى يسروا اصرفوا وجوه الناس إلى الله فى الرغبة فيما عنده وردوه فى
طلب الحوائج البه ودلوهم فى كل أحوالهم ومعنى لا تعسروا لاتردوهم إلى الناس فى طلب ما يحتاجونه فقد صرف اللفظ
عن ظاهره بلا ضرورة وهذا الحديث كما قال الكرمانى وغيره من جوامع الكلم لاشتماه على الدنيا والآخرة لأن
الدنيا دار العمل والآخرة دار الجزاء فأمر المصطفى صلى الله عليه وسلم فيما يتعلق بالدنيا بالتسهيل وفيما يتعلق بالآخرة
بالوعد بالجميل والإخبار بالسرور تحقيقاً لكونه رحمة للعالمين فى الدارين وفيه الأمر بالتيسير بسعة الرحمة والنهى
عن التشفير بذكر التخويف أى من غير ضمه إلى التبشير وتأليف من قرب إسلامه وترك التشديد عليه والأخذ بالأرفق
- ٤٦٢ -
١٠٠١ - يَشْفَعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ثَلَهُ: الْأَنْبِيَاءُ، ثُمِّ الْعُلّمَاءُ، ثُمّ الشُّهَدَاءُ - (٥) عن عثمان - (ح)
١٠٠١٢ - يَشْفَعُ الشَّهِيدُ فِى سَيْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْهِ - (د) عن أبى الدرداء - (ح)
١٠٠١٣ - يُشَمْتِ الْعَاِسُ ثَلَاثَا، فَمَا زَادَ فَهُوْ مَنَّكُومٌ - (٥) عن سلمة بن الأكوع - (ح)
١٠٠١٤ - يَطْبَعُ الْمُؤْمِنُ عَلَى كُلْ خُلُقٍ، لَيْسَ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ - (هب) عن ابن عمر - (ح)
وتحسين الظن بالله لكن لا يجعل وعظه كله رجاء بل يشوبه بالخوف فيجعلهما كأدنى حافر والعلم والعمل كناحى
طائر ( حم ق ن عن أنس ) بن مالك ورواه البخارى وغيره عن أبى موسى الأشعرى وذكر أنه قال ذلك له ولمعاذ
لما بعثهما إلى اليمن وزاد بعد ماذكر هنا وتطاوعا ولا تختلفا قال أبو البقاء وإنما قال يسروا بالجمع مع أن المخاطب
اثنان لأن الاثنين جمع فى الحقيقة إذ الجمع ضم شىء إلى شىء أويقال إن الاثنين أميران والأمير إذا قال شيئاً توقع
قبول الأمر إلى الجمع أو أراد أمرهما وأمر من يوليانه.
( يشفع يوم القيامة ثلاثة الأنبياء ثم العداء ثم الشهداء ) قال القرطبى فأعظم بمنزلة هى بين النبوة والشهادة بشهادة
المصطفى صلى الله عليه وسلم ولما كان العلماء يحسنون إلى الناس بعدهم الذى أقنوا فيه نفائس أوقاتهم أكر مهم الله تعالى
بولاية مقام الإحسان اليهم فى الآخرة بالشفاعة فيهم جزاء وفاقاً وقد أخذ بقضية هذا الخبر جمع جم فصرحوا بأن
العلم أفضل من القتل فى سبيل الله لأن المجاهد وكل عامل إنما يتلقى عمله من العالم فهو أصله وأسه وعكس آخرون وقد
رويت أحاديث من الجانبين وفيها ما يدل للفريقين قال ابن الزملكافى وعندى أنه يجب التفصيل فى التفضيل وأن يحمل
على بعض الأحوال أو بعض الأشخاص كل بدليل (٥) من حديث عنبسة بن عبد الرحمن القرشى عن غيلان عز أبان
(عن عثمان بن عفان رمز المصنف لحسنه وهو عليه رد فقد أعله ابن عدى والعقيلى بعنبسة ونقلا عن البخارى أنهم
تركوه ومن ثم جزم الحافظ العراقى بضعف الخبر
( يشفع يوم القيامة الشهيد ) فى سبيل الله (فى سبعين) إنسانا (من أهل بيته) شمل الأصول والفروع والزوجات
وغيرهم من الأقارب ويحتمل أن المراد بالسبعين التكثير وفيه أن الاحسان إلى الأقارب أفضل منه إلى الأجانب
(د عن أبي الدرداء) رمز لحسنه
(إشمت العاطس) ندباً على الكفاية لو قاله بعض الحاضرين أجزاً عنهم قال النووى لكن الأفضل أن يقوله كل منهم
(ثلاثا) أى ثلاث مرات فى ثلاث عطسات كل واحدة عقب الحمد قال ابن حجر الوقتاع =طاسه فلم يحمد لغلبة العطاس فهل يشمت
بعد الحمد ظاهر الخبر نعم (فمازاد) عن العطسات الثلاث) فهو مركوم من الزكام (فلايشمت) بعد هذا لأن الذى به مرض
لايقال إذا كان مريضًا فهو أحق بالدعاء من غيره لأنا نقول يندب أن يدعى له لكن غير دعاء العاطس بل الدعاء
