Indexed OCR Text
Pages 181-200
- ١٨١ - ٤٩٥٧ - الشّهَدَا عِندَ أَلْهِ عَلَى مَنَارَ مِن ◌َاقْتِ فى ظلِّ عرْشِ اللَّهُ يَوْمْ لأَظِلَّ إِلَّظِهَ علىَ كَثِيبٍ مِن مِسْكِ. فَيَقُولُ لَهُمُ الرَّبُ أَمْ أُرِفِ لَكَمْ وَأَصْدُقْكُمْ؟ فَيَقُولُونَ: بَلَى وَرَبِّنَاَ - (عق) عن أبى هريرة - (ض) ٤٩٥٨ - الُّهداء الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فىِ سَبِيلِ اللهِ فِى الصَّفْ الْأَوْلِ وَلا يَلْفِتُونَ بِوُجُرِهِهِمْ حَّى يُقْلُوا، فَأُولَئِكَ يَلْتَقُونَ فِى الْغَرَفِ الْعُلَّ مِنَ الْجَنّةِ، يَضْحَكُ إِلَيهِمْ رَبَّكَ، إِنَّ الَّهَ تَعَلَى إِذا غَكَ إلىَ عَبْدِهِ الْمِنِ فَلاَ حِسَابَ عَليهِ - (طس) عن نعيم بن هبار - (ض) نطقت الآية والتن وعليه فتخصيص الشهداء لاختصاصهم بالقرب من الرب ومزيد البهجة والكرامة ذكره الفاضى وفى هذا الخير كما قبله تنبيه على فضل الجهاد وكيف لا وهو بع النفس من اللّه ولا أحب إلى الإنسان من نفسه فبذلها لله أعظم الاحتساب وقد قال الله تعالى ((ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله، لآية وما ميك به شرفا عند أهل البصر حيث وصفهم بأنهم أحياء عند ربهم وهذه عندية تخصيص وتشريف والمراد حياة الأرواح فى النعيم الأيدى لاحقيقة الحياة الدنيوية بدليل أن الشهيد يورث وتزوّج زوجته. قال المقريزى: ولا يلزم من كونها حياة حقيقة أن تكون الأبدان معهاكما كانت فى الدنيا من الاحتياج إلى الطعام والشراب وغير ذلك من صفات الأجسام التى تشاهدها بل يكون لها حكم آخر فليس فى العقل مايمنع اثبات الحياة الحقيقية لهم وأما الإدراكات فاصلة لهم ولسائر الموتى (ح)، طبك) فى الجهاد (ع ابن عباس) فال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي قال الهيشمى رجال أحمد ثقات (الشهداء عند الله) فى الآخرة (على منابر) جمع منبر (من ياقوت) جالسين عليها (فى ظل عرش الله يوم لاظل إلا ظله) والمناسر (على كثيب من مسك فيقول لهم الرب) تعالى (ألم أوف) بضم فسكون فكر بضط المصنف (اكم وأصدقكم) بضم فسكون قضم (فيقولون بلى وربنا) المراد أنهم مكرمون منزلون لكرامتهم عليه منزلة المقربين عند الملوك علي طريق التمثيل والبيان لشرفهم وفضلهم على غيرهم (عق عن أبى هريرة) ( الشهداء الذين يقاتلون في سبيل الله فى الصف الأول ولا يلتفتون بوجوههم حتى يقتلون فأولئك يلتقون فى الغرف العلى من الجنة يضحك إليهم ربك ) أى يقبل عليهم ويجزل عطاياهم ويبالغ فى إكرامهم (وإن الله إذا ضحك إلى عبده المؤمن فلا حساب عليه) هذا ترغيب فى جهاد أهل الطغيان بحد السيف والسنان واعلام بالتربية بما تحصل به التصفية بما يؤدى إليه مناصبة الكفار ومقارعة أهل دار البوار، فى الخبر إشعار بأن فضل الشهادة أرفع من فضل العلم وإليه ذهب جمع فاحتجوا له بما منه أن العلم يحصله العبد فى الحياة الدنيا ليتقرب إلى الله زلفى والأجر فى الآخرة يلغى الشهادة تحصل للعيد عند خروج روحه من بدنه فهى ثواب الله الذى لا يبلغ أحد أقصى أمده فالعلم مثاب عليه والشهادة من التراب وفى تفاضل الثواب والمثاب عليه نظر لا يخفى على أولى الألباب وأيضا فالشهادة درجة عند الله سبحانه وتعالى والعلم يحصله العبد فى الدنيا ليكمل به عمله وإيمانه والشهادة متى الصف بها العبد حصلت له الدرجة العالية بيقين والعلم قد يتصف به من لا يكون من المتقين فيرجع علمه وبالا عليه ولا يرغب يحق فيما لدبه ولأن الشهادة اسم مدح فى كل حال والمتصف بها مخصوص بالأجر الذى لا تنقطع دونه الأمانى وتنتهى إليه الآمال والعلم فى نفسه ينقسم إلى محمود ومذموم والمنصف بالممدوح مثاب ومعاقب ومرحوم والتحقيق أنه لا يمكن إطلاق القول بتفضيل العلم ولا الشهادة وأن ذلك لا يقاس بتفضيل عبادة على عبادة (طس عن نعيم ابن هبار ) ويقال همار ويقال هدار وجار صحابى شامى قال إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أى الشهداء أفضل فذكره قال الهيشمى رواه الطبرانى وأحمد وأبو يعلى ورجال أحمد وأبي يعلى ثقات اهـ وقضيته أن رجال الطبرانى ليسوا كذلك فعلى المصنف ملام من وجهين من حيث اقتصاره على الرواية المرجوحة وعدوله عن أحمد . - ١٨٢ - 3 ١١٫٢٠ ٠٤٠١ ١ ٤٩٥٩ - الشَّهْرِيَكُونُ تِسْعَةً وَعِشْرِينَ، وَيَكُونُ ثَلَائِينَ، فَذَا رَأَيْتُمُوهُ فَصُومُوا، وَإِذا رأيتموه فافطروا، فَإِنْ غُمْ عَلَيْكُمْ فَاكِلُوا الْعِدَّةَ - (ن) عن أبى هريرة - (صح) ٤٩٦٠ - الشّهوَةُ الْخَفِيَّةُ، وَالرِّيَّأُ: شرك - (طب) عن شداد بن أوس - (ح) ٤٩٦١ - الشَّهِيدُ لَاَحْدٍ مِنَ الْقَتْلِ إلَّا كَ يَجِدُ أَحَدُكُمْ الْقَرْصَةَ يُقْرَصُهاَ - (ن) عن أبى هريرة - (*) ٤٩٦٢ - الشّهيد لَا يَجِدِ الَ الْقَتْلِ، إِلَّا كَما يَجِدُ أَحَدْكُم مَسَّ الْقَرْصَةِ - (ط) عن أبى قتادة - (صح) ( الشهر يكون) مرة (تسعة وعشرين ويكون) مرة (ثلثين) فلا تأخذوا أنفسكم بصوم ثلاثين احتياطا ولا يعرض فى قلوبكم شك فى كمال الأجر وإن نقص الشهر قال وقد يقع النقص متواليا فى شهرين وثلاثة وأربعة لا أكثر (فإذا رأيتموه ) أى أبصر هلال رمضان عدل منكم (فصوموا) وجوبا (وإذا رأيتموه فأفطروا) كذلك (فإن غم) أى غطى الهلال (عليكم) قال القاضى ففيه ضمير ويجوز كونه مسندا إلى الجار والمجرور أى إن كنتم مغموما عليكم (فأ كلوا) أى أتموا العدة) أى عدد شعبان ثلاثين وقد فرض الصيام على هذه الأمة ابتداء أياما معدودة لأن الله سبحانه وتعالى لما جمع لها ما فى الكتب والصحف من الفضائل كانت مبادئ أحكامها على حكم الأحكام المتقدمة فكما وجهوا وجهة أهل الكتاب ابتداء ثم ختم لهم بالوجهة إلى الكعبة انتهاء صوموا صوم أهل الكتاب ابتداء ثم رقوا إلى صوم دائرة الشه انتها. ولما كان من قبلنا أهل حساب لما فيه من حصول أمر الدنيا فكانت أعوامهم شمسية كان صومهم عددأيام لا وحدة شهر وكان فيه على هذه الأمة من الكلمة ما كان فى صوم أهل الكتاب من حيث لم يكن فيه أ كل ولانكاح بعد نوم لينال رأس هذه الأمة وأوائلها حظا من أوائل الأمم ثم رقيت إلى ما يخصها (ن عن أبى هريرة) ظاهر صنيع المصنف أن ذاليس فى أحد الصحيحين وهو ذهول بل هو فيها معا. ( الشهوة الخفية ) قال الزمخشرى قيل هى كل شىء من المعاصى يضمره صاحبه ويصر عليه وقيل أن يرى جارية حسناء فيغض طرفه ثم ينظر بقله ويمثلها لنفسه فيفتن بها اهـ وقال الغزالى يريد أن الإنسان إذالمتقدر نفسه على ترك بعض الشهوات ويروم أن يخفى الشهوة ويا كل فى الخلوة مالا يا كل فى الجماعة (والرياء شرك) فإن من عمل لحظ نفسه أو ليراه الناس فيثنون عليه فقد أشرك مع الله غيره (ننبيه) قال الغزالى شهوة النفس أضر الأعداء وبلاؤها أصعب البلاء وعلاجها أعسر الأشياء وداؤها أعضل الداء فإنها عدو من داخل واللص إذا كان من داخل البيت عزت الحيلة فى دفعه وهى عدو محبوب والإنسان أعمى عن عيب مجوبه وإذا نظرت وجدت أصل كل فتنة وفضيحة وخزى وهلاك وآفة وما وقع فى خلق الله من أول الخلق إلى يوم القيامة من قبل النفس (نتمة) قال فى الحكم حظ النفس فى المعصية ظاهر جلى وحظها فى الطاعة باطن خفى ومداواة ما يخفى صعب علاجه وربما دخل الرياء عليك حيث لا ينظر الخلق إليك ( طب عن شداد بن أوس) رمز المصنف لحسنه. ( الشهيد لا يجد من القتل إلا كمايجد أحدكم القرصة) بفتح القاف وسكون الراء (يقرصها) القرصة الأخذة بأطراف الأصابع وعبر بأداة الحصر دفعاً لتوهم تصور أن ألمه يفضل علي ألمها وهذه تسلية لهم عن هذا الحادث العظيم والخطب الجسيم وتهيج الصبر على وقع السيوف واقتحام الحتوف (ن عن أبى هريرة) ورواه عنه الديلى أيضاً (الشهيد لايجد ألم القتل إلا كما يجد أحدكم مس القرصة) يعنى أنه تعالى يهون عليه الموت ويكفيه سكراته وكربه بل رب شهد يتلذذ ببذل نفسه فى سبيل الله طيبة بها نفسه كقول خبيب الأنصارى حين قتل ولست أبالى حين أقتل مسلبا على أى شق كان الله مصرعى (طس عن أبى قتادة) قال الهيشمى فيه رشدين بن سعد وهو ضعيف وأقول فيه أيضا ابن لهيعة 3 - ١٨٣ - ٤٩٦٣ - الشِّدُ يُغْقَرْ لَهُ فِى أَوْلِ دَفْعَ مِنْ دَمِهِ وَيَزَوَّجُ حَوْرَاوَيْنِ، وَيُشَفْعُ فِى سَيْعِينَ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ، وَاُْرَابِطُ إذَا مَاتَ فِى رِبَاطِهِ كُتِبَ لَهُ أَجْرُ عَلِهِ إِلى يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَغُدِىَ عَلَيْهِ، وَرِيحَ بِرِ زْقِهِ ، ويزوج ٠٥٠١٠ سَبْعِينَ حَوَرَاَءَ، وَقِيلَ لُهُ: تِ فَأَشَفَع ◌َلَى أَنْ يُفَرَغَ مِّنَ اْلْحِسَابِ - (طس) عن أبى هريرة - (ح) ٠٫٠٤ ٤٩٦٤ - الشؤم سوء الخلق - (حم طس حل) عن عائشة (قط) فى الأفراد (طس) عن جابر - (ض) ٤٩٦٥ - الشّونِيزُ دَوَاءُ مِن كُلِّ دَاءٍ إلَّ السََّمَ، وَهُوَ اْمَوْتُ - ابن السنى فى الطب، وعبد الغنى فى۔ (الشهيد يغفر له فى أول دفعة) وفى رواية دفقة (من دمه) يعنى ساعة يقتل والدفعة بالضم والفتح المرة الواحدة من نظر أو غيره ( ويزوج «وراوين) من الحور العين (ويشفع فى سبعين) نفسا (من أعمل بيته) لفظ رواية الترمذى من أقاربه بدل أهل يتد أى تقبل شفاعته فيهم (والمرابط إذا مات فى رباط كتب له أجر عمله إلى يوم القيامة) فلا يقطع بموته ( وغدى عليه وريح برزقه ويزوج سبعين حوراً وقيل له) أى تقول له الملائكة أمر الله تعالى (قف) فى الموقف (فاشفع إلى أن يفرغ من الحساب) فيدخل الجنة ويرفع درجته فيها (خاتمة) قال ابن الزملكانى للشهيد الكامل المقتول فى سبيل الله شرائط وخصائص فمن شروطه أن يقاتل مخلصا ومعنى الإخلاص أن يقاتل لتكون كلمة الله هى العليا وهذا دليل على أن العمل إنما يكون بالنية الصالحة فيما يعتبر وإذا لم تصح النية فلا أثر له وهو دليل على أن الفضل الذى ورد فى الجهاد وما أعد الله المجاهدين مختص بمن قاتل لتكون كلمة الله هى العليا من قاتل لغير ذلك فليس فى سبيل الله ويدل له مافى خبر آخر مامن كلم يكلم فى سبيل الله والله أعلم بمن یكلم فى سبيله معناه ليسكل من يكلم فى معركة كان كلمه فى سبيل الله ولا يتعلق فى ذلك بظاهر الحال بل الله أعلم بمن يكلم فى سبيله فإن ذلك مقرون بالإخلاص والله أعلم به فانه من أفعال القلوب ومن شرائطها الشهادة الكاملة أن يقتل صابراً محتسباً مقبلاغير مدير فذلك هو السعيد الكامل ( طس عن أبى هريرة) رمز المصنف لحسنه قال الهيشمى روى أن ماجه بعضه ورواه الطبرانى عن شيخه بكر بن سهل الدمياطى قال الذهبي مقارب الحديث وضعفه النسائى (الشؤم) بضم المعجمة وسكون الهمزة وقد تمهل فتصير واواً نقيض اليمن (سوء الخلق) أى يوجدفيه ما يناسب الشؤم ويشاكله أو أنه يتولد منه قال ابن رجب نبه به على أنه لا شؤم إلا ما كان من قيل الخطايا فإنها تسخط الرب ومن سخط عليه فهو مشؤوم شق فى الدنيا والآخرة كما أن من رضى عنه سعيد فيهما وسيء الخلق مشؤوم على نفسه وعلى غيره رحم طس حل) وكذا العسكرى كلهم (عن عائشة) وضعفه المنذرى وقال الهيثمى فيه أبو بكرة بن أبي مريم وهو ضعيف (قط فى الأفراد طس عن جابر) قال قيل يارسول الله ما الشؤم فذكره قال الهيشمى وفيه الفضل بن عيسى الرقاشى ضعيف انتهى وقال شيخه العراقى حديث لا يصح (الشونيز) الكمون الأسود ويسمى الهندى وهو بفتح الشين كذا قيده القاضى(١) وقال القرطبى بالضم وقيل بالفتح وقال هو الشينيز بالكسر (دواء من كل داء) من الأدواء الباردة أو أعم ولا يبعد أن يداوى الحار بالحار لخاصية أو المراد إذا ركب تركيبا خاصا وقد أطب الأطباء فى جموم منافعه (إلا السام وهو الموت) فإنه لادواء له (١) وهو الحبة السوداء ومنافعه كثيرة منها انه يشفى من الزكام إذا قلى وصحن وشم ويحلل النفخ غاية التحليل إذا ورد من داخل البنى ويقتل الدود إذا أكل على الربق وإذا شرب منه مثقال بماء نفع من البهروضيق النفس ويدر الطمث المختبس وإذا نقع منه سبع حبات فى لبن امرأة ساعة وسعط بها صاحب اليرقان نفعه وإذا طبخ بخل مع خشب الصنوبر وتمضمض به نفع وجع الأسنان عن برد وإذا شرب أدر البول واللبن وإذا شرب بنطرون شفى من عسر النفس ودخنه يطرد الهوام وخاصيته إذهاب الجشاء الحامض الكامن من البلغم والسوداء: عربى أو فارسى معرب 8 - ١٨٤ - الإيضاح عن بريدة ٤٩٦٦ - الشَّيَاطِينُ يَسْتَمْتُعُونَ بِيَابِكْ، فَإِذَا نَزَعَ أَحْدُكُمْ ثَوْبَهُ فَلْيَطْوِهٍ حَتَّى تَرْجِعَ إلَيهَاَ أَنْقَهَا، فَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَا تَلْبِسُ ثَوْبًا مطوّيا - ابن عساكر عن جابر - (ض). ٤٩٦٧ - الَّيْبُ نُورُ الْمُؤْمِنِ، لَا يَشِيبُ رَجُلُّ شَيْةً فىِ الْإِسْلَامِ إلَّا كَانَتْ لَهُ بِكُلِّ شَيْةٍ حَسَنَةً وَرُفِعَ بِهَا دَرَجَةٌ - (هب) عن ابن عمرو - (ض) ٤٩٦٨ - الشيب نَور من خَلَعَ الشيبَ فَقَدْ خَلَعَ نُورَ الإِسْلَامِ فَذَا بَلَغَ الرَّجُلُ أَرَبِعِينَ سَنَةً وَقَاءَ الله الْأَدْوَاَءَ الثَّلَثَةَ: أُلْجُنُونَ، وَاْجَذَامَ، وَالْبَرَصَ - أمن عساكر عن أنس - (عر) إذا جاء فال فى التنقيح لم يوجد فى غير الشونيز من المنافع ما وجد فيه وقد ذكر الأطباء فيه نحو ائين وعشرين منفعة ( ابن السنى فى) كتاب الطب) النبوى (وعبد الغنى فى) كتاب (الإيضاح عن بريدة) ظاهره أنه لا يوجد مخرجا لأحد من الستة وهو ذهول فقد خرجه الترمذى فى الطب عن أبى هريرة ونقله عنه فى مسند الفردوسو غيره (الشياطين يستمتعون بثيابكم) أى يلبسوبها (فإذا نزع أحدكم ثوبه فليطوه حتى ترجع اليها نفاسها) أى الثياب والقياس حتى ترجع إليه نفسه ولعل التأنيث وقع من بعض الرواة (فان الشيطان لا يلبس ثوبا طوبا) أى لم ؤمن له فى ذلك كمالم ؤذن له فى فتح الباب المغلوق ولا فى النسور ( ابن عساكر) فى التاريخ (عن جابر ) بن عبد الله رضى الله عنهما. ( الشيب نور المؤمن) لأنه يمنعه عن الغرور والخمة والطيش. يميله إلى الطاعة وتتكسر به نفسه عن الشهوات وكل ذلك موجب للثواب يوم المآب (لا يشيب رجل شية فى الإسلام إلا كانت له بكل شيبة حسنة ورفع بها درجة) أى منزلة عالية فى الجنة ( فائدة) ورد فى غير ما خبر أن أول من شاب إبراهيم وفى الإسرائيليات أن إبراهيم لما رجع من تقرب ولده إلى ربه رأت سارة فى لحيته شعرة بيضاء فكان أول من شاب فأنكرتها وأرته إياها فتأقلها فأجبته وكرهتها وطالبته بإزالتها فأبى وأناه .لمك فقال السلام عليك ياإبراهيم وكان اسمه ابرايم فزاد أسمه هاء والهاء فى السريانية للتفخيم والتعظيم ففرح وقال: أشكر إلهى وإله كل شىء قال له الملك إن الله صيرك معظ فى أهل السموات والأرض ووسمك بسمة الوقار فى أسمك وخلفك أما اسمك فتدعى فى أهل السماء والأرض إبراهيم وأما فى خلقك فتقد أنزل وقارا ونوراً على شعرك فقال السارة هذا الذى كرهتيه نور ووقار قالت إنى كارهة له قال لكنى أحبه اللهم فزد نى نوراً فأصح وقد ابيضت لحيته كها (هب عن ابن عمرو) بن العاص وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده وفيه الوليد بن كثير أورده الذهبى فى الضعفاء وقال ابن سعيد ليس بذلك وعبد الرحمن بن الحرث قال أحمد متروك الحديث ( الشيب نور من خلع الشيب) يعنى أزاله بنحو نتف (فقد خلع نور الإسلام) عنه فتف الشيب مكروهمذموم شرعا قال القرطبى: يقال إن ملكا من اليونان استعمل على ملبسه أمة أذبها بعض الحكماء فأرته يوما المرآة فرأى فى وجهه شعرة بيضاء فقصها فأخذتها الأمة وقبلتها ووضعتها بكفها وأصغت إليها فقال الملك أى شىء تصغين قالت سمعت هذه المبتلاة بفقد قرب الملك تقول قولا عمياً قال ماهو قالت لا يتجرأ لانى على النطق به قال قولى آمنة مالزمت الحكمة قالت تقول أيها الملك المسلط على أمد قريب إنى خفت بطشك بى فلم أظهر حتى عهدت إلى بناتى أن يأخذن بشأرى وكأنك بهنّ وقد خرجن عليك فإما أن يعجلن الفتك بك وإما أن ينقصن شهوتك وقوتك وصحتك حتى تعد الموت غنما فقال: اكتبى كلامك فكتبته فتديره ثم نبذ ملكه فى حديث هذا المقصودمنه. وفى معناه قيل: - ١٨٥ ٠ ٤٩٦٩ - الشيخ فى أَهْلِهِ كَالنَّبِىِّ فى أَمَتِهِ - الخليلى فى مشيخته وابن النجار عن أبى رافع الشَّيْخُ فِى بَيْتِهِ كَالنَّبِىٌّ فيِ قَوْمِهِ - (حب) فى الضعفاء، الشيرازى فى الألقاب عن ابن عمر - (ض) ٤٩٧٠ وزائرة للشيب لاحت بمفرقى . فبادرتها خوفا من الحتف بالنتف فقالت : على ضعفى استطلت ووحدتى ، رويدك حتى يلحق الجيش من خافى (فإذا بلغ الرجل أربعين سنة) من عمره (وفاه الله الأدواء) وفى رواية أمنه من البلايا (الثلاث) المهولة المخوفة المعدية عند العرب (الجنون والجذام والبرص) وخصها لأنها أخبث الأمراض وأبشعها وأقبحها وزاد أبو يعلى فى رواية فإذا بلغ أرذل العمر لكى لا يعلم من بعد علم شيئا كتب له مثل ما كان يعمل فى صحته من الخير فإذا عمل سيئة لم تكتب عليه اهـ ( ابن عساكر) فى تاريخه فى ترجمة الوليد بن موسى القرشى من حديثه عن الأوزاعى عن يحيى بن أبي كثير عن الحسن ( عن أنس بن مالك ظاهر صنع المصنف أن مخرجه سكت عليه والأمر بخلافه فإنه أورده فى ترجمة الوليد كما تقرّر وقال: قال العقيلى يروى عن الأوزاعى أباطيل لا أصل لها وقال ابن حبان هذا لا أصل له من كلام النبى صلي الله عليه وسلم اهـ. وأقره عليه الذهبى وقال ابن الجوزى حديث لا يصح (الشيخ فى أهله) وفى رواية فى مومه (كالنبى فى أمّنه) أى يجب له من التوقير مثل ماللنبي صلى الله عليه وسلم فى أمته منه أو المراد يتعلمون من علمه ويتأدبون من أدبه لزيادة تجر بته التى هى ثمرة عقله ولذلكترى الأكراد والأتراك وأجلاف العرب مع قرب رتبتهم من البهيمة يوقرون الشيخ بالطبع ﴿ننيه) قال ابن عربى الشيوخ نواب الحق كالرسل فى زمانهم فهم ورثوا الشرائع وعليهم حفظ الشريعة لا التشريع وحفظ القلوب ورعاية الآداب فهم من العداء بالله بمنزلة الطبيب من العالم ! لم الطبيعة والطبيب لا يعرف الطبيعة إلا بما هى مديرة للبدن والعالم بالطبيعة يعرفها مطلقاً وإن لم يكن طبيباً وقد يجمع الشيخ بينهما لكن حظ الشيخ من العلم أن يعرف من الناس موارد حركاتهم ومصادرها والعلم بالخواطر مذمومها ومحبوبها وموضع اللبس الداخل فيها من ظهور خاطر مذموم فى صورة محمودة ويعرف الأنفاس والنظرة ومالهما وما يحتوبان عليه من خير وشرّ ويعرف العلل والأدوية والأزمنة والسن والأمكنة والأغذية وما يصلح المزاج وما يفسده والفرق بين الكشف الحقيقي والخيالى ويعرف التجلى الإلهى ويعرف التربية وانتقال المريد من الطفولية إلى الشباب ومنه إلى الكهولة ويعلم ما للنفس والشيطان من الأحكام وأدويتها ومتى يصدق خواطر المريد ويعلم ما تكنه نفس المريدما لا يشعر به ويفرق للمريد إذا فتح عليه فى باطنه بين الفتح الروحانى والإلهى ويعلم بالشم أهل الطريق الذين يصلحون له والتحلية التى تحلي به نفوس المريدين الذين هم عرائس الحق فالشيخ عبارة عن جمع جميع ما يحتاجه المريد فى حال تربيته وكشفه إلى انتهائه إلى الشيخوخة وما يحتاجه إذا مرض خاطره لشبهة وقعت له لا يعرف صحتها من سقمها كما وقع اشيخنا حين قيل له أنت عيسى ابن مريم فتأوله الشيخ بما ينبغى وكذا إذا ابتلى يسماع النهى عن واجب أو فعل حرام فالشيخ طبيب الدين فمهما نقصر مما يحتاجه المريد فى تربيته فلايحل له القعودعلى منصة الشيخوخة فإنه يفسدأ كثر ما يصلح ويفتن كالمتطبب يعلى الصحيح ويقتل المريض (الخليلى فى شيخته وابن النجار) فى تاريخه كلاهما من حديث أحمد بن يعقوب الفرشى الجرجانى الأموى عن عبد الملك القناطرى عن اسماعيل عن أبيه عن