Indexed OCR Text
Pages 201-220
- ٢٠١ - ٦٩٦٧ - كَانَ يَتَّخَمْ فِى يَسَارِهِ - (م) عن أنس (د) عن ابن عمر - (صور) ٦٩٦٨ - كَانَ يَّخَتَُّ فِى يَمِينِهِ، ثُم حَوَلَهُ فِى يَسارهِ - (عد) عن ابن عمر ابن عساكر عن عائشة ٦٩٦٩ - كَانَ يَتَخْمُ بِالْفِضَّةِ - (طب) عن عبد الله بن جعفر - (ح) ٦٩٧٠ - كَانَ يَتَخْلَفُ فِى الْمَسِيرِ فُزْجِى الْعِيفَ وَيُرْدِفُ وَيَدْعُو لَهُمْ - (دك) عن جابر - (صح) ٦٩٧١ - كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَدَرِك الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْفَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ - ( ق ن) عَن أبى هريرة - (صح) ٦٩٧٢ - كَانَ يَتَعَوْذُ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْجُبْنِ، وَالُْخْلِ، وَهُوهِ الْعَمرِ. وَفِتْنَةَ الصَّدْرِ. وَعَذَابِ الْقَبْرِ - (دن ٥) عن عمر - (ح ) فى اليمين وفى اليسار سنة لكنه واليمين أفضل عند الشافعى وعكس مالك قال الحافظ الزين العراقى فى شرح الومدى وتبعه تلميذه الحافظ ابن حجر ورد التختم فى اليمنى من رواية تسعة من الصحابة وفى اليسار مر رواية ثلاثة كذا فالاء لكن يعكر عليه نقل العراقى نفسه التختم فى اليسار عن الخلفاء الأربعة وابن عمر وعمرو بن حريث قال البخارى والتختم فى اليمين أصح شىء فى هذا الباب واليمنى أحق بالزينة وكونه صار شعار الروافض لا أثر له (خ ت عن ابن عمر) بن الخطاب (م ن عن أنس) بن مالك (حم ته عن عبد الله بن جعفر) (كان يتختم فى يساره) بهذا أخذ مالك ففضل التختم فيها على التختم فى اليمين وحمله الشافعية على بيان الجواز والتختم فى اليسار غير مكروه ولا خلاف الأولى إجماعا (م عن أنس بن مالك (د عن ابن عمر) بن الخطاب ( كان يتختم فى يمينه ثم حوله إلى يساره) أى وكان آخر الأمرين منه كذا ذكره البغوى فى شرح السنة وتعقبه الطبرى بأن ظاهره النسخ وليس ذلك مرادا قال فى الفتح لو صح هذا الحديث لكان قاطعا للنزاع لكن سنده ضعيف وقال فى التخريج هذهرواية ضعيفة اعتمدها البغوى وجمع بها بين الأخبار (عد عن ابن عمر بن الخطاب ( ابن عساكر) فى تاريخه (عن عائشة) ورواه أيضا أبو الشيخ عن ابن عمر فى شرح السنة وهو ضعيف من وجوه ( كان يتختم بالفضة ) وكان أولا يتختم بالذهب ثم تركه ونهى عنه (طب عن عبدالله بن جعفر) رمز لحنه (كان يتخلف) أى يتأخر (فى المسير) أى فى السفر (فيرجى) بمثناة تحيته مضمومة وزاى معجمة جيم (الضعيف) أى يسوقه ليلحقه بالرفاق (ويردف) نحو العاجز على ظهر الدابة أى دابته أودابة غيره (ويدعو لهم) بالإعانة ونحوها ونبه به على أدب أمير الجيش وهو الرفق بالسير بحيث يقدر عليه أضعفهم ويحفظ به قوة أقواهم وأن يتفقد خيلهم وحمولهم ويراعى أحوالهم ويعين عاجزهم ويحمل ضعيفهم ومنقطعهم ويسعفهم بماله وحاله وقاله ودعائه ومدده وإمداده (دك) كلاهما فى الجهاد (عن جابر) بن عبد الله وقال على شرط مسلم وأقره الذهبي وسكت عليه أبوداود وقال فی الریاض بعد عزوه له إسناده حسن ( كان يتعوذ من جهد) بفتح الجيم وضمها مشقة (البلاء) بالفتح والمدو يجوز الكسر مع القصر (ودرك) بفتح الدال والراء وتسكن وهو الإدراك واللحاق (الشقاء) بمعجمة ثم قاف الهلاك. ويطلق على السبب المؤدى إليه (وسو. الفضاء) أى المفضى وإلا لحكم الله كله حس لاسوء فيه (وشماتة الأعداء) فرجهم بيلية تنزل بالمعادى تنكا القلب أو تبلغ من النفس أشد مبلغ وقد أجمع العلماء و كل عصر ومصر على دب الاستعاذة من هذه الأشياء وردوا على من شد من الزهاد ( ق ن عن أبى هريرة) ( كان يتعوذ من خمس: من الجبن ) بضم الجيم وسكون الموحدة الضنّ بالنفس عن أداء ما يتعين من نحو قتال E - ٢٠٢ - : ٦٩٧٣ - كَانَ يَتَعَوَّذُ مِنَ الْجَانّ، وَعَيْنِ الْإِنْسَانِ، حَتَّ نَلَتِ الْمُعَوِّذَتَن فَلَمَّا نَزَلَتْ أَخَذَ بِهِمَا وَتَرَكَ مَأْسِوَاهُمَا - (ت ن ٥) والضياء عن أبى سعيد - (ص3) ٦٩٧٤ - كَانَ يَتَدَوَّذُ مِنْ مَوْتِ الْفَجَأَةِ، وَكَانَ يُعْجِبُ أَنْ يَمَرَضَ قبَلَ أَنْ يُوتَ - (طب) عن أبى أمامة(ض). ٦٩٧٥ - كَانَ يَتَفَاءَلُ، وَلَ يَتَطَيُّ، وَكَانَ يُحِبُّ الأَسْمَ الْحَسِنَّ - (حم) عن ابن عباس - (ح) * وَيَأْتِكَ بِالْأُخْبَارِ مَنْ لَمْ تَزَوَّدٍ * ٦٩٧٦ - كَانَ يَتَمَثَّلُ بِالشَّعْرِ : - ! (طب عن ابن عباس - (ت) عن عائشة - (ص3) العدو (والبخل) أى منع بذل الفضل سيما للمحتاج وحب الجمع والادخار (وسوء العمر) أى عدم البركة فيه بقوة الطاعة والإخلال بالواجبات (وفتنة الصدر) بفتح الصاد وسكون الدال المهملتين ما ينطوى عليه الصدر من نحو حسد وغل وعقيدة زائغة ( وعذاب القبر) أى التعذيب فيه بنحو ضرب أو نار أو غيرهما على ما وقع التقصير فيه من المأمورات أو المنهيات والقصد بذلك تعليم الأمة كيف يتعوذون (د) فى الصلاة (ن) فى الاستعاذة (٥) فى الدعاء (عن عمر ) بن الخطاب رضى لحسنه وسكت عليه أبو داود (كان يتعوذ من الجان ) أى يقول أعوذبالله من الجان (وعين الإنسان) من ناس ينوس إذا تحرك وذلك يشترك فيهالجن والإنس وعين كل ناظر (حتى نزلت) المعوذتان فلما نزلنا (أخذ بهما وترك ماسواهما) أى مما كان يتعوذبه من الكلام غير القرآن لما ثبت أنه كان يرقى بالفاتحة وفيهما الاستعاذة بالله فكان يرقى بها تارة ويرقى بالمعوذتين أخرى لما تضمنتاه من الاستعاذة من كل مكروه إذ الاستعاذة من شر ماخلق تعم كل شر يستعاذ ... فى الأشباح والأرواح والاستعاذة من شر الغاسق وهو الليل وآيته أو القمر إذا غاب يتضمن الاستعاذة من شرما ينتشر فيه من الأرواح الخبيثة والاستعاذة من شر النفائات تتضمن الاستعاذة من شر السواحر وسجرهن والاستعاذة من شر الحاسد تتضمن الاستعاذة من شر النفوس الخبيثة المؤذية والسورة الثانية تتضمن الاستعاذة من شر الانس والجن جمعت السورتان الاستعاذة من كل شر فكانا جديرين بالأخذ بهما وترك ماعداهما قال ابن حجر هذا لا يدل على المنع من التعوذ بغيرهاتين السورتين بل يدل على الأولوية سيا مع ثبوت التعوذ بغيرهما وإنما اكتفى بهما لما اشتملت عليه من جوامع الكلم والاستعاذة من كل مكروه جملة وتفصيلا (ت ن، والضياء) المقدسى فى المختارة (عن أبى سعيد) الخدرى وقال الترمذى حسن غريب (كان يتعوذ من موت الفجاءة) بالضم والمد ويفتح ويقصر : البغتة (وكان يعجبه أن يمرض قبل أن يموت) وقد وقع ذلك فإنه مرض فى ثانى ربيع الأول أو ثامنه أو عاشره ثم امتد مرضه اثنى عشر يوماً (طب عن أبى أمامة) الباهلى (كان يتفاءل) بالهمز أى إذا سمع كلمة حسنة تأولها على معنى يوافقها (ولا يتطير) أى لا يتشاءم بشىء كما كانت الجاهلية تفعله من تفريق الطير من أما كنها فإن ذهبت إلى الشمال تشاءموا وذلك لأن من تفاءل فقد فهم خيراً وإن غلط فى جهة الرجاء ومن تطير فقد أساء الظن بربه ( وكان يحب الاسم الحسن ) وليس هو من معانى التطير بل هو كراهة الكلمة القبيحة نفسها لالخوف شى وراءها كرجل سمع لفظ خنا فكرهه وإن لم يخف علي نفسه ... شيئاذكره الحليمى (حم) وكذا الطبرانى (عن ابن عباس) رمز لحسنه قال الهيثمى فيه ليث بن أسلم وهو ضعيف بغير كذب (كان يتمثل بالشعر ) مثل قول طرفة (ويأتيك بالأخبار) بفتح الهمزة جمع خبر من خبرته أخبره خبرا بالضم وعرفا ما أحتمل الصدق والكذب (من لم تزود) أى من لم تزوده وفى رواية كان أبغض الحديث إليه الشعر غير أنه تمثل مرة بيت أخى قيس بن طرفة فقال ويأتيك من لم تزود بالأخبار جعل آخره أوله فقال أبو بكر ليس هكذا يارسول الله فقال ما أنا بشاعر وهذا لا يعارض الحديث المشروح لأن المراد بالنزل فيه الاتيان بمادة البيت أو المصراع - ٢٠٣ - كَفَى بِالْإِسْلَامِ وَالشَّيْبِ لِلْمَرْهِ نَهِياً» ٦٩٧٧ - كَانَ يَتَمَثْلُ بِهَذَا الْبَيْتِ: ابن سعد عن الحسن مرسلا - (ص3) ٦٩٧٨ - كَانَ يَتَوَّرُ فِى كُلِّ شَهْرِ، وَيُقْلَمُ أَظْفَارَهُ فِى كُلّ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا - ابن عساكر عن ابن عمر (ض) ٦٩٧٩ - كَانَ يَتَوَضَّأْ عِنْدَكُلِّ صَلَاةٍ - (حم خ ٤) عن أنس - (صح) ٦٩٨٠ -- كَانَ يَتَوَضَّأَ يِّ مَسْتِ النَّارُ - (طب) عن أم سلمة - (ص3) ٦٩٨١ - كَانَ يَتَوَضَأْ ثُمَّ يَقبَلُ وَيُصَلّى وَلاَ يَتَوَضًا - (حم٥) عن عائشة - (ص3) وجوهر لفظه دون ترتيه الموزون هذا بعد الاغماض وفرض صحة هذه الرواية وإلا فقد قال البعض لم أر له إسناداً ولم يسندهابن كثير فى تفسيره كما زعمه بعضهم (طب) وكذا البزار (عن ابن عباس ت عن عائشة) قال الهيشمى رجال الطبرانى والبزار رجال الصحيح ( كان يتمثل بهذا البيت كفى بالاسلام والشيب للمرء ناهيا) أى زاجرا رادعا وإنما كان يتمثل به لأن الشيب نذير الموت والموت يسن إكثار ذكره لتقنبه النفس من سنة الغفلة فيسن لمن بلغ سن الشيب أن يعاتب نفسه ويوبخها يا كثار التمثل بذلك وفيه جواز إنشاد الشعر لا إنشاؤه له (ابن سعد) فى طبقاته (عن الحسن) البصرى (مرسلا) (كان يتغور) أى يستعمل الغورة لازالة الشعر (فى كل شهر) مرة (١) (ويقلم أظفاره) يعنى يزبلها بقلم أو غيره فيما يظهر ( فى كل خمسة عشريوما) مرة قال الغزالى قيل إن الثورة فى كل شهر مرة تطفىء الحرارة ومنقى اللون وتزيد فى الجماع ووردأنه كان يقلها يوم الجمعة وفى رواية كل يوم جمعة ولعله كان يفعل ذلك تارة كل أسبوع وتارة كل أسبوعين بحسب الحاجة (ابن عساكر) فى تاريخه وعن ابن عمر) ( كان