Indexed OCR Text
Pages 461-480
- ٤٦١ - ٢٩٧٣ - خيار أَمَّى فى كُلُّ قَرْنِ خْسِمَاتَةِ. وَأَلْأَبِدَالُ أَرْبَعُونَ، فَلا الخمسمائةَ يَنْقُصُونَ؛ وَلَا الأَرْبَعُونَ، كُّاَ مَاتَ رَجُلٌّ ◌َبَدَلَ اللهُ مَنَ الَخْسِمَةِ مكَانُهُ؛ وَأَدْخَلَ فِى الْأَرَبَعِينَ مَكَانَهُ، يَعْفُونَ عَّنْ ظَلَّهُمْ، وَيُحْسِنُونَ إِلَى مَنْ أَسَاءَ إِلَيْهِمْ؛ وَيَتَوَاسَوْنَ فِيَا آتَاهُ اللهُ - (حل) عن ابن عمر - (ح) ٣٩٧٤ - خِيَارُ أُمَّى الَّذِينَ يَشْهَدُونَ أَنْ لَا إِله ◌َّ اللهُ وَأَنَّى رَسُولُ الله. الَّذِينَ إِذَا أَحْسَنُوا أُسْتَبْشَرُوا، وَإِذَا أَسَلُوا اسْتَغْفَرُوا، وَشَرَارُ أَمَِّى الَّذِينَ وَلِدُوا فِى النَّعِيمِ وَغَذُوا بِهِ، وَإِنَّمَا نِهِمَهُمْ الْوَانُ الطَّعَامِ وَالنَّاب وَيَتَشَدَّقُونَ فِى الْكَلَامِ - (حل) عن عروة بن مريم مرسلا - (ح) وباطناً وإنما كان خيارهم لما تضمنته القناعة من مكارم أخلاق الإيمان وهو الغنى بما قسم له ومن الرضى وهوباب الله الأكبر وهو أشرف مقامات الإيمان ومن الزهد عن فضول الدنيا ومن التعفف عن تعلق الهمة قال الحرالى: والطمع يشرب القلب الحرص ويختم عليه بطابع حب الدنيا وحب الدنيا مفتاح كل شروسبب إحباط كل خير ( القضاعى) فی مسند الشهاب (عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضاً الديلى (خيار أننى فى كل قرن خمسمائة) أى خمسمائة إنسان (والأبدال أربعون) رجلا كما سبق (فلا الخمسمائة ينقصون) بل قديزيدون (ولا الأربعون) ينقصون (بل كلما مات رجل) منهم (أبدل الله من الخمسمائة مكانه) رجلا آخر (وأدخل فى الأربعين مكانه) ولهذا سموا بالأبدال وظاهره أن البدل لا يكون إلا من أولئك لامن غيرهم لكن فى مطارحات الصوفية ما يقتضى خلافه قالوا يارسول الله دلنا عن أعمالهم فقال ( يعفون عمن ظلمهم) كما حكى أن أبن أدهم سأله جندى عن العمران قدله على المقابر فضربه فقال اللهم إنى أعلم أنك تؤجرفى وتؤزره فلا تؤجرنى ولا تؤزره (ويحسنون إلى من أساء إليهم) أى يقابلوه على إساءته بالاحسان (وبتواسون فيما آتاهم الله) فلا يتأشر أحد منهم على أحد فمن اجتمعت فيه هذه الخصال دلّ على أنه من الأبدال (حل) من حديث سعيدبن عبدوس عن عبد الله بن هرون الصورى عن الأوزاعى عن الزهرى عن نافع (عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عنه أيضاً الطبرانى ومن طريقه وعنه رواه أبو نعيم فلوعزاه المؤلف له لكان أحسن وسعيد بن عبدوس وعبد الله بن هرون الصورى عن الأوزاعى وعنه سعيد أبن عبدوس لا يعرفان والخبر كذب فى أخلاق الأبدال كذا قال ومن ثم حكم ابن الجوزى بوضعه ووافقه عليها المؤلف فى مختصر الموضوعات فأقرّه ولم يتعقبه (خيار أننى الذين يشهدون أن لا إله) أى لا معبود بحق (إلا الله) الواحد الواجب الوجود (وأنى) محمداً (رسول الله) إلى كافة الثقلين (الذين إذا أحسنوا استبشروا) بتوفيق الله لهم إلى الحسنات وهدايتهم إليها (وإذا أساءوا) أى فعلوا سوءا (استغفروا) الله تعالى منه يعنى تابوا توبة صحيحة وسبق فى خبر أن الاستغفار باللسان توبة الكذابين (وشرار أمتى الذين ولدوا فى النعيم وغذوا به وإنما نهمتهم ألوان الطعام والثياب) أى الحرص على تحصيل أصناف الطعام النفيسة والتهالك على الالتذاذ بها وعلي لبس الملابس الفاخرة (ويتشدقون فى الكلام) أى يتوسعون فيه من غير أحتياط واحتراز وأراد بالمتمشدق المستهزئ بالنار يلوى شدقه عليهم وبهم (ننيه) قال الحرالى المقصود بقوله وأشرار أفتى الخ أن على المرء أن يتناول من الدنيامايتناوله على أنه من يدربه أخذا منها بمقدم أطراف أصابعه أكلا بمقدم أسنانه أكل فهم لا أكل خصم فان من تضلع من طعامها وشرابها وتزين بملابسها ومراكبها وتقلب فى مبانيها وزخارفها فليس من اللّه فى شىء إلا من اغترف غرفة بيده فيأخذ لنفسه بالحاجة لا بالشهوة ولا بالمطاولة ومن أخذ بالمطاولة شيئا منها قامت قيامته وحانت ساعته الخاصة به (حل عن عروة) بضم أوله (ابن رويم) بالراء مصغرا (مرسلا) هو اللخمى الأزدی له مقاطیع قال ابن حجر صدوق يرسل كثيرا وفى موته أقوال. - ٤٦٢ - ٣٩٧٥ - خِيَارُ أُمِّى عُلَاؤُهَا؛ وَخِيَارُ عُلَهَا رُحَاؤُهَا، أَلَ وَإِنَّ اللهَ تَعَلَى لَيَغْفِرُ للْمَالِ أَرْبَعِيْنَ ذَنْبًا قَبْلَ أَنْ يَغْفَ لْجَاهِلِ ذًّْا وَأحدًا، أَلَا وَإِنَّ الْعَالِمَ الرَّحِمَ يَحِىءُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنَّ نُورَهُ قَدْ أَاءَ، يَمْىِ فِيهِ مَابَيْنَ اْشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ كَا يُضِىءُ الكَوْكَبُ الدُّرى - ((إخط) عن أبى هريرة القضاعى عن ابن عمر (ض) ٣٩٧٦ - خِيَارُ أَمَّى الَّذِينَ إِذَا رُءُوا ذُكِرِ لَهُ: وَشِرَارُ أَنَّى الْشَّمُونَ بِالنَّعِيمَةِ، الْمُفَرَّقُونَ بَيْنَ الْأُحِبَّةِ؛ الْبَغُونَ الْبَرَآءُ الْعَنَتَ - (حم) عن عبدالرحمن بن غنم (طب) عن عبادة بن الصامت ٣٩٧٧ - خيارُ أَمّى أُحدَّاؤُهُمُ الَّذِينَ إذَا غَضِبُوا رَجَعُوا - (طس) عن على - (ح) (خيار أقنى علماؤها) العالمون بالعلوم الشرعية العاملون بها قال تعالى (( كنتم خير أمة أخرجت للناس، والعلماء منهم خيار الخيار ((يرفع الله الذين آمنوا منكم والذين أوتوا العلم درجات) وشرف العلوم على حسب شرف المعلوم حتى ينتهى إلى العلم بالله كما قال المصطفى صلى الله عليه وسلم أنا أعلمكم بالله (وخيار علمائها رحماؤها) أى الذين يرحمون الناس منهم فإن أبعد القلوب من الله القلب القاسى وفى رواية بدل رحماؤها علماؤها والحلم الذى لا يستفزه الغضب ولا عجلة الطبع وعزة العلم فالحلم جمال العلم (ألا) حرف تنبيه (وإن الله تعالى ليغفر للعالم) العامل (أربعين ذنباً قبل أن يغفر للجاهل) أى غير المعذور فى جهله (ذنباً واحداً) إكراماً للعلم وأهله والظاهر أن المراد بالأربعين التكثير لكن ربما صدر عنه أنهم أناطوا إرادة التكثير بالسبعين وماقبلها من المنازل (ألا وإن العالم الرحيم) بخلق الله تعالى (يجى. يوم القيامة وإن نوره) أى والحال أن نوره (قد أضاء) له (يمشى فيه ما بين المشرق والمغرب) إضاءة قوية (كما يضىء الكوكب الدرى) فى السماء وهذا فيه إبانة أعظيم العلم وفضل أهله (حل خط) القضاعى عن ابن عمر قال شارحه غريب جداً عن عبد الله بن محمد بن جعفر عن زكريا الساجى عن سهل بن بحر عن محمد بن إسحاق السلمى عن ابن المبارك عن الثورى عن أبى الزناد عن أبى حازم عن أبى هريرة (خط) من هذا الطريق (عن أبى هريرة) ثم قال أبو نسيم غريب لم نكتبه إلا من هذا الوجه وقال الخطيب حديث سكر ومحمد بن إسحاق السلمى أحد الغرباء المجهولين وأورده ابن الجوزى فى الواهيات وقال أنكر الخطيب وكأنه لم يتهم به إلا السلمى وقال فى الميزان هذا خبر باطل والسلمى فيه جهالة أه وحكى عنهم المؤلف وأقره لكنه قال له طريق آخر عن ابن عمر وهى ما أشار إليها هنا بقوله (القضاعى) فى مسند الشهاب عن محمد بن إسماعيل الفرغانى عن الحاكم عن أبى الحسن الأزهرى عن أحمد بن خالد القرشى (عن ابن عمر) بن الخطاب والخير باطل اه وحكاه المؤلف فى مختصر الموضوعات وسكت عليه فلم يتعقبه. (خيار أمتى الذين إذا رؤوا) أى إذا نظر إليهم الناس (ذكر الله) برؤيتهم يعنى أن رؤيتهم مذكرة بالله تعالى وبذكره لما يعنوهم من البهاء والإشراق وحسن الهيئة وحسن السمت (وشرار أمتى المشاؤون بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون البرآء العنت) فى النهاية العنت المشقة والفساد والهلاك والإثم والغلط والزنا والحديث يحتمل كلها والبرآء جمع برىء وهو العنت منصوبان مفعولان للباغون وبغيت الشىء طلبته رحم عن عبد الرحمن بن غنم) بضم المعجمة وسكون النون قال الهيثمى فيه شهر بن حوشب وثق وضعف وبقية رجاله رجال الصحيح وقال المنذري فيه شهر وبقية أسانيده يحتج بهم فى الصحيح (طب عن عبادة بن الصامت) قال الهيشمى فين يزيد بن ربيعة وهو متروك قال المنذرى وحديث عبد الرحمن أصح ويقال له صحبة (خيار أمتى أعداؤهم) فى رواية أحداؤهاجمع حديد كشديد وأشد أى أنشطها وأسرعها إلى الخير مأخوذ من حد السيف فالمراد بالحدة هنا الصلابة فى الدين والقصد إلى الخير والغضب لله كمامر وبعضهم يرويه بالجيم من الجدضد الهزل اه وهو غير سديد إذلا ملاءمة بينه وبين قوله (الذين إذا غضبوارجعوا) أعلم أن أمتههم المؤمنون بعزة الإيمان (( فلله العزة ولرسولهوللمؤمنين)) - ٤٦٣ - ٣٩٧٨ - خَيْاْرُ أَمّىَّ أُوْلَهَا، وَآخِرَهَاَ نْهُجْ أَعَوُجُ، لَيُوا فِّى، وَلَسْتَ مِنْهم - (طب) عن عبد الله بن السعدى - ( ص) ٣٩٧٩ - خِيَارُ أَّى مَنْ دَعَا إِلَى اللهِ تَعَالَى، وَحَبَّبَ عِبَادَهُ إِلَيْهِ - ابن النجارِ عن أبى هريرة - (ض) ٣٩٨٠ - خِيُّ أَُّ الّذِينَ تُحِبُّونَهُمْ وَيُحِبُونَكُمْ، وَتُعَلُونَ عَلَيْهِمْ وَيُعَلُونَ عَلَيْكُمْ، وَشِرَارُ أَنْتِكُ الَّذِينَ تُبْغِضُونَهُم وَيُبْغِضُونَكْ، وَتَلْعَنونهم ويَلَعَنُونَكَم - (م) عن عوف بن مالك (*) فدتهم تنشأ من عزة الإيمان حية للدين لأن الحكم إذانيط بوصف صار علة فيه نحو( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما)) خيار أمة الإيمان من تزايدت حدته عن تزايد قوة الإيمان لاعن كبر وهوى وسرعة رجوعهم من سكينة الإيمان فهو حدة تنشأ عن قوة إيمانه وغيرته كما كانت حدة موسى حتى روى أنه كان إذا غضب اشتعلت قلنسوتهنارا ولهذا لما قيل الأبى منصور لو لاحدة فيك قال ما يسرنى بحدقى كذا وكذا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ماقال، قال الفا كهى يشتبه على كثير من الناس الحدة بسوء الخلق والفارق المميز ماختم به هذا الحديث وهو قوله الذين إذا غضبوا رجعوا فالرجوع