للريض بنحو عافية وسلامة وشفاء ونحوه مما يناسب حال المريض ولا يكون من باب التشميت (د عن سلمة)
ابن الأكرع رمز المصنف لحسنه
( يطبع المؤمن) أى الكامل (على كل خلق ) غير مرفى أى يجعل الخلق طبيعة لازمة له يعبر تركه يشق مجاه ته أى
يخلق عليها من خير, شر قال الجوهرى طبعت الدرهم أى عملته والطباع الذى يعمله (ليس الخيانة والكذب) أى فلا يطبع
عليهما بل قد يحصلان تطبعا وتخلقا والطباع ماركب فى الإنسان من جميع الأخلاق التى لا تكاد تزاولها من خير وشر قال
الطبى وإنما كانت الخيانة والكذب منافيين لحاله لأنه حكم بأنهمؤمن والإيمان يضاد هما إذا الخيانة ضد الأمانة لا إيمان لمن
لا أمانة له والكذب قد مر أنه بجانب الإيمان فى غير ما مكان وليس من شرطه أن لا يوجد من خيانة ولا كذب أصلابل أن
- ٤٩٢ -
١٠٠١٥ - يُعَى الْمُؤْمِنُ فِى الْجَنَّ قُوّةَ مِائَّةٍ فِى النِّسَاءِ - (ت حب) عن أنس - (م)
١٠٠١٦ - يَغْفَرْ لِلشَهِيدِ كُلْ ذَنْبٍ إلاّ الدِّينُ - (حم م) عن ابن عمرو - (*)
١٠٠١٧ - يقتلُ أَبْنَ مَرِيَمَ الدّجَالَ بِبَابٍ نُذِ - (ت) عن مجمع بن جابر - (صح)
١٠٠
١٠٠١٨ - يُكَى الْكَافِرُ لَّوْ حَيْنِ مِنْ نَارِ فِى قَبْرِهٍ - ابن مردويه عن البراء - (ض)
لا يكثرمنه ( نفيه) قال ابن مالك فى شرح الكفاية من أدوات الاستثناءليس وهى على فعليتها وعملها إلا أن المرفوع
بها لا يكون إلا مستقرا لأنهم قصدوا أن لا يليها إلا لأنها أصل الأدوات الاستثنائية والمستثنى بها واجب النصب بمقتضى
الخبرية من الاستثناء بها هذا الحديث أى ليس بعض خلقه الخيانة هذا التقدير الذى يقتضيه الإعراب والتقدير المعنوى
يطلق على كل خلق إلا الخيانة والكذب اه وقد ذكروا أن هذه المسألة كانت سبب قراءة سيوبه النحو فإنه ها.
إلى حماد بن سلمة فاستعلى منه حديث ليس من أصحابى أحد إلا ولوشئت لأخذت عليه ليس أبا الدرداء فقال سيبويه ليس
أبو الدرداء فصاح به حماد لحنت ياسيبويه إنما هذا استثناء فقال والله لأطابن عليها ثم مضى ولزم الأخفش وغيره
﴿ تنبيه ﴾ قال الغزالى الكذب ليس حراما لعينه بل لضرورة وذلك جائز حين تعين طريقا للمصلحة ونوزع بأنه
يلزم منه جوازه حيث لاضرر وأجيب بأنه يمنع منه حسمها لمادة فلا يباح منه إلا لما فيه مصلحة (هب عن ابن عمر)
ابن الخطاب رمز لحسنه قال فى المهذب فيه عبدالله بن حفص الوكيل وهو كذاب اهـ وقال فى الضعفاء قال ابن عدى كان
يضع الحديث وقال فى الكبائر روى بإسنادين ضعيفين ورواه البيهقى فى الشعب من طريق أخرى وقال فيه سعيد بن رزين
من الضعفاء وأقول فيه أيضا على بن هاشم أورده أيضا فى الضعفاء وقال له مناكير وقال ابن حبان غال فى التشيع ورواء
الطبرانى باللفظ المزبور وقال الهيثمى: فيه عبد الله بن الوليد ضعيف ورواء أحمد بلفظ يطبع المؤمن على الخلال كلها إلا الخيانة
والكذب قال الهيشمى وفيه انقطاع ورواه البزار وأبو يعلى بلفظ يطبع المؤ من على كل خلة غير الخيانة والكذب قال المنذري رواته
رواة الصحيح وقال الهيشمى رجاله رجال الصحيح وقال ابن حجر فى الفتح سنده أوى وبه يعرف أن المؤلف لميصب فى إثاره
الطريق الضعيفة وضربه عن الصحيحة صفحاً
( يعطى المؤمن فى الجنة قوة مائة من الرجال فى النساء ) أى أمر النساء وهو الجماع والظاهر أن المراد بالمائة
التكثير وأن قوته فيها على الجماع غير متناهية بدليل الخبر المار أن الواحد له ذكر لا يثنى فانه لافتور هناك (ت حب
( عن أنس ) بن مالك قال الترمذى حسن صحيح
( يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدّين) بفتح الدال والمراد به جميع حقوق العباد من نحو دم ومال وعرض فإنها
لا تغفر بالشهادة وذا فى شهيد البر أما شهيد البحر فيغفر له حتى الدين خبر فيه والكلام فيمن عصى باستدانته أما
من استدان حيث يجوز ولم يخلف وفاء فلا يحبس عن الجنة شهيدا أو غيره ( حمم) فى الجهاد (عن ابن عمرو) بن
العاص ولم يخرجه البخارى
(يقتل ) عيسى (ابن مريم الدجال ياب لد) بالضم وشد الدال جبل بالشام أو بفلسطين وفى رواية الطيالسى
والديلى يقتله دون باب لد سبعة عشر ذراعا قال فى مسند الفردوس الد بالرملة من أرض الشام قال ابن العربى
ورد أنه إذا رآه الدجال ذاب كما يذوب الملح فى الماء فإما أن تكون صفة قتله أضيفت إلى عيسى لأنها عند لقائه
وإما أن يدركه فى تلك الحال فيقتله هناك قتلا (طب عن مجمع) بضم أوله وفتح الجيم وشد الميم مكسورة (ابن جارية)
ابن عامر الأنصارى أحد بنى مالك بن عوف كان أبوه ممن اتخذ مسجد الضرار ومجمع غلام جمع القرآن على عهد النبي
صلى الله عليه وسلم إلا قليلا
(يكسى الكافر لوحين من نار فى قبره) أى يجعل واحد غطاء وآخر وطا وقضيته أن الكفار يعذبون فى قبورهم
ت : ٤٦٤ -
١٠٠١٩ - يَكُونُ فِى آخِرِ الزَّمَانِ عُبَادُ جُهَالُ. وَقُرّاءُ فَقَةٌ - (حل ك) عن أنس - (*)
٠٠ ١٠١٠٠٠
١٠٠٢٠ - يَلَى الْعْمِرُ حَتَّى يَسْتَلِمِ الْحَجَرَ - (د) عن ابن عباس - (ح)
١٠٠٢١ - يمْنُ الْخَيْلِ فِى شُقْرِهَا (حم دت) عن ابن عباس - (ت)
١٠٠٢٢ - يَمِنُكَ عَلَى مَا يُصَدِّقُكَ عَلَيْهِ صَاحِبُكَ - (حم مد٥) عن أبى هريرة - (حـ)
١٠٠٢٣ - يَنْزِلُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ عِنْدَ الْمنَارَةِ الْبَضَاءِ شَرِقِىْ دِمَشْقٍ - (طب) عن أوس بن أوس - (ح)
وهو ما جرى عليه بعضهم لكن ذهب آخرون أنهم إنما يعذبون فى الآخرة بنار جهنم (ابن مردويه) فى تفسيره
(عن البراء) بن عازب
(يكون فى آخر الزمان عباد) بضم العين والتشديد بضبط المصنف (جهال) قال القرطبى هذا الحديث مجيح معنى
لما ظهر من ذلك فى الوجود قال مكحول يأتى على الناس زمان يكون عالمهم أنمن من جيفة حمار (وقراء فسقة) رواية
أبى نعيم فساق (حل) عن أنس ثم قال مخرجه أبو نعيم هذا حديث ثابت لم نكتبه إلا من حديث يوسف بن عطية عن ثابت
وهو قاض بصرى فى حديثه نكارة اه (ك) فى الرفاق من حديث يوسف بن عطية عن ئات (عن أنس) قال الحاكم
صحيح فشنع عليه الذهبى فقال قلت يوسف مالك اه، وفى الميزان عن البخارى منكر الحديث وساق له هذا الخبراء
ورواه البيهقى فى الشعب من هذا الوجه ثم قال يوسف كثير المنا كير أهـ، ومن ثم جزم الحافظ العراقى بضعف الحديث
فى مواضع من المغنى
(يلبى المعتمر) أى يلى فى عمرته كلها يعنى فى أحواله كلها (حتى يستلم الحجر) أى بالتقبيل أو وضع اليد وظاهره أنه
يلى حال دخوله المسجد وبعد رؤيته البيت وحال مشبه حتى يشرع فى الاستلام لأنه جعل الاستلام غاية (د عن
ابن عباس) رمز لجسته
(يمن الخيل فى شقرها) أى البركة فيما اجمر من الخيل حمرة صافية جدا مع حمرة العرف والذنب قال ابن مهاجر
سألت عقيل بن شبيب: لم فضل الأشقر؟ قال لأن النبى صلى الله عليه وسلم بعث سرية فكان أول من جاء بالفتح صاحب
أشقر وزاد الطبرانى بسند فيه ضعف وأيمنها ناصية ما كان منها أغر محجلا مطلق اليد اليمنى اهـ (جم دت) فى الجهاد
(عن ابن عباس) رمز المصنف لحسنه وهو فيه تابع الترمذى حيث قال حسن غريب لكن فى المنار عندى أنه صحيح
قال رواته كلهم ثقات وما فى سنده مما يوم الانقطاع مدفوع عند التأمل
(يمينك) مبتدأ وخبره (على ما يصدقك عليه صاحبك) أى واقع عليه لا تؤثر فيه التورية فالمعنى يمينك التى يجوز
أن تحلفها هى التى او علها صاحبك لصدفك فيها فلا يجوز الحلف حتى تعرض الأمن على نفسك فان رأيته فى نفس
الأمر كذلك وإلا فأمسك فان التورية لا تفيد أى إن كان المستخلف القاضى فلوحلف بغير استحلاقه نفعته الثورية
فالحاصل أن اليمين على نية الحالف إلا إذا استحلفه القاضى أو نائبه فعلى نيتهما (حم م) فى الأيمان والنذور (د) فيه.