يتوضأ عند كل صلاة) وربما صلى صلوات بوضوء واحد ولفظ رواية الترمذى كان يتوضأ لكل صلاة طاهراً أو غير طاهر قال الطحاوى وهذا محمول على الفضيلة دون الوجوب أو هو ما خص به أو كان يفعله وهو واجب ثم نسخ انتهى والأصح الأخير بدليل حديث الترمذى كان النبى صلى الله عليه وسلم يتوضأ لكل صلاة قدا كان عام الفتح صلى الصلوات كلها بوضوء واحد فقال عمر إنك فعلت شيئا لم تكن فعلته قال عمداً فعلته باعمر قال الترمذى صحيح قال النووى فيه جواز الصلوات بوضوء واحد مالم يحدث وهو جائز بإجماع من يعتد به (حم خ ٤ عن أنس بن مالك قال حميد قلت كيف تصنعون أنتم قالوا نتوضأ وضوءا واحدا (كان يتوضأ مما مست النار) ثم نسخ بخبر جار كان آخر الأمرين ترك الوضوء منه (طب عن أم سلمة) رمز المصنف لصحته ومستنده قول الهيشمى رجاله موثقون وعدل عن عزمه لأحمد مع كونه خرجه باللفظ المذكور لأن فى سنده من لا يعرف (كان يتوضأ ثم يقبل) بعض نسائه (ويصلى ولا يتوضأ)(٢) من القبلة وفى رواية للدارقطنى بدل ولا يتوضأ ولا يحدث وضوءا وهذا من أدلة الحنفية على قولهم إن اللمس غير ناقض (حم ٥ عن عائشة) قالت وبما فعله بي،رمز المصنف لصحته ونقل الدميرى تضعيفه عن البيهقى وضعفه مغلطاز فى شرح أبى داود (١) والتنور مباح لامندوب لعدم ثبوت الأمر به وفعله وإن حمل على الندب لكن هذا من العاديات فهو ليان الجواز ويحتمل ندبه لما فيه من الامتثال، والكلام إذا لم يقصد الاتباع وإلا كان سنة (٢) وأجاب الرملى بأن هذه واقعة حال فيحتمل أنه قبل من وراء حائل ووقائع الأحوال إذا تط ق اليها الاحتمال كماها ثوب الجمال وسقط بها الاستدلال - ٢٠٤ - ٦٩٨٢ - كَأَنَ يَتَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً، وَأَثْنَتَيْنِ أَثْنَتَيْنِ، وَثَلَاثاً ثلاثاً، كُلَّ ذَلِكَ يَفْعَل ـ (طب) عن معاذ - (ح) ٦٩٨٣ - كَانَ يَتَهَّمُ بِالصَّعِيدِ فَلْ يَمْحْ يَدَيْدِ رَوَجَهَاْ إِلَّ مَرَّةٌ واحِدَةً - (طب) عن معاذ - (ض) ٦٩٨٤ - كَان يَحْتَدُ فِى الْعَشْرِ الْأُوَاخِرِ مَالَا يَحْتَدُ فِى غَيْرِهَا - (حممت ٥) عن عائشة - (ص3) ٦٩٨٥ - كَانَ يَجْعَلَ يَمِينَهُ لِأَكْلِهِ وَشُرْبِهِ وَوَضُوئِهِ وَثِيَبِهِ وَأَخْذِهِ وَعَطَائِهِ، وَشَمَالَهُ لِمَا سِوَى ذَلِكَ . (حم) عن حفصة - (* ) (كان يتوضأ) مرة (واحدة واحدة وأثتين اثنتين وثلاثا ثلاثا) قال بعضهم هذا تعديد للغسلات لاتعديد للغرفات كما ذهب إليه بعضهم يعنى ابن العربى إذ لم يجر للغرفات فى هذا الحديث ذكر قال اليعمرى ويؤيده أن الغسلة لا تكون حقيقة إلا مع الإسباغ وإلا فهى بعض غسلة لحيث وقع الكلام فى أجزاء الواحدة وترجيح الثانية وتكلة الفضل بالثالثة فهى يقينا مع الإسباغ ليس للغرفة فى ذلك دخل قال النووى أجمع المسلمون على أن الواجب فى غسل الأعضاء مرة مرة وعلى أن الثلاث سنة وقدجاءت الأحاديث الصحيحة بالغسل مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا وبعض الأعضاء ثلاثا وبعضها مرتين واختلافها دليل على جواز ذلك كله وأن الثلاث هى الكمال والواحدة تجزى اهـ وفى جامع الترمذى الوضوء مجزئ مرة مرة ومرتين مرتين أفضل وأفضله ثلاث ( كل ذلك يفعله) لكن كان أكثر أحواله التثليث كما تصرح به روايات أخرى وفى بعضها هذا وضوئى ووضوء الأنبياء من قبلى (طب عن معاذ) بن جبل رمز المصنف لحسنه والأمر بخلافه فقد قال الهيشمى فيه محمد بن سعيد المصلوب ضعيف جدا ( كان يتيمم بالصعيد) أى التراب أو وجه الأرض (فلم يمسح يديه ووجهه إلا مرة واحدة) ولهذا ذهب الشافعى إلى ندب عدم تكرار التيمم بخلاف الوضوء والغسل حيث يسن فيهما التثليث (طب عن معاذ) بن جبل قال الحافظ الهيثمى وفيه محمد بن سعيد المصلوب كذاب يضع الحديث أه فكان ينبغى للمصنف حذفه مع ما قبله (كان يجتهد فى العشرات الأواخر) من رمضان (ما لا يجتهد فى غيره) أى يجتهد فيه من العبادة فوق العادة ويزيد فيها فى العشر الأواخر من رمضان بإحياء لياليه (حم م ت ٥) كلهم فى الصوم (عن عائشة) ولم يخرجه البخارى (كان يجعل يمينه لأكله وشربه ووضوئه) زاد فى رواية وصلاته (وثيابه) يعنى للبس ثيابه أو تناولها (وأخذه وعطائه وشماله لما سوى ذلك) بكسر سين سوى وضمها مع القصر فيهما وفتح السين مع المدأى لغير ذلك وما زائدة فأفادأنه يندب مباشرة الأكل والشرب والطهور والصلاة واللبس باليمين وأخذ منه أن ماهو من قبيل التكريم والتشريف كأكل وشرب ولبس ثوب وسراويل وخف ومناولة حاجة وتناولها ودخول مسجد وسواك واكتجال وتقليم ظفر وقص شارب ومشط شعر ونشف إبط وجلق رأس ومصافة وما كان بضده تروج مسجد وامتخاط وخلع ثوب وسراويل وخف ونحوها فباليسار وقوله وثيابه يحتمل كما قال العراقى أن المراد أخذ الشباب للبها كما فى أخذ الطعام لأكله فيتناول ثوبه باليمين وأن المراد البس نفسه بمعنى أنه يبدأ بلبس الشق الأيمن قبل الأيسر أما الفزع فبالشمال بمعنى أن اليسرى تكون أولهما نزعا وقوله لمبا سوى ذلك أى ما ليس فى معناه (حم عن حفصة) أم المؤمنين ورواه عنها أحمد أيضا بلفظ كانت يمينه لطعامه وطهوره وصلاته وثيابه ويجعل شماله لما سوى ذلك ورواه عنها أيضا البيهقى ورمز المصنف لصحته وقال ابن محمود شارح أبى داود وهو حسن لا صحيح لأن فيه أبا أيوب الأفريقى لينه أبوزرعة ووثقه ابن حبان وقال المنذرى واليعمرى فيه الأفريقى وفيه مقال وقال النووى إسناده جيد قال العراقى وإشارة المنذرى إلى تضعيفه غير معمول بها لأن المقال فى أبى أيوب غير قادح لكن فيه شىء آخر وهو الاختلاف فى إسناده - ٢٠٥ - ٦٩٨٦ - كَانَ يَجْعَلُ فَصَّهُ بِمَا يَلِى كَفَّهُ - (٥) عن أنس وعن ابن عمر - (1) ٦٩٨٧ - كَانَ يُحِلَّ الْعَبَّاسَ إِجْلَالَ الْوَلَدَ لِلَالِدِ - (ك) عن ابن عباس - (1) ٦٩٨٩ - كَنَ يَجْلِسُ الْفُرْ فُصَلَ - (طب) عن إياس بن ثعلبة - (ض) ٦٩٨٩ - كَانَ يَخْلُ عَلَى الْأَرْضِ. وَيَأْكُلُ عَلَى الْأَرْضِ، وَيَحْقَلُ الشَّةَ، وَيُحِيبُ دَعْوَةَ الْمَعْلُوكِ عَلَى خْزِ الشَّعِيرِ - (طب) عن ابن عباس - (صح) وقال ابن سيد الناس هو معال ( كان يجعل قصه) يعنى الخاتم (بما يلى كفه) وفى رواية مسلم بما يلى باطن كفه جعله كذلك أفضل اقتداء بفعله وإن لم يأمر فيه بشىء قال ابن العربى ولا أعلم وجهه ووجهه النووى بأنه أبعد عن الزهو والعجب والزين العراقى بذلك وبأنه أحفظ للنقش الذى عليه من أن يحاكى أو يصيبه صدمة أو عود صلب فيغير النقش الذى وضع الخاتم لأجله وأيضا فانه نهى الناس بأن ينقشوا على نقشه وذلك لئلا يختم غيره به فيكون صونا عن أن يدخل فى المكتب ما لم يأذن به فأعلم أصحابه بذلك فهم لا يخالفون أمره ثم أراد ستر صورة النقش عن غيرهم من أهل الكفر والنفاق فجعله فى باطن كفه وإنما ضم كفه عليه حتى لا يظهر على صورة النقش أحد (، عن أنس) بن مالك ( د عن ابن عمر ) بن الخطاب وهذا الحديث فى مسلم عن ابن عمر ولفظه اتخذ النبى صلى الله عليه وسلم خاتما من ذهب ثم ألقاه ثم اتخذ خاتما من ورق ونقش فيه محمد رسول الله وقال لا ينقش أحد على نقش خاتمى وكان إذا لبسه جعل قصه ما يلى بطن كفه هذا لفظه ولعل المؤلف غفل عنه فعزاه لابن ماجه (كان يجل العباس) عمه (إجلال الولد للوالد) ويقول إنما عم الرجل صنو أبيه (ك) فى المناقب (عن ابن عباس) وقال صحيح وأقره الذهبي (كان يجلس القرفصاء) بضم القاف والفاء وتفتح وتكسر وتمد وتقصر والراء ساكنة كيف كان أى يقعد محتيا بيديه قبل وينبغى حمله على وقت دون وقت فقد ورد كان يجلس متربعاً (طب عن إياس) بكسر الهمزة وفتح التحتية وبالمهملة (ابن ثعلبة) أبى أمامة الأنصارى البلوى أو الحارثى قيل مات بعد أحد قال الذهبي والصحيح أن ذاك أمه لأنه تأخر قال الهيشمى فيه محمد بن عمر الواقدى وهو ضعيف (كان يجلس على الأرض) أى من غير حائل (ويأكل على الأرض) من غير مائدة ولاخوان إشارة إلى طلب التساهل فى أمر الظاهر وصرف الهمم إلى عمارة الباطن وتطهير القلوب وتأسى به أكابر صحبه فكانوا يصلون على الأرض فى المساجد ويمشون حفاة فى الطرقات ولا يجعلون غالبا بينهم وبين التراب حاجزاً فى مضاجعهم قال الغزالى وقدانتهت النوبة الآن إلى طائفة يسمون الرعونة نظافة ويقولون هى مبنى الدين فأكثر أوقاتهم فى تزيين الظاهر كفعل الماشطة بعروسها والباطن خراب ولا يستنكرون ذلك ولو مشى أحدهم على الأرض حافيا أو صلى عليها بغير مجادة مفروشة أقاموا عليه القيامة وشددوا عليه النكير ولقبوه بالقذر وأخرجوه من زمرتهم واستنكفوا عن مخالطته فقد صار المعروف منبكرا والمنكر معروفاً (ويعتقل الشاة) أى يجعل رجليه بين قواتمها ليحلبها إرشادا إلى التواضع وترك الترفع ( ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير) زاد فى رواية والإهالة السنخة أى الدهن المتغير الريح وعلمه ذلك أنها إخبار الداعى أو للعلم بفقره ورثائة حاله أو مشاهدة غالب مأكوله ونحو ذلك من القرابين الخالية فكان لايمنعه ذلك من إجابته وإن كان حقيرا وهذا من كمال تواضعه ومزيد براءته من سائر صنوف الكبر وأنواع الترفع (طب عن ابن عباس) رمز لحسنه قال الهيثمى إسناده حسن. 3 - ٢٠٦ - ٦٩٩٠ - كَانَ يَجْلِسُ إِذَا صَعِدَ الْخْبَرَ حَتَّى يَفْرَغَ الْمُؤَذِّنُ، ثُمّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ، ثُمَّ يَجْلِسُ فَلاَ يَتَكَلّمُ ثُمَّ يَقُومُ فَيَخْطُبُ - (د) عن ابن عمر - (ص3) ٦٩٩١ - كَانَ يَحْمَعُ بَيْنَ الظّهرِ وَالْعَصْرِ، وَاْمَغْرِيبِ وَالْعِشَاءِ، فِى السَّفَرِ - (حمخ) عن أنس-(*) ٦٩٩٢ -- كَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الْخِرْبِزِ وَالرَّطَبِ - (حم ت) فى الشمائل (ن) عن أنس ٦٩٩٣ - كَأَن يُحِبِ أنَ يلِيُهُ الْهَاجُرُونَ وَاْلأَنْصَارُ فِى الصَّلاَةِ لِيَحْفَظُوا عَنه - (حم ن، ك) عن أنس - (ص) ٦٩٩٤ - كَانَ يُحِبْ الدباء - (حم ت) فى الشمائل - (ن ٥) عن أنس -(ح) (كان يجلس إذا صعد) بكسر العين (المنبر) أى أعلاه فيكون قعوده على المستراح ووقوفه على الدرجة التى تليه (حتى يفرغ المؤذن) يعنى الواحد لأنه لم يكن يوم الجمعة إلا مؤذن واحد (ثم يقوم فيخطب ) خطبة بليغة مفهومة قصيرة ( ثم يجلس) نحو سورة الإخلاص (فلا يتكلم) حال جلوسه ( ثم يقوم) ثانيا (فيخطب) ثانية بالعربية فيشترط كون الخطبتين بها وأن يقعامن قيام للقادر وأن يفصل القائم بينهما بقعدة مطمئنا وغيره بسكتة فإن وصلهما حسبتاواحدة كما دل على ذلك هذا الحديث (د) فى الجمعة (عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه العمرى وهو عبدالله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب قال المنذرى فيه مقال . ( كان يجمع) تقديما وتأخيراً (بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء) ولا يجمع الصبح مع غيرها ولا العصر مع المغرب ( فى السفر) لم يقبده هنا بما فيده فى رواية بإذا جد فى السفر فيحتمل حمله على المقيدبه ويحتمل بقاؤه على عمومه وذكر فرد من أفراده لا يخصصه وهو الأولى اله الجمع جد به السير أم لا أى بشرط حله وهذا نص راد على الحنفية منعهم الجمع وقد أولوه بما فيه تعسف ثم إنه لم يبين فى هذا الحديث ولا غيره من أحاديث الجمع أنه كان يجمع فى كل سفر أو يخص بالطويل قال المحقق العراقى وظاهر روايته كان إذا جذبه السفر الخ الاختصاص قال والحق أن هذه واقعة غير محتملة فيمتنع فى القصير للشك فلا تساعده مسالكاً فى التعميم بل يرد عليه ( حم خ عن أنس) . ( كان يجمع بين الخريز) بكسر الخاء المعجمة وسكون الراء وكسر الموحدة بعدها زاى نوع من البطيخ الأصفر. وقد تكبر القنا فتصفر من شدة الحر فتصير كالخربز قال ابن حجر شاهدته كذلك بالحجاز (والرطب) كما مر بسطه قال ابن حجر وفيه رد على من زعم أن المراد بالبطيخ فى الخبر الآتى الأخضر واعتل بأن فى الأصفر حرارة كما فى الرطب وقد علل بأن أحدهما يطفى حر الآخر وجوابه أن فى الأصفر بالنسية للرطب برودة وإن كان فيه لحلاوته طرف حرارة (حم ت فى) كتاب (الشمائل) النبوية (ن عن أنس) بن مالك رمز المصنف لصحته قال ابن حجر فى الفتح سنده صحيح . (كان يحب أن يليه المهاجرون والأنصار فى الصلاة ليحفظوا عنه) فروضها وأبعاضها وهيئاتها غير شدون الجاهل وينهون الغافل قال ابن حجر وحب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم للشىء إما باخباره للصحابى بذلك وإما بالقرائن (حم نه ك) فى الصلاة (عن أنس) قال الحاكم على شرطهما وله شاهد صحيح وأقره الذهبي وقال مغلطاى فى شرح أبى داود سنده مجمع . ( كان يحب الدباء) بضم الدال المهملة وشد الموحدة والمد ويقصر: القرع، أو خاص بالمستدير منه، وفى المجموع أنه القرع اليابس قال فى الفتح وما أظنه إلاسهوا وهو اليقطين أيضا واحده ديه ودباه وقضية كلام الهروى أن الهمزة زائدة لكن الجوهرى خرجه فى المعتل على أن همزتة منقلة وهو أشبه بالصواب قال الزمخشرى ولاندرى هى مقلوبة - ٢٠٧ - ٦٩٩٥ - كَانَ يُحِبُّ الْتِيَامَنَ مَا اسْتَطَاعَ: فِى طُهُورِهِ، وَتَنْعِلِهِ، وَتَرَجْلِهِ نَ فِى شَانِهِ كُلْهِ - (حم ق ٤) عن عائشة - (*) - ٦٩٩٦ - كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَخْرِجَ إذَا غَزَا يَوْمَ الْخِيسِ - (حم خ) عن كعب بن مالك - (مم) ٦٩٩٧ - كَانَ يُحِبُ أن يُفطِرَ عَلَى ثَلاثِ تَمَرَاتٍ، أَوْ شَىْءٍ لَ تُصِبْهُ النَّار - (ع) عن أنس - (ح) عن واو أوياء ( حم ت فى) كتاب (الشمائل) النبوية (ن ، عن أنس) بن مالك لكن لفظ رواية ابن ماجه الفرع وزاد هو والنسائى ويقول إنها شجرة أخى يونس قال الزين العراقى وفى فوائد أبى بكر الشافعى من حديث عائشة إذا طبختم قدرا فأكثروا فيها من الدباء فإنه يشد قلب الحزين قال العراقى ولا يصح. ( كان يجب) فى رواية لمسلم ليحب (التيامن) لفظ رواية مسلم التيمن أى الأخذ بالمين فيما هو من باب التكريم، قبل لأنه كان يحب الفأل الحسن وأصحاب اليمين أهل الجنة (ما استطاع) أى مادام مستطيعا للتيمن بخلاف مالوعجز عنه فيتعين غيره فتبه على المحافظة على ذلك ما لم يمنع مانع ماليس منه بد؛قال ابن حجر ويحتمل أنه احترز به عما لا يستطاع فيه التيمن شرعا كفعل الأشياء المستقذرة باليمين كاستنجاء وتمخط (فى طهوره) بضم الطاء أى تطهره (وتضعله) أى ليس فعله (وترجله) بالجيم تمشيط شعره زاد أبو داودوسواكه (وفى شأنه) أى فى حاله (كله) يعنى فى جميع حالاته ما هو من قبيل التكريم والتزيين وهذا عطف عام على خاص. فى رواية بحذى العاطفا كتفا. بالقرينة قال ابن دقيق العيد هذا عام مخصوص لأن دخول الخلاء الخروج من المسجد ونحوهما يدآفيه باليساروتأكيد الش أن بقوله كله يدل على التعميم لأن التأكيديرفع المجاز فقد يقال حقيقة الشأن ما كان فعلا مقصوداً و مالا يندب فيه التيامن ليس من الأفعال المقصودة بل هى إما متروك أو غير مقصودة هذا كله علي تقدير إثبات الواء أما علي حذفها فقوله فى شأنه متعلق بيحب لا بالتيامن أى يحب فى شأنه كله التيمن فى تفعله الخ أى لا يترك ذلك سفراً ولا حضرا ولا فى فراغه ولاشغله وقال الطبى قوله فى شأنه بدل من تنعله بإعادة العامل ولعله ذكر التفعل لتعلقه بالرجل والترجل لتعلقه بالرآس والطهور لكونه مفتاح العبادة فنبه على جميع الأعضاء فيكون كبدل كل من كل وفيه ندب البداءة بشق الرأس الأيمن فى الترجل والغسل والحلق ولا يقال هو من باب الإزالة فيدأ فيه بالأيسر بل هو من باب العبادة والتزيين والبداءة بالرجل اليمنى بالتنعل وفى إزالتها باليسرى والبداءة باليدو الرجل اليمنى فى الوضوء وبالشق الأيمن فى الغسل وندب الصلاة عن يمين الإمام وفى ميمنة المسجد وفى الأكل والشرب فكلما كان من باب التكريم والتزيين يبدأ باليمين وتكسه عكسه ( حم ق ٤ عن عائشة) ( كان يحب أن يخرج إذا غزا يوم الخميس) لأنه يوم مبارك أو لأنه أتم أيام الأسبوع عدد آلأنه تعالى بث فيه الدواب فى أصل الخلق فلاحظ الحكمة الربانية والخروج فيه نوع من بث الدواب الواقع فى يوم المبدإ أو أنه إنما أحبه لكونه وافق الفتح له والنصرفيه أو لتفاؤله بالخميس على أنه ظفرت لي الخميس وهو الجيش ومحبته لا تستلزم المواظبة عليه فقد خرج مرة يوم السبت ولعله كان يحبه أيضاً كما ورد فى خبر آخر اللهم بارك لأمتى فى سبتها وخيسها وفى البخارى أيضاً إنه كان قدما يخرج إذا خرج فى السفر إلا يوم الخميس وفى رواية للشيخين معاً ما كان يخرج إلا يوم الخميس (حم خ) فى الجهاد (عن كعب بن مالك) ولم يخرجه مسلم ( كان يحب أن يفطر علي ثلاث تمرات) لما فيه من تقوية البصر الذى يضعفه الصوم (أو شىء لم تصبه النار) أى ليس مصنوعا بنار كابن وعسل فيندب لنا التأسى به فى ذلك (ع) عن إبراهيم بن حجاج عن عبد الواحد بن زياد عن ثابت (عن أنس) بن مالك رمز المصنف لحسنه وليس كما قال قال ابن حجر عبدالواحد قال البخارى منكر الحديث اه وقال الهيشمى فيه عبدالواحد بن ثابت وهو ضعيف - ٢٠٨ - ٦٩٩٨ - كَانَ يُحِبْ مِنَ الْفَاكِهَةِ الْعِنَبَ وَالْبِطَيْخَ - أبو نعيم فى الطب عن معاوية بن يزيد العبسى (ض) ٦٩٩٩ - كَانَ يُحِبُّ الْخَلَوَاءُوَ الْعَسَلَ - (ق٤) عن عائشة - (ص3) ٧٠٠٠ - كَانَ يُحِبُّ الْعَرَاجِينَ وَلَا يَزَالُ فِ يَدِهِ مِنْهَا - (حمد) عن أبى سعيد - (*) ٧٠٠١ - كَانَ يُحِبْ الزبدَ وَالتمر - (ده) عن ابن بشر - (ح) (كان يحب من الفاكهة العنب) قال الحرالى هو شجر متكرم لا يختص ذهابه بجهة العلو اختصاص النخلة بل يتفرع علوا وسفلا وبمنة ويسرة مثل المؤمن المتقى الذى تكرم بتقواه من كل جهة (والبطيخ) لما فيه من الجلاء وغيره من الفضائل وقد ذكر الله سبحانه العنب فى مواضع من كتابه فى جملة نعمه التى من بها على عباده فى الدارين وهو فاكهة وقوت ودواء وادم وشرأب والبطيخ فيه جلاء وتفتيح وهو نافع للمحرور جدا سيما فى قطر الحر كالحجاز قال الأطباء البطيخ قبل الطعام يغسل البطن غسلا ويذهب بالداء أصلا قال ابن القيم وملوك الفاكهة ثلاث العنب والرطب والتين ( أبو نعيم فى) كتاب (الطب ) النبوى ( عن معاوية ) الذى رأيته فى أصول صحاح أمية بدل معاوية فليحرر (بن يزيد العبسى) ولم أره فى الصحابة قال الحافظ العراقى وسنده ضعيف ( كان يحب الحلواء) بالمد على الأشهر فتكتب بالألف وتقصر فتكتب بالياء وهى مؤنث قال الأزهرى وابن سيده اسم لطعام عولج بحلاوة لكن المراد هنا كما قال النووى كل حلو وإن لم تدخله صنعة وقد تطلق على الفاكهة (و) عطف عليه (العسل) عطف خاص على عام تنبيها على شرفه وعموم خواصه وقد تنعقد الحلواء من السكر فيتفارقان وحبه لذلك لم يكن للنشهى وشدة نزوع النفس له وتأنق الصنعة فى اتخاذها كفعل أهل الترفه المترفين الآن بل معناه أنه إذا قدم له نال منه فيلا صالحاً فيعلم منه أنه أعجبه وفيه حل اتخاذ الحلاوات والطيبات من الرزق وأنه لاينافى الزهد وردّ على من كره من الحلوى ما كان مصنوعاً كيف وفى فقه اللغة أن حلواه