والصفاء هو الفارق وصاحب الخلق السوء يحقد وصاحبها لا يحقد والغالب أن صاحبها لا يغضب إلا لله (طس) وكذا الديلى والبيهقى (عن علي) أمير المؤمنين قال الهيشمى فيه نعيم بن سالم بن قبر وهو كذاب اهـ وفى الضعفاء للذهبى قال ابن حبان يضع الحديث ( خيار أمتى أولها وآخرها نهج أعوج) النهج الطريق المستقيم فذما وصفه بأعوج صار الطريق غير مستقيم ويوضحه حتى تقيم به الملة العوجاء يعنى ملة إبراهيم الذى غيرتها العرب عن استقامتها وهذا التقدير بناء على أن قولمنهج بالنون وهو ماعليه شارحون لكن جعله آخرون شيح بمثلثة أولى والشيخ الوسط وما بين الكاهل إلى الظهر أى ليسوا من خيارهم ولامن رذالهم بل من وسطهم كذا ذكره الديلمى (ليسوا من وأست منهم) قال الزمخشرى معنى قولهم هو منى أى هو بعضى والغرض الدلالة على شدة الاتصال وتمازج الاهواء واتحاد المذاهب ومنه فمن تبعنى فإنه منى وقوله ليسوامنى نقى لهذه البعضية من الجانبين ( طب) وكذا الديلى (عن عبدالله بن السعدى) بفتح المهملة وسكون المهملة صحابى مات فى خلافة عثمان قال الهيشمى فيه يزيد بن ربيعة وهو متروك ، (خيار أمتى من دعا إلى الله تعالى) أى إلى توحيده وطاعته ورضاه (وحبب عباده إليه (١)) بهدايتهم إلى الزهد والإعراض عن الدنيا والرغبة عن عدم متاعها والسلوك إليه لكن مع عدم قصده بذلك الشهرة وحب اقبال الناس عليه للخبر المار احذروا الشهرة الخفية العالم يحب أن يجلس إليه (ابن النجار ) فى تاريخه (عن أبى هريرة) . (خيار أتمتكم) أى أمرائكم (الذين تحبونهم ويحونكم) بأن يكونوا عدولا فإن التحابب من الجانبين أن يكون ممدوحا عند إستعمالهم للعدو كما سبق تقريره (وتصلون عليهم ويصلون عليكم) أى يدعون لكم وتدعون لهم يعنى تحبونهم مادمتم أحياء ويحبونكم ماداموا أحياء فإذا جاء الموت ترحم بعضكم على بعض وذكر البعض بخير قال الأبى يعنى بالمحبة الدينية الذى سببها اتباع الحق من الامام والرعية ( وشرار أتمتكم الذين تبغضونهم ويغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم) قال الماوردى هذا صحيح فان الامام إذا كان ذا خير أحبهم وأحبوه وإذا كان ذاشر أبغضهم وأبغضوه وأصل ذلك أن خشية الله تبعث على طاعته فى خلقه وطاعته فيهم تبعثهم على محبته فلذلك كانت محبتهدليلا على خيره (١) بأن يأمرهم بالطاعة حتى يطيعوه فيحبهم لأن المعلم يسلك بالطالب طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم والاقتداء به ومن اقتدى به أحبه الله ((قل إن كنتم تحبون الله فاتبعونى يحببكم الله) وأحب ربه لما يلوح فى قلبه من أنوار الطاعة وجمال التوحد - ٤٦٤ - ٣٩٨١ - خِيَارُ وَلَدِ آدَمَ خْمَسَةُ: نُوحُ. وَإِبْرَاهِيمُ، وَمُوسى، وَيِيسى، ومحمد، وخيرهم محمد - ابن ١ عساكر عن أبى هريرة (*) ٣٩٨٢ - خِيّارُكْ مَنْ تَعَلَمَ الْقُرْآنَ وَعَلَهُ - (٥) عن سعد (*) ٣٩٨٣ - خِيَارُكْ مَن قَرَأ الْقُرآنَ وَاقراء - ابن الضريس، وابن مردويه عن ابن مسعود - (ض) ٣٩٨٤ - خِيَارُ كمْ أَحَاسِنُكُمْ أَخْلاقًا - (حم ق ت) عن ابن عمرو - (*) وبعضهم له دليلا على شره وقلة مراقبته اهـ وظاهر كلام المصنف أن ذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته كما فى مسلم قالوا يارسول الله فتنابزهم عند ذلك قال لا ما أفاءوافيكم الصلاة إلا من ولى عليه وال فرآه يأتى شيئاً من معصية الله فليكره ما يأتى به من معصية الله ولا ينزعن يدا من طاعة اه (م) فى المغازى (عن عوف بن مالك) ولم يخرج البخارى عن عوف . (خيار ولد آدم خمسة نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد وخيرهم محمد) وهم أولو العزم وأفضلهم بعد محمد إبراهيم نقل بعضهم الإجماع عليه وفى الصحيح خير البرية إبراهيم خص منه النبى صلى الله عليه وسلم قبقى على عمومه فيهقال المصنف فى النقابة ولم أقف على نقل أيهم أفضل وينقدح تفضيل موسى أى لاختصاصه بالكلام فعيسى فنوح أهـ. وفاته أن الفخر الرازى حكى الإجماع على تقديم موسى وعيسى علي نوح فانه قال فى أسرار التنزيل لا نزاع فى أن أفضل الآنیاء والرسل هؤلاء الأربعة محمد وإبراهيم وموسى وعيسى اه بلفظه (ابن عساكر) فى التاريخ (عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضا البزار باللفظ المزبور قال الهيثمى بعدما عزاه له ورجاله رجال الصحيح أهـ فاغفال المصنف له واقتصاره على ابن. عساكر غير جد . (خيار كم) أى من خياركم (من تعلم القرآن وعلمه) قال فى شرح المشكاة لابد من تقيد التعليم والتعلم بالاخلاص وإطلاقه شامل لما لو عليه بأجرة وفيه خلاف مشهور معروف (٥ عن سعد) بن أبى وقاص ورواه الطبرانى عن أبى أمامة قال الهيشمى وفيه عنده على بن أبى طالب البزار ضعفه ابن معين . ( خيار كم من قرأ القرآن وأقرأه) قال أبو عبد الرحمن السلمى فذاك الذى أقعدنى مقعدى هذا وكان يعلم القرآن (ابن الضريس وابن مردويه عن ابن مسعود) (غياركم أحاسنكم أخلاقا) فعليكم بحسن الخلق جمع أحسن بوزن أفعل وهى إن قرنت بمن كانت للذكر والمؤنث والاثنين والجمع بلفظ واحد وإلا عرفت وذكرت وأنت وجمعت وإن أضيفت جاز الأمران كما هنا والأخلاق جمع خلق وهو أوصاف الإنسان التى يعامل بها غيره وتنقسم إلى محمود ومذموم فالمحمود صفة الأنبياء والأولياء كالصبر عند المكاره والحلم عند الجفاء وتحمل الأذى والإحسان والتودد للناس والرحمة والشفقة واللطف فى المحاولة والتثبت فى الأمور وتجنب المفاسد والشرور والمذموم نقيضه زاد الترمذى فى رواية وأطولكم أعمارا والقصد بهذا الحديث الحث على حسن الخلق ولين الجانب قال يوسف بن أسباط علامة حسن الخلق عشرة أشياء: قلة الخلاف وحسن الإنصاف وترك طلب العثرات وتحسين مايبدو من السيئات والتماس المعذرة واحتمال الأذى والرجوع بالملامة على نفسه والتفرد بمعرفة عيوب نفسه دون عيوب غيره وطلاقة الوجه ولطف الكلام (حم ق ت عن ابن عمرو) بن العاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بخياركم؟ فذكره وفى الباب عبادة وغيره (خياركم أحاسنكم أخلاقا) فمن كان حسن الخلق فيه أكثر كان خيره أكثر (الموطنون أ كنانا) بصيغة اسم المفعول من التوطئة وهى التمهيد والتذليل وفراش وطى لا يؤذى جنب النائم والأكتاف الجوانب أراد الذين جوانبهم وطيئة - - ٤٦٥ - ٣٩٨٥ - خِيَارُ كْ أَحَاسِنْ أَخْلَاقًا، أْمُوَطَّوُونَ أَكْنَافًا، وَشِرَارُ كْ التَّرْثَرُونَ الْمُتَفَيْقُونَ الْمُتَشَدِّقُونَ - (هب) عن ابن عباس - (ح) ٣٩٨٦ - خِيَارُ كُمُالَّذِينَ إِذَا رُوا ذُكِرِ الله ◌ِْ، وَشِرَارُكُمُ الَشَّلُونَ بِالَِّيْمَةِ، الْمُفَرَّقُونَ بَيْنَ الْأَحَّةِ، الْبَاغُونَ الْبَرَآءُ الْعَنْتَ - (هب) عن ابن عمر - (ح) يتمكن فيها من يصاحبهم ولا يتأذى وهو من أحسن البلاغة (وشراركم الثرثارون) أى الذين يكثرون الكلام تكلفا وأشدقا والثرثرة كثرة الكلام وترديده (المتفيهقون) أى الذين يتوسعون فى الكلام ويفتحون به أفواههم ويتفصحون فيه (المتشدقون) الذين يتكلمون بأشدافهم ويتمقعرون فى مخاطباتهم ﴿تنبيه﴾ قال فى المفصل أفعل التفضيل يضاف إلى مايضاف اليه أى يقول هو أفضل الرجلين وأفضل القوم وأفضل رجل وهما أفضل رجلين وهم أفضل رجل وله معنيان أحدهما أن يراد أنه زائد على المضاف إليهم فى الخصلة التى هو وهم فيها شركاء الثانى أن يؤخذ مطلقا له الزيادة فيها إطلاقا ثم يضاف لا للتفضيل على المضاف إليهم بل لمجرد التخصيص نحو الناقص والاشج أعدلا بنى مروان أى عادلا نى مروان ذلك على الأول توحيده فى التثنية والجمع وأن لا تؤنثه وعلي الثانى ليس لك إلا أن تؤنئه وتجمعه وتثفيه قال وقد اجتمع الوجهان فى حديث أحبكم إلى وأقربكم منى مجلسا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقا الموطون أكنافا وأبغضكم إلى وأبعدكم من أساوتكم أخلافا وقال ابن الحاجب فى أمالى المفصل قولهم أكرم الناس يلزم أن يكون جميع الناس كرماء فى قصد المتكلم وهو باطل وكذا قوله عليه السلام ألا أخبركم بأحبكم إلى وأقربكم منى الخ فإنه يلزم أن يكون المخاطبون شركاء فى أصل ما أضيف إليهم من المحبة والبغض مع أنهم لم يشركوا والجواب أن معنى قوله أحبكم أحب المحبوبين منكم وكذا أقربكم وأبغضكم وأبعدكم ويجوز تقدير مضاف محذوف أى أحب محبوبيكم وقال ابن يعيش الوجهان جواز المطابقة وتركها ورد فى حديث أحبكم وأقر بكم وأبغضكم وأبعد كم وجمع أحاسنكم وأساوتكم (هب عن ابن عباس) (خياركم الذين) أى القوم الذين (إذا رؤا ذكر انتمبهم) أى برؤيتهم لما علاهم من البهاء والمهابة (وشراركم المشاؤون بالنميمة) وهى نقل حديث بعض القوم لبعض للإفساد (المفرقون بين الأحبة) بما يسعون به بيتهم من الفتن ( الباغون البرآء العنت) زاد الشيخ فى روايته فى التوبيخ يحشرهم الله فى وجوه الكلاب اهـ. أوحى إلى موسى أن فى بلدك ساعيا أى بالنميمة ولست أمطرك وهو فى أرضك قال يارب دلى عليه أخرجه قال ياموسى إ كره النميمة وانه فأقبح بخصلة تفضى إلى حبس قطر السماء عن العالم ( هب عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه ابن لهبعة وابن عجلان وفيهما كلام سبق وخرجه الحاكم أيضا فكان عزوه إليه أولى (خياركم فى الجاهلية خياركم فى الاسلام) أى من كان مختاراً منكم بمكارم الأخلاق فى الجاهلية فهو مختار فى الاسلام (إذا فقهوا) قال فى الرياض بضم القاف علي المشهور وحكى كرها أى عملوا بأحكام الشرع أو صاروا فقها. بأن مارسوا الفقه وتعاطوه حتى صار لهم به ملكة، ونعم ماقال الأحنف كل عز لم يوطأ يعلم فإلى ذل ما يصير، وقال الشاعر إن السرى إذا سرى فبنفسه وابن السرى إذا سرى أسراهما فأرشد إلى أنه لا خيار إلا بالفضل والتقوى ثمن أتفق له ذلك مع أصل حميد شريف الاعراق كملت فضيلته وسما على غيره ثم القسيمة كما قال ابن حجر رباعية فإن الأفضل من جمع بين الشرف فى الجاهلية والشرف فى الاسلام ثم أرفعهم رتبة من أضاف لذلك التفقه فى الدين ويقابل ذلك من كان مشر وفافى الجاهلية واستمر مشر وفاً فى الاسلام فهذا أدنى المراتب وأرفع منه من شرف فى الاسلام وفقه ولم يكن شريفا فى الجاهلية والشرف فى الجاهلية بحسب الآباء وكرم الأصل وفى الاسلام بالعلم والحكمة فالأول موروث والثانى كسبى قال الطيبى فإن قيل مافائدة التقييد بقوله إذا فقهو الآن من أسلم وكان شريفا فى الجاهلية غير ممن ليس له شرف فيها سواءفقه أولا؟ قلنا ليس كذلك فإن الإيمان يرفع التفاوت المعتبر فى الجاهلية فإذا علا الرجل بالعلم والحكمة استجلب النسب 3 (م ٣٠ - قبض التدير-ج ٢) - ٤٦٦ - ٣٩٨٧ - خِيَارُخْ فِى الْجَاهِلِّيَّةِ خِيَارُكُمْ فِى الْإِسْلَامِ إذَا فَقُهُوا - (خ) عن أبى هريرة (*) ٣٩٨٨ - خِيَارُكْ اَلْيَنْ مَنَاكِبَ فى الصَّلاَةِ - (دهق) عن ابن عباس - (ح) ٣٩٨٩ - خِيَاْرُكْ أَحْسَنُمْ قَضَاءَ لَدِّيْنِ - (ت ن) عن أبى هريرة - (ح) ٣٩٩٠- خیار کم خیر کم ◌ِأهْلِهِ - (طب) عن أبى کبشة ۔(ح) الأصلى فيجمع شرف النسب مع شرف الحسب وفهم منه أن الوضيع المسلم المتحلي بالعلم أرفع منزلة من المسلم الشريف العاطل فمعناه أن من اجتمع له خصال شرف زمن الجاهلية من شرف الآباء ومكارم الأخلاق وصنائع المعروف مع شرف الاسلام والتفقه فيه فهو الأحق بهذا الاسم، ذكره القرطبى (خ عن أبى هريرة) قال قيل يارسول الله من أكرم الناس قال أتقاهم قالوا ليس عن هذا نسألك قال فيوسف فى الله ابن فى الله قالوا ليس عن هذا نسألك قال فعن معادن العرب تسألونى ثم ذكره وهذا الحديث رواه مسلم أيضا وعزاه فى الفردوس إلى مسلم أيضا (خياركم ألينكم مناكب فى الصلاة) أى ألزمكم السكينة والوقار والخشوع والخضوع فيها فلا يلتفت ولا يحاشر منكبه منكب صاحبه ولا يمتنع لضيق المكان على مريد الدخول فى الصف لسند الخلل بمعنى أن فاعل ذلك من خيار المؤمنين لا أنه خيارهم إذ قد لا يوجد المنكب فيمن غيره أفضل نفسا ودينا وإنما هو كلام عربى يطلق على الحال والوقت وعلى إلحاق الشىء المفضل بالأعمال الفاضلة ذكره الإمام البيهقى قال أبن الهمام وبهذا يعلم جهل من يستمسك عند دخول داخل بجنبه فى الصف ويظن أن فسحه له رياء بسبب أنه يتحرك لأجله بل ذلك إعانة على إدراك الفضيلة وإقامة لسد الفرجات المأمور بها فى الصف (د) فى الصلاة (هق) كلاهما (عن ابن عباس) سكت عليه أبو داود ورده عبد الحق بأن فيه عمارة بن ثوبان ليس بالقوى وقال ابن القطان فيه مجهولان (غياركم أحاسنكم) وفى رواية أحسنتكم (قضاء الدين) بفتح الدال بأن يرد أكثر مما عليه بحق بغير شرط ولا يمطل رب الدين ولا يسوف به مع القدرة ويقضيه جملة لامفرقا قال الكرمانى خياركم يحتمل كونه مفرداً بمعنى المختار وكونه جمعا فان قلت أحسن كيف يكون خبراً له لأنه مفرد؟ قلت أفعل التفضيل المقصود به الزيادة جائز فيه الإفراد والمطابقة لمن هو له وهذا قاله حين استقرض ورد خيراً مما أخذ وذلك من مكارم أخلاقه وليس هو من قرض جر نفعا للقرض لأن المنهى عنه ماشرط فى عقد القرض كشرط رد صحيح عن مكسر أورده بزيادة فى الكم أو الوصف فلو فعل ذلك بلا شرط كما هنا جاز بل ندب عند الشافعى وقال المالكية الزيادة فى العد منهية والخبر يرده هذا كله إن افترض لنفسه فان افترض لجهة وقف أو محجور لم يجز له رد زائدة والخير والخيار يرجع إلى النفع خيار الناس من أنفع الناس للناس فان قلت هذا خير من هذا فمعناه أنفع لنفسه أو لغيره وأشرف المنفعة ما تعلق بالخلق لأن الحسنة المتعدية أفضل من القاصرة وحسن المعاملة فى الاقتضاء والقضاء يدل على فضل فاعل ذلك فى نفسه وحسن خلقه بما ظهر من قطع علاقة قلبه بالمال الذى هو معنى الدنيا (ت ن عن أبى هريرة) قال استقرض رسول الله صلى الله عليه وسلم ورد خيراً منه ثم ذكره وظاهر صنيع المصنف أن هذا لم يتعرض الشيخان ولا أحدهما لتخريجه وهو ذهول عجيب فقد عزاه هو فى الدرر اليهما معاً باللفظ المزبور وقال الحافظ العراقى متفق عليه (خياركم خيركم لأهله) أى حلائله وبنيه وأفاربه يعنى هو من خياركم كما يقال خير الأشياء كذا ولا يراد تفضيله فى نفسه على جميع الأشياء لكن علي أنه خيرها فى حال دون حال ولو واحد دون آخر كما قد يتضرر واحد بكلام فى غير محله فيقول ما شىء أفضل من السكوت إلى حيث لا يحتاج إلى الكلام ثم قد يتضرر بالسكوت مرة فيقول ماشى. أفضل من الكلام ويقال فلان أعقل الناس وأفضلهم ويراد من أعقلهم ذكره الحليمى (طب عن أبى كبشة) الأنمارى سعيد بن عمر أو عمرو بن سعيد أو عامر بن سعد عماني نزل الشام وروى عن أبى بكر - ٤٦٧ - ٣٩٩١ - خِيَارُ كْ خِيَارُ كُمْ لِسَاتِهِم - (٥) عن ابن عمرو ٣٩٩٢ - خِيَارُ مْ أَطَوَلُكُمْ أَعْمَارًا، وَأَحْسَنُكُمْ أَعْمَالًا - (ك) عن جابر ٣٩٩٣ - خِيَارُ كْ أَطَوَلُكْ أَعَمَرَا، وَأْحَسُكُمْ أَخْلاقًا - (حم) والبزار عن أبى هريرة ٣٩٩٤ - خِيَارْ أَلَّذِينَ إذَا سَافُرُوا قَصَرُوا الَّصلَةَ وَأَقْطُرُوا - الشافعى، والبيهقى فى المعرفة عن أبن المسيب مرسلا - (ح) ٣٩٩٥ - خِيَارْ مَنْ ذَّكَرُكْ بِاللهِ رُؤَيُّهُ، وَزَادَ فِى عِلِكُمْ مَنْطِقُهُ، وَرَغَبَّكُمْ فِى الْآخِرَةِ عَهُ- الحكيم عن ابن عمرو - (ص) (خياركم خياركم النسائهم) وفى رواية لابن خزيمة وابن عساكر لنسائى فأوصى ابن عوف لهم بحديقة بأربعمائة ألف وأخرج البيهقى عن ابن عيينة شكى ابراهيم إلى ربه ما يلقى من رداءة خلق سارة فأوحى الله إليه ألبسها على ما كان فيها ما لم تجد عليها خزية فى دينها (٥ عن ابن عمرو) بن العاص ورواه عنه أيضاً الديلى (خياركم أطولكم أعماراً وأحسنكم أعمالا) لأن المرء كلما طال عمره وحسن عمله يغتنم من الطاعات ويراعى الأوقات فيتزود منها للآخرة ويكثر من الأعمال الموجبة للسعادة الأبدية (ك عن جابر) قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أخبركم بخياركم قالوا بلى فذكره (خياركم أطولكم أعمارا) أى فى الاسلام مع أنه صرح به فى رواية للطبر انى مع ظهوره (وأحسنكم أخلاقا) قال الطيبي هذا إشارة إلى ماقاله فى جواب من سأله أى الناس خير؟ فذكره وقوله أحسنكم أخلاقا كقوله وحسن عمله فى إرادة الجمع بين طول العمر وحسن الخلق قال لقمان لابنه يابى اتخذ طاعة الله تجارة تأتيك الأرباح من غير بضاعة (فائدة) قالوا طريق تحصيل الأخلاق الحميدة كثرة الذكر وصحبة المرشد الكامل ثم التخلق على ثلاثة أقسام إنسانى وملكى ورحمانى ولا يصل أحد إلى الأولى حتى يخرج من الخلق الحيوانى والشيطانى والنفسانى ولحسن الخلق فوائد منها محبة الله لصاحبه فأعظم بها من خصلة تتضمن كل كمال وكل الصيد فى جوف الفرا ومحبة المصطفى صلى الله عليه وسلم وإيذانه بأن الله أراد به خيراً وأذابت خطيئته كما تذيب الشمس الجديد والزيادة فى عمره وإظلال الله له تحت عرشه وإسكانه حظيرة القدس وإدنائه من جواره وبلوغه درجة الصائم القائم وتحريمه على النار هكذا جاء مفرقا فى عدة أخبار (حم والبزار) فى مسنده (عن أبى هريرة) قال الهيشمى ابن إسحاق مدلس (خياركم الذين إذا سافروا قصروا الصلاة وأفطروا) احتج به الرافعى الشافعى على أن القصر أفضل من الإتمام أى إذا زاد السفر على مرحلتين (الشافعى) فى مسنده (والبيهقى فى) كتاب (المعرفة عن سعيد بن المسيب مرسلا) ورواه إسماعيل القاضى فى كتاب الأحكام عن عروة بن رويم مرسلا ووصله أبو حاتم فى العلل عن جابر يرفعه بلفظ خياركم من قصر الصلاة فى السفر وأفطر (خياركم من ذكركم بالله رؤيته وزاد فى علمكم منطقه ورغبكم فى الآخرة عمله) هذه كلمة نبوية وافق فيها نبينا عيسى عليهما السلام. قال ابن عيينة: قيل لعيسى ياروح الله من تجالس؟ قال من يزيد فى علمك منطقه ويذكركم الله تعالى رؤيته ويرغبكم فى الآخرة عمله . أخرجه العسكرى قال الحكيم أما الذى يذكرك بالله رؤيته فهم الذين عليهم من الله سمات ظاهرة قد علاهم بها نور الجلال وهيبة الكبرياء وأنس الوقار فاذا نظر الناظر إليه ذكر الله لما يرى من آثار الملكوت عليه فهذه صفة الأولياء فالقلب معدن هذه الأشياء ومستقر النور وشرب الوجه من ماء القلب فإذا كان على القلب نور سلطان الوعد والوعيد تأدى إلى الوجه ذلك النورفإذا وقع بصرك عليه ذكرك البروالتقوى ووقع عليك 83 - ٤٦٨ - ٣٩٩٦ - خيَارُ كَم كُلّ مَفَتَنْ تَوَابٍ - (هب) عن على - (صح) ٣٩٩٧ - خَيرُ الْإِدَامِ اللَّحْمُ، وَهُوَ سَيدُ الْإِدَامِ - (هب) عن أنس - (ض) منه مهابة الصلاح والعلم وذكرك الصدق والحق فوقع عليك مهابة الاستقامة وإذا كان نورسلطان الله على وجه تأدى ذكرك عظمة جلاله وجماله وإذا كان على القلب نوره وهو نور الأنوار نهتك رؤيته عن النقائص فشأن القلب أن يسقى عروق الوجه وبشرته من ماء الحياة الذى يرطب به ويتأدى إلى الوجه منه مافيه لاغير ذلك فكل نور من هذه الأنوار كان فى قلب فشرب وجهه منه فاذا سر القلب برضى الله عن العبد وبما يشرق به صدره عن وجهه نضرة وسروراً وأما رؤية العالم فتزيد فى منطقه لأنه عن اللّه ينطق فالناطق صنفان صنف ينطق بالعلم عن الصحف حفظا وعن أفواه الرجال تلقفا والآخر ينطق عن الله تلقيا، فالذى ينطق عن الصحف والأفواه إنما يلج آذانهم عريان بلا كسوة لأنه لم يخرج من قلب نورانى بل من قلب دنس وصدر مظلم مغشوش إيمانه بحب الرئاسة والعز والشح على الحطام ونفسه قد استولت على قلب ينازع الله فى ردائه والذى ينطق عن الله إنما يلج آذان السامعين بالكسوة التى تخرق كل حجاب وهو نور الله خرج من قلب مشحون بالنور وصدره مشرق به فيخرق قلوب المخلطين من رين الذنوب وظلمة الشهوات وحب الدنيا لخلعه إلى نور التوحيد فأثاره بجمرة وصلتها النفخة والتهبت ناراً فأضاء البيت وأما قوله يزيدكم فى العلم منطقه فإنه إذا نطق نطق بآ لاء اللّه وصنعه فهذا أصل العلم والعلم الذى فى أيدى العامة فرع هذا وآلاء الله ما أبدى من وحدانيته وفردانيته كالجلال والجمال والعظمة والهيبة والكبرياء والبهاء والسلطان والعز والوقار على قلوب الأولياء وأما قوله يرغبكم فى الآخرة عمله فلأن على عمله نورا وعلي أركانه خشوعا وعلى تصرفه فيها صدق العبودية مع بهاء ووقار وطلاوة وحلاوة فإذا رآه الرائى تقاصر إليه عمله ونفسه وأما عدماء الدنيا فليس لأعمالهم ذلك النور والبهاء لأنهم على الرغبة والرهبة لأنه رغب فى الجنة والوعد والوعيد نصب عينه فيستعين بذلك على نفسه حتى يقمعها وأما أهل اليقين فإذا عرض لهم نارت قلوبهم من الشوق إليه والحب له فعاملوه على بشر وطيب نفس فإذا عرض لهم دنية عرقت جباههم حياء منه فشتان مابين عبدين أحدهما يعمل لمولاه ولولا خوفه من وعيده وحرمان وعده ماعمل وآخر يعمل لمولاه تذللا وتخشعاً ومحبة له وإلقاء نفسه بين يديه وشغفا به لا يستويان (الحكيم ) الترمذى ( عن ابن عمرو ) بن العاص قال: قيل يارسول الله من نجالس؟ فذكره ورواه العسكرى من حديث ابن عباس (خياركم كل مفتن تواب) بمثناة فوقية مشددة أى متحنا يمتحنه اللّه تعالى بالذنب ثم يتوب ثم يعود ثم يتوب. قال بعض العارفين أخبر أن خيار أقته أن يعروا من الزلل وأن علمهم بالله تعالى لا يدعهم حتى يرجعوا إليه بالتوبة والإنابة وقال بعضهم رب ذنب يكون للمؤمن أنفع من كثير من الطاعات من وجله وإنا بته ومن ذلك يكون تواباً وهو الملازم للتوبة فيصير من الخيار المحبوبين ((إن الله يحب التوابين)) وقال فى المفهم معناه الذى يتكرر منه الذنب والتوبة فكلما وقع فى الذنب عاد إلى التوبة لامن قال أستغفرالله بلسانه وقلبه مصر على تلك المعصية فهذا الذى استغفاره يحوج للاستغفار وقال الغزالى الشر معجون بطيئة الآدمى قلما ينفك عنه وإنما غاية سعيه أن يغلب خيره شره قال الحرالى وما توسوس به النفوس وتوحى به الشياطين للمذتبين أنه لا ينبغى أن يتوب حتى يعلم أنه لا يعود فى الذنب فذلك من مكايد الشيطان وهوى النفس بل ينبغى أن يبادر بالتوبة ولو عاد ماعاد وذلك الذى يحبه الله من ولد آدم ليكسر الذنب عجبهم وتمحو التوبة ذنبهم (هب) وكذا الديلى (عن على) أمير المؤمنين قال الحافظ العراقى سنده ضعيف اهـ وذلك لأن فيه ضعيفاً وجهولا هو النعمان بن سعد قال الذهبى فى الضعفاء مجهول (خير الإدام اللحم وهو سيد الإدام) أخرج البيهقى فى الشعب عن عليّ: اللحم من اللحم فمن لم يأكل اللحم أربعين ٣٩٩٨ - خير الأصحَاب عِنْدَ اللهِ خَيْرُهْ لِصَاحِبِهِ، وَخَيْرُ الْجِيرَانِ عِنْدَ اللهِ خَيْرُهُمْ لِجَارِهِ - (حم تك) عن ابن عمرو - ( ح) ٣٩٩٩ - خَيْرُ الْأَصْحَابِ صَاحِبُ إذَا ذَكَرْتَ اللهَ أَعَنَكَ ، وَإِذَا نَسِيتَ ذَكَرَكَ - ابن أبى الدنيا فى كتاب الإخوان عن الحسن مرسلا ٠٠٠ ٤ - خَيْرُ الأُضْحِيَةِ الكَبْشُ الأَقْرَنُ، وَخَيْرُ الْكَفَنِ الْخُلَّةُ - (ت٥) عن أبى أمامة (د. ك) عن عبادة بن الصامت - (ص3) ٤٠٠١ - خير الأعْمَالِ الصَّلاَةُ فى أُوْلِ وَقَتْهاَ - (ك) عن ابن عمر - (*) يوما ساء خلقه والادام ما يؤدم به أى يصلح مائما كان أو جامداً وجمعه أدم مثل كتاب وكتب ويسكن للتخفيف فيعامل معاملة المفرد (هب عن أنس) وفيه هشام بن سلان ضعفه جمع عن يزيد الرقاشى وسبق أنه متروك (خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه) الصاحب يقع على الأدنى والأعلى والمساوى فى صحبة دين أو دنيا سفراً أو حضراً غيرهم عند الله منزلة وثواباً فيما اصطحبا أكثرهما نفعاً لصاحبه وإن كان الآخر قد يفضله فى خصائص أخر (وخير الجيران عند الله خير هم لجاره) فكل من كان أكثر خيراً لصاحبه أو جاره فهو الأفضل عندالله تعالى وفى إفهامه أن شرهم عند الله شرهم لصاحبه أو جاره وبه صرح فى عدة أخبار قال الجرالى ويبنى على ذلك أنه ينبغى أن يخدم من يصحبه ومن شيخ عليه تلمذة له فإن كان ذلك بحق لم يخعائ وإن كان بهرجاً تزيف فى أيسر مدة فإن المزخرف من القول والفعل فى أيسر زمان يتبهرج ( حم ت ) فى البر(ك) فى الحج ( عن ابن عمرو ) بن العاص قال الترمذى حسن غريب وقال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي (خير الأصحاب صاحب إذاذكرت الله أعانك) علي ذكره يعنى ذكره معك تحرك همتك (وإذا نسيت) أن تذكره (ذكرك) بالتشديد أى ذكرك بأن تذكر الله وذلك بأن يقول لك بلسانه أذكر الله أو يذكره بحضرتك (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى كتاب الاخوان عن الحسن مرسلا) وهو البصرى (خير الأضحية الكبش الأقرن) ماله قرنان حسنان أو معتدلان وتمسك بهذا مالك فى ذهابه إلى أن التضحية بالغنم أفضل من الابل والبقر وخالفه الشافعى وأبو حنيفة كالجمهور وتأولوه على تفضيل الكبش على مساويه من الابل والبقر فإن البدنة أو البقرة تجزئ عن سبعة فالمراد تفضيل الكبش على سبع واحدة منهما أو تفضيل سبع فى الغنم على بدنة أو بقرة ذكره أبوزرعة (وخير الكفن الحلة) واحدة الحلل برود اليمن فإن قلت ذا يشعر بأن البياض غير مقصود إذ برود اليمن غير بيض مع أنه نص على أن أفضله البياض فلت الظاهر أن هذا إشارة إلى أن تعدّد الكفن مطلوب فإن الحلة لا تكون إلا من ثوبين فإنه قال خير الكفن كونه من أوبين فصاعداً ثم رأيت ابن العربى قال خير الكفن الحلة يعنى بالحلة ثوبين كما ورد فى الصحيح فى المحرم الذى. وقصته ناقته كفنوه فى ثوبين وهو أقله وأكثره ثلاثة اهـ . وقوله وهو أقله أى أدنى الكمال وإلا ففيه إشكال (تهعن أبى أمامة) الباهلى (د.ك) فى الأصحية (عن عبادة بن الصامت) قال الترمذى غريب وفيه عفير يضعف فى الحديث وقال الحاكم صحيح وأقره الذهبي فى التلخيص لكنه قال فى المهذب فيه أبو حاتم بن أبى نصر مجهوله (خير الأعمال الصلاة فى أول وقتها) أى لأول وقتها وهنا توجيهات سبقت فتذكر (ك) من حديث يعقوب بن الوليد الأزدى المدنى عن عبيد الله عن نافع (عن ابن عمر) بن الخطاب وتعقبه الذهبى فقال قلت يعقوب كذاب اهـ. ورواه الدار قطنى باللفظ المزبور عن ابن عمر من هذا الوجه فقال الغريانى فى مختصره فيه يعقوب بن الوليد قال أحمد كان ٤٠٠٢ - خَيْرُ الْبِقَاعِ الْمَسَاجِدُ، وَشَرُّ الْبِقَاعِ الْأَسْوَاقُ - (طب ك) عن ابن عمر - (حـ) ٤٠٠٣ - خَيْرُ التَّابِعِينَ أُوَيَس - (ك) عن على - (*) ٤٠٠٤ - خَيْرُ الْخَيْلِ الْأَدْهَمُ، الْأَقْرَحُ، الأرثُم، المُحَجلُ ثلاثَ مَطْلَقَ الْيَمِينِ، فَإنْ لَمْ يَكُنْ أَدْهَ فَكَمَيْتُ عَلَى هَذِهِ الشِّيَةَ - (حم ته ك) عن أبى قتادة - (ص) من الكذابين الكبار يضع الحديث ولابن حبان نحوه (خير البقاع المساجد) لأنها محل فيوض الرحمة وإدرار النعمة (وشر البقاع الأسواق) قرن المساجد بالأسواق مع أن غيرها قد يكون شراً منها ليبين أن الدينى يدفعه الأمر الدنيوى فكأنه قيل خير البقاع مخلصة لذكر الله مسلمة من الشوائب الدنيوية فالجواب من أسلوب الحكيم فإنه سئل أى القاع خير فأجاب به وبضده وسبق أن هذا من وصف المحل بما يقع فيه ( تنبيه﴾ هذا الحديث فيه قصة عند الطبرانى فى الأوسط عن أنس مر فوعاولفظه قال التى صلى الله عليه وسلم لجبريل أى البقاع خير لك قال لا أدرى قال فسل ربك عز وجل فبكى جبريل وقال أولنا أن نشاء إلا إذا شاء ثم عرج إلى السماء ثم أتى فقال خير البقاع بيوت الله قال فأى البقاع أشر فعرج إلى السماء ثم أتاه فقال شر البقاع الأسواق تفرّد به عبيد بن واقد فى إحدى الطريقين عن عمارة وعيد ضعيف وفى رجال الطريق الأخرى زياد النميرى وهو ضعيف لكن للحديث شواهد يتقوى بها كما أفاده الحافظ ابن حجر فى تخريج المختصر (طب ك عن ابن عمر ) بن الخطاب وكذارواه الطبرانى عن جبير بن مطعم قال سأل رجل النبى صلى الله عليه وسلم أى البقاع خير فذكره قال الهيثمى وفيه عطاء بن السائب ثقة لكنه اختلط آخراً وبقية رجاله موثقون وقال ابن حجر فى تخريج المختصر حسن وأخرجه أيضاً ابن حبان ووقع عنده فى أوله السؤال والجواب بلا أدرى وكذا عند الحاكم وأصل الحديث عند مسلم من رواية أبى هريرة بغير قصة بلفظ أحب البلاد إلى الله مساجدها وأبغض البلاد إلى الله أسواقها كما تقدم . (خير التابعين أويس) بن عامر أو عمرو القرنى لاينافيه قول أحمد بن حنبل أفضل التابعين ابن المسيب ولا قول غيره أفضلهم علقمة الأسود ولا قول آخرين أفضلهم أبو عثمان النهدى لأن مرادهم كما قال النووى فى التهذيب أفضلهم فى علوم ظاهر الشرع وأما أويس فأرفعهم درجة وأعظمهم ثواباً عند اللّه تعالى وقد سبق عن مالك أنه أنكر وجوده قال فى الإصابة إلا أن شهرته وشهرة أخباره لا يسع أحداً أن يشك فيه اهـ قال ابن الجوزى وقصة اجتماعه بعمر باطلة قال المصنف وعندى فى وضعها وقفة (ك) فى الفضائل (عن على) أمير المؤمنين وظاهر صنيع المصنف أنه لا يوجد مخرجا فى أحد الصحيحين وهو ذهول فقد عزاه الديلى وغيره لمسلم بأزيد فائدة من هذا ولفظه خير التابعين رجل من قرن يقال له أويس القرنى وله والدة وكان بيده بياض فدعا الله فأذهبه عنه إلا موضع الدرثم من سرته اهـ. وفى مسلم أيضاً أنّ خير التابعين رجل يقال له أويس وكان له والدة وكان به بياض فمروه فليستغفر لكم. (خير الخيل الأدهم ) أى الأسود والدهمة السواد ويقلل فرس أدهم إذا اشتدت زرفته حتى ذهب البياض منه فإن زاد حتى اشتد السواد فهو جون (الأفرح) بقاف وحاء مهملة مافى وجهه قرحة بالضم وهى مادون الغرة وأما القارح فهى الذى فى السنة الخامسة (الأرثم) براء وثاء مثلثة من الرثم بفتح فسكون بياض فى جحفلة الفرس العليا أى شفته وفى النهاية هو الذى أنفه أبيض وشفته العليا (المحجل ثلاث) الذى فى ثلاث من قوائمه بياض (مطلق