(ت) فى الأحكام (٥) فى الكفارة (عن أبى هريرة) ولم يخرجه البخارى ورواه الترمذى فى العلل أيضاً عن أبى هريرة
وقال إنه سأل عنه البخارى فقال هو حديث هشيم لا أعرف أحداً رواه غيره
(ينزل عيسى ابن مريم) من السماء إلى الأرض آخر الزمان وهو في رسول على حاله لا كما وهم البعض أنه يأتى
واحداً من هذه الأمة نعم هو كأحدثم فى حكمه بشرعنا ذكره السبكى (عند المنارة البيضاء) فى رواية واضعايديه على
أجنحة ملكين إذا أدنى رأسه قطر وإذا رفع تحادر منه جمان كاللتراؤ (فائدة) قال فى الزاهر سميت منارة لأنها آله
مایضی و یثیر من السرج قال لید :
- ٤٩٥ -
١٠٠٢٤ - يَنْزِلُ فِى الْفُرَاتِ فِى كُلِّ يَوْمٍ مَثَآَقِيلُ مِنْ بَرَكَةِ الْجَنَّةِ - (خط) عن ابن مسعود - (ض)
٠٠١١٠,
١٠٠٢٥ - يهرم ابن آدم ويبقى معه انْتَتَانِ: الْخَرْصُ، وَالْأَمَلَ (حرق ن) عن أنس (*)
وقضى ءفى وجه الظلام منيرة » مانة البحرى سل نظامها
(شرقى دمشق) قال ابن كثير هذا هو الأشهر فى محل نزوله وقد وجدت منارة بزمننا سنة إحدى وأربعين وسبعمائة
بحجارة بيض، ولعل هذا يكون من دلائل النبوة الظاهرة حيث قبض الله من بناها. قال الجرالى: وإذ أنزل عيسى
وقع العموم الحقیقی فی الطريق المحمدى باتباع الکل له {تنیہ) قال العلماء الحكمة فی نزول عيسى دون غيره من
الأنبياء الرد على اليهودفى زعمهم أنهم قتلوه فبين الله كذبهم وأنه الذى ينزل فيقتلهم أو أن نزوله لدنوأجله ليدفن فى الأرض
لأنه جعل له أجلا إذا جاء أدركه الموت ولا ينبغى لمخلوق من تراب أن يموت فى السماء ويوافق نزوله خروج الدجال
فيقتله لاأنه ينزل له قصدأذ كرهذا الأخير الحليمى قال ابن حجر والأول أجود وقال البسطامى فى كتاب الجفر الأكبر
يمكث عيسى فى الأرض أربعين سنة ويتزوج فى العرب فيولد له أولاد ويكون علي مقدمة عسكر عيسى أصحاب الكهف
يحيهم الله فى زمانه ليكونوا من أنصاره إلى الله ومن أمارات خروجه عمارة بيت المقدس وخراب يثرب ثم تزول الروم
بمرج دابق ثم فتح قسطنطينية (فائدة مهمة) نقل ابن سيد الناس فى ترجمة سلمان الفارسى من رواية الطبرانى والطبرى
أن عيسى نزل إلى الأرض بعدالرفع فى حياة أمه وغالته فوجد أمه تبكى عندالجذع فسلم عليها وأخبرها بحاله فسكن ما بها
ووجه الحواريين فى بعض الحوائج قال الطبرى فإذا جاز نزوله بعدرفعه مرة قبل نزوله آخر الزمان فلابدع أنه ينزل
مرات ونقل أن سلمان اجتمع به أيام سياحته لطلب من يرشده الدين الحق قبل البعثة وأعلمه بقرب ظهور المصطفى
صلى الله عليه وسلم ﴿تنبيه) سئل المؤلف هل ينزل جبريل على عيسى فإن قلتم نعم فيعارضه قوله المصطفى صلى الله
عليه وسلم فى حديث الوفاة هذه آخر وطتنى فى الأرض فأجاب بأنه ينزل عليه لما فى مسلم فى قصة الدجال ويزول
عيسى فبينما هم كذلك إذ أوحى الله إلى عيسى إنى قد أخرجت عبادا لى لا يدان لأحد بقتالهم تحرز عبادى إلى الطور
الحديث فقوله: أوحى الله إلى عيسى: ظاهر فى نزول جبريل اليه وأما حديث الوفاة فضعيف ولوصح لم يكن فيه معارضة
لحمله على أنه آخر عهده بإنزال الوحى (طب) وكذا فى الأوسط (عن أوس بن أوس) الثقفى له وفادة رمز لحسنه قال
الهيشمى رجاله ثقات وقال فى بحر الفوائدقد ورد فى نزوله أحاديث كثيرة روتها الأتمة العدول التى لا يردها إلا مكابر أو معاند
(ينزل فى الفرات كل يوم مثاقيل من بركة الجنة) قال ابن حجر الفرات بالمثناة فى الخط فى حالتى الوصل والوقف
وجاز فى القراءة الشاذة أنها ها. تأنيث وشبهها أبو المظفر بن الليث بالياقوت والتابوت ( خط عن ابن مسعود )