التى كان يحها المجميع - كعظيم - تمر يعجن بلبن وفيه رد على زاعم أن حلواه أنه كان يشرب كل يوم قدح عسل بماء وأن الحلواء المصنوعة لا يعرفها ولم يصح أنه رأى السكر وخبر أنه حضر ملاك أنصارى وفيه سكر قال السهيلى غير ثابت ( تنبيه ) قال ابن العربى والحلاوة محبوبة ملاءمتها للنفس والبدن ويختلف الناس فى أنواع المحبوب منها كان ابن عمر يتصدق بالسكر ويقول إنه تعالى يقول ((لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون)) وإنى أحبه (ق ٤) فى مواضع عديدة ( عن عائشة) وفيه قصة طويلة فى الصحيح وفى الباب غيرها أيضاً ( كان يحب العراجين ولايزال فى يده ) منها ينظر إليها: العرجون العود الأصفر الذى فيه شماريخ: العذق، فعلون من الانعراج: الانعطاف (حم د عن أبى سعيد ) الخدرى (كان يحب الزبد) بالضم كقفل ما يتخرج بالمخض من لبن البقر والغنم وأما لبن الإبل فلايسمى ما يستخرج منه زبداً بل يقال له حباب ( والتمر ) يعنى يحب الجمع بينهما فى الأكل لأ الزبد حار رطب والتمر بارد يابس وفى جمعه بينهما من الحكمة إصلاح كل منهما بالآخر ولأحمد عن أبى خالد دخلت على رجل وهو يتمجع لبنا بتمر فقال أدن فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم سماهما الأطیبین قال ابنحجر إسناده قوی قال النووی فیهجواز أكل شيئين من فاكهة وغيرها معاً وجواز أكل طعامين معاً وجواز التوسع فى المطاعم ولا خلاف بين العلماء فى جواز ذلك وما تقل عن السلف من خلافه محمول على الكراهة فى التوسع والترفه والإكثار لغير مصلحة دينية وقال القرطبى يدخل منه مراعاة صفات الأطعمة وطبائعها واستعمالها على الوجه اللائق على قاعدة الطب (ده عن ابن بشر) بكسر الموجدة وسكون المعجمة، وابن بشر فى الصحابة اثنان سلمانيان هما عبد الله وعطية فكان ينبغى تمييزه، رمز المصنف لحسنه 3 - ٢٠٩ - ٧٠٠٢ - كَانَ يُحِبُ الْقِنََّ - (طب) عن الربيع بنت معوذ - (ح) ٧٠٠٣ - كَانَ يَحِبّ هذِهِ السَّرِرَةَ وَسَبِج اسم ربك الأعلى)) - (حم) عن على - (ض) ٧٠٠٤ - كَان يَحْتَجم - (ف) عن أنس ٧٠٠٥ - كَانَ يَحْتَجُمُ عَلَى عَلْمِنِهِ، وَ بَيْنَ كَتِفَيهِ، وَيَقُولُ: مَنْ أَهْرَاقَ مِنْ هُذِرِ العَمَاءِ فَلا يضره أن لَاَ يَتْدَأَوَى بِشَىْءٍ لَشَىءٍ (ده) عن أبى كبشة - ( ح) ٧٠٠٦ - كَانَ يَحْتَجَمْ فِى رَأْسِهِ وَ يُسميها أم مغيث - (خط) عن ابن عمر - (ض) ٧٠٠٧ - كانَ يَحْتَّجِم فِى الْأَخْدَعَيْنِ وَ الْكَاهِلِ. وَكَانَ يَحْتَجَمْ لِسَعِ عَهْرَةً وَقِع عَشْرَةَ. وَإِحْدَى a وعشرين - (ت ك، عن أنس (طب ك) عن ابن عباس - (ص3) ( كان يحب القشاه) لإنعاش ربحها للروح وإطفانها لحرارة المعدة الملتهبة سما فى أرض الحجاز ولكونها بطيئة الانحدار عن المعدة كان كتيرا ما يعدلها بنحو رطب أوتمر أو عسل (طب عن الربيع) بالتصغير والثقيل (بنت معوذ) ابن عفراء الأنصارية التجارية من صغار الصحابة رمز لحنه ( كان يحب هذه السورة) سورة (سبح اسم ربك الأعلى) أى نزه اسمه عن أن يبتذل أو يذكر إلا على جهة التعظيم قال الفخر الرازى وكما يحب تنزيه ذاته عن النقائص يحب تنزيه الألفاظ الموضوعة لها عن الرفشوسوء الأدب (حم) وكذا البزار كلاهما (عن علي) أمير المؤمنين رمز لحنه قال الحافظ العراقى سنده ضعيف هكذا جزم به واقتصر عليه وبينه تذيذه الهيثمى قال فيه ثور بن أبى فاختة وهو متروك انتهى وبه يعرف أن رمز المصنف لحنه زلل فاحش (كان يحتجم) حجمه أبو طية وغيره وأمر بالحجامة وأثنى عليها فى عده أخبار وأعطى الحجام أجرته والحجم تفرق اتصال أريد به تتابع استفراغ دم من جهات الجلد (ق عن أنس) (كان يحتجم علي هامته) أى رأسه (وبين كتفيه ويقول من أهراق من هذه الدماء فلا يضره أن يتداوى بشىء لشىء) المراد بالرأس هنا ما عدا فقرتها بدليل خبر الديلى عن أنس مر فوعا الحجامة فى نقرة الرأس تورث النسيان فتجنبواذلك لكن فيه ابن وأصل متهم قال أبو داود وقال معمر احتجمت فذهب عقلي حتى كنت ألقن الفاتحة فى صلاقى وكان احتجم على هامته ( ده) فى الطب ( عن أبي كبشة؛ عمر بن سعد أو سعد بن عمر وفى الصحابة أبو كبشة غيره (كان يحتجم فى رأسه) لفظ رواية الطبرانى فى مقدم رأسه (ويسميها أم مغيث) وفى رواية لابن جرير ويسميها المعيئة وسماها فى رواية المنقذة وفى أخرى النافعة قال ابن جرير وكان يأمر من شكى اليه وجعا فى رأسه بالحجامة وسطرأسه ثم أخرج بسنده عن ابن أبي رافع عن جدته سلمى قالت ما سمعت أحدا قط يشكو إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من وجع رأسه إلا قال احتجم (خط) فى ترجمة محمود الواسطى (عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه عبد العزيز ابن عمر بن عبد وزير الأموى قال الذهى ضعفه أبو مسهر (كان يحتجم فى الأخدعين) عرقان فى محل الحجامة من العنق (والكامل) بكسر الهاء وهو مقدم أعلى الظهر ما يلى العنق وهو الثلث الأعلى وفيه ست فقراتوقيل مابين الكتفين وقيل الكتد وقيل موصل العنق ما بين الكتفين (وكان يحتجم لسبع عشرة) من الشهر (وآسع عشرة، إحدى وعشرين) منه وعلي ذلك درج اصحابه فكانوا يستحبون الحجامة لوتر من الشهر لأفضلية الوتر عندهم ومحنهم له لحب الله له؛ ثم إن ما ذكر مر احتجامه في الأخدعين الكامـ ١ ١٤- فيض القدير-٥ ) - ٢١٠ - ٧٠٠٨ - كَانَ يُحدِثُ حَدِيثًا لَوْ عَدَّهُ الْعَادَ لَاحْصَاهُ - (قد) عن عائشة - (عمر) ٧٠٠٩ - كَانَ يُحِفِى شَارِبُه - (طب) عن أم عياش مولاته - (ح) ٧٠١٠ - كَانَ يَحْلِفُ ((لَا، وَمَقَلَبِ الْقُلُوبِ)) - (حم خ ت ن) عن ابن عمر - (3) ٧٠١١ - كَانَ يَحْمِلُ مَ زَمْزَمَ - (تك) عن عائشة - (صح) ٧٠١٢ - كَانَ يَخْرِجُ إلَى الْعِيدِ مَاشِيًا، وَيَرْجُعْ مَاشِياً - (٥) عن ابن عمر - (ح) ٧٠١٣ - كَانَ يَخْرِجُ إلَى الْعِيدَيْن مَاشِيًا , وَيَصَّى بِغْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ، ثُمَّ يَرْجِعُ مَشِياً فِى طَرِيقِ آخَرَ - (٥) عن أبى رافع - (ح) لاينافيه ما قبله من احتجامه فى رأسه وهامته لأن القصد بالاختجام طلب النفع ودفع الضر وأماكن الحاجة من البدن مختلفة باختلاف العلل كما بيته ابن جرير (ت ك) فى الطب (عن آنس) بن مالك (طب ك) فى الطب (عن ابن عباس) قال الترمذى حسن غريب وقال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي فى موضع لكنه قال فى آخر لا صحة له (كان يحدث حديثاً) ليس بمهذرم مسرع ولا متقطع يتخلله السكتات بين أفراد الكلم بل يبالغ فى إفصاحه وبيانه (بحيث لو عده العاد لأحصاه) أى لو أراد المستمع عدكلماته أو حروفه لأمكنه ذلك بسهولة ومنه أخذ أن علي المدرس أن لا يسرد الكلام سردا بل يرتله ويزينه ويتمهل ليتفكر فيه هو وسامعه وإذا فرغ من مسئلة أو فصل سكت قليلا ليتكلم من فى نفسه شىء (قد) من حديث هشام عن أبيه (عن عائشة) قال عروة كان أبو هريرة يحدث ويقول اسمعى ياربة الحجرة وعائشة تصلى فلما قضت صلاتها قالت لعروة ألا تسمع إلى هذا ومقالته آنفا إنما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث حديثا الخ (كان يحفى شاربه) بالحاء المهملة وفى رواية ذكرها ابن الأثير كان يلحف شاربه أى يبالغ فى قصبه (طب عن أم عياش) بشد المثناة التحتية (مولاته) أى موالاة النبي صلى الله عليه وسلم وخادمته وقيل مولاة رقية رمز المصنف لحسته قال الهيشمى فيه عبد الكريم بن روح وهو متروك (كان يحلف) فيقول (لا ومقلب القلوب) أى مقلب أعراضها وأحوالها لاذواتها وفيه أن عمل القلب بخلق الله وتسمية الله بما ثبت من صفاته على الوجه اللائق وانعقاد اليمين بصفة لا يشارك فيها وحل الحلف بأفعاله تقدس إذا وصف بها ولم يذكر اسمه وغير ذلك (حم خ) فى التوحيد وغيره (ت ن) فى الإيمان وغيره كلهم (عن ابن عمر) ابن الخطاب ورواه عنه أيضا ابن ماجه فى الكفارة (كان يجعل ماء زمزم) من مكة إلى المدينة ويهديه لأصحابه وكان يستهديه من أهل مكة فيسن فعل ذلك (ت ك عن عائشة) ( كان يخرج إلى العيدين) أى اصلاتهما ( ماشيا ويرجع ماشيا) فى طريق آخر كما فى الخبر المار والآنى لأن طريق القربة يشهد ففيه تكثير الشهود وقد ندب المشي إلى الصلاة تكثيرا للأجر (٥ عن ابن عمر) ( كان يخرج إلى العيدين) أى لصلاتهما بالصحراء (ماشيا) لاراكبا (ويصلى) صلاة العيد (بغير أذان ولا إقامة) زاد مسلم ولا شىء واحتج جمع به علي أنه لا يقال قبلها الصلاة جامعة واحتج الإمام الشافعى على سنه بالأمر به فى مرسل اعتضد بالقياس على الكسوف ثبوته فيه وفيه أنه لا يؤذن لها ولا يقام وبعضهم أحدث الأذان فقيل أول من أحدثه معاوية وقيل زياد ( ثم يرجع ماشياً) غير راكب ويجعل رجوعه (فى طريق آخر) ليسلم على أهل الطريقين أو ليتبركا به أو ليقضى حاجتهما أو ليظهر الشعر فيهما أو ليغيظ منافقبهما قال ابن القيم والأصح أنه لذلك كله ولغيره - ٢١١ - ٧٠١٤ - كَانَ يَخْرُجُ فِى الْعِيَدْنِ رَافِعًا صَوْتُهُ بِالتّهْلِيلِ وَالتَّكْبِيرِ - (هب) عن ابن عمر - (ض) ٧٠١٥ - گان یخطب قائمًا وَجْلِسُ بْنَ الخُطتینِ، وَبَقْرَأْ آیات، ويدَ کَرُ النّاس - ( حم م د ن٥)، ن جابر بن سمرة - (صم) ٧٠١٦ - كَانَ يَخْطُبُ بِقَافْ كُلَّ جُمعَةٍ - (د) عن بنت الحرث بن النعمان ٧٠١٧ - كَانَ يَخْطُبُ الَّسَاءَ وَيَقُولُ: لَكِ كَذَا وَكَذَا وَجَفْنَهُ سَعْدِ تَدُورُ مَعِى إِلَيْكِ كُلَا دُرْتُ - (طب) من الحكم الذى لا يخلو فعله عنها (٥عن أبى رافع) ورواه