Indexed OCR Text

Pages 361-380

- ٣٦١ -٠
٥٦١٣ - عمرة فیرمضان تعدل حجة ۔ (حمخ٥) عن جابر (حم قی دہ) عن ابنعباس (دت ہ)عن أم
معقل (٥) عن وهب بن ختبس (طب) عن ابن الزبير - (صح)
٥٦١٤ - ◌ُمَرَةٌ فِى رَمَضَانَ كَحَجَّةٍ مَعِى - سمويه عن أنس (*)
٥٦١٥ - عَمَلَ الْأَرَارِ مِنَ الرِّجَالِ الْخِيَاطَةُ، وَعَمْلُ الْأَبْرَارِ مِنَ النِّسَاءِ المغْزَل - تمام (خط) وابن عساكر
عن سهل بن سعد - (ض)
أى موضع التحام الفتال ذكره ابن قرقول وفى النهاية هى الحرب وموضعه يعنى أنها اسم لمجموع ذلك قال الجوهرى
الوقعة العظيمة فزاد الوصف بالعظم (وخروج الملحمة فتح القسطنطينية) وهو لخروج الدجال جعل المصطفى صلى الله
عليه وسلم كل واحد منهما عين ما بعده وعبر به عنه (حم د) فى المتن (عن معاذ) بن جبل قال المنذرى فيه عبد الرحمن
ابن ثابت بن ثوبان بن صالح تكلم فيه غير واحد أهو أورده فى الميزان من جملة منا كيره
( عمرة فى رمضان تعدل حجة) أى تقابلها وتماثلها فى الثواب لأن الثواب يفضل بفضيلة الوقت ذكره المظهر قال
الطيبى وهذا من باب المبالغة وإلحاق الناقص بالكامل ترغيا وبعثاعليه وإلا كيف يعدل ثواب العمرة ثواب الحج أهـ فعلم أنها
لا تقوم مقامها فى إسقاط الفرض الاجماع على أن الاعتمار لا يجزئ عن فرض الحج وفيه أن الشىء يشبه الشىء
ويجعل عدله إذا أشبه فى بعض المعانى لا كلها وأن ثواب العمل يزداد بزيادة شرف الوقت كما يزيد بحضور القلب
وخلوص النية فان أفضل أوقات العمرة رمضان قال الراغب والعمرة الزيادة التى فيها عمارة الوقت وجعل فى الشرع للقصد
المخصوص (حم خ ٥ عن جابر) بن عبد الله (حم ق ده عن ابن عباس دته عن أم معقل) بفتح الميم وكسر القاف
الأسدية وقيل الأنصارية (٥ عن وهب بن خنيس) بمعجمة ونون وموحدة تحتية ومهملة وزن جعفر الطائى صحابى
نزل الكوفة ويفال اسمه هرم ووهب (طب عن الزبير) بن العوام وخرجه البزار عن على وأنس
(عمرة فى رمضان كمجة معى ) فى حصول الثواب كما تقرر قال ابن العربى هذا صحيح مليح وفضل من الله ونعمة نزلت
العمرة منزلة الحج بانضمام رمضان إليها اه وفيه كالذى قبله أنه يسن إكثار العمرة فى رمضان وعليه الشافعية (سمويه
عن أنس بن مالك وفيه داود بن يزيد الأزدى ضعفه أحمد وابن معين والنسائى وغيرهم وهلال بن يزيدقال فى الميزان
عن ابن حبان فى حديثه منا كير وظاهر صفيع المصنف أنه لم يره لأحد من المشاهير وهو عجب فقد خرجه الطبرانى
والحاكم والبزار باللفظ المذكور بل هو عند مسلم على الشك بلفظ عمرة فى رمضان تقضى حجة أو حجة معى وعزاه
ابن العربى فى شرح الترمذى إلى أبى داود بغير شك كما هنا وقال إنه صحيح
(عمل الايرار) جمع بار هو المطيع (من الرجال) لفظ رواية الخطيب من رجال أمتى (الخياطة) أى خياطة التياب
( وعمل الأبرار من النساء المغزل) أى الغزل بالمغزل قال فى الميزان لازم ذلك الحياكة إذ لا يتأتى خياطة ولا غزل
إلا بحياكة فقبح الله من وضعه أه بلفظه وقد ورد فى فضل المغزل أخبار منها ما رواه ابن عساكر عن زياد القرشى قال
دخلت على هندبنت المهلب وهى امرأة الحجاج فرأيت فى يدها مغزلا تغزل به فقلت أتغزابن وأنت امرأة أمير قالت سمعت
أبى يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طولكن طاقة أظمكن أجراً وهو يطرد الشيطان ويذهب بحديث النفس
وأخرج الخطيب فى تاريخ، عن ابن عباس مرفوعازينوا مجالس نسائكم بالمغزل وهما حديثان واعيان (تمام) فى
فوائده عن عبد السلام بن أحمد القرشى عن محمد بن إسماعيل التميمى عن محمد بن عبدالله الخراسانى عن موسى بن إبراهيم
المروزى عن مالك عن أبى حازم عن سهل بن سعد قال المؤلف فى مختصر الموضوعات وموسى متروك (خط) فى ترجمة
أبى داود النخعى من حديث أبى حازم عن سهل (وابن لال) فى المكارم ( وابن عساكر) فى التاريخ وكذا أبو نعيم

- ٣٦٢ -
٥٦١٦ - عَمَلُ الْبِرَّ كُلُّهُ نِصْفُ الْعِبَادَة، وَالدُّعَاءُ نِصْفُ فَإِذَا أُرَادَ الله تَعَالَى بَعْدِ خَيْرًا أَنْتَحَى قَلْبَهُ لِلْدَعَاءِ -
ابن منيع عن أنس - (ض)
٥٦١٧ - عَمَلُ الْجَنّةِ الصِّدْقُ، وَإِذَا صَدَقَ الْعَبْدُ بَرَّ، وَإِذَا بَرَّ آمَنَ، وَإِذَا آَمَنَ دَخَلَ الْجَنَّةَ، وَعَمَلُ النَّارِ
اْلْكَذِبُ ، إِذَا كَذَبَ الْعَبْدُ ◌َرَ، وَإِذَا ◌َرَ كَفَرَ ، وَإِذَا كَفَرَ دَخَلَ النّارَ - (حم) عن ابن عمرو - (ح)
٥٦١٨ - عَمَلُ قَلِيلُ فىِ سَنَّةٍ خَيْرٌ مِنْ عَمَلِ كَثِيرٍ فىِ بِدْعَةٍ - الرافعى عن أبى هريرة (فر) عن ابن مسعود(ض)
٥٦١٩ - عَمِلَ هذَا قَلِيلاً وَاجِرَ كَثِيراً - (قا عن البراء - (3)
والديلى كلهم (عن سهل بن سعد) الساعدى وظاهر صنيع المصنف أن مخرجه الخطيب خرجه وأقره والأمر بخلافه
بل قدح فى سنده فعقبه بأن أباداود النخعى أحد رواته كذاب وضاع دجال وبسط ذلك بما منه أن يجىء ذكر أنه
أكذب الناس وجزم الذهبى فى الضعفاء بأنه كذاب دجال وفى الميزان عن أحمد كان يضع الحديث وعن يحيى كان أكذب
الناس ثم سرد له أحاديث هذا منها ووافقه فى اللسان وحكم أن الجوزى بوضعه ولم يتعقبه المؤلف إلا بإيراد حديث
تمام وقال ابن موسى متروك ولم يزد على ذلك
(عمل البرّ) بالكسر ( كله نصف العبادة والدعاء نصف) أى نصف العبادة الآخر (فإذا أراد الله بعبد خيراً
انتحى ) بحاء مهملة (قلبه للدعاء) أى مال قلبه له وتوجه إليه يقال انتحى فى سيره اعتمد على الجانب الأيسر وانحنى
انحناء مثله هذا هو الأصل ثم صار الانتحاء الاعتماد والميل فى كل وجه (ابن منيع) فى المعجم ( عن أنس) ورواه
عنه الديلى أيضاً
(عمل الجنة) أى عمل أهل الجنة أو العمل الموصل إلى الجنة (الصدق وإذا صدق العبد بر وإذا بر" آمن وإذا
آمن دخل الجنة وعمل النار الكذب إذا كذب العبد نجر وإذا نجر كفر وإذا كفر دخل النار) أى نارجهنم ومقصود
الحديث الحث على لزوم الصدق وتجنب الكذب فالصدق محمود والكذب مذموم عقلا وشرعا وآطابقت على ذلك
الملل والنحل لكن قد يعرض ما يصير الصدق مذموما بل حراما والكذب محموداً بل واجباً وليس الكلام فيه (حم
عن ابن عمرو بن العاص رمز المصنف لحسنه
( عمل قليل فى سنة) أى مصاحب لها (خير من من عمل كثير) أى فى صورته وعدده (فى بدعة) لأن ذاك وإن
قلّ أكثر نفعاً بل كله نفع وذا أكثر ضرراً ففى بمعنى مع كهى فىوادخلوا فى أمم، فالظرفية مجازية فكلهما لصدورهما
معهما من صاحبهما .ظروفان بهما متمكنان فيهما نشبه تمكنهما فيهما يتمكن المظروف فى ظرفه ذكره الطيبى
كالقاضى وقال الخطابى لاخير فى العمل مع البدعة لكن المراد أنه مع السنة ينفع القليل ومع البدعة لانفع فيه واعلم
أن مصباح السعادة اتباع السنة والاقتداء بالمصطفى صلى الله عليه وسلم فى مصادره وموارده وحر كاته وسكناته حتى
فى هيئة أكله وقيامه وقعوده وكلامه قال الله تعالى: (وماآتاكم الرسول فخذوه وما نها كم عنه فانتهوا)) ((قل إن كنتم
تحبون الله فاتبعونى يحييكم الله)) وذلك شامل لجميع الآداب فعليك أن تلبس السراويل قاعداً وتعتمّ قائما
وتبتدئ باليمين فى نعليك وتأكل بيمينك وتقلم أظفارك مبتدئا بمسبحة اليد اليمنى وتختم بابهامها وفى الرجل بخنصر اليمنى
وتختم باليسرى وكان بعضهم لا يأكل البطبخ لكونه لم ينقل كيفية أكل المصطفى صلى الله تعالى عليه وعلى آله وسلم له
قال الغزالى: فلا ينبغى التساهل فى ذلك ويقال هذاما يتعلق بالعادات فلا معنى للاتباع فيه فإن ذلك يغلق باباً عظيما
من أبواب السعادة (الرافعى) الإمام فى التاريخ (عن أبى هريرة فر) وكذا القضاعى والدارمى (عن ابن مسعود)
وفيه أبان بن يزيد العطار لينه القطان « (عمل هذا قليلا وأجر كثيراً) قاله حين جاءه رجل مقنع بالحديد فقال:

