Indexed OCR Text
Pages 101-120
- ١٠١ - ٦٥٧١ - كَنَ إذَا أَشْتَدَّتِ الرِّيحِ الشَّمَالُ قَالَ. اللَّهُمَّ إِنَّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا أَرْسَلْتَ فِيهَا - ابن السنى (طب) عن عثمان بن أبي العاص - (ح) ٦٥٧٢ - كَانَ إذَا أُشْتَدَّتِ الرِّيحُ قَالَ: اللّهُمَّ لَحاً لاَ عَِّيماً - (حبك) عن سلمة بن الأكوع - (*) ٦٥٧٣ - كَانَ إِذَا أُشْتَكَى نَفَثَ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعوذَاتِ، ومسحَ عنه بيدِهِ - (قده) عن عائشة - (ص) - 10- مسلم ولا الثلاثة وإطلاق الصدر المناوى أن أصحاب السنن الأربعة لم يخرجوه ذهول عن النسائى ( كان إذا اشتد الريح الشمال) هى مقابل الجنوب (قال اللهم إنى أعوذ بك من شر ما أرسلت فيها) وفى رواية بدله من شر ما أرسلت به والمراد أنها قد تبعث عذابا على قوم فتعوذ من ذلك فتندب المحافظة على قول ذلك عنداشتدادها وعدم الغفلة عنه ( ابن السنى) وكذا البزار (طب) كلهم (عن عثمان بن أبي العاص) رمز المصنف لحسنه وهو غير جيد فقد قال الهيشمى فيه عبد الرحمن بن اسحاق وأبو شيبة كلاهما ضعيف ( كان إذا اشتد الريح قال اللهم : اجعلها ( لقحا ) بفتح اللام والقاف من باب تعب أى حاملا للماء كاللقحة من الإبل (لا عقيما) لا ماء فيها كالعقيم من الحيوان لاولد له شبه الريح التى جاءت بخير من إنشاء سحاب ماطر بالحامل كماشبه مالا يكون كذلك بالعقيم «وأرسلنا الرياح لواقح)) (حب ك) فى الأدب وكذا ابن السنى كلهم (عن سلمة بن الأكوع) قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي فال فى الأذكار إسناده صحيح ( كان إذا اشتكى) أى مرض (نفث) بالمثلثة أى خرج الريح من فمه مع شىء من ريقه (على نفسه بالمعوذات) بالواو المشددة: الاخلاص والتين بعدها، فهو من باب التغليب أو المراد: الفلق والناس، وجمع باعتبار أن أقل الجمع اثنان أو المراد الكلمات المعوذات بالله من الشيطان والأمراض أى قرأها ونفث الريح على نفسه أو أن المعوذتين وكل آية تشبههما تحر ((وإن يكاده الآية أو أطلق الجمع على الثنية مجازا ذكره القاضى قال الزمخشرى والنفث بالفم شبيه بالنفخ ويقال نفث الراقى ريقه وهو أقل من النفل والحية تنعث السم ومنه قولهم لابد للصدور أن ينفث ويقال أراد فلان أن يقر بحقى فنفت فى ذؤابة إنسان حتى أفسده (ومسح عنه بيده) لفظ رواية مسلم بيمينه أى مسح من ذلك النفث بيمينه أعضاءه وقال الطبى الضمير فى عنه راجع إلى ذلك النفث والجار والمجرور حال أى نفث على بعض جسده ثم مسح بيده متجاوزاً عن ذلك النفث إلى جميع أعضاءه وفائدة النفث التبرك بتلك الرطوبة أو الهواء الذى ماسه الذكر كما يتبرك بغسالة ما يكتب من الذكر وفيه تفاؤل بزوال الألم وانفصاله كانفصال ذلك الريق وخص المعوذات لما فيها من الاستعاذة من كل مكروه جملة وتفصيلا ففى الاخلاص كمال التوحيد الاعتقادى وفى الاستعاذة من شر ماخلق مايعم الأشباح والأرواح وبقية هذا الحديث فى صحيح البخارى فلما اشتكى وجعه الذى توفى فيه فطفقت أنفت على نفسه بالمعوذات التى كان ينفث فرفع رأسه إلى السماء وقال فى الرفيق الأعلى ﴿تنبيه﴾ قال الحكيم جاء فى رواية بدل فنفث فقراً فدل على أن النفث قبل القراءة وفى حديث بدأ بذكر القرآن ثم النفث وفى آخر بدأ بذكر النفث بالقراءة فلا يكون النفث إلا بعد القراءة وإذا فعل الشيء لشىء كان ذلك الشىء مقدما حتى يأتى الثانى وفى حديث آخر نفث بقل هو الله أحد وذلك يدل على أن القراءة تقدم ثم نفت ببركتها لأن القصد وصول نورها إلى الجسد فلا يصل إلا بذلك فإذا قرأ استنار صدره بنور المقروءالذى يتلوه كل قارئ علي قدره والنفث من الروح والنفخ من النفس وعلامته أن الروح باردة والنفس حارة فإذا قال نفث خرجت الريح باردة لبرد الروح وإذا قال هاه خرجت حارة فتلك نفئة والثانية نفخة وذلك لأن الروح مسكنه الرأس ثم ينبث فى البدن والنفس فى البطن ثم يثبت فى البدن كله وفى كل منهما حياة بهما يستعملان البدن بالحركة والروح سماوية والنفس أرضية والروح شأنه الطاعة والنفس ضده فإذا ضم شفتيه اعتصر الروح فى مسكنه فإذا أرسله خرج إلى شفتيه مع برد فذاك النفث - ١٠٢ - ٦٥٧٤ - كَانَ إِذَا أُشْتَكَى وَرَقَاه جِبْرِ يلُ قَالَ: بِاسْمِ اللّهِ بَيْرِيكَ، مِنْ كُلِّ دَاءِ يشَفِيكَ وَمِنْ شَرٌّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ ، وَشَرِّ كُلِّ ذِى عَنْ - (م) عن عائشة - (ص3) ٦٥٧٥ - كَانَ إِذَا أَمْتَكَى أَفْتَحَمَ كَفَّا مِنْ شُونِيزِ وَشَرِبَ عَلَيْهِ مَاءَ وَعَسَلَا - (خط) عن أنس - (ض) وإذا فتح فاه اعتصرت النفس فإذا أرسله خرجت ريح جلدة فلذلك ذكر فى الحديث النفث لأن الروح أسرع نهوضا إلى نور تلك الكلمات والنفس ثقيلة بطيئة وإذا صار الريح بالنفث إلى الكفين مسح بهما وجهه وما أقبل من بدنه لأن قبالة المؤمن حيث كان فهو لقبالة الله فإذا فعل ذلك بجسده عند إيوائه إلى فراشه أو عند مرضه كان كمن اغتسل بأطهر ماء وأطيبه فما ظنك بمن يغتسل بأنوار كلمات الله تعالى (فائدة) قال القاضى شهدت المباحث الطبية على أن الريق له دخل فى النضح وتبديل المزاج ولتراب الوطن تأثير فى حفظ المزاج الأصلى ودفع نكاية المغيرات ولهذا ذكروا فى تدبير المسافر أنه يستصحب تراب أرضه إن عجز عن استصحاب مائها حتى إذا ورد غير الماء الذى تعود شريه ووافق مزاجه جعل شيئا منه فى سقايته ويشرب الماء من رأسه ليحفظ عن مضرة الماء الغريب ويأمن تغير مزاجه بسبب استنشاق الهواء المغاير للهواء المعتاد ثم إن الرقى والعزائم لها آثار مجية تتقاعد العقول عن الوصول إلى كنهها (ق دن عن عائشة) ورواه عنها النسائى أيضاً (كان إذا اشتكى) أى مرض، والشكاية كما قال الزركشى المرض (ورقاه جبريل قال بسم الله يبريك) الاسم هنا يراد به المسمى فكأنه قال الله يبريك من قبيل ((سبح اسم ربك الأعلى، ولفظ الاسم عبارة عن الكلمة الدالة على المسمى والمسمى هو مدلولها لكنه قال يتوسع فيوضع الاسم موضع المسمى مسامحة ذكره القرطبي (من كل داء يشفيك ومن شر حاسد إذا حسد) خصه بعد التعميم الخفاء شره (وشر كل ذى عين) من عطف الخاص على العامّ لأن كل عائن حاسد ولا عكس فلما كان الحاسد أعم كان تقديم الاستعاذة منه أهم وهى سهام تخرج من نفس الحاسد والعائن نحو المحسود والمعيون تصيبه تارة وتخطئه أخرى ؛ فان صادفته مكشوفا لاوقاية عليه أثرت فيه ولا بد وإن صادفته حذرا شاكى السلاح لامنفذ فيه السهام خابت فهو بمنزلة الرمى الحسى لكن هذا من النفوس والأرواح وذلك من الأجسام والأشباح، ولهذا قال ابن القيم استعاذ من الحاسد لأن روحه مؤذية المحسود مؤثرة فيه أثراً بينا لا ينكره إلا من هو خارج عن حقيقة الإنسانية وهو أصل الإصابة بالعين فان النفس الخبيثة الحاسدة تتكيف بكيفية خبيثة تقابل المحسود فتؤثرفيه بتلك الخاصة والتأثير كمايكون بالاتصال قد يكون بالمقابلة وبالرؤية وبتوجه الروح وبالأدعية والرقى والتعوذات وبالوهم والتخييل وغير ذلك، وفيه ندب الرقية بأسماء الله وبالعوذ الصحيحة من كل مرض وقع أو يتوقع وأنه لا ينافى التوكل ولا ينقصه، وإلا لكان المصطفى صلى الله عليه وسلم أحق الناس بتحاشيه فإن الله لم يزل يرقى نبيه فى المقامات الشريفة والدرجات الرفيعة إلى أن قبضه وقد رقى فى أمراضه حتى مرض موته فقد رقته عائشة فى مرض موته ومسحته بيدها ويده وأقر ذلك (م) فى الطب (عن عائشة) ورواه أيضا ابن ماجه فى الطب والترمذى فى الجنائز والنسائى فى البموث أربعتهم عن أبى سعيد مع خلف يسير والمعنى متقارب جدا (كان إذا اشتكى اقتحم) أى استف وفى رواية تقحم ( كفاً) أى ملأكفا (من شونيز) بضم الشين المعجمة وهو الحبة السوداء (وشرب عليه) أى على أثر استفافه (ماءاً وعسلا) أى مزوجا بعسل لأن ذلك سراً بديعاً فى حفظ الصحة لا يهتدى إليه إلا خاصة الأطباء، ومنافع العسل لا تحصى حتى قال ابن القيم: ماخلق لنا شىء فى معناه أفضل منه ولا مثله ولا قريبا منه، ولم يكن معول الأطباء إلا عليه، وأكثر كتبهم لا يذكرون فيها السكر ألبتة (خط عن أنس) ورواه عنه أيضا باللفظ المزبور الطبرانى فى الأوسط. قال الهيشمى: وفيه يحيى بن سعيد القطان ضعيف قال الحافظ العراقى وفيه الوليد بن شجاع. قال أبو حاتم لا يحتج به - ١٠٣ - ٦٥٧٦ - كَانَ إذَا اشْتَكَى أَحَدِ رَأْسَهُ قَالَ: أَذَهْبُ فَاخْتَجْمْ، وَإِذَا أَشْتَكَى رِجْلُهُ قَالَ: أُذْهَبْ فَاخْضِبْهاَ بالخِنَّاء- (طب) عن سلمى امرأة أبي رافع ٦٥٧٧ - كَانَ إذَا أَشْفَقَ مِنَ الْحَاجَةِ يَنْسَاهَا رَبَطَ فِى خِنْصَرِهِ أَوْ فِى عَنْمِهِ الْخَطَ - ابن سعد والحكيم عن ابن عمر - (ض ) ٦٥٧٨ - كَانَ إِذَا أَصَابْتُهُ شِدَّةٌ فَعَا رَفَعَ يَدَيءٍ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ إِبْطَيْهٍ - (ع) عن البراء - (ح) ( كان إذا اشتكى أحد رأسه) آى وجع رأسه (قال) له (اذهب فاحتجم) فان للحجامة أثرا بيناً فى شفاء بعض أنواع الصداع فلا يجعل كلام النبوة الخاص الجزئى كلياً عاماً ولا الكلى العام جزئيا خاصا وقس على ذلك (وإذا أشتكى رجله) أى وجع رجله (قال) له (اذهب فاخضبها بالحناء) لأنه بارد يابس محلل نافع من حرق النار والورم الحار وللعصب إذا ضمد به ويفعل فى الجراحات فعل دم الأخوين، فلعل المراد هنا إذا اشتكى ألم رجله من إحدى هذه العلل، ومن خواصه العجية المجربة أنه إذا بدأ بصى جدرى وخضب به أسافل رجليه أمن على عينيه (طب عن سلمى امرأة أبى رافع) داية فاطمة الزهراء، ومولاة صفية عمة المصطفى صلى الله عليه وسلم لها صحبة وأحاديث ( كان إذا أشفق من الحاجة ينساها ربط فى خنصره) بكسر الخاء والصاد كما فى المصباح وهى أنثى (أو فى خاتمه