Indexed OCR Text
Pages 281-300
- ٢٨١ - ٩٢٥٣ - نَمُوا فَإِذَا أُنْتَبَهُمْ فَأَحْسِنُوا - (هب) عن ابن مسعود - (ح) ٩٢٥٤ - نَبَتُ الشِّعْرِ فِى الَتْفِ أَمَانٌ مِنَ الْجُذَام - (ع طس) عن عائشة - (ض) ٩٢٥٥ - نَبْدَأَ بِمَ بَدَأُ اللهُ بِهِ - (حم ٣) عن جابر - (صح) ٩٢٥٦ - تَجَاءُ أَوْل هذِهِ الأُمَّ بِالْيَقِينِ وَالزَّهْد، وَيَهْلِكُ آخِرُهَا بِالْبُخْل وَالْأَمَل - ابن أبى الدنيا عن ابن عمرو - (ض) حزما) أى حرارة كل جزء من السبعين جزءاً من نار جهنم مثل حرارة ناركم. قال القاضى: معناه أن النار التى تجدها فى الدنيا بالنسبة إلى نار جهنم فى حرها ونكايتها وسرعة اشتعالها واحد من سبعين وكأنها فضلت على ما عندها بتسعة وستين جزءاً من الشدة والحرارة ؛ ولذلك تتقد فيها نيران الدنيا كالناس والحجارة ، وقضية صنيع المؤلف أن هذا بما لم يخرجه أحد الشيخين والأمر بخلافه بل خرجه البخارى فى الصحيح ولفظه : ناركم جزء من سبعين جزءا من نار جهنم قيل يارسول الله إن كانت لكافية؟ قال فضلت عليهن بتسعة وتسعين جزءا كلهن مثل حرها انتهى بنصه فأعاد عليه السلام حكاية تفضيل نار جهنم ليتميز عذاب الله عن عذاب الخلق، وقال حجة الإسلام : نار الدنيا لا تناسب جهنم لكن لما كان أشد عذاب فى الدنيا عذاب النار عرف عذاب جهنم بها وهيهات لو وجد أهل الجحيم مثل هذه النار لتخاضوها هرباً مماهم فيه، وفى رواية لأحمد: جزء من مائة جزء والحكم الزائد (ت) فى صفة جهنم (عن أبى سعيد) الخدرى رمز لحسنه، وقضية تصرف المؤلف أن هذا ما لم يتعرض الشيخان لتخريجه وهو مجمب فقد خرجه مسلم من حديث أبى هريرة بلفظ: ناركم هذه التى يوقد ابن آدم جزء من سبعين جزءاً من حر جهنم قالوا والله إن كانت لكافية يارسول الله ؟ قال فانها فضلت عليها بتسعة وستين جزءاً كلها مثل حرها اهـ. (ناموا فإذا انتبهتم فأحسنوا) يحتمل أن المراد به القيام إلى التهجد (هب عن ابن مسعود) ورواه عنه البزار أيضاً قال البيهقى وفيه يحي بن المنذر ضعفه الدارقطنى وغيره (نبات الشعر فى الأنف) وعدم نباته لفساد المنبت (يؤذن) باستعداد البدن العروض الجذام. وهذا من دقائق الحكمه التى كان يعلمها المصطفى صلى الله عليه وسلم. قال الحرالى: كان يتكلم فى علوم الأولين بكلمات يعجز عنها إدراك الخلق؛ لأن الخلق لا يستطيعون حصر المحسوسات، غاية إدراكهم حصر كليات المعقولات، ومن استجلى أحواله على اطلاع حسه علي إحاطة المحسوسات وأحكامها . قال ابن الكمال: وفيه دلالة على أن الأمر يكون من العلل أيضاً؛ فاندفع تمسك الشافعى ومالك بقوله تعالى: ((فإذا أمنتم، الآية فى الاحتجاج على أن الإحصار لا يكون إلا عن (١) والجذام معروف. قال الجوهرى: الجذام كالصدام - بالكسر - وقال الأزهرى: بالضم؛ وفى مجمع الأمثال للميدانى: هذا هو القياس، لأن هذه الأدواء على هذه الصيغة وردت كالزكام والجذام والصداع (ع) عن شيبان عن فروخ عن أبى الربيع السمان، وأسمه أشعث بن سعيد عن هشام عن عروة عن عائشة (طس) عن أحمد الأبار عن عبيد بن محمد التيمى عن أبى الربع (عن عائشة) قال ابن الجوزى: موضوع، وأبو الربيع متروك. وسئل ابن معين عن هذا الحديث فقال باطل ؛ وكذا قال البغوى، وابن حبان. قال المؤلف: والأشبه أنه ضعيف لا موضوع وقال الهيشمى: رواه أبو يعلى والبزار والطبرانى وفيه الربيع والسمان وهو ضعيف؛ وفى الميزان: قال البغوى هذا باطل. اهـ. (نبدأ بما بدأ الله به) فتبدأ بالصفا قبل المروة. وهذا وإن ورد علي سبب: لكن العبرة بعموم اللفظ ، فيقدم على مقدم كالوجه فى الوضوء (حم ٣) عن جابر بن عبد الله ؛ رمز لصحته (نجاء أول هذه الأمة) وهم الصحب والتابعون بإحسان (ومن داناهم) من السلف (باليقين والزهد) الذى هو من صفات (١) ياض بالأصل؛ ولعل تقدير الكلام، إلا عن قهر: وباقى لفظ الحديث (أمان من الجذام) واقه أعلم. اهـ - ٢٨٢ - ٩٢٥٧ - نَحَّ الْأَذَى عَنْ طَرِيقِ الْمُسْلِينَ - (ع حب) عن أبى برزة - (صح) ٩٢٥٨ - نَزَلَ الْحَجْرُ الْأَسْوَدْ مِنَ الْجَنَّهُ وَهُوَ أَشْدِ بَيَضًا مِنَ الَّنِ فَسَوَّدَنْهُ خَطَايَا بَى آدَمَ - (ت) عن ابن عباس - (صح) العلم القطعى الذى فوق المعرفة؛ فعلى قدر قريهم من التقوى أدر كوا من اليقين؛ والمصطفى صلى الله عليه وسلم فى هذا المقام أرفع العالمين قدرا (ويهلك) أى يكاد يهلك (آخرها بالبخل والأمل) أى بالاسترسال فيهما. والمراد أن الصدر الأول قد تحلوا باليقين والزهد وتخلوا عن البخل والأمل، وذلك من أسباب النجاة من العقاب؛ وفى آخر الزمان ينعكس الحال ، وذا من الأسباب المؤدية للهلاك، ومع ذلك تكون طائفة مقامة على أمر الله، ظاهرين على الحق إلى قرب قيام الساعة. فلا تعارض بين هذا الخبر وخبر: أمتى مثل المطر: لا يدرى أوله خير أم آخره ؟ لأن المراد بعض الامة، وفيه ذم البخل والأمل؛ لكن إنما يذم من الأمل: الاسترسال - كما تقرر - أما أصله فلا بد منه لقيام هذا العالم . قال الحسن: السهو والأمل نعمتان عظيمتان، ولولاهما مامشى الناس فى الطريق. وقال الثورى. خلق الإنسان احمق، ولولا ذلك لما تهنا بالعيش، وإنما عمرت الدنيا بقلة عقول أهلها ومز عيسى بشيخ يثير الأرض بمسحاته، فقال: اللهم انزع أمله، فوضع مسحاته واضطجع، فدعا عيسى برد أمله، فعمل ، فسأله، فقال بينا أعمل قالت نفسى انت شيخ كبير، فإلى متى تعمل؟ فتر كت، ثم قالت لابد من عيش مابقيت، فعملت (ابن أبى الدنيا) وكذا ابن لال (عن ابن عمرو) بن العاص فال العلائى: هو من حديث ابن لهيعة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ؛ وابن لهيعة لا يحتج به (نح الأذى) من نحو شوك وحجر (عن طريق المسلمين) فإنه لك صدقة؛ والأمر للندب ويظهر أن المراد : الطريق المسلوك ، لا المهجور (ع حب عن أبي برزة الأسلى) (نزل الحجر الأسود من الجنة) زاد الأزرقى: مع آدم: أى حقيقة واتساعاً: بمعنى أنه بما فيه من اليمن والبركة يشارك جواهر الجنة ، فكأنه نزل منها، وذلك لأن الجنة وما فيها خلق غير قابل الزوال مباين لما خلق فى دارالدنيا وقد كسر الحجر ، وذلك من أقوى أسباب الزوال فاضطر الحال إلى تأويله بأنه لما فيه من السر والكرامة يشارك جواهر دار البقاء (وهو أشد بياضاً من اللبن فسؤدته خطايا بنى آدم) وإنما لم يبيضه توحيد أهل الإيمان لأنه طمس نوره لتستمر زيته عن الظلمة ؛ فالسواد كالحجاب المائع من الرؤية، أو لأن اسوداده للاعتبار ليعرف أن الخطايا إذا أثرت فى الحجر ففى الغلوب أولى وقال بعضهم: إنما سؤدته الخطايا دون غيره من أجزاء البيت لأنه ألقم ما كتب فيه من العهد يوم ((الست بربهم)، وهو الفطره التى فطر الناس عليها من توحيده، (كل مولود يولد على الفطرة وقلبه أبيض بسبب ذلك العهد، ثم يسود بالدنوب، فكذا الحجر الذى ألقم فيه العهد، وقال القاضى: لعل هذا الحديث جار مجرى التمثيل والمبالغة فى تعظيم أمر الخطايا والذنوب والمعنى أن الحجرلما له من الشرف والكرامة ولمما فيه من الأمن والبركة: يشارك جواهر الجنة فكأنه نزل منها وأن خطايا بنى آدم تكاد تؤثر فى الجماد فتجعل المبيض مسودا فكيف بقلوبهم؟ لأنه من حيث إنه مكفر الخطايا محاء الذنوب كأنه من الجنة من كثرة تحمله أوزار بنى آدم صار كأنه ذا بياض شديد فسودته خطاياهم ، هذا: واحتمال إرادة الظاهر غير مدفوع عقلاوسمعاً (ت) وكذا النسائى (فى الحج، عن ابن عباس) قال فى الفتح: وفيه عطاء بن السائب وهو صدوق، لكنه اختلط لكن له طريق آخر فى صحيح ابن خزيمة بتقوى بها اهـ. وقال فى المنار: هو من رواية جرير عن عطاء ولا ينبغى أن يصحح مايرويه عطاء x .# - ٢٨٣ - ٩٢٥٩ - نَصْبِرُ وَلَا نُعَاقِبُ - (عم) عن أبىْ - (صح) ٩٢٦٠ - نُصرَّتُ بِالصَّبَا وَأُهْلَكَتْ عَادٌ بِالدَّبُور - (حم ق) عن ابن عباس - (صح) ٩٢٦١ - نُصُرْتُ بِالصَّبَا، وَكَانَتْ عَذَاباً عَلَى مَنْ كَانَ قَلِى - الشافعى عن محمد بن عمرو مرسلا - (ض) ٩٢٢٢ - نِصْفُ مَا يُحِفَرُ لِأَمِّى مِنَ الْقُبُورِ مِنَ الْعَيْن - (طب) عن أسماء بنت عميس - (ض) ٩٢٦٣ - نَضْرَ اللهُ أَمْأَ سَمِعَ مِنَّا شَيْئًا فَلْغَهُ ◌َكَا سَعَهُ، فَرُبْ مُبَلَّغ أَوْعَى مِنْ سَامِع - (حم ت حب) (نصبر ولا نعاقب) قال ذلك يوم أحد لما مثل بحمزة فأنزل الله يوم الفتح (( وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به ، الآية ( عم عن أبىّ) بن کعب (نصرت) يوم الأحزاب وكانوا اثنى عشر ألفا حين حاصروا المدينة (بالصبا) بفتح الصاد مقصورا: الريح التى تجىء من ظهرك إذا استقبلت القبلة وتسمى القبول بفتح القاف - لأنها تقابل باب الكعبة وفى التفسير: إنها التى حملت ريح يوسف إلى يعقوب قبل السير إليه فإليها يستريح كل محزون، فأرسلت عليهم الصبا فى ليلة شاتية فسفت التراب عليهم وأخدت نارهم وقلعت خيامهم فانهزموا (وأهلكت) بضم الهمزة وكسر اللام (عاد) قوم هود (بالدبور) بفتح الدال تجىء من قبل الوجه إذا استقبلت القبلة فأنت تقلع الشجر وتهدم البيوت وترفع الظعينة بين السماء والأرض حتى ترى كأنها جرادة وترميهم بالحجارة فتدق أعناقهم. ومن لطيف المناسبة أن القبول نصرت أهل القبول، والدبور أهلكت أهل الإدبار، وفيه تفضيل بعض المخلوقات على بعض، وإخبار المرء عن نفسه بما فضله أه به على جهة التحديث بالنعمة والشكر - لاالفخر - والإخبار عن الأمم الماضية وأهلها (حم ق عن ابن عباس) ورواه عنه أيضا النسائى فى التفسير. (نصرت يوم الأحزاب بالصبا) فى غزوة الخندق (وكانت عذاباً على من كان قبلى) فقد هلك بها عاد وغيرهم. وهذه الريح قد سخرت لسليمان عليه السلام أيضا , غدوها شهر ورواحها شهر))؛ لكن