Indexed OCR Text
Pages 401-420
- ٤٠١ - ٧٧٤٧ - اللّحْدُ لَنَاَ، وَالشَّقُّ لِغَيْنَا - (٤) عن ابن عباس - (*) ٨٧٤٨ - اللّحْدُ لَنَا، وَالشَّقُّ ◌ِغَيْرِنَا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ - (حم) عن جرير - (*) ٧٧٤٩ - اللّحم بِالْبِرَمَرَةُ الْأنْبِيَاء - ابن النجار عن الحسين - (ض) ٧٧٥٠ - الّذِى تَقُوتُهُ صَلَاَةُ ◌ْلَعَصْرِ كَأَنْهَا وُثِّرَ أَهْلَهُ وَمَلَهُ - (ق ٤) عن ابن عمر - (*) جامعة بين العلم واللبن لما ظهر بصورته فى عالم الخيال عرف ذلك من عرفه وجهله من جهله فالعارف من بأخذ عن الله لاعن نفسه وشتان بين مؤلف يقول حدثنى فلان رحمه الله عن «لان رحمه الله تعالى وبين من يقول حدثی قلی عن ربی وإن کان هذا رفيع القدر فشتانینه وبینمن بقول حدثنی ربی عن ربى أى حدثنى ربى عن نفسه وهذا هو العلم الحاصل للقلب عن المشاهدة الذاتية التى منها يفيض عن السر والروح والنفس فمن كان هذا مشربه كيف يعرف مذهبه (البزار) فى مسنده (عن أبى هريرة) قال الهيشمى فيه محمد بن مروان ثقة وفيه لين وبقية رجاله ثقات (اللحد) بفتح اللام وضمها جانب القبر وهو ما يحفر فيه مائلا عن استوائه وأصله الميل لأحد الجانبين (أنا) أى هو الذى نؤثره وتختاره أيها المسلمون ( والشق لغيرنا) أى هو اختيار من كان قبلنا من الأمم السابقة واللحد من خصوصيات هذه الأمة ؛ وفيه دليل على أفضلية اللحد وليس فيه نهى عن الشق وهو بفتح الشين أن يحفر وسط أرض القبر ويبنى حافتاه بابن أو غيره ويوضع الميت بينهما ويسقف عليه وأما قول بعضهم أراد بلنا قريش وبغيرنا غيرهم فترده الزيادة الآتية فى الحديث بعده (٤) فى الجنائز (عن ابن عباس) فيه عبدالأعلى بن عامر الثعلى قال ابن حجر ضعيف قال جمع لا يحتج بحديثه وقال أحمد منكر الحديث وابن معين ليس بالقوى وابن عدى حدث بأشياء لا يتابع عليها قال ابن القطان فأرى هذا الحديث لا يصح من أجله وقال ابن حجر فى موضع آخر: الحديث ضعيف من وجهين (اللحد لنا) وهو أن يحفر فى أسفل جانب القبر الفعلى قدر مايسع الميت ويوضع فيه وينصب عليه اللبن (والشق لغيرنا من أهل الكتاب) قال القاضى معناه أن اللحد أثر أنا والشق لهم وهذا يدل على اختيار اللحد وأنه أولى من الشق لا المنع منه اه لكن محل أفضلية الحد فى الأرض الصلبة وإلا فالشق أفضل (تنبيه) قال ابن تيمية فيه تنبيه على مخالفتنا لأهل الكتاب فى كل ماهو شعارهم حتى وضع الميت فى أسفل القبر ( حم عن جرير ) وفيسه أبو اليقظان الأعمى عثمان بن عمير البجلى قال الصدر المناوى كغيره ضعيف (اللحم) أى المطبوخ (بالبر) بالضم: الحنطة (مرقة الأنبياء) أى أنهم كانوا يكثرون عمل ذلك وأكله، وفيه أن أكل اللحم ومرقه من سنن الأنبياء والمرسلين وفيه رد على البراهمة المانعين لا كله قالوا لانه ظلم للحيوان وبعض الصوفية المانعين له لكونه يورث ضراوة وقسوة ويبعد الروحانيات ( ابن النجار) فى تاريخه ( عن الحسين) بن علي وهو مابيض له الديلى بعدم وقوفه على سنده « (الذى تفوة صلاة العصر) بأن تعمد إخراجها عن وقت جوازها وقيل اختيارها ( كأنما) فى رواية فكأنما (وتر) بالبناء للمفعول وفيه ضمير يعود الرجل (أهله وماله) بنصبها قال النووى وهو الصحيح المشهور الذى عليه الجمهور على أنه مفعول ثان أى نفعهما وسلبهما فصار بلا أهل ولا مال وبرفعهما على أنهما نائبا الفاعل أى أنتزع منه الأهل والمال؛ شبه خسران من فاتته بخسر ان من ضاع أهله وماله للتفهيم وإلا ففائت الثواب فى المال أعظم من قوات الأهل والمال، والقصد الحث عليها والتحذير من أوتها كذره من ذهابهما، وخص العصر لاجتماع ملائكة الليل والنهار فيها أو لأن العصر لاعذر لأحد فى تفويتها لكونه وقت يقفلة وقول ابن عبد البر يلحق بالعصر جميع الصلوات رده النووى بأن الشرع نص على المصر ولم تتحقق العلة فامتنع الإلحاق قال ابن المدير والحق أنه تعالى يخص ما شاء بما شاء من الفضيلة (ق٤ عن ابن عمر) بن الخطاب (٢٦ - فيض القدير - ٥) - ٤٠٢ - ٧٧٥١ - الَّذِى لَيَمُ خَّى يُرِرَ حَازِمُ - (حم) عن سعد - (*) ١٥/١٠٠٠ ٤٠٠ ٧٧٥٢ - أَلِذِى يَمَرْ بَيْنَ يَدَى الرَّجُل وَهُوَ يُصَلِّ عَمْدًا يَتَّى يَوْمَ الْقِيَاءَةِ أَنْهُ شَجَرَةٌ يَابَسَّةٌ - (طب) عن ابن عمرو - (*) ٧٧٥٣ - اللّهُوُ فِى ثَلاَث: تَأْدِيبِ فَرَسِكَ، وَرَمْيِكَ بِقَوْسِكَ، وَمُلَاعَبَتِكَ أَهْلكَ - القراب فى فضل الرمى عن أبى الدرداء ٧٧٥٤ - اللیلُ خلق مِنْ خَلْقِ اُللهِ عظيمٌ - (د) فی مراسیله (هق) عن أبى رزین مرسلا - (ض) ٧٧٥٥ - الليل والنهارَ مَطِيْتَانِ فَارَ كَبُوهُمَا بلاغًا إِلَى الْآخِرَةِ - (عد) وابن عساكر عن ابن عباس - (ض) (الذى لا ينام حتى يوتر حازم) قال ابن القيم الحازم من جمع عليه همه وإرادته وعقله ووزن الأمور بعضها ببعض وأعد لكل منها عدة، ولفظ الحزم يدل على القوة والاجتماع ومنه حزمة الحطب حازم الرأى هو الذى اجتمعت له شؤون رأيه وعرف منها خير الخيرين وشر الشرين فأحجم فى موضع الاحجام وأقدم فى محل الاقدام (حم عن سعد) ابن أبى وقاص قال الهيشمى رواه أحمد من رواية محمد بن عبد الرحمن بن عبد الله بن الحصين عنه ولم أجد من ترجمه (الذى يمر بين يدى الرجل) يعنى الانسان (وهو يصلى عمدا يتمنى يوم القيامة أنه) يكون (شجرة يابسة) لما يراه من شدة العقاب والعتاب والمراد الذى يصلى إلى سترة معتبرة (طب عن ابن عمرو ) بن العاص ورواه فى الأوسط أيضا قال الهيشمى وفيه من لم أجد ترجمته (اللهو) المطلوب المحبوب إنما هو (فى ثلاثة) من الخصال أحدها ( تأديبك فرسك ) الذى اقتفيت للجهاد ليتدرب ويتهذب فيصلح لقتال أعداء الله عليه والثانية (رميك بقوسك) فانه لاشىء أنفع من الرمى ولا أنكى فى العدو ولا أسرع ظفرا منه ولو لم يكن إلا كفايته لمباشرته العدو وقتله ودفعه من بعد لكفى (و) الثالثة (ملاعبتك أهلك) أى حليلتك إذا قصدت بذلك عفتها وغفتك وطلب ولد صالح يدعو له أو يقاتل أعداء الله أو يتعلم علما نافعا ويعلمه وكلما ينهو بها الرجل ما عدا هذه الثلاث فهو باطل كما جاء هكذا فى خبر آخر، قال ابن العربى ولا يريد به أنه حرام بل أنه عار من الثواب وأنه للدنيا محضا لا تعلق له بالآخرة (القراب فى) كتاب (فضل الرمى عن أبى الدرداء) (الليل خلق من خلق الله عظيم) فيه إشعار بأن الليل أفضل من النهار وعليه جرى بعضهم لكن فى فتاوى جدى الشرف المناوى رحمه الله تعالى هل الليل أفضل من النهار أو النهار أفضل؟ أجاب بما نصه: النهار أفضل من الليل لأن غالب الفرائض كانصوم والجهاد والصبح والظهر والعصر والابتغاء من فضل الله تعالى إنما يفعل فى النهار وإن وقع جهاد فى الليل لتحو غارة فنادر بالنسبة إلى ما يقع من الجهاد فى الهار والترجيح بالفرائض أولى من الترجيح بفضيلة نافلة الليل من الصلاه على ناهلة النهار لأنه قد يكون لأمر أحر والله أعلم (د فى مراسيله عق) كلاهما (عن أبى رزين) العقيلي (مرسلا) وروى أيضا عن على أمير المؤمنين (الليل والنهار مطيتان فاركبوهما بلاغا) البلاغ ما يتبلغ به ويتوصل به إلى المطلوب (إلى الآخرة) أى اركبوهما توصلا إلى مصلوبكم الذى يبلغكم إياها (عد وابن عساكر) فى تاريخ، (عن ابن عباس) قضية كلام المصنف أن ابن عدى خرجه وأقره والأمر بخلافه فإنه أورده فى ترجمة عبد الله بن محمد بن المغيرة وقال عامة مايرويه لا يتابع عليه وفى الميزان قال أبو حاتم غير قوى وقال ابن يونس منكر الحديث ثم ساق له هذا الخبر والله أعلم 3 88 - ٤٠٣ حرف الميم ٧٧٥٦ - مَاءِ الْبَحْرِ طَهُورٌ - (ك) عن ابن عباس - (*) ٧٧٥٧ - مَاءُ الرَّجُلِ غَلِيظُ أَبْضُ، وَمَاءُ الْرَأَةِ رَقِيقٌ أَصْفَرْ، فَأَيْهِمَا سَبَقَ أَشَْهَهُ الْوَلَدُ - ( حم م كه) عن أنس - (ص3) ٧٧٥٨ - مَاُ الرَّجُل أَبِيَضُ، وَمَاءُ ◌ْمَرْأَةِ أَصْفَرُ، فَإِذَا أُجْتَمَعَا فَعَلَ مَىَّ الرَّجُلِ مَنَّ المَرْأَةِ أَذْ كَرَا ◌ِإذْنِ اَلْهِ، وَإِذَا عَلَ مَنِىَّ المَرْأَةِ مَنِىِّ الرَّجُلِ أَنََّاَ إِذْنِ أَلْهِ ـــ (من) عن ثوبان - (ص3) حرف الميم (ماء البحر طهورك) فى الطهارة (عن ابن عباس) قال على شرط مسلم وله شواهدسبق عدة منها (ماء الرجل) أى منيه (غليظ أبيض) غالباً(وماء المرأة رقيق أصفر) غالباً (فأيهما سبق أشبهه الولد) بحكم السبق قال فى المطامح فإن استويافى السبق كان الولد خنثى وقديرق ويصفر ماء الرجل لعلة ويغلظ ويبيض ماؤها لفضل قوة وقد يخرج ماء الرجل بلون الدم لكثرة جماع ويتلذذ بخروجه وقد أفاد هذا الخبر أن للمرأة منياً كما أن الرجل منياً والولد مخلوق منهما إذ لولم يكن لها ماء وكان الولد من مائه المجرد لم يكن شبهها لأن الشبه يسبب ما بينهما من المشاركة فى المزاج الأصلى المعين المعد لقبول التشكلات والكيفيات المعينة من مبدعه تبارك وتعالى فإن غلب ماءالذكر ماء الأنثى وسبق نزع الولد إلى جانبه وإن كان بالعكس فبالعكس قاله القاضى ووقع فى مسلم من حديث عائشة إذا علا ماء الرجل ماء المرأة أشبه أعمامه وإذا علا ماء المرأة ماء الرجل أشبه أخواله قال ابن حجر هو مشكل من جهة أنه يلزم منه اقتران الشبه للأعمام إذا علا ماء الرجل ويكون ذكراً لا أنثى وعكسه والمشاهدة خلاف ذلك لأنه قد يكون ذكراً ويشبه أخواله لا أعمامه وعكسه وكأن المراد بالعاق الذى يكون سبب التشبه بسبب الكثرة بحيث يصير الآخر مغموراً فيه فبذلك يحصل الشبه وينقسم ذلك ستة أقسام: الأول أن يسق ماء الرجل ويكون أكثر فيحصل له الذكورة والشبه. الثانى عكسه الثالث أن يسبق ماء الرجل ويكون ماء المرأة أكثر فيحصل الذكورة والشبه للمرأة. الرائع عكسه الخامس أن يسبق ماء الرجل فيستويان فيذكر ولا يختص بشه. السادس عكسه (حم م ن . عن