رافع (عن أبى رافع) قال ابن حبان وهذا موضوع وقال غيره هذا باطل وقال الزركشى ليس من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وفى الميزان فى ترجمة محمد بن عبد الملك القناطرى عن أبيه عن رافع روى حديثاً باطلا الشيخ فى أهله كالنبى فى أمته وقيل له القناطرى لأنه كان يكذب قناطير أه وفى اللسان قال الخليلى حديث الطبرانى وضعه كذاب على مالك يقال له صخر الحاجب وهو الذى وضع حديث الشيخ فى أهله کالني فى أمته ( الشيخ فى بيته) يعنى فى أهله وعشيرته ( كالنبى فى قومه) لا لكبر سنه ولا لكمال قوته بل لتناهى عقله - ١٨٦ - ٤٩٧١ - الشيخ يضعف جسمه وَقَلِهُ شَابٌ عَلَى حُبُّ الْفَتَيْنِ: طُول الحيَاةِ، وَحُبِّ الْمَالِ - عبد الغنى بن سعد فى الإيضاح عن أبى هريرة - (ح) ٤٩٧٢ - الَّيْطَانُ يَقِمُ قَلْبَ أَمْنِ آدَمَ، فَإِذَا ذَكَرَ اللهَ خَيْسَ عِذْدَهُ، وَإِذَا ذَبِىَ اللهَ الْتَقَّمَ قَلْبَهُ - الحكيم عن أنس - (ح) ٤٩٧٣ - الشَّيْطَانُ يَمُ بِالْوَاحٍِ وَلْأَقْتَنِ فَإذَا كَانُوا ثَلَةٌ لَ يهِمْ بِهِمْ - البزار عن أبى هريرة - (صح) الذى هو منبع العلم ومطلعه وأسه والعلم يجرى منه مجرى الثمر من الشجر والنور من الشمس والرؤية من العين (حب فى الضعفاء والشيرازى فى الألفاب) وكذا الديلى (عن ابن عمر) بن الخطاب ثم تعقبه مخرجه ابن حبان بأن ابن غنائم يروى عن مالك مالم يحدث به قط وذكره ابن حبان فى ترجمة ابن عمر وقال هذا موضوع قال السخاوى وجزم شيخنا يعنى ابن حجر بكونه موضوعا ومن قبله ابن تيمية ( الشيخ يضعف جسمه وقلبه شاب على حب اثنتين ) أى كان وما زال على حب اثنين فالمراد استمراره على ذلك ودوامه عليه وأن حبه لهما لا ينقطع بشيخوخته ( طول الحياة وحب المال) خبران لمبتدأ محذوف ويجرز النصب على البدليةمن اثنتين وفيه ذم الأمل والحرص على جمع المال وذلك يقتضى فضل الصدقة للغى والتعفف للفقير وإن الإرادة فى القلب لا فى عين الأعضاء كما ظن قال الحافظ العراقى والحديث غير متضح المعنى اهـ وأحسن ماوجه به ما تقرر ( عبد الغنى بن سعيد فى) كتاب ( الإيضاح عن أبى هريرة) ورواه عن أحمد بلفظ الشيخ علي حب اثنين طول الحياة وكثرة المال (الشيطان يلتقم قلب ابن آدم) مشتق من القلب الذى هو المصدر لفرط تقلبه (فإذا ذكر الله خنس عنده) أى أنقبض وتأخر (وإذا نسى الله التقم قلبه) وذلك لأن الشيطان سيال يجرى من ابن آدم مجرى الدم وسيلانه كالهواء فى القدح فإن أردت إخلاء القدح عن الهواء من غير أن أشغله بشىء فقد طمعت فى غير مطمع بل بقدر ما يخلو من الماء يدخل الهوى فكذا القلب المشغول بذكر الله يخلو عن جولان الشيطان ولو غفل عنه ولو لحظة فلا قرين له فيه إلا الشيطان ((ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا، فعبر فى الحديث عنهاتين الحالتين بالالمقام والخنوس على طريق ضرب المثل للتفهيم قال حجة الإسلام والتطارد الذى بين ذكر الله ووسوسة الشيطان كالتطارد بين النور والظلمة وبين الليل والنهار والتطاردهما قال تعالى ((استحوذ عليهم الشيطان فأنساهم ذكرالله، (الحكيم) الترمذى (عن أنس) رمز المصنف لحسنه، ظاهر وصنع المصنف أنه لم يره مخرجا لأشهر من الحكيم عن وضع لهم الرموز مع أنه خرجه أيضا أبو نعيم والديلى ( الشيطان يهم بالواحد والاثنين فإذا كانوا ثلاثة لم يهم بهم) قال فى الفردوس يعنى فى السفر وقال غيره أراد بالواحد المنفرد برأيه وأخذ منه أن تقليد الأكثر أولى من تقليد الأكبر ويؤيده خبر عليكم بالسواد الأعظم من شذ شذ إلى النار (فائدة) مثل شيخ الإسلام زكريا هل للكرام الكاتبين وللشيطان الاطلاع على ما يخدر فى القلب أم لا؟ فأجاب لهم الاطلاع على ما يخطر بالقلب باطلاع الله تعالى (البزار) فى مسنده (عن أبى هريرة) قال الهيشمى فيه عبد الرحمن بن أبى الزناد وهوضعيف أه وأتله ابن السطان بعبد العزيز الأصم وقال لا يعرف فالحديث لايصح, فى الميزان عبد العزيز الأصم فيه جهالة ثم أورد له هذا الخبر - ١٨٧ - حرف الصاد ٤٩٧٤ - صَائِمُ رَمَضَانَ فِىِ السَّغَرِ كَالْمُفْطِرِ فِى الْحَضَرِ - (٥) عن عبد الرحمن بن عوف (ن) عنه موقوفا (صح) ٤٩٧٥ - صَاحِبُ الدَّابَةِ أَحَقْ بِصَدْرِهَا - (حب) عن بريدة, حم طب) عن قيس بن سعد ، وعن حبيب بن مسلمة (حم) عن عمر (طب) عن عصمة بن مالك الخطمى، وعن عروة بن مغيث الأنصارى (طس) عن على البزار عن أبى هريرة ، أبو نعيم عن فاطمة الزهراء - (ص) ٤٩٧٦ - صَاحِبُ الدَّابَّةِ أَحَقَّ بِصَدْرِهَا، إِلَّا مَن أذِنَ - ابن عساكر عن بشير - (صح) حرف الصاد (صائم رمضان فى السفر كالمفطر فى الحضر)(١) من حديث تساويهما فى الإباء عن الرخصة فى السفر وعن العزيمة فى الحضرفهو حث على فعل الرخصة فالفطر لمن سفره ثلاثة أيام أفضل من الصوم عند الشافعى وأخذ بظاهره أبو حنيفة فأوجب الفطر فيه (٥ عن عبد الرحمن بن عوف) مرفوعا (ن عنه موقوفا) رمز المصنف لحسنه قال ابن حجر وأخرجه البزار ورجح وقفه وكذا جزم ابن عدى بوقفه وبين علته اهـ (صاحب الدابة أحق بصدرها) فلا يركب غيره معه عليها إلا رديفا إلا أن يؤثره فلايأبى الكرامة قال ابن العربى إنما كان الرجل أحق بصدر دابته لأنه شرف والشرف حق المالك ولأنه يصرفها فى المشى حيث شاء وعلى أى وجه أراد من إسراع وإبطاء وطول وقصر بخلاف غير المالك ( حب عن بريدة) بن الحصيب ( حم طب عن قيس ابن سعد) بن عبادة قال أتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعنا له غسلا فاغتسل فأتيناه بملحفة ورسية فاشتمل بها فكأنى أنظر إلى أثر الورس على عكنه ثم أنيناه بحمار ليركب فذكره قال الهيشمى فيه ابن أبى ليلى سيء الحفظ (وعن حيب) ضد العدو (بن مسلمة) بفتح الميم واللام بن مالك القرشى الفهرى المكى نزيل الشام ويسمى حبيب الرومى لكثرة دخوله عليهم مجاهدا مختلف فى صحبته قال حبيب أتى قيس فى الفتنة الأولى وهو على فرس فأخر عن السرج وقال اركب فقلت سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول صاحب الخ نال است أجهل ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لكن أخشى عليك قال الهيشمى رجال أحمد ثقات (حم عن مصر) بن الخطاب قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن صاحب الدابة أحق بصدرها قال الهيشمى رجاله ثقات (طب عن عصمة) بكسر المهملة الأولى وسكون الثانية (بن مالك الخطمى) بمتح الخاء المعجمة وسكون المهملة نسبة إلى بنى خطمة بطن من الأنصار قال زارنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أى بقباء فلما أراد أن يرجع جثناه بحمار فركب قلنا يارسول الله هذا الغلام يأتى معك يرد الدابة فذكره فرده وهو هلاج لا يساير قال الهيتمى فيه الفضل بن المختار ضعيف (وعن عروة بن مغيث الأنصارى) قال الهيشمى مختلف فى صحبته وعده البخارى تابعيا وهو الصحيح (طس عن على) أمير المؤمنين (البزار) فى مسنده (عن أبى هريرة) وضعفه (أبو نعيم عن فاطمة الزهراء) قال الهيثمى فيه الحكم بن عبد الله الأولى وهو متروك (صاحب الدابة أحق بصدرها) أى بالركوب عليه (إلا من أذن) له بالبناء العاعل فان الحق له لا يعدوه ويصح بناؤه للمفعول ويكون المعنى إلا أجنبيا أذن له من صاحبها فى ذلك فلا يكون صاحبها أحق لجعله الحق لغيره (١) بلا عذر فى حصول الاثم فإن لم يتضرر قصومه أفضل وإن تضرر ضررا يؤدى إلى الهلاك ففطره أفضل وإذا أصبح صائما ثم سافر لا يجوز له الفطر أى بلا تضرر وصورة المسألة أن يفارق سور البلد والعمران بعد الفجر فان فارق قبله جاز له الفطر ولونوى الصيام باليل ثم سافر ولم يعلم أسافر قبل الفجر أم بعده فليس له أن يفطر لأن الشك لا يبيح الرخص - ١٨٨ - ٤٩٧٧ - صَاحِبُ الدَّيْنِ مَأْسورُ بِدَيْنِهِ فِى قَبْهٍ، يَكُو إِلى اللهِ الْوَحْدَةَ - (طس) وابن النجار عن البراء - (ح) ٤٩٧٨ - صَاحِبُ الدَّيْنِ مَغَلُولٌ فِى قَبْرِهِ، لَا يَفْكَّهُ إلَّا قَضَاءُ دَيْنِهِ - (فر) عن أبى سعيد - (س) ٤٩٧٩ - صَاحِبِ الَّسَّنَةِ إِنْ عَمَ خْرًا قُبِلَ مِنْهُ، وَإِنْ خَلَط غُفِلَهُ - (خط) فى المؤتلف عن ابن عمر (ض) ١٠ / ١١//: ١٤ ٥٤٠١ ٤٩٨٠ - صَاحِبُ الشَّىْءٍ أَحْقُّ بِشَيْتِهِ أَن يَحْمِلَهُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ ضَعِيفًا يَعْجِزُ عنْهُ فَيُعِينُهُ عَلَيهِ أَخُوهُ المَسْلِم - (طس) وابن عساكر عن أبى هريرة - (ض) (ابن عساكر) فى التاريخ (عن بشير) الأنصارى ( صاحب الدين مأسور) أى مأخوذ (بدينه فى قبره) يعنى محبوس فيه عن مقامه الكريم بسبه (يشكو إلى الله) ما يلقاه فى قبره من (الوحدة) أى لايرى أحدا يقضى عنه ويخلصه ذكره القاضى قال التوربشتى والمأمور من يشد بالايسار أى القيد وكانوا يشدونه به فسمى كل من أخذأ سيراًوإن لم يشد وقال فى الفردوس المأسور المحبوس وزاد فى رواية حتى يوفى عنه ( طس وابن النجار) وكذا الديلى (عن البراء) بن عازب ورواه عنه أيضا البغوى فى شرح السنة قال الهيشمى بعد عزوه الطبرانى فيه مبارك بن فضالة وثقه عمان وابن حبان وضعفه جمع ( صاحب الدين مغلول فى قبره) أى مشدود يداه إلى عنقه بجامعة (لا يفكه) من ذلك الغل (إلا قضاء دينه) والظاهر أن المراد به دين أمكنه قضاءه فى حياته ولم يقضه (فر عن أبى سعيد) الخدرى وفيه أحمد بن يزيد أبو العوام قال الذهبى فى الذيل مجهول ( صاحب السنة) أى المتمسك بها الجارى عليها (إن عمل خيراً قبل منه وإن خلط) فعمل عملا صالحا وآخر سيئاً (غفر له) ماعمله من الذنوب ببركة استمساكه بالسنة وقيل أراد بصاحب السنة المحدث وعليه يدلّ كلام الخطيب (خط فى المؤتلف) والمختلف (عن ابن عمر) بن الخطاب ( صاحب الشىء) ولفظ رواية أبي يعلى المتاع (أحق بشيئه أن يحمله) لأنه أعون