Indexed OCR Text
Pages 421-440
- ٤٢١ - ٣٨٤٥ - أَخْ رَائْدُ اْمَوْتِ، وَهِىَ سِجْنُ اللهِ فىِ الأَرْضِ لِلمُؤْمِنِ يَحْدِسُ بِهَ عَبْدَهُ إِذَاشَاءَ، فَقَتَّرُوهَا بِالماءِ - هناد فى الزهد، وابن أبى الدنيا فى المرض والكفارات (هب) عن الحسن مرسلا - (ض) ٣٨٤٦ - الخَّى حَظُ كُلِّ مُؤْ مِنٍ مِنَ النَّارِ - البزار عن عائشة (ح) ٣٨٤٧ - الخُىَّ حَظّ الْمُؤْمِنِ مِنِ النَّارِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ - ابن أبى الدنيا عن عثمان (ح) ٣٨٤٨ - الحمى حظ كَلُّ مُؤْ مِنِ مِنَ النَّارِ، وَحَى لَيْلَةَ تُكفّر خَطَايَا سَنَةٍ مجرمة - القضاعى عن ابن مسعود يتذكر بها الموت وقد خرج أبو نعيم عن مجاهد مامن مرض يمرضه العبد إلا رسول ملك الموت عنده حتى اذا كان آخر مرض مرضه أتاه ملك الموت فقال أتاك رسول بعد رسول فلم تعبأ به وقد أناك رسول يقطع أثرك من الدنيا فوضح أن الأمراض كلها رسل للموت بمعنى أنها مقدمات ومنذرات به إلى أن يجىء فى وقته المقدر فليس شىء من الأمراض موجبا للموت بذاته (وسجن الله فى الأرض) هذا قد تولى التى شرحه فى الحديث بعده ولا عطر بعدعروس وهذا الحديث قد صار من الأمثال وكان الحسن البصرى يدخله فى قصصه ويقول قال صلى الله عليه وسلم الدنيا سيجن المؤمن وجنة الكافر فالمؤمن يتزود والكافر يتمتع والله إن أصبح مؤمن فيها إلا حزينا وكيف لا يحزن من جاءه عند الله عز وجل أنه وارد جهنم ولم يأته أنه صادر عنها ( ابن السنى وأبو نعيم) كلاهما (فى) كتاب (الطب) النبوى (عن أنس) وكذا رواه الديلى والقضاعى فى الشهاب ورواه العسكرى وزاد يان السبب فقال لما افتح المصطفى صلى الله عليه وسلم خيبر وكانت مخضرة من الفواكه فوقع الناس فيها فأخذتهم الحمى فشكوا ذلك إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أيها الناس الحمى رائد الموت وسجن اللّه تعالى فى الأرض وقطعة من النار (الحى رائد الموت وهى سجن الله فى الأرض للؤمن يحبس بها عبده إذا شاء ثم يرسله إذا شاء ففتروها بالماء) قال الزمخشرى الرائد رسول القوم الذى يرتاد لهم مساقط العشب والكلاً فشبه به الحى كأنها مقدمة الموت وطليعة لشدة أمرها تقول العرب الحى أخت الحمام (هناد فى) كتاب (الزهد وابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (فى) كتاب (المرض والكفارات هب عن الحسن مرسلا) وهو البصرى (الحى حظ كل مؤمن من النار) أى أنها تكفر ما يوجب النار ذكره المؤلف أى هى سوط الجزاء الذى أهل الدنيا بأجمعهم مضربون به ومنهل التهجم الذى أجمعهم واردونه من حيث لا يشعر به أكثرهم انتهى (البزار) فى مسنده (عن عائشة) قال المنذرى إسناده حسن وقال الهيشى فيه عثمان بن مخلدة ولم أجد من ذكره (الحى حظ المؤمن من النار يوم القيامة)أى أنها تسهل عليه الورود حتى لا يشعربه أصلا (فائدة) قال المصنف مما ينفع تعليقه للحمى السمك الرعد وعظمة جناح الديك اليمنى والطويل العنق من الجراد وورد أن من كانت له حى يوم كتب له براءة من النار وخرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه وستر عليه الستار (ابن أبى الدنيا) أبو بكر القرشى (عن عثمان) بن عفان ورواه عنه أيضاً العقيلى فى الضعفاء باللفظ المزبور ولهذا الحديث طرق متعددة متكثرة لا تخفى على من له أدنى مارسة للحديث ومن العجائب قول ابن العربى فى شرح الترمذى قد قال بعض الغافلين إن الحى حظ المؤمن من النار وهو مستثنى من هذا قال وهذا غفلة عظيمة لابد لكل أحد من الصراط فتلفح النار قوما وتقف دون آخرين والكل وأرد عليها إلى هنا كلامه (الحى حظ كل مؤمن من النار) لأن المؤمن لا ينفك عن ذنب فتعجل عقوبته لطفاً به ليلق ربه طيباً كما قال ((الذين تتوفاهم الملائكة طيبين)) (وحى ليلة تكفر خطايا سنة مجرمة) بضم الميم وفتح الجيم وشذالرا. يقال سنة مجرمة بالجيم أى تامة كذا فى مسند الفردوس وذلك لأنها تهد قوة سنة فقد قال بعض الأطباء من حم يوماً لم تعاوده قوته إلى سنة لجعلت مثوبته على قدر رزيته وقيل لأن الإنسان ثلاثمائة وستين مفصلا وهى تدخل فى الكل فيكفر عنه - ٤٢٢ - ٣٨٤٠ - أْخِى شَهَادَةٌ - فر) عن أنس (ص) ٣٨٥٠ - الخَمَّامُ حَرَامٌ عَلَى نِنَاءِ أُمَّى - (ك) عن عائشة (*) ٣٨٥١ - الْخَوَامِيُ دِيَبَاجُ الْقُرْآنِ - أبو الشيخ فى الثواب عن أنس (ك) عن ابن مسعود موقوفاً (ح) ٣٨٥٢ - الْخَرَامِمْ رَوْضَةٌ مِنْ رِيَاض الجنَّة - ابن مردويه عن سمرة (ح) ٣٨٥٣ - الخَرَامِيمُ سبعَ، وَأبواب جهنم سبعَ، تَجىءُ كُلّ حَامِيمٍ مِنْهَا تَقِفُ عَلَى بابٍ مِنْ هَذِه الْأَبْوَاَبِ تَقُولُ قكل مفصل ذنوب يوم وقيل لأنها تؤثر فى البدن تأثيراً لا يزول بالكلية إلا إلى سنة وكان أبو هريرة يقول أحب الأوجاع إلى الحمى لأنها تعطى كل مفصل حقه من الأجر بسبب عموم الوجع قال العراقى وقد أفاد هذا الخبر وما أشبهه كالخبر المار فى إذا مرض العبد ثلاثة أيام أن المرض صالح لتكفير الذنوب فيكفر الله به مايشاء منها ويكون كثرة التكفير وقلته باعتبار شدة المرض وخفته (القضاعى) فى مسندالشهاب وكذا الديلى (عن ابن مسعود) وأعله ابن طاهر بالحسن بن صالح وقال تركه يحيى القطان وابن مهدى فقول شارحه العامرى إنه صميح خطأ صريح (الحى شهادة) أى الميت بها يموت شهيداً ولما نظر جماعة من السلف ماورد فيها عن طائفة من الصحابة بملازمة الحى لهم إلى توفيها ومن دعى بذلك سعد بن معاذ وكذا أبىّدعى على نفسه أن لا يفارقه الوعك حتى يموت ولا يشغله عن حج ولاعمرة ولا جهاد ولا صلاة جماعة فما مس رجل جلده بعدها إلا وجد حرها حتى مات وقد قال بعض من اقتفى آثارهم وتدثر بدثارهم . زارت محصة الذنوب لصبها أهلا بها من زائر ومودع قالت وقد عزمت على ترحالها ماذا تريد فقلت أن لا تقلعى (فر عن أنس) وفيه الوليد بن محمد الموقرى قال الذهنى فى الضعفاء كذبه يحيى انتهى ورواه عنه الخطيب أيضاً فى التاريخ (الحمام حرام على نساء أمتى) أى دخولها لغير عذر شرعى كيض ونفاس وبهذا أخذ بعض العلماء وذهب الأكثر إلى أن دخولها لهن مكروه تنزيهاً ونزلوا الحديث على ما إذا كان فيه كشف عورات أو غيره من المنكرات (ك) فى الأدب (عن عائشة) دخل عليها نسوة فقالت من أنتن قلن من حمص قالت صواحب الحمامات قلن نعم قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرته قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي (الحواميم) أى السور التى أولها حم (ديباج القرآن) أى زينته وفى القاموس الديباج النقش وهو فارسى معرب فيعال بكسر الدال وقد تفتح (أبو الشيخ) الأصبهافى (فى) كتاب ( الثواب) أى ثواب الأعمال (عن أنس) بن مالك ( ك عن ابن مسعود موقوفا ) (الحواميم روضة من رياض الجنة) يعنى السور التى أولها حمّ لها شأن وفضل يوصل إلى روضة من رياض الجنة قال الزمخشرى وفيه حديث ابن مسعود إذا وقعت فى آل حمّ فكأنى وقعت فى روضات دمثات فنبه المصطفى صلى الله عليه وسلم على أن ذكرها لشرف منزلتها ونخامة شأنها عندالله مما يستظهر به على استنزال رحمة الله تعالى الموصلة إلى الحلول بداررضوانه ومن زعم أن جم اسم من أسماء الله ففيه نظر لأن أسماءه تقدست ما منها شىء إلا وهو صفة مقصودة مفصحة عن ثناء وتحميد وحمّ ليس الاحرفين من حروف المعجم فلا معنى تحته يصلح لكونه بتلك المثابة (ابن مردويه) فى التفسير (عن سمرة) بن جندب ورواه عنه أيضا الديلى فما أوهمه عدول المصنف لابن مردويه من أنه لم يره مخرجا لأحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز عجيب (الحواميم) أى سورها (سع وأبواب جهنم سبع تجىء كل حمّ منها) يوم القيامة (نقف على كل باب من هذه الأبواب - ٤٢٣ - اللهم لَا تُدخِلَ هَذا البابَ مَن كَانَ يْرِمِن بِى وَيقَرَابى)) - (هـ) عن الخليل بن مرة مرسلا ٣٨٥٤ - الْخُورُ الِيْن خُلِقَنَ مِنَ الَّْعَفَرَانِ - ابن مردويه (خط) عن أنس ٣٨٥٥ - الْحُورُ الْعِينُ خُلِقْنَ مِنْ تَسْبِيحِ المَلاَئِكَةٍ - ابن مردويه عن عائشة مُشْتَاتٌ لَّأَيْمَلُهَا كَثِيرٌ مِنْ الَّاسِ، فَنِ أَنََّ المُصَبَهَات ٣٨٥٦ - اْخَلَاُلِ بَيْنٌ، وَالَرَامِ بَيْنَ، وَيَنَهُمَا أُمُورُ مشَّهَاتَ فَتَدِ أُسَبْرَأْ لِعِرْضِه وَدِينِهِ، وَمَنْ وَفَعَ فِ المَُّتِ وَقَعَ فِىِ الْحَرَامِ، كَرَاعٍ يَرَعَى حَوْلَ الْحَى يُوشِكُ أَنْ تقول اللهم لا تدخل هذا الباب من كان يؤمن فى ويقرأبى) بياء موحدة بخط المصنف فى الدنيا أىتقول ذلك على وجه الشفاعة فيه فيشفهما الله تعالى فى كل من آمن بها وكان يقرؤها فى الدنيا والتعبير بكان يشعر بان ذلك إنما هو لمن داوم على قراءتها (هب عن الخليل بن مرة) بضم الميم وشد الراء (مرسلا) هو الضربى نزيل الكوفة قال أبو حاتم غير قوى مات سنة ١٦٠ ( الحور العين خلقن) أى خلقهن الله فى الجنة من الزعفران أى من زعفران الجنة فإذا أراد الإنسان أن يتخيل حسنهن ينظر إلى أحسن صورة فى الدنيا رآما أو سمع بها ثم ينظرمم خلقت ومعلوم أيها من طين أسود يوطاً بالارجل هما الظن بمن خلق من زعفران الجنة لكن نساء الدنيا إذا دخلنها كن أفضل منهن كما جاء مصر حابه فى خبر العابرانى ﴿فائدة) فى فتاوى المؤلف الحديثية أن الحور والولدان والزبانية لا يموتون وهم من استثنى الله فى قوله الا من شاء الله وأما الملائكة فيموتون بالنص والإجماع ويتولى قبض أرواحهم ملك الموت ويموت ملك الموت بلا ملك الموت (ابن مردويه) فى تفسيره (خط) فى التاريخ (عن أنس) وفيه الحارث بن خليفة قال الذهبى فى الذيل مجهول وقال ابن القيم وقفه أشبه بالصواب؛ ( الحور العين خلقن من تسبيح الملائكة ) فكل تسبيحة يسبحها ملك قصير حوراء وقد لا يعارض هذا ما قبله بأن يقال بعضهن خلق من تسبيح الملائكة وبعضهن خلق من الزعفران (ابن مردويه عن عائشة ) (الحلال) ضدالحرام لغة وشرعا (بين) أى ظاهر واضح لا يخفى حله وهو مانص الله أو رسوله أو أجمع المسلمون على تحليله بعينه أو جنسه ومنه مالم يرد فيه منع فى أظهر الأقوال (والحرام بين) واضح لا يخفى حرمته وهو مانص أو أجمع على تحريمه بعينه أوجنسه أو على أن فيه عقوبة أو وعيداً ثم التحريم إما لمفسدة أو مضرة خفية كالزنى ومذكى المجوس وإما المفسدة أو مضرة واضحة كالسم والخمر وتفصيله لا يحتمله المقام (وبينهما) أى الحلال والحرام الواضحين (أمور) أى شؤون وأحوال (مشتبهات) بغيرما لكونها غير واضحة الحل والحرمة التجاذب الأدلة وتنازع المعانى والاسباب فبعضها بعضده دليل التحريم والبعض بالعكس ولا مرجح لأحدهما إلا خفاء ومن المشتبه معاملة من فى ماله حرام فالورع تركه وإن حل وقال الغزالى أن كان أكثر ماله الحرام حرمت ثم الحصر فى الثلاثة صحيح لأنه إن صح نص أو اجماع على الفعل فالحلال أو على المنع جزما فالحرام أو سكت أو تعارض فيه نصان ولا مرجح فالمشتبهٍ لا يعلمها كثير من الناس) أى من حيث الحل والحرمة لخفاء أص أو عدم صراحة أو تعارض نصين وإنما يؤخذ من عموم أو مفهوم أوقياس أو استصحاب أو لاحتمال الأمر فيه الوجوب والندب والنهى والكراهة والحرمة أو لغير ذلك إنما يعلمه قليل من الناس وهم الراسخون فان تردد الراسخ فىشىء لميرد به نص ولا اجماع اجتهد بدليل شرعى فيصير مثله وقد يكون دليل غير خال من الاحتمال فيكون الورع تركه كما قال (فمن اتقى) من التقوى وهى لغة جعل النفس فى وقاية ما يخاف وشرعاً حفظ النفس عن الآثام وما يجر إليها وهى عند الصوفية التبرى مما سوى الله وعدل إلى التقى عن ترك المرادف له ليفيد أن تركها إنما يعتد به فى استبراء فى الدين والعرض إن خلا عن نحو رياء (المشبهات) بمم أوله بخط المصنف أى اجتنبها ووضع الظاهر موضع المضمر تفخيما لشأن اجتناب الشبهات والشبهة ما يخيل لناظر أنه حجة وليس كذلك وأريد هنا ماسبق فى تعريف الشبهة (فقد استبرأ) بالهمز وقد يخفف أى طلب البراءة - ٤٢٤ - يُوَاقِعُهُ، أَلَا وَإِنْ لِكُلّ مَلِكٍ حِى؛ أَلَّ وَإِنَّ حَى اللهِ تَعَالَى فِى أَرْضِهِ مَحَرِمُهُ؛ أَلَا وَإِنَّ فِى الْجَيْدِ مُضْغَةً إِذَا صَلَحَتْ صَلَحَ الْجَسُدُ كُلُهُ، وَإِذَا فَسَدَتْ فَدَ اْلَسْدُ كُلُهُ أَلَّ وَهِىَ الْقَلْبُ - (ق ٤) عن النعمان بن بشير -(صور) ٣٨٥٧ - اْخَلَالُ بَيْنّ؛ وَالْحَرَامُ بَيْنُ، فَدَعْ مَا يُرِيبُكَ إِلَى مَالَا يَرِيبَكَ - (طس) عن عمر - (ح) ( لدينه) من الذم الشرعى (وعرضه) بصونه عن الوقيعة فيه بترك الورع الذى أمر به فهو هنا الحسب وقيل النفس لأبها الذى يتوجه اليها المدح والذم وعلف العرض على الدين ليفيد أن طلب براءته منظور اليه كالدين (ومن وقع فى المشبهات) بميم بخطه أيضاً يعنى فعلها وتعودها (وقع فى الحرام) أى يوشك أن يقع فيه لأنه حام حول حريمه وقال وقع دون يوشك أن يقع كما قال فى المشبه به الآنى لأن من تعاطى المشبهات صادف الحرام وإن لم يتعمده إما لإنمه بسبب تقصيره فى التحرى أو لاعتياده التساهل وتجرئه على شبهة بعد أخرى إلى أن يقع فى الحرام أو تحقيقا المداناة الوقوع كما يقال من اتبع هواه هلك وسره أن حمى الملوك محسوسة يحترز عنها كل بصير وحمى الله لا يدركه إلا ذو البصائر ولما كان فيه نوع خفاء ضرب المثل بالمحسوس بقوله (كراع) أصله الحافظ بغيره ومنه قيل للوالى راعى والعامة رعية والزوج راع ثم خص عرفا بحافظ الحيوان كما هنا (برعى حول الحمى) أى المحمى وهو المحذور على غير مالكه ( يوشك) بكسر الشين يسرع (أن يواقعه) أى تأ كل ماشيته منه فيعاقب شبه آخذ الشهوات بالراعى والمحارم بالحمى والشبهات بما حوله ثمأ كد التحذير من حيث المعنى بقوله (ألا) حرف افتتاح قصد به أمر السامع بالإصغاء لعظم موقع ما بعده ( وإن لكل ملك ) من ملوك العرب (حى) يحميه عن الناس ويتوعد من قرب منه بأشد العقوبات (ألا وإن حمى الله) تعالى وهو ملك الملوك (فى أرضه محارمه) أى المحارم التى حرمها وأريد به هنا ما يشمل المنهيات وترك المأمور ومن دخل حمى الله بارتكاب شيء منها استحق العقاب ومن قاربه يوشك الوقوع فيه فالمحافظ لدينه لا يقرب ما يقرب إلى الخطيئة والقصد إقامة البرهان على تجنب الشبهات وأنه إذا كان حى الملك يحترز منه خوف عقابه لحمى الحق أولى لكون عذابه أشق ولما كان التورع يميل القلب إلى الصلاح وعدمه إلى الفجور أردف ذلك بقوله ( ألا وإن في الجسد) أى البدن ( مضغة ) قطعة لحم بقدر ما يمضغ لكنها وإن صغرت حجما عظمت قدراً ومن ثم كانت ( إذا صلحت ) بفتح اللام الشرحت بالهداية (صلح الجسد كله) أى استعملت الجوارح فى الطاعات لأنها متنوعة له وهى وإن صغرت صورة كبرت رتبة ( وإذا فسدت) أى أظلمت بالضلالة ( فسد الجسد كله) باستعمالهافى المنكرات (ألا وهى القلب) سمى به لأنه محل الخواطر المختلفة الحاملة على الانقلاب أو لأنه خالص البدن وخالص كل شىء قلبه أو لأنه وضع فى الجسد مقلوباً وذلك لأنه مبدأ الحركات البدنية والإرادات النفسانية فإن صدرت عنه إرادة صالحة تحرك البدن حركة صالحة أو إرادة فاسدة تحرك حركة فاسدة فهو ملك والأعضاء رعيته وهى تصلح بصلاح الملك وتفسد بفساده وأوقع هذا عقب قوله الحلال بين إشعاراً بأن أكل الحلال ينوره ويصلحه والشبه تقسيه وتظلمه وللحديث فوائد جمة أفردت بالتآً ليف ( ق ٤ عن النعمان بن بشير) قال ابن العربى وقد جعلوا هذا الحديث ثلث الإسلام وربعه وأكثروا فى التقسيمات وأكثرها تحكان تحمل الزيادة والنقص وبالجملة فالمعانى مشتركة ولو قيل إنه نصف الاسلام لسكان له وجه من الكلام ولو قال قائل إنه جملة الدين لما عدم وجها لكن هذه المعانى مدخلة لمتعاطيها فى المتكلفين قال بعض شراح مسلم هذا الحديث عليه نور النبوة عظيم الموقع من الشريعة . (الحلال بين) أى جلى الحل ( والحرام بين) لا تخفى حرمته بالأدلة الظاهرة أو الين من كل منهما ما استقر الشرع على تحليله أو تحريمه كمل لحم الأنعام وتحريم لحم الخنزير قال الغزالى يظن الجاهل أن الحلال مفقود وأن السيل . - ٤٢٥ - ٣٨٥٨ - الحَلَاَلُ مَا أُحَلَّ ◌َلَهُ فِي كِتَابِهِ، وَالْحَرَامُ مَا حَرَّمَ اللَّهُ فِي كِتَابِهِ، وَمَاَ سَّكَتَ عَنْهُ فَهَوَ مِمَا عَفَىَ عَنْه ـ (تذك) عن سلمان .- (ص3) للوصول اليه مسدود حتى لم يبق من الطيب إلا الماء والحشيش النابت فى الموات وما عداه فقد أحالته الأيدى العادية وأفسدته المعاملة الفاسدة وليس كذلك بل قال المصطفى صلى الله عليه وسلم الحلال بين ولا تزال هذه الثلاثة وإنما الذى فقد العلم بالحلال وبكيفية الوصول إليه اهـ وقال القاضى معنى الحديث أنه تعالى مهد لكل منهما أصلا يتمكن الناظر المتأمل فيه من استخراج أحكام ما يعن له من الجزئيات وتعرف أحوالها لكن قد يتفق فى الجزئيات ما يقع فيه الاشتباه لوقوعه بين الأصلين ومشاركته لأفراد كل منهما من وجه فينبغى أن لا يجترئ المكلف على تعاطيه بل يتوقف حيث ما يتأمل فيه فيظهر له أنه من أى القبيلين فإن اجتهد ولم يظهر له أثر الرجحان بل رجع طرف الذهن عن إدراكه حسيراً تركه فى حيز التعارض أسيراً وأعرص عما يريبه إلى مالا يريبه استبراءلدينه أن يختلّ بالوقوع فى المحارم وصيانة لعرضه أن يتهم بعدم المبالاة بالمعاصى والبعدعن الورع كما أشار إليه بقوله (فدع مايريبك إلى ما لايريك) فما اطمأن إليه القلب فهو بالحلال أشبه وما نفر عنه فهو بالحرام أشبه قال الحكيم هذا عند المحققين الموصوفين بطهارة القلوب ونور اليقين فأولئك هم أهل هذه الرتبة أما العوام والعلماء الذين غذوا بالحرام فلا التفات إلى ما تطمئن إليه قلوبهم المحجبة بحجب الظلمات ﴿تنبيه) روى الحافظ العراقى عن الإمام أحمد بن حنبل أصول الإسلام على ثلاثة أحاديث حديث الأعمال بالنيات وحديث من أحدث فى أمرنا هذا ماليس منه فهو رد وحديث الحلال بين والحرام بين وقد مر ذلك ونظمه الزين العراقى أصول الإسلام ثلاث إنما الأعمال بالنيات وهى القصد كذا الحلال بين وكل ما « ليس عليه أمرنا فرد (طص عن عمر) بن الخطاب فال الهيثمى فى موضع إسناده حسن وقال فى موضع آخر فيه أحمد بن شبيب قال الأزدى منكر الحديث وتعقبه الذهبى بأن أبا حاتم وثقه (الحلال ما أحل الله فى كتابه والحرام ما حرم الله فى كتابه وما سكت عنه) فلم ينص على حله ولا حر مته نصاً جلياًولا نصاً خفياً (فهو ما عفى عنه) أى فيحل تناوله وهذا قاله لما سئل عن الجبن والسمن والفراء قال الحافظ الزين العراقى فيه حجة القائلين بأن الأصل فى الأشياء قبل ورود الشرع الإباحة حتى يتبين التحريم أو الوجوب وهى قاعدة من قواعد الأصول لا يكتفي بهذا الحديث الضعيف فى إثباتها ﴿تنبيه) قال ابن العربى القرآن هو الأصل فإن كانت دلالته خفية نظر فى الجلىّ من السنة، فإن كانت الدلالة منها خفية نظر فيما اتفق عليه الصحب فإن اختلفوا رجع فإن لم يوجد عمل بما يشبه نص الكتاب ثم السنة ثم الاتفاق ثم الراجح (تنبيه آخر) قال القونوى الحل من لوازم الطهارة والحرمة تنبع النجاسة وكل من الحلال والحرام ينقسم ثلاثة أقسام كانقسام الطهارة والنجاسة فالحلال التام الطاهر كل مالا ضرر فيه من حيث مزاجه بالنسبة للإنسان ولا يتعلق به حق لأحد يستلزم توجه نفسه إليه فإن لتوجهات النفوس إلى الأشياء على هذا الوجه خواص رديئة تسرى فى بدن الإنسان المباشر لذلك الشىء دون حق له فيه أكلا كان أو لبساً أو مسكناًأو غيرها وكلها نجاسات معفرية الثانى ما يستعمل من الأكل والشرب ونحوهما يكون سليما من تعلقات أحكام النفوس وخواصها غير أنه لا يخلو فى نفسه من حيث مزاجه ومن حيث روحانيته من خواص رديئة لا يلائم أكثر الناس فأمثال هذه ليست فى مقام الحل التام وكذا فى الملابس إذا فصلت وخيطت فى وقت ردى. اتصل بها خواص رديئة وكذا ماورد