معجزة نبينا أظهر، لأن تلك سخرت لذات مولانا سليمان عليه السلام، وهذه سخرت أصفة من صفات سيدنا محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم: هيئته؛ فتلك إنما كانت تسير أمر سليمان عليه السلام، وهذه تسير من غير توسط أمر من نينا عليه الصلاة والسلام؛ فهو من تشبيه الأعلى بالعلي، كما فى: كماصليت على إبراهيم (الشافعى) فى مسنده (عن محمد بن عمر) بن علي ابن أبى طالب (مرسلاً) هو فى التابعين متعدد، فكان يذفى تمييزه. وأخرج الترمذى فى العلل عن ابن عباس قال: أنت الصا الشمال فقالت: مز بنا رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم؛ فقالت الشمال: إن الحرة لا تسرى بالليل ، فكانت الريح التى نصر بها الصبا (نصف ما يحفر لأقتى من القبور من العين) هذا بظاهره يناقض قوله فى الخبر السابق ثلث منايا أمتى من العين ؛ وقد يجاب بأنه أراد بكل منهما التقريب لا التحديد، والنصف يقرب من الثلث؛ والمراد نحوهما ومابينهما، أو أنه أطلق النصف والثلث غير مريد بهما حقيقتهما بل إعلاماً بأن تأثير العائن فى الناس بحيث يفضى إلى التلف بالكلية أمر كثير جداً أو أنه أعلم أولا بالقليل، ثم أوحى إليه بالكثير (طب عن أسماء بنت عميس) قال الهيشمى: وفيه على بن عروة الدمشقى وهو كذاب ؛ وقال الذهبي : قال ابن حبان يضع الحديث (أضر الله) بضاد معجمة مشدّدة، وتخفف؛ قال فى البحر: وهو أفصح؛ وقال الصدر المناوى: أكثر الشيوخ يشددون، وأكثر أهل الأدب يخففون ؛ من النضارة: الحسن والرونق (امر. أ) أى رجلا؛ ومؤنثه: امرأة، وفيه لغات: مرءاً: بفتح الميم وكسرها وضمها؛ وامرءاً: بزيادة همزة الوصل مع ضمهاومع فتحهاومع كسرها فى سائر الأحوال، ومع تغيره باعتبار إعرابها، فتضم الراء مع الرفع، وتفتح مع النصب، وتكسر مع الجر والمعنى: خصه الله بالبهجة - ٢٨٤ - عن ابن مسعود - (صح) ٩٢٦٤ - نَضَّرَ أَلْهُ أَمْرَأْ سَمِعَ مِنََّ حَدِيثًا لَفَظَهُ خَّى يُبْغَهُ غيّرَهُ، فَرُبَّ حَمِل فقْه إِلَى مَنْ هُوَ أَفْهُ مِنْهُ، وَرُبِّ حَامِلِ فْهِ لَيْسَ بِفَقِيهِ (ت) والضياء عن زيد بن ثابت - (صح) والسرور؛ أو حسن وجهه عند الناس وحاله بينهم وأصله: ((نضرة النعيم، ! سمع منا شيئا) من الأحاديث بما رزق من العلم والمعرفة، والمراد بقوله شيئا: عموم الأقوال والأفعال الصادرة من المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه رضوان الله عليهم أجمعين؛ بدليل صيغة منا - بلفظ الجمع - ولهذا أوقع أمرها موقع عبدا، وهو أعم من العبد، لما فى العبد من معنى الاستكانة والمضى لأمر الله ورسوله بلا امتناع وعدم الاستنكاف مع أداء ما سمع إلى من هو أعلم منه، فإن حقيقة العبودية مشعرة بذلك (فبلغه) أى أداه إلى من يبلغه (كما سمعه) أى من غير زيادة ولا نقص؛ فمن زاد أو نقص فهو مغير، لامبلغ، فيكون الدعاء مصروفا عنه؛ قال الطبى: كما سمعه: إما حال من فاعل بلغه، وإما مفعول مطلق، وإما موصولة، أو مصدرية ، قال التوربشتى: ورب : موضوعة للتقليل، فاستعيرت فى الحديث للتكثير (فرب مبلغ) بفتح اللام (أوعى) أى أعظم تذكراً. قال المظهر: وعى يعى وعيا: إذا حفظ كلاما بقلبه ودام على حفظه ولم ينسه . وقال الطيبي : الوعى: إدامة الحفظ وعدم النسيان (من سامع) لما رزق من جودة الفهم وكمال العلم والمعرفة. وخص مبلغ سنته بالدعاء لكونه سعى فى نضارة العلم وتجديد السنة بجوزى بما يليق بحاله، وقد رأى بعض العلماء المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم فى النوم، فقال له: أنت قلت نضر الله امرءا - الخ -؟ قال: نعم - ووجهه يتهلل - أنا قلته، وكرره ثلاثاً؛ قالوا: ولذلك لايزال فى وجوه المحدثين نضارة ببركة دعائه، وفيه وحوب تبليغ العلم، وهو الميثاق المأخوذ على العلماء، وأنه يكون فى آخر الزمان من له الفهم والعلم ماليس لمن تقدمه ؛ لكنه قليل، بدلالة رب، ذكره بعضهم؛ ومنعه ابن جماعة بمنع دلالته على المدعى ، فإن حامل السنة يجوز أن يؤخذ عنه وإن كان جاهلاً بمعناها؛ فهو مأجور على نقلها وإن لم يفهمها، وأن اختصار الحديث لغير المبحر منوع ؛ وأن النقل بالمعنى مدفوع إلا على المتأهل ففيه خلف وجه المنع أنه سد الطريق الاستنباط على من بعده (حم ت عن ابن مسعود) قال الترمذى صحيح؛ قال ابن القطان: فيه سماك بن حرب يقبل التلقين، وقال ابن حجر فى تخريج المختصر : حديث مشهور، خرج فى السنن أو بعضها من حديث ابن مسعود وزيد ابن ثابت وجبير بن مطعم، وصححه ابن حبان والحاكم، وذكر أبو القاسم بن منده فى تذكرته أنه رواه عن المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم أربعة وعشرون صحابياً، ثم مؤد أسماءهم؛ وقال عبد الغنى فى الأدب: تذا کرت أنا والدار قطنى طرق هذا الحديث فقال هذا أصح شىء روى فيه (نضر الله امرءاً) بفتح النون وضاد معجعة، قال التوربشتى: الحسن والرونق يتعدى ولا يتعدى، قال الحافظ العراقى: روى مشدداً ومخففاً؛ ومعناه ألبسه النضرة وخلوص اللون: يعنى جمله الله وزينه: أو معناه: أوصله الله إلى نضرة الجنة وهى نعيمها، قال تعالى (( تعرف فى وجوههم نضرة النعيم))«وجوهيومئذناضرة)،(ولقاهم نضرة سروراً، طرب الحمام بذكركن فشافى لا زلت فى فتن الرياض الناضر و قال جرير : , أى مورف غض، وقيل معناه: حسن الله وجهه فى الناس: أى جاهه وقدره، ثم إن قوله نضر يحتمل الخبر والدعاء ؛ وعلى كل فيحتمل كونه فى الدنيا: وكونه فى الآخرة، وكونه فيهما ( سمع منا حديثا -حفظه حتى يبلغه غيره، قرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه) قال الخطابي: فيه دلالة على كراهة اختصار الحديث لمن ليس بمتناه فى الفقه، لأن فعله يقطع طريق الاستنباط على من بعده من هو أفقه منه (ورب حامل فقه ليس بفقيه) بين بهأن راوى الحديث ليس الفقه - ٢٨٥ - 28- ٩٢٦٥ - نُطْقَةُ الرَّجُلِ بَضَاءُ غَلِيظَةٌ، وَنُطْفَةُ الْرَةِ صَفْرَاءُرَقَبِقَةً؛ فَهُمَاَ غَتْ صَاحِبَهَاَ فَصْبَهُ لَهُ، وَإن ٠١٠٠١٠٠٠١٠٠١٠ اجْتَمَعَا جميعاً كَانَ مِنْهَا وَمِنْهُ - أبو الشيخ فى العظمة عن ابن عباس - (ض) ٩٢٦٦ - نَظَرُ الرَّجُل إِلَى أَخِيهِ عَلَى شَرْقٍ خَيْرٌ مِنْ أَعْتِكَف سَنَةَ فِى مَجِدِى هذا - الحكيم عن ابن عمرو - (ض) ٩٢٦٧ - نعمَ الْإِدَامُ الْخَلَّ - (حمم ٤) عن جابر (م ت) عن عائشة - (صح) من شرطه، إنما شرطه الحفظ ، أما الفهم والتدبر فعلى الفقيه ، وهذا أقوى دليل على رد قبول من شرط لقبول الرواية كون الراوى فقيها عالما، وقسم التحمل إلى شيئين: لأن حامل الحديث لا يخلو إما أن يكون فقيها، أو غير فقيه، والفقيه إما أن يكون غيره أفقه أولا، فانقسم بذلك إليهما. وفيه كالذى قبله؛ على أن أساس كل خير حسن الاستماع ((ولو علم أنه فيهم خيراً لأسمعهم ، وقد حقق العارفون أن كلام الله رسالة من اللّه لعبيده ومخاطبة لهم، وهو البحر المشتمل على جواهر العلم المتضمن لظاهره وباطنه. ولهذا قاموا بأدب سماعه ورعوه حق رعايته، وقد تجلى لخلقه فى كلامه (« لو كانوا يعقلون)، وكذا كلام رسوله مما يتعين حسن الاستماع لأنه لا ينطق عن الهوى (ت) فى العلم (والضياء) فى المختارة (عن زيد بن ثابت) قال الترمذى صحيح. وقال ابن حجر فى تخريج المختصر: حديث زيد بن ثابت هذا صحيح خرجه أحمد وأبو داود وابن حبان وابن أبى حاتم والخطيب وأبو نعيم والطيالسى والترمذى وفى الباب عن معاذبن جبل وأبى الدرداء وأنس وغيرهم. وقال فى موضع آخر: الحديث صحيح المتن وإن كان بعض أسانيده معلول ( نطفة الرجل بيضاء غليظة، ونطفة المرأة صفراء رقيقة، فأيهما غلبت صاحبتها فالشبه له ) أى إن غلبت نطفة الرجل نطفة المرأة جاء الولد يشبه، وعكسه جاء الولد يشبه المرأة (وإن اجتمعا جميعاً كان الولد منها ومنه) أنى بين الشبهين. والنطفة: القليل من الماء، سمى به ماء الآدمى لقلته (أبو الشيخ) ابن حبان (فى) كتاب (العظمة عن ابن عباس) (نظر الرجل) يعنى الإنسان، ولو أنثى: وخص الرجل: لكون الخطاب مع الرجال غالباً (إلى أخيه) أى فى الدين (على شوق) منه إليه (غير) أى أكثر أجراً (من اعتكاف سنة فى مسجدى هذا) يعنى مسجد المدينة. قال الحكيم: فالاعتكاف فى مسجده صلى الله عليه وسلم مضاعف، لتضعيف الصلاة، وكما أن الصلاة بمسجده تعدل ألفاً: فكذا اعتكاف يوم فيه بألف فى غيره؛ جعل هذا النظر على شوق منه خير من الاعتكاف ثم ، وذلك لأن المعتكف غايته أنه حبس نفسه على الانبساط مقبلا على ربه فى مسجد نبيه - عليه الصلاة والسلام - مهبط الوحى؛ والنظر علي شوق أكثر من هذا، فإنه لما انتبه بقلبه واشتعل نور اليقين فيه عرف ربه وانكشف له الغطاء عن جلاله وجماله واشتاق إليه، فلم يزل يدوم له الشوق حتى قلق بالحياة وضاق بها ذرعاً، فإذا نظر إلى الكعبة استروح إليها لكونها بفيته وإلى القرآن استراح إليه لكونه كلامه، وإلى أخيه استراح المشاهدة نور الجلال والجمال الذى أشرق فى صدره (الحكيم) الترمذى (عن ابن عمرو ) بن العاص، وهو من رواية عمروبن شعيب عن أبيه عن جده، ورواهابنلال والديلى باللفظ المزبور عن ابن عمر ( نعم) كلمة مدح (الادام) بكسر الهمزة: ما يؤتدم به (الخل) لأنه سهل الحصول، قامع للصفراء، نافع لأكثر الأبدان. واللام فيه للجنس؛ فالخبر حجة فى أن ما خلل من الخمر حلال طاهر: أى بشرطه المعروف فى الفروع ، وقد كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يحبه ويشربه ممزوجاً بالعسل، وذلك من أنفع المطعومات. قال ابن العربى: ولذلك جمعهما الأطباء وجعلوهما أصل المشروبات ،ولم يكن فى صناعة الطب شر أب سواه، ثم حدث عند المتأخرين تركيب آخر ولم يكن عند من تقدم ؛ قال: ولم يكن عند الأطباء إلا السكنجين، فذا كان زمان الخلفاء دبروا الأشربة وحركوها عنه، والأول - ٢٨٦ - ٩٢٦٨ - تَعْمَ الْبِتْرُ بِثْرُ غَرْس؛ هىَ مِنْ عُيُون الْجَنَّةِ ، وَمَاؤُهَا أَطْيَبُ المياه - ابن سعد عن عمر بن الحكم مرسلا - (ض) ٩٢٦٩ - نِعِمَ الْجِهَادُ الْحَجّ - (خ) عن عائشة - (حـ) ٩٢٧٠ - نعم السحور التمر - (حل) عن جابر - (ض) ٩٢٧١ - نِعِمِ الشّىء الهَدِيَةَ أَمَامَ الْحَاجَة - (طب) عن الحسين - (ض) أقوى، وأخرج الحكيم أن عامة أدم أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بعده: كان الخل، ليقطع شهوة الرجال. وأخرج ابن عساكر عن أنس مرفوعا: من تأدم بالخل وكل اللهله ملكين يستغفران اللهله إلى أن يفرغ؛ قال فى اللسان: ورواته ثقات غير الحسن بن على الدمشقى، واستفيد من الاقتصار عليه فى الآدم: مدح الاقتصاد ومنع الاسترسال مع النفس فى حلاوة الأطعمة . قال ابن القيم: هذا ثناء عليه بحسب الوقت، لا لتفضيله على غيره، لأن سببه أن أهله قدموا له خبزاً ، فقال: ما من أدم؟ قالوا : ماعندنا إلا خلا؛ فقال ذلك جبراً لقلب من قدمه وقطيباً لنفسه، لا تفضيلا له على غيره؛ إذ لوحصل نحو لحم أو عسل أو لبن: كان أحق بالمدح ( حم م ٤ ) فى الطعام ( عن جابر ) ابن عبدالله. وسيه أن جابر دخل عليه نفر من الصحابة فقدم إليهم خبزاً وخلا، فقال: كاوا؛ فإنى سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يقول: فذكره . (من عن عائشة) وفى رواية أحمد عن جابر زيادة وسياقها نعم الإدام الخل : إنه هلاك بالرجل أن يدخل إليه النفر من إخوانه فيحتقر ما فى بيته أن يقدمه إليهم وهلاك بالقوم أن يحتقروا ماقدم إليهم اهـ. (نعم البتر بتر غرس) بفتح الغين المعجمة وسكون الراء وسين مهملة، وقيل هى بضم العين. بتريدتها وبين مسجد قباء نحو نصف ميل شرقى المسجد إلى جهة الشمال بين النخيل، وتعرف ناحيتها بها وكانت خربت جددت بعد السبعمائة وماؤها غزير (هى من عيون الجنة، وماؤها أطيب المياه) وذرعها - فيما ذكره ابن النجار فى تاريخ المدينة - طولا: سبعة أذرع، منها ذراعان ماؤها، وعرضها عشرة أذرع، ولو لم يكن من فضلها إلا أن النبى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم غسل منها بوصية منه لكفى، قال الحافظ العراقى: والآبار التى كان يتطهر منها سبعة: بتر أريس، وبثر حاء، وبئر رومة، وبتر غرس، وبئر بضاعة، وبثر البصة، وبئر السقيا أو العهن، وبتر جمل (ابن سعد) فى طبقاته (عن عمر بن الحكم مرسلا) (نعم) بكسر النون وسكون العين المهملة (الجهاد: الحج) قاله حين سأله نساؤه عن الجهاد ، وقال ابن بطال، وفيه أن النساء لا يلزمهن الجهاد، لأنهن لسن من أهل القتال للعدو، والمطلوب الستر ومجانية الرجال، فلهذا كان الحج أفضل لهن. نعم لهن التطوع بالجهاد، والإمام الاستعانة بالأنثى لنحو سقى الماء ومداواة الجرحى (خ عن عائشة) قالت سأل النبي صلى الله عليه وسلم نساؤه عن الجهاد فى سبيل الله: أى هل يفعلته؟ فذكره. (نعم السحور: التمر) أى فان فى التجربه ثواباً كبيراً قال الطبى: إنما مدحه فى هذا الوقت لأن فى نفس السحور بركة، فيكون المبدوء به والمنتهى إليه بركة (حل عن جابر) بن عبد الله، ثم قال غريب من حديث عمرو ابن دينار، تفرد به زمعة بن صالح اهـ: ورواه عنه أيضاً الخمايب فى تاريخه، وابن عدى فى الكامل ؛ والطبرانى باللفظ المزبور عن جابر: قال الهيشمى: وفيه يزيد بن عبد الملك النوفلي ضعيف، ورواه البزار بالفظ المزور عن جابر قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح (نعم الشىء الهدية أمام الحاجة) وفى رواية الحاكم والديلى عن عائشة: نعم العون الهدية فى طلب الحاجة، وفى رواية الديلى: نعم المفتاح الهدية أمام الحاجة (تتمة) قال الخطيب: حضر إلى الدار قطنى بعض الغرباء وسأله -8 - ٢٨٧ - ٩٢٧٢ - نِعِمَ الْعَبْدُ الْخَجَّامُ: يَذْهَبُ بالْدَّم، وَيُخِفْ الصَّلْبَ، وَيَحْلُو عَن الْبَصْرِ - (ت. ك) عن ابن عباس - (*) ٩٢٧٣ - نِعِمَ الْعَطِيَةُ كَلِمَةُ حَقّ تَسْمَعُهَا ثُمْ تَحْمُلَهَا إِلَى أَخْلَكَ مُسْلمِ فَتُعَلَّمُهَا إِنَّهُ - (طب) عن ابن عباس - (ض) ٩٢٧٤ - نِعِمَ الْعَوْنُ عَلَى الدِّين قُوتُ سَنَةَ - (فر) عن معاوية بن حيدة - (ض) ٩٢٧٥ - نعمَ المَيْتَهُ أن يموتَ الرَّجُلُ دُونَ حَقِّه - (حم) عن سعد - (ح) ٩٢٧٦ - نِعم تحفَةَ المُؤْمِن التّمر - (خط) عن فاطمة - (ض) القراءة، فامتنع وتعلل، فسأله أن يملي عليه أحاديث، فأملى عليه من حفظه مجلسا تزيد أحاديثه على عشرة متون كلها نعم الشىء الهدية أمام الحاجة، فانصرف ثم جاء وقد أهدى إليه شيئا فقر به وأعلى عليه من حفظه بضعة عشر حديثا منون كلها: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه، قال ابن الجوزى: واعجبا من الدار قطنى، وكيف روى حديثين أيس فيهما ما يصح ولم يبين؟ ثم الدفع فى توجيه بطلانهما، فتعقبه المؤلف بقوله: واعجا من ابن الجوزى كيف يحكم على رد الأحاديث الثابتة بلا تثبت ؟ فإن الحديث: إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه: ورد من رواية أكثر من عشرة من الصحابة ، فهو متواتر على رأى من يكتفى فى التواتر بعشرة (طب عن الحسين) بن على ، قال الهيثمى: فيه هاشم بن سعد وثقه ابن حبان، وضعفه جمع، وحكم ابن الجوزى بوضعه، وقد عرفت أن الحاكم رواه من حديث عائشة، وسنده أجود من هذا ، فلو عزاه اليه كان أولى (نعم العبد الحجام) لفظ رواية الحاكم: نعم الدواء الحجامة (يذهب بالدم، ويخف الصلب، ويحلو عن البصر) القذى والرمص ونحو ذلك (ت ٥ ك) فى الطب ( من ابن عباس) قال الحاكم: صحيح؛ قال الذهبي: قلت لا، كذا فى التلخيص ، ولم يبين لم ذلك؟ وبينه فى الميزان فأورده فى ترجمة عباد بن منصور الساجى ؛ ونقل تضعيفه عن النسائى وغيره، قال الساجى ضعيف مداس، روى منا كير اهـ وكما أن عباد هذا فى سند الحاكم هو فى ابن ماجه (نعم العطية) أى خير عطية (كلمة حق تسمعها ثم تحملها إلى أخ لك مسلم فتعلمه إياها) لأن فيها صلاح الدارين وفيه حث على تعلم العلم والحكمة . وبذلها لمن طلبها وعرضها على من لم يطلبها رجاء انتفاعه مع إخلاص النية شكراً لنعمتها لتكون نعمة، وإلا انقلبت حجة ونقمة، قال تعالى: ((ولقد آتينا لقمان الحكمة أن اشكر ته)) (طب عن ابن عباس) وفيه عمرو بن الحصين العقيلى قال الذهبى فى الضعفاء تركوه. وقال ابن عباس وقال الزين العراقى سنده الحديث ضعيف (نعم العون على الدين) بكسر الدال (قوت سنة) أى اذخار قوت سنة. وذلك لا ينافى الزهد. لأن الساعى فى طلب العلم والكمال وليس معه كفايته ، كساع إلى الهيجا بغير سلاح ، كباز يروم الصيد بلا جناح . ومن عدم المال صار مستغرق الأوقات فى ضرورات المعيشة أمامازاد على السنة مذهوم لأن من أمل بقاء أكثر منها فهو طويل الأمل جدا (فرعن معاوية بن حيدة) وفيه محمد بن داود بن دينار. قال الذهبي فى الضعفاء. روى عنه ابن عدى وقال: كان يكذب وبهز بن حكيم وقد ضعفه (نعم الميتة) بكسر الميم (أن يموت الرجل دون حقه) فإنه يموت شهيدا لمامر (حم) من حديث أبى بكربن حفص(عن سعد) بن أبى وقاص وفيه قصه قال الهيشى ورجاله رجال الصحيح إلا أن أبا بكر بن حفص لم يسمع من سعد ( نعم تحفة المؤمن النمر ) فإنه بركة كما فى حديث آخر. فينبغى المسافر إذا قدم أن يهدى منه لإخوانه وجيرانه وفى حديث: نعم سحور المؤمن من التمر ( خط) من حديث محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان سبط الحسين (عن) أنه (فاطمة) بنت الحسن، هكذا رواه الخطيب؛ لما أوهمه إطلاق عزو المصنف لفاطمة أنها الكبرى بنت - ٢٨٨ - ٩٢٧٧ - نِعِمَ سِلَاحُ أْمُؤْمِنِ الصَّبْرُ وَالدَّعَامُ - (فر) عن ابن عباس - (ح) ٩٢٧٨ - نِعِمَت الْأَضْحِيَةُ الْجَذَعُ مِنَ الضّان - (ت) عن أبى هريرة - (ض) ٩٢٧٩ - فَعَلَاَن أُجَاهِدُ فيهِمَا خَيْرٌ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ وَلَدَ الزَّنَا - (حم . ك) عن ميمونة بنت سعد (ض) ٩٢٨٠ - نِعْمَتَانِ مَغْبُونٌ فِيهِ مَا كَثِيرٌ مِنَ الَّاس: الصِّحَّةُ، وَاْفَرَأُغ - (خ ت٥) عن ابن عباس - (*). ٩٢٨١ - نَفْسُ المُؤْمِن مَعَلّقَةُ بَدَيْنِهِ حَتَّى يُقْضَى عَنْهُ - (حم ت. ك) عن أبى هريرة - (*) المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم غير صواب ثم إن محمد هذا قد وثقه النسائى مرة ، ومرة قال ليس بالقوى، وكذا فى الكاشف ( نعم سلاح المؤمن: الصبر والدعاء) أى الطلب من الله تعالى؛ والصبر: القوة على مقاومة الآلام والأحوال وغيرها ، فهو شامل للصبر على كل شدة ومصيبة ؛ فليتخذعدة فهو من أشرف العدد، وليقرع به باب المهمات فإنه مفتاح الفرج، ومن لج ولج، ومن جدّ وجد؛ ولكل شىء جوهر، وجوهر الإنسان العقل، وجوهر العقل الصبر. قال بعضهم: وجميع المراتب العلية والمراقى السنية الدينية والدنيوية إنما تنال بالصبر (فر عن ابن عباس) و فيه من لم أعرفه (نعمت) وفى رواية: نعم ( الأضحية: الجذع من الضأن) وهو ما أكمل سنة ودخل فى الثانية؛ فالأضحية به مجزئة محبوبة ، بخلاف الجذع من المعز فلا تجزئ التضحية به عند الأئمة الأربعة. وحكى عياض: الإجماع عليه، وشذ ابن حزم (ت عن أبى هريرة) من حديث أبى كياش ، قال أبو كياش: جلبت غما جذعانا إلى المدينة فكسدت علىّ، فلقيت أبا هريرة فسألته: فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وآ له وسلم يقول قذ كره - فانتهبه الناس كذا رواه الترمذى، ثم استغربه ونقل عن البخارى أن الراجح وقفه قال الحافظ العراقى وحكى القرطبى عن