Indexed OCR Text
Pages 261-280
- ٢٦١ - ٩١٧٠ - الْمُمَّ الصَّلاَةَ فِى السَّفَرِ كَالْمُقْصِرِ فِى الْحَضَّرِ - (قط) فى الأفراد عن أبى هريرة - (ض) ٩١٧١ - المَتَسَّكُ بِسَتّى عِنْدَ فَسَادٍ أَمَّ لَّهُ أَجْرُ شَهِيدٍ - (طس) عن أبى هريرة ٩١٧٢ - الْمُتْمَسِّكُ بِسُتَّى عِنْدَ أُخْتِلاَفِ أَمّى كَالْقَابِضِ عَلَى الْجَمْرِ - الحكيم من ابن مسعود ٩١٧٣ - الَجَالِسُ بِالْأَمَانَةَ - (خط) عن على - (ح) (المنم الصلاة فى السفر كالمقصر فى الحضر) أى لا تصح صلاته وبهذا أخذ الظاهرى وتمسك به أبو حنيفة فأوجب القصر فى السفر ولقول عائشة فرضت الصلاة فى السفر والحضر ركعتين فأقرت صلاة السفر وزيد في صلاة الحضر ورد بأنه غير ثابت وإن سلم فليس بحجة أو منسوخ بالآية أو معارض بما روى أن المصطفى صلى الله عليه وسلم قصر فى السفر وأتم ولأنه ما استويا فى الصبح والمغرب وبأنه ليس بصريح فى منع الزيادة (قط فى الأفراد عن أبى هريرة) واعترضه ابن الجوزى فى التحقيق بأن فيه بقية مداس وشيخ الدارة طنى فيه أحمد بن محمد بن مفلس كان كذا با اه قال فى التنقيح كأنه اشتبه عليه ابن المفلس هذا بآخر وهو أحمد بن محمد الصات بن المفلس الجانى كذاب وضاع قال والحديث لا يصح فإن رواته مجهولون إلى هنا كلامه وأنت تعلم بعد إذ سمعته أنه كان ينبغى للصنف عدم إيراده (المتمسك بسنتى) تمثيل للمعلوم بالمحسوس، تصوير للسامع كأنه ينظر اليه ليحكم اعتقاده متيقنا فينجو (عند فساد أقتى) حين يكون كما قال فتن القاعد فيها خير من القائم والقائم خير من الماشى والماشى خير من الساعى فمن تمك بها حينئذ ( له أجر شهيد) وفى رواية البيهقى فى الزهد مائة شهيد وذلك لأن السنة عند غلبة الفساد لا يجد المتمسك بها من يعينه بل يؤذيه ويهينه فيصيره علي ما يناله بسبب التمسك بها من الأذى يجازى برفع درجته إلى منازل الشهداء قال الطينى وقال عند فساد أمتى ولم يقل فسادهم لأنه أبلغ كأن ذواتهم قد فسدت فلا يصدر منهم صلاح ولا ينجع فيهم وعظ ( طس عن أبى هريرة) قال الهيثمى فيه محمد بن صالح العدوى ولم أر من ترجمه وبقية رجاله ثقات انتهى وقد رمن المصنف لحسنه (المنمسك بسنتى) التى هى شقيقة القرآن والوحى الثانى (عند اختلاف أمنى كالقابض على الجمر) لأنه إذا عارض من تمكن من الرياسة ونفاذقولهم عند الخلق فقد بارزهم بالمحاربة لسعيه فى هتك سترهم وكشف عوراتهم وإبانة كذبهم وحط رئاستهم وذلك أعظم من القبض على النار إذهو أعظم من محاربة الكفارة إن الكافر قد تعاون القلب والأركان على هلا كه وأولئك الفساق حرمة الإيمان معهم فيحتاج إلى التأنى فى أمورهم وملاطفتهم وأخذهم بالأخف فالأخف ومقاساة ذلك أشق من قبض الجمر لأن الجمر يحرق اليد وهذا يحرق القلب والكبد؛ وقد وقع للسبكى أنه دخل على بعض الأمراء وعليه خلفة من حرير فأخذ يلاطفه ويداعبه إلى أن قال له فى أثناء المباسطة يا أمير اس الصوف الغالى العالى أحسن منظراً عندى من هذا وأكثر رونقا وطلاوة ومع ذلك يحل وذا يحرم فاستحسن الأمير كلامه وخلع الخلعة بطيب نفس فلماخرج وجد أعداؤه من طائفته فرصة فانتهزوها وقالوا يا أمير ما قصد إلا الطعن عليك والتعريض بأنك تفعل المحرم فأدى ذلك إلى عزله من منصبه وأوذى كثيرا؛ وبين بهذا الخبر أن المؤمن فى آخر الزمان لابد أنه يصيبه من الأذى على إيمانه ما أصاب الصدر الأول فإذا وجد فى أهل هذا الزمن الأخير هذه الخصال التى كانت فى أوائلهم جاز أن يساويهم فى الخيرية فيكونوا فيها كهم ويكون المراد بخبر خير الناس قرنى الخصوص فى قوم منهم لاجميعهم ومعلوم أن قرنه كان منهم أبو جهل ومسيلة وأضرابهما؛ ذكره فى بحر الفوائد (الحكيم ) الترمذى ( عن ابن مسعود) (المجالس بالأمانة) أى لا يشيع حديث جليسه إلا فيما يحرم ستره من الأضرار بالمسلمين ولا يبطن غير ما يظهر؛ ذكره جمال الاسلام أبو بكر محمد العامرى الواعظ البغدادى فى شرح الشهاب؛ قال وفيه إشارة إلى مجالسة أهل الأمانة - ٢٦٢ - ٩١٧٤ - الْجَسُ بِالْأَمَانَةَ إلَّ ثَلَّهُ مَلِس: سَفْكُ دَمِ حَرَامٍ أَوْ فَرْجِ حَرَام، أو أَقْطَاعُ مَاَلِ بِغَيْ حَقّ (د) عن جابر - (ح) ٧٥ ٩ - المُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِى اللهِ - (ت حب) عن فضالة بن عبيد - (ص) ٩١٧٦ - المُخْتَكُرُ مَلْعُونُ - (ك) عن ابن عمر - (ص) وتجنب أهل الخيانة اهـ وقال السكرى أراد المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم أن الرجل يجلس إلى القوم فيخوضون فى حديث وربما كان فيه ما يكرهون فيأمنون على سرهم فذلك الحديث كالأمانة عنده فمن أظهره فهو قتات وقال ابن الأثير هذا ندب إلى ترك إعادة ما يجرى فى المجلس من قول أو فعل فكان ذلك أمانة عند من سمعه أو رآه والأمانة تقع على الطاعة والعبادة والوديعة والثقة والأمان وقد جاء فى كل منها حديث ( خط عن على) امير المؤمنين، وقضية كلام المصنف أن ذا ما لم يخرج فى أحد دواوين الاسلام الستة وهو ذهول فقد عزاه هو فى الدرر لابن ماجه من حديث جابر بهذا اللفظ ورواه بهذا اللفظ القضاعى فى الشهاب، وقال العامرى فى شرحه وتبعه الحضرمى المى حديث صحيح؛ وقال ابن حجر فى الفتح سنده ضعيف . (المجالس بالأمانة) متعلق بمحذوف أى المجالس إنما تحسن أو حسن المجالس وشرفها بأمانة حاضريها على ما يقع من قول وفعل ( الا) الظاهر أنه استثناء منقطع ( ثلاثة مجالس سفك) بالرفع خبر مبتدا محذوف وكذا مابعده تقديره أحدما سفك ( دم حرام) أى إراقة دم سائل من مسلم بغير حق (أوفرج حرام) أى وطئه على وجه الزنا (أو اقتطاع مال) أى ومجلس يقتطع فيه مال لمسلم أو ذمى (بغير حق) شرعى يبيحه يعنى من قال فى مجلس أريد قتل فلان أو الزنا بفلانة أو أخذ مال فلان ظلما لايجوز للمستمعين حفظ سره بل عليهم إنشاؤه دفعا للمفسدة، ذكره بعضهم ؛ وقال الفاضى يريد أن المؤمن ينبغى إذا حضر مجلسا ووجد أهله على منكر أن يستر عوراتهم ولا يشيع مايرى منهم إلا أن يكون أحدهذه الثلاثة فله فسادكبير واخفاؤه اضرار عظيم (د) فى الأدب من حديث ابن أخى جابر (عن جابر) وقال المنذري ابن أبى خالد مجهول قال وفيه أيضا عبدالله بن نافع الصائغ روى له مسلم وغيره وفيه كلام وقال الزين العراقى وابن أخيه غير مسمى عنده وأما المؤلف فقدرمن لحسنه. ( المجاهد من جاهد نفسه) زاد فى رواية فى الله أى فهو نفسه الامارة بالسوء على مافيه رضا الله من فعل الطاعات وتجنب المخالفات وجهادها أصل جهاد العدو الخارج فإنه مالم يجاهد نفسه لتفعل ما أمرت به وتترك مانهيت عنه لم يمكنه جهاد العد والخارج وكيف يمكنه جهاد عدوه وعدوه الذى بين جنبيه قاهر له متسلط عليه؟ وما لم يجاهد نفسه على الخروج لعدوه لا يمكنه الخروج ﴿ تنبيه) قال حجة الإسلام النفس تطلق لمعنيين أحدهما المعنى الجامع لقوة الغضب والشهوة فى الانسان وهو المراد هناوهو الغالب على استعمال الصوفية فهم يريدون بالنفس الأصل الجامع للصفات المذمومة من الإنسان فيقولون لابد من مجاهدة النفس والثانى اللطيفة الانسانية التى هى الانسان بالحقيقة وهى نفس الانسان وذاته لكنها توصف بأوصاف مختلفة بحسب اختلاف أحو الهاوبهذا الاعتبار قسموها إلى مطمئنة ولوامة وأمارة وغير ذلك (ت حب عن فضالة بن عبيد) قال العلاقى حديث حسن وإسناده جيد ورواء أيضا أحمد والطبرانى والقضاعى عنه ( المحتكر) الطعام على الناس ليغلو (ملعون) أى مطرود مبعود عن منازل الأخيار أوعن دخول الجنة مع السابقين الأولين الأبرار أو خرج مخرج الزجر والتهويل ومن ثم كان السلف يشددون النكير على المحتكر (ك) فى البيع عن إسرائيل عن على بن سالم بن ثوبان عن على بن زيد عن سعيد بن المسيب (عن ابن عمر) بن الخطاب صححه الحاكم فاستدرك عليه الذهبى فى التلخيص فقال قلت على بن سالم ضعيف وهذا رواه ابن ماجه 8 - ٢٦٣ - ٩١٧٧ - المحرمةُ لَا تَنْقَبُ، وَلاَ تَلْبَسُ الْقُفَّزَيْنِ - (د) عن ابن عمر - (1) ٩١٧٨ - المحروم مَنْ حُرمَ الْوَصِيَّةَ - (٥) عن أنس - (ض) ٩١٧٩ - المُخْتَعَاتُ هُنَّ الْمُنَافِقَاتُ - (ت) عن ثوبان - (ض) ٩١٨٠ - المخْتَلِعَاتُ وَالْمُتَبَرَّجَاتُ هُنْ الْمُنَافِقَاتُ - (حل) عن ابن مسعود - (ض) ٩١٨١ - المَدَيْرٌ مِنَ الثُّثِ - (٥) عن ابن عمر - (ح) ( المحرمة لا تنتقب ) بنقاب بكسر النون فلها ستر رأسها وسائر بدنها إلا الوجه فيحرم ستر شىء منه بثقاب أو غيره عند الشافعية (ولا تلبس القفازين) بقاف مضمومة ففاء مشددة ثوب على اليدين بحثى بنحو قطن وأفاد تحريم لبسهما وهو مذهب الجمهور ( د عن ابن عمر) بن الخطاب رمز لصحته وقضية عدول المصنف لأبى داودأنه لاوجود له فى أحد الصحيحين وهو ذهول بالغ إذهو فى البخارى بلفظ ولا تنتقب المرأة المحرمة ولا تلبس القفازين اهـ. بنصه ولعل المصنف غفل عنه لكونه إما ذ کره فیذیل حديث (المحروم من حرم الوصية) قاله لما قيل ملك فلان فقال أليس كان عندنا آنفا فقيل مات بجرأة فذكره والحديث تتمة وهى من مات على وصية مات على سبيل وسنة وتق وشهادة ومات مغفورا له وفيه أن الوصية سنة مؤكدة بل تجب على من عليه أو عنده حق لله أولآدمى بلا شهود وكانت الوصية أول الاسلام واجبة الأقارب ثم نسخ وجوبها بآية المواريث وبقى الندب (٥ عن أنس) بن مالك وضعفه المنذرى وذلك لأن فيه درست بن زياد البزار قال فى الكاشف وهاه أبو زرعة عن يزيد الرقاشى وقد مر ضعفه غير مرة (المختلعات) زاد فى رواية أحمد والنسائى والمنتزعات والمراد كما قال الطبى ينزعن أنفسهن من أزواجهن وينشزن عليهم (من المنافقات) أى اللاتى يطلبن الخلع