أنس) قال سألت ثم ساء النبى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم عن المرأة ترى فى منامها فقال إذا رأت ذلك فأزات فعليها الغسل فعالت أيكون هذا قال نعم ماء الرجل الخ (ماءالرجل أبيض وماء المرأة أصفر) غالبا (فإذا اجتمعا) فى الرحم (فعلا) فى رواية فغلب (منى الرجل من المرأة) أى قوى لنحو كثرة شهوة وصحة مزاج ذكره بعضهم قال ابن حجر المراد بالعلو هنا السبق لأن كل من سبق فقد علا شأنه فهو على معنوى كما ذكره القرطبى قال أعنى ابن حجر فالعلو على ظاهره بخلافه فى حديث عائشة المتقدم فإنه مؤول بما مر (أذكرا بإذن الله) أى ولدته ذكرا بحكم الغلبة يقال أذكرت المرأة فهى مذكرة إذا ولدت ذكرا فإن صار ذلك عادتها قيل مذكار (وإذا علا منى المرأة منى الرجل) كذلك (أنثا) بفتح الهمزة (بإذن الله) أى العقد الولد منهما أنثى بحكم الغلبة فإن استويا فى الغلبة كان الولد خنثى كما مر عن المطامح ثم هذا تنبيه من التى صلي الله عليه وسلم على التعريف الإلهى الحكى المدير بالحكمة البالغة والقدرة النافذة وأشار بقوله بإذن الله إلى أن الطبيعة ليس لها فيما ذكر دخل وإنما ذلك فعله تقدس يفعل ما يشاء ((هو الذى يصوركم فى الأرحام كيف يشاء، وقد تمسك بهذا الخبر بعض الطبائعيين فزعم أنه إشارة إلى تأثير الطبائع وذلك جهل بالإشارات النبوية والمقاصد البرهانية (فائدة) قال بقراط أحدثك كيف رأيت التى ينشأ : كان لبعض أهلي جارية نفيسة تحذر أن تحمل فقيل لها إن المرأة إذا علقت - ٤٠٤ - ٨٧٥٩- ماء زمزم لما شُرِبَ لَهُ۔ (ش حم ە ھق) عن جابر (ھب) عن ابن عمرو ٧٧٦٠ - مَاهُ زَمْرَمَ لِمَا شُرِبَ لَّهُ: فَإِنْ شَرِبتَهُ تَسْتَشْفِى بِهِ شَفَاكَ اللهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ مُسْتَعِيذًا أَعَذَكَ أَلهُ، وَإِنْ شَرِبَتَهُ لَنْقَطَعِ ظَمَاكَ قَعَهُ اللهُ، وَإِنْ شَرِبْتَهُ لِشَعِكَ أَشَْعَكَ اللهُ، وَهِىَ هَزْمَةُ جِبْرِيلَ وَسَقْيَا إِسْمِعِيَلَ - (قط ك) عن ابن عباس (*) لم يخرج منى الرجل منها، فأحست باحتباسه فى وقت، قامرتها أن تظفر إلى خلفها سع ظفرات فسقط منها المنى يشبه بيضة مطبوخة وقد قشر عنها القشر الخارج وبقيت رطوبتها بجوف الغشاء (من عن ثوبان) مولى النبى صلى الله عليه وسلم قال كنت عنده لجاء حبر من اليهود فقال جئت أسألك عن الولد ولا يعلمه إلا نى أو رجل أو رجلان فذكره والقصة مطوّلة (ماء زمزم) الذى هو سيد المياه وأشرفها وأجلها قدرا وأحبها إلى النفوس وهمزة جبرائيل وسقيا إسماعيل (لما شرب له) لأنه سقيا الله وغيائه لولد خليله فبقى غيانا لمن بعده ثمن شربه بإ خلاص وجد ذلك الغوث وقد شربه جمع من العلماء لمطالب فنالوها؛قال الحكيم هذا جار للعباد على مقاصدهم وصدقهم فى تلك المقاصد والنيات لأن الموحد إذا رابه أمر فشأنه الفزع إلى ربه فإذا فزع إليه استغاث به وجد غيائا وإنما يناله العبد على قدر نيته؛ قال سفيان الثورى إنما كانت الرقى والدعاء بالنية لأن النية تبلغ بالعبد عناصر الأشياء والنيات على قدر طهارة القلوب وسعيها إلى ربها وعلى قدر العقل والمعرفة يقدر القلب على الطيران إلى الله فالشارب لزحرم على ذلك (ش حم ٥ حق عن جابر) ابن عبدالله ( هب عن ابن عمرو) بن العاض هذا الحديث فيه خلاف طويل وتأليفات مفردة قال ابن القيم والحق أنه حسن وجزم البعض بصحته والبعض بوضعه مجازفة اهـ. وقال ابن حجر غريب حسن بشواهده وقال الزركشى أخرجه ابن ماجه بإسناد جيد وقال الدمياطى إنه على رسم الصحيح (ماء زمزم) قال المسعودى سميت به لأن الفرس كانت تحج إليها فى الزمن الأول فزمزمت عليها والزمزمة صوت تخرجه الفرس من خياشيمها عندشرب الماء وحكى فى اسمها زمازم وزمزم بضم الزاى حكاه المطرزى وتقل البرقى عن ابن عباس أنها سميت زمزم لأنها زمت بالتراب لثلا يأخذ الماء يمينا وشمالا ولو تركت ساح على الأرض حتى ملأكل شىء والزمزمة الكثرة والاجتماع (لما شرب له فإن شربته تستشفى به شفاك الله وإن شربته مستعيدا أعاذك الله وإن شربته لتقطع فاهأك قطعه الله وإن شربته لشبعك أشبك الله) لأن أصله من الرحمة بدأ غياثا قدام غياتا (وهى) أى بتر زمزم (هزمة جبريل) بفتح الهاء وسكون الزاى أى غمزته بعقب رجله قال الزمخشرى من هزم فى الأرض هزمة إذا شق شقة والحزم بلغة اليمن بطنان الأرض اهـ. قال السهلى وحكمة تجرها له بعقبه دون يده أو غيرها الإشارة إلى أنها العقبه ووارثه وهو محمد وأمته كما قال تعالى ((وجعلها كلمة باقية فى عقبه، أى فى أمة محمد (وسقيا اسماعيل) حين تركه إبراهيم مع أمه وهو طفل صغير والقصة مشهورة قال فى المطامح ووهم يعقوب وابن السكيت فقالا إن أبا طالب أحياها وهو خطأ وإنما هو عبد المطلب (قط ك) كلاهما من حديث عمر بنالحسين الأشنانى عن محمد بن هشام عن الجارودى عن سفيان بن عيينة عن ابن أبى نجيح عن مجاهد (عن ابن عباس) قال الحاكم صحيح إن سلم من الجارودى قال ابن القطان سلم ... وأطال فى البيان وقال فى الفتح رجاله موثقون لكن اختلف فى إرساله ووصله وإرساله أصح فقال فى التخريج الجارودى صدوق إلا أن روايته شاذة وقال وعمر هذا قال فى الميزان ضعفه الدار قطنى ويروى عنه أنه كذاب وصاحب بلايا منها هذا الخبر قال أعنى الذهبى آفته عمر فلقد أثم الدارقطنى بسكوته عليه فإنه بهذا الاسناد باطل مارواه ابن عيينة ورده فى اللسان بأنه هو الذى أثم بتأثير الدار قطنى وأطال فى بيانه - ٤٠٥ - ٧٧٦١ - مَ زَمْرَمَ لِمَا شُرِبَ لَهُ: مَنْ شَرِبَهُ لَمَرَضٍ شَفَاهُ اللهُ، أَوْ لُوعٍ أَشَْبَعُهُ اللهُ، أَوْ لَحَاجَةٍ قَضَاهَا الله - المستغفرى فى الطب عن جابر - (ح) ٧٧٦٢ - مَاءُ زَمْزَمَ شِفَاءُ مِنْ كُلْ دَاءٍ - (فر) عن صفية - (ض) ٧٧٦٣ - مَا الَّنْيَ فِ الْآخِرَةِ إِلَّ كَا يَمْشِى أَحَدُكَ إِلَى الَّ ◌َدْخَلَ أُصْبَهُ فِيهِ ◌َمَا خَرَجَ مِنْهُ فَهُوَ فى الّنْيَا - (ك) عن المستورد - (*) ٧٧٦٤ - مَلَّذِى يُعْطِى مِنْ سَعَةِ بأَعْظَمَ أَجْرًا مِنَ الَّذِى يَقْبَلُ إِذَا كَانَ مُخْتَاجًا - (طس حل) عن أنس - (ص3) (ماء زمزم لما شرب له؛ من شربه لمرض شفاه الله أو لجوع أشبعه الله أو لحاجة قضاها الله) قال المصنف فى الساجعة صح أنها للجائع طعام والمريض شفاء من السقام وقد فضل ماؤها على ماء الكوثر حيث غسل منها القلب الشريف الأطهر (المستغفرى ) بضم الميم وسكون السين وفتح المثناة فوق وسكون المعجمة وكسر الفاء والراء نسبة إلى المستغفرة وهو جد المنتسب إليه وهو أبو العباس جعفر بن محمد بن المعتز بن محمد بن المستغفر النسفى خطيب نسف فقيه فاضل ومحدث مكثر صدوق حافظ له تصانيف حسان (فى) كتاب (الطب) النبوى ( عن جابر) ابن عبد الله (ماء زمزم شفاء من كل داء) أى شربه بنية صادقة وعزيمة صالحة وتصديق لما جاء به الشارع (غريبة) فى تاريخ المدينة للشريف السمهودي أن بالمدينة بئراً تعرف بزمزم لم يزل أهلها يتبر كون بها قديما وحديثاً وينقل ماؤها للآفاق كزمزم (فر عن صفية) قال ابن حجر هى غير منسوبة وسنده ضعيف جداً اه . ( ما الدنيا فى الآخرة ) قال التفتازانى أى فى جنبها وبالاضافة إليها وهو حال عاملها بمعنى النفى وقد يقدر مضاف أى يسير الدنيا واعتبارها فهو العامل (إلا كما يمشى أحدكم إلى اليم) أى البحر (فأدخل أصبعه فيه فما خرج منه فهو الدنيا) فإذن لا يجدى وجوده لواجديه ولا يضر فقدانه لفاقديه وذلك أن المرء إذا نظر لحالاته وجدها ثلاثاً: الأولى قبل أن يوجد؛ الثانية حاله من موته إلى خلوده الدائم فى الجنة أو النار؛ الثالثة ما بين هاتين الحالتين فإذا أمعن النظر فى قدر مدة حياته ونسبه إلى تلك الحالتين علم أنه أقل من طرفة عين فى قدر عمر الدنيا وفى الحديث نص على تفضيل الآخرة على الدنيا وما فيها مطلقاً ورد على من قال إن مافيها من العبادة أفضل مما فى الآخرة من النعيم لأنه حظ العيد بما لانسبة فى الدنيا إليه لانكشاف الغطاء هناك ومصير معرفة الله التى هى أصل كل علم عياناً، واعلم أن المثل إنما يضرب عن غائب بحاضر يشبهه من بعض وجوهه أو معظمها ومالا مشابه له منع فيه من ضرب المثل ومثل الدنيا بالذى يعلق بالأصبع من البحر تقريباً للعوام فى احتقار الدنيا وإلا فالدنيا كلها فى جنب الجنة ودوامها أقل لان البحر يفنى بالقطرات والجنة لا تيد ولا يفنى نعيمها بل يزيد للواحد من العبيد فكيف بجميع أهل التوحيد (ك) فى الرقاق (عن المستورد) قال كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فتذاكرنا الدنيا والآخرة فقال بعضهم إنما الدنيا بلاغ الآخرة فيها العمل وقالت طائفة: الآخرة فيها الجنة وقالوا ماشاء الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الدنيا الخ قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي (ما الذى يعطى من سعة بأعظم أجراً من الذى يقبل إذا كان محتاجا) أى بأجزل أجراً من الذى يقبل من حاجة بأن كان عاجزاً غير مكتسب وخاف هلا كه أ وضياع من يعوله فإنه حينئذ مأجور على القبول بل والسؤال ولاير بوأجر المعطى على أجره بل قديكون السؤال واجباً لشدة الضرورة فيزيدأ جره على أجر المعطى والسؤال ينقسم إلى الأحكام الخمسة قاله الزين العراقى (طس حل عن أنس) بن مالك قال الهيشمى بعد عزوه الطبرانى وفيه عائذ بن شريح صاحب أنس وهو ضعيف اهـ. وقال فى الفتح - ٤٠٦ - ٧٧٦٥ - مَا المُعْطِى مِنْ سَعَةٍ بِأَفْضَلَ مِنَ الْآخِذِ إذَا كَانَ مُحْتَاجًا - (طب) عن ابن عمر - (صح) ٧٧٦٦ - مَا أْمَوْتُ فِيمَا بَعْدَهُ إِلَّا كَنَطْحَةٍ عْر - (طس) عن أبى هريرة - (ض) ٧٧٦٧ - مَا آتَى اللهُ عَالَمَا عِلْمًا إلَّا أَخَذَ عَلَيْهِ الْمِيثَاقَ أَنْ لَا يَكْتُمَهُ - ابن نظيف فى جزئه، وابن