على التواضع وأنفى الكبر وهذا قاله لأبى هريرة وقد دخل أى التى صلى الله عليه وسلم السوق فاشترى سراويل فأراد أبو هريرة أن يحمله فذكره ثم بين أن ذلك مالم يكن عذر بقوله (إلا أن يكون ضعيفاً) ضعفاً خلقياً أو لمرض (يعجز) معه (عنه فيعينه عليه أخوه المسلم) وبيان الأحقية فى هذا أن لكل من المتصاحبين حقاً على لآخر فعلي أبى هريرة له حق الخدمة فطلب الوفاء بها فأجابه بما معناه وإن كان لك حق طلب الحمل أداء الخدمة لكن أنا أحق الكونى صاحبه وإنما منعه مع أن فى خدمته غاية الشرف والتواضع لأنه مشرع قبين كل فعل فى محله تشريعاً، ألا ترى قوله أحق أن يحمله وإنما عبر بأن والفعل المتأول بالمصدر ولم يقل من أول وهلة أحق بحمله لما فى التعبير بصورته من زيادة معنى التأكيد ( طس) وكذا أبو يعلى (وابن عساكر) فى التاريخ (عن أبى هريرة) قال دخلت يوماً السوق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم جلس إلى القزازين فاشترى سراويل بأربعة دراهم وكان لأهل السوق وزان يزن فقال له النبي صلى الله عليه وسلم زن وأرجح فقال الوزان هذه كلة ما سمعتها من أحد قال أبو هريرة فقلت كفى بك من الوهن والجفاء أن لا تعرف نيك فطرح الميزان ووثب إلى يده يريد تقبيلها نجذب يده وقال هذا إنما تفعله الأعاجم بملوكها ولست بملك إنما أنا رجل منكم فوزن وأرجح قال أبو هريرة فذهبت أحمله عنه فذكره قال أبو هريرة فقلت يارسول الله إنك لتلبس السراويل قال نعم فى السفر والحضر وبالليل والنهارفإنى أمرت بالستر فلم أرشيئا أدتر منه هذا سياقه عند الطبرانى وأبي يعلي وبذلك تبين صحة جزمه فى الهدى أنه لبسها فقول الشمنى فى حاشية الشفاء كبعض المتأخرين من الحفاظ إن ما فيه سبق قلم زال - ١٨٩ - ٤٩٨١ - صاحِب الصَّفَّ وَصَاحِبُ الجمعِ لَا يفضَّل هذا على هذا وَلاَ هذَا عَلَى هذَا - أبو نصر القزوينى فی مشیخته عن ثوبان -(ض) ٤٩٨٢ - صَاحِبُ الْعِلْمِ يَسْتَغْفِرُ لَهُ مُ شَىْءٍ حَتَّ الْحُوتُ فِى الْبَحْرِ - (ع) عن أنس - (ض) ٤٩٨٣ - صَاحِبُ الصُّورِ وَاضِعُ الصُّورَ عَلَى فِيهِ مُنْذُ خْلِقَ يْظِّرُ مَّى يُؤْمَرُ أَنْ يَنَفْخَ فِيهِ فَنَفْخَ - (خط) عن البراء - (ض) ٤٩٨٤ - صَاحِبُ اَلِيَمِينِ أَمِيرٌ عَلَى صَاحِبِ الشَّمَالِ، فَإِذَا عَمِلَ الْعَبْدُ حَسَنَةً كَتَهَا بِعَشْرِ أَمْثَِّهَا، وَإِذَا عَمِلَ سَيَّةً فَرَادَ صَاحِبُ الشَّمَالِ أَنْ يَكُبهَاَ قَالَ لَهُ صاحِبُ أَلِيَينِ: أَمْسِكْ، فَيُمْسِكُ بِتَّ سَاءَتٍ فَإِنِ اسْتَغْفْرَ فاحش سببه قصور النظر قال الحافظ الزين العرقى وابن حجر سنده ضعيف وقال السخاوى ضعيف جداً بل بالغ ابن الجوزى لحكم بوضعه وقال فيه يوسف بن زياد عن عبد الرحمن الأفريقى ولم يروه عنه غيره ورده المؤلف بأنه لم ينفرد به يوسف فقد خرجه البيهقى فى الشعب والأدب من طريق حفص بن عبد الرحمن ويرد بأن عبد الرحمن قال ابن حبان يروى الموضوعات عن الثقات فهو كاف فى الحكم بوضعه (صاحب الصف وصاحب الجمعة) أى الملازم على الصلاة فى الصف الأول وعلى صلاة الجمعة فى الأجر سواء(١) (لا يفضل هذا على هذا ولا هذا على هذا) بل هما متعادلان فى حيازة الثواب ومقداره ويحتمل فى الحيازة دون المقدار (أبو نصر القزوبنى فى مشيخته عن ثوبان) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم (صاحب العلم) الشرعى العامل به المعلمه لغيره لوجه الله تعالى (يستغفر له كل شيء حتى الحوت فى البحر) فيالهامن مرتبة ما أسناها ومنزلة ما أرفعها وأعلاها يكون المرء مشتغلا بأمر دنياه وصحف حسناته متزايدة وأعمال الخير مهداة إليه من حيث لا يحتسب وهذا سرّ قوله من يرد الله به خيراً يفقهه فى الدين ولولا العلماء الذين يتلقون العلم ويعلمونه الناس ويبينون الحلال من الحرام جيلا بعد جيل لهلكت الناس والدواب والأنعام حتى حيتان البحر وضاع الدين واضمحل العدل نفحق لهم أن يستغفروا له (ع عن أنس) بن مالك (صاحب الصور) إسرافيل (واضع الصور على فيه منذ خلقه ينتظر متى يؤمر أن ينفخ فيه فينفخ) وذلك لأن إسرافيل واضع فاه على القرن كهيئة البوق ودارة رأسه كعرض السماء والأرض وهو شاخص بصره نحو العرش ينتظر متى يؤمر فينفخ النفخة الأولى فإذا نفخ صعق من فى السموات والأرض إلا من شاء الله ثم ينفخ الثانية بعد أربعين سنة (٢) (خط) فى ترجمة عبد الصمد البزار (من البراء) بن عازب وفيه عبد الصمد بن نعمان أورده الذهبى فى الذيل وقال الدار قطنى غير قوى وعبد الأعلي بن أبى المشاور أورده فى الضعفاء وقال تركه أبوداود والنسائى (صاحب اليمين) أى الملك المتكفل بكتابة ما يكون من جند باعث الدين هو كاتب اليمين (أمير على صاحب الشمال) أى الملك الموكل بما ينشأعن جندباعث الشهوة المضاد لباعث الدين قال الغزالى وهذان الملكان وكلا بالآدمى عند كمال شخصه بمقارنة البلوغ أحدهما وهو ذو اليمن يهديه والآخر يقويه على رد جند باعث الشهرة فيتميز بمعونتهما عن البها ئم ورتبة الملك الهادى أعلي من رتبة الملك المقوى فلذلك كان أميرا عليه والعبد أطوار فى الغفلة والفكر والاسترسال والمجاهدة فهو (١) لأن صلاة الجمعة فرض عين بشروط والصلاة فى الصف الأول سنة وكل من الصفين له فضل فتعادلا وهو من باب الترغيب فى الصف الأول ويحتمل أنه للترغيب فى صلاة الجمعة وأن حضورها كضور الصف فى الجهاد (٢) وهذا لا ينافى نزوله إلى الأرض واجتماعه بالمصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم لأن المراد به أنه واضع فمه عليه مالم يؤمر بخدمة أخرى 3 - ١٩٠ - اللهَ مِنْهَ لَمْ يَكْتُبْ عَلَيْهِ شَيْأَ، وَإِنْ لَمْ يَسْتَغْفِرِ كَتَبَ عَلَيْ سَيْئَةَ وَاحِدَةَ - (طب هب) عن أبى أمامة - (ص3) ٤٩٨٥ - صَالُ أْمُؤْمِنِينَ أُبُو بَكْرٍ وَعُرُ - (طب) وابن مردويه عن ابن مسعود - (ض) ٤٩٨٦ - صَامَ نُوحَ الدَّعْرَ، إِلَّا يَوْمَ الفِطْرِ وَاُلْأَضْحَى، وَصَامَ دَاوَدَ نِصْفَ الَدهر، وصّام إبرَاهِيمْ ثَلاثَةَ أيّامٍ مِنْ كُلَّ شَهرِ، صَامَ الدَّهرَ وَأَفْطَرَ الدَهرَ - (طب) عن ابن عمرو - (ح) بالغفلة معرض عن صاحب اليمين ومسىء إليه فيكتب أغراضا سيئة وبالفكر يقبل هو عليه ليستفيد منه الهداية وهو بذلك محسن فيكتب له بذلك حسنة وبالاسترسال معرض عن صاحب الشمال تارك الاستمداد منه وهو بذلك مسئء إليه فيكتب عليه بذلك سيئة وبالمجاهدة مستمد منه فيكتب له حسنة وإنما يكتب هذه الحسنات والسيئات بإثباتهما فلذلك سميا كراما كاتبين أما الكرام فلانتفاع العبد هما ولأن الملائكة كلهم مررة ، أما الكاتبين فلإثباتهما الحسنات والسيئات بالكتابة (فإذا عمل العبد) أى البالغ العاقل أما الصبى أو المجنون فلا يكتبان عليه شيئا كما قال الغزالى (حسنة كتبها بعشر أمثالها وإذا عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال له صاحب اليمين أمسك فيمسك) عن كتابتها (ست ساعات) يحتمل الفلكية ويحتمل الزمانية (فإن استغفر الله منها) أى طلب منه أن يغفرها وتاب منها توبة صحيحة (الم بكتب عليه شيئا) فإن النائب من الذنب كمن لاذنب له (وإن لم يستغفر الله كتب عليه سيئة واحدة) ظاهر كلام الغزالى أن هذه الكتابة خارجة عن نمط كتابة الدنيا حيث قال وإنما يكتبان فى صحائف مطوية فى سر القلب ومطوية عن سر القلب حتى لا تطلع فى هذا العالم فإنهما وكتابتهما وخطهما وصحائفهما وجملة ما يتعلق بهما من عالم الغيب والملكوت لامن عالم الشهادة وشىء من عالم الملكوت لا يدرك فى هذا العالم انتهى وقال فى موضوع آخر أكثر الخلق يعجزون عن قراءة الأسطر الإلهية المكتوبة على صفحات الوجود بخط إلهى لاحرف فيه ولا صوت وذلك إنما يدرك بعين البصيرة لابعين البصر (تنبيه) ذكر الغزالى أيضا أن الكرام الكاتبين لا يطلعون على أسرار القلب إنما يطلعون على الأعمال الظاهرة (طب عن أبى أمامة) قال الهيثمى رجاله وثقوا انتهى وأعلم أن للطبرانى هنا ثلاث روايات إحداها مرت فى حرف الهمزة وهذه الثانية وهما جيدتان وله طريق ثالثة فيها جعفر بن الزبير وهو كذاب كما بسطه الحافظ الهيشمى (صالح المؤمنين أبو بكر وعمر) أى هما أعلى المؤمنين صفة وأعلاهم قدراً والظاهر أن صالحا هنا واحد أريد به الثذية قال فى الكشاف فى تفسير (وصالح المؤمنين) هو واحد أريد به الجمع كقوله لا يفعل هذا الصالح من الناس تريد الجنس وكقوله لا ينفعه إلا من صلح منهم ويجوز أن يكون أصله صالحو المؤمنين بالواو فكتب بغير واو على اللفظ لأن لفظ الجمع والواحد واحد فيه كما جاءت أشياء فى المصحف متبوع فيها حكم اللفظ دون وضع الخط انتهى قال أعنى الكشاف والصلاح من أبلغ صفات المؤمنين وهو متمنى أنبياء الله قال تعالى حكاية عن سليمان ((وأدخلنى برحمتك فى عبادك الصالحين، وقال فى إبراهيم ((وإنه فى الآخرة لمن الصالحين)) (طب) وابن مردويه فى تفسيره وكذا الخطيب فى التاريخ (عن ابن مسعود) قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى ((وصالح المؤمنين) من هم؟ قذكره (سام أوح) عبدالله (الدهر )كا (.