فى الحديث من شؤم المرأة والدار والفرس وشهد بصحته التجارب فإن لها فى بواطن أكثر الناس بل وفى ظواهرهم خواص مضرة تتعدى من المباشر إلى نفسه وأخلاقه وصفته فتحدث نسبتها للقلوب والأرواح تلويثات هى من قسم النجاسات المعنوية وقد نبهت الشريعة على كراهيتهادون الحكم عليها بالحرمة - ٤٢٦ - ٣٨٥٩ - الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ - (م ت) عن ابن عمر - (ص3) ٣٨٦٠ - الخَيَاءُ وَالْإِيمَانُ مَقْرُونَانِ لَا يَفْتَرِ قَانِ إلَّا جَمِيعًا - (طس) عن أبى موسى - (ض) ٣٨٦١ - اْخَيَاءُ وَالْإِيمَانُ قُرِنَا جَمِيعًا، فَإِذَا رُفِعَ أَحْدُ هُمَا رُفِع الْآخَرَ - (حل ك هب) عن ابن عمر - (صح) الثالث وهو الطاهر صورة النجس معنى من حيث إنه حرام كطعام وشراب ومسكن ومشموم ونحوها واذا علمت ذلك فاعلم أن لأحكام الحل والحرمة والنجاسة والطهارة امتزاجات على أنحاء وغلبة ومغلويية بحسب قوة بعض الأحكامُ ورجحانها لقوة الكمال أو الكثرة أو هما معاً على غيرهما من الأحكام التى تقع معها المازجة وهذا هو القسم المشترك فإنه لابد من الامتزاجات من حصول هيآت متعلقة بها متوحدة الكثرة لمزاج متحد والحكم يترتب على تلك الامتزاجات بحسب الغلبة والمغلوبية وتعقل المساواة بين قوى تلك الخواص وأحكا مها والقرب من المساواة هو مرتبة المكروه والمتشابه المشار إليه فى هذه الأحاديث فندب الشارع إلى النوع فى هذا القسم تحرزاً من حذر متوقع (ت٥ ك) فى الأطعمة (عن سلمان) قال سئل رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم عن السمن والجبن والفراء فذكره قال الترمذى فى العلل سألت عنه محمداً يعنى البخارى فقال ما أراه محفوظا وقال الذهى فيه سيف بن هرون البرجى ضعفه جمع وقال الدارقطى متروك (الحياء) بالمد وسبق تعريفه وأنه غريزى أصلا واكتسابى كمالا ( من الإيمان) أى من أسباب أصل الإيمان وأخلاق أهله تمنع من الفواحش وتحمل على البر والخير كما يمنع الانسان صاحبه من ذلك فعلم أن أول الحياء وأولاه الحياء من الله وهو أن لا يراك حيث نهاك ولا يفقدك حيث أمرك وكماله إنما ينشأ عن المعرفة ودوام المراقبة (م ت عن ابن عمر) بن الخطاب قال مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم برجل يعظ أخاه فى الحياء أى فى تركه فقال دعه ثم ذكره وكلام المصنف كالصريح فى أن ذا مما تفرد به مسلم عن صاحبه وهو ذهول فقد عزاه هو فى الدرر الى الشيخين معاً من حديث ابن عمر وجزاه لهما أيضاً فى الأحاديث المتواترة وذكر أنه متواتر (الحياء والإيمان مقرونان لا يفترقان إلا جميعاً) قال الطبى فيه رائحة التجريد حيث جرد من الإيمان شعبة منه وجعلها قريناً له على سبيل الاستعارة كأنهما رضيعا لبان ثدى أى تقاسما أن لا يفترقا (طس عن أبى موسى) الأشعرى وقال تفرد به محمد بن عبيدة القرشى وهو ضعيف (الحياء والإيمان قرنا جميعاً فإذا رفع أحدهما) من إنسان (رفع الآخر) منه أى معظمه أو كماله (تنيه) قال الراغب الحياء انقباض النفس عن القبائح وهو من خصائص الإنسان وأول ما يظهر من قوة الفهم فى الصبيان وجعل فى الإنسان ليرتدع عما تنزع اليه الشهوة من القبائح فلا يكون كالبهيمة وهو مركب من جبن وعفة ولذلك لا يكون المستحى فاسقاً ولا الفاسق مستحيا لتنافى اجتماع العفة والفسق وقلما يكون الشجاع مستحياو المستحى شجاءالتنافى اجتماع الجبن والشجاعة ولعزة وجود ذلك يجمع الشعراء بين المدح بالشجاعة والمدح بالحياء كقوله كريم يغض الطرف فضل حياته ويدنو وأطراف الرماح دوانى وأما الخجل بخيرة النفس لفرط الحياء ويحمد فى النساء والصبيان ويذم باتفاق فى الرجال والوقاحة مذمومة بكل لسان وهى انسلاخ من الإنسانية وحقيقتها لجاج النفس فى تعاطى القبيح، اشتقاقه من حافر وقاح أى صلب ولهذه المناسبة باليت لى من جلد وجهك رقعة فأقد منها حافراً للأشهب قال الشاعر : صلابة الوجه لم تغلب على أحد إلا تكمل فيه الشر فاجتمعا وما أصدق قول الآخر (حل ك) فى الإيمان (هب) كلهم (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الحاكم على شرطهما، وأقره الذهبي وقال الحافظ العراقى حديث صحيح غريب إلا أنه قد اختلف على جرير بن حازم فى رفعه ووقفه - ٤٢٧ - ٣٨٦٢ - الحَيَاء هُوَ الدّين كله - (طب) عن قرة - (ض) ٣٨٦٣ - الحياء خير كله - (مد) عن عمران بن حصين - (صم) ٣٨٦٤ - الْخَيَاءُ لاَ يَأْتى إلَّ بِخَيْرٍ - (ق) عن عمران بن حصين - (صح). الحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ، وَاْإِيمَانُ فِى الْجَنَّةِ؛ وَالبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ (( وَالْجَفَاءُ فِى الَّارِ - (تلك هب) ٠٠ ٣٨٦٥ (الحياء هو الدين كله) لأن مبدأه ومنتهاه يفضيان إلى ترك القبيح وترك القبيح خير لامحالة فكان لا يأتى إلا بخير ولأن من استحيا من الخلق قل شره وكثر خيره وغلب عليه السخاء والسماح الموصلان إلى ديار الأفراح وأشفق أن يرى أحد فى دينه خللا أو فى عمله زللا فمن ثم كان فيه كمال الدين لمصير من هو شعاره من المتقين (طب عن قرة) ابن إياس قال كنا عند النبى صلى الله عليه وسلم فذكر عنده الحياء فقالوا الحياء من الدين فقال بل هو الدين كله وضعفه المنذرى ولم يبين وبينه الهيثمى فقال فيه عبد الحميد بن سوار وهو ضعيف (الحياء خير كله) لأن مبدأه انكسار يلحق الانسان مخافة نسبته إلى القبيح. نها يته ترك القبيح وكلاهما خير ومن ثمراته مشهد النعمة والاحسان فإن الكريم لا يقابل بالإساءة من أحسن اليه وإنما يفعله اللثم فيمنعه مشهد إحسانه إليه ونعمته عليه من عصيانه حياء منه أن يكون خيره وإنعامه نازلا عليه ومخالفته صاعدة اليه ذلك ينزل بهذا وملك يعرج بهذا فأقبح به من مقابلة (مد) فى الايمان (عن عمران بن حصين) ورواه عنه أيضا أبو داود وفى الباب أنس وغيره ( لحياء لا يأتي إلا بخير) لأن من استحيا من الناس أن يروه يأتى بقسح دعاه ذلك إلى أن يكون حياؤه من ربه أشد فلا يضيع فريضة ولا يرتكب خطيئة قال ابن عربى الحياء أن لا يفعل الانسان ما يخجله إذا عرف منه أنه فعله والمؤمن يعلم بأن الله يرى كل مايفعله فيلزمه الحياء منه لعلمه بذلك وبأنه لابد أن يقرره يوم القيامة علي ماعمله فيخجل فيؤديه إلى ترك ما يخجل منه وذلك هو الحياء فمن ثم لا يأتي إلا بخيرانتهى لا يقال صاحب الحياء قد يستحى أن يواجه بالحق من يعظمه فيترك أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر وقد يحمله الحياء على إخلاله ببعض الحقوق كما هو معروف عادة لأنا نقول هذا ليس محياء حقيقة بل عجز ومهانة وخور وإنما يطلق عليه أهل العرق حياء بجازا وحقيقة الحياء خلق يحث على ترك الفبيح ويمنع من التقصير فى حق الغير وقال بعض الحكماء من كسى الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه (ق عن عمران بن حصين) ورواه عنه أيضاً أحمد وغيره (الحياء من الإيمان) قال الزمخشرى جعل كالبعض منه لمناسبته له فى أنه يمنع من المعاصى كما يمنع الايمان وقال ابن الأثير جعل الحياء وهو غريزة من الايمان وهو اكتساب لأن المستحى ينقطع يحيابه عن المعاصى وإن لم يكن له ذقية فصار كالايمان الذى يقطع بينهما وبينه وجعله بعضه لأن الايمان ينقسم إلى اقتمار بما أمر الله وانتهاء عما نهى عنه فاذا حصل الانتهاء بالحياء كان أخص الايمان (والايمان فى الجنة) أى يوصل اليها (والبذاء) بذال معجمة ومد الفحش فى القول (من الجفاء) بالمد أى الطرد والاعراض وترك الصلة والبر (والجفاء فى النار) يوضحه قوله فى خبر آخر وهل يكب الناس فى النار إلا حصائد ألسنتهم (تنبيه) سئل بعضهم هل يكون الحياء من الإيمان مقيد أو مطلق فقال مقيد بترك الحياء فى المذموم شرعا وإلا فعدمه مطلوب فى النصح والأمر والنهى الشرعى فتركه فى هذه الأشياء من النعوت الإلهية، إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا))،((والله لا يستحي من الحق، وأنشدوا إن الحياء من الإيمان جاء به لفظ النبى وخير كله فيه فليتصف كل من يرعى مشاهده وليس يعرف هذا غير منتبه مستيقظ غيرنوام ولا كسل مراقب قلبه لدى تقله إن الحياء من أسماء الإله وقد جاء التخلق بالأسماء فاحظ به - ٤٢٨ - عن أبى هريرة (خده ك هب) عن أبى بكرة (طب هب) عن عمران بن حصين - (ص3) ٣٨٦٦ - الخَيَاءُ وَالْعِىّ شُعْبَتَن مِنَ اْلْيَمَانِ؛ وَالْبَذَاءُ وَالْيَنُ شُعَبتَن مِنَ النَّفَقِ - (حتك) عن أبى أمامة - (ص3) ٣٨٦٧ - الحَيَاءُ وَالْإِيمَانُ فى قَرَنِ. فَإِذَا سُلِبَ أَحَدُ هُمَا تَبِعُهُ الآخَرُ - (طس) عن ابن عباس - (ح) ٣٨٦٨ - الْخَيَاءُ زِينَةُ، وَالْقَى كَرَمُ، وَخَيْرُ الْمَرْكَبِ الصَّبْرُ، وَأَنْتِظَارُ الْفَرَجِ مِنَ اللهِ عَزْ وَجَلْ عِبَادَةٌ - الحكيم عن جابر (ض). وأنشدوا فى مدح ترك الحياء فى المشروع جاءت به الآيات فى القرآن ترك الحياء تحقق وتخلق فإذا فهمت الأمرياهذا فكن مثل اللسان بقية الميزان (ت لتهب عن أبى هريرة خد ٥ ك هب عن أبى بكرة طب هب عن عمران بن الحصين ) قال الهيشمى فى موضع رجاله رجال الصحيح وأعاده فى آخر وقال فيه محمد بن موسى بن أبى ذميم وثقه أبو حاتم وكذبه جمع وبقيةرجالهرجال الصحيح وأطلق الذهبى فى الكبائر أنه صحيح (الحياء والعى) أى سكون اللسان تحرزا عن الوقوع فى البهتان لاعىّ القلب ولاعىّ العمل ولاعى اللسان لخلل (شعبتان من) شعب (الإيمان) أى أثر ان من آثاره بمعنى أن المؤمن يحمله الايمان على الحياء فيترك القبائح حياء من الله ويمنعه من الاجتراء على الكلام شفقا من عثر اللسان والوقيعة فى البهتان (والبذاء) هو ضد الحياء وقيل خش الكلام (والبيان) أى فصاحة اللسان والمراد به هنا ما يكون فيه إثم من الفصاحة كهجو أو مدح بغير حق (شعبتان من النفاق) بمعنى أنهما خصلتان منشأهما النفاق