الترمذى أنه حسن ، وليس كذلك قال ابن حجر فى الفتح: وفى سنده ضعف وفى الباب جابر وعقبة وغيرهما (نعلان) ألبسهما ( وأجاهد فيهما خير من أن أعتق ولد الزنا) أى العامل بعمل أبويه، المصر على ذلك، العاهر العاجز المتظاهر المتمرد على الله المبارز لمولاه أماغيره تحديث آخر ( حمه ك عن ميمونة بنت سعد) أو سعيد الصحابية وفيه زيد بن جبير قال الذهبي أبو زيد الضبى عن ميمونة بنت سعد لا يعرف وخبره لا يصح (نعمتان) تثنية نعمة، وهى: الحالة الحسنة، أو النفع المفعول على وجه الاحسان للغير. وزاد فى رواية: من نعم الله (مغبون فيهما) بالسكون والتحريك قال الجوهرى فى البيع بالسكون وفى الراوى بالتحريك، فيصح كل فى الخبر. إذمن لا يستعملهما فيما ينبغى فقدغين ولم يحمد رأيه (كثير من الناس: الصحة والفراغ) من الشواغل الدنيوية المانعة للعبد عن الاشتغال بالأمور الأخروية، فلاينافى الحديث المار: إن الله يحب العبد المترف، لأنه فى حرفة لا تمنع القيام بالطاعات. شبه المكلف بالتاجر، والصحة والفراغ برأس المال لكونهما من أسباب الأرباح ومقدمات النجاح ثمن عامل الله بامتثال أوامره ربح، ومن عامل الشيطان باتباعه ضيع رأس ماله. والفراغ نعمة غبن فيها كثير من الناس. ونبه بكثير على أن الموفق لذلك قليل. وقال حكيم: الدنيا بحذافيرها فى الأمن والسلامة. وفى منشور الحاكم: من الفراغ تكون الصبوة؛ ومن أمضى يومه فى حق قضاه، أو فرض أداء ، أو بجد أثله، أو حمد حصله، أو غير أسسه، أو علم اقتبسه : فقد عتق يومه وظلم نفسه . قال : لقد هاج الفراغ عليك شغلا وأسباب البلاء من الفراغ (تغ) فى الرقائق (ن) فى الزهد (عن ابن عباس) ورواه عنه النسائى أيضا، واستدركه الحاكم قوم. ( نفس المؤمن ) أى روحه ( معلقة) بعد موته ( بدينه) أى محبوسة عن مقامها الكريم الذى أعدّ لها، أوعن : ٠٠ - ٢٨٩ - ٩٢٨٢ - نَفَقَةُ الرَّجُل عَلَى أَهْلِهِ صَدَقَةَ - (خ ت) عن ابن مسعود - (جم) ٩٢٨٣ - نَفِى بِعَهْدِمْ، وَنَسْتَعِينُ اَللّهَ عَلَيهِم - (م) عن حذيفة - (*) ٩٢٨٤ - نَهْرَانِ مِنَ الْجَنَّةِ: النّلُ، وَالْفُرَاتُ - الشيرازى عن أبى هريرة - (ح) ٩٢٨٥ - نهيتكم عَنْ زِيَارَة الْقُبُورِ فَزُورُوهَا؛ فَإِنَّ تُذَ كُمُ الْمَوْتَ - (ك) عن أنس - (ح) ٩٢٨٦ - بَهَيْتَكَمْ عَنْ زِيَارَة الْقُبُور فَرُورُوهَا؛ فَإِنَّ لَكُمْ فِيهَاَ عِبْرَةً - (طب) عن أم سلمة - (ح) ٩٢٨٧ - تَهِيتَ عَنِ التّعرَّى - الطيالسى عن ابن عباس - (*) دخولها الجنة فى زمرة الصالحين . وينصره مافى خبر آخر: تشكو إلى ربها الوحدة (حتى يقضى عنه) بالبناء للمفعول، أو الفاعل، وحينئذ فيحتمل أن يراد: يقضى المديون يوم الحساب دينه. ذكره الطبى؛ أو المراد أن سره معلق بديته: أى مشغول لا يتفرغ بما أمر به حتى يقضيه؛ أو المراد بالدين: دينا اذابه فى فضول أو لمحرم، وإنما يؤدى الله عمن اذان لجائز ونوى وفاه. وفيه حث الإنسان على وفاء دينه قبل موته ليسلم من هذا الوعيد الشديد ( حم ت) فى الجنائز (٥) فى الأحكام (ك) فى البيع (عن أبى هريرة) قال الترمذى حسن، وقال الحاكم صحيح، وصححه ابن حبان أيضاً ، ورواه عنه الشافعى وغيره. (نفقة الرجل على أهله) من نحو زوجة وولد وخادم: يريد بها وجه الله (صدقة) فى الثواب؛ وفى رواية: نفقته على نفسه وأهله صدقة ؛ وذلك لأنه يكع به عن السؤال ويكف من ينفق عليه؛ وهذا إن قصد الامتثال والقربة كما دل عليه قوله فى رواية: وهو يحتسبها؛ فدل على أن شرط الثواب: الاحتساب. وأخذ منه تقييد إطلاق الثواب فى جماع الحليلة بما إذا قصد نحو ولد أو إعفاف قال فى الإتحاف: وأهله هنا: زوجته وخدمه ونحوذلك ممن هوفى مؤنته عادة أوشر عا (خ) فى كتاب المغازى (ت عن ابن مسعود) عقبة بن عمرو البدرى. وقضية كلام المصنف أن ذا مما تفرد به مسلم عن صاحبه مع أنه فى الفردوس عزاء لهما جميعا باللفظ المزبور. (نفى بعدهم، ونستعين الله عليهم) قاله لحذيفة لما خرج هو وأبوه ليشهد بدراً، فأخذهما كفار قريش فأخذوا منهما عهداً أن لا يقاتلا معه، فأتياه، فأخبراه، فقال الصرفا - ثم ذكره - (م عن حذيفة) بن اليمان. (نهران من الجنة: النيل والفرات) لا تعارض بينه وبين عدها أربعة فى الحديث المار لا حتمال أنه أعلم أولا بالاثنين (الشيرازى عن أبى هريرة) رمز لحسنه (نهيتكم) آنفاً (عن زيارة القبور) وأما الآن (فزوروها تذكركم الموتى) فيه ندب زيارة القبوربعد نهيهم عنها. ففيه الجمع بين الناسخ والمنسوخ. والمخاطب به الرجال (ك عن أنس). (نهيتكم عن زيارة القبور فزوروهافإن لكم فيها عبرة) الخطاب فيه - وفيما قبله - للرجال، فيكره للنساء زيارتها، وهى كراهة تحريم إن اشتملت زيارتهن على التعديدوالبكاء والنوح على عادتهن. وإلا فكراهة تنزيه. ويستثنى قبور الأنبياء فيسن لهن زيارتها، وألحق بهم الأولياء (طب عن أم سلمة) رمز لحسنه، قال الهيثمى: فيه يحيى بن المتوكل وهو ضعيف، ورواه أحمد بلفظ: نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فان فيها عبرة. قال الهيشمى: ورجاله رجال الصحيح اهـ. فلو عزاه المصنف له كان أولى . (نيت عن التعرى) أى عن كشف العورة بلا حاجة. وفى معجم الطبرانى عن ابن عباس بإسناد ضعيف أن ذلك أول ما أوحى إليه، فما رؤيت عورته بعد أهـ. (الطيالسى) أبو داود (عن ابن عباس) رمز المصنف لصحته وليس كما قال ، ففيه عمرو بن ثابت وهو ابن أبى المقدام أورده الذهبى فى الضعفاء وقال تركوه وقال أبو داود رافضى وسلمان بن حرب وسيجىء ضعفه (١٩ - فيض القدير - ٦) - ٢٩٠ - ٩٢٨٨ - نهيتُ أنْ أَمْيِشِىَ عُرْيَاناً - (طب) عن العباس - (1) ٩ ٩٢٨٩ - ◌َهِيتُ عَنِ الْمُصَلِّينَ - (طب) عن أنس - (*). ٩٢٩٠ - نُهيناً عَنِ الْكَلَام فِى الصَّلَاة، إلاَّ بِالقُرْآنِ وَالذِّكْر - (طب) عن ابن مسعود - (ح) ٩٢٩١ - نَوِّرُوا مَنَازِلَكُمْ بِالصَّلَاةِ وَفِرَاءَةَ الْقُرْآن - (هب) عن أنس - (ض) . ◌َ. ٩٢٩٢ - نَوَرُوا بِالفجرِ؛ فإنه اعظم للاجر - سمويه (طب) عن رافع بن خديج - (ح) ١١٠٠١١٠٠٠ ٩٢٩٣ - نوم الصائم عِبَادَةٌ، وَصَمتُهُ تَسِيحَ، وَعَمَلَهُ مَضَاعَفَ، ودعاؤه مستجاب، وذنبه مغفور - (هب) (نهيت أن أمشى عرياناً) أى نهانى الله تعالى عن المشى حال كونى عرياناً من لباس يوارى عورتى، وهذا قبل أن ينزل عليه الوحى، كما يصرح به السبب الآتى وصرح به الديلى عن ابن عباس؛ فنهى قبل النبوة عن المشى عرياناً ثم نهى بعدها عن التعرى مطلقاً (طب عن العباس) بن عبد المطلب قال: كنا تقل الحجارة إلى البيت حتى كانت قريش تبنيه؛ فانفردت قريش رجلان رجلان ينقلان الحجارة، فكنت أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم ننقل الحجارة على رقابنا وأزرنا تحت الحجارة ؛ فإذا غشينا الناس الزرنا، فبينما أنا أمشىء هو أمامى ليس عليه إزار مخرّ، فألقيت حجرى وجئت أسعى؛ فإذا هو ينظر إلى السماء فوقه، قلت ماشأنك؟ فقام فأخذ إزاره وقال نهيت الخ؛ فكنت أكتمها مخافة أن يقولوا مجنون حتى أظهر الله نبوته؛ قال الهيثمى: فيه قيس بن الربيع ضعفه جمع ووثقه شعبة وغيره أهــ وفيه أيضاً سماك بن حرب أورده فى الضعفاء وقال ثقة كان شعبة يضعفه، وقال ابن حجر : وقيل أبى حراش فى حديثه لين، وهذا الحديث رواه بنحوه الطبرانى أيضاً والحاكم من حديث أبى الطفيل وفيه : بينما هو يحمل الحجارة من أجياد لبناء الكعبة وعليه نمرة فضاقت عليه فذهب يضعها على عاتقه؛ فبدت عورته من صغرها، فنودى: يا محمد خمر عورتك، فلمير عورته عرياناً بعدذلك؛ فكان بين ذلك وبین البعثخمس سنين ( نهيت عن المصلين ) قاله مرتين، وفى رواية البزار: عن ضرب المصلين؛ وفى رواية: عن قتل المصلين (طب) وكذا الدار قطنى (عن أنس بن مالك. قال الهيثمى: فيه عامر بن سنان وهو منكر الحديث اهـ لكن له شواهد أهـ ( نبينا عن الكلام فى الصلاة) إلا بالقرآن والذكر والدعاء؛ فمن تكلم بغير ذلك بطلت صلاته؛ وعورض ذلك بما جاز فى الأخبار الصحيحة من ندب الإتيان بالأذكار المعروفة المشهورة فى الركوع والسجود بأنها قرآنا، وقد نهى عن القران فيهما، وأجيب بأنه خصوصية لا أنه أمر أمته بذلك أودعاء (طب عن ابن مسعود) (نوروا منازلكم بالصلاة وقراءة القرآن) زاد الديلمى فى رواية: فإنها صوامع المؤمنين؛ وذلك لأن القلب كالمرآة، وآثار الصلاة والقرآن تزيده إشرافاً ونورا وضياء حتى تتلألأ فيه جلية الحق وينكشف منه حقيقة الأمر المطلوب فى الدين وبذلك تحصل الطمأنينة واليقين (( ألا بذكر الله تطمئن القلوب)) (هب) من حديث كثير (عن أنس) بن مالك؛ وكثير هذا: قال ابن حبان: هو ابن عبد الله يروى عن أنس ويضع عليه؛ وقال أبو حاتم: لا يروى عن أنس حديثاً له أصل؛ وقال أبوزرعة واهى الحديث. (نوروا بالفجر) أى صلوا صلاة الصبح إذا استنار الأفق كثيرا (فإنه) أى التنوير به (أعظم للأجر) ظاهره أن هذا هو الحديث بكانه والأمر بخلافه، بل بقيته عند مخرجه الطبرانى: أور يا بلال بالفجر قدر ما يبصر القوم مواقع نبلهم اهـ بتصه (سمويه عن رافع بن خديج) رمز المصنف لحسنه وليس كما ظن؛ ففيه إدريس بن جعفر العطار قال الذهبي فى الضعفاء، قال الدارقطنى متروك، ويزيد بن عياض قال النسائى وغيره متروك (أوم الصائم عبادة وصمته) وفى رواية: ونفسه (تسيح) أى بمنزلة التسبيح (وعمله مضاعف) والحسنة بعشرة إلى - ٢٩١ - عن عبد الله بن أبى او فى- (ض) ٩٢٩٤ - تَوْمٌ عَلَى عِلْ خَيْرٌ مِنْ صَلَاَة عَلَى جَهْل ـ (حل) عن سلمان -(ض) ٩٢٩٥ - نِيّةَ المُؤْمِن خَيرٌ مِنْ عَمِلِهِ - (هب) عن أنس - (ض) ماهوقها (ودعاؤه مستجاب وذنبه مغفور) أى ذنوبه الصغائر ما اجتنبت الكبائر كما تقدم فى خبر الصلوات الخمس (هب عن عبد الله بن أبي أوفى) الأسلى وقضية صنيع المصنف أن مخرجه البيهقى خرجه وأقره، والأمر بخلافه، بل إنما ذكره مقرونا بيان عليه فقال عقبه معروف بن حسان - أى أحد رجاله - ضعيف؛ وسليمان بن عمر النخعى أضعف منه أه و قال الحافظ العراقى: فيه سليمان النخعى أحد الكذابين اهـ وأقول: فيه أيضا عبد الملك بن عمير أورده الذهبى فى الضعفاء، وقال أحمد مضطرب الحديث، وقال ابن معين مختلط، وقال أبو حاتم ليس بحافظ وجوب من المصنف كيف يعزو الحديث إلى مخرجه ويحذف من كلامه ما أعله به؟ وأعجب منه أن له طريقاً خالية عن كذاب أورده الزين العراقى فى أماليه من حديث ابن عمر ، فأهمل تلك وآثر هذه مقتصراً عليها ( نوم على علم خير من صلاة على جهل) لأن تركها خير من فعلها فقد يظن المبطل مصححا والممنوع جائزا بل واجبا والشر خيرا لجهله بالفرق بينهما وتقاربهما فى بعض الوجوه فيعد على الله المعصية بالطاعة ويحتسبها عنده فأعظم بها من قباحة وشناعة ومع ذلك فللأعمال الظاهرة علائق من المساعى الباطنة تصلحها وتفسدها كالإخلاص والرياء والعجب فمن لم يعلم هذه المساعى الباطنة ووجه تأثيرها فى العبادة الظاهرة وكيفية التحرز منها وحفظ العمل عنها فقلما يسلم له عمل الظاهر فتفوته طاعات الظاهر والباطن فلا يبقى بيده إلا الشقاء والكذّ(( وذلك هو الخسران المبين ، فلذلك قال المصطفى صلى الله عليه وسلم هنا ما قال ومن أتعب نفسه فى العبادة على خبط فليس له إلا العناء قال عليّ كرم الله وجهه قصم ظهرى رجلان جاهل متنسك وعالم متهتك، وروى أن صوفيا حلق لحيته وقال إنها تنبت على المعصية ولطخ شاربه بالعذرة وقال أردت التواضع (حل عن سلمان) الفارسى وفيه أبو البحترى. قال الذهبى، فى الضعفا . وقال وحم كذاب (نية المرء خير من عمله) لأن تخليد الله العبد فى الجنة ليس بعمله وإنما هو لنيته لأنه لو كان بعمله كان خلوده فيها بقدر مدة عمله أو أضعافه لكنه جازاه بنيته لأنه لو كان ناوياً أن يطيع الله أبدا فلما اخترمته منيته جوزى بنيته وكذا الكافر لأنه لو جوزى بعمله لم يستحق التخليد فى النار إلا بقدر مدة كفره لأنه نوى الإقامة على كفره أبدا لو بقى الجوزى بنيته، ذكره بعضهم، وقال الكرمانى المراد أن النية خير من العمل بلا نية إذ لو كان المراد خير من عمل مع نية لزم كون الشىء خيرا من نفسه مع غيره أو المراد أن الجزء الذى هو النية خير من الجزء الذى هو العمل لاستحالة دخول الرياء فيها أو أن النية خير من جملة الخيرات الواقعة بعمله أو أن النية فعل القلب وفعل الأشرف أشرف أو لأن القصد من الطاعة تنوير القلب وتنويره بها أكثر لأنها صفته، وقال ابن الكمال: هذا ترجيح لعمل القلب على عمل الجوارح على مادل عليه خبر الوزغة وقد أفصح عنه البيضاوى حيث قال فى تفسير (وائه يضاعف لمن يشاء ، بفضله على حسب حال المنفق من إخلاصه ونقتهبربه ومن أجله تفاوتت الأعمال فى مقادير الثواب؛ فالمعنى أن جنس النية راجح على جنس العمل بدلالة أن كلا من الجنسين إذا انفرد عن الآخر يثاب على الأول دون الثانى وهذا لا يتمشى فى حق الكافر ولذا قال نية المؤمن اهـ، وقال البعض إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك لأن النية عبودية القلب والعمل عبودية الجوارح وعمل القلب أبلغ وأنفع وهو أمير والجوارح رعية وعمل الملك أعظم وأبلغ ولأن العمل يدخل تحت الحصر، والنية لا؛ إذ المتحقق فى إيمانه عقد نيته على أن يطيع الله ما أحياه ولو أماته ثم أحياه وثم ثم، وهذا اعتقاد منبرم مستدام فيترتب له من الجزاء على نيته مالا يترتب له على عمله؛ وقال بعضهم معناه أن المؤمن كلما عمل خيرا - ٢٩٢ - ٩٢٩٦ - فِيَّةُ أْمِن خَيْرُ مِنْ عَمَلِهِ، وَعَلُ الْنَافِ خَيْرُ مِنْ نِيَتِهِ، وَكُلِّ يَعْمَلُ عَلَى نِّتِهِ: فَإِذَا عَمَلَ أْمِنُ عَلَا ثَرَ فِى قَلْبِهِ نُورٌ - (طب) عن سهل بن سعد نوى أن يعمل ماهو خير منه فليس لنيته فى الخير منتهى والفاجر كلما عمل شرا نوى أن يعمل ماهو شر منه فليس لنيته فى الشر منتهى وقال بعضهم فى حديث آخر من نوى حسنة فلم يعملها كتبت له حسنة فإن عملها كتبت له عشر حسنات، فالعمل فى هذا الحديث خير من النية، وليس ذلك مراداً للحديث الأول، وإنما تكون النية خيرا من العمل فى حال دون حال، وقال بعض شراح مسلم: أفاد هذا الخبر أن الثواب المترتب على الصلاة أكثر النية وباقيه لغيرها من قيام وغيره (هب عن أنس) بن مالك وفيه شيآن: الأول أن كلام المصنف يوم أن مخرجه البيهقى خرجه وسلمه والأمر بخلافه بل تعقبه بما نصه: هذا إسناد ضعيف اهـ. وذلك لأن فيه أبو عبد الرحمن السلمى وقد سبق قول جمع فيه أنه ومضاع، ومن ثم حكم ابن الجوزى بوضعه. الثانى أنه ورد من عدة طرق من هذا الوجه وغيره وأمثل وأنزل فرواه باللفظ المذكور عن أنس المزبور القضاعى فى مسند الشهاب وابن عساكر فى أماليه، وقال غريب ورواه الطبرانى أيضا كذلك والحاصل أنه له عدة طرق تجبر ضعفه وأن من حكم بحسنه فقد فرط ومن جزم بضعفه المصنف فى الدرر تبعا للزركشی (نية المؤمن خير) وفى رواية بدله: أبلغ (من عمله) لما تقرر ولان المؤمن فى عمل ونيته عند فراغه لعمل ثان ولأن النية بانفرادها توصل إلى مالا يوصله العمل بانفراده ولأنها هى التى تقلب العمل الصالح فاسدا والفاسدصالحا مثابا عليه ويثاب عليها أضعاف مايثاب على العمل ويعاقب عليها أضعاف ما يعاقب عليه فكانت أبلغ وأنفع وقيل إذا فسدت النية وقعت البلية ومن الناس من تكون نيته وهمته أجل من الدنيا وما عليها وآخرنيته وهمته من أخس نية وهمة فالنية تبلغ بصاحبها فى الخير والشر ما لا يبلغه عمله فأين نية من طلب العلم وعلمه ليصلي الله عليه وملائكته وتستغفر له دواب البر وحيتان البحر إلى نية من طلبه لمأكل أو وظيفة كتدريس وسبحان الله كم بين من يريد بعلمه وجه الله والنظر اليه وسماع كلامه وتسليمه عله فى جنة عدن وبين من يطلب حظا خيا كتدريس أو غيره من العرض الفانى (وعمل المنافق خير من نيته وكل يعمل على نيته فإذا عمل المؤمن عملا) صبالحا (ثار فى قلبه نور) ثم يفيض على جوار حه قال الحكيم والنية نهوض القلب إلى الله وبد وها خاطر ثم المشيئة ثم الإرادة ثم النهوض ثم اللحوق إلى الله تعالى مرتحلا بعقله وعمله وذهنه وهمته وعزمه أن هناتتم النية ومنه يخرج إلى الأركان فيظهر على الجوارح فعله وإذا صح العزم خرج الرياء والفخر والخيلاء من جميع أعماله وبلغ مقام الأقوياء وأما غير الكامل قصدره مرج من المروج ملتف فيه من النبات ما إذا تخطى فيه لا يكاديستبين موضع قدمه أن يضعه من كثرة النفاق فهذا صدر فيه أشغال النفس وفنونها ووساوس شهواتها فمن أين يأتى النور وإنما يستدير قلب أجردأزهر فى صدره فسح قد شرحه الله للاسلام فهو على نور من ربه وطب بذكر الله ورحمته وصلب بآ لاء الله والناس فى هذه النية على طبقات أمانية العامة فارتحالهم إلى اللّه بهذا العلم والعقل والذهن والهمة والعزم بلغ ارتحالهم المحو ثم ليس لقلوبهم من القوة مايرتحلون به فيطيرون لأنه لا ريش لقلوبهم والمحو مسدود لأن القلوب لما مالت إلى النفوس وإطاعتها انسد طريقها إلى ربها وأما العارفون فنياتهم صارت كلها نية وحدة لأن القلب أو تحل إلى الله ووجد الطريق إليه فمز والقلب أمير والنفس أسير (طب عن سهل بن سعد) الساعدى قال الهيشمى رجاله موثقون إلا حاتم بن عباد بن دينار لم أر من ذكرله ترجمة اه وأطلق الحافظ العراقى أنه ضعيف من طريقه - ٢٩٣ - ﴿ فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف ) ٠٠٠ ٩٢٩٧ - النَّاسِحَةُ إِذَا لَمْ تَتُبْ قَبْلَ مَوْتِهاَ تُقَامُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَعَلَيْهَاَ سِرْبَالُ مِنْ قَطِرَانِ وَدِرْعٌ مِن جَرَبٍ - (حمم) عن أبى مالك الأشعرى - (صح) ٩٢٩٨ - الَّائِمُ الطَّامِرُ كَالصَّائِمِ الْقَائِم - الحكيم عن عمرو بن حريث -(ض) ٩٢٩٩ - النَّاجِشُ آكِلُ رِبا مَلْعُونٌ - (طب) عن عبد الله بن أبى أو فى - (ض) ٩٣٠٠ - النار جبار - (ده) عن أبى هريرة - (ض) ( فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف ) (النائحة إذا لم تنب قبل موتها) أى قبل حضور موتها قيد به إيذانا بأن شرط التوبة أن يتوب وهو يؤمل البقاء ويتمكن من العمل ذكره التور بشتى (تقام) يعنى تحشر ويحتمل أنها تقام حقيقة على تلك الحال بين أهل النار والموقف جزاء على قيامها فى النياحة (يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من جرب) أى يصير جلدها أجرب حتى يكون جلدها كقميص على أعضائها والدرع قيص النساء والقطران دهن يدهن به الجمل الأجرب فيحترق لحدته وحرارته فيشتمل على لذع القطران وحرقته وإسراع النار فى الجلد واللون الوحش وثتن الريح جزاءا وفانا غاصت بذلك الدرع لأنها كانت تجرح بكلماتها المؤنقة قلب المصاب وبلون القطران لكونها كانت تلبس السواد فى المآتم قال ابن العربى وهذا الخبر ونحوه من الأخبار الوعيدية مجرية على الاطلاق فى موضع ومقيدة بالمشيئة فى آخر فيحمل المطلق على المقيد ضرورة إذ لو حمل على إطلاقه بطل التقبيد ولم يكن له فائدة (حم م) فى الجنائز (عن أبى مالك الأشعرى) لكنه بعض حديث فى مسلم ورواه ابن حبان مستقلا . (النائم الطاهر كالصائم القائم) فالصائم بترك الشهوات يطهر وبقيام الليل يرحم فيحيا والنائم محتسبا إذا نام علي ظهر فنفسه تعرج إلى الله فان كان طاهرأ قرب فسجد تحت العرش كمامر وربما كان النوم عند خاصة الله أرفع وأبر من القيام لأن نفوسهم تطلب الانفلات إلى فسحة التوحيد تحت العرش فبالنوم تذهب إلى هناك