لا يوم)يه (المطر و وم) يد (لا ضحى) فإنه لم يعصمهم لعدم قبول وقتهم الصوم (وصام داود) النبى (نصف الدهر) كان يصوم يوماويفطر وما على الدء ام (وصاه إبراهيم) خليل الله (ثلاثة أيام من كل شهر) قيل البيض. وقيل من أوله ( صام الدهر وأفطر الدهر) لأن الحسنة بعشر أمثالها فالثلاثة بثلاثين وهى عدة ا يام الشهر وفيه أن تحريم يوم الفطر ويوم الأضحى ليس من خصوصياتنا وهذا فيما كانوا يصومون تطوعا أما الواجب فسكوت عنه هناوفى أثر عن مجاهد إن الله كتب رمضان على من كان قبلكم (طب هب عن ابن عمرو) بن العاص رمز المصف لحسنه قال الهيشمى صيام نوح رواه ابن ماجه وصيام داود فى الصحيح وهذا الخبر فيه أبو فارس ولم أعرفه وأقول فيه أيضا ابن لهيعة EE - ١٩١ - ٤٩٨٧ - صبيحة ليلة القدر تطلع الشمس لا شعاعَ لَا كَانَّا طَسْتَ حَتّى تَرْتَفِعَ - (حمم ٣) عن أبىّ(ص) ٤٩٨٨ - صَدَقَ اللهَ فَصَدَقَهُ - (طب ك) عن شداد بن الهاد - (ص3) ٤٩٨٩ - صَدَةَ،َ تَصَدَّقَ اللهُ بِهَا عَلَيْكُمْ فَقْبَلُوا صَدَقَتْهُ - (ق ٤) عن عمر ٤٩٩٠ - صَدَقَةُ الْفِطِرِ صَاعُ تَمْرٍ أَو صَاحُ شَعِيرٍ عَنْ كُّ رَأْسٍ، أَوْ صَاُعْ بُرٍ أَوْ فَحٍ بَيْنَ أَثْنِيْنِ: صَغِيرٍ أُوْ كَبِيرٍ، حُرِّ أُو عَبْدٍ، ذَكَرٍ أْ أَنْتَّى، غَيِّرِأَ فَقِيرٍ أَمَّا غَنِيْكُمْ فَزْكَيْهِ اللهُ تَعَالِىَ، وأَمَا فَقِيرُ كمْ فَرَدْ اللهُ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مَا أَعمَاء - (حمد) عن عبد الله بن ثعلبة - (*) (صدحة ليلة القدر) أى الحكم الفصل سميت به لعظم قدرها (تطلع الشمس لا شعاع لها) بضم العين ما يرى من ضوئها عند غروبها مثل الحبال والقضبان . قبلة عليك إذا نظرتها وانتشار ضوئها (كأنها طست حتى ترتفع) الشمس كريمح فى رأى العين (حم م ٣ عن أبي بن كعب) (صدق الله فصدقه) قله فى رجل جاهد حتى قتل يعنى أنه تعالى وصف المجاهدين بالذين قاتلوا لوجهه صابرين محتسبين فتحرى هذا الرجل بفعله وقاتل صابرا محتسبا فإنه صدق الله قال تعالى ((رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، وهذا القول كناية عن تناهى رفعة منزلته (طب عن شداد بن الهاد) الليثى واسم أبيه أسامة قيل له الهادلانه كان يوقد النار ليلا لمن يسلك الطريق من الأضياف وشداد صحابى شهد الحديبية وما بعدها وفيه قصة طويلة (صدقة) أى القصر صدقة (تصدق الله بها عليكم) وليس بعزيمة (فاقلوا بصدقته) واقصروا فى السفر وفيه أن القصر رخصة لا عزيمة فإن الواجب لا يسمى صدفة ويدل له آية (( ليس عليكم جاح أن تقصروا من الصلاة، وذهب الحنفية إلى أنه عزيمة لقول عائشة فرضت الصلاة ركعتين ثم هاجر التى نفرضت أربعا وأجاب الأول بأن هذا من قول عائشة غير مرفوع وبأنها لم تشهد زمان فرض الصلاة ذكره الخطابى واعترض قال ابن حجر والذى يظهر وبه يجمع بين الأدلة أن الصلوات فرضت ليلة الإسراء ركعتين ركعتين إلا المغرب ثم زيدت بعد الهجرة إلا الصبح ثم بعد أن استقر فرض الرباعية خفف منها فى السفر بالآية المذكورة صدقة علينا قال الشارح والماء فى بصدقة زائدة ولم أرها فى شىء من الكتب الستة اه ولعلها سبق قلم من المؤلف وللحديث قصة وهو أن يعلي بن أمية قال لعمر بن الخطاب قال الله عزوجل أن تقصر وامن الصلاة إن خفتم (ايس عليكم جناح) الآية (١) وقد أمن الناس فقال عجبت بما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال صدقة الخ هذا يدفع قول البعض المراد بالصدقة الفطر فى الصيام سفرا، نعم هو يؤخذمنه قياساً وفيه تعظيم شأن المصطفى صلى الله عليه وسلم حيث أطلق ما قيد الله ووسع على عباد الله ونسب فعله إليه لأنه غيرة الله من خلقه ( ق ٤ عن عمر ) بن الخطاب ظاهره أن الكل رووه وليس كذلك بل عزوه البخارى غلط أو ذهول فقد قال الصدر المناوى وغيره رواه الجماعة كلهم إلا البخارى ومن ثم اقصر الحافظ ابن حجر فى تاريخ المختصر وغيره على عزو الحديث لمسلم وأبى داوود والنسائى والترمذى (صدقة الفطر) أى من رمضان فأضيفت الصدقة للفطر لكونها تجب بالفطر منه أو مأخوذة من الفطرة التى هى الخلقة المرادة بقوله تعالى ((فطرة الله التي فطر الناس عليها) (صاع تمر) وهو خمسة أرطال وثلث بالبغدادى عند مالك والشافعى (١) والمراد بالفتنة الاغتيال والغابة والقتال والتعريض بما يكره وليست المخافة شرطا لجواز القصر لهذا الحديث والاجماع على جوازه مع الأمن وإنماذكر الخوف فى الآية لأنغالب أسفارهم ومئذ كانت مخوفة لكثرة العدو بأرضهم وفيه إشعار بأن القصر ليس واجبا لافى السفر ولافى الخوف لأنه لا يقال فى الواجب لا جناح فى فعله وفى الحديث جواز تصدق الله علينا واللهم تصدق علينا بكذا خلافا لمن كره أن يقال ذلك وقال لأن المتصدق يرجو الثواب - ١٩٢ - ٤٩٩٠ - صَدَقَةُ الفِطْرِ عَلَى كُلّ إِنسَانٍ مُدَّانِ مِنْ دَقِقٍ أَوْ أَمْحٍ، وَمِنَ الثَّعِيرِ صَاحُ، وَمِنَ الحلواءِ زَبِيبٌ أَوْ تَمْرُ صَاعٌ صَاعٌ - (طس) عن جابر - (ض) ٤٩٩٢ - صَدَقَةَ الْفِطْرِ صَاعَ مِنْ تَمْرٍ ، أَوْ صَاعَ مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ مَدَّان مِنْ حِنْطَةٍ، عَنْ كُلُّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ، ٠٠٠٠٠٠ وحرٍ وعبدٍ - (قط) عن ابن عمر ٤٩٩٣ - صَدَقَةُ الْفِطْرِ عَلَى كُلّ صَغِيرٍ وَكَثِيرٍ، ذَكَرٍ وَأَثَى، يَهُودِيَ أَوْ نَصْرَانِيٍ، حُرٍ أَوْ مَلُكِ، نِصْفُ وأحمد (أو صاع شعير) أو ليست للتخيبربل لبيان الأنواع التى يخرج منها وذكرا لأنهما الغالب فى قوت أهل المدينة (عن كل رأس أو صاع برأو قمح) قال الزمخشرى القمح البرسمى به لأنه أرفع الحبوب من قامحت الناقة إذا رفعت رأسها وأقمح الرجل إقاحا إذا شمخ بأنفه (بين اثنين) أخذ بظاهره أبو حنيفة تبعا لفعل معاوية فى أجزاء نصف صاع حنطة وخالفه الثلاثة فأوجبوا صاعا من أى جنس كان وأجابوا بأن معاوية فعله باجتهاد وخالفه من هو أطول صحة وأعلم بأحوال التى منه أبو سعيد فقال لا أخرج إلا ماكنت أخرج فى عهد التى صاع تمر أو بر أو شعير أو أقط فقيل له أو مدى قمح فقال لا تلك قسمة معاوية لا أقبلها ولا أعمل بها رواه ابن خزيمة (صغير) ولو يتيما خلافا لأبى الحسن وزفر (أو كبير حزّ أوعبد) ظاهره أن العبد يخرج عن نفسه وهو مذهب داود ويرده خير ليس على المسلم فى عبده صدقة إلا صدقة الفطر فإنه يقتضى أنها على سيدهدونه وقال البيضاوى جعل وجوب زكاة الفطر على السيد كالوجوب على العبد مجازا إذ ليس هو أهلا لأن يكلف بالواجبات (ذكر أو أنثى) أو خنثى أخذ بظاهره أبو حنيفة فأوجبها على المزوجة وأوجبها الثلاثة على الزوج (غنى أو فقير أما غنيكم فيزكيه اللّه وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر بما أعطاه ) فيه أنه لا يعتبر لوجوب صدقة الفطر ملك نصاب وقال أبو حنيفة يعتبر ولا زكاه على من لا يفضل عن منزل وخادم يحتاجهما ويليقان به وعن قوته وقوت مموله ليلة العيد ويومه ما يخرجه فيها وامرأة غنية لها زوج معسر وهى مطيعة له (حم د عن عبد الله بن ثعلبة) قال ابن قدامة تفرد النعمان بن راشد وهو كما قال البخارى يتهم كثيراً وهو صدوق فى الأصل وقال ههنا ذكرت لأحمد حديث بن ثعلبة هذا فقال ليس صحيح إنما هو عن الزهرى مرسل قلت من قبل هذا قال من قبل من النعمان بن راشد فليس بقوى أه وقال ابن عبد البر ليس دون الزهرى من يقوم به حجة . ( صدقة الفطر على ) أى عن (كل انسان مذان من دقيق أو مح ومن الشعير صاع ومن الحلو زبيب أو تمر ماع صاع ) اختلف فى أى جنس تجب منه الفطرة المذهب الشافى أن جنسها كل ما يجب فيه العشر وقال المالكية جنسها المقتات فى زمن النبي صلى الله عليه وسلم وقال الحنفية والحنابلة يخير بين هذه لخمسة وما فى معناها (طس عن جابر) قال الهيشمى فيه الليث بن حماد ضعيف ( صدقة الفطر صاع من تمر أو صاع من شعير أو . تان من حنطة عن كل صغير وكير وحر وعبد) وروى بالواو وباء والمعو سواء إلا أن الواو أدخل فرازات المعنى المطلوب لأن لواجب على كل واحد من المذكورين لا على أحدهم دون الآخر وقد ترد أو بمعنى الواو على حد ((ولا قطع منهم آ ئماً أو كفورا)) وتمسك بهذا الخبر أبو حنيفة فى اكتفائه بأقل من صاع بر وخالفه الباقون وضعفوا الخبر (قط عن ابن عمر) بن الخطاب قال الغريانى فى مختصر الدار قطى فيه بقية وتقدم الكلام فيه عن داود بن الزبرقان ضعفوه كلهم وقال فى مقارب قال أحمد كيحي ليس بشىء. ( صدقة الفطر عن كل صغير وكير ذكر وأنثى يهودي أو نصرانى حر أو مملوك ) مدبرا كان أو أم ولد أو معلق - ١٩٢ - صَاعٍ مِنْ بِرّ ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ ، أَو صاعًا مِنْ شَعِيرٍ - (قط) عن ابن عباس - (ض) ٤٩٩٤ - صَدَقَةُ ذِى الرَّحِم عَلَى ذِى الَّحِمِ صَدَقَّهُ وَصِلَةُ - (طس) عن سلمان بن عامر - (*) ٤٩٩٥ - صَدَقَةُ السر تطفىءٌ غَضْبَ الرَّبّ - (طص) عن عبد الله بن جعفر، والعسكرى فى السرائر عن أبی سعید - (مم) ٤٩٩٦ - صَدَقَةُ الَرْءِ الْمُسْلِ تَزِيدٍ فِى الْعُمْرِ، وَتْنَعُ مِيَةَ الدَّوْءِ، وَيُذْهُبُ اَلَهُ تَعَلَى بِهَا الْفَخْرَ وَالْكِبْرَ- أبو بكر بن مقسم فى جزئه عن عمرو بن عوف العتق بصفة ولو آبقاً مغصوباً . وجراً مرهونا يؤديها سيده عنه (نصف صاع من بر أو صاعا من تمر أو صاعا من شعير ) وفيه أن الفطر تجب على الانسان عن غيره وقال داود عليه فطرته فقط وقوله نصف صاع منصوب يفعل مقدر نحو أعنى أو على أنه معمول لتعلق الجار والمجر ور المحذوف أو حال وقوله أو صاعا معطوف عليه فى الأحوال كلها ( قط عن ابن عباس) ثم قال مخرجه الدارقطنى تفرد به سلام الطويل وهو متروك وقال الذهبي فى التنقيح خبر واه اه وبه يعرف أن عزو المصنف الحديث لمخرجه وسكوته عما عقبه به من بيان علته كما هو دأبه فى هذا الكتاب غير صواب . ( صدقة ذى الرحم ) أى القرابة (على ذى الرحم صدقة وصلة) ففيها أجران بخلاف الصدقة على الأجنبى ففيها أجر واحد وفيه التصريح بأن العمل قد يجمع ثواب عملين لتحصيل مقصودهما به فلعامله سائر ما ورد فى ثوابهما بفضل الله ومنته (طس عن سلمان بن عامر) بن أويس الضبي بفتح المعجمة وكسر الموحدة صحابى سكن البصرة قال مسلم ليس فى الصحب ضى غيره واعترض. رمز المصنف لصحته وهو خصأ لذهوله عن قول الحافظ الهيثمى وغيره فيه غالب بن فزان وهو ضعيف ( صدقة السر تطفئ غضب الرب) يمكن حمل إطفاء الغضب على المنع من إنزال المكروه فى الدنيا ووخامة العاقبة فى العقبى من إطلاق السبب على المسبب كأنه نفى الغضب وأراد الحياة الطيبة فى الدنيا والجزاء الحسن فى العقبى قال ابن عربى وهو المرفق عبده لما تصدق به فهو المطفئ غضبه بما وفق عبده اهـ قال بعضهم المعنى المقصود فى هذا الموضع الحث على إخفاء الصدقة وفى سند أحمد قال ابن حجر سند حسن رفعه أن الملائكة قالت يارب هل من خلفك شى. أشد من الجبال قال نعم الحديد قالت فهل شىء أشدمن الحديد قال نعم النار قالت فها شىء شد من النار قال نعم الماء قالت فهل شىء أشد من الماء قال نعم الريح :الت فهل ثى. أشد من الريح قال نعم ابنآدم يتصدق بيمينه فيخفيه عن شماله ( طص عن عبد الله بن جعفر) بن أبى طالب (والعسكرى) بفتح العين وسكون السين المهملتين وفتح الكاف نسبة إلى عسكر مكرم مدينة من كور الأهواز يقال لها بالعجمية كشكر وهو أبو أحمد الحسن بن عبد الله بن سعيد صاحب التصانيف الحسنة أحد أئمة الأدب وذرى الأخبار والنوادر (فى السرائر) (عن أبى سعيد الخدرى قال الهيثمى فيه من طرق الطبرانى أصرم بن حوشب وهو ضعيف وظاهر صنيع المصنف أن ذا لم يخرجه أحد من الستة وإلا لما عدل عنه وهو ذهول فقد عزاه هو نفسه للترمذي من حديث أنس. ( صدقة المرء المسلم تزيد فى العمر وتمنع ميتة السوء) بكسر الميم وفتح السين أصله موتة قلبت الواوياء وهى الحالة التى يكون عليها الإنسان من الموت وأراد بميتة السوء ما لا تحمد عافبته ولا تؤمن غائلته من الحالات التى يكون عليها الإنسان عند الموت فالفقر المدقع والوصب الموجع وموت الفجاءة والغرق والحرق ونحوها ذكره النوربشتى وقال الحكيم وتبعه جمع هو ماتعوذمنه المصطفى صلى الله عليه وعلى آله وسلم فى دعائه وقال الطبى هى سوء الخاتمة وو خامة العاقبة ( ويذهب الله بها الفخر والكبر) لا ينافى زيادتها فى العمر ومايعمر من معمر لأنهمن تسمية الشىء بما يؤول إليه (١٣ - فيض القدير - ج ٤) - ١٩٤ - ٤٩٩٧ - صِفَّارَكْ دَعَامِيصُ الجَنّةِ يَتَقِى أَحْدَهُمْ أَبَاءُ فَيَأْخُذُ بَشَوْبِهٍ بَلاَ يَنْتَهِى حَتّى يُدخِلَهُ اللّهُ وَأَبَاهُ الْجِنَّةَ - (حم خدم) عن أبى هريرة (صح) ٤٩٩٨ - صَغْرُوا الْخَبَ، وَأَكْثُرُوا عَدَدُهُ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ - الأزدى فى الضعفاء والإسماعيلى فى معجمه عن عائشة - (ح) أى وما يعمر من أحد ألا ترى أنه يرجع الضمير فىقوله ولا ينقص من عمره إليه والنقصان من عمر المعمر محال وهو من التسامح فى العبارة فقد يفهم السامع هذا بحسب الجليل من النظر وقضية النظر الدقيق أن المعمر الذى قدر له العمر الطويل يجوز أن يبلغ حدّ ذلك العمر (١) وأن لا يزيد عمره على الأول وينقص على الثانى ومع ذلك لا يلزم التغير فى التقدير لأن المقدر لكل شخص الأنفاس المعدودة لا الأيام المحدودة والأعوام الممدودة وما قدر من الأنفاس يزيد وينقص بالصحة والحضور والمرض والتعب ذكره ابن الكل أحذا من الكشاف وغيره ( تنبيه ) ماورد أنه يزيد فى العمر إسباغ الوضوء فقد روى ابن عدى عن أنس مر فوعا أسبغ الوضوء يزد فى عمرك (أبو بكر بن مقسم فى جزئه عن عمروبن عوف) الأنصارى البدرى، فضية صنيع المصف ن ذلك لم يخرجه أحد من المشاهير والأمر بخلافه بل خرجه الطبرانى والديلى عن عمرو المذكور باللفظ المزبور من هذا الوجه . (صغاركم) أيها المؤمنون وفى رواية صغارهم (دعاميص الجمة) أى صغارأهلها وهو بفتح الدال جمع دعموص بضمها الصغير وأصله دويه صغيرة يضرب لونها إنى -واد تكون فى الغدران لا تفارقها، شبه الطفل بها فى الجنة لصغره وسرعة حركته وكثرة دخوله وخروجه وقيل هى سمكة صغيرة كثيرة الاضطراب فى الماء فاستغيرت هنا للطفل يعنى هم سياحون فى الجنة دخالون فى منازلها لا يمندون كما لا يمنع صبيان الدنيا الدخول على الحرم وقيل الدعموص اسم للرجل الزوار للملوك الكثير الدخول عليهم والخروج ولا يتوقف على إذن ولا يبالى أين يذهب من ديارهم، شبه طفل الجنة به لكثرة ذهابه فى الجنة حيث شاء لا يمنع من أى مكان مها (يتلقى أحدهم أباه ويأخذ بثويه فلا ينتهى حتى يدخله الله وأباه الجمة) فيه أن أطفال المسلمين فى الجنه وهو إجماع من يعتدبه ولا عبرة خلاف المجبرة ولا حجة لهم فى خبر الشقى من شقى فى بطن أمه لأنه عام مخصوص بل الجمهور على أن أطفال الكفار فيها ( حم خدم) من حديث أبى حسان ( عن أبى هريرة ) قال أبو حسان فلت لابى هريرة إنه قدمات لى ابنان فما أنت محدثى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث تطيب به أنفسنا عن موتانا فال نعم ثم ذكره. (صغروا الخبزوا كثروا عدده يبارك لكم فيه) هذا الحديث ستعرف حاله على الأثر قال ابن حجر وقد تتبعت هل كانت أقراص خبز المصطفى صلى الله عليه وسلم صغاراً أو كباراً ولم أر فى ذلك شيئا بعد التفتيش الاهذا الحديث وما أشبهه مما لا يحتج به (الآزدى فى) كتاب (الضعفاء) والمتروكين (الإسماعيلى فى معجمه) من هذا الوجه الذى خرجه منه الأزدى كمافى اللسان (عن عائشة) وقضية صنيع الصنف أن الأزدى خرجه ساكنا عليه والأمر بخلافه ففى اللسان فى ترجمة جابر بن سليم قال الأزدى منكر الحديث لا يكتب حديه ثم روى هذا الخبر وقال وهذا خبر منكر لاشك فيه اه قال فى اللسان ولعل الأخذ فيه من دون جابر فان ابن أحمد نقل عن أبيه أنه ثة، قال والخبر منكر لايشك فيه ورواه عن عائشة أيضا الديلى قال ابن حجر فى التخريج والخبر وا بحيث ذكره ابن الجوزى فى الموضوعات وقال المتهم به جابر هذا اهـ وتعقب المؤلف ابن الجوزى فى الحد بوضعه بأنله شاهداو هو الخبر الآتى فرقوا خبزكم يبارك لكم فيه اه ومن الين عند أئمة هذا الفن أن الشاهد لا يجع فى الموضوع ومن (١) قال كعب الأحبار حين حضرت عمر الوفاة والله لودعار ه أن ؤخر أجله لأخره، قيل له إن الله عز وجل يقول ((فإذا جاء أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون، فقال هذا إذا حضر الأجل وما قبل ذلك فيجوز أن يزاد وينقص وقرأ هذه الآية, إن ذلك على الله يسير)) - ١٩٥ - ٤٩٩٩ - صِفَى أَحَدُ الْمُتَوَكَلُ، لَيْسَ بفَظْ وَلَا غَلَيظِ، يَحِزْى بالْحَةَ الْحَمَةَ، ولَآَ يكافىء السيئَ. مَوْلِدُهُ بِمَّةَ، وَمُهَاجِرُهُ ◌َيَةُ، وَأَعْتَهُ الخَمَّدُونَ يَأْزِرُونَ عَلىَ أَنْصَاِهِمْ، وَإِيَضَّئُونَ أَطِرَافَهُمْ، أَنْ جِيلُهُمْ فى صُدُورِهِمْ، يَصُفُونَ لِلصَّلاَةِ كَما يَصُفُّونَ لِلْفِتَلِ قُرْبَانُهُمْ الَِّى يَتَقْرَّبُونَ بِهِ إِلَىّ دِمَاؤُهُمْ، رَهَبَانَ بِالَّيْلِ. لُيُوتُ بِالْهَارِ - (طب) عن ابن مسعود - (ح) ٥٠٠٠ - صَفْرَةُ اللهِ مِنْ أَرْضِهِ الشَّأْمُ، وَفِيهَاَ صَفْوَتَهُ مِنْ خَلْقٍِ وَعِبَادِهٍ، وَلَيَدْخُلَنَّ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّى ثَلاَثُ حَتِ لَ حِسَابَ عَلَيْنِ وَلَا عَذَابَ - (طب) عن أبى أمامة - (ض) ٥٠٠١ - صِلَةُ الرَّحِمِ وَحُسْنُ الْخَلْقِ وَحُسْنُ الْجِوَارِ يَعْمُرْنَ الدِّيَارَ وَيَزِدْنَ فِى الأَعَارِ - (حم هب) عن عائشة - (ح) ذكره عنهم المؤاى وغيره وبما حكموا بوضعه من أحاديث الخبز ما رواه ابن رزين عن ابن عباس مرفوعا: ما استخف قوم بحق الخبز إلا ابتلاهم الله بالجوع. (صفتى) أى فى الكتب السابقة (أحمد المنوكل) على الله حق توكله والصفة هى التوكل وأما أحمد فهو اسم له كما نطق به التنزيل فذكره أولا توطئة للوصف وكان سيد المتوكلين ولذلك لم يحترف ولم يكن له حارس (ليس بفظ) بفاء وظاء معجمة أى سيء الخلق (ولا غليظ) أى سيء الخلق شديده (بجزى بالحسنة الحسنة ولا يكافئ بالسيئة مولده بمكة ومها جره طيبة) هو اسم المدينة النبوية وأمته الحمادون بأنزرون على أنصافهم ويوضون أطرافهم، أناجيلهم) جمع إنجيل وهو الكتاب الذى يتلى، محفوظة (فى صدورهم) يعنى كتبهم محفوظة فى قلوبهم ويقال الإنجيل كل كتاب مكتوب واقر السطور كذا فى الفردوس (يصفون للصلاة كما يصفون للقتال قرباهم الذى يتقربون به إلى ربهم دماؤهم رهبان بالليل ليوث بالنهار ) فيه أن الوضوء من خصائصهم لكن الذى عليه الشافعى أن الخاص الكيفية المخصوصة أو العزة والتحجيل لأدلة أخرى (طب) وكذا الديلى (عن ابن مسعود) رمز المصنف لحسنه قال الهيشمى فيه من لم أعرفهم . ( صفوة الله من أرضه الشام وفيها صفوته من خلقه وعباده) عطف تفسير ويحتمل أنه بضم العين وشدة الموحدة جمع عابد فيكون من عطف الخاص على العام (وإدخل) أكد باللام إشارة إلى تحقق وقوعه (الجنة من أمتى ثلاث حثيات ) من حثياته تعالى لقوله فى الحديث لخشى بيديه وتقدم معناه (لا حساب عليهم ولا عذاب) السياق يقتضى أن المراد من أهل الشام والصفوة هو الخاص المختار (طب عن أبى أمامة) قال الهيشمى فيه عبد العزيز بن عبيد الله الحمصى وهو ضعيف. ( صلة الرحم ) أى الإحسان إلى الأقارب علي حسب حال الواصل والموصول إليه فتارة يكون بالمال وتارة بالخدمة وتارة بالزيارة (وحسن الخلق وحسن الجوار) بكسر الجيم وضمها وعليه اقتصر فى المصباح (يحمرن الديار) أى البلاد قال فى الكشاف تسمى البلاد الدار لأنه يدار فيها أى يتصرف يقال ديار بكر لبلادهم وتقول العرب الذين من حوالى مكة نحن من عرب الديار يريدون من عرب البلد (ويزدن فى الأعمار) كناية عن البركة فى العمر بالتوفيق إلى الطاعة وعمارة وقته بما ينفعه فى آخرته أو الزيادة بالنسبة إلى علم الملك الموكل بالعمر قال ابن الكمال فى تخصيص حسن الجوار بالذكر من جملة ماينظمه حسن الخلق نوع تفضيل له على سائر أفراده والظاهر من سياق الكلام أن ذلك الفضل من جهة قوة التأثير فى الأمرين المذكورين وينبغى لللغ أن يراعى هذه القاعدة فى مواقع التخصيص بعد - ١٩٦ - ٥٠٠٢ - صِلَّةُ الرَّحِم تَزِيدُ فِى الْعُمْرِ، وَصِدَةٍ. السُّرِّ تُطِفِىءٍ غَضَب الرَّبُّ - القضاعى عن ابن مسعود (ح) ٢٠٠٣ - صلَةَ الْقَرَآَةِ مَثْرَاةٌ فِى الْمَالِ، مَحَبّهْ فِى الْأَهْلِ، مَنْسَلَهُ فِى الأَجلِ - (طس) عن عمروبن سهل (ح) ٥٠٠٤ - صل مَنَقَطَعَكَ، وَأْحِسْن إِلَى مَنْ أَسَاء إِلَيْكَ. وَقُلِ أْحِى وَلَوَعَلَى نَفْسِكَ - ابن النجار عن على (صح) التعميم (حم هب عن عائشة) رمز المصنف لحسنه وهو كما فال فقد قال الحافظ فى الفتح رواه أحمد بسند رجاله ثقات أم وإعلال العلاء له بأن فيه محمد بن عبد الله العرزمى ضعفوه يكاد يكون غير صواب فقد وقفت على إسناد أحمد والبيهقى فلم أره فيهما فلينظر. (صلة الرحم) أى القرابة وإن بعدت ( تزيد فى العمر وصدقة السر تطفئ غضب الرب) استدل به الرافعى على أن صدقة السر أفضل من العلانية قال ابن حجر وأولى منه خبر سبعة يظلهم الله وفيه ورجل تصدق بصدقة فأخفاها قال فى الإتحاف ذكر مع الصلة صدقة السر للمساسبة التامة المؤذية بمزيد فضل فالعلة بأنها تزيد فى العمر سواء كانت سراً أو جهراً بخلاف إطفاء الغضب فإنه لا يكون إلا بالصدقة سرا ثم إخفائها فالصلة أفضل فإنهانوع من الصدقة فيجتمع فيها حينئذ الأمران الزيادة فى العمر وإطفاء الغضب ولما كان الغضب عندناينشأ من غليان الدم ناسب أن يعبر عنه بالإطفاء وإن كان ذلك من المحال فى حقه تعالى وتقدس فالمراد غايته من أنه لا يصل أثره ولا يبقى مع الصلة منه شىء كما لايقى من حرارة النار بعد الإطفاء ما يؤذى (القضاعى) فى مسند الشهاب (عن ابن مسعود) رمز المصنف لحسنه وليس بجيد فقد قال ابن حجر فيه من لا يعرف ( صلة القرابة مثراه) يفتح فسكون مفعلة من الثرى أى الكثرة (فى المال) أى زيادة فيه (محبة فى الأمل منسأة فى الأجل) أى مظنة لتأخيره وتطويله والنأ الأخير يقال نسأت الشىء نسئا إذا أخرته قال الزمخشرى معناه أن الله يبقى أثر واصل الرحم فى الدنيا طويلا فلا يضمحل سريعاً كما يضمحل أثر قاطع الرحم والصلة قدر زائد على الحقوق المتعلقة بالعموم كتفقد حالهم وتعهدهم بنحو نفقة وكسوة وبشاشة وغيرها فهى أنواع بعضها واجب وبعضها مندوب وأدناها ترك المهاجرة ﴿تيه) قال بعضهم: الصلة نوع من التوحيد لأن الألفة اجتماع والاجتماع اتحاد والقطيعة افتراق والافتراق كثرة والكثرة ضد التوحيد فلذلك قطع الله قاطع الرحم لأن الله واحد لا يصل إلا واحداً متصفاً بالتوحيد (طس عن عمرو) قال فى التقريب صوابه عمر (بن سهل) الأنصارى رمز لحسنه. قال الذهبي سمع من النبى صلى الله عليه وآله وسلم فى صلة الرحم إن صح ذلكاهـ. قال الهيشمى فيه من لم أعرفهم اهـ. وقضية صنع المصنف أن هذا لا يوجد مخرجا فى أحد دواوين الإسلام الستة والأمر بخلافه فقد عزاه الحافظ فى الفتح إلى الترمذى عن أبى هريرة بلفظ صلة الرحم محبة فى الأهل مثراة فى المال منسأة فى الأثر هكذا ذكره (صل من قطعك) بأن تفعل معه ما تعد به واصلا فان انتهى فذاك وإلا فالإثم عليه (وأحسن إلى من أساء إليك) ومن ثم قال الحكماء كن للوداد حافظا وإن لم تجد محافظا والخل وأصلا وإن لم يكن مواصلا، وقال الغزالى: رأيت فى الإنجيل قال عيسى ابن مريم لقد قيل لكم من قبل إن السنّ السنّ والأنف بالأنف والآن أقول لكم لا تقلوموا الشر بالشر بل من ضرب خدك اليمين فحول إليه اليسار ومن أخذ رداءك فأعطه إزارك ومن سفرك معه ميلا فسر معه ميلين وكل ذلك أمر بالصبر على الأذى (١) (وقل الحق ولو على نفسك) فإنك إذا فعلت ذلك انقلب عدوك المناق مثل الولى الحميم مصافاة لك وما يلقى هذه الخليقة التى هى مقابلة القطع بالوصل والإساءة بالإحسان إلا أهل السبر وإلا رجل خير وفق لحظ عظيم من الخير(( وما يلقاها إلا الذين صبروا وما يلقاها إلا ذو حظ عظيم، قال (١) قال الشهاب فى شرح الشفاء: قال بعض الحكماء لا يحملتك سب الجهول لك وجرأة السفيه عليك على الإجابة عليه بل حلم يفنى صبرك خير من سفه يشفى صدرك 8 3. - ١٩٧ - ٥٠٠٥ - صِلُوا قراباتِكُمْ وَلاَ بَحَاوِرُوهُ؛ فإنَّ الجَوَارَ جُ رِتُ بِيذَكُمُ الضَّغَانَ - (عق) عن أبى موسى (ض) ٥٠٠٦ - صَلَّتِ المَلَائِكَهُ عَلَى أَدَمَ فَكَبْرَتْ عَلَيهِ أَرْبَعًا وَقَالَتْ: هذِهِ سُنْكُ يَابِى آدَمَ - (مق) عن أبى ( صـ) ٥٠٠٧ - صَلَّ صَلَةَ مُوَدِّعٍ كَأَنْكَ تَرَاءُ، فَإِنْ كُنْتَ لاَ تَرَاهُ فَإنّه يَرَاكَ، وَايَأْ يِماَّ فِى أَيْدِى النَّس تَعَشْ ◌َغَنِيًّا،، لَّكَ وَمَا يَعْتَذَرُ مِنْهُ - أبو محمد الإبراهمى فى كتاب الصلاة وابن النجار عن ابن عمر - (ح) فى الإتحاف هذا الحديث تعليم بمعالم الأخلاق التى يسبق بها مع السياق (ابن النجار) فى تاريخ بغداد (عن على) أمير المؤمنين. قال ابن حجر : ورويناه فى جزء لا بن شاذان عن أبى عمرو بن السماك من حديث علي بن الحسين عن جده عليّ بن أبى طالب قال خدمت إلى سلاح النبى صلى الله عليه وسلم فوجدت فى قائم سيفه رقعة فيها صل من قطعك الخ قال ابن الرقعة فى المطلب ليس فيه شىء إلا الانقطاع. قال ابن حجر وفيه نظر لان فى سنده الحسين بن زيد بن على ضعفه ابن المدينى وغيره (صلوا قراباتكم) بأن يفعل أحدكم معهم مايعد به واصلا (ولا تجاوروهم) فى المساكن (فان الجوار بورث الضغائن بينكم) أى الحقد والعداوة جمع ضغينة وهى الحقد والعداوة والبغضاء قال فى الإتحاف ويتجه حمله على من توهم منه ذلك فإن غلب على الظل السلامة من ذلك لم تكره بجاورته وإن غلب على الظنّ وقوع ذلك كرهت فإن كل ذى نعمة محسود، فإذا أطلع القريب على قربه وقد زاد اللّه عليه فى الرزق وشاهد ذلك غدراً وعشياً قوى حسده (نيه) قال الراغب المعاداة قد تكون بسبب الفضيلة أو الرذيلة كماداة الجاهل للعالم وقد تكون بسبب تجاذب نفع دنيوى كالتجاذب فى رئاسة أوجاه أو مال وقد تكون بسبب لحمة ومجاورة مورثة للحسد كمعاداة بنى الأعمام بعضهم لبعض وذلك فى كثير من الناس كالطبيعى، وقال رجل لآخر: إنى أحبك. قال علمت ذلك. قال من أين؟ قال: لأنك لست بشريك ، ولا نسيب، ولا جار، ولا قريب، وأكثر المعاداة تتولد من شىء من ذلك (عق) وكذا أبو نعيم والديلمى (عن أبى موسى) الأشعرى. ظاهر صنع المصنف أن مخرجه العقيلى خرجه ساكتا عليه وهو تليس فاحش فإنه أورده فى ترجمة سعيد بن أبى بكر بن أبى موسى من حديث داود المحبرعن عبدالله بن عبد الجبار عن سعيد هذا عن أبيه عن جده مرفوعا ثم قال أعنى العقيلى حديث منكر وسعيد حديثه غير محفوظ ولا يعرف هذا الحديث إلا به وليس له أصل والراوى عنه مجهول انتهى وفى الميزان حديث منكر والآفة من بعد سعيد وداود ضعيف ولهذا حكم ابن الجوزى على الحديث بالوضع (صلت الملائكة على آدم) لما مات (فكبرت عليه أربعا) من التكبيرات (وقالت) مخابة لبنى آدم (هذه سنتكم يا بنى آدم) أى طريقتكم الواجب عليكم فعلها لمن مات منكم أبد الآبدين وفيه أن الصلاة على الجنازة ليست من خصوصيات هذه الأمـ (١) (هق عن أبى) بن كعب رمز المصنف لصحته وهو هفوة فقد تعقبه الذهبى فى المهذب بأن فيه عثمان بن سعد وفيه لين (صل صلاة مودع) أى مودع لهراه مودع لعمره وسار إلى مولاه (كأنك تراه) عيانا (فإن كنت لاتراه فإنه يراك وايأسا فى أيدى الناس تعش غنيا) وفى رواية الطبرانى وايأس ما فى أيدى الناس تكن غنيا (إياك وما يعتذر منه) أى احذر أن تفعله بحال وقد سبق تقريره (أبو محمد) عبد الله بن عطاء (الإبراهيمى) نسبة إلى جده الهروى الواعظ روى عنه الديلى وغيره (فى كتاب الصلاة وابن النجار) فى تاريخ بغداد (عن ابن عمر) بن الخطاب قال قال رجل يارسول الله حدثى بحديث واجعله موجزاً فذكره وقضية صنيع المصنف أنه لم يره مخرجا لأحد من (١) قال الزيادى يمكن حمل القول بالخصوصية على كيفية مخصوصة مشتملة على قراءة الفاتحة والصلاة على النبى صلى الله عليه وسلم، والقول بعدم الخصوصية على غيرها - ١٩٨ - ٥٠٠٨ - صَلِّ قَائماً، فَإِنْ لَم تَستَطِعْ فَاعِدًا، فَإنْ لَم تَستَطِعِ فَ جَبٍ - (حم خ ٤) عن عمران بن حصين ٥٠٠٩ - صَلِّ قَائِمًا إِلَّا أَن تَخَقَ الَرَقَ - (ك) عن ابن عمر - (صح). ٥٠١٠ - صَلِّ بِصَلَاةٍ أَْعَفِ الْقَوْمِ، وَلَا تَّخِذْ مُؤَذْنَا يَأَخْذُ عَلَى أَذَانِهِ أَجرًا - (طب) عن المغيرة - (ص) ٥٠١١٠ - صَلِّ، بِالشّمْسِ وَضَاهَا، وَتَحْوِهَا مِنَ السُّوَرِ - (حم) عن بريدة - (حـ) ٥٠١٢ - صَلَّ الصَّحِ وَالضَّحَى؛ فَإْهَا صَلَاَهُ الْأَوْا بِينَ - زاهر بن طاهر فى سداسياته عن أنس - (*) المشاهير الذين رمز لهم مع أن الطبرانى خرجه فى الأوسط عن ابن عمر قال الهيشمى وفيه من لم أعرفه (صل) ياعمران بن حصين الذى ذكرلنا أن به بواسير حال كونك (قائما) أى صلى الفرض قائما (فإن لم تستطع) القيام بل لحقك به مشقة شديدة أو خوف زيادة مرض أو هلاك أو عرق أو دوران رأس راكب السفينة (فقاعداً) أى فصل حال كونك قاعداً كيف شئت والافتراش أفضل (فان لم تستطع) القعود للمشقة المذكورة (فعلى) أى فصل على (جنب) وجوبا مستقبل القبلة بوجهك وعلى الأيمن أفضل ويكره على الأيسر بلا عذر قال البيضاوى وغيره هذا حجة الشافعى وأحمد أن المريض يصلي مضطجعا على جنبه الأيمن مستقبلا بمقادم بدنه ورد على أبى حنيفة حيث قال لا يصلي على جنب بل مستلقيا ليكون سجوده وركوعه للقلة فلو أتمها على جنب لكان لغيرها وتأويله الحديث بأنه خطاب لعمران وكان مرضه بواسير وهى تمنع الاستلقاء يدفعه زيادة للنسائى فى حديث عمران هذا فإن لم تستطع فمستلقيا لا يكلف الله نفسا إلا وسعها واستدل به الحنفية والمالكية على أنه لا يلزم من عجز عن الاستلقاء الاشعال. إلى حالة أخرى كالإيماء بالرأس فالطرف وأوجبه الشافعية لخبر إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم (فائدة) قال ابن المنير اتفق لبعض شيوخنا فرع غريب يكثر وقوعه