الخيط) ليتذكرها به والذكر والنسيان من الله إذا شاء ذكر وإذا شاء أنسى، وربط الخيط سبب من الأسباب لأنه نصب العين فإذا رآه ذكر مانى فهذا سبب موضوع دبره رب العالمين لعباده كسائر الأسباب كرز الأشياء بالأبواب والأقفال والحراس وأصل اليقين وهم الأنبياء لا يضرم الأسباب بل يتعين عليهم فعلها للتشريع فتدبر ﴿تنبيه) قال بعض العارفين: النسيان من كمال العرفان. قال تعالى فى حق آدم ((فنسى ولم نجد له عزما)، وكان كاملا بلا ريب وكاله هو الذى أوجب النسيان لأنه كان يعلم أن فيه مجموع الوجود المقابل لأخلاق الحق تعالى وأن الحق نزه نفسه عن النسيان وجعله من حقيقة العبد كما وصف تعالى نفسه بالجواد وجعل البخل من وصف خلقه لامن وصفه فافهم (ابن سعد) فى الطبقات (والحكيم) الترمذى فى النوادر (عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عنه أيضا أبو يعلى بلفظ كان إذا أشفق من الحاجة أن ينساها ربط فى أصبعه خيطا ليذكرها. قال الزركشي: فيه سالم بن عبد الأعلى قال فيه ابن حبان وضاع وقال ابن أبى حاتم حديث باطل وابن شاهين فى الناسخ أحاديثه منكرة وقال المصنف فى الدرر قال أبو حاتم حديث باطل وقال ابن شاهين منكر لايصح ورواه ابن عدى عن واثلة بلفظ: كان إذا أراد الحاجة أوثق فى خاتمه خيطا زاد فى رواية الحارث بن أبى أسامة من حديث ابن عمر ليذكره به قال الحافظ العراقى: وكلاهما سنده ضعيف، وقال السخاوى فيه سالم بن عبد الأعلى رماه ابن حبان بالوضع واتهمه أبو حاتم بهذا الحديث وقال هو باطل وقال ابن شاهين جميع أسانيده مشكرة، وفى الميزان فى ترجمة بشر بن إبراهيم الأنصارى عن العقيلي وابن عدى وابن حبان هو يضع الحديثاهـ. ورواه عن ابن عمر أيضا أبو يعلى وكذا هو فى رابع الخلميات قال الحافظ ابن حجر وفيه سالم بن عبدالأعلى وهو متروك ونقل الترمذى عن البخارى أنه منكر وأبو حاتم عن أبيه أنه باطل أهـ. وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات من طرق ثلاثة الأولى الدار قطنى عن ابن عمر باللفظ المذكور هنا وقال تفرد به مسلم وليس بشىء وقال العقيلي لا يعرف إلا به ولا يتابع عليه الثانية له ولابن عدى معاً عن واثلة بلفظ كان إذا أراد الحاجة أو ثق فى خاتمه خيطاً وقال تفرد به بشير بن إبراهيم الأنصارى وهو يضع الحديث الثالثة للدار قطنى والبغوى عن رافع ابن خديج رأيت فى مد رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم خيطا فقلت ما هذا قال أستذكر به وقال تفرد به غياث وهو متروك ثم حكم بوضعه من جميع طرقه وزاد المؤلف طريقاً رابعا وهو مارواه الطبرانى عن محمد بن - ١٠٤ - ٦٥٧٩ - كَانَ إذَا أَصَابَهُ رَمَدُ أَوْ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ دَمَا بِهَؤُلَاءِ الكَلِمَاتِ: اللّهَمَّ مَتَعْنِى بَصَرِى، وَأَجْعَلَهُ الْوَارِثَ مِّى، وَأَرِى فِىِ الْعَدُوِّ تَأْرِى، وَأَنْصُرْ فِى عَلَى مَنْ ظَلَى - ابن السنى (ك) عن أنس - (*) ٦٥٨٠ - كَانَ إذَا أَّلُ غُّ أَوْ كَرِبُ يَقُولُ: حَسْبِىَ الرَّبُّ مِنَ الْعِبَادِ، حَسْبِىَ الْخَالِقُ مِنَ اْخُلُوقِينَ. حَسْىَ الرِّقُ مِنَ اْمَرْزُوِقِينَ، ◌َحْسِى الَّذِى هُوَ حْبِىِ، حَسْسِىَ اللهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ، حَسِْىَ اللهُلَ إِنْهَ إِلَّ هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَلْتُ وَهُوَ رَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيم - ابن أبى الدنيا فى الفرج من طريق الخليل بن مرة عن فقيه أهل الأردن بلاغاً - (ض) عبدوس عن عبد الجبار بن عاصم عن بقية من أبى عبد مولى بنى تيم عن سعيد المقبرى عن رافع بلفظ كان يربط الخيط فى خاتمه يستذ کر به ( كان إذا أصابته شدة) بالتشديد كعدة (فدعا) برفعها ( رفع يديه) حال الدعاء (حتى يرى) بالبناء للمجهول ( بياض إبطيه) أى لو كان بلا ثوب لرئى أو كان ثوبه واسعا فيرى بالفعل وذكر بعض الشافعية أنه لم يكن بابطيه شعر قال فى المهمات وبياض الإبط كان من خواصه ، وأما إبط غيره فأسود لما فيه من الشعر ورده الزين العراقى بأن ذلك لم يثبت والخصائص لا تثبت بالاحتمال ولا يلزم من بياض إبطه أن لا يكون له شعر فإن الشعر إذا تتف بقى المكان أبيض وإن بقى فيه آثار الشعر اهـ. وحكمة الرفع اعتياد العرب رفعهما عند الخضوع فى المسألة والذلة بين يدى المسؤول وعند استعظام الأمر والداعى جدير بذلك لتوجهه بين يدى أعظم العظماء ومن ثم ندب الرفع عند التحريم والركوع والرفع منه والقيام من التشهد الأول إشعارا بأنه ينبغى أن يستحضر عظمة من هو بين يديه حتى يقبل بكليته عليه (ع عن البراء) بن عازب رمز لحسنه (كان إذا أصابه رمد) بفتح الراء والميم وجع عين (أو أحد من أصحابه دعا بهؤلاء الكلمات) وهى (اللهم متعنى ببصرى واجعله الوارث منى وأرنى فى العدو فأرى والصربى على من ظلمنى) هذا من طبه الروحانى فإن علاجه صلى الله عليه وسلم للأمراض كان ثلاثة أنواع بالأدوية الطبية وبالأدوية الإلهية وبالمركب منهما فكان يأمر بما يليق به ويناسبه (ابن السنى) فى الطب النبوى (ك) فى الطب (عن أنس بن مالك سكت عليه فأوهم أنه لا علة فيه والأمر بخلافه فقد تعقبه الذهبى على الحاكم فقال فيه ضعفا .. ( كان إذا أصابه غم) أى حزن سمى به لأنه يغطى السرور (أو كرب) أى همّ (يقول حسبى الرب" من العباد) أى كافينى من شرهم (حسبى الخالق من المخلوقين حسبى الرازق من المرزوقين، حسبى الذى هو حسبى، حسبي الله ونعم الوكيل، حسبى الله لا إله إلا هو عليه توكلت وهورب العرش العظيم) الذى ضمنى إليه وقربنى منه ووعدنى بالجميل والرجوع إليه قال الحكيم قد جعل الله فى كل موطن سبيا وعدة لقطع ما يحدث فيه من النوائب لمن أعرض عن السبب والعدة ضرب عنه صفحاً واغتنى بالله كافيا وحسيبا وأعرض عما سواه وقال حسبى الله عند كل موطن ومن كل أحد كفاه الله وكان عند ظنه إذ هو عبد تعلق به ومن تعلق به لم يخيبه وكان فى تلك المواطن فإذا ردد العبد هذه الكلمات بإخلاص عند الكرب نفعته نفعا عظيما وكن له شفيعا إلى الله تعالى فى كفايته شرالخلق ورزقه من حيث لا يحتسب وكان اللّه بكل خير إليه أسرع (ابن أبى الدنيا أبو بكر فى) كتاب (الفر ج) بعد الشدة (من طريق الخليل بن مرة ) بضم الميم وشد الراء نقيض حلوة الضبعى بضم المعجمة وفتح الموحدة البصرى نزيل الرقة ضعيف (عن فقيه أهل الأردن) بضم الهمزة وسكون الراء وضم الدال المهملتين وتشديد النون من بلاد الغور من ساحل الشام وطبرية من الأردن ( بلاغا) أى أنه قال بلغنا عن رسول الله صلي الله عليه وسلم - ١٠٥ - ٦٥٨١ - كَانَ إذَا أصبحَ وَإِذَا أَمْسَى يدعو بهذِهِ الدعواتِ: اللّهم إِنَى أسالكَ مِنْ لَجَاةِ الْخَيْرِ وَأَعُوذُ بكَ مِن ◌َةِ الشَّرِّ؛ فَإِنْ اْلَعَبَدَ لَ يَدْرِى مَا يَفْخَوْه إذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أَسى - (ع) وابن السنى عن أنس - (ح) ٦٥٨٢ - كَانَ إِذَا أَصْبَحَ وَإِذَا أُمْسَى قَالَ: أُصَبَحَا عَلِى فِطَةِ الْإِسْلَامِ، وَكَةُ الإخلاص، وَدِينٍ نَبِيْنَاَ مَدٍ ، وَمِلَّهِ أَبِنَا إِبْرَاهِيمَ حَنِيفَاُسِدّاً وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ - (حم طب) عن عبد الرحمن بن أبزى (ح) ٦٥٨٣ - كَانَ إذَا أَطَلَى بَدَأَ بِعَوْرَةٍ فَطَلَاَهَا بِالْوَرَتِهِ وَسَائِرَ جَسَدِهِ أهله - (٥) عن أم سلمة - (ض) (كان إذا أصبح وإذا أمسى) أى دخل فى الصباح والمساء (يدعو بهذه الدعوات اللهم إنى أسألك من بجاءة الخير) بالضم والمد وفى لغة وزان تمرة أى عاجله الآتى بغتة (وأعوذ بك من نجاءة الشر فإن العبد لا يدرى ما يفجأه إذا أصبح وإذا أمسى) قال ابن القيم من جرب هذا الدعاء عرف قدر فضله وظهر له جموم نفعه وهو يمنع وصول أثر العائن ويدفعه بعد وصوله بحسب قوة إيمان العبد الفائل لها وقوة نفسه واستعداده وقرة توكله وثبات قلبه فإنه سلاح والسلاح بضاربه (ع وابن السنى) فى الطب (عن أنس ) بن مالك ورمز المصنف لحسنه (كان إذا أصبح وإذا أمسى قال أصبحنا على فطرة الإسلام) بكسر الفاء أى دينه الحق وقد ترد الفطرة بمعنى السنة ( وكلمة الإخلاص) وهى كلمة الشهادة (ودين نبينا محمد صلى الله عليه وسلم) الظاهر أنه قاله تعليما لغيره ويحتمل أنه جرد من نفسه نفسا يخاطبها قال ابن عبد السلام فى أماليه وعلى فى مثل هذا تدل على الاستقرار والتمكن من ذلك المعنى لأن الجسم إذا علا شيأ تمكن منه واستقر عليه ومنه ((أولئك على هدى من ربهم)) قال النووى فى الأذكار لعله صلى الله عليه وسلم قال ذلك جهرا ليسمعه غيره فيتعلمه منه (و. لة أبدا إبراهيم) الخليل (حنيفا) أى مائلا إلى الدين المستقيم (مسلما وما كان من المشركين) قال الحرالى : جمع بين الحجتين السابقة بحسب الملة الحنيفية الإبراهيمية واللاحقة بحسب الدين المحمدى وخص المحمدية بالدين والإبراهيمية بالملة لينتظم ابتداء الأبوة الا براهيمية لطوائف أهل الكتاب سابقهم ولاحقهم ببناء ابتداء النبوة الآدمية فى متقدم قوله تعالى(( وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل فى الأرض خليفة، الآية لينتظم رؤس الخطابات بعضها ببعض وتفاصيلها بتفاصيلها (حم طب) وكذا النسائى فى اليوم والليلة وإغفاله غير جيد كلهم (عن عبدالرحمن بن أبزى) بفتح الهمزة وسكون الموحدة وبالزاى وألف مقصورة الخزاعى مولى نافع بن عبد الحارث استعمله عليّ على خراسان وكان عالماً مرضياً مختلف فى صحبته قال ابن حجرله صحبة ونفاها غيره وجزم أن حجر بأنه صحابي صغير، رمز المصنف لحسنه وليس يكفى منه ذلك بل حقه الرمز لصحته فقد قال النووى فى الأذكار عقب عزوه لابن السنى إسناده صحيح وقال الحافظ العراقى فى المغنى سنده صحيح وقال الهيشمى رجال أحمد والطبرانى رجال الصحيح. ( كان إذا أطلى) أصله امتلي قلبت التاء طاء وأدغمت يقال طلبته بالنورة أو غيرها لطخته واطليت بترك المفعول إذا فعل ذلك بنفسه ( بدأ بعورته) أى بما بين سرته وركبته ( فطلاءا بالدورة ) المعروفة وهى زرنيخ وجص (وسائر جسده أهله) أى بعض حلائله فاستعمالها مباح لا مكروه وتوقف المؤلف فى كونها سنة قال لاحتياجه إلى ثبوت الأمر بها كلق العانة ونتف الإبط وفعله وإن كان دليلا على السنة فقد يقال هذا من الأمور العادية التى لا يدل فعله لها علي سنة وقد يقال فعله بيانا للجواز ككل مباح وقد يقال إنها سنة ومحله كله ما لم يقصد اتباع النبي صلى الله عليه وسلم فى فعله وإلا فهو مأجور آت بالسنة اهـ. قال وأما خبر كان لا يتور فضعيف لا يقاوم هذا الحديث القوى إسنادً على أن هذا الحديث مثبت وذاك ناف والقاعدة عند التعارض تقديم المثبت قال ابن القيم ولم يدخل نبينا صلى الله عليه وسلم حما ما قط ويرده ما رواه الخرائطى عن أحمد بن اسحاق الوراق عن سليمان بن ناشرة عن محمد بن زياد الألهافى قال كان ثوبان مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم جار انى، كان يدخل الحمام فقلت فأنت صاحب رسول الله صلى الله عليه - ١٠٦ - ٦٥٨٤ - كَانَ إذَا أَطَّلَى بِالْنُورَةِ وَلَ عَانَتَهُ وَفَرْجَهُ بِيَدِهِ - ابن سعد عن إبراهيم وعن حبيب بن أبى ثابت مرسلا ٦٥٨٥ - كَانَ إذَا أُطَعَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ كَذِّبَ كَذْبَةٌ لَمْ يُزَلْ مُعْرِضَاعَنْهُ خَّ يُحْدِثَ تَوَةٌ - (حم ك) عن عائشة - (ص) ٦٥٨٦ - كَنَ إِذَا أَعْتَمَّ سَدَّلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ كَتِفَيْهِ - (ت) عن ابن عمر ٦٥٨٧ - كَانَ إِذَا أَهَمَّ أَخَذَ لِيَتَهُ بِيَدِهِ يَنْظُر فيها - الشيرازى عن أبى هريرة - (ض) ٦٥٨٨ - كَانَ إِذَا أَفْعَرَ قَالَ: اللَّهُمْ لَكَ صْتُ، وَعَلَى رِزْقِكَ أَفْطَرْتُ - (د) عن معاذ بن زهرة مرسلا (ض) وسلم تدخل الحمام فقال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل الحمام وكان يتنور وأخرجه أيضاً يعقوب بن سفيان فى تاريخه عن سليمان بن سلمة الحمصى عن بقية عن سليمان بن ناشرة به وأخرجه ابن عساكر فى تاريخه من طريقه (٥ عن أم سلمة) قال ابن كثير فى مؤلفه فى الحمام إسناده جيدورواه عنها البيهقى أيضاً قال فى المواهب ورجاله ثقات لكن أعل بالارسال وقال ابن القيم ورد فى الثورة عدة أحاديث هذا أمثلها وأما خبر كان لا يتنور وكان إذا كثر شعره حلقه تجزم بضعفه غير واحد (((كان إذا طلى بالنورة ولى عانته وفرجه يده) فلا يمكن أحداً من أهله بمباشرتهما لشدة حياته وفى رواية بدل عانته مغابنه بغين معجمة جمع معين من غبن الثوب إذ أثناء وهى بواطن الأخاذ وطيات الجلد قال ابن حجر وهذا الحديث يقابله حديث أنس كان لا يقنور وكان إذا كثر شعره حلقه وسنده ضعيف جداً (ابن سعدعن إبراهيم وعن حبيب بن أبى ثابت مرسلا) وإسناده صحيح قال ابن كثير إسناده جيد وحبيب هو الأسدى كان ثقة مجتهداً ورواه ابن ماجه والبيهقى إلا فرجه عن أم سلمة قال فى الفتح ورجاله ثقات لكن أعلّ بالارسال وأنكر أحمد صحته وروى الخرائطى عن أم سلمة أن النبى صلى الله عليه وسلم كان ينوره الرجل فإذا بلغ مراقه تولى هو ذلك. ( كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته ) أى من عياله وخدمه (كذب كذبة) واحدة بفتح الكاف وكسرها والذال ساكنة فيهما (لم يزل معر ضاً عنه) إظهاراً لكراهته الكذب وتأديباً له وزجراً عن العودلمثلها (حتى يحدث توبة)من تلك الكذبة التى كذبها وفى رواية البزار ما كان خلق أبغض إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم من الكذب ولقد كان الرجل يكذب عنده الكذبة فما يزال فى نفسه حتى يعلم أنه أحدث منها توبة ( حم ك عن عائشة ) وقال أعنى الحاكم صحيح الاسناد وسكت عليه الذهبى فى الناخيص لكنه فى الميزان قال يحيى بن سلمة العقبى قال العقيلى حدث بمنا كير ثم ساق منها هذا الخبر . (كان إذا اعتم ) أى لف العمامة على رأسه (سدل عمامته) أى أرغاها (بين كتفيه) يعنى من خلفه وفيه مشروعية العذبة قال فى الفتح وفيه يعنى الترمذى أن ابن عمر كان يفعله والقاسم وسالم وأما مالك فقال إنه لم ير أحداً يفعله إلا عامر بن عبدالله بن الزبير (ت) فى اللباس (عن ابن عمر ) بن الخطاب وقال حسن غريب رمز المصنف لحسنه وفى الباب عن علىّ ولا يصح إسناده ( كان إذا هتم أخذ لحيته بيده ينظر فيها) كأنه يسلي بذلك حزنه أو لكونه أجمع للفكرة ( الشيرازى) فى الألقاب ( عن أبى هريرة ) (كان إذا أفطر ) من صومه (قال) عند فطره ( اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت ) قال الطبى قدم الجار والمجرور فى القريتين على العامل دلالة على الاختصاص إظهاراً للاختصاص فى الافتتاح وإبداء لشكر الصنيع المختص به 3 - ١٠٧ - ٦٥٨٩ - كَانَ إِذَا أَفْطَرَ قَالَ: ذَهَبَ الظَّمَا، وَأَبْلَتِ الْعُرُوقُ وَنَبَتَ الأَجْرُ إِنْ شَاءَ الله - ( دك) عن ابن عمر - (*) ٦٥٩٠ - كَانَ إذاَ أَفَ قَالَ: الَّهْم ◌َلَكَ مُ، وَعَلَى رِزِكَ أَقَظَرْتُ، فَقَبَلْ مِّى، إنّكَ أَنْتَ السَّمِيعُالْعَلِيمُ (طب) وابن السنى عن إبن عباس - (ض) ٦٥٩١ - كَانَ إذَا أَقْطَرَ قَالَ: أَلَحْدُ لِهِ الَّذِى أَعَى فُصْتُ، وَرَزَقَتِى فَأَفْطَرْتُ - ابن السنى (هب) عن معاذ - (ض) ٦٥٩٢ - كَانَ إِذَا أَفْطَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ: أَنْطَرَ عِنْدَ كُالصَّائِمُونَ، وَأَكَلَ طَعَمَكُمُ الْأَبْرَارُ، وَتَغَزَّلَتْ عَلَيْهُمْ فى الاختتام (د) فى الصوم من مراسيله وسننه ( عن معاذ بن زهرة) ويقال أبو زهرة الضربى التابعى قال فى التقريب كأصله مقبول أرسل حديثاً فوهم من ذكره فى الصحابة مر سلاقال بلغنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان الخ. قال ابن حجر أخرجه فى السنن والمراسيل بلفظ واحد ومعاذ هذا ذكره البخارى فى التابعين لكنه قال معاذأبو زهرة وتبعه ابن أبى حاتم وابن حبان فى الثقات وعده الشيرازى فى الصحابة وغلطه المستغفرى ويمكن كون الحديث موصول ولو كان معاذ تابعياً لاحتمال كون الذى بلغه له صحابياً وبهذ الاعتبار أورده أبو داود فى السنن وبالاعتبار الآخر أورده فى المراسيل اهـ . ( كان إذا أفطر قال ذهب الظمأ) مهموز الآخر مقصور العطش قال تعالى((ذلك بأنهم لايصيبهم ظماً، ذكره فى الأذكار قال وإنما ذكرته وإن كان ظاهراً لأنى رأيت من اشتبه عليه فتوهمه مدوداً (وابتلت العروق) لم يقل ذهب الجوع أيضاً لأن أرض الحجاز حارة فكانوا يصبرون على قلة الطعام لا العطش وكانوا يتمدحون بقلة الأكل لابقلة الشرب ( ثبت الأجر) قال القاضى هذا تحريض على العبادة يعنى زال النعب وبقى الأجر (إن شاء الله) ثبوته بأن يقبل الصوم ويتولى جزاءه بنفسه كما وعد ((إن الله لا يخلف الميعاد) وقال الطبى قوله ثبت الأجربعدقوله ذهب الظمأ استبشار منه لأنه من فاز بيغيته ونال مطلوبه بعد التعب والنصب وأراد اللذة بما أدركه ذكر له تلك المشرة ومن ثم حمد أهل الجنة فى الجنة (د) وكذا النسائى (ك) فى الصوم من حديث حسين بن واقد عن مروان بن سالم (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الحاكم احتج البخارى بمروان بن المقنع قال رأيت ابن عمر يقبض على لحيته فيقطع مازاد على الكف وقال كان ثم ساقه ورواه الدار قطنى من هذا الوجه أيضاثم قال تفرد به الحسين بن واقد عن المقنعى وهو إسناد حسن قال ابن حجر حديثه حسن ( كان إذا أفطر قال اللهم لك صمت، وعلى رزقك أفطرت فتقبل منى) وفى رواية للدارقطى أفطرنا وتقبل منا (إنك أنت السميع) الدعائى (العليم) بحالى واخلاصى ولعله كان يأتى بالإفراد إذا أفطر وحده وبالجمع إذا أفطر مع غيره ( طب وابن السنى) من حديث عبد الملك بن هارون بن عنترة عن أبيه عن جده (عن ابن عباس) قال ابن حجر غريب من هذا الوجه وسنده واه جدا وهارون بن عنترة كذبوه اهـ وقال الهيشمى فيه عبد الملك بن هارون ضعيف جدا اهـ ورواه الدارقطنى من هذا الوجه فتعقبه الغريانى فى مختصره فقال فيه عبد الملك بن هرون بن عنترة تركوه وقال السعدى دجال (كان إذا أفطر قال الحمد لله الذى أعانى فصمت ورزقى أفطرت) فيندبقول ذلك عند الفطر من الصوم فرضا أو نفلا (ابن السنى هب عن معاذ) بن زهرة أو أبى زهرة أنه بلغه أن النبى صلى الله عليه وسلم كان إذا أفطر قال ذلك قال ابن حجر أخر جاه من طريق سفيان الثورى عن حصين عن رجل عن معاذ هذا وهذا محقق الإرسال أه وأفول حصين بن عبدالرحمن هذا أورده الذهبى فى الضعفاء وقال ثقة نسى أو شاخ، قال النسائى تغير (كان إذا أفطر عند قوم) أى نزل ضيفا عند قوم وهو صائم فأفطر (قال) فى دعائه (أخط عندكم الصائمون) - ١٠٨ - الَلَائِكُ - (حم مق) عن أنس - (ح) ٦٥٩٣ - كَانَ إِذَا أَفْظَرَ عِنْدَ قَوْمٍ قَالَ: أَفْطَرَ عِنْدَكُمْ الصَّائِمُونَ، وَصَلَتْ عَلَيْكُمُ الْلَئِكَةُ - (طب) عن ابن الزبير - ( ح) ٦٥٩٤ - كَانَ إِذَا أُكْتَحَلَ أُكْتَحَلَ وِتْرًا، وَإِذَا أُسْتَجْمَرَ أُسْتَجْمَرَ وِّرًا - (حم) عن عقبة بن عامر - (ص1) ٦٥٩٥ - كَنَ إِذَا أَكَلَ طَعَمَاً لَعِقَ أَصَابِعَهُ الثِلََّثُ - (حمم ٣) عن أنس - (*) ٦٥٩٦ - كَنَ إِذَا أَكَلَ لَمْ تَعْدِ أَصَابِعِهِ مَابَيْنَ يَدِيهِ - (ت خ) عن جعفر بن أبى الحكم مر سلا، أبو نعيم فى خبر بمعنى الدعاء بالخير والبركة لأن أفعال الصائمين تدل على اتساع الحال وكثرة الخير إذ من عجز عن نفسه فهو عن غيره أعجز ( وأكل طعامكم الأبرار) قال المظهرى دعاء أو إخبار وهذا الوصف