- ٣٦٣ -
٥٦٢٠ - عُمُوا بِالسَّلَامِ، وَعَمُوا بِالتَّْعِيتِ - إن عساكر عن ابن مسعود - (ض)
٥٦٢١ - عَرِى وَصِنْوُ أبى العَبَّاسُ - أبو بكر فى الغيلانيات عن عمر - (ح)
٥٦٢٢ - عَنِ الْغُلاَمِ عَقِيقَتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةَ عَقِيقَةٌ - (طب) عن ابن عباس.
٥٦٢٣ - عَنِ اْلُغُلَامِ شَآَتَانِ مُكَافِتَنِ، وَعَنِ الْجَارِيَةَ شَاءُ - (حم دن، حب) عن أم كرز ( حم٥)
عن عائشة (طب) عن أسماء بنت يزيد - (ح)
٥٦٢٤ - عَنِ الْغُلَامِ شَاتَانِ، وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاهُ: لَا يَضُرُّكُمْ أَذْ كْرَانًا كُنَّ أَمْ إِنَاثاً - ( حم دت ن ك
حب) عن أم كرز (ت) عن سلمان بن عامر، وعن عائشة - (ص)
يارسول الله أفاتل وأسلم؟ قال أسلم ثم قاتل ففعل فقتل (ق عن البراء ) بن عازب. ورواه عنه أيضاً أحمد
والطيالسى وغيرهم
(عموا بالسلام) بأن يقول المبتدئ إذا سلم على جمع السلام عليكم (وعموا بالتشميت) بأن يقول يرحمكم الله
أو يهديكم الله أو يغفر الله لكم ونحو ذلك فلو قال يرحمك الله حصل أصل السنة والأمر للندب فيهما (ابن عساكر) فى
التاريخ (عن ابن مسعود ) .
(عمى وصنو أبى العباس) بن عبد المطلب أى فاحفظوا حقى فيه وأحلوه محل الإكرام والاعظام فان من آذاه
فقد آذانى (أبو بكر فى الغيلانيات عن عمر ) بن الخطاب.
( عن الغلام عقيقتان وعن الجارية عقيقة) أى يجرى عن الذكر شاتان وعن الأتى شاة وبظاهره أخذ الليث
والظاهرية فأوجبوها وأجاب الجمهور بأنه علقها فى أخبار أخر على محبة فاعلها وذلك يدل على الندب ولو كانت
واجبة لبين وجوبها بيانا عاما تقوم به الحجة (طب عن ابن عباس).
( عن الغلام شاتان مكافئنان أى متساويتان فى السن والحسن أو معاد لتان لما يجب فى الزكاة فى الأضحية من الأسنان
مذبوحتان من قولهم كافأ الرجل بين بعيرين إذا وجأ فى لبة هذا ثم لبة ذاك فنحر هما،ما ذكره الزمخشرى وزادأو
مكافئتان دفعا لتوهم أن يتجز فى أحديهما ويهون أمر هما فبين به أن تكون فاضلة كاملة وفيه تنبيه على تهذيب العقيقة من عيوب
الأضحية (وعن الجارية شاة) على قاعدة الشريعة فإنه سبحانه فاضل بين الذكر والأنثى فى الأرث والدية والشهادة والعتق
فكذا العق: لا يعار ضه أن فاطمة ذبحت عن الحسن والحسين كبشا كبشا لأن النبى صلى الله عليه وسلم ذبح عن كل واحد
كبشا وذبحت أمهما عنهما كبشين واقتصاره فى الأخبار علي الشياه يفهم أنه لا يجزئ غيرهما ولو أعلى كالإبل
والبقر وبه صرح جمع لكن نقل عن مالك أنه كان يعق بجزور ( حم د ن · حب عن أم كرز) بضم الكاف وسكون
الراء ثم زاى الكعبية المكية الصحابية (عن عائشة طب عن أسماء بنت يزيد) بن السكن
(عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة لا يضركم ذكرانا كن أم إنانا) فيه كالذى قبله رد علي الحسن وغيره فى
زعمهم أنه لا يسن العقيقة عن الأنثى قال ابن المنذر وهو رأى ضعيف لا يلتفت إليه لمخالته السنة الصحيحة من وجوه
وهذه الأحاديث حجة للجمهور فى التفرقة بين الغلام والجارية وعن مالك هما سواء فيعق عن كل منهما شاة قال
الحليمى وحكمة كون الأنثى على النصف من الذكر أن القصد استبقاء النفس فأشبهت الدية وقواه ابن القيم بالحديث
الوارد فى أن من أعتق ذكرا عتق كل عضو منه ومن أعتق جاريتين كذلك (حمد ت ن حب ك عن أم كرزت
83

- ٣٦٤ -
٥٦٢٥ - عن يمِينِ الرَّحْمنِ تَعَالَى - وَكِنَا ◌َدَيْهِ يَمِينٌ - رِجَالُ لَيُوا بِأَنْبِيَاء وَلَا تُهدَاءَ غْشَى بَاسُ
رُجُوِهِمْ نَظَرِ الَّاظِرِ ينَ، يَغْطُهُمْ الَِّيُونَ وَالنُّهَدَاءُ بِقْعَدِ هِ رَقُرْ بِمْ مِنَ اللهِتَعَالَى، هُمْ جِمَاعٌ مِنْ نَوَازِعِ
الََّبَائِلِ ، يْتَمِعُونَ عَلَى ذْكِ اللهِ فَتَقُونَ أَطَايِبَ الكَلَمِ ◌َا يَنْتَّفِى آ كِلُ الَّرِ أَطَاِبَهُ - (طب) عن
عمرو بن عبسة - (ح)
٥٦٢٦ - عِنْدَ أَلْهِ خَرَاتُ الْخَيْرِ وَالشَّر ◌َفَ تِيَحُهَا الرِّجَالُ، فَطُوَبِى ◌ِنْ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَاجًا لْخَيْرِ مِغْلَاَنَا لِلْثِّرْ،
وَوَيُلُ لَنْ جَعَلَهُ اللهُ مِفْتَحَا لِدُّرْ مِغْلَاغَا لِلْخَيْرِ - (طب) والضياء عن سهل بن سعد - (ص3)
٥٦٢٧ - عِنْد اللّهِ عِلم أميّةَ بْنِ أَبِ الصَّلْتِ - (طب) عن الشريد بن سويد - (صح)
٥٦٢٨ - عِند اتخاذِ الأَغْنِيَاءِ الْدجَاجِ يَاذن الله تَعَلَى ◌ِلَاكُ الْقَرَى - (٥) عن أبى هريرة
عن سلمان بن عامر) بن أوس بن حجر الضبى نزيل البصرة قال مسلم لم يكن فى الصحابة ضبى غيره (وعن عائشة)
قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وقال ابن حجر له طرق عن الأربعة والبيهقى
(عن يمين الرحمن تعالى وكلنا يديه يمين ) أى هما بصفة الكمال لانقص فى واحدة منهما لأن الشمال ينقص عن اليمين
وكل ماجاء فى الكتاب والسنة من هذا فمجاز واستعارة (رجال ليسوا بأنيا ولا شهداءيغشى بياض وجوههم نظر
الناظرين يغبطهم النبيون والشهداء) أى يحسدونهم حداً خاصا محموداً (بمقعدهم وقربهم من اللّه تعالى هم جماع من
نوازع القبائل) أى جماعات من قبائل شتى (يجتمعون على ذكر الله فينتقون) أى يختارون الأفضل (من أطايب
الكلام) أى أحسنه وغياره (كما ينتقى آ كل التمر أطايبه - طب عن عمرو بن عبسة) بموحدة ومهملنين مفتوحتين
ابن عامر بن خالد السلمى أبي نجيح صحابى قديم وقد رمز المصنف لحسنه
(عند الله خزائن الخير والشر مفاتيحها الرجال فطوبى لمن جعله الله مفتاحاً للخير مغلاقا للشر) أى الفساد والسوء
(رويل) حزن وحلاك ومشقة من عذاب (لمن جعله مفتاحاً للشر مغلاف للغير) قال الراغب الخير ما يرغب فيه الكل كالعقلمثلا
والعدل والفضل والشر ضده والخير قد يكون خيراً لواحدشراً لآخر والشر كذلك كالمال الذى يكون ربما كان خيراً
لزيدوشراً لعمرو ولذلك وصفه الله بالأمرين قال الطبى والمعنى الذى يحتوى على خيرية المال وعلى كونه شراً
هو المشبه بالخزائن فمن توسل بفتح ذلك المعنى وأخرج المال منها وأنفق فى سبيل الله ولا ينفقه فى
سبيل الشيطان فهو مفتاح للخير مغلاق للشر ومن قوسل بإغلاق ذلك الباب فى إنفاقه فى سبيل الله وفتحه
فى سبيل الشيطان فهو مغلاق للخير، ومفتاح للمشر (طب والضياء) المقدسى (عن سهل بن سعد) الساعدى ورواه
عنه أبو يعلى والديلى
(عند اله علم أمية بن أبي الصلت) وذلك أن الشريد قال ردفت الشر صلى الله عليه وسلم فقال هل معلك شىء من
شعر أمية قلت نعم فأنشدته مائة فافية كلا أنشدته قافية قال هيهأى زدنى ثم ذكره (طب عن الشريد من سويد) ظاهره
أن هذا لا يوجد مخرجا لأحد من الستة وهو ذهول مجيب فقد خرجه الإمام مسلم باللفظ المزبور عن شريد المذكور
كما فى الفردوس وغيره
(عند اتخاذ الأغنياء الدجاج) أى اقتنائهم إياها (بأذن الله تعالى هلاك القرى) أى يكون ذلك علامة على هلاكها
وما ذكر من أن لفظ الحديث هكذا هو ما فى نسخ الكتاب لكن فى الفردوس وغيره مانصه: عند اتخاذ الأغنياء
الدجاج هلاك الفقراء ويأذن اله عز وجل بهلاك القرى اهـ. فسقط من قلم المؤلف لفظ هلاك الفقراء (٥ عن

- ٣٦٥ -
٥٦٢٩ - عِنْدَ أَذَانِ الْمُؤْذِّنِ يُستَجَابُ الدُّعَاءِ. فَإِذَا كَانَ الْإِنَامَةُ لَاتُرُدُ دَعْوَتَهُ - (خطِ) عن أنس - (ض)
٥٦٣٠ - عِنْدَ كُلُّ خَتْمَةِ دَعَوَهُ مُسْتَجَابَةٌ - (حل) وابن عساكر عن أنس - (ض)
٥٦٣١ - عِنْدِى أَخَوَفُ عَلَيْكُمْ مِنَ الدَّهَبِ أَنَّ الدُّنْيَا سَتُصَبُّ عَلَكُمْ صًّا فَلَيْتَ أُنِى لَا تَلْبُ الذَّهَبَ -
(هم) عن رجل - (ح)
٥٦٣٢ - عُنْوَ انْ كِتَابِ أْمُؤْمِنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حُسْنُ ثَنَاءِ النَّاسِ - (فر) عن أبى هريرة - (ض)
٥٦٣٣ - عُنَوَانُ صَحِيفَةِ الْمُؤْمِنِ حُبُ عَلَى بْنِ أَبِ طَالِبٍ - (خط) عن أنس - (ض)
١٠٠ ١٢٠
٥٦٣٤ - عهد اللهِ تَعَالَى الحق ما أدّى - (طب) عن أبى أمامة - (طب) عن أبى أمامة - (ح)
أبى هريرة) قال أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم الأغنياء باتخاذ الغيم، والفقراء باتخاذ الدجاج ثم ذكره. قال
السخاوى وهو ضعيف، وقال المؤلف فى الميزان تبعاً المدميرى إنه واه ولابن حبان فى الضعفاء عن ابن عمر مرفوعا
الدجاج غم فقراء أمتى والجمة حج فقرائها
(عند أذان المؤذن) للصلاة (يستجاب الدعاء) إذا توفرت شروطه وأركانه وآدابه كما سبق (فإذا كان الإقامة لاترة
دعوته) أى الداعى كأنه يقول إنه عند الإقامة أقوى فى تأكد رجاء القبول منه عند الأذان (خط عن أذر) بن مالك
وبيض له الديلى
(عند كل ختمة) من القرآن يختمها القارئ (دعوة مستجابة) فيه عموم للقارئ والمستمع بل والسامع ومن ثم
آكد وأطلب الدعاء عند ختمه (حل) من حديث جعفر بن مجاشع عن حمون بن عباد عن يحي بن هاشم عن مسعر عن
قتادة عن أنس وقال لاأعلم رواه عن مسعر غير يحمي (وابن عساكر) فى التاريخ وكذا الديلى (عن أنس) وفيه يحي
السمار . قال فى الميزان : كذبه ابن معين وتركه النسائى ، وقال ابن عدى يضع الحديث و يسرقه قال ومن بلاياه هذا
الخبر فى أخبار أخر
(عندى أخوف عليكم من الذهب أن الدنيا ستصب عليكم صبا غياليت أفتى لا تلبس الذهب) أى عند صب الدنيا
عليها وماهم بتاركه. مراده رجال أمنه وهذا من معجزاته لأنه إخبارعن غيب وقد وقع (حم عن رجل) من الصحابة
ولا يضر إبهامه لأنهم عدول وقد رمز المصنف لحنه
(عنوان كتاب المؤمن يوم القيامة حسن ثاء الناس) عليه فى الدنيا وعنوان الكتاب علامته التى يعرف بها ما فى
الكتاب من غير وشر وحسن وقبيح ، وقد عنونت الكتاب أعنونه (فائدة) قيل ليزرجمهر عند ماقدم للقتل تكلم
بكلام نذكر به فقال أى شىء أقول إن الكلام لكثير لكم إن أمكك أن تكون حديثاً حسناً فافعل ، وكتب حكيم
إلى الاسكندر: أعلم أن الأيام تأتى على كل شىء فتخلقه وتخلق آثاره، وتميت الأفعال إلا مارسخ فى قلوب الناس
فأودع قلوبهم محبة أبدية يبقى بها حسن ذكرك وكريم أفعالك وشرف آثارك (فرعن أبى هريرة) وفيه محمد بن الحسن
الأزدى . قال الذهبي: قال ابن حبان لا يجوز الاحتجاج به ومحمد بن كثير المصيصى ضعفه أحمد
( عنوان صحيفة المؤمن حب عليّ بن أبى طالب) أى حبه علامة يعرف المؤمن بها يوم القيامة وعنوان الكتاب
بضم العين وقد تكسر وعنونته جعلت له عنواناً (خط عن أنس) وفيه أبو الفرج أحمد بن محمد بن جورى المكبرى
قال مخرجه الخطيب فى حديثه منا كير. قال الذهبي: قلت له حديث موضوع انتهى. كأنه يشير إلى هذا. وقال
ابن الجوزى حديث لاأصل له
(عهد الله تعالى أحق ما أذى) يحتمل أن المراد بالعهد الصلاة لقوله فى الخبر الآتى: العهد الذي بيننا وبينهم