والبيان المذكور هو التعمق فى النطق والتفاصح وإظهار التقدم فيه علي الغير فيها وعجاكما تقرر قال القاضى لما كان الايمان باعثا على الحياء والنحفظ فى الكلام والاحتياط فيه عد من الإيمان وما يخالفهما من النفاق وعليه فالمراد بالعى ما يكون بسبب التأمل فى المقال والتحرز عن الوبال لالخلل فى اللسان والبيان ما يكون بسبه الاجتراء وعدم المبالاة بالطغيان والتحرز عن الزور والبهتان وقال الطبى إنما قوبل العى فى الكلام مطلقا بالبيان الذى هو التعمق فى النطق والتفاصح وإظهار التقدم فيه على الناس مبالغة لذم البيان وأن هذه القضية غير مضرة بالايمان مضرة ذلك البيان (حمتكعن أبى أمامة) قال الترمذى حسن وقال الحافظ العراقى فى أماليه حديث حسن وقال الذهبي صحيح (الحياء والايمان فى قرن) أى مجموعهما فى حبل أوقرن والقرن ضفيرة الشعر والجمع قرون يعنى هما كشىء واحد (فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر) لأن من نزع منه الحياء ركب كل فاحشة وقارن كل قبيح ولا يحجزه عن ذلك دين - إذا لم تستح فاصنع ماشئت- والمراد الحياء الشرعى الذى يقع على وجه الاجلال والاحترام للأكابر وهو محمود وأما ما يقع سببا لترك أمر شرعى فهو مذموم وهو المراد بقول جاهد لا يتعلم العلم مستحى وهو بسكون الحاء ولا فى كلامه نافية لاناهية ولهذا كانت مم يتعلم مضمومة كأنه أراد تحريض المتعلمين وقول مجاهد هذا وصله أبو نعيم في الحلية قال ابن حجر فى المختصر وهو إسناد صحيح على شرط البخارى (طس عن ابن عباس) قال الهيثمى وغيره فيه يوسف ابن خالد السمنى كذاب خبيث انتهى فكان ينبغى المصنف حذفه (الحياء زينة) لأنه من فعل الروح والروح سماوى وعمل أهل السماء يشبه بعضه بعضا فى العبودية والنفس شهوانى أرضى ميال إلى شهوة ثم أخرى وهكذا لايهدى ولايستقر فأعمالنا مختلفة فمرة عبودية ومرة ربوبية ومرة عجزومرة - ٤٢٩- ٣٨٦٩ - الحَيَاءُ مِنَ اْإِيمَانِ، وَأَحَى أُمْتِى عُمانُ - ابن عساكر عن أبى هريرة -(ض) ٣٨٧٠ - أَلحَاءُ عَشَرَةُ أَجْزَاءَ: فَتَسْعَةُ فِى النِّسَاءِ، وَوَاحدٌ فِى الرَّجَالِ - (فر) عن ابن عمر - (ض) ٣٨٧١ - الحَيّاتَ مْسُخْ الْجِنُ صُورَةٌ، كَأُ مسِحْتِ الغَرِدَةُ وَالْخَازِبُرُ مِنْ بِى إِسْرَائِيلَ - (طب) وأبو الشيخ فى العظمة عن ابن عباس - (ص3) ٣٨٧٣ - الْخَيَّةُ فَاسِقَةُ , وَالْعَقْرَبُ فَاسِقَةٌ، وَالْفَأْرَةُ فَاسِقَةٌ وَالْغُرَابُ فَاسِقّ - (٥) عن عائشة اقتدار فإذا ريضت النفس وذللت وأدبت وكان السلطان والغلبة للروح جاء الحياء وهو خجل الروح عن كل ما لا يصلح فى السماء وذلك يزين الجوارح الظاهرة والباطنة ومنه الوقار والحلم والأناة (والتقى كرم) لأن الكرم ما انقاد وذل ومن ثم سميت شجرة العنب كرما لأنها تمد فأينما مدت امتدت ولذلك شبه بها قلب المؤمن فى الخير فإذا وبج النور فى القلب ترطب ولان فتلين النفس ويذهب يبها لأن حر الشهوة قد طفى بالنور الوارد على القلب فانقاد فاتقی ( وخیر المر کب الصبر) لأن الصبر ثبات العبد بین الرب لأحكامه ما أحب منها وما کره فهو خير من کب ركب به إليه وهو مركب الوفاء بالعهد خلق الله الدنياعمراً إلى الآخرة والمجتازون يأخذون الزاد ويمرون أولا بالقبور ثم يخرجون إلى ربهم وجعل بابه الذى يدخلون عليه منه أمرّ باب وأهوله ليطهرهم من الدنس فبلغوه طاهرين فيمكن لهم فى دار القدس فمن الوفاء بعهده أن يلتفت إلى شىء غيره الزاد (وانتظار الفرج من الله عزّ وجلّ عبادة) لأن فيه قطع العلائق والأسباب إلى الله وتعلق به وشخوص الأمل إليه وتبرأ من الحول والقوة فهذا خالص الإيمان (الحكيم) الترمذى (عن جابر) بن عبد الله ( الحياء من الإيمان) لأن الحياء أول ما يظهر فى الإنسان من أمارة العقل والإيمان آخر مرتبة العقل ومحال حصول آخر مرتبة العقل لمن لم يحصل له المرتبة الأولى فيالواجب كان من لا حياء له لا إيمان له ذكره الراغب (وأحيا أمتى عثمان) بن عفان فهو من أكملهم إيماناً قال ابن القيم الحياء مشتق من الحياة والغيث يسمى حيا بالقصر لأن به حياة الأرض والنبات والحيوان وبهذا الحياء حياة الدنيا والآخرة لمن لاحياء فيه ميت فى الدنياشقى فى الآخرة وبين قلة الحياء وعدم الغيرة تناسب فكل يستدعى الآخر ويطلبه حثيثاً ومن استحيا من الله عند معصيته استحيا من عقوبته عند لقائه ومن لم يستحى من معصيته لم يستحى من عقوبته ( ابن عساكر) فى التاريخ ( عن أبى هريرة) ذكره فى ترجمة عثمان (الحياء عشرة أجزاء فتسعة فى النساء وواحد فى الرجال) ظاهر صنيع المصنف أن ذا هو الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل بقيته عند مخرجه الديلى نفسه ولولا ذلك ماقوى الرجال على النساء اهـ. بلفظه أى فلولا ما ألقى الله عليهن من مزيد الحياء لم يصبرن عن طلب الجماع من الرجال طرفة عين ( فر عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه الحسن بن قتيبة الخزاعى قال الذهى قال الدار قطنى متروك ورواه عنه أيضاً أبو نعيم ومن طريقه وعنه خرجه الديلى مصرحا فلوعزاه المصنف إليه لكأن أجود (الحيات مسخ الجن) أى أصلهن من مسخ الجن الذين مسخوا (كما مسخت القردة والخنازير من بنى إسرائيل) الظاهر أن المراد بعض الحيات لا كلها بدليل ماذكر فى أخبار أخر ( طب وأبو الشيخ فى ) كتاب (العظمة) كلاهما (عن ابن عباس) قال الهيشمى رجاله يعنى الطبرانى رجال الصحيح (الحية فاسقة والعقرب فاسقة والفأرة فاسقة والغراب فاسق) أى غير غراب الزرع: قضية كلام المصنف أن هذا هو الحديث بتمامه ولعله ذهول بل بقيته عند مخرجه ابن ماجه والكلب الأسود البهيم شيطان اهـ. وهذه هى الفواسق الخمس التى يحل قتلها فى الحل والحرم (٥ عن عائشة) ورواه عنها أيضاً الديلمى وغيره - ٤٣٠ - حرف الخاء ٣٨٧٣ - خَابَ عَبْدُ وَخَسِرَ لَمْ يَحْمَلِّ الله ◌ََّى فِىِ قْبِهٍ رَحَةٌ لِلَشَرِ - الدولابِ فى الكنى، وأبونعيم فى المعرفة، وابن عساكر عن عمرو بن حبيب - (ح) ٣٨٧٤ - خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفُ مِنْ سَيُوف اللهِ - البغوى عن عبد الله بن جعفر - (ح) ٣٨٧٥ - حَالِدُ بْن الْوَ لِيد سَيْفُ مِنْ سيوفِ اللهِ سَلَّهُ اللهُ عَلَى الْمُشْرِكينَ - ابن عساكر عن عمر (ض) ٣٨٧٦ - خَالِدُ سَيْفُ مِنْ سُيُوفِ اللهِ، وَذِتَ فَتَّى الْمَشِيرَةِ - (حم) عن أبى عبيدة - (ض) ٣٨٧٧ - خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ سَيْفُ اللهِ؛ وَسَيْفُ رَسُولِهِ وَحَزَةُ أَسَدُ اللهِ، وَأَسَدُ رَسُولِهِ، وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ أَمِينُ اللهِ، وَأَِّيْنُ رَسُولِهِ، وَحُذَيِفَةُ بْنُ الْمَانِ مِن أَصْفِيَاءِ الرَّحْنِ وَعَبْدُ الرَّحْنِ بْنُ عَوْفٍ مِنْ تَجَارِ الرَّحْمنِ عز وجل - (فر) عن ابن عباس - (ص3) حرف الخاء (خاب عبد وخسر) أى حرم وهلك (لم يجعل اللّه تعالى فى قلبه رحمة للبشر) ((قوبل للقاسية قلوبهم، (الدولابي) بضم الدال وآخره موحدة تحتية نسبة إلى دولاب بفتح الدال قال الإمام السمعانى لكن الناس يضمونها نسبة إلى قرية بالرى وهو محمد بن أحمد بن سعد الوراق الأنصارى عالم عامل بالحديث حسن التصرف روى عن العطاردى وغيره وعنه الطبرانى وابن حبان (فى) كتاب (الكنى) والألقاب (وأبو نعيم) الأصبهاني صاحب الحلية (فى ) كتاب (المعرفة) وكذا الديلى ( وابن عساكر) فى التاريخ كلهم ( عن عمرو بن حبيب ) بن عبد شمس قال الذهبي ويقال له عمرو أن سمرة وله صحبة » (خالد بن الوليد سيف من سيوف الله - البغوى عن عبد الله بن جعفر) ( خالد بن الوليد) بن المغيرة الذى قيل له احذر السم لا تسقيكه لأعاجم قال التونى به فأخذه فافتحمه وقال : بسم الله فلم يضره ( سيف من سيوف الله سله اللّه علي المشركين) وفى رواية بدل سله الح صبه الله على الكفار وفى رواية على المشركين والمنافقين (ابن عساكر) فى التاريخ من حديث أبى العجفاء السلمى (عن عمر) بن الخطاب قيل لعمر لوعهدت قال لو أدركت أباعبيدة لقلت سمعت عبدك وخليلك بقول لكل أمة أمين وأمين هذه الأمةأبو عبيدة ولو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته ثم قدمت على ربى لقلت سمعت عبدك وخليلك يقول: خالد سيف الله الخ وفيه الوليد بن شجاع قال أبو حاتم لا يحتج به ورواه أبو يعلى فى الطبرانى والديلى عند خالد (خالدسيف من سيوف الله ونعم فتى العشيرة-حم) من حديث عبدالملك بن عمير (عن أبى عبيدة) بن الجراح قال عبدالملك استعمل عمراًباعبيدة على الشام وعزل خالد فقال خالداً بعث عليكم أمين هذه الأمة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول فذكره قال الهيشمى رجاله رجال الصحيح إلا أن عبد الملك بن عمير لم يدرك أبا عبيدة ولا عمر. (خالد بن الوليد سيف الله وسيف رسوله وحمزة) بن عبد المطلب (أسد الله وأسد رسوله وأبو عبيدة بن الجراح أمين الله وأمين رسوله وحذيفة بن اليمان من أصفياء الرحمن وعبد الرحمن بن عوف من تجار الرحمن عز وجل) لأن قصده بالتجارة إنما كان التعاون على عمارة الدنيا مع سائر خلق الله وحمل سلع الأقطار وبضائعها من أرض إلى أرض لنفع الخلق وعمارة الكون فيكون عمله لله إضافته إليه (فر عن ابن عباس) وفيه أحمد بن عمران قال البخارى يتكلمون فيه . - ٤٣١ - ٣٨٧٨ - خَالِفُوا الْمُشْرِكِينَ: أَحْفُوا الشُوَارِبَ. وَأَو بُرُوا الْلَحى - (ق) عن ابن عمر - (ص3) ٣٨٧٩ - خَالفُوا الْيَهُودَ، فَّهُمْ لَأَ يُصَلُّونَ فِى نَعَالِهِمْ؛ وَلَخَفَانِهِم - (دك هق) عن شداد بن أوس -() ٣٨٨٠ - خَدَرْ أَلَوَجْهِ مِنَ النَّبِيذِ تَتَاثَرُ مِنْهُ الحَسَنَاتُ - البغوى وابن قانع (عد طب) عن شبيبة بن أبى كثير الأشجعى -(ض) ٣٨٨١ - خْمَّك زَوْجَكِ صَدَةُ - (فر) عن ابن عمر - (ح) (خالفوا المشركين) فى زيهم (أحفوا الشوارب) من الإحفاء وأصله الاستقصاء فى الكلام ثم استعيرفى الاستقصاء فى أخذ الشارب والمراد أحفوا ماطال عن الشفة فالمختار أنه يقص حتى يبدو طرف الشفة ولا يستأصله (وأوفروا اللحى) بالضم والكسر اتركوها لتكثر وتغزو ولا تتعرضوا لها قال ابن تيمية هذه الجملة الثانية بدل من الأولى فإن الأبدال تقع فى الجمل كما تقع فى المفردات كقوله ((يسوء ونكم سوء العذاب يذبحون أبناء كم)، (ق عن ابن عمر) بن الخطاب (خالفوا اليهود) زاد ابن حبان فى روايته والنصارى أى وصلوافى نعالكم وخفافكم (فإنهم لا يصلون فى نعالهم) فصلوا أنتم فيها إذا كانت عاهرة غير متنجسة وأخذ بظاهر ه بعض السلف قال من تنجس فعله إذا دلكه على الأرض طهروجاز الصلاةفيه وهو قول قديم الشافعى والجديد خلافه (ولاخفافهم ) وكان من شرع موسى نزع التعال فى الصلاة (اخلع نعليك)، وكان الموجب للنزع أنهما من جلد حمار ميت فالتزمه اليهود فلذا أمر بمخالفة اليهود فيه قال العراقى وحكمة الصلاة فى النعلين مخالفة أدل الكتاب كما تقرر وخشية أن يتأذى أحد بنعليه إذا خلعهما مع مافى لبسهما من حفظهما من سارق أودابة تنجس فعله قال وقد نزعت نعلى مرة فأخذه كلب فعبث به ونجسه ثم هذا كله إذا لم يعلم فيها نجاسة قال ابن بطال هذا محمول على مالو لم يكن فيها نجس ثم هى من الرخص كما قال القشيرى لامن المندوب لأن ذلك لا يدخل فى المعنى المطلوب من الصلاة وهو وإن كان من ملابس الزينة لكن من ملامسة الأرض الذى يكثر فيه الخبث قد تقصر به عن هذه الرقبة وإذا تعارضت رعاية التحسين وإزالة الخبث قدمت الثانية لأنها من دفع المفاسد والأخرى من جلب المصالح إلا أن يرد دليل بإلحاقه بما يتجمل به فيرجع إليه فيترك هذا النظر اهـ وقال ابن حجر وهذا الحديث دليل يرجع إليه فيكون ندب ذلك من جملة المخالفة المذكورة وورد فى كون الصلاة من النعال من الزينة المأمور بأخذها فى الآية حديث ضعيف أورده ابن عدى وابن مردويه والعقيلى من حديث أنس (د ك هق عن شداد بن أوس) صححه الحاكم وأفره الذهبى ولم يضعفه أبو داود وقال الزين العراقى فى شرح الترمذى إستاده حسن (خدر الوجه) أى ضعفه واسترخاؤه (من النبيذ) أى من شربه (تتناثر منه) أى من شربه (الحسنات) فلا يبقى لمشاربه حسنة وفى رواية خدر الوجه من السكر يهدر الحسنات ذكرها فى الميزان من حديث أنس وهذا لوصح لكان صريحا فى تحريمه البغوى ) فى المعجم (وابن قائع) فى المعجم (عدطب عن شيبة بن أبي كثير الأشجعى ) قال الذهبي وفيه الواقدى كذبه أحمد وابن المدنى وغيرهما وقال الهيشمى بعدعزوه الطبرانى فيه الواقدى وهو ضعيف جداً وقد وثق. (خدمتك) بكسر الكاف خطاباً لمؤنث (زوجك صدقة) قاله للمرأة التى قالت ليس لى مال فأتصدق إلا أن أخرج من بيت زوجى فأعين الناس على حواتجهم وفيه إشعار بأن خدمة الزوج من تعاطى نحوطبخ وجن وكنس وغيرها لاتجب (فر عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه مسلم بن محمد الطائفى ضعفه أحمد ووثقه غيره. (خديجة) بنت خويلد القرشية الأزدية ذات الشرف الظاهر والحسب الفاخر أفضل أمهات المؤمنين قال الحافظ العراقى على الصحيح المختار وذكر نحوه ابن العماد وسبقهما السبكى كيف وهى (سابقة نساء العالمين إلى الإيمان بالله وبمحمد) أى وبما جاء به محمد عن الله سبحانه فهى أول من آمن به من النساء مطلقاً وأرسل الله إليها السلام مع جبريل قال ابن القيم وهذه خصوصية لا تعرفه لامرأة غيرها وقد استدل بهذا الحديث على أن خديجة أفضل من عائشة (ك) - ٤٣٢ - ٣٨٨٢ - خَدِيحَةُ سَابِقَةُ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ إِلَى الْإِيمَانِ بِاللهِ وَمُحَمْدٍ - (ك) عن حذيفة ٣٨٨٣ - خَدِيجَةُ خَيْرُ نَسَاء عَلَهَا، وَمَرْيُ خَيْرُ نِسَاء عَالَمِهَا، وَفَاطِمَةُ خَيْرُ نِسَاءِ عَالَهَا - الحرث عن عروة مرسلا ٣٨٨٤ - خَذِّلْ عَنَّا، فَإِنَّ الحَرْبَ خُدْعَةٌ - الشيرازى فى الألقاب عن نعيم الأشجعى - (ض) ٣٨٨٥ - خُذِ أَلْأَمْرَ بِأَنَّذِ بِيرِ: فَإِنْ رَأَيْتَ فِى عَاقِبَتِهِ خَيْرًا فَامْضٍ، وَإِنْ خِفْتَ غَيَّا فَأَمِسِك- (عب عدهب) عن أنس - (ض) خُذِ اٌلْخَبَّ مِنَ اْخَبِّ؛ وَالشّاةَ مَنَ الْغَرِ، وَالْبَغِيرَ مِنَ اْلْإِبِلِ؛ وَالْبِقَرَةَ مِنَ الْبَقَرِ - (د.ك) ٣٨٨٦ فى فضائل الصحابة (عن حذيفة) بن اليمان . (خديجة) بنت خويلدزوجة المصطفى وهى أول من آمن به من هذه الأمة (خيرنا. عالمها) زاد فى رواية (ومريم) بنت عمران أم عيسى عليه السلام (خير نساء) عالمها وفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم سميت به لأن الله فطمها عن النار (خير نساء عالمها) قال بعضهم الكناية الأولى راجعة إلى هذه الأمة والثانية إلى الأمة التى فيها مريم والثالثة إلى هذه الأمة أيضا اهـ وليس بحيد وسيأتى عن قرب له مزيد تقرير (الحارث) ابن أبى أسامة فى مسنده (عن عروة) بن الزبير (مرسلا) قالوا وهو مرسل صحيح قال فى الفتح كانت خديجة تدعى فى الجاهلية الطاهرة وماتت على الصحيح بعد البعثة بعشر سنين فى رمضان: وقيل بثمان وقيل بسبع فأقامت مع المصطفى صلى الله عليه وسلم خمسا وعشرين سنة على الصحيح وموتها قبل الهجرة بثلاث سنين وقد صدقت النبى صلى الله عليه وسلم فى أول وهلة وتقدم من ثباتها فى الأمر ما يدل على قوة يقينها ووفور عقلها وصحة عزمها لاجرم كانت أفضل نسائه على الأرجح إلى هنا كلامه قال وقدجاء ما بين المراد صريحا فروى البزار والطبرانى عن عماربن ياسر رفعه لقد فضلت خديجة على نساء أمتى كما فضلت مريم على نساء العالمين قال وهو حديث حسن الاسناد. (خذل عنا) ياحذيفة أمر من التخذيل وهو هنا حمل الاعداء علي الفشل وترك القتال (فان الحرب خدعة) بفتح الخاء وشد الدال بضبط المصنف قائه لما اشتد الحصار على المسلمين بالخندق وتمالات عليهم الطوائف واشتدالخوف وأتاهم العدو من فوقهم ومن أسفل منهم (الشيرازى فى) كتاب (الالقاب) والكنى (عن نعيم ) بن مسعود بن عامر (الاشجعى) صحابى مشهور ورواه عنه أيضا أبو نعيم والديلى وكأن المصنف ذهل عنه وإلا لما أبعد النجعة . (خذ الأمر بالتدبير) أى التفكرفيه وجلب مصالحه ودره مفاسده والنظر فى عواقبه وعبر بالأخذ الذى هو بمعنى القهر والغلبة إشارة إلى طلب قهر شهوة نفسه فى مافيه الحزم والرشد (فإن رأيت فى عاقبته خيراً فامضر) أى أفعله (وإن خفت) من فعله ( غيا) أى شرا من خسران عاقبته وضلالها (فأمسك) أى كف عن فعله قال الطبى الخوف هنا بمعنى الظن كمافى(لا أن يخافا ألايقيما حدود الله)) ويجوز كونه بمعنى العلم واليقين لأن من خاف شيئا احترز منه وهذا أنسب بالمقام لأنه وقع فى مقابلة رأيت وهو بمعنى العلم وهما نتيجتا الفكر والتدبير (عب عد عب) وكذا أبو نعيم والبغوى والديلى من حديث أبان بن أبى عياش (عن أنس ) قال قال رجل يارسول الله أوصنى قذكره ظاهر صنيع المصنف أن مخرجيه سكتوا عليه والأمر بخلافه بل تعقبه البيهقى بما نصه أبان بن عياش ضعيف فى الرواية اه قال الذهبى فى الضعفاء قال أحمد تركوا حديثه وفى الميزان عن بعضهم أنه يكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وساق هذا الحديث فما أنكر عليه (خذ الحب من الحب) أى فى الزكاة ومفهومه أن ماسوى الحب ونحوه لازكاة فيه كورق سدر وأنه لازكاة - ٤٣٣ - ٣٨٨٧ - خُذْ عَلَيْكَ تَوَبَكَ، وَلَ تْشُوا ◌ُرَاةٌ - (د) عن المسور بن مخرمة - (*) ٣٨٨٨ - خُذْ حَقِّكَ فِى عَفَافِ رَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ - (4) عن أبى هريرة (طب) عن جرير - (جـ) ٣٨٨٩ - خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنَ آَيْنِ مَسْعُودٍ، وَأَبَّ بْنِ كَيْبِ، وَمُعَذِ بْنِ جَبَلٍ، وَسَالٍ مَوْلَى أَبِ حُذَيْفَةَ - (تك) عن ابن عمرو - (ص3) ٣٨٩٠ - خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ لَآَ يَلُّ حَتَّى تَمَلُوا - (ق) عن عائشة - (صح) فى الأزهار كزعفران وعصفر وقطن لأنه غير حب ولا فى معناه (والشاة من الغنم) إذا بلغت أربعين (والبعير من الابل) إذا بلغت خمسا وعشرين فأكثر (والبقرة من البقر) إذا كانت ثلاثين فصاعدا والمراد أن الزكاة من جنس المأخوذ منه هذاهو الأصل وقد يعدل عنه لموجب (د.ك) كلهم من حديث عطاء بن يسار (عن معاذ) بن جبل قال الحاكم على شرطهما إن صح سماع عطاء عن معاذ وقال البزار لا نعلم أنه سمع منه. (خذ عليك ثوبك) أيها العريان أى البسه (ولا تمشواعراة) عم الخطاب بعدماخص ليفيد أن الحكم عام لا يختص بواحد دون آخر فيحرم المشى عريانا أى بحيث يرأه من يحرم نظره لعورته أمامشيه خاليا أو لعجزه عن السترة بأنواعها ومراتبها المبينة فى الفروع بجائز للحاجة فأن كان غيرهاخلاف صمح الشافعية التحريم ( د عن المسور بن مخزمة) بن نوفل الزهرى قال حملت حجراً ثقيلا أمشى فسقط ثوبي فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذ كره ( خذ حقك فى عقاف) أى عف فى أخذه عن الحرام بسوء المطالبة والقول السىء (واف أو غير واف) أى سواء وفى لك حقك أو أعطاك بعضه لا تفحش عليه فى القول قال فى الفردوس وهذا قاله لرجل مر بهوهو يتقاضى رجلا وقد ألح عليه وأخرج العسكرى عن الأصمعى قال أتى أعرابى قوما فقال لهم هل لكم فى الحق أوفيما هو خير من الحق قالوا وما غير من الحق قال التفضل والتغافل أفضل من أخذ الحق كله وهذا الحديث قد عد من الامثال قال الراغب والأخذ حوز الشىء وتحصيله (. ك) وصححه (عن أبى هريرة) قال الحافظ الزين العراقى إسناده حسن (طب عن جرير) بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لصاحب الحق خذ الخقال الهيشمى وفيه داود بن عبدالجباروهو متروك. (خذواالقرآن) أى تعلموه (من أربعة) اثنان من المهاجرين واثنان من الأنصار (من ابن مسعود