موجود فى حق المصطفى صلى الله عليه وسلم لأنه أبر الأبرار (وتنزات) وفى رواية بدله وصلت (عليكم الملائكة) أى ملائكة الرحمة بالبركة والخير الإلهى ( حم هق عن أنس) بن مالك رمز المصنف لحسنه ورواه عنه أيضا أبو داود قال الحافظ العراقى باسناد صحيح قال تلميذه ابن حجر وفيه نظر فإن فيه معمرا وهو وإن احتج به الشيخان فإن روايته عن ثابت بخصوصه مقدوح فيها (كان إذا أفطر عند قوم قال أفطر عندكم الصائمون وصلت عليكم الملائكة ) أى استغفرت لكم وقد من معناه ( طب عن ابن الزبير ) رمز لحسنه ( كان إذا اكتحل اكتحل وتراو إذا استجمر استجمروترا) ظاهر السياق أن المراد بالاستجمار التبخر بنحو عود ويحتمل أن المراد الاستنجاء غير أن اقترانه بالاكتحال يبعده وفى كيفية الإيتار بالاكتحال وجهان أصمهما فى كل عين ثلاثة لما رواه الترمذى وحسنه كان لهمكحلة يكتحل منها كل عين ثلاثة أطراف والثانى يكتحل فى عين وترا وفى عين شفعا ليكون المجموع وترالما فى الطبرانى من حديث ابن عمر بسند قال الولى العراقى: ضعيف أنه كان إذا اكتخل جعل فى المنى ثلاثا وفى اليسرى مرودين فجعلهما وتره وفى إيضاح التنبيه للأصبحى تفسير هذا الوجه قال يكتحل فى اليمنى أربعة أطراف وفى اليسرى ثلاثة قال الولى العراقى وهو تقيد غريب وفى أحكام المحب الطبرى عن أنس كان المصطفى صلى الله عليه وسلم يكتحل وترا زاد ابن وضاح اثنين فى كل عين ويقسم بينهما واحدة (حم عن عقبة بن عامر) ورواه عنه الطيرانى اثنين أيضا قال الهيثمى رجاله رجال الصحيح خلا ابن لهيعة ورمن المصنف لصحته . (كان إذا أكل طعاما) يلتصق بأصابعه ويحتمل مطلقا محافظة على الركة (لحق أصابعه الثلاث ) زاد فى رواية الحاكم التى أكل بها أه وهذا أدب حسن وسنة جميلة لإشعاره بعدم الشره فى الطعام وبالاقتصار على ما يحتاجه وذلك أن الثلاث يستقل بها الظريف الخبير وهذا فيما يمكن فيهذلك من الأطعمة وإلا فيستعان بما يحتاجه من أصابعه كمامر وهذا بعض الحديث وتتمته عندمسلم وغيره وقال إذا سقطت لقمة أحدكم فليمط عنها الأذى ولياً كلها ولا يدعها للشيطان وأمرنا أن نسلت القصعة وقال إنكم لاتدرون فى أى طعامكم البركة وفيه رد على من كره لعق الأصابع استقدارا قال الخطابى عاب قوم أفسد عقولهم الترفيه لعق الأصابع واستقبحره كأنهم ما علموا أن الطعام الذى علق بها وبالصفحة جزء من المأكول وإذا لم تستقذر كله فلا تستقذر بعضه وليس فيه أكثر من مصها بباطن الشفة .. ( حم م ٣ عن أنس بن مالك) : ( كان إذا أ كل لم تعد أصابعه مابين يديه ) لأن تناوله كان تناول تقنع وترفع عن تناول النهمة والشره -23 - ١٠٩ - المعرفة عنه عن الحكم بن رافع بن سيار (طب) عن الحكم بن عمرو الغفارى - (ح) ٦٥٩٧ - كَانَ إِذَا أُكَلَ أَوْ شَرِبَ قَالَ: اْلَمْدُ للهِ الَّذِى أَطْعَمَ وَسَفَى وَسَوْغَهُ وَجَعَلَ لَهَ مخرجاً - (دن حب) عن أبى أيوب - (*) ٦٥٩٨ - كَانَ إذَا الْتَفى الْخِتَنَانِ أَغْتَسَلَ - الطحاوى عن عائشة - (ص) ٦٥٩٩ - كَنْ إذَا أَنْتَبَ لَمْ يُحَاوِرِ فِى نِسَبِهِ مَعَدْ بَنَ عَدْتَنَ بْنِ أُدَدٍ، ثُمَّ يُمْسِكُ وَيَقُولُ: كَذَبَ النَُّّونَ، قَالَ اللهُ تَعَالَى: وَقُروَنَا بَيْنَ ذلِكَ كَثِيرًا - ابن سعد عن ابن عباس - (ض) ٦٦٠٠ - كَانَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحِى نَكَسَ رَأْسَهُ وَنَّكَسَ أَصْحَابُهُ رُمُوسَهُمْ؛ فَإِذَا أَفْلَعَ عَنْهُ رَفَعَ رَأْسَهُ .. (م) عن عبادة بن الصامت - (*) وكان يأمر بذلك غيره أيضا فيقول سم الله وكل ما يليك (تخ عن جعفر بن أبى الحكم) الأوسى (مرسلا، أبو نعيم فى) كتاب (المعرفة) أى معرفة الصحابة (عنه) أى عن أبى جعفر (عن الحكم بن نافع بن سبأ) كذا هو فى خط المصنف والظاهر أنه سبق فلم فإن الذى وقفت عليه بخط الحافظ ابن حجر فى مواضع سنان بنونين وهو الأنصارى الأوسى له ولابيه صحبة وفى التقريب صحابى له حديث مختلف فى إسناده (طب عن الحكم بن عمر و الغفارى) بكسر المعجمة من بن ثعلبة أخى غفار نزل البصرة فاستعمله زياد على خراسان. رمز المصنف لحسنه وليس بديد فهو ضعيف (كان إذا أكل أو شرب قال) عقبه (الحمدلله الذى أطعم وسقى وسوغه) أى سهل دخوله فى الحلق ومنه (ولا يكاد يسيغه)) أى يبتلعه (وجعل له مخرجا) أى السبيلين قال الطيى ذكر نعم أربعا: الإطعام والإسقاء والتسويغ وسهولة الخروج فإنه خلق الأسنان للمضغ والربق البلع وجعل المعدة مقسماً للطعام ولها مخارج فالصالح منه ينبعث إلى الكبد وغيره يندفع فى الأمعاء كل ذلك فضل ونعمة يجب القيام بواجبها من الشكر بالجنان والبث باللسان والعمل بالأركان ( دن حب عن أبى أيوب) الأنصارى قال ابن حجر حديث صحيح ( كان إذا التقى الختانان ) أى تحاذيا وإن لم بتماسا لأن ختانها فوق ختانه (اغتسل) أنزل أم لم ينزل والمراد محل ختان الرجل أى قطع جلدة تمرته وخفاض المرأة وهو قطع جلدة أعلي فرجها كعرف الديك وإنما ثنيا بلفظ واحد تغليبا وقاعدتهم رد الأثقل إلى الأخف ( الطحاوى ) بفتح الطاء والحاء المهملتين وبعد الألف واو نسبة إلى طحا قرية بصعيد مصر منها هذا الإمام وهو أبو جعفر أحمد بن محمد بن سلامة الأسدى صاحب كتاب شرح الآثار (عن عائشة ) رمز المصنف لصحته ( كان إذا انتسب لم يجاوز فى نسبه معد بن عدنان بن أدد) بضم الهمزة ودال مهملة مفتوحة (ثم يمسك) عما زاد ( ويقول كذب النسابون قال الله تعالى وقرونا بين ذلك كثيراً) قال ابن عباس لو شاء أن يعلمه لعلمه قال ابن سيد الناس ولا خلاف أن عدنان من ولد إسماعيل وإنما الخلاف فى عدد من بين عدنان وإسماعيل من الآباء فمقل ومكثر وكذا من إبراهيم إلى آدم لا يعلمه على حقيقته إلا الله تعالى ( ابن سعد) فى الطبقات (عن ابن عباس) ورواه عنه أيضاً فى مسند الفردوس لكن قال السهيلى الأصح أن هذا من قول ابن مسعود ( كان إذا نزل عليه الوحى) أى حامل الوحى أسند النزول إلى الوحى للملابسة بين الحامل والمحمول ويسمى مجازا عقلياً تارة واستعارة بالكناية أخرى بمعنى أنه شبه الوحى برجل مثلا ثم أضيف إلى المشبه الإتيان الذى هو من خواص المشبه به ينتقل الذهن منه اليه والوحى لغة الكلام الخفى وعرفاً إعلام الله نبيه الشرائع بوجه ما ( نكس رأسه) أى أطرق كالمتفكر (ونكس أصحابه رؤسهم فإذا أقلع عنه) أى سرى عنه (رفع) رأسه (م) فى المناقب - ١١٠ - ٦٦٠١ - كَانَ إذَا نَزَلَ عَلَيهِ الْوَحِى كَرِبَ لِذَلِكَ وَتَرَبَدَ وَجَههُ - (حرم) عنه - (مـ) ٦٦٠٢ - كَنَ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْىُ سُمِعَ عِنْدَ وَجْهِهٍ كَدَوِيٌّ النحْلِ - (حم ت ك) عن عمر - (صح) ٢٦٠٣ - كَانَ إِذَا أَنْصَرَفَ مِنْ صَلَاتِهِ أُسْتَغْفَرَ ثَلَاثًا ثُمَّ قَالَ: اللّهُمَّ أَنْتَ السَّلاَمُ وَمِنْكَ السَّلاَمُ تَبَارَ كْتَ بَذَا الْجَلَالِ وَالْإِكَرَامِ - (حم ٢ ٤) عن ثوبان (صح) ( عن عبادة بن الصامت) ولم يخرجه البخارى ( كان إذا نزل عليه) الوحى (كرب لذلك ) أى حزن انزول الوحى والكرب الغم الذى يأخذ بالنفس والمستكن فى كرب إما النبى صلى الله عليه وسلم يعنى كان لشدة اهتمامه بالوحى كمن أخذه غم أولخوف ما عساه يتضمنه الوحى من التشديد والوعيد أو الوحى بمعنى اشتدفإن الأصل فى الكرب الشدة (وتربدوجهه) بالراء وتشديد الموحدة بضبط المصنف أى تغير لونه ذكره ابن حجر قال وهذا حيث لا يأتيه الملك فى صورة رجل وإلا فلا وقال القاضى الضمير المستكن فى كرب إما للرسول صلى الله عليه وآله وسلم والمعنى أنه كان لشدة اهتمامه بالوحى كمن أخذه غم أو تخوف ما عساه أن يتضمنه الوحى من التشديد والوعيد أو للوحى بمعنى اشتد فإن الأصل فى الكرب الشدة وتربد وجهه من الغضب إذا تعبس وتغير من الربدة وهو أن يضرب إلى الغبرة ( حرم) فى المناقب ( عنه) أى عن عبادة ولم يخرجه البخارى أيضاً (كان إذا نزل عليه الوحى) بالمعنى السابق والمراد هنا وفيمامز من الوحى كما ذكره البعض (سمع عند وجهه شىء كدوي النحل ) أى سمع من جانب وجهه وجهته صوت خفى كدوى النحل كأن الوحى يؤثر فيهم وينكشف لحم انكشافاً غير تام فصاروا كمن يسمع دوى صوت ولا يفهمه أو سمعوه من الرسول صلى الله عليه وآ له وسلم من غطيطه وشدّة تنفسه عند نزوله ذكره القاضى وكان يأتيه أيضاً كصلصلة الجرس فى شدة الصوت وهو أشده وكان يأتيه فى صورة رجل فيكلمه وهو أخفه قال ابن العربى وإنما كان الله يقلب عليه الأحوال زيادة فى الاعتبار وقوة فى الاستبصار ( حم ت ك عن عمر بن الخطاب قال الحاكم صحيح الإسناد ولم يخرجاه وتعقبه الذهبى بأن فيه يونس بن سلم قال فيه تلميذه عبد الرزاق أظنه لاشىء انتهى وقال النسائى حديث منكر وأعله أبوحاتم وابن عدى والعقيلى بيونس المذكور وقال لم يروه غيره ولا يتابع عليه (كان إذا الصرف من صلاته) أتى سلم ( استغفر) أى طلب المغفرة من ربه تعالى ( ثلاثا) من المرات زاد البزار فى روايته ومسح جبهته بيده اليمنى قيل الأوزاعى وهو أحد رواة الحديث كيف الاستغفار قال يقول أستغفر الله أستغفر الله قال الشيخ أبو الحسن الشاذلى استغفاره عقب الفراغ من الصلاة استغفار من رؤية الصلاة (ثم قال) بعد الاستغفار والظاهر أن التراخى المستفاد من ثم غير مرادهنا (اللهم أنت السلام) أى المختص بالتنزه عن النقائص والعيوب لا غيرك ( ومنك السلام) أى أن غيرك فى معرض النقصان والخوف مفتقر إلى جنابك بأن تؤمنه ولا ملاذ له غيرك فدل على التخصيص بتقدم الخبر على المبتدأ أى وإليك يعود السلام يعنى إذا شوهد ظاهرا أن أحداً من غيره فهو بالحقيقة راجع إليك وإلى توفيقك إياه ذكره بعضهم وقال التوريشتى أرى قوله ومنك السلام وارداً مورد البيان لقوله أنت السلام وذلك أن الموصوف بالسلامة فيما يتعارفه الناس