فترتاح وتطهر وترجع بالكرامات ولذلك كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يتحرى نوم السحر فكان نومه عنده حينئذ أفضل من قيامه لأنه حال القيام يعرج إليه قلبه بعقله وحال النوم تعرج النفس مع القلب والعقل، والعارف قداعتدل نومه بصومه ومكثه فى نومه بقومته فهذا قصد المشتاقين إلى الله بالمنامات بتوخون بها ليجدواأحوال النفوس ويتوقعون من الله المنن والكرامات ولذلك كان الصديق يقول لأن اسمع برؤيا مسالحة أحب إلى من كذا وكذا نقوله فى هذا الحديث النائم الطاهر كالصائم القائم نظير حديث الطاعم الشاكر بمنزلة الصائم الصابر (الحكيم) الترمذى (عن عمروبن حريث) ورواه عنه أيضاً الديلى قال الحافظ العراقى سنده ضعيف ( الناجشن ) أى الذى يزيد فى السلعة لالرغبة بل ليخدع غيره أوالذى يمدح سلعته ويطرى فى مدحها بالكذب ليغر غيره ويخدعه (آكل رباً) أى تناوله ما خدع به غيره مثل تناوله الربا فى الحرمة وخص الأكل لأنه أعظم وجوه الانتفاعات (ملعون) أى مطرود مبعود عن منازل الأخيار فأفاد أن النجش حرام بل قضية هذا الوعيد أنه كبيرة ( طب) من حديث العوام بن حوشب (عن عبدالله بن أبى أوفى) قال الهيثمى رجاله ثقات لكن لا أعلم للعوام سماعا من أبن أبي أوفى ( النار جبار) المراد بالنار الحريق فمن أوقدها بملكه لغرض فطيرتها الريح فشعلتها فى مال غيره ولا يملك ردّها فلا يضمنه وقال قوم النار تصحيف البتر ورده الخطابى (د.) فى الديات (عن أبى هريرة) وفيه محمد بن المتوكل - ٢٩٤ - ٩٣٠١ - النَّارُ عَدُوْلَكُمْ فَأَحْذَرُوهَا - (حم) عن ابن عمر -(ح) ١٠٠٠٠١:٤١ ٩٣٠٢ - النَّاسُ تَبَعُّ لِقُرّيْشِ فِى الْخَيْرِ وَالشّر - (حم م) عن جابر .. (*) ٩٣٠٣ - النَّاسُ وَلَدُ آدَمَ، وَآدُم مِنْ تُراب - ابن سعد عن أبى هريرة - (ح) ٩٣٠٤ - النَّاسُ رَجُلَان: عَالمِ. وَمَتَعلّمُ. وَلَا خَيْرٌ فِيَا سِوَاُهُمآً - (طب) عن ابن مسعود - (ض) العسقلانى أورده الذهبى فى الضعفاء وقال قال أبو حاتم لين (النارعدولكم ) قال ابن العربى معناه أنها تنافى أموالكم وأبدانكم على الإطلاق منافاة العدو لكن تتصل منفعتها بكم بوسائط فذكر العداوة مجاز لوجود معناهافيها (فاحذروها) أى خذوا حذركم وأطفئوا السرج قبل نومكم وهذا التقرير بناء على أن المراد نار الدنيا ويجوز أن المراد نار الآخرة فيكون المعنى أحذروا ما يقربكم إلى جهنم (حم عن ابن عمر ) بن الخطاب رمز لحسنه كلامه كالصريح فى أن لا وجود له فى الصحيحين ولا أحدهما وهو وهم فقد عزاه الديلى لم) جميعا من حديث ابن عمر هذا باللفظ المزبور وزيادة ولفظه: النار عدو فاحذروها واطفئوها إذا رقد تم اه بنصه (الناس تبع لقريش (١)) خبر بمعنى الأمر كما يدل عليه خبر قدموا قريشاً وفيل خبر على ظاهره والمراد الناس بعضهم وهو سائر العرب من غير قريش ذكره ابن حجر ( فى الخير والشر) أى فى الاسلام والجاهلية كما فى رواية لأنهم كانوا فى الجاهلية متبوعين فى كفرهم لكون أمر الكعبة فى يدهم فكذا هم متبوعون فى الإسلام أو أن السابق بالإسلام كان من قريش فكذا فى الكفر لأنهم أول من رد دعوته وكفربه وأعرض عن الآيات والنذر فكانوا قدوة فى الحالين وقال الفاضى معناه أن مسلمى قريش قدوة غيرهم من المسلمين لأنهم المتقدمون فى التصديق والسابقون فى الإيمان وكافرهم قدوة غيرهم من الكفار فانهم أول من رد الدعوة وكفر بالرسول صلى الله عليه وسلم (حم م) فى المغازى (عن جابر) ولم يخرجه البخارى (الناس ولد آدم وآدم من تراب) فهم من تراب وتمسك به من فضل الملك على البشر لأن التفضيل إن كان باعتبار أصل الخلقة فمن خلق من نور أفضل ممن خلق من تراب وإن كان باعتبار ما يقوم بالمخلوق من صفات الكمال فالملائكة محض عبادة وليس من اتبع هواه وشغلته شهوته عن عبادة مولاه بأفضل من هذا ومحل بسطه علم الكلام (أبن سعد) فى طبقاته (عن أبى هريرة) رض لحسته (الناس رجلان عالم ومتعلم ولا خير فيما سواهما) لأنه بالبهاثم أشبه قال الغزالى العلم والعبارة جوهران لأجلهما كان كلما ترى وتسمع من تصنيف المصنفين وتعليم المعلمين ووعظ الواعظين ونظر المناظرين بل لأجلهما أنزلت الكتب وأرسلت الرسل بل لأجلهما خلقت السموات والأرض وما فيهما فأعظم بأمرين هما المقصود من خلق الدارين لحق على العبدأن لا يشتغل إلا بهما ولا يدأب إلا لهما ولا ينظر إلا فيهما وما سواهما باطل لاغير فيه ولغو لا حاصل له والعمل أشرف الجوهرين وأفضلهما كما جاء فى خبرين ﴿ تتمة) قال على كرم الله وجهه لكميل بن زياد يا كميل القلوب أوعية خيرها أوعاها، أحفظ ما اقول لك الناس ثلاثة: عالم ربانى ومتعلم على سبيل نجاة وحمج رعاع أتباع كل ناعق (١) قال النووى معناه فى الاسلام والجاهلية كما صرح به فى الرواية الأخرى لأنهم كانوا فى الجاهلية رؤساء العرب وأصحاب حرم الله تعالى وأهل حج بيت الله وكانت العرب تنتظر إسلامهم فلا أسلموا وفتحت مكة جاءت وجوه العرب من كل جهة ودخل الناس فى دين الله أفواجا وكذلك فى الإسلام هم أصحاب الخلافة والناس لهم تبع؛بين رسول الله صلى الله عليه وعلى وآلهوسلم أن هذا الحكم مستمر إلى آخر الدنيا مابقى من الناس اثنان وقد ظهر ماقال صلى الله عليه وعلى آله سلم فن زمنه إلى الآن الخلافة فى قريش من غير مزاحمة لهم فيها وتبقى كذلك إن شاء الله ما بقى اثنان - ٢٩٥ - ٩٣٠٥ - النَّاسُ ثَلاَثَةُ: سَالِمٍ، وَغَائِمٌ، وَشَاجِبُ - (طب) عن عقبة بن عامر، وأبى سعيد - (ض) ٩٣٠٦ - النّاسُ مَعَادِنُ، وَالْعِرْقُ دَسَّاسُ، وَأَدَبُ الَّرِء كَعِرْق الْسوء - (هب) عن ابن عباس - (ض) يميلون مع كل ريح العلم خير من المال العلم يحرسك وأنت تحرس المال العلم يزكو على العمل المال تنقصه النفقة ومحبة العلم دين يدان بها مكسب العالم الطاعة فى حياته وجميل الأحدوثة بعدموته وضيعة المال تزول بزواله مات خزان الأموال وهم أحياء والعلماء باقون ما بقى الدهر أعيانهم مفقودة وأمثالهم فى القلوب موجودة هاء إن ههنا- وأشار لصدره علمالوأصبدت له حمله (طب عن ابن مسعود) ورواه عنه أيضاً فى الأوسط قال الهيشى وفى الكبير الربع بن بدرو فى الأوسط نهشل بن سعيدوهما كذا بان وأقول فى سند الكبير أيضاً سليمان بن داود الشاذكونى الحافظ قال الذهبى فى الضعفاء كذبه ابن معين وقال البخارى فيه نظر فتعصيب الهيثمى الجناية برأس الربيع وحده تعصب. (الناس ثلاثة سالم وغانم وشاجب) بشين معجمة وجيم وموحدة أى هالك إما سالم من الإثم وإما غانم للأجر وإما هالك آثم قال أبو عبيد ويروى الناس ثلاثة السالم الساكت والغانم الذى يأمر بالخيروينهى عن المنكر والشاجب الناطق بالخنا المعين على الظلم (طب) وكذا أبو يعلى (عن عقبة بن عامر) الجهنى او) عن (أبى سعيد) الخدرى قال الهيثمى فيه ابن لهيعة وفيه ضعف وقال شيخه العراقى ضعفه ابن عدى (الناس معادن) كمعادن الذهب والفضة ومعدن كل شىء أصله أى أصول بيوتهم تعقب أمثالها ويسرى كرم أعراقها إلى فروعها والمعادن جمع معدن من عدن بالمكان أقام ومنه سمى المعدن لأن الناس يقيمون فيه صيفاً وشتاء ومعدن كل شىء مركزه كما فى الصحاح وبه يعرف أن إطلاق اسم المعدن على بعض الأجساد كالذهب من تسمية الشىء باسم مركزه والحديث ورد على منهج التشبيه فى التفاضل فى الصفات الوحبية والكسبية كالأخلاق الجبلية والآداب الحاصلة بواسطة الأدلة وشتان فى القياس بين الذهب والفضة والرصاص والنحاس فبقدر ما بين ذلك من التفاوت تكون الصفة فى الأشخاص فكأنه قال الناس يتفاوتون فى الصفات الذاتية والعرضية كما تتفاوت المعادن فى ذواتها وأعراضها القائمة بها من العلل والأدناس ذكره بعضهم وقال القاضى المعدن المستقر والمستوطن من عدن بالبلد إذا توطنه فكما أن المعادن منها ما يحصل منه شىء يعبأ به ومنها مايحصل منه بكد وتعب كثير شىء قليل ومنها ماهو بعكسه ومنها ما يظفر منه بمغارات مملوءة ذهبا فمن الناس من لايعى ولايفقه ولا تغنى عنه الآيات والنذر ومنهم من يحصل له علم قليل واجتهاد طويل ومنهم من هو بالعكس ومنهم من تفيض عليه من حيث لايحتسب بلا سوق وطلب معالم كثيرة وتنكشف له المغيبات ولم يبق بينه وبين القدس حجاب؛ وذا من جوامع الكلم الذى أوتيها المصطفى صلى الله عليه وسلم وأفاد الترغيب فى تطبع الأوصاف الجميلة والتوصل إليها بكل حيلة (والعرق دساس وأدب السوء كعرق السوء) فعلى العاقل أن يتخير لنطفته ولا يضعها إلا فى أصل أصيل وعنصر طاهر فإن الولد فيه عرق ينزع إلى أمه فهو تابع لها فى الأخلاق والطباع إشارة إلى أن مافى معادن الطباع من جواهر مكارم الأخلاق وضدها ينبغى استخراجه برياضة النفس كما يستخرج جوهر المعدن بالمقاساة والتعب قال بعضهم ومن كان ولياً فى علم الله فلا تتغير ولايته وإن وقع فى معصية لأن الحقائق الوضعية لا يقدح فيها النقائص الكسبية فالذهب والفضة موجودان فى المعادن والمعدن الأصلي صحيح لكن قد يدخل عليه علل نفسية فى ظاهره فيعالج لتزول فكما أن المعدن فى أصله صحيح لا يخرج عن معدنيته فكذا المؤمن الحقيقي أو الولى الحقيقى لا يخرجه ماجرى على جوارحه من النقائص عن حقيقة إيمانه أو ولايته وقال بعضهم المراد أن كل من كان أصله عند الله مؤمنا فهو يرجع إلى أصله كالمعدن ومن كان عنده كافراً رجع إلى أصله كذلك وحقيقة الأمر مستورة عنا الآن لأنه تعالى يفعل مايشاء فيقلب التراب ذهباوعكه والجماد ماتعا وعكسه والنبات حيوانا وعكسه (هب عن ابن عباس) قال ابن الجوزى حديث لا يصح والحميدى تكلم فى محمد بن سليمان أحد رجاله - ٢٩٦ - ٩٣٠٧ - اَُّ تَبُعُ لَكُمْ يَ أَهْلَ الْلَدِيَّةٍ فِى الْعِلْم - ابن عساكر عن أبى سعيد. (ض) ٩٣٠٨- النَّأَكِحُ فِى قَوْمِهِ كَالْعْصِبٍ فِى دَارِهِ - (طب) عن طلحة - (ض) ٩٣٠٩ ۔۔ النی لا یُورَثُ ۔ (ع) عن حذيفة - (ض) ٩٣١٠ - النّى فِى الْجَنَّةِ، وَالَّهِيدُ فِى الْجَنَّةِ، وَالْمَوْلُودُ فِى الْجَنَّةِ، وَالْوَنِيهُ فِىِ الْجَنّةِ - (حمد) عن رجل - (*) ٩٣١١ - النّبِيُّونَ وَالْمُرْسَلُونَ سَادَةُ أَهْلِ الْجَنَّةِ وَالشَّهَدَاُ قُوَادُ أَهْلِ الْجِنَّةَ، وَحَلَةُ الْقُرْآنِ عَرَفَاءُ أَهْلٍ اْجَنّةِ - (حل) عن أبى هريرة - (ض) ٩٣١٢ - التّجُومَ آمَنَة للسماءِ، فَإِذَا ذَهَبَتِ النّجُومُ أَنَى السَّمَاءَ مَاتُوعَدُ، وَاذَا أَمَنَةٌ لَاْجَبِى، فَإِذَا ذَهَبْتَ أَنَّى وقال النسائى ضعيف وابن عدى عامة مايرويه لا يتابع عليه لافى سنده ولا فى منته وفى الميزان محمدبن سليمان ضعفه النسائى وابن أبى حاتم وقال ابن عدى عامة مايرويه لا يتابع عليه متنا ولا إسناداً ومن ذلك هذا الخبروساق هذا (الناس تبع لكم ياأهل المدينة فى العلم) كيف ومنهم الفقهاء السبعة المشهورون ولو لم يكن إلا الامام مالك لكفى (ابن عسا کر) فی تاريخه(عن أبى سعيد) الخدرى. (الناكح فى قومه) أى من عشيرته وقرابته (كالمعشب فى داره) العشب الكلا الرطب (طب عن طلحة (١)) ابن عبيد اللّه قال الهيشمى فيه أيوب بن سليمان بن حر لم أجدمن ذكره هو ولا أبوه وبقية رجاله ثقات (التى لا يورث) لأنه لوورث لظن أن له رغبة فى الدنيا لوارثه ولاحتمال أن يتمنى مورثه موته فيهلك وزعم أن خوف زكريا من مواليه يوهم أن خوفه منهم كان من ماله إذنبوته بعده لا يخاف عليها لأنها من فضله تعالى يعطيها من يشاء فيلزم كونه موروثا: مدفوعاً بأن خوفه منهم لاحتمال شرتهم من جهة تغييرهم أحكام شرعه فطلب ولدا يرث نبوته ليحفظها (ع عن حذيفة) رمز المصنف لصحته (النى فى الجنة والشهيد فى الجنة والمولود فى الجنة والوثيد فى الجنة) لم يكتف بقوله عقب الكل فى الجنة لأن المراتب فيها متفاوتة فابتدأ بالنى، والمراد جميع الأنبياء فأخبر بأنهم فى أعلى المراتب فى الجنة ودون ذلك الشهيد وبعده المولود أى الصغير تبعاً لأبويه فى الإيمان فيلحق بدرجته فى الجنة وإن لم يعمل بعمله تكرمة لأبيه، والوقيد بفتح الواو وكبر الهمزة المدفون حيا فعيل بمعنى مفعول (حمد عن رجل) من الصحابة وسببه قالت حسناء بنت معاوية حدثنى عمى قلت النبى صلى الله عليه وسلم من فى الجنة؟ فذكره (النبيون والمرسلون سادة أهل الجنة والشهداء قواد أهل الجنة وحملة القرآن) أى حفظته العاملون بأحكامه (عرف.أهل الجنة) أى رؤساؤهم وفيه مغايرة بين التى والرسول (حل عن أبى هريرة) (النجوم) أى الكواكب سميت بها لأنها تنجم أى تطلع من مطالعها فى أفلاكها (أمنة السماء) الآمنة بفتحات وقيل بضم ففتح مصدر بمعنى الأمن فوصفها بالآمنة من قبيل قولهم رجل عدل يعنى أنها سبب أمن السماء فما دامت النجوم باقية لا تنفطر ولا تتشقق ولايموت أهلها (فإذا ذهبت النجوم) أى تناثرت (أتى السماء ماتوعد) من الانفطار والعلى كالسجل قيل ويمكن كون أمنة جمع أمن وعليه فقوله (وأنا أمنة لأعمانى) من قبيل ((إن إبراهيم كان (١) وسببه أن رجلا من الأنصار استشار من ينكح؟ فذكره لهنووجه الشبه وجود الرفق فقرب الكلا يحمل به رفق وعدم مشقة والتزوج من العشيرة - ٢٩٧ - أَصْحَابِ مَايُوعَدُونَ، وَأَمْحَابِى أَمْنَهُ لاَّمَّى. فَإِذَا ذَهَبَ أَعْحَابِى أَنَى أُمّى مَا يُوعَدُونَ - (حم م) عن أبى موسى (3) ٩٣١٣ _ النجوم أمانَ لاَ هلِ السَّمَاءِ، وَأَهلَ يَنِى أَمَانَ لاَمتى - (ع) عن سلمة بن الأكوع - (ح) أمة قانتا بته، (فإذا ذهبت أتى أصحابى ما يوعدون) من الفتن والحروب واختلاف القلوب وقدوقع (وأصحابى أمنة لأمتى) أمة الإجابة (فإذا ذهب أصحابى أتى أمتى ما يوعدون) من ظهور البدع وغلبة الأهواء واختلاف العقائد وطلوع قرن الشيطان وظهور الروم وانتهاك الحرمين وكل هذه معجزات وقعت قال ابن الأثير فالإشارة فى الجملة إلى مجىء الشر عند ذهاب أهل الخير فإنه لما كان بين أظهرهم كان يبين لهم ما يختلفون فيه وبموته جالت الآراء واختلفت الأهواء وقلت الأنوار وقويت الظلم وكذا حال السماء عند ذهاب النجوم وقال بعضهم الأمنة الوافر الأمانة الذى يؤتمن على كل شىء سمى المصطفى صلى الله عليه وسلم به لأنه ائتمنه على وحيه ودينه ثم هذا لا تعارض بينه وبين الحديث المار إن أنه إذا أراد رحمة أمة قبض نيها قبلها لاحتمال كون المراد برحمتهم أمنهم من المسخ والقذف والخسف ونحو ذلك من أنواع العذاب وبإتيان ما يوعدون من الفتن بيهم بعد أن كان بابها منسدا عنهم بوجوده قال العامرى عنى هنا أئمة أصحابه الذين لازموا دوام صحبته سفرا وحضرا فتفقهوا فى الدين وعلوم القرآن وساروا بهديه ظاهرا باطنا وهم القليل عدداً من أصحابه يقتدى بهم كل من وقع فى عمياء الجهل وقال الترمذى الحكيم فى حديث أصحابى كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتهم ليس كل من لقيه وتابعه أو رآه رؤية واحدة دخل فيه إنما هم من لازمه غدواً وعشيا فكان يتلقى الوحى منه طويا ويأخذ عنه الشريعة التى جعلت منهاجا للأمة وينظر منه إلى أدب الإسلام وشمائله فصاروا من بعده أئمة أدلة فبهم الاقتداء وعلى سيرتهم الاحتذاء وبهم الأمان والإيمان (حم عن أبى موسى) الأشعرى قال صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قانا نجلس حتى نصلى معك العشاء جلسنا يخرج علينا وقال مازلتم مهنا قلنا صلينا معك المغرب ثم قلنالو جلسنا معك حتى نصلى العشاء قال أحستم وأصبتم قال فرفع رأسه إلى السماء وكان كثيرا ما يرفع رأسه إليها ثم ذكره ولم يخرجه البخارى (النجوم أمان) لفظ رواية الطبرانى النجوم جعلت أمانا (لأهل السماء) بالمعنى المقرر (وأهل بيتي أمان لأمتى) شبههم بنجوم السماء وهى التى يقع بها الاهتداء وهى الطوالع والغوارب والسيارات والثابتات فكذلك بهم الاقتداء وبهم الأمان من الهلاكقال الحكيم التر مذى اهل بيته هنا من خلفه على منهاجه من بعدهوم الصديقون وهم الأبدال قال وذهب قوم إلى أن المرادبأهل بيته هنا أهل بيته فى النسب وهذا مذهب لانظام له ولا وفاق ولامساغ لأن أهل بيته بنوهاشم والمطلب فمتى كان هؤلاء أمنا للأمة حتى إذا ذهبوا ذهبت الدنيا إنما يكون هذا لمن هم أدلة الهدى فى كل وقت ومن قال أهل بيته ذريته فموجود فى ذرّبته الميل والفساد كما يوجد فى غيرها فمنهم المحسن والمسىء فبأى شىء صاروا أماناً لأهل الأرض فإن قيل بحرمة رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم لحرمته عظيمة وفى الأرض أعظم حرمة من حرمة ذريته وهو كتاب الله ولم يذكره فالحرمة لأهل التقوى قال العامرى البغدادى فى شرح الشهاب ذهب قوم غلب عليهم الجهل بالآيات والسنن والآثار إلى أن أهل البيت هنا أهل بيته لا غيرو كيف يكونون أماناً مع ماوجد فى كثير منهم من الفساد وتعدى الحدود، فان قيل لحرمة القرابة قلنا حرمتها جليلة لكن حرمة كتاب الله أعظم من حرمة الذرّبة وحرمة المصطفى صلى اللّه عليه وعلى آله وسلم بالنبوة والرسالة لا بالعشيرة وإنما المراد بهم هنا أهل التقوى وأبدال الأنبياء الذين سلكوا طريقه وأحيوا سنته وفى حديث آل محمد كل تقى وقال السمهودى يحتمل أن المراد بأهل بيته هنا علماؤهم الذين يقتدى بهم كما يقتدى بالنجوم التى إذا خلت السماء منها جاء أهل الأرض من الآيات ما يوعدون وذلك عند موت المهدى لأن نزول عيسى لقتل الدجال فى زمنه كما جاءت به الأخبار؛ ويحتمل أن المراد مطلق أهل بيته وهو الأظهر لأنه سبحانه وتعالى لمنا خلق الدنيا لأجل المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم جعل دوامها بدولته ثم بدوام أهل بيته (ع - ٢٩٨ - ٠٠٠١٠٠٠٠٠٠٠١٠٠ ٩٣١٤ - النّخْلُ وَالشَّجَرُ بَرْكَةُ عَلَى أَهْلِهِ، وَعَلَى عَقِبِهِمْ بَعْدَهُمْ، إذَا كَانُوا بِهِ شَاكِرِينَ - ( طب) عن الحسن بن على - (ض) ٥٠٠,١٠ ٩٣١٥ - الندم توبة - (حم تخ ٥ ك) عن ابن مسعود (ك هب) عن أنس - (صح) ٩٣١٦ - النّدَمُ تَوَبَةُ، وَالَّائِبُ مِنَ الذَّنْبِ كَمْ لَا ذَنْبَ لَهُ - (طب حل) عن أبى سعيد الأنصارى - (ض) ٩٣١٧ - النّذْرُ يَمِينُ، وَ كَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ يَمِينِ - (طب) عن عقبة بن عامر - (1) ٩٣١٨ - النصر مَعَ الصَّبْرِ، وَالْفَرَجَ مَعَ الكَرْبِ، وَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يسرًا - (خط) عن أنس - (ض) عن سلمة بن الأكوع) رمز لحسنه ورواه عنه أيضا الطبرانى ومسدد وابن أبى شيبة بأسانيد ضعيفة لكن تعدد طرقه ربما يصيره حسنا (النخل والشجر بركة على أهله، وعلي عقبهم) أى ذرّيتهم (بعدهم إذا كانوا لله شاكرين) لأن الشكر يرتبط به العتيد ويحتلب به المزيد ((ابن شكرتم لأزيدنكم)) (طب عن الحسن بن على) أميرالمؤمنين. قال الهيشمى: فیه محمد بن جامع العطار وهو ضعيف (الندم توبة) أى هو معظم أركانها لأن الندم وحده كاف فيها من قبيل الحج عرفة وإنما كان أعظم أركانها لأن الندم شىء متعلق بالقلب والجوارح تبع له فإذا ندم القلب انقطع عن المعاصى فرجعت برجوعه الجوارح ﴿تتمة) قال فى الحكم من علامة موت القلب عدم الحزن على مافاتك من المرافقات وترك الندم على ما فعلته من الزلات ﴿فائدة) من ألفاظهم البليغة مخلب المعصية يقص بالتدامة وجناح الطاعة يوصل بالإدامة (حم تخ ٥ ك عن ابن مسعود كَ هب عن أنس) بن مالك وفى الباب ابن عباس وأبو هريرة ووائل بن حجر وغيرهم قال فى شرح الشهاب هو حديث محیح وقال ابن حجر فى الفتح حديث حسن (الندم توبة والتائب من الذنب كمن لاذنب له) قال الغزالى: إنما نص