الجوزى فى العلل عن أبى هريرة - (ص3) بعد عزوه الطبرانى فى إسناده مقال أورده ابن حبان فى الضعفاء وقال فى الميزان قال أبو حاتم فى حديثه ضعف وقال ابن طاهر ليس بشىء وفيه أيضاً يوسف بن أسباط تركوه اهـ. وهذان فى مسند أبي نعيم أيضاً وبه يعرف أن رمز المصنف لصحته غير صحيح (ما المعطى من سعة بأفضل من الآخذ إذا كان محتاجا) لأن المتصدق أعطى الحق والأخذ قبله الفقره وأوصله إلى مستحقه عليه وهو نفسه وعياله وقال حجة الإسلام لعل المرادبه الذى يقصد من دفع حاجته التفرغ للدين فيكون مساوياً للعطى الذى يقصد بإعطائه عمارة دينه وفيه كالذى قبله فضيلة الفقر والصبر عليه وعدم تفضيل الغنى عليه (طب عن ابن عمر بن الخطاب جزم الحافظ العراقى بضعفه وبينه تلميذه الهيشمى فقال فيه مصعب بن سعيد وهو ضعيف. (ما الموت فيما بعده إلا كنطحة عنز) يعنى هو مع شدته شىء هين بالنسبة لما بعده من مقاساة ظلمة القبر وديدانه ثم لمنكر ونكير ثم لعذاب القبر إن كان ثم النفخ فى الصور والبعث يوم النشور والوله والمضايق والعرض على الجبار والسؤال عن القليل والكثير ونصب الميزان لمعرفة المقادير ثم جواز الصراط مع دقته وحدته ثم انتظار النداء عند فصل القضاء إما بالإسعاد أو بالإشقاء فهذه أهوال تزيد على سكرة الموت بأضعاف ولهذا قال بعضهم الموت أمر حقير بالنسبة لما بعده من الأهوال فإن الميت ينكشف له عقب الموت من العجائب مالميخطر قط بياله ولا اختلج به ضميره فلولم يكن للعاقل هم ولاغم إلا الفكر فى خطر تلك الحال وأن الحجاب عماذا يرفع؟ وما الذى ينكشف عنه الغطاء من شقاوة لازمة وسعادة دائمة: لكان كافيافى استغراق جميع العمر، والعجب من غفلتنا وهذه العجائب بين أيدينا، وأعجب من ذلك فرحنا بأموالنا وأهلينا (طس عن أبى هريرة) قال الهيشمى فيه جماعة لم أعرفهم (ما آتى الله عالما علما إلا أخذ عليه الميثاق أن لا يكتمه) فعلي العلماء أن لا يبخلوا بتعليم ما يحسنون وأن لا يمتنعوا من إفادة ما يعلمون فإن البخل لؤم وظلم والمنع حسد وإثم وكيف يسوغ لهم المنع بما منحوه جوداً من غير بخل وأوتوه عفواً من غير بذل أم كيف يجوز لهم الشح بما إن بذلوه زادوا نماء أوإن كتموه تناقص ووهى، ولو استن بذلك من تقدم لما وصل العلم إليهم وانقرض بانقراضهم وصاروا على من الأيام جهالا وتقلب الأحوال وتناقصها أرذالاء وإذ أخذ الله ميثاق الذين أوتوا الكتاب لتيننه للناس ولا تكتمونه، وما أحسن ماقال بعضهم أقد العلم ولا تبخل به * وإلى علمك علما فاستزد من يفده يجزه الله به " وسيغنى الله عمن لم يفد ﴿تنبيه حسن﴾ قال الراغب إفادة العلم من وجه صناعة ومن وجه عبادة ومن وجه خلافة الله فإن الله تعالى مع استخلافه قد فتح على قلبه العلم الذى هو أخص صفاته تعالى فهو خازن لأجل خزائنه وقد أذن الله له فى الانفاق على كل أحد من لا يفوته الانفاق عليه وكلما كان إنفاقه على ما يحب وكما يحب أكثر كان جاهه عند مستخلفه أوفر (ابن نظيف فى جزئه وابن الجوزى فى ) كتاب ( العلل ) المتناهية فى الأحاديث الواهية (عن أبى هريرة) قضية تصرف المصنف أن ابن الجوزى خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه بل بين فيه أن موسى البلقاوى قال أبوزرعة كان يكذب وابن حبان كان يضع الأحاديث على الثقات، هكذا قال، ثم ظاهر عدول المصنف لذينك أنه لميره مخرجالأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز وهو عجب فقد خرجه أبو نعيم والديلى باللفظ المزبور عن أبى هريرة المذكور ثم قال الديلى - ٤٠٧ - ٧٧٦٨ - مَا آتَكَ اللهُ مِنْ هَذَا الْمَالِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلاَ إِشْرَافِ نَذْهُ، فَمَوَّلَهُ أَوْ تَصَدَّقْ بِهِ، وَمَلاً فَلاَ تُتْبِعُهُ نَفْسَكَ - (ن) عن عمر - (جـ) ٧٧٦٩ - مَا آتَاكَ اللهُ مِنْ أَمْوَالِ السُّلْطَانِ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ فَكُلْهُ وَتَمَوْلُه - ( حم) عن أبى الدرداء - (ص3) ٧٧٧٠ - مَا آَمَنَ بِالْقُرْآنِ مَنِ أُسْتَحَلَّ مَارِمَهُ - (ت) عن صهيب - (ض) ٧٧٧١ - مَا آَمَنَ بِ مَنْ بَاتَ شَبْحَانَ وَجَارُهُ جَائِعُ إِلَى جَنْبِهِ، وَهُوَ يَعْلَمُ بِهِ - البزار (طب) عن أنس - (ح) ٧٧٧٢ - مَا أَبَلِ مَارَدَدْتُ بِهِ عَّ الْجُوعَ - ابن المبارك عن الاوزاعى معضلا - (ض) وفى الباب ابن عباس أيضاً وخرج نحوه فى الخلفيات (ماآتاك الله من هذا المال) أشار إلى جنس المال أو إلى مال الصدقة قال الطبى والظاهر أنه أجرة عمل عمله فى سعى الصدقة كما ينئء عنه سياق حديث ابن الساعدى (من غير مسئلة ولا إشراف) أى تطلع إليه وتعرض له ولا طمع فيه (هذه) أى أ قبله (فتموله) أتخذه مالا يعنى اقبله وأدخله فى ملكك ومالك (أو تصدق به ومالا) أى وما لا يأتيك بلا طلب منك (الاتقبجه) أى لا تجعل (نفسك) تابعة له أى لا توصل المشقة إلى نفسك فى طلبه بل اتركه ولا تعلق أملك به وهذا قاله لعمر لما أعطاه عطاء فقال له أعطه لمن هو أحوج منى فأمره أن لا يعترض على الحال فيريد خلاف ايراد به ويختار على ما يختار له وإن كان ذلك فى طلب الخير فالواجب على المتأدب بآداب الله أن يأتمر بأمر الله ولا يتخيرعلى الله ورسوله ما لم يؤمر به قال ابن جرير وعم ما آتاه الله من المال من جميع وجوهه فشمل عطاء السلطان وغيره ما لم يتحقق كونه حراما وفيه منقبة عظيمة لعمر وبيان زهده وأن للإمام إعطاء غير الأحوج وأن أخذ المال بلا سؤال خير من تركه وأن رد عطاء الصالحين ليس من آداب الدين (ن عن ابن عمر ) ( ما أتاك الله من أموال السلطان من غير مسألة ولا إشراف) أى تطلع وتطلب يقال أشرقت الشىء علوته وأشرفت عليه اطلعت عليه من فوق ( فكله وتموله) ((وفى أموالهم حق للسائل والمحروم، قال ابن الأثير أراد ماجاءك منه وأنت غير مطلع اليه ولاطامع فيه فافله قال النووى اختلف فى عطية السلطان مخزمها قوم وأباحها آخرون والصحيح أنه إن غلب الحرام فيما بيده حرمت وإلا حلت إن لم يكن فى القابض مانع من استحقاق الأخذ (حم عن أبى الدردا.) قال سئل النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أموال السلطان فذكره قال الهيشمى وفيه رجل لم يسم أه قرمز المصنف لصحته غير صحيح (ما آمن بالقرآن من استحل محارمه ) قال الطبى من استحل ما حرمه الله فقد كفر مطلقاً شخص القرآن لعظمته وجلالته ( ت عن صهيب ) وقال ليس إسناده قوى وقال البغوى حديث ضعيف ( ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به) المراد نفى الإيمان الكامل وذلك لأنه يدل علي على قسوة قلبه وكثرة شحه وسقوط مروءته وعظيم لؤمه وخبث طويته قال وكلكم قد نال شبعاً لبطنه ، وشبع الفتى لؤم إذا جاع صاحبه قال الزمخشرى الشبع ما أشبعك من طعام ( البزار) فى مسنده (طب) كلاهما عن أنس بن مالك قال المنذرى بعد عزوه له) إسناده حسن وقال الهيثمى إسناد البزار حسن ( ما أبالى مارددت به عنى الجوع) من كثير أو قليل أو جليل أو حقير، حسب ابن آدم لقيمات بقمن صلبه (ابن المبارك) فى الزهد (عن الأوزاعى) معضلا ورواه عنه أيضاً كذلك أبو الحسن بن الضحاك بن المقرى فى كتاب الشمائل له 3 - ٤٠٨ - ٧٧٧٣ - مَا أَبَالِى مَا أَتْتُ إِنْ أَنَا شَرِبْتُ تِيَقًا، أَوْ تَعَلّقْتُ تَمِمَةٌ، أَوْ قُلْتُ الشِّعرَ مِنْ قِبَلِ نَفْسِى - (حمد) عن ابن عمرو - (ح) ٧٧٧٤ - مَا أَتْقَاهُ، مَا أَثْقَهُ، مَا أَثْقَهُ: رَعِى تَرٍ عَلَى رَأْسِ جَلٍ يُقِيُ فِها الصَّلاَةَ - (طب) عن أبى أمامة -(خ) ٧٧٧٥ - مَا أَجْتَمَعَ الرِّجَاءُ وَالْخَوْفُ فِى قَلْبِ مُؤْ مِنِ إِلَّ أَعْطَاهُ اللهُ عَرّ وَجَلَّ الرَّجَاءَ، وَآمَنَهُ الْخَوْفَ - (طب) عن سعيد بن المسيب مرسلا ( ما أبالى ما أتيت) ما الأولى نافية والثانية موصولة والراجع محذوف والموصول مع الصلة مفعول أبالى وقوله ( إن أنا شربت ترياقا) شرط حذف جوابه لدلالة الحال عليه أى إن فعلت هذا فما أبالى كل شىء أتيت به لكنى أبالى من إتيان بعض الأشياء؛ والترياق بالكسر دواء السموم يعنى حرام عليه شرب الترياق لنجاسته فإن اضطراليه ولم يقم غيره مقامه جاز قال بعض المحدثين النفع به محسوس والبر به موجود وذلك مما يبعد صحة الحديث والكلام فى الترياق المعمول بلحم الحيات لاغيره كترياق الأربع والسوطير المسماة عندهم بالمخلص الأكبر ونحوه فإن هذا استعماله جائز مطلقا وقول البعض الحديث مطلق فيجتنب جمود (أو تعلقت تميمة) أى لا أبالى من تعليق التميمة المعروفة لكنى أبالى على ما تقرر فيما قبله (أو قلت شعرا من قبل) أى جهة (نفسى) بخلاف قوله على الحكاية وهذا وإن أضافه إلى نفسه فراده إعلام غيره بالحكم وتحذيره من ذلك الفعل وأما مامر من أن الأمر بالتداوى والاسترقاء فمحله فيما لا محذور فيه من نجاسة أو غيرها ( حمد) من حديث سعيد بن أبى أيوب عن شرحبيل عن عبد الرحمن ابن رافع التنوخى (عن ابن عمرو) بن العاص رمز المصنف لحسنه وكأنه ذهل عن قول الذهبى فى المهذب هذا حديث منكر تكلم فى ابن رافع لأجله ولعله من خصائصه عليه الصلاة والسلام فإنه رخص فى الشعر لغيره أهـ (ما أتقاه ما أتقاه ما أتقاه) أى ما أكثر تقوى عبدمؤمن وكرره لمزيدالتأكيد والحث على الاقتداء بهديه واتباع سيرته (راعى غم على رأس جبل يقيم فيها الصلاة) يشير به إلى فضل العزلة والوحدة، وقد درج على ذلك جمع من السلف ، قيل الرجل ما بقى مما يتلذذ به فال سرداب أخلو فيه ولا أرى أحداً وقال قاسم الجرعى السلامة كلها فى العزلة والفرح كله بالله فى الخلوة وقال ابن العربى العزلة قسمان عزلة المريدين وهى بالأجساد عن مخالطة الأغيار وعزلة المحققين وهى بالقلوب عن الأكوان فليست قلوبهم محالا لشىء سوى العلم بالله الذى هو شاهد