اليمين) أى مطلقا ليس فيها تحجيل بل خالية من البياض مع وجوده فى بقية القوائم (فإن لم يكن أبيض فكميت) بضم الكاف أى لونه بين سواد وحمرة قال سيبويه سألت الخليل عنه فقال الأصفر فإنه بين سواد وحمرة كأنه لم يخلص واحد منهما فأرادوا بالتصغير أنه منهما قريب والفرق بينه وبين الأشقر بالعرف والذنب فإن كان أحمر فأشقر أو أسود ٤٠٠٥ - خَيْرُ الدَّعَءِ يَوْمُ عَرَفَةَ. وَخَيْرُ مَاقُلْتُ أَنَّا وَالنِّيُّونَ مِنْ قَلِ: «لاَ إِلَهَ إلَّ اللّهُ وَحْدَهُ، لاَشَرِيكَ لَهُ، لَهُ اْلُكُ، وَلَهُ أَخْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلّ شَىْءٍ قَدِيرُ)) - (ت) عن ابن عمرو - (ض) ٤٠٠٦ - خَيْرُ الَّعَاءِ الْأَسْتِغْفَارُ - (ك) فى تاريخه عن على - (صح) ٤٠٠٧ - خَيْرُ الدَّوَاءِ الْقُرْ آنُ - (٥) عن على - (ض) (فكميت على هذه الشية) بكسر الشين وفتح التحتية أى على هذا اللون والصفة يكون إعداد الخيل للجهاد وغيره من سبل الخير ولاينافى تفضيله الدهمة هنا تفضيله الشقرة فى الحديث الآتى لاختلاف جهة التفضيل لأنه فضل الدهم لكونها خيرا وفضل الشقر لكونها أيمن فيجوز أن يكون الخير فى هذه واليمن فى هذه أو لأن أحد الحديثين خرج على سبب فلا يدل على التفضيل المطلق أو لأنه إنما فضل دهمة صحبها وصف الأقرح الأرثم فيكون خبراً لجملة الثلاثة أوصاف ويكون اليمن مع وجود الشفرة الوصفين الآخرين زاد يمينه وحاز قصب السبق فى الفضل (حم ت) فى الجهاد (٥ ك عن أبى قتادة) قال الترمذى غريب صحيح وقال الحاكم غريب على شرطهما وأقره الذهبي. (خير الدعاء يوم عرفة) الإضافة فيه يجوز كونها بمعنى اللام أى دعاء خص به ذلك اليوم ذكره الطبى وسماه دعاء مع كونه ثناء لأنه لما شارك الذكر الدعاء فى كونه جالبا للثواب ووصلة لحصول المطلوب صار كأنه منه (وخير ماقلت) قال الطيبي أى مؤدعوت فهو بيان له (أنا والنبيون من قبلي) الظاهر أنه أراد بهم ما يشمل المرسلين (لا إله) أى لامعبود فى الوجودبحق (إلا الله) الواجب الوجودلذاته (وحده) تأكدلتوحيد الذات والصفات فهو رد على الكرامية والجهمية القائلين بحدوث الصفات ذكره البيهقى (لا شريك له) تأكيدلتوحيد الأفعال ففيهرة على المعتزلة (له الملك) قال السهيلى هذا أخذ فى إثبات ماله بعد نفى ما لا يجوز عليه (وله الحمد) قدم الملك عليه لأنه ملك حمد فى مملكته ثم ختم بقوله (وهو على كل شىء قدير) ليتم معنى الحمد إذ لا يحمد المنعم حقيقة حتى يعلم أنه لو شاء لم ينعم وإن كان قادراً على المنع وكان جائزاً أن يمنع وأن يجود فلما كان جائزاً له الوجهان جميعاً ثم فعل الإنعام واستحق الحمد على الكمال لا كما تقول المعتزلة يجب عليه إصلاح الخليقة (تنبيه) قال الشلوبين فى حديث أفضل ماقلت الخ هذا ما فيه الخبر نفس المبتدأ فى المعنى فلم تحتج الجملة إلى ضمير وقال ابن مالك فى شرح التسهيل من الإخبار عن مفرد بجملة اتحدت به معنى قوله عليه السلام أفضل ما قلت الخ (ت) فى الدعوات (عن ابن عمرو) بن العاص وقال غريب وفيه حماد بن حميد ليس بالقوى عندهم انتهى فعزو المصنف الحديث له وحذفه من كلامه ماعقبه به من بيان علنه غير جيد قال ابن العربى ليس فى دعاء عرفة حديث يعول عليه إلا هذا وما ذكروا من المغفرة فيه والفضل لأهله أحاديث لا تساوى سماعها (خير الدعاء الاستغفار) المصحوب بالتوبة لأنه إذا استغفر بلسانه وهو مصر بقلبه فاستغفاره ذلك ذنب يوجب الاستغفار وتسمى توبة الكذابين قيل لبعض الكاملين أيما أفضل التسبيح أو التكبير أو الاستغفار فقال الثوب الوسخ أحوج إلى الصابون منه إلى البخور (ك فى تاريخه عن علي) أمير المؤمنين ( خير الدواء القرآن) أى خير الرقية ما كان بشىء من القرآن ((وننزل من القرآن ماهو شفاء ورحمة للمؤمنين)) فهو دواء للقلوب والأبدان والأرواح وإذا كان لبعض الكلام خواص ومنافع فما بالك بكلام رب العالمين الذى فضله كفضل الله على خلقه وفيه آيات مخصوصة يعرفها الخواص لإزالة الأمراض والأعراض وقد ألف القوم فى ذلك تآ ليف وممن اعتنى بأفراد ذلك الغزالى والبونى وغيرهما (٥ عن علي) أمير المؤمنين ورواه عنه الديلى أيضا وضعفه الدميرى ( خير الدواء الحجامة والفصادة ) أى لمن لاق به ذلك وناسب حاله مرضاً وسنا وقطراً وزمناً وغير ذلك (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن على) أمير المؤمنين - ZVT = ٤٠٠٨ - خير الدواءِ الحِجَامَةُ وَالفِصَادَةُ - أبو نعيم فى الطب عن على - (ض) ٤٠٠٩ - خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِىّ، وَخَيْرُ الرَّزْقِ مَا يَكْفِى - (حم حب هب) عن سعد - (صور) ٤٠١٠ - خَيْرُ الرَّجَالِ رِجَالُ الْأَنْصَارِ، وَخَيْرُ الطَّعَامِ الثّيدُ - (فر) عن جابر - (ض) ٤٠١١ - خَيْرُ الرِّزْقِ مَا كَانَ يَوْمًا بِيَوْمِ كَفَافًا - (عد فر) عن أنس - (ض) ٤٠١٣ -- خَيْرُ الرِّزْقِ الْگغَانُ-(حم) فى الزهد عن زياد بن جبير مرسلا - (ض) ( خير الذكر الخفى (١)) وفى رواية المخفى أى ما أخفاه الذاكر وسبره عن الناس بحيث لا يطلع عليه إلا الله فمن أخفى ذكره عن الأغيار والرسوم أخفى الله ثوابه عن المعارف والفهوم فالذاكرون الله أقسام منهم من يذكره بقلبه فهؤلاءغاروا على أذ كاره فغار علي أو صافهم فهم خباياه فى غيبه وأسراره فى خلقه وآخر ذكرربه فى أزله حيث لا فهوم ولا رسوم ولا علم ولا معلوم وأخذ الحنفية من الخبر ندب الإسرار بتكبير العيدوماذكر فى معنى الذكرهو ماذكروا، لكن قال الحربى عندى أنه الشهرة وانتشار خبر الرجل لأن سعد بن أبى وقاص نهى أبنهعما أراده عليه ودعاه اليه من الظهور وطلب الخلافة بهذا الحديث (وخير الرزق ما يكفى) أى ما يقنع به ويرضى على الوجه المطلوب شرعا وإلا فلا يملأعين ابن آدم إلا التراب وأخرج الخطيب عن المحاسبى فى تفسير خير الرزق ما يكفى أنه قوت يوم بيوم ولا يهتم لرزق غد وتأمل جمعه هنا بين رزق القلب واليدين ورزق الدنيا والآخرة وإخباره بأن خير الرزق مالم يتجاوز الحد فيكفى من الذكر إخفاوه فإن زاد علي الاخفاء خيف على صاحبه الرياء والتكبر به على الغافلين وكذا رزق البدن إذا زاد على الكفاية خيف عليه الطغيان والتكاثر وهذا الحديث قد عد من الحكم والأمثال (حم هب حب) من حديث محمد بن عبد الرحمن بن أبى لينة (عن سعيد ) بن مالك أو ابن أبى وقاص قال العلائى والهيشمى ابن عبد الرحمن وثقه ابن حبان وضعفه ابن معين وبقية رجاله رجال الصحيح . (١خير الرجال رجال الأنصار) لنصرتهم الدين وجودهم بالأنفس والأموال طاعة لله ورسوله (وخير الطعام الثريد ) لسهولة أكله وكثرة منافعه كمامر ﴿ تتمة) قال ابن تيمية الأنصار والمهاجرون اسمان شرعيان جاء بهما الكتاب والسنة وسماهما الله بهما كما سماهما بالمسلمين من قبل (فر عن جابر) ورواه عنه أيضا أبو نعيم ومن طريقه وعنه أورده الديلى مصرحا فلو عزاه للأصل كان أولى ( خير الرزق ما كان يوماً بيوم كفافا) أى بقدر كفاية العبد فلا يعوزه مايضره ولا يفضل عنه ما يطغيه ويلهبه لأن ذلك هو الاقتصاد المحمود وحكم الكفاف يختلف باختلاف الأشخاص والأحوال غرب من يعتاد الأكل كل أسبوع مرة فكفافه تلك المرة ورب من يأكل فى يومين مرة أو مرتين وكفافه ذلك لأنه إن ترك ضره وضعف عن العبادة ومنهم من تكثر عياله فكفافه ما يقوم بهم على الوجه اللائق فقدر الكفاف غير معين ولا محدود( عد فر عن أنس) وفيه مبارك بن فضالة أورده الذهبى فى الضعفاء وقال ضعفه أحمد والنسائى (خير الرزق الكفاف) وهو ما كف عن الناس أى أغنى عنهم وهو ما يكف الانسان عن الجوع وعن السؤال لأن ماقل وكفى خير مما كثر وألهى قال الحرالى من كان رضاه من الدنيا سد جوعته وستر عورته لم يكن عليه خوف ولا حزن فى الدنيا ولا فى الآخرة سواء جعله الله فقيرا أو غنيا أوذا كفاف إذا اطمأن قلبه على الرضى بلغتها والمراد بالرزق فى هذا وما قبله الحلال (حم فى الزهدعن زيادبن جبير) بضم الجيم وفتح الموحدة بن حية ضد الميتة الثقفى البصرى (مرسلا) (١) فهو أفضل من الجهر وفى أحاديث أخر يفيد أن الجهر أفضل وجمع بأن الإخفاء أفضل حيث خاف الرياء وتأذى به نحو مصل والجهر أفضل حيث أمن ذلك وهذا الحديث له تتمة وهى وخير العبادة أخفاها - VI - ٤٠١٣ - خَيرُ الزَّادِ التَّقْوَى، وَخَيْرُ مَا أَلْقَ فِى الْقَلْبِ اليَقِينُ - أبو الشيخ فى الثواب عن ابن عباس (ض) ٤٠١٤ - خَيْرُ الْسُودَانِ أَرَبَعَةُ: لَقْعَان، وَبِلَاَلُ، وَالنَّجَاِى، وَمَهجَع - ابن عساكر عن الأوزاعى معضلا - (ض) ٤٠١٥ - خَيْرُ السُودَانِ ثَلَاثَةُ: لَقْمَانَ، وَبِلَالُ، وَمَهْجَعٌ - (ك) عن الأوزاعى عن أبى عمار عز واثلة - (*) ٤٠١٦ - خَيْرُ الشَّرَابِ فِى الَّنَا وَالآخِرَةِ الماء - أبو نعيم فى الطب عن بريدة (ض) ٤٠١٧ - خَيرُ الشَّهَادَةِ مَا شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبلَ أَن يُسْالها - (طب) عن زيد بن خالد - (ص3) قال فى الكاشف ثقة وفى التقريب ثقة يرسل كثيراً (خير الزاد التقوى ) كما نطقت به النصوص القرآنية (وخير ما ألقى فى القلب اليقين) وهو العلم الذي يوصل صاحبه إلى حل الضروريات ولا يتمارى فى صحتها وثبوتها وإذا وصلت حقيقة هذا العلم إلى القلب وباشرته لم يلهه عن موجبه وترتب عليه أثره فإن مجرد العلم بقبح الشىء وسوء عاقبته قد لا يكفى فى تركه فإذا صار له علم اليقين كان اقتضاء هذا العلم لتركه أشد فإذا صار عين اليقين كان خلف موجبه عنه من أندر شىء ذكره ابن الاثير وقال الحكيم سمى يقيناً لاستقراره فى القلب وهو النور فإذا استقره دام وإذا دام صارت النفس بصيرة فاطمأنت فتخلص القلب من أشغاله وإذا أقذف النور فى القلب زالت تلك الظلمات الراكدة فى صدره فانكشف الغطاء فعاين الملكوت بقلبه قال فى الحكم لو