(يهرم ابن آدم) أى يكبر (ويبقى معه) خصلتان (اثنتان) استعارة يعنى تستحكم الخصلتان فى قلب الشيخ كاستحكام قوة الشاب
فى شبابه (الحرص) على المال والجاه والعمر (وطول الأمل) فالخرص فقره ولو ملك الدنيا والأمل تعبه ذكره
الحرالى وإنما لم تذهب هاتان الحصلتان لأن المرء جبل على حب الشهوات كما قال تعالى ((زين للناس)) الآية وإنما
تنال هى بالمال والعمر والنفس معدن الشهوات وأمانيها لا تنقطع فهى أبدا فقيرة لتراكم الشهوات عليها قد برح بها
خوف الفوت وضيق عليها فهى مفتونة بذلك وخلصت فتننها إلى القلب فأصمته عن اللّه وأعمته لأن الشهوة ظلمات
ذات رياح مفافة والريح إذا وقع فى الأذن أصمت والظلمة إذا حلت بالعين أعمت فلما وصلت هذه الشهوة إلى القلب
حجبت النور فإذا أراد الله بعبد خيراً قذف فى قلبه النور فتمزق الحجاب فذلك تقواه به يتقى مساخط الله ويحفظ
حدوده ويؤدى فرائضه فإذا أشرق الصدر بذلك النور تأدى إلى النفس فأضاء ووجدت له النفس حلاوة وطلاوة ولذة تلهيه عن
شهوات الدنيا وزخرفها فيحي قلبه ويصير غنيا بالله الكريم فى فعاله الحى فى ديموميته القيوم فى ملكه والنفس حينئذ بجواره
وفى غناء الجار غناء فصارت تقواه فى قلبه وهو فى ذلك النور وغناه فى نفسه طمأنينتهاومعرفتها أين معدن الحاجات
- ٤٦٦ -
١٠٠٢٦ - يوزَنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِدَادُ الْعَلَاءِ وَدَمُ الشَّهَدَاءِ فَرْجَحُ مِدَادُ الْعُلَاءِ عَلَى دَمِ الشَّهَدَاءِ - الشيرازى
عن أنس، الموهبى عن عمران بن حصين؛ ابن عبد البر فى العلم عن أبى الدرداء ؛ ابن الجوزى فى العلل
عن النعمان بن بشير - (ض)
﴿ فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف)
١٠٠٢٧ - الْيَدُ الْعَلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ الْسَّفْلَى، وَأَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ (حم طب) عن ابن عمر - (*)
وحكم عكسه عكس حكمه أعاذنا الله من ذلك بمنه وكرمه (فائدة) ذكر فى البستان عن أبى عثمان النهدى قال
بلغت تحواً من ثلاثين ومائة سنة وما من شىء إلا وقد أنكرته إلا أملي فإنى أجده كما هو قال وكان أبو عثمان عظيم
القدر كبير الشأن (حم ق) فى الزهد (ن) كلهم (عن أنس بن مالك وقضية كلام المصنف أن القزوينی تفردبه من
بين الستة وليس كذلك بل هو فى الصحيحين بتغيير يسير ولفظ مسلم يهرم ابن آدم ويشب معه اثنان الحرص على
المال والحرص على العمر ولفظ البخارى يكبر ابن آدم الخ ولفظه فى رواية لايزال قلب الكبير شاباً فى اثنتين فى
جب الدنيا وطول الأمل
(يوزن يوم القيامة مداد العلماء) أى الحبر الذى يكتبونه فى الافتاء ونحوه كالتأليف (ودم الشهداء) أى المهراق
فى سبيل الله (فيرجح مداد العلماء على دم الشهداء) ومعلوم أن أعلى ما للشهيد دمه وأدنى ما للعالم مداده فإذا لم يف دم
الشهداء بمداد العلماء كان غير الدم من سائر فنون الجهاد كلاشىء بالنسبة لما فوق المداد من فنون العلم وهذا مما
أحتج به من فضل العالم على الشهيد قال ابن الزملكانى وهو حديث لا تقوم به الحجة وقد أوضح جماعة فى تضعيفه
الحجة وورد مايدل على تساويهما فى الدرجة والانصاف أن ماورد للشهيد من الخصائص وصح فيه من دفع العذاب
وغفران النقائص لم يرد مثله للعالم لمجرد علمه ولا يمكن أحد أن يقطع له به فى حكمه وقد يكون لمن هو أعلى درجة
ماهو أفضل من ذلك وينبغى أن يعتبر حال العالم وثمرة علمه وماذا عليه وحال الشهيد وثمرة شهادته وما أحدث عليه