الحق فيها وللمعتزلين ثيات ثلاثة نية اتقاء شر الناس ونية اتقاءشره المتعدى إلى الغير وهو أرفع من الأول فان فى الأول سوء الظن بالناس وفى الثانى سوء الظن بنفسه ونية أثار صحبة المولى من جانب الملا الأعلى وأعلى الناس من اعتزل عن نفسه إيثاراً لصحبة ربه على غيره فمن آثر العزلة على المخالطة فقد آ ثر ربه على غيره ومن آثر ربه لم يعرف أحد ما يعطيه الله من المواهب ولا تقع العزلة فى القلب إلا من وحشة تطرأ عليه من المعتزل عنه وأفس بالمعتزل اليه وهو الذى يسوقه إلى العزلة وأرفع أحوال العزلة الخلوة فإن الخلوة عزلة فى العزلة ( طب عن أبى أمامة) قال الهيثمى فيه عفير بن معدان وهو مجمع على ضعفه اه وبه يعرف ما فى رمز المصنف الحسنه ( ما اجتمع الرجاء والخوف فى قلب مؤمن إلا أعطاه الله عز وجل الرجاء وآمنه الخوف) قال الغزالى فالعمل على الرجاء أعلى منه على الخوف لانه أقرب إلى الله وأحبهم اليه والحب يغلب بالرجاء واعتبر ذلك بملكين يخدم أحدهما خوفاً من عتابه والآخر رجاء لثوابه قال الغزالى الرجاء ارتياح القلب لانتظار محبوب متوقع ولا بد أن يكون له سبب (جب عن سعيد بن المسيب مرسلا). - ٤٠٩ - ٧٧٧٦ - مَا أُجْتَمَعَ قَوْمُ فِى بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ يَتْلُونَ كِتَابَ الهِ وَيَدَارَ سُونَهُ بَيْهُمْ إِلَّ نَزَلَتٍْ عَلَيهِم السَّكِيَنَةُ، وَغَشِيَتْهُمُ الَّحْمَةُ، وَحَقْهُمْ اْلَلَئِكَُ، وَذَكَرُهُ اللهُ فِيَمَنْ عِنْدُه - (د) عن أبى هريرة - (صح) ٧٧٧٧ - مَا أْجَتَمَعَ قَوُمُ عَلَى ذِكْرٍ فَتَّقُوا عَنْهُ إِلَّا قِيلَ لَمْ، قُومُوا مَنْفُورًا لَكُمْــ الحسن بن سفيان عن سهل بن الحنظلية - (ح) ٧٧٧٨ - مَا أُجَتَعَ قَوْمُ ثُمَّ تَفَّقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ الهِ وَصَلَةٍ عَلَى الِّيِّ صَلَى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّ قَامُوا عَنْ أَنْتَنَ مِنْ جِيفَةٍ - الطيالسى (هب) والضياء عن جابر - (*) ٧٧٧٩ - مَ اجْتَعَ قَوْمٍ فَتَفَّرُقُوا عَنْ غَيْرِ ذِكْرِ اُللهِ إِلَّا كََّ تَفَرَّقُوا عَنْ حِفَةِ حَارِ وَكَانَ ذَلِكَ الَجْلِسُ عليهم حسرة - (حم) عن أبى هريرة - (ص3) ( ما اجتمع قوم) هم الرجال فقط أو مع النساء على الخلاف والمراد هنا العموم فيحصل لهن الجزاء الآتى باجتماعهن علي ما قيل لكن الأقرب خلافه ونكره ليفيد حصول الثواب لكل من أجتمع لذلك بغير وصف خاص فيهم كزهد أو علم (فى بيت من بيوت الله تعالى) أى مسجد وألحق به نحو مدرسة ورباط فالتقييد بالمسجد غالى فلا يعمل بمفهومه ( يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم) أى يشتركون فى قراءة بعضهم على بعض وكثرة درسه ويتعهدونه خوف النسيان وأصل الدراسة التعهد وتدارس تفاعل للمشاركة (إلا نزلت عليهم السكينة) فعيلة من السكون للمبالغة والمراد هنا الوقار أو الرحمة (وغشيتهم الرحمة) أى الطمأنينة ((ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، أى تسكن وترجع لجميع أفضية الحق أو المراد صفاء القلب بنوره وذهاب الظلمة النفسانية وحصول الذوق والشوق، وأقول الأحسن إرادة الكل معاً والحمل على الأعم أتم. ( وحفتهم الملائكة) أى أحاطت بهم ملائكة الرحمة والبركة إلى سماء الدنيا ورفرقت عليهم الملائكة بأجنحتهم يستمعون الذكر قيل ويكونون بعدد القراء (وذكرهم الله) أنى عليهم أو أثابهم ( فيمن عنده) من الأنبياء وكرام الملائكة والعندية عندية شرف ومكانة لا عندية مكان لاستحالتها قال النووى وفيه فضل الاجتماع على تلاوة القرآن حتى بالمسجد (، عن أبى هريرة) صنيعه مؤذن بأن هذا مالم يتعرض أحد الشيخين لتخريجه وهو ذهول فقد رواه مسلم باللفظ المزبور عن أبى هريرة ( ما اجتمع قوم على ذكر الله) تعالى وهو يشمل كل ذكر ففيه رد على من زعم انصرافه هنا الحمد والثناء ( فتفرقوا عنه إلا قيل لهم قوموا) حال كونكم (مغفورا لكم) من أجل الذكر وفيه رد على مالك حيث كره الاجتماع لنحو قراءة أو ذكر وحمل الخبر على أن كلا منهم كان مع الاجتماع يقرأ لنفسه منفرداً وفيه استنباط معنى من النص يعود عليه بالابطال إذ لا اجتماع حينئذ ( الحسن بن سفيان) فى جزئه ( عن سهل بن الختطلية ) الأوسى المتوحد المتعبد شهد أحداً رمز لحسنه . ( ما اجتمع قوم تفرقوا عن غير ذكر الله وصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إلا قاموا عن أنتن من جيفة) هذا على طريق استقذار مجلسهم العارى عن الذكر والصلاة عليه استقذارا يبلغ إلى هذه الحالة وما بلغ هذا المبلغ فى كراهة الرائحة وجب التفرق عنه والهرب منه ( الطيالسى) أبو داود (هب والضياء) المقدسى (عن جابر) ورواه عنه النسائى فى يوم وليلة وتمام فى فوائده قال القسطلانى رجاله رجال الصحيح على شرط مسلم انتهى . وروز المصنف (صحته (ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار) لأن ما يجرى فى ذلك المجلس من السقطات - - ٤١٠ - ٧٧٨٠ - مَا أَجْتَمَعَ قَوْمُ فِى مَجْسٍ فَتَغَرَّقُوا وَلَمْ يَذْ كُرُوا اللهَ وَيُصَلُّوا عَلَى النَّبِّ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَمْ إِلَّ كَانَ مجلِسهم تِرَةَ عَلَيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ - (حم حب) عن أبى هريرة - (ص3) ٧٧٨١ - ما أحببت مِنْ عَيشِ الدُّنْيَا إلَّ الطَّيبَ وَالَّسَاء - ابن سعد عن ميمون مرسلا - (ض) ٧٧٨٢ - مَا أَحَب عَبد عَبْدُاللهِ إلَّ أَكَرَمَ رَبَّهُ - (حم) عن أبى أمامة - (ص3) ءُ ٧٧٨٣ - مَا أُحبّ أنْ أَسْلَمَ عَلَى الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلَىّ، وَلَوْ سَلَّمَ عَلىَّ لَرَدَدَتْ عَلَيْهِ - الطحاوى عن جابر - (ح) ٧٧٨٤ - مَا أُحِب أَنْ أَحَدًا تَحَوَّلَ لِى ذَهَبأَ يُمْكُثُ عِندِى مِنْهُ دِينَارُ فَوقَ ثَلَاثٍ إلَّ دِيَارَ أَرْصِدَه ◌ِدِينٍ - (خ) عن أبى ذر ـ (صح) والهفوات إذا لم يجبر بذكر الله يكون بكيفة تعافها النفس وتخصيص الحمار بالذكر يشعر بلادة أهل ذلك المجلس (وكان ذلك المجلس عليهم حسرة) يوم القيامة زاد البيهقى وإن دخلوا الجنة لما يرون من الثواب الفائت أى بترك الذكر والصلاة عليه فيؤديهم ذلك إلى الندامة وقول القسطلانى عقبه لو فرض أن يدخلوا الجنة فضلا عن حرمانها بترك الصلاة عليه إن قدر ذلك غير جيد إذ قصارى تارك الصلاة عليه أنه ترك واجبا وارتكب حراما فهو تحت المشيئة ثم معنى قوله وإن دخلوا الجنة أى وإن كان مآلهم إلى دخولها فالحسرة قبل الدخول فلا وجه للاستشعاب بأن الجنة لاحسرة فيها ولا تنغيص عيش (حم عن أبى هريرة) (مااجتمع قوم فى مجلس فتفرقوا منه ولم يذكروا الله) عقب تفرقهم (و) لم (يصلوا على النبى صلى الله عليه وسلم إلا كان مجلسهم ترة عليهم يوم القيامة) أى حسرة وندامة لأنهم قد ضيعوا رأس مالهم وفرقوا ربحهم ،وفى هذا الخبر وما قبله أن ذكر الله والصلاة على نبيه سبب لطيب المجلس وأن لايعود على أهله حسرة يوم القيامة (حم حب عن أبى هريرة) رمز المصنف لصحته (ما أحببت من عيش الدنيا إلا الطيب والنساء) ومحبته لهما لا تنافى الزهد فإن الزهد ليس بتحريم الحلال كما سلف ومحبته للطيب لكونه للملائكة بمنزلة القرى والنساء لنقل ما بطن من الشريعة مما لم يطلع عليه الرجال (تنبيه) قال ابن عربى ماورد قط عن نى من الأنبياء أنه حبب إليه النساء إلا محمد وإن كانوا رزقوا منهن كثيرا كسليمان وغيره لكن كلامنا فى كونه حبب إليه النساء وذلك أنه كان منقطعا إلى ربه لاينظر معه إلى كون يشغله عنه به فإن النبي صلى الله عليه وسلم مشغول بالتلقى من الله ورعاية الأدب فلا يتفرغ إلى شىء دونه تحبب اليه النساء عناية من الله بهن فكان يحبهن لكون الله حبيهن اليه والله جميل يحب الجمال (ابن سعد) فى الطبقات (عن ميمونة) بنت الوليد بن الحارث الأنصارية أم عبد الله بن أبى مليكة ثقة من الطبقة الثالثة (مرسلا) (ما أحب عبد عبداً لله إلا أكرمه ربه) عز وجل وفى رواية إلا أكرمه الله وزاد البيهقى فى روايته لهذا الحديث بعد ماذكروا أن من اكرام الله أكرام ذى الشيبة المسلم والامام المقسط وحامل القرآن غير الغالى فيه ولا الجافى ولا المستكثر (حم عن أبى أمامة) الباهلى رمز المصنف لحسنه وهو كما قال أو أعلى فقد قال الهيشمى وغيره رجاله وثقوا (ما أحب أن أسلم على رجل وهو يصلى ولو سلم علىّ لرددت عليه - الطحاوى عن جابر) رمز المصنف لحسنه (ما أحب أن أحدا) بضم الهمزة الجبل المعروف (تحول) بمثناة فرقية مفتوحة كتفعل وفى رواية بتحتية مضمومة مبنيا للمفعول من باب التفعيل بمعنى صير قال ابن مالك وهو استعمال صحيح خفى على أكثر النحاة (لى ذهبا يمكث عندى منه) أى من الذهب ( دينار ) بالرفع فاعل يمكث والجملة فى محل نصب صفة لذهبا (فوق ثلاث من الليالى إلا دينارا) نصب على الاستثناء من سابقه وفى رواية إلا دينار بالرفع على البدل من دينار السابق (أرصده) بضم الهمزةوكسر - ٤١١ - ٧٧٨٥ - مَا أُحبُّ أَنَّبِ الدُّنْيَا وَمَاَ فِيهَا بِهِذِهِ الْآيَةَ (( ياَ عِبادِىَ الَّذِينَ اسْرَفُوا عَلَى أَنفُسِهم - إلى آخر الآية))- (حم) عن ثوبان - (ح) 1 ٧٧٨٦ - مَا أُحِبُّ أَنِى حَكَيْتُ إِنْسَاناً وَأَنْ لِ كَذَا وَكَذَا - (دت) عن عائشة - (ص3) ٧٧٨٧ - مَا أَحَدٌ أَعْظَم ◌ِنْدِى يَدًا مِنْ أَبِ بَكْرٍ: وَاسَانِى بِنَفْسِهِ، وَمَالِهِ، وَأَنْكَحِى أَبْنَتَهُ - (طب) عن ابن عباس - ( ح) الصاد من أرصدته رقبته (لدين) قال الكرمانى وغيره وهذا محمول على الأولوية لأن جمع المال وإن كان مباحا لكن الجامع مسئول عنه وفى المحاسبة خطر فالترك أسلم وما ورد فى الترغيب فى تحصيله وانفاقه فى حقه حمل علي