لما كان قد وجد بعرضة أنه من يصيبه تضرر وهذا لا يتصور فى صفاته تعالى، بين أن وصفه سبحانه بالسلام لا يشبه أو صاف الخلق فأنهم بصدد الافتقار فهو المتعالى عن ذلك فهو السلام الذى يعطى السلامة ويمنعها ويبسطها ويقبضها (تباركت) تعظمت وتمجدت أوحيات بالبركة وأصل الكلمة للدوام والثبات ومن ذلك البركة وبرك البعير ولا تستعمل هذه اللفظة إلا لله تعالى عما تتوهمه الأوهام ( ياذا الجلال والإكرام حم م ٤) فى الصلاة (عن ثوبان) مولى المصطفى صلى الله - ١١١ - ٦٦٠٤ - كَانَ إذَا أُنْصَرَفَ أَنْحَرَفَ - (د) عن يزيد بن الأسود - (ح) ٦٦٠٥ - كَانَ إِذَا أَنْكَسَفَتِ الشَّمْسُ أَوِ الْقَمَرُ صَلَى حَتَّى تَنْجَلَى - (طب) عن النعمان بن بشير - (ح) ٦٦٠٦ - كَانَ إِذَا أُهْتَمَّ أَكْثَرَ مِنْ مَسْكِ ◌ِيَتِهِ - ابن السنى وأبو نعيم فى الطب عن عائشة، أبو نعيم عن أبى هريرة - (ض) ٦٦٠٧ - كَانَ إذَا أَهَمَّهُ الْأَمْرُ رَفَعَ رَأْسَهُ إلَى الَّمَاءِ وَقَالَ: سُبْحَانَ الهِ الْعَظِيمِ، وَإِذَا أَجْتَ فِ الدُّعَاءِ قَالَ: يَاحَى يَاقَيوم - (ت) عن أبى هريرة - (ض) ٦٦٠٨ - كَانَ إذَا أُوَى إِلَى فِرَاشِهِ قَالَ: أَلَمْدُ لِِّ الَّذِى أَطْعَمَنَا وَسَقَانَ وَكَفَانًا وَ آوَاناً، فَكَمْ عِنْ لَاَ كَا فَ لَهُ وَلَّا مُؤْوَىَ لَهُ - (حم م ٣) عن أنس - (ص3) ٦٦٠٩ - كَانَ إِذَا أَوْحِى إِلَيْهِ وُقِدَ لِذْلِكَ سَاعَةٌ كَهَيْئَةَ السّكْرَان - ابن سعد عن عكرمة مرسلا - (ض) عليه وسلم ولم يخرجه البخارى ( كان إذا انصرف) من صلاته بالسلام (انحرف) بجانبه أى مال على شقه الأيمن أو الأيسر فيندب ذلك للإمام والأفضل انتقاله عن يمينً بأن يدخل يميناً فى المحراب ويساره إلى الناس على ماذهب إليه أبو حنيفة أو عكسه على ما عليه الشافعى (د عن يزيد) من الزيادة (ابن الأسود) العامرى السواقى شهد حنينا كافراً ثم أسلم رمز المصنف لحسنه (كان إذا انكسفت الشمس أو القمر صلى) صلاة الكسوف (حتى يتجلى) وحكى ابن حبان فى سيرته ومغلطاى والعراقى أن القمر خسف فى السنة الخامسة فصلى النبى صلى الله عليه وسلم صلاة الكسوف فكانت أول صلاة الكسوف فى الإسلام ( طب عن النعمان بن بشير) رمز المصنف لحسنه (كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته) فيعرف بذلك كونه مهموما، قال البعض ويجوز كون مسه لهما تسليما فه بنفسه وتفويضا لأمره إليه فكأنه موجه نفسه إلى مولاه (ابن السنى وأبو نعيم) كلاهما (فى) كتاب (الطب) النبوى (عن عائشة) ترفعه (أبو نعيم) فى الطب أيضا (عن أبى هريرة) قال الزين العراقى إسناده حسن أه لكن أورده فى الميزان ولسانه فى ترجمة سهل مولى المغيرة من حديث أبى هريرة فقال قال ابن حبان لا يحتج به يروى عن الزهرى العجائب ورواه البزار عن أبى هريرة قال الهيثمى وفيه رشدين ضعفه الجمهور . (كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء) مستغيثاً مستعينا متضرعاً (وقال سبحان الله العظيم وإذا اجتهد فى الدعاء قال ياحى ياقيوم) هو من أبنية المبالغة والقيم معناه القائم بأمور الخلق ومديرهم ومدير العالم فى جميع أحوالهم ومنه قيم الطفل والقيوم هو القائم بنفسه مطلقا لا بغيره ويقوم به كل موجود حتى لا يتصور وجود شىء ولادوام وجوده إلا به وأخذ الحليمى من الخبر أنه يندب أن يدعو الله بأسمائه الحسنى قال ولا يدعوه بما لا يخلص ثناء وإن كان فى نفسه حقا (ت عن أبى هريرة) ( كان إذا أوى إلى فراشه) أى دخل فيه قال القاضى أوى جاء لازما ومتعديا لكن الأكثر فى المتعدى المد (قال الحمد لله الذى أطعمنا وسقا ناوكفانا) أى دفع عنا شر خلقه (وأوانا) فى كن نسكن فيه يقينا الحروالبرد ونحرز فيه متاعنا وتحجب به عيالنا (فحم ممن لا كافى له ولا مؤوى له) أى كثير من خلق الله لا يكفيهم الله شر الأشرار ولا يجعل لهم مسكنا بل تركهم يتأذون فى الصحارى بالبرد والحر وقيل معناه كم من منعم عليه لم يعرف قدر نعمة انته فكفربها (حم م ٣) كاهم (عن أنس) ولم يخرجه البخارى . ( كان إذا أوحى إليه وقد) بضم الواو بضيط المصنف أى سكن (لذلك ساعة كهيئة السكران) وهو المعبر عنه - ١١٢ -: ٦٦١٠ - كَانَ إذا بَيَهُ النّاسُ يُلَّهُمْ فِيمَا أَسْتَطَعْتَ - (حم) عن أنس - (ح) ٦٦١١ - كَانَ إذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْئًا بَنَّهُمْ مِنْ أَوَّلِ النَّارِ بـ (دت٥) عن صخر - (ح) ٦٦١٢ - كَانَ إذَا بَعَثَ أَحَدًا مِن أْجَحَابِهِ فِى بَعْضِ أمرِهِ قَالَ: بَشِّرُوا، وَلَا تُنَفْرُوا، وَيَسرُوا، وَلَاَ. تُعَسَّرُوا - (د) عن أبى موسى - (صح). ٦٦١٣ - كَانَ إِذَا بَعَثَ أَمِيرًا قَالَ: أَقْصِرِ الْخُطْبَةَ، وَأَقْلَّ الْكَلَامَ؛ فَإِنَّ مِنَ الْكَلَامِ سِحْرًا - ( طب) عن أبى أمامة - (صح) ٦٦١٤ - كَانَ إِذَا بَلَغَهُ عَنِ الرَّجُلِ الّىءُ لَمْ يَقُلْ: مَا بَالُ فُلَانِ يَقُولُ، وَلَكْنْ يَقُولُ: مَابَلُ أَقْوَامٍ يَقُولُونَ كَذَا وَكَذَا - (د) عن عائشة - (ح) ٦٦١٥ - كَانَ إذا تَضْوَر مِنْ أَلِيل قَالَ: لَا إلهَ إلّ اللهُ الْوَاحِد الْقَهار رب السموات والأرض وما بينهما. بالحال فإن الطبع لا يناسبه فلذلك يشتد عليه وينحرف له مزاج الشخص ثم يسرى عنه فيخبر عنه بمنا قيل له (ابن سعد) فى الطبقات (عن عكرمة) مولى ابن عباس (مرسلا) وفى الباب غيره أيضا (كان إذا بايعه الناس يلقنهم فيما استطعت) أى يقول فيما استطعت تلقينا لهم وهذا من كمال شفقته ورأفته بأمته. يلقنهم: أن يقول أحدهم فيما استطعت لثلا يدخل فى عموم بيعته مالا يطيقه (حم عن أنس) بن مالك (كان إذا بعث سرية أو جيشا بعنهم من أول النهار) قال القاضى البعث مصدر بمعنى المبعوث أى إذا أرادأن يرسل جيشا أرسله فى غرة النهار لأنه بورك له ولاقته فى البكور كما فى الخبر المار (د) فى الجهاد (ت) فى البيوع (٥) فى التجارة من حديث عمارة بن حديد (عن صخرة) بن وداعة العامرى الأزدى قال الترمذى ولا يعرف له غيره قال الذهنى وعمارة هذا لا يعرف. (كان إذا بعث) أى إذا أرسل (أحداً من أصحابه فى بعض أمره قال بشروا ولا تتفروا ويسروا ولا تعسروا) أى سهلوا الأمور ولا تنفروا الناس بالتعسير وزعم أن المراد النهى عن تشفير الطير وزجره وكانوا ينفرونه فإن جنح عن اليمين تيمنوا أو الشمال تشاءموا زلل فاحش إذ المبعوث الصحابة كما قيد به ومعاذ الله أن يفعلوا بعد إسلامهم ما كانت الجاهلية تفعله (د) فى الأدب (عن أبى موسى) ظاهر صنيع المصنف أن ذا لا يوجد مخرجا فى أحد الصحيحين وإلا لما عدل لأبى داود وهو ذهول فقد خرجه مسلم فى المغازى باللفظ المذكور. (كان إذا بعث أميرا) علي جيش أو نحو بلدة (قال) فيما يوصيهبه (أقصر الخطبة) بالضم فعلة بمعنى مفعول كنسخة بمعنى منسوخ وغرفة بمعنى مغروف (وأقل الكلام فإن من الكلام محرا) أى نوعا تستمال به القلوب كما تستمال بالسحر وذلك هو السحر الحلال وليس المراد هنا بالخطبة خطة الصلاة كما هو جلى بل ما كان يعتاده البلغاء الفصحاء من تقديمهم أمام الكلام خطبة بليغة يفتتحونه بها ثم يشرع الخطيب فى المقصود بعد ذلك (طب) وكذا الخطيب فى تاريخه (عن أبى أمامة) رمز المصنف لحسنه وليس كما قال فقد أعله الحافظ الهيشمى بأنه من رواية جميع ابن ثوروهو متروك ( كان إذا بلغه) من البلاغ وهو الانتهاء إلى الغاية (عن الرجل) ذكر الرجل وصف طردى والمراد الإنسان (الشىء) الذى يكرهه (لم يقل مابال فلان يقول) كذا (ولكن) استدراك أفاد أن من شأنه أن لا يشافه أحدا معينا حياء منه (بل يقول') مشكرا عليه ذلك (ما بال أقوام) أى ما شأنهم وما حالهم (يقولون كذا وكذا) إشارة إلى ما أنكر وكان يكنى عما اضطره الكلام فما يكره استقباحا للتصريح (دعن عائشة) رمز لصحته ( كان إذا تضور من الليل) بالتشديد أى تلوى وتقلب ظهراً لبطن (قال لا إله إلا الله الواحد القهار رب السموات - ١١٣ - الْعَزِيزُ الْغَفَارُ - (ن ك) عن عائشة - (1) ٦٦١٦ - كَانَ إذَا تَعَلِّ مِنَ الَّيْلِ قَالَ: رَبُ: أَغْفِرِ وَأَرْحَمْ، وَأَهْدِ السَّبِيلِ الْأقوم - محمد بن نصر فى الصلاة عن أم سلمة - (ض) ٦٦١٧ - كَانَ إِذَا تَغَدَّى لَمْ يَتَعَشَّ، وَإِذَا تَعَشِّى لَمْ يَتَغَدَّ. (حل) عن أبى سعيد - (صح) ٦٦١٨ - كَانَ إذَاتَكَّمَ بِكَلِمَةِ أَعَدَهَا ثَلاَثً حَتَّى تَفْهَمَ عَنَهُ، وَإِذَا أََّ عَلَى قَومٍ فَسَلَمْ عَليهِم سلم عليهِم ثلاثا (حم خت) عن أنس - (ض) والأرض وما بينهما العزيز الغفار - ن) فى عمل اليوم والليلة (ك) فى باب الدعاء (وكذا ابن حبان) كلهم عن عائشة وقال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبى وقال الحافظ العراقى فى أماليه حديث صحيح . (كان إذا تعار) بتشديد الراء أى انتبه (من الليل) والتعاز الانتباه فى الليل مع صوت من نحو تسيح أو استغفار و هذا حكمة العدول إليه عن التعبير بالانتباه فإن من هب من نومه ذاكراً لله وسأله خيرا أعطاه وإنما يكون ذلك لمن تعود الذكر واستأنس به وغلب عليه صار حديث نفسه فى نومه ويقظته قالوا وأصل التعاز والسهر والتقلب على الفراش ثم استعمل فيما ذكر وقد ورد عن الأنبياء أذكار مأثورة منها أنه كان إذا انتبه (قال رب اغفر وارحم وأهد السبيل الأقوم ) أى دلنى على الطريق الواضح الذى هو أقوم الطرق وأعظمها استقامة وحذف المعمول ليؤذن بالعموم وفيه جواز تسجيع الدعاء إذا خلا عن تكلف ◌ٍ قصد كهذا فينبغى المحافظة على قول الذكر عند الانتباه من النوم ولا يتعين له لفظ لكنه بالمأثور أفضل ومنه ما ذكر فى هذا الخبر (محمدبن نصر) فى كتاب فضل (الصلاة عن أم سلمة) وفى الباب غيرهما أيضا (كان إذا تغذّى لم يتعش وإذا تعشى لم يتغد) اجتنابا للشبع وإيثارا للجوع تنزها عن