- ٣٦٦ -
٥٦٣٥ - عهدة الرقيقِ ثلاثة أيامٍ - (حم دك هق) عن عقبة بن عامر (٥) عن سمرة - (ح)
٥٦٣٦ - عُودُوا الَرِيضَ، وَأَتَّبُعُوا الْجَنَازَةَ تُذَكَّرْكُمْ الْآخِرَةَ - (حم حب هق) عن أبى سعيد - (*)
٥٦٣٧ - ◌ُدُوا الَرضى، وَمُرُوْهُمْ فَلَدْعُوا لِكْ؛ فَإِنَّ دَعْوَةَ الَرِيضِ مُسْتَجَابَهُ ، وَذَنْبُهُ مَغْفُورٌ - (طس)
عن أنس - (ض)
٥٦٣٨ - عُوُدُوا الَرِيضَ، وَأَتْبِعُوا الْجَنَائِزَ، وَالْعِيَادَةُ غَبًّا، أَوْ رِبْعَا، إلّ أَنْ يَكُونُ مَغْلُوبَا فَلاَ يُمَاُدُ،
وَالتّعْزِيَةُ مرةً - البغوى فى مسند عثمان عنه - (ض)
الصلاة (طب عن أبى أمامة) الباهلي رجى لحسنه
( عهدة الرقيق ثلاثة أيام) فإذا وجد به المشترى عياً فيها رده على البائع إلا بينة وإن وجده بعدها لم يرد إلا بينة
هذا مذهب مالك ولم يعتبر الشافعى العهدة ونظر إلى العيب فإن أمكن حدوثه فالقول للبائع وإلارده وقال لم يثبت خبر
العهدة (حم دك هق) فى البيع عن ابن أبى عروبة عن قتادة عن الحسن (عن عقبة بن عامر ، عن سمرة) بن جندب قال
الحاكم صحيح لكن الحسن لم يسمع من عقبة أى فهو منقطع ومن ثم ضعفه أحمد وغيره
(عودوا المريض) بضم العين والدال بينهما واوساكنة أى زوروا فالعاعل عائدوجمعه عواد كذا فى المصباح وقال
ابن الأثير العيادة الزيارة ثم اشتهرت فى زيارة المريض حتى صار كأنه مختص به (واتبعوا الجنازة) فإنها (نذكركم
الآخرة) أى أحوالها وأهوالها وهذا كالمحسوس والأمر الندب المؤكد قال بعضهم أمر بذلك لحق المسلم وللاقعاظ
فإن المرض والموت يذكران الآخرة لأنهما من أسباب الرحيل فيستعد وكأنه يشيربه إلى أن يكون معظم قصدكم
من أتباع الجنائز ذكر الآخرة لاما أحدثوا من الرسم والعادة مع مافيها من البركة بحضور المؤمنين ومعونة أهله
على تجهيزه (حم حب هق عن أبى سعيد) الخدرى
(عودوا المرضى) قال ابن بطال يحتمل كون الأمر للوجوب على الكفاية فإطعام الجائع وقك الأسير يحتمل كونه
الندب للحث على التواصل والألفة وجزم الداوودى بالأول وقال الجمهور هى فى الأصل ندب وقد تصل إلى
الوجوب فی حق بعض دون بعض وعن الطبرانى تتأ کد فی حق من ترجی بر کته وقسن فیمن یراعی حاله وتباح
فما عداهما وفى الكافر خلف وقد نقل النووى فى الكافر الإجماع على عدم الوجوب يعنى على الأعيان واستدل بقوله
عودوا المريض على مشروعية العيادة فى كل مرض لكن استثى بعضهم الأرمد لكون عائده قديرى مالايراه هو
وهذا لأمر خارجى قد يجىء مثله فى بقية الأمراض كالمغمى عليه (ومروهم فليدعوا لكم فإن دعوة المريض مستجابة
وذنبه مغفور) والكلام فى مريض مسلم كما هو ظاهر ويحتمل تقييده بما إذا لم يكن عاصياً بمرضه (طس عن أنس)
وضعفه المنذرى ورواه عنه أيضاً البيهقى فى الشعب
(عودو المريض واتبعوا الجنائزنذكركم الآخرة والعيادة) تكون (غباً) أى يومابعد يوم بحيث لايمل (أوربعاً)
بالكسر بأن يترك يومين بعد العيادة ثم يعاد فى الرابع قال فى الاتحاف وهذا التقييد بحسب الاعم الأغلب وإلا فنحو
الصديق والقريب يعاد كل يوم بحسب الحاجة والمصلحة والعادة (إلا أن يكون مغلوباً) على عقله بأن كان لا يعرف
العائد حينئذ (فلا يعاد) لعدم فائدة العيادة لكن يدعى له (والتعرية) بالميت تكون (مرة) واحدة فلا يكررها المعزى
فيكره لما فيه من تجديد الحزن ولا يجلس لها المعزى فإنه بدعة مكروهة كما قاله ابن القيم وغيره (البغوى فى مسند
عثمان) بن عفان (عنه) أى عن عثمان ثم قال أعنى مخرجه البغوى هو مجهول الإسناد

- ٣٦٧ -
٥٦٣٩ - عَوِّدُوا قُلُوبَكَمّ التَّقُب، وَأَكْثُوا الْتَّفَّرَ وَالأَعْتِبَارَ - (فر) عن الحكيم بن عمير
٥٦٤٠ - عُرُذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ القَبْ، ◌ُوذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النّارِ، عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ المَسيح
الدَّجَالِ، عُوذُوا بِاللهِ مِنْ فِيَةِ أَحَيَا وَالْمَتِ - (من) عن أبى هريرة - (*)
٠٫٠٠
٥٦٤١ - عوَرَة المؤمِنِ مَابَيْنَ سُّرتِهِ إلى ركبتِهِ - سمويه عن أبى سعيد - (2)
٥٦٤٢ - عَورَةُ الرَّجُلٍ عَلَى الرَّجُلِ كَعَورَة المَرْأَةِ عَلَى الرَّجُلِ، وَعَوْرَةُ الْمِرْأَةِ عَلَى الْمَرْأَةِ كَوَرَةٍ
المَرَاةِ عَلَى الرَّجُلِ - (ك) عن على - (ح)
عَوْضُوهن وَلَوْ بِسوط، يَعْنى فى التزويج - (طب) والضياء عن سهل بن سعد - (صر، ح)
(عودوا) بواو مشددة مكسورة بضبط المصنف من العادة سميت به لأن صاحبها يعاودها أى يرجع إليها مرة
بعد أخرى ( قلوبكم الترقب) من المراقبة وهى كما فى العوارف على القلب بنظر اللّه إليه فما دام هذا العلم يلازم القلب
فهو مراقب (وأكثروا التفكر) من الفكر وهو تردد القلب بالنظر والتدبير لطلب المعانى وقيل هو ترتيب أمور
فى الذهن يتوصل منها إلى مطلوب علماً أو ظاً (والاعتبار) أى الاستدلال والاتعاظ والمعتبر المستدل بالشىء على
الشىء والتفكر من أعلى مقامات السالكين قال الفضيل التفكر مرآة تريك حسناتك وسيئالك وقال ابن أدهم التفكر
مخ العقل ومن لم يكن كلامه حكمة فهو لغو ومن لم يكن سكوته تفكراً فهو سهو ومن لم يكن نظره اعتباراً فهو لهو
وفى الحكم الفكر سير القلب فى ميادين الاعتبار والفكرة سراج القلب فإذا ذهبت فلا إضاءة له والتفكر فكرتان
فكرة تصديق وإيمان وفكرة شهود وعيان فالأولى لأرباب الاعتبار والثانية لأرباب الشهود والاستبصار وفيها
لولا ميادين النفوس ما تحقق سير السائرين لا مسافة بينك وبينه حتى تطويها رحلتك ولا قطيعة بينك وبينه حتى تمحوها
فى صلتك (فر عن الحكم بن عمير) مصغراً وفيه يحي بن سعيد العطار قال الذهبي قال ابن عدى بين الضعف وعيسى بن
إبراهيم القرشى الهاشمى قال الذهبى قال ابن معين ليس بشىء وتركه أبو حاتم وموسى بن أبى حبيب ضعفه أبو حاتم
(عوذوا) بسكون الواو وذال معجمة أى اعتصموا (بالله) والتجئوا إليه (من عذاب القبر) فان عذاب القبر حق
خلافا للمعتزلة (عوذوا بالله من عذاب النار) أى نار جهم (عرذوا بالله من فتنة المسيح الدجال) فإنها أعظم الفتن
(عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات) أى الحياة والموت وفتنة الموت فتنة الاحتضار أو القبر وذكره الفتنتين
الأخيرتين من ذكر الخاص بعد العام (م ن عن أبى هريرة )
( عورة المؤمن) الذى رأيته فى أصول صحيحة الرجل بدل المؤمن (ما بين سرته إلى ركبته) والعورة بسكون الواو
الخلل فى شعر وغيره وكل ما يستحى منه كما فى القاموس وقال التلمسانى من العار الذى يلحق الذم بسبه يقال عورات
الجسد وعورات الكلام (سمويه عن أبى سعيد الخدرى ورواه عنه أيضا الحرث فى مسنده قال ابن حجر وفيه شيخ
الحرث داود بن المحبر رواه عن عباد بن كثير عن أبى عبد الله الشامى عن عطاء عنه وهو سلسلة ضعفاء إلى عطاء
( عورة الرجل على الرجل كعورة المرأة على الرجل) فيحرم نظر الرجل إلى ما بين سرة الرجل وركبته وكذا المرأة
مع المرأة (ك) فى اللباس (عن على) أمير المؤمنين قال الحاكم صحيح فرده الذهبى بأن فيه إبراهيمبن على الرافعى ضعفوه
(عوضوهن) أى عن صداقهن (ولو بسوط) أى ولوبشى، حقير جدا فانه إذا كان متمولا يجوز جعله صداقا ولا تخلين
العقد منه وإن كان صحيحا وقوله (يعنى فى التزويج) مدرج من كلام الراوى أو المصنف للبيان والايضاح (طب والضياء

- ٣٦٨ -
٥٦٤٤- عَونَ الْعَبْدِ أَخَاُه يَوَمَا خَيرُ مِنَ أَعْتِكَافِهِ شَهرًا - ابن زنجويه عن الحسن مرسلا - (ض)
١٠٠ ٠٠١١٠٠٠
١٠٠٠ ١٠٠ ١ /١٠٠ ١٠٠٠١١٥٠
٥٦٤٥ - عَوَيمرِ حَكِيمٍ أُمْتِى، وَجُنْدَبُ طَرِيدُ أَمْتِى: يَعِيشُ وَحْدَهُ
خْدَهُ وَيَمُوتُ وحده. والله يبعثه وحده -
الحرث عن أبى المنتى المليكى مرسلا - (ح)
٥٦٤٦ - ◌ِيَادَةُ الْمُرِيض أعظَمُ أَجْرَاءنَ أَنْسَاعِ الْجَنَّائِزِ - (فر) عن ابن عمر - (ض)
٥٦٤٧ - "عَيْنَانِ لَّهُمَا الَّرُ أَبدًا: عَيْنُ بَكْتْ مِنْ خَشْرَةِ اللهِ وَعَيُّ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِى سَِّيلِ اللهِ - (ع)
والضياء عن أنس - (*)
٥٦٤٨ - عَيْنَنِ لَ تَنِ النَّارَ: عَبُّ بَكْ وَجَلّ مِنْ خَفِيَةِ الْهِ، وَعَيْنُّ بَاتَتْ تَكْلاً فِى سَبِيلِ اللهِ-
(طس) عن أنس - (ص3)
فى المختارة ( عن سهل بن سعد) الساعدى قال الهيشمى وفيه من لم أعرفهم
(عون العبد أخاه يوما خير من اعتكافه شهراً) يعنى أفضل من اعتكافه فى المسجد مدة شهر والعون الظهير على
الأمر جمعه أعوان واستعان به فأعانه رابن زنجويه عن الحسن مرسلا) وهو البصرى
(عويمر) بن زيد بن قيس الأنصارى أبو الدرداء الصحابى الجليل (حكيم أمنى وجندب) بن جنادة أبو ذر الغفارى
(طريد أمتى يعيش وحده ويموت وحده والله يبعثه) يوم القيامة (وحده) قاله لما خرج لتبوك فأبطأ بأبى ذر بعيره
لحمل متاعه على ظهره وتبع النبى صلى الله عليه وسلم ماشيا فنظر ناظر فقال يارسول الله هذا الرجل يمشىء حده فقال
كن أبا ذر فلا تأملوه قالوا هو فذكره (الحارث) بن أبى أسامة فى مسنده (عن أبى المثنى المليكى) لعل صوابه الأملوكى
بفتح الهمزة وسكون الميم وضم اللام وآخره كاف نسبة إلى أملوك بطن من ردمان قبيلة من رعين (مرسلا)
(عيادة المريض أعظم أجراً من اتباع الجنائز) لأن فيها أربعة أنواع من الفوائد نوع يرجع إلى المريض ونوع يعود
على العائد ونوع يعود على أهل المريض ونوع يعود على العاقه فتدبر وقال فى الاتحاف وجهه أن معاملة الحى أولى وأفضل
من معاملة غيره ( فر عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عنه عبد الرزاق وأبو الشيخ وغيرهما
(عينان لاتمسهما النار أبداً عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس فى سبيل الله) قال العطبى قوله عين بكت الخ
كناية عن العالم العابد المجاهد مع نفسه لقوله تعالى ((إنما يخشى الله من عباده العلماء، حيث حصر الخشبة فيهم غير
متجاوزة عنهم لحملت النسبة بين العينين عين مجاهدة مع النفس والشيطان وعين مجاهدة مع الكفارو الخوف والخشية
مترادفان (ن والضياء عن أنس) وعزاه الذهبى لأبى داود قال المناوى وهو وهم وعزاه الهيشمى لأبى يعلى وقال
المنذرى رجاله ثقات .
( عينان لاتريان النار عين بكت وجلا من خشية الله وعين باتت تكلاً فى سبيل الله) أى تحرس فيه واعلم
أن البكاء إما من حزن وإما من وجمع وإما من فزع وإما من فرح وإما من شكر وإما من خشية من الله
تعالى وهو أعلاها درجة وأغلاهائمنا فى الدار الآخرة وأما البكاء للريا. والكذب فلا يزداد صاحبه إلاطردا ومقتا وحق
لمن لم يعلم وحق لمن لم يعلم ماجرى له به العلم فى ساق عليه تعالى من سعادة مؤبدة أو شقاوة مخلدة وهو
فيما بين هذين قد ركب المحرمات وخالف المنهيات أن يكثر بكاؤه وأن يهجر الفواحش ما ظهر منها وما بطن وأن
بحار إلى الله عما سلف منه من سوابق مخالفاته وقبائح شهواته نسى أن لا تمسه النار فى دار القرار (طس عن أنس)
وفيه زافر بن سليمان قال ابن عدى لا يتابع على حديثه وشباب بن بشر أورده الذهبى فى الضعفاء وقال قال أبو حاتم
لین الحديث