من وثق من نفسه بأنه يجمعه من حلال صرف يأمن معه من خطر المحاسبة ( خ عن أبى ذر) جندب بن جنادة وقضية صنيع المؤلف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه البخارى ثم قال أى رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الأكثرين هم الأقلون إلا من قال بالمال هكذاوهكذا ( ماأحب أن لى الدنيا وما فيها بهذه الآية) أى بدلها وهو قوله تعالى (ياعبادي الذين أسرفوا على أنفسهم- إلى آخر الآية) تمامه فقال رجل ومن أشرك فسكت ساعة ثم قال ومن أشرك ثلاث مرات قال ابن حجر واستدل بالآية على غفران جميع الذنوب ولو كبار، هبه تعلق بحق الحق أو آدمى، والمشهور عند أهل السنة أن الذنوب كلها تغفر بالتوبة وبدونها لمن شاء اللّه لكن حق الآدمى لا بد ردهاصاحبه أو محاللته؛ وهى أرجى آية فى القرآن على الأصح من أقاويل كثيرة وذلك لأنه عرض علي قاتل حمزة آيات كثيرة لما اطمأن ولا آمن إلا بها ( فائدة) رؤى الشابى فى النوم فقيل له مافعل اللّه بك قال : حاسبونا فدفقوا ثم منوا فاعتقوا (حم عن ثوبان) مولى النبى صلى الله تعالى عليه وسلم رمز لحسنه قال الهيشمى فيه ابن لهيعة وفيه ضعف وقال فى موضع آخر الحديث حسن (ما أحب أنى حكيت إنسانا) أى فعلت مثل فعله أو قلت مثل قوله منقصا له يقال حكاه وحاكاه قال الطبي وأكثر ما تستعمل المحاكاة فى القبيح (وأن لى كذا وكذا) أى ولو أعطيت كذا وكذا من الدنيا أى شيئا كثيراً منها بسبب ذلك فهى جملة حالية واردة على التعميم والمبالغة، قال النووى من الغيبة المحرمة المحاكاة بأن يمشى متعارجا أو مطاطيا رأسه أو غير ذلك من الهيئات (د ت عن عائشة) قال الذهى فيه من لا يعرف أهوبه يتوقف فى رمز المصنف لحسنه وسبيه أن عائشة قالت حسبك من صفية إنها كذا وكذا تعنى قصيرة فقال لقد قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته أى خالطته مخالطة يتغير بها طعمه وريحه لشدة نتنها وقبحها كذا قرره النووى وقال غيره معناه هذه غية منقنة لو كانت ما يمزج بالبحر مع عظمه لغيرته فكيف بغيره قال النووى هذا الحديث من أعظم الزواجر عن الغيبة أو أعظمها وما أعلم شيئا من الأحاديث بلغ فى ذمها هذا المبلغ ((وما ينطق عن الهوى) ( ما أحد أعظم عندى يدا من أبى بكر) أى ما أحد أكثر عطاء وإنعاما علينا منه قال الزمخشرى سميت النعمة يداً لأنها تعطى باليد (وأسانى بنفسه) أى جعل نفسه وقاية لى فقد سد المنفذفى الغار بقدمه خوفا على النبى صلى الله عليه وسلم من لدغ الحيات جعلت الحيات تلدغه فى قدمه ودموعه تسيل على خده فلايرفعها خوفاعليه وفارق أهله لأجله والمواساة المشاركة والمساهمة فى المعاش والرزق وأصلها الهمز فقلبت واوا تخفيفا كذا فى النهاية (وماله وأنكحنى ابنته) عائشة فقد بذل المال والنفس والأهل والولد ولم يتفق ذلك لغيره قال ابن حجر وجاء عن عائشة مقدار المال الذى أنفقه - ٤١٢ - ٧٧٨٨ - ما أحد أكثَرَ مِنْ الرِّبَا إِلَّ كَانَ عَاقِبَةُ أَمْرِهِ إِلىَ قِلَةِ (٥) عن ابن مسعود - (ح) ٧٧٨٩ - مَا أَحْدَثَ رَجُلُ إِنَاء فِى اُللهِ تَعَالَى إِلَّا أَحْدَثَ اللهُ لَهُ دَرَجَةً فِى الْمَةِ -- ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان عن أنس - (ض) ٧٧٩٠ - مَا أَحدَثَ قَومُ بِدْعَةَ إلَّا رِضَ مِثْلُهَا مِنَ الْسِنّةِ - (حم) عن غضيف بن الحرث - (ح) أبو بكر : فروى ابن حبان عنها أنه أربعين ألف درهم وروى الزبير بن بكار أنه لما مات ماترك دينارا ولا درهما (طب عن ابن عباس) رمز لحسته قال الهيشمى فيه أرطاة أبو حاتم وهو ضعيف اه وأورده فى الميزان ولسانه فى ترجمة أرطاة هذا وقال عن ابن عدى إنه خطأ أو غلط (ما أحدأكثر من الرباإلا كان عاقبة أمره إلى قلة) ((بمحق الله الربا، أى ينقص مال المرابى ويذهب ببركته وإن كثر ((ويربى الصدقات)) يارك فيها (٥ عن ابن مسعود) رواه الحاكم عنه أيضا وقال صحيح وأقره الذهبي فكان يذفى للمصنف عزوه إليهما فإن اقتصر فعلى الحاكم لأن ابن ماجه وإن كان مقدما لكونه أحد الستة لكن سنده حسن وهذا صحيح. (ما أحدث رجل) فى رواية بدله عبد (إخاء) بالمد (فى الله إلا أحدث الله له درجة فى الجنة) أى أعدّ له منزلة عالية فيها بسبب إحداثه ذلك الإخاء فيه وهذا تأكيد لندب المؤاخاة فى الله والتكثير من الإخوان معدود من الأخلاق الحسان قال علي كرم الله وجهه عليكم بالإخوان فإنهم عدة فى الدنيا والآخرة وفى العوارف أن عون العارف كان له ثلثمائة وستون صديقا فكان يكون عند كل واحد يوما وكان لآخر ثلاثون صديقا فكان يكون عند كل واحد يوما (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى كتاب الإخوان عن أنس بن مالك قال الحافظ العراقى إسناده ضعيف ويعضده خبر ابن أبى الدنيا أيضا من آخى أخا فى الله عز وجل رفعه الله درجة فى الجنة لاينالها بشىء من عمله ثم إن ظاهر كلام المصنف أنه لم يره مخرجا لأشهر من ابن أبى الدنيا مع أن الديلى خرجه فى مسنده للفردوس باللفظ المزبور عن أنس ( ما أحدث قوم بدعة إلا رفع الله مثلها من السنة) لأنهما متناوبان فى الأديان تناوب المقابلات فى الأجسام ذكره الحرالى ولأنهم لما تركرا السنة فى تهذيب أنفسهم بالاقتداء فى الاهتداء بهدى نبيهم تولاهم الشيطان وسلك بهم سبل البهتان وذلك أنهم إذا أنسوا يبدعتهم واطمأنوا إليها جرهم ذلك إلى الاستهانة بالسنة وإضاعتها وما كذب أحد بحق إلا عوقب بتصديقه باطل وماترك سنة إلا أحب بدعة، قال الحرالى وقد جرت سنة الله بأنه ما أمات أحد سنة إلازاد فى خذلانه بأن تحيا على يده بدعة وقال الطبى قوله مثلها جعل أحد الضدين مثل الآخر لشبهة التناسب بين الضدين وإخطار كل منهما بالبال مع ذكر الآخر وحدوثه عند ارتفاع الآخر وعليه قوله تعالى ((جاء الحق وزهق الباطل ، فكما أن إحداث السنة يقتضى رفع البدعة فكذا عكنه ولذلك قال عقبه فتمسك بسنتى إلى آخر ما يأتى كما إذا أحيا آداب الخلاء مثلا على ما ورد فى السنة فهو خير من بناء رباط ومدرسة وسره أن من راعى هذا الأدب يوفقه الله ويلطف به حتى يترقى منه إلى ما هو أعلى فلا يزال فى ترق وصعود إلى أن داغ إلى مقام القرب ومخدع الوصل كما قال (( مايزال عبدى يتقرب إلى بالنوافل حتى أحبه)) الحديث، ومن تركه يؤديه إلى ترك الأفضل فالأفضل حتى يستقل إلى مقام الرين والطبع (جم) وكذا البزار (عن غضيف) بغين وعنادمعجمتين مصغرا (ابن الحارث) المالى أو الكندى أو السكونى أو الحمصى مختلف فى صحته قال المنذرى سنده ضعيف وبين ذلك الهيشمى فقال فيه أبو بكر بن عبدالله بن أبي مريم وهو منكر الحديث اه وبه يعرف ما فى رمز المصنف لحسنه وللحديث قصة وذلك أن عبدالملك بن مروان بعث إلى غضيف فقال ياأبا سليمان إنا قد جمعنا الناس على أمرين رفع الأيدى على المنابر يوم الجمعة والقصص بعد الصبح والعصر فقال أما إنه ما أمثل بدعتكم عندى ولست بمجيبكم إلى شىء منها لأن المصطفى صلى الله - ٤١٣ - ٧٧٩١ - مَاَ أَحْرَزَ الْوَدُ أَوِ الْوَالِدُ فَهُوَ لِعَصَبَّهِ مَنْ كَانَ - (حم ده) عن عمر - (ح) ٧٧٩٢ - مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ فِى الْغِىَ، مَا أَحْسَنَ الْقَصْدَ فِى الْفَقْرِ وَأَحْسَنَ الْقَصْدَ فِى الْعِبَادَةِ - البزار عن حذيفة - (ح) ٧٧٩٣ - مَاَ أَحْسَنَ عَبدُ الصَّدَقَةَ إلَّ أَحْسَنَ اللهُ الْخِلَافَةَ عَلَى تَرِكَتِهِ - ابن المبارك عن ابن شهاب مرسلا - (ض) ٧٧٩٤ - مَا أُحَلَّ اللّهُ شَيْئًا أَبْغَضَ أَلَيْهِ مِنَ الطَّلاقِ - (د) عن محارب بن دثار مرسلا (ك) عن ابن عمر - (ح) عليه وعلى آله وسلم قال ((ماأحدث قوم بدعة إلا رفع مثلها من السنة، فتمسك بسنة خير من إحداث بدعة هكذا هو عند مخرجه أحمد فاسقاط المؤلف منه قوله فتمسك الخ غير جيد . ( ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبته من كان) قال الدميرى فيه أن عصبة المعتق يرثون ( حم ده عن عمر) ابن الخطاب رمز لحسنه وسده أن وثابا تزوج بنتا ليعمر فولدت لهفاقت فورثها بنوعالفماتوا فورثهم عمرو بن العاص. وكان عصبتهم خاصمه بنو يعمر فى ولاء أختهم إلى عمر فقال أقضى بينكم بما سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره ثم قضى به وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده . ( ماأحسن القصد) أى التوسط بين التفريط والافراط (فى الغنى ما أحسن القصد فى الفقر ما أحسن القصد فى العبادة) والقصد فى الأصل الاستقامة فى الطريق ثم استعير للتوسط فى الأمور (البزار) فى مسنده (عن حذيفة) أن المان قال الهيثمى رواه البزار من رواية سعيد بن حكيم عن مسلم بن حبيب ومسلم لم أجد من ذكره إلا ابن حبان فى ترجمة سعيد الراوى عنه وبقية رجاله ثقات . (ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله الخلافة على تركته) فان إحسان الصدقة وصف لكالها: من ذا الذى يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفهله، فالإضعاف لحسن الصدقة وتحسينها بأن يخرجها بالشراح صدر ومن أحل ماله وأصفا. وأطيبه ويخرجها فى أول وجوبها خوف الحوادث وشح النفس وألا يعذب قلوب الفقراء بالانتظار وينظر فىذلك إلى نعمة الله عليه بتوفيقه لئلا يتكبر ويعجب فيورثه المن والأذى فيحبط أجره وأن يرى فضل المستحق عليه لأنه سبب طهرته ورفع درجته فى الآخرة وأن تكون صدقته سرا اكتفاء بنظر الله وعلمه وصيانة الفقير عن اشتهار أمره وأن يكون عند الاخراج مستصغرا لما يعطى متواضعاً لمن يعطى إلى غير ذلك ومعنى إحسان الخلافة فى تركته تركية أولاده والمعنى أنه تعالى يخلفه فى أولاده وعياله بحسن الخلافة من الحفظ لهم وحراسة مالهم وعليهم وإن أريد بالتركة المال فاحسان الخلافة دوام ثواب ما أوجده له من