والطلاق من أزواجهن لغير عذر من منافقات نفاقا عمليا. قال ابن العربى الغالب من النساء قلة الرضا والصبر فهن ينشزن على الرجال ويكفون العشير الذلك سماعن منافقات والنفاق كفران المشير قال فى الفردوس وقيل إنهن اللاقى يخالعن أزواجهن من غير مضارة منهم ﴿تتمة) نقل ابن عبد البر عن مالك أن المختلفة هى التى اختلعت من جميع مالها، والمفتدية من افتدت ببعضه والمبارية من بارت زوجها قبل الدخول قال وقد يستعمل بعض ذلك موضع بعض (ت عن ثوبان) قال فى العلل سألت محمدا يعنى البخارى عن هذا الحديث فا يعرفه ورواه النسائى من حديث الحسن عن أبى هريرة وقال لم يسمع الحسن من أبى هريرة قال العراقى رواه الطبرانى عن عقبة بسند ضعيف، وقال فى الفتح خرجه أحمد والنسائى عن أبى هريرة وفى صحته نظر لأن الحسن عند الأكثر لم يسمع من أبى هريرة (المختلعات والمتبرجات) أى مظهرات الزينة الأجانب (من المنافقات) بالمعنى المقرر أيما قبله (حل عن ابن مسعود) ورواه أبو يعلى عن أبى هريرة باللفظ المزبور (المدير) أى عتقه (من الثلث) فسبيله سبيل الوصايا (١) وظاهر صنيع المصنف أن ابن ماجه لم يروه إلا كذلك والذى رأيته فى الفردوس وغيره معزوا له المدير لا يباع ولا يوهب وهو حر من الثلث (٥ عن ابن عمر) ابن الخطاب رمز لحسنه قال ابن حجر وروى مرفوعا وموقوفا والصحيح وقفه وأما رفعه فضعيف وذلك لأن فيه على بن ظبيان العبسى قال فى الميزان عن ابن حاتم متروك وعن ابن ميمون كذاب خبيث وقال الدارقطنى ضعيف ثم ساق له هذا له الخبر (١) وللموصى أن يعود فيما أوصى به وإن كان سبيله -- بيل العتق بالصفة فهو أولى بالجواز ما لم توجد الصفة المعلق بهااهـ - ٢٦٤ - ٩١٨٢ - الْمُدَبْ لَا يُبَاعُ وَلَ يُوهَبُ، وَهُوَ حُرٌّ مِنَ الثَّلُثُ - (قط هق) عن ابن عمر - (ض) ٩١٨٣ - الْمُدَّعَى عَلَيْهِ أَوْلَى بِالْيَمَين، إلّ أَنْ تَقُومَ عَلَيْهِ الْبَيِّنَةُ - (هق) عن ابن عمرو - ( ح): ٩١٨٤ - اْمَدِينَةُ حَرَمٌ آمِنْ - أبو عوانة عن سهل بن حنيف - (صح) ٩١٨٥ - اَْدِيَنَةُ خَيْرٌ مِنْ مَّةَ - (طبق (1) فى الأفراد عن رافع بن خديج - (ض) ٩١٨٦ - الْمَدِينَةَ قَةُ الْإِسْلاَمِ، وَدَارُ الْإِيمَانِ، وَأَرْضُ الْحِجْرَةِ، وَمُتَبَوَأُ الْخَلَاَل وَالْحَرَام - (طس) عن (المدير لا يباع ولا يوهب) أى لا يصح بيعه ولا هبته ( وهو حر من الثلث) أخذ بقضيته أبو حنيفة وسفيان وجمع فمنعوا بيعه وأجازه الشافعى وقال الحديث ضعيف ( قط عن ابن عمر) بن الخطاب قال مخرجه الدار قطنى لم يسنده غير عبيدة بن حسان وهو ضعيف وإنما هو من قول ابن عمر قال ولا يثبت مرفوعاً ورواته ضعفاءاه وقال عبد الحق إسناده ضعيف والصحيح موقوف وقال فى المنار فيه عبيدة بن حسان قال أبو حاتم منكر الحديث وأبو معاوية عمرو بن عبد الجبار الجوزى مجهول والصحيح وقفه وقال ابن حجر فيه عبيدة بن حبان ضعيف، وقال الدار قطنى الصواب وقفه وخرجه من وجه آخر عن ابن عمر أضعف منه. (المدعى عليه) إذا أنكر ( أولى باليمين إلا أن تقوم عليه بيئة) فإنه يعمل بها والبينة على المدعى واليمين على من أنكر وهذا فى غير القسامة فأما فيها فإنها فى جانب المدعى على مامر ( حق عن ابن عمرو ) بن العاص رمز المصنف لحسنه ( المدينة حرم آمن ) قال القرطب روى بمدة بعد الهمزة وكسر الميم على النعت لحرم أى من أن يعزوه قريش أو من الدجال أو الطاعون أو يأمن صيدها وشجرها وروى بغير مد وسكون مصدر أى ذات أمن فهى ثانية الحرمين المشاركة لمكة فى التفضيل والتكريم وقال السمهودى لحرمها من الخصائص ما يزيد على مائة إلا أن حرم مكة شاركها فى بعض ذلك كتحريم قطع الرطب من شجرها وحشيشها وصيدها واصطياده وتنفيره وحمل السلاح للقتال بها وأمر لقطتها ونقل نحو التراب منها أو إليها ونبش الكافر إذا دفن بها وامتازت بتحريمها على لسان أشرف الأنبياء بدعوته وكون المتعرض لصيدها وشجرها يسلب على ماذهب إليه بتع واشتمالها على أفضل البقاع ودفن أفضل الخلق بها وكونها محفوفة بالشهداء وكون افتتاحها بالقرآن وسائر البلاد بالسيف والسنان ووجوب الهجرة إليها والسكنى بها لنصرته وطيب ريحها وغير ذلك قال المصنف وبما ساوت فيه مكة أن من مات بها حصل له الأمن والشفاعة (أبو عوانة عن سهل بن حنيف). (المدينة خير من مكة) لأنها حرم الرسول صلى الله عليه وسلم ومهبط الوحى ومنزل البركات وبها عزت كلمة الإسلام وعلت وتقررت الشرائع وأحكمت وغالب الفرائض فيها نزلت وبه تمسك من أضاها على مكة وهو مذهب عمر ومالك وأكثر المدنيين والجمهور على أن مكة أفضل والخبر مؤول بأنها خير منها من جهة السلامة من الأذى الكائن للمصطفى صلى الله عليه وسلم وصحبه بمكة أو من حيث كثرة الثمار والزرع والخلاف فيما عدا الكعبة فهى أفضل من المدينة اتفاقا خلا البقعة التى ضمت أعضاء الرسول صلى الله عليه وسلم فهى أفضل حتى من الكعبة كما حكى عياض الإجماع عليه (طب قط فى الأفراد عن رافع بن خديج) وفيه قصة وهى أن مروان تكلم يوما على المنبر فذكر مكه وأطنب فيها ولم يذكر المدينة فقام رافع فقال ياهذا ذكرت مكة فأطنبت ولم تذكر المدينة وأشهد لسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول المدينة الخ وفيه محمد بن عبد الرحمن بن أبى رواد ضعفه ابن عدى وقال الأزدى لا يكتب حديثه ثم أورد له هذا الخبر قال فى الميزان عقبه قلت ليس هو بصحيح وقد صح فى مكة خلافه . (المدينة قبة الاسلام ودار الايمان وأرض الهجرة ومتبوأ الحلال والحرام) وسميت فى التوراة بطيبة وطابة - ٢٦٥ - أبى هريرة - (ح) ٩١٨٧ - الْرَاءُ فِى الْقُرْآنِ كُفْرٌ - (دك) عن أبى هريرة - (*) ٩١٨٨ - اْمَرْءُ فِى صَلاَةِ مَا أَنْتَظَرَهَا - عبد بن حميد عن جابر ٩١٨٩ - المَرْءُ كَثِيرٌ بِأَخِيهِ - ابن أبى الدنيا فى الإخوان عن سهل بن سعد - (ض) ٩١٩٠ - المرء مع من أحب - (حم ق ٣) عن أنس - (ق) عن ابن مسعود - (1) وجابرة والمجبورة والمدينة والمرحومة والعذراء والمحبوبة والقاصمة والسكينة ومن أسمائها بندر والبلاط وحسنة ومدخل صدق ودار السنة ودار الهجرة والبحرة والبحيرة والطيبة وغير ذلك (طس عن أبى هريرة) قال الهيثمى فيه عيسى بن مينا قالون وحديثه حسن وبقية رجاله ثقات وقال ابن حجر فى تخريج المختصر تفرد به قالون راوى نافع وهو صدوق عن عبد الله بن نافع وفيه لين وشيخ ابن نافع هو أبو المثنى واسمه سليمان بن يزيد الخزاعى ضعيف والحديث غريب جداً سندا ومتنا اه وتبعه عليه الكمال بن أبى شريف (المراء فى القرآن) أى الشك فى كونه كلام اللّه (كفر) أو المراد الخوض فيه بأنه محدث أو قديم والمجادلة فى الآى المتشابهة المؤدى ذلك إلى الجحود والفتن وإراقة الدماء فسماه باسم ما يخاف عافبته وهو قريب من قول القاضى أراد بالمراه التدارؤ وهو أن يروم تكذيب القرآن بالقرآن ليدفع بعضه ببعض فيتطرق إليه قدح وطعن ومن حق الناظر فى القرآن أن يجتهد فى التوفيق بين الآيات والجمع بين المختلفات ما أمكنه فإن القرآن يصدق بعضه بعضا فإن أشكل عليه شىء من ذلك ولم يتيسر له التوفيق فليعتقد أنه من سوء فهمه وليكله إلى عالمه وهو الله ورسوله ((فإن تنازعتم فى شىء فردوه إلى الله والرسول، أه وقال بعضهم المراء فى القرآن إن أدى إلى اعتقاد تناقض حقيقى فيه أو اختلال فى نظمه فهو كفر حقيقى وقيل أراد إنكار قراءة من السبع فإذا قال هذه ليست من القرآن فقد أنكر القرآن وهو كفر قال الحرالى والامتراء مجادلة تستخرج السوء من خبيئة المجادل (د) فى السنة (ك) كلاهما (عن أبى هريرة) وسكت عليه هو والمنذرى ورواه عنه أيضا الامام أحمد باللفظ المزبور وزيادة فكان ينبغى عزوه إليه أيضا ولفظه المراء فى القرآن كفر فما عرفتم فاعملوا به وماجهلتم فردوه إلى عالمه . (المرء) مثلث الميم الرجل أو الانسان كما فى القاموس (فى صلاة ماانتظرها) أى مدة انتظاره وإقامتها فى المسجد حكمه حكم ما هو داخل الصلاة فى حصول الثواب علي ذلك (عبد بن حميد عن جابر) بن عبد الله رمز المصنف لصحته (المرء) قليل بمفرده (كثير بأخيه) فى النسب أو فى الدين قال العسكرى أراد أن الرجل وإن كان قليلا فى نفسه حين انفراده كثيراً باجتماعه معه فهو تكبر اثنان لهما فوقهما جماعة اه وهذا كماترى ذهاب منه إلى أن المراد الأخوة فى الاسلام ونزله الماوردى على أنهما أخوة النسب ووجهه بأنه تعاطف الأرحام وحمية القرابة يبعثان على التناصر والألفة ويمنعان من التجادل والفرقة أنفة من استعلاء الأباعد على الأقارب وتوقيا من تسلط الغرباء الأجانب اهـ (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب (الاخوان) وكذا العسكرى (عن سهل بن سعد) الساعدى ورواه الديلى والقضاعى عن أنس قال شارحه العامرى وهو غريب (المرءمع من أحب) طبعاو عقلاو جزاء ومحلا فكل مهتم بشىءفهو منجذب إليه وإلى أهله بطبعه شاء أم أبى وكل امرئ يصبو إلى مناسبه رضى أم سخط فالنفوس العلوية تنجذب بذواتها وهممها وعملها إلى أعلى والنفوس الدنية تنجذب بذواتها إلى أسفل ومن أرادأن يعلم هل هو مع الرفيق الأعلى أو الأسفل فلينظر أين هو؟ ومع من هو فى هذا العالم؟ فإن الروح إذا فارقت البدن تكون مع الرفيق الذى كانت تنجذب إليهفى الدنيا فهو أولى بها فمن أحب الله فهو معه فى الدنيا والآخرة إن تكلم فالله وإن نطق فى الله وإن تحرك فيأمر الله وإن سكت مع الله فهو بالله ولله ومع الله واتفقوا على أن المحبة لا تصح إلا بتوحد المحبوب - ٢٦٦ - ٩١٩١ - المرء مَعَ مَنْ أَحَبَّ. وَلَهُ مَا أَكْتَسَبَ ـ (ت) عن أنس - (حـ) ١٠٠٠ ٩١٩٢ - المرأة ◌ِآخِر أزواجها - (طب) عن أبى الدرداء - (خط) عن عائشة - (ض) ٩١٩٣ - المرأةُ عَوْرَةُ. فَإِذَا خَرَجَتْ أَسْتَشْرَفَهَاَ الشَّيْطَانُ ـ (ت) عن ابن مسعود - (صح) وأن من ادعى محبته ثم لم يحفظ حدوده فليس بصادق وقيل المراد هنا من أحب قوما بإخلاص فهو فى ز مرتهم وإن لم يعمل عملهم لثبوت التقارب مع قلوبهم قال أنس مالفرح المسلمون بشىء فرحهم بهذا الحديث. وفى ضمنه حث على حب الأخيار رجاء اللحاق بهم فى دار القرار والخلاص من النار والقرب من الجبار والترغيب فى الحب فى الله والترهيب من التباغض بين المسلمين لأن من لازمها فوات هذه المعية وفيه رمز إلى أن التحابب بين الكفار ينتج لهم المعية فى النار وبئس القرار ((قل تمتعوا فان مصيركم إلى النار)، (حم ق) فى الأدب (٣ عن أنس) بن مالك (ق عن ابن مسعود) قال جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال كيف تقول فى رجل أحب قوماولما يلحق بهم فذكرهقال العلائى الحديث مشهور أو متواتر لكثرة طرقه وعده المصنف فى الأحاديث المتواترة (المرء مع من أحب) قال ابن العربى يريد المصطفى صلى الله عليه وسلم فى الدنيا بالطاعة والأدب الشرعى وفى الآخرة بالمعاينة والقرب الشهودى فمن لم يتحقق بهذا وأدعى المحبة فدعواه كاذبة (وله مااكتسب) فى رواية وعليه بدل وله وفى رواية المرء على دين خليله أى عادة خليله ثمن كانت عادته فى خلق الله ماعودهم الله من لطائف منه وأسبغ عليهم من جزيل نعمه وعطف بعضهم على بعض فلم يظهر فى العالم غضبا لا يشوبه رحمة ولا عداوة لا يتخللها مودة فذلك الذى يستحق اسم الخلة لقيامه بحقها واستيفائة لشروطها (فائدة) قال بعض الصوفية قلت لشيخنا ياسيدى إذا ارتقى الولى إلى المرتبة العظمى كالقطبية هل يرقى بعض جماعته كما هو الواقع فى أبناء الدنيا من أهل الولايات؟ فتبسم وحسن رجائى وقال مالا يحل كشفه. وفى ثنائه هم القوم لا يشفى جليسهم (ت عن أنس) بن مالك رمز لصحته وسبيه كما فى سنن الدار قطنى وغيره جاء أعرابى قبال بالمسجد فأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكانه فاحتفر فصب عليه دلوا من ماء فقال الأعرابى يارسول الله المرء يحب القوم ولما يعمل بعملهم فذكره (المرأة) فى الجنة تكون (لآخر أزواجها) فى الدنيا قال البيهقى لذا حرم على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن ينكحن بعده لأنهن أزواجه فى الجنة اه قال بعضهم وإنما كانت لآخرهم لأنها تركت الزوج ولم يتركها هو ولا يعارضه خبر أنه سئل عن المرأة يموت زوجها فتتزوج أخر ثم يموت فلن هى؟ قال لأحسنهما خلقا كان معها لأن المرادبه من فرق بينهما الطلاق لا الموت لأنه إذا وقع على غير بأس فهو لسوء الخلق لأنه أبغض الحلال إلى الله (طب عن أبى الدرداء خط عن عائشة) قال الحافظ العراقى إسناده ضعيف (المرأة عورة) أى هى موصوفة بهذه الصفة ومن هذه صفته لحقه أن يستر والمعنى أنه يستقبح تبرزها وظهورها للرجل والعورة سوأة الإنسان وكل ما يستحى منه؟ كنى بها عن وجوب الاستتار فى حقها قال ابن الكمال فلا حاجة إلى أن يقال هو خبر بمعنى الأمر قال فى الصحاح والعورة كل خلل يتخوف منه وقال القاضى العورة كل ما يستحى من إظهاره وأصلها من العار وهو المذمة (فإذا خرجت) من خدرها (استشرفها الشيطان) يعنى رفع البصر اليها ليغويها أو يغوى بها فيوقع أحدهما أو كلاهما فى الفتنة أو المراد شيطان الإنس سماه به على التشبيه بمعنى أن أهل الفسق إذا رأوها بارزة طمحوا بأبصارهم بحوها والاستشراف فعلهم لكن أسند إلى الشيطان لما أشرب فى قلوبهم من الفجور ففعلوا ما فعلوا باغوائه وتسويله وكونه الباعث عليه ذكره القاضى وقال الطيبى هذا كله خارج عن المقصود والمعنى المتبادر أنها مادامت فى خدرها لم يطمع الشيطان فيها وفى إغواء الناس فإذا خرجت طمع وأطمع لأنها حباتله وأعظم تخوخه وأصل الاستشراف وضع الكف فوق الحاجب ورفع الرأس للنظر (ت) فى النكاح (عن ابن مسعود) وقال - ٢٦٧ - ٩١٩٤ - المَرَضُ سَوْطُ اللهِ فِى الْأَرْض؛ يُؤَدِّبُ بِهِ عِبَادَهُ - الخليلى فى جزءمن حديثه عن جرير البجلى - (ض) ٩١٩٥ - اْمَرِيضُ تَحَاتُ خَطَايَاهُ كَا يَتْحَاتُ وَرَقُ الشَّجَرَة - (طب) والضياء عن أسد بن كرز- (ح) ٩١٩٦ - الْزْرُكُلُهُ حَرَامُ: أَبْيَضُهُ وَأَحَرَه وَأَسْوَدُه وَأَخْضَرَه - (طب) عن ابن عباس - (ض) ٩١٩٧ - اْمُسْتََّن مَا قَلاَ فَعَلَى الْبَادِى مِنْهُمَا حَتَّى يَتَعَدَّى الْمَظْلُومُ - (حم م٥ ت) عن أبى هريرة - (*) ٩١٩٨ - اْمُسْتَبَّن شَيْطَانَان يَتَهَتَرَان وَيَتَكَاذَبَان - (حم خد) عن عياض بن حمار - (ص) ٩١٩٩ - المسْتَحَاضَةُ تَغْقِلُ مِنْ قُرْء إِلَى قُرْء - (طس) عن ابن عمرو - ( ح) حسن غريب ورواه عنه أيضا باللفظ المذكور الطبرانى وزاد وإنها أقرب ما يكون من الله وهى فى قعر بيتهاقال الهيشمى رجاله موثقون ورواه أيضا ابن حبان عنه (المرض سوط الله فى الأرض يؤدب به عباده) لأنه يخمد النفس الأمارة ويذلها ويدهشها من طلب حظوظها ومن تأمل ذلك واستحضره انفتح له باب التسليم والرضا بقضاء الله العزيز الحكيم (الخليلي فى جزء من حديثه عن جرير) بن عبد الله (المريض تحات) أصله تتحات (خطاياه) أى ذنوبه عنه (كما يتحات ورق الشجر) من هبوب الرياح فإن مات من مرضه ذلك مات وقد خلصت سبيكة إيمانه من الخبث فلقى الله طاهرا مطهرا صالحا لجواره بدار كرامته (هب والضياء المقدسى وكذا أبو يعلى والبغوى ( عن أسد بن كرز ) بن العامر القسرى جد خالد بن عبد الله أمير العراق له ولابيه صحبة ورواه باللفظ المزبور عن أسد المذكور ابن أحمد فى زوائد المسند قال الهيثمى وإسناده حسن اهـ لكن قال الحافظ ابن حجر فى الاصابة فيه انقطاع بين خالد وأسد (المزر كله حرام) هو بالكسر نبيذ يتخذ من نحو ذرة وشعير (أبيضه وأحمره وأسوده وأخضره) يعنى بأى لون كان وخص هذه لأنها أصول الألوان (طب عن ابن عباس) (المسنبان) أى الذى يسب كل منهما الآخر (ما قالا) أى إثم ما قالاء من السب والشتم ( فعلى البادى منهما) لأنه السبب لتلك المخاصمة للمسبوب أن ينتصر ويسبه بماليس بقذف ولا كذب كياظالم ولا يأثم «ولمن انتصر بعد ظله فأولئك ما عليهم من سبيل، والعفو أفضل فإن قيل إذا لم يسكت المسبوب ويرى البادئ من ظلمه بوقوع التقاص فكيف صح أن بقدر فيه إثم ما قالا قلنا إضافته بمعنى فى والمعنى إثم كان فيما قالاء وإثم الابتداء على البادئ ويستمر هذا الحكم (حتى يعتدى المظلوم) أى يتعدى الحد فى السب فلا يكون الاثم على البادئ فقط بل عليهما وقيل المراد أنه يحصل إثم ما قالا والمبادئ أكثر من المظلوم مالم يتعد فيربو إثم المظلوم وقيل المعنى أنه إذا سبه فرد عليه كان كفافاً، فإن زاد بالغضب والتعصب لنفسه كان ظالما وكان كل منهما فاسقا (حم م دت عن أبى هريرة) وفى الباب أنس وغيره ( المستبان شيطانان يتهاتران ويتكاذبان) أى كل منهما يتسقط صاحبه وينتقصه من المتر وهو الباطل القول ذكره الزمخشرى وقال ابن الأثير أى بتقاولان ويتقابحان فى القول من الهتر بالكسر الباطل من: والمقط من الكلام وفيه كما قال الغزالى أنه لا يجوز مقابلة السب بالسب وكذا سائر المعاصى وإنما القصاص والغرامة على ما وردبه الشرع قال وقال قوم تجوز المقابلة فيما لا كذب فيه ونهيه عن التعبير بمثله نهى تنزيه والأفضل تركه لكنه لايعصى ( حم خد) والطيالسى ( عن عياض بن حمار) بلفظ الحيوان المعروف قال قلت يارسول الله رجل من قومى يسبى وهو دونى على" بأس أن أنتصر منه؟ فذكره قال الزين العراقى إسناده صحيح وقال الهيثمى رجال أحمد رجال الصحيح . (المستحاضة) وهى التى حدثها دائم ( تغتسل من قره إلى قره ) لكن يلزمها تجديد الوضوء لكل فرض وغسل - ٢٦٨ - ٩٢٠٠ - المستشار مؤتمن - (٤) عن أبى هريرة - (ت) عن أم سلمة (٥) عن ابن مسعود - (ض) ٩٢٠١ - المستَشَارُ مُؤْتَمَنُ: إِنْ شَاءَ أَشَارَ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُشِرْ - (طب) عن سمرة - (صح) ٩٢٠٢ - المستشار مؤمن، فَإِذَا أُسْتُشِيرَ فَلْشِرْ بِمَاَ هُوَ صَافِيحٌ لَنَفْسِه - (ط) عن على - (ح) الفرج وتعصيه (طس عن ابن عمرو) بن العاص قال الهيشمى فيه بقية ومر أنه مدلس (المستشار مؤتمن) أى أمين على ما استشير فيه من أقضى إلى أخيه بسره وأمنه على نفسه فقد جعله بمجلها فيجب عليه أنه لا يشير عليه إلا بما يراه صواباً فإنه كالامامة للرجل الذى لا يأمن على إيداع ماله إلا ثقة والسر قد يكون فى إذاعته تلف النفس أولى بأن لا يجعل إلا عند موثوق به وفيه حث على ما يحصل به معظم الدين وهو النصح لله ورسوله وعامة المسلمين وبه يحصل التحابب والائتلاف وبعده يكون التباغض والاختلاف (تنبيه) قال بعض الكاملين يحتاج الناصح والمشير إلى علم كبير كثير فانه يحتاج أولا إلى علم الشريعة وهو العلم العام المتضمن لأحوال الناس وعلم الزمان وعلم المكان وعلم الترجيح إذا تقابلت هذه الأمور فيكون ما يصلح الزمان يفسد الحال أو المكان وهكذا فينظر فى الترجيح فيفعل بحسب الأرجح عنده؛ مثاله أن يضيق الزمن عن فعل أمرين اقتضاهما الحال فيشير بأهمهما وإذا عرف من حال إنسان بالمخالفة وأنه إذا أرشده لشىء فعل ضده يشير عليه بما لا ينبغى ليفعل ما ينبغى وهذا يسمى علم السياسة فإنه يسوس بذلك النفوس الجموحة الشاردة عن طريق مصالحها فلذلك قالوا يحتاج المشير والناصح إلى علم وعقل وفكر صحيح ورؤية حسنة واعتدال مزاج وتؤدة وتأنّ فإن لم تجمع هذه الخصال خطأه أسرع من إصابته فلا يشير ولا ينصح قالوا وما فى مكارم الأخلاق أدق ولا أخفى