- ٣٦٩ -
٥٦٤٩ - عَانَلُقْصِيُهَا الَُّرُ: عَيْنٌ بَكْتَ فىِ جْفِ الَّلِ مِنْ خَيَْةِ اللهِ، وَعْنُ بَاتَتْ تَحُسُ فى سَبِيلِ
الله - (ت) عن ابن عباس - (صح)
فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف
٥٦٥٠ - اْلَعَائِدُ فىِ هِبَتِهِ كَالْعَائِدٍ فِى قَيْهِ - (حم ق دن ٥) عن ابن عباس - (1)
٥٦٥١ - الَعَارِيَةُ مُؤْدَّةَ، وَالْحَةُ مَرُدُودَةً - (٥) عن أنس - (ص3)
!
٥٦٥٢ - العَارِيَةُ مُؤَدَّةٌ، وَالَمِنِيحَةُ مَرُدُودَةٌ، وَالّيْنُ مَقْضٌِ، وَالزَّعُمُ غَارُم - (حم دت٥) والضياء
عن أبى أمامة
(عينان لاتصيبهما النار عين بكت فى جوف الليل من خشية الله وعين باتت تحرس فى سبيل الله) أى فى الثغر أو
الجيش أو نحوهماقيل بكاء العين من خشية الله يطفئ بحوراً من النيران فإن خشيته تحرق قلبه فتذيب شحم فؤاده
فتجرى دموعه فتطفئ نار معصيته وسوى بين العين الباكية والحارسة لاستوائهما فى سهر الليل لله والباكية بكت فى
جوف الليل خوفا لله والحارسة سهرت خوفا على دين الله (ت) من حديث عطاء الخراسانى ( عن ابن عباس) قال
الترمذى فى العلل سألت محمداً يعنى البخارى عنه فقال عطاء الخراسانى يستحق أن يترك فإن عامة أحاديثه معلولة اهـ.
ثم قال بعد سطيرات عطاء الخراسانى ثقة لم أر أحداً تكلم فيه بشى.
فصل فى المحلى بأل من هذا الحرف
(العائد فى هبته كالعائد فى قيته) أى كما يقبح أن يقى. ثم يأكله يقبح أن يتصدق بشىء ثم يسترجعه بوجه من الوجوه
كشرائه من المنتقل إليه فشبه بأخس الحيوانات فى أخ أحوالها زيادة للنهجين والتنفير فكره تنزيهاً لمن وهب أو
تصدق، أن يشتريه حتى من انتقل إليه من المتصدق عليه ولو وهب وأقبض لم يكن له أن يطلب ثواباً مطلقاً عند الشافعى
وقال أبو حنيفة ومالك له طلب ثواب هبته أما الرجوع فى الموهوب فمنعه الشافعى إن وهب الأجنبى لالفرعه وعكس
أبو حنيفة وقال مالك للأب الرجوع وكذا الأم مالم يكن يقيما ، وظاهر صنيع المصنف أن هذا هو الحديث بكاله ليس
كذلك بل بقيته ليس لنامثل السوء أى لا ينبغى لنامعشر المسلمين أن تصف بصفة ذميمة يساهمنا فيها أخس الحيوانات
فى أخس أحوالها ( حم ق دن ، عن ابن عباس)
( العارية مؤداة) أى واجبة الرد على مالكها عيناً حال الوجود وقيمة عند التلف وهو مذهب الشافعى وأحمدوقال
أبو حنيفة هى أمانة فى يده لا تضمن إلا بالتعدى وقال مالك إن خفى تلفها ضمن وإلا فلا والعارية مشددة الياء مأخوذة
من العار منسوبة إليه فإنهم يرون الاستعارة عاراً وعيباً وقيل هى من التعاور وهو التداول (والمنحة مردودة ) هى
ما يمنح الرجل صاحبه من أرض يزرعها ثم يردها أو شاة يشرب درها ثم يردها ، وهى فى معنى العارية وحكمها
الضمان (• عن أنس) قال الحافظ ابن حجر وله فى النسائى طريقان من رواية غيره صحيح ابن حبان إحداهما
(العارية مؤداة) أى مردودة مضمونة (والمنيحة مردودة) لأنه لم يعطه عينها بل لبها فإذا مضت أيام اللبن ردها
(والدين) بفتح الدال (مقضى) إلى صاحبه أى صفته اللازمة هى القضاء (والزعيم) أى الكفيل يعنى الضمين (غارم)
ماضمته بمطالبة المضمون له سواء كان عن ميت ترك وفاء أم لا عند الشافعى ومالك خلافا لأبى حنيفة لأنه قول عام
على تأسيس القواعد لحمل علي عمومه فإن كانت الكفالة بالبدن فلا غرم عند الشافعى ومالك إلا أن مالكا غرمه إذا
٢٤١ - بض القدير - ٤)

- ٣٧٠ -
٥٦٥٣ - الْعَافِيَةَ عَشْرَةُ أَجْزَاَءَ: تِسْعَةُ فِى الصَّمْتِ، وَالْعَاشِرُ فِى الْعُزْلَةِ عَنِ النَّاسِ - (فر) عن ابن عباس (ض)
٥٦٥٤ - الْعَافِيَةُ عَشْرَةُ أَجْزَاءَ: تِسْعَةُ فىِ طَلَبِ الْمَعِيشَةِ، وَجُزْءٍ فِي سَائِرِ الْأُشْياء - (فر) عن أنس (ض)
٥٦٥٥ - الْعَالِمُ أُمِينُ اللهِ فِى الأَرْضِ - ابن عبد البر فى العلم عن معاذ - (ض)
٥٦٥٦ - الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلّمُ شَرِ يكَانٍ فِى الْخَيْرِ، وَسَائِرُ النَّاسِ لَ خَيْرَ فِيهِ - (طب) عن أبى الدرداء- (ح)
لم يحضره والشافعى لا، والغرم داء الشىء قال الطبى ومن وجب عليه حق لغيره فإما أن يكون على سبيل الأداء بما يتصل فهو العارية
أو بدون ما يتصل به فالمنحة أو على القضاء من غير عينه فالدين أو علي الغرامة بالالتزام فالكفالة (حمد) فى البيع (ت٥) فى الوصايا
(والضياء) فى المختارة (عن أبى أمامة) قال الهيشمى رجال أحمد ثقات وقال ابن حجر فيه إسماعيل بن عياش رواه عن شامى، هو
شرحبيل بن مسلم وضعفه به ابن حزم ولم يصب وهو عند الترمذى فى الوصايا أتم سيافاً كذا ذكره فى تخريج الرافعى
لكنه جزم فى تخريج الهداية بضعفه
( العافية عشرة أجزاء تسعة فى الصمت) أى السكوت إلا عن خير ( والعاشر فى العزلة ) أى الانفراد والتنحى
(عن الناس) حيث استغنى عنهم واستغنوا عنه فإن دعاه الشرع إلى مخالطتهم لتعلم أو تعليم فلا خير فيها وعليه نزلت
الإطلاقات المتباينة فى مدحها وذمها وإنما كان الصمت كذلك لما فيه من كف اللسان عن النطق فيما تهواه النفس
وذلك مع مخالطة الناس صعب شديد لا يحصل إلا بقهر النفس ومجاهدتها (فر عن ابن عباس) قال الحافظ العراقى
هذا حديث منكر
(العافية عشرة أجزاء تسعة فى طلب المعيشة) أى الكسب الحلال الذى يعيش به الإنسان (وجزءفى سائر الأشياء) لأن
المكتسب قائم بفرض متثل أمر الشارع بالاستغناء عن الناس وهو محبوب لله تعالى فتى الخبر المازإن الله يحب أن يرى عبده تعباً
فى طلب الحلال وفى رواية الديلى أيضا العبادة عشرة أجزاء تسعة منها فى الصمت والعاشر كسب اليد من الحلال أه
فينبغى للعاقل أن يختار العافية فهى بالأغراض الدينية والدنيوية وافية فمن عجز واضطر إلى الخلطة فليلزم الصمت وما
أحسن العزلة فهى للعبد ولاية لا يرى معها عزلة (فر عن أنس بن مالك )
( العالم أمين الله فى الأرض) على ما أودع من العلوم ومنح من الفهوم فلا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكم
وأنتم تعلمون فالعلم من وجه عبادة ومن وجه خلافة عن اللّه وهى أجل خلافة فإن الله قدفتح على قلب العالم العلم الذى
هو أخص صفاته فهو كالخازن لانفس خزائنه ثم هو مأذون له فى الإنفاق على كل ما يحتاج إليه رواه الإمام أبو عمر
( ابن عبد البر) الذى قال فيه ابن الصلاح عن الباجى لم يخرج من الأندلس رجل أعلم بالحديث منه (فى ) كتاب
(العلم) المؤلف الحافل (عن معاذ) بن جبل قال الحافظ العراقى وسنده ضعيف اهـ وظاهر صنيع المصنف أنه لميره
مخرجا لأحد من وضع لهم الرموز وإلا لما أبعد النجعة مع أن أبا يعلى والديلى خرجاه باللفظ المزبور
( العالم والمتعلم شريكان فى الخير) لاشتراكهما فى التعاون على نشر العالم ونشره أعظم أنواع البر وبه قوام الدنيا
والدين (وسائر الناس لاخير فيهم) قال الشريف السمهودى هذا قريب المعنى من خبر: الدنيا ملعونة ملعون ما فيها
إلاذكر الله وماوالاه وعالما ومتعدما ﴿ تنبيه) قال الامام الرازى قد دل على فضل العلماء والعلم وشرفه المعقول
والمنقول فمن الشواهد العقلية أن كون العلم صفة كمال والجهل صفة نقص معلوم للعقلاء ضرورة ولذلك لو قيل للعالم
ياجاهل تأذى به ولوقيل للجاهل يا عالم فرح وإن علم كذب القائل وقد وقر فى طباع الحيوانات الانقياد للإنسان لكونه
أعلم منهم وفى طباع الناس كل طائفة منقادة للأعلم منها وتعظمه والعالم يطير فى أفطار الملكوت ويسبح فى بحار المعقولات
والجاهل فى ظلمات الجهل وضيقه فان قيل جد ذكر فضل العالم والعلم وشرفه فهل هذا الفضل للعلماء والعلم من حيث
3