أشرق نور اليقين لرأيت الآخرة أقرب من أن يرجل إليها ولرأيت محاسن الدنياقد ظهرت كفة الفناء عليها (أبو الشيخ) ابن حبان (فى) كتاب (الثواب عن ابن عباس) ورواه عنه الديلى أيضاً (خير السودان أربعة) من الرجال (لقمان) بن باعوراء ابن أخت أبوب أو ابن خالته قيل عاش ألف سنة وأدرك داود وأخذ عنه وكان يفتى قبل داود فلما بعث قطع فقيل له فقال ألا أكتفى إذا كفيت والأكثر على أنه حكيم لانى (وبلال) المؤذن الذى عذب فى الله مالم يعذبه أحد وهو يقول أحد أحد (والنجاشى) ملك الحبشه (ومهجع) مولى عمر يقال إنه من أهل اليمن أصابه سى من عليه عمر وهو من المهاجرين الاولين وهو أول من أستشهد يوم بدر ذكره أبو سعد وغيره ( ابن عساكر) فى تاريخه (عن الأوزاعى معضلا) هو عبدالرحمن ( خير السودان ثلاثة لقمان وبلال ومهجع ) زاد الحاكم مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أعرف هذا أى وإنما المعروف مولى عمر كما تقرر وفى المحلى أنه لا يكمل حسن الحور العين فى الجنة إلا بسواد بلال يتفرق سواده شامة فى خدودهن ولقمان قيل إنه عبد حبشى وقد اختلف فى نبوته والمشهور أنه حكيم لاغنيّ (ك) عن إسماعيل ابن محمد بن الفضل عن جده عن الحكم عن الهقل بنزياد (عن الأوزاعى بن عمار) الحمدانى (عن وائلة) عن أبى بن الأسقع يرفعه قال الحاكم صجميع ( خير الشراب فى الدنيا والآخرة الماء الذى به حياة كل شىء من حيوان ونبات ومن خواصه أنه لا يحصل الرى بغيره مطلقاً وهو أحد العناصر الأربعة التى هى أركان العالم (أبو نعيم فى الطب) النبوى (عن بريدة) بن الحصيب الأسلى ( خير الشهادة ماشهد بها صاحبها قبل أن يسألها) بالبناء للمجهول أى قبل أن يطلبها منه الحاكم وهذا محمول على شهادة الحسبة كما مر ويجى. وأما حمل الزركشى كالطحاوى له على الشهادة على المغيب من أحوال الأس يشهد على قوم أنهم من أهل الجنة بغير دليل كما يصنع أهل الأهواء فرده الدمامينى بأن الذم ورد فى الشهادة بدون استشهاد والشهادة على المغيب مذمومة مطلقاً هبها باستشهاد أو دونه (طب عن زيد بن خالد) الجهنى ورواه أيضاً باللفظ المزبور أحمد وكأن المصنف أغفله سهواً وإلا فهو بالعزو إليه أحق من الطبرانى - 27 - ٤٠١٨ - خير الشهود من أدّى شهادته قَبْلَ أَن يُأھاَ - (٥) عن زيد بن خالد ۔ (ض) ٤٠١٩ - خَيرُ الصَحَابَةِ أَرْبَعَةُ، وَخَيْرِ السَّرَايَا أَرْبَعْمِائَةَ، وَخَيْرُ الْجُوشِ أُرَبَعَةُ آلاف، وَلَا تَهزمَ أَتْنَا عَنَرْ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٌ - (دت ك) عن ابن عباس (صح) ٤٠٢٠ - خَيْرَ الصَّذَاقِ أَيْسَرُهُ(ك ٥) - عن عقبة بن عامر ٤٠٢١ - خَيْرُ الصَّدَقَهِ مَاكَانَ عَنْ ظُهْرِ غِنَى، وَأَبْدَأْ بِنْ تُعُولُ - (خ دن) عن أبى هريرة - (*) (خير الشهود من أدى شهادته) عند الحاكم (قبل أن يسالها) قد سمعت أنه حمل على مافيه حق مؤكد لله وحمل أيضاً على ما إذا لم يعلم من صاحب الحق أن له شاهداً فيعلمه بشهادته فيصل إلى حقه والفضل لنتقدم (٥عن زيد بن خالد) الجهنى (خير الصحابة أربعه) لأن أحدهم لو مرض أمكنه جعل واحد وصياً والآخرين شهيدين والثلاثة لا يبقى منهم غير واحد ولان الأربعة أبعد أوائل الاعداد من الآفة وأقربها إلى التمام ألا ترى أن الشىء الذى يحمله الدعائم أربعة وذا القوائم الاربع إذا زال أحدها قام على ثلاثة ولم يكد يثبت وما له ثلاث قواتم إذا زال أحدما سقط وإنما كانت الاربعة أبعد من الآفة لأنهم لو كانوا ثلاثة ربما تناجى اثنان دون واحد وهو منهى عنه والأربعة إذا تناجى اثنان يبقى اثنان وقيل تخصيص الأربعة لموافقة الحكمة فى بناء الامور على أريعة والاربعين فإن قواعد البناء أربعة وبناء الكعبة على اربعة والاشهر الحرم أربعة وخلفاء النبوة أربعة وميقات موسى أربعون والابدال أربعون (وخير السرايا أربعمائة) لانها الدرجة الثالثة من درجات الاعداد ودرجة المئين وهى فى القوة فوق العشرات كما أن العشرة فوق الفذ فدرجة السرية أرفع من درجة الطليعة التى هى أربعون وقد زادها فى رواية العسكرى بين الاربعة والاربعمائة والسرية القطعة من الجيش سميت به لامها تسرى بالليل فعيلة بمعنى فاعلة ( وخير الجيوش أربعة آلاف) لأنه أحوج إلى القوة من السرية والجيش هو الرابع من الرفقة والألف فى الدرجة الرابعة من الأعداد فأقوى الأعداد وارفعها درجة أربعة آلاف پرشد إليه ما قيل فى تفسير ((وجعلت له مالا ممدودا) قيل أربعة آلاف والشىء المعدود أقوى مما لامددله فيمكن كون معنى خير السرايا أربعمائة وخير الجيوش أربعة آلاف لقوتهما فى أنفسهما وما زاد على هذا العدد فهو فضل لأنه فوق التمام (ولا تهزم) فى رواية لن تؤر (اثنا عشر ألفا من قلة) لأن ذلك فى حد الكثرة من أقوى الأعدادفان تؤتى من قلة كعدد حنين كانوا كذلك فلم تغن عنهم كثرتهم لاجابهم بها فإنه فتح مكة فى عشرة آلاف وتوجه لحنين بزيادة ألفين أتوامن جهة الاعجاب قال الحرالى جعل الله الأربع أصلا لمخلوقاته,ومن كل شىء خلقنا زوجين، أجمل الأوقات من أربع, وقدر فيها أقوانها فى أربعة، وجعل الأركان الذى خاق منها صور المخلوقات أربعا وجعل الأفطار أربعا وجعل الأعمار أربعا والمربعات فى أصول الخلق كثيرة تتبعها العلماء واطلع عليها الحكماء (دت ك عن ابن عباس) قال الترمذى حسن غريب ولم يصححه لأنه يروى مسندا ومرسلا ومعضلا قال ابن القطان لكن هذا ليس بعلة فالأقرب صحته ( خير الصداق أيسره) أى أقله لدلالته على يمن المرأة وبركتها ولهذا كان عمر ينهى عن المغالاة فى المهر ويقول ما تز ج رسول الله صلى الله عليه وسلم ولازوج مناته بأكثرمن ثنتى عشرة أوقية فلو كانت مكرمة لـكان أحقكم بها اهـ ومراده أن ذاهو الأكثر (ك هق) فى الصداق (عن عقبة بن عامر) الجهنى قال قال النبى صلى الله عليه وسلم الرجل أترضى أن أزوجك فلانة قال نعم وقال المرأة أترضين قالت نعم فزوج ولم يفرض صداقاً ولم يعطها شيئا وكان ممن شهد خير فأوصى لهابسهمه ند الموت فباعته بمائة ألف فذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي : ( خير الصدقة ) أى أفضلها (ما كان غنى) وفى رواية للبخارى على (ظهر غنى) أى ماوقع من غير محتاج إلى 83 - ٤٧٥ - ٤٠٢٢ - خَيْرُ الصَّدَقَة مَا أَبْقَتْ غِنَّى، وَالْيَدُ العُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدَ السَّفْلَى، وَأَبْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ - (طب) عن ابن عباس - (ح) ٤٠٢٣ - خَيْرُ الصَّدَقَةِ الْمَنِيحَةُ: تَعْدُو بِأَجْرٍ، وَتَرُوحُ بِأَجْرٍ - (حم) عن أبى هريرة - (ص) ٤٠٢٤ - خير العبادَة أَخفها - القضاعى عن عثمان، قال الحافظ ابن حجر: يروى بالموحدة وبالمثناة التحتية - (ح ) ما يتصدق به لنفسه ومونه ولفظ الظهر مقحم تمكنا للكلام فهو كقولهم هو راكب متن السلامة ونحوه من الألفاظ التى يعبر بها عن التمكن عن الشىء والاستعلاء عليه أوما ثبت عندها غنى لصاحبها يستظهر به على مصالحه لأن من لم يكن كذلك يندم غالبا ونكر غنى للتفخيم ولا ينافيه خبر أفضل الصدقة جهد المقل لأن الفضيلة تفاوت بحسب الأشخاص وقوة التوكل قال النووى مذهبنا أن التصدق بجميع المال مستحب لمن لادين عليه ولا له عيال لا يصبرون ويكون هو يصبر على الاضافة والفقر فان لم يجمع هذه الشروط فهو مكروه (وابدأ) قالوا بالهمزوتركه (بمن تعول) أى بمن تلزمك نفقته والمعنى أفضل الصدقة ما أخرجه من ماله بعد استيفاء قدر كفاية عياله وزاد فى رواية البيهقى عن أبى هريرة قال ومن أعول قال امرأتك تقول اطعمنى والا فارقنى، خادمك يقول اطعمتى وإلافعنى، ولدك يقول إلى من تكلنى (خ ) فى الزكاة (دن) فى الزكاة (عن أبى هريرة) ولم يخرج له مسلم إلا قوله ابدأ بمن تعول (خير الصدقة ما أبقت غنى) أى ما بقيت لك بعد إخراجها كماية لك ولعيالك واستغناء كقوله تعالى ((ويسألونك ماذا ينفقون قل العفو)) أوما أجزات فأغنيت به المعطى عن المسئلة كقول عمر إذا أعطيتم فأغنوا وأنك الضمير الراجع إلى الموصول فى قوله ما أبقت ذهابا إلى معناه لأنه فى معنى الصدقة ذكره كله الزمخشرى واقتصر بعضهم على الثانى فقال معنى ما أبقت غنى ما حصل به للسائل غنى عن سؤال كمن أراد أن يتصدق بألف فلو أعطاه لمائة لم يظهر عليهم الغنى بخلاف إعطائه لواحد ( واليد العليا خير من اليد السفلى وأبدأ بمن تعول) أراد بالعلو على الفضائل وكثرة الثواب قال عياض والعليا الآخذة والسفلى الماذعة وقال الكرمانى العليا الآخذة والسفلى المنفقة لأن عادة الكرماء بسط الكف ليأخذه الفقير منهافيدالأخذأ علي والمعطى يفيد الفقير الدنيا وهى فانية والفقير يفيده الآخرة وهى خير وأبقى ورد بأن نص حديث البخارى أن العليامى المنفقة والسفلى هى السائل فهذا نص يرفع تعسف من تأوله لأجل حديث إن الصدقة تقع بكف الرحمن ولاقتضائه أن العليا يد السائلة وهذا جهل فان المعطى هى بيدالله بالعطاء ولهذا قال ابن حجر الأحاديث متظافرة على أن العليا المعطية والسفلى السائلة قال وهو المعتمد وقول الجمهور وفيه وما قبله حث على الإنفاق فى وجوه الطاعة وتفضيل الغنى مع القيام بحقوقه على الفقر لأن الإعطاء إنما يكون مع الغى وكراهة السؤال والتنفير عنه حيث لاضرورة (طب عن ابن عباس) قال الهيشمى فيه الحسن بن أبى جعفر الجفرى وفيه كلام اهـ لكن ورد بمعناه فى البحارى ولفظه اليدالعليا خير من اليد السفلى وابدأبمن تعول وخبر الصدقة عن ظهر غنى (غير الصدقة المنيحة) بالكسر فى الأصل هى أن يعطيه نحو شاة لينتفع بها بنحو لبنها أو صوفها ويرده (تغدو بأجر وتروح بأجر ) أى بأخذها مصاحبة لحصول الثواب المعطى ويردها عليه مصاحبة للواب أيضاً ( حم عن أبى هريرة) قال الهيشمى فيه عبيد الله بن صيحة ذكره ابن أبى حاتم ولم يذكر فيه كلاما