فيقع التفضيل بحسب الأعمال والفوائد فكم من شهيد وعالم هون أهوالا وفرج شدائد وعلى هذا فقد يتجه أن الشهيد
الواحد أفضل من جماعة من العلماء والعالم الواحد أفضل من كثير من الشهداء كل بحسب حاله وما ترتب على علومه
وأعماله (الشيرازى) فى كتاب الألقاب (عن أنس) بن مالك (الموهى) فى فضل العلم (عن عمران) بن حصين (ابن عبدالبر)
أبو عمر (فى) كتاب (العلم عن أبى الدرداء ابن الجوزى فى) كتاب (العلل) المتناهية فى الأحاديث الواهية عن النعمان
ابن بشير) قال الزين العراقى سنده ضعيف اهـ. وقضية صنيع المصنف أن ابن الجوزى خرجه فى العلل ساكتاً عليه
وليس كذلك بل عقبه بيان علنه فقال حديث لايصح وهارون بن عنتر أحد رجاله قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به
يروى المناكير ويعقوب القمى ضعيف اهـ. وقال فى الميزان مثنه موضوع
فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف
(اليد العليا خير) لفظ رواية الطبرانى أفضل (من اليد السفلى) يعنى المنفق أفضل من الآخذ أى مالم تشتدحاجته
كما من قال الحافظ العراقى ولم يقيد الأخذ بالسؤال فاقتضى كون يده سفلى وإن لم يسال إلا ان يحمل المطلق على المقيد
ويقال أراد الأخذ مع السؤال (وابدأ) بالهمز وتركه (بمن تعول) أى بمن تلزمك نفقته يقال عال الرجل أهله أى
قام بما يحتاجونه من نحو قوت وكسوة وغيرهما وقتمة الحديث عند مخرجه الطبرانى أمك وأباك وأختك وأخاك
وأدباك فأدناك (تنبيه) قال الراغب فى هذا الحديث إشارة إلى فضل المعلم على المتعلم (حم طب عن ابن عمر)
- ٤٦٧ -
١٠٠٢٨ - اليمن حسن الخلق - الخرائطى فى مكارم الأخلاق عن عائشة - (ض)
١٠٠٢٩ - أْيَمِينَ عَلَى نِيّةِ الْمُسْتَخْلِف - (٥٢) عن أبى هريرة - (*)
١٠٠٣٠ - الْيَوْمَ الموعود يوم الْقِيَامَةِ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْمُعَةِ؛ وَاْمَشْهُوذُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَيَوْمُ الْجمُعَةِ ذَخْرَهُ
اُنْهُ لَنَا ، وَصَلَاةُ الْوُسْطَى صَلَاَةُ الْمَصْرِ - (طب) عن أبى مالك الأشعرى - (ض)
١٠٠٣١ - الْيَوْمُ الموُعُودُ يَوْم الْقِيَامَةِ، وَأَلَوْم ◌ْهُوُدُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّاهِدُ يَوْمُ الْجُعَةِ، وَمَا طَلَعَتِ
الشّمْسُ وَلَ غَرَبَتْ عَلَى يَوْمٍ أَفْضَلَ مِنْهُ: فِيهِ سَاعَةٌ لَبُوَافِقُهَا عَبْدُ مُسْلِمٌ يَدْعُو اللهَ بِخَيْرٍ إِلَّ الْتَجَابَ
ابن الخطاب قال الهيشى رجاله رجال الصحيح وقال المنذرى إسناده حسن وهو فى البخارى بتقديم وتأخير وقضية
صنيع المؤلف أن هذا لم يخرج فى الصحيحين ولا أحدهما وهو عجب فقد خرجه البخارى من حديث أبى هريرة بزيادة
ولففله اليد العليا خير من اليد السفلى وابدأ بمن تعول وخير الصدقة ما كان عن ظهر غنى ومن يستعفف يعفه
الله ومن يستغن يغنه الله اهـ. وقال المنذرى خرجه الشيخان معا بنحوه عن حكيم بن حزام
(اليمن حسن الخلق ) بالضم أى البركة والخير الإلهى فيه (الخرائطى فى) كتاب (مكارم الأخلاق عن عائشة )
قال الزين العراقى فى سنده ضعف
(اليمين على نية المستحلف) بكسر اللام أى من استحلف، غيره على شىء ووزى الحالف فالعبرة بنية المستحلف؛
لا الحالف وبه أخذ مالك فى أحد قوليه وخصه الشافعى بما إذا استحلفه القاضى أو نائبه بحق وإلا نفعته التورية ومنه
مالوحلف بطلاق أو غتق (م) فى الايمان (عن أبى هريرة) ولم يخرجه البخارى