- ٣٧١ -
٥٦٥٧ - أَلَا لُ إِذا أَرَاد بِعْلِهِ وَجَهَ اللهِ هَابُهُ مُلْ شَىْءٍ، وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُكْثَرَ بِهِ الْكُنُوزَ هَابَ مِنْ كُلِّ
شىءٍ - (فر) عن أنس - (ض)
٥٦٥٨ - الَعَالمُ سْلَطَانُ أَنَّهِ فِى الْأَرْضِ، فَمْ وَقَ فِيهِ فَقْدَهَلَكَ - (فر) عن أبى ذر - (ض)
هو أو البعض من العلوم دون بعض أولكلها كيف كانت؟ قلنا أما العلم من حيث هو ففيه شرف وتزكية للنفس
وهو غير من الجهل إلا ما كان علما شيطانيا يهدى إلى الشر ويوقع فيه كالسحر وماليس كذلك فمنه مباح ومنه
مندوب ومنه واجب وحقيقة القول الكلى الذى يجمع معانى الشرف وتعتبر به المراتب أن شرف العلوم بشرف
المعلوم فكلما كان المعلوم أشرف كان العلم أشرف فالعلم المتعلق بالله ومعرفة توحيده وعظمته وجلال صفاته
أشرف العلوم لأن معلومه أشرف المعلومات وبهذا تعتبر بقية العلوم ويمتاز بعضها على بعض وشرف العالم بشرف
عليه فالعالم بالأشرف أشرف مرتبة من العالم بما دونه ولاشرف أشرف من العلم بالله وإدراك الحقائق والمعارف
الإلهية وحقائق التوحيد وعلوم المكاشفة والاشتغال بذلك والتوصل إليه والسعى فى حصوله من أشرف المقاصد
وأعلى المطالب وكذا العلم بأمره ونهيه وفهم كتابه وأسرار كلامه اهـ (طب) وكذا الديلى (عن أبى الدرداء)
رمض المصنف لحسنه وليس ذا منه بحسن فقد أعله الهيثمى بأن فيه معاوية بن يحيى الصد فى قال ابن معين هالك ليس بشىء.
( العالم إذا أراد بعلمه وجه اللّه هابه كل شىء) فكان عند أهل الدنيا والأخرى فى الذروة العليا والرقبة الكبرى
( وإذا أراد أن يكنز به الكنوز هاب من كل شىء) فسقط من مرتبته وهان على أهل الدنيا فى الآخرة عند الله و خلف
من بعدهم خلف ورثوا الكتاب يأخذون عرض هذا الأدنى ويقولون سيغفر لنا وإن يأتهم عرض مثله
يأخذوه ألم يؤخذ عليهم ميثاق الكتاب أن لا يقولوا على الله إلا الحق ودرسوا مافيه والدار الآخرة خير للذين يتقون
أفلا تعقلون، قال ابن الزملكانى قال بعض مشايخنا كمأن هذه الآية فينانزلت وقدطم البلاء وعم بسبب طمع العلماء فى الحطام وصار
المؤمن القابض على دينه معهم كالقابض على الجمر لأنهم قدتمكنوا من صدور الخلق لغلبة الجهل عليهم فهم المقتدى بهم
والمنظور إليهم فهم عند الخلق علماء وفى الملكوت جهال فمن تمسك بالسنة بين ظهراني هؤلاء بعد
تمكنهم من الرياسة ونفاذ القول فى الخلق فقد بارزهم بالمحاربة لأن فى تمسكه بها متكالسترهم عند العامة وكشفاً
لعوارهم ونشراً لفضائحهم فالمتمسك بالحق يرصدونه بالعداوة ويرمونه عن قوس واحدة ويقذفونه بالعظائم ومع
ذلك حرمة الإيمان معهم فالأولى أن لا يعذبهم بل يرحمهم ( فائدة) اعتذر ابن عربى عن تسمية الصوفية العالم
عارفا ولم يسموه عالما مع أنه أولى لاستعماله فى النصوص بأن الغيرة غلبت عليهم لما رأوا اسم العالم يطلق عرفا
على كل من حصل عنده علم كيفما كان ويكون قد أكب على الشهوات وتوزط فى الشبهات بل وفى المحرمات
فأدركتهم الغيرة أن يشاركهم البطال فى اسم واحد وقد شاع ذلك وذاع ففرقوا بين المقامين بأن خصوا اسم
المعرفة بهذا المقام العلى والمعنى واحد فى العلم والمعرفة ( فر عن نس) وفيه الحسن بن عمرو القيسى قال الذهبي مجهول
( العالم سلطان الله فى الأرض) بين خلقه (فمن وقع فيه) أى ذمه وعابه وسبه واغتاه (فقد هلك) أى فعل فعلا
يؤدى إلى الهلاك الأخروى لأن الدنيا مزرعة الآخرة ولا يتم أمر الدنيا إلا بالملك ولا يتم الملك إلا بالعلم لأنه
مرشد السلطان إلى طريق سياسة الخلق وحراستهم فالعلم أصل والسلطان حارس وما لا أصل له فمهدوم ومالا
حاوس له فضائع فإضراره إضرار بالدنيا والدين فلذلك كانت أمه من الهالكين ومن ثم كان غيبة العداء ڪبيرة(١)
وقال الحرالى إنما كان سلطاناًبل أعظم لأن الملوك وإن تشرفوا بملك الدنيا فليس لهم من عزة الدين شىء والعلماء أعزهم
(١) قال ابن عساكرا اعلم ياأخى وفقنى الله وإياك لمرضاته وجعلنا من يخشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء
مسمومة وعادة الله فى هتك أستار منتقصيهم معلومه ومن أطلق لسانه فى العلماء بالثلب بلاه الله قبل موته بموت القلب
«فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم ،

- ٣٧٢ -
٥٦٥٩ - الْعَالِمُ وَالْعِلْمُ فِىِ الْجَنَّةِ، فَإِذَا لَمْ يَعْمَلِ الْعَالِمُ بِمَا يَعْلَمْ كَانَ الْعِلْمُ وَالْعَمَلُ فِى الْجَنّةِ، وَكَانَ الْعَالُ
فى النَّارِ- (فر) عن أبى هريرة - (ض)
٥٦٦٠ - الْعَامِلُ بِالَّ عَى الصَّدَقَةِ كَالْغَازِى فِى سَبِيلِ اللهِ عَزْ وَجَلَّ خَتْ يَرْجِعَ إِلَى بَيْهِ - (حم دته
ك) عن رافع بن خديج - (1)
٥٦٦١٠ - الْعِبَادُ عِبَادُ اللهِ، وَالْبِلَدُ بِلَّدُ اللهِ، فَنْ أَحْيَا مِنْ مَوَاتِ الْأَرْضِ شَيْئًا فَهُوَّ لَهُ. وَلَيْسَ لِعِرْقِ
اللّه بالدين تخدمهم الأحرار ويتوطأ لهم الأخيار لايجدون وحشة ولا يحضرون فى محل الأشرار ولا تسقط لهم
حرمة حيثما كانوا والسلطان لا يخدمه إلا من استرقه قهرا ولا يملك حجاب قلوبهم محصور فى أقطار ملكته
لا يخرج عنها حتى يمتنع الملوك من الحج خوف نيل الذل فى غير موطن الملك والعالم يمكن فى الأرض كلها قد خرج
من سجن الملك إلى سعة العز بعزة اللّه ( فر عن أبى ذر) لكنه أعنى الديلى لم ذكر له سنداً فى مسند الفردوس بل
يض له لعدم وقوفه عليه فإطلاق المصنف العزو اليه غير صواب
(العالم والعلم والعمل فى الجنة) إذا عمل العالم بما علم (فاذا لم يعمل العالم بما يعلم كان العلم والعمل فى الجنة وكان العالم
فى النار ) فهذا العالم كالجاهل بل الجاهل خير منه ولهذا قال سفيان إن أنا عملت بما أعلم فأنا أعلم الناس وإن لم أعمل
به فليس فى الدنيا أجهل منى وقال أبو الدرداء لا يكون المرء عالما حتى يكون بعلمه عاملا لكن ليس المراد بالعالم العامل
كونه لا يصدر عنه ذنب قط لأن العصمة مقام الأنبياء بل أن يكون محفوظاً حتى لا يصر على الذنوب وإن حصلت
منه هفوات أو زلات فلا تخرجه عن ذلك حيث تداركه مولاه بالإنابة سريعا فالعالم العامل لا يصر لأن النور الربانى
المخامر لقلبه يمنعه منه ((إن الذين اتقوا إذا مسهم طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون)) أى فيسترجعون
من الشيطان ما اختلسه ويستردون منه ما افترمه لانبعاث جيوش الاستغفار والذلة والخضوع والافتقار وانقشاع
سحب الغفلة والافتخار وإشراق شمس البصيرة فلا تدعهم تقواهم للإصرار على مخالفة مولاهم بل ربما كانوا بعد
المعصية أكمل مما قبلها لعظيم مانشأ عن ذلك من الذلة والانكسار والالتجاء والافتقار وهذا هو الحكمة فى جريان
المخالفة عليهم ومن ثم قال بعض العارفين من سبقت له العناية لم تضره الجناية (فر عن أبى هريرة) وفيه الحسن
ابن زياد أى اللؤلؤى قال الذهبى كذبه ابن معين وأبو داود ورواه عنه أبو نعيم أيضاًومن طريقه تلقاه الديلى مصرحا
فلو عزاه المصنف له لكان أولى
( العامل بالحق على الصدقة) أى الزكاة المفروضة (كالغازى فى سيل اللهعز وجل) أى فىحصولالأجر ويستمر
كذلك (حتى يرجع إلى بيته) أى يعود من عمله ذلك إلى محل إقامته قال الطبى إذا جعل غاية للمشبه لم يفد فائدة
ما إذا جعل غاية للشبه به لأن وجه التشبيه هو سعى الساعى والغازى فى تحصيل بيت المال للمسدين وفيه أن الساعى
کالغازى الغانم وليس كالغازى الشهيد (حم دت ك) فى الزكاة (عن رافع بن خديج) قال الترمذى حسن وقال الحاكم
صحيح على شرط مسلم وأقره الذهبى لكن عزاه ابن القطان لأبى داود وقال فيه ابن إسحاق عن عاصم والقول فيه
كثير فالحديث لأجله حسن لا صحيح انتهى وقال الهيشمى فى سنده أحمد بن إسحاق ثقة لكنه مدلس وبقية
رجاله رجال الصحيح
( العباد) كلهم (عباد الله) وإن اختلفت أقطارهم وبلدانهم وتباينت طباعهم وألوانهم (والبلادبلاد انته فمن) أى فأى
إنسان مسلم (أحيا منن موات الأرض شيئا) وهو مالم يجر عليه ملك الآدمى (فهو له ) وإن لم يأذن له الإمام