أيضا البزار عن سعدمر فوعاقال الهيثمى وفيه خالد بن إلياس متروك (كان يخرج فى العيدين) إلى المصلى الذى على اب المدينة الشرقى بينه وبين اب المسجد ألف ذراع قال ابن شية قال ابن القيم وهو الذى يوضع فيه محمل الحاج ولم يصل العيد بمسجده إلا مرة واحدة لمطر بل كان يفعلها فى المصلى دائما ومذهب الحنفية أن صلاتها بالصحراء أفضل من المسجد وقال المالكية والحنابلة إلا بمكه وقال الشافعية إلا فى المساجد الثلاثة فأفضل لشرفها ويخرج حال كونه ( رافعا صوته بالتكبير والتهليل) وبهذا أخذ الشافعى وفيه رد على أبى حنيفة فى ذهابه إلى أن رفع الصوت بالتكبير فيه بدعة مخالف للأمر فى قوله تعالى ((واذكرربك فى نفسك تضرعا وخيفة ودون الجهر، وصيفته مشهورة (هب عن ابن عمر ) بن الخطاب مر فوعاً وموقوفا وصمح وقفه ورواه الحاكم عنه أيضا ورواه الشافعى موقوفا فما أوهمه اقتصار المصنف على البيهقى منتفرده به غير جيد (كان يخطب ) يوم الجمعة حال كونه (قائما) عبر بكان إشارة إلى دوام فعله ذلك حال القيام وكذا قيل وهو منى على إفادة كان التكرار وفيه خلاف معروف وعليه الشافعى وهو حجة الشافعى فى اشتراطه القيام القادر وقد ثبت أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يواظب على القيام فيها ورد على الأئمة الثلاثة المجموزين لفعلها من قعود (ويجلس بين الخطبتين) قدر سورة الإخلاص (ويقرأ آيات) من القرآن (ويذكر الناس ) بآلاء الله وجنته وناره والمعادويعلمهم قواعد الدين ويأمرهم بالتقوى وبين موارد غضبه ومواقع رضاه، وكان يخطب فى كل وقت بما يقتضيه الحال ولم يخطب خطبة إلا افتتح بالحمد ولم يلبس لباس الخطباء الآن وفيه أنه يجب القعود بين الخطبتين لخبر صلوا كما رأيتمونى أصلى (تنبيه) قال ابن عربى حكمة كونهما خطبتين أنه يذكر فى الأولى ما يليق بالله من الثناء والتحريض على الأمور المقربة من الله بالدلائل من كتاب الله والثانية بما يعطيه الدعاء والالتجاء من الذلة والافتقار والسؤال والتضرع فى التوفيق والهداية لما ذكره وأمر به فى الخطبة وقيامه حال خطبته أما فى الأولى فيحكم النيابة عن الحق بما أنذر به وأوعد ووعد فهو قيام حق بدعوة صدق وأما فى الثانية فهو قيام عبد بين يدى كريم يسأل منه الإعانة بما فى الخطبة الأولى من الوصايا وأما القعدة بين الخطبتين ليفصل بين المقام الذى يقتضيه النيابة من الحق تعالى فيما وعظ به عباده علي لسان الخطبتين وبين المقام الذى يقتضيه مقام السؤال والرغبة فى الهداية إلى الصراط المستقيم (حم م دن ٥ عن جابر بن سمرة) ( كان يخطب بقاف) أى بسورتها (كل جمعة) لاشتمالها على البعث والموت والمواعظ الشديدة والزواجر الأكيدة وقوله كل جمعة قد يحمل على الجمع التى حضرها الراوى فلا ينافى أن غيره سمعه يخطب بغيرها (د) فى الصلاة (عن) أم هشام (بنت الحارث بن النعمان) الأنصارية صحابية مشهورة وهى أخت عمرة بنت عبد الرحمن لأمها ظاهر صنيع المصنف أن هذا لم يخرجه أحد الشيخين وهو ذهول فقد خرجه الإمام مسلم فى الصلاة عن بنت الحارث هذه ورواه أيضا الترمذى وابن ماجه ( كان يخطب النساء ويقول) لمن خطبها (لك كذا وكذا) من مهر ونفقة ومؤنة (وجفئة سعد) بن عبادة (تدور - ٢١٢ - عن سهل بن سعد - (ح) ٧٠١٨ - كانَ يَخِيطُ ثَوبَهُ، وَيَخْصِفُ فَعَلَهُ، وَيَعَمُلَ مَا يَعَمِّل الرَّجَال فى بيوتهم - (حم) عن عائشة (ح) ٧٠١٩ - كَانَ يَدُخُلُ الَخْلَمَ، وَيَتَور - ابن عساكر عن وائلة - (ض). ٧٠٢٠ - كَانَ يُدرِ كَهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنْبُ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَصُومُ - مالك (ق ٤) عن عائشة وأم سلمة - (صح) ٧٠٢١ - كَانَ يُدَعَى إِلَى خُبْزِ الَّعِيرِ، وَالْإِمَالَةِ السَّنِخَةِ - (ت) فى الشمائل عن أنس - (ح) ٧٠٢٢ - كَانَ يَدْعُو عِنْدَ الْكَرْبِ «لاَ إِلهَ إِلَّ اللهُ الْعَظِيمُ الْخَلِيمُ، لاَ إِلَّهَ إلاَّ اللهُ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ: لَا إلَ إِلاَّ أَللّه رَبِّ السّمَوَاتِ السَّْعِ وَرَبْ الأَرْضِ وَرَبِّ الْعَرْشِ الْكَرِيم) - (حم ق ت٥) عن ابن عباس منى إليك كلما درت) وقد مر شرح قصة جفنة سعد (طب عن سهل بن سعد) الساعدى رمز المصنف لحسنه ( كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال فى بيوتهم) من الاشتغال بمهنة الأهل والنفس إرشادا للتواضع وترك التكبر لأنه مشرف بالوحى والنبوة ومكرم بالمعجزات والرسالة وفيه أن الإمام الأعظم يتولى أموره بنفسه وأنه من دأب الصالحين (حم عن عائشة) رمز المصنف لحسنه وهو أعلى من ذلك فقد قال الزين العراقى رجاله رجال الصحيح ورواه أبو الشيخ بلفظ ويرقع الثوب والبخارى من حديث عائشة كان يكون فى مهنة أهله (كان يدخل الحمام ويتنزر ) أى كان يطلى عانته وماقرب منها بالنورة قال أبن القيم لم يصح فى الحمام حديث ولم يدخل حماما قط ولعله مارآه بعينه ( ابن عساكر) فى تاريخه (عن واثلة بن الأسقع) بسندضعيف جدا بل واه بالمرة ( كان يدركه الفجر وهو) أى والحالة أنه (جنب من) جماع (أمله) زادفى رواية فى رمضان من غير حلم (ثم يغتسل ويصوم) بياناً لصحة صوم الجنب وإلا فالأفضل الغسل قبل الفجر وأردت بالتقييد بالجماع من غير احتلام المبالغة فى الرد على من زعم أن فائل ذلك عمداً مفطر وأما خير أبى هريرة من أصبح جنباً فلا يصم فهو منسوخ أو مردود وما كان من خلاف فقد مضى وانقضى وقام الإجماع على الصحة كما بينه النووى وغيره (مالك) فى الموطأ (ق ٤) كلهم فى الصوم (عن عائشة وأم سلمة) (كان يدعى إلى خبز الشعير والاهالة) بكسر الهمزة دهن اللحم أو كل دهن يؤتدم به أو يختص بدهن الشحم والآلية أو هو الدسم (السنخة) بسين مهملة مفتوحة فنون مكسورة فاء معجعة وبزاى بدل السين أى المتغيرة الريح قال الزمخشرى سنخ وزنخ إذا تغير وفسد والأصل السين والزأى بدل اهـ. وخفى على بعض الأعاظم حيث زعم أنه بالسين فقط وأن العامة تقول زنخة وظاهره أن الدعوة إلى مجموع ذلك وهو لودعى إلى خبز الشعير وحده لاجاب، وفيه حلّ أكل اللحم والدهن ولو أنتن حيث لاضرر، قضية صنع المؤلف أن هذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته, فيجيب)) هكذا هو ثابت عند مخرجه الترمذى فى الشمائل (ت فى) كتاب (الشمائل) النبوية (عن أنس) بن مالك (كان يدعو عند الكرب) أى عند حلوله يقول (لا إله إلا الله العظيم) الذى لاشىء يعظم عليه (الحليم) الذى يؤخر العقوبة مع القدرة (لا إله إلا الله رب العرش الكريم) وفي رواية بدل العظيم والكريم المعطى تفضلا روى برفع العظيم والكريم على أنهما فعتان للرب والثابت فى رواية الجمهور الجر نعت للعرش قال الطبى صدر الثناء بذكر الرب ليناسب كشف الكرب لأنه مقتضى التربية (لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب الأرض ورب العرش الكريم) قالوا هذا دعاء جليل ينبغى الاعتناء به والإكثار منه عند العظائم فيه التهليل المشتمل على التوحيد وهو أصل التنزيهات الجلالية والعظمة الدالة على تمام القدرة والحلم الدال على العلم إذ الجاهل لا يتصور منه حلم ولا كرم - ٢١٣ - (طب) وزاد (( أَصْرِفْ عَّ شَرَ فُلَانِ)) - (صح) ٧٠٢٣ - كَانَ يَدُوِرُ عَلَى نِسَائِهِ فِى السَّاعَةِ الْوَاحِدَةِ مِنَ الَّيْلِ وَالنَّارِ - (ن خ) عن أنس - (صـ) ٧٠٢٤ - كَانَ يُدِيرُ الْعِمَةَ عَلَى رَأْسِهِ، وَيَغْرِزُها مِنْ وَرَائِهِ ، وَيُرْسِلُ لَهَاَ ذُؤَابَةً بَيْنَ كَتِفَيْهِ - (طب هب) عن ابن عمر - (ض) وهما أصل الأوصاف الإكرامية قال الإمام ابن جرير كان السلف يدعون به ويسمونه دعاء الكرب وهو وإن كان ذكراً لكنه بمنزلة الدعاء لخبر من شغله ذكرى عن مسئلتى اهـ. وأشاربه إلى رد ماقيل هذا ذكر لادعاء ولما كان فى جواب البعض بأن المراد أنه يفتتح دعاءه به ثم يدعو بما شاء تسليما للسؤال عدل عنه إلى ماذكره (حم ق ت٥) كلهم فى الدعوات (عن ابن عباس) عبد الله (طب) عنه أيضاً (وزاد) فى آخره (أصرف عنى شرّ فلان) ويعينه باسمه فإن له أثراً بيناً فى دفع شره ( فائدة) قال ابن بطال عن أبى بكر الرازى كنت بأصبهان عند أبى نعيم وهناك شيخ يسمى أبابكر عليه مدار الفتيا فسعى به عند الساطان فسجن فرأيت المصطفى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم فى المنام وجبريل عن يمينه يحرك شفتيه بالتسبيح لا يفتر فقال لى المصطفى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم قل لأبى بكر يدعو بدعاء الكرب الذى فى صحيح البخارى حتى يفرج الله عنه فأصبحت فأخبرته فدعا به فلم يكن إلا قليلا حتى أخرج ( كان يدور على نسائه) كناية عن جماعه إياهن (فى الساعة الواحدة من الليل والنهار) ظاهره أن القسم لم يكن واجباً عليه وعورض بخبر هذا قسمى فيما أملك فلا تلنى فيما لا أملك وأجيب بأن طوافه كان قبل وجوب القسم وأقول يحتاج إلى ثبوت هذه القيلة إذ هى ادعائية وقضية تصرف المصنف أن ذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند البخارى وهن إحدى عشرة هذا لفظه ولو ذكره لكان أولى وكأنه فر من الإشكال المشهور وهو أن ماوقع فى البخارى فيه تأمل لأنه لم يجتمع عند النبى صلى الله عليه وسلم هذا العدد فى آن واحد وقد أجيب بأن مراده الزوجات والسرارى واسم النساء يشمل الكل ( خ ن عن أنس) بن مالك (كان يدير العمامة على رأسه؛ وكان له عمامة تسمى السحاب كساها علياً (ويغرزها من ورائه