الدنيا وتقويا على العبادة وتقديما للمحتاجين على نفسه كما يدل له خبر البيهقى عن عائشة ما شبع ثلاثة تباعا ولو شاء الشبع لكنه يؤثر على نفسه قال الغزالى فيندب للإنسان أن يقتصر فى اليوم والليلة على أكلة واحدة وهذا هو الأقل وما جاوز ذلك إسراف ومداومة للشبع وذلك فعل المترفين (تنبيه) قال ابن الحجاج دعى موسى ربه أن يغنيه عن الناس فأوحى الله إليه يا موسى أما تريد أن أعتق بغدائك رقبة من الناروبعشائك كذلك قال بلى يارب فكان يتغدى عند رجل من بنى إسرائيل ويتعشى عند آخر وكان ذلك رفعة فى حقه ليتعدى النفع إلى عتق من من اللّه عليه بعتقه من النار (حل عن أبى سعيد) الخدرى غفل عنه الحافظ العراقى فقال لم أجد له أصلا وإنما رواه البيهقى فى الشعب من فعل أبى جحيفة ( كان) قال الكرمانى قال الأصوليون مثل هذا التركيب يشعر بالاستمرار (إذا تكلم بكلمة) أى بجملة مفيدة ( أعادها ثلاثا) من المرات وبين المراد بقوله (حتى تفهم) وفى رواية للبخارى ليفهم بمثناة تحتية مضمومة وبكسر الهاء وفى رواية له يفتحها (عند) أى لتحفظ وتنقل عنه وذلك إما لآن من الحاضرين من يقصر فهمه عن وعيه فيكرره ليفهم ويرسخ فى الذهن وإما أن يكون المقول فيه بعض إشكال فيتظاهر بالبيان دفع الشبه وفى المستدرك حتى تعقل عنه بدل حتى تفهم وهذا من شفقته وحسن تعليمه وشدة النصح فى تبليغه قال ابن التين وفيه أن الثلاث غاية ما يقع به الاقرار والبيان (وإذا أتى علي فوم) أى وكان إذا قدم على قوم (فسلم عليهم) هو من تتميم الشرط (سلم عليهم) جواب الشرط (ثلاثا) قيل هذا فى سلام الاستئدان أما سلام المار فالمعروف فيه عدم التكرار لخبر إذا استأذن أحدكم فليستأذن ثلاثا واعترض بأن تسليم الاستئذان لا يثنى إذا حصل الإذن بالأولى ولا يثلث إذا حصل بالثانية قال الكرماني والوجه أن معناه كان إذا أتى قوماً يسلم تسليمة الاستئذان ثم إذا قعد سلم تسليمة التحية ثم إذا قام سلم تسليمة الوداع وهذه (٨ - ب.ض القدير -٥ ) - ١١٤ - 3 ٦٦١٩ - كَان إذَا تَهجد يسلم بَيْنَ كُلَّ رَ كَمَتين - ابن نصر عن أبى أيوب - (ض) ٢٦٢٠ - كَانَ إذَا تَوَضَّأْ أَخَذَ كَّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَه - (حم دن٥ ك) عن الحكم بن سفيان (ص3) ٦٦٢١ - كَانَ إذَا تَوَعْدَّا فَظَلَ مَاءُ حَتَّى يُسِيلَهُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ - (طب) عن الحسن (ع) عن الحسين - (ض ) ٦٦٢٢ - كَانَ إِذَاَ تَوَضَّأْ حَرِّكَ خَهُ - (٥) عن أبى رافع - (ض) التسليمات كلها مسنونة وكان يواظب عليها وقال ابن حجر يحتمل أنه كان يفعله إذا خاف عدم سماع كلامه اه وسبقه إليه جمع منهم ابن بطال فقال يكرره اذا خشى أنه لا يفهم عنه أو لا يسمع أو أراد الابلاغ فى التعليم أو الزجر فى الموعظة وقال النووى فى الأذكار والرياض هذا محمول على ما لو كان الجمع كثيرا وفى مسلم عن المقداد كنا نرفع للنبى صلى الله عليه وسلم نصيبه من اللبن فيجىء من الليل فيسلم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقظان اه وجرى عليه ابن القيم فقال هذا فى السلام على جمع كثير لا يبلغهم سلام واحد فيسلم الثانى والثالث إذا ظن أن الأول لم يحصل به إسماع ولو كان هديه دوام التسليم ثلاثا كان صحبه يسلمون عليه كذلك وكان يسلم على كل من لقيه ثلاثاًوإذا دخل بيته سلم ثلاثاً ومن تأمل هديه علم أنه ليس كذلك وأن تكرار السلام كان أحياناً لعارض إلى هنا كلامه (حم خ) فى العلم والاستئذان (ت) فى الاستئذان (عن أنس) بن مالك (كان إذا تهجد) أى تجنب الهجودوهونوم الليل قال الكرمانى يعنى ترك النوم للصلاة فإذا لم يصل فليس بتهجد اه قال أبو شامة ولعله أراد فى عرف الفقهاء أما فى أصل اللغة الا صحة لهذا الاشتراط إلا أن يثبت أن لفظ تهجد بمعنى ترك الهجود فلم يسمع إلا من جهة الشارع فقط ولم تكن العرب تعرفه وهو بعيد ( يسلم بين كل ركعتين ) فاستفدنا أن الأفضل فى نقل الليل التسليم من كل ركعتين (ابن نصر) فى كتاب الصلاة (عن أبى أيوب) الأنصارى وقد رمز المصنف لحسنه (كان إذا توضأ ) أى فرغ من الوضوء (أخذكفا من ماء) وفى رواية بدل كفا حفظة قال القاضى والحقنة مل. الكفين ولا يكاديستعمل إلا فى الشىء اليابس ذكره الجوهرى واستعماله فى الماء مجاز (فاضح به فرجه) أى رشه عليه قال التوريشتى قيل إنما كان يفعله دفع اللوسوسة وقد أجاره الله منها وخصمه من الشيطان لكن فعله تعليما الأمة أو ليرتد البول فإن الماء البارد يقطعه أو يكون النضح بمعنى الغسل كما قال البيضاوى وغيره (حم دن. ك عن الحكم ابن سفيان مرسلا ) وهو الثقفى وفى سماعه من المصطفى صلى الله عليه وسلم خلاف قال ابن عبد البر له حديث واحد فى الوضوء مضطرب الإسناد وهو هذا وقال فى الميزان ماله يعنى الحكم بن سفيان غيره وقد اضطرب فيه ألوانا (كان إذا توضأ فضل ماء) من ماء الوضوء (حتى يسيله على موضع سجوده) أى من الأرض ويحتمل علي بعدأن المرادجهته (طب عن الحسن) بن علي أمير المؤمنين (ع عن الحسين) بن على قال الهيشمى إسناده حسن (كان إذا توضأ) زاد فى رواية وضوءه للصلاة (حرك خاتمه) زاد فى رواية فى أصبعه أى عند غسل اليد التى هو فيها ليصل الماء إلى ما تحته يقينا فيندب ذلك ندبا مؤكدا سما إن ضاق قال ابن حجر هذا محمول على ما إذا كان واسعاً بحيث يصل الماء إلى ماتحته بالتحريك (٥) من حديث معمر بن محمد بن عبد الله عن أبيه(عن) جده (أبي رافع) مولى المصطفى واسمه أسلم أو ابراهيم أو صالح أو ثابت أوهر من كان للعباس فوهبه للمصطفى فلما بشره بإسلام العباس أعتقه قال ابن سيد الناس ومعمر منكر الحديث وقال ابن القيم ومغلطاى وغيرهما: حديث ضعيف ضعفه ابن عدى والدار قطنى والبيهقى وعبد الحق وابن القطان وابن طاهر و البغدادى والمقدسى وابن الجوزى وغيرهم ومحمد قال فيه البخارى منكر الحديث وقال الرازى ذاهب منكر جدا ومعمر قال ابن معين ما كان بثقة ولا مأمون، وقال أبو حاتم عن بعضهم كذاب 8 83 - ١١٥ - ٦٦٢٣ - كَانَ إذَا تَوَضَّأْ أَدَارَ الْمَاءَ عَلَى مِرْفَيَّهِ - (قط) عن جار - (ح) ٦٦٢٤ - كَانَ إذَا تَوًّا خَلَّلَ لحِيَّهُ إِلْمَاءٍ - (حمك) عن عائشة (تك) عن عثمان (تك) عن عمار ابن ياسر (ك) عن بلال (٥ ك) عن أنس (طب) عن أبى أمامة وعن أبى الدرداء وعن أم سلمة (طس) عن ابن عمر - (صح) ٦٦٢٥ - كَانَ إذَا تَوَضْأُ أَخَذَ كَفَّا مِنْ مَاءِ فَأَدْخَاهُ نَحْتَ حَكِهِ نَّلَ بِهِ لَيْتُهُ، وَقَالَ: ◌ُكْذَا أَمَرَفِى ربی ۔ (د ك) عن أنس وقال ابن حبان أكثر أحاديثه مقلوبة لا يجوز الاحتجاج به اهـ. وقال الأرغيانى فى حاشية مختصر الدارقطنى فيه معمر ليس بثقة وأبوه ضعيف، وقال الحافظ ابن عبدالهادى وابن حجر إسناده ضعيف ثم إن من لطائف إسناده أنه من رواية رجل عن أبيه عن جده ، وعبيد اللّه تابعى جليل خرج له جماعة وكان كانباً لعلى رضى الله عنه ( كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه) تثنية مرفق بكسر الميم وفتح الفاء العظم الناتئ فى آخر الذراع سى بذلك لأنه يرتفق به فى الاتكاء وفيه أنه يجب إدخال المرفقين فى غسل اليدين وهو مذهب الأربعة وقال زفر وداود لا يجب والحديث حجة عليهما. قال الحافظ يمكن أن يستدل لدخول المرفقين فى الغسل بفعل المصطفى صلى الله عليه وسلم. هذا والحديث وإن كان ضعيفا لكن يقويه ما فى الدارقطنى بإسناد حسن من حديث عثمان فى صفة الوضوء فغسل يديه إلى المرفقين حتى مسّ أطراف العضدين، وفى البزار والطبرانى وغسل ذراعيه حتى جاوز المرفق (قط) من حديث القاسم بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل عن أبيه عن جده (عن جابر) بن عبد الله رمز المصنف لحسنه وقال ابن جماعة وابن الملقن وابن حجر ضعيف، وقال الذهبي: القاسم متروك وسبقه لذلك أبو حاتم وقال أبو زرعة مشكر الحديث ، وقال الولى العراقى: حديث ضعيف لضعف القاسم عند الجمهور ولضعف جده عبدالله عند بعضهم وقال ابن حجر ولا التفات لذكر ابن حبان للقاسم فى الثقات وقد صرح بضعف هذا الحديث المنذرى وابن الجوزى وابن الصلاح والنووى وغيرهم إلى هنا كلام الحافظ وقال الأرغيانى فى مختصر الدارقطنى كما رأيته بخطه فيه القاسم ابن محمد بن عبد الله بن محمد بن عقيل متروك قاله أبو حاتم وغيره وقال أحمد ليس بشى. وقال الذهبى هو عبد الله بن محمد تسب إلى جدّه وعبدالله هذا أيضا فيه مقال اهـ. وبه يعرف أن رمز المصنف لحسنه استرواح ( كان إذا توضأ خلل لحيته بالماء) أى أدخل الماء فى خلالها بأصابعه الشريفة. وفيه ندب تخليل الحية الكئة فإن لحيته الشريفة كانت كئة ومثلها كل شعر لا يجب غسل باطنه قال ابن القيم ولم يكن يواظب على التخليل (حم ك عن عائشة) وصححه الحاكم (ت ك عن عثمان بن عفان، وقال الترمذى حسن صحيح عنه (ت ك عن عمار) بن ياسر ( ك عن بلال) المؤذن ( ك عن أنس) بن مالك (طب عن أبى أمامة) الباهلي (وعن أبى الدرداء وعن أم سلمة طس عن ابن عمر بن الخطاب. قال الهيشمى: بعض هذه الطرق رجاله موثقون وفى البعض مقال اهـ. وأشار المصنف باستيعاب مخرجيه إلى ردّ قول أحمد وأبى زرعة لا يثبت فى تخليل اللحية حديث ( كان إذا توضأ أخذ كفاً) بفتح الكاف أى غرفة (من ماء) وفى رواية غرقة من ماء (فأدخله تحت حنكه الخال به لحيته وقال هكذا أمرنى ربى) أن أخللها. قال الكمال ابن الهمام: طرق هذا الحديث متكثرة عن أكثر من عشرة من الصحابة لو كان كل منهم ضعيفا ثبت حجية المجموع فكيف وبعضها لا ينزل عن الحسن فوجب اعتبارها إلا أن البخارى يقول لم يثبت منها المواظبة بل مجرد الفعل إلا فى شذوذ من الطرق فكان مستحباً لاسنة؛ لكن مافى هذا الحديث من قوله بهذا أمرفى ربى لم يثبت ضعفه وهو مغن عن نقل صريح المواظبة