وبقية رجاله ثقات (غير العيادة أخفها) لأن المريض قد تبدو له الحاجة فيستحى من جلسائه وهذا بناء على أن العيادة بمثناة تحنية وروى بياء موحدة وعليه فإنما طلب تخفيفها لئلا يغلب الملل فيوقع فى الخلل قال الغزالى خير الأمور أدومها وإن قلْ ومثال القليل الدائم كقطرات من الماء تتقاطر على الأرض على التوالى فهى تحدث فيها خضراً لا محالة ولو وقعت -- ٤٧٦ - ٤٠٢٥ - خير العمل أن تفارق الدنيا وأسالك رطب من ذكر الله - (حل) عن عبد الله بن بسر - (ض) . ٩٠٠٠١٠٠٠٠١ ٠١٠٠٠١٠٠ ٤٠٢٦ - خَيْرُ الْغِذَاءِ بَوَاكِرُهُ، وَأَطَبُهُ أُوْلُهُ - (فر) عن أنس - (ض) ٤٠٢٧ - خَيْرُ الْكْسِ كَسْبُ يَدِ الْعَامِلِ إذَا نَصَحَ - (حم) عن أبى هريرة - (ح) ٤٠٢٨ - خَيْرُ الْكَلاَمِ أَرَبَعُ لَ يَضُرَكَ بِأَيَِّنَّ بَدَأَتَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَاْخَدُبِهِ، وَلاَ إِلّهَ إِلَّ اللهُ وَأَشْهُأَ كْبَرُ- أبن النجار (فر) عن أبى هريرة - (صور) ٤٠٢٩ - خَيْرُ الْجَالِسِ أَوْسَعُهَا - (حم خدد ك هب) عن أبى سعيد البزار (ك هب) عن أنس - (ص) على حجر والكثير المتفرق كما. صب دفعة لا يتبين له أثر وروى الحكيم عن نافع قال مطريا ليلة مطراً شديداً فى ليلة مظلمة فقال ابن عمر أنظر هل فى الطواف أحد فوجدت ابن الزبير يطوف ويصلى فلما جد طف السيل على رأسه فأخبرت ابن عمر فقال هذه عبادة مقتول (القضاعى) فى مسند الشهاب (عن عثمان) بن عفان، قال الحافظ أبو الفضل ابن حجر العسقلانى يروى بالموحدة وبالمثناة التحتية واقتصاره على عزو ذلك لابن حجر يؤذن بأنه لم يره لغيره من المتقدمين مع أنه مسطور فى كتاب مشهور وهو الفردوس فقال فيه بعد ما قدم رواية العبادة بالباء الموحدة مانصه وفى رواية خير العيادة أخفها أى قياما من عند المريض (خير العمل أن تفارق الدنيا) يعنى تموت (ولسانك) أى والحال أن لسانك (رطب من ذكر الله) هذا مسوق للحث على لزوم الذكر ولو باللسان مع عزوب القلب وأبه خير من السكوت ولذلك قال تلميذ لابى عثمان البنانى فى بعض الأحيان يجرى بالذكر لسانى وقلبى غافل فقال اشكر الله أن استعمل جارحة منك فى خيروعودك الذكرومن عجز عن الإخلاص بالقلب فترك تعويد اللسان بالذكر فقد أسعف الشيطان فتدلى محل غروره فتمت بينهما المشاكلة والموافقة ولهذا قال التاج ابن عطاء الله لاتترك الذكر مع عدم الحضور فى أن ينقلك منه إلى ذكر مع الحضور ومنه إلى ذكر مع غية عما سوى المذكور وما ذلك على الله بعزيز (حل عن عبد الله بن بسر ) بضم الموحدة وسكون المهملة ( خير الغذاء) بالمد ككتاب ما يتغذى به (بواكره) جمع باكورة وهو أول الفاكهة ونحوها ويحتمل أن المراد ما يؤ كل فى البكرة وهى أول النهار (وأطيبه أوله) تتمته عند مخرجه وأنفعه كذا فى الفردوس (فر) من جهة عتبان ابن مالك عن عنبسة بن عبد الرحمن القرشى عن أبى زكريا اليمامى (عن أنس) وعتبان أورده الذهى فى الضعفاء وقال قال أبو حاتم غير قوى وعنبسة متروك متهم ورواه أبو نعيم أيضاً وعنه أورده الديلمى مصرحا بعزوه إلى الأصل فلو عزاه المؤلف إليه كان أولى (خير الكسب كسب يد العامل إذا نصح) فى عمله بأن عمل عمل إتقان وإحسان متجنباً للغش وافياً بحق الصنعة غير ملتفت إلى مقدار الأجر وبذلك يحصل الخير والبركة وبنقيضه الشر والوبال وفيه أن عمل اليد بالاحتراف أفضل من التجارة والزراعة وقدمرّ أنه الذى عليه النووى (حم) وكذا الديلى والبيهقى وابن خزيمة وجمع كلهم (عن أبى هريرة) قال الحافظ العراقى إسناده حسن وقال تلميذه الهيشمى رجاله ثقات (خير الكلام أربع لايضرك) فى حيازة فضلهن وثوابهن (بأيهن بدأت سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ) فإنهن الباقيات الصالحات (ابن النجار) فى تاريخ بغداد (فر) كلاهما (عن أبى هريرة) قال الديلى وفى الباب ابو ذر وسمرة بن جندب (غير المجالس أوسعها) بالنسبة لأهلها ويختلف ذلك باختلاف الأشخاص والأحوال والأزمان والبلدان لأنه أروح الجالس وأمكن فى تصرفه من قيامه وقعوده والسير فى أداء ما يستحق من التوسعة والإكرام ( حم خد دك x - ٤٧٧ - ٤٠٣٠ - خَيْرُ المَاءِ الشَّبِمُ، وَخَيْرُ المَالِ الْغَمُ، وَخَيْرُ الْمَرْعَى الْأَرَاكُ وَالسَّمَ - ابن قتيبة فى غريب الحديث عن ابن عباس - (ض) ٤٠٣١ - خَيْرُ الْمُسْلِينَ مَنْ سَلِ المُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ - (م) عن ابن عمرو - (*) هب) من حديث عبد الرحمن بن أبي عمرة (عن أبى سعيد) الخدرى قال عبد الرحمن أو ذن أبو سعيد فى قومه فلم يأت حتى أخذ الناس بجالسهم فلماجاء قام له رجل من مجلسه جلس أبو سعيد ناحية ثم قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكرهوفيه سهل ابن عمار العشكى النيسابورى قال الذهبى فى الضعفاء كذبه الحاكم أى فى تاريخه قال فى اللسان صحح له الحاكم فى المستدرك وتعقبه فى تلخيصه بالتناقض لكن عزى النووى فى رياضه الحديث لأ بى داود باللفظ المزبور عن أبى سعيدالمذكور، وقال إسناده صحيح على شرط البخاري (البزار) فى مسنده (ك هب) كلاهما (عن أكس) بن مالك وفيه مصعب بن ثابت أورده فى الضعفاء وقال ضعفوا حديثه قال الهيثمى وبقية رجاله ثقات (غير الماء الشبم) بشين معجمة فموحدة مكسورة البارد أوبسين مهملة فنون مكسورة العالى على وجه الأرض أو الجارى المرتفع ذكره الزمخشرى وقال ابن قتيبة مخرج الحديث روى بشين معجمة وموحدة وأنا أحسبه بسين مهملة ونون قال وهذا أولى بكلام جرير الآتى فإنه شبيه بما ذكره عن مائهم ولم يذكر أن ما.هم بارد ( وخير المال الغيم) لأن فيها البركة (وخير المرعى الأراك) السواك المعروف (السلم) هوشجر واحدته سلمة وظاهر صنيع المصنف أن ذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه والسلم إذا أخلف كان لحينا وإذا سقط كان درينا وإذا أكل كان لينا اه بتصه قال الديلى قوله إذا أخلف يريد أخلف المرعى إذا قدم وقوله لبينا أى مدرا للبن أهـ ( ابن قتيبة فى) كتاب (غريب الحديث) وكذا العسكرى (عن ابن عباس) قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا جرير إنى أحذر الدنيا وحلاوة رضاعها ومرارة خطابها ياجرير أ"، تعزلون قال فى أكناف دبيشة بين سلم وأراك وسهل ودكداك(١) شتاؤنا ربيع وماؤنا يميع لا يقاوم مانحها (٢) ولا يعزب شارفها ولا يحبس صائحها فقال له نبى الله أما إن خير المال الخ وظاهر صنيع المصنف أنه لم يره لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز وإلا لما أبعد النجعة وهو ذهول فقد خرجه الديلى فى مسند الفردوس عن أبى هريرة المذكور باللفظ المزبور ( خير المسلمين من سلم المسلمون) ذكرهم خرج مخرج الغالب لأن محافظة المسلم على كف الأذى عن أخيه المسلم أشد تأكيدا ولأن الكفار بصدد أن يقاتلوا وإن كان فيهم من يجب الكف عنه وجمع المذكر التغليب فإن المسلمات يدخن فيه (من لسانه ويده خص اللسان لأنه المعبر عمافى النفس واليد لأن أكثر الأفعال بها والحديث عام بالنسبة إلى اللسان دون اليد لأنه يمكنه القول فى الماضين والموجودين والحادثين بعد بخلاف اليد نعم يمكن أن تشارك اللسان فى ذلك بالكتابة وإن أثرها فى ذلك لعظيم وعبر باللسان دون القول ليشمل مالو أخرج لسانه استهزاء وذكر اليد دون غيرها من الجوارح لتدخل المعنوية كالاستيلاء على حق الغير عدوانا وفيه من أنواع البديع جناس الاشتقاق وعموم هذا الحديث ونحوه منزل على إرادة شرط وهو إلا بحق وفى حديث البخارى المار أفضل المسلمين قال الكرمانى وهما من باب التفضيل لأن الفضل بمعنى كثرة الثواب فى مقابلة القلة والخير بمعنى النفع فى مقابلة الشرلكن الأول فى الكمية والثانى فى الكيفية (م) فى باب الإيمان (عن ابن عمرو) بن العاص قال إن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم أى المسلمين خير فذكره (١) الدكداك ما تلبد من الرمل بالأرض ولم يرتفع كثيرا (٢) الماتح الذى ينزل فى الركية إذاقل قل ماؤها فيملأ الدلو بيده 83 - ٤٧٨ - ٤٠٣٢ - خير الناسِ أقرؤهم، وَأَفقَهُهم فى دِينِ اللّهِ، وَأَتَقَاهُم بِهِ، وَآَمَرُهُمْ بِالمَعَرُوفِ، وَأَنْهَمَ عَنِ الْكَرِ وَأَوْ صَلَهْ لِلَّرحيم - (حم طب) عن درة بنت أبى هب - (*) ٤٠٣٣ - خير النّاسِ قُرْنِى، ثُمَ الَّذِينَ يَونَهُمْ، ثُمَ الّذِينَ يَلُونَهُم ◌ُمْ يَحِىءُ أَقَوَامٌ تَسْبِقُ شَهَادَةُ أَحَدِ هِمْ تِنْهُ، ويمينه شهادته-, حم ق ت) عن ابن مسعود , ... -١٠ ٤٠٣٤ - خير الناس القرن الذى انا فِيهِ، ثُم الثانى، ثُم الثالث - (م) عن عائشة (خير الناس اقرؤهم) للقرآن لأن القرآن كلام الله وصفة من صفات ذاته فالأخص بكلام الله بعد مشاهدات السر ومقامات القلوب فى خير الناس (وأفقههم فى دين الله) لأن الفقه فى الدين صناعة المصطفى صلى الله عليه وسلم الموروثة عنه والعلماء ورثة الأنبياء قال فى بحر الفوائد وهم الفقهاء والعلماء بالاطلاق هم الفقهاء والعلماء بسائر العلوم علماء على التقيد إلى علمهم والوارث يرث المال لاالجاه فمهام القارئ مقام الوصى عن الميت ومقام الفقيه مقام الوارث والموصى يقوم مقام الميت نفسه دون الوارث والوصى يقدم على الوارث فلذا قدم القارئ (وأتقاهم الله وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر) لأن الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر فيهما قيام نظام النواميس الدينية فينبغى لمن يقوم بهذه الوظيفة أن ينظر نظرا خالصا ويتأمل فى العواقب وما يترتب على الأمر والنهى فقد تكون المفسدة المترتبة عليهما أشد من المفسدة المرتبة على تركهما كمن يتعاطى المنكر بجواره ويخفيه ولا يكثر فعله خوفا أن يبلغه فإذا نهاه فقد أزعجه من جواره فكأنه يقول له افعل ماشئت بعد أن لا أراك فينتقل