( اليوم الموعود) المذكور فى قوله تعالى واليوم الموعود وشاهد ومشهود (يوم القيامة والشاهد) المذكور
فى قوله سبحانه وشاهد (يوم الجمعة) أى يشهد لمن حضر صلاته والجمعة بمعنى المجموع كالضحك بمعنى المضحوك منه
ويوم الجمعة يوم الوقت الجامع سميت جمعة لأن الخلق اجتمعوا فيها وفرغ الله من خلقهم فيه (والمشهود) المذكور
فى قوله تعالى ومشهود (يوم عرفة) لأن الناس يشهدونه أى يحضرونه ويجتمعون فيه ذكره ابن الأثير وقال البعض
معنى كون يوم الجمعة شاهدا أنه يشهد لكل عامل بما عمل فيه وكذلك كل يوم وله فضل مخصوص باجتماع الناس
فى صلاة الجمعة مالا يجتمعون فى غيره من الأيام ومعنى كون يوم عرفة مشهودا أنه يشهد الناس فيه موسم الحج والملائكة
(ويوم الجمعة ادخره الله لنا) فلم يظفر به أحد من الأمم السابقة فهو اليوم الذى هدانا الله له واختاره لنا وأنعم علينا
به فالعمل فيه له حرية علي غيره من الأيام ولذلك ذهب بعضهم إلى أنه إذا وافق الوقوف بعرفة يوم جمعة كان لتلك
الحجة فضل على غيرها وأما مارواه رزين أنه أفضل من سبعين حجة فى غير يوم جمعة ففى ثبوته وقفة ( وصلاة الوسطى
صلاة العصر - طب عن أبى مالك الأشعرى) قال ابن القيم الظاهر أن هذا من تفسير أبى هريرة
( اليوم الموعود يوم القيامة واليوم المشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة ) لأنه تعالى عظم شأنه فى سورة البروج
حيث أقسم به وأوقه واسطة العقد القلادة اليومين العظيمين ونكره لضرب من التفخيم وأسند إليه الشهادة على سبيل الجاز
لأنه مشهودفيه نحو نهاره صائم وليله قائم وقد أخذ بهذا الحديث جماعة من العلماء واصطر بت فيه أقوال آخرين فقيل الشاهدوالمشهود
محمد ويوم القيامة وقيل عيسى وأمته وقيل أمة محمد وسائر الأمم وقيل يوم التروية: وقيل يوم عرفة ويوم الجمعة وقبل الحجر
الأسود والحجيج وقيل الايام والليالي وبنو آدم وقيل الحفظة وبنو آدم وقيل الأنباء ومحمد كذا فى الكشاف (وما طلعت الشمس
- ٤٦٨ -
لَقُ لُهُ، وَلا يَسْتَعِيُذُ مِنْ شَىءٍ إَلاَ أَذُهُ الله مِنْه - (ت مق) عن أبى هريرة - (ض) والله أعلم
(قال مؤلفه رحمه الله فرغت منه يوم الاثنين ثامن عشرى ربيع الأول سنة سبع وتسعمائة أحسن الله
عاقبتها وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم )
ولا غربت على يوم أفضل منه فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعو انه بخير إلا استجاب الله له) دعاءه (ولا يستعيذ) باله (من
شىء إلا أماذه الله منه) قال بعضهم قد ادخر الله لهذه الأمة يوم الجمعة المؤذن بنهاية الوصل إذ مقام الجمعية هو مقام الوصل
الذى هو أكمل المقامات وأعلاها وأغلاها وجعل اليهود السبت المؤذن بقطيعتهم وحرمانهم وللنصارى الأحد المؤذن
بوحدتهم وتفردهم عن مواطن الخيرات والسعادات فكان مما خصت به كل أمة من الأيام دليل على أحوالها ومايؤول
إليه أمرها وذكر ابن القيم فى الهدى ليوم الجمعة اثنين وثلاثين خصوصية هيئتها وأنها يوم عيد ولا يصام مفردا وقراءة تنزيل
وهل أتى فى صبحها والجمعة والمنافقين فيها والغسل لهاوالتطيب والسواك ولبس أحسن الثياب وتبخير المسجد والتبكير
والاشتغال بالذكر حتى يخرج الخطيب والخطبة والإنصات وقراءة الكهف وعدم كراهة التنفل وقت الاستواء ومنع السفر
قبلها وتضعيف أجر الذاهب إليها بكل خطوة أجرسنة وفى مجرجهنم يومها وساعة الإجابة فيها وأنها يوم المزيد والشاهد
والمدخر لهذه الأمة وغير أيام الأسبوع وخلق فيه آدم وتجتمع فيه الأرواح إن ثبت به الخبر وغير ذلك (ت) في التفسير