- ٣٧٣ -
ظَالٍِ حَقّ - (هق) عن عائشة - (ح)
٥٦٦٢ - الْعِبَادَّةِ فِى الْمَرْجِ كَهْجَرَةٍ إلى - (حم ت٥) عن معقل بن يسار - (مصر)
٥٦٦٣ - اْعَبَّاسُ مِّى وَأَنَا مِنْهُ - (ت ك) عن ابن عباس - (ح)
٥٦٦٤ - الْعَبَاس عَمْ رَسُولِ اللهِ، وَإِنَّ عَمَّ الرَّجُلِ صِنْوْ أَبِيهِ - (ت) عن أبى هريرة - (ح)
٥٦٦٥ ۔۔ العبّاس وَصِی وَوَارِقِی۔(خط) عن ابن عباس - (ض)
٥٦٦٦ - الَعَبَّاسُ عِِّى وَصِنُو أَبِى، فَمَنْ شَاءَ فَلْبَاهِ بِعَّهِ - ابن عساكر عن على - (ح)
عند الشافعى وشرط الحنفية ( وليس لعرق ظالم حق) روى بالإضافة والصفة والمعنى أن من غرس أرض غيره أو زرعه
بغير إذنه فليس أخرسه وزرعه حق إبقاء بل لمالك الأرض أن يقاع مجانا وقيل معناه أن من غرس أرضا أحياه غيره
أو زرعها لم يستحق به الأرض وهو أوفق للحكم السابق وظالم إن أضيف إليه فالمراد به الغارس سماه ظالما لأنه
تصرف فى ملك غيره بغير إذنه وإن وصف به فالمغروس سمى به لأنه لظالم أو لأن الظلم حصل به (هق عن عائشة)
رمز المصنف لحسنه ولذا رواه عنها ابن الجارود والعسكرى وغيرهما وضعفه بعضهم
(العبادة فى الهرج) أى وقت الفتن واختلاط الأمور (كهجرة إلىّ) فى كثرة الثواب أو يقال المهاجر فى الأول
كان قليلا لعدم تمكن أكثر الناس من ذلك فهكذا العابد فى الهرج قليل قال ابن العربى وجه تمثيله بالهجرة أن الزمن
الأول كان الناس يفرون فيه من دار الكفر وأهله إلى دار الإيمان وأهله فاذا وقعت الفتن تعين على المرء أن يفر
بدينه من الفتنة إلى العبادة ويهجر أولئك القوم وتلك الحالة وهو أحد أقسام الهجرة (حم م ت ٥) فى الفتن (عن
معقل) بفتح الميم وسكون المهملة وبالقاف (بن يمار) ضد اليمين ولم يخرجه البخارى
( العباس منى وأنا منه) ومن ثم كان الصحب يعظمونه غاية التعظيم أخرج ابن عبد البر فى الاستعياب أن العباس
لم يمر بعمر ولا بعثمان وهما راكبان إلا نزلا حتى يجوز إجلالا له وأخرج الزبير بن بكار كان أبو بكر وعمر ولايتهما
لا يقى العباس منهما أحد وهو راكب إلا نزل عن دابته وقادها ومشى مع العباس حتى يبلغ منزله أو مجلسه (تك)
فى المناقب (عن ابن عباس) وقال الترمذى حسن غريب لانعرفه من حديث إسرائيل أه وفيه عبدالأعلى بن عامر قال
الذهبي ضعفه أحمد وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبي
( العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وإن عم الرجل صنو أبيه) ولهذا كان يعامله معاملة الوالدحتى أنه كان
إذا جلس يجلس أبو بكر عن يمينه وعمر عن يساره وعثمان بين يديه وكان كاتب سره فاذا جاء العباس تنحى أبو بكر
وجلس العباس مكانه كما أخرجه الدار قطنى (ت عن أبى هريرة) رمز المصنف لحسنه
(العباس وصبي ووارثى) ولهذا كان الصديق يحله كثيراً وكان عمر إذا قحطوا استسقى به فقال اللهم إنا كنا نتوسل
إليك بنينا إذا قحطنا فتسقينا وإنا نتوسل إليك بعمه فاسقنا فيسقون وفى تاريخ ابن عساكر عن ابن صهيب رأيت
عليا يقبل بد العباس ورجله ويقول ياعم ارض عنى (خط) عن محمد بن المظفر عن محمد بن سليمان عن جعفر بن
عبد الواحد عن سعيد بن سالم البهلي عن المسيب بن زهير عن أبى جعفر المنصور عن أبيه عن جده (عن ابن عباس)
ورواه ابن حبان عن علي والعسكرى عن محمد بن الضوء ين الصلصال بن الدلهمى عن أبيه عن جده عن ابن عباس
وأورده ابن الجوزى من طريقيه هذين ثم قال موضوع جعفر كذاب يضع ومحمدبن الضوءيروى عن أبيه منا كيراه
وتبعه على ذلك المؤلف فى مختصر الموضوعات ساكتا عليه أهـ
(العباس عى وصنو أبى ثمن شاء فليباهى) أى يفاخر (بعمه) ومن ثم كان الصحب يعرفون فضله ويقدمونه ويشاورونه

3
- ٣٧٤ -
٥٦٦٧ - الْعَبدُ مِنَ اَللهِ وَهُوَ مِنْهُ، مَمْ تَخْدِمْ، فَإِذَا خَدَمَ وَقَعَ عَلَيْهِ الْحِسَابُ - (ص هب ) عن أبى
الدرداء - ( ح)
٥٦٦٨ - العبد مع من أحب - (حم) عن جابر - ( ح)
٥٦٦٩ - العبد عند ظَنَّهِ بِاللهِ، وَهُوَ مَعَ مَنْ أَحَبَّ - أبو الشيخ عن أبى هريرة - (ح)
٥٦٧٠ - الْعَبْدُ الْآَبِقُ لَا تُقْبَلُ لَّهُ صَلَاةُ، حَتَّى يَرْجِعَ إِلَى مَوَالِيهِ - (طب) عن جرير - (ح)
٥٦٧١ - العَبد المُطِيع ◌ِوَ الِدَيْهِ وَلِرَبْهِ فِى أَعْلَى عِلَيْنَ - (فر) عن أنس - (ض)
ويأخذون برأيه وأخرج البغوى عن عروة أن عائشة قالت له لقد رأيت من تعظيم رسول الله صلى الله تعالى عليه وعلى
آله وسلم عمه العباس أمراً عجيباً (ابن عساكر) فى تاريخه (عن على) أمير المؤمنين
( العبد من الله وهو منه) فى رواية والله منه (مالم يخدم فإذا خدم وقع عليه الحساب) هذا قريب من معنى نخبر
من اتخذ من الخدم غير ما ينكح الحديث فإذا حوسب فلا يخلو من الاخلال بحق من حقوق خادمه المتوجه لكونه جعل
واليا عليه وكل عبد إلهى توجه لأحد عليه حق من المخلوقين فقد نقص من عبوديته لله بقدر ذلك الحق فان ذلك
المخلوق يطلبه بحقه وله عليه سلطان به فلا يكون عبداً محضا خالصاً لله ومن ثم انقطع الأكابر عن الخلق ولزم الخلوات
أو السياحات والخروج عن ملك الحيوانات فإنهم يريدون الحرية من جميع الأكوان. قال ابن عربى ومن ذلك الزمن
الذى حصل لى فيه هذا المقام ماملكت حيوانا ولا الثوب الذى ألبسه فإنى لا ألبسه إلا عارية لشخص معين والزمن
أتملك فيه الشىء أخرج عنه حالا بهة أو عتق وهذا حصل لى لما أردت التحقق بعبودية الاختصاص آمالى الله قيل
لى لا يصح لك هذا حتى لا يقوم لأحد عليك حجة قلت ولا لله إن شاء الله قيل وكيف ذلك؟ قلت إنما تقام الحجج
على المنكرين لا المعترفين ، وعلى أهل الدعاوى وأصحاب الحظوظ لا على من قال لاحق لى ولا حظ (ص هب عن
أبى الدرداء) رمز المصنف لحسنه وفيه إسماعيل بن عياش وفيه خلاف ورواه الديلى أيضا
(العبد مع من أحب) طبعاً وعقلا وجزاءا ومحلافكل مهتم لشىء فهو منجذب إليه كماسيأتى توضيحه وأراد بالعبد
الانسان قال الشاعر :
عن المرء لا تسأل وسل عن قرينه * فكل قرين بالمقاون يقتدى
إذا كنت فى قوم غالل خيارهم . ولا تصحب الأردى فتردى مع الردى
(حم) وكذا الطبرانى (عن جابر) قال الهيشمى إسناد أحمد حسن
( العبد عند ظنه بالله) إن خيراً خير وإن شرا فشر فإن انّ أن يسامحه سامحه وإن ظنّ ان يعاقبه عاقبه فلا يظن
به إلا خيرا يرى الخير، وهذا أصل عظيم فى حسن الرجاء فى اللّه وجميل الظن به (وهو مع من أحب- أبو الشيخ) بن
حبان (عن أبى هريرة) ورواه عنه الديلى أيضا ومن المصنف لحسنه
(العبد الآبق) أى الهارب من مولاه بلا عذر (لا تقبل له صلاة) يعنى لا يثاب عليها (حتى يرجع إلى مواليه) ونبه
بالصلاة على غيرها من القرب وأراد بالعبد الانسان ولو أننى (طب عن جرير) بن عبدالله ورواه عنه الطيالسى
والديلى رمز المصنف لحسنه
( العبد المطيع) أى المذعن المنقاد (لوالديه) أى أصليه المسلمين ولا تكون الطاعة إلا عن أمر كما لا يكون الجواب
إلا عن قول (ولربه فى أعلى عليين) لفظ رواية الديلى فيما وقفت عليه من الأصول الصحيحة المحرّرة بخط الحافظ

- ٣٧٥ -
٥٦٧٢ - الْعُثْلَّ كُلْ رَغِيبِ الْجَوْفِ، وَثِقِ الخَلْقِ، أُكُولٍ، شَرُوبِ، جُموع لِلَمالِ، مَنَوْعِ لَهُ - ابن
مردويه عن أبى الدرداء - (س)
٥٦٧٣ - العثل الرئيسم الْمَامِن الّتِيم .- ابن أبى حاتم عن موسى بن عقبة مرسلا - (ض)
٥٦٧٤ - العتيرة حق - (حم ن) عن ابن عمرو - (ح)
٥٦٧٥ - الْعَجِبُ أَنَّ نَاسَا مِنْ أُمَّى يُمُونَ الْبَيْتَ لِرَجُلٍ مِنْ قُرَيْشِ قَدْ لَجَأَ بِالْبَيْتِ، حَتّى إِذَا كَانُو بِالْبَيْدَاءِ
خُسِفَ بِهِمْ، فِيهِمْ الْمُسْتَبْصِرُ، وَاَجِبُورُ، وَابْنْ السَِّيلِ، يَلِكُونَ مَهْلَكًا وَأَحِدًا، وَيُصْدِرُونَ مَصَادِرَ
شَتَّى، يَبْعُهُمْاللهُ عَلَى نَيَّتِهِم - (م) عن عائشة - (صح)
ابن حجر وغيره والمطيع لرب العالمين فى أعلى عليين (فر عن أنس) ورواه عنه أبو نعيم أيضا وعنه تلقاه الديلى مصرحا
فلو عزاه الأصل لكان أولى
( العقل) هو الشديد الجافى الغليظ الفظ هذا أصله لكنمفسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله ( كل رغيب الجوف) أى
وأسعه ذو رغبة فى كثرة الأكل (وثيق الخلق) بالسكون أى ثابت قوى (أكول شروب جموع المال منوع له) وهذا
حال أكثر الناس الآن علموا أنه تعالى كريم ماجد جواد محسن متفضل لكن لم يشرق على قلوبهم نور جلاله ولا
حل بها عظمته ولا تجلي عليها كبرياؤه ولا عارضها سلطانه ولا طالعت مجده وبهاءه ولا عاينت إحسانه وأياديه ولا
فهمت تدبيره ولطفه فى الأمور (ابن مردويه) فى تفسيره (عن أبى الدرداء)
( العتلّ الزنيم) هو المدعى فى النسب الملحق بالقوم وليس منهم وفسره النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (الفاحش)
أى ذو الفحش فى فعله وقوله (اللشيم) أى الشحيح الدنى. النفس، وهذا قاله لما سئل عن نفس الآية (ابن أبى حاتم)
عبد الرحمن (عن موسى بن عقبة مرسلا) هو مولى آل الزبير ويقال مولى أم خالد زوجة الزبير قال فى السكاشف ثقة
مفت وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره لأعلى ولا أحق بالعزومن أبى حاتم ولا مسنداً وهو ذهول تجيب فقد خرجه
الإمام أحمد عن عبد الله بن غنم الأشعرى قال ابن منده وله صحة
(العتيرة حق) كان الرجل يقول إذا كان كذا فعلى أن أذبح من كل عشرة شياء كذا فى رجب يسمونها العتاثر وهذا
كان فى صدر الإسلام ثم نسخ وقال الخطابى تفسيرها فى الخبر شاة تذيح فى رجب هذا هو اللائق بالدين ؛ أما عتيرة
الجاهلية فكانت الأصنام (حم عن ابن عمرو) بن العاص رمز لحسنه
( العجب أن ناساً من أقنى يؤمون البيت لرجل من قريش قد لجأ بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فيهم
المستبصر) هو المستبين لذلك القاصدله عمداً وهو بسين مهملة ومثناة فوقية وياء موحدة وصاد مهملة بعدها راء (والمجبور)
المكره يقال أجبرته فهو مجبر هذه اللغة المشهورة وجبرته فهو بجبور وعليها ورد هذا الخبر (وابن السبيل) أى سالك
الطريق معهم وليس منهم (يهلكون مهلكا واحدا) أى يقع الهلاك فى الدنيا على جميعهم (ويصدرون) يوم القيامة (مصادر
شتى) أى يبعثهم الله مختلفين (على) حسب (نياتهم) فيجازون بمقتضاها والحاصل أن الهلاك يعم الطائع مع العاصى
والطائع عند البعث يجازى بعمله وكذا العاصى إن لم يدركه العفو وفيه حث على التباعد من أهل الظلم والتحذير
من مجالستهم ومجالسة البغاة ونحوهم من المبطلين لئلا ينالهم ما يعاقبون به وأن من كثر سواد قوم جرى عليه حكمهم
فى الدنيا (م عن عائشة) قالت عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم فى منامه أى أضطرب بدنه فقلنا صنعت شيئا
فى منامك لم تكن تفعله فذكره.