إلى محل بين فساق يأمن فيه فيتجاهر، حكى عن العياض أنه زاره بعض الأعاظم فسمع بجواره صوت عود وأعظم ذلك وذكر هله ظانا أه بجهله فقال هذا جارى منذ سنين وأعرف منه وأعظم منه ولم أنكر عليه قط فإنه يترك كثيرا من المعاصى خوفا أن تبلغنى ولوأعلمته تحول فسكن محلالا يحتشم فيه أحد فيكون إغراء منى له على إكثار المعصية والتجاهر بها (أوصلهم للرحم) أى القرابة (حم طب هب عن درة) بضم الدال المهملة وشد الراء (بنت) عم المصطفى صلى الله عليه وسلم (أبى هب) من المها جرات قالت قام رجل إلى النبي صلي الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال أى الناس خير فذكره قال الهيثمى رجال أحمد ثقات وفى بعض كلام لا يضر (خير الاس) أهل (أرني) أى عصرى من الاقتران فى الأمر الذى يجمعهم يعى أصحابى أو من رآنى أو من كان حيا فى عهدى ومدتهم من البعث نحو مائة وعشرين سنة قال الزمخشرى والقرن لأمة من الناس سميت قرة التقدمها على التى بعدها ،ثم الذين يلونهم) أى يقربون منهم وهم التابعون وهم من مائة إلى نحو تسعين (ثم الذين يلونهم) أتباع التابعين وهم إلى حدود العشرين ومائتين ثم ظهرت البدع وأطلقت المعتزلة ألسنتها ورفعت الفلاسفة رؤوسها واتحن أهل العلم بالقول بخلق القرآن ولم يزل الأمر فى نقص إلى الآن ( ثم يجىء أقوام) جمع قوم (تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته) أى فى حالین لا فى حالة واحدة لأنه دور. قال البيضاوى كالكرمانى هم قوم حراص على الشهادة مشغوفون بترويجها يحلفون على ما يشهدون به تارة يحدثون قبل أن يشهدوا وتارة يعكسون واحتج به من رد شهادة من حلف معها والجمهور على خلافه وقضية الحديث أن كلا من القرون الثلاثة أفضل مما بعده لكن هل الأفضلية بالنظر الأفراد أو المجموع؟ خلاف كما يأتى (حم ق ت عن ابن مسعود) ورواه عنه الغنائى فى الشروط وابن ماجه فى الأحكام فما أوهمه صنيع المصنف من تفرد الترمذى به من بين الأربعة غير جيد بل قال المصنف يشبه أن الحديث متواتر (خير الناس القرن الذى أنا فيه ثم الثانى ثم الثالث) إنما كان قرنه خير الناس لأنهم آمنوا به حين كفر الناس وصدقوه حين كذبوه ونصروه حين خذلوه وجاهدوا وآووا. قال فى الكشاف: كل أهل عصر قرن لمن بعدهم لأنهم يتقدمونهم (م عن عائشة) رضى الله عنها - ٤٧٩ - ٤٠٣٥ - خَيْرُ الَّاسِ قَرْ نِى. ثُمَّ الَّانِى، ثُمَّ الَّاثُ ثُمَّ يحِىُ قَوْمُ لَ خَيْ فِيهِمْ - (طب) عن ابن مسعود ٤٠٣٦ - خَيْرُ الَّاسِ قَرْنِ الَّذِينِ أَنَ فِيهِمْ. ثُمَّالَّذِينَ يُونهُم؛ ثُمَّ لَّذِينَ يَلُونَهُمْ، وَالآخَرُونَ أَرَ اذُلُ (طب ك) عن جعدة بن هبيرة - (ح) ٤٠٣٧ - خَيْرُ الَّاسِ قَرْنى؛ ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ الَّذِينَ يَلُونَهُمْ، ثُمَّ يَأْتِى مِنْ بَعْدِهِمْ قَوْمٍ يَفْسَمَّنُونَ وَيُحِبُونَ ١٠٤٠٥٠٠٠ ١٤ السَّمَنَ، يُعْطُونَ الشَّهَاَةَ قَبْلَ أَنْ يُ أَلُوهَا - (تك) عن عمران بن حصين - (1) (خير الناس قرنى ثم الثانى ثم الثالث ثم يجىء قوم لاخير فيهم، وفى بعض الروايات والقرن الرابع لايعبأ الله بهم شيئا قال بعض الشراح: وقضيته أن الصحابة أفضل من التابعين وأن التابعين أفضل من أتباعهم وهكذا لكن أفضلية بالنسبة إلى المجموع أو الأفراد؟ قولان ذهب ابن عبدالبر إلى الأول والجمهور إلى الانى. قال ابن حجر والذى يظهر أن من قاتل مع النبى صلى الله عليه وسلم أو فى زمنه بأمره وأنفق شيئاً من ماله بسببه لا يعدله فى الفضل أحد بعده كائناً من كان وأما من لم يقع له ذلك فهو محل بحث ومن وقف على سير أهل القرن الأول على أن شأوهم لا يلحق قال الحسن البصرى التابعى الكبير المجمع على جلالته وإمامته لقد أدركنا أقواماً أى وهم الصحابة أهل القرن الأول كنا فى جنبهم لصوصاً وقال أدركنا الناس وهم ينامون مع نسائهم على وسادة واحدة عشرين سنة يبكون حتى تبتل الوسادة من دموعهم لا يشعر عيالهم بذلك؛ وقال ذهبت المعارف وبقيت المناكير ومن بقى اليوم من المسلمين فهو ليس من مات فاستراح بميت ٥ إنما الميت ميت الأحياء مغموم وکان کثیراً ما ينشد وقال الربيع بن خيثم: لو رآنا أصحاب محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم لقالوا هؤلاء لا يؤمنون بيوم الحساب (طب عن ابن مسعود) (خير الناس قرنى الذين أنا فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم والآخرون) أى من بعدهم (أراذل) الأرذل من كل شىء الردىء منه ورأيت فى نسخ من الفتح ثم الآخرون أردى بدل ماذكر فما أدرى هو تحريف أم لا والقرن بفتح فسكون الميل من الناس قيل ثمانون سنة وقيل سبعون . قال الزجاج: الذى عندى أن القرن أهل كل مدة كان فيها نبى أو طبقة من أهل العلم سواء قلت السنون أو كثرت (طب ك) من طريق إدريس عن أبيه يزيد الأودى (عن بجعدة) بفتح الجيم وسكون المهملة (ابن هبيرة) المخزومى أو الأشجعى صحابى صغير له رواية على ماذكره الذهبى وهو ابن اتم هانىء. قال الهيثمى: رجاله رجال الصحيح إلا أن الأودى لم يسمع من جعدة، وقال فى الإصابة ذكر ابن أبى حاتم أن أباه حدث بهذا الحديث فى ترجمة جعدة المخزومى فى الوجدان، وقال إن جعدة تابعى ، وقال فى الفتح رجاله ثقات إلا أن جعدة مختلف فى صحبته (خير الناس قرنى ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) قال الخواص : كان لأهل القرن الأول كمال الإيمان ولأهل الثانى كمال العلم ولأهل الثالث كمال العمل ثم تغيرت الأحوال والمواسم فى أكثر الناس (ثم يأتى من بعدهم قوم يتسمئون) أى يحرصون على لذيذ المطاعم وينهمكون فى التمتع لذاتها حتى تسمن أبدانهم (ويحبون السمن) كذا هوفى نسخة المصنف بخطه وفى رواية السمانة يفتح السين أى السمن ويتوسعون والمأكل ويترفهون فى نعيمها حتى يسمنوا أو المراد الذكر بما لبس فيهم أو ادعاء الشرف أو جمع المال ، وقال ابن العربى إنما زمّ حب السمن لأن المؤمن حسبه لقيمات يقمن صلبه وموالاة الشيع والرفاهية مكروه فأما محية السمن فهى مكروهة فى النفس محوبة فى الغير كالزوجة والأمة اهـ. (يعطون الشهادة قبل أن يسألوها) بالبناء للمجهول بضبط المصنف أى يشهدون بها قبل طلبها منهم حرصاً عليها، وفيه ذمّ ذلك الشهادة؛ ولا ينافيه خبر: خير الشهود لما سبق، وأفاد أن المبادر لاتقبل شهادته - ٤٨٠ - ٠٠١١ ١١٠٠٠٠٠٠ ٤٠٣٨ - خَيرُ الناس من طال عمره؛ وَحَسَنَ عمله - (حم ت) عن عبد الله بن بسر ــ (صور) ٤٠٣٩ - خَيْرُ الَّاسِ مَن طَالَ مُهُ، وَحُنَ عَهُ، وَشَّرُ الَّاسِ مَنْ طَالَ عُهُ وَسَلَ عَمْهُ - (حم تك) عن أبى بكرة (ص3) ٤٠٤٠ - خَيْرُ النَّاسِ خَبْرُهُمْ قَضَاء - (٥) عن عرباض بن سارية (*) ٤٠٤١ - خَيْرُ الَّاسِ أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا - (ط.) عن ابن عمر - (صح) أى فى غير الحسبة، وعليه الشافعى وخالفه جمع، وأولوا الخبر. قال ابن حجر: واستدل بهذه الأحاديث على تعديل أهل القرون الثلاثة وإن تفاوتت منازلهم فى الفضل ، وهذا محمول على الغالب الأكثر فقد وجد بعد الصحابة من القرنين من وجدت فيه الصفات المذمومة؛ لكن بقلة بخلاف من بعد القرون الثلاثة فإنه كثير (ت ك عن عمران ابن حصین ) تصغير حصن (خير الناس من طال عمره وحسن عمله) لأن من شأن المرء الازدياد والترقى من مقام إلى مقام حتى ينتهى إلى مقام القرب فلا ينبغى للمؤمن المتزود الآخرة الساعى فى ازدياد العمل الصالح أن يطلب قطعه عن مطلوبه بتمنى الموت (حم ت عن عبد الله بن بسر) (خير الناس من طال عمره وحسن عمله) لأن من كثر خيره كلما أمتد عمره كثر أجره وضوعفت درجاته أفى الحياة زيادة الأجور بزيادة الأعمال ولو لم يكن إلا الاستمرار على الايمان فأى شىء أعظم منه وليس لك أن تقول قد يسلب الايمان لأنا نقول إن سبق له فى علم الله خاتمة السوء فلا بد من وقوع ذلك طال عمره أم قصر فزيادة عمره زيادة فى حسناته ورفع فى درجاته كثرت أو قلت كما حرره المحقق أبو زرعة (وشر الناس من طال عمره وساء عمله) سبق أن الأوقات والساعات كرأس المال للتاجر فينبغى الاتجار فيما يربح فيه وكلما كان رأس المال كثيرابن الريح أكثر فمن مضى لطيه فاز وأفلح ومن أضاع رأس ماله فقد خسر خسرانا مينا قال المناوى وهذان قسمان من أربعة طرفان بينهما واسطة لأنه إما طويل العمر أو قصيره ثم هو حسن العمل أو سيئه فطويل العمر حسن العمل وطويل العمر سىء العمل طرفان شرهما الثانى وقصير العمر حن العمل وقصير العمر سىء العمل وأسطان خيرهما الأول (حم ت) فى الزهد (ك) فى الجنائز (عن أبى بكرة) قال الترمذى حسن صحيح وقال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي وقال الهيشمى إسناد أحمد جيد ( خير الناس خيرهم قضاء) أى للدين كما سبق قال بعض العارفين فإذا كان لأحد عندك دين وقضيته فأحسن القضاء وزده فى الكيل والوزن وأرجح تكز بذلك من خيار العباد وهو الكرم الخو الاحق بصدقة السر فان المعطى له لا يشعر بأنه صدفة سر فى علانية ويورث ذلكهبة وودا فى نفس المقضى له وتخفى فممنك عليه فى ذلك أفى حسن القضاء فوائد جمة (٥عن عرباض بن سارية) وقضية صفيع المصنف أن ابن ماجه تفرد به عن الستة وإلالما أفرده بالعزو وهو ذهول فقد رواه الجماعة كلهم إلا البخارى عن أبى رافع قال استسلف رسول الله صلي الله عليه وسلم بكرا لجاءته أبل الصدقة فأمرفى أن أقضى الرجل بكره فعال لا آخذ إلا جملا رباعياً قال أعطه إياه فان خير الناس أحسنهم قضاء. انتهى بلفظه (خير الناس أحسنهم خلقا) مع الخلق بالبشر والتودد والشفقة والحلم عنهم والصبر عليهم وترك التكبر والاستطالة ومجانبة الغلظة والغضب والحقد والحسد وأصل ذلك غريزى وكاله مكتسب كما سبق (طب عن ابن عمر) ن الخطاب قال الهیشی فیه من لم يوثق فى رجال الكتب