لأن أمره تعالى حامل عليها فيترجح 3 - ١١٦ - ٦٦٢٦ - كَانَ إدا تَوَضًا عَرَكَ عَارِضَيْهٍ بَعْضَ الْعَرْلِكُثْمَ شَبَّكَ لِيَتَهُ بِأَصَابِعِهِ مِنْ تَجْهَاَ - (٥) عن ابن عمر - (*) ٦٦٢٧ - كَانَ إذَا تَوَضْأُ صَلَى رَ كْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ - (٥) عن عائشة - (ض) ٦٦٢٨ - كَانَ إِذَا تَوَضَّأَ دَلَكَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ - (د ت ٥) عن المستورد - (ح). ٦٦٢٩ - كَانَ إِذَا تَوَضْأُ مَسَحَ وَجْهَهُ بِطَرَفٍ ثَوْبِهٍ - (ت) عن معاذ - (ض) القول بسنيته اهـ. وأما قول أحمد وأبى حاتم لا يصح فى تخليل اللحية شىء فمرادهما به أن أحاديثه ليس شيء منها يرتقى إلى درجة الصحة بذاته لا أنه لم يثبت فيه شىء يحتج به أصلا (د) فى الوضوء (ك) كلاهما (عن أنس) بن مالك قال فى المنار فيه الوليد بن ذروان مجهول لا يعرف بغير هذا الحديث لكن له سند حسن رواه به محمد بن يحي الذهلي فى العللاهـ. قال فى الإلمام: ودعواه جهالة الوليد على طريقته من طلب التعديل من رواية جماعة عن الراوى وقدروى عن الوليد هذا جمع من أهل العلم ( كان إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك) يعنى عركا خفيفا (ثم شبك) وفى رواية وشبك بالواو (لحيته بأصابعه ) أى أدخل أصابعه مبلولة فيها (من تحتها) وهذه هى الكيفية المحبوبة فى تخليل اللحية قيل والعارض من اللحية مانبت على عرض اللحى فوق الذقن وقيل عارضا الإنسان صفحتا خده كذا فى الفائق قال ابن الكمال وقول ابن المعتز كأنّ خط عذار شق عارضه ٥ عيدان آس على ورد ونسرين يدل على صحة الثانى وفساد الأول وكأن قائله لم يفرق بين العذار والعارض (٥) وكذا الدار قطنى والبيهقى (عن ابن عمر بن الخطاب وفيه عندهم عبد الواحد بن قيس قال يحيى شبه لاشىء، وقال البخارى كان الحسن بن ذكوان يحدث عنه بعجائب ثم أورد له أخبارا هذا منها، وفيه ردّ على ابن السكن تصحيحه له وقال عبدالحق تبعا للدار قطنى الصحيح أنه فعل ابن عمر غير مرفوع، وقال ابن القطان وبعد ذلك هو معلول بعبد الواحد بن قيس راويه عن نافع عن ابن عمر فهو ضعيف أه. وقال ابن حجر إسناده إسناد ضعيف (كان إذا توضأ صلي ركعتين ثم خرج إلى الصلاة) أى بالمسجد مع الجماعة وفيه ندب ركعتين سنة الوضوء وأن الأفضل فعلهما فى بيته قبل إتيان المسجد (تنبيه) قال الكمال هذه الأحاديث وما أشبهها تفيد المواظبة لأنهم إنما يحكمون وضوء الذى هو دأبه وعادته (٥ عن عائشة) أم المؤمنين ( كان إذا توضأ دلك أصابع رجليه بخنصره ) أى بخنصر إحدى يديه والظاهر أنها اليسرى قال ابن القيم هذا إن ثبت عنه فإنما فعله أحيانا ولهذا لم يروه الذين اعتنوا بضبط وضوئه كعلىّ وعثمان وغيرهما (د ت ٥) كلهم فى الوضوء (عن المستورد) بن شداد واللفظ لأبي داود قال الترمذى حسن غريب قال اليعمرى يشير بالغرابة إلى تفرد ابن لهيعة به عن يزيد بن عمرو وبابن لهيعة صارحسنا وليس بغريب وهذا ليس بحسن فقد رواه عن يزيد كرواية ابن لهيعة اليث ابن سعد وعمرو بن الحارث وناهيك بهما جلالة ونبلا فالحديث إذن صحيح مشهور (كان إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه) فيه أن تنشيف ماء الوضوء غير مكروه أى إذا كان لحاجة فلا يعارض ماورد فى حديث آخر أنه رد منديلا جىء به إليه لذلك وذهب بعض الشافعية إلى أن الأولى عدمه بطرف ثوبه وأجاب عن هذا الحديث بأنه فعله بياناً للجواز ﴿فائدة) قال الكمال ابن الحمام جميع من روى وضوءه عليه الصلاة والسلام قولا وفعلا اثنان وعشرون نفرأ ثم ذكرهم وهم عبد الله بن زيد فعلا وعثمان وابن عباس والمغيرة وعلى" الكل فعلا والمقدام بن معديكرب قولا وأبو مالك الأشعرى فعلا وأبو بكر قولا وأبو هريرة قولا ووائل بن حجر قولا وجبير بن نصير وأبو أمامة وأبو أيوب الأنصارى وكعب بن عمر اليمانى وعبد الله بن أبى أوفى قولا والبراء ٠٠٠ - ١١٧ - ٦٦٣٠ - كَانَ إذَا تَلَ ((غَيرِ المَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الََّالِينَ، قَالَ: آمِينَ، حَتَّى يَسْمِعَ مَنَ ابَيْهٍ مِنَ الصَّفِّ الأول-(د) عن أبى هريرة - (ح) ٦٦٣١ - كَانَ إِذَا جَاءَ الشِّتَاءُ دَخَلَ الْبَيْتَ لَيْلَةَ الْجُمُعَّةِ، وَإِذَا جَاءَ الصَّيْفُ خَرَجَ لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ، وَإِذَا لَبَسَ فَوَبَا جَدِيرًا حِدَ الهَ تَعَلَى. وَصَلَّ رَ كَعَتَيْنِ، وَكَمَا الْخَلْقَ - (خط) وإن عساكر عن ابن عباس - (ض) ٦٦٣٢ - كَانَ إذاَجَاءُهُ جِبْرِ يُ فَقَرَأَ « بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، عَلَمَ أَنْهَاَ سُورَةً - (ك) عن ابن عباس (*) ابن عازب فعلا وأبو كامل قيس بن عائذ فعلا والربيع بن معوذ قولا وعائشة فعلا وعبد الله بن أبى أنيس فعلا وعمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وليس فى شىء منها ذكر التسمية إلا فى حديث ضعيف رواه الدارقطنى عن عائشة (ت عن معاذ) بن جبل وظاهر صنيع المصنف أن مخرجه خرجه وسكت عليه والأمر بخلافه بل تعقبه بقوله حديث غريب وسنده ضعيف فيه رشدين عن عبد الرحمن بن زياد بن أنعم وهما ضعيفان انتهى وقال الطبرانى لايروى عن معاذ إلا بهذا الإسناد انتهى لكن قول الترمذى أنه لا يصح فيه شىء رده مغلطاى بخبر فيه عن أم هانى ( كان إذا تلاقوله) تعالى (غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال) فى صلاته عقب الفاتحة (آمين) بقصر أو مد وهو أفصح مع تخفيف الميم فيهما: أى استجب ويقولها رافعا بها صرته قليلا (حتى يسمع) بضم أوله بضبط المصنف أى فى الجهرية (من يليه من الصف الأول) وفيه أنه يسن الإمام بعد الفاتحة فى الصلاة آمين وأنه يجهر بها فى الجهرية ويقارن المأموم تأمين إمامه (د عن أبى هريرة) أشار المصنف لحسنه وليس كما ادعى فقد رده عبد الحق وغيره بأن فيه بشر بن رافع الحارثى ضعيف وقال ابن القطان وبشر يرويه عن أبى عبد الله بن عم أبى هريرة وهو لا يعرف حاله والحديث لا یصح من أجله انتهى ( كان إذا جاء الشتاء دخل البيت ليلة الجمعة وإذا جاء الصيف خرج ليلة الجمعة) يحتمل أن المراد بيت الاعتكاف ويحتمل أن المراد بالبيت الكعبة (وإذا لبس ثوباً جديداً حمد الله) أى قال اللهم لك الحمد كما كوتنيه إلى آخر ماورد عنه فى الحديث المتقدم ( وصلى ركعتين ) أى عقب لبسه شكراً لله تعالى على هذه النعمة (وكسى) الثوب (الخلق) بفتح اللام بضبط المصنف أى كسى الثوب البالى لغيره من الفقراء ونحوهم صدقة عنه ففيه أن لابس الثوب الجديد يسن له ثلاثة أشياء حمد الله تعالى والأكل بلفظ الوارد وصلاة ركعتين أى بحيث ينسبان للبسه عرفا والتصدّق بالثوب الخلق قال فى المصباح خلق الثوب بالضم إذا بلى فهو خلق بفتحتين وأخلق الثوب بالألف لغة وأخلقته يكون الرباعى لازما ومتعديا (خط) فى ترجمة الربيع حاجب المنصور (وابن عساكر) فى تاريخه كلاهما (عن ابن عباس) وهو من رواية الربيع المذكور عن الخليفة المنصور عن أبيه عن جده وبه عرف حال السند ( كان إذا جاءه جبريل فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم) أى شرع فى قراءتها (علم) بذلك (أنها سورة) أى أنه نزل عليه بافتتاح سورة من القرآن لكون البسملة أول كل سورة من القرآن حتى براءة كما قال ابن عربى قال لكن بسماتها نقلت إلى النمل فإن الحق تعالى إذا وهب شيئا لم يرجع فيه ولا يرده إلى العدم فلما خرجت رحمته براءة وهى البسملة بحكم التبرئ من أهلها برفع الرحمة عنهم وقف الملك بها لا يدرى أين يضعها لأن كل أمة من الأمم الإنسانية قد أخذت رحمتها إيمانها بنيها فقال أعطوا هذه البسملة للبهائم الى آمنت بسليمان وهى لا يلزمها إيمان إلا برسولها فلما عرفت قدر سليمان وآمنت به أعطيت من الرحمة الإنسانية حظا وهو البسملة التى سابت عن المشركين (فائدة) فى تذكرة المقريزى عن الميانشى أنه صلى خلف المازري فسمعه يدسمل فقال له أنت اليوم إمام فى مذهب مالك فكيف تبسمل فقال قول واحد فى مذهب مالك أن من قرأ ها فى الفريضة لا تبطل صلاته وقول واحد فى مذهب الشافعى أن من لم يقرأ بها بطلت صلاته فأنا أفعل مالا 1 - ١١٨ - - 8 ٦٦٣٣ - كَانَ إِذَا جَاءَهُ مَالَ لم يبيّه ولم يقيله - (هق خط) عن الحسن بن محمد بن على مرسلا - (ض) ٦٦٣٤ - كَانَ إِذَا جَاءَهُ أَمْرُ يُسَرَّ بِهِ خَرَّ سَاجِدّا شُكْراً لِهِ - (٥٥) عن أبى بكرة - (صح) ٦٦٣٥ - كَانَ إذَا جَرَى بِهِ الضَِّكُ وَضَعَ يَدَهُ عَلَى فِيهِ - البغوى عن والد مرة - (ض) ٦٦٣٦ - كَانَ إذَاجَلَسَر ◌َجْلِسَا فَأَرَادَ أَنْ يَقُومَ أُسْتَغْفَرَ عَثْرًا إلىَ خَسَ عَشَرَةَ - ابن السنى عن أبى أمامة (ض) تبطل به صلاقى فى مذهب إمامى وتبطل بتركه فى مذهب الغير لكى أخرج من الخلاف (ك) فى الصلاة عن معتمر عن مثنى بن الصلاح عن عمرو بن دينار عن سعيد (عن ابن عباس) وقال صحيح فتعقبه الذهبى بأن مثنى متروك كما قاله النسائى ( كان إذا جاءه مال) من فى. أو غنيمة أو خراج (لم يبيته ولم يقيله) أى إن جاءه آخر النهار لم يمسكه إلى الليل أو أوله لم يمسكه إلى القائلة بل يعجل قسمته وكان هديه يدعو إلى تعجيل الإحسان والصدقة والمعروف ولذلك كان أشرح الخلق صدرا وأطيهم نفسا وأنعمهم قلبا فإن الصدقة والبذل تأثيراً عجيبا فى شرح الصدر (مق خط عن) أبى محمد (الحسن بن محمد بن على مرسلا). ( كان إذا جرى به الضحك) أى غلبه (وضع يده على فيه) حتى لا يبدو شىء من باطن فمه وحتى لا يقهقه وهذا كان نادرا وأمافى أغلب أحواله فمكان لا يضحك إلا تبسما (البغوى) فى معجمه (عن والد مرة) الثقفى (كان إذا جاءه) لفظ رواية الحاكم أتاه (أمر) أى أمر عظيم كما يفيده التفكير (يسر به خر ساجداً