وجوه البروانصراف ذلك المال فى طاعة لا معصية أو يبارك فيه لورثته ابن المبارك فى الزهد (عن ابن شهاب) وهو الزهرى (مرسلا) قال الحافظ العراقى بإسناد صحيح وأسنده الخطيب فى أسماءمنروى عن مالك من حديث ابن عمر وضعفه اه وأفول أسنده أيضا الديلى فى مسند الفردوس من حديث أنس وذكر أن فى الباب ابن عمر أيضا . (ما أحل الله شيئا أبغض) بالنصب (إليه من الطلاق) لما فيه من قطع حبل الوصلة المأمور بالمحافظة على توثيقه ولهذا قال المفسرون فى قوله والمطلقات متاع فيه إشارة إلى أن الطلاق كالموت لانقطاع حبل الوصلة الذى هو كالحياة وأن المتاع كالإرث وقد سبق تقرير الخبر فى صدر الجامع بما فيه بلاغ (د عن محارب) بضم الميم وكسر الراء (ابن دثار) بكسر المهملة وخفة المثلثة (مرسلا) هو السدوسى الكوفى القاضى ثقة من كبار العلماء الزماد (ك) فى الطلاق (عن ابن عمر) بن الخطاب وقال صحيح قال الذهبي على شرط مسلم وقضية صنيع المصنف أن أبا داود لم يخرجه إلا مرسلا وليس كذلك بل خرجه مرسلا ومسندا لكنه قدم المرسل فذهل المصنف عن بقية كلامه فاعقله نعم المرسل 83- - ٤١٤ - ٧٧٩٥ - مَا أَخَافُ عَلَى أَمَّى إِلَّ ضَعْفَ الْيَقِينِ - (طس هب) عن أبى هريرة - (ح) ٧٧٩٦ - مَا أَخَافُ عَلَى أُمَّى فِتْنَةً أَخْوَفُ عَلَيْهَاَ مِنَ النَِّاءِ وَالخَّرْ - يوسف الخفاف فى مشيخته عن على - (ح) ٧٧٩٧ - مَا أَخْتَجَ عِرْقُ وَلَ عَيْنُ إِلَّ بِذَنْبِ، وَمَا يَدْفَعُ اللهُ عَنْهُ أَكْثَرُ - (طس) والضياء عن البراء - (1) ٧٧٩٨ - مَا أُخْتَلَطَ حُتِى بِقَلْبِ عَبْدٍ إِلَّ حَرَّمَ اللّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ - (حل) عن ابن عمر - (1) أصح فقد قال الدار قطنى المرسل أشبه وقال البيهقى المتصل غير محفوظ . (ما أخاف على أتتى) أمة الإجابة (إلا ضعف اليقين) لأن سبب ضعفه ميل القلب إلى المخلوق وبقدر ميله له يبعد عن مولاه وبقدر بعده عنه يضعف يقينه واليقين استقرار العلم الذى لا يتغير فى القلب والسكون إلى الله ثقة به ورضى بقضائه وذلك صعب عسير على من شاء اللّه قال القشيرى حرام على قلب شم رائحة اليقين وفيه سكون لغير الله . واليقين استقرار الفؤاد وقد وصف الله المؤمنين بالإيمان بالغيب والإيمان التصديق ولا يصدق الإنسان بالخبر حتى يتقرر عنده فيصير كالمشاهدة والمشاهدة بالقلب هو اليقين فإذا ضعف البصر لم يعاين الشىء كما هو ولم يبصر الغيب الذى يجب الايمان به من توحيد الله وإجلاله وهيبته فلا تكون عبادته لربه كأنه يراه ولم يبصر الدار الآخرة التى هى المنقلب ولم يبصر الثواب والعقاب الباعثين على الطاعة والمعصية فمن لم يبصر هذا بقلبه لم يقيقنه وإن أقر بلسانه وصدق من جهة الخبر فهو فى حيرة وعمى فاستبان أنه إذا ضعف اليقين ضعف الايمان (طس هب عن أبى هريرة) قال الهيشمى رجاله ثقات . (ما أخاف على أمتى فتنة أخوف عليها من النساء والخمر) لأنهما أعظم مصايد الشيطان لنوع الانسان والنساءأعظم فتنة وخوفا لأن الحق تعالى حبيهن إلينا بحكم الطبع والجبلة ثم أمرنا بمجاهدة النفس حتى تخرج عن محبتها الطبيعية إلى المحبة الشرعية وذلك صعب عسير وذلك لأن المحبة الطبيعية تورث العطب لأنها شهوة نفس والحق تعالى غيور لا يحب أن يرى فى قلب عبده محبة لغيره إلا من أجله فإذا أخرج العبد فضاء المحبة الشرعية من ضيق المحبة النفسية أمن الفتنة وما دام فى محبة الطبع فهو فى حجاب عن الله ومشغول عن كمال طاعته ومن ثم قال بعضهم إياك والمرأة الحسناء فإن ضررها أعظم من ضرر الشوهاء فإنه لا يدخل حبها قلبك والحسناء تسكن محبتها بالقلب فلا تدخل محبة الحق فيبيض فيه الشيطان ويفرخ وقال بعضهم سأل آدم حواء لم سميت حواء قالت لأنى أحتوى على قلبك وأنسيك ذكر ربك فقال غيرى هذا الاسم فسمت نفسها امرأة فقال لها ما معناه قالت أذيقك طعم المرارة فقال لها غيريه فأبت والنساء فخ منصوب من خوخ إبليس لا يقع فيه إلا من اغتر به وقال لقمان لابنه إياك والنساء فإنهن كشجر الدفلى لها ورق وزهر وإذا أكل منها الغر قتلته أو أسقمته (يوسف الخفاف) بفتح المعجمة وشدّ الفاء نسبة إلى عمل الخفاف التى تلبس (فى مشيخته عن على). (ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يدفع الله عنه) أى عن ذلك العرق أو عن تلك العين ويحتمل على بعد لذلك الانسان المذنب على حد((حتى توارت بالحجاب)) (أكثر)((وما أصابكم من مصيبة، كأنه تعالى يقول قاصصتك بشىء من ذنوبك لتفتبه من رقدتك وأعفوا عن الكثير الباقى فوعد العفو عن ذلك الجم الكثير ((إن الله لا يخلف الميعاد)) وقال الحرالىّ فيه إشعار أنه لا يصل إلى حالة الاضطرار إلى ما حرم الله عليه أحد إلا عن ذنب أصابه فلولا المغفرة لتممت عليه عقوبته لأن المؤمن لا يلحقه ضرورة لأن الله لا یعجزه شىء وعبد الله لا يعجزه مالا يعجزربه، وإن كانوا من قبل أن ينزل عليهم من قبله لمبلسين، فالبأس الذى يخرج إلى ضرورة إنما يقع لمن هو دون رتبة المتقدمين إلى هنا كلامه (طس والضياء) المقدسى (عن البراء) بن عازب قال الهيشمى فى سند الطبرانى الصلت بن بهرام ثقة لكنه كان مرجئا . (ما اختلط حبى بقلب عبد إلا حرم الله جسده على النار) أى منعه عن النار كما فى قوله ((وحرام على قرية، وأصله X - ٤١٥ - ٧٧٩٩ - مَا أُخْتَلَفَتْ أَمَةُ بَعْدَ نَبِّهَا إِلَّا ظَهَرَ أَهْلُ بَاطِلِهَاَ عَلَى أَهْلِ حَقِّهَا - (طس) عن ابن عمر - (ض) ٧٨٠٠ - مَا أَخَذَتِ الَّنْيَا مِنَ الْآخِرَةِ إِلَّ كَ أَخَرِذَ الْخَطْ غُرِسَ فِى الْبَحْرِ مِنْ مَئِهِ - (طب) عن المستورد - (ح) ٧٨٠١ - مَا أُخْشَى عَلَيْكُمُ الْفَقْرَ، وَلكِنِّى أَخْشَى عَلَيْكُالنَّكَاثُرَ، وَمَا أَخْشَى عَلَيْكُمُ الْخَطَأْ وَلْكِّى أُخَتَى ٧٠٠٠ ٠١٠٠ عَلَيْكُ التَّعَمِدَ (ك هب) عن أبى هريرة - (ض) ٧٨٠٢ _ مَا أُذِنَّ اَللّه لَغْءٍ مَا أَذِنَ لِنَسِيْ حَسَنِ الصَّْتِ يَتَغَنِى بِالْقُرآنِ يجهر بِهِ - (حم ق د ن) عن حرم الله النار على جسده والاستثناء من أعم عام الصفات أى ماعبد اختلط حى بقلبه كائنا بصفة إلا بصفة التحريم ثم التحريم مقيد بمن أتى بالشهادتين ثم مات عليهما ولم يعص بعد إتيانه بهما أو المراد تحريم نار الخلود لا أصل الدخول (حل عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه محمد بن حميد قال ابن الجوزى ضعيف وأحمد بن محمد بن سعيد بن عقدة الحافظ قال الذهبى ضعفوه وإسماعيل بن يحمي فإن كان التيمى أو الشيبانى فكذاب كما بينه الذهى أو ابن كعيل فتروك كما قاله الدار قطنى. (ما اختافت أمة) من الأمم (بعد نبيها) أى بعد مفارقته لهم (إلا ظهر أهل باطلها على أهل حقها) أى غلبوا عليهم وظفروا بهم لكن ريح الباطل تخفق ثم تسكن ودولته تظهر ثم تضمحل وفيه شمول لهذه الأمة فإن صح الخبر فهو صحيح فى رد ماذهب إليه المصنف كغيره من عده من خصائص هذه الأمة أن لا يظهر أهل الباطل على أهل الحق منهم (طس عن ابن عمر) بن الخطاب قال الهيشمى وفيه موسى بن عبيدة وهو ضعيف. (ما أخذت الدنيا من الآخرة إلا كما أخذ المخيط غرس فى البحر من مائه) هذا من أحسن الأمثال فإن الدنيا منقطعة فانية ولو كانت مدتها أكثر مما هى والآخرة أبدية لا انقطاع لها ولا نسبة المحصور إلى غير المحصور بل لو فرض أن السموات والأرض مملوءات خردلا وبعد كل ألف سنة طائر ينقل خردلة فى الخردل والآخرة لاتفنى فنسبة الدنيا والآخرة فى التمثيل كنسبة خردلة واحدة إلى ذلك الخردل ولهذا لو أن البحر يمده من بعده سبعة أبحر والأشجار أفلام تكتب كلام اللّه لنفدت الأبجر ولم تنفد الكلمات (طب عن المستورد) رمز المصنف لحسنه. (ما أخشى عليكم الفقر) الذى بخوفه تقاطع أهل الدنيا وتدابروا وحرصوا وادخروا (ولكن أخشى عليكم التكاثر) يعنى ليس خوفى عليكم من الفقر ولكن خوفى من الغنى الذى هو مطلوبكم قال بعضهم سبب خشيته عليه أن الدنيا ستفتح عليهم ويحصل لهم الغنى بالمال وذلك من أعلام نبوته لأنه إخبار عن غيب وقع وقال الطيبى اعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم وإن كان فى الشفقة على أصحابه كالأب لكن حاله فى أمر المال يخالف حال الوالد وأنه لا يخشى عليهم الفقر كما يخافه الوالد بل يخشى عليهم الغنى الذى هو مطلوب الوالد لولده وقال بعضهم أشار بهذا إلى أن مضرة الفقردون مضرة الغنى لأن ضرر الفقر دنيوى وضرر الغنى دينى غالباً والتعريف فى الفقر إما للعهد وهو الفقر الذى كان الصحب عليه من الإعدام والقلة قبل الفتوحات وإما للجنس وهو الفقر الذى يعرفه كل أحد (وما أخشى عليكم الخطأ ولكن أخشى عليكم التعمد) فيه حجة لمن فضل الفقر على الغنى قالوا قال ذلك لأصحابه وهم آية الشاكرين فما بالك بغير هم من المساكين (ك) فى التفسير) (هب) كلاهما (عن أبى هريرة) قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي وظاهر كلامه أنه لا يوجد مخرجا لأعلى ممن ذكر ولا أحق بالعزو إليه وليس كذلك فقد خرجه الأمام أحمد باللفظ المذكور عن أبى هريرة المزبور قال المنذرى والهيشمى ورجاله رجال الصحيح ورواه أحمد أيضا عن المسور بن مخرمة وزاد يان سببه . (ما أذن الله) بكسر الذال مصدره أذن بفتح أوليه بمعنى استمع ولا يجوز حمله هنا على الاصغاء لأنه محال عليه - ٤١٦ - أبى هريرة - (صح) ٧٨٠٣ - مَا أَذِنْ اللّهِ لَعْبِدٍ فِى شَىْءٍ أَفْضَلَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ، أَوْ أَكْثَرَ مِنْ رَكْعَتيْنِ، وَإِنَّ الْبِرِّ لَيُذُرْ فَوْقَ رَأْسٍ ◌ْعَيْدِ مَا كَانَ فِى الصِّلَاةِ، وَمَا تَقَرِّبَ عَبْدُ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ بِأَفْضَلَ مِمَا خَرَجَ مِنْه - ( حم ت) عن أبى أمامة - (صَر) تعالى ولأن سماعه تعالى لا يختلف فيجب تأويله على أنه بجاز عن تقريب القارئ وإجزال ثوابه أو قبول قراءته (لشىء ما أذن) بكسر المعجمة المخففة (لنى حسن الصوت) يعنى مارضى الله من المسموعات شيئاهو أرضى عنده ولا أحب إليه من قول فى (يتغنى بالقرآن) أى يجهر و يحسن صوته بالقراءة بخضوع وخشوع وتحسين وترقيق قال الدمامينى قال ابن نباتة فى مطلع الفوائد ومجمع الفرائد وجدت فى كتاب الزاهر يقال تغنى الرجل إذا تجهور صوته فقط قال وهذا نقل غريب لم أجده فى كتب اللغة أهـ وليس المراد تكثير الألحان كما يفعله أبناء الزمان ذو القلوب اللاهية والأفئدة الساهية يتزين به للناس ولا يطرد به الخناس بل يزيد فى الوسوسة؛ وقول سفيان معناه يستغنى بالقرآن عن الناس زيفوه؛ وبما تقرر عرف أن الاستماع كتابة عن الرضى والقبول قال القاضى البيضاوى وأراد بالقرآن ما يقرأ من الكتب المنزلة من كلامه (حم ق دن. عن أبى هريرة ) . ( ما أذن الله لعبد فى شىء) قال الطبى هو من أذنت للشىء أذناً إذا أصغيت اليه، وأنشد . أن يسمعوا ريبة طاروا بها فرحا « منى وما سمعوا من صالح دفنوا وههنا الإذن عبارة عن الاقبال من الله بالرأفة على العبد (أفضل من ركعتين) أى من صلاة ركعتين (أو أكثر من ركعتين) قال أبو البقاء أفضل لا ينصرف وهو فى موضع جر صفة لشىء وفتحته نائبة عن الكسرة (وإن البر ليذر) بضم المثناة تحت أوله وفتح الذال المعجمة وشد الراء أى ينشر ويفرق من قولهم ذريت الحب والملح والدواء أذره ذرا أى فرقته وقيل بدال مهملة قال التوربشتى وهو مشاكل للصواب من حيث المعنى لكن الرواية لم تساعده والحديث يؤخذ من أفواه الرجال وليس لأحد مخالفتهم (فوق رأس العبد ما كان فى الصلاة ) أى مدة دوام كونه مصلياً وذلك لأن العبد إذا كان فى الصلاة وقد فرغ من الشواغل متوجهاً إلى مولاه مناجياً . له بقلبه ولسانه فإنه تعالى مقبل عليه بلطفه وإحسانه اقبالا لا يقبله فى غيره من العبادات لكنى عنه بالإذن ثم إذا أرضى الله عن العبد وأقبل عليه هل يبقى من البر والاحسان شىء لا ينثره على رأسه؟ كلا، قال الطبى وليذر بذال معجمة هو الرواية وهو أنسب من الدر بمهلة لانه أشمل منه لاختصاص الدر أى الصب بالمائع وعموم النر ولان المقام أدعى له؛ ألا ترى أن الملك إذا أراد الاحسان إلى عبد أحسن الخدمة ورضى عنه ينثر على رأسه نثارا من الجواهر؟ وكأن اختصاص الرأس بالذكر إشارة إلى هذا السر (وما تقرب عبد إلى الله عز وجل بأفضل مما خرج منه) يعنى بأفضل من القرآن قال ابن فورك: الخروج يقال على وجهين خروج الجسم من الجسم وذلك بمفارقة مكانه واستبدال غيره وذلك محال على الله وظهور الشىء من الشىء نحو خرج لنا من كلامك نفع وخير أى ظهر لنا وهذا هو المراد فالمعنى ما أنزل الله على رسوله وأفهم عباده وقيل الضمير فى منه عائد إلى العبد وخروجه منه وجوده على لسانه محفوظا فى صدره مكتوبًيده وقال الأشرفى أى ظهر الحق من شرائعه بكلامه أوخرج من كتابه المبين وهو اللوح ومعی خبر إنكلام الله منه بدأ وأليه يعود أنه تعالى به أمر ونهى وإليه يعود يعنى هو الذى يسألك عما أمرك ونهاك وقال الطبى معنى قوله منه بدأ أنه أنزل على الخلق ليكون حجة لهم وعليهم ومعنى اليه يعود أن مآل أمره وعاقبته من حقيقته فى ظهور صدق ما نطق به من الوعد والوعيد اليه تعالى وإذا تقرر هذا فليس شىء من العبادات يتقرب العبد به إلى الله ويجعله وسيلة له أفضل من القرآن (حم ب) فى فضائل القرآن (عن أبى أمامة) وقال الترمذى غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه وفيه - ٤١٧ - 6 ٧٨٠٤ - مَا أَذِّنَ اُلله ◌ِعْدٍ فِ الدُّعَاءِ حِى أَذِّنَ لَهُ فِى الْإَجَابَةِ - (حل) عن أنس ٧٨٠٥ - مَا أَرَى الْأَمْرَ إلَّا أَعْجَلَ مِنْ ذلِكَ - (ت٥) عن ابن عمرو - (*) ٧٨٠٦ - مَا أَرْسِلَ عَلَى عَادِ مِنَ الرِّيحِ إلَّ قَدْرُ خَاتَى هذّا - (حل) عن ابن عباس - (ض) ٧٨٠٧ - مَا أَزْدَادَ رَجُلُّ مِنَ الُّلْطَانِ قُرْبًا إِلَّا ازْدَادَ عَنِ اَللهِ بُعَدًا، وَلَا كَثُرَتْ أَتْبَعُ إِلَّ كَثْرَتْ شَاطِينُهُ، وَلَا كَثُرَ مَالُهُ إِلَّا أُشْتَدَّ حِسَابُهُ - هناد عن عبيد بن عمير مرسلا - (ض) بكر بن خنيس تكلم فيه ابن المبارك وتركه آخر اهـ. وقال الذهبي واه. (ما أذن الله لعبد فى الدعاء) أى النافع المقبول الصادر عن حاجته لا عن أغراضه وشهواته (حتى أذن له فى الاجابة) لأن الدعاء هو غدو القلب اليه حتى يجول بين يديه والنفس حجاب القلب فهو لا يقدر على الغدو اليه حتی یزال الحجاب وترتفع الموانع والأسباب وإذا زالت الحجب والموانع وانحسر القلب ولج فيه نور اليقين فطار القلب فرحاً إلى رب العالمين فتمثل بحضرة عزته وعرض قصة مسألته فعاد بالاجابة من الفائزين وإن ذلك ليسير على أكرم الأكرمين وفيه تعظيم قدر الدعاء والتنبيه لعظيم المنة وشرف المنزلة لأن من أذن له فى الدعاء فقد جذبه الحق اليه قصر فه عن غيره وشغله به عما سواه فلوأعطى الملك كله كان ما أعطى من الدعاء أكثر، قال بعضهم والإجابة قد تكون بالمراد وقدلا، والاستجابة ليست إلا إجابة عن المراد فقد قال البيانيون إن هذه السيرة تقوم مقام القسم وكفى بك شرفا أن تدعوه فيجيك ويختار لك الأولى والأصلح فى العاجل والآجل ( تتمة) قال الحرالى الإجابة اللقاء بالقول ابتداء شروع لتمام اللقاء بالمراجعة ( حل عن أنس بن مالك وفيه عبدالرحمن بن خالد بن نجيح أورده الذهبى فى الضعفاء وقال قال ابن يونس منكر الحديث ومحمد بن عمران قال البخارى منكر الحديث (ما أرى الأمر ) يعنى الموت (إلا أعجل من ذلك) أى من أن يبنى الإنسان لنفسه بناء ويشيده فوق مالا بدمنه فقد اتخذ نوح بيتاً من قصب فقيل له لو بنيت فقال هذا كثير لمن يموت وقيل لسليمان مالك لاتنى قال ما للعبد والبناء فإذا أعتق فله والله قصور لا تبلى أبداً (ته) و کذا أبوداود ولعله ذهل عنه ( عن ابنعمرو) بنالعاص قال مر بنا النبي صلي الله عليه وسلم ونحن نعالج خصاً قال ما هذا قلنا قد وهى فنحن نصلحه فذكره قال النووى فى رياضه رواه أبو داود والترمذى بإسناد البخارى ومسلم (ما أرسل على) قوم (عاد) هم قوم هود الذين عصوا ربهم (من الريح إلا قدر خاتمى هذا) يعنى هوشىء قليل جدا فهلكوا بها حتى أنها كانت تحمل الفسطاط والظعينة فترفعها فى الجو حتى ترى كأنها جرادة وهذا يوضحه ما أخرجه ابن أبى الدنيا عن كعب لما أراد الله أن يهلك قوم عاد أوحى إلى خزنتها أن افتحوا منها باباً قالوا ياربنا مثل منخر الثور قال إذن تكفأ الأرض بمن عليها ففتحوا مثل حلقة الخاتم اه وفيه دلالة على أن الريح وتصريف أعنتها مما يشهد لعظمة قدرة خالقها وأنها من أعاجيب خلقه وأكابر جنوده (حل) من حديث أحمد بن عثمان الأزدى عن محمود ابن ميمون البنا عن سفيان الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد ( عن ابن عباس ) ثم قال غريب من حديث الثورى تفرد به محمود ( ما ازداد رجل من السلطان قرباً إلا ازداد عن الله بعدا) فإن القرب إلى السلطان الظالم من غير ضرورة وإرهاق معصية فإنه تواضع وإكرام له وقد أمر الله بالاعراض عنهم وهو تكثير سوادهم وإعانة لهم على ظلمهم. وإن كان ذلك بسبب طلب مالهم فهو سعى إلى طلب حرام ذكره حجة الاسلام ( ولا كثرت أتباعه إلا كثرت شياطينه ٢٧١ قص القديم - ٥ ) - ٤١٨ - ٧٨٠٨ - مَا أُزِينَ الْحُلَم - (حل) عن أنس، ابن عساكر عن معاذ - (ض) ٧٨٠٩ - مَا أُسْتَرِذَلَ اللهُ عَبْدًا إِلَّ حُرِمَ العِلَمَ - عبدان فى الصحابة وأبو موسى فى الذيل عن بشير ابن النهاس - (ض) ٧٨١٠ - مَا أَسْتَرْذَلَ اللهُ تَعَالَى عَبْدًا إلَّا حَظَرَ عَلَيْهِ الْعِلْمَ وَالْأَدَبَ - ابن النجار عن أبى هريرة - (ض) ولاكثر ماله إلا اشتد حسابه) ولذلك يدخل الفقراء الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام (هناد) فى الزهد (عن عبيد ابن عمير). بتصغيرهما (مرسلا) هو الليثى قاضى مكة ( ما أزين الحلم) الذى هو كف النفس عن هيجان الغضب لارادة الانتقام والحليم من اتسع صدره المساوئ الخلق ومدانى أخلاقهم قال الحسن ما نحل الله عباده شيئاً أجل من الحلم ومن ثم أثنى الله تعالى على خليله وابنه به لما انشرحت صدورهم لما ابتلاهم الله به من الذيح فقال ((إن إبراهيم لحليم أواه منيب))، ((وبشرناه بغلام حليم، قال الشعبى زين العلم حلم أهله وقال طاوس ما حمل العلم فى مثل جراب حلم ( تتمة) أخرج ابن الأخضر فى معالم العترة الطاهرة أن عليّ ابن الحسين خرج من المسجد فلقيه رجل فسبه فثارت عليه العبيد والموالى فقال علىّ مهلا على الرجل ثم أقبل عليه فقال ماستر عليك من أمرنا أكثر ألك حاجة ذعينك عليها؟ فاستحى الرجل ورجع لنفسه قال فألقى عليه خميصة كانت عليه وأمر له بألف درهم فقال الرجل أشهد أنك من أولاد الرسل ونقل ابن سعد أن هشام المخزومى لما ولى المدينة آذى علياً بن الحسين وكان يشتم علياً كرم الله وجهه على المنبر فلما ولى الوليد عزله وأمر بأن يوقف للناس فقال هشام ما أخاف إلا من علىّ فأوصى خاصته ومواليه أن لا يتعرضوا له البتة ثم مر به فقال يا ابن عمى عافاك الله لقد ساءنا ماصنع بك فادعنا لما أحببت (حل) عن محمد بن الحسن اليقطينى عن الحسن بن أحمد الأنطاكى عن صالح بنزياد السوسى عن أحمد بن يعقوب عن خالد بن إسماعيل الأنصارى عن مالك عن حميد (عن أنس) بن مالك قال شهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أملاك رجل وامرأة من الأنصار فقال أين شاهدكم قالوا ما شاهدنا؟ قال الدف فأتوا به فقال أضربوا على رأس صاحبكم ثم جاؤا بأطباق فنثروها فتأبى القوم أن يتناولوا فقال ما آزين الحلم مالكم لا تتناولون قالوا ألم تنهعن النهبة؟ قال نهيتكم عنها فى العساكر أما هنا فلا أهى، قال ابن الجوزى موضوع خالد يضع اهـ وقال الذهبي فى الميزان بعد إيراد هذا الحديث هكذا فليكن الكذب (ابن عساكر) فى تاريخه وكذا ابن منده فى المعرفة من طريق عصمة بن سلمان عن حازم بن مروان مولى بنى هاشم عن لمادة عن ثور بن يزيد عن خالد بن معدان وعن معاذ) بن جبل قال شهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره بنحو ما تقدم وحازم ولمادة مجهولان. (مااسترذل الله عبدا إلا حرم) بضم الحاء بضبطه (العلم) أى النافع وفى إفهامه أنه ما أجل الله عبداً إلا منحه العلم فالعلم سعادة وإقبال وإن قل معه المال وضاقت فيه الحال والرذالة بالجهل حرمان وإدبار وإن كثر معه المال واتسع فيه الحال فالسعادة بالعلم لا بكثرة المال وكم من مكثر شقى ومقل سعيد ركيف يكون الجاهل الغنى سعيدا ورذالة الجهل تضعه وكيف يكون العالم الفقير شقيا والعلم يرفعه (عبدان فى الصحابة وأبو موسى فى الذيل عن بشير بن النهاس) العبدى قال الذهبى يروى عنه حديث منكراه ورواه الديلى باللفظ المزبور موقوفا علي ابن عباس. (ما استرذل الله عبدا) يقال استرذله أى علم أن عنده رذالة طبع وخسة نفس (إلا حظر) بالتشديد (عليه) أى منعه وحرمه حكمة منه وعدلاً (العلم والأدب) أى منعهما عنه لكونه لم يره لذلك أهلا ولا يكون لخسة همته للنعمة شاكرا وهذه سنته سبحانه وتعالى فى حكمته يجعل النعم الدينية لأهلها وهم الشاكرون المعظمون لها«وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها)) والعلم الذى يمنعه الأراذل علم الايمان والمعرفة صيانة له عنهم وأما الأدب فهو أدب الاسلام - ٤١٩ - ٧٨١١ - مَا أُسْتَفَادَ الْمُؤْمِنُ بَعْدَ تَقْوَى اللهِ عَزْ وَجَلَّ خَيْرًا لَهُ مِنْ زَوْجَةٍ صَالِحَةَ: إِنْ أَمَرَهَا أَطَاعَتْهُ، وَإِنْ نَظَرَ إِلَيْهَ سَرَّتْهُ، وَإِنْ أَقْسَمَ عَلَيهَاَ أَبَّهُ، وَإِنْ غَبَ عَنْهَ نَصَحَتَهُ فِى نَفِْهاَ وَمَالِهٍ - (٥) عن أبى أمامة - (ح) ٧٨١٢ - مَا أَسْتَكْبَرَ مِنْ أُكَلَ مَعَهُ خَادِمُهُ، وَرَكِبَ الْمَارَ بِالْأسْوَاقِ، وَأَعْتَقَلَ الشَّاهَّ ◌َخَلَهاَ - (خدهب) عن أبى هريرة - (ح) ٧٨١٣ - مَا أَسَرْ عَبْدُ سَرِيرَةً إِلَّ أَلْبِسَهُ اللهُ رِدَاءَهَا: إِنْ خَيْرًا ◌َخَيْرُّ، وَإِنْ شَرَّا فَشَرّ - (طب) عن جندب البجلى - ( ح) والتخلق بأخلاق الايمان أدب العبودية مع الحق وأدب الصحبة مع الخلق؛ وهذا وما قبله تنبيه على أنه ينبغى لمززهد فى العلم أن يكون فيه راغباً ولمن رغب فيه أن يكون له طالباً ولمن طلبه أن يكون منه مستكثرا ولمن استكثر منه أن يكون به عاملا ولا يطلب لتركه احتجاجاً ولا لتقصيره فيه عذراً ولا يسوف نفسه بالمواعيد الكاذبة ويمنيها بانقطاع الأشغال المتصلة فإن لكل وقت شغلا وفى كل زمن عذراً (ابن النجار) فى تاريخه وكذا القضاعى فى الشهاب (عند أبى هريرة) وذكر فى الميزان أنه خبر باطل وأعاده فى ترجمة أحمد بن محمد الدمشقى وقال له مناكير وبواطيل ثم ساق منها هذا وقال بعض شراح الشهاب غريب جدا . (ما استفاد المؤمن) أى ماربح (بعد تقوى الله عز وجل خيرا له من زوجة صالحة) قال الطبى جعل التقوى نصفين نصفا تزوجا ونصفاً غيره وذلك لأن فى التزويج التحصين عن الشيطان وكسر التوقان ودفع غوائل الشهوة وغض البصر وحفظ الفرج وقوله (إن أمرها أطاعته وإن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته وإن غاب عنها نصحته فى نفسها) لصوتها من الزنا ومقدماته بيان لصلاحها على سبيل التقسيم لأنه لا يخلو من أن يكون الزوج حاضرافافتقاره إليها إما أن يكون فى الخدمة بمهنة البيت والمداعبة والمباشرة فتكون مطيعة فما أمرها وذات جمال ودلال فيداعبها وتنقاد إذا أراد مباشرتها . أو غائباً فتحفظ ما يملك الزوج من نفسها بأن لا تخونه فى نفسها وماله وإذا كان حالها فى الغيبة على هذا ففى الحضور أولى وهذه ثمرة صلاحها وإن كانت ضعيفة الدين قصرت فى صيانة نفسها وفرجها وأزرت بزوجها وسودت وجهه بين الناس وشوشت قلبه ونغص بذلك عيشه فإن سلك سبيل الحمية والغيرة لم يزل فى بلاء ومحنة أو سبيل التساهل كان متهاونا فى دينه وعرضه وإن كانت مع الفساد جميلة كان البلاء أشد مشقة مفارقتها عليه (وماله) قال ابن حجر هذا الحديث ونحوه من الأحاديث المرغبة فى التزوجوإن كان فى كثير منها ضعف فمجموعها يدل على أن لما يحصل به المقصود من الترغيب فى التزوج أصلالكن فى حق من يتأتى منه النسل كما تقدم (٥عن أبى أمامة) رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد ضعفه المنذرى بعلىّ بن زيد وقال ابن حجر فى فتاويه سنده ضعيف لكن له شاهد يدل على أن له أصلا اهـ ووجه ضعفه أن فيه ابن هشام بن عمار وفيه كلام وعثمان بن أبى عاتكة قال فى الكاشف ضعفه النسائى ووثق وعلى ابنزید ضعفه أحمد وغيره ( ما استكبر من أكل مع خادمه وركب الحمار بالأسواق واعتقل الشاة لخلبها - خدهب عن أبى هريرة) رمز المصنف لحسنه وفيه عبد العزيز بن عبدالله الأولى أورده الذهبى فى الضعفاء وقال قال أبو داود ضعيف عن عبد العزيز بن محمد قال ابن حبان بطل الاحتجاج به (ما أسرّ عبد سريرة إلا ألبسه الله رداءها إن خيراً خير وإن شراً فشر) يعنى أن ما أضمره يظهر على صفحات وجهه وفلتات لسانه وقد أخبر الله فى التنزيل بأن ذلك قد يظهر فى الوجه فقال ((ولونشاء لأربناكهم فلعرفتهم بسيماهم ولتعرفنهم فى لحن القول ، وظهور مافى الباطن على اللسان أعظم من ظهوره فى الوجه لكنه يبدو فى الوجه بدؤا خفيا فإذا صار 8 - ٤٢٠ - ٧٨١٤ - مَا أَسْفَلَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الْإِزَارِ فَفِى النَّرِ - (خن) عن أبى هريرة - (3) ٧٨١٥ - مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامُ - (حم دت حب) عن جابر (حم ن ٥) عن ابن عمرو - (ح) ٧٨١٦ - مَا أَسْكَرَ مِنْهُ الْفَرَقُ فَلْهُ الْكَفّ مِنْهُ حَرَامٌ - (حم) عن عائشة - (ح) خلقا ظهر لأهل الفراسة والنهى (تنبيه) قال التوربشتى من صحب أحداً من أكابر الصوفية وفى قلبه حب شىءمن الدنيا ظهر على وجهه وثقل على قابه قال الشاذلى خدمنى رجل فثقل علىّ فباسطته يوما فانبسط فقلت لم صحتى قال لتعلمنى الكيمياء قال والله أعلمكها إن كنت قابلا ولا أراك قابلا قال بل أقبل قلت أسقط الخلق من قلبك واقطع الطمع من ربك أن يعطيك غير ماقسم لك قال ما ضيق هذا قال ألم أقل لك أنك لا تقبل؟ فانصرف (تنيه آخر) قال أبو حيان فى شرح التسهيل قولهم الناس مجزيون بأعمالهم إن خيراً غير وإن شراً نشر والمرء مقتول بما قتل به إن سيفاً فسيف وانتصاب خيراً وشراً وسيفاً على تقدير إن كان العمل خيراً أوشراً وإن كان المقتول به سيفاً أو خنجراً ويجوز رفعهما على أنهما اسم كان أى إن كان فى أعمالهم خير وإن كان فى أعمالهم شر وإن كان معه سيف أوكان معه خنجر ويجوز الرفع على أنه فاعل لكان الناقة ( طب ) وكذا فى الأوسط (عن جندب) بن سفيان (البجلى) العلقمى نزيل البصرة والكوفة جليل مشهور رمز المصنف لحسنه وليس ذامنه بصواب فقد قال الهيثمى وغيره فيه حامد بن آدم وهو كذاب (ما أسفل) بالنصب خبر كان المقدرة وما موصولة ويصح رفعه أى ماهو أسفل (من الكعبين) العظمين الناتثين عند مفصل الساق والقدم (من الإزار) أى محل الإزار (فنى النار) حيث أسبله تكبراً كما أفهمه خبر لا ينظر الله إلى من يجر ثوبه خيلاء فكنى بالثوب عن بدن لابسه ومعناه أن الذى دون الكعبين من القدم يعذب عقوبة له فهو من تسمية الشىء باسم ماجاوره أو حلّ فيه ومن بيانية ويحتمل أنهاسيية والمراد الشخص نفسه أو المعنى ما أسفل من الكعبين من الذى سامت الازار فى النار أو تقديره لابس ما أسفل من الكعبين الخ أو معناه أن فعله ذلك فى النار فذكر الفعل وأراد فاعله فعليه مامصدرية ومن الازار بيان بمحذوف يعنى إسباله من الكعبين شيئا من الإزار فى النار أو فيه تقديم وتأخير وأصله ما أسفل من الازار من الكعبين فى النار؛ وأعلم أن لفظ رواية البخارى فى النار ولفظ رواية النسائى فى النار بزيادة الفاء قال ابن حجر فكأنها دخلت لتضمين ما معنى الشرط أى مادون الكعبين من قدم صاحب الازار المسبل فهو فى النار عقوبة له ( خن) فى اللباس (عن أبى هريرة) ولم يخرجه مسلم (ماأسكر كثيره فقليله حرام) فيه شمول للسكر من غير العنب وعليه الأئمة الثلاثة وقال أبو حنيفة ما أسكر كثيره من غير العنب يحل مالا يسكر منه قال ابن عطية وهو قول أبى بكر وعمر والصحابة على خلافه وقال ابن العربى اختلف فى الخمر هل حرمت لذاتها أم لعلة هى سكرها؟ ومعنى قولهم لذاتها أى لغير علة فالت الحنفية ومن دان بدينها إلى أنها محرمة لعينها وقال جميع العلماء محرمة لعملة سكرها وهو الصحيح فإنها علة نبه الله عليها فى كتابه وصرح بذكرها فى قرآنه فقال «إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء فى الخمر والميسر) الآية، وقد جرى لسعد فيها ماجرى وفعل حمزة بعليّ وبالمصطفى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم مافعل وقابل المصطفى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم بالمكروه فقال هل أنتم إلا عبيد أبى أو آبائى (حم دت) فى الأشربة (حب) كلهم (عن جابر) وقال الترمذى حسن غريب وصححه ابن حبان قال الحافظ ابن حجرورواته ثقات (حم ن ، عن ابن عمرو) بن العاص قال ابن حجر سنده ضعيف قال الذهى فى المهذب والحديث فى جزءابن عرفة بإسناد صالح ( ما أسكر منه الفرق) بفتح الراء مكلة تسع ستة عشر رطلا (ملء الكف ٠٠، حرام) أى شريه أى إذا كان فيه صلاحية الإسكار حرم تناوله ولولم يسكن المتناول بالقدر الذى تناوله منه لقلته جدا؛ وفيه تجريم كل مسكر سواء