و)من (أبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى) امرأة (أبي حذيفة) بن عتبة الأنصارية وكان أبو حذيفة تبناه لما تزوج بها فنسب إليه، أمر بالأخذ عنهم لكونهم تفرغوا لأخذ القرآن مشافهة من النبى صلى الله عليه وسلم بإتقان وضبط ولا يلزممنه أن لا يكون أحد فى ذلك الوقت شاركهم فى حفظه وقد قتل فى بئر معونة سبعون رجلامن الصحابة كان يقال لهم القراء وقول الكزمانى أراد الإعلام بما يكون بعده أن الأربعة ينفردون بذلك رد بأن الذين مهدوا فى تجريد القرآن بعد العصر النبوى أضعاف المذكورين وقد قتل سالم فى وقعة. اليمامة ومات معاذ فى خلافة عمر وأبى وابن مسعود فى خلافة عثمان وتأخر زيدبن ثابت واليه انتهت الرياسة فى القراءة وعاش بعدهم دهراً (ت ك ) فى المناقب (عن ابن عمرو) بن العاص قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي ورواه البزار عن ابن مسعود قال الهيثمى ورجاله ثقات وقضية صنيع المؤلف أن هذا لم يخرج فى الصحيحين ولا أحدهما وهو غفلة فقد خرجه البخارى فى صحيحه ولفظه خذ القرآن من أربعة من عبد الله بن مسعود وسالم مولى أبي حذيفة ومعاذ بن جبل وأبى بن كعب أه بنصه (خذوا من العمل) فى رواية الأعمال (ما تطيقون) أى خذوا من الأوراد ماتطيقون الدرام عليه (فإن الله لا يمل) أى لا يعرض عنكم إعراض الملوك عن الشىء أو لا يقطع الثواب والرحمة عنكم مابقى لكم نشاط الطاعة (٢٨٢ - فيض القدير - ج ٣) - ٤٣٤ - ٣٨٩١ - خُذُوا مَن العباَدَة مَا تُطِيقُونَ، فَإِنَّ اللهَ لاَ يَسأْمُ حَتّى تَْأُمُوا - (طب) عن أبى أمامة - (ض) ٣٨٩٢ - خُذُوا عَّى، خُذُوا عَنّى، قَدْ جَعَلَ اللهُ لَهُنَّ سَبِيلًا، لِكُرُ بِالْبِكْرِ جَلْدُ مائَةٍ وَنَفْىُ سَنَّةٍ، وَالْيِّبُ بالَّيِّبِ جَلْدُ مائَةٍ وَالرَّجم - (حم ٥٣) عن عبادة بن الصامت - (ص3) أو لا يترك فضله عنكم حتى تتركوا سؤاله ذكر بهذه العبارة للازدواج نحو («نسوا الله فنسيهم، وإلا فالملال فتور يعرض للنفس من كثرة مزاولة شىء فيورث الكلال فى الفعل وهو محال عليه تعالى (حتى تملوا) بفتح الأول والثانى أى تقطعوا أعمالكم (ق عن عائشة) ذكرت لرسول الله صلى الله عليه وسلم أن الحولاء بنت تويت لا تنام الليل فذكره وتويت بضم المثناة الفوقية وفتح الواو وهو قطعة من حديث . (خذوا من العبادة ما تطيقون) المداومة عليه بلاضرر(فان الله لا يسأم حتى تسأموا) قال القاضى السآمة فتور فى النفس من كثرة مزاولة شىء فيوجب الكلال فى الفعل والاعراض عنه وهو وأمثاله إنما يصدق فى حق من يعتريه التغير والانكسار أما من ينزه عنه فيستحيل تصور هذا المعنى فى حقه بل إذا أسنداليه شىء من ذلك يجب أن يؤول ويحمل على منتهاه وغاية منتهاه كإسناد الرحمة والغضب والحياء إليه سبحانه فمعنى الحديث أعملوا بحسب وسعكم وطافتكم فان الله لا يعرض عنكم إعراض الملوك ولا ينقص ثواب أعمالكم ما بقى لكم نشاط وأريحية فإذا سئمتم فاقعدوا فإنكم إذا للتم من العبادة وأتيتم بها على سامة وكلال كانمعاملة اللّه معكم. عاملة الملول عنكم والداعى إلى هذا التجوز قصد الازدواج وله فى القرآن نظائر جمة «يخادعون الله وهو خادعهم)،«فيسخرون منهم سخر الله مهم)»، «نسوا الله فنسيهم)، إلى غير ذلك (طب عن أبى أمامة) قال الهيشمى فيه بشربن نمير ضعيف ورواه مسلم من حديث عائشة بلفظ خذوا من العمل ما تطيقون فوالله لا يسأم الله حتى تسأموا. :(خذوا عنى) أى خذوا الحكم فى حد الزنا عنى ذكره القاضى وقال القرطى أى افهموا عنى تفسير السبيل المذكور فى قوله تعالى ((واللاتى بأتين الفاحشة من نسائكم فاستشهدوا عليهن أربعة منكم فان شهدوا فأمسكوهن فى البيوت)) الآية واعملوا به وذلك أن مقتضى لآية أن من زنى حبس فى بيته حتى يموت وبه قال ابن عباس فى النساء وابن عمر فيهما فكان هو حد الزنا لان به يحصل الإيلام والعقوبة بأن يمنع من التصرف والنكاح حتى يموت فذلك حده غير أن ذلك الحكم كان مدوداً إلى غاية وهو أن يبين الله لهن سبيلا غير الحبس فلما بلغ وقت بيانه المعلوم عند الله بينه لنبيه قبلغه لأصحابه فقال خذوا عنى وعدى الأخذ بعن دون من الذى هو الأصل لانه لما كان الأمر صادراً عنه أعطاه معناه أو لأنه أعطى فعل الأخذ معنى الرواية أى أرووا حكم الزنا عى وهذا خرج مخرج التنبيه والتأكيد إذ هو لم يبعث إلا لتؤخذ عنه (خذوا عنى) قال الطبى تكرير خذوا يدل على ظهور أمر كان خفى شأنه واهتم به (قد جعل الله لهن) أى للنساء الزوانى على حد ((حتى توارت بالحجاب)) (سبيلا) أى خلاصاً عن إمسا كهن فى البيوت المأمور به فى سورة النور يعنى جعل لهن طريقا يخلصن بها من الحبس فيها (البكر بالبكر (١)) بكسر الماء فى الأصل من لم توطأ والمراد هنا من لم تزوج من الرجال والنساء كذا فى المحرر (جلد مائة) أى ضرب مائة ضربة (ونفى سنة) عن البلد الذى وقع الزنا فيها (والثيب بالثيب) فى الأصل مز تزوج ودخل مزذكر أو أنثى والمراد هنا المحمن يعنى إذا زنا بكر بكر وثيب بثيب، تحذف ذلك اختصاراً لدلالة السياق عليه (جلد مائة والرجم) بالحجارة إلى أن يموت فرجم المحصن واجب بإجماع المسلمين قال القرطبى ولا التفات لإنكار الخوارج والنظام إما لكونهم غير مسلمين عند من يكفرهم وإما لأنهم لا يعتد بخلافهم وأخذ الظاهرية بظاهر هذا الخبر وأوجبوا الجمع بين الجلد والرجم واقتصر الجمهور على الرجم لان (١) وقوله صلى الله عليه وسلم البكر بالسكر الخ على سبيل الاشتراط بل حد البكر الجلد والتغريب سواء زنى بكر أم ثيب وحد الثيب الرجم سواء زنا ثيب أم بكر . - ٤٣٥ - ٣٨٩٣ - خُذُوا الْعَطَاءَ ،َادَاَمَ عَطَاءَ، فَإِذَا تَجَاحَفَت قُرَيْشٌ بَيْهَا الملكَ وَصَارَ الْعَطَاءُ رُشَا عَنْ دِينِكُمْ فَعُوهُ (تخ د) عن ذى الزوائد (*) ٣٨٩٤ - خُذُوا عَلَى أَيْدِى سُفَهَائِكْم (طب) عن النعمان بن بشير - (ض) ٣٨٩٥ - خُذُوا جَنْتَكْ مِنَ النَّارِ، « قُولُوا: سُبْحَانَ اللهِ، وَاْلَمْدُ لِهِ، وَلَا إِلَهَ إِلَّ اَلله؛ وَاللهُ أَكَبَرْ، فَإِنْهَنَ يَأْتِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُقَدِّمَاتٍ وَمُعَقِّبَاتِ وَيُحْبَاتِ، وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَات - (نك) عن أبى هريرة - (ص3) ٣٨٩٦ - خُذُوا يَنِى أَرْفَدَةَ حَتّى تَعْلَمَ الَهُودُ وَالنَّصَارَى أَنَّ فِي دِينِنَا فُسْحَةً - أبو عبيدة فى الغريب والخرائطى النبى صلى الله عليه وسلم اقتصر على رجم ماعزفهو ناسخ والرجم شروط أخرى ودلائل أخرى مبينة فى الفروع وفيه حجة الشافعى فى وجوب نفى المرأة وقال مالك لا تنفى خوف الفساد فيخص عموم التغريب بالمصلحة وقال أبو حنيفة لا نفى مطلقا لأن نص الكتاب الجلد والتغريب زيادة عليه والزيادة على النص نسخ فيلرم نسخ القرآن بخبر الواحد ورد بماهو مبسوط فى الفروع (حم م٤) فى الحدود كلهم (عن عبادة بن الصامت) قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نزل عليه الوحى كرب لذلك وتربد له وجهه فأنزل عليه فلقى ذلك ثم سرى عنه فقال خذوا عنى الخ ولم يخرج البخارى عن عبادة شيئا (غذو العطاء) من السلطان أى الشىء المعطى من جهته (ما كان) أى فى الزمن الذى يكون (عطاء) أى عطاء الملوك فيه يكون عطاءلته لالغرض دنيوى فيه فساد وفى رواية مادام عطاء ( فإذا تجاحفت ) يفتح الجيم وحاء وفاء مخففات قال الزمخشرى من الإجحاف ويقال الجحف الضرب بالسيف والمجاحفة المزاحفة يقال تجاحف القوم فى القتال إذا تناول بعضهم بعضا بالسيوف (قريش) أى قبيلة قريش (بينها الملك) يعنى تقاتلوا عليه وقال كل منهم أنا أحق بالخلافة (وصار العطاء) الذى يعطيه الملك منهم (رشا عن دينكم) أى مجاوزً لدين أحدكم مباعدا له بأن يعطى العطاء حملالكم على ما لا يحل لكمشبرا (فدعوه) أى اتركوا أخذه لأن أخذه حينئذ يحمل على اقتحام الحرام فأفادأن عطاء السلطان إذا لم يكن كذلك يحل أخذه وشرط قوم تيقن حل المأخوذ واكتفى آخرون بعدم تيقن حرمته وهذا الحديث رواه الطبرانى عن معاذ وزاد فيه ولستم بتاركيه يمنعكم الفقر والحاجة (تخ د عن ذى الزوائد) صحابى جهنى سكن المدينة فيل اسمه يعيش روى عنه ابن أبى ليلى وحكى ابن ماكولا عن بعضهم أنه البراء بن عازب (خذوا على أيدى سفهاتكم) أى امتعرا المبذرين الذين يصرفون المال فيما لا ينبغى ولادراية لهم بحسن التصرف فيه لضعف رأيهم ونقص حظهم من حكمة الدنيا يقال أخذت على يدى فلان إذا منعته مما يريد فعله كأنك تمسك يده والخطاب للأولياء وظاهر صنيع المصنف أن ذا هو الحديث بكماله والأمر بخلاله بل تمامه عند مخرجه الطبرانى قبل أن يهلكوا وتهلكوا (طب) وكذا البيهقى فى الشعب (عن النعمان بن بشير) ورواه عنه أيضا أبو الشيخ والديلى (خذوا جنتكم) بضم الجيم وقايتكم قالوا من عدو حضر؟ قال خذوا جنتكم (من المار) أى وقايتكم من نار جهنم ومنه قيل للترس جنة وبجنة لأن صاحبه يتستر به قالوا يارسول الله كيف نفعل قال (قولوا سبحان اللهوالحمدلله ولا إله إلا الله والله أكبر) فإنهن يعنى ثواب هذه الكلمات (بأنين يوم القيامة مقدمات) لقائلهن (ومعقبات ومجنبات وهن الباقيات الصالحات) المشار اليهن فى القرآن سميت معقبات لأنها عادت مرة بعد أخرى وكل من عمل عملا ثم عاد إليه فقد عقب وقيل المعقب من كل شىء ما خلف لعقب ماقبله كذا فى مسند الفردوس (ن ك) فى الدعاء (عن أبى هريرة) قال خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكره قال الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي (خذوا) فى لعبكم (يابنى أرفدة) بفتح فسكون وفاء مكسورة وقد تفتح لقب للحبشة أو اسم جنس لهم أواسم جدهم - ٤٣٦ - فى اعتلال القلوب عن الشعبى مرسلا (ض) ٣٨٩٧٠ - خُذُوا لِلَّأَسِ مَاءَ جَدِيدًا - (طب) عن جارية بن ظفر - (ح) ٣٨٩٨ - خُذُوا مِنْ عَرْضٍ لَحَامٍ، وَأَعُقُواْ طُولَها - أبو عبدالله بن مخلد الدورى فى جزئه عن عائشة (ض) ٣٨٩٩ - خُذِى فِرْصَةً مِنْ مِسْكٍ فَتَطَِّرِى بِهَا - (ق ن) عن عائشة (*) ٣٩٠٠ - خُذِى مِنْ مَاَ لِهِ بالْعَزْوفِ مَايَكْفِيكِ، وَيَكْفىِ بَنِيك - (قده) عن عائشة - (صور) الأكبر أو معناه يابنى الاماء ( حتى تعلم اليهود والنصارى) الذين يشددون ( أن فى ديننا ) أيها المسلمون (فسحة) قاله يوم عيد للحبشة وقدرآهم يرقصون ويلعبون بالدرق والحراب وفيه رخصة فى النظر إلى اللعب أى إذا لم يكن ثم أوتار ولامزمار واستدل به قوم من الصوفية على جواز الرقص وسماع آلة اللهوقال ابن حجر وطعن فيه الجمهور باختلاف القصدين فإن لعب الحبشة بحرابهم كان للتمرين على الحرب فلايحتج به الرقص فى اللهو (أبو عبيد فى الغريب) أى فى كتابه الذى ألفه فى غريب الحديث (والخرائطى فى) كتابه (اعتلال القلوب) كلاهما (عن الشعبى) بفتح المعجمة وسكون المهملة نسبة إلى شعب بطن من همدان واسمه عامر بن شراحيل من كبار التابعين وفقهائهم (مرسلا) ظاهر صنيع المصنف أنه لم يقف عليه مسنداً وإلالما عدل لرواية إرساله وأنه لم يخرجه أحد من المشاهير الذين وضع لهم الرموز وهو ذهول فقد خرجه أبو نعيم والديلى من حديث الشعبى عن عائشة قالت مرّ رسول الله صلى الله عليه وسلم بالذين يدركلون بالمدينة فقام عليهم وكنت أنظر فيما بين أذنيه وهو يقول خذوا الخ قال جعلوا يقولون أبو القاسم الطيب أبو القاسم الطيب جاء عمر فانذعروا قال فى الميزان هذا منکر وله إسناد آخر واه (خذوا) فى وضوئكم (الرأس ماء جديدا) يعنى لمسحة كذافى الفردس فمسحه بيل غسل اليدين لا يكفى لاستعماله (طب) وكذا الديلى (عن جارية) بفتح الجيم وكسر الراءوفتح المثناة التحتية (بن ظفر) بفتح المعجمة والفاء الخفى اليمامى أبو عران نزيل الكوفة قال الهيثمى فيه دهشم بن ڤفران ضعفه جمع وذكرهابن حبان فى الثقات (خذوا من) شعر (عرض لحاكم) ماطال منه (وأعفوا طولها) أى اتركوه فلا تأخذوا منه شيئا ندباً فيهما وهذا مر وسيأتى موضحاً (أبو عبد الله) محمد (بن مخلد) بفتح الميم واللام ابن حفص العطار (الدورى) بضم الدال المهملة وسكون الواو وكسر الراء نسبة إلى محلة ببغداد سمع الدورقى والزبير بن بكار وعنه الدارقطنى والآجرى والجعابى ثقة ثبت (فى جزة) الحديثى (عن عائشة) ورواه الديلى فى الفردوس عنها و بيض لسنده. (خذى) أيتها المرأة التى سالت عن الاغتسال من الحيض واسمها أسماء بنت شكل أو أسماء بنت يزيد بن السكن (فرصة) بكسر الفاء قطعة من نحو قطن مطببة (من مسك) بكسر الميم الطيب المعروف وروى بالفتح كما يأتى وهو من فرصت الشىء إذا قطعته وفيه حذف مبين عند مسلم حيث قال تأخذ من إحداكن ماءها وسدرها فتتطهر فتحسن الطهور ثم تصب عليها الماء ثم تأخذ فرصة قال المصنف وبه سقط سؤال كيف يكون أخذ الفرصة بياناً للاغتال ( فتطهرى) أى تتفافى بأن تتبعى (بها) أثر دم نحو الحيض بأن تجعليه فى نحو صوفة وتدخليه فرجك وكذا ما أصابه الدم من بدنها على ما عليه المحاملى أخذا من عموم الخبر والجمهور اقتصروا على الفرج وما تقرر من أن المراد هنا المسك بالكسر المعروف هذا هو المشهور المعروف ووراءه أقوال منها أن المراد المسك بالفتح وهو الجلد قال عياض وهو رواية الأكثر ومنها مافى الفائق أن المراد قطعة ممسكة وهى الخلقة التى أمسكت كثيراً كأنه أراد أن لا يستعمل الجديد للارتفاق به لكن يؤيد هذا ما فى رواية مسلم خذى فرصة بمسكة (ق ن) فى الطهارة (عن عائشة) ورواه الطيالسى وأبو يعلى والحلوانى وغيرهم. ٠ (خذى) ياهند التى قالت إن زوجها أبا سفيان والدمعاوية شحيح لا يعطيها ما بكفيها وولدها إلا ما أخذت منه وهو - ٤٣٧ - ٣٩٠١ - خرَجْتُ مِنْ نِكَاحٍ غَيْرَ سِفَاحٍ - ابن سعد عن عائشة - (ح) ، خَرَجْتُ مِنْ لَدُنْ آدَمَ مِنْ نِكَاحٍ غَيْرَ سِفَاحٍ - ابن سعد عن ابن عباس - (ح) ٣٩٠٣ - خَرَجْهُ مِنْ نِكَاحٍ وَلَمْ أَخْرُجْ مِنْ سِفَاحٍ مِنْ لَهُنْ آدَمَ إِلَى أَنْ وَلَدَنِ أَبِ وَئِى، وَلَمْ يُصْى مِنْسِفَاجِ الْجَامِلِيَّةٍ شَىءٌ - العدفى (عد طس) عن على - (ح) ٣٩٠٤ - خَرَجْتُ وَأَنَا أُرِيدُ أَنْ أُخْبِرَكْ بَلْلَةِ الْقَدْرِ فَلَحَى رَجُلَانِ فَاخْتَتْ مِنِّ. فَأَطْلُبُوهَا فِىِ الْمَشْرِ لايعلم (من ماله) أى لاحرج عليك أن تأخذى منه كما فى رواية فالأمر كما قال القرطبى للإباحة (بالمعروف) أى من غير تقتير ولا إسراف بل بالعدل قال القرطى وهذه الإباحة وإن كانت مطلقة لفظاً مقيدة معنى فكأنه قال إن صح أو ثبت ماذكرت غذى (ما يكفيك) أى قدر كفايتك عرفا (ويكفى بنيك) منه كذلك لأنك الكافلة لأمورهم وأحالها على الصرف فيما ليس فيه تحديد شرعى والباء فى بالمعروف بجوز تعلقها بخذى ويكفيك وهذا إفتاء لاحكم لعدم استيفاء شروطه قال العلائى وإذا صدر من النبى صلى الله عليه وسلم قول حمل على أغلب تصرفاته وهو الإفتاء ما لم يقم دليل على خلافه وفيه أن نفقة الزوجة والأبناء على الآباء لا الأمهات وأن القول للزوجة فى النفقة وأن نفقتها مقدرة بالكفاية والشافعى على خلافه وأن الأم طلب ذلك عند الحاكم وأن لها ولاية نفقة ولدها ولو فى حياة الأب قال الرافعى وهو وجه والظاهر خلافه وأن من له حق عند من يمنعه منه له أخذه بغير عله ولو من غير جنسه وأن المظلوم له أن يتظلم إلى المفتى فيقول قد ظلنى أبى أو زوجى فكيف طريقى فى الخلاص وأنه لا يلزمه أن يقول ماقولك فى إنسان ظله أبوه أو زوجته لهذا الخبر فإنها ذكرت الظلم والشح لها ولولدها وعينت أباسفيان لكن عدم التعيين أولى وأيس بواجب ذكره الغزالى وأن المرأة لا يجوز لها أن تأخذ من مال زوجها شيئا وإن قل فإنه قال بالمعروف فمنعها أن تأخذ من ماله شيئا إلا القدر الذى يجب لها ولولدها (ق دن ، عن عائشة) وله عندهما ألفاظ (خرجت من نكاح غير سفاح) بالكسر:زنا قيل لما ربى بمائه حيث لا ينفع أشبه المسفوح قال بعض المحققين أراد بالسفاح مالم يوافق شريعة (ابن سعد) فى الطبقات (عن عائشة) قال الذهبي فيه الواقدى مالك. (خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح) أى .تولد من نكاح لازنا فيه والمراد عقد معتبر فى دين بل روى البيهقى مر فوعاما ولد فى من سفاح الجاهلية شىء ما ولدنى إلا نكاح الإسلام يعنى الموافق للطريقة الإسلامية وقضية الخبر أن لاسفاح فى آبائه مطلقا لكن استظهر بعض المحققين أن المراد طهارة سلساته فقط ويشهد له ما فى المواهب مر فوعا لم يلتق أبواى على السفاح (ابن سعد) فى الطبقات (عن ابن عباس). (خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولد نى أبى وأمى لم يصبنى من سفاح الجاهليةشىء)أبدى بعضهم هنا إشكالا قوياًوهو أن أئمة التاريخ ذكروا أن كنانة بن خزيمة تزوج برةزوجة أبيه فولدت نضراً أحد أجداد النبي صلى الله عليه وسلم وأجيب بأن نضراً إنما هو من ريحانة وباستثناء ذلك وبأنه كان نكاحاقبل الإسلام وكلها إقناعية ولا دلالة فى قوله تعالى ((إلا ماقدسلف، على الجواز كماوهم الدلجى فإنه استثناء من الفعل لا الحرمة وبأن الجاحظ نقل عن أبى عثمان أن كنانة لم يولدله من زوجة أبيه برة بل من بنت أختها واسمها برة أيضاً فغلط كثير لموافقة الاسم والقرابة (العدنى) بفتح العين والدال المهملتين وآخره نون نسبة إلى عدن مدينة باليمن وهو محمد بن يحيى بن أبى عمر ساكن مكة (عد طس عن علىّ) أمير المؤمنين قال الهيثمى فيه محمد بن جعفر بن محمد صحح له الحاكم فى مستدركه وقدتكلم فيه وبقية رجاله ثقات (خرجت) من حجرتى (وأنا أريد) أى والحال أنى أريد (أن أخبر كم بليلة القدر) أى أخبر كم بأن ليلة القدر هى - ٤٣٨ - أَلاَوَاخِرِ، فِى سَابِعَةٍ تَبقَى؛ أَوْ تَاسِعَةٍ تَقَى، أَوْ خَامِسَةٍ - الطيالسى عن عبادة بن الصامت - (ح) ٣٩٠٥ - خَرَجَ رَجَلَ يِنْ كَانَ قَبْلَكَمْ فىِ حُلٍَّ لَهُ يَخْتَلُ فِيهَاَ. فَأَمْرَ اللّهُ الأَرْضَ فَخْذَتَهُ فَهُوَ يَتَجَلَجَلُ فِيهَا إلَى يَوْمِ اْلْقِيَامَةِ - (ت) عن ابن عمرو - (ح) ٣٩٠٦ - خَرَجَ نَبِ مِنَ الْأَنْيَاءِ بِالنَّاسِ يَسْتَقُونَ اللهَ تَعَلَىَ، فَإذَاَ هُوَ بِنَمْلَةَ رَافِعَةَ بِمَعْضَ قَوَاءُهاَ إِلَى السَّمَاءُ فَقَالَ: أَرْجِعُوا فَقَدِ أْسُجِيبَ لَكُمْ مِنْ أَجْلِ هِذِهِ الََّةَ - (ك) عن أبى هريرة - (صح) الفلانية وهى بسكون الدال مرادف القدر بفتحها سميت له لما تكتب الملائكة فيها من الأقدار ولم يعبر بمفتوح الدال لأن المراد تفصيل ماجرى به القضاء مجردا من تلك واختلف فى تعيين ليلتها على أكثر من أربعين قولا (فتلاحى) تنازغ وتخاصم وتشاتم (رجلان) من المسلمين كذا هو فى البخارى وهما كعب بن مالك وابن أبى حدرة بحاء مفتوحة ودال مهملة مكسورة الأسلمى كان على عبدالله دين لكعب وطلبه فتنازعا ورفعا أصواتهما بالمسجد (فاختلجت منى) أى من قلى ونسيت تعيينها بالاشتغال بالمتخاصمين قال عياض دلّ به على ذمّ المخاصمة وأمها سبب للعقوبة لكن ليست المخاصمة فى طلب الحق مذمومة مطلقا بل لوقوعها فى المسجد وهو محل الذكر لا اللغو (فاطلبوها) أى أطلبواوقوعها لا معرفتها واستنبط منه السبكى ندب كتمها لمن رآها ووجه الدلالة أنه تعالى قدر لنبيه أنه لا يخبر بها والخير كله فيما قدره فيسن اتباعه فى ذلك (فى العشر الأواخر) من رمضان (فى تاسعة تبقى) أى فى ليلة يبقى بعدها تسع ليال وهى ليلة إحدى وعشرين (أو سابعة تبقى) وهى ليلة ثلاث وعشرين (أو خامسة تبقى) وهى ليلة خمس وعشرين واستفيد التقيد بالعشرين وبرمضان من أحاديث أخرى مصرحة به قال الطبى قوله فى تاسعة بدل من قوله فى العشر الأواخر وقبقى صفة لما قبله من العدد قال جمع من شراح البخارى وغيره وإنما يصح معناه ويوافق ليلة القدر وتراً من الليالى على ما ذكره فى الأحاديث