- ٣٧٦ -
٥٦٧٦ - العجماء جرحها جبار، والبترجبار ، والمعدن جبارٌ، وَ فِی الر كازاخُس - مالك (حم ق ٤) عن
أبى هريرة (طب) عن عمرو بن عوف - (*)
٥٦٧٧ - أَعَجَمْ يَبْدَّوَنَ بِكِّبَارٍ ثم إذاَ كَنُوا؛ فَإِذَا كَتَبَ أَحُدُ كَفْلَيْدَأَ بِنَفْسِهِ - (فر) عن أبى هريرة (ض)
٥٦٧٨ - الْعَجْوَةُ مِنْ فَاكِهَةِ الْجَنَّةِ - أبو نعيم فى الطب عن بريدة - (ض)
٠٠٠ ٢٠٠٠
٥٦٧٩ - العجوة والصخرَةَ وَالشجرةُ مِنَ الجنةِ - (حم٥ ك) عن رافع بن عمرو المزنى - (ص)
(العجماء) بالمدكل حيوان غير آدمى لأنه لا يتكلم ومنه قولهم صلاة النهار عماء لأنها لا تسمع فيها قراءة ذكره
الزمخشرى وقال البيضاوى العجماء البهيمة وهى فى الأصل تأنيث أعجم وهو الذى لا يقدر على الكلام سميت به لأنها
لا تتكلم ( جرحها جبار) بفتح الجيم وقيل بضعها وخفة الموحدة أى ما أتلفته بجرح أو غيره هدر لا يضمنه صاحبها
مالم يفرط لأن الضمان لا يكون إلا بمباشرة أو سبب وهو لم يحن ولم يتسبب وفعلها غير منسوب إليه نعم إن كان
معها ضمن ما أتلفته ليلا ونهاراً عند الشافعى (والبتر) أى وتلف الواقع فى بئر حفرها إنسان بملك أوموات (جبار)
لا ضمان فيه فإن حفرها متعدياً كفى طريق أو ملك غيره ضمن وكذا لاضمان لو انهارت على رجل بمفرها قال الطبى
لابد هنا من تقدير مضاف ليصح حمل الخبر على المبتدى أى فعل العجماء هدر باطل ولا يعتبر فى الضمان وسقوط
البتر على الشخص أو سقوط الشخص فى البتر هدر (والمعدن) إذا حفره بملكه أو موات لاستخراج مافيه أوقع
فيه إنسان أو انهار على حافره ، جبار) لاضمان فيه ذكره الرافعى فى شرح المسند فنقل نحوه عن السيوطى قصور
وجمود (وفى الركاز) دفين الجاهلية أصله من الثبات واللزوم تقول: ركزالشىء فى الأرض إذا ثبت (الخمس) لبيت المال والباقى
لواجده وأفاد عطفه على المعدن تغايرهما وأن الخمس فى الركاز لا فى المعدن وهو مذهب الشافعى ومالك وفيه رد على
أبى حنيفة حيث ذهب إلى أن الركاز المعدن واحتمال أن هذه الأمور ذكرها النى صلى الله عليه وآ له وسلم فى أوقات
مختلفة نجمعها الراوى وساقها مسافا واحدا فلا يكون فيه حجة خلاف الظاهر (لطيفة) قال ابن عربى مما نعتوا به
المحب أنه كالدابة جرحه جبار (حكى) أن خطافا راود خطافة فى قبة سليمان عليه السلام فسمعه يقول بلغ منى حبك لوقلت
لى اهدم القبة على سليمان فعلت فاستدعاه سليمان فقال له لا تعجل إن المحبة لسانا لا يتكلم به إلا المحبون والعاشقون
ماعليهم من سبيل فإنهم يتكلمون بلسان المحبة لا بلسان العلم والعقل فضحك سليمان ولم يعاقبه وقال هذا جرح جبار (مالك)
فى الموطأ ( حم ق ٤ عن أبى هريرة طب عن عمرو بن عوف).
( العجم يبدأون بكبارهم إذا كتبوا) إليهم كتابا (فإذا كتب أحدكم) أيها العرب (فليبدأ بنفسه) فى كتابه فإنه سنة
الأنبياء (إنه من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم)) (فر عن أبى هريرة) وفيه محمد بن عبد الرحمن المقدسى قال الذهبى
فى الضعفاء متهم وفى الباب ابن عباس وجابر وأبو ذر وأنس وأبو رمشة وعائشة والجهدمة وأبو الطفيل
وجابر بن سمرة وغيرهم.
(العجوة من فاكهة الجنة) قال فى المطامع يعنى أن هذه العجوة تشبه عجوة الجنة فى الشكل والصورة والاسم
لافى اللذة والطعم لأن طعام الجنة لا يشبه طعام الدنيا فيها وقال القاضى يريد به المبالغة فى الاختصاص بالمنفعة
والبركة فكأنها من طعامها لأن ثملها يزيل الأذى والعناء (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن بريدة) رمز المصنف
لحسنه وفيه صالح بن حبان القرشى ضعفه ابن معين وقال البخارى فيه نظر وقال النسائى غير ثقة وقال ابن عدى عامة
مايرويه غير محفوظ ثم ساق له هذا الخبر .
(العجوة والصخرة) صخرة بيت المقدس(والشجرة) الكرمة أو شجرة بيعة الرضوان (من الجنة) فى مجرد الاسم والشبه الصورى

٠ ٣٧٧ -
-
-
٥٦٨٠ - الْعَجْرَةُ مِنَ الْجَنَّةِ، وَفِيهَاَ شِفَاءُ مِنَ السُّمِّ، وَالِكْمَةٌ مِنَ الَنِّ، وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعِيْنِ - (حمت٥)
عن أبى هريرة (حم نم) عن أبى سعيد و جابر
٥٦٨١ - الْجَوَةٌ مِنَ الْجَنَّةِ، وَفِيهَا شِفَاء مِنَ الُّمُ، وَالْكَمَةُ مِنَ الَنِّ، وَمَنُهَا شِفَاءُ لِبَيْنِ، وَالْكَيُر
العَرَبِ الأسوَدُ شِفَاء مِنْ عِرْقِ الذِّا، يُؤْكُلُ مِنْ لَيْهِ، وَيُحْسَى مِنْ مَرَقِهِ - أبن النجار عن أبن عباس - (ح)
٥٦٨٢ - العدة دين - ( طس) عن على وعن ابن مسعود - (ض)
٥٦٨٣ - العِدَة دين، وَيلَ لَنْ وَعَدَ ثُمْ أَخَلَ، وَيُلُّ أَنْ وَعَدَ ثَمَّ أَخْلَفَ، وَيُلُّ ◌َنْ وَعَدَثُمْ أَخْلَفَ -
ابن عساكر عن على
غير أن ذلك الشبه يكسبها فضلا وفرا والعجوة ضرب من أجود تمر المدينه ولينه وقال الداوودى من وسط التمر
قال ابن الأثير ضرب من التمر أكبر من الصيحانى يضرب إلى سواد وهو ماغرسه المصطفى صلى الله عليه وسلم يده فى
المدينة وهو الذى الكلام فيه وهذا الأخير ذكره القزاز (حم ، ك عن رافع) عند خافض (ابن عمرو المزنى) صحابى
سكن البصرة وبقى إلى خلافة معاوية ورواه عنه الديلى أيضاً
( العجوة من الجنة) بالمعنى المقرر (وفيها شفاء من السم) ظاهره خصوصية عجوة المدينة وقيل أراد العموم (والكمأة
من المنّ وماؤها شفاء للعين) أى الماء الذى تنبت فيه وهو مطر الربيع وإن كان أراد ماء الكمأة نفسها فالمراد بلها
أو نداؤها الذى يخلص إلى المرود منها إذا غرز فيها واكتحل به فإنه ينفع العين الذى غلب عليها اليبس الشديد ذكره
الحليمى وسبق فيه تقرير آخر (حم ت، عن أبى هريرة حم ن ( عن أبى سعيد) الخدرى (وجابر) بن عبد الله ورواه
عنه الديلمى أيضاً وأن منيع وقد رض المصنف لحسنه
(العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم) مثلث السين قال الزمخشرى هى تمر بالمدينة من غرس رسول الله صلى الله
عليه وسلم وقال الحليمى معنى كونها من الجنة أن فيها شبهاً من ثمار الجنة فى الطعم فلذلك صارت شفاء من
السم. ذلك أن السم قاتل وتمر الجنة خال من المضار والمفاسد فإذا اجتمعا فى جوف عدل السليم الفاسد فاندفع الضرر
(والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين والكبش العربى الأسود شفاء من عرق النسا يؤكل من لجمه ويحسى من مرقه)
وقد سبق ذلك كاء موضحاً قال السمهودى لم يزل إطباق الناس على التبرك بالعجوة وهو النوع المعروف الذى يأثره
الخلف عن السلف بالمدينة ولا يرتابون فى تسميته بذلك (ابن النجار) فى تاريخ بغداد (عن ابن عباس)
(العدة دين) أى هى كالدين فى تأكد الوفاء بها وإذا أحسنت القول فأحسن الفعل ليجتمع لك حرية اللسان وثمرة
الإحسان ولا تقل مالا تفعل فإنك لا تخلو فى ذلك من ذنب تكتسبه أو عجز تلتزم» (طس) وكذا فى الصغير (عن
علىّ) أمير المؤمنين وقد أتى اللهسبحانه على إسماعيل عليه السلام بقوله (( إذ كان صادق الوعد» (وعن ابن مسعود) قال
الحافظ العراقى عندهما فيه جه لة وقال تلميذه الهيشمى فيه حمزة بنداود ضعفه الدار قطنى ورواه أبو داود فى مراسيلهورواه
القضاعى فى الشهاب بهذا اللفظ وقال إنه حديث حسن قال السخاوى وقد أفردت طرقه فى جزء
(العدة دين) أى هى فى مكارم الأخلاق كلدين الواجب أداؤه فى لزوم الوفاء بالعهد (ويل) حزن وهلاك (لمن
وعد ثم أخلف ويل لم وعد ثم أخلف ويل لمن وعد ثم أخلف) لما فى الخلف من الانكسار والرجوع عنه من
الخية بعد تجرع مرارة الانتظار فالمخاف يستوجب بالمع لوم الخلف ومقت الغادر ومجنه الكذوب (ابن عساكر)
فى تاريخه ( عن على) أمير المؤمنين قضية تصرف المؤلف أن هذا لم يخرجه الطبرانى الذى عزى إليه أولا ولا غيره

- ٣٧٨ -
٥٦٨٤ - العدة عطية - (حل) عن ابن مسعود - (ض)
٥٦٨٥ - الْعَدَلُ حَسَنٌ، وَلْكِنِ فِ الْأُرَاءِ أَحْسَنُ، الَّخَذُ حَنُّ، وَلَكِنْ فِى الأَغْنِيَاءِ أَحْسَنُ الْوَرَعُ
حَسٌَّّ، وَلَكْنِ فِ الُلَمَاءِ أَحْسَُ الَّصْرُ حَسَنٌ، وَلَكِنْ فِى الْغُقَرَاءِ أَحْسَنُ، الّوْبَةُ حَسَنُّ، وَلَكِنْ فِى
الشَّبَابِ أُحَسُن، الْخَيَاءُ حَسَنٌ، وَلَكْنٍ فِى الَّسَاءِ أَحَسن - (فر) عن على - (ض)
من المشاهير أصحاب الرموز وإلا لما أبعد النجعة وعزاه لبعض المتأخرين وهو مجيب فقد خرجه أبو نعيم وغيره
بل والطبرانى فى الأوسط نفسه من حديث علىّ باللفظ المزبور من الوجه المسطور وقال الهيشمى فيه حمزة المذكور
( العدة طية) أى عدتك بمنزلة عطيتك فلا ينبغى أن تخلها كما لا ينبغى أن ترجع فى عطيتك ولأنه إذا وعد فقد
أعطى عي٠٠ بما وعد وقد قال تعالى ((وأوفوا بالعهد)» وفى الحديث من وعدوعداً فقد عهد عهداً كذا فى شرح الشهاب
العامرى وفى رواية العدة واجبة وأصل ذلك أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم سأله شيئا فعال ما عندى
ما أعطيك فقال تعدنى لذكره (حل) وكدا لديلى (عن ابن مسعود) قال إذا وعد أحد كم حيبه فاينجز له فانى سمعت
رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره ثم قال غريب تفرد به إبراهيم الفزارى ام. وقال الحافظ العراقى سنده
ضعيف ورواه الطبرانى فى الأوسط قال الهيثمى وفيه أصبح بن عبد العزيز الليثى قال أبو حاتم مجهول ورواه البخارى
فى الأدب المفرد. وقوفاً ورواه فى الشهاب مرفوعا قال العامرى وهو غريب
(العدل)وهو عبارة عن أن يكون ذو الأمر و السلطان ما ئماً كل فردفردمن رعيته من الجور والاعتداء( حسن) لأنه يدعو
إلى الألفة ويبعث على الطاعة وتنعم به الأرض وتنمو به الأموال ويكتر معه العمران ويعم معه الأمان قال الهرمزان العمر
حين رآه نائما بالمسجد مبتذلا عدلت فأمنت قتمت والعدل وضع الشىء فى محله الانق به شرعا وعرفا وهو يشمل
كل فعل جميل جنانى ولسانى قال بعضهم والعدل أصل لجميع الأخلاق الحميدة فكلها متفرعة عنه وما ورد فى ذم الظلم
مدح للعدل وعكسه فالعدل مدح بلسانين لسان التنصيص على فضله ولسان التنصيص على ذم ضده (ولكن) هو (فى
الأمراء) على الناس (أحسن) لأن الآراء إذا لم يعدل الواحد منهم قوم بالسلطان وأما هو فلامقوم له ولأن العدل
ميزان صلاحه ونجاحه وفلاحه واستمرار دولته إذ لانظم لها إلا به وليس شىء أسرع فى خراب الأرض ولا أفد
لضمائر الخلق من الجور إذ لا يقف على حد ولا ينتهى إلى غاية ولكل جزءمنه قسط من الفسادحتى يستكمله (السخاء
حسن ولكن) هو (فى الأغنياء أحسن) لأن به عمارة الدين والدنيا إذ به تستدفع سطوة الأعداء وبه يستكف نفار
الخصماء ليصيروا له بعد الخصومة أدوانا وبعد العداوة إخوانا وقيل السخاء أن تكون بمالك متبرعا وعن مال غيرك
متورعا ( الورع حسن) فى جميع الاس (ولكن) هو ( فى العطاء أحسن) ... فى غيرم لأن عدم الورع يزل أقدامهم
(الصبر حسن) لكل أحد (ولكن) هو ( فى الفقراء أحسن) فاهم يتعجلون به الراحة مع اكتساب المشوية فهو فى
الفقراء أحسن من حيث عجزهم عن تلاقى ماهو فى مظنة الفوت فمالم يصبر الواحد منهم احتمل هما لازما وصبر صبرا
كارها وقال على الأشعث إن صبرت جرى عليك الفلم وأنت .أجور وإن جزعت جرى عليك وأنت مأزور وقال
شيب للهدى إن أحق ماصبر عليه المرء مالم يجدسيلا إلى دفعه (التوبة) من الذنوب شىء (حسن) لكل عاص كبير
أو صغير ( ولكن) هى (فى الشباب أحسن) ٠بها فى غيرهم والله يحب الشاب التائب (الحياء حسن) فى الذكور والأثاث
(ولكن) هو (فى النساء أحسن) منه فى الرجال لأنهن إليه أحوج وهنّ به أحق وأحرى (تنبيه) إن قيل كيف جاز
الجمع بين حرفى العطف الواو ولكن؟ فلنا إذا جاءت الواو خرجت لكن من العطف وجردت لإفادة معنى الاستدارك
كما جردت لالتوكيد الثفى وإن كانت لاوطى فى الأصل بدخول حرف العطف عليها وهو الواو فى قرلك لم يقم زيد