على أن الندم توبة ولم يذكر جميع شروطها ومقدماتها لأن الندم غير مقدور للعبد فانه قد يندم على أمر وهو يريد أن لا يكون والتوبة مقدورة له مأمور بها فعلم أن فى هذا الخبر معنى لايفهم من ظاهره وهو أن الندم لتعظيم الله وخوف عقابه مما يبعث على التوبة النصوح فإذا ذكر مقدمات التوبة الثلاث وهى ذكر غاية قبح الذنوب وذكر شدة عقوبة الله وأليم غضبه وذكر ضعف العبد وقلة حيلته يندم ويجعله الندم على ترك اختيار الذنب وتبقى تدامته بقابه فى المستقبل فتحمله على الابتهال والتضرع ويجزم بعدم العودة إليه وبذلك تتم شروط التوبه الأربعة فلما كان الندم من أسباب التوبة سماء باسمها (طب حل عن أبى سعيد الأنصارى) قال الهيثمى: وفيه من لم أعرفهم، وقال السخاوى: سنده ضعيف، وقال فى موضع آخر فى سنده اختلاف کثیر (النذر يمين، وكفارته كفارة يمين) أراد نذر اللجاج والغضب (طب عن عقبة بن عامر) الجهنى رمز المصنف لصحته وفيه أمران: الأول أن تدوله للطبرانى واقتصاره عليه يوم أنه لا يوجد مخرجاً لأعلى ولا أحق بالعزو منه وليس كذلك بل رواه أحمد فى المسند ، وسبق عن الحافظ ابن حجر أن الحديث إذا كان فى مسند أحمد لا يعزى لمثل الطبرانى؛ الثانى أن الحافظ العراقى قال إن الحديث حسن لا مححيح (النصر) من الله للعبد على أعداء دينه ودنياه إنما يكون (مع الصبر) على الطاعة وعن المعصية فهما أخوان شقيقان متلازمان والثانى بسبب الأول وقد أخبر الله أنه مع الصابرين أى بهدايته وأصره المبين قال «ولئن صبر تم لهو خير الصابرين)، ومن خيريته لهم كونه سبباً لنصرهم على أعدائهم وأنفسهم ولهذا لا يحصل الظفر من انتصر لنفسه غالبا BE - ٢٩٩ - ٩٣١٩ - النّظرُ إِلَى عَلَى عِبَادَةٌ - (طب ك) عن ابن مسعود وعن عمران بن حصين - (ص) ٩٣٢٠ - النّظَرُ إِلَى الْكَعْبة ◌ِعِبَادَةٌ - أبو الشيخ عن عائشة - (ض) ٩٣٢١ - النّظَرُ إِلَى الْمَرْأَةُ الْحَسْنَاءِ وَالْخُضْرَةِ يَزِيدَانِ فِى الْبَصَرِ - (حل) عن جابر - (ض) قال بعض العارفين الصبر أقصر لصاحبه من الرجال ومحله من الظفر محل الرأس من الجسد (والفرج) يحصل سريعاً (مع الكرب) فلا يدوم معه الكرب فعلى من نزل به أن يكون صابراً محتسباً راجيا سرعة الفرج حسن الظن بربه فإنه أرحم من كل راحم (وإن مع العسر يسرا) كما نطق به القرآن مرتين ولن يغلب عسر يسرين لأن النحڪرة إذا أعيدت تكون غير الأولى والمعرفة عينها غالبا قال البعض وجعل مع على بابها هو الظاهر إذ أواخر أرقات الصبر والكرب والعسر أوائل أوقات مقابلها فتحققت المقارنة وقيل إن نظر للعلم الأزلى فهى متقارنة إذ لا ترتب فيه أو لوجود الحقيقى فمع بمعنى بعد لأن بينهما تضاداً فلا تتصور المقارنة أهـ. وأطيل فى رده بما لا يلاقيه عند التأمل (خط عن أنس) وفيه عبد الرحمن بن زاذان قال فى الميزان متهم روى حديثا باطلا عن أنس ثم ساق هذا الخبر (النظر إلى علىّ) أمير المؤمنين (عبادة) أى رؤبته تحمل النظق بكلمة التوحيد لما علاه من سما اعبادة قال الزمخشرى عن ابن الأعرابى إذا برز قال الناس لا إله إلا الله ما أشرق هذا الفتى ما أعلمه ما أكرمه ما أحله ما أشجعه فكانت رؤيته تحمل على النطق بالعبادة فيالها من سعادة (طب) عن محمد بن عثمان بن أبى شيبة عن أحمد بن بديل اليمامى عن شى الرملى عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال الهيشمى بعد ماءزاهله فيه أحمد بن بديل اليمامى وثقه ابن حبان وقال مستقيم الحديث وقال ابن أبى حاتم فيه ضعف وبقية رجاله رجال الصحيح اهـ. وخرجه الطبرانى أيضا عن طليق بن محمد قال رأيت عمران بن حصين يحد النظر إلى علىّ فقيل له فقال سمعت رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم يقول فذكره قال الهيشى فيه عمران بن خالد الخزاعى ضعيف (ك) فى فضائل عليّ (عن ابن مسعود وعن عمران بن حصين ) قال الحاكم صحيح فقال الذهبي فى التلخيص بل موضوع وفى الميزان هذا باطل فى نقدى أه. وأورده ابن الجوزى فى الموضوع من حديث أبى بكر وعثمان وابن مسعود والحبر ومعاذ وجابر وأنس وأبى هريرة وثوبان وعمران وعائشة ووهاها كلها وتعقبه المصنف وغيره بأنه ورد من رواية أحد عشر صحايا بعدة بطريق وتلك عدة التواتر عند قوم (النظر إلى الكعبة عبادة) أى من العبادة المثاب عليها قال المصنف فى الساجعة وهو أفضل من الصلاة والقيام والجهاد ودون أن النظر إليها يعدل عبادة سنة وأن من نظر إليها خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه. قال : قفوا واجتلوا من كعبة الله منظرا، فما لفوات منه فى الدهر تعويض وقد لبست سود اللباس تواضعا « وكل ليالينا بأنوارها بيض وما من سماء ولا أرض إلا وفيها بيت بإزاء الكعبة ولكل بيت عمار وزوار فجملة البيوت أربعة عشر أوخمة عشر كما ورد فى عدة آثار وإن استغرب ذلك زعيموفوق كل ذي علم عليم، قال الحكيم ورد فى خبر أن النظر إلى البحر عادة والنظر إلى العالم عبادة والنظر إلى الكعبة عبادة والنظر إلى وجه الأبوين عبادة، وإنما صار عبادة لأنه عداته بذلك النظرة فنظر إلى البحر بعين القدرة وإلى سعته وعرضه وأمواجه فاعتبر، ونظر إلى وجه العالم وإلى ما ألبس من نور العلم فأجله وهابه ووقره، ونظر إلى الكعبة لدذاً بها شوقاً إلى ربها، ونظر إلى أبويه فذل لهما ورق وشكرة التربيتهما إياه وتعظيما لحرمتهما (أبو الشيخ) ابن حبان فى الثواب (عن عائشة) وفيه زافر بن سليمان قال الذهبى فى الضعفاء قال ابن عدى لا يتابع على حديثه (النظر إلى المرأة) لفظ رواية أبي نعيم النظر فى وجه المرأة (الحسناء والخضرة) أى إلى الشىء الأخضر ويحتمل - ٢٠٠ - ٩٣٢٢ - الَّفَقَةُ كُّاَ فِىِ سَبِيلِ اللهِ، إلاَّ الْمِنَءَ فَلَ خَيَرْ فِيهِ - (ت) عن أنس - (ح) ٩٣٢٣ - النّفْقَةُ فِى الْحَجِّ كَالنّفَقَةِ فِى سَبِيلِ اللهِ سَ عْماتَة ضعف - (حم) والضياء عن بريدة -(ص) ٩٣٢٤ - النِّمَةُ وَالشَّقِيمَةُ وَالْيَةُ فِى النَّارِ لَا يَخْتَمِعْنَ فِى صَدْرِ مُؤْ مِنٍ - (طب) عن ابن عمر - (ض) ٩٣٢٥ - النَّوْمُ أَخُو الْمَوْتِ، وَلَا يَمُوتُ أهْلُ الْجَنّةِ - (هب) عن جابر - (ض) أن المراد الزرع والشجر خاصة (يزيدان فى البصر) أى فى القوة الباصرة قال العامرى يحتمل أن يريد زيادة بصره بيهجة جمال الخضرة وحسن المرأة من جمالها وأنن يريد زيادة قوة بصيرته بطرق الاعتبار بخضرة النبات وحياة الأرض بعد المات، وكذا نظره إلى جمال حليلته بكف بصره عن غيرها فتقوى بصيرة هداه ويأمن ظلمة هواه والمراد بالمرأة الحليلة لا الأجنبية لأن النظر إليها يظلم البصر كما أنه يظلم البصيرة (حل) عن محمد بن حميد عن محمد بن أحمد البورانى عن إبراهيم بن حبيب بن سلام عن ابن أبى فديك عن جعفر بن محمد عن أبيه (عن جابر) بن عبدالله قال فى الميزان خبر باطل وقال العامرى فى شرح الشهاب ضعيف غريب جدا (النفقة كلها فى سبيل الله) فيؤجر المنفق عليها (إلا) النفقة فى (البناء فلا خير فيه) أى فى الإنفاق فيه فلا أجر فيه وهذا فى بناء لم يقصد به قربة كمسجد ورباط أوفيما زاد على الحاجة اللائقة بالبانى وعياله كما مر غير مرة (ت) فى الزهد (عن أنس) وقال غريب، قال الصدر المناوى: وفيه محمد بن حميد الرازى وزافر بن سليمان وشبيب بن بشر ومحمد قال البخارى فيه نظر وكذبه أبوزرعة وزافر فيه ضعف وشبيب لين أم؛ وبه يعرف ما فى رمز المصنف لحسته ( النفقة فى الحج كالنفقة فى سبيل الله) أى فى الجهاد لإعلاء الدين (بسبعمائة ضعف - حم والضياء) والبيهقى فى السنن (عن بريدة) قال الهيثمى بعد ماعزاه لأحمد فيه أبو زهير ولم أجد من ترجمه وقال الذهبى فى المهذب هذا ضعيف وفيه أبو زهير الضبعى لا أعرفه وهذا الحديث قد وهم فيه على العسكرى فى الصحابة وأبو موسى لجعلا صحايه عبدالله بن زهر وهو خطأ وإنما هو عن أبى زهير الضبعى عن عبدالله بن بريدة عن أبيه؛ نبه عليه فى الإصابة (النميمة والشقيمة) أى الشتم. قال الجوهرى: الشتم السب والاسم الشتيمة (والحمية) الأنفة والغيرة والمراد أهل هذه الصفات الثلاث (فى النار) نار جهنم أى يكونون فيها يوم القيامة إن لم يدركهم العفو (لا يجتمعن) أى هذه الصفات (فى صدر مؤمن) أى فى قلب إنسان كامل الإيمان والمراد إذا صدر كل منها لغير مصلحة شرعية أما لها فيجوز بل قد يجب والأمثلة لا تخفى على من له مارسة الأحكام الشرعية (طب عن ابن عمر ) بن الخطاب قال الهيشمى فيه عفير بن معدان أجمعوا على ضعفه وأورده فى الميزان فى ترجمة يزيد بن سنان وقال ضعفوه (النوم أخو الموت) لانقطاع العمل فيه (ولا يموت أهل الجنة) الاينامون، قاله لمن سأل أينام أهل الجنة؟ وفيه إشارة إلى ذم كثرة النوم لكثرة مفاسده الأخروية بل والدنيوية فإنه يورث الغفلة والشبهات وفساد المزاج الطبيعى والنفسانى ويكثر البلغم والسوداء ويضعف المعدة ويتن الفم ويولد دود القرح ويضعف البصر والباه حتى لا يكون له داعية للجماع ويفسد الماء ويورث الأمراض المزمنة فى الولد المتخلق من تلك النطفة حال تكوينه ويضعف الجسد، هذا فى النوم فى غير وقت العصر والصبح فإنه فيهما أعظم ضرر آلأنه يفسد كيموس صحة حكم عين المزاح المادى والصورى ولا يمكن استقصاء مفاسده فى العقل والنفس والروح ومنها أنه يورث ضعف الحال بحكم الخاصية وعدم الإيمان بالبعث والنشور؛ قال بعضهم إيا كم وكثرة النوم تبعاً لما ترونه من بعض العارفين فان لهم أحكاما خلافكم فان بعضهم يخلع عليه القوة على خلع نفسه عنه: متى شاء وسراحها إلى أى وجه شاء من غير ارتباط بعالم الخيال ﴿تنيه) النوم بالنهار أكثر ضررا من النوم بالليل طبا. قال ابن سينا: النوم بالنهار ردىء جدا وتركه لمن :