ويرسل لها ذؤابة بين كتفيه) هذا أصل فى مشروعية العذبة وكونها بين الكتفين ورد على من كره ذلك ومن أنكره وجاء فيها أحاديث أخرى بعضها حسن وبعضها ضعيف ناصة على فعله لها لنفسه ولجماعة من صحبه وعلى أمره بها ولذا تعين حمل قول الشيخين له فعل العذبة وتركها ولا كراهة فيهما على أن مرادهما الجواز الشامل للندب وتركه لها أحياناً إنما يدل على جواز الترك وعدم تأكد الندب وقد استدلّ جمع يكون المصطفى صلى الله عليه وسلم أرسلها بين الكتفين تارة وإلى الجانب الأيمن أخرى على أن كلا سنة وهذا مصرح بأن أصلها سنة لأن السنة فى إرسالها إذا أخذت من فعله فأصل سنتها أولى ثم إرسالها بين الكتفين أفضل منه على الأيمن لأن حديث الأول أصح وأما إرسال الصوفية لها عن الجانب الأيسر لكونه محل القلب فيتذكر تفريغه مما سوى ربه فاستحسان لا أصل له وقول صاحب القاموس لم يفارقها قط رد بأنه تركها أحياناً قال بعضهم وأقل ماورد فى طولها أربع أصابع وأكثر ماورد ذراع وبينهما شبر وقول صاحب القاموس كانت طويلة ممنوع إلا أن يريد طولا نسياً ويحرم إلخاش طولها بقصد الخيلاء ويكره بدونه ولو خاف إرسالها نحو خيلاء لم يؤمر بتركها خلافاً ليبعضهم بل يفعل ويجاهد نفسه لإزالته فإن عجز لم يضر لأنه قهرى فلا يكلف به غايته أنه لا يسترسل مع نفسه وخوف إيهامه الناس صلاحا أو عملا خلى عنه لا يوجب تركها بل يفعلها ويعالج نفسه نعم إن قصد غير صالح التزين بها ونحوها لتوهم صلاحه فيعطى حرم كما ذكره الزركشى وأعلم أنه لم يتحرر كما قاله بعض الحفاظ فى طول عمامته وعرضها شىء وما وقع للطبرانى فى طولها أنه سبعة - ٢١٤ - ٧٠٢٥ - كان يذبحَ أَطْحِيْتَهُ بِدَّهٍ - (حم) عن أنس - (ص3) ١٠٠٠٠ ١٠٠٠١ ٧٠٢٦- كَانَ يَذْ كَرَ اللهَ تَعَالَى عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ - (م د ت ٥) عن عائشة - (صح) ٧٠٢٧ - كَانَ يَرَى بِلَّيْلِ فِى الْظْلَةِ كَ يَرَى بِالنََّارِ فِى الضَّوْءِ - البيهقى فى الدلائل عن ابن عباس (عد) عن عائشة - (خ) أذرع ولغيره نقلا عن عائشة أنه سبعة فى عرض ذراع وأنها كانت فى السفر بيضاء وفى الحضر سوداء من صوف وقيل عكسه وأن عذبتها كانت فى السفر من غيرها وفى الحضر منها فلا أصل له (طب هب عن ابن عمر) قال الهيثمى عقب عزوه للطبر انى رجاله رجال الصحيح إلا عبد السلام وهو ثقة (كان يذبح أضحيته بيده) مسميا مكبرا وربما وكل، ففيه ندب الذيح بيد المضحى إن قدر واتفقوا على جواز التوكيل للقادر لكن عند المالكية رواية بعدم الإجزاء وعند أكثرهم يكره قال القاضى والأضحية ما يذبح يوم النحر على وجه القربة وفيها أربع لغات أضحية بضم الهمزة وكسرها وجمعها أضاحى وضحية وجمعها ضحايا وأخحا وجمعها أضحى سميت بذلك إما لأن الوقت الذى تذبح فيه ضحى يوم العيد بعد صلاته واليوم يوم الأضحى لأنه وقت التضحية أو لأنها تذبح يوم الأضحى واليوم يسمى أضحى لأنه يتضحى فيه بالغداء فإن السنة أن لا يتغدى فيه حتى ترتفع الشمس ويصلى (حم عن أنس ) بن مالك رمز المصنف لصحته (كان يذكر الله تعالى) بقلبه ولسانه بالذكر الثابت عنه من تسبيح وتهليل وتكبير وغير ذلك (على) قال الولى العراقى هى ههنا بمعنى فى وهو الظرفية كما فى قوله تعالى «ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها، أى فى حين غفلة (كل أحيانه) أى أوقاته متطهراً ومحدثاً وجنبا وقائما وقاعداً ومضطجعا، ماشيا وراكا وظاعنا ومقما فكأن ذكر اللّه يجرى مع أنفاسه والحديث عام مخصوص بغير قاضى الحاجة الكراهة الذكر حالتذ باللسان وبغير الجنب الخبر الترمذى وغيره كان لا يحجبه عن القرآن شىء ليس الجنابة وبغير حالة الجماع وقضاء الحاجة فيكره، هذا ما عليه الجمهور، وتمسك بعموم الحديث المشروح قوم منهم الطبرى وابن المنذر وداود تجوزوا القراءة للجنب قالوا لكون الذكر أعم من كونه بقراءة أو بغيرها وإنما فرق بالعرف وحملوا حديث الترمذى على الأكمل جمعا بين الأدلة وقال العارف ابن العربى كان يذكر الله على كل أحيانه لكن يكون الذكر فى حال الجنابة مختصة بالباطن الذى هو ذكر السر فهو فى سائر حالاته محقق بالمقام وإنما وقع اللبس على من لا معرفة له بأحوال أهل الكمال فتفرقوا واختلفوا قال قالوا ولنا منه ميراث وافر فينبغى المحافظة على ذلك انتهى وأخرج أبو نعيم عن كعب الأخبار قال موسى يارب أقريب أنت فأناجيك أم بعيد فأناديك قال أنا جليس من ذكرنى قال يارب فإنا نكون على حال نجلك وتعظمك أن نذكرك بالجنابة والغائط قال ياموسى اذكرنى على كل حال أى بالقلب كما تقرر قال الاشرفى الذكر نوعان قلبى ولسانى والأول أعلاهما وهو المراد فى الحديث وفى قوله تعالى((اذكروا الله ذكرا كثيرا)، وهو أن لا ينسى الله علي كل حال وكان للمصطفى صلى الله عليه وسلم حظ وافر من هذين النوعين إلا فى حالة الجنابة ودخول الخلاء فإنه يقتصر فيهما على النوع الأعلى الذى لا أثر فيه للجنابة ولذلك كان إذا خرج من الخلاء يقول غفر انك انتهى وقال غيره لا ينافيه حديث كرهت أن أذكر الله إلا على طهر وتوضأ لرد السلام لكونه ذكر الله لأنه أخذ بالأفضل والأكمل (م د ت٥) وأبو يعلى كلهم فى الطهارة إلا الترمذى ففى الدعوات (عن عائشة) وعلقه البخارى فى الصلاة وذكر الترمذى فى العال أنه سأل عنه البخارى فقال صحيح (كان يرى بالليل فى الظلمة كما يرى بالنهار فى الضوء) لأنه تعالى لما رزقه الاطلاع الباطن والإحاطة بإدراك مدركات القلب جعل له مثل ذلك فى مدركات العيون ومن ثم كان يرى المحسوس من وراء ظهره كما يراه من أمامه - ١١٥ - ١٠٠٠١٠٠١١٠١٠١١٠٠١ ٧٠٢٨ - كَانَ يَرَى لِلِعِبَأْسِ مَايَرَى الْوَلَدُ لِوَالِدِهِ: يَعَظَّمُهُ، ،َ يفَخْمَه، ويبر قسمه - (ك) عن عمر - (ص3) ٧٠٢٩ - كَانَ يُرْخِى الْإِزَارَ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ، وَيَرَفَعَهُ مِن وَرَائِهِ - ابن سعد عن يزيد بن أبى حبيب مرسلا- (ض) ٧٠٣٠ - كَانَ يُرْدِفُ خَلْقَهُ، وَيَضَعُ طَعَامَهُ عَلَى الأَرْضِ، وَيُحِيبُ دَعْوَةَ الْمَعْلُوكُ، وَيَرْكَبُ الْخَارَ - (ك) عن أنس - (صح) ٧٠٣١ - كَانَ يَرْ كَبُ الْخَارَ عُرْيَا لَيْسَ عَلَيْهِ شَىء - ابن سعد عن حمزة بن عبد الله بن عتبة مرسلاً - (ض) ذكره الحرالى فالحاصل أنه من قبيل الكشف له عن المرئيات وهو فى معناه ماسبق أنه كان يصر من ورائه (البيهتى فى الدلائل) أى فى كتاب دلائل النبوة (عن ابن عباس عد عن عائشة) ضعفه ابن دحية فى كتاب الآيات البينات وقال البيهقى ليس بقوى وقال ابن الجوزى فى حديث عائشة لا يصح. وفيه عبد الله بن محمد بن المغيرة فقال العقيلى يحدث بما لا أصل له وذكره فى الميزان مع جملة أحاديث وقال هذه موضوعات ومع ذلك كله رمز المصنف لحسنه ولعله لاعتضاده (كان يرى للعباس) من الإجلال والاعظام (مايرى الولد لوالده يعظمه و يفخمه ويبر قسمه) ويقول إنما عم الرجل صنو أبيه وأصل هذا أن عمر لما أراد أن يستقى عام الرمادة خطب فقال أيها الناس إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يرى للعباس مايرى الولد لوالده فاقتدوا برسول الله صلى الله عليه وسلم واتخذوا العباس وسيلة إلى الله فما برحوا حتى سقاهم الله وفيه ندب الاستشفاع بأهل الخير والصلاح وأهل بيت النبوة وفيه فضل العباس وفضل عمر لتواضعه للعباس ومعرفته حقه (ك) فى الفضائل وكذا ابن حبان فى صحيحه (عن عمر) بن الخطاب وقال صحيح وتعقبه الذهبي بأن فيه داود بن عطاء متروك قال لكن هو فى جزء البانياسى وصح نحوه من حديث أنس فأما داود فتروك (كان يرخى الازار) أى إزاره (من بين يديه ويرفعه من ورائه) حال المشى لئلا يصيبه نحو قذر أوشوك (ابن سعد) فى طبقاته (عن يزيد بن أبى حبيب) البصرى بن أبى رجاء واسم أبيه سويد فقيه ثقة يرسل كثيراً (مرسلا) ( كان يردف خلفه) من شاء من أهل بيته أو أصحابه تواضعاً منه وجبراً لهم وربما أردف خلفه وأر كب أمامه فكانوا ثلاثة على دابة وأردف الرجال وأردف بعض نسائه وأردف أسامة من عرفة إلى مز دلفة والفضل بن العباس من مز دلفة إلى منى كما فى البخارى وفيه جواز الإرداف لكن إن أطاقته الدابة (ويضع طعامه) عند الأكل (على الأرض) أى فلا يرفعه على خوان كما يفعله الملوك والعظماء (ويجيب دعوة المملوك) يعنى المأذون له من سيده فى الوليمة أو المراد العقيق باعتبار ما كان واستعمال مثل ذلك فى كلامهم وقول المطرزى المراد بالدعوة النداء بالأذان بعيد مناف للسياق إذ هذا معدود فى سياق تواضعه وليس فى إجابة الأذان إذا كان المؤذن عبداً ما يحسن عدّه من التواضع بل الحر فيه والعبد سواء (وير كب الحمار) هذا على طريق إرشاد العباد وبيان أن ركوب الحمار ممن له منصب لايخلّ بمروءته ولا برفعته بل غايته التواضع وكسر النفس (ك) فى الأطعمة من حديث ابن عيينة عن مسلم الملائى (عن أنس) قال الحاكم صحيح ورده الذهبى بقوله قلت مسلم ترك ( كان يركب الحمار عربياً ليس عليه شىء) مما يشد على ظهره من نحو إكاف وبرذعة تواضعاً وهضما لنفسه وتعليما وإرشاداً قال ابن القيم لكن كان أكثر مراكبه الخيل والإبل (ابن سعد) فى طبقاته ( عن حمزة بن عبد الله ابن عتبة مرسلا ) - ٢١٦ - ٢٠٣٢ - كَانَ يَرْكَبُ الْمَرَ، وَ يَخْصِفُ النَّعَلَ وَيَرْقَعُ الْقَمِيصَ، وَيَلَسُ الصُوفَ، وَيَقُولُ: مَنْ رَغِبَ عَنْ سُنَّى فَلَيْسَ مِنَّى - ابن عساكر عن أبى أيوب - (ض). ٧٠٣٣ - كَانَ يَرْكَعُ قَبْلَ الجُمُعَةِ أَرْبَعًا، وَبَعْدَهَا أَرَبَعًا لَ يَفْصِلُ فِى شَىْءٍ مِنْهُنَّ - (٥) عن ابن عباس(ض) ٧٠٣٤ - كَانَ يَزُرُ الْأَنْصَارَ، وَيُسَلَمُ عَلَى صِيّانِهِمْ، وَيمْسَحُ رُهُوَهُمْ - (ن) عن أنس - (ح) ٧٠٣٥ - كَانَ يَسْتَاكُ بِفَضْلٍ وَضُوتِهِ - (ع) عن أنس - (ض) (كان يركب الحمار ويخصف) بكسر الصاد المهملة ( النعل ويرقع القميص ) من نوعه ومن غير نوعه ( ويلبس الصوف) رداء وإزاراً وعمامة (ويقول) منكراً على من ترفع عن ذلك هذه سنتى و (من رغب عن سنتى) أى طريقتى (فليس منى) أى من العاملين بطريقتى السالكين منهجى وهذه سنة الأنبياء قبله أيضاً، روى الحاكم والبيهقى فى الشعب عن ابن مسعود كانت الأنبياء يستحيون أن يلبسوا الصوف ويحلبوا الغتم ويركبوا الخمر وقال عيسى عليه السلام بحق أقول إنه من طلب الفرد. س فغذاء الشعير له والنوم على المزابل مع الكلاب كثير؛ وفيه ندب خدمة الرجل نفسه وأنه لادناءة فى ذلك (ابن عساكر) فى تاريخه (عن أبى أيوب) الانصارى ورواه عنه أيضاً أبو الشيخ فى كتاب الأخلاق قال الزين العراقى وفيه يحيى بن يعلى الأسلى ضعفوه وكذا شيخه المختار التميمى ضعيف ( كان يركع قبل الجمعة أربعاً) من الركعات (وبعدها أربعاً لا يفصل فى شىء منهنّ) بتسليم وفيه أن الجمعة كالظهر فى الراتبة القبلية والبعدية وهو الأصح عند الشافعية (٥ عن ابن عباس) فيه أمور: الأول أن الذى لابن ماجه إنما هو بدون لفظ وبعدها أربعاً وإنما هذه الزيادة للطبرانى كما ذكره ابن حجر وغيره، الثانى سكت عليه فأوم سلامته من العلل وليس كما أوهم فإن ابن ماجه رواه عن مبشر بن عبيد عن حجاج بن أرطاة عن عطية العوفى عن الحبر قال الزيلعى ومبشر معدود من الوضاعين وحجاج وعطية ضعيفان اهـ. وقال النووى فى الخلاصة هذا حديث باطل اجتمع هؤلاء الأربعة فيه وهم ضعفاء وبشر وضاع صاحب أباطيل وقال الحافظ العراقى ثم ابن حجر سنده ضعيف جداً وقال الهيشمى رواه الطبرانى بلفظ كان يركع قبل الجمعة أربعاً وبعدها أربعاً لا يفصل بينهن ورواه ابن ماجه باقتصار الأربع بعدها وفيه الحجاج بن أرطاة وعظية العوفى وكلاهما ضعيف إلى هنا كلامه، الثالث أنه قد أساء التصرف حيث عدل لهذا الطريق المعلول واقتصر عليه مع وروده من طريق مقبول فقد رواه الخلفى فى فوائده من حديث على كرم الله وجهه قال الحافظ الزين العراقى وإسناده جيد (كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم) فيه رد على منع الحسن التسليم على الصيان (ويمسح رؤوسهم) أى كان له اعتناء بفعل ذلك معهم أكثر منه مع غيرهم وإلا فهو كان يفعل ذلك مع غيرهم أيضاً وكان يتعهد أصحابه جميعاً ويزورهم؛ قال ابن حجر هذا مشعر بوقوع ذلك منه غير مرة أى فالاستدلال به علي مشروعية السلام على الصبيان أولى من استدلال البعض بحديث مر علي صبيان فسلم عليهم فإنها واقعة حال قال ابن بطال وفى السلام على الصيان تدريبهم على آداب الشريعة وطرح الأكابر رداء الكبر وسلوك التواضع ولين الجانب، نعم لا يشرع السلام على الصبى الوضى. سيما إن راهق (ن عن أنس) بن مالك ظاهر صنيع المصنف أن النسائى تفرد بإخراجه من بين السنة والأمر بخلافه بل خرجه الترمذى أيضاً عن أنس قال جدى رحمه الله فى أماليه هذا حديث صحيح ورواه أيضاً ابنحبان فى صحيحه اهـ. فرض المصنف لحسنه غير جيد بل كان الأولى الرمز لصحته ( كان يستاك بفضل وضوئه) بفتح الواو الماء الذى يتوضأ به قيل المراد به الغسل وقيل التنقية أى تنقية الفم وفى مصنف ابن أبى شيبة عن جرير البجلى الصحافى أنه كان يستاك ويأمرهم أن يتوضأ وابفضل سواكهم وعن - ٢١٧ - ٧٠٣٦ - كَانَ يَسْتَاكُ عَرْضًا، وَيَشَرَبُ مَصَّا، ويَتَنَفْسُ ثَلاَثًا، وَيَقُولُ: هُوَ أهناً وَاحراً وَابْراً - البغوى وابن قائع (طب) وابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن بهز (هق) عن ربيعة بن أكثم - (ض) ٧٠٣٧ - كَانَ يَسْتَحِبُّ إِذَا أَفْظَرَ أَنْ يُفْطِرَ علَى لَبَنِ - (قط) عن أنس - ( ح) ٧٠٣٨ - كَانَ يَسْتَجْمِرُ بِأَلُوَّةٍ غَيْرِ مُطَرَّاةٍ وَبِكَافُورٍ يَطْرَحُهُ مَعَ الْآلوةِ - (م) عن ابن عمر ٧٠٣٩ -- كَانَ يَسْتَحِبِ الْجَوَامِعَ مِن الدَّعَاءِ، وَيَدَعُ مَاسوى ذلك - (دك) عن عائشة - (صح) إبراهيم النخعى أنه كان لايرى بأساً بالوضوء من فضل السواك كذلك (ع عن أنس بن مالك ورواه عنه أيضاً الدار قطنى قال ابن حجر وفيه يوسف بن خالد التيمى متروك وروى من طريق آخر عن الأعمش عن أنس وهو منقطع (كان يستاك عرضا) أى فى عرض الأسنان ظاهرا وباطنا فى طول الفم زاد أبو نعيم فى روايته ولا يستاك طولا وعورض بذكر الطول فى خبر آخر وجمع مغلطاى وغيره بأنه فى اللسان والحلق طولا وفى الأسنان عرضا (و). كان (يشرب مصا) أى من غير عب (ويتنفس) فى أثناء الشرب (ثلاثا) من المرات (ويقول) موجها ذلك (هو) أى التنفس ثلاثا (أهناً وأمرأ) بالهمز أفعل من مرا الطعام أو الشراب فى جسده إذا لم يثقل على المعدة وانحدر عنها طيبا بلذة ونفع (وأبرأ) أشد براً لكونه يقمع الصفراء أى يقوى الهضم وأسلم لحرارة المعدة من أن يهجم عليها البارد دفعة فربما أطفأ الحار الغريزى بشدة برده أو أضعفه ( البغونى وابن قائع) فى معجمها وكذا ابن عدى وابن منده والبيهقى ( طب وابن السنى وأبو نعيم) كلاهما (فى) كتاب (الطب) النبوى وفى الصحابة كلهم من حديث ثبيت بن كثير عن يحيى بن سعيد عن ابن المسيب (عن بهز) القشيرى ويقال اليهزى ذكره البغوى وغيره فى الصحابة قال فى الإصابة قال البغوى لا أعلم روى بهز إلا هذا وهو منكر وقال ابن منده رواه عباد بن يوسف عن ثبيت فقال عن القشيرى بدل بهز ورواه مجنس عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده فقيل إن ابن المسيب إنما سمعه من بهز بن حكيم فأرسله الراوى عنه فظنه بعضهم صحابيا لكن قضية كلام ابن منده أن ابن المسيب سمعه من معاوية جد بهز بن حكيم فقال مرة عن جد بهز فسقط لفظ جد من الراوى قال أعنى ابن حجر وبالجملة هو كما قال ابن عبد البر إسناده مضطرب ليس بالقائم أهـ. قال شيخه الزين العراقى لا يحتج بمثله قال الهيشمى وفيه ثبيت بن كثير ضعيف وقال ابن العراقى بعد ماعزاه لأبي نعيم إسناده ضعيف وقال السخاوى ذكر أبو نعيم ما يدل على أن بهز هذا هو ابن حكيم بن معاوية القشيرى وعليه هو منقطع وهو من رواية الا كابر عن الأصاغر وثييت هذا قال فى الميزان قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج بخيره ثم ساق له هذا الخبر (مق) وكذا العقيلي من رواية على بن ربيعة الفرشى عن بهن هذا عن ابن المسيب (عن ربيعة بن أكثم ) بن أبى الجوزن الخزاعى قال فى الإصابة إسناده إلى ابن المسيب ضعيف وقال ابن السكن لم يثبت حديثه اهـ. قال السخاوى وسنده ضعيف جداً بل قال ابن عبد البر ربيعة قتل بخير فلم يدركه سعيد وقال فى التمهيد لا يصحان من جهة الإسناد وقال الحافظ العراقى الكل ضعيف (كان يستحب إذا أفطر) من صومه ( أن يفطر على لبن) هذا محمول على ما إذا فقد الرطب أو التمر أو الحلو أو على أنه جمع مع النمر غيره كالبن جمعا بين الأخبار (فط عن أنس) بن مالك رمز المصنف لحسته (كان يستجمر بألوة غير مطزاة) الألوة العود الذى يتبخر به وتفتح همزته وتضم والمطراة التى يعمل عليها ألوان الطيب كعتبر ومسك وكافور (وبكافور يطرحه مع الألوة) ويخلطه به ثم يتبخر به (م عن ابن عمر) بن الخطاب (كان يستحب الجوامع ) لفظ رواية الحاكم كان يعجبه الجوامع (من الدعاء) وهو ماجمع مع الوجازة خير الدنيا والآخرة نحو ((ربنا آتنا فى الدنيا حسنة)) الآية أو هو ما يجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة أو ما يجمع الثناء على الله وآداب المسئلة والفضل للمتقدم (ويدع) أى يترك (ماسوى ذلك) من الأدعية إشارة إلى معنى مايراد به من ٧٠٤٠ - كَانَ يَسْتِحِبِ أَن يُسَافِرَ يَوْمَ الْخِيسِ - (طب) عن أم سلمة - (ح) ٧٠٤١ - كَانَ يَسْتَحِبْ أَنْ يَكُونَ لَهُ فَرْوَةٌ مَدْبُوغَةُ يُصَلِّى عليها - ابن سعد عن المغيرة - (ض) ٧٠٤٢ - گانَ يَسْتَحِبُ الصَّلاةَ فِى الْحِيطَانِ۔