إذا كان الشهر ناقصاً فإن كان كاملا فلا يكون إلا فى شفع لأن الباقى بعدها ثمان فتكون التاسعة الباقية ليلة ثنتين وعشرين والسابعة الباقية بعد ست ليلة أربع وعشرين والخامسة الباقية بعد أربع ليال ليلة السادس وعشرين وهذا على طريقة العرب فى التاريخ إذا جاوزوا نصف الشهر فإنهم إنما يؤرخون بالباقى منه لا الماضى وفيه زم الملاحاة سيما بالمسجد وذم فاعلها وأن ليلة القدر غير معينة قال فى المطاع ومن أعجب الأقوال المنكرة قول أبى حنيفة أنها رفعت تمسكا بظاهر الخبر وإنما القصد رفع تعيينها لاوجودها بدليل قوله اطلبوها والتماس المرتفع محال (الطيالسى) أبو داود (عن عبادة) بضم العين وخفة الموحدة (ابن الصامت) وهو بنحوه فى البخارى ولفظه عن عبادة بن الصامت قال خرج النبى صلى الله عليه وسلم ليخبرنا بليلة القدر فتلاحا رجلان من المسدين فقال خرجت لأخبركم بليلة القدر فتلاحا فلان وفلان فرفعت وعسى أن يكون خيراً لكم فالتمسوها فى التاسعة والسابعة والخامسة وفى رواية أيضاً عن ابن عباس مرفوعا التمسوها فى العشر الأواخر من رمضان فى تاسعة تبقى فى سابعة تبقى فى خامسة تبقى (خرج رجل من كان قبلكم) قيل هو قارون وقيل الهيرن (فى حلة له يختال فيها) من الاختيال وهو التكبر فى المشى ولا يكون إلا مع سحب الإزار ونحوه فكأن المختال تخيل فضيلة فى نفسه على غيره فاختال متكبراً بها فى مشيه على غيره (أمر الله الأرض فأخذته) أى ابتلعته (فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة) أى يغوص فى الأرض ويضطرب ويتحرك فى نزوله فيها وهذا تحدير من الخيلاء وترهيب من التكبر (ت عن ابن عمرو) بن العاص (خرج فى من الأنبياء) فى رواية أحمد أنه سليمان (بالناس يستسقون الله تعالى) أى يطلبون منه السقيا (فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء فقال ارجعوا) أيها الناس ( فقد استجيب لكم من أجل هذه النملة) فى رواية من أجل شأن النملة وفى رواية أرجعوا فقد كفيتم بعيركم زاد ابن ماجه فى روايته ولولا البهائم لم تمطروا واستدل به على - ٤٣٩ - ٣٩٠٧ -- خُرُوجِ الْآَيَتِ بَعْضُهَا عَلَى إثْرِ بَعَضٍ بِتَابَعَن كما تَتَبَعَ الْخَرَزُ فِى النَظََّمِ- (طس) عن أبى هريرة ٣٩٠٨ - خروج الإمَامِ يَوْمَ الجمعَةِ الصَّلاَة يَقْطَعُ الصَّلَاةَ، وَكَلَامُهُ يَقْطَع الكلام - هق عن أبى هريرة- (ح) ٣٩٠٩ - خَشْبَةَ اللّهِ رَأْسُ كُلّ حِدَةٍ، وَالْوَرَعُ سيد الَعَمَلِ - القضاعى عن أنس ٣٩١٠ - خص البلاء بمن عَرَفَ النَّاسَ، وَعَاشَ فِيهِمْ مَن لم يُعرِفهم - القضاعى عن محمد بن على مرسلا-(ض) ندب إخراج الدواب فى الاستسقاء (ك) فى الاستسقاء (عن أبى هريرة) ورواه عنه أيضاً الديلى وغيره قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي (خروح الآيات بعضها) أى أشراط الساعة بعضها (على إثربعض يتنابعن كما تتابع الخرز فى النظام) يعنى لا يفصل بينهن فاصل طويل عرفا (طس عن أبى هريرة) قال الهيثمى رجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن حنبل وداود الزهراوى وهما اثنان أهـ. (خروج الإمام) الذى هو الخطيب (يوم الجمعة للصلاة) يعنى لصعوده للمنبر (يقطع الصلاة) أى يمنع الإحرام بصلاة لاسبب لها متقدم ولا مقارن (وكلامه يقطع الكلام) أى وشروعه فى الخطبة يمنع الكلام يعنى النطق بغيرذكر ودعاء بمعنى أنه يكره من ابتدائه فيها إلى إتمامه إياها تنزيها عند الشافعية وتحريما عند غيرهم وبه استبدل الصاحبان على ذهابهما إلى جواز الكلام إلى خروج الإمام مخالفين لإمامهما فى قوله خروج الإمام قاطع للصلاة والكلام (مق عن أبى هريرة) قال ابن حجر ورواه مالك فى الموطأ عن الزهرى والشافعى من وجه آخر عنه وروى عن أبى هريرة مرفوعا قال البيهقى وهو خطأ والصواب من قول الزهرى وفى الباب ابن عمر مرفوعا اهـ. (خشية الله رأس كل حكمة) لأنها الدافعة لأمن مكر اللّه والاغترار الذى لاتنال الحكمة مع وجودهما (والورع سيد العمل) ومن لم يذق مذاق الخوف ويطالع أهواله بقلبه فباب الحكمة دونه مرتج ومن ثم كان الأنياء أوفر حظا منه من غيرهم ومطالعتهم لأهوال الآخرة بقلوبهم أكثر ولهذا قيل إن إبراهيم عليه السلام كان يخفق قلبه فى صدره حتى تسمع قعقعة عظامه من نحو ميل من شدة خوفه قال الحرالى والخشية وجل نفس العالم ما يستعظمه (القضاعى) فى مسند الشهاب (عن أنس) ورواه عنه الديلى من هذا الوجه باللفظ المزبور وزاد ومن لم يكن له ورع يحجزه عن معصية الله إذا خلا بها لم يعبأ الله بسائر عمله شيئا (خص البلاء بمن عرف الناس) لفظ رواية الديلى خص بالبلاء من عرفه الناس وفى رواية خص بالبلاء من عرف الناس أو عرفه الناس، قال شيخنا العارف الشعراوى: فالأول مبتلى بنفسه والثانى مبتلي بالناس وذلك لأن معرفتهم والتعرف إليهم وبهم توجب مراعاتهم وحفظهم والتحفظ منهم بحسب قلتهم وكثرتهم فالشخص مبتلى بمعارفه دينا ودنيا ((وجعدا بعضكم لبعض فتنة)) (وعاش فيهم من لم يعرفهم) أى عاش مع ربه وحفظ دينه بتركهم وفيه حجة لمن فضل العزلة وترك التعرف إيثاراً للسلامة. قال الغزالى: عن ابن عيينة رأيت سفيان الثورى فى النوم كأنه فى الحنة يطير من شجرة إلى شجرة يقول ((لمثل هذا فليعمل العاملون)) فقلت أو صنى قال أقل من معرفة الناس، وقال الفضيل هذا زمان أحفظ لسانك واخف مكانك وعالج قلبك وخذ ماتعرف ودع ما تتكر،وقال الطائى صم عن الدنيا واجعل فطرك الآخرة وفز من الناس فرارك من الأسد، وقال أبو عبيد مارأيت حكيما قط إلا قال لى عقب كلامه إن أحببت أن لا تعرف فأنت من اللّه على بال (القضاعى) فى مسند الشهاب (عن محمد بن على) بن أبى طالب الهاشمى أبى القاسم بن الحنفية (مرسلا) ظاهر صنيع المصنف أنه لاعلة فيه غير الإرسال وأنه لا يوجد مسنداً وإلا لما عدل للمرسل بخلافه أما أولا فلأن جمعاً منهم السخاوى ضعفوه فقالوا ضعيف مع إرساله وأما ثانياً فلأن الديلى وابن لال والحلوانى E 3 - ٤٤٠ - ٣٩١١ - خِصاَءَ امَتِى الْصَيام. وَالْقِيَام - (حم طب) عن ابن عمرو - (ح) ٣٩١٢ - خِصَالُ لَ نَغِى فِىِ الْمسْجِدِ: لَا يَتَذُ طَرِيقًا، وَلَا يُشَْهُرِ فِيهِ سِلَاُحٍ، وَلَا يُنْضُِّ فِيهِ بِقَوْسِ، وَلَا يُنْثَرُ فِيهِ نَبِلْ ، وَلَا يُمَرْ فِيهِ بِلْحِم فِىءٍ، وَلَا يَضْرَبُ فِيهِ حَدَّ ، وَلَا يُقْتَصْ فِيهِ مِن أَحَدٍ، وَلَا يُتَخَذْ سُوقًا - (٥) عن ابن عمر - (ض) ٣٩١٣ - خِصَالُ سِتَّ مَا مِنْ مُسْلِ يَمُوتُ فِىِ وَاحِدَةٍ مِنْهُنَّ إِلَّا كَانَ ضَامِنً عَلَى اللهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ: رَجُلُّ ٩٠٠٠ خَرَجَ مجاهِدًا؛ فإن مات فى وجهِهٍ كان ضامِنًا على اللّهِ، ورجل تبع جنازة ؛ فإن مات فى وجهِهِ كَانَ ضَامِنًا عَلَى اللهِ وَرَجُلُ تَوَحََّأَفَأَ حَسَنَ الُوُوَ ثُمْ خَرَجَ إلَى المَسْجِدِ لِصَلَةٍ؛ فَإِنْ مَاتَ فِىِ وَجْهِمٍ كَانْ ضَامِنًا عَلَى اللهِ، وَرَجُلُّ فِىِ بَيْتِهِ لَيْتَابُ اْلِينَ وَلَا يَجْرِ إِلَيهِ سَخَطَا وَلَا تَبِعَةً؛ فَإِن مَاتَ فِىِ وَجْهِهِ كَانَ ضَامِناً خرجوه مسندا من حديث عمر بن الخطاب فاقتصار المصنف على ذلك غير صواب (خصاء أقنى الصيام والقيام قاله لعثمان بن مظعون، وقد قال تحدثى نفسى بأن أختصى وأن أترهب فى رؤوس الجبال فنهاه عن الرهبانية وأرشده إلى ما يقوم مقامها فى حصول الثواب بل هو أعظم منها فيه وأيسر وهو الصيام والقيام فى الصلاة يعنى التهجد فى الليل فان الصوم يضعف الشهوة ويكسرها والصلاة تذبل النفس، وتكسب النور وبذلك ينكسر باعث الشهوة فتذل النفس وتنقاد إلى ربها (حم طب عن ابن عمرو) بن العاص . قال الزين العراقى إسناده جيد وقال تلميذه الهيثمى رجاله ثقات وفى بعضهم كلام (خصال) جمع خصلة وهى الخلق أو الشعبة مأخوذة من خصل الشجر ماتدلى من أطرافه ومن المجاز خصلة حسنة كذا فى الأساس (لا تنبغى فى المسجد) أى لا ينبغى فعلها فيه (لا يتخذ طريقاً ولا يشهرفيه سلاح ولا ينبض فيه بقوس) أى لا يؤثر فيه القوس يقال أبيض القوس بنون وضاد معجمتين إذا حرّك وترها لترن (ولا ينشر فيه نبل ولا يمر فيه) ببناء يمر للمفعول (بلحم فى) بكسر النون وهمزة بعد الياء ممدودة وهو الذى لم يطبخ وقيل لم ينضج (ولا يضرب فيه حد ولا يقتص فيه من أحد ولا يتخذ سوقا (٥) من حديث زيد بن جبيرة عن داود بن الحصين عن نافع عن (ابن عمر) بن الخطاب وزيد بن جيرة قال فى الميزان قال البخارى متروك وأبوحاتم لا يكتب حديثه وابن عدى عامة ما يرويه لا يتابع عليه وساق من منا كيره هذا الخبر وداود حدث عن الثقات بما لا يشبه حديث الاثبات ومن ثم قال ابن الجوزى لا يصح وقال المنذري ضعيف ( خصال ست مامن مسلم يموت فى واحدة منهن) أى حال تابه بفعلها (إلا كان ضامنا على الله أن يدخله الجنة) أى مع السابقين الأولين أو من غير عذاب (رجل خرج مجاهداً) للكفار لإعلاء كلمة الله (فإن مات فى وجهه) يعنى فى سفره لذلك (كان ضامنا على الله) كرره لمزيد التأكيد (ورجل تبع جنازة فإن مات فى وجهه كان ضامنا على الله عز وجل ورجل) يعنى إنسان ولو أنثى فذكر الرجل هنا غالبى (توضأ) الوضوء الشرعى (فأحسن الوضوء) بأن أتى به موفر الشروط والأركان والآداب (ثم خرج إلى المسجد لصلاة) أى إلى أية صلاة كانت فى أى مسجد كان (فإن مات فى وجهه) أى فى حال خروجه لذلك (كان ضامنا على الله) كرره للتأكيد أيضا (ورجل) جالس (فى بيته) أى فى محل سكنه بيتا أو غيره (لا يغتاب المسلمين) يعنى لا يذكر أحداً منهم فى غيبته بما يكرهه (ولا يجر أليه سخطا ) أى لا يتسبب فى إيصال ما يسخطه أى يبغضه أو يؤذيه (ولا تبعة) أى ولا يجر تبعة أى شيئا يقع به (فإن مات فى وجهه) أى حال جلوسه وهو على تلك الحالة (كان ضامنا على الله) كرره للتأكيد أيضاً والقصد الحث على