ولا أعظم من النصيحة ( ٤ عن أبى هريرة ت عن أم سلمة عن ابن مسعود) وفى الباب عبد الله بن الزبير والهيثم بن التيهان والنعمان بن بشير وجابر وغيرهم قال المصنف وهذا متواتر (المستشار مؤتمن) أى أمين فيما يسأل من الأمور ذكره الطبى لأنه قلد الأمر الذى استشير فيه فإذا عرف المصلحة لمن قلده أمره فلا يكتمه فان كتم ضره وقد قال عليه الصلاة السلام لاضرر ولاضرار فينكون قد ترك الإحسان وغشه فيما استشاره فيه وخان وقوله (إن شاء أشار وإن شاء لم يشر) عنى به أنه غير واجب بمعنى أنه لا يتعين أى مالم يتحقق بترك إشارته حصول ضرر لمحترم من نفس أو مال أو عرض وإلا تعين نصحه بل لو تعلق به علمه به وجب وإن لم يستشره كما تفيده أدلة أخرى قال العامرى فى شرح الشهاب وحقيقة المشورة استخراج صواب رأيه واشتقاق الكلمة من قولهم شور العسل استخلصه من موضعه وصفاه من الشمع (طب) وكذا فى الأوسط (عن سمرة) بن جندب رمز لحسننه قال الهيثمى رواه من طريقين فى أحدهما إسماعيل بن مسلم وهو ضعيف وفى الأخرى عبد الرحمن بن عمر بن جبلة وهو متروك وقال ابن الجوزى حديث لا يثبت إسناده ولا متنه . (المستشار مؤتمن) أى هو بالخيار إن شاء قال وإن شاء سكت كالمودع ذكره بعضهم (فإذا استشير) أحدكم فى شىء (فليشر) علي من استشاره (بماهو صانع لنفسه) لأن الدين النصيحة كما تقرر و أقصى موجبات التحابب أن يرى الإنسان لأخيه ما يراه لنفسه ((إنما المؤمنون إخوة)) وفيه إشعار لطلب التألف على الايمان ولهذا كره من الكافر رجاء إسلامه وفيه إلماح بطلب الاستشارة المأمور بها فى قوله تعالى((وشاورهم فى الأمر، وقيل المشاورة حصن من الندامة وأمن وسلامة ونعم المؤازرة المشاورة وفى الحديث قصة وهى أن الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر أتوا المسيب بن نجية خطبوا بنته أو أخته فقال مكانكم حتى أعود فأتى عليا فقال أتيت أمير المؤمنين لأشاوره فقال أما الحسن المطلاق ولا تخطئ النساء عنده وأما الحسين فمعلق زوج ابن جعفر فرجع فزوجه فلامه الحسنان فقال أشار على أمير المؤمنين فأتياه فقالا وضعت منا قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره (طس عن على) أمير المؤمنين ثم قال : - ٢٦٩ - ٩٢٠٣ - المسجد یدی کل مؤمن ۔ (حل) عن سلمان - (ض) ٩٢٠٤ - المسجدُ الَّذِى أَسِّسَ عَلَى النَّقْوَى مَسْجِدِى هَذَا - (م ت) عن أبى سعيد - (حم ك) عن أبى- (صح) ٩٢٠٥ - المِسْكُ أَطْيَبُ الطِّيب - (م ت) عن أبى سعيد - (مصر) الطبرانى لم يروه إلا عبد الرحمن بن عيينة البصرى اهـ. قال ابن حجر ولولاه لما كان الحديث حسنا لأن رجاله مو ثقون إلا هو فلم أرله ذكرا إلا فى هذا الحديث والمستغرب منه آخره إلى هنا كلامه وقال الهيشى شيخ الطبرانى وشيخ شيخه المذكوران لا أعرفهما اهـ. وبه يعرف أن رمز المصنف لحسنه غير جيد (المسجد بيت كل مؤمن) وفى رواية بدله كل تقى قال الطبرانى يشير به إلى أنه لا بأس بالإقامة فيه والانتفاع به فيما يحل كأكل وشرب وقعود ونوم وشبه من الأعمال التى لا ينزه المسجد عنها قال المهلب وفيه جواز سكنى الفقراء بالمسجد قال الزين العراقى لكن الظاهر أن المراد بالحديث ملازمته لنحو اعتكاف وصلاة وقراءة ونحو ذلك مما بنيت المساجد له اهـ، وقال بعضهم أفاد الخبر أنه موطن لأتقياء الأمة لكن يشترط أن لا يشغله بغير ما بنى له فمن اتخذه رحله ومعاشه وحديث دنياه فهو مقوت. كان الصالحون لا يتكلمون فيه بمباح دنيوى وكلم إنسان خلف بن أيوب وهو فيه فأخرج رأسه منه فأجابه وقال كعب نجد فى كتاب الله من لم يعد للمسجد أو يروح إلا ليعلم أو يتعلم أوليذكرالله فهو كالمجاهد فى سبيل الله ومن لم يغد أو يروح إليه إلا لأحاديث الناس وتعبير الحديث بالمؤمن أو بالمتقى يشعر بأنه لادخل للنساء فيه ولذلك بوب البخارى عليه فقال باب نوم الرجال فى المسجد فأنهم كراهته فى حق النساء قال الزين العراقى ولاشك فى منعه لمن خيف عليها أو منها الفتنة بنومها فيه فإن أمن ذلك فلا بأس به كقصة الأمة التى كان لها حفش أو خاء فى المسجد وقد ذكره البخارى أيضا وبوب عليه باب نوم النساء فى المسجد (حل) من حديث صالح المزى عن أبى عثمان الحريرى (عن سلمان) الفارسى قال أبو عثمان كتب سلمان إلى أبى الدرداء ياأخى عليك بالمسجد فالزمه فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره ثم قال أبو نعيم غريب لم نكتبه إلا من حديث صالح المزى لم تكتبه إلا من هذا الوجه وصالح ضعيف ورواه عنه أيضا الطبرانى والقضاعى من حديث محمد بن واسع قال كتب سلمان إلى أبى العود أما بعد فاغتنم صمتك وفراغك قبل أن ينزل بك من البلاء ما لا يستطاع رده واغتنم دعوة المؤمن المبتلى وليكن المسجد بيتك فإنى سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول فذكره وسنده ضعيف لكن له كما قال السخاوى شواهد تكبر أبى نعيم أيضا المساجد مجالس الكرام فقول العامرى فى شرح الشهاب صحيح خطأ صريح (المسجد الذى أسس على التقوى) المذكور فى قوله تعالى المسجد أسس على التقوى من أول يوم، الآية هو (مسجدى هذا) مسجد المدينة وبهذا أخذ مالك كما فى العتبية عنه وفى خبر آخر أنه مسجد قباء ومال ابن كثير إلى ترجيح الأخذ به لكثرة أحاديثه قال ولا ينافيه هذا الخبر لأنه إذا كان مسجد قباء أسس على التقوى فمسجده أولى وقال زين الحفاظ العراقى فى شرح الترمذى الأصح أنه مسجد المدينة خلافا لابن العربى قال وقد صح القول به عن جمع لا يحصون فهم أولى من العمل بحديث قباء وأطال فى تقرير ذلك قال ويمكن أن يقال إن المسجد الموصوف لكونه أسس على التقوى يصدق على كل منهما وعين المصطفى صلى الله عليه وسلم مسجد المدينة لفضله على مسجد قباء (م ت عن أبى سعيد) الخدرى قال دخلت على النبى صلى الله عليه وسلم فى بيت لبعض نسائه فقلت يارسول الله أى المسجدين أسس على التقوى فذكره (حم ك عن أبى) بن كعب قال اختلف رجلان فى المسجد الذى أسس على التقوى فسألاه عن ذلك قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي قال الزين العراقى وليس كذلك فان عبد الله بن عامر الأسعلى أحدرجاله ضعيف ( المسك) بالكسر معروف ( أطيب الطيب) قال فى المطامح يجوز كونه حكما شرعيا وكونه إخباريا عاديا (م ت عن أبى سعيد ) الخدرى - ٢٧٠ - ٩٢٠٦ - الْمُسْلِم مَنْ سَلِمَ الْمُسْلُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ - (م) عن جابر - (ص3) ٩٢٠٧ - الْمُسْلِمُ مَنْ سَلَمَ اْلُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَأْمُؤْمِنُ مَنْ أَمْنَهُ النّاسُ عَلَى دِمَاْهِمِ وَأموالهِم - (حم ت ن ك حب) عن أبى هريرة - (طب) عن وائلة - (جم) ٩٢٠٨ - المُسْلِمِ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالَهَجِزُ مَنْ هَجَرَ مَا نَهَى اللهُ عنه - (خ دن) عن ابن عمرو - (صح) (١) ٩٢٠٩ - المسلم أخو المسلم - (د) عن سويد بن حنظلة - (ح) ( المسلم) الكامل فى الاسلام قال ابن الكمال ولا يلزم منه أن من اتصف بما يأتى فقط يكون كاملالأن المراد بذلك مع رعاية بقية الأركان (من ) أى إنسان أتى بأركان الدين و (سلم المسلمون) وغيرهم من أهل الذمة فالتقييد غالى كالتعبير بجمع المذكر ( من لسانه ويده) خصا بالذكر لأن الأذى بهما أغلب وقدم اللسان لأكثرية الأذى به ولكونه المعبر عما فى الضمير وعبر به دون القول ليشمل من أخرج لسانه استهزاء وباليد دون بقية الجوارح ليدخل اليد المعنوية كالاستيلاء على حق الغير ظدا وأما إقامة الحد والتعزير فبالنظر إلى المقصود الشرعي إصلاح ولو آ لا لا أبدا وفيه من أنواع البديع جناس الاشتقاق (تنبيه) قال القيصرى الاسلام مقام عظيم وحال شريف من تحقق به فى الدنيا حاله حال أهل الجنة فى العقى ومعناه الانقياد للأوامر وترك الاستعصاءلها والإمساك عن إيذاء من دخل فى الإسلام من جميع الخلق ونفع أهله وكف الأذى عنهم (م عن جابر ) قضية صفيح المصنف أن ذاما تفرد به مسلم عن صاحبه وهو ذهول بل خرجه الشيخان معا باللفظ المزبور من حديث ابن عمر كما ذكره المصنف نفسه فى الدور وانفرد مسلم بروايته عن جابر قال المصنف الحديث متواتر ومن جوامع الكلم (المسلم) الكامل قال الكمال نحو زيد الرجل أى الكامل فى الرجولية: وقال الطبى التعريف فى المسلم والمؤمن الجنس ( من سلم المسلمون من لسانه ويده) بأن لا يتعرض لهم بما حرم من دمائهم وأموالهم وأعراضهم قدم اللسان لأن التعرض به أسرع وقوعا وأكثر وخص اليدلأن معظم مزاولة الأفعال بها لا يقال إذا سلم المسلمون .. » يلزم أن يكون مسلما كاملا وإن لميأت بأركان الإسلام المبنى عليها لأنا نقول هذا ورد على سيل المبالغة تعظيما لترك الإيذاء كأن ترك الايذاء هو نفس الاسلام الكامل وهو محصور فيه على سبيل الادعاء البالغة (والمؤمن من أمنه الناس على دمائهم وأموالهم ) يعنى انتمنوه وجعلوه أمينا عليها لكونه مجربا مختبرا فى حفظها وعدم الخيانة فيها قال الطبى وذكر المسلم والمؤمن بمعنى واحدتأ كيدا وتقريرا لكنه لم يذكر فى الثانية مايدل على ما يثمر اللسان من البذاء أو البهتان لأن آفه اللسان ظاهرة وآفة اليد مفتقرة إلى البيان قال القاضى فمن لم يراع حكم الله فى ذمام المسلمين والكف عنهم لم يكمل إسلامه ومن لم يكن له جاذبة نفسانية إلى رعاية حق الحق وملازمة العدل بينه وبينهم فلعله لا يراعى ما بينه وبين ربه فيخل بإيمانه ( حم ت ن ك عن أبى هريرة) لكن فى رواية الحاكم زيادة وهى والمجاهد من جاهد نفسه فى طاعة الله والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب : (المسلم) جرا كان أوقنا بالغا أوصبيا (أخو المسلم) أى يجمعهما دين واحد «إنما المؤمنون إخوة، فهم كالإخوة الحقيقية وهى أن يجمع الشخصين ولادة من صلب أورحم أومنهما بل الأخوة الدينية أعظم من الحقيقية لأن ثمرة هذه دنيوية وذلك أخروية (د) فى الأدب (عن سويد بن الحنظاية) وفى نسخ ابن حنظلة الكوفى صمانى معروف قال خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا وائل بن حجر فأخذه عدوله فتحرج القوم أن يحلفوا وحلفت أنه أخى تخلوا سبيله فأتيت النبى صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال صدقت المسلم أخو المسلم رمز المؤلف لحسنه وقضية صنيعه أنه مما لا وجود له فى أحد الصحيحين وليس كذلك بل هو فى البخارى فى عدة مواضع عن ابن عمر (١) هذا الحديث ساقط من نسخ الشرح كما ترى فتنبه اهـ - ٢٧١ - ٩٢١٠ - المُسْلِمُ مِرْآَةُ الْمُسْلِ: فَإِذَا رَأَى بِهِ شَيْئًا فَلْيَأْخُذُه - ابن منيع عن أبى هريرة ٩٢١١ - اُسْلُونَ إخْوَةٌ لَا فَضْلَ لأَحَد عَلَى أَحَد إلَّا بِالْتَّقْوَى - (طب) عن حبيب بن خراش - (ح) ٩٢١٢ - اْسِلُونَ شُرَكَاءُ فِ ثَلاثَةٍ: فِ الْكَاءٍ، وَالْمَاءِ، وَالنَّار - (حمد) عن رجل -(ح) مرفوعا باللفظ المزبور بعينه وزيادة وقصه المسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يسلمه هكذا هو فى كتاب المظالم وغيره فالعدول إلى غيره من ضيق العطن (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) فإيذاء المسلم من نقصان الاسلام والايذاء ضربان ضرب ظاهر بالجوارح كأخذ المال بنحوسرقة أونهب وضرب باطن كالحسد والغل والبغض والحقد والكبر وسوء الظن والقسوة ونحو ذلك فكله مضر بالمسلم مؤذ له وقد أمر الشرع بكف النوعين من الايذاء وملك بذلك خلق كثير (والمهاجر) أى هجرة تامة فاضلة ( من هجر) أى ترك ( مانهى الله عنه) أى ليس المهاجر حقيقة من هاجر من بلاد الكفر بل من هجر نفسه وأكرمها على الطاعة وحملها تجنب المنهى لأن النفس أشد عداوة من الكافر لقربها وملازمتها وحرصها على منع الخير فالمجاهد الحقيقى من جاهد نفسه واتبع سنة نبيه واقتفى طريقه فى أقواله وأفعاله على اختلاف أحواله بحيث لا يكون له حركة ولاسكون إلا علي السنة وهذه الهجرة العليا لثبوت فضلها على الدوام قال الخطابي أراد به أن أفضل المسلمين من جمع إلى أداء حق المسلمين وإثبات اسم الشىء على معنى إثبات الكمال له مستفيض فى كلامهم وقيل أراد بيان علامة المسلم التى يستدل بها على إسلامه وهى سلامة المسلمين من لسانه ويده كما ذكر مثله فى علامة المنافق أو أراد الإشارة إلى حسن معاملة العبد مع ربه لأنه إذا أحسن معاملة إخواته فأولى أن يحسن معاملة ربه فهو تنبيه بالأولى على الأولى فكأنه يقول للمهاجرين لا تتكلوا على مجزد التحول من داركم فإن الشأن إنما هو فى امتثال أوامر الشرع ونواهيه فاشتملت هاتان الجملتان على جوامع من معانى الحكم والأحكام ( خ) فى الايمان واللفظ له (د) فى الجهاد (ن) فى الايمان لكنه قال من هجر ما حرم الله عليه (عن ابن عمرو) ابن العاص ولم يخرجه مسلم ( المسلم مرآة المسلم فإذا رأى ٩ شيئا فليأخذه) أى إذا أبصر بدنه أو ثوبه نحو قذر أو قذاة لم يشعر به فلينحه عنه ثم ايره إياه كما جاء فى خبر آخر ( ابن منيع عن أبى هريرة) وفيه يحي بن عبيد اللّه قال الذهبي قال أحمد غير ثقة (المسدون إخوة) أى جمعتهم الاخوة الاسلامية بالحضرة المحمدية لاتحاد المرافقة فى ووود المشرب الايمانى والمدد الاحسانى وكل اتفاق بين شيئين أو أشياء يطلق عليه اسم الاخوة ويشترك فى ذلك الحر والبالغ وضدهما فأخوك من وافقك فى الذوق ومدد الافهام لامن شاركك فى معنى صورة النطف فى الأرحام الا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى) والتقوى غيب عنا إذ محلها القلب فلا يجوز للمتقى أن يحقر مسلما وكيف يحتقره وهو لا يعلم الخاتمة لنفسه ولا له؟ ونبه بالأخوة على المساواة وأن لايرى أحد لنفسه على أحد من المسلمين فضلا إذ يلزم منه قطع وصلة الأخوة المأمور بها ( طب عن حبيب بن خراش) رمز لحسنه قال الهيثمى فيه عبدالرحمن بن عمرو ابن جبلة وهو متروك ( المسلمون شركاء فى ثلاث ) من الخصال قال البيضاوى لما كان الأسماء الثلاثة فى معنى الجمع انتهى بهذا الاعتبار فقال فى ثلاث (فى مشكلة ) الذى ينبت فى الموات فلا يختص به أحد (والماء) أى ماء السماء والعيون والأنهار التى لا مالك لها ( والنار) يعنى الخطب الذى يحتطبه الناس من الشجر المباح فيوقدونه أو الحجارة التى تورى النار ويقدح بها إذا كانت فى موات أوهو على ظاهره قال البيضاوى المراد من الاشتراك فى النار أنه لا يمنع من الاستصباح منها - ٢٧٢ - ٩٢١٣ - اْلُونَ عَلَى شُرُوطِهِمْ - (دك) عن أبى هريرة - (صور) ٩٢١٤ - أْمُسْلُونَ عِنْدَ شُرُوِطِهِمْ، مَا وَفَقَ الْحَقِّ مِنْ ذُلِكَ - (ك) عن أنس وعائشة - (صح) ٩٢١٥ - الْمُسْلُونَ عِنْدَ شُرُوطِهِمْ فِيمَا أُحلّ - (طب) عن رافع بن خديج - (ض) ٩٢١٦ - اْشَّاءُونَ إلَى الْمَسَاجِدِ فِىِ الظُّم ◌ُو أَتْكَ الْخَوَاضُونَ فِى رَاحَةَ الله - (٥) عن أبى هريرة - (ح) ٩٢١٧ - اْمَصَائِبُ وَالْأَمْرَاضُ وَالْأَحْزَانُ فِى الَّدِّنْيَا جَزَاء - (ص حل) عن مسروق مرسلا - (ض) والاستضاءة بضوئها لكن للموقد أن يمنع أخذ جذوة منها لأنه ينتقصها ويؤدى إلى إطفائها (جم د) فى البيع من حديث أبى خراش ( عن رجل ) من المهاجرين قال غزوت مع النبى صلى الله تعالى عليه وآله وسلم ثلاثا أسمعه يقول بلفظه فذكره رمز لحسنه ولم يسم الرجل ولا يضر فإنه صحابى وهم عدول ذكره المناوى لكن قال ابن حجر قد سماء أبو داود حبان بن زيد وهو تابعى معروف أى فالحديث مرسل (المسلمون على شروطهم) الجائزة شرعا أى ثابتون عليها واقفون عندها وفى التعبير بعلى إشارة إلى علو فرتبتهم وفى وصفهم بالاسلام ما يقتضى الوفاء بالشرط ويحث عليه (د) وكذا أحمد فى البيع من حديث سليمان بن بلال عن كثير بن زيد عن الوليد بن رباح (عن أبى هريرة) قال الذهبي لم يصححه يعنى الحاكم وكثير ضعفه النسائى ومشاه غيره اهـ وقال ابن حجر الحديث ضعفه ابن حزم وعبدالحق وحسنه الترمذى (المسلمون) ووقع فى الرافعى المؤمنون قال ابن حجر والذى فى جميع الروايات المسلمون (عند شروطهم ماوافق الحق من ذلك) يعنى ما وافق منها كتاب الله لخبر كل شرط ليس فى كتاب الله فهو باطل أى كشرط نصر نحو ظالم وباغ وشن غارة على المسلمين ونحوها من الشروط الباطلة (ك) فى البيع من حديث العزيز بن عبد الرحمن الجوزى البالسى عن خصيف بن أبى رباح (عن أنس) بن مالك وعبد العزيز بن عبد الرحمن عن خصيف عن عروة (عن عائشة) قال ابن القطان قال أحمد عبد العزيز أحاديثه كذب موضوعة وقال الذهبى فى المهذب هو واه وقال ابن القطان خصيف ضعيف وقال ابن حجر رواه الحاكم والبيهقى عن أنس وهو وأه وعن عائشة وهو وأه أهـ (المسلمون عند شروطهم فيما أحل) بخلاف ما حرم فلا يجب بل لايجوز الوفاء به (طب عن رافع بن خديج) قال الهيثمى فيه حكيم بن جبير وهو متروك وقال أبو زرعة محله الصدق (المشاؤون إلى المساجد فى الظلم) بضم الظاء وفتح اللام جمع ظلمة بسكونها أى ظلمة الليل إلى الصلاة أو الاعتكاف فيها (أولئك الخواضون فى رحمة الله) لما قاموا مشقة ملازمة المشى إلى المساجد فى الظلمجوزو أبصب الرحمة عليهم بحيث غمرت کل ا حد منهم من فر قه إلى قدمہ حتى صاروا کأنهم يخوضون فيها (٥ عن أبى هريرة) رمن حسنه ولیس کما قال، قال مغلطاى فى شرح أبى داود حديث ضعيف الضعف أبي رافع الأنصارى المزنى البصرى أحد رواته فإنه وإن قال فيه البخارى مقارب الحديث فقد قال أحمد منكر الحديث اهـ وقال ابن الجوزى حديث لا يصح فيه إسماعيل بن رافع أبو رافع قال النسائى منكر الحديث وقال ابن عدى الأحاديث كلها فيها نظر . (المصائب والأمراض والأحزان فى الدنيا جزاء) لما اقترفه الإنسان فى دار الهوان ,وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، (ص حل) من حديث الفضيل بن عياض عن سلمان بن مهران الكاهلي عن مسلم بن صبيح (عن مسروق) ابن الأجدع (من سلا) لفظ أبى نعيم فى الحلية عن مسروق بن الأجدع قال قال أبو بكر الصديق يارسول الله ما أشد هذه الآية ((من يعمل سوءاً يجز به، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المصائب الح ثم قال أبو نعيم عزيز من حديث الفضيل ما كتبته إلا من هذا الوجه حدثنا عبد الله بن جعفر حدثنا أبو السعود أحمد بن الفرات - ٢٧٣ - ٩٢١٨ - المُصِيبَةُ تُبَيِّضُ وَجْهَ صَاحِبِهَا يَوْمَ تَسْوَدْ الْوُجُوه -(طس) عن ابن عباس - (ض) ٩٢١٩ - اَْضْمَضَةُ وَالاسْتَنْشَاقُ سُنَّةٌ، وَالْأُذُنَان مِنَ الرَّأْس - (خط) عن ابن عباس - (ض) ٩٢٢٠ - المَطَلَقَةُ ثَلاَثًا لَيْسَ لَا سُكْنَى وَلَ نَفَقَةُ - (ن) عن فاطمة بنت قيس - (صح) ٩٢٢١ - المعتَدِى فِى الصَّدَقَةِ كَانِعها - (حم دت ٥) عن أنس - (ح) ٩٢٢٢ - اْمُعْتَكِفُ يَنْبَعُ الْجَنَازَةَ، وَيَعُودُ الْمَرِيضَ - (٥) عن أنس - (صح) (المصيبة تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه) قال فى الكشاف البياض من النور والسواد من الظلمة لمن كان من أهل نور الحق وسم بياض اللون وإسفاره وإشرافه ومن كان من أهل ظلمة الباطل وصف بسواد اللون وكسوفه وسموده وأحاطت به الظلمة من كل جانب قال بعض السلف لولا مصائب الدنيا وردنا يوم القيامة مفاليس (طس عن ابن عباس) وضعفه المنذرى وقال الهيشمى فيه سليمان بن مرقاع منكر الحديث (المضمضة والاستنشاق