(ن) عن معاذ - (ض) ٧٠٤٣ - كَانَ يُستَعَذَبُ لَهُ الماءِ مِنْ بُيوتِ الْقَيَا، وَفِى لَفِظِ « يُسَتْسَقَى لَهُ الْمَاءُ الْعَذْبُ مِنْ بِثْ السُّقْيَاء - (حم دك) عن عائشة ـــ (ض) الجوامع فيختلف معنى السوى بحسب اختلاف تفسير الجوامع فعلي الأول ينزل ذلك على غالب الأحوال لا كلها فقد قال المنذرى كان يجمع فى الدعاء تارة ويفصل أخرى (د) فى الصلاة (ك) فى الدعاء (عن عائشة) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وسكت عليه أبو داود وقال النووى فى الأذكار والرياض إسناده جيد ( كان يستحب أن يسافر يوم الخميس) لما مر تقريره قال ابن حجر محبته لذلك لا تستلزم المواظبة عليه لقيام مانع منه وقد خرج فى بعض أسفاره فى يوم السبت (طب عن أم سلمة) رمز المصنف لحسنه وهو زلل فقد أعله الهيشمى وغيره بأن فيه خالد بن إياس وهو متروك ( كان يستحب أن تكون له فروة مدبوغة يصلى عليها) بين به أن الصلاة على الفروة لا تكره وأن ذلك لا ينافى كمال الزهد وأنه ليس من الورع الصلاة على الأرض قال فى المصباح الفروة التى تلبس قيل بإثبات الهاء وقيل بحذفها (ابن سعد) فى طبقاته (عن المغيرة) بن شعبة وفيه يونس بن يونس بن الحارث الطائفى قال فى الميزان لهمنا كيرهذا منها (كان يستحب الصلاة فى الحيطان) قال أبوداود بمعنى البساتين وفى النهاية الحائط البستان من النخل إذا كان عليه حائط وهو الجدار قال الحافظ العراقى واستحبابه الصلاة فيها إما لقصد الخلوة عن الناس فيها أو الحلول البركة فى ثمار ها ببر كة الصلاة فإنها تجلب الرزق بشهادة ((وأمر أهلك بالصلاة، الآية أو إكراما للمزور بالصلاة فى مكانه أو لأن ذلك تحية كل منزلة نزلها سفرا أو حضرا وفيه الصلاة فى البستان وإن كان المصلى فيها ربما اشتغل عن الصلاة بالنظر إلى الثمر والزهر وأن ذلك لا يؤدى إلى كراهة الصلاة فيها قال الحافظ العراقى والظاهر أن المراد بالصلاة التى يستحبها فيها النفل لا الفرض بدليل الأخبار الواردة فى فضل فعله بالمسجد والحث عليه ويحتمل أن المراد الصلاة إذا حضرت ولوفرضا وفيه أن فرض من بعد عن الكعبة إصابة الجهة لا العين لأن الحيطان ليست كالمسجد فى نصب المحراب (ت عن معاذ) بن جيل ثم قال الترمذى حديث غريب لا نعرفه إلا من حديث الحسن بن جعفر وقدضعفه يحى وغيره أه . قال الزين العراقى وإنما ضعف من جهة حفظه دون أن يتهم بالكذب وقال الفلاس صدوق منكر الحديث وكان يحنى لا يحدث عنه وقال ابن حبان كان من المعتقدين المجابين الدعوة لكن من غفل عن صناعة الحديث فلا يحتج به وقال البخارى منكر الحديث وضعفه أحمد والمدينى والنسائى . (كان يستعذب له الماء) أى يطلب له الماء العذب ويحضر إليه لكون أكثر مياه المدينة مالح وهو كان يحب الماء الحلو البارد (من بيوت السقيا) بضم المهملة وسكون القاف مقصورة عين بينها وبين المدينة يومان وقيل قرية جامعة بين مكة والمدينة قال المصنف تبعا لغيره (وفى لفظ) أى للحاكم وغيره (يستقى له الماء العذب من بتر السقيا) بضم السين المهملة وسكون القاف فمثناة تحت مقصور لأن الشراب كلما كان أحلى وأبرد كان أنفع للبدن وينعش الروح والقوى والكبد وينفذ الطعام إلى الأعضاء أتم تنفيذوسيما إذا كان بائنا فان الماء البائت بمنزلة السجين الخير والذى يشرب لوقته كالفطير (تنبيه) جاء فى حديث رواه الطبرانى وابن منده أن هذا البتر استنيعها. رسول الله صلى الله عليه وسلم ولفظه عن بريج بن سدرة بن على السلمى عن أبيه عن جده خرجنا مع رسول الله - ٢١٩ - ٧٠٤٤ - كَانَ يَسْتَعَطُ بالْسْمُسمِ، وَيَغْسِلُ رَأْسَهُ بالسْدر - ابن سعد عن أبى جعفر مرسلا - (ض) ٧٠٤٥ - كَانَ يَسْتَغْفُرُ لِّصِّفُّ الْمُقْدِمِ ثَلَاثًا، وَلِلَّانِى مَرَّةً - (حم٥ ك) عن عرباض - (ص3) ٧٠٤٦ - كَانَ يَسْتَفْتِحُ دَعَهُ ((بِسُبْحَانَ رَبَّ اْلَعَلِّ الْأَعْلَى أَلَوَهَّاب)) - (حم ك) عن سلمة بن الأكوع (*) ٧٠٤٧ - كَانَ يَستَفْتِحُ وَيَسْتَنْصِر بِصعاليك الْمُسْلِينَ - (ش طب) عن أمية بن عبد الله - (ح) صلى الله عليه وسلم حتى نزلنا القاع فنزل فى صدر الوادى فبحث بيده فى البطحاء فنديت ففحص فانبعث الماء فسقى وسقى كل من كان معه فقال هذهسقيا سقاكم الله فسميت السقيا (حم دك) فى الأطعمة (عن عائشة) قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي وبه ختم أبو داود كتاب الأشربة ساكتا عليه . ( كان يستعط بالسمسم) أى يدعنه (ويغسل رأسه بالسدر) بكر فكون ورق شجر النبق المطحون قال الحجة فى التفسير والسدر نوعان أحدهما يثبت فى الأرياف فينتفع بورقه بالغسل وثمرته طيبة والآخر ينبت فى البر ولا ينتفع بورقه فى الغسل وثمرته عفصه (ابن سعد) فى طبقاته (عن أبى جعفر) الهاشمى (مرسلا). ( كان يستغفر) الله تعالى (للصف المقدم) أى يطلب منه الغفر أى الستر لذنوب أهل الصف الأول فى الصلاة وهو الذى يلى الإمام ويكرره (ثلاثا) من المرات اعتناء بشأنهم (والثانى مرة) أى ويستغفر للصف الثانى مرة واحدة إشارة إلى أنهم دون الأول فى الفضل وسكت عما دون ذلك من الصفوف فكأنه كان لايخصهم بالاستغفار تأديبا لهم على تقصيرهم وتهاونهم فى حيازة فضل ذينك الصفين ( حم ٥ ك ) فى الصلاة (عن عرباض) بن سارية قال الحاكم صحيح على الوجوه كلها ولم يخرجا للعرباض. ( كان يستفتح) أى يفتتح (دعاءه بسبحان ربى العلىّ الأعلى الوهاب) أى يبتدئه به ويجعله فاتحته قال حجة الإسلام فينذب أن يفتتح الدعاء بذكر الله ولا يبدأ بالسؤال وبما هو اللائق من ذكر المواهب والمكارم أولى وقال القاضى كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يستفتح دعاءه بالثناء على الله وإذا أراد أن يدعو يصلى ثم يدعو فأشار بذلك إلى أن من شرط السائل أن يتقرب إلى المسئول منه قبل طلب الحاجة بما يوجب له الزلفى لديه ويتوسل إشفيع له بين يديه ليكون أطمع فى الإسعاف وأحق بالإجابه فن عرض السؤال قبل تقديم الوسيلة فقد استعجل ( حم) وكذا الطيرانى (ك) فى كتاب الدعاء والذكر من حديث عمر بن راشد عن إياس بن سلمة (عن) أبيه (سلة ابن الأكوع) المسلمى ولفظ سلمة ماسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا إلا استفتحه بسبحان ربي الأعلى فغيره المصنف إلى ماترى قال الحاكم صحيح ورده الذهبى بأن عمر ضعيف وقال الهيشمى فى رواية أحمد عمر بن راشد المامى وثقه غير واحد وضعفه آخرون وبقية رجاله رجال الصحيح . (كان يستفتح) أى يفتتح القتال من قوله تعالى((إن تستفتحوا فقدجاء كم الفتح، ذكره الزمخشرى(ويستنصر) أى يطلب النصرة ( بصعاليك المسلمين) أى بدعاء فقرائهم الذين لامال لهم ولاجاه تيمنا بهم ولأنهم الانكسار خواطرهم يكون دعاؤهم أقرب للإجابة والصعلوك من لامال له ولا اعتمال وقد صعلكته إذا أذهبت ماله ومنه تصعلكت الإبل إذا ذهبت أوبارها وكما التقى الفتح والنصر فى معنى الظفر التقيافى معنى المطر فقالوا قد فتح الله علينا فتوحا كثيرة إذا تتابعت الأمطار وأرض بنى فلان منصورة أى مغشية ذكره كله الزمخشرى (ش طب عن أمية بن) خالد بن (عبدالله) بن أسد الأموى يرفعه رمز لحسنه قال المنذرى رواته رواة الصحيح وهو مرسل اهـ. وقال الهيشمى رواه الطبرانى بإسنادين أحدهما رجاله رجال الصحيح اهـ. لكن الحديث مرسل ورواه عنه أيضا البغوى فى شرح السنة وقال ابن عبد البر لا يصح عندى والحديث مرسل اهـ. وأمية لم يخرج له أحد من الستة وفى تاريخ ابن عساكر أن أمية هذا تابعى ثقة ولاه عبد الملك خراسان قال الذهبى فى مختصره والحديث مرسل وقال ابن حبان أمية هذ أ يروى ٢٢٠ - ٨٠٤٨ - كَانَ يَسْتَعْطِرُ فِى أَوَّل مَظْرَةٍ يَنْزِعُ نِيَابَهُ كَلَّهَا إِلََّ الْإِزَارَ - (حل) عن أنس - (ض) ٧٠٤٩ - كَانَ يَسْجُدُ عَلَى مِسْحٍ - (طب) عن ابن عباس - (ض) ٧٠٥٠٠ - كَانَ يُسْلُبِ الَّ مِنْ نَوْبِهِ بِعْرِقِ الْإِذْخِرِ ثُمْ يُصَّى فِيهِ، وَحُنُّهُ مِنْ نَوْبِهِ يَبِسَانُمْ يُصَلِّ فِيٍ - (حم) عن عائشة - (صح) ٧٠٥١ - كَانَ يُسَمَّى الْآنَى مِنَ الْخَيْلِ فَرَسًا - (دك) عن أبى هريرة - (صح) ٧٠٥٢ - كَانَ يُسَّى النَّمَرَ وَالَبْنَ (( ألاَطَيَانِ)) - (ك) عن عائشة - (ح) ٧٠٥٣ - كَانَ يَشْتَدِ عَلَيهِ أَنْ يُوجَدَ مِنْه الريح - (د) عن عائشة - ( ح) ٧٠٥٤ - كَانَ يَشَدْ صَلَهُ بِالْحَجْرِ مِنْ الْغَرِثِ - ابن سعد عن أبى هريرة - (ض) المراسيل ومن زعم أن له صحبة فقد وهم وقال فى الاستيعاب لا يصح عندى صحبته وفى أسد الغابة الصحيح لاصحة له والحديث مرسل وفى الإصابة ليس له صحية ولارؤية (كان يستمطر فى أول مطرة ) يعنى أول مطر السنة (ينزع ثيابه كلها) ليصيب المطر جسده الشريف (إلا الإزار) أى السائر للسرة وما تحتها إلى أنصاف الساقين (حل عن أفضل) بن مالك (كان يسجد) فى صلاته (علي مسخ) بكسر فسكون قال فى المصباح المسح البلاس والجمع مسرح كمل وحمول (طب عن ابن عباس) (كان يسلت المنى من ثوبه) أى يميطه منه قال الزمخشرى سلت مسح وأسل السلت القطع والقشر وسلت القصعة لحسبها وسلتت المرأة خضابها أزالته اهـ (بعرق الإذخر) أزاله اتباحة منظره واستحياء مما يدل عليه من حالته (ثم يصلى فيه) من غير غسل (وينجته من ثوبه) حال كونه (بابساً ثم يصلى فيه ) من غير غسل فاستفدنا أن المتى طاهر وهو مذهب الشافعية والإذخر بكسر الهمزة حشيشة طيبة الريح يسقف بها فوق الخشب وهمزته زائدة ( حم عن عائشة) قال الهيثمى رجاله ثقات اه ومن ثم رمز المصنف لصحته ( كان يسمى الأنثى من الخيل فرساً ) لما كان أفصح العرب يرى على تسميتهم الأنثى فرسا بغير ها، ولا يقول فرسة لأنه لم يصمع من كلامهم قال الحر الى وفيه إشعار بأن من اتخذشيئاً حقه أن يجعل له اسما ولهذا وردأن السقط إذا لم يسم يطالب بحقه فقول يارب أضاعونى (دك) فى الجهاد (عن أبى هريرة) قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي (كان يسمى التمر واللبن الأطيين) لأنهما أطيب ما يؤكل (ك) فى الأطعمة من حديث طلحة بن زيد عن هشام عن أبيه (عن عائشة) وقال صحيح ورده الذهبي بأن طلحة حنيف (كان يشتد عليه أن يوجد) أى يظهر (منه الريح) المراد هنا ريح يغير النكهة لا الريح الخارج من الدبر كما وهم بدليل خبر البخارى وغيره أنه شرب عسلاً عند زينب ومك عندها فتواطأت عائشة وحفصة فقالتا إنا نجد منك ريح مغافير قال لا ولكنى كنت أشرب عسلا عند زينب فان أفرد له فلا تخبرن أحداً قال وكان يشتد أى يوجد منه الريح هذا لفظه وهى مبينة للمراد ( د عن عائشة) ومن المصنف لحسنه وظاهره أنه صحيح وأن الشيخين لم يخرجاه ولا أحدهما وإلا لما عدل عنه وهو ذهول بل هو فى الصحيحين بهذا اللفظ لكنهما ساقا القصة المشار إليها بكمالها (كان يشدصليه بالحجر من الغرث) بغين معجمة وراء مفتوحة فمثلثة: الجوع (ابن سعيد) فى الطبقات (عن أبى هريرة)