شكراً لله) أى سقط على الفور هاوياً إلى إيقاع سجدة لشكر الله تعالى على ماأحدث له من السرور ومن ثم ندب سجود الشكر عند حصول نعمة واندفاع نقمة والسجود أقصى حالة العبد فى التواضع لربه وهو أن يضع مكارم وجهه بالأرض وينكس جوارحه وهكذا يليق بالمؤمن كلما زاده ربه محبوبا ازداد له تذللا وافتقاراً فيه ترتبط النعمة ويحتلب المزيد ((لئن شكرتم لأزيدنكم، والمصطفى صلى الله عليه وسلم أشكر الخلق للحق لعظم يقيته فكان يفزع إلى السجود وفيه حجة للشافعى فى ندب سجود الشكر عند حدوث سرور أو دفع بلية ورد على أبى حنيفة فى عدم ند به وقوله لو ألزم العبد بالسجود لكل نعمة متجددة كان عليه أن لا يغفل عن السجود طرفة عين فإن أعظم النعم نعمة الحياة وهى متجددة بتجديد الأنفاس ود بأن المراد سرور يحصل عند هجوم نعمة ينتظر أن يفجأ بها ما يندر وقوعه ومن ثم قيدها فى الحديث بالمجيء على الاستعارة ومن ثم نكر أمر التفخيم والتعظيم كما مر (د. ك) فى الصلاة من حديث بكار بن عبد العزيز أبن أبى بكرة عن أبيه (عن) جده (أبى بكرة) قال الحاكم وبكار صدوق وللخبر شواهد وقال عبد الحق فيه بكار وليس بقوى قال ابن القطان لكنه مشهور مستور وقد عهد قبول المستورين وقول ابن معين ليس بشىء أراد به قلة حديثه قال نعم الخبر معدول بأبه عبد العزيز فإنه لا يعرف حاله اهوظاهر صنيع المصنف أنه لم يخرجه من الستة إلا هذين والأمر بخلافه فقد أخرجه الترمذى آخر الجهاد وقال حسن غريب لا يعرف إلا من هذا الوجه ( كان إذا جلس بجلسا) أى قعد مع أصحابه يتحدث (فأراد أن يقوم) منه (استغفر) الله تعالى: أى طلب منه الغفر أى الستر (عشرا) من المرات (إلى خمس عشرة) بأن يقول أستغفر الله الذى لا إله إلا هو الحى القيوم وأتوب إليه كما ورد تعيينه فى خبر آخر فتارة يكررها عشرا وتارة يزيد إلى خمس عشرة وهذه تسمى كفارة المجلس ألى أنها ماحية لما يقع فيه من اللغط وكان عليه الصلاة والسلام يقولها فعلما للأمة وتشريعاً وحاشا مجلسه من وقوع اللغط (تنبيه) أخرج النسائى فى اليوم والليلة عن عائشة قالت ماجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا ولا تلا قرآنا ولا صلى إلا ختم ذلك بكلمات فقلت يارسول الله أراك ماتجلس مجلساً ولا تتلو قرآنا ولا تصلى صلاة إلا ختمت - ١١٩ - ٦٦٣٧ ۔۔ گان إذا جلَس أُخْتی ییدیہ ۔(د هق) عن أبى سعيد - (ح) ٦٦٣٨ - كَانَ إذَا جَسَ يَتَحَدَّثُ يُكْثُ أَنْ يَرْفَعَ طَرْفَهُ إِلَى الَّمَاءِ - (د) عن عبد الله بن سلام - (ح) ٦٦٣٩ - كَانَ إِذَا جَلَسَ يَتْحَدَّثُ يَخَعُ نَعْلَيْهِ - (هب) عن أنس - (ض) ٦٦٤٠ - كَانَ إِذَا جَلَسَ جَسَ إِلَيْهِ أَعْحَابُهُ حَلَقاً حَلَقًا - البزار عن قرة بن إياس - (ص) بهؤلاء الكلمات قال نعم من قال خيراً كنّ طابعاً له على ذلك الخير ومن قال شرا كانت كفارة له (( سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك، (ابن السنى عن أبى أمامة) الباهلى. (كان إذا جلس) لفظ رواية أبى داود فى المسجد ولفظ البيهقى فى مجلس وإغفال المصنف لفظه مع ثبوته فى الحديث المروى بعينه غير مرضى (احتى بيديه) زاد الزار ونصب ركبتيه أى جمع ساقيه إلى بطنه مع ظهره بيديه عوضاً عن جمعهما بالثوب وفى حديث أن الاحتباء حيطان العرب أى ليس فى البرارى حيطان فإذا أرادوا الاستناد احتبوا لأن الاحتباء يمنعهم من السقوط ويصير لهم كالجدار؛ وفيه أن الاحتباء غير منهى عنه وهذا مخصص بما عدا الصبح وبما عدى يوم الجمعة والإمام يخطب للنهى عنه أيضاً فى حديث جابر بن سمرة: الاحتباء مجلبة للنوم فيفوته سماع الخطيب وربما ينتقض وضوؤه لما فى أبى داود بسند صحيح أنه صلى الله عليه وسلم كان إذا صلي الفجر تربع فى مجلسه حتى تطلع الشمس حسناء أى بيضاء نقية قال الحافظ ابن حجر ويستثنى أيضا من الاحتماء باليدين مالو كان بالمسجد ينتظر الصلاة فاحتى بيده فينبغى أن يمسك أحدهما بالأخرى كما وقعت الإشارة إليه فى هذا الحديث من وضع إحداهما على رسخ الأخرى ولا يشبك بين أصابعه فى هذه الحالة لورود النهى عنه عند أحمد بسند لا بأس به ذكره ابن حجر (د) وكذا الترمذى فى الشمائل (هق) كلاهما من حديث عبد الله بن إبراهيم الغفارى عن إسحاق الأنصارى عن ربيح بن عبد الرحمن عن أبيه عن جده (عن أبى سعيد) الخدرى رمز المصنف لحسنه ثم تعقبه أبو داود بأن الغفارى منكر الحديث وتعقبه أيضا الذهبى فى المهذب بأنه ليس بثقة والصدر المناوى بأن ربيح قال أحمد غير معروف، من ثم جزم الحافظ العراقى بضعف إسناده وبه تبين أن رمز المصنف لحسن غير حسن بل وإن لم يحسنه فاقتصاره على عزوه لمخرجه مع سكوته عما عقبه به من بيان القادح من سوء التصرف. (كان إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء) انتظار الما يوحى إليه وهوقا إلى الرفيق الأعلى ذكره الطبى وقوله جلس يتحدث خرج به حالة الصلاة فإنه كان يرفع بصره فيها إلى السماء أو لاحتى نزلت آية الخشوع فى الصلاة فتركه فإن قلت ينافيه أيضا ماورد فى عدة أخبار أن نظره إلى الأرض كان أكثر من نظره إلى السماء قلت يمكن الجواب بأن ذلك مختلف باختلاف الأحوال والأوقات فإذا كان مترقبا لنزول الوحى عليه متوقعا هبوط الملك إليه نظر إلى جهته شوقا إلى وصول كلام ربه إليه واستعجالا ومبادرة لتنفيذ أوامره وكان فى غير هذه الحالة نظره إلى الأرض أطول (د) فى الأدب (عن عبد الله بنسلام) بالفتح والتخفيف ورواه عنه أيضا البيهقى فى دلائل النبوة ورمز المصنف لحسنه وفى طريقه محمد بن إسحق . ( كان إذا جلس يتحدث يخلع نعليه) أى ينزعهما فلا يلبسهما حتى يقوم وتمام الحديث عند مخرجه البيهقى خلمهما يوما وجلس يتحدث فلما انقضى حديثه قال لغلام من الأنصار يابنى ناولنى نعلى فقال دعنى أنا أنملك قال شأنك فافعله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم إن عبدك يستحبب إليك فأحبه اه (هب عن أنس) وفيه الخضر بن أبان الكوفى قال الذهبي ضعفه الحاكم وجعفر بن سليمان ضعفه القطان وفى الكاشف ثقة فيه شىء . ( كان إذا جاس) يتحدث (جلس إليه أصحابه حلقا حلقا) بفتحتين على غير قياس واحده حلقة بالسكون والحلقة - ١٢٠ - ٠/٩٠٠١٠ ٦٦٤١ - كَانَ إذَا حَزْبَهُ أَمْر صَلَى - (حمد) عن حذيفة ٦٦٤٢ - كَانَ إِذَا حَرَبَهُ أَمْرُ قَالَ: « لَاإِلهَ إِلََّ اللهُ الْخَلِمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، الْحَمْدُ لِلّهِ رَبِّ الْعَا لَيْنَ)) - (حم) عن عبد الله بن جعفر ٦٦٤٣ - كَانَ إِذَا حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ لَ يَحْنَكُ، حَتّى نَزَلَتْ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ - (ك) عن عائشة - (حـ) ٦٦٤٤ - كَانَ إِذَا حَلَفَ قَالَ: وَالَّذِى نَفْسُُ محمّدٍ بَدِهِ - (٥) عن رفاعة الجهنى - (ح) القوم الذين يجتمعون متدبرين وذلك لاستفادة ما يلقيه من العلوم ويبثه من أحكام الشريعة وتعليم الأمة ما ينفعهم فى الدارين ( البزار) فى مسنده (عن قرة بن إياس) سكوت المصنف على هذا الحديث غير جيد فقد قال الحافظ الهيشمى وغيره فيه سعيد بن سلام كذبه أحمد اهـ ( كان إذا حزبه ) بجاء مهملة وزاى فموحدة مفتوحة (أمر) أى هجم عليه أو غلبه أو نزل بههم أوغم وفى رواية حزنه بنون أى أوقعه فى الحزن يقال حزنى الأمر وأحزفى الأمر فأنا محزون ولا يقال محزن ذكره ابن الأثير (صلى) لأن الصلاة معينة على دفع جميع النوائب باعانة الخالق الذى قصد بها الاقبال عليه والتقرب إليه فمن أقبل بها على مولاه حاطه وكفاه لإعراضه عن كل ماسواه وذلك شأن كل كبير فى حق من أقبل بكليته عليه ( حم د عن حذيفة ) بن اليمان وسكت عليه أبو داود ( كان إذا حزبه) بضبط ماقبله (أمر قال) مستعينا على دفعه (لا إله إلا الله الحليم ) الذى يؤخر العقوبة مع القدرة ( الكريم) الذى يعطى النوال بلا سؤال (سيحان الله رب العرش العظيم) الذى لا يعظم عليه شى. (الحمد للهرب العالمين) وصف العرش بوصف مالكه؛ فان قيل هذا ذكر وليس بدعاء لإزالة حزن أوكرب؛ فالجواب أن الذكر يستفتح به الدعاء أو يقال كان يذكر هذه الكلمات بنية الحاجة وذا كاف عن إظهاره لأن المذكور علام الغيوب وقد قال سبحانه من شغله ذكرى عن مسألتى أعطيته أفضل ما أعطى السائلين وقال ابن أبي الصلت فى مدح ابن جذعان : أ أذكر حاجتى أم قد كفاتى حياؤك إن شيمتك الحباء إذا أثنى عليك المرء يوما كفاه من تعرضك الثناء ﴿ قائدة) أخرج النسائى عن الحسن بن الحسن بن على أن سبب هذا أنه لما زوج عبد الله بن جعفر بنته قال لها إن نزل بك أمر فاستقبليه بأن تقولى لا إله إلا الله إلى آخر ما ذكر فان المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يقوله قال الحسن فأرسل إلى الحجاج فقلتهن فقال والله لقد أرسلت إليك وأنا أريد قتلك فأنت اليوم أحب إلىّ من كذا وكذا فسل حاجتك (جم عن عبدالله بن جعفر) وهو فى مسلم بتحوه من حديث ابن عباس رمز لحسنه. ( كان إذا حلف على يمين) واحتاج إلى فعل المحلوف عليه (لا يحنث) أى لا يفعل ذلك المحلوف عليه وإن احتاجه ( حتى نزلت كفارة اليمين) أى الآية المتضمنة مشروعية الكفارة وتمامه عند الحاكم فقال لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيراً منها إلا كفرت عن يمينى ثم أتيت الذى هو خيراه فإغفال المصنف له غير سديد (ك) فى كتاب الإيمان (عن عائشة) وقال على شرطهما وأقره الذهبي (كان إذا حلف قال والذي نفس محمد بيده) أى بقدرته وتصريفه وفيه جواز تأكيد اليمين بما ذكر أى إذا عظم المحلوف عليه وإن لم يطلب ذلك المخاطب وقد سبق هذا غير مرة (، عن رفاعة) بكسر الراء ابن عرابة بفتح المهملة وموحدة (الجهنى) حجازى أو مدنى صحابى روى عنه عطاء بن يسار رمز لحسنه