- ٣٧٩ -
٥٦٨٦ - الْعِرَافَةُ أَرْهَا مَلَامَةٌ، وَآخِرُهَا نَدَامَةً وَالْعَذَابُ يَومَ الْقِيَامَةِ - الطيالسى عن أبى هريرة
٥٦٨٧ - الْعَرَبُ العَرَبِ أَكَمَاهُ، وَالمَوالِى أَكْمُ إِلى ◌َالِى إِلَّ حَائِلٌ أَوْ حَجَّامُ - (عق) عن عائشة - (ض)
٥٦٨٨ - الْعَرَبُونُ لِمَنْ عَرْبَنَ - (خط) فى رواة مالك عن ابن عمر - (ض)
٥٦٨٩ - الْعَرْشُ مِنْ يَاقُونَ حَمْرَاء - أبو الشيخ فى العظمة عن الشعبى مرسلا - (ض).
ولا عمرو ( فر عن علىّ) أمير المؤمنين قال دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يانى الله ماعلامة المؤمن
قال ستة أشياء حسن ولكن فى ستة من الناس أحسن ثم ذكره
(العرافة) وفى رواية بداه الإمارة (أولها ملامة وآخرها ندامة والعذاب يوم القيامة) زاد فى رواية إلا من أخذ ها بحقها
وأدى الذى عليه فيها قال النووى هذا صل عظيم فى اجتناب الولاية والعرافة سيما لمن كان فيه ضعف وهو فى حق من دخل فيها
بغير أهلية ولم يعدل فإنه يندم علىمافرطفي إذا جرزى الخزى العذاب يوم القيامة وأما من كان أهلاو عدل فأجره عظيم كما
تظاهرت بالأخبار لكن فى لدخول فيها خطر عظيم، قال القاعى أمرها خط والقيام بحق وتها عسر فلا ينبغى العاقل أن يهجم عليها
ويميل الطبيعة إليها كان من زلت قدمه فيها عن متن الصواب قد يدفع إلى فتنة تؤدى به إلى عذاب والعريف القيم بأمرقبيلة
أو محل على أمرهم ويتعرف منه الحاكم حالهم وهو من دون الرؤبس من عرف فلان بالضم عرافة بالفتح أى صار
عريفاً ومن كلامهم وبل لكل رئيس من عذاب بئيس (الطيالسي) أبوداود (عنأبى هريرة) ورواه عنه الديلمى أيضا
(العرب للعرب أكفاء) أى، متماثلوا، متساوون والكفاءة كون الزوج نظير الزوجة فى النسب ونحوه بخلاف
غير العرب وهم العجم فليسوا بأكفاء للعرب نعم الفرشبة لا يكانها غير قرشى من العرب والهاشمية والمطلبية
لايكافئهما غير عاشفى ولا طلب (والموالى أكفاء الموالى إلا حائك أو حجام) وهذا الحديث ما احتج به
من جعل العجم ليسوا بأكفاء للعرب واحتج به أحمد على أن الكفاءة ليست حقا لواحد معين بل من
الحقوق المطلقة فى النكاح حتى يفرق بينهما عند عدمها ( هق) عن الحكم بن عبد الله الأزدى الزهرى (عن
عائشة) مرفوعا وتعقبه فى المهذب بأن الحكم عدم ورواه بنحوه من وجه آخر عن ابن عمر قال فى المهذب ولم يصح
كأنه من وضع عروة اه وقال فى المطيح حديث منكر وقال فى الفتح لم يثبت فى اعتبار الكفاءة بالذب حديث وأما
هذا الحديث فإسناده ضعيف ورواه البزار من حديث معاذ رفعه بلفظ العرب بعضهم أكفاء بعض والمرالى بعضهم
أكماء قال ابن حجر وإسناده ضعيف
(العربون لمن عربن) مع العربون أن يشترى ويدفع لبائعه شيئاً على أنه إن رضيه ثمن الثمن وإلافهة وهو باطل عند
الأئمة الثلاثة فيحب رده لصاحبه وأجازه أحمد ( خط فى رواة مالك عن أن عمر ) بن الخطاب وفيه بركة بن محمد
الحلى متهم وأحمد بن على بن أخت عبد القدوس قال فى الميزان عن الدارقطنى متروك الحديث وخبره باطل ثم
ساق هذا الخبر بعينه
(العرش) الذى هو أعظم المخلوقات (من ياقوتة حمراء) فيه رد لما فى الكشاف وغيره فى تفسيره أنه من جوهرة
خضراء قال وبين القائمتين من قوائمه خفقان الطير المسرع ثمانون ألف عام اه قال فى المطامح والعرش مخلوق جسمانى
هو جاع الجوامع فى العالم العلوى المحيط وهو سفينة حاملة للوجود كاء انتقش فى ظله صور جميع العالم وهو مخلوق
لا يعبر عنه ولم يقع فى صحيح أخبار الإسراء عنه أخبار وفى أخبار كثيرة ما يدل على أنه أشرف المخلوقات وأعظمها
وأكملها وأنه أولها وأسقها إلى الوجود لكن فى خبر يمين الله ملأى أرأيتم ما أنفق منذ خلق السموات والأرض
إشارة إلى أن السموات أول المخلوقات، هو ما فى التوراة وقال العارف البوفى خلق الله العرش المجيد الذى لا غاية
لناهيه ولا نهاية لتعالله لؤلؤة بضاء تلأؤ مل. الكون فلا يكون العبد على حالة من أى الأحوال إلا الطبع مثاله
3

- ٣٨٠ -
٥٦٩٠ - العرفُ ينقطع فيما بينَ الناسِ، ولا ينْقَطِع فيما بين الله وبين من فعله - رفر) عن أبى اليسر(ض)
١٥ ٠
٥٦٩١ - العميلة الجماع - (حل) عن عائشة - (ح)
٥٦٩٢ - الْعَشْرُ عَشْرُ الْأَصْحَى، وَالْوِزُ يَوْمُ عَرَفَةَ، وَالشَّفْعُ يَوْمُ النّحْرِ - (حم ك) عن جابر
٥٦٩٣ - الْعُطَاسُ مِنَ اللهِ، وَالّْاُبُ مِنَ الشَّيْطَانِ، فَإذَا تَشَاءَبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى فِيهِ، وَإِذَا قَالَ:
((آهآهْ، فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَضْحَكُ مِنْ جَوْفِهِ، وَإِنَّ اللهَ عَزْ وَجَلَّ يُحِبُّ الْعُطَاسَ وَيَكْرَهُ الدَُّوْبَ - (ت) وابن
السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى هريرة - (ح)
فى العرش على الحالة التى يكون عليها فاذا كان يوم القيامة ووقف للمحاسبة كشف له عن صورته فرأى نفسه على الهيئة
التى كان عليها فى الدنيا فيذكر نفسه بمشاهدة نفسه فيأخذه من الحياء والخوف ما يجل وصفه ولهذا العرش الكريم
أعوان يحملونه بعون الله تعالى وهذه أسما ؤهم أبجد. هوزح. طبكل. منسع. فصقر. شئخ. ذ ضغ. (أبو الشيخ)
ابن حبان (فى) كتاب (العظمة عن الشعبى مرسلا)
(العرض) يعنى المعروف (يتقطع فيما بين الماس) أى أن من فعل معه ربما جحد وأنكر (ولا ينقطع فيما بين الله
وبين من فعله) إذا كان فعله بته فان الله لا يضيع أجر من أحسن عملا (فر عن أبى اليسر) وفيه يونس بن عيد أورده
الذهبى فى الضعفاء وقال مجهول
(العسيلة الجماع) يعنى أنه يكنى بها عنه لأن العسل فيه حلاوة ويلتذ بأكله والجماع له حلاوة ويلتذبه فكنى عمايجده
المتناكان من لذة الجماع بالعسل لكونه أحلى الأشياء وألذها (حل عن عائشة) ورواه عنها أيضا احمد وأبو يعلى والديلى
قال الهيشمى فيه أبو عبد الملك لم أعرفه وبقية رجاله رجال الصحيح- (العشر عشر الأضحى والوتر يوم عرفة والشفع يوم
التحر ) قاله لما سئل عن قوله تعالى ،وليال عشر و الشفع والوتر)، (حم ك عن جابر) بن عبد الله
( العطاس) بضم العين (من الله والتثاؤب) بفتح التاء لغاية الأبخرة والهمزة بعد الألف هو الصواب والواو غلط
(من الشيطان) لأن العطاس ينشأ عنه العباءة فلذلك أضافه إلى اللّه والتثاؤب إنما ينشأ من ثقل النفس وأملائها المتسبب
عن نيل الشهوات الذى يأمر به الشيطان فيورث الفعلة والكسل (وإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه) أيرده ما استطاع
(وإذاقال آه آه) حكاية صوت المتثائب ( فإن الشيطان يضحك من جوفه) لما أنه قد وجد إليه سبيلا وقوى سلطاء
عليه ( وإن الله عز وجل يحب العطاس) قال ابن حجر أى الذى لا ينشأ عن زكام لأنه المأمور بالتحميد والتشميت
له ويحتمل التعميم فى نوعى العطاس والتفصيل فى التشميت المذكور فىقوله (ويكره الثوب) لأن العطاس يورث
خفة الدماغ ويروحه ويزيل كدر النفس وينشأ عنه سعة المنافذ وذلك محوب إلى الله فإذا اتسعت ضافت على الشيطان
وإذا ضاقت بالأخلاط والطعام العت للشيطان وكثر منه التاؤب فأضيف الشيطان مجازا فأمر العاطس بالحمد على
مامنح من الخفة ( تنبيه) قال زين الحفاظ العراقى لا يعارض قوله هنا العطاس من اللّه قوله فى حديث عدى
ابن ثابت العطاس فى الصلاة من الشيطان لأن هذا الحديث مطلق وحديث جد عدى مقيد بحالة الصلاة وقد يتسبب
الشيطان فى حصول العطاس المصلى ليستثقل به عنها على أن حديث جدعدى ضعيف أويقال إنما لا يوصف العطاس
فى الصلاة بالكرامة لأنه لا يمكن رده بخلاف التثاؤب ﴿مائدة) أخرج أبو نعيم فى الطب النبوى عن على مر فوعا
من قال عند كل عطسة يسمعها ((الحمد لله رب العالمين على كل حال، لم يصبه وجع ضرس ولا أذى أبدا (ت وابن
السنى فى عمل يوم وليلة عن أبى هريرة) ورواه عنهالديلى أيضا ورمز المؤلف لحسنه وليس كما قال فقد جزم الحافظ
ابن حجر فى الفتح بضعف سنده