وهو أن يعجز المريض عن التذكر ويقدر على الفعل فألهمه الله أن اتخذ من يلقنه فكان يقول أحرم بالصلاة قل الله أكبر إقرأ الفاتحة إركع وهكذا يلقنه وهو يفعل ما يقول وفيه وجوب القيام عني القادر فى الفرض فان عجز وجب القعود فان عجز فالاضطجاع (حم خ) فى صلاة المسافر (٤) فى الصلاة (عن عمران بن حصين) ولم يخرجه مسلم قال ابن حجر واستدركه الحاكم فوهم ه (صل قائماً) يا من سألنا كيف أصلي فى السفينة إلا أن تخاف الغرق) أى إلا إن خفت من دوران الرأس والسقوط فى البحر لو وقفت فانه يجوزلك فى الفرض القعود للضرورة (ك) وكذا الدينى (عن ابن عمر) بن الخطاب قال سئل النبى صلى الله عليه وسلم عن الصلاة فى السفينة فذكره قال الحاكم على شرط مسلم وهو شاذ بمرة وقال البيهقى حديث حسن وأقره عليه العراقى ورواه الدارقطنى من حديث ابن عمر هذا وقال فيه بشر بن قانى ضعيف ومن حديث جعفر وقال فيه رجل مجهول ومن حديث ابن عباس وقال فيه حسين بن علوان متروك (صل بصلاة أضعف القوم ) أى أسلك سبيل التخفيف فى أفعال الصلاة وأموالها على قدر صلاة أضعف القوم والمراد بالضعيف هنا ما يشمل المريض وضعيف الخلقة واتخذمؤ ذنا محتسباً(ولا تتخذمؤذنا ياً خذ علي أذانه أجرا) من بيت المال ولا من غيره وتمسك به أبو حنيفة لمذهبه أنه لا يجوزأخذ الأجرة على الأذان وحمله الشافعى على الندب (طب عن المغيرة) بن شعبة قال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يجعلنى إمام قومى فذكره قال الهيشمى فيه سعد القطيعى ولم أرمن ذكره وقال ابن حجر أخرجه البخارى فى تاريخه من حديث المغيرة المذكور ولابن عدى نحوه (صلّ بالشمس وضحاها ونحوها من السور) القصار أى إن صليت بقوم غير راضين بالتطويل أو تعلق بعينهم حق (حم عن بريدة) بن الحصيب رمز المصنف لحسنه (صلى الصبح) وجوبا معلوما من الدين بالضرورة (والضحى) ندبا وفول جمع من السلف لا تندب مؤل (فانها 3 - ١٩٩ - t ٥٠١٣ - صَلَّا أَيْهَ النَّاسُ فِي بُيُوتِكْ؛ فَنَّ أَفْضَلِ الصَّلَاةِ صَلَاةُ أْمَرْءِ فِى بَيْتِهِ إلَّ الْمَكْتُوبَةَ - (خ) عن زيد بن ثابت ٥٠١٤ - مَلُوا فِىِ بُيُوتِكُمْ، وَلَا تَتَّخِذُوهَا قُورًا - (ت ن) عن ابن عمر - (صح) ٥٠١٥ - مَلُوا فِى بُيُوتِكْ، وَلَا تَتْرُكُوا النَّوَافِلَ فِيهَا - قط) فى الأفراد عن أنس وجابر .- (*) ٥٠١٦ - صَلُّوا فِىِ يُوتِكَم، وَلَا تَّخِذُوهَا قُوراً، وَلَا تَّخِذُوا بَنِى عِدًا، وَصَلُوا عَلَىَّ وَسَلُِّوا، فَإِنَّ صَلَاتَكْ تَبْلُغْنِى حَيْثَمَا كُنْتم - (ع) والضياء عن الحسن بن على - (*) ٥٠١٧ - صَلُوا فِى مَرَائِضِ الْغَنْرِ، وَلَا تُصَلُّوا فِى أَعْطَانِ الْإِلِ - (ت) عن أبى هريرة - (ص1) صلاة الأوابين ) أى الرجاعين إلى الله تعالى (زاهر بن طاهر فى سداسياته عن أنس) بن مالك رمز المصنف لصحته ( صلوا أيها الناس فى بيوتكم) أى النفل الذى لا تشرع جماعته (فان أفضل الصلاة صلاة المرء) أى الرجل يعنى جنسه ( فى يته) ولو كان المسجد فاضلا (إلا) الصلوات الخمس (المكتوبة) أى أو ماشرع فيه جماعه كعيد وتراويح فإن فعلها بالمسجد أفضل وأخدبظا مر الخبر مالك ففضل التراويح بالبيت عليها بالمسجد وأجيب بأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما قاله خوف أن يفرض عليهم وبعد موته أم ذلك ( خ عن زيد بن ثابت) الأنصارى كاتب الوحى قال اتخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم حجرة فى رمضان فصلى فيها ليالى فصلى بصلاته ناس من أصحابه فلما علم بهم خرج إليهم فقال قد عرفت الذى رأيت من صفيحكم: صلوا الخ (صلوا فى بيوتكم) النفل الذى لا تسن جماعته (ولا تتخذوها قبورا) بترككم الصلاة فيها كالميت فى قبره لا يصلى شبه المحل الخالى منها بالقبر والغافل عنها بالميت أولاتجعلوا بيوتكم. وطا للنوم بلاصلاة فإن النوم أخو الموت وقد سبق (ت ن عن ابن عمر ) بن الخطاب رمز المصنف لحسنه ورواه عنه أيضا أحمد وابن منع والديلى (صلوا فى بيوتكم ولا تتركوا النوافل فيها) سميت نوافل لأنها زائدة على الفرض والأمر للندب بدليل خبر هل علىْ غيرهما قال لا إلا أن تطوع (قط فى الافراد عن أنس وجابر) بن عبد الله ورواه عنه الديلى (صلوا فى بيوتكم ولا تتخذها قبورا) أى لا تخلوما عر الصلاة فيها شبه المكان الخالى عن العبادة بالقبور والغافل عنها بالميت ثم أطلق القبر على مقره ومعناه النهى عن الدفر فى البيوت وإنما دفن المصطفى صلى الله عليه وسلم فى بيت عائشة مخافة اتخاذ قبره مسجدا ذكره القاضى (ولا تتخذوا بنتى عيدا) أى لا تتخذوا قبرى مظهر عيد ومعناه النهى عن الاجتماع لزيارته اجتما هم للعيد إما لدفع المشقة أو كراهة أن يتجاوز واحد التعظيم وقبل العيد ما يعاد اليه أى لاتجعلوا قبرى عيدا تهودون اليه متى أردتم أن تصلوا على وظاهره ينهى عن المعاودة والمراد المنع عما يوجبه وهو ظهم أن دعاء الغائب لا يصل إليه ويؤيده قوله (وصلوا على وسلموافان صلاتكم تبلغى حيثما كنتم) أى لا تتكلفوا المعاردة إلىّ فقد استغنيتم بالصلاة علىّ لأن الفوس القدسية إذا تجردت عن العلائق البدنية عرجت واتصلت بالملا الأعلى ولم يبق لها حجاب فترى الكل كامشاهد بنفسها أو إخبار الملك لها وفيه سر يطلع عليه من يسر له. ذكره القاضى ( تنبيه) قولهم فيما ساف معناه الهى عن الاجتماع الح ؤخذ منه أن اجتماع العلاقة فى بعض أضرحة الأولياء فى يوم أو شهر مخصوص من السنة ويقولون هذا يوم مولد الشيخ ويأكلون ويشربون وربما يرقصون منهى عنه شرعا وعلى ولى الشرع ردعهم على ذلك وإنكاره عليهم وإبطاله (ع والضياء) فى المختارة (عن الحسن بن على) قال الهيشمى فيه عبد الله بن نافع وهو ضعيف (صلوا ) إن شئتم فالأمر للإباحة (فى مرابض الغيم). أواما ومقرها جمع مربض بفتح الميم وكسر الباء الموحدة - ٢٠٠ ٥٠١٨ - صَلُوا فِى مَرَاضِ الفَمِ، وَلَا تُصلُّوا فِى أَعْطَانِ الإِلِ؛ إِنَهَاَ خُلِقَتْ مِنَ الشَّيَاطِينِ - (٥) عن عبد الله بن مغفل - (مم) ٥٠١٩ - صَلُوا فِى مَرَابِضِ الْغَنِّ، وَلَا تَوَضَّأُوا مِنْ أَلْبَنَهَا، وَلَا تُصَلُّوا فِى مَعَاطِنِ الْإِبِلِ، وَتَوَضَّأُوا مِنْ أَلْانها - (طب) عن أسيد بن حضير - (صح) وآخره ضاد معجمة وفى رواية بدل مرابض مرابد بدال مهملة وهى المواضع التى تحبس فيها (ولا تضلوا فى أعطان الإبل) جمع عطن بالتحريك والعارق أن الإبل خلقت من الشياطين أو أنها كثيرة الشر أو شديدة النفار فقد تقطع الصلاة أو تشوش قلب المصلى فتذهب خشوعه بخلاف الغيم والمعاطى المواضع الى تجر اليها الابل الشاربة ليشرب غيرها أو هى مبركها حول الماء لتعاد إلى الشرب مرة أخرى وعزى الأول للشافعى والثانى هو ما فى النهاية وعليه قال ابن حجر التعبير بالمعاطن أخص منه بالمواضع لأن المعاطى. واضع إقامتها عند الماء خاصة وقد ذهب بعضهم إلى تخصيص الهى فى مأراها مطلقا وقول الطحاوى انتصارا لمذهبه الظر يقتضى عدم الفرق بير الإل والغم والصلاة وغيرها و بمخالفته الأخبار الصحيحة المصرحة بالتفرقة وألحق ابن المنذر وتبعه المحب الطبرى البقر بالغنم وعر وض بما فى حديث ابن عمر وعند أحمد إلحاقها بالإبل صريحا وهل يلحق بالإبل ماهو مثلها فى النفور كالأغيلة قال الزين العراقى إن قلنا إن الملة الفور فنعم أو أنها خلقت من الشياطين فلا (ت) فى الصلاة (عن أبى هريرة) وقال حسن صحيح ومن ثم رمز المصنف لحسنه وخرجه ابن حبان أيضاً . (صلوا فى مرابض الغنم) أى أماكنها وفى حديث فى البخارى أنه كان يحب الصلاة حيث أدركته أى حيث دخل وقتها سواء كان فى مرابض الغم أو غيرها وبين فى حديث آخر أن ذلك كان قبل أن يبى المسجد ثم بعد بنائه صار لا يحب الصلاة فى غيره إلا لضرورة (ولا تصلوا فى أعطان الإبل) وفى رواية بدل أعطان مبارك وفى أخرى مناخ بضم الميم قال ابن حزم كل عطن مبرك ولا عكس لأن المعطن المحل الذى تناخ فيه عند ورود الماء والمبرك أعم لأنه المتخذ له فى كل حال (فإنها خلقت من الشياطين) زاد فى رواية ألاترى أنها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها ؟ قا القاضى المرابض جمع مريض وهى مأوى الغم والأعطان المبارك والفارق أن الإل كثيرة الشراد شديدة الغار فلا يأمن المصلى فى أعطانها أن تنفر وتقطع الصلاة وتشوش قلبه فنمنعه من الخشوع فيها ولا كذلك من يصلى فى مرابض الغنم واستشكل التعليل بكونها خلقت من الشياطين بما ثبت أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يصلى الناقلة على بعيره وفرق بعضهم بين الواحد وكونها مجتمعة بما طبعت عليه من النفار المفضى إلى تشويش القلب بخلاف الصلاة علي المركوب منها أو إلى جهة واحدة معقول ثم إن النهى فى هذه الأحاديث للتنزيه عند الشافعى كالجمهور فشكره الصلاة فى العطن وتصح حيث كان بينه وبين النجاسة حائل والتحريم عند أحمد ولا تصح عنده الصلاة فى العطن بحال والأمر بالصلاة فى مرابض الغنم للإباحة لا الموجوب ولا للندب، وإنما ذكر دفعاً لتوهم أبها كالإل وأن العلة النجاسة (٠ عن عبد الله بن مغفل) قال مغلطاى حديث صحيح متصل ومن ثم أشار المصنف لصحته. ( صلوا فى مرابض الغنم ولا توضأوا من ألبابها) أى من شرب ألبانها فإنها لا تنقض الوضوء كمأكل لحها (ولا تصلوا فى معاطن الإبل وتوضأوا من ألبانها) أى من شربها فإنها ماقضة للوضوء أكل لحمها وبهذا قال أحمد واختاره من الشافعية النووى من حيث الدليل قال لحديثين صحيحين ليس عنهما جواب شاف لكن المنقول عندهم عدم النقض وأجابوا عن ذلك بما فيه طول يطلب من الفروع قال ابن بطال فى هذه الأحاديث حجة على الصافعى فى قوله بنجاسة أبوال الغنم لأن مرابض الغنم لاقسلم من ذلك ورة بأن الأصل الطهارة وعدم السلامة منها غاناً وإذا تعارض الأصل R