(مق) كلاهما (عن أبى هريرة) قال الترمذى غريب لا نعرفه إلا من حديث موسى بن عبيدة وهو وأه أه وقال الذهبي
فى المهذب موسى بن عبيدة واداه وينجاز الكلام على هذا الحديث تم شرح الكتاب، ووراء ذلك من العلم البحر
العباب، وقد أتيت فيه بفوائد جمة، على قدر الوقت والهمة وراعيت جانب التوسط فى تقريره ، محافظة على سهولة
تناوله ونيسيره أسأل الله أن يجعله خالصا لوجهه الكريم، موجباللفوز بجنات النعيم وأن يعم النفع به بركة التى العظيم
والحمد لله وحده ولاحول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
تم الكتاب بعونه تعالى
وكان الفراغ من طبعه على هذا الوضع الجميل فى يوم ١٥ جمادى الأولى من سنة ١٣٥٧ من مجرة سيد المرسلين
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد وآ له وأصحابه والتابعين لهم بإحسان إلى يوم الدين؟
صفحة
أرقام الأحاديث جزء صفحة
إلى
من
: ٣٠٢٢ ١
١
٧٤ حرف السين المهملة
أرقام الأحاديث جزء
٤٥٩٧ ٤٧٨٧ ٤
٤٧٨٨ ٤٨٥١ ٤
مقدمة
٢
١٣٤٠ المحلى بأل من هذا الحرف
٤٨٥٢ ٤٩٢٠ ٤
١٥٣ حرف الشين المعجمة
١٧٠ المحلى بأل من هذا الحرف
١٨٧ حرف الصاد المهملة
٢٣١ المحلي بأل من هذا الحرف
٤٩٢١ ٤٩٧٣ ٤
٤٩٧٤ ٥١٢١ ٤
٥١٢٢ ٥٢١٣ ٤
٥٢٠٤ ٥٢٢٦ ٤
٢٥٢ حرف الضاد المعجمة
٥٢٢٧ ٥٢٤٣ ٤
٢٥٧ المحلى بأل من هذا الحرف
٢٦٢ حرف الطاء المهملة
٥٢٤٤ ٥٣٢٤ ٤
٢٨٥ المحلى بأل من هذا الحرف
٤
٥٣٥٤٠
٢٩٥ حرف الظاء المعجمة
٢٩٥ المحلى بأل من هذا الحرف
٢٩٦ حرف العين المهملة
٥٣٥٥ ٥٣٥٧ ٤
٥٣٥٨ ٥٦٤٩ ٤
٣٤٢ حرف الجيم
٣٥٣ المحلى بأل من هذا الحرف
٣٦٥٧ ٣٧٧١ ٣
٣٦٧ حرف الحاء
٤٠١ المحلى بأل من هذا الحرف
٤٣٠ حرف الخاء
٣٧٧٢ ٣٨٧٢ :٣
٣٨٧٣ ٤١١٩ ٣
٤١٢٫٠ ٤١٦٤ ٣
٥٨٢٦ ٥٩٧٠ ٤
٥٩٧١ ٥٩٩٢ ٤
٤٦٠ المحلي بأل من هذا الحرف
٤٦٥ حرف القاف
٥٩٩٣ ٦١٦٩ ٤
٦١٧٠ ٦١٩٦ ٤
٥٣٢ المحلى بأل من هذا الحرف
٦١٩٧ ٦٤٤٧ ٤
٥٤١ حرف الكاف
٤٣٠٩ ٤٣٤٧ ٣
٥٥٧ عرف الذال
٤٣٤٨ ٤٣٥٨ ٣
٥٦٩ المحلى بأل من هذا الحرف
٥٧٣ حرف الراء
٤٣٥٩ ٤٤٨٨ ٣
٦٤٤٨ ٦٤٦٩ ٥
المحلى بأل من هذا الحرف
٦٠
باب ( كان)، وهى الشمائل الشريفة ٦٤٧٠ ٧١٩١ ٥
٦٨
٧١٩٢ ٧٧٤٤ ٠
٢٥٢ حرف اللام
٧٧٤٥ ٧٧٥٥ ٥
٤٠٠ المحلى بأل من هذا الحرف
٧٧٥٦ ٩١٢٨ ٥
٤٠٣ حرف الميم
٤٤٨٩ ٤٥٥٠ ٤
حرف الزأى
٦٠
٤٥٥١ ٤٥٨١ ٤
٤٥٨٢٠ ٤٥٩٦ ٤
المحلي بأل من هذا الحرف
٦٩
٩١٢٩ ٩٢٥١ ٦
٢٤٨ المحلى بأل من هذا الحرف
٣٠٢٣ ٣١١٠ ٣
١٦٥ المحلى بأل من هذا الحرف
١٩١ حرف الباء
٣١١١ ٣١٨٩ ٣
٢١٥ المحلي بأل من هذا الحرف
٢٢٥ حرف التاء
٣١٩٠ ٣٢٢٦ ٣
٣٢٢٧ ٣٣٨٤ ٣
اقط -
٣٣٨٥ ٣٤١٤ ٣
٣٤١٥ ٣٥٦٦. ٣
٥٦٩ المحلى بأل من هذا الحرف
٤٠٠ حرف الغين المعجمة
٥٦٥٠٠ ٥٧٥٢ .٤
٥٧٥٣ ٥٧٨٦ ٤
٤٠٩ المحلى بأل من هذا الحرف
٥٧٨٧ ٥٨٢٥ ٤
٤١٨ حرف الفاء
٥٣٢٥ ٥٣٥٣ ٤
٣٤٠ المحلى بأل من هذا الحرف
٢٧٦ المحلى بأل من هذا الحرف
٢٨٦ حرف الثاء
٣٥٦٧ ٣٥٧٢ ٣
٣٥٧٣ ٣٦٠٦ ٣
٣٦٠٧ ٣٦٥٦ ٣
٣٠ حرف الهمزة
المحلى بأل من هذا الحرف
٤٢
٥٠١ المخل بأل من هذا الحرف
٣١٥ حرف الدال
٤١٦٥ ٤٢٤٣ ٣
٣٦° المحلي بأل من هذا الحرف
٤٢٤٤ ٤٣٠٨ ٣
صفحة
أرقام الأحاديث جزء
٩٢٥٢ ٩٢٩٦ ٦
٣٥٩ حرف الواو
٣٧٠ المحلي بأل من هذا الحرف
٩٦٥٩ ٩٦٩٣ ٦
٩٣٢٨ ٩٥٧٦ ٦
٣٠١ باب المناهى
٩٦٩٤ ٩٩٨٠ ٦
٣٧٩ حرف (( لا)
٣٥١ حرف الماء
٩٥٧٧ ٩٥٩٩ ٦
٩٦٠٠ ٩٦٠٤ ٦
٣٥٧ المحلى بأل من هذا الحرف
أرقام الأحاديث جزء
صفحة
٩٦٠٥ ٩٦٥٨ ٦
٢٨٠ حرف النون
٢٩٣ المحلى بأل من هذا الحرف
٩٢٩٧ ٩٣٢٧ ٦
٩٧٨٨ ١٠٠٢٦ ٦
٤٥٦ حرف الياء
٤٦٦ المحلى بأل من هذا الحرف ١٠٠٢٧ ١٠٠٣١ ٦