سنة) وبهذا أخذ مالك والشافعى وقال أحمد هما واجبان وقال أبو حنيفة واجبان فى الغسل مسنونان فى الوضر. قال ابن القيم لم يحفظ عنه أنه أخل بها مرة واحدة (والأذنان من الرأس) لا من الوجه ولا مستقلتان فيمسحان ماء الرأس عند أبى حنيفة ومالك وأحمد وقال الشافعى عضوان مستقلان (خط) فى ترجمة محمدبن أبي الفرج المعروف بابن سميكة (عن ابن عباس) وفيه محمد بن محمد الباغندى أورده الذهبى فى الضعفاء. وقال ابن عدى أرجو أنه كان لا يتعمد الكذب وسويد بن سعيد منكر الحديث والقاسم بن غصن ضعفه أبو حاتم وغيره وإسماعيل بن مسلم البصرى قال الذهبي واه جمع على ضعفه اه. ورواه الدارقطنى من هذا الوجه أيضا ففيه ما فيه قال الغريانى فى حاشية مختصر الدار قطنى فيه القاسم بن غمن ضعفه أبو حاتم ووثقه غيره وعنه سويد بن سعيد له منا كير وضعفه النسائى وقال ابن حجر الحديث ضعيف . ( المطلقة ثلاثا ليس لها) على المطلق ( سكنى ولا نفقة) فى مدة العدة وعلله فى بعض طرق الحديث بأنهما إنما يجبان عليه ما كانت له عليها رجعة واليه ذهب الجمهور وأجابوا عن قول عمر لاندع كتاب الله وسنة نبيه لقول امرأة لاندرى أحفظت أم نسيت بأن قول الشارع مقدم على قول الصحاب (ن عن فاطمة بنت قيس) رمز لصحته، وقضية كلام المصنف أن هذا لا ذكر له فى أحد الصحيحين ولعله ذهول فقد عزاه الديلى إلى مسلم بزيادة ولفظه المطلقة ثلاثا لا سكنى لها ولا نفقة إنما السكنى والنفقة لمن تملك الرجعة أه بنصه . (المعتدى ) وفى رواية للقضاعى المتعدى ولعله تصحيف ( فى الصدفة) بأن يعطيها غير مستحقها أو لكون الآخذ يتواضع له أو يخدمه أو يثنى عليه (كانعها) فى بقائها فى ذمته أو فى أنه لا ثواب له لأنه لم يخرجها مخلصا لله أو معناه أن العامل المتعدى فى الصدقة يأخذ أكثر ما يجب والمانع الذى يمنع أداء الواجب كلاهما فى الوزر سواء وقيل أراد أن الساعى إذا أخذ خيار المال وبما منعه فى العام القابل فيكون سببه فهما فى الإثم سيان وقال البغوى معناه على المعتدى فى الصدقة من الإثم ما على مانعها فلا يحل للمالك كم شىء من المال وإن تعدى الساعى قال الطبى يريد أن المشبه به فى الحديث ليس بمطلق بل مقيد بقيد استمرار المنع فإذا فقد القيد فقد التشبيه (حمدته) فى الزكاة من حديث سعيد بن سنان ( عن أنس) قال الترمذى غريب من هذا الوجه وقد تكلم أحمد فى سعيد ابن سنان اهـ. وقال المنذري طعن فيه غير واحد من الآثمة وقال النووى لم يروه غير سعيد وهو ضعيف وقال الذهبي غير حجة وبه يعرف خطأ العامرى فى جزمه بصحته . (المعتكف يقبع الجنازة) أى يشيعها يعنى له ذلك ولا يبطل به اعتكافه (ويعود المريض) أخذ منه أحمد (١٨- فيض القدير - ٦) ٠ ٢٧٤ - ٩٥٢٣ - اْمُعْتَكِفُ يَعْكُفُ الذَّنُوبَ، وَيَحْرِى لَهُ مِنْ الْأَجْرِ كَأَجْرِ عَامِلِ الْحَسَنَتِ كَلَّهَا - (٥ هب) عن ابن عباس - (ض) ٩٢٢٤ - الْمَعْرُوفُ بَابُ مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، وَهُوَ يَدْفَعُ مَصَارِعَ السُّوء - أبو الشيخ عن ابن عمر - (ض) ٩٢٢٥ - الْمَعْكُ طَرَفُ مِنَ الظّلم - (طبِ حل) والضياء عن حبشى بن جنادة - (صح) ٩٢٢٦ - اْمَغْبُونُ لَاَعُودَ وَلَا مَاجُور - (خط) عن على (طب) عن الحسن (ع) عن الحسين - (ض) ٩٢٢٧ - اْمَغْرِبُ وِتْرُ النَّارِ، فَأَوْتِروا صَلاَة الْيل - (طب) عن ابن عمر - (ح) والشافعى أن للمعتكف الخروج للقرب إذا اشترطه وقال مالك لا يجوز اشتراط ذلك ثم إن ظاهر صنيع المصنف أن ذا هو الحديث بكاله والأمر بخلافه بل بقيته وإذا خرج لحاجة قنع رأسه حتى يرجع اهـ . (٥) من حديث هياج بن بسطام عن عنبسة بن عبد الرحمن عن عبد الخالق (عن أنس) بن مالك قال الذهبى وعنبسة قال أبو حاتم يضع الحديث وهياج قال أحمد متروك وعبد الخالق قال النسائى غير ثقة . (المكف يعكف الذنوب) أى يمنعها ويدفعها يقال عكفته عن حاجته منعته ( ويجرى له من الأجر كأجر عامل الحسنات كلها) أى فاعلها قال فى الفردوس قيل لمن يلازم المسجد وأقام على العبادة فيه معتكف وعاكف وأصله البس (٥ هب عن ابن عباس) (المعروف باب من أبواب الجنة) أى فعله ( وهو يدفع مصارع السوء) أى يردها ( أبو الشيخ) ابن حبان فى الثواب ( عن ابن عمر بن الخطاب وفيه محمد بن القاسم الازدى قال الذهبي فى الضعفاء كذبه أحمد والدار قطنى عن عنبسة وهو متهم . (المعك) بسكون العين المطل واللى بأداء الحق (طرف من الظلم) إن وقع من موسر وفى قوله طرف إلماح بأنه ليس بكبيرة لكن مر ما يخالفه (طب حل والضياء) المقدسى (عن حبشى) بضم فسكون (ابن جنادة) السلولى أبى الجنوب (المغبون لامحمود ولا مأجور) لكونه لم يحتسب بما زاد على قيمته فيؤجر ولم يتحمد إلى بائعه فيحمد لكن استرسل فى وقت المبايعة فاستغبن فعين فلم يقع عند البائع موقع المعروف فيحمد بل رجع لنفسه فقال خدعته فذهب الحمد ولم يحتسب فذهب الأجر ومن ثم قيل الغين فى البيع جود بالعقل وأصل الغبن النقص (خط عن على) أمير المؤمنين و فيه أحمد بن ظاهر البغدادى سئل عنه تلميذه الأنبدونى قال لو قيل له حدثكم أبو بكر الصديق قال نعم وضعفه كذاذكره مخرجه الخطيب عقبه فاقتصار المصنف على العزوله وحذف ذلك من سوء التصرف (طب عن الحسن) بن على قال الهيثمى وفيه محمد بن هشام ضعيف وبقية رجاله ثقات (ع عن الحسين) بن على يرفعه قال أبو هاشم كنت أحمل متاعا إلى الحسين فيما كسنى فيه فلعلى لا أقوم من عنده حتى يهب عامته فقلت له فى ذلك فقال حدثى أبى يرفع الحديث إلى النبى صلى الله عليه وسلم فذكره قال الهيثمى بعد ما عزاه لأبى يعلى فيه أبو هاشم العبادى قال الذهبى لا يكاد يعرف ولم أجد لغيره فيه كلاما اه وعبارة الذهبى هذا حديث منكر وأبو هاشم لا يعرف وقد اضطرب فترة عن الحسن ومرة عن الحسين وأورده فى الفردوس بلفظ أتانى جبريل فقال يا محمدما كس عن درحمك فإن المغبون إلى آخر ماهنا ورواه الحكيم فى نوادره من حديث عبد الله بن الحسن عن أبيه عن جده وطرقه كلها ترجع إلى أهل البيت (المغرب وتر النهار) أطلق كونها وترا لقربهامنه وإلا فصلاة المغرب ليلية جهرية وفيه إشارة إلى أن أول وقتها يقع أول ما تغرب الشمس (فأوتروا صلاة الليل) أى ندبا لا وجوبا بدليل خبر هل علىّ غيرها قال لا إلا أن تطوع (طب عن ابن عمر) بن الخطاب رمز لحسنه - ٢٧٥ - ٩٢٢٨ - الْقَمُ الْحَمُودُ: الشّفَاعَةُ - (حل هب) عن أبى هريرة - (*) ٩٢٢٩ - الْمُقيمُ عَلَى الزَنَا كَعَابِدٍ وَثَن - الخرائطى فى مساوى الأخلاق وابن عساكر عن أنس - (ض) ٩٢٣٠ - الْمُكَاتَبُ عبدُ مَابَقِىَ عَلَيْهِ مِنْ كِتَابَتِهِ دَرْهُمْ - (دهق) عن ابن عمرو - (ح) ٩٢٣١ - الْمُكْثِرُونَ مُ الْأَسْفَلُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - الطيالسى عن أبى ذر - (*) ٩٢٣٢ - اْمَكْرُ وَالْخَدِيمَةُ فِى النّار - (هب) عن قيس بن سعد (المقام المحمود) الموعود به النبى صلى الله عليه وسلم هو (الشفاعة) فى فصل القضاء يوم القيامة ووراء ذلك أقوال هذا الحديث يردها (حل هب عن أبى هريرة) . (المقيم على الزنا) وفى رواية الطبر انى على الخمر (كمابدونن) فى مطاق التعذيب بالنار ولا يلزم منه استواؤهما بل ذلك يخلد وذا يخرج ويدخل الجنة وقد يعفى عنه فلا يدخل النار فإطلاق التساوى زجر وتنفير كيف والزنا يجمع خلال الشر بأسرها من قلة الدين وذهاب الورع وفساد المروءة وقلة الغيرة والحياء والأنفة وعدم المراقبة وسواد الوجه وظلمته والكآبة والمقت وظلمة القلب وطمس النور والفقر الازم وقلة الهيبة وفقد العفة وعكر الوحشة على الوجه إلى غيره ذلك مما هو كالمحسوس قال جدى رحمه الله تعالى إن العارفين يشاهدون جنابة الزانى على وجهه ويشمون من بدنه تتناًوأنه إذا اغتسل أبصروا أثر الزنا على وجه الماء عيانا (الخرائطى فى) كتاب (مساوى الأخلاق وابن عساكر) فى ترجمة سعيد بن عمارة من طريق الخرائطى هذه (عن أنس بن مالك وضعفه المنذرى وذلك أن فيه ابراهيم بن الهيثم أورده الذهبى فى الضعفاء وقال ابن عدى أحاديثه مستقيمة سوى حديث الفار عن سعيد بن عمارة قال الأزدى متروك والحارث بن النعمان قال البخارى منكر الحديث (المكاتب عبد) أى فى أكثر الأحكام كشهادته وإرثه وحده وجناية له أو لغيره فلا يحملها قرابته ولا عاقلة سيده وليس كالعبد فى أن سيده يبيعه ويأخذ كسبه ذكره الرافعى (ما بقى) بكسر القاف لغة القرآن (من مكاتبته) أى من نجومها (درهم) فلا يعتق منه بقدر ما أدى وهو قول الجمهور قاطبة ويؤيده قصة بريرة ومخالفة بعض السلف مؤولة وفيه جواز بيع المكاتب لأنه مملوك والمملوك يباع ومنع المالكية والحنفية بيعه (د) فى العنق وكذا النسائى فما أوهمه صنيع المؤلف من أن أبا داود منفرد بإخراجه من بين الستة غير جيد ( عن ابن عمرو ) بن العاص رمز لحسنه وصححه الحاكم وخرجه عنه ابن حبان أيضاً فى أثناء حديث قال الشافعى لا أعلم أحداً رواء إلا عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده ولم أر من رضيت من أهل العلم يثبته وعلى هذا فتيا المفتين انتهى. قال الصدر المناوى ومع هذا ففيه ابن عياش والمقال فيه معروف (المكثرون) من المال ( هم الأسفلون يوم القيامة) لطول حسابهم وتوقع عقابهم وفى رواية المكثرون هم المقلون إلا من قال بالمال هكذا وهكذا أى ضرب يديه بالعطاء فيه من سائر جهاته قالوا ولفظ القول يستعمل فى غير النطق كقوله : قال له الطير تقدم راشدا . إنك لا ترجع إلا حامدا وقوله،قالت العينان سمعاً وطاعة ، (الطيالسى) أبوداود (عن أبى ذر) رمز لصحته وهو بمعناه فى الصحيحين ولفظهما المكثرون هم الأخسرون قال أبو ذر من هم يارسول الله ؟ فقال هم الأكثرون أموالا إلا من قال هكذا وهكذا (المكر والخديمة فى النار) يعنى صاحب المكر والخداع لا يكون نقياً ولا خائفا لله لأنه إذا مكر غدر وإذا غدر خدع وذا لا يكون فى تقى وكل خلة جانبت التقى فهى فى النار (هب) من حديث أبى رافع (عن قيس بن سعد) بن عبادة قال أبورافع قال قيس لولا أنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقول المكرالخ لكنت أمكر هذه الأمة - ٢٧٦ - ٩٢٣٣ - المَكْرُ وَالْخَدِيعَةُ وَالْخِيَةُ فِى النَّار - (د) فى مراسيله عن الحسن مرسلا - (ض) ٩٢٣٤ - الْمَلْحَمَةُ الْكَبْرَى وَفَحُ الْقُسْطَنْطِيفَةُ وَخُرُوجُ الدَّجَالِ فِى سَبعَةِ أشهر - (حمد ت، ك) عن معاذ - (*) ٩٢٣٥ - الْمُلْكُ فِى قُرَيْشِ، وَالْقَضَاء فِى الْأَنْصَارِ، وَالْأَذَانُ فِى الْخَشَّةِ، وَاْأَمَانَةُ فِى الْأَزْدِ - (حم ت) عن أبى هريرة - (صح) ٩٢٣٦ - الْمُنَافِقُ لَا يُصَلّى الصّحَى، وَلَا يَقْرَأْ، قَلْ يَا أَيُّهَ الْكَافِرُونَ)) (فر) عن عبد الله بن جراد - (ض) قال فى الميزان: فى سنده لين وذلك لأن فيه أحمد بن عبيد قال ابن معين صدوق له منا كير والجراح بن مليح قال الدار قطنى ليس بشىء ووثقه غيره وخالف الذهبى فقال فى الكبائر سنده قوى ورواه البزار والديلنى عن أبى هريرة والقضاعى عن ابن مسعود (المكر والخديعة والخيانة فى النار) أى تدخل أصحابها فى النار قال الراغب والمكر والخديعة متقاربان وهما اسمان لكل فعل يقصد فاعله فى باطنه خلاف ما يقتضيه ظاهره وذلك ضربان: أحدهما مذموم وهو الأشهر عند الناس والأكثر وذلك أن يقصد فاعله إنزال مكروه بالمخدوع وإياه قصد المصطفى صلى الله عليه وسلم بهذا الحديث ومعناه يؤديان بقاصدهما إلى النار والثانى بعكسه وهو أن يقصد فاعلهما إلى استجرار المخدوع والممكور به إلى مصلحة بهما كما يفعل بالصبى إذا امتنع من فعل خير، وقال الحكماء: المكر والخديعة يحتاج إليهما فى هذا العالم لأن السفيه يميل إلى الباطل ولا يقبل الحق لمنافاته لطبعه فيحتاج أن يخدع عن باطله بزخارف موهة تكبديعة الصبى عن الثدى عندالفطام، ولهذا قيل مخرق فأن الدنيا مخاريق وسفسط فان الدنيا سفسطة وليس ذا حثا على تعاطى الخبث بل على جذب الناس إلى الخير بالاحتيال ولكون المكر والخديعة ضربان سيئًا وحسنا قال تعالى ((والذين يمكرون السيئات لهم عذاب شديد ومكر أولئك هو يبور،، (( ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله)، ووصف نفسه بالمكر الحسن فقال((والله خير الماكرين، (دفى مناسيله عن الحسن مرسلا) وهو البصرى (الملحمة الكبرى) أى الحرب الكثير (وفتح القسطنطينية وخروج الدجال) يكون ذلك كله (فى سبعة أشهر) وفى خبر أحمد وأبي داود وابن ماجه بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين قال ابن كثير مشكل إلا أن يكون من أول الملحمة وآخرهاست سنين ويكون بين آخرها وفتح المدينة وهى القسطنطينية مدة قريبة بحيث يكون ذلك مع خروج الدجال فى سبعة أشهر (حمد) فى الملاحم (ت ٥) فى المتن (ك عن معاذ) بن جبل واستغربه الترمذى قال المناوى وفيه أبو بكر ابن أبي مريم الغسانى الشامى قال الذهى ضعفوه (الملك فى قريش) القبيلة المشهورة (والقضاء فى الأنصار) خضهم به لأنهم أكثرفقها؛ فمنهم معاذ بن جبل وأبيّ ابن كعب وزيد بن ثابت وغيرهم ( والآذان فى الجبشة) الذين منهم بلال زاد أحمد فى روايته هنا والشرعة فى اليمن. هكذا هو ثابت فى جميع الأصول (والأمانة فى الأزد) بسكون الزاى قال النووى فى التهذيب يعنى اليمن هكذا جزم به الزين العراقى فى القرب، ويقال الأسد أيضا بسكون السين يجتمع نسبهم مع المصطفى صلى الله عليه وسلم فى عامر بن شالخ وروى الترمذى وحسنه عن أنس مرفوعا: ألا إن الأزد أسد الله فى الأرض، يريد الناس أن يضعوم ويأبى الله إلا أن يرفعهم، وليأتين على الناس زمان يقول الرجل ياليت أبى كان أزدياً وياليت أمى كانت أزدية (حم ت) فى فضل اليمن (عن أبى هريرة) مرفوعا وموقوفا قال الترمذى ووقفه أصح قال الهيشمى ورجال أحمد ثقات (المنافق لا يصلي الضحى ولا يقرأ قل يا أيها الكافرون) أى سورتها أى علامته أنه لا يفعلهما فإذا وجد من هو - ٢٧٧ - ٩٢٣٧ - المُنَافِقُ يَمْلِكُ عَيْنَيْهِ: يَبْكِى كَمَا يَشَاءُ - (فر) عن على - (ض) ٩٢٣٨ - اْمُنْتَعِلُ رَاكِبُ - ابن عساكر عن أنس - (ض) ٩٢٣٩ - الْمُنْعِلُ بِمَنْزِلَةَ الرَّاكِب - سمويه عن جابر - (ض) ٩٢٤٠ - ◌ْمِنْحَةُ مَرْدُودَةٌ، وَالنّاسُ عَلَى شُرُوطِهِمْ مَا وَانَقَ الْخَقّ - البزار عن أنس - (ح) ٩٢٤١ - المَهْدِىّ مِنْ عِتْرَتِى، مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةً - (د.ك) عن أم سلمة - (صح) متماد على تركهما أشعر بنفاق فى قله ؛ ولعل هذا خرج مخرج الزجر والتهويل عن تركهما والحث على فعلهما فلا يحكم فى ظاهر الشرع على تاركهما بأحكام المنافقين الذين هم فى الدرك الأسفل ؛ نعم إن أهملهما استخفافا بأمر الشارع فهو منافق حقيقة قال الزمخشرى والمنافقون أخبث الكفرة وأبغضهم إلى الله تعالى (فر عن عبدالله ن جراد) وفيه يعلى بن الأشدق قال الذهى قال البخارى لا يكتب حديثه (المنافق) يملك عينيه أى دمعهما (يكى كما يشاء) لأنه أبداً ذو لونين باطن وظاهرويقين وشك ودهاء ومكروز هادة ورغبة وبذل وحرص وإخلاص وريا. وصدق وكذب وصبر وجزع وجود وبخل وسعة وضيق وذا لا يكون إلا فى قلب للنفس عليه شعبة من الشيطان وإنما سمى نفاقا لأنه يدخل عليه الأمر من بابين من باب التهو من باب النفس والشيطان فيخلط عليه الحال ويساعده الشيطان بإرسال الدمع متى شاء كما قال مالك بن دينار قرأت فى التوراة إذا أستكمل العبد النفاق ملك عينيه، ومن ثم قيل دمع الفاجر حاضر، قال الصلاح الصفدى رأيت من يبكى إحدى عينيه ثم يقول لها قفى فتقف دمعه ويقول للأخرى ابكى أنت فيجرى دمعها (فر) من حديث إسحق بن محمد الفروى عن عيسى بن عبدالله بن محمد بن على أمير المؤمنين عن أبيه ( عن) جده (على) أمير المؤمنين وإسحق هذا من رجال البخارى وفى الضعفاء للذهبى عن أبى داود أنه واء وعيسى قال الذهبى متروك ومن ثم قال السخاوى حديث ضعيف وقال ابن عدى ضعيف جدا (المنتعل راكب) أى الذى فى رجليه فعل فى حكم الراكب وإن كان ماشيا (ابن عساكر) فى التاريخ (عن أنس) ابن مالك ورواه عنه الديلى أيضا ولعل المصنف لم يستحضره وكذا أبو الشيخ باللفظ المزبور (المنتعل بمنزلة الراكب) فى رفع الأذى عن الرجل (سمويه عن جابر) بن عبد الله (المنحة مردودة) سبق أنها ناقة أو شاة يعطيها الرجل لصاحبه يشرب لبنها (والناس على شروطهم ما وافق الحق - البزار) فى مسنده (عن أنس) بن مالك قال الهيشمى وفيه محمد بن عبد الرحمن البيلمانى وهو ضعيف جداًفر من المؤلف لحسنه إما ذهول وإما لاعتضاده (المهدى من عترتی من ولد فاطمة) لا يعارضه ما يجىء عقبه أنه من ولد العباس لحمله على أنه شعبة منه (تنبيه) قال العارف البسطامى فى الجفر هذه الدرة اليقيمة والحكمة القديمة ستدخل فى باب السبب إلى مكتب الأدب ليقرأ لوح الوجود ثم يخرج منه ويدخل إلى مكتب التسليم ليطالع لوح الشهود وقيل يولد فى فارس وهو خماسى القد عقيقى الخد وقد آتاه الله فى حال الطفولية الحكمة وفصل الخطاب وأما أمه فاسمها نرجس من أولاد الحواريين وقيل يولد بجزيرة العرب وقيل يخرج من المغرب فأول من يشم رائحته طائفة من أرباب القلوب المطلعين على أسرار الغيوب وأول من يبايعه أبدال الشام عند قبة الإسلام وأهل مكة بين الركن والمقام ثم عصائب العراق ولا يخرج حتى تخرب خوز وكرمان وروم ويونان ولا يظهر حتى تظهر الهوارج والاشرار والخوارج ومن أمارات خروجه يكون المطر قيظا والولد غيظا ومن أكبر أمارات خروجه انتشار على الحرف وقيل علم التصوف وقيل اختلاف الأقوال وقيل ٠٠ - ٢٧٨ - ٩٢٤٢ - المهدىْ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاس عِى - (قط) فى الأفراد عن عثمان - (ض) ٩٢٤٣ - اَْهْدِى مِنّا أَهْلَ الْبَيْتِ يُصْلِحُ اللهُ فِى لَيْلَةَ - (حم ٥) عن على - (ح) ٩٢٤٤ - اْمَهْدِى مِى: أَجْلَى الْجِبْهَةَ، أَقْنَى الْأَنْف، يَمْلَأُ الْأَرْضَ قِسَطَوَعَدْلَ كَهُ مُلِكَ بْ جُورًا وَظْلًا، يَمْلِكُ سبعَ سِنِينَ - (دك) عن أبى سعيد - (جـ) على النحو وقيل كثرة الفتاوى وقيل كثرة المساجد وقيل ركوب الفروج على السروج وقيل كثرة السرارى وقيل ارتفاع البنيان وقيل ولاية الصيان قال وإذا خرج هذا الامام المهدى فليس له عدو مبين إلا الفقهاء خاصة وهو والسيف اخوان ولولا السيف بيده لأفتى الفقهاء بقتله لكن الله يظهره بالسيف والكرم فيطيعونه ويخافونه ويقبلون حكمه من غير إيمان بل يضمرون خلافه ، إلى هنا كلامه بنصه وحروفه (د. ك) فى الفتن (عن أم سلمة) وفيه على بن نفيل قال فى الميزان عن العقيلى لا يتابع عليه ولا يعرف إلا به. وقال أبو حاتم لا بأس به (المهدى من ولد العباس عمى) حاول بعضهم التوفيق بينه وبين ماقبله وبعده بأنه من ولد فاطمة لكنه يدلى إلى بعض بطون بنى العباس (غريبة) قال البسطامى فى الجفر قال على كرم الله وجهه إذا نفد عدد حروف ((بسم الله الرحمن الرحيم ، يكون أوان ولادة المهدى ؛ قال : إذا نقد الزمان على حروف ببسم الله فالمهدى قاما آلا بلغه من عندیسلاما ودوران الخروج عقيب صوم (قط فى الافراد) والديلى فى مسنده (عن عثمان) بن عفان قال ابن الجوزى فيه محمد بن الوليد المقرى قال ابن عدى يضع الحديث ويصله ويسرق ويقاب الأسانيد والمتون وقال ابن أبى معشرهو كذاب وقال السمهودى ما بعده وما قبله أصح منه وأما هذا ففيه محمد بن الوليد وضاع مع أنه لو صح حمل على المهدى ثالث العباسيين وعليه يحمل أيضا خبر الرافعى ألا أبشرك ياعم أن من ذريتك الأصفيا. ومن عترتك الخلفاء ومنك المهدى إلى آخر الزمان، به ينشر الهدى وبه يطفأ نيران الضلال إن الله فتح بنا هذا الأمر وبذريتك يختم (المهدى منا أهل البيت يصلحه الله فى ليلة) وقيل إنه يصير متصرفاً فى عالم الكون والفساد بأسرار الحروف قال البسطامى ومن فهم سرّ العين اطلع على سرّ أسرار العلوم الحرفية والمعارف الإلهية ولهذا كان جد المهدى على كرم الله وجهه من أعلم الصحابة بدقائق العلوم ولطائف الحكم وكان من أجل علومه على أسرار الحروف ألاترى أن العين قد وقعت فى مفتاح اسمه (حم ، عن علىّ) أمير المؤمنين رمز لحسنه وفيه ياسين العجلي قال فى الميزان عن البخارى فيه نظر ثم ساق له هذا الخبر (المهدى من أجلى الجبهة) بالجيم أى منحسر الشعر من مقدم رأسه (أقنى الأنف) أى طويله (يملأ الأرض قسطا وعدلا) القسط بكسر القاف الجور والعدل وليس المراد هنا إلا العدل فالجمع الإطناب والعطف تفسيرى (كماملئت جوراً وظلما ) فسروا الجور بأنه الظلم والظلم وضع الشىء فى غير موضعه فهو من عطف الرديف كما بينه ماقبله (يملك سبع سنين) زاد فى رواية أو ثمان أو تسع وفى رواية أخرى يمده الله بثلاثة آلاف من الملائكة يضربون وجوه من خالفه وأدبارهم يبعثه ما بين الثلاثين إلى الأربعين قال البسطامى ثم يتوفى ويصلى عليه المسلمون وما أقل مدته وأحقرها بين الستين يتممها تميم الذى هو من البؤس سليم عزيز على القلوب مليح الشروق والغروب شيخ فإن يعرفه أهل العرفان ظهر الحق خمس عشرة سنة وثمانية أشهر وثمانية أيام فالامام المهدى أبو الحق والدجال أبو الباطل والمهدى أبو الأخيار والدجال أبو الأشرار والمهدى سيف إدريس والدجال سيف إبليس والمهدى حبيب العشاق والدجال حبيب الفساق - ٢٧٩ - ٩٢٤٥ - المهدى رجل من وَلَدِى: وَجْهه كالكوكب الدرى - الرويانى عن حذيفة - (صح) ٠٠٠ ٠ ٠,٠ ٩٢٤٦ - اْمَوْتُ كَفَّارَةٌ لِكُلّ مُسْلٍ - (حل هب) عن أنس - (صح) ٩١٤٧ - المَلائِكَةُ شُهَدَاءُ اللهِ فِى السَّمَاءِ، وَأَنْ شُهَدَاءُ اللهِ فِى الْأَرْض - (ن) عن أبى هريرة - (صح) ٩٢٤٨ - الميتُ يُبعَثُ فِى ثِيَابِهِ الَّى يُوتُ فِيهَا - (٥ حب ك) عن أبى سعيد - (صح) والمهدى سيف الكتاب والدجال سيف الخراب والمهدى لباسه أخضر والدجال لباسه أصفر والدجال قد حال عند أرباب الحال والمسيح قد شاخ عند أرباب القال والمهدى قد سل السيف فافهم بالوصف وحسن الصف (د ك) فى الفتن (عن أبى سعيد) الخدرى قال الحاكم صحيح ورده الذهبى بأن فيه عمران القطان ضعيف ولم يخرج له مسلم (المهدى رجل من ولدى وجهه كالكوكب الدرى) قال فى المطامح حكى أنه يكون فى هذه الأمة خليفة لا يفضل عليه أبوبكر اه. وأخبار المهدى كثيرة شهيرة أفردها غير واحد فى التأليف قال السمهودي ويتحصل ما ثبت فى الأخبار عنه أنه من ولد فاطمة وفى أبى داود أنه من ولد الحسن والسر فيه ترك الحسن الخلافة لله شفقة على الأمة لجعل القائم بالخلافة بالحق عند شدة الحاجة وامتلاء الأرض ظلما من ولده وهذه سنة الله فى عباده إنه يعطى لمن ترك شيئا من أجله أفضل ما ترك أو ذريته، وقد بالغ الحسن فى ترك الخلافة ونهى أخاه عنها وتذكر ذلك ليلة مقتله فترحم على أخيه، وما روى من كونه من ولد الحسين فواه جدا اهـ (تنيه) أخبار المهدى لا يعارضها خبر لا مهدى إلا عيسى بن مريم لأن المراد به كما قال القرطى لا مهدى كاملا معصوما إلا عيسى (الرويانى) فى مسنده (عن حذيفة) قال ابن الجوزى: قال ابن حمدان الرازى حديث باطل اهـ، وفيه محمد بن إبراهيم الصورى قال فى الميزان عن ابن الجلاب روى عن رواد خبرا باطلا أو منكرا فى ذكر المهدى ثم ساق هذا الخبر، وقال هذا باطل . (الموت كفارة لكل مسلم) لما يلقاه من الآلام والأوجاع وفى رواية لكل ذنب قال ابن الجوزى وفى بعض طرق الحديث مايفهم أن المراد بالموت الطاعون فإنهم كانوا فى الصدر الأول يطلقون الموت ويريدونه به أهـ . وقال الغزالى أراد المسلم حقا المؤمن صدقا الذى سلم المسلمون من لسانه ويده ويتحقق فيه أخلاق المؤمنين ولم يدنس من المعاصى إلا باللمم والصغائر فالموت يطهره منها ويكفرها بعد اجتنابه الكبائر واقامته الفرائض ( حب هب ) وكذا الخطيب فى تاريخه كلهم (عن أنس بن مالك قال ابن العربى حديث صحيح، وقال الحافظ العراقى فى أماليه ورد من طرق يبلغ بها درجة الحسن وزعم الصغانى كابن الجوزى وابن طاهر وغيرهم وضعه قال ابن حجر منوع مع وجود هذه الطرق وقد جمع شيخنا العراقى طرقه فى جزء والذى يصح فى ذلك خبر البخارى الطاعون كفارة لكل مسلم (الملائكة شهداء الله فى السماء وأنتم) أيها الأمة (شهداء الله فى الأرض) قاله لما مر بجنازة فأثنوا عليها شرا فقال وجبت ثم ذكره وقد من غير مرة (ن عن أبى هريرة) رمز المصنف لصحته. ( الميت يبعث فى ثيابه التى يموت فيها ) قال ابن حبان أراد بثيابه أعماله من خير وشر من قبيل ((وثيابك فطهر)) لتصريح الاخبار ببعث الناس عراة اهـ وأخذ بظاهره الخطابى وقال لا يعارضه بعث الناس عراة لأن البعض يحشر عاريا والبعض كاسيا أو يخرجون من قبورهم بثيابهم ثم تتناثر عنهم قال التوربشتى وقد كان فى الصحابة رضوان الله عليهم من يقصر فهمه فى بعض الأحاديث عن المعنى المراد والناس متفاوتون فى ذلك فلا يعد أمثال ذلك عليهم وقد سمع عدي بن حاتم ((حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر) فعمد إلى عقالين أسود وأبيض فوضعهما تحت وسادته - الحديث - وقد رأى بعضهم الجمع بين الحديثين فقال البعث غير الحشر فالبعث بثياب والحشر بدونها قال ولم يصنع هذا القائل شيئا فانه ظن أنه نصر السنة وقدضيع أكثر ما حفظ فانه سعى فى تحريف سنن كثيرة ليسوى كلام أبى سعيد وقد روينا عن أفضل الصحب أنه أوصى أن يكفن فى ثوبه وقال إنما هما للهل والتراب ثم إنهم ليس لهم - ٢٨٠ - ٩٢٤٩ - الميت مِن ذات الجنب شَهِيد - (حم طب) عن عقبة بن عامر - (صح) ١٣٠٠ ١٢٥٠ - الميت يُعذّبُ فِى قَبْرِهِ بِمَا نِيَجَ عَلَيْهِ (حم ق ن ٥) عن عمر - (صح) ٩٢٥١٠- الميرَانُ بِيدِ الرَّحْنِ. يَرْفَعُ أَقْوَمَا، وَيَضَعُ آخِرِينَ - البزار عن نعيم بن همار حرف النون ٩٢٥٢ - نَارَكْ هُذِهِ جُزْءٌ مِنْ سَيْعِينَ جُزْءًا مِنْ نَارِجَهَّمَ، لِكُلِّ جُزْءٍ مِنْهَا حُرُّهَا - (ت) عن أبى سعيد - (ح) أن يحملوا قول المصطفى صلى الله عليه وسلم يبعث فى ثيابه على الأكفان لأنها بعد الموت تبلى اهـ. وتعقبه القاضى فقال العقل لا يأبى حمله على ظاهره حسبما فهم منه الرازى إذ لا يبعد إعادة ثيابه البالية كما لا يبعد إعادة عظامه النخرة فان الدليل الدال على جواز إعادة المعدوم لا تخصيص له بشىء دون شىء غير أن عموم قوله عليه الصلاة والسلام يحشر الناس حفاة عراة حمله جمهور أهل المعانى وبعثهم على أنهم أولوا الثياب بالأعمال التى يموت عليها من الصالحات والسيئات والعرب تطلق الثياب وتستغير بها للأعمال فإن الرجل بلابسها ويخالطها كما يلابس الملابس، قال الراجز: ٠١ لكل دهر قد لبست أنوباء حتى اكتسى الرأس قناعا أشيا قال الطبى : وجواب القاضى عن قول النوربشتى صحيح لكن قوله كالهروى: ليس لهم حملها على الأكفان لأنها بعد الموت تبلى: قوى مثين ويعضده إخراج بموت على المضارع الدال على الاستمرار وأن فعل الطاعات والحسنات دأبه وعادته ، وأما العذر عن الصحابى فيقال إنه عرف مغزى الكلام لكنه سلك سبيل الإبهام وحمل الكلام على غير ما يترقب (د حب ث) من حديث أبى سلمة (عن أبى سعيد) الخدرى قال أبوسلمة لما احتضر أبو سعيد دعا بثياب جدد فلبسها ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي وقال المنذرى فيه يحيى بن أيوب الغافقى المصرى احتج به الشيخان وله منا كبر (الميت من ذات الجنب شهيد) أى من شهداء الآخرة وهم كثيرون. قال فى الفردوس: ذات الجنب الدبلة وهى فرحة قبيحة تثقب البطن (حم طب عن عقبة) بن عامر رمز المصنف لصحته وليس كما قال فقد أعله الحافظ الهيشمى بأن فيه عند هما معاً ابن لهيعة (الميت يعذب فى قبره بما نيح عليه) روى بإثبات الباء الجازة وحذفها وذا إذا أوصاهم بفعله كمامر، فلاندافع بينه وبين أية ((ولا تزر وازرة وزر أخرى)) (فائدة) قال الحسن البصرى: شر الناس الميت أهله: يبالغون فى البكاء عليه والإحداد مع كونه يضره ولا يهون عليهم قضاء دينه ليبردوا مضجعه ويخلصوه من الحبس فاعتقال اللسان بين عسکر الموتى (حم ق ن ، عن عمر) بن الخطاب (الميزان) وفى رواية الموازين (بيدالرحمن) وفى رواية بيدالحق (يرفع أفواما ويضع آخرين) يعنى أن جميع ما كان وما يكون بتقدير خبير بصير يعرف مايؤول إليه أحوال عباده فيقدر ماهو أصلح لهم وأقرب إلى جمع ثملهم فيفقر ويغنى ويمنع ويعطى ويقبض ويبسط كما توحيه الحكمة الربانية ولو أغنام جميعاً لبغوا ولو أفقرهم جميعاً لهلكوا (البزار) فى مسنده (عن نعيم بن عمار) وفى نسخ حمار. قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح اه. ورواه الحاكم عن النواس مرفوعا وزاد فى آخره إلى يوم القيامة وقال على شرط مسلم وأقره الذهبي ورواه أبونعيم عن سبرة بن مالك ( حرف النون ) (ناركم هذه) أى التى توقدونها فى جميع الدنيا وتنتفعون بها فيها (جزء) واحد (من سبعين جزءاً) وفى رواية لأحمد من مائة جزء وجمع بأن المراد المبالغة فى الكثرة لا العدد الخاص أو الحكم للزائد (من نار جهنم لكل جزء منها